تعزيزات مدفعية وقصف على بسطرة وسوانه
موقع جديد يشرف على الوزاني
1-8-2001
واصلت قوات الاحتلال “الاسرائيلي”، لليوم الثالث على التوالي، تعزيز مواقعها داخل مزارع شبعا المحتلة، في ظل حماية جوية مكثفة.
واشارت المعلومات الى ان قوات الاحتلال عملت خلال اليومين الماضيين على استحداث مربض مدفعية على الحد الفاصل بين مزارع شبعا والجولان المحتلين، في نقطة قريبة من وادي المغر، يطلق عليها اسم “عين التينة”، ركزت فيه بطاريتي مدفعية من عياري 155 و175 ملم. كما ركزت اربعة مدافع عيار 122 ملم في موقع الضهرة بجانب منصة صواريخ ارض جو. وفي موقع تلة رمتا ركزت اربع دبابات ومدفعا من عيار 130 ملم.
واستحدثت قوات الاحتلال تجمعا للدبابات وناقلات الجند في موقع التزلج. وادخلت تعزيزات اضافية الى مرصد الفوارة الواقع في الطرف الجنوبي الشرقي لمرصد جبل الشيخ.
في هذا السياق، واصلت جرافة “اسرائيلية”، تحميها آليات مدرعة وعناصر مشاة، عمليات الحفر وتمهيد الارض لاقامة موقع عسكري على كتف مجرى الوزاني، يشرف على المنتزهات المستحدثة قرب النهر، وعلى مشروع ضخ المياه الذي ينفذه المواطن حسين العبد الله. وتقوم الجرافة باضافة ساتر ترابي كبير في موازاة الشريط الشائك في هذه النقطة، وبحفر امكنة للدشم.
وتولى فريق هندسي “اسرائيلي” وآخر مخابراتي مراقبة مشروع العبد الله بواسطة المناظير المكبرة. كما عمل الفريق، الذي وصل الى المنطقة بسيارتين مدنيتين، على تصوير شريط “فيديو” للمشروع ولمجرى النهر، في حين واصل العبد الله انجاز مشروعه. وقد زاره فريق من مراقبي الهدنة صباح امس، راقب عناصره الاشغال، خصوصا موقع تركيب المضخة والانابيب.
قصف
وكانت قوات الاحتلال قد قصفت بمدافع الهاون من تلة زبدين فجر امس، اطراف مزرعة بسطرة. كما قصفت جبل سدانة من رويسة العلم. واطلقت قنابل مضيئة من مرصد جبل الشيخ باتجاه أجواء الهضاب الغربية لجبل الروس. كما اطلقت رشقات رشاشة ثقيلة من تلة رمتا باتجاه باب الهوا. وترافقت هذه الاعتداءات مع تحليق مكثف للمروحيات “الاسرائيلية” والطائرات الحربية التي خرقت الاجواء اللبنانية وصولا الى عمق البقاع الغربي واقليم التفاح.
في سياق آخر، ناشد اهالي بلدات العباسية والدحيرجات وعين عرب الجهات المعنية في الدولة الاسراع في تنفيذ مشروع جر مياه الشفة لقراهم من نبع الوزاني، حيث تفتقر هذه البلدات الى مصادر المياه.
واعتبر اهالي البلدات المذكورة ان مياه الوزاني حق مكتسب لهم وان تنفيذ مشروع جديد لصالحهم بات ضرورة قصوى، بعد نضوب عدد من الآبار الارتوازية.
من ناحية اخرى، شوهد عدد من السياح الاجانب والاسرائيليين في الطرف اللبناني من بلدة الغجر صباح امس. وراقب هؤلاء نبع الوزاني والجوار لمدة ساعة.


قصف “اسرائيلي” لأطراف شانوح وجبثا
وتعزيزات مدفعية وصاروخية الى المزارع
2-8-2001

اجتازت صباح امس قوة “اسرائيلية” مدعومة بدبابة من طراز ميركافا مواقعها في تلة السماقة الى الجنوب من كفرشوبا وتقدمت شمالا حتى السياج الحدودي الفاصل بين بوابة حسن ومثلث الجل الاحمر حيث تمركزت هناك ونفذت حملة تمشيط بالرشاشات الثقيلة استهدفت المنطقة المحررة في الجهة المقابلة استمرت 10 دقائق اعقب ذلك تقدم 4 عناصر من افراد الدورية عبر فجوة احدثوها في السياج الشائك وتوغلوا مسافة 350 مترا شمالي الخط الازرق ووصلوا الى مشارف بوابة حسن وانتشروا بشكل قتالي خلف الصخور وقاموا بمراقبة واستطلاع المناطق المحررة عند بركة بعثائيل المروج والبيادر بواسطة مناظير واجهزة مراقبة كانت بحوزتهم، كما عملوا على تفقد احدى كاميرات المراقبة المركزة منذ اشهر مقابل الموقع الهندي في تلال كفرشوبا واستغرق ذلك زهاء 45 دقيقة.وتزامن ذلك مع تحركات غير عادية للقوات “الاسرائيلية” في محيط موقعي السماقة ورويسات العلم.
وعلى محور بسطرة - الرمثا عند الطرف الجنوبي لمزارع شبعا مشطت قوات الاحتلال الاطراف الشرقية لمزرعة بسطرة، الريحانية، الشميسة واطراف شانوح، فيما حلقت طائرة استطلاع من نوع ام ك فوق الخط الازرق بين العباسية ووادي المغر وتلال كفرشوبا.
وكانت قوات الاحتلال قد اطلقت عند منتصف الليل قبل الفائت قذائف مدفعية على اطراف شانوح، باب الهوا وبوابة جبثا وترافقت مع اطلاق قنابل مضيئة فوق وادي القرن، مطلال الحمام واطراف المجيدية.
الى ذلك واصلت قوات الاحتلال تعزيز مواقعها الخلفية داخل مزارع شبعا المحتلة وافاد شهود عيان ان قافلة عسكرية ضمت 10 آليات بين مجنزرة وشاحنة عبرت صباح امس مزرعة النخيلة واتجهت نحو موقع المغر عند مشارف سهل الحولة، كما افيد عن دخول 3 دبابات من طراز ميركافا تواكبها مجنزرة مزودة بمنصة لاطلاق صواريخ ارض - جو الى موقع المراقبة في نشبة المقبلة.
وفي موقع الظهرة داخل الجزء المحتل من العباسية ركزت قوات الاحتلال مدفعا من عيار 155 ملم، كما شوهدت 4 دبابات تتمركز في الزاوية الشمالية وتصوب مدافعها باتجاه سهل الماري.
وسمع امس دوي انفجارات في المنطقة الواقعة بين قلعة بانياس ومزرعة فشكول تبين انها ناجمة عن تدريبات عسكرية تقوم بها قوات الاحتلال لليوم الثاني على التوالي في هذا المحور.
من جهة اخرى سجل قبل ظهر امس تحليق مكثف للطيران الحربي “الاسرائيلي” في عمق المزارع حيث نفذت هذه الطائرات غارات وهمية عدة فوق تلال كفرشوبا والعرقوب، كما اخترقت اثنتان منها جدار الصوت على علو متوسط فوق مناطق حاصبيا، الخيام ومرجعيون.

 

عمليات استطلاع مكثفة فوق المزارع بوابات “اسرائيلية” على طول الشريط 
كثفت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” من تحركاتها وأعمالها الاستفزازية على طول خط التماس بين مزارع شبعا المحتلة والمناطق المحررة المجاورة لها. وسجل في هذا الاطار قيام طائرات استطلاع “اسرائيلية” بطلعات متلاحقة فوق قرى العرقوب لأكثر من ثلاث ساعات، قبل ظهر امس وبعده، شملت أجواء المناطق المحررة في محور المجيدية عين عرب الخيام وصولا الى شويا وشبعا، مرورا براشيا الفخار والهبارية الفرديس كفرشوبا وكوكبا. وتلى عمليات الاستطلاع قيام طائرات حربية “اسرائيلية” بطلعات متتالية فوق المناطق المذكورة وصولا الى أجواء البقاع الغربي وحاصبيا واقليم التفاح، وخرقت الطائرات جدار الصوت في احدى هذه الطلعات.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت رشقات رشاشة ثقيلة من موقع تلة رمتا باتجاه أطراف مزرعة بسطرة وباب الهوا فجر امس، كما أطلقت قنابل مضيئة من موقع مرصد جبل الشيخ، باتجاه أجواء محور جنعم.
وركزت قوات الاحتلال آلة تصوير متحركة مقابل بركة النقار، جنوب بلدة شبعا، بإمكانها رصد محور البركة والطرق المؤدية اليها. وجرى تركيب الآلة على تل صخري يبعد حوالى خمسمئة متر عن البركة.
وواصلت قوات الاحتلال، لليوم الثالث على التوالي تركيب معدات وأجهزة الكترونية جديدة، وهوائيات في مرصد جبل الشيخ، وشوهدت ورشة “اسرائيلية” تستعين برافعة للعمل داخل الموقع المذكور. ورجحت مصادر مراقبة ان تكون قوات الاحتلال تقوم بتجديد الاجهزة والمعدات التي أصيبت خلال هجوم المقاومة على الموقع المذكور في حزيران الماضي.
وعملت ورشة “اسرائيلية” اخرى على تحصين الطريق العسكرية التي تربط موقع المرصد بمركز التزلج، ووضعت مكعبات وسواتر من الاسمنت المسلح على الجانب الغربي للطريق، في مواجهة بلدة شبعا وعلى امتداد كيلومترين.
ولوحظ ان قوات الاحتلال تكثر من تركيب بوابات حديدية على طول الشريط الشائك الموضوع على “الخط الازرق” المحاذي للحدود اللبنانية الفلسطينية وتركزت البوابات بمعدل بوابة كل كيلومترين. وأحصي وجود عشر بوابات في المنطقة الممتدة من المطلة حتى الطرف الغربي لبلدة العباسية، واختيرت أمكنة هذه البوابات بدقة في مواجهة طرق خلفتها قوات الاحتلال وراءها داخل الاراضي اللبنانية بعد اندحارها عنها. وكذلك مقابل مناطق حساسة، بحيث يبدو ان وجود هذه البوابات هو لتسهيل تحرك قوات الاحتلال واجتياز “الشريط” باتجاه الاراضي اللبنانية، خلال تنفيذها عمليات عسكرية برية ضد لبنان، من دون الحاجة الى فتح ثغرات في الشريط.
من جهة ثانية، واصلت جرافة “اسرائيلية” اعمال استحداث موقع عسكري لقوات الاحتلال على كتف نهر الوزاني. واستعانت هذه القوات بجرافة ثانية للاسراع في هذه المهمة. كما واصل فريق عسكري “اسرائيلي” متابعة رصد الاعمال في مشروع حسين العبد الله لجر المياه من نهر الوزاني الى الاراضي المجاورة.


التمشيط “الاسرائيلي” طاول بسطرة وبعثائيل
وتكثيف الدوريات المعادية قرب مجرى الوزاني
3-8-2001

نفذت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” فجر أمس حملة تمشيط بالرشاشات الثقيلة من مواقعها في تلة الرمثا، السماقة ورويسات العلم استهدفت المناطق المحررة المتاخمة لمزارع شبعا المحتلة وتركز اطلاق النار على الاطراف الشرقية لمزرعة بسطرة، شانوح، بركة بعثائيل، بوابة حسن ومثلث الجل الاحمر.وعند التاسعة صباحا اجتازت دبابة “اسرائيلية” مواقعها في رويسات العلم وتمركزت في احدى التلال المحاذية للموقع من الناحية الشرقية ونفذت عملية تمشيط مماثلة استغرقت بضع دقائق استهدفت رباع التبن وجبل سدانة وكان قد سجل ليلا اطلاق رشقات رشاشة من الموقع نفسه استهدف محيط بركة النقار، تلة الشحلة، ومرتفعات العرقوب.
الى ذلك، سجل قبل ظهر أمس تحليق مكثف للطيران المروحي “الاسرائيلي” في عمق مزارع شبعا وعلى طول الخط الازرق بين تلال كفرشوبا وجبل الشيخ وقد هبطت احدى المروحيات في مركز التزلج ثم اقلعت باتجاه الأراضي المحتلة وترافق ذلك مع دوي سلسلة انفجارات عند مثلث الجولان - المزارع مع الاراضي الفلسطينية المحتلة تبين انها ناتجة عن قصف مدفعي خلال تدريبات عسكرية كانت تقوم بها قوات الاحتلال على هذا المحور.
والى الجنوب من الغجر انجزت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اقامة ساتر وبارتفاع 3 أمتار بمحاذاة السياج الحدودي مباشرة وفي نقطة مشرفة على نهر الوزاني حيث يتم تركيب محطة لضخ الماء باتجاه الوزاني ونقل عن شهود عيان ان الدوريات الاسرائيلية تجوب المنطقة المحاذية لمجرى الوزاني بصورة شبه دائمة كما ان عددا من الفنيين “الاسرائيليين” عملوا مساء امس الاول على التقاط الصور بواسطة كاميرا فيديو للقساطل والانابيب التي جرى تركيبها بين النهر وسهل الوزاني.
من جهة اخرى اكد صباح أمس سكرتير بلدية الغجر السورية المحتلة حسين الخطيب ان ما تقوم به قوات الاحتلال “الاسرائيلي” في الحي الشمالي لبلدة الغجر يدخل في اطار تدابير أمنية بهدف حماية مواقعه ومنع اية محاولة تسلل الى الغجر عبر هذا الخط.
كلام الخطيب جاء خلال تفقده لمحطة ضخ المياه التي تغذي بلدة الغجر من نبع الوزاني وكان يتحدث لعدد من الاعلاميين اللبنانيين من الجانب الآخر من الشريط الشائك. وقال الخطيب ان “اسرائيل” ما زالت تفرض تدابير امنية مشددة حول بلدة الغجر وحصرت جميع منافذها ببوابة عبور واحدة يتواجد عليها عناصر عسكرية وامنية تدقق بهويات المواطنين وتخضعهم للاستجواب.
وعما يجري من اعمال وشق طرقات وما شابه في الحي الشمالي للغجر قال الخطيب ان هذه المشاريع تقوم بها البلدية بآليات “اسرائيلية” لانه ليس لدينا بديل عن ذلك .
وأضاف: نحن متمسكون بهويتنا القومية العربية السورية ولن نرضى بديلا عنها والبطاقات التي نحملها من قبل “الاسرائيليين” هي مجرد تراخيص تمكننا من التنقل عبر المناطق المحتلة وليس اكثر .
وعن الخط الازرق الذي يشطر بلدة الغجر قال: نرفض هذا الخط رفضا كليا لانه لا يجوز تقسيم الجسم الواحد الى جزءين وهذا الخط اقيم عن غير حق لان فريق الترسيم الذي رسم الحدود بين لبنان وفلسطين اعتمد على خرائط 1923 وهذه الخرائط غير صحيحة والأرض التي يحكى عنها انها منطقة خرق هي اراض سورية ومسجلة في الدوائر العقارية في دمشق قبل حرب 1967 ولدينا كل الوثائق والمستندات القانونية ونحن أبلغنا مراقبي الامم المتحدة ونأمل ونناشد الحكومتين اللبنانية والسورية حل هذا الموضوع.
هذا وسلم الخطيب الصحافيين مذكرة موجهة في 28 شباط الماضي الى الامين العام لمجلس الامن من الممثل الدائم للجمهورية العربية السورية لدى الامم المتحدة تتعلق بوضع بلدة الغجر.


استعراض قوة للاحتلال في مزارع شبعا والجولان :

  استنفار عام في لبنان بعد رسالة تهديد “اسرائيلية” مدعومة أميركياً4-8-2001
واصلت “اسرائيل” تصرفاتها الاستفزازية وقامت قواتها باستعراض قوة أمس في مزارع شبعا اللبنانية وهضبة الجولان السورية المحتلتين وكثفت حشودها على الحدود مع لبنان وقامت بعزل بلدة (الغجر) بهدف تكريس احتلالها ·· الأمر الذي قوبل باعلان الاستنفار العام في صفوف القوى العسكرية والمقاومة اللبنانية، كما تردد ان حزب الله أعلن التعبئة العامة استعدادا للمعركة· وشمل استعراض القوة “الاسرائيلية” تنفيذ مناورات بالذخيرة الحية شاركت فيها الدبابات والمروحيات والمقاتلات الحربية· جاءت هذه المناورات وهي الأولى من نوعها من حيث الضخامة وكثافة مشاركة المقاتلات منذ الانسحاب “الاسرائيلي” من لبنان، بعد تلقي بيروت رسالة أميركية شديدة اللهجة تتبنى الموقف “الاسرائيلي” الذي يدفع المنطقة الى الحرب، حيث نقلت السفارة الأميركية الى الحكومة إنذارا إسرائيليا يحمل تهديدا مباشرا بشن عدوان واسع لن تكون العاصمة بيروت بمنأى منه هذه المرة اذا نفذت المقاومة عمليات في مزارع شبعا المحتلة أو أطلق صاروخ على المستوطنات الشمالية· كما حذرت أن رئيس الوزراء “الاسرائيلي” ارييل شارون لن يقبل حتى بوجود صواريخ تهدد المستوطنات أو السواحل “الاسرائيلية”·
وذكرت مصادر لبنانية ان المسؤولين أخذوا رسالة التهديد على محمل الجد لكنهم استغربوا الموقف الأميركي الذي يتبناه، ورفضوا التعامل الدبلوماسي الأميركي المنحاز· وفي اطار الحشود “الاسرائيلية” على جبهة مزارع شبعا رُصد أمس دخول لواء مدرع تمركز في مواقع قتالية في نطاق المزارع امتدادا الى سهل الحولة جنوبا وسفوح جبل الشيخ شمالا، كما رُصد أيضا دخول دبابات من نوع (ميركافا) الى عدد من المواقع العسكرية على طول الخط الأزرق في اطار عملية استنفار شامل لجنود الاحتلال في جميع المواقع العسكرية· من جانبها قالت دمشق أمس ان لهيب الحرب اذا اندلعت لن يبقى محصورا في منطقة الشرق الأوسط.

 

الاحتلال واصل سرقة تربة المزارع المحتلة
وأهالي العباسية يستعدون لدخول الحي الشرقي

خرقت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” الخط الوهمي الذي يشطر بلدة الغجر السورية المحتلة الى جزءين وتقدمت قبل ظهر امس دورية مؤلفة من 4 عناصر باتجاه الحي الشمالي للبلدة وتوغلت مسافة 350 مترا تقريبا داخل الاراضي اللبنانية.الى ذلك لا تزال قوات الاحتلال تمعن في سرقة التربة الخصبة من الاراضي اللبنانية في مزارع شبعا ونقلها الى مستعمراتها داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة وشوهدت الشاحنات تنقل الاتربة من احدى المحافر في مزرعة النخيلة باتجاه سهل الحولة.
وواصلت قوات الاحتلال شق الطرق العسكرية في الخطوط الخلفية للمزارع المحتلة وشوهدت امس آليات ومعدات لتكسير الصخور تعمل على الطريق الذي يربط وادي العسل بمواقع زبدين مرورا بضهر البيدر، تلة حمدان وفشكول.
ونقل عن مصادر امنية ان قوات الاحتلال سرعت مؤخرا وتيرة عملها لاستكمال الطريق الذي باشرت بشقه منذ مدة على طول الخط الفاصل بين المزارع ومرتفعات الجولان المحتل والذي يتراوح طوله بين الـ 50 كلم والـ 60 كلم.
وفي منطقة الوزاني انهى المواطن حسين العبد الله من الخيام تركيز مضخة على الضفة الغربية لنهر الوزاني تمهيدا لضخ المياه الى حقول الوزاني لريها واجرى العبد الله امس التجربة الاولى لعملية الضخ وكانت ناجحة.
وذكر العبد الله ان المضخة تدفع بانابيب قطرها 8 أنش ولمسافة كيلو متر ونصف الكلم تقريبا والمشروع مخصص لري حوالى 500 دونم. ونأمل ان ينجح المشروع ليكون مقدمة لتنفيذ مشاريع اخرى والاستفادة من نهر الوزاني لان هذه الارض وكذلك المياه هي حق شرعي لنا وعلينا استغلالها.
على صعيد اخر وفي قرية العباسية واصلت الكتيبة الهندية المتمركزة في الجزء الشرقي من العباسية بتفكيك منشآتها ونقلها الى الموقع الجديد الذي استحدثته على تلة الشيخ ابو شهاب في الطرف الغربي من العباسية.
ومن المتوقع ان تنهي الكتيبة الهندية نقل معداتها خلال ايام معدودة على أمل ان يتمكن الاهالي من الدخول الى الجزء الشرقي من العباسية والمباشرة باعادة اعمار منازلهم التي دمرتها قوات الاحتلال منذ العام 1967 .
ونفى مصدر عسكري في الكتيبة الهندية ما تناقلته بعض الصحف ووسائل الاعلام عن وجود اتفاق او ما شابه بين اهالي العباسية او اية جهة اخرى بشأن موقع العباسية واوضح ان الكتيبة الهندية ابلغت لجنة العودة لابناء البلدة التي التقتها في مقر قيادتها في كوكبا قبل اسبوعين ان الفرق اللوجستية تعمل على تركز المنشآت في الموقع الجديد على ان يتم الانتقال فور انتهاء العمل فيه.

 

تجربة ضخ ناجحة لمشروع ري أراضِ تحيط بالوزاني

أجرى صاحب مشروع ضخ المياه من نهر الوزاني، حسين العبد الله، التجربة الاولى لعملية الضخ لري أرضه المحيطة بموقع النبع، بعد ظهر امس، بعدما تم تركيب مضخة كبيرة على الضفة الغربية لمجرى النهر.
وأشار العبد الله الى ان التجربة الاولى كانت ناجحة جدا، وان المضخة التي تبلغ قوتها 240 <<ك. ف. أ>> تضخ بكمية ثمانية انشات لمسافة تقارب كيلومتر ونصف الكيلومتر.
وأوضح ان ري المشروع سيتم بالتنقيط. آملا ان تكون النتيجة والمردود جيدين يغطيان النفقات التي دفعها، وان تكون خطوته مقدمة لمزيد من المشاريع التي تستفيد من مياه الوزاني <<لنستغل آخر نقطة مياه لنا الحق فيها من مياه هذا النهر>>.
وشكر العبد الله كل الذين ساعدوه وشجعوه خصوصا وزارة الموارد التي أعطت المشروع رخصة قانونية.
رافق عملية الضخ الاولى تكثيف قوات الاحتلال “الاسرائيلي” دورياتها المدرعة على الطريق العسكرية التي تمر على كتف نهر الوزاني. وشوهدت ثلاث سيارات <<هامر>> مدرعة تجوب المنطقة ذهابا وايابا، كما راقب عناصر الموقع “الاسرائيلي” المستحدث في المنطقة، عملية الضخ بواسطة منظار مكبر. وقامت بالعملية نفسها من مكان آخر، عناصر من القوات الدولية، التقطت صورا عدة للمضخة والقساطل.
في سياق آخر، واصلت القوة الهندية العاملة في محور العباسية، عملية إخلاء موقعها في الطرف الشمالي الشرقي للبلدة، مستعينة بشاحنات ورافعات عدة، ونقل معداته الى الموقع المستحدث في تلة ابو شهاب، قرب الموقع القديم، بما في ذلك منازل جاهزة وبقايا ملجأ.
ورجحت مصادر القوة ان تنتهي عملية الاخلاء يوم الاحد المقبل، بحيث يتسنى بعدها لأهالي العباسية دخول القسم الشمالي الشرقي من البلدة المحررة والمباشرة في إعادة بنائها.
من جهة ثانية، حلقت طائرة استطلاع “اسرائيلية” ظهر امس فوق مزارع شبعا المحتلة على مدى حوالى ساعة. كما سمعت اصداء سلسلة انفجارات داخل الطرف الشرقي للمزارع المحتلة.
وألقت طائرة “اسرائيلية” جسما مشبوها امس في بلدة خربة سلم، سقط في منزل لسيدة من آل نور الدين. وحضرت الى المكان عناصر أمنية عاينت الجسم، فتبين انه جهاز رصد للاحوال الجوية، محمول بواسطة <<بالون>> مملوء بمادة <<الهيدروجين>>.
على صعيد آخر، تفقد وزير الدفاع الغاني كواني آدو ايور قبل ظهر امس مركز عمل الكتيبة الغانية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية في تولين (قضاء مرجعيون)، حيث استمع من ضباط المركز الى تقرير عن اوضاع جنود وضباط الكتيبة. وتخلل الجولة عرض عسكري وتدريبات على الاسعاف ونقل الجرحى. كما قام ايور بزيارة تفقدية لموقع الكتيبة في كفردونين للغرض عينه.


اهالي العباسية دخلوا الى القسم المحرر من بلدتهم
والقصف والتمشيط طاولا بسطرة وشانوح وجبثا
6-8-2001

واصلت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” امس اعتداءاتها على المناطق المحررة في القطاع الشرقي قصفا وتمشيطا ترافقت مع تحليق للطيران المروحي على طول خطوط التماس عند تخوم مزارع شبعا.
فعند الثالثة فجرا فتحت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة من مواقعها في تلة الرمثا باتجاه المنطقة المحررة في الجهة المقابلة وتركز اطلاق النار على مزرعة شانوح، ظهر الحمار، بوابة جبثا والعريض واستمر اطلاق النار بشكل متقطع زهاء نصف ساعة وتخلله اطلاق قنابل مضيئة فوق الخط الازرق بين وادي المغر وموقع السماقة في تلال كفرشوبا ونقل عن مصادر امنية ان 3 قذائف مدفعية سقطت منتصف ليل امس الاول على مزرعة بسطرة اعقبتها رمايات رشاشة استهدفت اطراف الشرقية.من جهة ثانية واصلت قوات الاحتلال تعزيز وتحصين مواقعها التي استحدثتها بعد اندحارها عن الجنوب والبقاع الغربي على طول الخط الفاصل بين مزارع شبعا ومرتفعات الجولان المحتلين.
واشارت آخر المعلومات الواردة من المنطقة ان “الاسرائيليين” ركزوا شبكة مدفعية بعيدة المدى من عياري 175و155ملم في منطقة عين التينة الى الشرق من مزرعة النخيلة.
وذكرت المصادر عينها ان 3 جرافات “اسرائيلية” تعمل على حفر الخنادق واقامة الاستحكامات العسكرية والسواتر الترابية في محيط الموقع المذكور كما شوهدت صباح امس شاحنات “اسرائيلية” تنقل الصخور والاتربة من تلة المغر باتجاه منطقة مطلال الحمام حيث تستحدث مهبطا للمروحيات.
العباسية
من جهة اخرى دخل اهالي بلدة العباسية صباح اليوم الي الجزء المحرر من قريتهم بعد ان انهت الكتيبة الهندية اخلاء الجزء الشمالي من العباسية والانتقال الى تلة الشيخ ابو شهاب في الجزء الشمالي منها.
وفي التفاصيل انه عند التاسعة والنصف من صباح امس تمكن اهالي العباسية من الدخول الي قريتهم التي تهجرّوا عنها قسرا في العام 1967 وذلك بمواكبة من قوى الامن الداخلي بعد ان انهت الكتيبة الهندية العاملة في اطار قوات الطوارئ الدولية تفكيك آخر منشآتها مساء امس الاول والانتقال الى تلة الشيخ ابو شهاب للتمركز فيها بشكل نهائي وكان اول العائدين الى العباسية بالرغم من مضي 15 شهرا على تحرير الجنوب لجنة العودة التي شكلها اهالي العباسية برئاسة محمد شهاب.
وتبع ذلك دخول عدد من العائلات وباشرت بتفقد منازلها المدمرة واملاكها التي تغيرت في بعض الاماكن معالمها نتيجة اعمال الجرف والتدمير التي قامت بها قوات الاحتلال طيلة فترة الاحتلال.
وقد حددت عناصر قوى الامن الداخلي المساحة التي يجب التحرك عليها حفاظا على سلامة الاهالي نظرا لوجود حقول الالغام التي خلفتها قوات الاحتلال بعد اندحارها عن البلدة والمنتشرة على مساحات واسعة من اراضيها وطالبوا الاهالي بالالتزام بهذه التعليمات واتخاذ الحيطة والحذر ريثما يتم الكشف على هذه الالغام وازالتها.
وذكر اهالي العباسية لـ اللـواء ان مساحة الجزء المحرر من العباسية لا يتجاوز الـ 500 دونم في حين لا يزال حوالى 3000 دونم تحت الاحتلال “الاسرائيلي” في المنطقة الواقعة الى الجنوب من الخط الازرق الذي حدده فريق لارسن خلال عملية ترسيم الحدود.
وطالب الاهالي الامم المتحدة وقوات الطوارئ الدولية بالضغط على “اسرائيل” لاجبارها على الانسحاب من اراضي العباسية المحتلة كافة.
وذكر الاهالي ايضا انهم سيباشرون خلال الايام القليلة المقبلة باعادة إعمار منازلهم في الجزء الشمالي من العباسية بعد ان قبضت عائلات الدفعة الاولى من التعويضات من قبل مجلس الجنوب خلال اليومين الماضيين على أمل ان يستكمل دفع التعويضات الى باقي العائلات.
وفي جولة لـ اللـواء داخل العباسية تبين ان قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اقامت سياجا حدوديا ضخما داخل قرية الغجر واقامت بوابة حديدية وسط هذا السياج عند المدخل الجنوبي للعباسية للدخول الى الجزء المحرر منها في اية لحظة كما ركزت العديد من كاميرات الفيديو واجهزة المراقبة على طول هذا السياج وربطتها بكابلات الى داخل موقع تلة الظهرة في الجزء المحتل من العباسية.
وفي لقاء مع رئيس لجنة العودة لاهالي العباسية محمد شهاب قال: نحمد الله ان قسما من العباسية عاد الى حضن الوطن حيث تمكن صباح امس الاهالي من دخول هذا الجزء المحرر بمواكبة قوى الامن الداخلي بعد ان اخلته القوات الهندية وهذا ما يسمح لابناء العباسية باعادة اعمار منازلهم التي دمرتها قوات الاحتلال كليا خلال احتلالها للعباسية عام 1967 .
واضاف شهاب: اننا نحيي ابطال المقاومة الذين حرروا ارضنا ونشكر الدولة علي اهتمامها بابناء هذه البلدة ونخص بالشكر رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان الذي باشر بدفع التعويضات عن المنازل المدمرة.
وطالب شهاب المسؤولين في الدولة بالاسراع بتزويد القرية بالمياه والكهرباء وناشد القوات الدولية ازالة الالغام والمتفجرات التي خلفها العدو “الاسرائيلي” في العباسية.  

مزارعو عين قنيا يتهمون “اسرائيل” بدفع الخنازير البرية لكرومهم 
 شكوى بشرية من نوع جديد تقدم بها مزارعو قرية عين قنيا قضاء حاصبيا، ضد قطعان الخنازير البرية، التي نهبت كرومهم. وقضت على مواسمهم الزراعية. بعد ان اخترقت السياج الشائك “الاسرائيلي” على الحدود وتغلغلت في مناطق الجنوب.
وهناك اتهامات مفادها ان “اسرائيل” تطلق هذه القطعان المخربة من الخنازير قصدا عبر الحدود الى لبنان، بغية التخريب واتلاف المواسم، كا ان معلومات تقول حول هذا الموضوع، ان القوات “الاسرائيلية” او عمالا زراعيين اسرائيليين بتوجيه من القيادة “الاسرائيلية” يدسون مخدرا في طعام وعلف هذه القطعان في البساتين “الاسرائيلية” وينقلونها عبر شاحنات الى قرب الشريط الشائك مع لبنان. وينقلونها بالرافعات (والبولدوزر) فوق السياج الى الاراضي اللبنانية حيث تعود الى الوعي بعد ساعات من تخديرها حسب الكمية المدسوسة لها، لتنتشر في البساتين والحقول اللبنانية وتبدأ معها مسيرة تخريب الكروم واتلاف المواسم.
وكانت اللجان المدنية التابعة للادارة المدنية “الاسرائيلية” ابان فترة الاحتلال للجنوب تستقدم مثل هذا النوع من المخدر الحيواني للخنازير للقضاء عليها، وتجنيب المواسم الزراعية البوار.
الشكوى تقدم بها مزارعو قرية عين قنيا لدى قائمقام حاصبيا بعد ان عاثت هذه القطعان فسادا في كرومهم، وتخريبا للسماح لهم بصيد هذه الخنازير. واعطى القائمقام ترخيصا لشخصين يملكان سلاحي صيد مع رخصة حمل سلاح بان يصطادا هذه الخنازير، بعد مراجعة السلطات المختصة. وبما ان اكل لحم هذه الخنازير محرَّم على حد قول احد الصيادين، فقد عمد الى احراقها بعد صب الكاز عليها، واشعال دواليب الكاوتشوك حولها.
وشكر الصياد المرخص له اصطياد هذه الخنازير قائمقام حاصبيا والمراجع المعنية للترخيص له بملاحقة هذه القطعان وصيدها للمحافظة على المواسم الزراعية. واعتبر ان الخطوة الترخيصية دليل عافية على شعور المسؤولين مع المزارعين، وتحسس معاناتهم ومشاكلهم.


الطيران الحربي “الاسرائيلي” ينتهك الأجواء اللبنانية  7-8-2001
قالت الشرطة اللبنانية ان الطائرات “الاسرائيلية” انتهكت صباح أمس الاجواء اللبنانية فوق العاصمة بيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان.
وأضافت الشرطة أن طائرتين حربيتين إسرائيليتين خرقتا حاجز الصوت فوق العاصمة ومناطق في شرق لبنان حيث تحتفظ القوات السورية بمواقع لها قبل أن تتوجه إلى جنوب البلاد. كما حلقت الطائرات على ارتفاع منخفض فوق مدينتي صيدا وصور الساحليتين.

يذكر أنه منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي انتهكت الطائرات “الاسرائيلية” المجال الجوي اللبناني أكثر من 600 مرة.

وقد احتج لبنان على تلك الانتهاكات لدى الامم المتحدة ووعدت “اسرائيل” بوقفها. وسبق ان نددت الامم المتحدة مرارا بتحليق الطيران “الاسرائيلي” في الاجواء اللبنانية واعتبرته خرقا للخط الازرق الذي رسمته المنظمة الدولية بين لبنان واسرائيل بعيد انسحاب الجيش “الاسرائيلي” من جنوب لبنان في مايو 2000.

 

تمشيط “اسرائيلي” لمرتفعات حرمون ورباع التبن
وتعزيزات مدرعة ومدفعية الى مزارع شبعا

اطلقت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” ليل امس الاول رشقات رشاشة ثقيلة من مواقعها في تلة الرادار شرقي شبعا باتجاه المناطق المحررة في الجهة المقابلة وتركز اطلاق النار الذي استمر متقطعا حتى الخامسة فجرا على مرتفعات حرمون البحصاص ووادي جنعم اعقب ذلك عملية تمشيط بالاسلحة الرشاشة ايضا من موقع رويسات العلم استهدف محيط الموقع ورباع التبن.من جهة ثانية باشرت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” باستحداث موقع عسكري جديد في منطقة تعرف بالفوارة الى الجنوب من موقع الرادار وعملت 3 جرافات على جرف الاراضي واقامة السواتر الترابية حول الموقع كما ركزت اعمدة حديدية ثبتت عليها كاميرات واجهزة مراقبة وصحونا لاقطة وجهتها نحو بركة النقار وتحديدا على المنطقة التي تم فيها اسر 3 جنود صهاينة من قبل رجال المقاومة الاسلامية في تشرين الماضي.
ونقل عن مصادر امنية ان “الاسرائيليين” اقاموا تجمعا للآليات ضم دبابات وناقلات جند وغرف عمليات متحركة في محيط مركز التزلج عند مثلث جبل الشيخ ومرتفعات الجولان المحتلة كما وأفيد ايضا ان قوات الاحتلال نشرت بطاريات مدفعية بعيدة المدى ومنصات لاطلاق الصواريخ على هذا المحور في وقت تواصل فيه الجرافات “الاسرائيلية” شق الطرق العسكرية بين مواقعها في مزارع شبعا وهضبة الجولان.
وفي بلدة الغجر اجتازت صباح امس ورشة “اسرائيلية” الخط الوهمي وسط الغجر وتقدمت مسافة 400 متر تقريبا داخل الاراضي اللبنانية ووصلت الى السياج الشائك الذي يزنر البلدة من الجهة الشرقية وباشر العمال بترميم بعض الثغرات في السياج ومد سياج مكهرب على طول هذا السياج بين الغجر والعباسية كما عملوا ايضا على تركيب كاميرا للمراقبة الى الشمال من مبنى المدرسة وربطوها بكابلات الى البوابة الحديدية التي استحدثوها مؤخرا عند المدخل الشرقي للبلدة. وسجل خلال ذلك ظهور عدد من رجال المخابرات يتخفون خلف المنازل مزودين باسلحة فردية ويرتدون الزي المدني.
من جهة اخرى خرق عند العاشرة من قبل ظهر امس الطيران الحربي “الاسرائيلي” جدار الصوت مرتين فوق مناطق حاصبيا العرقوب، الخيام ومرجعيون. كما سجل تحليق مكثف للطيران المروحي فوق مزارع شبعا استمر قرابة الساعتين.
على صعيد آخر سيرت قوات الطوارئ الدولية دوريات مكثفة على طول الخط الازرق بين مستعمرة المطلة والعباسية مرورا بتلال الحمامص الوزاني – الغجر.

 

حريق “اسرائيلي” اتى على قفران للنحل في الجنوب واهالي العباسية يبدأون بناء اول منزل 
اتى حريق اندلع داخل “اسرائيل” واجتاز الشريط الشائك على عدد كبير من قفران النحل قرب الشريط الشائك في منطقة المجيدية - العباسية.
وتفاصيل الحادث ان حريقا هائلا اجتاح مساحات شاسعة من الاراضي في قطاع العباسية، المجيدية، بعدما انطلق من سهل الحولة في الاراضي المحتلة، واختراق السياج الشائك ليلتهم الاخضر واليابس.
وحاصرت النيران حقلا كان الشيخ مهدي سعسوع قد وضع فيه 38 قفير نحل حيث ان جني الموسم على الابواب. ولكن الحريق التهم كل شيء قبل وصول النجدة من دفاع مدني، ومواطنين وصحفيين، ووصل الى تخوم مزرعة المجيدية حيث حالت الطريق المعبرة هناك دون انتقاله الى مناطق جديدة، والتسبب بكوارث اضافية.
وانطلق الحريق بعد المشاهدات الميدانية هناك، من معسكر الظهرة “الاسرائيلي” غربي العباسية وهبت السنة اللهب شرقا حتى اخترقت السياج الشائك وانتقلت الى الاراضي اللبنانية.
والجديد - المثير في الكارثة ان ما تبقى من النحل في بعض القفران، اصابه الاحباط فسطى عليه نحل غريب وقاتله، واكل له ما تبقى من مؤونة عسلية داخل القفران. كما ان الدبابير هاجمت النحل الناجي من المحرقة وقتلته.
ويقول صاحب المشروع الشيخ مهدي سعسوع ان الموسم اصبح على الابواب. وكله من العسل الصيفي الجيد وقدر خسائره بحوالى 35 مليون ليرة.
ويضيف: المشكلة - المأساة تمثلت في احتراق التربة تحت القفران، فاتت على كل شيء. وكل ما تبقى حياً من النحل، حتى النحل الطائر الهارب من الجحيم التهمته ألسنة اللهب المندلعة من الحريق.


مناورة “اسرائيلية” في الجولان وشبعا8-8-2001
نفذ الجيش الاسرائيلى أمس مناورة عسكرية بالذخيرة الحية فى منطقة الجولان السورى المحتل وامتدادا الى أطراف منطقة مزارع شبعا المحتلة بجنوب لبنان.

شاركت فى هذه المناورة مدفعية الميدان الثقيلة وطائرات هليكوبتر هجومية ومقاتلات نفذت غاراتها بالصواريخ ونيران الرشاشات الثقيلة على أهداف أرضية وهمية. وقد أشاعت هذه المناورة أجواء من التوتر والترقب على طول أعمدة الدخان الكثيفة وهى تتصاعد فى الجو من جراء انفجارات القذائف المدفعية والصواريخ الجوية.  

 

300 خبير في نزع الالغام سيوفدون الى لبنان

وصل رئيس الحكومة رفيق الحريري الرابعة عصر امس بتوقيت باكستان (الثانية بعد الظهر بتوقيت بيروت) الى اسلام اباد في بداية زيارة رسمية تستمر يومين يلتقي خلالها الرئيس التنفيذي لباكستان الجنرال برويز مشرف وعددا من المسؤولين.
وتتركز محادثات الرئيس الحريري مع الرئيس مشرّف على العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها خصوصاً على الصعيد الاقتصادي، بالاضافة الى امكان مساعدة باكستان للبنان في موضوع ازالة الألغام التي خلفها العدو “الاسرائيلي” في الجنوب وهو امر كان الرئيس مشرّف قد اعرب عن استعداد بلاده للقيام به خلال زيارته لبيروت في كانون الثاني الماضي، ويتوقع في هذا المجال ان تعلن باكستان ايفاد 300 خبير عسكري الى لبنان للمشاركة ميدانياً في ازالة الألغام التي خلفتها “اسرائيل” في الجنوب.
ويرافق الرئيس الحريري في زيارته لباكستان وزراء الخارجية محمود حمود، الاقتصاد والتجارة باسل فليحان والدفاع خليل الهراوي.


القوات “الاسرائيلية” تواصل مناوراتها في (المزارع)  9-8-2001
تواصلت اعمال الجرف وشق الطرقات العسكرية في مزارع شبعا كما استمرت المناورات “الاسرائيلية” داخل المزارع المحتلة ليلا على ضوء القنابل المضيئة. حلق الطيران الحربي في سماء العرقوب امس اضافة الى تحليق طوافات حربية فوق السماقة ورويسات العلم وبركة النقار.
وفي قطاع المطلة تقدمت قوة “اسرائيلية” الى منطقة الكينايات امس ورابطت في الحديقة العامة هناك وراء الشريط الشائك، وراحت تراقب التحركات الطرف الغربي لسهل مرجعيون. بينما كان المزارعون “الاسرائيليون” يجنون موسم الفواكه في بساتين المطلة المحاذية لسهل مرجعيون.


جرح 3 عسكريين بانفجار ألغام في الجنوب 
جرح ضابط وجندي لبنانيان، ومجند من الجيش العربي السوري، في انفجار لغمين في الجنوب أمس.
وأصدرت قيادة الجيش اللبناني مديرية التوجيه، بيانا مساء أمس جاء فيه: “بتاريخ 8/8/2001 وأثناء قيام مجموعة هندسة تابعة للجيش اللبناني بتنظيف حقل ألغام في بلدة القنيطرة، قضاء مرجعيون، من مخلفات الاحتلال “الاسرائيلي”، انفجر احد الالغام ما أدى الى اصابة الملازم اول احمد اللبابيدي والرقيب محمد الحاج علي بجروح مختلفة نقلا على اثرها الى المستشفى للمعالجة.
وفي ثكنة النبطية أصيب مجند من مفرزة الهندسة التابعة للجيش العربي السوري الشقيق بجراح اثناء قيامه بنزع ألغام في اطار المهمة المشتركة التي تقوم بها مفرزة الهندسة السورية بالتعاون مع الجيش اللبناني في المناطق المحررة”.
وأفاد مراسل “السفير” في مرجعيون، ان مجموعة الهندسة اللبنانية كانت تقوم بتنظيف موقع في القنطرة من الالغام، تمهيدا لبناء خزان للمياه. وان الجريحين نقلا الى احد مستشفيات صيدا، حيث بترت اليد اليمنى للبابيدي (30 عاما).


الخروقات “الاسرائيلية” مستمرة قبالة مزارع شبعا
والعدو يطالب الهندية باقفال طريق العباسية – الغجر
14-8-2001

خرقت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” صباح امس الخط الازرق الذي حدده فريق الامم المتحدة وسط بلدة الغجر السورية المحتلة وذلك عندما تقدمت جرافتان اسرائيليتان مسافة 450 مترا تقريبا في الجزء اللبناني من الغجر تواكبهما شاحنات عدة حتى السياج الشائك في الحي الشرقي وباشرتا باقامة ساتر ترابي بمحاذاة السياج بارتفاع حوالى المترين وذلك وسط اجراءات امنية مشددة شوهدت خلالها دوريات مكثفة لقوات الاحتلال في الحي الجنوبي للغجر وعلى طول الخط الممتد بين البلدة وموقع الظهرة في الجزء المحتل من العباسية كما لوحظ ايضا ان “الاسرائيليين” اقاموا خلال الايام القليلة الماضية طوقا محكما من السياج الشائك فوق السياج القديم الذي يزنر الغجر من الناحيتين الشرقية والشمالية.
وفي جولة ميدانية لـ اللـواء صباح امس على محور العباسية الغجر تمكنت من الدخول الى الطرف الشمالي من الغجر حيث تمركزت دورية تابعة للكتيبة الهندية عند البوابة الشرقية للغجر مدعومة بملالة من طراز بي.تي.آر وبدا عدد من افراد الدورية يراقبون الاعمال “الاسرائيلية” بمحاذاة السياج الحدودي في الغجر.
وفي الحي الشمالي ايضا وعلى مسافة بضعة امتار من السياج الجديد بدا ان قوات الاحتلال اخلت 3 مواقع عسكرية كانت تتمركز فيها سابقا دون ان تعمل على تفكيك منشآتها او تدميرها كما فعلت في باقي المواقع التي اخلتها اثناء اندحارها عن الجنوب والبقاع الغربي ولوحظ ايضا ان هناك ثغرة استحدثتها في آخر نقطة في السياج عند تلة الخزان يعتقد انها تستخدمها للتسلل ليلا الى هذه المواقع واقامة كمائن ليلية فيها.
وفي هذا السياق علم من مصادر امنية ان قوات الاحتلال “الاسرائيلي” طلبت من الكتيبة الهندية المتمركزة في تلة ابو شهاب في العباسية اعادة اقفال الطريق الذي يربط العباسية بالغجر من الناحية الشمالية والذي اعاد فتحه الاهالي قبل ايام.
وذكرت هذه المصادر ان “الاسرائيليين” احتجوا بلهجة عنيفة للقوات الدولية وطلبوا اليها اقامة مواقع ونقاط مراقبة على هذا المحور وعدم السماح للمدنيين بالدخول عبر هذا الطريق واعتبرت ان ذلك يشكل تهديدا لها ولا تسمح بأي حال من الاحوال ان تبقى هذه الثغرة مفتوحة في هذا المحور.
وذكر ايضا ان زيارة ممثل الامين العام للامم المتحدة ستيفان دوميستورا للعباسية والغجر امس الاول تتعلق بهذا الموضوع.
كما علم ان اهالي الغجر طلبوا من دوميستورا ان يبقى وضع الغجر على حاله، اي موحدا، وليبقى مصيرهم مرتبطا بمصير الجولان كونهم مواطنين سوريين.
الى ذلك شوهدت امس تحركات “اسرائيلية” مكثفة على طول الخط الازرق بين موقع الحماري وتلة المغر في الطرف الجنوبي من مزارع شبعا مرورا بالغجر، العباسية والحولة اضافة الى تحركات غير عادية في محيط موقع الظهرة وبدا عدد من الجنود يراقبون من على ظهر الساتر الترابي العمل في الجزء المحرر من العباسية.
من جهة ثانية حلق الطيران الحربي “الاسرائيلي” ظهر امس فوق مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ونفذ طلعات استكشافية عدة فوق تلال العرقوب، شبعا، حاصبيا، مرجعيون والخيام.


تعزيزات مدفعية “اسرائيلية” الى مزارع شبعا
ودورية معادية هدّدت الإعلاميين قرب الحمامص
15-8-2001

اجتازت صباح امس قوة “اسرائيلية” مدعومة بدبابة ميركافا مواقعها في تلة المغر عند الطرف الجنوبي لمزارع شبعا المحتلة وتقدمت شمالا عبر وادي القرن حتى الساتر الترابي عند مطلال الحمام وتمركزت خلف الساتر ونفذت عملية تمشيط استهدفت المناطق المحررة في الجهة المقابلة.
واعقب ذلك تقدم 5 عسكريين من افراد طاقمها مسافة 100 متر تقريبا داخل الاراضي المحررة حيث انتشروا بشكل قتالي في مرتفع يشرف على العباسية ومزرعة المجيدية، واستغرق ذلك زهاء نصف ساعة انكفأوا بعدها باتجاه الجنوب.
وافادت مصادر امنية ان قوات الاحتلال “الاسرائيلي” ركزت في الاونة الاخيرة اجهزة مراقبة جديدة وكاميرات في محيط موقع الرمثا وفي منطقة باب الهوا الى الجنوب من موقع السماقة وربطتها بكابلات الى داخل مواقعها لتمكنها من مراقبة اي تحرك في الجانب الآخر.
وافادت المعلومات الواردة من المزارع المحتلة ان قوات الاحتلال دفعت خلال اليومين الماضيين بتعزيزات اضافية الى مواقعها العسكرية في المزارع ضمت دبابات وناقلات جند وتوزعت على مواقع المغر، زبدين وفشكول.
وذكرت هذه المصادر ان قافلة ضمت 4 دبابات ميركافا تواكبها شاحنات محملة بصناديق ذخيرة وصهاريج للمحروقات عبرت مساء امس الاول مزرعة النخيلة باتجاه المزارع عبر وادي القرن، كما ركزت قوات العدو بطارية مدفعية من عياري 175 و155 ملم في منطقة عين التينة القريبة من قلعة بانياس السورية.
الى ذلك، شوهدت فجر امس تحركات للاحتلال في محيط موقع الظهرة داخل الجزء المحتل من العباسية وكذلك عند الخط الفاصل بين المزارع ومرتفعات الجولان المحتل تزامنت مع تحليق مكثف للطيران المروحي فوق تلال كفرشوبا ومرتفعات العرقوب.
والى الجنوب من تلة العمرة تقدمت دورية “اسرائيلية” قوامها 15 عسكريا معززين بسيارتين من طراز هامر لحماية عدد من الفنيين كانوا يركبون اسلاكا مكهربة واجهزة مراقبة في البوابة الحديدية الفاصلة بين موقع البلانة وتلال العمرة والحمامص، وقد وجه الجنود الصهاينة اسلحتهم باتجاه عدد من الصحافيين اللبنانيين في الجانب اللبناني وطلبوا اليهم مغادرة المنطقة وهددوهم باطلاق النار عليهم، فيما جابت دوريات مكثفة لقوات الاحتلال السياج الحدودي بين بوابة فاطمة وجسر الغجر مرورا بمستعمرة المطلة الحمامص.
وفد فرنسي
على صعيد آخر، جال ظهر امس وفد من الكشاف الفرنسي على المناطق الحدودية المحررة في الوزاني، العباسية، الغجر، تلال العمرة والحمامص.
وقالت رئيسة الوفد باسكال دومينو: ان الزيارة استطلاعية هدفها التعرف على المناطق المحررة وقد اعجبنا كثيرا بهذه المناظر الخلابة التي تتمتع بها هذه المناطق .
وقالت دومينو: على اللبنانيين ان يحافظوا على وطنهم لبنان الذي يعتبر جنة الشرق بل العالم كله ايضا نظرا لموقعه الجميل وطبيعته المميزة، وانا فخورة جدا بالعلاقات المتينة التي تربط لبنان وفرنسا ونأمل ان تتطور نحو الافضل .
وذكرت دومينو ان الوفد سيزور معتقل الخيام للاطلاع على اساليب التعذيب التي كان يتعرض لها المعتقلون.  

العباسية تطالب بنزع الألغام
الاحتلال يخشى التسلل عبر الغجر 
عزز جيش الاحتلال “الاسرائيلي” نقطة المراقبة في الطرف الغربي لبلدة الغجر وموقعه عند البوابة الحديدية التي تفصل بين البلدة ومحور الضهرة المحاذي. وترافق ذلك مع تسيير دوريات مكثفة في هذا القطاع، وعلم من داخل بلدة الغجر بأن مخابرات الاحتلال استدعت عددا من وجهاء البلدة وأبلغتهم بضرورة اتخاذ الحيطة والحذر في أعقاب فتح الطريق مؤخرا بين العباسية وبلدتهم، وان ذلك يحتم على جيش الاحتلال “اتخاذ المزيد من التدابير الاحترازية لحفظ أمنها ومنع أية عمليات تسلل باتجاه المنطقة الشمالية عبر الطرف الشرقي لهذه البلدة”، وأضافت المعلومات بأن جيش الاحتلال يعمل مع القوات الدولية لإعادة الوضع الى ما كان عليه قبل أسبوع ودون استبعاد خيار إقامة سياج شائك بين طرفي البلدة الشمالي والجنوبي.
على صعيد آخر، ناشد أهالي العباسية قيادة القوات الدولية وقيادة الجيش اللبناني العمل سريعا على إزالة حقول الألغام المتعددة التي تحيط بالقسم المحرر من البلدة.
وطالب أهالي العباسية القوة الهندية بإزالة عازل حديدي في الطرف الغربي من بلدتهم ونقله الى مدخل موقعهم الجديد ولمسافة حوالى 10 أمتار فقط وذلك ليتسنى للأهالي الوصول الى المنطقة المحررة من بلدتهم .
وقال رئيس لجنة العودة محمد شهاب انه سيثير هذا الموضوع مع قيادة القوة الهندية، خاصة ان وجود هذا العازل لا مبرر له ويمكن للقوة الهندية نقله الى مدخل موقعها في تلة الشيخ عباس المجاور، الأمر الذي سيمكن الأهالي من الوصول الى منطقة أخرى محررة في الطرف الغربي لبلدتهم.

 

العباسية تطالب بنزع الألغام
الاحتلال يخشى التسلل عبر الغجر 
عزز جيش الاحتلال “الاسرائيلي” نقطة المراقبة في الطرف الغربي لبلدة الغجر وموقعه عند البوابة الحديدية التي تفصل بين البلدة ومحور الضهرة المحاذي. وترافق ذلك مع تسيير دوريات مكثفة في هذا القطاع، وعلم من داخل بلدة الغجر بأن مخابرات الاحتلال استدعت عددا من وجهاء البلدة وأبلغتهم بضرورة اتخاذ الحيطة والحذر في أعقاب فتح الطريق مؤخرا بين العباسية وبلدتهم، وان ذلك يحتم على جيش الاحتلال “اتخاذ المزيد من التدابير الاحترازية لحفظ أمنها ومنع أية عمليات تسلل باتجاه المنطقة الشمالية عبر الطرف الشرقي لهذه البلدة”، وأضافت المعلومات بأن جيش الاحتلال يعمل مع القوات الدولية لإعادة الوضع الى ما كان عليه قبل أسبوع ودون استبعاد خيار إقامة سياج شائك بين طرفي البلدة الشمالي والجنوبي.
على صعيد آخر، ناشد أهالي العباسية قيادة القوات الدولية وقيادة الجيش اللبناني العمل سريعا على إزالة حقول الألغام المتعددة التي تحيط بالقسم المحرر من البلدة.
وطالب أهالي العباسية القوة الهندية بإزالة عازل حديدي في الطرف الغربي من بلدتهم ونقله الى مدخل موقعهم الجديد ولمسافة حوالى 10 أمتار فقط وذلك ليتسنى للأهالي الوصول الى المنطقة المحررة من بلدتهم .
وقال رئيس لجنة العودة محمد شهاب انه سيثير هذا الموضوع مع قيادة القوة الهندية، خاصة ان وجود هذا العازل لا مبرر له ويمكن للقوة الهندية نقله الى مدخل موقعها في تلة الشيخ عباس المجاور، الأمر الذي سيمكن الأهالي من الوصول الى منطقة أخرى محررة في الطرف الغربي لبلدتهم.


انتهاك "اسرائيلي" جوي جنوباً وبقاعاً16-8-2001

عاود امس الطيران الحربي “الاسرائيلي” انتهاكه الاجواء اللبنانية فحلق قبيل الظهر فوق المناطق الحدودية ووصل الى اجواء صيدا وجدد ذلك بعد ساعات. وافيد من البقاع الغربي ان طائرات “اسرائيلية” قامت بطلعات عدة فوق المنطقة.

 

عسكري جريح بانفجار لغم
صدر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه البيان التالي: “بتاريخ 2001815 في خراج بلدة روم قضاء جزين، وأثناء قيام وحدة من فوج الهندسة بعملية نزع ألغام، انفجر لغم أرضي أدى الى إصابة الجندي الياس المعلم بجروح بليغة نقل على أثرها الى المستشفى للمعالجة”.

  تهديدات “اسرائيلية” لـ يونيفيل
يسود توتر شديد بين قوات الاحتلال “الاسرائيلي”، وقوات يونيفيل حول قرية الغجر اللبنانية المحتلة على حدود الخط الأزرق ، كاد يتحول الى اشتباك بالاسلحة النارية، على خلفية انسحاب عناصر الكتيبة الهندية من بلدة العباسية المدمرة الى مشارف بلدة الغجر·
واكدت مصادر اليونيفيل ان الجنود “الاسرائيليين”، المتواجدين في بلدة الغجر، اطلقوا رشقات نارية ارهاباً فوق رؤوس الجنود الهنود، الذين اعلنوا الاستنفار واتخذوا مواقع قتالية حول موقعهم الجديد في الطرف الشرقي لبلدة العباسية· وتزعم قوات الاحتلال بان اخلاء يونيفيل لنقطة بوابة العباسية، والتراجع الى حدود الغجر يتيح لـ حزب الله التحرك بحرية والوصول بسهولة الى مواقعها في الغجر، بحيث ان الشريط الشائك وحده يصبح الفاصل بين الطرفين، وهو شريط رث، يمكن اجتيازه في أي وقت ولا توجد حقول الغام تعيق تقدم مقاتلي الحزب في أي وقت· ورفضت قيادة يونيفيل الاستجابة لمطلب “اسرائيل” باعادة موقع الكتيبة الهندية الى بوابة العباسية، وابلغ ضابط هندي قيادة الاحتلال ان القوة الهندية تنفذ اوامر القيادة التي تخضع لها ولن تتلقى اوامر من “اسرائيل”·
وذكرت مصادر امنية ان قوات الاحتلال عززت تواجدها على الشريط الشائك وبدأت عملية تركيب شريط الكتروني مكهرب في محاولة لمنع التسلل الى بلدة الغجر، وشوهدت عدة جرافات تعمل على اقامة ساتر ترابي قرب الشريط لحجب الرؤية عما يجري داخل بلدة الغجر من تحصينات عسكرية، فيما قامت عدة دبابات بالمرابطة عند مشارف البلدة، واتخذ جنود اسرائيليون مواقع قتالية، وتولت مروحيات عسكرية عملية مراقبة دقيقة للحدود من الجو·
وأوضحت المصادر ان حالة من التوتر تسود هذا المحور، وقد وضع جنود الوحدة الهندية في حال استنفار دائم في مقابل الاستنفار “الاسرائيلي” في بلدة الغجر، وعززت قوات الاحتلال من تواجدها على الطرف الغربي لبلدة الغجر في محاولة للسيطرة بالنار على نبع الوزاني ومجرى النهر·
وكشف الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان ستيفان دي ميستورا ان “اسرائيل” هددت يونيفيل باجراءات معينة في منطقة العباسية، مما قد يتسبب للكتيبة الهندية هناك بمشاكل امنية، ينبغي تجنبها·
وزعم دي ميستورا ان “اسرائيل” لاحظت تواجداً لعناصر حزب الله على الطريق الممتد من العباسية الى الغجر وازالة جزء كبير من السياج القديم قرب الغجر، مما يشكل خطراً على قواتها، واعتبرت ذلك يسهل على الحزب الوصول الى اهدافه بسرعة·
وقال انه في ضوء هذه التهديدات الواضحة من جانب “اسرائيل” زادت يونيفيل من دورياتها المدرعة الى حد كبير على امتداد الطريق، وسوف تستمر في ذلك الى حين اعتبار الحالة مستقرة·
وأوضح ان احتجاج “اسرائيل” على تواجد حزب الله في المنطقة غير منطقي، لان الحزب موجود وبكثافة على طول الخط الازرق ، وبالتالي لا يمكن اعتبار وجوده في العباسية تعدياً على هذا الخط لانه يتحرك داخل اراض لبنانية خاضعة للسيادة الشرعية اللبنانية ولا يجوز لنا التدخل في ذلك ·
في غضون ذلك ناشد اهالي العباسية قيادة يونيفيل وقيادة الجيش اللبناني العمل سريعاً على ازالة حقول الالغام المتعددة التي تحيط بالقسم المحرر من البلدة، كما طالبوا الوحدة الهندية بازالة عازل حديدي في الطرف الغربي من بلدتهم ونقله الى مدخل موقعهم الجديد ليتسنى لهم الوصول الى المنطقة المحررة من بلدتهم·
اما الوضع العسكري الميداني على جبهة الجنوب فقد سجــل امس هدوءاً نسبياً، لم تعكره سوى رشقات نارية صباحية من مواقع الاحتلال في مــــزارع شبعا باتجاه مرتفعات كفرشوبا ومزرعة بسطرة المحررة وصولاً الى اطراف بلدة شبعا، فيما استمرت الحشود الآلية والعسكرية على وتيرتها المعهودة في المنطقة دون أي تغيير·
وذكرت الشرطة اللبنانية أن المقاتلات “الاسرائيلية” انتهكت المجال الجوي اللبناني مرتين أمس حيث حلقت على ارتفاع منخفض فوق منطقة مرجعيون التي كانت ضمن المنطقة الحدودية المحتلة سابقا· كما اخترقت حاجز الصوت فوق قرية شبعا ومناطق أخرى قريبة منها·
وأشارت الشرطة إلى تحليق طائرات “اسرائيلية” فوق مناطق في البقاع الغربي حيث توجد مواقع القوات السورية.


قوات الاحتلال تعزز جبهة الغجر بالدبابات والطيران “الاسرائيلي” ينتهك أجواء بيروت والجنوب 17-8-2001
عاود الطيران الحربي “الاسرائيلي” أمس انتهاكه للأجواء اللبنانية بشكل لافت خارقاً جدار الصوت على علو متوسط فوق العاصمة ومنفذاً غارات جوية وهمية على علو منخفض فوق اقليم التفاح والنبطية والقطاع الشرقي من جنوب لبنان·
وذكرت مصادر الشرطة اللبنانية ان المقاومات الأرضية التابعة للجيشين اللبناني والسوري تصدت للطائرات “الاسرائيلية” ومنعتها من تحقيق اهدافها وأجبرتها على التحليق عالياً والانسحاب جنوباً باتجاه الأراضي المحتلة· وأفادت مصادر حزب الله أن المقاومة تصدت بدورها للطائرات الحربية خلال تنفيذها غارات وهمية فوق اقليم التفاح والجنوب ومنعتها من تحقيق اهدافها·
وذكر شهود عيان في القطاع الأوسطان عناصر من الحزب اطلقوا صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف باتجاه الطيران المعادي·
وتزامن ذلك مع تهديدات “اسرائيلية” جديدة ضد لبنان وقوات يونيفيل على خلفية نقل الكتيبة الهندية موقعها من بلدة العباسية المحررة والمدمرة الى طرفها الشرقي الجنوبي على حدود بلدة الغجر ما اتاح للأهالي العودة الى بلدتهم والشروع في إعادة بناء مساكنها·
وكان وزير الحرب “الاسرائيلي” بنيامين بن اليعازر تفقد محور الغجر - العباسية وسط حراسة أمنية مشددة وجال على خط نبع الوزاني، موجهاً تحذيرات الى لبنان من هناك قائلا: ان “اسرائيل” لن تسلم بتغيير الأمر الواقع وترفض عودة حزب الله الى حدود الغجر·
وقالت مصادر امنية ان بن اليعازر أمر بتعزيز جبهة الغجر التي يعود ثلثاها الى السيادة اللبنانية بعدما كرست “اسرائيل” احتلالها لهذه البلدة وقد شوهدت امس دبابات عدة تتخذ مواقع قتالية عند مشارف الغجر في مواجهة بلدة العباسية كما رابطت سيارات مصفحة عدة عند تخوم نبع الوزاني·
الى ذلك، نفت مصادر دبلوماسية دولية وجود خلاف مابين الأمانة العامة للأمم المتحدة حول استمرار المظلة الدولية فوق المناطق اللبنانية المحيطة بـالخط الأزرق· كما نفت هذه المصادر أن يأتي اقرار مجلس الأمن لصيغة اقتصار الدور الدولي في الجنوب على وجود مراقبين دوليين مستقبلا بدلا من القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان حاليا· على صعيد آخر عادت قضية تبادل الأسرى والمعتقلين الى الواجهة مع زيادة حركة الموفدين الأجانب الى العاصمة اللبنانية، والتي تعكس اهتماماً دولياً استثنائياً بهذه القضية·
فمن المتوقع ان يصل الى بيروت يوم الثلاثاء المقبل وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر، في زيارة الى لبنان تدوم يومين، يقابل خلالها كبار المسؤولين اللبنانيين، ويبحث معهم الوضع الراهن في لبنان والمنطقة من مختلف جوانبه·
وذكرت مصادر السفارة الالمانية في بيروت ان فيشر طلب تحديد مواعيد للقاء كل من رؤساء الجمهورية العماد اميل لحود، ومجلس النواب نبيه بري، والحكومة رفيق الحريري، ووزير الخارجية محمود حمود، وأمين عام حزب الله حسن نصرالله غير ان المصادر رفضت الكشف عن المقترحات التي يحملها معه لمعالجة عدد من الملفات الشائكة، والتي يعتبر تبادل الأسرى والمعتقلين بين “اسرائيل” وحزب الله من ابرزها·
ونفت مصادر دبلوماسية المانية ان يكون فيشر يحمل معه مبادرة خاصة، وقالت: انه سيدعو الى ضبط النفس وتهدئة الوضع على الحدود اللبنانية - “الاسرائيلية” اسوة بالموفدين الأميركيين والأوروبيين الذين سبقوه الى بيروت خلال الاسابيع القليلة المنصرمة·
وعلم ان وزير الخارجية الالماني سيركز محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين حول ملفين اثنين هما: الأول امكانية المحافظة على الهدوء النسبي على الحدود، نظراً لخطورة الموقف العسكري في المنطقة ومنعاً لاندلاع حرب اقليمية لا يعلم الا الله ماذا ستجر على المنطقة من ويلات·والثاني امكانية انجاز صفقة لتبادل الأسرى والمعتقلين بين “اسرائيل” وحزب الله شرط ان تكون الصفقة متكاملة، وتضمن اقفال هذا الملف نهائياً·
وكشفت مصادر دبلوماسية ان فيشر غير مخول البت بملف الاسرى، بل سيمهد الطريق لمحادثات جدية على هذا الصعيد يقوم بها المستشار الالماني غيرهارد شرودر خلال زيارته المرتقبة الى لبنان قريباً، واوضحت بان وزير الخارجية الالماني سيعرض مقترحات معينة، ويحصل على ردود من حزب الله ينقلها الى “اسرائيل”، وتوقعت ان يقوم باكثر من جولة مكوكية بين بيروت والقدس المحتلة بهدف بلورة صيغة للتبادل يشرف على تنفيذها شرودر شخصياً، كونه الشخص المقبول من قبل الطرفين للقيام بهذه المهمة·
وقالت مصادر حزب الله انه لا جديد لدى الحزب على صعيد قضية التبادل، انما ينتظر ما قد يحمله المسؤول الالماني من مقترحات رداً على شروط مسبقة كان الحزب ابلغها الى حكومة بون، واشارت الى ان امين عام الحزب حسن نصرالله الذي يتولى هذا الملف يمتلك وحده قرار قبول او رفض ما يحمله فيشر او شرودر من مقترحات لانهاء ملف التبادل·
ولفتت المصادر الى ان ملف التبادل اما ان يكون كاملاً وشاملاً، واما أنه لن يكون، خصوصاً ان الحزب يعتبر نفسه قدم تنازلاً في هذا الملف عندما صنفه في خانة الانسانية، وفصله عن مشكلة مزارع شبعا وسواها من القضايا.

 

فريق ترسيم الحدود اللبناني تفقد المنطقة
الاحتلال يقيم سياجا جديدا حول الغجر لمنع اللبنانيين من الدخول الى البلدة

لا تزال قضية بلدة الغجر تتفاعل فصولا اثر التهديدات “الاسرائيلية” بعزل البلدة وتقسيمها الى شطرين وبعد تحذيرات الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة في لبنان ستيفان دي ميستورا الى الصحافيين اللبنانيين الذين تواجدوا في محاذاة الشريط الشائك في الغجر.
وجال ظهر امس ضباط من الفريق اللبناني لمراقبة الحدود الدولية في منطقة الغجر - العباسية، ووصلوا الى الطرف الغربي من البلدة وساروا في محاذاة الشريط الفاصل.
وقام احد الضباط بمراقبة المنطقة بالمنظار، فيما كان آخر يدون ملاحظات على دفتر يحمله. ثم غادروا المنطقة بعدما تحدثوا الى ضابط هندي كان ضمن دورية متمركزة على الطريق الممتدة بين العباسية والغجر.
وفور مغادرة الفريق اللبناني، حضرت جرافة من داخل بلدة الغجر واجتازت الشريط الشائك، في اتجاه الجانب اللبناني وكان يقودها سائق من البلدة، عمد الى تحطيم غرف لموقع “اسرائيلي” سابق يقع في الطرف الغربي للبلدة، ثم اقام سواتر ترابية عدة على طول الشريط الفاصل، فيما تجمع عدد من اهالي البلدة يراقبون.
ومن مراسل اللواء في حاصبيا حسين حديفة ان قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اقدمت صباح امس وبصورة مفاجئة على اختراق السياج الحدودي الذي يزنر الحي الشمالي في بلدة الغجر تمهيدا لاقامة سياج بديل على مسافة 4 امتار منه من الناحية الشمالية وقد فوجئ اهالي المنطقة صباحا بإحدى الجرافات “الاسرائيلية” تخترق السياج المحاذي للمنازل في الحي الشمالي وباشرت بازالة السياج وتمهيد الاراضي في الجانب اللبناني لاقامة سياج بديل له بحجة ان السياج الحالي فيه ثغرات يتسلل عبرها مدنيون واعلاميون من الجانب اللبناني.
وخلال ذلك وصل مختار بلدة الغجر سلمان الخطيب وخاطب الصحافيين وعدداً من المواطنين من سكان المنطقة في الجانب اللبناني وقال: نتمنى على الجميع ان يتفهموا واقع الغجر ونحن كل ما نقوم به هو اقامة سياج من الشريط الشائك في محيط البلدة كي لا يتسلل عبره احد من اولادنا الى الجهة المقابلة حيث حقول الالغام التي خلفتها قوات الاحتلال منتشرة في كل بقعة.
واضاف الخطيب: ان ما نقوم به هو داخل اراضينا ولدينا كل المستندات والوثائق التي تؤكد ما نقوله وهي بالتالي مسجلة في الدوائر العقارية في دمشق قبل حرب 1967 . كما ان السياج الذي ننوي اقامته وافقت عليه قوات الامم المتحدة وهي التي سمحت لنا باقامته ونحن سلمنا الخرائط الى مبعوث الامين العام للامم المتحدة ستيفان دي ميستورا الذي حضر بنفسه الى الغجر وتفقد هذا السياج.
واضاف: اننا في بلدة الغجر وعبر وسائل الاعلام اللبنانية التي باتت تعرف جيدا وضع البلدة نوجه نداءا الى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد اميل لحود والى امين العام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وكذلك الى رئيس جمهورية سوريا العربية الدكتور بشار الاسد نناشدهم فيه حل هذا الموضوع العالق في بلدتنا وان يبقى الوضع على حاله دون تجزئة البلدة وأن يبقى مصيرنا مرتبطاً بمصير الجولان ككل لأننا جزء لا يتجزأ منه ويكفينا ما عانيناه ونعانيه من الاحتلال “الاسرائيلي” منذ حوالى 35 عاما.
اما سكرتير المجلس المحلي لبلدة الغجر حسين الخطيب فقال: ان ما يجري في الحي الشمالي شيء طبيعي والسياج الذي سنقيمه بديلا للسياج الحالي هو داخل اراضينا والغاية منه عدم دخول احد من الجانب اللبناني الى الغجر لأن ذلك يسبب لنا الكثير من المتاعب والمعاناة من قبل قوات الاحتلال التي عملت منذ اسابيع على حصر جميع منافذ ومداخل البلدة ببوابة واحدة اقامتها في الجهة الشرقية وبشكل يشبه الحصار والجنود الصهاينة عند هذه البوابة يعمدون الى اقفاله بوجه الجميع في كل مرة يدخل فيها احد من الجانب اللبناني.
واضاف ان ما نقوم به يتم بموافقة قوات الامم المتحدة والخرائط باتت في عهدة الامين العام للامم المتحدة كما ان الحكومة اللبنانية موافقة على ذلك وهذا ما ابلغناه للسيد دي ميستورا خلال جولته التفقدية التي قام بها امس الاول للمنطقة.
يشار هنا الى ان تحركات “اسرائيلية” مكثفة شوهدت في الجهة الجنوبية للغجر حيث سيرت هذه القوات دوريات مكثفة على طول الطريق العسكري الذي يربط الغجر بالعباسية كما شوهدت دبابات ميركافا تتمركز في الجهة الغربية لموقع الظهرة في الجزء المحتل من العباسية اضافة الى انتشار حوالى 25 جنديا اسرائيليا عند البوابة الحديدية في الجهة الشرقية للغجر وسط حركة مكثفة لعناصر من المخابرات “الاسرائيلية” في الاحياء الداخلية.
وذكرت مصادر امنية ان الطيران الحربي “الاسرائيلي” حلق ليل امس الاول فوق الغجر - العباسية، تلة المغر ومزارع شبعا.
كما حلقت ظهر امس مروحية لقوات الطوارئ الدولية فوق الوزاني - الغجر والعباسية وفذت طلعات استكشافية وبشكل دائري فوق الحي الشمالي للغجر.
صحافيو المنطقة
من جهة اخرى، اصدر الصحافيون اللبنانيون العاملون في المنطقة امس، التوضيح الاتي: تزايد في الاونة الاخيرة سوق الاتهامات الموجهة ضد الصحافيين العاملين في منطقة الغجر - العباسية والتي كان آخرها ما صدر عن ممثل الامم المتحدة في لبنان دي ميستورا عندما اتهم الصحافيين بالتسبب بالعرقلة والارباك في تلك المنطقة. امام هذا الواقع يهمنا ان نؤكد نحن العاملين في وسائل الاعلام في تلك المنطقة الامور الاتية:
1 -
ان كل الاتهامات التي تصدر من هنا وهنالك لن تكون عائقا امام متابعة مهمتنا الوطنية بامتياز، والمنسجمة مع مشروع الدفاع عن حقوقنا في ارضنا الى جانب مقاومتنا وجيشنا الباسل.
2-
ان من حقنا ان نمارس كامل صلاحياتنا المهنية والتجول حتى آخر شبر من ارضنا عند الحدود الدولية، اربك العدو ام لم يربك فهذا شأنه وحده، اما نحن فمصممون على تعرية اضاليل العدو واسقاط كل محاولاته الهادفة الى تحجيم دورنا في المنطقة.
3-
اننا نشعر بفخر كبير عندما يشكل عملنا قلقا وتوترا للاحتلال الذي لا يزال جاثما على ارض لنا لاننا جزء لا يتجزأ من المجتمع الرافض للهيمنة “الاسرائيلية”، وفي الوقت نفسه نستهجن التزامن بين التصريحات “الاسرائيلية” المهددة ونصائح دي ميستورا التي تدعو الصحافيين الى الابتعاد عن محيط الغجر في الشطر اللبناني منها والتي يعترف الجميع بمن فيهم العدو “الاسرائيلي” بأنها ارض لبنانية. اننا اخيرا نطالب نقابة الصحافة باتخاذ موقف صريح في هذه القضية المهمة، فاقتضى التوضيح.

 

الصحافيون اللبنانيون ينتقدون اتهام دي ميستورا
إحباط محاولة “اسرائيلية” لإقامة ساتر جديد في الغجر 
في خطوة استفزازية، أقدمت قوات الاحتلال، أمس، وعبر جرافة “مدنية” على احداث فجوة في الشريط الشائك القديم الذي يزنر بلدة الغجر وعبرت منها باتجاه الطريق الاسفلتي المحاذي حيث عملت على تسوية الشريط الشائك أرضا وأزالت العوائق على جانبي الطريق الجنوبي للغجر في إطار محاولة واضحة لاقامة شريط شائك بديل شمالي الشريط الحالي بحوالى أربعة أمتار وذلك على طول حدود الغجر الشرقية والشمالية والغربية الملاصقة لبلدة العباسية المحررة.
وبعد مرور ساعتين على الخطوة “الاسرائيلية” تدخلت عناصر أمنية لبنانية وأقدمت على طرد سائق الجرافة “الاسرائيلية” الى جهة الشريط الشائك القديم فيما كان جنود الاحتلال وآلياتهم ينفذون حالة انتشار قتالية في محور تلة الطهرة المجاورة وفي المواقع المشرفة على الغجر بالترافق مع تحليق مكثف للطيران الحربي فوق محور العباسية الغجر مزارع شبعا وصولا الى حاصبيا والبقاع الغربي وراشيا ومنطقتي بعلبك وعكار والعاصمة حيث خرق جدار الصوت ظهرا.
وحضر الى الشريط الشائك في الطرف الشمالي للبلدة مختار الغجر سلمان الخطيب الذي تحدث للصحافيين مناشدا الرئيسين اميل لحود وبشار الأسد والأمم المتحدة السماح للأهالي باقامة ساتر حديدي وأسلاك شائكة في محيط البلدة بديلا للشريط القديم بحجة “انه لم يعد صالحا” وقال تعليقا على طرد الجرافة “المدنية” وسائقها: “لقد أنذرنا الجيش “الاسرائيلي” بأنه لا بد من اقامة ساترجديد وإلا فإنه سيعمل قريبا على إقامة ساتر عند “الخط الأزرق” داخل الغجر، ما يعني شطر البلدة الى قسمين وخلق مشكلة كبيرة للأهالي”.
وقال مختار الغجر: “هذه أرض سورية وليست للبنان وأنا أملك أوراقا تثبت حقنا، غدا (اليوم) سوف نحضر معنا النساء والأطفال والجرافات لإعادة بناء السور الفاصل بيننا ومن مصلحة بلدتنا ان يعود كما كان”.
أضاف المختار: لقد بحثنا بالأمس (أمس الأول) باقامة الساتر الجديد مع مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا وأبلغنا انه بامكاننا انجاز ذلك ولا مشكلة او اعتراض على هذه الخطوة واعتقدنا بأن الموضوع يسير بشكل طبيعي ولكن كانت المفاجأة بأنه تم طرد الجرافة والسائق وهذا سيعيدنا الى نقطة الصفر وكلنا أمل بأن يتفهم ذلك لبنان وسوريا والمقاومة والأمم المتحدة ويعملوا جميعا على مساعدتنا لأننا في حالة قلق. فالجيش “الاسرائيلي” يضايقنا عبر اقفال البوابة التي تربط بلدتنا بشمالي فلسطين وذلك كلما دخل مواطن لبناني الى الطريق الشمالي للغجر وبالأمس (أمس الأول) أقفلوا الطريق لمدة ثلاث ساعات ونصف واليوم (أمس) استمرت البوابة مقفلة منذ الصباح فماذا تريدون منا ان نفعل؟
بدوره، سكرتير البلدية حسين الخطيب اعتبر ما يحصل غير اعتيادي وان الغجر في ورطة وعلى الجميع مساعدتنا خاصة سوريا ولبنان والأمم المتحدة وان اتفاقا أبلغنا به يرضي الجميع وهو اقامة ساتر جديد حول الغجر يؤمن عدم دخول أحد الى البلدة مقابل امتناع “اسرائيل” عن تقسيمها ولكن في الجانب اللبناني وحتى الآن رفضوا ذلك ومنعونا من العمل علما بأن تكاليف الساتر ستكون على حساب البلدة وحتى الآن لا يوجد سوى هذا الحل والا سيكون التقسيم والدخول في ورطة جديدة لا نعرف الى أين ستنتهي؟
وأشار متابعون للوضع في هذا المحور بأن جيش الاحتلال “الاسرائيلي” يحاول التخلص من مشكلة تقسيم الغجر ورمي الكرة في سلة الطرف اللبناني والأمم المتحدة.
الجدير ذكره ان ضباطا من الفريق اللبناني لمراقبة الحدود الدولية جالوا أمس في منطقة الغجر العباسية، ووصلوا الى الطرف الغربي من البلدة وساروا في محاذاة الشريط الفاصل، وقام أحد الضباط بمراقبة المنطقة بالمنظار، فيما كان آخر يدوّن ملاحظاته على دفتر يحمله. ثم غادروا المنطقة بعدما تحدثوا الى ضابط هندي كان ضمن دورية متمركزة على الطريق الممتدة بين العباسية والغجر.
الصحافيون رداً على دي ميستورا
من جهة أخرى، أصدر الصحافيون اللبنانيون العاملون في القطاع الشرقي، التوضيح الآتي: “تزايد في الآونة الأخيرة سوق الاتهامات الموجهة ضد الصحافيين العاملين في منطقة الغجر العباسية والتي كان آخرها ما صدر عن ممثل الأمم المتحدة في لبنان ستيفان دي ميستورا عندما اتهم الصحافيين بالتسبب بالعرقلة والارباك في تلك المنطقة. أمام هذا الواقع يهمنا ان نؤكد نحن العاملين في وسائل الاعلام في تلك المنطقة الأمور الآتية:
1 ان كل الاتهامات التي تصدر من هنا وهنالك لن تكون عائقا أمام متابعة مهمتنا الوطنية بامتياز، والمنسجمة مع مشروع الدفاع عن حقوقنا في أرضنا الى جانب مقاومتنا وجيشنا الباسل.
2 ان من حقنا ان نمارس كامل صلاحياتنا المهنية والتجول حتى آخر شبر من أرضنا عند الحدود الدولية، اربك العدو أم لم يربك فهذا شأنه وحده، أما نحن فمصممون على تعرية اضاليل العدو واسقاط كل محاولاته الهادفة الى تحجيم دورنا في المنطقة.
3 اننا نشعر بفخر كبير عندما يشكل عملنا قلقا وتوترا للاحتلال الذي لا يزال جاثما على أرض لنا لأننا جزء لا يتجزأ من المجتمع الرافض للهيمنة “الاسرائيلية”، وفي الوقت نفسه نستهجن التزامن بين التصريحات “الاسرائيلية” المهددة ونصائح دي ميستورا التي تدعو الصحافيين الى الابتعاد عن محيط الغجر في الشطر اللبناني منها والتي يعترف الجميع بمن فيهم العدو “الاسرائيلي” بأنها أرض لبنانية. واننا نطالب نقابة الصحافة باتخاذ موقف صريح في هذه القضية”.

 

الطيران “الاسرائيلي” يخرق جدار الصوت فوق عكار

استطلع الطيران الحربي “الاسرائيلي” الاجواء اللبنانية وخرق جدار الصوت في اجواء عكار ظهر امس وعلى دفعتين، كما خرقت الطـــائرات المعادية جدار الصوت فوق مزارع شبــعا والعباسية وراشيا.


الاحتلال يهدد بعزل شمال الغجر عن جنوبها
والطيران المعادي كثف طلعاته فوق المزارع
18-8-2001

استدعت قوات الاحتلال عددا من المواطنين في بلدة الغجر المحتلة واخضعتهم للاستجواب وتركز التحقيق حول دخول عدد من الصحافيين والمدنيين من الجانب اللبناني الى الغجر وذكروا أن قوات الاحتلال عمدت اثر ذلك الى اقفال البوابة الوحيدة التي استحدثتها مؤخرا في الحي الشرقي للبلدة امام الجميع ومنعت ايا كان من الدخول الى البلدة او الخروج منها مهما كانت الاسباب حتى ان احد المسنين من ابناء البلدة اصيب بأزمة قلبية حادة واضطر للتوقف عند البوابة لاكثر من ساعتين قبل ان تفتح له قوات الاحتلال البوابة وتسمح لسيارة الاسعاف بنقله الى المستشفى.
وقام صباح امس فريق من ضباط الارتباط في الجيش اللبناني، وللمرة الثانية خلال 24 ساعة بجولة تفقدية على طول السياج الشائك الذي يحيط بالجزء الشمالي للغجر وتحديدا من تلة الخزان حتى البوابة الحديدية عند الخط الازرق وسط الغجر حيث راقبوا ميدانيا ما يجري في الغجر وسجلت خلال ذلك حركة غير عادية لقوات الاحتلال في الجهة الجنوبية من الشريط ولوحظ عدد من العسكريين في حالة استنفار وفي وضع قتالي خلف الساتر الترابي المحاذي للسياج.
كما تفقد الغجر فريق من قوات الطوارئ الدولية وجالوا على طول السياج دون ان يعترضوا احدا من اللبنانيين الذين احتشدوا بمحاذاة السياج.
هاشم
وتفقد النائب قاسم هاشم قبل ظهر امس الحي الشمالي في الغجر وجال على طول السياج الذي تعمل قوات الاحتلال على ازالته وقال خلال جولته: ان زيارتنا اليوم للجزء المحرر من الغجر هو للتأكيد على لبنانية هذه الارض والتمسك بكل شبر منها. ونعتبر ان ما تقوم به قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اليوم في هذه النقطة بالذات خرق للخط الازرق الذي حدده فريق الترسيم التابع للامم المتحدة.
واستغرب هاشم الزيارات المتكررة التي قام بها مؤخرا مبعوث الامين العام للامم المتحدة ستيفان دوميستورا للبلدة والدخول عبر هذا السياج الى داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة مما يتناقض مع الاتفاقات المبرمة بين الدولة اللبنانية وقوات الطوارئ والتي تحدد معبر الناقورة هو النقطة الوحيدة للدخول والخروج من والى الاراضي المحتلة.
وطالب هاشم اهالي الغجر الذين احتشدوا في الجهة المقابلة من الشريط الشائك بان يعوا الى مستقبلهم ومستقبل اولادهم جيدا وان يتداركوا المخططات الجهنمية التي تحيكها قوات الاحتلال ضدهم وخاطبهم بالقول: عليكم السعي لتحرير ارضكم من رجس الاحتلال وان تعودوا بشكل طبيعي الى انتمائكم القومي والوطني.
واخيرا طالب هاشم الحكومة اللبنانية بأن تسارع الى حل مشكلة الغجر مع الجهات المعنية كي يصبح التواصل طبيعيا بين اهل الغجر واخوانهم اللبنانيين.
اما المواطن عادل شملان الذي يعمل مدرسا في مدرسة الغجر فرد على النائب هاشم من الجانب الآخر بالقول: ان اهالي بلدة الغجر هم عرب سوريون وهم متمسكون بهويتهم السورية رغم كل المعاناة والمضايقات التي تعرضوا لها من قبل الاحتلال “الاسرائيلي” منذ العام 1967 .
وقال: ان اهالي الغجر متحدون بوجه الاحتلال الذي يحاول مصادرة ما مساحته حوالى 11500 دونم من اراضينا ووهبها الى المستوطنين في حال تمت تجزئة الغجر الى قسمين.
واعتبر شملان خط لارسن وسط الغجر مؤامرة على لبنان وسوريا وان اهالي الغجر بداوا يدفعون الثمن.
وذكر ان مثل هذه الزيارة لرجال الاعلام والمدنيين من الجانب اللبناني تنعكس عليهم سلبا نتيجة المضايقات التي تتعرض لها في كل مرة من قبل قوات الاحتلال التي تتمركز وسط البلدة كما ان قوات الاحتلال فرضت علينا منع التجوال ليلا منذ اكثر من شهر تقريبا.
الى ذلك شوهدت صباح امس تحركات مكثفة لقوات الاحتلال في الطرف الجنوبي للغجر وعلى محور العباسية - مزرعة النخيلة وذكر الاهالي ان الطيران الحربي “الاسرائيلي” حلق عند منتصف الليل قبل الفائت بشكل مكثف فوق سهل الحولة ومواقع الاحتلال في تلة المغر، فشكول، الرمثا وزبدين.
من جهة اخرى عملت احدى الجرافات المدنية على ازالة الساتر الترابي الذي استحدثته قوات الاحتلال اثناء اندحارها عن الجنوب في 25 أيار 2000، وبذلك باتت الطريق مفتوحة بين العباسية والوزاني مرورا بالغجر.

 

الضباط اللبنانيون يتفقدون منطقة الغجر
خروقات “اسرائيلية” جديدة ل”الخط الأزرق” 
تتجه الأوضاع في بلدة الغجر المحتلة نحو المزيد من التعقيد وارتفاع حدة التوتر، في ظل مساعي قوات الاحتلال “الاسرائيلي” لتغليب أمنها على ما عداه، حتى لو تطلب ذلك قضم أرض لبنانية محررة من جديد.
وسجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سلسلة تطورات، زادت من حدة الترقب الذي تشهده منطقة العباسية الغجر، توقعا لمفاجآت قد تفجر الأوضاع الهشة القائمة هناك.
وأفاد أهالي الغجر أمس، أن قوة “اسرائيلية” دخلت عصر أمس الأول الى الطرف الجنوبي لبلدتهم، ومنه تقدمت الى الطرف الشمالي، في خرق لما يسمى “الخط الأزرق”. وتفقد عناصر تلك القوة وكانوا باللباس العسكري، الشريط الشائك الذي مزقته جرافة “اسرائيلية” يوم أمس الأول، بعرض خمسة أمتار.
وأبلغ الجنود “الاسرائيليون” أهالي الغجر أن من الضرورة القصوى الاسراع في إصلاح الشريط وإقامة شريط آخر محاذ له، والا فإن الجيش “الاسرائيلي” سيقفل البوابة الحديدية الواقعة عند الطرف الغربي للبلدة وبالتالي منع سكان الغجر من الدخول والخروج منها.
وأكد الأهالي أن جيش الاحتلال أقفل البوابة، بالفعل، لمدة ثلاث ساعات ونصف الساعة، لم يسمح خلالها حتى لمريض بالقلب من الوصول الى المستشفى.
وأوضحوا أن الضغط “الاسرائيلي” عليهم في تصاعد مستمر، فالاسرائيليون يريدون إقامة شريط شائك جديد حسب خريطة وافق عليها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، الا أن الطرف اللبناني غير موافق عليها.
في هذا الوقت عملت جرافة لبنانية على إزالة آخر ساتر يفصل بين الطرف الشرقي للعباسية والشريط الشائك الذي يزنر الغجر. وفتحت الطريق بين العباسية والوزاني، عبر الطرف الشمالي للغجر. وتم ذلك من دون معارضة القوة الهندية التي تضع آلية مدرعة قرب الساتر بشكل دائم، الا أن القوات “الاسرائيلية” قابلت ذلك باستنفار وحداتها المتواجدة في موقع الضهر، واتخاذ دبابات “ميركافا” أوضاعا قتالية في مواجهة الغحر.
وسيرت قوات الاحتلال دوريات مكثفة في سيارات “هامر” مدرعة في المنطقة بين الغجر والضهرة وكتف نهر الوزاني.
وقام وفد من الضباط اللبنانيين للمرة الثانية خلال 48 ساعة بتفقد الشريط الشائك في الغجر، من جهاته الثلاث، الغربية والشمالية والشرقية. ووصل وفد الضباط اللبنانيين الى محاذاة البوابة “الاسرائيلية” عند الطرف الغربي للغجر، فواجههم جنود الاحتلال باتخاذ أوضاع قتالية. وتبين للضباط اللبنانيين أن الجرافة “الاسرائيلية” التي دخلت الى الطرف اللبناني من الغجر كانت قد انطلقت من فتحة في الشريط الشائك، في محاذاة البوابة “الاسرائيلية”. وما زالت الفتحة من دون إصلاح، وهي بعرض ثلاثة أمتار.
واعتبر الضباط اللبنانيون أن دخول الجرافة خرق جديد ل”الخط الأزرق”، وان ليس لدى الجانب اللبناني أي علم باتفاق أو ما شابه ذلك، لإقامة ساتر حديدي وأسلاك شائكة خلف الساتر القديم، وان مثل هذا الأمر يحتاج الى توافق جميع الأطراف المعنية.