طرحت
الغارة “الاسرائيلية”
على الموقع
السوري في سهل
البقاع أمس،
والرد
السريع
عليها من قبل
حزب الله بقصف
مواقع قوات
الاحتلال في
مزارع شبعا،
أسئلة عدة حول
آفاق المرحلة
المقبلة،
ومستقبل
المواجهة مع “اسرائيل”
من خلال
الساحة
اللبنانية،
والحدود
المرسومة
لهذه
المواجهة،
خصوصا لدى
الجانب “الاسرائيلي”
الذي قلل مساء
أمس من
احتمالات
نشوب حرب
شاملة مع
سوريا.
وفي اعتقاد
المراقبين ان
ما حصل أمس على
الأرض، وردود
الفعل
والمواقف
والمؤشرات
التي أعقبته،
تستدعي قراءة
متأنية
للأمور، يمكن
من خلالها
تلمس الصورة،
على نحو يضع
المسألة في
إطارها
الواقعي. وفي
هذا السياق
رصد
المراقبون
النقاط
الآتية:
1 إن الغارة “الاسرائيلية”
على الموقع
السوري كانت
سياسية على ما
يبدو، أرادت “اسرائيل”
من خلالها
امتحان
المواقف على
أكثر من جبهة.
وهي جاءت بعد
البيان
المشترك الذي
صدر أمس الأول
عن وزارتي
الخارجية في
لبنان
وسوريا، وشدد
على رفض
التهديدات “الاسرائيلية”
محملاً “اسرائيل”
“عواقب أي
عدوان جديد
وما قد يترتب
عليه من
مضاعفات في
المنطقة
برمتها”.
كما جاءت
الغارة بعد
الزيارة
الناجحة
للرئيس
السوري بشار
الأسد إلى
باريس، والتي
حاولت “اسرائيل”
التعكير
عليها من خلال
بعض
التظاهرات
التي قام بها
إسرائيليون
في العاصمة
الفرنسية.
وفي هذا
السياق، ثمة
من يعتبر أن “اسرائيل”
أرادت اختبار
التنسيق
اللبناني
السوري من
جهة، و”فك
رموز”
النتائج التي
خلصت إليها
زيارة الأسد
إلى فرنسا من
جهة ثانية.
2 جاء الرد
سريعا
ومباشرا من
حزب الله،
الذي بادر بعد
نحو ساعة من
الغارة إلى
إطلاق نحو
ثمانين
صاروخا على
المواقع “الاسرائيلية”
في مزارع
شبعا، سقط
نصفها على
موقع الرادار
“الاسرائيلي”
في المزارع،
في وقت كان
الأمين العام
للحزب السيد
حسن نصر الله
يلقي كلمة في
البقاع، وعلى
مسافة ليست
بعيدة من مكان
الغارة،
فسارع إلى
القول “إن “اسرائيل”
تلعب بالنار،
وأن التعاطي
مع هذا
العدوان
الجديد، لن
يكون
كالتعاطي مع
العدوان
السابق”.. وفسر
المراقبون
ذلك بأن الرد
لدى حزب الله
كان جاهزا،
وأن يد
المقاومة
كانت على
الزناد، بحيث
لم يحتمل هذا
الرد تشاورا
أو اتصالا مع
أحد.
ووصف رد حزب
الله بأنه كسر
للمعادلة “الاسرائيلية”
التي طالما
رددها وزير
الدفاع “الاسرائيلي”
في الفترة
الماضية، من
أن الرد على أي
هجوم لحزب
الله على
المواقع “الاسرائيلية”،
سيجابه برد
مباشر على
القوات
السورية في
لبنان، بحيث
أصبحت
المعادلة
الجديدة إن أي
هجوم على
المواقع
السورية،
سيرد عليه
بالهجوم على
المواقع “الاسرائيلية”،
وهذا ما حصل.
وفي حال تطوير
الرد “الاسرائيلي”،
سوف يطور
الحزب بحسب
مصدر فيه رده
وفق المعطيات
المتوفرة،
مضيفا “ان
الحزب في حالة
ترقب
وجهوزية، ومن
حقنا أن نرد،
وأن القيادة
ستتخذ القرار
المناسب”.
وقد استنفر
الحزب قدراته
العسكرية في
مواجهة
المزارع،
وأعلن ما يشبه
حالة الطوارئ
لمواجهة أي
احتمال.
3 في ظل هذا
التطور بدا
الموقف “الاسرائيلي”
محكوما
بارتباك، وهو
ما استدعى
جولة واسعة من
المشاورات في
صفوف القيادة
“الاسرائيلية”،
بعد مشاورات
صباحية داخل
الحكومة
المصغرة التي
اتخذت قرار
الغارة على
الموقع
السوري،
وأصدرت بيانا
قالت فيه إن “أنشطة
حزب الله
الإجرامية
تتم بموافقة
سوريا
وحمايتها كون
القوات
السورية
منتشرة في
لبنان”،
ومشيرا إلى أن
“بيان وزيري
الخارجية في
لبنان وسوريا
يشكل خرقا
لقرار الأمم
المتحدة
الرقم 425”.
وفيما أعلنت
نائبة وزير
الدفاع “الاسرائيلي”
داليا رابين “ان
“اسرائيل” لا
تستطيع أن تدع
اعتداء حزب
الله يمر من
دون ردة فعل،
لأنه كان
بالون اختبار
لمعرفة ما إذا
كنا سنتلقى
الضربة من دون
أن نرد”، ذهب
وزير الدفاع
بنيامين بن
أليعازر مساء
إلى التقليل
من احتمال
نشوب حرب مع
سوريا، وأضاف
“إننا نحمد
الله على أننا
محاطون بدول
مهما كانت
علاقاتها،
فإن الأمر لا
يصل إلى حد
نشوب حرب في
الشرق الأوسط”.
وفيما بقيت
حالة الترقب
سائدة تحسبا
لكل
الاحتمالات،
تكهن
المراقبون
باحتمال أن
تكون هذه
الجولة قد
انتهت،
انطلاقا من أن
“اسرائيل”
تتجنب فتح
جبهة جديدة في
شمال فلسطين،
وهو ما يشير
إليه
المحللون “الاسرائيليون”
أيضا.
4 في ظل هذه
المعطيات بدت
واشنطن حريصة
على عدم توسيع
المواجهة،
فسارعت إلى
إجراء
اتصالات
باللبنانيين
والسوريين
والإسرائيليين
لحثهم على “ممارسة
أقصى درجات
ضبط النفس”.
وقال مسؤول في
الخارجية
الأميركية: “نريد
أن يتفادى
جميع الأطراف
النشاطات
الاستفزازية”،
معربا عن
الأسف لوقوع
خسائر بشرية.
وقد أجرى نائب
مساعد وزير
الخارجية
ديفيد
ساترفيلد
اتصالات
بسفراء لبنان
وسوريا
وإسرائيل في
واشنطن لهذا
الغرض.
كما اتصل
القائم
بالأعمال
الأميركي في
بيروت ديفيد
هيل بكل من
رئيس
الجمهورية
إميل لحود
ورئيس مجلس
الوزراء رفيق
الحريري،
داعيا الى ضبط
النفس.
في هذه
الأثناء،
تسارعت
الاتصالات
على خط بيروت
دمشق
والعواصم
العربية التي
استنكر
معظمها بشدة
العدوان “الاسرائيلي”.
وفي هذا
السياق جرى
اتصال بين
الرئيسين
لحود والأسد،
وآخر بين
وزيري
الخارجية
محمود حمود
وفاروق الشرع
وتم التأكيد
على استمرار
التنسيق
والتشاور.
كما تلقى
الرئيس الأسد
اتصالا من
الرئيس
المصري حسني
مبارك أعرب
فيه عن
استنكاره
للعدوان “الاسرائيلي”،
مؤكدا تضامن
مصر ودعمها
لسوريا
ولبنان. كما
تلقى الوزير
الشرع اتصالا
من أمين عام
الجامعة
العربية عمرو
موسى الذي
أدان العدوان
بشدة، كما
استنكرته مصر
والأردن ودول
عربية أخرى.
وقد طلب لبنان
إلى بعثته في
الأمم
المتحدة
إبلاغ مجلس
الأمن
بالعدوان،
ورفع مذكرة
لاعتمادها
وثيقة رسمية
لدى المجلس.
سادت
أجواء الترقب
والحذر على
طول خط التماس
بين مزارع
شبعا المحتلة
والمناطق
المحررة، من
دون ان تغيب
الاعتداءات
والتحرشات “الاسرائيلية”
الجوية
والبرية.
وحلقت طائرات
حربية “اسرائيلية”
في الاجواء
اللبنانية،
بعد ثلاثة
ايام فقط على
اعلان موفد
الامين العام
للامم
المتحدة
ستيفان دي
ميتسورا عن
موافقة “اسرائيل”
على وقف
انتهاكاتها
للاجواء
اللبنانية،
ووصلت
الطائرات في
تحليقها امس
الى اجواء
البقاع
واقليم
التفاح
وحاصبيا
ومرجعيون
والبقاع
الغربي وصور،
واخترقت جدار
الصوت مرات
عدة.
واطلقت قوات
الاحتلال
نيران
رشاشاتها
الثقيلة من
موقع تلة
السماقة فجر
أمس، باتجاه
بركة
بعثائيل، ومن
موقع العلم
باتجاه جبل
سدانة، ومن
موقع المرصد
باتجاه
المرتفعات
المحيطة
ببلدة شبعا،
كما استهدفت
قوات
الاحتلال
الجهة
الشمالية
الشرقية
لمزرعة بسطرة
بثلاث قذائف
هاون، وأطلقت
قنابل مضيئة
فوق مرتفعات
سدانة ووادي
جنعم.
وكثفت
المروحيات “الاسرائيلية”
تحليقها في
اجواء
المزارع
المحتلة،
خلال ليل وفجر
امس. ورافق ذلك
تحليق طائرة
استطلاع فوق
قرى العرقوب
المحررة.
ودفعت قوات
الاحتلال
مزيداً من
الآليات
المدرعة خلال
الساعات
الماضية، عن
طريق بانياس
زبدين، وطريق
سهل الحولة
المغر. وشوهدت
دبابات “ميركافا”
محمولة على
ناقلات
كبيرة، تتجه
الى المزارع،
كما شوهدت
آليات عسكرية
تجر مدافع
بعيدة المدى
من عيار 155 ملم و175
ملم وغرفة
عمليات
متنقلة.
وتوزعت
الآليات
المذكورة على
مواقع
الاحتلال في
زبدين والمغر
ورمتا والعلم
والسماقة
والمرصد.
وجال وفد
عسكري “اسرائيلي”
قبل ظهر امس،
على مواقع
الاحتلال
التي
استهدفتها
المقاومة
الاسلامية
يوم امس
الاول، وقد
تنقل الوفد في
موكب من اربع
مروحيات.
ورُجح ان يكون
الوفد قد اطلع
على الاضرار
التي ألحقها
قصف المقاومة
لتلك المواقع.
وعملت ورش “اسرائيلية”
على إزالة
الانقاض داخل
المواقع
المستهدفة،
وحاولت ترميم
ما امكن منها.
وشوهدت
الفجوات التي
احدثتها
قذائف
المقاومة
بوضوح في
السواتر
الحديدية
الواقية التي
تحيط بمواقع
الاحتلال.
وكانت اكثر
الفجوات في
موقع مرصد جبل
الشيخ وكذلك
في موقع
السماقة.
ونفذت القوة
الهندية
العاملة ضمن
قوات الطوارئ
الدولية
عملية تمشيط
في منطقة بركة
بعثائيل،
واطراف
كفرشوبا،
عثرت خلالها
على قواعد
اطلاق صواريخ
من نوع “ساغر”
قامت
بمصادرتها.
يُذكر ان
الورش “الاسرائيلية”
العاملة على
شق طرق
واستحداث
مواقع لقوات
الاحتلال
داخل مزارع
شبعا، توقفت
عن ممارسة
مهامها منذ
يوم الجمعة
الفائت
تخوفاً من
استهدافها
بعمليات
المقاومة.
غوكسيل
في سياق آخر،
اكد الناطق
الرسمي باسم
القوات
الدولية
العاملة في
الجنوب تيمور
غوكسيل عدم
وجود اي
اشارات تنبئ
بتصعيد الوضع
بين طرفي
الحدود
الدولية بين
لبنان
وفلسطين
المحتلة.
وقال غوكسيل
في تصريح له
امس، ان أي
إجراء ميداني
لم يسجل منذ 24
ساعة كما ان لا
تعزيزات “اسرائيلية”
في طريقها
باتجاه
الشمال.
واشار الى ان
القوات
الدولية
تمارس مهامها
كما هو مقرر
ومن دون اي
تعديل تفرضه
طبيعة
المرحلة، وهي
لم تتقدم بأي
شكوى او
احتجاج على
خلفية تعرض
موقع لها
لسقوط قذيفة
مدفعية.
ولفت الى ان
قيادة القوات
الدولية لم
تتبلغ رسمياً
موضوع امتناع
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
عن خرق المجال
الجوي
اللبناني
وبالتالي خرق
السيادة
اللبنانية.
وقال: كل ما
يتعلق بهذا
الموضوع كان
تحدث عنه
الممثل
الشخصي
للامين العام
للامم
الممتحدة في
لبنان ستيفان
دي ميستورا.
وكثفت قوات
الطوارئ
الدولية
دورياتها
المؤللة
والراجلة
والمروحية
على طول الخط
الازرق وفوقه
بين مرجعيون
وبنت جبيل،
فيما لف الحذر
الكثير من
المواقع “الاسرائيلية”
المحاذية
للحدود
الدولية
اللبنانية،
خصوصاً قرب
العباد
ومسكاف عام
والمطلة و”بوابة
فاطمة” التي
نالت نصيبها
من دوريات
الطوارئ (مرجعيون
“السفير”).
من جهة ثانية،
صدمت سيارة
جيب تابعة
للقوات
الايرلندية
العاملة في
الجنوب في
بلدة جويا
الطفل عدي
صوفان مما ادى
الى مصرعه على
الفور.
بتر يد احد اعضاء الفريق البريطاني اثناء ازالة الالغام “الاسرائيلية”
اثناء
عمل فريق
المجموعة
الاستشارية
للالغام (ماغ)
البريطاني
المخصص
بازالة
الالغام “الاسرائيلية”
في سهل
الميدنة في
كفررمان
انفجر ظهر امس
لغم ارضي من
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
مما ادى الى
اصابة احد
عناصر الفريق
حسين محمد
ياسين
(21
سنة) من
حارة صيدا في
يده اليسرى
التي بترت على
الفور من
المرفق، وقد
نقل الى
مستشفى
النجدة
الشعبية
اللبنانية في
النبطية
واجريت له
عملية جراحية
عاجلة
استغرقت
ساعتين
على يد الطبيب
الاخصائي
مشهور نحلة
الذي قال لـ
اللواء ان
الجريح ياسين
وصل
الى
المستشفى
ويده اليسرى
مبتورة من نصف
الساعد
ومهشمة ومصاب
في الجلد
والعضل
ومختلف
انحاء جسمه
فاجرينا له
عملية اعادة
ترميم ما تبقى
من يده وحالته
مستقرة.
وفي محيط
موقع الدبشة،
قام فوج
الهندسة في
الجيش
اللبناني
بتفجير الغام
وقذائف “اسرائيلية”.
وفي محيط
مركز
كفرحونة،
واثناء قيام
محمد شرف (21 سنة)
برعاية
قطيع ماعز خاص
والده عبد
الحسين شرف (54
سنة) انفجر لغم
ارضي ادى الى
نفق
عدد من
رؤوس الماعز.
كثفت قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
من تحركاتها
داخل مزارع
شبعا المحتلة
خلال الساعات
القليلة
الماضية،
ونفذت
اعتداءات على
المناطق
المتاخمة
للمزارع في
القطاع
الشرقي من
الجنوب
اللبناني.
وأطلقت قوات
الاحتلال
رشقات رشاشة
ثقيلة فجر
أمس، من موقع
رمتا باتجاه
أطراف مزرعة
بسطرة، ومن
موقع العلم
باتجاه أطراف
بركة بعثائيل.
ورافق ذلك
إطلاق قنابل
مضيئة من موقع
المرصد
باتجاه أجواء
جنعم، شرقي
شبعا.
وخرقت
الطائرات “الاسرائيلية”
جدار الصوت
بعد ظهر أمس،
فوق مناطق
حاصبيا
وراشيا
والبقاع
الغربي
وإقليم
التفاح. كما
وصل تحليق
الطائرات “الاسرائيلية”
في إحدى
الطلعات الى
أجواء مدينة
طرابلس.
وسيّرت قوات
الاحتلال
دوريات مدرعة
داخل المزارع
المحتلة.
ودفعت ورشا
فنية كبرى إلى
العمل داخل
المواقع التي
أصيبت بقصف
المقاومة
مؤخرا. وعملت
إحدى الورش
خلال ليل أمس
وحتى ساعات
الصباح
تحميها
مروحيات،
واظبت على
التحليق حول
موقع المرصد
ومحيطه على
إبدال
هوائيات هذا
المركز
والصحون
اللاقطة
المركزة في
طرفيه الشرقي
والجنوبي.
وأدخلت جرافة
كبيرة الى
الطرف الغربي
للموقع، عملت
على رفع سواتر
ترابية
إضافية فيه.
وأزالت
أنقاضا خلفها
قصف المقاومة
له.
وشوهدت عناصر
إحدى الورش
الفنية تعمل
على تفكيك
هوائي كبير
عند الطرف
الغربي لموقع
المرصد،
إضافة الى آلة
تصوير “فيديو”
وكاشفات
ضوئية كانت قد
أصيبت بالقصف.
كما عملت ورشة
أخرى في موقع
رويسة
السماقة على
إقامة ساتر
حديدي عند
طرفي الموقع
الشرقي
والشمالي.
وركزت آلة
تصوير عند
طرفه الغربي.
وأفادت مصادر
المعلومات ان
قوات
الاحتلال
تعمل خلال
ساعات الليل
على نصب كمائن
عدة على تخوم
المزارع
المحتلة.
وتعمل
مروحيات “اسرائيلية”
في بعض
الأحيان على
إنزال عناصر
الكمائن، ثم
تخليهم. وحددت
أماكن هذه
الكمائن في
الطرف الغربي
لموقع المغر
وفي منطقة
حرجية بين
زبدين ورمتا.
وكذلك في محور
باب الهوا قرب
بسطرة، وفي
منطقة حرجية
مواجهة
لبوابة بركة
النقار جنوب
شبعا.
وامتد هاجس
التحصين لدى
قوات
الاحتلال الى
محور المطلة،
حيث عملت
حفارة وجرافة
على استحداث
طريق عسكرية
تربط الحي
الجديد في هذه
المستعمرة
بطرفها
الشرقي
الجنوبي. كذلك
ركزت قوات
الاحتلال
رادارا صغيرا
في موقع تلة
رياق، وعملت
ورشة على
تدشيم وتحصين
الساتر
الترابي لهذا
الموقع.
تمشيط “اسرائيلي” لمزرعة بسطرة والريحانية والطيران المعادي استطلع الاجواء الجنوبي
استمر
الوضع الامني
حذرا في
القطاع
الشرقي مع
استمرار
التحركات
والاستعدادات
العسكرية
التي تقوم بها
قوات
الاحتلال
“الاسرائيلي”
في مزارع شبعا
المحتلة، فقد
افادت آخر
المعلومات
الواردة من
منطقة
المزارع ان
قوات
الاحتلال
دفعت
بتعزيزات
آلية وبشرية
الى مواقعها
الخلفية
المنتشرة
على طول الخط
الفاصل بين
مرتفعات
الجولان
ومزارع شبعا
المحتلة
وذكرت هذه
المصادر
ان حوالى 20
دبابة
ومجنزرة تقطر
مدافع ميدان
من عيار 175 ملم
تواكبها
شاحنات
محملة
بصناديق
ذخيرة وضعت
عليها اشارات
باللون
البنفسجي
عبرت مساء امس
الاول
قرية
بانياس
الواقعة على
مشارف سهل
الحولة
واتجهت نحو
المواقع “الاسرائيلية”
في ضهر
البيدر،
وادي العسل
وقفوة ونقل عن
شهود عيان في
قرية الوزاني
المواجهة
لمزارع شبعا
انهم
رصدوا تحركات
غير عادية
لقوات
الاحتلال ما
بين مرتفعات
الجولان
والمزارع في
ظل
تحليق
مكثف للطيران
المروحي.
وذكر
ايضا ان “الاسرائيليين”
نشروا خلال
الايام
القليلة
الماضية
بطاريات
مدفعية بعيدة
المدى ومنصات
لاطلاق
الصواريخ في
نقاط
استراتيجية
ما بين مركز
التزلج عند
المنحدرات
الجنوبية
لجبل الشيخ
والموقع
“الاسرائيلي”
في نشبة
المقبلة.
وفي تلال
كفرشوبا
واصلت قوات
الاحتلال
تحصين
مواقعها
المتقدمة في
تلة السماقة،
الرمثا
ورويسات
العلم والتي
تعرضت امس
الاول
لسقوط
عدد من
الصواريخ
وقذائف
المدفعية
اطلقها رجال
المقاومة
وشوهدت صباح
امس
الجرافات
“الاسرائيلية”
تعمل على
اقامة
الاستحكامات
والسواتر
الترابية في
محيطها كما
عمل “الاسرائيليون”
على تركيب
اجهزة للتنصت
واخرى
للمراقبة في
الجهة
الشمالية من
السياج
المعدني الذي
يحيط بموقع
السماقة
وجهوها نحو
تلال حلتا
ومزرعة شانوح
وبوابة
جبثا.
الى ذلك،
تفقد قبل ظهر
امس فريق من
كبار الضباط “الاسرائيليين”
المواقع
الامامية
على جبهة
مزارع شبعا
وتنقل هؤلاء
الضباط بين
مواقع زبدين،
الرمثا
والسماقة
وسط
اجراءات
امنية مشددة
واطلعوا
ميدانيا على
الاضرار التي
لحقت بهذه
المواقع التي
اصابتها
صواريخ
المقاومة
بشكل دقيق
وتزامن ذلك مع
تحليق لطائرة
استطلاع من
نوع أم ك
فوق تلة
المغر،
بسطرة، باب
الهوا وجبل
سدانة استمر
زهاء نصف ساعة.
والى
الجنوب
من
الوزاني
شوهدت صباح
امس دوريات
مكثفة لقوات
الاحتلال على
طول الخط
الازرق بين
جسر
الغجر وسهل
الحولة كما
شوهدت دبابات
ميركاا
تتمركز في
محيط موقع
الحماري.
تمشيط
من جهة
اخرى، مشطت
قوات
الاحتلال
بالرشاشات
الثقيلة
الاطراف
الشرقية
لمزرعة
بسطرة،
الريحانية
والطريق
الترابي الذي
يربط شانوح
بقرية
كفرشوبا.
وسبق ذلك
اطلاق قنابل
مضيئة فوق
وادي القرن
وفي محيط موقع
زبدين.
تحليق
طيران
الى ذلك،
خرق الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
ظهر امس جدار
الصوت
على علو منخفض
فوق تلال
العرقوب،
حاصبيا،
البقاع
الغربي
واقليم
التفاح.
من
جهة
اخرى، استنكر
رئيس رابطة
العرقوب
للتنمية
الاجتماعية
اكرم فرحات
الاعتداءات
“الاسرائيلية”
الاخيرة التي
استهدفت
المواطنين
العزل في شبعا
وكفرشوبا.
وقال: ان
هذا
الاعتداء
البربري لن
ينال من ارادة
اهلنا
الصامدين بل
نعتبره حافزا
للتمسك اكثر
بالمقاومة
حتى تحرير آخر
شبر من مزارع
شبعا.
جدار الصوت فوق بيروت وطرابلس

مقاتلتان
اسرائيليتان
فوق بيروت امس.
حلقت
مقاتلات “اسرائيلية”
بكثافة امس في
الاجواء
اللبنانية،
وخرقت جدار
الصوت فوق
بيروت
وطرابلس.
وشملت هذه
الطلعات
الاجواء
الحدودية
والجنوبية.
الاحتلال
يستأنف سرقة
التربة من
مزارع
شبعا
وحملة
تمشيط طاولت
جبل سدانة
وبعثائيل
5-7-2001
خرقت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
الخط
الازرق الذي
حدده فريق
الامم
المتحدة وسط
الغجر وتقدمت
دورية مؤلفة
من 6
عسكريين
تقلهم سيارة
جيب عسكرية من
نوع كمنكار من
الحي الغربي
باتجاه
الشمال
وتوغلت
افراد
الدورية
مسافة 400 متر
تقريبا داخل
الاراضي
اللبنانية
ووصلت الى
السياج
الشائك
عند تلة
الخزان حيث
تفقدوا احدى
كاميرات
المراقبة
المركزة
باتجاه مجرى
الوزاني
كما تفقدوا
السياج الذي
يحيط بالغجر
باتجاه
العباسية
واستطلعوا
المناطق
المحررة
في الجهة
المقابلة
واستغرق ذلك
قرابة الساعة.
الى
ذلك، افادت
المعلومات
الواردة
من داخل الغجر
المحتلة ان
قوات
الاحتلال ما
زالت تحاصر
البلدة
للاسبوع
الثالث
على التوالي
وتفرض
اجراءات
امنية مشددة
على
المواطنين
وتمنعهم من
الدخول او
الخروج
من والى
البلدة الا
بعد حصولهم
على تصريح
مسبق وان
المخابرات “الاسرائيلية”
تخضع
المواطنين
للتحقيق عند
البوابة
الحديدية
التي حصرت
جميع منافذ
البلدة عبرها
عند
مدخلها
الشرقي.
وذكرت
هذه
المعلومات ان
عناصر من
المخابرات “الاسرائيلية”
تتواجد
بصورة شبه
دائمة في الحي
الشمالي
بثياب مدنية.
وعلم
ان قوات
الاحتلال
فرضت
هذه
الاجراءات
المشددة على
بلدة الغجر
بعد ان
اتهمتهم
بتسهيل دخول
عدد من
الصحافيين
اللبنانيين
الى الحي
الشمالي بعد
ان اخترقوا
السياج
الشائك.
من
جهة
ثانية،
عملت امس
الاول احدى
الحفارات “الاسرائيلية”
على حفر خندق
ومد كابلات ما
بين
نقطة
المراقبة
التي
استحدثتها
قوات
الاحتلال
مؤخرا في الحي
الغربي
لمراقبة نبع
الوزاني
ومركز تابع
لجهاز
المخابرات
قرب مبنى
المدرسة في
الحي الشرقي.
من
جهة
اخرى،
واصلت القوات
“الاسرائيلية”
سرقة التربة
الخصبة من
الاراضي
اللبنانية
المحتلة
ونقلها
الى داخل
الاراضي
الفلسطينية
المحتلة،
وشوهدت اليوم
جرافتان "اسرائيليتان"
تجرفان
الاتربة من
احد الحقول
المحاذية
لموقع الضهرة
في الجزء
المحتل من
العباسية
تحرسهما
قوة “اسرائيلية”
مدعومة
بملالة
وسيارة جيب
وعملت عشرات
الشاحنات على
نقل
التراب
باتجاه
المستعمرات
والكيبوتسات
الواقعة الى
الجنوب من
بحيرة الحولة
كما
وشوهدت
شاحنات اخرى
تعمل على نقل
البيسكورس من
احد المقالع
في وادي المغر
باتجاه
الطريق
العسكري الذي
يربط مزرعة
النخيلة
باتجاه قرية
بانياس
السورية عند
سفوح هضبة
الجولان
الغربية.
على
صعيد
الاعتداءات
اليومية ضد
المناطق
المحررة
اطلقت قوات
الاحتلال
عند الثالثة
من فجر امس
نيران
رشاشاتها
الثقيلة
باتجاه جبل
سدانة ورباع
التبن.
واعقب
ذلك اطلاق نار
مماثل من موقع
السماقة
باتجاه مثلث
الجل الاحمر،
بوابة
حسن وبركة
بعثائيل.
الاحتلال
يسيطر بالنار
على الجهة
الشرقية
لكفرشوبا
والتمشيط
طاول أطراف
الريحانية
وشانوح
6-7-2001
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
على المناطق
المحررة في
القطاع
الشرقي حيث
اطلقت هذه
القوات فجر
امس
رشقات
رشاشة ثقيلة
من مواقعها في
تلة الرمثا
باتجاه مزرعة
بسطرة
المحررة
وتركز
اطلاق
النار على
مناطق
الشميسة، ضهر
الحمار،
الريحانية
واطراف شانوح
واستمر اطلاق
النار
زهاء نصف ساعة
وتخلله اطلاق
قنابل مضيئة
من موقع زبدين
فوق وادي
القرن، بوابة
جبثا
وباب الهوا.
وعلى
محور السماقة
ــ رويسات
العلم اطلقت
قوات
الاحتلال من
مواقعها
في تلة
السماقة
رشقات رشاشة
باتجاه عدد من
رعاة الماشية
في حلتا
وكفرشوبا
كانوا
يرعون
مواشيهم في
محيط بركة
بعثائيل وعلى
بعد حوالى
الكيلومتر من
الخط الازرق
الذي
حدده فريق
الامم
المتحدة عند
هذا المحور
مما اجبرهم
على الانكفاء
باتجاه
البلدة.
وذكر
الراعي احمد
العقيبي من
كفرشوبا انه
احاط القوات
الدولية
المتمركزة
في تلال
كفرشوبا علما
بذلك وذكر ان
قوات
الاحتلال
تعمد منذ فترة
الى اطلاق
النار
بشكل
عشوائي على
رعاة الماشية
واصحاب
الاملاك اذا
ما حاولوا
الوصول الى
الحقول
والممتلكات
في الجهة
الشرقية من
البلدة وتخوف
الاهالي من
خطة “اسرائيلية”
تكرس هذا
الامر
ليصبح امرا
واقعا تلجأ
بعده قوات
الاحتلال الى
ضم هذه
المنطقة الى
باقي
المناطق
المحتلة في
مزارع شبعا.
الى ذلك
ظلت حركة “الاسرائيليين”
وللاسبوع
الثاني
على
التوالي شبه
معدومة على
كافة الطرق
والمحاور
المحاذية
للمناطق
المحررة عند
تخوم
مزارع
شبعا المحتلة
فيما نشطت
تحركات هذه
القوات داخل
المواقع لا
سيما في جبل
المرصد،
رويسات
العلم،
السماقة
والرمثا
وشوهدت
الجرافات
والرافعات
تعمل على
اقامة
التحصينات
والسواتر
الاسمنتية
بداخلها كما
لوحظ ان قوات
الاحتلال
عمدت الى
تركيب
كاميرا
للمراقبة
مثبتة على
عمود حديدي
بارتفاع 20
مترا تقريبا
في الزاوية
الشمالية
من موقع
رويسات العلم
يمكن من
خلالها
مراقبة تلال
كفرشوبا
الشرقية وبعض
مرتفعات
العرقوب.
نفي هندي
على صعيد
آخر نفت
الكتيبة
الهندية
العاملة في
اطار قوات
الطوارئ
الدولية
والتي تتمركز
في الجزء
المحرر من
العباسية
الاخبار التي
تناقلتها
الصحف
ووسائل
الاعلام
اللبنانية
امس حول
اقفالها
الطريق الذي
يربط
العباسية
بالحي
الشرقي
لبلدة الغجر
واوضح ضابط
العلاقات
العاملة في
الكتيبة
الميجر شاهيل
ان أخبار
الشريط
الذي وضعناه
عند مدخل
الطريق هي
اخبار قديمة
وتعود لاشهر
خلت والهدف من
وراء
ذلك هو
تنبيه
المواطنين
الذين يقصدون
المنطقة او
الصحافيين
ايضا من خطر
انتشار
الالغام
التي خلفها “الاسرائيليون”
وراءهم في
الحقول
والممرات
الواقعة على
جانبي
السياج
بين العباسية
والغجر ونحن
لا نهدف من
وراء ذلك كله
الا المحافظة
على سلامة
المواطنين
ونحن لا نمنع
من يريد
القيام بهذه
المغامرة.
في جولة
لـ اللواء مع
عدد
من
الصحافيين
الى العباسية
سمح قائد
المعسكر
الهندي هناك
النقيب دوكال
للصحافيين
بازالة
الشريط
والتقدم
باتجاه الغجر
وعمل بعضهم
على التقدم
عبر هذا
الطريق عدة
امتار
باتجاه الغجر
دون ان يعترض
احد لكنه قال
عليكم ان
تعلموا ان
القوات
“الاسرائيلية”
تتمركز على
بعد امتار
معدودة الى
الجنوب من
السياج
القديم وبشكل
دائم
لمراقبة
هذا الطريق
ونحن نخشى ان
تقوم هذه
العناصر
باطلاق النار
باتجاهكم
وتعرض
حياتكم
للخطر ونحن
ننصحكم بعدم
التقدم حفاظا
على سلامتكم.
وقال: نحن
نعلم ان هذه
المنطقة
هي ارض
لبنانية ولكم
حق التجول
فيها كما لكل
لبناني لكن
الوضع هنا
دقيق
وحساس
جدا ونحن لا
نريد ان يتعرض
احد للخطر
ونرجو ان لا
يفسر هذا
بأننا نحن
نمنع
اللبنانيين
من الدخول الى
هذه المنطقة
ونؤكد بأنه
ليس لدينا
اوامر بمنع
احد.
من
جهة
ثانية حلقت
ظهر امس
مروحية تابعة
لقوات
الطوارئ
الدولية تقل
وفدا من
القيادة
الدولية
في الناقورة
فوق الوزاني
ــ الغجر
والمجيدية
وصولا الى
مزارع شبعا
كما سيرت
القوات
الدولية
دوريات مؤللة
على طول الخط
الازرق بين
مستعمرة
المطلة
والوزاني
مرورا
بتلال
الحمامص
واقامت نقطة
مراقبة في
احدى تلال
الوزاني
المقابلة
للغجر
لمراقبة
التحركات “الاسرائيلية”
هناك.
تفجير
مبنى متصدع
ومن
مراسل اللواء
في
كفرا
جمال خليل ان
وحدة الهندسة
الاوكرانية
العاملة في
اطار قوات
الطوارئ في
الجنوب
فجرت
عددا من
القذائف
الصاروخية
الثقيلة،
وقذائف من
عيار 152 ملم من
مخلفات
الغارات
الحربية “الاسرائيلية”،
والقصف
المدفعي الذي
كان يتعرض له
قصر محمد مرعي
في بلدة كفرا
قضاء بنت
جبيل.
عملية
التفجير
استغرقت نحو 8
ساعات داخل
القصر
المتصدع غير
الصالح
حتى للترميم.
ويشار
الى ان القصر
المذكور كان
قد تعرض سابقا
لغارات
“اسرائيلية”
عدة وعمليات
قصف فلذا كان
لا بد للوحدة
الهندسية
الاوكرانية
من أن تقوم
بهذه
العملية التي
التحقت
بالقوات
الدولية لكي
تقوم بنزع
الالغام التي
خلفها
الاحتلال
“الاسرائيلي”،
وجمعها
وتفجيرها.
“اسرائيل” تستأنف بثها الاذاعي باتجاه الجنوب
اعلن
مسؤول عسكري “اسرائيلي”
رفيع
امس عن
استئناف ما
يسمى اذاعة
صوت الجنوب “الاسرائيلية”
بثهـا متوجهة
الى سكان جنوب
لبنان.
ونقلت وكالة
الصحافة
الفرنسية عن
المسؤول الذي
طلب عدم ذكر
اسمه: سنبث
لمدة
عشر
ساعات يوميا
بالعربية
وسنتوجه
بالاخص الى
عائلات
حلفائنا
السابقين في
جيش لبنان
الجنوبي
كما بامكاننا
عبر هذه
الاذاعة
توجيه رسائل
الى حزب الله .
واوضح
المسؤول
في حديث
مع الصحافة في
المطلة
بمحاذاة
الحدود
اللبنانية - مع
الاراضي
الفلسطينية
المحتلة:
ان بث الاذاعة
كان قد انقطع
بعدما دمر حزب
الله مركز
الارسال في
الجنوب
عقب
انسحاب “اسرائيل”
منه في ايار 2000.
تمشيط “اسرائيلي” لوادي القرن واطراف بسطرة واستمرار تحصين المواقع الامامية في مزارع شبعا 7-7-2001
اجتازت
صباح امس قوة “اسرائيلية”
مدعومة
بدبابة
ميركافا
مواقعها في
تلة
السماقة
وتقدمت شرقا
حتى وصلت الى
مثلث الجل
الاحمر ونفذت
عملية تمشيط
استهدفت
المنطقة
المحررة في
الجهة
المقابلة
وتركز اطلاق
النار على
بوابة حسن،
المروج ومحيط
بركة
بعثائيل.
ثم
عمل افراد
القوة على
تفقد السياج
الشائك بين
الجل الاحمر
وموقع
رويسات
العلم.
وسجل
خلال ذلك
تمركز دبابة “اسرائيلية”
في محيط تلة
السماقة
واخرى
في
تلة محاذية
لموقع رويسات
العلم من
الجهة
الجنوبية
بقصد تأمين
الحماية، الى
ذلك
واصلت
القوات “الاسرائيلية”
تحصين
مواقعها
المتقدمة على
جبهة مزارع
شبعا وتعمل
الجرافات
“الاسرائيلية”
على ردم الدشم
والملاجئ
داخل المواقع
كما وتعمل
ايضا على
احاطتها
بساتر آخر من
مكعبات
الاسمنت
المسلح
بسماكة المتر
تقريبا كي لا
تخترقها
صواريخ
المقاومة.
وفي
موقع الرادار
في جبل الشيخ
عملت قوات
الاحتلال
خلال
الساعات
الماضية الى
اصلاح
الاضرار وسد
الثغرات التي
لحقت بالسياج
الذي يحيط
بالموقع
كما عملت على
تركيب اجهزة
انذار جديدة
واخرى
للمراقبة في
الجهتين
الشمالية
والشرقية
منه.
وافاد
عن اهالي شبعا
ان قوات
الاحتلال
استقدمت خلال
اليومين
الماضيين
جرافة وحفارة
الى موقع
الرادار
باشرتا العمل
على اقامة
التحصينات
بداخله
وذكروا
ايضا ان “الاسرائيليين”
استحدثوا
نقطة مراقبة
جديدة على بعد
كيلومترين
تقريبا
الى
الجنوب من
موقع الرادار
في تلة تعرف
بالرويس تشرف
على طريق بركة
النقار
وعززته
بالدبابات
كما ركزت في
محيطه عدة
ابراج
للمراقبة كما
عملت ايضا على
شق طريق عسكري
من
الموقع
المذكور
وربطه بموقع
التزلج عند
مثلث الجولان -
جبل الشيخ.
من
جهة
اخرى،
اطلقت قوات
الاحتلال في
ساعة متأخرة
من ليل امس
الاول رشقات
رشاشة باتجاه
مطلال
الحمام، وادي
القرن
والتلال
المشرفة على
المجيدية
اعقبتها
رمايات
مماثلة من
موقع
زبدين باتجاه
الاطراف
الشرقية
لبسطرة.
وتزامن
ذلك مع تحليق
مكثف
للمروحيات
“الاسرائيلية”
فوق تلال
كفرشوبا
مزارع شبعا
وقلعة نمرود
استمرت حتى
فجر امس وعند
السابعة
صباحا مشطت
قوات
الاحتلال
محيط بركة
بعثائيل
والتلال
الشرقية
لكفرشوبا مما
حال
دون وصول رعاة
الماشية الى
البركة حفاظا
على سلامتهم.
من
جهة اخرى،
استحدثت
الكتيبة
الهندية
المتمركزة في
تلال كفرشوبا
نقطة مراقبة
جديدة ورفعت
عليها علم
الامم
المتحدة على
تلة مواجهة
لموقع
السماقة وقام
قبل ظهر امس
فريق من
مراقبي الامم
المتحدة
بجولة تفقدية
على الخط
الازرق على
هذا المحور،
كما دخل فريق
آخر الى مزرعة
بسطرة
لمراقبة
التحركات “الاسرائيلية”
في مواقع
زبدين، فشكول
والرمثا.
وفي
هذا
السياق
علم من مصادر
مطلعة ان فريق
المراقبين
الدوليين
الاندوف الذي
يتمركز في
مرتفعات
الجولان
المحتلة تفقد
امس الاول
المواقع “الاسرائيلية”
في السماقة،
رويسات
العلم
وتلة الرادار
في جبل الشيخ
واطلع على
الاضرار التي
لحقت بها
نتيجة تعرضها
للقصف
من قبل رجال
المقاومة
الاسلامية
الاحد الفائت.
وذكرت
هذه المصادر
ان
القوات
“الاسرائيلية”
سمحت لهذا
الفريق
بتسيير
دوريات له في
منطقة مزارع
شبعا مرة كل
اسبوعين
لمراقبة
الوضع هناك.
اكتشاف عبوة ناسفة على طريقة بركة النقار والطيران الحربي “الاسرائيلي” حلق فوق
الجنوب
9-7-2001
وجد
جسم غريب صباح
امس على طريق
بركة النقار
جنوبي شبعا
على شكل عبوة
ناسفة موضوعة
الى جانب
الطريق بين
الصخور، وربط
الى فوهتها
صاعق
للتفجير،
والعبوة على
شكل وعاء ماء
صغير (غالون)
يستعمله
الصيادون او
الرعاة ويعلق
الى جعبتهم
لتعبئة مياه
الشرب، وكشفه
احد
المواطنين
المتوجهين
الى حقولهم،
وارسل رجال
درك مخفر شبعا
دورية الى
المكان الذي
يبعد حوالى
المئة متر عن
بوابة بركة
النقار عند
الشريط
الشائك “الاسرائيلي”،
وحوالى 300 متر
عن موقع هندي
مشرف على
المكان.
وطوق رجال
الدرك مكان
العبوة مع
دورية لـ(اليونيفيل)
تابعة للقوة
الهندية
المرابطة
هناك، ومنعوا
ايا كان من
الاقتراب
منها بانتظار
وصول خبير
عسكري في
المتفجرات
للكشف عليها
وتحديد
نوعيتها ومدى
خطورتها. وحتى
ساعات بعد
الظهر، كان
رجال الدرك
وعناصر من
الوحدة
الهندية لا
يزالون
يطوقون
المكان
بانتظار وصول
الخبير بعد ان
اخطرت
النيابة
العامة في
النبطية
بالامر.
على صعيد اخر
حلق الطيران “الاسرائيلي”
في عدة طلعات
في اجواء
المنطقة،
مخترقا جدار
الصوت في
الوقت الذي
مشطت فيه
القوات “الاسرائيلية”
اطراف
المزارع
وتلال
العرقوب كما
سمعت اصوات
رشاشات ثقيلة
داخل المزارع.
وامس حصل خلاف
بين اهالي
العباسية
والقوة
الهندية
المرابطة
هناك، عندما
ارادوا دخول
حرم الموقع
الدولي داخل
العباسية،
التي تطوقها
اطواق من
الشريط
الشائك
الدولي
التابع للقوة
الهندية،
عندما طلب بعض
الاهالي تفقد
اراضيهم داخل
الموقع، ولكن
حامية الموقع
منعتهم بحجة
ان الموقع ارض
دولية في
الوقت الحاضر
ولا يحق لهم
دخول حرمه.
وحسم الخلاف
بعد تلاسن
ونقاش.
الخروقات “الاسرائيلية” مستمرة في القطاع الشرقي ومناورة لـ 500 جندي دولي قرب بعلبك 10-7-2001
اجتازت
صباح أمس قوة “اسرائيلية”
قوامها 5
عسكريين
تقلهم سيارة
جيب عسكرية
مجهزة
برشاش ثقيل
الخط الوهمي
الذي يشطر
بلدة الغجر
السورية
المحتلة الى
شطرين
وتوغلت
مسافة 300 متر
تقريبا داخل
الاراضي
اللبنانية
ووصلت الى
السياج
القديم الذي
يمر
بمحاذاة
المنازل في
الحي الشمالي
ويمتد حتى
الجزء المحرر
من العباسية
وعمل
افراد
الدورية على
تفقد السياج
الشائك واحدى
البوابات
الحديدية
المقابلة
للمنطقة
المحررة
في سهل الماري
ثم انتقلوا
بعد ذلك لتفقد
احدى كاميرات
المراقبة
المثبتة في
احدى
التلال
المشرفة على
نبع الوزاني
قرب الخزان
واستغرق ذلك
زهاء الساعة
انكفأ
بعدها
عناصر
الدورية حتى
الحاجز الذي
اقاموه مؤخرا
عند المدخل
الشرقي للغجر
وقد
شوهدت
خلال ذلك
دوريات راجلة
ومؤللة لقوات
الاحتلال بين
موقع الضهرة
في الجزء
المحتل
من العباسية
وموقع
الحماري الى
الجنوب من
الوزاني، كما
أفيد عن تمركز
4 دبابات
“اسرائيلية”
تحمل اشارات
باللون
البنفسجي
داخل المعسكر
المحاذي
للحماري
والذي
اخلته
قوات
الاحتلال من
السيارات
المدنية
التابعة
للميليشيات
اللحدية
العميلة قبل
ايام عدة
وباشرت احدى
الحفارات
بحفر خندق
بطول 500 متر
تقريبا يربط
هذا المعسكر
بنقطة
مراقبة بين
العباسية
وتلة المغر
مقابل
المجيدية.
وعلى
محور المطلة -
سهل
المرج
خرقت ظهر أمس
دورية “اسرائيلية”
مؤلفة من 3
عسكريين من
سلاح الهندسة
السياج
الحدودي
عند الخط
الازرق بين
سهل المرج
ومستعمرة
المطلة
ودخلوا الى
الجانب الاخر
في
الاراضي
اللبنانية
وقاموا
بتركيب اجهزة
مراقبة
واسلاك
مكهربة
واستغرق ذلك
زهاء نصف
ساعة
وشوهد خلال
ذلك تمركز
سيارة عسكرية
من نوع هامر
بمحاذاة
السياج بقصد
تأمين
الحماية
كما شوهدت
ورشة “اسرائيلية”
اخرى تعمل على
تركيب كابلات
واسلاك
مكهربة على
طول
السياج
الحدودي بين
مستعمرة
المطلة وجسر
الغجر مرورا
بنبع
الخرار.
فيرماني
من جهة
اخرى اكد صباح
أمس قائد
الكتيبة
الهندية
العاملة في
اطار
قوات الطوارئ
الدولية في
جنوب لبنان
الكولونيل
فيرماني أن
كتيبته
المنتشرة في
القطاع
الشرقي تؤدي
المهام
الموكولة
اليها على
أكمل وجه وهي
غير منحازة
لاي فريق
ونعمل من
اجل السلام
وتأمين
المساعدات
الممكنة
والهدوء
والاستقرار
للمدنيين في
منطقة
عملها.
وحول
الاتهامات “الاسرائيلية”
بان الكتيبة
الهندية
متواطئة مع
حزب
الله قال:
ان هذا الامر
لا يعنينا
وعملية أسر
الجنود “الاسرائيليين”
من قبل
المقاومة
الاسلامية
حصلت قبل
تسلمنا
المنطقة
بحوالى شهرين
وليست لدينا
أية معلومات
او معطيات
نصرح
عنها بهذا
الامر ونترك
معالجته
للحكومة
الهندية
ولقيادة قوات
الطوارئ
الدولية
في جنوب
لبنان التي
تتابع
الموضوع مع
الجهات
المعنية .
وعن
موضوع
العباسية قال
فيرماني:
إن معالجة هذا
الموضوع يجب
ان تتم بين
القيادة
الدولية
ولجان
الارتباط في
الجيش
اللبناني
ونحن كل ما
نقوم به من
اجراءات
وتدابير
امنية في
العباسية هو
الحفاظ
على
سلامة
المواطنين
المدنيين من
خطر الالغام
التي خلفتها
القوات “الاسرائيلية”
بعد
انسحابها
من المنطقة
وان كل ما نقوم
به يتم
بالتنسيق مع
الحكومة
اللبنانية
.
مناورة
الطوارئ في
بعلبك
من جهة
اخرى توجه
صباح أمس
حوالى 500 جندي
وضابط
من كافة
الوحدات
المشاركة في
قوات الطوارئ
الدولية في
جنوب لبنان
الى منطقة
بعلبك
لتنفيذ
مناورات
عسكرية
بالذخيرة
الحية في حقل
الرماية
التابع للجيش
اللبناني في
سهل
الطيبة
تستمر اياما
عدة.
وقد سلكت
القافلة
الدولية التي
ضمت حوالى 150
سيارة
وشاحنة
وحافلة
تواكبها
دبابات مجهزة
بمدافع عيار 105
ملم طريق
مرجعيون - سهل
الخيام
- الحاصباني
- المصنع -
الطيبة.
العباسية
الى ذلك
أصدر أهالي
بلدة
العباسية
بيانا
جاء فيه: ذكرت
بعض وسائل
الاعلام ان
عددا من أهالي
بلدة
العباسية
والجوار قد
دخلوا
يوم أمس الى
الجزء المحرر
من البلدة
الذي يخضع
لسيطرة
القوات
الدولية بعد
ان
حصل شجار
مع القوات
الهندية
المرابطة
هناك.
ويهمنا
ان نوضح انه لم
يحصل ولن يحصل
اي اساءة
لهذه القوات
بل على العكس
نحن نقدر جهود
القوات
الدولية مع
انها منعتنا
منذ
تمركزها قبل
حوالى عام ان
ندخل الى محيط
منازلنا
المدمرة جنوب
البوابة.
والآن
وبعد تمركز
هذه القوات
بشكل كامل على
التلة بعيدا
عن البوابة لا
نجد اي
مبرر لوجود
الشريط
الشائك
بكامله الذي
خلفه
الاحتلال مع
البوابة
الممتد من
شرق
بلدتنا حتى
غربها شمال
بلدة الغجر.
حتى لا يبق اي
اثر للاحتلال
بعد ازالة
الالغام
التي نتمنى ان
تبادر الجهات
المختصة
لازالتها. الا
انقاض
منازلنا التي
سنبقيها
ابد الدهر
بهذا الشكل
لتكون شاهدا
على همجية
الصهاينة
وحقدهم.
العيلاني
من
ناحيته اعتبر
الشيخ حسام
العيلاني في
تصريح له أمس
ان
دور
الامم
المتحدة في
الجنوب يجب ان
يكون لردع
الاعتداءات “الاسرائيلية”
وحماية
المدنيين
لا لتقديم
معلومات ايا
كانت اهميتها
للعدو
الصهيوني.
جندي وعاملان "اسرائيليون" خرقوا السياج قبالة المطلة
الخروق
“الاسرائيلية”
للخط الازرق
لا تتوقف،
فامس اجتاز
جندي “اسرائيلي”
وعاملان
السياج
المحيط
بمستوطنة
المطلة من
الجهة
الشمالية في
ظل حراسة
عسكرية،
وقاموا ببعض
الحفريات
اليدوية
لاكثر من
ساعة، على بعد
خمسة امتار من
الشريط قبل ان
يعودوا. اما
داخل بلدة
الغجر
السورية
المحتلة، فلا
يزال العلم “الاسرائيلي”
مرفوعا فوق
مبنى "المجلس
المحلي" داخل
الجزء
اللبناني.
وكانت
الحكومة قد
طلبت مطلع
تموز الجاري
من الامم
المتحدة
ازالة هذا
الخرق بانزال
العلم “الاسرائيلي”
ونقل "المجلس
المحلي" الى
الجزء
الجنوبي من
البلدة. وشهدت
اجواء مزارع
شبعا المحتلة
تحليقا كثيفا
طوال النهار
للطيران
الحربي “الاسرائيلي”.
ارتكبت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
سلسلة خروقات
ل”الخط
الازرق” امس،
في المنطقة
الممتدة من
المطلة حتى
وادي المغر.
واجتاز عناصر
ورشة “اسرائيلية”
بثياب مدنية
قبل ظهر امس،
البوابة
الحديدية في
المطلة، قرب
جسر الجرار،
بحماية مصفحة
من نوع”هامر”.
ودخلت الى
الاراضي
اللبنانية
بعمق امتار
عدة واجرت
تعديلات على
الشريط
الشائك في هذا
المحور، وعلى
البوابة
القائمة هناك.
واجتازت
دورية “اسرائيلية”،
يستقل
افرادها
سيارة مدنية،
بيضاء اللون،
“الخط الازرق”
الوهمي في
محور الغجر،
وتقدمت
باتجاه الطرف
الشمالي
للبلدة
لمسافة تقارب
الاربعمائة
وخمسين متراً.
وتجول
عناصرها في
شوارع البلدة
لمدة نصف ساعة
قبل ان يعودوا
الى نقطة
المراقبة “الاسرائيلية”
في الطرف
الغربي
للبلدة.
في هذا
المجال، لا
يزال العلم “الاسرائيلي”
مرفوعاً على
مبنى البلدية
في الطرف
الشمالي
للبلدة، خارج
“الخط الازرق” (داخل
الاراضي
اللبنانية)،
على الرغم من
مرور اكثر من
عام على تقسيم
البلدة، بحجة
ان ازالة هذا
العلم يعني
قطع
المساعدات
المادية “الاسرائيلية”
عن البلدة. اما
لجهة وجود
هوائيات
واجهزة ارسال
على سطح
المبنى نفسه،
فتقول مصادر
البلدية،
انها عائدة
لاجهزة
لاسلكية
تستعملها
البلدية
للاتصال
بعمالها.
وسجل خرق اخر
في محور
العباسية،
حيث اجتازت
سيارة مدنية “اسرائيلية”،
تحميها سيارة
مصفحة
عسكرية،
البوابة
الحديدية في
هذا المحور
باتجاه الطرف
اللبناني
وعملت على
تسوية اتربة
في محاذاة
الشريط
الشائك.
وتعمل ورشة “اسرائيلية”
في محور جسر
البلانة جنوب
الحمامص، على
استحداث
بوابة
حديدية، كما
عملت رافعة
على وضع
مكعبات
اسمنتية قرب
البوابة
المستحدثة.
وشوهدت
شاحنات “اسرائيلية”
تنقل كميات من
الاتربة صباح
امس من محور
وادي المغر،
في مزارع
شبعا، باتجاه
شمال سهل
الحولة. واحصي
مشاركة عشرين
شاحنة في هذه
الاعمال خلال
نصف ساعة.
في هذا الوقت،
استأنفت قوات
الاحتلال
اعمال تعبيد
الطريق
المستحدثة
التي انجزت شق
القسم الاكبر
منها والتي
تفصل بين
مزارع شبعا
المحتلة
والجولان
السوري
المحتل.
وتنطلق هذه
الطريق من
محور وادي
المغر باتجاه
الشرق حتى
محور مرصد جبل
الشيخ، بطول
حوالى 30
كيلومتراً. تم
تعبيد حوالى
عشرة
كيلومترات
منها حتى الان.
وما تزال
الورش مستمرة
في انجاز
المتبقي
وتعبيده. كما
تعمل الورش “الاسرائيلية”
على استحداث
عدد من
المواقع
العسكرية عند
حدود هذه
الطريق.
من ناحية
ثانية، حلقت
مروحيات “اسرائيلية”
فوق الطرف
الجنوبي
الشرقي
للمزارع
المحتلة،
صباح امس،
لمدة نصف ساعة
عادت بعدها
الى فلسطين
المحتلة.
في سياق اخر،
بدأت القوة
الهندية
العاملة في
نطاق القوات
الدولية، في
منطقة
العرقوب،
اخلاء حاجز
خلفي لها في
الطرف
الشمالي
لبلدة
الفرديس وذلك
من ضن خطة لدعم
المواقع
الهندية
المستحدثة في
العباسية
وكفرشوبا،
بعدما باتت
المواقع
القديمة
بعيدة عن “الخط
الازرق”.
الى ذلك، وصلت
الى مطار
بيروت أمس،
طائرة
أوكرانية
وعلى متنها 150
جنديا من
المهندسين
الذين
سيلتحقون
بقوات
الطوارئ
للعمل في مهمة
إزالة
الألغام التي
خلفتها قوات
الاحتلال في
الجنوب.
قصف
مدفعي “اسرائيلي”
لمنطقة باب
الهوا
واستحداث
مهبط
للمروحيات في
المزارع
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
على المناطق
المحررة
المتاخمة
لمزارع
شبعا المحتلة
قصفا وتمشيطا
وخرقا للخط
الازرق في ظل
تحليق مكثف
للطيران
الحربي.ففي
الطرف
الجنوبي
لمزرعة بسطرة
المحررة
اجتازت صباح
امس قوة “اسرائيلية”
مدعومة
بدبابة
ميركافا
مواقعها في
تلة المغر
وتقدمت شمالا
عبر وادي
القرن ووصلت
الى
الساتر
الترابي عند
مطلال الحمام
حيث توقفت خلف
الساتر وترجل
منها عسكريون
واجتازوا
الخط
الازرق مسافة
100 متر تقريبا
داخل الاراضي
المحررة
وانتشروا في
احدى التلال
المشرفة
على
المجيدية،
العباسية
وسهل الماري
واستطلعوا
هذه المناطق
بواسطة
مناظير
كانت
بحوزتهم لمدة
ثلث ساعة
تقريبا
انسحبوا
بعدها باتجاه
تلة المغر.
وكان قد
سبق
ذلك
اطلاق نار
غزير من اسلحة
رشاشة ثقيلة
من مواقع
الاحتلال في
تلة الرمثا
استهدفت
الاطراف
الشرقية
لبسطرة،
مزرعة شانوح،
الريحانية
وبوابة جبثا.
كما
وافيد عن سقوط
قذائف
عدة على منطقة
باب الهوا
مصدرها مواقع
الاحتلال في
مزرعة زبدين.
من جهة
ثانية
شهدت المواقع
“الاسرائيلية”
في الخطوط
الخلفية
لمزارع شبعا
قبل ظهر امس
تحركات
عسكرية
غير عادية،
ونقل عن مصادر
امنية مراقبة
للوضع داخل
المزارع ان “الاسرائيليين”
استقدموا
تعزيزات
اضافية الى
مواقع فشكول،
زبدين، قفوة
والرمثا ضمت
دبابات
ومنصات
لاطلاق
الصواريخ،
كما نشرت
العديد من
الدوريات
لحماية الورش
التي تواصل شق
الطرقات
العسكرية
بين هذه
المواقع
لربطها بعضها
ببعض.
وشوهدت
صباح امس
عشرات
الشاحنات
“الاسرائيلية”
تعمل على نقل
البيسكورس
والحصى من تلة
حمدان داخل
المزارع الى
مشارف
مزرعة
النخيلة شرقي
سهل الحولة
حيث تعمل قوات
الاحتلال على
استحداث مهبط
للمروحيات،
كما
باشرت قوات
الاحتلال
ايضا بتعبيد
الطريق
العسكري الذي
شقته مؤخرا
بين بلدة
بانياس
السورية
المحتلة في
هضبة الجولان
ومزارع شبعا
بالاسفلت.
والى
الجنوب من
مستعمرة
المطلة واصلت
قوات
الاحتلال
تركيب
الاسلاك
المكهربة على
طول السياج
الحدودي
بين سهل
المرج ونبع
الخرار، كما
شوهد فريق آخر
من سلاح
الهندسة يقوم
بعملية مسح
شاملة
للاراضي
الواقعة بين
المطلة وتلة
البلانة
المقابلة
لتلال
الحمامص، كما
شوهدت
جرافتان
اسرائيليتان
تعملان على شق
طريق عسكري من
موقع تلة
الرياق
باتجاه
مستعمرة
إبل
القمح.
من جهة
اخرى حلق
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
قبل ظهر امس
فوق مزارع
شبعا
ونفذ طلعات
استكشافية
عدة على علو
منخفض فوق
تلال كفرشوبا
والعرقوب.
من
جهتها
قوات الطوارئ
الدولية
سيّرت صباح
امس دوريات
مؤللة على طول
الخط الازرق
عند
تخوم
مزارع شبعا
كما حلقت
مروحية تابعة
للقوات
الدولية كانت
تقل فريقا من
مراقبي
الامم
المتحدة فوق
نبع الوزاني
وبلدة الغجر
السورية
المحتلة.
الطيران
“الاسرائيلي”
يخرق جدار
الصوت فوق
بيروت
وطرابلس
والتمشيط المعادي طاول رويسات العلم وبعثائيل 12-7-2001
ما
زالت
قضية
شريط الفيديو
الذي كان قد
صوره احد جنود
الكتيبة
الهندية
العاملة في
اطار قوات
الطوارئ
الدولية في
جنوب لبنان في
اليوم الثاني
للعملية التي
نفذتها
المقاومة
الاسلامية
ضد قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
في تشرين
الاول الماضي
واسفرت في
حينها عن
اسر 3 جنود
صهاينة
تتفاعل فصولا
لا سيما عند
الكتيبة
الهندية
الثالثة
والتي تنتشر
حاليا
على طول الخط
الازرق عند
تخوم مزارع
شبعا والتي
تتهمها قوات
الاحتلال
بانها
تواطأت
مع حزب الله
وقبضت منه
رشوة لقاء عدم
عرقلة عمل
عناصره خلال
تنفيذهم
العملية
في مزارع
شبعا فيبدو ان
قيادة هذه
الكتيبة بدأت
تتعاطى مع هذه
المسألة
بجدية. فعلى
رغم
التوضيح
الصادر عنها
بلسان قائدها
الكولونيل
فيرماني بان
العملية حصلت
قبل تسلم
كتيبته
المنطقة
بحوالى شهرين
وبالتالي ليس
لها علاقة
بهذا
الموضوع، لا
من قريب ولا
من بعيد،
ومعالجته يجب
ان تتم مع
القيادة
الدولية
والحكومة
الهندية فقد
بدأت هذه
الكتيبة
باتخاذ
الحيطة
والحذر تحسبا
لاي عمل
انتقامي قد
تقدم عليه
قوات
الاحتلال
ضدها
وعمدت الى حفر
الخنادق
واقامة الدشم
العسكرية
وتحصينها
بأكياس من
الرمل وخاصة
في
مواقعها
القريبة من
المواقع “الاسرائيلية”
في تلال
كفرشوبا
المتاخمة
لمزارع شبعا
وكذلك في
موقع
العباسية كما
عملت الكتيبة
الهندية على
اخلاء احد
مواقعها في
منطقة
الفرديس
بعد ان فكت
جميع منشآته
ونقلت معداته
وعناصره ايضا
الى موقع
كفرشوبا
لتعزيزه.
كما ذكر
مصدر عسكري
دولي ان هذا
الموقع كان قد
تعرض لسقوط
قذائف مدفعية
من مواقع
قوات
الاحتلال
خلال العملية
التي نفذتها
المقاومة
الاسلامية ضد
موقع
الرادار
في مطلع الشهر
الجاري.
مصادر
مراقبة للوضع
في المنطقة
توقعت ان
تستمر
قوات
الاحتلال في
حملتها
التصعيدية ضد
الكتيبة
الهندية
المنتشرة على
طول الخط
الازرق
في مزارع شبعا
لاجبارها على
تركها
والانسحاب
منها او على
الاقل
تبديلها
بكتيبة
دولية اخرى
وبالتالي كي
تتمادى اكثر
في
اعتداءاتها
على المناطق
المحررة
وايجاد
معطيات جديدة
على هذا
المحور.
تحصينات
من جهة
اخرى واصلت
قوات
الاحتلال
تحصين
مواقعها وشق
الطرق
العسكرية في
الخطوط
الخلفية
لمزارع شبعا
المحتلة
وعملت
الجرافات “الاسرائيلية”
على اقامة
ساتر ترابي
ضخم في محيط
الموقع
الجديد الذي
استحدثته
مؤخرا في وادي
العسل على بعد
4 كلم تقريبا
الى الشمال من
تلة
المغر.
وذكر ان 3
جرافات اخرى
بدأت بشق طريق
عسكري لربط
هذا الموقع
بالطريق
الرئيسي
الذي يربط
هضبة الجولان
بمزارع شبعا
المحتلين.
وعلى
محور بسطرة -
زبدين
استحدثت
قوات
الاحتلال
خلال اليومين
الماضيين
نقطة مراقبة
جديدة في تلة
حنا المشرفة
على
مزرعة بسطرة
المحررة وعلى
بعد 200 متر
تقريبا من
السياج
الحدودي الذي
اقامته
هناك بعد
اندحارها عن
بسطرة قبل عام
تقريبا.
وزودت
قوات
الاحتلال هذا
الموقع
بكاميرات
فيديو واجهزة
مراقبة
ووصلتها
بكابلات الى
مواقعها في
مزرعة زبدين
كما وضعت
قطعا من
القماش
باللون
الاخضر في هذه
النقطة
واحاطتها
بالاسلاك
الشائكة.
وذكر
مصدر
عسكري في
القوات
الدولية ان
قوات
الاحتلال
تتواجد في هذا
المركز خلال
ساعات
النهار
وتنسحب منه
مساء الى
مواقعها
الخلفية في
زبدين.
وفي تلال
كفرشوبا مشطت
قوات
الاحتلال
فجرا
بالرشاشات
الثقيلة محيط
مواقعها في
رويسات العلم
وتلة السماقة
كما طاول
اطلاق النار
ايضا اطراف
بركة بعثائيل
وبوابة حسن
وكذلك جبل
سدانة ورباع
التبن.
وتزامن
ذلك مع تحركات
غير عادية
للدبابات “الاسرائيلية”
الى الجنوب من
تلة
السماقة.
الى ذلك
كثف الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
قبل ظهر اليوم
من طلعاته
الاستكشافية
فوق جبهة
مزارع شبعا
وتلال
العرقوب ونفذ
غارات وهمية
على علو منخفض
في
عمق
المزارع
وصولا حتى
مرتفعات
الجولان
المحتل.
وظهرا
خرقت
مقاتلتان
اسرائيليتان
جدار
الصوت فوق صور
ثم فوق
العاصمة
بيروت
فطرابلس.
وهذه هي
المرة
الثالثة التي
يحلق
فيها الطيران
“الاسرائيلي”
ويخرق جدار
الصوت فوق مدن
لبنانية منذ
اعلان الامم
المتحدة
في 28 حزيران
الماضي تعليق
“اسرائيل”
تحليق
طيرانها
وخرقه جدار
الصوت فوق
المدن
اللبنانية
الرئيسية.
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
واستفزازاتها
على المناطق
المحررة
المحاذية
لمزارع شبعا
المحتلة.
وأطلقت من
موقعها في تلة
رمتا رشقات
رشاشة ثقيلة
فجر امس،
باتجاه محور
باب الهوا
والطرف
الشرقي
لمزرعة
بسطرة، ورافق
ذلك إطلاق
قوات
الاحتلال
ثلاث قنابل
مضيئة فوق
محور جنعم
شرقي شبعا.
وخرقت
الطائرات “الاسرائيلية”
جدار الصوت
فوق مناطق
حاصبيا
والبقاع
الغربي،
قرابة
العاشرة قبل
ظهر امس على
دفعتين وعلى
علو منخفض،
كما وصلت
الطائرات في
تحليقها
وخرقها لجدار
الصوت
مترافقا مع
غارات وهمية
الى أجواء
منطقتي اقليم
التفاح
والنبطية،
وفي وقت لاحق
حلقت
الطائرات “الاسرائيلية”
فوق بنت جبيل
وصور وصولا
الى أجواء
العاصمة، حيث
خرقت جدار
الصوت.
من جهة ثانية
كثفت قوات
الاحتلال من
أعمال ورشها
العاملة على
شق وتعبيد طرق
عسكرية،
واستحداث
مواقع جديدة
في مزارع شبعا.
وانضمت امس
ثلاث ورش الى
هذه الاعمال
ضمت حوالى
ثلاثين آلية
بين حفارة
وجرافة
وشاحنة، تعمل
جميعها في
محور زبدين
شرق تلة المغر
وفي محور
فشكول، في ظل
حماية تؤمنها
لها آليات
عسكرية “اسرائيلية”
مدرعة.
وجال وفد
عسكري “اسرائيلي”
امس ضم ضباطا
من قيادة
المنطقة
الشمالية ومن
هيئة الاركان
“الاسرائيلية”،
على مواقع
الاحتلال
التي
استهدفتها
المقاومة
الاسلامية
مؤخرا
وتحديدا
مواقع رمتا،
العلم،
السماقة
ومرصد جبل
الشيخ. وكان
الوفد يستقل
سيارات مدرعة.
في سياق آخر،
كثفت القوة
الهندية
الدولية
دورياتها في
منطقة مزرعة
بسطرة. وشوهدت
سيارات عدة
لها تجول في
المنطقة
الممتدة من
محور باب
الهوا حتى
محور المغر.
كذلك سيرت
دوريات مشاة
ومؤللة في
مزرعة بسطرة.
وتعمل القوة
الهندية على
تحصين
مواقعها
المستحدثة في
تلال كفرشوبا
والعباسية.
كذلك تعمل
القوة
الاوكرانية
على إزالة
الالغام من
تلال كفرشوبا.
على هذا
الصعيد، ناشد
أهالي بلدة
العباسية
القوات
الدولية،
العمل سريعا
على إزالة
الالغام من
أراضي بلدتهم
المحررة، بعد
ان قرروا
المباشرة في
بناء منازلهم
المدمرة خلال
فترة قريبة.
تواصل
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
خرقها
المتكرر
واليومي لما
يسمى “الخط
الازرق>>. وسجل
في هذا الاطار
ارتكابها
خرقا جديدا
للخط المذكور
في محور جسر
الخرار،
المحاذي
لمستعمرة
المطلة،
عندما اجتاز
عدد من العمال
المدنيين “الاسرائيليين”
بحماية عدد من
الجنود،
الشريط
الشائك في هذا
المحور
ودخلوا الى
الجانب
اللبناني من “الخط”وعملوا،
مستخدمين
حفارة، على
ادخال
تعديلات على
الساتر
الحديدي عند
جسر الخرار،
ومدوا اسلاكا
هاتفية.
وعملت رافعة “اسرائيلية”
على استحداث
برج حديدي عند
الطرف الشرقي
لموقع رياق،
في موازاة عمل
جرافات عدة
على شق طريق
عسكرية تربط
الطرف الشرقي
لمستعمرة
المطلة
بالطريق
العسكرية
التي تصل الى
موقع رياق.
وشوهدت عناصر
“اسرائيلية”
تدخل تحصينات
جديدة، على
نقطة
المراقبة “الاسرائيلية”
عند الطرف
الغربي لبلدة
الغجر فيما
تولت شاحنة
نقل معدات
عسكرية الى
هذه النقطة
وعملت رافعة
على تفريغها،
في ظل حماية
وفرتها آلية
مدرعة.
واستأنفت
ورشة “اسرائيلية”
شق طريق
عسكرية تربط
وادي المغر
بتلة السماقة
بطول ستة
كيلومترات،
وتعمل في هذه
الورشة قرابة
عشرين آلية
تحميها اربع
مدرعات.
في سياق آخر،
جال وفد عسكري
“اسرائيلي” خط
على التماس
الممتد من
محور تلة رياق
المطلة، حتى
موقع
الضهيرة، عند
العاشرة قبل
ظهر أمس. وكان
الوفد يستقل
ثلاث سيارات “رانج
روفر”رمادية
اللون،
ترافقها
سيارة مدرعة.
وقد توقف
الوفد قرابة
نصف ساعة داخل
الثكنة
العسكرية “الاسرائيلية”
في المطلة، ثم
تفقد موقع تلة
رياق، ثم موقع
الحماري
وبعده موقع
الضهيرة.
وخلال الجولة
حلقت مروحية “اسرائيلية”
وطائرة
استكشاف من
دون طيّار فوق
خط التماس في
القطاع
الشرقي،
خصوصا فوق
محور الحماري
العباسية
وصولا الى
مزارع شبعا
المحتلة.
صدر عن
قيادة الجيش
البيان الآتي:
“وصل الى
لبنان وفد
عسكري من
الجيش
الارميني
للاطلاع على
برنامج نزع
الالغام الذي
ينفذه الجيش
اللبناني،
وعقد
اجتماعات مع
المكتب
الوطني لنزع
الالغام عرض
فيه مراحل نزع
الالغام في
لبنان، ثم قام
الوفد بزيارة
مركز تدريب “الكلاب
كاشفة
الالغام”في
موقع حمانا.
كما جال في
منطقة
النبطية حيث
شاهد عرضا
ميدانيا
لعملية نزع
الغام قامت
بها وحدة من
فوج الهندسة
في الجيش>>.
خرق “اسرائيلي” جديد لحدود لبنان 14-7-2001
تقدم
لبنان
أمس بشكوى
جديدة الى
الأمم
المتحدة ضد “اسرائيل”
مطالباً
بإجراء
تحقيقات
ميدانية
والعمل على
إزالة الخرق
الجديد الذي
ارتكبته قوات
الاحتلال
للحدود في
محور
جسر
الخرار
المحاذي
لمستوطنة
المطلة في
القطاع
الأوسط من
جنوب لبنان
وأفادت
تقارير
فريق ترسيم
الحدود
اللبناني
وعناصر
مراقبة حزب
الله للحدود
بأن عدداً من
العمال
المدنيين “الاسرائيليين”
اجتازوا
الشريط
الشائك في هذا
المحور أمس
ولليوم
الثاني
على التوالي
ودخلوا الى
الجانب
اللبناني من
الحدود بعمق
حوالي عشرة
أمتار،
وعملوا
مستخدمين
حفارة على
إدخال
تعديلات على
الساتر
الحديدي عند
جسر الخرار،
ومدوا
أسلاكاً
هاتفية
وكانت
دورية تابعة
لقوات
الطوارىء
الدولية
اليونيفل قد
حضرت الى
مكان
الخرق وراقبت
من بعيد ورشة
عمل “اسرائيلية”
تعمل على
استحداث برج
حديدي عند
الطرف
الشرقي لموقع
رياق في
موازاة عمل
جرافات عدة
على شق طريق
عسكرية تربط
الطرف
الشرقي
لمستوطنة
المطلة
بالطريق
العسكرية
التي تصل الى
الموقع
وأوضحت
مصادر
أمنية ان
الخرق “الاسرائيلي”
الجديد هو
بعمق أربعة
أمتار وطول
حوالي عشرة
أمتار، وهو
يضاف الى
الخروق
الأربعة
المشهودة على
حدود بلدة
الغجر، التي
سبق ووعدت “اسرائيل”
بإزالتها
ولم تفعل حتى
الآن رغم
المراجعات
الكثيرة من
قيادة
اليونيفل
لقيادة
الاحتلال
حول هذه
الخروق وطلب
إزالتها
بسرعة
كما قامت
ورشة عمل “اسرائيلية”
بعملية
تدشيم وتحصين
لنقطة مراقبة
“اسرائيلية”
عند الطرف
الغربي لبلدة
الغجر، وتولت
شاحنة
نقل معدات
عسكرية الى
هذه النقطة
الواقعة داخل
الأراضي
اللبنانية
وكانت تؤمن
الحماية
لهذا آلية
مدرعة وحوالي
عشرة جنود
انتشروا في
محيط نقطة
المراقبة
وكان
وفد
عسكري “اسرائيلي”
قد جال على خط
التماس
الممتد من
محور تلة رياق
- المطلة، حتى
موقع
الضهيرة، على
سيارات
عسكرية مدرعة
ترافقها عدة
سيارات
مدرعة، وتؤمن
الحماية
لها
مروحيات
عسكرية حلقت
بكثافة فوق
المنطقة طوال
الوقت
في غضون
ذلك شهدت جبهة
مزارع
شبعا المحتلة
أمس تحركات
آلية “اسرائيلية”
كثيفة، ورصد
المراقبون
الأمنيون
دخول
رتل من
دبابات
الميركافا
قوامة حوالي
عشرين دبابة
توزعت على عدد
من النقاط
المحيطة
بالمواقع
العسكرية، في
خنادق قتالية
أعدت سلفاً
لهذه الغاية،
كما رصدت
تحركات في
مركز
التزلج
السابق عند
سفوح جبل
الشيخ لم تتضح
طبيعتها،
وذلك تحت غطاء
جوي مكثف،
بحيث ان
المروحيات
العسكرية لم
تغب لحظة
واحدة عن
أجواء
المنطقة
وكانت
قوات
الاحتلال
قد نفذت صباح
أمس حملة
تمشيط واسعة
لمحيط
مواقعها في
نطاق المزارع
المحتلة،
واستهدفت
بالرشاشات
الثقيلة
مرتفعات
كفرشوبا
وأطراف بلدة
شبعا ومزرعة
بسطرة
المحررة التي
تعرضت بدورها
لسقوط أكثر من
خمس قذائف
هاون
أما
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
فلم يغب عن
أجواء
الجنوب، حيث
نفذ غارات
وهمية على علو
منخفض فوق
منطقة
المزارع
وقطاع
العرقوب
وقليم التفاح
والنبطية
وحلق بكثافة
في أجواء
القطاع
الشرقي
المحرر من
جنوب لبنان،
وقد تصدت
المقاومات
الأرضية
التابعة
لمقاومة حزب
الله
للطيران
المعادي
واجبرته على
الانكفاء
باتجاه
الاراضي
المحتلة في
فلسطين.
حملة تمشيط داخل المزارع وتعزيز الرقابة على بوابتها16-7-2001
نفذت القوات “الاسرائيلية” فجر امس حملة تمشيط واسعة داخل مزارع شبعا المحتلة، استعملت فيها الرشاشات الثقيلة والخفيفة، في ظل تحليق طوافات استمر الى ما بعد الظهر. اما في موقع رويسات العلم، فقد بدأت هذه القوات بتثبيت عمودين قبالة بوابة المزارع وبركة شبعا حيث خطف الجنود الثلاثة في تشرين الاول الماضي. ويتوقع تزويدهما كاميراتين لتكثيف المراقبة. اما القوة الهندية فلا تزال تعمل، بالتعاون مع القوة الاوكرانية، على استحداث مركز ثابت في مواجهة موقع رويسة السماقة “الاسرائيلي” المطل على بركة كفرشوبا.
الاحتلال كثف طلعات مروحياته فوق
المزارع وواصل خروقاته وتحصين مواقعه الامامية(2)
اجتازت صباح امس دورية مشاة
“اسرائيلية”
قوامها 7 عسكريين مزودين بأسلحة
فردية وجهاز اتصال ومعدات طوبوغرافية اجتازت مواقعها في تلة الرمثا
وتقدمت شمالا
حتى الساتر الترابي عند بوابة جبثا في الطرف الشرقي لمزرعة بسطرة
المحررة وبعد
عملية استطلاع للمنطقة تقدم 4 جنود من افراد الدورية مسافة 100 متر
تقريبا شمالي
الخط الازرق وقاموا بغرز اوتاد حديدية تحمل اشارات باللونين الاحمر
والازرق داخل
الاراضي المحررة وبمسافة كلم تقريبا باتجاه موقع السماقة وقد استغرق
ذلك زهاء
ساعتين انكفأ بعدها افراد الدورية باتجاه منطقة باب الهوا.وســــجل
خلال ذلك تمركز
دبابة من طراز ميركافا في الزاوية الشرقية لموقع الرمثا بقصد تأمين
الحماية.
وعلم ان قوات الاحتلال قامت خلال اليومـــين الماضيين باجراء عـملية
مسح للمنطقة الواقعة بين مزرعة زبدين وتلة المغر ومرورا بتلة حنا
ظهر البيدر وتلة
حمدان حيث يتوقع ان تقوم قوات الاحتلال بشق طريق عسكري يربط زبدين
بوادي
العسل.
الى ذلك واصلت الجرافات
“الاسرائيلية”
شق الطرقات العسكرية في الطرف
الجنوبي من مزارع شبعا بمحاذاة هضبة الجولان المحتل وشوهدت قبل ظهر
امس عشرات
الشاحنات تنقل البيسكورس من تلة المغر باتجاه الطريق الذي شقته قوات
الاحتلال بين
قلعة نمرود شرقي بانياس ومزرعة قفوة تمهيدا لتعبيده بالاسفلت.
الى ذلك دوت عند
الحادية عشر من قبل ظهر امس سلسلة انفجارات في محيط موقع النشبة
المقبلة تبين انها
ناتجة عن تفجير للصخور حيث عملت الجرافات
“الاسرائيلية”
على احاطة الموقع المذكور
بالسواتر الترابية.
وفي تلال كفرشوبا سجل قبل ظهر امس تحركات مكثفة لقوات
الاحتلال بين موقعي رويسات العلم وتلة السماقة مرورا بمثلث الجل
الاحمر وهي المرة
الاولى التي يسجل فيها تسيير دوريات للقوات
“الاسرائيلية”
على هذا المحور منذ العملية
التي نفذتها المقاومة الاسلامية مطلع تموز الحالي.
كما عمدت قوات الاحتلال الى
تركيز عامودين حديديين بارتفاع 25 مترا تقريبا في الجهة الشرقية من
الموقع وعلى بعد 50
مترا تقريبا من السياج المعدني الذي يزنر الموقع ورفعت عليهما
هوائيات للتجسس
واجهزة مراقبة وصحون لاقطة وربطتها بكابلات الى داخــــل المــــوقع
كما ذكر ان
جرافتين اسرائيليـــتين تعملان منذ 10 ايام على حفر الدشم واقامة
الســــواتر
الترابية في محيطهما في الجهة الجنوبية من الموقع يعتقد بانها مخصة
لتمركز الدبابات
والآليات كي تتمكن من التحرك بسهولة في الحالات الطارئة.
من جهة اخرى سجل قبل
ظهر امس تحليق مكثف للطيران المروحي
“الاسرائيلي”
داخل مزارع شـبعا المحتلة نفذت
خلالها غارات وهمــــية عدة فـــوق مزارع خلة خازن - الربـــعة -
جورة العقارب
وفشكول كما سمع اطلاق رشقات رشاشة في محيط موقع زبدين استمر زهاء 10
دقائق.
من
جهة اخرى كثفت قوات الطوارئ الدولية من دورياتها على طول الخط
الازرق عند تخوم
مزارع شبعا وتلال كفرشوبا واقامت نقاطا عدة في العباسية والوزاني
لمراقبة التحركات
“الاسرائيلية”
داخل الغجر.
وفي تلال كفرشوبا واصلت الكتيبة الهندية المتمركزة
مقابل موقع السماقة اقامة الدشم والملاجيء وتحصينها بأكياس من الرمل
ومكعبات من
الاسمنت ومنع آمر الموقع هناك الصحافيين من التقاط الصور لهذه
التحصينات وعزا ذلك
لاسباب امنية.
الى ذلك قام صباح امس فريق ترسيم الحدود في الجيش اللبناني بجولة
تفقدية للخط الازرق عند بركة بعثائيل وفي منطقة الحماري الى الجنوب
من الوزاني.
تواصل قوات الاحتلال
“الاسرائيلي”
تعزيز مواقعها بالاسلحة الثقيلة، وتدعمها بالتحصينات وتستحدث العديد منها. في هذا
السياق، أدخلت قوات الاحتلال امس بطاريتي صواريخ أرض جو الى موقع مرصد جبل الشيخ،
شرق مزارع شبعا، وركزتهما في طرف الموقع الجنوبي، الى جانب رادار نقال.
وكانت قوات الاحتلال قد ركزت
في وقت سابق بطارية صواريخ مماثلة في موقع تلة الضهيرة، جنوب العباسية.
وأشارت مصادر، الى ان قوات
الاحتلال تخشى من تصعيد عمليات المقاومة واستخدام طائرات شراعية فيها، كما تأخذ
قوات الاحتلال في حسابها ردات الفعل في حال تكررت هجماتها ضد الجيش السوري في
لبنان.
وذكرت
المصادر ان قوات الاحتلال ركزت خلال الأيام القليلة الماضية مدافع محمولة عيار 175
ملم في الطرف الغربي للمزارع المحتلة، وفي منطقة مواجهة لقلعة بانياس السورية
المحتلة، كذلك اطلقت قوات الاحتلال منطادا على شكل مظلة في الطرف الغربي لموقع
رمتا، في مهمات مراقبة ليلية، حيث تقوم بإنزاله نهارا، ويكشف هذا المنطاد المناطق
المحيطة بمواقع: رمتا، السماقة وزبدين وصولا الى بسطرة.
وشوهدت جرافات
“اسرائيلية”
صباح امس، تعمل على استحداث دشم وتحصينات في مواقع المرصد والعلم والسماقة، في ظل
حماية أمنتها آليات مدرعة عدة.
وباشرت قوات الاحتلال
استحداث موقع جديد لها، في الطرف الغربي للمزارع، يشرف على وادي المغر ومحور
العباسية. وقد شوهدت جرافات عدة تعمل على تمهيد الارض المعدة للموقع، كما شوهدت
شاحنات عدة تقوم بتفريغ الأتربة في الموقع المذكور بهدف إقامة سواتر ترابية.
إضافة الى هذا الموقع، أشارت
المصادر الى أن قوات الاحتلال باشرت باستحداث خمسة مواقع اخرى، في المنطقة التي
تفصل بين المزارع والجولان المحتلين، وتعمل حوالى مئة آلية مختلفة في استحداث هذه
المواقع.
من جهة ثانية، خرقت
الطائرات
“الاسرائيلية”
جدار الصوت فوق المناطق المحررة في القطاع الشرقي، ابتداء من اجواء حاصبيا وصولا
الى اجواء البقاع الغربي واقليم التفاح ومدينة بنت جبيل.
وسجل تحليق
لطائرة استطلاع
“اسرائيلية”
فوق خط التماس مع المزارع، صباح امس لمدة ساعة.
على صعيد
آخر، جال النائب قاسم هاشم على قرى العرقوب امس والتقى مواطنين. وادلى بتصريح ادان
فيه الخروقات
“الاسرائيلية”
المتكررة للخط الازرق. وطالب الامم المتحدة بإزالة العلم
“الاسرائيلي”
عن مبنى بلدية الغجر الواقع في الطرف اللبناني للبلدة. كما أدان شق الطرق العسكرية
في المزارع بما يغير معالمها.
قصف
وتمشيط “اسرائيلي”
لمزرعتي
بسطرة
وشانوح
وجرف
بساتين
لاستحداث طرق
عسكرية خلفي17-7-2001
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
اليومية على
المناطق
المحررة
في
القطاع
الشرقي
تزامنت مع
تدمير للثروة
الحرجية داخل
مزارع شبعا
المحتلة.فحوالى
الرابعة
من فجر امس
مشطت قوات
الاحتلال
بالرشاشات
الثقيلة
المناطق
المحررة
وتركز
اطلاق
النار على
الطرف الشرقي
لمزرعة بسطرة
العريض،
الشميسة،
ومزرعة
شانوح.
وكانت
قوات
الاحتلال قد
اطلقت بعيد
منتصف الليل
قبل الفائت
قذائف مدفعية
عدة من
مواقعها في
مزرعة زبدين
باتجاه مزرعة
بسطرة، اعقب
ذلك اطلاق
قنابل مضيئة
من
الموقع
نفسه فوق الخط
الازرق ما بين
رويسة
السماقة
ومنطقة باب
الهوا.
وأفادت
مصادر
امنية ان قوات
الاحتلال
اطلقت ليل امس
الاول منطادا
جديدا للتجسس
من موقعها
في تلة
الرمثا مجهزا
بكاميرات
واجهزة
للتنصت
لمراقبة
المناطق
المحررة من
سهل
العباسية
جنوبا وحتى
مرتفعات
كفرشوبا شرقا.
كما افيد
ان قوات
الاحتلال
تعمد ليلا
الى نصب
كمائن متقدمة
خارج مواقعها
الامامية في
مزارع شبعا
على غرار
الكمائن
والخطط
التي
كانت تتبعها
قبل اندحارها
عن الجنوب
والبقاع
الغربي في
ايار الماضي
وذلك تخوفا
من
عمليات
مباغتة لرجال
المقاومة
الاسلامية ضد
هذه المواقع.
وعلى
محور بوابة
حسن،
بركة
بعثائيل، في
تلال كفرشوبا
نفذت قوات
الاحتلال من
مواقعها في
تلة السماقة
حملة
تمشيط طاولت
الجل الاحمر
بركة بعثائيل
بوابة حسن
والبيادر.
واستمر اطلاق
النار
زهاء ربع
ساعة كما شهد
هذا المحور
ايضا تحليقا
لطائرة
استطلاع من
نوع ام ك فوق
جبل
الروس،
تلال سدانة
ومرتفعات
العرقوب.
من جهة
ثانية واصلت
قوات
الاحتلال شق
الطرقات
واقامة
المواقع
العسكرية في
الخطوط
الخلفية
لمزارع شبعا
وافادت
المعلومات
الواردة
من المنطقة ان
الجرافات “الاسرائيلية”
دمرت مساحات
واسعة من
احراج
السنديان
والملول
في مزارع
برختا الفوقا
وبرختا
التحتا، جورة
العقارب وخلة
غزالة كما
عملت
ايضا على
جرف عشرات
الدونمات من
البساتين
المغروسة
بالزيتون في
زبدين وتلة
حنا
وحولتها
الى منطقة
جرداء كي يسهل
عليها
مراقبتها.
وعلى
محور المطلة -
تلة
الحمامص
سجل قبل ظهر
امس تحركات “اسرائيلية”
غير عادية
وشوهد عدد من
العمال
“الاسرائيليين”
يعملون على
تركيب اسلاك
مكهربة في
السياج
الحدودي بين
جسر الخرار
شرقي
المطلة
ومعسكر
البلانة
شمالي
مستعمرة
زرعيت.
من جهة
ثانية باشرت
الكتيبة
الهندية
العاملة
في اطار قوات
الطوارئ
الدولية
بتفكيك
منشآتها
المثبتة عند
مثلث كوكبا
تمهيدا
لنقلها الى
موقعي
العباسية
وتلال
كفرشوبا.
الى ذلك
سيرت قوات
الطوارئ
الدولية
دوريات مكثفة
صباح اليوم
على طول الخط
الازرق بين
تلة العمرة
والعباسية
مرورا
بالحماري
الوزاني
والغجر كما
تفقدت دورية
من الكتيبة
الفنلندية
نبع الوزاني
وراقبت
التحركات “الاسرائيلية”،
في الحي
الشمالي
لبلدة الغجر.
من ناحية
اخرى سمحت
الكتيبة
الهندية
المتمركزة في
العباسية
لوفد من اهالي
البلدة بينهم
رئيس لجنة
العودة
محمد شهاب
بالدخول الى
الجزء المحرر
من العباسية.
وطالب
الوفد باسم
الاهالي
قوات الطوارئ
الدولية
الاسراع في
ازالة
الالغام
والمتفجرات
من القسم الذي
انسحبت
منه قوات
الاحتلال كي
يتسنى لهم
اعادة اعمار
بلدتهم
المدمرة منذ
العام 1967.
إطلاق
صواريخ على
طائرات
“اسرائيلية”
:استنفار
وتوتر على
حدود لبنان
الجنوبية
ذكرت
مصادر الشرطة
اللبنانية ان
المقاومات
الارضية
التابعة لـ
حزب الله
اطلقت مئات
الرشقات من
مضادات ارضية
باتجاه
طائرات
حربية “اسرائيلية”
حلقت بكثافة
في اجواء
الجنوب،
خصوصاً فوق
اقليم التفاح
في
القطاع
الاوسط
ومدينة
النبطية
وشرقي صيدا،
حيث نفذت
غارات جوية
وهمية وخرقت
جدار
الصوت
اكثر من مرة·
وافاد
شهود عيان ان
رجال
المقاومة
الاسلامية
اطلقوا عدة
صواريخ
مضادة
للطائرات
محمولة على
الكتف باتجاه
الطائرات
المعادية
خلال تحليقها
في
اجواء
اقليم
التفاح، طوال
فترة ما قبل
الظهر،
وقالوا: يبدو
ان الهدف ليس
اصابة
الطائرات
“الاسرائيلية”،
انما اثبات
وجود وتأكيد
على حق لبنان
في المقاومة·
وعلم
ان وزارة
الخارجية
اللبنانية
طلبت من
بعثتها
الدائمة لدى
الامم
المتحدة
تقديم شكوى
جديدة
الى امين عام
الامم
المتحدة كوفي
انان ضد “اسرائيل”
احتجاجاً على
خرق الطيران
الحربي
المعادي
الاجواء
اللبنانية،
مع الاشارة
الى ان ذلك
يعتبر خرقاً
سافراً
للقرار
الدولي رقم ،425
وهو السابع
بعد الالف منذ
الانسحاب “الاسرائيلي”
من الجنوب
يوم 24 مايو
عام ·2000
وكان
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
قد شن غارات
وهمية مكثفة
صباح امس
فوق مزارع
شبعا المحتلة
وقطاع
العرقوب، في
ظل تحركات
عسكرية مريبة
على طول
جبهة
القطاع
الشرقي
ترافقت مع
تحليق كثيف
للمروحيات
العسكرية
التي نفذت
عمليات
تمشيط
واسعة
بالاسلحة
الرشاشة
الثقيلة
لمحيط مواقع
الاحتلال في
مزارع شبعا،
وتزامن
ذلك مع
اطلاق رشقات
نارية متقطعة
من مواقع
الاحتلال
المتقدمة في
منطقة
المزارع
استهدفت
مرتفعات
كفرشوبا،
وتخوم
المزارع
وصولاً الى
اطراف بلدة
شبعا، ومزرعة
بسطرة
المحررة
التي تعرضت
بدورها لسقوط
نحو خمس قذائف
هاون·
واطلقت
قوات
الاحتلال
منطاداً
تجسسياً فوق
مستوطنة
المطلة،
وشوهدت طائرة
تجسس من نوع ام·ك
تحلق فوق قطاع
العرقوب
ثم اتجهت
شمالاً وبلغت
اجواء اقليم
التفاح
والنبطية، في
عملية رصد
دقيقة،
لما يجري
على الجانب
اللبناني
المحرر من
تحركات
عسكرية·
وادت
التحركات
العسكرية
“الاسرائيلية”
جواً وبراً
الى اعلان
حالة
الاستنفار
القصوى في
صفوف قوات
اليونيفل
التي
اتخذت مواقع
قتالية
تحسباً لاية
اعتداءات قد
تقدم عليها “اسرائيل”،
كما تسببت
برفع
درجة التأهب
بين رجال
المقاومة
الاسلامية
وعناصر الجيش
اللبناني
للغاية
ذاتها،
وسجلت
تحركات
عسكرية في غير
منطقة،
خصوصاً قبالة
الساحل
استعداداً
لأي
طارىء·
ورصدت
المصادر
الامنية قيام
جرافات “اسرائيلية”
عملاقة بشق
طريق عسكري في
الطرف
الجنوبي من
مزارع شبعا
المحتلة
بمحاذاة هضبة
الجولان
المحتل، فيما
كانت
شاحنات
تنقل
مستلزمات
تعبيد هذا
الطريق، وقد
سمعت اصوات
انفجارات
قوية داخل
منطقة
المزارع
تبين انها
ناجمة عن
تفجير صخور في
محيط موقع
النشبة في عمق
المزارع·
ولاحظ
المراقبون ان
دورية
للاحتلال
قامت امس
ولاول مرة منذ
العملية
التي
نفذها حزب
الله مطلع
يوليو الحالي
بالتقدم الى
مثلث جل
الاحمر
بحماية
دبابات
كانت
تأخذ مواقع
قتالية، وعمل
افراد
الدورية على
تركيز عمودين
حديديين
بارتفاع 25
متراً في
الجبهة
الشرقية من
الموقع،
ورفعوا عليها
هوائيات
للتجسس
واجهزة
مراقبة
وصحون
لاقطة مربوطة
بكابلات الى
داخل الموقع،
ورفعوا عليها
هوائيات
للتجسس
واجهزة
مراقبة
وصحون لاقطة
مربوطة
بكابلات الى
داخل موقع
رويسات
العلم، فيما
عملت جرافات
على
اقامة سواتر
ترابية في
محيطه·
يذكر ان
فريق ترسيم
الحدود في
الجيش
اللبناني
قام
بجولة
ميدانية على
الخط الازرق
المحاذي
لمستوطنة
المطلة حيث
عاين الخرق
“الاسرائيلي”
عند نبع
الخرار،
ومنطقتي
الوزاني
والحمامص،
ومرتفعات
كفرشوبا
وشبعا
مستعيناً
بالمناظير،
وعاد الوفد
الى الناقورة
حيث عقد
اجتماعاً مع
قيادة
اليونيفل
واطلعهم
على مشاهداته
طالباً العمل
على اجبار “اسرائيل”
على ازالة
الخروق
المشهودة
للخط
الازرق في
منطقتي
الخرار
والغجر·
ودعا
كاتب “اسرائيلي”
الى حجب
خطابات
وتصريحات حسن
نصرالله من
وسائل
الإعلام “الاسرائيلي”
خاصة
التلفزيونية
لأنه يستطيع
تحويلها الى
قناة يمرر
عبرها اغراضه
الدعائية
وينجح
في رسم
حزب الله لدى
الجمهور “الاسرائيلي”
كعملاق عسكري
ينفذ
تهديداته،
واصفا ذلك
بانه
يمثل نقطة ضعف
“اسرائيلية”
ونوعا من
الغباء
·
ويتساءل
الكاتب :ماذا
قصد
نصرالله
حين قال : ان “اسرائيل”
اضعف من نسيج
عنكبوت؟
ألا يعرف
انه من ناحية
عسكرية
ان “اسرائيل”
هي قوة عظمى ،
ومن ناحية
اقتصادية قوة
“اسرائيل”
تساوي قوة كل
الدول
العربية معا،
باستثناء
السعودية·
ويضيف
قائلا : لكن
مصطلح
نسيج
العنكبوت
الذي استخدمه
يتناول
المجال
المعنوي وهذا
له علاقة في
الحرب
النفسية
فقد اجبر حزب
الله الجيش “الاسرائيلي”
على الانسحاب
من لبنان،
وبنفس
التكتيك
يواصل
خداع المجتمع
“الاسرائيلي”
وابقاءه في
وضع نفسي سيء·
هذه طريقته،
الشبه وحيد،
لرفع
مكانته في
لبنان
·
اذا كانت
اقوال
نصرالله
وامثاله
تتضمن نسبة
عالية من
الحرب
النفسية فقد
آن الاوان
لوقف بثها اذا
قال نصرالله
من الآن
فصاعدا شيئا
جوهريا
فمن
الممكن دائما
اقتباس
اقواله بصيغة
مكتوبة،
مثلما نستطيع
فعل ذلك
بالنسبة
لزعماء
حماس.
الاحتلال
يشعل حريقاً
ضخماً في
احراج العباسية ويستدعي اصحاب المنازل المتاخمة للمزارع
للاستجواب
خرقت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
الخط الوهمي
الذي حدده
فريق لارسن
والذي يشطر
بلدة الغجر
السورية
المحتلة الى
قسمين حيث
تقدمت عند
العاشرة
والنصف من قبل
ظهر امس قوة من
حرس
الحدود
تقلها سيارة
جيب عسكرية
الى الحي
الشمالي
ووصلت الى تلة
الخزان وقام
افراد
الدورية
بتفقد السياج
الحدودي الذي
يمر بمحاذاة
المنازل
باتجاه
العباسية كما
تفقدوا
احدى
كاميرات
المراقبة
المثبتة على
سطح برج
للمراقبة عند
احدى التلال
المشرفة على
منطقة
الوزاني
وقسما من سهل
الماري وقد
استغرق ذلك
زهاء نصف ساعة
انكفأت بعدها
باتجاه
نقطة تفتيش
عند المدخل
الشرقي
للبلدة.وفي
هذا السياق
اشارت
المعلومات
الواردة
من داخل الغجر
ان المخابرات
“الاسرائيلية”
كثفت في
الآونة
الاخيرة من
مراقبتها
للسياج
الشائك في
الحي الشمالي
للبلدة حيث
تتواجد عناصر
من المخابرات
بصورة
شبه مستديمة
خلال ساعات
النهار
وتنسحب ليلا
الى احد
مراكزها في
الحي الجنوبي
للغجر.
وذكرت
هذه المصادر
ان المخابرات
“الاسرائيلية”
تعمل احيانا
على استدعاء
اصحاب
المنازل
المحاذية
للسياج
الشائك
وتخضعهم
للاستجواب
كما طلبت
اليهم
الافادة عن
كل حركة
يشاهدونها في
الجهة
المقابلة.
من جهة
ثانية، واصلت
قوات
الاحتلال
اقامة
التحصينات
وبناء
الملاجئ
والدشم في
موقع تلة
الظهرة في
الجزء المحتل
من
العباسية.
وشوهدت
صباح امس
جبالات عدة
للباطون تدخل
الى الموقع
حيث تعمل ورشة
عدة على
بناء الملاجئ
المسلحة كما
شوهدت شاحنات
عدة تنقل
الصخور من
مزرعة
النخيلة
الى محيط
المواقع.
وفي
الطرف
الجنوبي من
مزارع شبعا
المحتلة
واصلت قوات
الاحتلال
شق الطرق
العسكرية
واقامة مواقع
جديدة على طول
الخط الفاصل
بين المزارع
ومرتفعات
الجولان
المحتلين كما
تواصل هذه
القوات تعبيد
الطريق
الرئيسي ما
بين وادي
المغر
ومرج
المن مرورا
بوادي العسل
بالاسفلت
وعلم انها
انجزت مسافة 8
كلم تقريبا من
هذا
الطريق
الذي سيصل الى
مركز التزلج
عند مثلث
الجولان -
مرتفعات جبل
الشيخ.
وفي
محيط
موقع تلة
الظهرة داخل
الجزء المحتل
من بلدة
العباسية شب
صباح امس حريق
هائل في
حرج من
اشجار الكينا
واتت النيران
على مساحات
واسعة من هذه
الاحراج، كما
امتدت
النيران
الى الاراضي
والحقول
الواقعة بين
العباسية
ومزرعة
النخيلة وعلم
ان قوات
الاحتلال
المتمركزة في
موقع الظهرة
اقدمت على
اشعال هذه
الحرائق.
وعند
الحادية
عشرة
والنصف من ظهر
امس سجل تحليق
مكثف للطيران
المروحي “الاسرائيلي”
فوق مزارع
زبدين،
قفوة، فشكول،
ومراح الملول
اعقب ذلك
تحليق مماثل
لطائرتين
حربيتين من
نوع اف
- 15 فوق
مزارع شبعا،
تلال كفرشوبا
وموقع
الرادار كما
نفذتا غارات
وهمية عدة فوق
مركز
التزلج جنوبي
جبل الشيخ.
وفي تلة
الرياق جنوبي
مستعمرة
المطلة بدأت
قوات
الاحتلال
بتركيز برج
ضخم للمراقبة
كما شوهدت
احدى
الجرافات تشق
طريقا بين
الموقع
المذكور
ومستعمرة
نيومطولا
التي بنتها
قوات
الاحتلال قبل
اندحارها عن
الجنوب
والبقاع
الغربي.
“اسرائيل” لا تكترث للخط الازرق الفاصل بين شطري الغجر
شوهدت امس جبالة باطون “اسرائيلية” في الجانب اللبناني من بلدة الغجر السورية المحتلة وبجانبها ونش، يعملان على صب احد الابنية قرب مدرستها. وشبّ حريق قرب موقع الظهرة “الاسرائيلي” المحاذي للحدود الدولية استمر من الفجر حتى المساء. وفي موقع البلانة الذي يبعد حوالى 250 مترا عن السياج، نفّذ “الاسرائيليون” مناورة بالاسلحة الرشاشة. في مجال آخر، ورغم اعتراض المستوطنين في المطلة على انشاء رادار كبير في تلة رياق المشرفة عليها، واصلت القوات “الاسرائيلية” تثبيت اعمدة بغية تركيبه. وسجل تحليق كثيف للطوافات في اجواء مزارع شبعا المحتلة، فيما حلق الطيران الحربي فوق حاصبيا والعرقوب. أورد تقرير امني ان زهاء 30 جنديا اسرائيليا راجلاً شوهدوا قبالة بلدة رامية الحدودية.
إصابة متطوع لإزالة الألغام
اصيب
المتطوع في
فريق ماغ
البريطاني
خضر
توفيق
قيس (26 سنة)
بصدمة عصبية
بينما كان
يعمل على
البحث عن
الالغام “الاسرائيلية”
في سهل
الميدنة شرق
كفررمان
بمحاذاة موقع
الاحتلال في
السويداء
سابقا، حينما
انفجر
لغم ارضي
من مخلفات
الاحتلال لم
يؤد الى
اصابته سوى
بنوبة عصبية
نقل على اثرها
الى
مستشفى
النجدة
الشعبية في
النبطية حيث
تلقى العلاج
اللازم وهو من
بعلبك.
وكان
لغم “اسرائيلي”
انفجر منذ
اسبوعين
بالمتطوع في
الفريق نفسه
احمد محمد
ياسين في
المنطقة
ذاتها ادى
لبتر يده
اليمنى.
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
استهداف
المناطق
المحاذية
لمزارع شبعا
المحتلة
بقذائف
المدافع
ونيران
الرشاشات.
وسجل فجر أمس
إطلاق قذائف
هاون من موقع
العلم،
استهدفت بركة
النقار وجبل
سدانة. ورافق
ذلك إطلاق
رشقات رشاشة
ثقيلة من
موقعي
السماقة
ورمتا،
باتجاه أطراف
بسطرة وباب
الهوا.
وأطلقت رشقات
مماثلة صباح
أمس، من موقع
السماقة
باتجاه قطيع
ماعز كان
متوجها الى
بركة بعثائيل.
وقد نجا
الراعي الذي
هرب بقطيعه
غرباً.
وكانت قوات
الاحتلال قد
أطلقت قنابل
مضيئة فجر
أمس، من مرصد
جبل الشيخ،
فوق الهضاب
الغربية لجبل
الشيخ، وفوق
وادي جنعم.
وحلقت
مروحيات “اسرائيلية”
ابتداء من
التاسعة
والنصف
صباحا، بشكل
مكثف فوق
مزارع شبعا
المحتلة
والجولان،
لمدة ساعتين،
هبطت خلالهما
إحدى
المروحيات
داخل موقع
زبدين ومكثت
فيه قرابة ربع
ساعة، غادرت
بعدها الى
فلسطين
المحتلة.
وسُمعت أصداء
أكثر من خمسة
عشر انفجارا
ظهر أمس،
مصدرها الطرف
الجنوبي
الشرقي
للمزارع
المحتلة.
وواصلت
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
تحليقها في
الأجواء
اللبنانية،
حيث خرقت جدار
الصوت في
أجواء حاصبيا
والبقاع
الغربي
وإقليم
التفاح.
من جهة ثانية،
نفذت وحدة من
قوات
الاحتلال
مناورة
بالذخيرة
الحية،
ابتداء من
الساعة
العاشرة
والنصف صباح
أمس، في حقل
الرماية قرب
الشريط
الشائك في
محور البلانة
المواجه
للحمامص.
واستمرت
المناورة
حوالى ثلاث
ساعات.
في سياق آخر،
أكدت مصادر
أمنية ل”السفير”
ان المخابرات
“الاسرائيلية”
تستخدم أحد
منازل بلدة
الغجر الواقع
في طرفها
الشمالي كمقر
لها، في خرق
واضح للخط
الأزرق.
ويداوم في هذا
المركز حوالى
سبعة جنود
بثياب مدنية
يستعملون في
تنقلاتهم
سيارة “فان”
بيضاء اللون،
بحوزتهم
مناظير
ومسدسات. كما
يقومون
بدوريات
راجلة وأخرى
مؤللة في
الطرف
الشمالي
للغجر بشكل
دوري.
على صعيد آخر،
واصلت ورشة “اسرائيلية”
استحداث برج
للمراقبة في
تلة رياق
وشوهدت
رافعات عدة
تعمل على
تركيب أجزاء
من هذا منه،
مطلية
باللونين
الأبيض
والأحمر.
ولوحظ امس،
تكثيف قوات
الاحتلال
دورياتها قرب
جسر الخرّار
المقابل
لمستعمرة
المطلة.
انفجارات
داخل مزارع
شبعا
:قصف “اسرائيلي”
مفاجئ للقطاع
الشرقي
في الجنوب
اللبناني
في
تطور أمني
مفاجئ
أقدمت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
فجر أمس على
قصف مفاجئ
لمناطق واسعة
في القطاع
الشرقي
من جنوب لبنان
بعشرات قذائف
الهاون بعدما
أنارت سماء
المنطقة
بالقنابل
المضيئة·
وذكرت
مصادر الشرطة
اللبنانية أن
قوات
الاحتلال
أطلقت نحو 20
قنبلة
مضيئة في
أجواء مزارع
شبعا المحتلة
من مرصد جبل
الشيخ قبل ان
تقصف
عشوائياً
محيط
مواقعها
في المزارع
ومزرعتي
بسطرة وحلتا
المحررتين
وصولاً الى
مرتفعات
كفرشوبا
وأطراف
شبعا·
وتركز
القصف
المدفعي
المعادي على
جبل السدانة
وبركة النقار
من موقع
رويسة
العلم وصولاً
الى محور جعنم
مما أوحى
للسكان
المحليين بأن
هناك محاولة
تقدم
“اسرائيلية”
باتجاه قراهم
المحررة ولكن
سرعان ما تبين
ان القصف
والرمايات
الرشاشة
التي
استهدفت
المناطق
المحررة كان
هدفها تغطية
تحركات آلية
مدرعة في
منطقة
المزارع
خوفاً من
هجمات حزب
الله حيث سمعت
أصوات جنازير
الدبابات
وهدير
محركاتها مدة
الساعتين
في ظل تحليق
كثيف للطيران
الحربي
والمروحي·
وأفادت
عناصر
لبنانية
مراقبة
للحدود ان
قوات
الاحتلال
عززت مواقعها
في الجبهة
الشرقية
للمزارع
المحتلة
بالعديد
من الآليات
المدرعة التي
اتخذت مواقع
قتالية فيما
قامت قوة
كوماندوز
“اسرائيلية”
بنصب كمائن
متقدمة في
محيط المواقع
العسكرية
خصوصاً على
محور الجل
الأحمر
المواجهة
لبركة
بعثائيل
ومحور باب
الهوا
المواجهة
لأطراف
كفرشوبا كما
ركزت دبابات
من نوع
ميركافا في
مهمات مراقبة
ليلية
للممرات
الطبيعية
المؤدية الى
المزارع
المحتلة،
في الطرف
الشمالي
لموقع تلة
رمتا
والطرفين
الجنوبي
والشرقي
لموقع رويسة
العلم·
وترددت
أصوات
انفجارات
قوية داخل
منطقة
المزارع لم
تعرف طبيعتها
واتبعت
بحملة
تمشيط واسعة
استمرت زهاء
ساعة توقع
المراقبون
الأمنيون ان
تكون ناتجة عن
تفجيرات
تقوم بها ورش
ليلية لتحصين
المواقع او
تدريبات
عسكرية ليلية·
ووصف
المراقبون
الوضع على
الحدود
اللبنانية -
الفلسطينية
بالمتوتر
جداً، لا سيما
على
جبهة
مزارع شبعا
المحتلة، حيث
الاستنفار “الاسرائيلي”
والتحركات
المستمرة
وحركة
الطيران
التي لم تهدأ
لحظة واحدة
ولوحظ ان
الطيران
المعادي
امتنع ولليوم
الثاني على
التوالي
عن التحليق في
الأجواء
اللبنانية،
واقتصرت
طلعاته فوق
منطقة
المزارع
والقطاع
الشرقي فقط·
وكان
فريق ترسيم
الحدود
اللبناني قد
سجل أمس خرقاً
اسرائيلياً
جديداً للخط
الأزرق في
بلدة الغجر
ورصد دخول
ورشة عمل “اسرائيلية”
تحرسها
المدرعات
الى الطرف
اللبناني
المحرر من
البلدة عملت
على صب كميات
من الاسمنت في
موقع
مستحدث داخل
الأراضي
اللبنانية·
وأفاد
قادمون من
الجنوب أمس عن
خلو
المستوطنات
الشمالية من
سكانها في
أعقاب تصريح
وزير حرب
العدو
بنيامين بن
اليعازر
أمس
الأول عن
امتلاك حزب
الله لنحو 8
آلاف صاروخ
كاتيوشا
متطورة تحمل
رؤوساً
كيميائية
وغابت الحركة
تماماً داخل
المستوطنات
كما لم يلاحظ
مرور دوريات
معادية على
الطرقات
القريبة من
الشريط
الشائك ما يدل
على رعب يسيطر
على الاحتلال
والمستوطنين
من
إمكانية
استهدافهم
بهذه
الصواريخ.
الاحتلال مشط تلال شحلة وسدانة واجرى مناورة بالذخيرة الحية في المزارع المحتلة
اجتازت
صباح امس
دبابة
“اسرائيلية”
من نوع
ميركافا موقع
تلة السماقة
في تلال
كفرشوبا
وتقدمت شرقا
حتى مثلث
الجل
الاحمر
وتمركزت في
باحة واسعة
كانت
تستخدمها
قوات
الاحتلال
مهبطا
للمروحيات
قبل
اندحارها عن
الجنوب
والبقاع
الغربي ونفذت
عملية تمشيط
بالاسلحة
الرشاشة
طاولت
مراح
الشنديب،
المروج
والتلال
والمرتفعات
المحيطة
بموقع رويسات
العلم.بعد ذلك
ترجل
من
الدبابة
اربعة
عسكريين
واجتازوا
السياج
الحدودي عبر
احدى الفجوات
وتقدموا
مسافة
200 متر
تقريبا الى
الشمال من
الخط الازرق
ووصلوا الى
مشارف بوابة
حسن حيث
استطلعوا
بركة
بعثائيل
وتلال
كفرشوبا
الشرقية
بواسطة
المناظير،
كما تفقدوا
احدى كاميرات
المراقبة
المثبتة على
بعد 50 مترا
تقريبا من
بوابة حسن،
واستغرق ذلك
زهاء الـ 45
دقيقة
انكفأوا
بعدها باتجاه
الجنوب.
وعلى
محور سدانة -
بركة النقار
الى الجنوب
من شبعا
نفذت قوات
الاحتلال
حملة تمشيط من
مواقعها في
رويسات العلم
استهدفت تلة
الشحلة
وتلال سدانة،
وقد نجا
المواطن ملحم
نبعة من بلدة
شبعا من الموت
باعجوبة حيث
كان يقوم
وولده برعي
قطيعه.
وفي
منطقة المطلة
واصلت الورش
الفنية
التابعة
للقوات
“الاسرائيلية”
للاسبوع
الثاني على
التوالي
صيانة وتجهيز
السياج
الحدودي على
طول الخط
الازرق
من بوابة
فاطمة قرب
كفركلا وحتى
جسر الغجر،
وتعمل هذه
الورش على
تركيب اجهزة
رصد
دقيقة واخرى
للمراقبة
واسلاك
مكهربة، كما
عملت على
تركيب سياج
شائك آخر شرقي
جسر
الخرار وبعمق 5
امتار تقريبا
داخل الاراضي
المحررة في
سهل المرج،
كما قامت
بتركيب
برجين
للمراقبة
مزودين
بكاشفات
ضوئية
وتتواجد
بداخلهما
عناصر من حرس
الحدود
في الطرف
الشرقي
لمستعمرة
المطلة بهدف
تأمين
الحماية
للعمال داخل
مصنع مخصص
لتوضيب
الفاكهة
والحمضيات
كونه لا يبعد
سوى عشرة
امتار فقط عن
السياج
الحدودي.
من جهة
اخرى
نفذت قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
صباح امس
تدريبات
عسكرية
بالذخيرة
الحية في حقل
الرماية
قرب موقع
البلانة الى
الجنوب من تلة
الحمامص وقد
استغرقت هذه
التدريبات
حوالى
ثلاث ساعات
تخللها تحليق
مكثف للطيران
المروحي فوق
البلانة، سهل
الحولة
ومستعمرة
إبل القمح،
كما شوهدت
دوريات مؤللة
لقوات
الاحتلال ما
بين موقعي
الحماري
وتلة
البلانة.
وعند
الحادية عشرة
والنصف من ظهر
امس خرق
الطيران
الحربي
“الاسرائيلي”
جدار الصوت
مرتين على علو
متوسط فوق
مناطق
العرقوب،
حاصبيا
والخيام.
تمشيط الاحتلال طاول شانوح وبسطرة والهندية اقفلت طريق العباسية – الغجر 20-7-2001
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسر
ائيلي”
اعتداءاتها
على المناطق
المحررة في
القطاع
الشرقي قصفا
وتمشيطا
وخرقا للخط
الازرق تزامن
مع تحليق مكثف
للطيران
الحربي
فوق
مزارع شبعا
المحتلة.
فعلى
تلة المغر -
الرمثا في
الطرف
الجنوبي من
المزارع
نفذت
قوات
الاحتلال
فجرا حملة
تمشيط
بالرشاشات
الثقيلة
استهدفت وادي
القرن، مزرعة
شانوح
والاطراف
الشرقية
لمزرعة بسطرة.وكانت
قوات
الاحتلال قد
اطلقت بعيد
منتصف
الليل
قبل الفائت 3
قذائف هاون من
مواقعها في
مزرعة زبدين
استهدفت
مزرعة بسطرة
المحررة.
وتزامن
القصف
المدفعي مع
اطلاق قنابل
مضيئة فوق
شانوح، اطراف
المجيدية
ومنطقة
باب الهوا.
وفي
تلال كفرشوبا
تعرضت
المناطق
المحررة
الواقعة الى
الشمال
من
الخط الازرق
بين موقعي
السماقة
ورويسات
العلم
لرمايات
رشاشة متقطعة
تركزت على
تلال
كفرشوبا
الشرقية،
بركة
بعثائيل،
البيادر
وبوابة حسن
مما حال دون
تمكن
المزارعين
ورعاة
الماشية من
الوصول الى
بركة بعثائيل
وابلغوا
احتجاجهم على
الاعتداءات
“الاسر
ائيلية”
المتكررة
عليهم الى
القوات
الدولية
المتمركزة في
تلال
كفرشوبا
وطالبوها
بالضغط على
قوات
الاحتلال
لوقف هذه
الممارسات
الاستفزازية.
الى
ذلك
شوهدت تحركات
غير عادية
للقوات
المعادية
داخل مزارع
شبعا المحتلة
واشارت
المعلومات
الواردة من
المنطقة ان
قافلة “اسر
ائيلية” ضمت
دبابات
وناقلات جند
تواكبها
صهاريج
للمحروقات
وشاحنات تنقل
ذخائر عبرت
مرتفعات
الجولان
المحتلة مساء
امس الاول
باتجاه
الاراضي
اللبنانية
عند السفوح
الجنوبية
لجبل الشيخ.
كما
ذكر شهود عيان
ان
قاطرتين
تنقلان 4 ملاجئ
مجهزة دخلت
الى موقع
الرادار الى
الشرق من شبعا
حيث تعمل
احدى
الجرافات منذ
اكثرمن
اسبوعين
تقريبا على
حفر الخنادق
لتركيز هذه
الملاجئ، كما
ذكرت
المصادر
عينها ان قوات
الاحتلال
ركزت صحونا
لاقطة واجهزة
تنصت
وهوائيات في
الاعمدة
الحديدية
التي ثبتتها
في الجهتين
الشمالية
والشرقية
لموقع
الرادار وذلك
بعد
تعرضه
لقصف مدفعي
وصاروخي من
قبل رجال
المقاومة
مطلع تموز
الجاري.
من
جهة اخرى
شهدت
مزارع شبعا
تحليقا مكثفا
استغرق اكثر
من ساعتين وقد
حطت احدى
المروحيات في
موقع
الرمثا لمدة
ربع ساعة ثم
اقلعت باتجاه
الاراضي
المحتلة كما
سجل عند
الاولى
والربع
بعد الظهر
تحليق مماثل
للطيران
الحربي الذي
نفذ طلعات
استكشافية
عدة فوق
تلال
العرقوب.
على
صعيد اخر
اقدمت عناصر
من الكتيبة
الهندية
العاملة في
اطار
قوات
الطوارئ
الدولية،
وبصورة
مفاجئة على
اقفال الطريق
الوحيد الذي
يربط
العباسية
بالجزء
اللبناني
شمالي قرية
الغجر
السورية،
انطلاقا من
بوابة
العباسية
وعملت
العناصر
الهندية على
وضع الاسلاك
الشائكة وسط
الطريق بطول
حوالى 20 مترا
وبارتفاع
متر
ونصف المتر
تقريبا مما
جعل سلوك هذا
الطريق غير
ممكن، كما
عملت الكتيبة
الهندية
ايضا
على وضع اسلاك
جديدة من
السياج
الشائك حول
حقول الالغام
التي خلفها
العدو
“الاسر
ائيلي” في
محيط
العباسية
وصولا الى
الغجر والتي
يطالب
الاهالي منذ
اليوم الاول
للتحرير
القوات
الدولية
بازالة هذه
الالغام وفتح
بوابة
العباسية كي
يتمكن اهالي
العباسية
من الدخول الى
الجزء المحرر
من البلدة،
والعمل على
اعادة
منازلهم
المدمرة
اسوة
بباقي القرى
المحررة.
وعلم
من مصدر عسكري
في الكتيبة
الهندية ان
الدخول
باتجاه
الغجر والى
داخل
العباسية بات
غير مسموح به
وحتى اشعار
اخر امام
المدنيين.
وكانت
قوات
الاحتلال قد
احتجت الى
القيادة
الدولية منذ
اكثر من شهر
تقريبا
وطلبت اليها
اقفال هذا
الطريق.
خرق “اسر ائيلي” خامس والمقاومة اللبنانية تهدد
تقدم
لبنان امس
بشكوى جديدة
الى الامم
المتحدة
وقيادة
اليونيفل
العاملة في
جنوب
لبنان،
احتجاجاً على
خرق “اسر
ائيلي” جديد
للخط الازرق
الحدودي،
بعمق حوالي
الف
متر·
وتضمنت
الشكوى وفقاً
لمصادر فريق
ترسيم الحدود
اللبناني، ان
المخابرات
العسكرية
“الاسر
ائيلية”،
احتلت احد
منازل بلدة
الغجر في
القطاع
الشرقي من
جنوب لبنان،
وتستخدمه
كمقر لها
للمراقبة
وتسيير
دوريات راجلة
ومؤللة في
الطرف
الشمالي
للبلدة
بشكل
دوري· واوضحت
الشكوى ان
اكثر من 20
عنصراً
يقيمون في
المنزل، وهم
يرتدون ملابس
مدنية،
ومزودين
بمسدسات
ومناظير
للمراقبة،
ويستخدمون في
تنقلاتهم
سيارة فان
بيضاء
اللون،
لاقامة
الكمائن
المتقدمة عند
اطراف البلدة
الشمالية
والغربية،
باتجاه نبع
الوزاني،
في خرق واضح
للخط الازرق·
واثارت
الشكوى ايضاً
موضوع الخروق
المشهودة
للخط
الازرق، التي
سبق ووعدت
الامم
المتحدة
بازالتها وهي:
1 - أربعة
خـــــــروق
في الطرف
الجنوبي
لبلدة الغجر
تتمثل باقامة
موقـع عسكري
ومركز
مراقبة، ونصب
عمود
حديدي
مزود في اعلاه
بكاميرا
فيديو مربوطة
بجهاز
تلفزيوني
داخل الموقع،
واقامة غرف
لسكن
الجنود، وهي
خروق بعمق
يتراوح ما بين
10 و 40 متراً داخل
الاراضي
اللبنانية
المحررة،
يضاف اليها
الخرق الجديد
في الطرف
الشمالي
للبلدة·
2 - خرق نبع
الخرار
قبالة
مستوطنة
المطلة
الحدودية وهو
بعمق اربعة
امتار داخل
سهل الخيام
المقابل·
واكدت
مصادر حزب
الله ان على
اليونيفل
العمل على
ازالة هذه
الخروق
بسرعة،
قبل فوات
الاوان لان
المقاومة
الاسلامية
اتخذت قراراً
ضمنياً
بالعمل على
ازالتها
بقوة السلاح،
وقالت: انه من
غير المسموح
بعد الآن
للاحتلال
التمادي في
اعتداءاته
على السيادة
اللبنانية
براً وبحراً
وجواً· ولاحظ
المراقبون
الامنيون في
الجنوب
ان قوات
الاحتلال
عززت
إجراءاتها
الأمنية حول
الخروق
المذكورة، لا
سيما أن
دوريات
مدرعة تجوب
المنطقة تحت
حماية جوية
لافتة·وأفاد
قادمون من
الجنوب أمس ان
قوات
الاحتلال
دفعت بعشرات
الدبابات الى
منطقة مزارع
شبعا المحتلة
وشوهدت منصات
صواريخ
متعددة
الاستعمالات
تنصب حول
المواقع
يعتقد بأنها
مضادة
لصواريخ
الكاتيوشا
وسط
استنفار
عسكري كبير·
وذكرت مصادر
الشرطة
اللبنانية ان
قوات
الاحتلال
اطلقت
عشرات
قذائف
الدبابات
والهاون امس
على المناطق
المحاذية
للمزارع
المحتلة
خصوصاً
بركة
النقار وجبل
السدانة
ومرتفعات
كفرشوبا،
وصولاً الى
مزرعة بسطرة
المحررة
وأطراف
كفرشوبا·
واتبعت عملية
القصف بحملة
تمشيط واسعة
بالأسلحة
الرشاشة
الثقيلة شملت
مختلف
مناطق قطاع
العرقوب·
وكانت
قوات
الاحتلال قد
أنارت فجر أمس
سماء منطقة
العرقوب
والمزارع
بعشرات
القنابل
المضيئة وتبع
ذلك تحليق
كثيف
للمروحيات
التي مشطت
الأطراف
الشرقية
والجنوبية
لبلدة
كفرشوبا
ومحيط
المواقع
العسكرية في
المزارع
المحتلة·
وأحصت
المصادر
الأمنية وقوع
نحو 20
انفجاراً
داخل مزارع
شبعا المحتلة
لم تعرف
طبيعتها كما
سجلت قيام
قوات
الاحتلال
بمناورة في
حقل الرماية
قرب الشريط
الشائك
في محور
البلانة
المواجه
للحمامص
استمرت زهاء
أربع ساعات
استخدمت فيها
مدفعية
الدبابات
والأسحلة
الرشاشة
الثقيلة
والخفيفة·
وقالت
المصادر ان
حالة من
التوتر
تسود محور
مزارع شبعا
حيث
الاستنفار
العسكري
المعادي في
جهوزية تامة
والاجراءات
الأمنية
المتخذة من
قبل الاحتلال
توحي بأن
نوايا
عدوانية
مبيتة ضد
لبنان
قد تترجم
على الأرض في
أي وقت وتوقعت
المصادر ان
يكون توقيت
الهجوم في
اعقاب اية
عملية لـ
حزب الله ضد
مواقع العدو·وأشارت
المصادر الى
ان القوى
العسكرية من
مقاومة
وجيش
لبناني وضعت
في حالة تأهب
استعداداً
لأي طارئ
وهناك
معلومات تفيد
عن اعتزام
“اسر ائيل”
على تنفيذ
عمليات
عسكرية نوعية
في الداخل
اللبناني
لقتل مسؤولي
حزب الله أو
اسر
أحدهم لتحسين
ظروف اطلاق
سراح جنودها
الأسرى·
وعلم ان
قيادات حزب
الله
اتخذوا
الإجراءات
الوقائية
الضرورية في
تنقلاتهم وفي
أماكن سكنهم
التي تتغير
بين
ساعة
وأخرى
للتمويه
خصوصاً بعدما
تبلغ الحزب
تقارير في هذا
الإطار·
جاء ذلك
فيما
قالت
مصادر “اسر
ائيلية” أمس
ان رئيس
الحكومة
اللبنانية
رفيق الحريري
توجه هذا
الأسبوع
للسعودية
والأردن بطلب
تزويد لبنان
بدبابات في
اطار
استعداده
للانضمام
لمواجهة
اقليمية
مع “اسر ائيل”·
وأوضح مصدر
سياسي “اسر
ائيلي” انه
على ضوء جو
التصعيد في
المنطقة
يعتزم
لبنان نشر
دبابات على
طول الحدود مع
“اسر ائيل”·
وكانت
المعلومات
بشأن الطلب
اللبناني
قد وصلت إلى
علم الولايات
المتحدة التي
سارعت
بالاعتراض
على نقل أي
سلاح
للبنان·
وقال ممثلو
الادارة
الأميركية
لولي العهد
السعودي
الأمير
عبدالله
والعاهل
الأردني
الملك
الأردني
عبدالله ان
الحديث يدور
عن سلاح
أميركي ونحن
نمنعكم من
نقله
إلى
لبنان · وتنص
الاتفاقيات
الموقعة على
أن صاحب مصدر
السلاح عليه
أن يبدي
موافقة
في حال
بيعه لطرف
ثالث·
وبدل
السلاح
الأميركي
تدرس
السعودية
امكانية
تزويد لبنان
بدبابات
فرنسية من نوع
اي· ام· اكس 30
الموجودة في
مخازن
الطواريء·
وتخشى “اسر
ائيل”
من ان تصل
الدبابات
السعودية
أيضا إلى حزب
الله الذي لن
يتردد في
استخدامها ضد
“اسر ائيل”·
ونقل عن
رئيس الوزراء
“الاسر ائيلي”
ارييل شارون
في لقاءات
مغلقة انه إذا
نشرت
الدول
العربية
قواتها على
طول الحدود
فإن “اسر ائيل”
ستضطر إلى فعل
الشيء
ذاته.
“اسرائيل”
خرقت مجدداً
الخط
الازرق
واستمرار
عمليات تحصين
المواقع في
المزارع 21-7-2001
خرقت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
الخط الازرق
الذي حدده
فريق لارسن
والذي يشطر
بلدة
الغجر
السورية
المحتلة الى
قسمين وذلك
عندما تقدمت
عند السابعة
والنصف صباح
امس ورشة “اسرائيلية”
ضمت حفارة
ورافعة و3
شاحنات محملة
بعبارات من
الاسمنت
المسلح
تواكبها
قوة من حرس
الحدود تقدمت
مسافة 25 مترا
تقريبا داخل
الاراضي
اللبنانية
وباشرت
بحفر الطريق
الذي سبق ان
شقته قبل عام
تقريبا من اجل
تركيب هذه
العبّارات
وذلك على
مرأى من
القوات
الدولية
المتمركزة
على مسافة
قصيرة داخل
الجزء المحرر
من
العباسية
وفي نفس الوقت
شوهدت دورية “اسرائيلية”
اخرى تعمل على
مراقبة
السياج
الشائك
واجهزة
المراقبة
المركزة في
الجزء
اللبناني
ايضا في الحي
الشمالي من
الغجر
والمشرفة
على نبع
الوزاني.كما
سجل ايضا
دوريات مؤللة
لقوات
الاحتلال على
طول السياج
الحدودي
بين
موقعي
الحماري وتلة
الظهر داخل
الجزء المحتل
من العباسية.
من جهة
ثانية،
واصلت
قوات
الاحتلال
تحصين
مواقعها
المحاذية
للمناطق
المحررة على
جبهة مزارع
شبعا
المحتلة.
ففي موقع
الحماري الى
الجنوب من
الوزاني ركز “الاسرائيليون”
منصة لاطلاق
الصواريخ
في الجهة
الجنوبية
الغربية
واحاطتها
بساتر من
الاسمنت
المسلح كما
شوهدت
ايضا
دبابات من
طراز ميركافا
تتمركز في
محيط الموقع.
وفي موقع
الظهرة داخل
الجزء
المحتل
من العباسية
شوهدت 3 قاطرات
محملة
بمكعبات من
الاسمنت
المسلح
تواكبها
شاحنة
محملة
باسلاك شائكة
تدخل الى
الموقع عبر
سهل الحولة
كما شوهدت
احدى الورش
تعمل على
تركيب
سياج معدني
آخر وبارتفاع
15 مترا تقريبا
في الجهة
الشمالية
للموقع وعلى
مسافة
25 مترا
تقريبا من
السياج
القائم كما
شوهدت احدى
الحفارات
تحفر الخنادق
والسراديب
في الجهة
الجنوبية
للموقع.
وافادت
المعلومات
الواردة من
داخل المزارع
ان تحركات
“اسرائيلية”
سجلت عند
ساعات الفجر
على طول الخط
الفاصل بين
مزارع شبعا
ومرتفعات
الجولان
وان دبابات
وناقلات جند
عبرت من منطقة
بانياس
السورية
باتجاه
مزرعتي قفوة
وفشكول
داخل مزارع
شبعا، وتزامن
ذلك مع تحليق
مكثف للطيران
الحربي “الاسرائيلي”
كما
سجل
تحليق مماثل
لطائرة
استطلاع من
نوع أم ك فوق
مزرعة بسطرة
وتلال شانوح
استمر
زهاء نصف
ساعة.
الى ذلك،
لوحظ قبل ظهر
امس ان جميع
الورش “الاسرائيلية”
التي تعمل
في شق
الطرق
العسكرية
وتعبيدها بين
المواقع
العسكرية في
الخطوط
الخلفية
لمزارع شبعا
متوقفة
عن العمل وان
جميع المعدات
التي تعمل في
هذا المجال تم
سحبها اما الى
داخل
المواقع
او الى
المواقع
الخلفية في
مرتفعات
الجولان دون
ان تعرف
الاسباب
الكامنة
وراء ذلك.
قوات
الاحتلال
مشطت اطراف
بسطرة
وواصلت
تحصين
مواقعها في
مزارع شبعا 23-7-2001
اجتازت
فجر امس قوة “اسرائيلية”
مدعومة
بدبابة
ميركافا
مواقعها في
تلة
المغر في
الطرف
الجنوبي من
مزارع شبعا
وتقدمت شمالا
عبر وادي
القرن وصولا
حتى
الساتر
الترابي في
منطقة مطلال
الحمام ونفذت
عملية تمشيط
استهدفت وادي
القرن نشبة
النمر
والاطراف
الجنوبية
لمزرعة بسطرة
اعقب ذلك تقدم
5 عسكريين من
افراد
الدورية
مسافة 100
متر تقريبا
داخل الاراضي
اللبنانية
المحررة
مزودين
باسلحة فردية
واجهزة
اتصال
وانتشروا
بشكل قتالي في
احدى التلال
المشرفة على
المجيدية،
وادي خنسا،
سهل
الماري
والعباسية
وعملوا على
مراقبة هذه
المناطق
بواسطة
مناظير
وخرائط
عسكرية كانت
بحوزتهم
وقد استغرق
ذلك زهاء
الساعة ونصف
الساعة
وانكفأوا
بعدها باتجاه
الجنوب.وفي
الخطوط
الخلفية
لمزارع شبعا
المحتلة
استأنفت قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
صباح امس
العمل في
تحصين
مواقعها وشق
الطرق
العسكرية
وذلك بعد توقف
استمر اياما
عدة وشوهدت
10 آليات
بين جرافة
وحفارة
وبلدوزر
تواكبها
شاحنات تتجه
من مزرعة
النخيلة عند
المشارف
الشرقية لسهل
الحولة
باتجاه وادي
العسل وتوزعت
على محاور
فشكول، قفوة
وزبدين،
كما شوهدت
شاحنات اخرى
تنقل الصخور
والاتربة من
تلة المغر
باتجاه
الجنوب
حيث تعمل
قوات
الاحتلال على
استحداث مهبط
للمروحيات
قرب النخيلة.
وعند
التاسعة
والربع
من قبل ظهر امس
دوت سلسلة
انفجارات في
تلة حمدان
المقابلة
لقلعة بانياس
تبين
انها
ناتجة عن
تفجيرات
للصخور حيث
عملت
الجرافات “الاسرائيلية”
على شق طريق
يربط هذا
المحور
بمرتفعات
الجولان.
ونقل عن
شهود عيان ان
الجرافات “الاسرائيلية”
دمرت عشرات
الدونمات
من احراج
السنديان
والملول في
مزرعتي قفوة
وفشكول كما
عملت ايضا على
اقتلاع
آلاف اشجار
الزيتون في
تلة حنا
ومزرعة زبدين
وحولتها الى
مناطق جرداء
كي
يسهل
عليها
مراقبتها،
كما افيد عن
تسلل قوة “اسرائيلية”
منذ مدة من
موقع الرمثا
باتجاه
منطقة
الشميسة في
الطرف الشرقي
لمزرعة بسطرة
وعملت على نسف
بئر للمياه
كان
يستخدمه
المواطن عبد
الله زهرة من
شبعا لسقي
ماشيته.
من جهة
اخرى سجلت قبل
ظهر
امس
تحليق كثيف
للطيران
المروحي “الاسرائيلي”
فوق مراكز
التزلج
والمرتفعات
الشرقية
لموقع
الروس في جبل
الشيخ وتزامن
ذلك مع اطلاق
رشقات رشاشة
في محيط موقع
الرادار.
من جهة
اخرى سجلت
صباح امس
دوريات مكثفة
لقوات
الطوارئ
الدولية
ولمراقبي
الامم
المتحدة على
محور بركة
النقار جبل
الروس عند
مدخل مزارع
شبعا
المحتلة
حيث تمكن حزب
الله في تشرين
اول الماضي من
اسر 3 جنود
صهاينة.
الفيجيون
تسلّموا 3 مراكز
نيبالية
انتهاك جوي جديد للأجواء ولجنة التحقيق تباشر مهمتها في الناقورة
حلقت
مقاتلات “اسرائيلية”
أمس في
الاجواء
الجنوبية،
بعدما كانت قد
خرقت جدار
الصوت السبت
الماضي. من جهة
أخرى، وصل الى
بيروت، السبت
الفائت جوزف
كونور رئيس
فريق
المحققين
التابعين
للأمم
المتحدة حول
قضية شريط
الفيديو الذي
يظهر فيه
عناصر يفترض
انهم ينتمون
الى حزب الله
بعد خطف ثلاثة
جنود
اسرائيليين.
وأفاد ضابط في
الأمم
المتحدة لـ"وكالة
الصحافة
الفرنسية" ان
كونور الذي
سبقه اعضاء
فريق
المحققين
الدوليين الى
بيروت توجه
الى المقر
العام للقوة
الدولية في
الناقورة
لمباشرة
التحقيق.
وستحقق
اللجنة كذلك
في المعلومات
القائلة ان
جنوداً من
الكتيبة
الهندية في
القوة
الدولية
تلقوا رشاوى
من حزب الله من
اجل تسهيل خطف
الجنود “الاسرائيليين”،
وهذه المزاعم
نفتها القوة
الدولية
نفياً قاطعاً.
وأفادت
مراسلة "النهار"
في بنت جبيل ان
جنوداً من
الكتيبة
الفيجية،
تسلموا
المراكز
الأربعة التي
اخلتها
الكتيبة
النيبالية في
وقت سابق في
صربين ورامية
ورميش، وذلك
بمعدل 100 جندي
في كل منها.
الهندية
منعت الدخول
الى الجزء
المحتل
من العباسية
والطيران
“الاسرائيلي”
كثف طلعاته
وحلق فوق
بيروت24-7-2001
خرقت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
وللمرة
الثانية خلال
الـ 24 ساعة
الماضية
الخط الازرق
الذي يشطر
بلدة الغجر
السورية
المحتلة الي
شطرين وذلك
عندما
تقدم
صباح امس عدد
من العمال “الاسرائيليين”
تؤازرهم
حفارة
وسيارتا شحن
في ظل حراسة
مشددة من
حرس الحدود
مسافة 100 متر
تقريبا داخل
الاراضي
اللبنانية
ووصلوا الى
الطريق
العسكري الذي
يربط الغجر
بالعباسية
وباشرت
الورشة “الاسرائيلية”
حفر الخنادق
وتركيب
عبارات وسط
الطريق
واحاطتها
بشبك حديدي
واسلاك شائكة
في وقت عمل فيه
عدد من
الجنود
الصهاينة على
تركيب اسلاك
مكهربة
واجهزة
مراقبة في
السياج
الحدودي الذي
يزنر
الغجر من
الجهتين
الشمالية
والشرقية.ونقل
عن مصادر
امنية متابعة
للوضع داخل
الغجر
ان قوات
الاحتلال
تعمل منذ فترة
على تطبيق
نظام جديد
لمراقبة
السياج
الشائك بين
الغجر
والعباسية
حيث عمدت الى
تركيز العديد
من اجهزة
التنصت
واجهزة
المراقبة
وكاميرات
الفيديو ايضا
وربطتها
مباشرة الى
مركز تابع
لجهاز
المخابرات
محاذ لمبنى
المجلس
البلدي
بمحاذاة الخط
الوهمي
مباشرة وذكرت
المصادر
عينها ان “الاسرائيليين”
حصروا
الدخول
والخروج من
والى الغجر
عبر منفذ واحد
عند المدخل
الشرقي للغجر
اقامت
عليه
بوابة حديدية
واقامت نقطة
تفتيش تتواجد
فيها عناصر من
المخابرات “الاسرائيلية”
بالزي
المدني تتولى
تفتيش
السيارات
والتدقيق
بهويات
ركابها.
وذكر
ايضا ان قوات
الاحتلال
لا زالت تفرض
منع التجول
على الاهالي
في الحي
الشمالي من
الغجر منذ
اكثر
من شهر
تقريبا وذلك
في اعقاب دخول
عدد من
الصحافيين
اللبنانيين
الى هذا الحي.
من
جهة
ثانية شهدت
مزارع شبعا
المحتلة
الليل قبل
الفائت
تحليقا مكثفا
للطيران
الحربي
“الاسرائيلي”
نفذ خلالها
غارات وهمية
فوق وادي
العسل، وادي
المنجرة كما
شوهدت فجر امس
تحركات
مكثفة لآليات
العدو على طول
الخط الفاصل
بين المزارع
ومرتفعات
الجولان.
الى ذلك
واصلت قوات
الاحتلال شق
الطرق وتحصين
مواقعها
العسكرية في
الخطوط
الخلفية
للمزارع
وانجزت الورش
“الاسرائيلية”
تعبيد حوالى 10
كلم من الطريق
العسكري
الذي تعمل على
شقه ما بين
مزرعة
النخيلة
جنوبا ومركز
التزلج عند
المنحدرات
الجنوبية
لجبل الشيخ
شرقا.
وفي موقع
الرياق الى
الجنوب من
مستعمرة
المطلة اقدمت
قوات
الاحتلال
مساء امس
الاول على
تركيب صحون
لاقطة واجهزة
مراقبة جديدة
مشرفة على
تلة
العمرة وتلال
الحمامص كما
شوهدت احدى
الجرافات
تعمل على شق
طريق من
الموقع نفسه
باتجاه
مستعمرة
المطلة.
على صعيد
آخر سجل ظهر
امس تحليق
مكثف للطيران
الحربي
“الاسرائيلي”
فوق المناطق
الجنوبية
وصولا الى
اجواء
العاصمة
بيروت حيث خرق
جدار الصوت
على
دفعتين.
من جهة
اخرى كثفت
قوات الطوارئ
الدولية قبل
ظهر امس من
دورياتها
المؤللة
على طول الخط
الازرق بين
تلة الحمامص
والمجيدية
مرورا بسهل
الماري،
الوزاني
والعباسية
كما قام فريق
من مراقبي
الامم
المتحدة
بجولة تفقدية
على نبع
الوزاني.
على صعيد
آخر منعت
الكتيبة
الهندية
المتمركزة في
الجزء المحتل
من
العباسية
حوالى 20
مواطنا من
اهالي البلدة
من الدخول
اليها عبر
البوابة
الحديدية
وحاول
الاهالي قطع
الاسلاك
الشائكة
لاحداث فجوة
تمكنهم من
الدخول عبرها
فتصدى لهم
الجنود
الهنود
مستعينين
بالكلاب
البوليسية
وعملوا على
تفريق
الاهالي.
وعلق
مصدر
عسكري في
الكتيبة
الهندية على
الحادثة
بالقول انه لا
يمكن
للمدنيين
الدخول الى
الموقع
عبر هذه
النقطة الا
بعد حصولهم
على تصريح
مسبق من قبل
القيادة
المركزية في
الناقورة
وعلى الاهالي
مراجعة
الحكومة
اللبنانية
بذلك لتعمل
بدورها مع
القيادة
الدولية
على معالجة
هذا الامر.