واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
على المناطق
المحاذية
لمزارع شبعا
المحتلة
وأطلقت خلال
ليل أمس الأول
وفجر أمس،
ثلاث قذائف
هاون من موقع
رمثا باتجاه
الوادي
الفاصل بين
الموقع
ومزرعة بسطرة.
وتلا القصف
اطلاق رشقات
رشاشة ثقيلة
من مواقع
الاحتلال في
تلال العلم
والسماعة
وزبدين
استهدفت باب
الهوا وتلة
سدانة واطراف
بسطرة
الشرقية
ووادي المغر.
رافق ذلك
تحليق طائرة
استطلاع فوق
خط التماس بين
المزارع
المحتلة
والمناطق
المحررة. كما
خرقت
الطائرات “الاسرائيلية”
النفاثة جدار
الصوت فوق
مناطق حاصبيا
والعرقوب
والبقاع
الغربي.
من جهة ثانية،
اخلت الكتيبة
النيبالية
العاملة في
قوات الطوارئ
الدولية في
الجنوب
اللبناني
مركزا لها
كانت
استحدثته بعد
التحرير
بالقرب من
خزان المياه
لبلدة رميش
الذي يبعد عن
بوابة الجدار
مئة متر،
وانتقلت الى
الموقع
القائم حاليا
على مدخل بلدة
رميش الشمالي
في المنطقة
التي تدعى “الخربة”.
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
وتحرشاتها
بالمناطق
المحررة
المتاخمة
لمزارع شبعا
المحتلة.
وأطلقت فجر
امس قنابل
مضيئة في
أجواء منطقة
جنعم،
أرفقتها
برشقات رشاشة
ثقيلة من
رويسة العلم
باتجاه تلة
سدانة.
وعاودت قوات
الاحتلال
إطلاق نيران
الرشاشات،
عند الثامنة
صباح امس، من
موقع رمتا
باتجاه الطرف
الشرقي
لمزرعة
بسطرة، ومن
موقع زبدين
باتجاه الطرف
الغربي
للموقع.
وسمعت سلسلة
انفجارات
قرابة
الحادية عشرة
قبل ظهر امس،
مصدرها وسط
المزارع
المحتلة،
تبين انها
تفجير صخور
لورشة “اسرائيلية”
تشق طريقا
عسكرية في
محور زبدين.
وسجل امس
تكثيف غير
عادي
للدوريات “الاسرائيلية”
في محور
المطلة، حيث
تواكب هذه
الدوريات
عادة كل تحرك
قرب الشريط
الشائك على
الجهة
اللبنانية.
في سياق آخر
بدأت قوات
الاحتلال
استحداث موقع
جنوب بلدة
العباسية
وقبالة بلدة
الوزاني
ووضعت فيه امس
4 دبابات.
من جهة ثانية،
تفقد النائب
قاسم هاشم امس
الجسور
الثلاثة التي
دمرها
الطيران “الاسرائيلي”
يوم التحرير
من العام
الماضي،
والواقعة في
محيط بلدة
ميمس.
واعتبر هاشم
خلال جولته ان
تقاعس وزارة
الاشغال
العامة عن
إعادة بناء
هذه الجسور،
وإهمالها
لها، غير
مبرر، بل هو
غريب
ومستهجن،
وأعلن إدانته
لهذا
الاستهتار
لأنه يضر
بقضايا
الناس، وأكد
انه سيتخذ
موقفا حازما
من وزارة
الاشغال اذا
استمر هذا
التجاهل، لأن
ليس بهكذا
سياسة يكافأ
المواطن الذي
صمد ربع قرن
على خطوط
التماس مع
العدو
الصهيوني
وأعوانه.
اطلقت
القوات “الاسرائيلية”
في مزارع شبعا
امس عدة قذائف
مدفعية
باتجاه مزرعة (فشكول)
اعقبتها
برمايات
رشاشة على
مزرعة (بسطرة)
والطريق
المؤدية الى (وادي
المغر).
وفي قطاع شبعا
افاد
المواطنون ان
المرابض “الاسرائيلية”
في السفوح
الغربية لجبل
الشيخ قصفت
الهضاب
والوهاد
المشرفة على
طرق امدادات
الجيش “الاسرائيلي”
من موقع
الشحلة
السابق الى
بركة النقار
وطريق الجل
الاحمر.
كما اطلقت
القوات “الاسرائيلية”
عدة قنابل
مضيئة فوق
وادي العسل
كما افاد
مواطنون في
العرقوب.
ومشطت
بالرشاشات
الثقيلة من
موقعي
السماقة
ورويسات
العلم الطريق
المؤدية من (بوابة
حسن) وحتى تخوم
المجيدية في
قطاع
العباسية.
هذا وعمدت “اسرائيل”
الى تنفيذ خطة
تحصين
مواقعها
الحدودية
الشمالية
بالشبك
المعدني
للوقاية من
الكاتيوشا في
حال نشوب
مواجهات
مسلحة مع
المقاومة،
ولمنع
استهدافها
بحجارة
الزوار اذا
كانت هذه
المواقع
قريبة من خطوط
التماس.
وفي قطاع
كفركلا، زار
مواطنون من
الشمال امس (بوابة
فاطمة)
وتجولوا في
شارع
التحرير،
وشوهد شاب
يصلي قرب
البوابة.
وفي مستعمرة (المطلة)
القريبة من (بوابة
فاطمة) تقيم
القوات “الاسرائيلية”
موقعا محصنا
مدججا
بالسلاح في
تلة تشرف على
المنطقة،
وتتحكم
بالتحركات
على (بوابة
فاطمة). كما
انشأت
استحكامات
وسواتر
ترابية حول
الموقع
لحماية
الفيللات
التي بنتها “اسرائيل”
هناك لرجال
الاعمال “الاسرائيليين”
ولعقد
اجتماعات عمل
لهم في حال
سارت الامور
كما يرام،
ولكن احداث
بوابة فاطمة
جعلت “الاسرائيليين”
يعدلون
حساباتهم.
ويبتعدون عن
هذه
المستعمرة
الجديدة خوفا
من استهدافهم
من قبل رجال
المقاومة.
ونشاهد هذه
الفيللات
بالعين
المجردة من
شارع التحرير
على (بوابة
فاطمة) خالية
من اية حركة
فيما القوات “الاسرائيلية”
تتحرك
باستمرار على
رأس التلة
المشرفة على
المستعمرة
حيث ارتفعت
ابراج
المراقبة
المزودة
بكشافات
ضوئية واجهزة
التقاط والات
تجسس وتصوير
لمعرفة ما
يدور على
البوابة.
على صعيد اخر،
ذكر مواطنون
في الوزاني
امس ان الدولة
اللبنانية
تنوي تعديل
المشروع
وزيادة الضخ
منه بتركيب
مضخة اضافية
الى جانب
المضخة التي
تضخ المياه
الى بلدة
الوزاني وذلك
لتزويد القرى
المجاورة
بمياه الشفة
مثل: عين عرب،
وسردى،
والوطى
والميسات.
وربما بدأ
العمل بتركيب
المضخة
الاضافية
خلال يومين
على الاكثر.
من جهة ثانية،
قام النائب
قاسم هاشم امس
بجولة تفقدية
على الجسور
والطرقات في
محيط بلدة
ميمس التي
دمرها
الطيران “الاسرائيلي”
ابان عملية
التحرير
وناشد وزارة
الاشغال
الاسراع
بترميم هذه
الجسور
لاستمرارية
التواصل بين
ابناء قرى
المنطقة.
وقال النائب
هاشم: لا نريد
ان نحشر
الحكومة
بالموضوع،
ولكننا نتمنى
ان تبدأ ورش
العمل في هذه
الجسور
والطرقات
نظرا للحاجة
الملحة لها من
قبل الناس،
ولاعادة ربط
البقاع
بالجنوب.
تمشيط مروحي لأطراف مزارع شبعا وإنشاء زرائب لتربية المواشي فيها
نفذت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
حملة تمشيط في
الطرف الشرقي
لمزارع شبعا
المحتلة
شاركت فيها
الطائرات
المروحية.
بدأت
الحملة قرابة
الثالثة من
فجر امس حين
اطلقت قوات
الاحتلال
المتمركزة في
موقعي الرويس
وتلة الرادار
شرقي شبعا
قنابل مضيئة
فوق خط التماس
بين رويسات
العلم وبركة
النقّار
أعقبها
رمايات تركزت
على بساتين
شبعا،
البحصاص،
وادي جنعم،
تلة الشحلة
وبركة
النقّار داخل
الاراضي
المحررة،
استمرت
متقطعة حتى
الصباح،
وتخلل ذلك
ايضا تحليق
مكثف
للمروحيات “الاسرائيلية”
التي حلّقت
على علو منخفض
جدا ونفذت
غارات وهمية
فوق تلة
الشحلة
والتلال
المحيطة
بموقع المرصد.
وفي
محيط موقع
التزلج جنوبي
جبل الشيخ
سجلت قبل ظهر
امس تحركات “اسرائيلية”
مكثفة، كما
سمع دوي
انفجارات في
محيط الموقع
نفسه، ونقل عن
سكان في شبعا
ان قوات
الاحتلال
تقوم منذ أيام
عدة بشق طرقات
عسكرية داخل
مزارع شبعا
شمالي السياج
الشائك الذي
اقامته في
العام 1967، كما
اقامت ايضا
العديد من
المزارع
المعدة
لتربية
المواشي في
منطقة
المزارع.
وعلى
محور بسطرة -
السماقة
تقدمت قوة
مشاة “اسرائيلية”
عند التاسعة
من صباح امس من
مواقعها في
تلة الرمثا
حتى الساتر
الترابي قرب
بوابة بسطرة
استطلعت
خلالها
المنطقة
المحررة
جنوبي
كفرشوبا
وتلال حلتا
لمدة نصف
ساعة، وكان قد
سبق ذلك اطلاق
نار غزير من
موقعي
السماقة
والرمثا
باتجاه مزرعة
باب الهوا،
مزرعة بسطرة
وبركة
بعثائيل.
وفي
تلة المغر
واصلت قوات
الاحتلال
تحصين
مواقعها
وشوهدت ثلاث
جرافات تعمل
على حفر
الخنادق
وإقامة
الاستحكامات
داخل الموقع
وفي محيطها،
كما رفعت قوات
الاحتلال في
الزاوية
الشرقية
للموقع اعمدة
حديدية ركز
عليها اجهزة
للارسال
والمراقبة،
كما استحدثت
ايضا مهبطا
للمروحيات في
الجهة
الجنوبية
مقابل موقع
نحيلة قرب
بانياس.
واصلت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي” تحركاتها
واعتداءاتها داخل مزارع شبعا وعلى تخومها،
وسجل فجر امس اطلاقها ثلاث قذائف هاون على
الوادي الفاصل بين تلة رمتا ومزرعة بسطرة،
ورافق ذلك إطلاق رشقات رشاشة ثقيلة لمدة
اربعين دقيقة، باتجاه تلال فشكول والأطراف
الشمالية لمزرعة بسطرة وباب الهوا وتلة سدانة.
كما اطلقت قنابل مضيئة من موقع مرصد جبل الشيخ
باتجاه اجواء وادي جنعم.
وجال وفد عسكري “اسرائيلي” رفيع المستوى،
على عدد من المواقع العسكرية “الاسرائيلية”
الاساسية في محور المزارع، امس، بدأها بتفقد
موقع الضهيرة المستحدث الى الجنوب الغربي من
بلدة العباسية، وشوهد الوفد الذي قارب عدد
افراده الخمسة عشر، يتفقد السواتر الترابية
والدشم والساتر الحديدي الواقي الذي يجري
تركيبه في محيط الموقع.
ويضم الموقع المذكور حتى الآن تجمعا لآليات
مدرعة ومربض مدفعية بعيد المدى، ومهبط
مروحيات، علما بأن الاعمال لم تستكمل لإقامة
هذا الموقع، حيث شوهدت صباح امس جرافات عدة
وعفارة تعمل على رفع السواتر في طرفه الشمالي.
كما تجري إقامة دشم وحفر للآليات المدرعة.
الوفد “الاسرائيلي” بعد تفقده هذا الموقع،
قصد الطرف الغربي لبلدة الغجر المحتلة، وراقب
منها عن كثب محور الوزاني ومشروع المياه الذي
أقامته الدولة اللبنانية على نبع الوزاني،
وشوهد عناصر الوفد يراقبون المنطقة بواسطة
مناظير مكبرة، وقد عمدوا بعد ذلك الى
الانتقال في موكب عسكري الى موقعي المغر
وزبدين، حيث تقوم ورشة “اسرائيلية” بشق طريق
عسكري لربط هذين الموقعين.
وسُمعت اصوات انفجارات في المنطقة المذكورة
ناتجة عن اعمال نسف الصخور.
ورافق جولة الوفد تحليق طائرة استطلاع من دون
طيار فوق خط التماس بين المزارع والمناطق
المحررة، كما تخلل ذلك تحليق مروحية معادية
فوق مناطق بانياس المغر زبدين ومرصد جبل
الشيخ.
من جهة ثانية قامت قوة فنلندية من الكتيبة
العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية بتفجير
ألغام وقنابل خلفتها قوات الاحتلال وراءها في
محور الحمامص العمرة. واقفلت لهذا الغرض
الطريق العامة في المنطقة لمدة ساعة، حفاظا
على السلامة العامة.
إصابة
لبنانية في انفجار قذيفة من مخلفات الاحتلال
أصيبت
مواطنة لبنانية بجروح نتيجة انفجار جسم
غريب لدى قيامها
بتنظيف محيط منزلها فى
بلدة الزرارية
بجنوب لبنان .. وجرى نقلها الى احدى مستشفيات
مدينة صور للمعالجة.
ورجحت مصادر
امنية ان يكون الانفجار ناجم عن قذيفة من
مخلفات الاحتلال
الاسرائيلى .
من ناحية ثانية
نقلت وكالة انباء الشرق الأوسط عن السفير
الفرنسى
فى لبنان فيليب
لوكورتييه تأكيده استعداد بلاده مع دول
اوروبية للمشاركة فى برنامج
للتخلص من
الالغام فى جنوب لبنان .
وطالب السفير
الفرنسى خلال زيارة قام بها
لمدينة صور
بجنوب لبنان الحكومة اللبنانية بحزم امرها فى
هذا الموضوع.
أصيبت
المواطنة علية محمود هاشم (38 عاما) من بلدة
الزرارية بجروح خطيرة في معدتها، اثر انفجار
قذيفة من مخلفات الاحتلال “الاسرائيلي”،
نقلت على اثرها الى مستشفى جبل عامل في صور
حيث خضعت لعملية جراحية دقيقة.
وكانت هاشم تقوم بزراعة أرضها الواقعة في
خراج البلدة فجر أمس، وما إن أشعلت النار
بالأعشاب اليابسة حتى دوى انفجار هائل أصيبت
على اثره بجروح في مختلف أنحاء جسدها.
الجدير ذكره ان قوات الاحتلال كانت قد اجتاحت
بلدة الزرارية عام 84 وارتكبت مجزرة بحق
الأهالي ذهب ضحيتها العشرات منهم. كما قامت
بتفجير منازل عدة بينها منزل هاشم بدر الدين
المحاذي لمكان انفجار القذيفة أمس.
استحداث
موقع لقوات الاحتلال في “المزارع” 7-4-2001
بدأت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي” في استحداث
موقع عسكري إضافي لها في مزارع شبعا المحتلة،
على تلة تقع في الطرف الغربي لمزرعة الربعة
المحتلة.
وشوهدت جرافات وحفارات “اسرائيلية” وورش
فنية تعمل على انجاز الموقع المذكور الذي
يعتبر موقعا خلفيا ازاء خط التماس بين
المزارع والمناطق المحررة. وتجري بشكل حثيث
عمليات تسوية الارض وإقامة السواتر الترابية
وتفجير الصخور. ويتم بموازاة ذلك شق طريق
عسكري لربط الموقع الجديد بموقع تلة المغر
الذي يبعد عنه حوالى ألف وخمسماية متر غربا،
وكذلك بالطريق الرئيسية التي تربط سهل الحولة
بجميع مزارع شبعا المحتلة.
وحلقت مروحيات “اسرائيلية” وطائرات استطلاع
من دون طيار قبل ظهر امس فوق المزارع وهضبة
الجولان.
واطلقت قوات الاحتلال رشقات رشاشة ثقيلة من
موقع تلة رمتا، فجر امس، باتجاه الاطراف
الشرقية لمزرعة بسطرة ومحور باب الهوا وتلة
سدانة. كما اطلقت رشقات مماثلة من موقع زبدين
باتجاه الاودية المحيطة به.
من جهة ثانية ينفذ فريق طبي تابع للكتيبة
الهندية العاملة ضمن القوات الدولية، حملة
تلقيح ضد الحصبة لاطفال بلدة الهبارية بين سن
اربع سنوات و15 سنة.
وكانت الكتيبة الهندية قد تسلمت كمية من
اللقاحات من وزارة الصحة اللبنانية، ومن
المقرر ان تشمل الحملة جميع قرى حاصبيا.
على صعيد آخر، تولت جرافة مدنية بمواكبة
عناصر من فصيلة درك حاصبيا جرف وصلة من طريق
عام شبعا حاصبيا، بطول حوالى 300 متر، وتحويل
الطريق الى خطه الاساسي القديم، وذلك بعد ان
تقدم مواطنون من شبعا بشكوى الى النيابة
العامة مطالبين باستعادة ارض يملكونها، كانت
“الادارة المدنية” التي انشأتها قوات
الاحتلال خلال وجودها في الجنوب، قد شقت
عبرها طريقا بحجة تسهيل المرور على طريق
حاصبيا شبعا عام 1995، فكان ان سمحت النيابة
العامة لاصحاب الارض باستعادتها وتحويل
الطريق عنها.
... من فلسطين الى القليعة
في سياق آخر، شيعت بلدة القليعة (مرجعيون “السفير”)
بعد ظهر امس الطفلة ريتا موريس نهرا (10 اعوام)
التي توفيت في فلسطين المحتلة في الرابع من
نيسان الحالي جراء معاناتها من شلل الأطفال
وقد نقلتها سيارة تابعة للجنة الدولية للصليب
الاحمر الى معبر الناقورة حيث تولت سيارة
اسعاف تابعة للصليب الاحمر اللبناني نقل
نعشها الى بلدة القليعة وسلمته الى اقربائها
بعدما بقي والداها وشقيقها الأصغر في فلسطين
المحتلة التي فروا إليها في اعقاب التحرير في
شهر أيار من العام المنصرم.
رمايات على محاور مزارع شبعا
اطلقت
المواقع “الاسرائيلية” على محاور مزارع
شبعا المحتلة نيران الرشاشات الثقيلة قبل ظهر
أمس، في اتجاه السياج السابق المطل على مزرعة
المجيدية ومحيط مزرعة بسطرا، بعدما حلقت
فوقها طوافات “اسرائيلية”. ولوحظ ان “الاسرائيليين”
انجزوا تحصين موقعهم في رويسة العلم من جهة
بوابة شبعا التي خطف عندها ثلاثة من جنودهم في
السابع من تشرين الأول الفائت.
كشفت
مصادر أمنية
لبنانية، أن
الجيش “الاسرائيلي”
شق عددا من
الطرق
العسكرية في
منطقة مزارع
شبعا
المحتلة،
وقالت هذه
المصادر إن
الجيش “الاسرائيلي”
استخدم
المتفجرات
والعبوات
الناسفة
لإزالة
العوائق
الصخرية
لاستحداث طرق
عسكرية،
وتهدف هذه
الطرق الي ربط
المواقع
العسكرية “الاسرائيلية”
بالمواقع
الجديدة داخل
المزارع
المحتلة.
كما تقوم
القوات “الاسرائيلية”
بعمليات
تمشيط ليلية
في منطقة
مزارع شبعا،
ووصفت
المصادر
اللبنانية
هذه العمليات
بأنها تعكس
حالة الخوف
والإرباك
التي تسود
صفوف قوات
الاحتلال من
شبح
المقاومة،
الذي يؤرق
مضاجع “اسرائيل”.
يذكر أن
القوات “الاسرائيلية”
قد أطلقت
نيران
رشاشاتها علي
الأطراف
الشرقية
لمزرعة بسطرة
ومحيط مثلث
الجبل
الأحمر،
ووادي المعز
المتاخمة
لمزارع شبعا
المحتلة.
قصف وتمشيط “اسرائيلي” لمزرعة بسطرة واستحداث مواقع جديدة في مزارع شبعا
أطلقت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
فجر أمس رشقات
رشاشة باتجاه
مزرعة بسطرة،
تلال حلتا
وأطراف
المجيدية
تزامنت مع
اطلاق نار
مماثل استهدف
وادي القرن،
نبع صبح ومطل
الحمام.
وكانت
قوات
الاحتلال قد
اطلقت منتصف
الليل قبل
الفائت قذائف
باتجاه مزرعة
بسطرة
استهدفت
إحداها زريبة
مهجورة
للحيوانات
تخص المواطن
حسين رحيل كما
سقطت قذيفة
اخرى قرب
بوابة جبثا.
وتخلل
القصف اطلاق
قنابل مضيئة
فوق وادي
العسل، باب
الهوا وتلال
حلتا كما سجل
ليلا تحليق
لطائرة
استطلاع “اسرائيلية”
من نوع (ام ك)
دون طيار فوق
تخوم مزارع
شبعا، تلال
كفرشوبا
والعرقوب.
وفي
قطاع كفرشوبا
توغلت صباح
أمس قوة “اسرائيلية”
مدعومة
بسيارتي جيب
من نوع (هامر)
الى الجنوب من
كفرشوبا
ووصلت الى
مثلث الجل
الاحمر حيث
ترجل منهما 7
عسكريين
نفذوا عملية
تمشيط لشمال
الخط الأزرق
ثم عمدت بعد
ذلك الى
التوغل مسافة
300 متر تقريبا
داخل الأراضي
المحررة حيث
وصلت الى
الساتر
الترابي عند
بوابة حسن،
كما تفقدت
احدى كاميرات
المراقبة.
وبعد حوالى
نصف ساعة
انكفأت القوة
المعادية
جنوبا.
من
جهة ثانية
واصلت قوات
الاحتلال
تحصين
مواقعها
واستحداث
مواقع جديدة
داخل مزارع
شبعا فبعد
موقع مزرعة
نخيلة
استحدثت
معسكرا جديدا
في وادي العسل
المشرف على
سهل الحولة
وشوهدت
جرافات تمهد
الأراضي
وتقيم
السواتر
الترابية
فيما عملت
جرافات اخرى
على شق طريق
يربط موقع
المغر بوادي
العسل وصولا
الى قلعة
بانياس
السورية
المحتلة
المحاذية
لمزارع شبعا.
كما
شوهدت جرافة
اخرى تعمل على
شق وتوسيع
طريق عسكري
آخر يربط بلدة
الغجر من
الناحية
الجنوبية
بموقع نحيلة
ونشرت قوات
الاحتلال بين
الغجر ومزارع
شبعا العديد
من الورش على
طول هذا
السياج من اجل
تزويده
بالاسلاك
المكهربة
واجهزة
المراقبة.
تمشيط
“اسرائيلي”
لمحيط بركة
بعثائيل
وتعزيز
المواقع
المعادية في
مزارع شبعا
نفذت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
فجر امس حملة
تمشيط
استهدفت وادي
جنعم،
البساتين
والتلال
الشرقية لجبل
الشيخ.
وكانت
قوات
الاحتلال قد
اطلقت منتصف
الليل قبل
الفائت قنابل
مضيئة فوق
بركة النقار،
تلة الشحلة
وجبل الروس
تزامنت مع
تحليق
للطيران
المروحي بين
رويسات العلم
ومركز التزلج
في جبل الشيخ.
وعلى
محور السماقة -
رويسات العلم
اطلقت قوات
الاحتلال
رشقات رشاشة
باتجاه بركة
بعثائيل،
المروج،
بوابة حسن
ومثلث الجل
الاحمر كما
سجل ايضا تقدم
دبابة
ميركافا من
موقع رويسات
العلم باتجاه
احدى التلال
المجاورة
للموقع تشرف
على تلال
العرقوب
واطراف
كفرشوبا
وتمركزت هناك
قرابة الساعة
اطلقت خلالها
رشقات باتجاه
رباع التبن.
كما
سجل ليلا
اطلاق نار من
موقع الرمثا
باتجاه مزرعة
بسطرة واطراف
حلتا. وعلى
محور تلة
المغر - وادي
العسل في
الطرف
الجنوبي
لمزارع شبعا
المحتلة
واصلت قوات
الاحتلال
اقامة
التحصينات
وشق الطرقات
لربط مواقعها
الخلفية في
المزارع
بمرتفعات
الجولان
المحتل وقد
سجل امس دوي
سلسلة
انفجارات الى
الجنوب من مغر
شبعا تبين
انها ناتجة عن
تفجيرات تقوم
بها قوات
الاحتلال لشق
طريق عسكري
بين وادي
العسل وبلدة
مجدل شمس
السورية
المحتلة.
الى
ذلك عبرت صباح
امس قافلة “اسرائيلية”
سهل الحولة
عبر العباسية
باتجاه تلة
المغر ومزرعة
زبدين كما
شوهدت شاحنات
“اسرائيلية”
محملة باسلاك
شائكة وشباك
معدنية تتجه
نحو موقع
الظهيرة.
وعلى
محور المطلة -
الغجر شوهدت
قبل ظهر امس
تحركات “اسرائيلية”
مكثفة ونشرت
هذه القوات
دوريات راجلة
ومؤللة من اجل
تأمين
الحماية
للمستوطنين
الذين يعملون
في البساتين
المحاذية
للسياج
الحدودي كما
شوهد عدد من
الفنيين
يعملون على
تركيب اجهزة
الكترونية
واسلاك
مكهربة في
السياج
الحدودي الى
الشرق من نبع
الخرار وسط
حراسة امنية
مشددة.
على
صعيد اخر سيرت
قوات الطوارئ
الدولية صباح
امس دوريات
مكثفة على طول
الخط الازرق
بين الوزاني
ومزارع شبعا
وركزت
الكتيبة
الفنلندية
نقطة مراقبة
مقابل قرية
الغجر كما
ركزت الكتيبة
الهندية نقطة
مراقبة اخرى
في التلال
الشرقية
لكفرشوبا
مقابل الجل
الاحمر.
وحلقت
ظهرا مروحية
تابعة لقوات
الطوارئ فوق
نبع الوزاني.
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
اليومية
الروتينية
على المناطق
المحررة
المحيطة
بمزارع شبعا
المحتلة،
وقصفت من
موقعها في تلة
رمتا، اطراف
مزرعة بسطرة
المحررة
بثلاث قذائف
هاون، عند
الخامسة فجر
أمس، اتبعتها
بإطلاق رشقات
رشاشة ثقيلة
من موقع المغر
باتجاه
الاودية
المحيطة به.
سبق ذلك إطلاق
قنابل مضيئة
من موقع مرصد
جبل الشيخ
باتجاه اجواء
بلدة شبعا. كما
حلقت طائرة
استطلاع فوق
المنطقة
نفسها قبل ظهر
امس، وتبع ذلك
تحليق
مروحيات “اسرائيلية”
فوق قطاع
بانياس
والحولة.
وتواصل ورشة
اسرائيلة
استحداث دشم
وسواتر
ترابية في
الطرف الغربي
لموقع
الضهيرة
المستحدث.
وتقوم ورشة
اخرى ببناء
ساتر حديدي
واق للموقع
المذكور،
بارتفاع ستة
أمتار.
وكثفت قوات
الاحتلال
دورياتها في
محور المطلة
وعلى طول الخط
الحدودي مع
لبنان، وقد
شوهدت سيارات
مصفحة من نوع “هامر”
و”كمنكار”
تجوب الخط
الحدودي،
وتراقب
عناصرها
الجانب
اللبناني
بواسطة
المناظير.
وشوهدت ورشة
فنية “اسرائيلية”
تعمل الى
الشرق من
مستعمرة
المطلة، عند
نقطة نبع
الخرّار، على
اصلاح
الاعطال في
الشريط
الشائك
الالكتروني،
وبحماية قوة
مدرعة.
وسجل إدخال
اربع دبابات “ميركافا”
وثلاث ناقلات
جند صباح امس،
الى موقع “الحماري”
بمواكبة
مروحية “اسرائيلية”،
انطلاقا من
سهل الحولة
حتى الموقع
الذي شهد حالة
استنفار خلال
وصول الاليات
اليه.
تفجير سيارة
من جهة ثانية،
انفجرت عبوة
ناسفة قرابة
الثانية فجر
امس تحت سيارة
(ي.م.ع 46 عاما)
كانت متوقفة
امام منزله في
حولا (مرجعيون)
وهي من نوع “هوندا
اكورد” خضراء
اللون. وادى
الانفجار الى
إصابة
السيارة
بأضرار
جسيمة، والى
تحطم
الواجهات
الزجاجية في
المنزل
القريب من
الساحة
العامة.
وكانت
الاجهزة
الامنية
والقضائية قد
اوقفت (ي.م.ع)
وهو مدرّس في
مدرسة حولا
مدة اربعة
اشهر في اعقاب
التحرير
بتهمة
التعامل مع
قوات العدو “الاسرائيلي”
في فترة
الاحتلال.
وهذا
الانفجار
الثاني الذي
يستهدف سيارة
متهمين
بالتعامل مع
الاحتلال في
اقل من
اسبوعين بعد
تفجير سيارة “تويوتا
بيك آب”
يملكها محمد
محمود عبود من
حولا في
السادس
والعشرين من
اذار المنصرم
لتبلغ
الحصيلة اربع
سيارات منذ ما
بعد التحرير.
تجدّد
التفجير الصوتي فوق بيروت ووفد عسكري راقب
الحدود جنوباً 11-4-2001
حلق
الطيران الحربي “الاسرائيلي” امس في
الاجواء اللبنانية، وخرق جدار الصوت قرابة
الحادية عشرة والربع فوق بيروت.
وتفقد
الفريق العسكري اللبناني المكلف مراقبة
الخروق “الاسرائيلية”، محور الوزاني -
العباسية على الحدود الدولية.
في
مجال آخر، شكا اهالي بلدة الوزاني من عدم وصول
المياه الى منازلهم، رغم تركيب مضخة جديدة
ومد قسطل الى خزان البلدة من نبع الوزاني.
وطالبوا
بمد شبكة جديدة للمياه داخل احياء البلدة
بسبب الاهتراء والصدأ اللذين اصابا الشبكة
القديمة، مما تسبب بعدم وصول المياه اليهم.
واوضح
رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان ان المجلس "قام
بتركيب مضخة ثانية عند نبع الوزاني، ورفع
مذكرة الى وزارة الطاقة والمياه لمد شبكة
قساطل جديدة داخل احياء البلدة".
واكد
العمل لتعيين موظف لتشغيل المضخة.
نقلت
التقارير الامنية الواردة من الطرف الشرقي
لمزارع شبعا المحتلة، ما يفيد بأن منطقة “بركة
النقار” وهي النقطة التي خطف منها حزب الله
الجنود “الاسرائيليين” الثلاثة، في تشرين
الاول الماضي، باتت منطقة محرمة على الجنود “الاسرائيليين”،
بحيث امتنعت دوريات قوات الاحتلال الراجلة
والمؤللة عن التقدم والتجول فيها وهي تمتد
بطول كيلومتر داخل المزارع المحتلة،
انطلاقاً من تلة رويسة العلم، حتى المدخل
الغربي لموقع المرصد.
ويجمع رعاة الماشية المتنقلون في هذه
المنطقة، انهم لم يشاهدوا عنصراً اسرائيلياً
واحداً فيها. ولم تتجرأ دورية واحدة للاحتلال
في الوصول الى الشريط الشائك الذي وضعته قوات
الاحتلال هناك للفصل بين المناطق المحررة
والاخرى المحتلة.
وتكتفي قوات الاحتلال في هذا المحور بمراقبة
المنطقة المذكورة من موقعها في رويسة العلم.
وتستهدفها خلال ساعات الليل برمايات من
الاسلحة الرشاشة.
وبدت منطقة “بركة النقار” هادئة، امس خلال
جولة ل”السفير”، كذلك المنطقة المحتلة
المحاذية لها خلف الشريط الشائك، حيث لم
تشاهد سوى بضع أبقار كانت ترعى في الحقول
الخضراء. وبدت طريق الاسفلت فيها وقد نبتت
عليها الاعشاب البرية.
واستغل الرعاة من الجانب المحرر هذا الوضع
وباتوا يصلون بقطعانهم الى حافة الشريط والى
مراع كانت محرمة عليهم سابقاً.
وأشار أحد الرعاة، الى ان الماشية كثيراً ما
تقوم بتسلق الشريط الشائك وتهز النظام
الالكتروني الموصول به، فتكتفي قوات
الاحتلال بالمراقبة من موقع العلم، من دون ان
تتجرأ على إرسال دورية للكشف على مكان ملامسة
الشريط، بعكس ما كان يحدث سابقاً، قبل خطف
جنود الاحتلال من قبل المقاومة، حيث كانت
الدوريات تصل خلال دقائق قليلة، وكثيراً ما
كانت تهدد الصحافيين عند اقترابهم من الشريط
وتنذرهم بمغادرة المنطقة.
وناشد الرعاة في المنطقة والمزارعون من بلدة
شبعا الجهات المعنية، بخاصة قوات الطوارئ
الدولية، العمل بشكل جدي لإلزام قوات
الاحتلال “الاسرائيلي” على التراجع عن
قرارها في اعتبار جبل سدانة، وهو منطقة ضمن
الاراضي المحررة، منطقة عسكرية، منذ حوالى
شهرين، يمنع الدخول اليها لأي كان، تحت طائلة
إطلاق النار عليه من المواقع “الاسرائيلية”
من دون سابق إنذار.
اعتداءات
في هذا الوقت،
واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها اليومية على
محيط المزارع المحتلة، وأطلقت ثلاث قذائف “هاون”
على الوادي الفاصل بين مزرعتي رمتا وبسطرة،
فجر امس، وأتبعت ذلك بإطلاق رشقات رشاشة
ثقيلة من موقع السماقة باتجاه محور باب الهوا.
وحلقت ثلاث مروحيات “اسرائيلية” عند
العاشرة والنصف صباح امس، فوق الطرف للمزارع
باتجاه بانياس، حتى محور مركز التزلج. كما
حلقت طائرات حربية في أجواء مرجعيون والنبطية
وخرقت جدار الصوت.
وأدخلت قوات الاحتلال معدات عسكرية إضافية
الى موقع رويسة العلم الذي يشرف على قرى
العرقوب المحررة، وعملت ورشة “اسرائيلية”
على تركيب هذه المعدات في الطرفين الشرقي
والغربي للموقع، وبينها هوائيات وأجهزة رصد
وإرسال وتشويش.
بوابة فاطمة
من جهة ثانية، أفاد مراسل “السفير” في
مرجعيون ان جنود العدو “الاسرائيلي” نفذوا
طوال نهار امس حملة تفتيش في بساتين مستعمرة
المطلة القريبة من “بوابة فاطمة” حيث كانت
احدى الجرافات تعمل على شق خندق طولي غربي
الطريق “الاسرائيلية” المحاذية للأسلاك
الشائكة الفاصلة بين لبنان وفلسطين المحتلة
بغية مد شبكة من الانابيب وخطوط الاتصال.
وقدمت من احدى الطرق الداخلية في المطلة ثلاث
سيارات عسكرية من نوع “هامر”، نزل منها نحو
عشرة جنود وبدأوا بتمشيط كروم التفاح والدراق
وصوبوا بنادقهم نحو إعلاميين لبنانيين كانوا
في الجهة اللبنانية المقابلة.
ولوحظ ان الورش “الاسرائيلية” قامت مؤخراً
باستبدال الاسلاك الشائكة الفاصلة بين
مستعمرة المطلة وبلدة كفركلا اللبنانية بشبك
معدني تراوح فتحاته بين خمسة سنتيمترات وعشرة
سنتيمترات وعملت على رمي المخلفات السابقة
نحو الاراضي اللبنانية.
وفي موقع العباد تواصلت أعمال بناء المزيد من
أبراج المراقبة من الاسمنت الصلب فوق المبنى
الجديد الذي بدأت ترتسم معالمه ليكون في
المستقبل القريب الموقع “الاسرائيلي”
الاكثر “تدشيماً” في محاذاة الحدود
اللبنانية.
مراقبة الخروقات
الى ذلك، جال الفريق العسكري اللبناني
المكلف بمراقبة الخروقات “الاسرائيلية” عند
الحدود الدولية في منطقتي الوزاني والعباسية
صباح امس وذلك في اطار متابعاته الدورية.
وتفقد الخط الفاصل في منطقة العباسية، فيما
حلقت مروحية تابعة للقوات الدولية في سماء
المنطقة وصولا الى منطقة مزارع شبعا المحتلة.
مياه الوزاني
على صعيد آخر، شكا أهالي بلدة الوزاني من عدم
وصول المياه الى منازلهم على الرغم من تركيب
مضخة جديدة ومد قسطل الى خزان البلدة من نبع
الوزاني. (الوكالة الوطنية للاعلام).
وطالب الاهالي بتركيب شبكة جديدة للمياه داخل
أحياء البلدة بسبب الاهتراء والصدأ اللذين
أصابا الشبكة القديمة مما تسبب بعدم وصول
المياه من خزان البلدة الى الاحياء الداخلية.
وأشار رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان الى “ان
مجلس الجنوب قام بتركيب مضخة مياه ثانية عند
نبع الوزاني وقد رفع المجلس مذكرة الى وزارة
الموارد المائية والكهربائية لمد شبكة قساطل
جديدة داخل أحياء بلدة الوزاني”. وقال انه
سيتم تعيين موظف لتشغيل المضخة بشكل يومي.
قصف
“اسرائيلي” لمحيط مزرعة بسطرة وحملة تمشيط
لوادي القرن وجورة العقاب
واصلت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اعتداءاتها على
المناطق المحررة في القطاع الشرقي برا وجوا
تزامنت مع حشود دفعت بها الى مزارع شبعا
المحتلة.
فقد
خرق الطيران المروحي “الاسرائيلي” صباح امس
الاجواء اللبنانية قبالة مزارع شبعا وحلقت
مروحيتان من طراز (كوبرا) لمدة ربع ساعة
تقريبا فوق تلة الشحلة جنوبي شبعا.
واعقبت
ذلك طلعات استكشافية على علو متوسط فوق جبل
الروس ومرتفعات العرقوب.
وظهرا
سمع دوي 4 انفجارات متتالية داخل موقع الرادار
في جبل الشيخ انبعثت على اثرها سحب من الدخان
الاسود تبين لاحقا انها ناتجة عن تفجيرات
للصخور لاقامة تحصينات ومنشآت جديدة داخل
الموقع كما شوهدت ايضا احدى الرافعات تعمل
على تركيب جدار من مكعبات الاسمنت في الزاوية
الشمالية الشرقية من الموقع بدلا من السياج
المعدني الذي دمرته صواريخ المقاومة في تشرين
الماضي اثناء عملية اسر الجنود “الاسرائيليين”
الثلاثة.
ونقل
عن الاهالي ان “الاسرائيليين” بدأوا العمل
منذ فترة من اجل استحداث نقطة مراقبة جديدة في
تلة الرويس على بعد 4 كيلومترات الى الجنوب من
موقع الرادار كي تتمكن من مراقبة الطريق
العسكري الذي يربط جبل الشيخ برويسات العلم
عبر بركة النقار.
وعلى
محور الرمثا - فشكول تعرضت فجرا الاطراف
الشرقية لمزرعة بسطرة لرمايات رشاشة طاولت
ايضا وادي القرن، خلة غزالة وجورة العقاب.
وسقطت
عند الثــــالثة والربع فجرا خمس قذائــــف
هاون في محيط بسطرة مصدرها موقع فشكول.
وفي
قطاع الغجر - العباسية خرقت قوة “اسرائيلية”
الخط الوهمي الذي يشطر بلدة الغجر السورية
الى قسمين اثناء مواكبتها لاحدى الشاحنات
العسكرية التي كانت تنقل اعمدة حديدية
واسلاكا شائكة الى الحي الشمالي حيث تعمل
قوات الاحتلال على استحداث نقطة مراقبة تشرف
على نبع الوزاني.
كما
سجل خرق آخر لقوات الاحتلال عند السياج
الحدودي الى الجنوب من العباسية عندما اجتاز
عدد من العمال “الاسرائيليين” احدى
البوابات مسافة 20 مترا تقريبا داخل الاراضي
اللبنانية وعملوا على تركيز شبك حديدي لاحدى
العبارات وشوهدت خلال ذلك سيارة جيب عسكرية
ترابط بمحاذاة الشريط لتأمين الحماية.
كما
خرق الطيران “الاسرائيلي” جدار الصوت فوق
مناطق العرقوب، حاصبيا، اقليم التفاح
والبقاع الغربي.
من
ناحيتها كثفت قوات الطوارئ الدولية دورياتها
المؤللة على طول الخط الازرق في العباسية
وعند تخوم مزارع شبعا كما قام فريق من الضباط
في الجيش اللبناني التابع لفريق ترسيم الحدود
بقيادة الرائد انطوان مراد بجولة تفقدية شملت
نبع الوزاني وبعض النقاط الحدودية الاخرى.
الطيران
“الاسرائيلي”
يخرق
جدار الصوت فوق بيروت وصيدا
وصور
والنبطية
خرق
الطيران الحربي “الاسرائيلي” جدار الصوت
قبل ظهر أمس فوق العاصمة
اللبنانية بيروت حيث سمع دوي انفجار هائل
ترددت أصداؤه في
جميع أنحاء بيروت وضواحيها
والجبل·
وذكرت مصادر أمنية لبنانية في
مدينة النبطية
أن الطيران الحربي “الاسرائيلي”
حلق صباح أمس في أجواء مناطق الجنوب ووصل في
تحليقه
الى أجواء منطقة النبطية
واقليم التفاح ومدن صور وصيدا في طلعات
استكشافية وخرق
جدار الصوت في أجواء تلك
المناطق·
وتزامنت هذه التحرشات مع ما
ذكرته مصادر
لبنانية مطلعة من أن الوساطة
الالمانية لتبادل الاسرى المعتقلين بين حزب
الله
واسرائيل قد توقفت بعد اتصال
هاتفي اجراه الوسيط الالماني مؤخرا مع رئيس
الوزراء
“الاسرائيلي” ارييل شارون·
وقالت المصادر لصحيفة (المستقبل) في عددها
الصادر أمس أن
الوسيط الالماني لمس خلال
الاتصال تركيز شارون على الصواريخ الايرانية
التي تقول
“اسرائيل” أنها موجودة لدى
حزب الله وان شارون هدد بالقيام بعمل عسكري ضد
لبنان وحزب
الله بهدف تعطيل هذه الصواريخ·
وأضافت المصادر ان الوسيط استنتج أن عملية
تبادل
الاسرى لم تعد لها أولوية في
هذا المناخ “الاسرائيلي” وأنه طلب من حكومة
المانيا بذل
جهود لمنع أي تدهور في المنطقة·
وعلى الصعيد الأمني نجا مواطن
لبناني أمس من
الموت باعجوبة بعد اشتعال عبوة
ناسفة كانت موضوعة تحت جرافته من دون أن تنفجر
اثر
مروره عليها· وكان سعد الله
ضاهر من بلدة القليعة المحررة بجنوب لبنان
فوجىء عند
ركوب جرافته باشتعال النيران
أسفلها فاسرع بالنزول ليكتشف وجود خمس قطع من
مادة (تي
ان تي) شديدة الانفجار موضوعة
تحتها وموصلة بصاعق وساعة تفجير وعليها
كتابات باللغة
العبرية· وتم ابلاغ قوى الامن
اللبنانية التي بدأت التحقيق في ملابسات
الحادث·
من
ناحية أخرى افادت معلومات من جنوب لبنان عن
قيام قوات الاحتلال
باعادة تأهيل موقعها في رديسة
العلم بمزارع شبعا المحتلة وذلك باحاطة
الموقع
بالاسلاك الشائكة والمعدنية
وسط اجراءات امنية مشددة نفذتها آليات مدرعة
في محيط
الموقع· كما قامت الجرافات “الاسرائيلية”
برفع السواتر الترابية خاصة في الجهة
الشمالية الغربية المشرفة على
بلدة كفر شوبا في العرقوب· وكان سمع أمس دوي
اربعة
انفجارات في محيط موقع
الاحتلال “الاسرائيلي” في مرصد جبل الشيخ
وشوهد تصاعد سحب
الدخان وفسرت مصادر امنية هذه
الانفجارات بعملية تفجير تقوم بها قوات
الاحتلال
للصخور الجبلية لاقامة طرقات
خلفية عسكرية تربط بين مواقع الاحتلال في
منطقة
المزارع ومحيطها.
تحصينات
“اسرائيلية”
ملفتة في
منطقتي تلة
العباد
وبوابة فاطمة 12-4-2001
من
يزور تلة
العباد هذه
الايام لا
يصدق ما تراه
عيناه من
اشغال “اسرائيلية”
وورش عمل تعمل
في انشاء
الاستحكامات
والتحصينات
الى جانب برج
المراقبة
الحديدي
المرتفع.
فقد وصلت
المنشآت “الاسرائيلية”
على التلة الى
عدة طوابق من
الباطون
المسلح
المكتملة
التجهيزات
العسكرية
والاتصالات.
واجهزة الرصد
والتجسس،
وكاميرات
التصوير
اضافة الى
فوهات
المراقبة
لحرس الموقع،
المتحكمة
بالتحركات
على التلة،
وعلى جميع
محاور القطاع
الاوسط هناك.
والجديد الذي
طرأ هناك على
الجنود “الاسرائيليين”
انهم باتوا في
معزل عن
الاصطدام
والتصادم
والتلاسن مع
الزوار،
وصاروا بمنأى
عن رشقهم
بالحجارة.
وتحتوي
المنشآت
اضافة الى
مخابئ ومهاجع
الجنود،
كابينات
كبيرة وواسعة
تتسع
للدبابات
والآليات في
الطوابق
الارضية
للمرابطة
فيها بعيدا عن
حجارة الزوار.
ونقل “الاسرائيليون”
مقر الحرس
وكشك
المراقبة على
ضريح العباد،
الى طابق اعلى
من المنشآت
الجديدة
يتحكم
بالزوار على
القبر، بعد ان
كان في السابق
عرضة للشتم
والضرب عن قرب.
وجلس جنود
غانيون
يتأملون من
موقعهم
المحاذي على
التلة،
الغاية من
تدشيم هذه
المنشآت “الاسرائيلية”
والمبالغة في
علوها والقصد
من التقنيات
المعقدة
والتكنولوجيا
العسكرية
التي تضعها
ضمن هذه
المنشآت.
والى جانب
ذلك، يرتفع
اضخم برج
مراقبة حديدي
الى جانب هذه
المنشآت
والمؤلف من
حوالى 15
طابقا، وبحيث
يتسع من تحت،
ويصبح ضيقا من
فوق، مع
تجهيزات
عسكرية في
داخله
وتجسسية
واجهزة رصد
ومراقبة
واتصالات. وقد
طلاه “الاسرائيليون”
باللونين
الاحمر
والابيض.
وزار التلة
امس مواطنون
كويتيون
للتبارك
بالقبر الذي
لا يزال نصفه
الشمالي في
الاراضي
اللبنانية،
ونصفه
الجنوبي في
الجانب “الاسرائيلي”.
يشطره شبك
حديدي الى
شطرين. وعلّق
زائر كويتي
بالقول: (حتى
الانبياء
يشطرهم “الاسرائيليون”
ويعملون على
تقسيمهم.
(بوابة فاطمة)
هذا في قلة
العباد في
حولا، اما على
(بوابة فاطمة)
في كفركلا،
فتستمر
القوات “الاسرائيلية”
في عملية
استبدال
التحصينات
القديمة هناك
بتحصينات
حجرية ضخمة
وعالية
للحؤول دون
مشاهدة
الزوار ما
يجري وراء
الجانب “الاسرائيلي”
من الحدود.
وتفقدت امس
دورية دولية
تابعة لفريق
المراقبين (بوابة
فاطمة)،
واطلعت على
الاشغال
الجارية هناك
في الوقت الذي
كانت فيه
دوريات اخرى
تجوب المحاور
الحدودية من
تلة العباد
حتى الحمامص
والوزاني
لمراقبة خط
وقف النار،
وسلامة (الخط
الأزرق). كذلك
مراقبة جوية
قامت بها
طوافة دولية
قبل ظهر امس
للخط الأزرق
على طول
الحدود،
وحلقت مطولا
فوق المرصد “الاسرائيلي”
في جبل الشيخ
قبالة شبعا
حيث اعمال
التحصينات
قائمة على قدم
وساق،
والجرافات
الضخمة تعمل
على انشاء
السواتر
الترابية حول
المعسكر
المدجج
بالسلاح هناك
تمهيدا
لاعادة تركيب
الشبك
المعدني الذي
كان يحمي
المعسكر من
صواريخ (الكاتيوشا).
وفي القليعة
قضاء
مرجعيون،
حاضر ظهر امس
ضباط
فنلنديون
لطلاب مدرسة
الاب منصور عن
خطورة
الالغام،
ووجوب الحذر
منها
وتجنبها،
وقدم الضباط
الفنلنديون
توجيهات
وارشادات
للطلاب عن طرق
الوقاية من
الالغام،
والاعلان عن
اي جسم غريب
مشتبه به،
والاتصال
بالمراجع
الامنية
والعسكرية
المختصة
لنزعها
وابطال
مفعولها.
خرقت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
الخط الازرق
الذي حدده
فريق الامم
المتحدة عند
تخوم مزارع
شبعا وذلك
عندما اجتازت
قوة “اسرائيلية”
مدعومة
بدبابة
ميركافا
مواقعها في
تلة مغر شبعا
ووصلت الى
الساتر
الترابي عند
نبع صبح،
جنوبي مزرعة
بسطرة وترجل
منها 4 عسكريين
توغلوا مسافة
200 متر داخل
الاراضي
المحررة
وانتشروا في
احدى التلال
المشرفة على
مزرعة
المجيدية
وسهل
العباسية
وعملوا على
استطلاع
المنطقة لمدة
ثلث ساعة ثم
تراجعوا
باتجاه
الساتر
الترابي كما
عملوا على
احاطته
بالاسلاك
الشائكة
وتركيب اجهزة
الكترونية في
السياج
الحدودي
الفاصل بين
المجيدية
ومزرعة برختا.
من
جهة ثانية،
اطلقت قوات
الاحتلال في
ساعة متأخرة
من ليل امس
الاول قنابل
مضيئة فوق
مزرعة بسطرة،
تلال حلتا
وتلال
كفرشوبا
اعقبها
رمايات رشاشة
استهدفت
اطراف بسطرة
الشرقية،
جورة العليق،
الريحانية،
محيط بركة
بعثائيل
وبوابة حسن
واستمر اطلاق
النار بشكل
متقطع حتى
الفجر.
من
ناحية اخرى،
باشرت قوات
الاحتلال
باستحداث
موقع عسكري
جديد في منطقة
وادي العسل
مقابل بلدة
بانياس
السورية
المحتلة في
هضبة الجولان
وشوهدت 3
جرافات داخل
الموقع تعمل
على حفر
الخنادق
واقامة
الاستحكامات
والسواتر
الترابية في
محيطه كما
شوهدت جرافات
وبلدوزرات
تشق طريقا
عسكريا يربط
الموقع
المذكور
بموقع رفلة
عند مشارف سهل
الحولة.
وافادت
مصادر امنية
ايضا ان “الاسرائيليين”
يعملون على
استحداث خط
دفاعي
للمواقع
الامامية عند
تخوم مزارع
شبعا من خلال
تأهيل واقامة
مواقع جديدة
على طول الخط
الذي اقامته
بعد حزيران
عام 1967 الممتد
من وادي العسل
جنوبا وحتى
منحدرات جبل
الشيخ شرقا
ويبلغ طول هذا
الخط حوالى 60
كلم تقريبا.
وذكرت
المصادر
عينها ان “الاسرائيليين”
عملوا مؤخرا
على تعزيز هذه
المواقع
ببطاريات
مدفعية بعيدة
المدى وشبكات
صواريخ ارض -
جو مضادة
للصواريخ.
ونقل
عن شهود عيان
في قرية
الوزاني
المحاذية
لقرية الغجر
ان “الاسرائيليين”
يكثفون من
تحركاتهم على
محور مزارع
شبعا - الجولان
خلال ساعات
الليل وذكروا
انهم شاهدوا
فجرا قافلة
عسكرية ضمت
اكثر من 50 آلية
تتحرك وهي
تضيء
مصابيحها من
منطقة وادي
المن ونشبة
المقبلة داخل
مزارع شبعا
باتجاه عين
قنية - بانياس
في الجولان في
ظل تحليق مكثف
للطيران
الحربي
والمروحي.
كما
سجل صباحا
تجمع للاليات
“الاسرائيلية”
في محيط موقع
الحماري الى
الجنوب من
الوزاني.
وعلى
محور المطلة -
الغجر سيرت
قوات
الاحتلال
دوريات راجلة
ومؤللة شرقي
نبع الخرار
والى الجنوب
من تلة
الحمامص
وركزت العديد
من نقاط
المراقبة
لتأمين
الحماية
للمستوطنين
الذين قدموا
الى المنطقة
لاقامة طقوس
دينية جنوبي
مستعمرة
المطلة.
على
صعيد آخر
انجزت
الكتيبة
الهندية
العاملة في
اطار قوات
الطوارئ
الدولية في
جنوب لبنان
القسم الاكبر
من انشاء موقع
جديد في تلة
العباسية
وتحديدا في
المكان الذي
كانت قوات
الاحتلال
تقيم معسكرا
لها في الجزء
المحرر من
العباسية وقد
عملت الكتيبة
الهندية على
تركيب العديد
من الغرف
الجاهزة
واقامت
تحصينات
وابراج
للمراقبة
مقابل بلدة
الغجر وموقع
الظهيرة.
ويأمل
اهالي
العباسية ان
تنتقل
الكتيبة
الهندية من
الموقع الذي
تشغله حاليا
في الجزء
المحرر من
العباسية الى
الموقع
الجديد كي
يتمكنوا من
الدخول الى
قريتهم
العباسية
المدمرة
لاعادة
اعمارها على
غرار عين عرب
وبعض القرى
المجاورة.
طلعات
مكثفة للطيران المعادي فوق العرقوب والتمشيط
طاول اطراف بسطرة والريحانية 14-4-2001
جددت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اعتداءاتها على
المناطق اللبنانية المحررة في القطاع الشرقي
جوا وبرا في وقت واصلت فيه هذه القوات تحصين
وتعزيز مواقعها داخل مزارع شبعا المحتلة.
فقد
خرق الطيران المعادي قبل ظهر امس الاجواء
اللبنانية وللمرة الثانية خلال 24 ساعة، ونفذ
طلعات استكشافية عدة فوق مناطق العرقوب،
حاصبيا، البقاع الغربي واقليم التفاح واخترق
جدار الصوت مرتين على علو منخفض، وتزامن ذلك
مع تحليق مماثل للطيران المروحي فوق مزارع
شبعا وتلال كفرشوبا ومرتفعات شبعا حيث قامت 4
مروحيات من طراز (كوبرا) بالتحليق ولمدة ساعة
تقريبا وبشكل دائري فوق المواقع “الاسرائيلية”
الامامية ما بين جبل الشيخ وسهل الحولة.
وجال
صباح امس فريق من الضباط “الاسرائيليين” عند
تخوم مزارع شبعا وقد توقف الضباط في موقع
الرمثا واستطلع بعضهم مزرعة بسطرة والمجيدية
وتلال حلتا.
ثم
انتقل الوفد الى موقع السماقة حيث راقب
التحصينات التي استحدثت مؤخرا داخل الموقع
وفي محيطه كما استطلع مناطق الجل الاحمر،
بوابة حسن وبركة بعثائيل حيث تحاول قوات
الاحتلال اقتطاع هذه المنطقة وضمها الى مزارع
شبعا زاعمة ان خطأ ما حصل اثناء ترسيم الخط
الازرق.
ونفذت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي” فجر امس حملة
تمشيط استهدفت اطراف مزرعة بسطرة، بوابة جبثا
والريحانية كما سجل ايضا اطلاق نار غزير في
محيط موقع زبدين، وادي القرن والنقار.
وسيرت
قوات الطوارئ الدولية من ناحيتها دوريات
مكثفة على طول الخط الازرق بين الغجر
والمجيدية ودخل صباح امس فريق من مراقبي
الامم المتحدة التابع لفريق (سيرا) الى مزرعة
المجيدية لمراقبة التحركات “الاسرائيلية”
في الجزء المحتل من العباسية كما عملت عناصر
اخرى من الكتيبتين الفنلندية والهندية على
تفجير عدد من الالغام والقذائف غير المنفجرة
في سهل الماري وتلـة العمرة.
من
الوزاني أطلقت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي” فجر أمس رشقات
رشاشة ثقيلة من موقع تلة رمتا باتجاه مزرعة
بسطرة وذلك بعد ان كانت اطلقت قنابل مضيئة فوق
تلال سدانة ومحور جنعم.
وخرقت طائرات حربية “اسرائيلية” جدار الصوت
قبل ظهر امس فوق حاصبيا والبقاع الغربي وصولا
الى عمق البقاع. كما حلقت طائرة استطلاع من
دون طيار فوق مزارع شبعا والجوار.
وشوهدت جرافات “اسرائيلية” صباح امس،
تستحدث حفريات ودشما في الطرف الغربي لموقع
الضهيرة، الذي ادخلت إليه مجددا آليات مدرعة.
وعملت قوات الاحتلال على تدعيم دشم موقع
الحماري ومنشآته بطمرها بالاتربة والصخور
بسماكة ثلاثة امتار، ولم يبق منها ظاهرة سوى
فتحات من جهاتها الاربع تخرج منها فوهات
المدافع الرشاشة، فيما يعتمد الموقع في
المراقبة على رادار مركز في أعلاه، يرسل
إشاراته الى غرفة عمليات بداخله.
مياه الوزاني
من جهة ثانية، تسلمت مصلحة مياه جبل عامل من
مجلس الجنوب مشروع مياه نبع الوزاني بعدما
انجز المجلس ترتيب مضخة ثانية في غرفة الضخ،
لتصل قدرة المشروع الى 72م3 في الساعة وجال
رئيس المصلحة د. محمد حيدر ومع مهندسين من
المصلحة والمجلس على المشروع وتفقد موقع الضخ
على النبع والخزان والشبكة.
وعملت فرق فنية تابعة للمصلحة على ربط منازل
بلدة الوزاني بالشبكة الجديدة التي كان
المجلس قد انجزها العام الماضي. وباشرت
المصلحة بضخ المياه الى بلدة الوزاني على
مدار الساعة، حيث تم تعيين مشرف على توزيع
المياه وعلى تشغيل المضخات.
وعلم ان المشروع سيشمل خلال فترة قريبة جميع
قرى المنطقة كالعباسية وعين عرب والميسات
وسرده، بعد ان يبني مجلس الجنوب خزانا آخر
لتغذية هذه القرى.
عملية لحزب الله في مزارع شبعا: تدمير دبابة “اسرائيلية” ورد بقصف بري وجوي على كفرشوبا 16-4-2001
تمكن
حزب الله في
عملية نفذها
بعد ظهر السبت
من تدمير
دبابة “اسرائيلية”
من نوع
ميركافا في
منطقة مزارع
شبعا.
وبحسب
المعلومات
الامنية
الواردة من
الجنوب
اللبناني فان
وحدة من حزب
الله رصدت
الدبابة “الاسرائيلية”
قرابة
الثانية
والثلث من بعد
الظهر واطلقت
في اتجاهها
صاروخا مضادا
للدبابات من
نوع "ساغر",
وهو صاروخ
متطور يتم
التحكم
بمساره عن بعد
, مما ادى الى
تدمير
الدبابة.
وقد اصدر حزب
الله على
الاثر بيانا
تبنى فيه
العملية
موضحا انها
تمت في منطقة
رويسة العلم
داخل مزارع
شبعا وانها
اسفر عن تدمير
الدبابة
تدميرا كاملا
على يد مجموعة
العناصر
الذين نفذوها
تابعون
لمجموعة
شهداء الاقصى
في المقاومة
الاسلامية.
وعلى الاثر
قامت القوات “الاسرائيلية”
بعمليات
تمشيط برية
وجوية
للمناطق
المحيطة
بالمزارع
وصولا الى عمق
الاراضي
اللبنانية في
محيط بلدة
كفرشوبا. كما
حلقت
المروحيات “الاسرائيلية”
في اجواء
المنطقة.
وقصفت
المدفعية “الاسرائيلية”
المتمركزة في
مناطق دبين
والرمتا
ورويسة المغر
والعباسية
داخل مزارع
شبعا
المرتفعات
الشرقية
لكفرشوبا
باكثر من مئة
قذيفة.
استشهاد 3 عسكريين سوريين في الغارة “الاسرائيلية”
افادت
الاجهزة
الامنية
اللبنانية ان
ثلاثة جنود
سوريين على
الاقل واصيب
خمسة آخرين
بجروح
من
جراء الغارة
التي شنها
الطيران “الاسرائيلي”
ليل الاحد
الاثنين على
محطة رادار
للقوات
السورية في
لبنان . حسب ما
نقلت وكالة
فرانس برس .
وذكر
مراسل
التليفزيون
المصري في
بيروت أن قوات
الاسعاف
اللبنانية
سارعت لمكان
القصف وقامت
بنقل
الجرحي
والمصابين ،
وقد صدر أول رد
فعل لبناني
علي لسان رئيس
الوزراء
اللبناني
رفيق
الحريري الذي
استنكر هذا
الهجوم ووصفه
بانه عدوان
صريح علي
لبنان وسوريا
محذرا
في
الوقت ذاته من
اي قرار “اسرائيلي”
يؤدي لزيادة
حدة التوتر في
الجنوب
اللبناني.
مقتل ثلاثة جنود سوريين فى غارات “اسرائيلية” على لبنان
فى
تصعيد خطير
للاوضاع قد
يهدد بحرب
شاملة فى
المنطقة
دمرت
طائرات حربية
“اسرائيلية”
محطة رادار
سورية وقتلت
ثلاثة جنود
سوريين على
الاقل
واصابت
ستة اخرين في
غارات على شرق
لبنان في ساعة
متأخرة
الليلة
الماضية.
وأدان
رئيس
الوزراء
اللبناني
رفيق الحريري
فجر اليوم
الاثنين
الغارات “الاسرائيلية”
على
مواقع
للجيش السوري
في لبنان
ووصفها بانها
عدوان على
سوريا ولبنان
معا ..
وحذر
الحريري
في بيان "من اي
قرار “اسرائيلي”
يرمي الى
توسيع نطاق
التوتر في
المنطقة"
ودعا
المجتمع
الدولي "لتطويق
ذيول مثل هذا
التوتر الذي
يمكن ان ياخذ
ابعادا
خطيرة
مع التطورات
الجارية في
المناطق
الفلسطينية
المحتلة".
وقالت
مصادر امنية
لبنانية
ان اربع
طائرات “اسرائيلية”
شنت ثلاث
غارات
متتالية
واطلقت ستة
صواريخ على
محطة
الرادار
السورية فى
ضهر البيدر فى
منطقة جبل
لبنان
وصاروخا على
موقع سوري
قريب
يقع
على تل قرب
الطريق
الرئيسي بين
بيروت ودمشق
على بعد نحو 35
كيلومترا من
العاصمة
اللبنانية
بيروت.
وهذا
اول هجوم
اسرائيلى على
القوات
السورية منذ
عام 1996 عندما
قتل
جندي سوري
واصيب عدة
جنود اخرين في
غارة على موقع
للدفاع الجوي
في
بيروت.
وفتحت
البطاريات
السورية
المضادة
للطائرات
نيرانها ضد
الطائرات “الاسرائيلية”
لمدة 15 دقيقة.
واثناء
الغارات ،
قامت
طائرات
استطلاعية “اسرائيلية”
بتوفير تغطية
للطائرات
المغيرة
امتدت حتى فوق
شتورة.
واضاف
المصدر ان
سيارات
الاسعاف التي
انطلقت بعد
الغارة من
بلدة شتورة في
سهل
البقاع (شرق)
حيث مقر اركان
القوات
السورية في
لبنان، عادت
بالقتلى
وبعدد غير
محدد
من الجرحى.
وقد
حلقت طائرات “اسرائيلية”
الساعة 00،01 (الاحد
00،22 تغ) فوق
مدينة
صور (جنوب) على
ساحل البحر
المتوسط
خارقة جدار
الصوت.
وافادت
مصادر امنية
لبنانية
ان زوارق
تابعة
للبحرية “الاسرائيلية”
كانت تجوب في
الوقت نفسه
قبالة شواطئ
لبنان
الجنوبي .
وقد
شنت “اسرائيل”
هذه الغارة
عقب اجتماع
امنى خاص
للحكومة
“الاسرائيلية”
برئاسة شارون .
واصدر
الجيش “الاسرائيلي”
بيانا عقب
الغارات قال
فيه
"انه
شن هذا الهجوم
على اهداف
الرادار
السورية ردا
على قتل
مقاتلي حزب
الله جنديا
اسرائيليا
.
وكان
حزب الله قد
نفذ أول من أمس
السبت عملية
في قطاع مزارع
شبعا
التي
تحتلها “اسرائيل”
منذ 1967 اسفرت عن
مقتل جندي “اسرائيلي”.
وقد
رد الجيش
“الاسرائيلي”
على الفور
بطيرانه
ومدفعيته
بقصف التلال
القريبة من
بلدة شبعا
اللبنانية
من
دون وقوع
اصابات.
+ وقال
شهود عيان في
موقع الهجمات
في سهل البقاع
"إن الدخان
والنار
يتصاعدان فوق
المنطقة حيث
اصيبت محطة
الرادار ".
وطوقت
القوات
السورية
المنطقة في
الوقت الذي
قامت فيه
سيارات
الاسعاف بنقل
الجرحى.فيما
واصلت فرق
الدفاع
المدني البحث
عن الضحايا
السوريين
الذين دفنوا
تحت الانقاض .
وملات
رائحة
البارود
والنيران
الهواء وغطت
الشظايا
والركام طريق
السيارات
الرئيسي.
واضاف
بيان الجيش
الاسرائيلى
ان الحكومة
“الاسرائيلية”
ستستخدم كل
الوسائل
المتاحةلديها
لحماية سكان
شمال “اسرائيل”
وجنودها.
استهدفت
مواقع رادار
سورية
مصرع ثلاثة جنود سوريين في غارات “اسرائيلية” على لبنان

سيارات
إسعاف تابعة
للصليب
الأحمر
اللبناني
تنقل الجرحى
قصفت
الطائرات “الاسرائيلية” في
وقت مبكر
اليوم موقعا
للقوات
السورية في
لبنان. وأفادت
مراسلة
الجزيرة في
لبنان أن
القصف استهدف
محطة رادار
سورية قرب
المديرج على
الطريق
المؤدي إلى
سهل البقاع
اللبناني،
وأسفر الهجوم
عن مقتل ثلاثة
جنود سوريين
وإصابة خمسة
آخرين بجروح
واختفاء ضابط
تحت الأنقاض.
كما قصفت
القوات “الاسرائيلية”
موقعا
للمضادات
الجوية
السورية
الواقعة على
مسافة
كيلومترين من
محطة الرادار
في منطقة
المديرج
حمانا.
وأدان
رئيس الوزراء
اللبناني
رفيق الحريري
الغارات “الاسرائيلية”،
ووصف الهجمات
بأنها عدوان
خطير على
لبنان وسوريا
وحذر من أي
قرار “اسرائيلي”
يهدف إلى
توسيع الصراع.
وناشد
الحريري
المجتمع
الدولي العمل
وبسرعة
لاحتواء
مضاعفات مثل
هذا التوتر
الذي يمكن أن
يتخذ أبعادا
خطيرة على حد
قوله.
واستنادا
إلى تقارير
إعلامية لم
يصدر أي رد فعل
من دمشق على
الغارات، كما
لم تذكر
الفضائية
السورية
الرسمية في
نشرتها التي
أذيعت فجر
اليوم في
الساعة
الثالثة
بتوقيت
غرينتش أي شيء
عن الغارات.
وتقول مراسلة
الجزيرة في
لبنان إن
المضادات
الأرضية
التابعة
للجيش السوري
في لبنان تصدت
للغارات “الاسرائيلية”
التي استهدفت
الموقع
السوري في
منطقة ضهر
البيدر على
بعد 45 كلم شرقي
بيروت.
وطوقت
القوات
السورية
المنطقة
بينما قامت
سيارات
الإسعاف بنقل
الجرحى، كما
بدأت فرق
الدفاع
المدني في
البحث بين
الأنقاض عن
ضحايا سوريين.
وأفادت مصادر
أمنية
لبنانية أن
الطائرات “الاسرائيلية”
شنت ثلاث
غارات
متتالية على
المحطة وأنها
دمرت تماما.
ويذكر
أن الهجوم “الاسرائيلي”
هو الأول من
نوعه على موقع
سوري منذ
انسحاب “اسرائيل”
من جنوب لبنان
في مايو/أيار
الماضي.
وتأتي
الغارات “الاسرائيلية”
على منطقة سهل
البقاع في
لبنان غداة
مقتل الجندي “الاسرائيلي”
وتدمير دبابة
“اسرائيلية”
في هجوم لحزب
الله
اللبناني على
موقع “اسرائيلي”
في منطقة
مزارع شبعا
التي تحتلها “اسرائيل”
في جنوب لبنان.
وكان
رئيس الوزراء
“الاسرائيلي”
أرييل شارون
قد تعهد أمس
بالرد وبقسوة
على العمليات
المسلحة التي
يشنها مقاتلو
حزب الله
اللبناني ضد “اسرائيل”.
وتوعد
وزير "الدفاع
" “الاسرائيلي”
بنيامين بن
إليعازر أمس
لبنان وسوريا
وقال إنهما
سيدفعان
الثمن إذا لم
يقوما بكف يد
حزب الله. وقال
الوزير “الاسرائيلي”
في تصريح
لإذاعة جيش
الاحتلال إن
هجوم حزب الله
لا مبرر له،
وحمل لبنان
وسوريا
مسؤوليته.
ونقلت صحيفة
معاريف “الاسرائيلية”
الواسعة
الانتشار عن
بن إليعازر
قوله إن هذا
التحذير نقل
إلى بيروت
ودمشق عن طريق
الولايات
المتحدة.
وفي
السياق نفسه
زعم وزير
الأمن
الداخلي عوزي
لاندو أن
الانسحاب “الاسرائيلي”
من مزارع شبعا
سيؤدي إلى عدم
ضمان أمن
الحدود “الاسرائيلية”
اللبنانية.
وأضاف أن
مشكلة مزارع
شبعا ليس لها
أي علاقة
بهجوم أمس,
إنها فقط
ذريعة وإذا ما
انسحبنا
سيبحث حزب
الله عن حجج
أخرى، على حد
تعبيره.
شارون
ينفذ
تهديداته
بغارات على
رادارات
سورية في ضهر
البيدر...
لحود
يتصل بالاسد
...والحريري
يدعو المجتمع
الدولي
للتدخل
بعد
اربع وعشرين
ساعة على
اعلان “اسرائيل”
انها ارسلت
الى لبنان
وسوريا عبر
الولايات
المتحدة
الاميركية
انذارا
بضرورة لجم
عمليات حزب
الله التي
تستهدف الجيش
“الاسرائيلي”
في مزارع شبعا,
وبعد ساعات
قليلة على
زيارة ممثل
الامين العام
للامم
المتحدة في
لبنان دو
ميستورا
الرئيس
الحريري
ناقلا اليه
رسالة من كوفي
انان تتحدث عن
دقة الاوضاع
وخطورتها في
الجنوب
اللبناني
نتيجة لعملية
حزب الله, نفذت
“اسرائيل”
تهديداتها
فشن سرب من
المقاتلات “الاسرائيلية”
غارة هي
الاولى من
نوعها على
منطقة ضهر
البيدر
مستهدفة
مواقع
للرادارات
السورية في
المنطقة.
واشارت
التقارير
الامنية الى
ان الغارة “الاسرائيلية”
تمت حوالي
منتصف ليل
الاحد-الاثنين
موقعة ثلاثة
قتلى وخمسة
جرحى في صفوف
الجيش السوري.
واوضحت وكالة
أسوشييتدبرس
أن الطائرات “الاسرائيلية”
استهدفت
مناطق في وسط
لبنان يحتفظ
فيها
السوريون
بدبابات
وعربات مدرعة
ومحطات رادار.
ويذكر بان هذه
الغارة هي
الاولى من
نوعها في تلك
المنطقة منذ
الاجتياح “الاسرائيلي”
للبنان في
العام 1982, لكن
الطيران “الاسرائيلي”
سبق له ان
استهدف مواقع
للجيش السوري
في الضاحية
الجنوبية
لبيروت وعلى
الخط الساحلي
الجنوبي خلال
عملية "عناقيد
الغضب" ضد حزب
الله في العام
1996.
واعلن متحدث
باسم الجيش “الاسرائيلي”
ان "الطائرات
“الاسرائيلية”
هاجمت رادارا
سوريا على اثر
هجمات حزب
الله الاخيرة
في الاشهر
الاخيرة
ونهاية هذا
الاسبوع,
وعادت الى
قواعدها
سالمة".
و لم يصدر أي
رد فعل رسمي او
اعلامي سوري
ولم تشر وسائل
الاعلام
السورية حتى
الساعات
الاولى من قبل
ظهر الاثنين
الى الغارات “الاسرائيلية”.
وقد اتصل رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود هاتفيا
بالرئيس
السوري بشار
الاسد
للتباحث في
آخر
المستجدات.
وقد اكد
الرئيسان
قرار لبنان
وسوريا
الاستمرار في
مواجهة “اسرائيل”
وعدم الرضوخ
لشروطها
وضغوطاتها
حتى تحقيق
السلام
الشامل
وتحرير كل
الاراضي
العربية. وجدد
الرئيسان
التأكيد على
تلازم
المصيرين
اللبناني
والسوري.
وكانت مناسبة
ثمن في خلالها
الرئيس لحود
التضحيات
التي تقدمها
سوريا في
لبنان.
اما رئيس
الحكومة رفيق
الحريري الذي
سبق له ان
انتقد على
لسان اعلامه
ومصادره
عملية حزب
الله الاخيرة
في شبعا
معتبرا ان
توقيتها
خاطىء ومسيء
للبنان فقد
كان اول مسؤول
رسمي في لبنان
وسوريا يعلق
على الغارة “الاسرائيلية”
واصفا اياها
بالعدوان
الخطير على
سوريا ولبنان.
ودعا الحريري
الاسرة
الدولية الى
التدخل.
وفي الاردن
الذي يرأس
الدورة
الحالية
للقمة
العربية اعلن
ان الحكومة
الاردنية
تدرس الجدوى
من لقاء وزير
خارجيتها عبد
الاله الخطيب
المقرر مع
رئيس الحكومة
“الاسرائيلية”
ارييل شارون
في ضوء
التطورات
العسكرية
الاخيرة
المتمثلة في
الغارة “الاسرائيلية”
على المواقع
السورية في
لبنان.
ونقل عن
دبلوماسي
اردني رفيع
قوله ان
التصعيد “الاسرائيلي”
يدفع بعمان
الى مراجعة
قرارها
بايفاد وزير
خارجيتها الى
“اسرائيل”
بالتنسيق مع
اطراف عربية
اخرى.
شارون
يوسع
نطاق الحرب
لاحراق
المنطقة
استشهاد
3
جنود
سوريين
واصابة خمسة
في
عداون “اسرائيلي”
على مواقع
سورية
في لبنان
فتح
الارهابي
شارون سفاح
صبرا وشاتيلا
النار على
منطقة الشرق
الاوسط في
محاولة
لاشعال
حريق واسع
النطاق فيها
يستهدف
التغطية على
المجازر التي
يرتكبها جيشه
ضد
الفلسطينيين
العزل من
السلاح وذلك
بالاغارة على
موقع للجيش
السوري في
لبنان اسفر
عن
استشهاد
ثلاثة جنود
سوريين على
الاقل واصابة
خمسة آخرين
وفق معلومات
اولية بعيد
منتصف
الليلة
بالتوقيت
المحلي.
وقالت
مصادر
لبنانية ان
العدوان الذي
نفذته
عدة
مقاتلات “اسرائيلية”
استهدف محطة
رادار في
منطقة ضهر
البيدر،
وموقعا
للمضادات
الجوية
السورية
الواقعة على
مسافة
كيلومترين من
محطة الرادار
في منطقة
المديرج
حمانا
قرب الطريق
بين بيروت
ودمشق.
واضافت
المصادر
ان سيارات
الاسعاف
التي
انطلقت
بعد الغارة من
بلدة شتورة في
سهل البقاع
حيث مقر اركان
القوات
السورية
في
لبنان
عادت
بالشهيدين
وبعدد غير
محدد من
الجرحى.
اما
الشهيد
الثالث فهو
ضابط
قضى
تحت
الانقاض.
وقال
جندي
سوري ان
الطائرات “الاسرائيلية”
اطلقت عدة
صواريخ بشكل
مركز
بواقع
صاروخ كل عشر
دقائق.
وفي
اول رد
فعل رسمي
لبناني ندد
رئيس الوزراء
اللبناني
رفيق
الحريري
بالعدوان “الاسرائيلي”
الذي اعتبره
عدوانا على
سوريا
ولبنان،
وطالب
المجتمع
الدولي بسرعة
التدحل لمنع
حدوث انفجار
اوسع في
المنطقة.
واكد
الحريري
في بيان
ان الغارات “الاسرائيلية”
على منطقة ظهر
البيدر-المديرج
عدوان
“اسرائيلي”
خطير على
لبنان وسوريا
معا.
وحذر
رئيس
الوزراء
اللبناني "من
اي قرار
“اسرائيلي”
يرمي الى
توسيع نطاق
التوتر في
المنطقة"
ودعا المجتمع
الدولي
لتطويق ذيول
مثل
هذا
التوتر الذي
يمكن ان ياخذ
ابعادا خطيرة
مع التطورات
الجارية في
المناطق
الفلسطينية
المحتلة.
وبالمقابل
لم يتم
تسجيل اي رد
فعل رسمي سوري
بعد ثلاث
ساعات
على
العدوان،
ولم تذكر
الفضائية
السورية
الرسمية في
نشرتها فجر
اليوم
الاثنين
الساعة
الثالثة
فجرا
بالتوقيت
المحلي شيئا
عن الحادث.
وفي
تل ابيب
اكد متحدث
باسم
جيش
القتلة “الاسرائيلي”
الغارة وقال
ان الطائرات
التي شاركت في
العدوان عادت
الى
قواعدها
سالمة.
وقال
المتحدث
في تصريحات
بثها
التليفزيون
والاذاعة
العبرية
الليلة
الطائرات
هاجمت محطة
الرادار
السورية اثر
هجمات حزب
الله الاخيرة
في الاشهر
الاخيرة
ونهاية
هذا الاسبوع
حيث قتل جندي “اسرائيلي”
قبل يومين في
مزارع شبعا
اللبنانية
المحتلة.
وادعى
المتحدث
ان “اسرائيل”
طبقت قرار
مجلس
الامن الدولي
رقم
25" بسحبها
قواتها من
جنوب لبنان في
ايار/مايو 2000
وذلك من دون ان
يشير الى
المنطقة
التي ما
زالت تخضع
للاحتلال “الاسرائيلي”
في شبعا وهو
الامر الذي
يدحض
ادعاءاته
بتطبيق
القرار.
ومضى
المتحدث
في اكاذيبه
قائلا "وعلى
الرغم من ذلك
فان
الهجمات
على “اسرائيل”
تواصلت مضيفا
ان حكومة
شارون (الدموية)
لن تتساهل
بشان استمرار
هذه
الهجمات
التي قال ان
حزب الله يقوم
بها بحماية
سوريا.
ولم
يحدد
المتحدث عدد
الطائرات
التي
شاركت في
العدوان
والذي ياتي
بعد يوم من
مقتل جندي “اسرائيلي”
في هجوم
لحزب
الله
اللبناني في
منطقة مزارع
شبعا التي
تحتلها “اسرائيل”
في جنوب
لبنان.
وكانت
حكومة
القتلة “الاسرائيلية”
قد اجتمعت قبل
العدوان
بحضور شارون
ووزير
حربه
بنيامين
بن اليعازر
ووزير
الخارجية
شمعون بيريز.
بعد الغارات الليلية على الرادارات السورية في لبنان الجيش “الاسرائيلي” في حالة تأهب قصوى ولحود يحذر من مواجهة شاملة
فيما
يستمر
التحليق
المكثف
للطيران “الاسرائيلي”
في الاجواء
اللبنانية
خارقا جدار
الصوت اصدرت
الحكومة “الاسرائيلية”
الامنية
المصغرة
تعليماتها
الى الجيش “الاسرائيلي”
بالاستعداد
لمواجعة كل
الاحتمالات
بعد الغارة “الاسرائيلية”
على موقع
للرادارت
السورية في
لبنان. وعلى
الاثر وضعت
القوات “الاسرائيلية”
على الحدود
الشمالية
لإسرائيل في
حالة تأهب
قصوى, إلا انه
لم تعط أية
تعليمات إلى
المدنيين “الاسرائيليين”
بالنزول الى
الملاجىء.
وقال المتحدث
باسم الجيش “الاسرائيلي”
الجنرال رون
كيتراي "من
المحتمل حصول
ردة فعل وقد
أخذنا بعين
الاعتبار كل
الاحتمالات".
واعتبر أن
الغارة هي "رسالة
موجهة إلى
سوريا"
لإفهامها أن "صبر
“اسرائيل” قد
نفذ" بمواجهة
تواصل عمليات
حزب الله في
جنوب لبنان
المدعوم من
سوريا ومن
إيران.
وكانت
المعلومات
الامنية
اشارت الى ان
الغارة “الاسرائيلية”
استهدفت
موقعا
للرادارت
السورية في
منطقة كوع
مزهر في ضهر
البيدر على
طريق بيروت -دمشق.
وقد القت
الطائرات “الاسرائيلية”
عددا من
الصواريخ على
ثلاث دفعات
مما أدى إلى
مقتل ثلاثة
جنود سوريين
وجرح عدد آخر
قدرته
المعلومات
الاولية
بخمسة او ستة
عسكريين على
الأقل.
وكانت
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
حلقت طيلة
ساعات الليل
فوق مناطق
البقاع
والجبل
والجنوب
وصولا الى
بيروت. وقد
تصدت
المقاومات
الأرضية
السورية
للطيران “الاسرائيلي”
لمدة 15 دقيقة.
وفي “اسرائيل”
نقل عن مصدر
حكومي أن وزير
الخارجية
شيمون بيريز
عارض خلال
اجتماع
الحكومة
الأمنية
المصغرة مساء
الاحد شن غارة
على موقع سوري
في لبنان,
معتبرا أن
الغارة غير
مناسبة لأنها
قد تدفع
بالأمور نحو
التدهور.
وأوضح المصدر
أيضا أن تسعة
وزراء صوتوا
إلى جانب شن
الغارة بينما
عارضها إضافة
إلى بيريز
وزير النقل من
حزب العمل
افراييم سنيه.
في المقابل
حذر رئيس
الجمهورية
اللبنانية
العماد اميل
لحود من حصول "مواجهة
شاملة" في
المنطقة اثر
اتصال هاتفي
أجراه مع
نظيره السوري
بشار الاسد
غداة الغارة “الاسرائيلية”.
وجاء في بيان
وزعته رئاسة
الجمهورية
اللبنانية ان
الرئيس لحود
اعتبر "الغارات
الجوية “الاسرائيلية”
داخل الاراضي
اللبنانية
تطورا خطيرا
يعبر عن النهج
الدموي الذي
يعتمده رئيس
الحكومة “الاسرائيلية”
ارييل شارون
منذ قدومه الى
السلطة"
مؤكدا ان "هذا
النهج من شأنه
ان يدفع
باتجاه
المواجهة
الشاملة".
وحمل الرئيس
لحود “اسرائيل”
"مسؤولية
النتائج
الخطيرة التي
ستترتب على
هذا العدوان
الجديد".
واوضح البيان
ان الرئيس
لحود اتصل
بنظيره
السوري وقدم
اليه تعازيه
بالضحايا
السوريين
الذين سقطوا
في الغارة “الاسرائيلية”.
الاحتلال مشط مزرعة بسطرة والريحانية وعزز مواقعه الأمامية في مزارع شبعا 20-4-2001
واصلت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اعتداءاتها ضد
المناطق المحررة في القطاع الشرقي براً وجواً
كما واصلت تعزيز وتحصين مواقعها واستحداث
نقاط مراقبة جديدة في الخطوط الامامية عند
تخوم مزارع شبعا.
فمنذ
الخامسة فجرا بدأ الطيران الحربي “الاسرائيلي”
بالتحليق وبشكل مكثف فوق مزارع شبعا وصولا
حتى مناطق حاصبيا - العرقوب ومرتفعات جبل
الشيخ وكان احياناً ينفذ غارات وهمية فوق تلة
الشحلة وجبل الروس وتلال سدانة.
ونفذت
قوات الاحتلال حملة تمشيط تركزت على مزرعة
بسطرة، بوابة جبثا، الريحانية وظهر الحمار
استمرت زهاء الساعة.
وعند
السادسة والنصف اطلقت قوات الاحتلال رشقات
رشاشة استهدفت تلة الشحلة، جبل المطلين وبركة
النقار داخل المناطق المحررة.
الى
ذلك، استقدمت قوات الاحتلال جرافات الى منطقة
المزارع وباشرت باقامة التحصينات والخنادق
داخل وفي محيط مواقع المغر، زبدين، فشكول
والنخيلة كما عملت جرافات اخرى على شق طرق في
الطرف الجنوبي من هذه المواقع.
كما
عملت هذه القوات خلال اليومين الماضيين على
تركيب منصة لاطلاق الصواريخ في موقع الرادار
شرقي شبعا.
ونقل
عن مصادر امنية ان الاسرائيليين ركزوا امس
الاول في محيط الجل الاحمر وفي منطقة باب
الهوا بين موقعي الرمثا وتلة السماقة اجهزة
مراقبة ليلية ربطتها بمواقعها الخلفية لرصد
اية عملية تسلل باتجاه المناطق المحتلة.
واصلت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اعتداءاتها على
المناطق المتاخمة لمزارع شبعا المحتلة،
وأرفقت اعتداءاتها بسلسلة تحركات تصب في خانة
توتير الاجواء في هذه المنطقة والاستعداد
لحرب
أو الإيحاء بوقوعها.
في هذا الإطار، أطلقت قوات الاحتلال أربع
قذائف هاون عند الثانية والنصف فجر امس من
موقع رويسة العلم على جبل سدانة. كما اطلقت
ثلاث قذائف اخرى من موقع تلة رمتا على الطرف
الشرقي لمزرعة بسطرة. تلى ذلك عند الرابعة
فجراً إطلاق رشقات رشاشة ثقيلة بشكل كثيف من
مواقع الاحتلال في مرصد جبل الشيخ، السماقة،
زبدين ورمتا، مستهدفة بركة النقار وجبل سدانة
والاطراف الغربية لبلدة شبعا اضافة الى شانوح
وعزرائيل ورباع التين في خراج بلدة كفرشوبا.
واستمر اطلاق النار حوالى ساعة.
وعند الثالثة وعشر دقائق بعد ظهر امس أطلقت
قوات الاحتلال ثلاث قذائف مدفعية على جبل
سدانة، في تطور جديد بعد ان كان القصف اليومي
محصورا في ساعات الفجر.
وحلقت الطائرات الحربية “الاسرائيلية” بشكل
مكثف ودائري قبل ظهر امس، فوق مزارع شبعا
المحتلة وفي اجواء المناطق المحررة المحيطة
بها، وصولا الى أجواء مناطق راشيا والبقاع
الغربي، وذلك لمدة زادت على الساعتين.
وعلم ان الطيران “الاسرائيلي” كان يؤمن
غطاءً جوياً لقوة مدرعة “اسرائيلية” مؤلفة
من حوالى 10 دبابات “ميركافا” وعدد مماثل من
ناقلات الجند المدرعة، دُفع بها الى المزارع
المحتلة، وذلك عن طريق سهل الحولة المغر، حيث
وُزّعت على مواقع التماس، خصوصاً رويسة العلم
والسماقة ورمتا. كما أُدخلت بطاريتا مدفعية
من عيار 130 ملم الى موقعي المرصد والعلم. وعند
العاشرة والنصف قبل ظهر امس شوهدت عملية
تعزيز لتلة المغر بثلاث آليات مدرعة.
في هذا الوقت أخلت قوات الاحتلال في تدبير
لافت لها أمس، موقعاً عسكرياً يفصل بين
الشريط الشائك ومستعمرة المطلة، قرب ما يعرف
ب”نبع الخرار”، بعد ان كانت قوات الاحتلال
تتمركز فيه بشكل دائم.
وسجل في المقابل بدء قوات الاحتلال في
استحداث موقع جديد لها في محاذاة الشريط
الشائك في محور العمرة، على تلة الى الغرب من
موقع الحماري. وشوهدت جرافات وحفارة وشاحنات
“اسرائيلية” عدة تعمل في الموقع المذكور
تحميها آلية مدرعة من نوع “هامر”. وتواصلت
كذلك اعمال تحصين وتدشيم موقع سهل الضهيرة
الى الجنوب من العباسية.
إنذار في الغجر
من ناحية ثانية، سمع إطلاق أبواق الانذار
صباح امس من داخل بلدة الغجر السورية
المحتلة، لمدة ساعة ونصف الساعة تقريباً.
وترافق ذلك مع حركة كثيفة لدوريات الجيش
والشرطة “الاسرائيلية” في البلدة ومحيطها،
ورجحت المصادر المتابعة لسير الاحداث في هذه
المنطقة ان تكون قوات الاحتلال تجري تدريبات
لمواجهة اية احتمالات عسكرية قد تطرأ في
المنطقة.
تهديدات للحديين
في سياق آخر، كتبت جهات مجهولة شعارات على
جدار بلدة كفرحمام خلال ليل امس الأول، تحمل
تهديدات لعناصر الميليشيا العميلة للاحتلال،
ممن يمضون فترات عقوبتهم في سجن رومية، او ممن
أُطلق سراحهم.
وأنذرت التهديدات العملاء بمصير اسود نظير ما
اقترفت أياديهم بحق وطنهم وشعبهم، وقد كتبت
هذه التهديدات تحديداً على منازل ثلاثة من
العملاء يمضون عقوبة سجن في رومية، وعلى
سيارة المسؤول السابق في ما كان يسمى “الادارة
المدنية” في البلدة الذي أطلق سراحه مؤخراً
من سجن رومية.
انفجار لغم
الى ذلك، اصيب المواطن محمد محسن غريب (32 عاما)
بجروح في يديه ورجليه ووجهه اثناء ملامسته
جسما غريبا من مخلفات الاحتلال “الاسرائيلي”
بينما كان في احد اودية بلدته طير حرفا قضاء
صور ونقل الى مستشفى نجم للمعالجة.
على صعيد آخر، لفت رئيس لجنة شؤون الخارجية
والمغتربين النيابية الدكتور علي الخليل
مجلس الوزراء الى ضرورة رفض ما ورد في بيان
مجلس الامن الدولي امس الاول، حول ما يسمى “بالخط
الازرق” وهو التعبير الذي يستعمل راهناً
ليحل محل تعبير الحدود المعترف بها دولياً،
وهو التعبير الشرعي والقانوني الوارد في قرار
مجلس الامن الدولي 425.
اضاف: ان الفضل الكبير يعود الى المندوب
الروسي في مجلس الأمن الدولي الذي رفض إعطاء
صفة الشرعية لهذا التعبير وبالتالي رفض
تضمينه ضمن اي قرار لمجلس الامن الدولي.
“اسرائيل”
تسحب قوات من منطقة حدودية وتوقف دورياتها
قبالة (المطلة)
في
خطوة مفاجئة سحبت “اسرائيل” قوتها المرابطة
على جسر الخرار قرب اشجار الكينا المطلة على
تخوم الطرف الغربي لسهل مرجعيون، واوقفت
دورياتها العسكرية على طريق نبع الخرار التي
تزنّر مستعمرة (المطلة).
وترك هذا التدبير العسكري انطباعا سلبيا في
صفوف المراقبين العسكريين ينبىء بنوايا
مبيتة تهدف اسرائىل من ورائها الى القيام
بخرق امني جديد على الحدود الجنوبية.
وكانت مستعمرة (المطلة) امس ولليوم الثالث على
التوالي خالية من اية حركة داخلية في صفوف
المدنيين كما لم تشهد اية تحركات عسكرية على
الحدود مع لبنان باستثناء التعزيزات
والاستعدادات في معسكر (نيو ميتولا) غربي
المطلة في التلة المتحكمة بالتحركات في سهل
مرجعيون وفي قطاع كفركلا حيث (بوابة فاطمة).
ورابط مراسلو الصحف امس في تلال الحمامص
المشرفة على المطلة لمعرفة ما يدور في الداخل
الاسرائىلي. والغرض من سحب القوة العسكرية من
كينايات المطلة.
دوريات دولية
واستمرت الدوريات الدولية ايضا تجوب المحاور
الحدودية في القطاعين الشرقي والاوسط، من
المنارة المشرفة على ميس الجبل حتى مزارع
شبعا شرقا مرورا بتلة العباد ومسكاف عام قرب
عديسة و(بوابة فاطمة) والعمرة المحررة
والوزاني والعباسية والمجيدية صعودا باتجاه
العرقوب وبركة النقار جنوبي شبعا.
كما استمر التحليق المروحي للطوافات
الاسرائىلية فوق المزارع في الوقت الذي كانت
فيه فرق هندسية من خبراء الجيش الاسرائىلي
تقيم برج مراقبة عاليا جدا في معسكر ظهر
البيدر الاسرائىلي اسفل مزارع شبعا على مشارف
سهل الحولة.
وشوهدت الطوابير المدرعة لليوم الثاني على
التوالي تتوجه الى جبهة المزارع مخترقة سهل
الحولة، سالكة طريق وادي المغر ومزرعة
النخيلة، صعودا الى القمم العالية في المزارع
والسفوح الغربية لجبل الشيخ، حيث انشأت
اسرائىل المواقع المحصنة، ومرابض المدفعية
البعيدة المدى المتحكمة بالجنوب والبقاع.
وكعادتها حلقت طوافة (الخط الازرق) الدولي امس
فوق الحدود، مستطلعة الاجواء، ومتفقدة خط وقف
النار للتحقق من عدم وجود خروقات على الخط
الازرق الذي تحول بنظر بعض المراقبين الى خط
احمر ساخن يكتنفه الغموض، وتسوده اجواء القلق
والحذر. وفي العباسية المحررة، تتابع فرق
العمل الهندسية التابعة للفرقة الاوكرانية
تدشيم وتحصين برج المراقبة للقوة الهندية
المرابطة في اراضي العباسية المحررة. يعمل
خبراء اوكرانيون على تركيب كشافات ضوئية
بعيدة المدى في اعلى البرج، ومناظير ليلية
كاشفة لرصد التحركات في محيط الموقع.
على الصعيد المدني توجهت الى بلدة الوزاني
امس فرقة عمل من مكتب كهرباء حاصبيا لاصلاح
محول الكهرباء في البلدة المعطل، ولقمع
المخالفات ومنع التعديات على الشبكة
الكهربائية وافاد احد العمال: اننا نستعيد ما
للمؤسسة من حقوق، ونعطي ما للمواطنين من حقوق
ايضا. وطالب اهالي الوزاني اليوم باعادة
تنظيف خزان البلدة وتعقيمه.
وفي قطاع المجيدية تتابع ورش العمل بانشاء خط
كهرباء توتر عال لانارة مزرعة المجيدية بعد
ان عادت الى صاحبها الامير فيصل ارسلان وبدأ
في استثمار الاراضي فيها وترميم البيوت
للعمال الذين يعملون في الزراعة.
تحركات
عسكرية “اسرائيلية” على الحدود اللبنانية
قال
شهود عيان انهم رأوا اليوم الجمعة تحركات
كثيفة لدبابات “اسرائيلية” في منطقة
مزارع شبعا المتنازع عليها بين
لبنان واسرائيل فيما كانت طائرات استطلاع “اسرائيلية”
تجوب الاجواء اللبنانية.وقال
مراسل لوكالة رويترز انه راى 24 دبابة تتحرك في
منطقة
مزرعة زبدين في عمق مزارع شبعا
منذ الصباح في قافلتين منفصلتين فيما كانت
طائرتا
استطلاع تجوبان اجواء المنطقة
الحدودية في جنوب لبنان على ارتفاع شاهق. وتقع
مزرعة
زبدين جنوب غرب منطقة رويسات
العلم التي كانت عرضة لهجوم من مقاتلي حزب
الله يوم
السبت الماضي على دبابة “اسرائيلية”
ادى الى تدميرها ومقتل احد الجنود
الاسرائيليين
فيها.وقد واصلت الطائرات
الحربية “الاسرائيلية” طلعاتها في الاجواء
اللبنانية منذ ذلك
الهجوم الذي ردت عليه الدولة
العبرية فجر يوم الاثنين الماضي بغارة على
موقع رادار
للجيش السوري في منطقة ضهر
البيدر شرقي لبنان. وكانت حرب استنزاف قادها
حزب الله
ادت الى انهاء “اسرائيل” في
مايو الماضي 22 عاما من احتلالها لجنوب لبنان
لكنها
احتفظت بمنطقة مزارع
شبعا الواقعة على الحدود
اللبنانية السورية “الاسرائيلية”
قائلة انها
ارض سورية احتلتها عام 1967 لكن
لبنان يقول انها جزء من اراضيه فيما
اعلن حزب الله انه سيواصل
القتال لتحرير هذا الجزء.
الخرّار24-4-2001كثفت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي” عمليات القصف
المدفعي اليومي للمناطق المحررة المحيطة
بمزارع شبعا المحتلة. وأطلقت فجر أمس من موقع
رويسة العلم ثماني قذائف هاون وثلاث قذائف
مباشرة من دبابة متمركزة في مركز التزلج، على
مرتفعات جبل سدانة جنوب غرب بلدة شبعا. وأتبعت
ذلك بإطلاق رشقات رشاشة ثقيلة باتجاه عدد من
رعاة الماشية في محور بركة النقار.
واطلقت قوات الاحتلال في الوقت نفسه رشقات
رشاشة ثقيلة من مواقع رويسة العلم ورويسة
السماقة ورمتا باتجاه اطراف بركة بعثائيل
وباب الهوا ورباع التين. كما اطلقت ثلاث قذائف
هاون على الوادي الفاصل بين بسطرة وتلة رمتا.
سبق ذلك بقليل، اطلاق قوات الاحتلال قنابل
مضيئة من موقع المرصد باتجاه محور جنعم شرق
بلدة شبعا.
وجال وفد عسكري “اسرائيلي” رفيع المستوى قبل
ظهر أمس في مزارع شبعا المحتلة، خصوصا محور
رمتا السماقة العلم والمرصد في ظل حماية
أمنتها له مروحيات حلقت فوق خط التماس بين
المزارع والمناطق المحررة. ولوحظ ان الوفد
قام بمراقبة هذه المناطق بالمناظير المكبرة
وكان يحمل معه خرائط عسكرية.
من جهة ثانية، واصلت ورشة فنية “اسرائيلية”
عمليات تركيب معدات عسكرية جديدة في موقع
مرصد جبل الشيخ. كما استمرت جرافات “اسرائيلية”
في استحداث موقع عسكري “اسرائيلي” قرب
الشريط الشائك في محور الحمامص غرب موقع
الحماري.
ولوحظ ان قوات الاحتلال بدلت خلال الساعات
الاربع والعشرين الماضية من اسلوب تحرك
دورياتها قرب الشريط الشائك، حيث بدأت هذه
الدوريات باعتماد الطرق الخلفية البعيدة عن
الشريط في اكثر من محور. كما اعتمدت اسلوب
اقامة الكمائن في هذه المحاور.
وفي جولة على خط الشريط الشائك تبين ان قوات
الاحتلال اجتازت خلال ساعات الليل، الشريط في
محور نبع الخرّار وعملت على وضع اوتاد حديدية
وأسلاك شائكة قضمت بواسطتها أراضي محررة
لبنانية بعمق 15 مترا شمالي جسر الخرّار. كما
عمدت تلك القوات الى تركيز لافتات خشبية
طلتها باللون الازرق بهدف التمويه.
من ناحيتها، واصلت الطائرات الحربية “الاسرائيلية”
عمليات خرق الاجواء اللبنانية، وحلق سرب منها
أمس فوق مناطق حاصبيا، مرجعيون وإقليم التفاح
مخترقا جدار الصوت.
على صعيد آخر، جال وفد تابع للقوات الدولية
صباح أمس، في محور بركة بعثائيل متفقدا
المكان الذي تقوم هذه القوات بإقامة موقع
ثابت لها فيه. وشوهدت العناصر الدولية تأخذ
صورا تذكارية لها مقابل موقع الاحتلال في
السماقة.
رفعت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي” من درجة
استنفارها على طول “الخط الازرق” مع لبنان،
خاصة في مزارع شبعا المحتلة، وذلك مع اقتراب
الذكرى ال35 لإعلان الكيان الصهيوني واغتصاب
فلسطين. وانعكس هذا الامر حركة غير عادية
لقوات الاحتلال، وتكثيفا لدورياتها وكمائنها
خلف الشرثط الشائك. كما انعكس اعتداءات على
محيط المزارع المحتلة.
وسجل امس إطلاق ثلاث قذائف هاون على وادي
بسطرة إضافة الى رشقات رشاشة ثقيلة، مصدرها
مواقع السماقة ورمتا والعلم والمغر، طاولت
الجل الاحمر ورويسة سدانة وأطراف بسطرة.
ورافق ذلك تحليق مروحيات “اسرائيلية” فوق
المزارع ابتداء من محور وادي العسل، حتى مرصد
جبل الشيخ. وقد هبطت إحداها داخل موقع التزلج
لبعض الوقت. كما حلقت طائرة استطلاع فوق
المناطق المحررة المحيطة بالمزارع المحتلة.
وخرقت طائرات حربية اخرى جدار الصوت قبيل ظهر
امس فوق حاصبيا والبقاع الغربي واقليم التفاح.
ورفعت قوات الاحتلال أعلام الكيان المغتصب
فوق المنازل والساحات في مستعمراته القريبة
من الحدود مع لبنان بخاصة مستعمرة المطلة،
بالقرب من جسر الخرار.
وواصلت ورش “اسرائيلية” شق طرق عسكرية خلفية
لربط مواقع الاحتلال، خاصة في محور وادي
العسل المغر زبدين. وتعمل ورشة على تحصين موقع
مركز التزلج المسمى “مركز تزلج جبل الشيخ”.
وقد دعّم هذا الموقع مؤخراً ببطارية مدفعية
محمولة عيار 175 ملم تضم اربعة مدافع، كما
أدخلت الى موقع المرصد المشرف بشكل مباشر على
بلدة شبعا، معدات الكترونية إضافية، وسجلت
حركة آليات مدرعة بشكل مكثف في هذا الموقع
صباح امس.
سرقة أتربة
من جهة ثانية، قامت قوات الاحتلال بسرقة
كميات ضخمة من الاتربة، من داخل الاراضي
اللبنانية المحتلة، ابتداء من صباح امس، وذلك
من محور وادي المغر، في الطرف الغربي للمزارع
المحتلة. ونقلت عشرات الشاحنات “الاسرائيلية”
تحميها آليات مدرعة، الاتربة الى سهل الحولة
عبر محور المغر العباسية بوابة الغجر، وذلك
بمعدل عشرين شاحنة كل ساعة. ولوحظ ان اربع
جرافات كانت تعمل على تحميل الشاحنات
بالاتربة بشكل متواصل في مزرعة المغر، في حين
رفعت الآلية المدرعة التي حمت عملية تحميل
الاتربة راية بنفسجية للتمييز من قبل
الطائرات “الاسرائيلية”.
في سياق آخر، عاد اربعة لبنانيين منذ يومين من
فلسطين المحتلة بعد ان كانوا قد فروا الى
الكيان الصهيوني أثناء انسحاب قواته من
الجنوب والبقاع الغربي في 25 أيار الماضي.
والاربعة هم: حسام عليان من البياضة، علي سعد
من يارون، بسام عطايا من طير حرفا وامرأة من
مرجعيون. ولدى وصولهم عبر حافلة لقوات
الطوارئ الدولية، تسلمتهم الاجهزة الامنية
اللبنانية.
فجرت الكتيبة الاوكرانية العاملة ضمن
قوة الطوارئ الدولية ألغاماً من مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي” قرب بوابة رامية
ومدخل بلدة تربيخا المحتلة.
“اسرائيل”
تعاود سرقة التراب اللبناني من مغر شبعا في
المزارع المحتلة
عاود
“الاسرائيليون” سرقة التراب اللبناني
بكميات كبيرة. وشوهدت امس عشرات الشاحنات
المحملة بالتراب من الجهة الجنوبية لمغر شبعا
التابع للمزارع المحتلة، تسلك الطريق
المحاذية للسياج الحدودي جنوب بلدة العباسية
اللبنانية مرورا ببلدة الغجر السورية
المحتلة، في اتجاه منطقة الجليل جنوبا. وقدرت
الكمية المسروقة بحمولة اكثر من 60 شاحنة
كبيرة، فيما تستمر الجرافات في جمع التراب
الصالح للزراعة من المكان تمهيدا لسرقته.
ويتم كل ذلك وسط اجراءات امنية “اسرائيلية”
مشددة، اذ جابت الدوريات المؤللة طرق المنطقة
الممتدة من المزارع المحتلة حتى مستوطنة
المطلة. وفي مجال آخر، لوحظ
ان “الاسرائيليين” رفعوا الاعلام “الاسرائيلية”
فوق منازلهم في المستوطنات القريبة من الحدود
مع لبنان، بينما عاودت المعامل والمؤسسات في
تلك المستوطنات فتح ابوابها بعدما كانت قد
اقفلتها في اعقاب الغارة الجوية “الاسرائيلية”
على محطة الرادار السورية في ضهر البيدر.
شاحنات
“اسرائيلية” تنقل الاتربة من مزارع شبعا الى
“اسرائيل”
نفذت
القوات “الاسرائيلية” امس يوما امنيا في
المطلة على الطرف الغربي لسهل مرجعيون،
واستقدم الجيش “الاسرائيلي” لهذا الغرض
وحدات من جميع الفرق العسكرية العاملة فيه.
ورابطت في الحدائق العامة داخل (كينايات
المطلة) قرب الشريط الشائك مع سهل مرجعيون.
ورفعت هذه الفرق العسكرية اعلامها الخاصة بها
الى جانب الاعلام الاسرائىلية على طول الشريط
الشائك على جسر الخرار في المطلة في النقطة
التي انسحبت منها مجموعة عسكرية الاسبوع
الماضي من هناك بعد ان ظلت مرابطة منذ التحرير
في الصيف الماضي.
واتخذت القوات “الاسرائيلية” تدابير امنية
مشددة في محيط المطلة ونفذت اجراءات مراقبة
وسيرت لهذه الغاية دوريات مؤللة على طول
الطريق التي تزنّر مستعمرة المطلة من (بوابة
فاطمة) حتى العمرة المحررة جنوبا مرورا بسهل
مرجعيون.
وشوهدت ظهر امس سيارات (هامر) تقوم باعمال
الدورية والمراقبة على طريق نبع الخرار جنوبي
المطلة.
كما رابطت سيارات عسكرية حول بيوت الضباط
جنوبي المطلة حيث انشأ الجيش الاسرائىلي
مجمعا سكنيا للضباط على تلة جنوبي المطلة
مشرفة على سهل الحولة تحرسه ابراج مراقبة
واجهزة انذار.
سرقة اتربة
من جهة اخرى، ذكر مواطنون في الوزاني ان
اسرائىل عمدت الى سرقة التربة الخصبة من
مزارع شبعا ونقلها الى مزارع ومجمعات سكنية
داخل اسرائىل وتشاهد يوميا قوافل من الشاحنات
الاسرائىلية بالعين المجردة تنقل التراب من
وادي المغر اسفل مزارع شبعا وتسلك طريق
العباسية - الغجر وتتوجه غربا باتجاه سهل
الحولة.
وتجمع مراسلون صحافيون امس على مشارف وادي
الوزاني قبالة قرية الغجر المحتلة وشاهدوا
صفوف السيارات والشاحنات الاسرائىلية تتوجه
من الداخل الاسرائىلي باتجاه وادي المغر
وتعود عبر طريق قرية الغجر المحتلة محملة
بالتراب الخصب الى داخل سهل الحولة.
وحلقت طوافة (الخط الازرق) الدولي التابعة
للامم المتحدة ظهر امس فوق الغجر مستطلعة ما
يجري لمراقبة الاشغال الاسرائىلية في اسفل
المزارع وخط سير الشاحنات عبر قرية الغجر
المحتلة.
جولة دولية
هذا وزار امس نائب قائد الكتيبة الهندية
العاملة في عداد اليونيفيل في القطاع الشرقي
المزارع المحررة، وتفقد مزرعة (بسطرة)
المشرفة على سهل الحولة برفقة ضابط الارتباط
الميجير (شاهال). وواكبته دورية عسكرية مؤللة
من القوات الهندية التي تقوم يوميا باعمال
الدورية هناك داخل المزارع المحررة بعد ان
دخلت رسميا ضمن منطقة عمل اليونيفيل.
والمعروف ان المزارع المحررة الخمس التي
انسحبت منها اسرائىل في اعقاب التحرير، لا
يتجرأ اصحابها على العودة اليها ما لم تتمركز
فيها قوات دولية.
ومزرعة (بسطرة) من تلك المزارع الخمس التي
هجرها المزارع قاسم زهرة وعائلته منذ ثلاثة
اشهر تقريبا بعد ان قصفتها المدفعية
الاسرائىلية والحقت بقطعان الماعز والغنم
خسائر فادحة.
قوات
الاحتلال مشّطت جبل سدانة
والريحانية
وتكثيف طلعات المروحيات
المعادية فوق مزارع
شبعا 26-4-2001
جال
قبل ظهر امس فريق من كبار الضباط “الاسرائيليين”
في القيادة
الشمالية على المواقع
الامامية المحاذية للمناطق المحررة عند تخوم
مزارع شبعا، وبدأ
الفريق “الاسرائيلي” جولته
على موقع الرمثا المشرف على مزرعة بسطرة
المحررة ثم انتقل
بعد ذلك بواسطة 5 سيارات عسكرية
مصفحة الى موقع السماقة في تلال كفرشوبا حيث
شوهد
عدد من هؤلاء الضباط يستطلعون
المناطق المحررة عند بركة بعثائيل وبوابة حسن
بواسطة
مناظير عسكرية.
كما تفقد الضباط الصهاينة موقع
رويسات العلم وتوقفوا لبعض الوقت
في المنطقة التي تعرضت فيها
احدى الدبابات “الاسرائيلية” لهجوم
بالقذائف الصاروخية من
قبل رجال المقاومة في 16 الجاري
وادت الى مقتل جندي وجرح آخر من افراد طاقمها
وقد
استغرقت الجولة قرابة
الساعتين اتخذت خلالها قوات الاحتلال تدابير
امنية مشددة في
محيط هذه المواقع وعند
المفترقات تخللها تحليق مكثف للطيران
المروحي فوق مزارع شبعا
وتلال كفرشوبا حيث نفذت اربع
طائرات من طراز "كوبرا" طلعات استكشافية
على علو منخفض
وكانت هذه الطائرات تطلق خلفها
بالونات حرارية لدى اقترابها من المناطق
المحررة.
من جهة ثانية، اطلقت قوات
الاحتلال فجر امس رشقات رشاشة باتجاه بركة
النقار وتلة الشحلة الى الجنوب
من شبعا كما نفذت هذه القوات حملة تمشيط
مماثلة
استهدفت جبل سدانة التي اعلنت
عنه منطقة عسكرية.
ونقل عن مصدر امني ان
“الاسرائيليين” استقدموا
ثلاث جرافات باشرت بشق طرق عسكرية خلف موقع
رويسات العلم
لربطه بموقع التزلج عند سفوح
جبل الشيخ بعيدا عن المراقبة من الجانب
اللبناني.
وذكر المصدر نفسه ان “الاسرائيليين”
عمدوا الى اقتطاع مساحات واسعة من
الاحراج الواقعة في محيط
المواقع العسكرية وعلى جانبي الطرق داخل
مزارع
شبعا.
وعلى محور الرمثا اطلقت قوات
الاحتلال بعيد منتصف الليل قبل الفائت قنابل
مضيئة فوق مزرعة بسطرة وتلال
حلتا ترافقت مع رمايات رشاشة استهدفت الاطراف
الشرقية
لمزرعة بسطرة والريحانية
استمرت بشكل متقطع حتى الفجر.
كما سجلت تحركات مكثفة
لقوات الاحتلال واقامة كمائن
ونقاط مراقبة على هذا المحور لا سيما في منطقة
باب
الهوا المشرفة على بوابة جبثا
وتلال كفرشوبا.
وفي الجزء المحتل من العباسية
باشرت قوات الاحتلال تركيب
اجهزة مراقبة وشبكة رادار داخل موقع الظهرة
الذي
استحدثته مؤخرا وقد رفعت قوات
الاحتلال في الزاوية الشرقية من الموقع
عامودا
بارتفاع 30 مترا تقريبا زودته
بكاميرات فيديو وشبكة رادار.
على صعيد آخر، بثت
صباح امس ما يسمى بالاذعة
المشرقية التي تبث من داخل الاراضي
الفلسطينية المحتلة
والتي كانت تعرف سابقا باذاعة
"صوت الجنوب" الناطقة باسم ميليشيات
العميل لحد
تصريحا لمصدر مسؤول لم تذكر
اسمه انتقدت فيه مواقف رئيس الجمهورية لجهة
دعم عمليات
المقاومة في مزارع شبعا وذكرت
الاذاعة ان هذه المواقف هي بالونات موقوتة
ستعيد
لبنان الى حقبته المظلمة.
واصلت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي” عمليات السرقة
الضخمة لأتربة وادي المغر، الواقع في الطرف
الغربي لمزارع شبعا المحتلة. واستأنفت عشرات
الشاحنات والجرافات العمل صباح أمس في نقل
كميات الأتربة الى داخل فلسطين المحتلة،
وتحديدا الى شمال سهل الحولة، ليتم استعمالها
في رفع نسبة خصوبة الأراضي الزراعية هناك.
ولوحظ ان قوات الاحتلال ضاعفت اعداد الشاحنات
والجرافات العاملة في هذه السرقات، التي كانت
تتم في ظل حماية من المروحيات، كما شوهد فريق
عسكري “اسرائيلي” يتفقد مكان الأتربة
المسروقة حيث مكث هناك قرابة ساعة.
واستمرت قوات الاحتلال في رفع درجات
استنفارها على طول “الخط الأزرق”، خاصة داخل
المزارع المحتلة، وذلك في ذكرى إعلان الدولة
اليهودية في فلسطين، حسب التقويم العبري،
وتواصلت في هذا الإطار حركة الدوريات المدرعة
“الاسرائيلية”، خاصة في المنطقة الواقعة
بين الحماري والمطلة وفي محيط الوزاني
والعباسية وصولا الى مزارع شبعا، وتحديدا
المنطقة الواقعة بين رمتا والمغر، ومحور
السماقة العلم.
وشوهدت ثلاث دبابات “ميركافا” تتحرك في
الطرف الشرقي لموقع رويسة العلم. ودبابة اخرى
في رويسة السماقة.
واجتازت قوة مشاة “اسرائيلية” قوامها عشرة
عناصر، مدعمة بآلية مدرعة الشريط الشائك في
محور الجل الأحمر، فجر امس، وتقدمت الى بوابة
بركة بعثائيل (بوابة حسن)، شرق بلدة كفرشوبا،
وقامت بإقفال البوابة الحديدية التي كانت لا
تزال مشرعة منذ يوم التحرير.
ولوحظ ان القوة المذكورة لم تقم بإصلاح
الفجوات في الشبك الحديدي للبوابة المذكورة،
ولا الفجوات في الشريط الشائك الملاصق. وعادت
القوة الى موقعها في رويسة العلم، بعد وقت
قصير. وترافق ذلك مع إطلاق رشقات رشاشة ثقيلة
من موقعي العلم والسماقة، باتجاه الأطراف
الغربية والشرقية لبركة بعثائيل.
كما شوهدت ورشة هندسية “اسرائيلية” تقوم
بتركيب اجهزة رادار داخل موقع الضهيرة
المستحدث، إضافة الى أجهزة إرسال. وتم تركيب
هوائي كبير بارتفاع خمسة عشر مترا في الطرف
الشمالي للموقع.
من جهة ثانية، استأنفت قوات الطوارئ الدولية
عملية إزالة الألغام في محور بركة بعثائيل،
شرق كفرشوبا وذلك تمهيدا لاستحداث موقع ثابت
لهذه القوات في هذه المنطقة. كما سيرت “الطوارئ”
دوريات مكثفة في المنطقة الممتدة من الوزاني
حتى شبعا مرورا بالمجيدية وبسطرة.
أقام
المستوطنون اليهود احتفالا في مستعمرة
المطلة قرب الشريط الشائك، أمس، تخلله إلقاء
كلمات وأناشيد وأغانٍ، في ظل حماية عسكرية
كثيفة أمنتها آليات مدرعة انتشرت على شكل
دوريات تألف كل منها من ثلاث سيارات “هامر”
جالت في المنطقة.
وهدد عناصر من هذه الدوريات مدنيين لبنانيين
حاولوا الاقتراب من الشريط لمراقبة
الاحتفال، الذي أقيم لمناسبة ذكرى إعلان
الكيان الصهيوني واحتلال فلسطين وفق التقويم
العبري.
وأطلقت قوات الاحتلال فجر أمس، قنابل مضيئة
فوق محور جنعم الى الشرق من بلدة شبعا، وذلك
من موقع مرصد جبل الشيخ. وأتبعت ذلك بإطلاق
رشقات رشاشة ثقيلة من مواقعها في زبدين
والعلم، مستهدفة جبل سدانة وأطراف مزرعة
بسطرة.
واجتازت دورية “اسرائيلية” الخط الوهمي
داخل بلدة الغجر، الذي يقطعها إلى شطرين
والمكمّل ل”الخط الأزرق” الى داخل الأراضي
اللبنانية بعمق يقارب ثلاثمئة متر، باتجاه
الطرف الشمالي للبلدة. وجالت الدورية هناك
بعض الوقت قبل أن تعود إلى الطرف الغربي
للبلدة.
وأقدمت دورية ثانية مؤلفة من ستة جنود على
الخطوة نفسها، قبل ظهر أمس، وسلكت طريقا
ترابيا حتى الضفة الشرقية لمجرى نهر الوزاني،
ونفذت من هناك عملية تمشيط بنيران الرشاشات
في هذا المحور قبل ان تعود من حيث أتت. وجرى
ذلك في ظل استنفار لقوة “اسرائيلية” مدرعة
كانت تتمركز في نقاط عدة مشرفة على محور تحرك
الدورية.
وحلقت طائرة استطلاع “اسرائيلية” على مدى
ساعة صباح أمس فوق قرى العرقوب المحررة
المحاذية لمزارع شبعا المحتلة، وتلى ذلك عند
العاشرة والنصف صباحا، قيام طائرات حربية “اسرائيلية”
بخرق جدار الصوت فوق مناطق مرجعيون، حاصبيا
وإقليم التفاح. كما حلقت اثر ذلك طائرات حربية
“اسرائيلية” أخرى بشكل دائري فوق المزارع
المحتلة.
وواصلت ورش فنية تابعة للجيش “الاسرائيلي”
تركيب أجهزة رادار ومعدات ألكترونية متعددة
المهام، في موقع الضهيرة المستحدث، قرب
العباسية. ولوحظ ان قوات الاحتلال أنجزت
تركيب معدات عدة خلال ساعات الليل. ويشرف
الرادار المذكور على محور العباسية المجيدية
الوزاني، وقد أضيف إلى رادارين مشابهين سبق
ان ركزا في موقعي المغر والحماري.
كذلك استأنفت ورشة فنية “اسرائيلية” أعمال
تركيب معدات ألكترونية مشابهة في موقع مرصد
جبل الشيخ، المشرف على شبعا وعلى مناطق
حاصبيا وراشيا وعمق البقاع.
الطوارئ
على صعيد آخر، أعلن قائد الكتيبة الفنلندية
العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية في الجنوب
المقدم ايكيدال عن قرار صادر عن رئاسة
الجمهورية في فنلندا قضى بتخفيض عديد أفراد
الكتيبة، واعتمد بشكل أساسي على القرار
الصادر عن مجلس الأمن الدولي إلى 200 ضابط
وجندي لغاية 14/10/2001.
وأشار ايكيدال خلال اللقاء الذي عقدته
الكتيبة في مقرها في بلدة برج قلاويه قضاء بنت
جبيل، الى “ان مسألة تخفيض عدد الكتيبة عائد
لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي
أرسله إلى مجلس الأمن الدولي، لافتا الى ان
الخطر في الجنوب لا يزال قائما رغم الهدوء
الملحوظ، والتوتر الذي يحصل بين الحين والآخر.
وكشفت الكتيبة الأوكرانية امس عن حقول
الألغام “الاسرائيلية” شرق بلدة كفرشوبا.
وتبع ذلك استقدام جرافة دولية الى المنطقة
عملت على تسوية المكان تمهيدا لإقامة موقع
دولي هناك.
وحضرت لاحقا ثلاث ناقلات جند وعدد من
الشاحنات لقوات الطوارئ مع تجهيزات لتركيزها
في المكان حيث رفع علم الأمم المتحدة.
“اسرائيل”
تواصل نقل الاتربة من مزارع شبعا وجنودها
يشهرون السلاح بوجه الصحافيين
شهر
جنود اسرائيليون امس اسلحتهم بوجه صحافيين
على تخوم مستعمرة المطلة حاولوا التقاط صور
لاسرائيليين يحتفلون في حديقة عامة بذكرى
تأسيس “اسرائيل”.
وانذر الجنود “الاسرائيليون” الصحافيين
بعدم التقدم الى قرب الشريط الشائك، في الطرف
الغربي لسهل مرجعيون المحاذي لمستعمرة
المطلة حيث تجري احتفالات كبيرة بذكرى تأسيس
“اسرائيل” بحضور جموع من “الاسرائيليين”،
بحماية الجيش “الاسرائيلي” الذي استقدم
آليات ومعدات عسكرية مع قوات كبيرة من الجنود
المرابطة في محيط باحة الاحتفال في الحديقة
العامة في المطلة بين اشجار الكينا المعمرة.
ورابطت سيارات (الهامر) “الاسرائيلية”
العسكرية على جسر الخرار في المطلة فيما راح
جنود يتجولون حول الحديقة لتأمين الحماية
للمحتفلين ومراقبة التحركات على الجانب
الاخر من الحدود كما حلقت طوافات حربية فوق
سهل الحولة والطرقات الجنوبية لمستعمرة
المطلة.
كما سيرت القوات “الاسرائيلية” دوريات
مؤللة على طول الطريق المحيطة بالمطلة حيث
راح مدنيون اسرائيليون يتنزهون في وادي نبع
الخرار جنوباً باتجاه العمرة، وابراج
المراقبة “الاسرائيلية” على طول الطريق
تراقب الطرقات على الجانب اللبناني من الحدود.
نقل الاتربة
وفي المزارع المحتلة لا تزال الشاحنات “الاسرائيلية”
تنقل التربة الخصبة من محلة وادي المغر
باتجاه الداخل “الاسرائيلي” وتسلك طريق
العباسية - الغجر غرباً باتجاه سهل الحولة.
وافاد رعاة ماعز امس في العرقوب ان المواقع “الاسرائيلية”
المحصنة في الرمتا وزبدين اطلقت نيران
رشاشاتها الثقيلة على مزرعة بسطرة المحررة
وفشكول ومزرعة القرن، في الوقت الذي قامت فيه
امس دورية لليونيفيل كالمعتاد باعمال
الدورية والمراقبة على طريق باب الهوا - بسطرة
في المزارع المحررة.
وتفقد ضابط الارتباط الدولي في القطاع الشرقي
الميجر (شاهال) اعمال التمشيط والبحث عن
الالغام في تلال سدانة التي تقوم بها الفرقة
الاوكرانية المتخصصة في نزع الالغام كما
توجهت دوريات مؤللة دولية الى طريق العمرة
والحمامص والوزاني لتفقد الوضع الامني على
الحدود.
وقبل الظهر (امس) حلقت طوافة الخط الازرق فوق
الحدود الجنوبية صعوداً الى قطاع المزارع -
سدانة وواصلت تحليقها فوق السفوح الغربية
لجبل الشيخ عند المرصد “الاسرائيلي” حيث
تستمر “اسرائيل” بانشاء شريط معدني حول
المرصد لحمايته من (الكاتيوشا) في حال نشوب
قتال مع المقاومة.
الاحتلال
واصل سرقة التربة من مزارع شبعاومشط تلال
سدانة وجبل الروس
استمرت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي”
ولليوم الثالث
على التوالي في سرقة الاتربة الخصبة من داخل
الاراضي اللبنانية في
مزارع شبعا
المحتلة ونقلها الى داخل الاراضي الفلسطينية
المحتلة.
واستحدثت قوات
الاحتلال لهذه
الغاية حفريات في منطقة المغر الى الجنوب من
وادي العسل واستقدمت
جرافات لجرف
الاتربة ونقلها بواسطة شاحنات مدنية باتجاه
سهل الحولة عبر طريق
العباسية،
الغجر والحولة.
وافاد اهالي
المنطقة ان عشرات الشاحنات “الاسرائيلية”
تتجه على شكل
قوافل باتجاه مزارع شبعا لنقل الاتربة الخصبة
الى الحقول والبساتين
المحيطة
بالمستعمرات “الاسرائيلية” في سهل الحولة.
ولوحظ ان قوات
الاحتلال اتخذت
تدابير امنية
مشددة وسيرت دوريات مكثفة ما بين سهل الحولة
وبلدة الغجر لحماية هذه
القوافل.
وواصلت قوات
الاحتلال تحصين مواقعها الخلفية التي
استحدثتها مؤخرا في
عمق مزارع شبعا
المحتلة.
وذكر شهود عيان
ان قاطرات تنقل ملاجئ جاهزة ومكعبات من
الاسمنت المسلح
دخلت مساء امس الاول الى وادي العسل ووادي
المنجرة تواكبها رافعات
وجبالات باطون
لاقامة تحصينات ودشم عسكرية في هذه المواقع.
وذكر ايضا ان
الجرافات “الاسرائيلية”
تواصل شق الطرق بين مرتفعات الجولان السورية
ومزارع
شبعا.
الى ذلك، اطلقت
قوات الاحتلال ليل امس الاول قنابل مضيئة فوق
الخط الازرق
بين مزرعة بسطرة
وتلال كفرشوبا تخللها اطلاق رشقات رشاشة من
موقع الرمثا باتجاه
مزرعة بسطرة
تلال كفرشوبا، حلتا والمجيدية.
وعند السادسة
فجرا تقدمت دبابة
"ميركافا"
من موقع رويسات العلم باتجاه احدى التلال
المحاذية للموقع من الجهة
الشرقية وفتحت
نيران رشاشاتها باتجاه تلال سدانة وجبل الروس
لمدة نصف ساعة.
وفي
مستعمرة المطلة
اقام المستوطنون “الاسرائيليون” صباح امس
احتفالا بمحاذاة السياج
الحدودي عند سهل
المرج لمناسبة ذكرى تأسيس الدولة العبرية
تخلله القاء كلمات
واناشيد باللغة
العبرية كما ورفعت الاعلام “الاسرائيلية”
على السيارات وحول مكان
الاحتفال
واتخذت قوات الاحتلال تدابير امنية مشددة في
محيط المطلة وسيرت دوريات
مكثفة واقامت
حواجز ثابتة ومتحركة عند كافة المفترقات وفي
شوارع المطلة
الرئيسية.
كما عمل عدد من
الجنود الصهاينة على توجيه تهديدات الى عدد
من
الصحافيين
اللبنانيين وشهروا اسلحتهم الفردية بوجههم
وانذروهم بالابتعاد عن المنطقة
وذلك عندما حاول
هؤلاء الصحافيين التقاط بعض الصور من الجانب
اللبناني.
الطيران
الاسرائيلى ينتهك الاجواء اللبنانية
28-4-2001
أنتهك
الطيران
الحربى الاسرائيلى مجددا
الاجواء اللبنانية وحلق فى طلعات استكشافية
وترهيبية
فوق مختلف مناطق جنوب لبنان .
وشملت طلعات الطيران
الاسرائيلى أجواء مدينتى
صيدا وصور ومناطق بنت جبيل
ومرجعيون والخط الازرق الحدودى الفاصل بين
لبنان وشمال
فلسطين المحتلة.
رصاص
العدو يستهدف المزارعين ورعاة الماشية
جرف الاراضي يكشف عن آثار
رومانية في مزارع شبعاالقطاع
الشرقي
اجتازت
صباح امس قوة “اسرائيلية”
مدعومة بملالتين من طراز "أم
113" مواقعها في تلة مغر شبعا وتقدمت شمالا
عبر وادي
القرن حتى الساتر الترابي الذي
كانت قد اقامته سابقا الى الجنوب من مزرعة
بسطرة
المحررة وتمركزت الملالتان
خلف الساتر وترجل منها 7 عسكريين وتوغلوا داخل
الاراضي
اللبنانية شمالي الخط الازرق
مسافة 200 متر تقريبا حيث وصلوا الى احدى
التلال
المشرفة على المجيدية وسهل
العباسية وعملوا على مراقبة واستطلاع
المنطقة المحررة في
الجهة المقابلة.
ونقل عن احد رعاة الماشية في
المنطقة ان عددا من الجنود
الصهاينة شوهدوا امس الاول
يقومون بتركيب بعض المعدات يعتقد انها اجهزة
كاميرا
فيديو في احدى التلال المشرفة
على مزرعة بسطرة وبوابة جبثا مقابل موقع
الرمثا.
وذكر المصدر نفسه ان قوات
الاحتلال تعمد من وقت لآخر الى اطلاق نيران
رشاشاتها الثقيلة وبشكل
عشوائي على المزارعين ورعاة الماشية إذا ما
حاول احدهم
الاقتراب من مزرعة بسطرة او
تلال حلتا.
من جهة ثانية اطلقت قوات
الاحتلال فجر
امس رشقات رشاشة باتجاه بركة
النقار الشحلة ومرتفعات العرقوب.
آثار
رومانية
واشارت بعض المعلومات انه خلال
اعمال الجرف التي تقوم بها قوات الاحتلال
من اجل استحداث مواقع عسكرية
جديدة وشق الطرق اليها في منطقة المغر ووادي
العسل في
الطرف الجنوبي من مزارع شبعا
اكتشفت العديد من الآثار القديمة في هذه
المناطق تعود
الى العهود الرومانية
والبيزنطية، وهذا ما يؤكده اصحاب المزارع
الذين هجروا منها في
العام 1976 حيث ذكروا بأن هذه
المناطق غنية بالآثار القديمة، كما ان قلعة
بانياس
السورية المحتلة والتي تقع على
مسافة قصيرة مــــــــن هـــــذه
المنـــــاطق مـا
زالت الشاهد الحي علـــــى
هــــذه الآثار.
واضافت المعلومات ان قوات
الاحتلال
تعمل على سرقة هذه الآثار
ونقلها بواسطة الشاحنات الى داخل الاراضي
الفلسطينية
المحتلة.
احراق حقول
على صعيد آخر اقدمت قوات
الاحتلال صباح امس على اضرام
النار في مساحات واسعة من
الحقول في المنطقة الواقعة الى الجنوب من
معسكر الظهرة في
الجزء المحتل من العباسية، وقد
أتت النيران على مساحات واسعة من الاراضي
المليئة
بالهشيم، وقد استقدمت قوات
الاحتلال سيارات الاطفاء لمحاصرة النيران
التي اتسعت
رقعتها بسبب الرياح وارتفاع
درجات الحرارة.
شهيدان
وجريح بلغمين
وقذيفة في
ميس الجبل
والبويضة
وكفررمان
30-4-2001
لم
تنته عطلة
الاسبوع في
القرى
الحدودية على
خير، بل أدى
انفجار
ألغام وقذائف
من مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
الى مقتل
مواطنين في
بلدتي ميس
الجبل
والبويضة.
ففي بلدة
ميس الجبل (مرجعيون)
لقي الشاب
فادي موسى
الشرتوني (16
عاما)
مصرعه بعيد
السادسة
والنصف من
مساء السبت
المنصرم في
محلة كروم
المراح شمال
شرق
البلدة بعدما
توجه اليها
للصيد، وبعد
دخوله خطا في
حقل للألغام
ما ادى الى
انفجار
بعضها وتسبب
في اصابته
اولا بجروح
بليغة في بطنه
ثم وفاته
بعدما لفظ
أنفاسه
وهو
ينتظر من
يسعفه ونقله
من مكان
الحادثة.
وقد وصلت
الى مكان
الحادث عناصر
من
القوى
الامنية
اللبنانية
ومن قوات
الطوارئ
الدولية
ومنعت مئات من
أبناء البلدة
الذين
تجمعوا هناك،
من الاقتراب
تخوفا من وقوع
المزيد من
الاصابات.
وذكرت
مصادر
في
البلدة أن
العناصر
المختصة لم
تتمكن من نقل
جثة الشرتوني
إلا قرابة
الحادية عشرة
ليلا
بسبب خطورة
المكان التي
منعت أيا من
المنقذين من
الدخول الى
الحقل
لاخراجه،
وقد تمكن
أحد عناصر حزب
الله من
الوصول اليه
بعدما استخدم
آلة لكشف
الالغام، ثم
ربط
جثته
بالحبال وتم
سحبها الى
خارج الحقل
لتنقل بعدها
الى مستشفى "الشهيد
صلاح غندور"
في بنت
جبيل.
يذكر أن
الشرتوني حضر
مع ذويه من
بيروت، لقضاء
عطلة نهاية
الاسبوع
في ميس
الجبل، وهو
نجل الأسير
المحرر موسى
الشرتوني وهو
يعمل في بيروت
بمهنة تنجيد
فرش
السيارات.
أما في
محلة البويضة
غربي بلدة
مرجعيون، فقد
انفجرت قرابة
التاسعة
والنصف
من صباح أمس
قذيفة من
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
وتسببت بمقتل
الراعي يعقوب
ملحم
نبعة (17 عاما) من
بلدة شبعا وهو
يقطن مع
عائلته في
خيمة قرب
البويضة حيث
يعملون
في تربية
المواشي.
وذكر
شهود عيان ان
نبعة توجه
صباحا مع
قطيعه الى حقل
يجاور
مكان اقامته
قرب البويضة
وبعد دقائق من
وصوله وقع
انفجار كبير،
وعلى الفور
حضرت الى
المكان عناصر
من الدفاع
المدني
والصليب
الاحمر
اللبناني في
مرجعيون ومن
قوى
الأمن
الداخلي
والأمن العام
وأمن الدولة
ومخابرات
الجيش
اللبناني ومن
عناصر
الكتيبة
الهندية
العاملة في
اطار قوات
الطوارئ
الدولية قرب
مرجعيون.
وتبين
بعد
الكشف أن
نبعة كان
يحاول نقل
قذيفة من عيار
55 مليمترا، من
بين مجموعة
قذائف تنتشر
في
المكان وهي من
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
وانفجرت به ما
ادى الى مقتله
على
الفور
بعدما تطايرت
اجزاء من جسده.
وعملت عناصر
الصليب
الاحمر
اللبناني على
نقل
جثته بعد
لفها بكيس
مخصص الى براد
المستشفى
الحكومي في
مرجعيون.
>وفي
النبطية
نقل الى
مستشفى
النبطية
الحكومي صباح
أمس الأول
المواطن محمد
بعلبكي (30 سنة)
من
بلدة
كفررمان وهو
مصاب بجروح في
يده وأفاد
ذووه انه اصيب
بانفجار جسم
مـن مخلفات
الاحتلال،
بينما كــان
يعمل فــي أحد
الحقول في
البلدة.
الجبل
حصدت،
مجددا،
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
من ألغام
وقذائف غير
منفجرة، في
عطلة الأسبوع
قتيلين في
مرجعيون وميس
الجبل فيما
أدى انفجار
عبوة ناسفة
تحت سيارة
متهم
بالتعامل
سابقا مع
العدو “الاسرائيلي”
في بلدة حولا
الى تدميرها
وتضرر منزل
مجاور. كما
أصيب مواطن
بجروح جراء
انفجار جسيم
غريب في
كفررمان.
فقد انفجرت
قرابة
التاسعة
والنصف صباح
امس قذيفة من
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
قرب البويضة
غربي مرجعيون
وتسببت بمقتل
الشاب يعقوب
ملحم نبعة (17
عاما) من بلدة
شبعا ويقطن
قرب البويضة
في خيم مع ذويه
وأقاربه
الذين يعملون
في تربية
الماشية.
وذكر شهود
عيان ان نبعة
توجه صباحا مع
قطيعه الى حقل
يجاور مكان
إقامته قرب
البويضة وبعد
دقائق من
وصوله وقع
انفجار كبير،
وعلى الفور
حضرت الى
المكان عناصر
من الدفاع
المدني
والصليب
الاحمر
اللبناني في
مرجعيون ومن
قوى الامن
الداخلي
والأمن العام
وامن الدولة
ومخابرات
الجيش ومن
عناصر
الكتيبة
الهندية
العاملة في
إطار قوات
الطوارئ
الدولية قرب
مرجعيون.
وتبين بعد
الكشف ان نبعة
كان يحاول نقل
قذيفة من عيار
155 مليمترا، من
بين مجموعة
قذائف تنتشر
في المكان وهي
من مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
وانفجرت به ما
ادى الى مقتله
على الفور
بعدما تطايرت
اجزاء من جسده.
وعملت عناصر
الصليب
الاحمر
اللبناني على
نقل جثته بعد
لفها بكيس
مخصص الى براد
المستشفى
الحكومي في
مرجعيون.
وفي بلدة ميس
الجبل (مرجعيون)
توجه الشاب
فادي موسى
الشرتوني (16
عاما) قرابة
السادسة
والنصف من
مساء السبت
المنصرم الى
محلة كروم
المراح شمال
شرق البلدة
للصيد، ودخل
خطأ في حقل
للألغام ما
ادى الى
انفجار بعضها
وتسبب في
إصابته بجروح
بليغة في
بطنه، وعلى
الفور وصلت
الى محيط
المكان عناصر
من حزب الله
والقوى
الامنية
اللبنانية
ومن قوات
الطوارئ
الدولية
ومنعت مئات من
ابناء البلدة
تهافتوا الى
هناك، من
الاقتراب
تخوفا من وقوع
المزيد من
الإصابات.
وجرى بعدها
اتصالات
اسفرت عن
استقدام
عناصر من حزب
الله متخصصة
في ازالة
الألغام، ولم
تتمكن من
إخراجه إلا
بعد الحادية
عشرة ليلا حيث
كان قد فارق
الحياة.
وذكر شهود من
ابناء البلدة
ان أنين
الشرتوني ظل
يسمع اكثر من
ساعتين بعد
إصابته، غير
ان خطورة
المكان منعت
أيا من
المعنيين في
الشأن الأمني
والعسكري من
الدخول الى
الحقل
لإخراجه، وقد
تمكن احد
عناصر الحزب
من الوصول
اليه بعدما
استخدم آلة
لكشف
الالغام، ثم
ربط جثته
بالحبال وتم
سحبها الى
خارج الحقل
لتنقل بعدها
الى مستشفى “الشهيد
صلاح غندور”
في بنت جبيل.
وعلم ان
الشرتوني حضر
مع ذويه من
بيروت، حيث
يقطنون
ويعملون،
لقضاء عطلة
الأسبوع في
بلدتهم ميس
الجبل، وتوجه
بعدها للصيد
في محلة كروم
المراح التي
يجهل انتشار
الألغام
فيها، وهو نجل
الأسير
المحرر موسى
الشرتوني.
وشيع حزب الله
وأهالي ميس
الجبل
الشرتوني بعد
ظهر امس.
وانفجر صباح
امس الاول في
بلدة كفررمان
جسم غريب من
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
بين يدي
المواطن محمد
سلمان بعلبكي
(68 عاما) ما أدى
الى بتر ثلاثة
أصابع في يده
اليمنى نقل
على اثرها الى
مستشفى
النبطية
الحكومي
للمعالجة.
واوضح بعلبكي
بأن انفجار
الجسم بين
يديه وقع
عندما كان
يقوم بزراعة
ارضه في الحي
الشرقي في
كفررمان.
ورأى مسؤول
منطقة الجنوب
في حزب الله
الشيخ نبيل
قاووق تعليقا
على استشهاد
الشرتوني
بانفجار لغم “اسرائيلي”
“ان استشهاد
وجرح العشرات
من اهلنا
الآمنين، منذ
أيار الماضي،
جراء الالغام
يشكل عدوانا
اسرائيليا
مفتوحا على
لبنان، يدفع
ثمنه وحده من
خيرة ابنائه،
دون ان نشهد اي
تحرك رسمي
دولي جاد
لمعالجة هذه
القضية”.
ودعا الى “ضرورة
رفع هذه
الجريمة الى
كل مسمع في
العالم لكشف
وحشية العدو
وهمجيته”،
مؤكدا “أهمية
اتخاذ خطوات
مسؤولة
بمستوى هذه
المشكلة
وإعطاء
الأولوية
لتفعيل عمل
إزالة هذه
الألغام
ميدانيا”.
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
توتير
الأوضاع على
خط التماس بين
المناطق
المحررة
ومزارع شبعا
المحتلة.
وقصفت بمدافع
الهاون فجر
أمس من موقع
رويسة العلم،
جبل سدانة
بخمس قذائف.
ارفقتها
بإطلاق رشقات
رشاشة ثقيلة
استهدفت
أطراف بركة
النقار
والطرف
الغربي لتلة
العلم.
كما أطلقت
قوات
الاحتلال
ثلاث قذائف
مماثلة على
الوادي
الفاصل بين
بسطرة وتلة
رمتا. وسمعت
أصوات
انفجارات قبل
ظهر أمس، تبين
انها ناتجة عن
أعمال تفجير
تنفذها قوات
الاحتلال في
الطرف
الجنوبي
الشرقي
للمزارع،
وترافق ذلك مع
تحليق
مروحيات “اسرائيلية”
فوق المزارع،
هبطت احداها
داخل موقع
التزلج في جبل
الشيخ.
وخرقت طائرات
حربية “اسرائيلية”
جدار الصوت
فوق المناطق
المحررة في
عمق اجواء
حاصبيا
وإقليم
التفاح
والبقاع
الغربي.
وسيرت قوات
الاحتلال
دوريات مكثفة
صباح امس على
طول “الخط
الأزرق” في
المنطقة
الواقعة بين
المطلة
والعباسية،
وضمت كل دورية
ثلاث آليات
مدرعة من نوع “هامر”،
تحمل احداها
رشاشا ثقيلا.
في هذا الوقت،
استأنفت قوات
الاحتلال
عمليات تحصين
وتدشيم
موقعها
المستحدث في
الضهيرة.
وأنجزت إقامة
ساتر حديدي في
محيطه، فيما
شوهدت ثلاث
دبابات “ميركافا”
تتجه الى هذا
الموقع، صباح
امس وتتمركز
في طرفه
الغربي.
كذلك استأنفت
تلك القوات
أعمال تركيب
اجهزة رادار
وإنذا حديثة
في مرصد جبل
الشيخ، وذلك
للأسبوع
الثاني على
التوالي.
الطوارئ
على صعيد آخر،
باتت قوة
هندية، تعمل
ضمن قوات
الطوارئ
الدولية في
الجنوب
اللبناني،
ليلتها
الاولى، امس،
داخل الموقف
الذي
استحدثته لها
في تلال بركة
بعثائيل شرق
بلدة
كفرشوبا،
وذلك للمرة
الاولى منذ
تحرير هذه
المنطقة من
قوات العدو “الاسرائيلي”.
واستأنفت
القوة
الهندية
بالتعاون مع
قوة أوكرانية
دولية اخرى،
متخصصة في نزع
الألغام،
عمليات تحصين
الموقع
المذكور
وإزالة
الألغام من
محيطه.
وأكد ضابط
هندي من هذه
القوة، ان
الطريق بين
كفرشوبا
وبركة
بعثائيل
ستبقى مفتوحة
على مدار
الساعة، امام
المزارعين
والمارة من
ابناء البلدة
والمنطقة،
ولن تقيم
القوات
الدولية
حواجز عليها،
واوضح ان مهمة
الموقع
المستحدث
مراقبة “الخط
الأزرق” على
مدار الساعة.
على هذا
الصعيد، جال
وفد من الضباط
الفرنسيين
على عدد من
النقاط
الحدودية في
القطاع
الشرقي،
وتفقد بشكل
خاص محور بركة
“بعثائيل”
وتلال
كفرشوبا و”الخط
الأزرق” في
هذا القطاع.
وكان الوفد
الفرنسي
المذكور قد
وصل بواسطة
مروحية دولية
في جولة شملت
محور
العباسية
المطلة
كفرشوبا.
من جهة ثانية
تلقى
العاملون ضمن
الكتيبة
النيبالية
العاملة في
إطار قوة
الطوارئ
الدولية في
لبنان بمن
فيهم
الموظفون
اللبنانيون،
تعميما تضمن
توقيفهم عن
العمل والصرف
من الخدمة
بتاريخ 31/7/2001،
بداعي إنهاء
عمل الكتيبة
المذكورة مع
قوة الطوارئ
بصورة
نهائية، في
التاريخ
المذكور. وجاء
في التعميم ما
مفاده: “بما ان
مهمة الكتيبة
النيبالية
العاملة في
الجنوب، من
ضمن قوة
الطوارئ،
تنتهي في 31/7/2001،
وبالتالي
ستلغى كل
الوظائف في
التاريخ
المذكور
وبحسب الملحق
رقم 3 من
قوانين
العمل، لذا
يتوجب على
العاملين إذا
ارادوا العمل
في مركز آخر
إبلاغ قسم
الموظفين في
القيادة
الناقورة،
فالإدارة
العامة سوف
تجهد لتأمين
الوظيفة
المناسبة في
المكان
المناسب بحسب
مؤهلات مقدم
الطلب”،
واشار
التعميم الى
ضرورة ملء كل
عامل وموظف
استمارة
جديدة.
شيعت
المقاومة
الاسلامية
الشهيد احمد
حسين عقيل (جواد
ثار الله) في
مسقط رأسه في
بلدة الجبين،
بموكب سيار
كبير انطلق من
امام مستشفى
جبل عامل في
صور وصولا الى
البلدة حيث
ألقى المسؤول
السياسي لحزب
الله في
الجنوب الشيخ
عبد المجيد
عمار كلمة،
جدد فيها
تأكيد ثوابت
حزب الله في
المقاومة
والجهاد، ثم
ووري جثمان
الشهيد الثرى.
الاحتلال
واصل سرقة
الآثار
والاتربة
ومشط جبل
سدانة
وبعثائيل
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
وللاسبوع
الثاني على
التوالي
في سرقة
الاتربة
الخصبة
والآثار
القديمة من
مزارع شبعا
المحتلة
ونقلها الى
المنطقة
الشمــالية
من فلسطين
المحتلة.
فقد اكدت
مصادر موثوق
بها ان
“الاسرائيليين”
استحدثوا
حفريات عدة في
المنطقة
الواقعة بين
تلة مغر شبعا
ووادي العسل
داخل
الجزء المحتل
من مزارع شبعا
من اجل سرقة
التربة
الخصبة
ونقلها الى
المناطق
الزراعية
في سهل الحولة
والبساتين
المحيطة
بمستعمراتها
الشمالية.
ونقل عن
شهود
عيان ان
عشرات
الشاحنات “الاسرائيلية”
تتجه على شكل
قوافل من
منطقة الحولة
باتجاه
مزارع
شبعا لنقل
الاتربة عبر
طرق عسكرية
استحدثتها
مؤخرا الى
الجنوب من
بلدة الغجر
مرورا
بالعباسية
ووادي القرن.
كما ذكرت
المصادر
عينها ان
شاحنات عدة
تنقل بعض
النواويس
والاعمدة
الحجرية
الضخمة ايضا
مما يؤكد بان
قوات
الاحتلال
تعمل على سرقة
الآثار
القديمة التي
اكتشفــتها
خلال شق
الــطرقات
واقامة مواقع
عسكرية جديدة
لا
سيما في
منطقة وادي
العسل
القريبة من
قلعة بانياس
التي تعرف
بقلعة نمرود.
كما
اكد
اهالي شبعا ان
منطقة
المزارع غنية
بالاثارالقديمة
وتعود الى
العهود
الرومانية
والبيزنطية
وان بعض
الآثار
والبناء كان
ما زال قائما
حتى العام 1967
تاريخ
تهجيرهم
منها
واحتلالها من
قبل قوات
الاحتلال.
وطالب
الاهالي
الدولة
باجراء
اللازم مع
الجهات
المعنية
وبشكل خاص مع
مجلس الامن
الدولي
لتكليف
مراقبي الامم
المتحدة في
منطقة
الجولان
المحتل
ومزارع شبعا
الضغط على “اسرائيل”
واجبارها على
وقف جرف
الاماكن
الاثرية
ومنعها من
سرقتها وسرقة
التربة
الخصـبة ايضا.
على صعيد
آخر لوحظ
مؤخرا
ان قوات
الاحتلال
ادخلت
تعديلات
جديدة على
اعمال
التحصين
والتدشيم
لمواقعها
الامامية
المحاذية
لخطوط
التمـاس مع
المناطق
اللبنانية
المحررة.
ففي موقع
الظهيرة
داخل الجزء
المحتل من
العباسية
تبين ان “الاسرائيليين”
وبعد
الانتهاء من
بناء
الدشم
والتحصينات
العسكرية
بالاسمنت
المسلح عمدوا
الى طمرها
بالبيسكورس
والصخور
والاتربة
بسماكة تزيد
عن 5 امتار
بحيث لم يتبق
ظاهر منها سوى
الفتحات التي
تثبت
عليها
منصات لاطلاق
الصواريخ او
مرابض
الرشاشات
الثقيلة كما
احاطوها ايضا
بسياج
معدني
بارتفاع يزيد
عن الـ 15 مترا
ركزوا عليه
اجهزة مراقبة
متطورة.
وسجل ليل
امس
الاول اطلاق
رشقات رشاشة
ثقيلة من
موقعي
السماقة
ورويسات
العلم باتجاه
جبل
سدانة،
الروس، بركة
بعثائيل
وبوابة حسن.
استمرت بشكل
متقطع حتى
الفجر.
على صعيد
آخر باتت
الكتيبة
الهندية
العاملة في
اطار قوات
الطوارئ
الدولية في
جنوب لبنان
ليلتها
الاولى في
الموقع الذي
استحدثته قبل
ايام في احدى
التلال
الشرقية
لبلدة
كفرشوبا
والذي كان
مدار جدل بين
القوات
الدولية من
جهة واهالي
كفرشوبا من
جهة ثانية
منذ اشهر
عدة وذكر ضابط
هندي رفيع
المستوى ان
الهدف من
اقامة هذا
المركز هو
مراقبة
التحركات
حول الخط
الازرق على
هذا المحور
كما ان الطريق
المؤدية الى
بركة بعثائيل
وبوابة
حسن والتي
تبعد حوالى 500
متر من الموقع
ستبقى مفتوحة
امام
المزارعين كي
يتمكنوا
من مزاولة
اعمالهم في
املاكهم
بأمان.
وقام امس
الاول وفد من
كبار الضباط
في
الوحدة
الفرنسية
العاملة في
جنوب لبنان
بجولة تفقدية
على تخوم
مزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا.
هاشم
على
صعيد آخر دان
النائب قاسم
هاشم ما يحصل
من سرقة اتربة
خصبة
وآثارات
داخل مزارع
شبعا المحتلة
من قبل قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
وقال ان ذلك
يستدعي
استنفار
الجهات
المعنية
محليا ودوليا
لان مثل هذه
الاعتداءات
الوقحة
والمستمرة
على ارضنا
واملاكنا
وآثارنا
تتطلب موقفا
حازما من
المجتمع
الدولي لردع
العدو.
واننا نطالب
بلجنة تحقيق
دولية تكشف ما
يقوم به جيش
الاحتلال من
نهب وسرقة
وبالتالي
العمل سريعا
لوقف هذه
الاعتداءات.