انفجار صاروخ من مخلفات الاحتلال

"اسرائيل" تواصل خروقها للسيادة اللبنانية والمقاومة تحذرها من التمادي باعتداءاتها 1-9-2000

شهدت محاور الجنوب اللبناني المحرر تطورات دراماتيكية متسارعة، أوحت للمراقبين بان العدو "الاسرائيلي" يسعى لاعادة السجال الناري الى الحدود الدولية، بهدف تحريك هذا الملف باتجاه فرض ترتيبات أمنية يرفضها لبنان·

فالخروق "الاسرائيلية" المتمادية للسيادة اللبنانية براً وجواً ترافقت مع توترات ملحوظة على  بوابة فاطمة  باطلاق جنود الاحتلال رصاصهم عشوائياً على زوّار البوابة، ووقوع جرحى تؤشر الى نوايا تصعيدية للوضع على جانبي  خط لارسن · وهذا ما نبهت اليه قيادة المقاومة اللبنانية المسؤولين الرسميين اللبنانيين ودعتهم الى ضرورة التصدي لما يجري من انتهاكات "اسرائيلية" للسيادة اللبنانية، باعتبار ان الامن الوطني هو من أولى الأولويات·

واعتبرت قيادة  اليونيفل  في تقريرها الاسبوعي الذي اعتادت على رفعه الى الأمم المتحدة كل اسبوع ان "اسرائيل" تخرق باستمرار مضامين القرارين 425 و426 براً وجواً، ولاحظت عودة الطيران الحربي "الاسرائيلي" للتحليق في الاجواء اللبنانية وخرقه اليومي لجدار الصوت في سماء المدن والبلدات الجنوبية المحررة·

وكان لافتاً ان الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الخاص الى الجنوب رولف كنوتسن، سارع الى التدخل المباشر في محاولة لمعالجة التوترات الحاصلة على جانبي الخط الازرق الحدودي، وقام بجولة ميدانية رافقه فيها قائد  اليونيفل  سيث كوفي أوبينغ والناطق الرسمي باسم القوات الدولية تيمور غوكسيل، شملت اللبَّونة والعبّاد وبوابة فاطمة، وانهى جولته التي جاءت تلبية لطلب الامين العام المساعد للأمم المتحدة تيري رود لارسن بالتمني على الحكومة اللبنانية العمل على معالجة التوتر الحاصل على الحدود، كي لا تتكرر المشاكل، خصوصاً على  بوابة فاطمة ·

غير ان "اسرائيل" لم تأبه لتحذيرات الأمم المتحدة ولم تأخذ بتهديدات  حزب الله  بالرد على أي اعتداء وواصلت تحديها السافر للارادة الدولية والسيادة اللبنانية، فواصلت العمل داخل الأراضي اللبنانية المحتلة الأمر الذي اعتبره فريق ترسيم الحدود اللبناني خرقاً للخط الازرق· وعمدت الى استحداث موقع عسكري جديد الى الشرق من موقع السمّاقة الذي يقع ضمن الاراضي اللبنانية بعمق 40 متراً، ورصدت اجهزة  حزب الله  قيام جرافة "اسرائيلية" بالعمل على تسوية الارض وجرف الصخور بمحاذاة الخط الازرق باتجاه مزارع شبعا المحتلة، وسط اجراءات امنية مشددة نفذتها قوات الاحتلال·

وترافقت عملية اقامة هذا الموقع مع تحليق للمروحيات "الاسرائيلية" على علو متوسط فوق منطقة مزارع شبعا، حيث رصدت التحركات على الجانب اللبناني من الحدود، وصولاً الى مرصد جبل الشيخ، بينما كان الطيران الحربي يجوب سماء المنطقة ويخرق جدار الصوت·

واعتبرت مصادر فريق مراقبي الهدنة ما تقوم به "اسرائيل" من اجراءات واستفزازات على الحدود، محاولة واضحة للتلاعب بالخط الازرق، من خلال تغيير معالم المنطقة، خصوصاً ان هذه الاعمال جاءت غداة احباط  حزب الله  محاولة "اسرائيلية" بتغطية دولية محدودة، لاعادة ترسيم بزعم ان  خط لارسن  المعروف بالخط الازرق أخطأ في رسم الخط الى الجنوب من بركة البعثيين، في محور كفرشوبا·

ورغم كل ذلك رأت المصادر المراقبة للوضع في الجنوب، ان ما يجري لم يخرج عن نطاق السيطرة بعد، وقالت: ان جدية  اليونيفل  في وضع حد للتجاوزات "الاسرائيلية" كفيلة برأب الصدع والحؤول دون تفجر الأوضاع، لانه غير مسموح دولياً بعودة الامور الى حدود الانفجار الشامل على الحدود·

وأوضحت المصادر ان "اسرائيل" التي تسعى من خلال افتعالها مثل هذه الخروقات الحدودية لفرض اجراءات أمنية على الحدود، لن تنجح في ذلك، طالما ان لبنان يتمسك بثوابته، ويؤكد حقه كاملاً في ممارسة حرية ابنائه في التعبير عن سخطهم وعدائهم لاسرائيل بالطريقة التي يراها بعضهم  رجماً  بالحجارة، ويفضلها البعض الآخر بوسائل أخرى، لا سيما على  بوابة فاطمة ·

وكانت دوريات  اليونيفل  والقوة الأمنية اللبنانية الضاربة قد كثفت من تحركها على طول الحدود الممتدة من الناقورة وحتى جبل الشيخ، وأقامت القوة الأمنية حواجز تفتيش على الطرقات للسيارات والمارة، في مقابل دوريات "اسرائيلية" مؤللة جابت الجانب "الاسرائيلي" من خط لارسن، وتوقفت عند بعض النقاط، لا سيما في محور كفرشوبا - شبعا، حيث نفذت عملية انتشار في التلال واتخذت عناصر الدوريات مواقع قتالية، لفترة تزيد على الساعتين، ثم عادت وانسحبت الى داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة·

وحذر مسؤول منطقة الجنوب في  حزب الله  في لبنان الشيخ نبيل قاووق، "اسرائيل" من التمادي في اعتداءاتها، وقال أن المقاومة اللبنانية ترصد بدقة حركة العدو "الاسرائيلي" وانتهاكاته وأنها لا يمكن أن تسمح باستمرارها·

وأضاف في تصريح أمس تعليقا على الانتهاكات "الاسرائيلية" ان العدو يحاول استغلال الانشغال اللبناني بالانتخابات ليمرر انتهاكاته المتنوعة من استهداف للمدنيين باطلاق النار عليهم عند بوابة فاطمة الحدودية، أو عبر محاولاته تعديل ترسيم الحدود في كفر شوبا بجنوب لبنان·

وشدد مسؤول  حزب الله  على أن لاشيء يمكن أن يبعد عيون المقاومين عن الحدود والانتهاكات "الاسرائيلية"·

وأفاد مصدر أمني لبناني ان الطفلين علي محمود المصري (8 سنوات) ومحمد زليط (14 سنة) عثرا على صاروخ  لاو  من مخلفات الاحتلال "الاسرائيلي" في بلدة بنت جبيل، وخلال محاولتهما اللهو به، انطلق الصاروخ وسقط في محلة عقبة مارون القريبة، ولم يؤد انفجاره الى اصابات، غير ان الطفلين اصيبا بحالة ذعر شديد، وأدى الانفجار الى تمزق في الاوعية السمعية والبصرية لديهما ما اوجب نقلهما الى احد المستشفيات للمعالجة·


حاجز "اسرائيلي" حديدي في العباد وجرافات تسرق التربة اللبنانية 6-9-2000

نصب جنود العدو "الاسرائيلي" امس سياجا من حديد يفصل بين الجزءين اللبناني والاسرائيلي من مقام العباد، وشوهد عمال يعملون في نصب الحاجز الحديد على طول المساحة الممتدة من حافة الأسمنت للمقام، ثم نحو الجهة الجنوبية الشرقية، ويبلغ ارتفاعه نحو مترين.

وذكرت مصادر أمنية أن جرافة "اسرائيلية" اجتازت الحدود اللبنانية، جنوبي موقع العباد، وقامت بجرف التربة وحفرها، ثم نقل كميات منها الى الأراضي الفلسطينية المحتلة جنوبي مقام العباد. ولم تكن هذه المرة الاولى التي تخرق فيها جرافات "اسرائيلية" الحدود اللبنانية قرب العباد.


خروقات "اسرائيلية" جديدة في كفرشوبا وحولا 7-9-2000

 لم تنته قضية الانسحاب "الاسرائيلي" من بعض الجنوب، بل تركت نتؤات وخروقات لتحريك الوضع من وقت لاخر ولا سيما في قطاع كفرشوبا حيث الانتهاكات واضحة. وقد سجلت لجنة الترسيم الدولية - اللبنانية للخط الازرق هناك خرقين كبيرين في اراضي كفرشوبا هما:

1 - موقع جبل السماق

2 - وثلاثة مواقع في رويسات العلم الواقعة في قمة جبل الروس جنوبي شرقي كفرشوبا.

الاول بعمق اربعين مترا وواجهة مئة متر، والثاني بعمق مئة متر وواجهة مئتي متر.

ومما اغاظ اهالي كفرشوبا، ان الاسرائىليين عمدوا بعد ذلك الى تحصين هذين الخرقين بالشبك الى اقامة السواتر الترابية والصخرية العالية.

واخلت اسرائىل شمالي جبل السماق باتجاه كفرشوبا طريقا معبدة كانت تستعملها لاغراض عسكرية وشرعت بوابة عبور كبيرة عند بركة بعتائيل.

ويدور لغط حاليا حول هذا القطاع الممتد من مرتفعات المجيدية غربا حتى قمة جبل الروس في اعالي كفرشوبا شرقا حيث المواقع الاسرائىلية في رويسات العلم التي تتحكم بجميع التحركات في البقاع والجنوب ووادي التيم.

فريق (الاندوف) الدولي اتفق مع فريق المراقبين الدوليين في جنوبي لبنان على اثارة خرق في الجانب اللبناني عند بركة بعتائىل حيث ركزت المقاومة نقطة مراقبة لتحديد ما يجري. واعتبر هذان الفريقان الدوليان ان وجود نقطة المراقبة للمقاومة خرق ويجب ان تنقل شمالا باتجاه اراضي كفرشوبا المحررة في ذلك القطاع.

واستغل الفريق الدولي انشغال لبنان بالانتخابات النيابية ليعبر بوابة (بعتائىل) الاسبوع الماضي قادما من الجولان. وليبدأ عملية ترسيم جديدة للخط الازرق حيث ستقضم مساحات جديدة من اراضي كفرشوبا هناك بحجة ان ترسيم الخط الازرق في اعقاب التحرير لم يكن صحيحا. ولكن عناصر (حزب الله) في ذلك الموقع منعوهم من تنفيذ مهمتهم ما لم يكن معهم ضباط من الجيش اللبناني.

وعاود المراقبون الدوليون الكرة. ولكن حزب الله منعهم للمرة الثانية، الا بحضور ومشاركة ضباط من الجيش اللبناني.

وهنا اعاد اهالي كفرشوبا تحريك وثيقة، بل عريضة موقعة منهم وصادق عليها مختار البلدة تعدد الخروقات العديدة في خراج بلدتهم اضافة الى الخرقين الاسرائىليين في جبل السماق ورويسات العلم. وقالوا ان على الدولة ان تطالب بالقريب قبل البعيد. واذا حصلت على القريب المسلوب تستعيد البعيد المحتل.

وهذا يعني كما يقول السيد عزت القادري باسم اهالي كفرشوبا: ان حوالى 25 عقارا محتلا من اراضي كفرشوبا على مشارف مزارع شبعا لم تثرها الدولة مع المراجع الدولية، بل جعلت من مزارع شبعا قضية مع ان اسرائىل علقتها بالقرارين 242 و.338 بينما اراضي كفرشوبا متعلقة بتطبيق القرار 425 لان بعضا منها قضمته اسرائىل في العام .1996

وقال: ان خرقا فاضحا سجلته اسرائىل في خراج كفرشوبا بعمق 3 كلم على مشارف مزارع شبعا، لم يأبه فريق الترسيم الدولي له، بل تناساه ليثير قضية مزارع شبعا (المؤجلة). وقد ارفقتا العريضة بارقام ووقائع واسماء مما يعني عدم استطاعة اسرائىل التهرب من هذا الحق لاهالي العرقوب الذين عانوا مرارة الممارسات الاسرائىلية على مدى ثلاثة عقود ونيف.

وامس سجلت اسرائىل خرقا اضافيا عندما استقدمت فريقا فنيا متخصصا في مسح الاراضي الى موقع جبل السماق. وبدأ برسم خطوط جديدة في محيط الموقع بعمق 500 - 1000 متر في اراضي كفرشوبا. وشوهد قبل الظهر فريق الخبراء الاسرائىليين يقومون بترسيم خط جديد قرب الطريق المعبدة التي اخلتها في ايار الماضي.

وقد كشف فريق دولي ظهر امس على مكان الخرق في جبل السماق، قبل ان ترسل القيادة طائرة هليكوبتر تولت كشفا جويا على المنطقة.

هذا وكشف اهالي بلدة حولا ان القوات الاسرائىلية عمدت الى قضم اربعة الاف متر مربع خلال قيامها بشق طريق جديدة من منطقة تلة العباد باتجاه مستعمرة المنارة.

وقام وفد من الاهالي بتفقد املاكهم هناك حيث تبين ان القوات الاسرائىلية تقدمت مرة اخرى باتجاه الاراضي التي يملكها مواطنون من بلدة حولا بما يتجاوز الخط الازرق.

وتبين ان القوات الدولية لم تعمد الى منع الاسرائىليين من التقدم باتجاه الاراضي اللبنانية.

وناشد اهالي حولا رئىس الجمهورية ورئىس الحكومة ورئىس مجلس النواب، ورئىس لجنة التحقق العميد امين حطيط بسرعة التدخل لمنع الاسرائىليين من تكريس احتلالهم لهذه المساحة الجديدة، بما يتنافى مع ما تم تكريسه على الارض خلال وضع الخط الازرق الدولي، والذي بدوره تم ايضا على حساب مساحات اخرى يملكها اهالي بلدةحولاقرب تلة العباد.

خرقان إسرائيليان في حولا ومرتفعات كفرشوبا

الطوارئ: ما يجري في العُبّاد يتم لدواعِ تقنية

كشف أهالي بلدة حولا عن ان القوات "الاسرائيلية" عمدت الى قضم اربعة آلاف متر مربع خلال قيامها بشق طريق جديدة من منطقة تلة العُباد باتجاه مستعمرة المنارة.

وذكر الاهالي في بيان اصدروه امس، ان وفدا منهم قام بتفقد املاكهم هناك، حيث تبين ان القوات "الاسرائيلية" تقدمت مرة اخرى باتجاه الاراضي التي يملكها مواطنون من البلدة، بما يتجاوز الخط الازرق، وتبين ان القوات الدولية لم تعمل على منع "الاسرائيليين" من التقدم باتجاه الاراضي اللبنانية.

وناشد الاهالي الرؤساء اميل لحود ونبيه بري وسليم الحص، ورئيس الفريق اللبناني في لجنة ترسيم الحدود العميد الركن أمين حطيط سرعة التدخل لمنع "الاسرائيليين" من تكريس احتلالهم لهذه المساحة الجديدة، "بما يتنافى مع ما تم تكريسه على الارض خلال وضع الخط الازرق الدولي، والذي بدوره تم ايضا على حساب مساحات اخرى يملكها اهالي بلدة حولا قرب تلة العُباد".

نفي دولي

وسألت "السفير" في صور مصدرا في الامم المتحدة، فأكد ان الاعمال الجارية جنوبي موقع العُباد تتم لدواع تقنية من اجل انشاء سياج حديدي يفصل بين لبنان واسرائيل، مشيرا الى ان قوة دولية تفقدت المنطقة وتأكدت بعد التحقق الميداني من عدم وجود أي خرق للخط الازرق، وان ما يجري هو لاهداف انشائية وليس عسكرية، مؤكدا ان "الامور في تلك المنطقة تتجه نحو الاستتباب والهدوء".

ومن القطاع الشرقي افاد مراسل "السفير" الزميل طارق ابو حمدان ان خرقا اسرائيليا جديدا، سجل في مرتفعات كفرشوبا المحتلة وذلك بعدما عمل جيش الاحتلال "الاسرائيلي" على اقامة ساتر ترابي جديد على الطريق التي كانت قد اخليت منذ حوالى ثلاثة اشهر بين بوابة بركة بعثائيل وموقع تلة السماقة، وذلك بعمق حوالى 500 متر، وذلك في محاولة "اسرائيلية" جديدة لاعادة ترسيم "خط لارسن" في هذا القطاع.

هذا وقد عملت جرافة "اسرائيلية" استقدمت من موقع تلة سماقة، على اقامة ساتر ترابي على طريق الموقع لجهة الشمال بعدما كانت قد أنجزت شق طريق عسكري في المحور نفسه واستحداث سواتر ترابية.

وشوهد صباح امس، فريق هندسي "اسرائيلي" تحميه قوة عسكرية يعمل على وضع اشارات في مرتفعات كفرشوبا المحتلة، وخاصة في المنطقة الواقعة بين موقعي رويسات العلم، وتلة السماقة، ولدى محاولة عدد من المراسلين معرفة ما يحصل قال احد الفنيين "الاسرائيليين" من خلف الشريط ان "فريق ترسيم الحدود الدولي زود الجيش "الاسرائيلي" بخرائط جديدة عن "خط لارسن" في هذا المحور واننا نعمل على تنفيذ الخرائط على الارض".

وعن سبب عدم مواكبة الجنود "الاسرائيليين" قوة دولية قال "السؤال يوجه إليهم وليس إلينا".

الى ذلك عمل عناصر حزب الله في المنطقة المقابلة على مراقبة تحركات جيش الاحتلال وابلغوا القيادة بما يحصل.

على صعيد آخر سجل خلال ساعات فجر أمس تحليق مكثف للمروحيات "الاسرائيلية" فوق مزارع شبعا وفوق خط التماس مع المناطق المحررة وألقت المروحيات عدة قنابل مضيئة واستمر تحليق المروحيات حوالى ساعة وعند ساعات الفجر ايضا سمع اطلاق نيران من داخل مزارع شبعا وعلى مدى حوالى نصف ساعة.


"الاسرائيليون" توغلوا بعمق 400 م في الشرقي وأطلقوا النار على راعيين في تلال كفرشوبا 8-9-2000

جددت "اسرائيل" خروقاتها داخل الاراضي اللبنانية ضاربة بعرض الحائط المواثيق والاعراف الدولية كافة بما فيها قرار الامم المتحدة المتعلق بعملية ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل تنفيذا للقرار 425 الذي يطالب قوات الاحتلال بالانسحاب من دون قيد او شرط.

فقد سجلت قوات الاحتلال "الاسرائيلية" امس خرقا جديدا الى الشمال من الخط الازرق في المنطقة الواقعة بين تلال حلتا ومرتفعات كفرشوبا حيث اقدمت هذه القوات على التوغل داخل الاراضي اللبنانية مسافة 400 متر تقريبا وتمركزت في موقع بسطرة الذي انسحبت منه قبل شهرين تقريبا بعد عملية ترسيم الحدود من قبل الامم المتحدة.

وذكر شهود عيان ان قوات الاحتلال تقدمت من احد مراكزها الذي استحدثته مؤخرا في مزرعة قفوة داخل مزارع شبعا الى تلة بسطرة وتمركزت في الموقع العسكري الذي اخلته ورفعت العلم "الاسرائيلي" بداخله كما عملت هذه القوات ايضا على اقامة ساتر ترابي وسط الطريق الذي يربط البوابة الحديدية عند تخوم مزرعة بسطرة بمزرعة حلتا وبذلك تكون قوات الاحتلال قد سجلت خرقا فاضحا داخل الاراضي اللبنانية بعمق 350 مترا تقريبا وبطول قدره اربعة كيلومترات.وذكر عدد من اهالي شبعا ان قوات الاحتلال منعتهم امس الاول من الدخول الى املاكهم المحاذية لمزرعة بسطرة رغم حصولهم على تصريح مسبق من قبل قوات الطوارئ الدولية يخولهم الدخول الى املاكهم وارزاقهم في تلك المنطقة والتي تعتبر محررة وتقع الى الشمال من الخط الازرق.وذكر الاهالي ان قوات الاحتلال اطلقت صباح امس النار على المواطنين قاسم علي زهرة ومحمد عبد الله الزهرة اثناء محاولتهما الدخول بقطيعهما الى تلال كفرشوبا وقد نجيا من الموت بأعجوبة فيما نفق عدد من رؤوس الماعز.

واضاف الاهالي انهم شاهدوا الجرافات "الاسرائيلية" تعمل على شق الطرقات العسكرية من مواقعها في مزارع فشكول، القفوة وبسطرة باتجاه الجنوب لربطها بموقع الرمثا جنوبي المجيدية والعباسية وسهل الحولة.

كما سجل في اليومين الماضيين تحركات "اسرائيلية" مكثفة في عمق مزارع شبعا تزامنت مع اطلاق نار غزير ودوي انفجارات سمعت عن بعد كما سجل خلال الليل قبل الفائت اطلاق قنابل مضيئة فوق وادي العسل اعقبه تحليق مكثف للطيران المروحي.

وعلي محور رويسات العلم ــ بركة النقار عند تخوم مزارع شبعا نفذت قوات الاحتلال في ساعة مبكرة من فجر امس حملة تمشيط بالاسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة استمرت زهاء نصف ساعة كما سجلت صباحا دوريات مكثفة لقوات الاحتلال في محيط رويسات العلم والى الجنوب من الجل الاحمر.

قوة "اسرائيلية" تطلق النار على رعاة في الجنوب

 تقدمت مساء امس قوة "اسرائيلية" مدرعة في المنحدرات الغربية للعرقوب واطلقت النار باتجاه رعاة الماعز في محلة بسطرة جنوبي حلتا.

وهذه هي المرة الاولى في ذلك القطاع حيث تخرق "اسرائيل" الهدنة السائدة وتطلق النار باتجاه مدنيين لبنانيين قرب موقع عسكري اخلته تحت ضغط المطالبة اللبنانية باخلائه تنفيذا للقرار .425

وكانت القوات الدولية قد اجرت مؤخرا اتصالات لاستحداث مركز مراقبة دولي لها هناك لمراقبة وقف النار ومنع الجيش "الاسرائيلي" من انتهاك السيادة اللبنانية.

وفي قطاع بركة بعتائيل جنوبي كفرشوبا تقدمت دورية "اسرائيلية" الى مشارف بوابة العبور السابقة هناك لمراقبة ما يحدث داخل الاراضي اللبنانية وافادت نقطة مراقبة لحزب الله على البوابة ان "الاسرائيليين" صاروا يتمادون كثيرا في الاونة الاخيرة، ويقومون بتحرشات لتحريك الوضع العسكري.

وقام الصحافيون امس باجتياز الشريط الشائك عند بوابة بعتائيل باتجاه مثلث الجبل الاحمر حيث وضعت "اسرائيل" اطواقا من الشريط الشائك.

وفي نفس الوقت تابع فريق الطوبوغراف "الاسرائيلي" مسحه للاراضي والعقارات اللبنانية على طريق جبل السماق، حيث ادعى احد الفنيين المدنيين ان قوات المراقبين الدوليين في الاراضي المحتلة سلموهم خريطة الترسيم الجديدة قرب الطريق المؤدية الى جبل السماق.

وكان الخبير "الاسرائيلي" يخاطب الصحافيين من وراء الشريط الشائك هناك الذي يفصل الاراضي اللبنانية عن بعضها البعض.


"اسرائيل" واصلت تحصين مواقعها في الشرقي

وجنودها خرقوا الحدود لإصلاح مضخة على الوزاني 9-9-2000

واصلت قوات الاحتلال "الاسرائيلية" تدشيم وتحصين مواقعها التي استحدثتها مؤخراً في المنطقة الواقعة الى الجنوب من تلة الحمامص وفي تلة العمرة وقد استقدمت قوات الاحتلال صباح أمس جرافة الى منطقة العمرة وباشرت بحفر الخنادق وإقامة الاستحكامات والسواتر الترابية عند البوابة الحديدية التي استحدثتها في تلة العمرة على بُعد عشرة أمتار تقريباً من موقع الكتيبة الفنلندية.

كما استقدم "الاسرائيليون" أيضاً شاحنات محملة بالحصى ومحدلة وباشرت بتأهيل البوابة الحديدية هناك كما شوهد عدد من الفنيين يعملون على تركيب كاشفات ضوئية وكاميرات فيديو للمراقبة الليلية على طول الشريط الممتد من سهل المرج شرقاً وحتى جسر الغجر جنوباً وسط حراسة أمنية مشددة حيث نشرت هذه القوات عشرات الجنود المزودين بأسلحة فردية بقصد تأمين الحماية للورش الفنية التي توزعت بمعدل ورشة كل 300 متر.

وعلى محور الوزاني الغجر سجل صباح أمس خرق "اسرائيلي" عند نبع الوزاني وذلك عندما اجتازت عناصر من المخابرات "الاسرائيلية" خط لارسن ووصلت الى نبع الوزاني داخل الحدود اللبنانية عملت على إصلاح الأعطال في إحدى مضخات المياه التي تضخ باتجاه قرية الغجر السورية المحتلة وخلال ذلك شوهدت قوة "اسرائيلية" مدعومة بسيارة جيب عسكرية من طراز (كمنكار) تعمل على تأمين الحماية من إحدى التلال المشرفة على نبع الوزاني.

من جهة ثانية أفادت مصادر أمنية مطلعة أن قوات الاحتلال "الاسرائيلية" كثفت في الآونة الأخيرة من تحركاتها في الشريط الشمالي من قرية الغجر السورية المحتلة أي الى الشمال من خط لارسن.

وذكرت هذه المصادر أن قوات الاحتلال نشرت عشرات الجنود "الاسرائيليين" بالثياب المدنية في أحياء الوزاني وعلى أسطح المنازل المحاذية للحدود اللبنانية من الجهة الشمالية.

وعلى محور كفرشوبا - تلال سدانة توغلت صباح أمس قوة مشاة "اسرائيلية" قوامها 7 عناصر داخل المنطقة المحررة في محيط بركة البعثيين وتمركزت في إحدى التلال الاستراتيجية المشرفة على تلال كفرشوبا حيث قامت بعملية استطلاع استغرقت زهاء ثلث ساعة ثم انسحبت بعد ذلك باتجاه تلة السماقة.

كما وسجل صباح أمس تحركات "اسرائيلية" مكثفة في منطقة الجل الأحمر وفي محيط موقع رويسات العلم.

ونقل عن شهود عيان أن قاطرات "اسرائيلية" شوهدت مساء أمس الأول تنقل ملاجىء جاهزة تتجه من منطقة الحولة باتجاه مركز التزلج عند منحدرات جبل حرمون الجنوبية.

كما سجل فجر أمس أيضاً تحليق مكثف للطيران المروحي "الاسرائيلي" فوق مزارع شبعا.

من جهتها أنهت الكتيبة الأوكرانية المتخصصة بنزع الألغام عملية إزالة الألغام المضادة للأفراد والآليات في الجزء المحرر من العباسية وباشرت الكتيبة الهندية باستحداث نقطة مراقبة مقابل المعسكر "الاسرائيلي" في الجهة المقابلة.

كما باشرت الوحدة الفنلندية بتركيب المنازل الجاهزة في موقع تلة العمرة بعد أن أحاطته بالسواتر الترابية والأسلاك الشائكة.

 

احتكاكات متلاحقة عند تلة الشيخ عباد بين الزوار اللبنانيين والجنود "الاسرائيليين"

 تشاجر شبان من حولا مع جنود اسرائيليين في تلة الشيخ عباد، عندما أقدم الجنود "الاسرائيليون" على منع شباب من حولا من زيارة الضريح.

وتدخل ضباط وجنود من القوة الغانية المرابطة في المعسكر القديم للاسرائيليين هناك، ومنعوا الاحتكاك بين الجانبين.

ومما يذكر ان "اسرائيل" تمادت في اعتداءاتها على الضريح هناك بعد أن حددت لجنة الترسيم الدولية اللبنانية الخط الأزرق على ظهر القبر في أعلى التلة بنسبة ثلاثة أخماس للبنان.

ولكن "الاسرائيليين" صاروا ينقلون الشريط الشائك حول القبر باتجاه الاراضي المحررة، ويعيدونه الى حيث كان عندما تحضر دورية تحقق دولية، او وفود صحافية.

ويقول شباب من حولا تجمهروا هناك لزيارة الضريح، ان "اسرائيل" نقلت القبر الى التلة ابان احتلالها للبنان. واقامت أكبر معسكر مدجج بالسلاح في موقع الشيخ عباد، بعدما كان الى الجهة الجنوبية الشرقية من مكانه الحالي حيث توجد سنديانة ضخمة قديمة العهد بني القبر في ظلالها.

وقالوا: عملية النقل هذه تعد اكبر خرق، وأكبر سرقة للأرض، واليوم تمنعنا من زيارة الضريح لايفاء النذور بعدما تحول القبر الى محجة بعد الاندحار "الاسرائيلي" من المنطقة.

ونتيجة التحرشات "الاسرائيلية" بزوار الضريح يوميا استحدثت الكتيبة الغانية مركزا عسكريا ثابتا لها في فسحة المعسكر المهجور هناك لتكون حاضرة في حال حصول شجار واشتباك بين الطرفين. وضربت الخيم والشوادر في ارض المعسكر "الاسرائيلي" القديم، وخصصت فريقا من عدة ضباط وجنود يرابطون باستمرار على التلة قرب الضريح لمنع الاحتكاك بين الطرفين.

وأفاد شباب من حولا ان "الاسرائيليين" عمدوا الى كهربة الاسلاك الشائكة المرمية في المعسكر القديم بمحاذاة القبر.

وفي حوار مع ضابط دولي برتبة ملازم أول على الضريح قال: الحق مع اللبنانيين لجهة تواجدهم على الضريح هنا. وسمعت ان الترسيم الدولي أعطى الحق لهم بملكية البقعة الموجودة حول الضريح لجهة الشمال. أما الجنود "الاسرائيليون" فعليهم التواجد على الجهة الجنوبية الشرقية للحراسة.

وكان الضابط الدولي يتنافس مع ضابط "اسرائيلي" وجها لوجه على ضريح الشيخ عباد، فيما عناصر من المقاومة الاسلامية وشباب من قرى المنطقة يتواجدون على بعد متر ونصف المتر فقط من حائط الضريح لجهة الاراضي المحررة.

اما في منطقة عديسة، فقد انتهكت "اسرائيل" مرة جديدة السيادة اللبنانية هناك عندما عمدت جرافاتها الى جرف مساحات واسعة في قمة تلة مستعمرة مسكاف عام التي انشئت في اراضي عديسة منذ العام 1948، وتقوم ورش بالعمل لاستحداث موقع عسكري يشرف على قطاع عديسة - الطيبة واخلت طريقا معبدة قرب مدخل عديسة الشرقي يؤدي الى المستعمرة، واستبدلتها بطريق اخرى لا تزال الجرافات تعمل فيها للايحاء بانها انسحبت من اراضي عديسة. فيما هي قضمت مساحات اوسع في قمة التلة تخص آل رمال من البلدة. وتظهر بجلاء اعمال الحفريات والجرف في قمة التلة حيث تحصن "اسرائيل" نقاط مراقبتها حول المستعمرة - الخرق.

وقامت امس دورية غانية مؤللة قوامها ملالتان بمراقبة الوضع في ميس الجبل وصولا الى حولا. كما جابت القطاعات المحررة في المنارة والطرقات المؤدية اليها. فيما "الاسرائيليون" يشقون طريقا تصل تلة الشيخ عباد بمستعمرة المنارة عبر اراض عائدة لاهالي حولا.

اما على (بوابة فاطمة) في كفركلا فقد حصنت "اسرائيل" برج المراقبة لحرس الحدود بمواجهة البوابة بمزيد من الاجراءات الوقائية لمنع رشق حراسها بالحجارة.

 

إجراءات في "العباد" لتلافي الاحتكاك بين اللبنانيين والإسرائيليين

خروقات متعمدة لخط لارسن في "الشرقي"

بدأ جنود الوحدة الغانية المتمركزون في موقع العباد اتخاذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات، للحد من بعض الاحتكاك وتواجد المواطنين اللبنانيين قرب مقام العباد وعلى مسافة قريبة جداً من الجنود "الاسرائيليين" المتمركزين في الناحية الشرقية منه.

في غضون ذلك، يعمل الجيش "الاسرائيلي" على إبقاء خط الحدود في القطاع الشرقي في حالة تجاذب، وذلك من خلال سلسلة خروقات متعمدة لخط لارسن.

فقد ذكر مراسل "السفير" في مرجعيون الزميل كامل جابر ان جرافات من الوحدة اللوجستية الاوكرانية عملت على شق خندق قريب من الساتر الحديدي الذي نصبه جنود العدو في محاذاة مقام العباد والى الناحية الجنوبية منه، ثم أقامت ساتراً ترابياً جنوبي المقام ليفصله عن الاراضي اللبنانية الممتدة نحو المنارة، بينما يفصل خندق بخط أفقي بين الساتر والمقام.

والى جانبي سطح المقام، الجنوبي والغربي، قام جنود غانيون بحفر التراب وإزالته عن محيط الاسمنت بانخفاض نحو متر عن سطحه بحيث بات من المتعذر الصعود بسهولة الى السطح، وتحت المقام قامت جرافات "بتجليل" الجهتين الشرقية والغربية للمقام وجعلت الصعود من خلالهما نحو العباد صعباً نسبياً.

ونصب امس جنود وضباط غانيون في وسط الموقع خيمة قيادية، تبعد قليلا عن الخيم الاربع التي يستخدمها الجنود في مبيتهم، في وقت واصلوا فيه تعزيز "مخيمهم" في محيط العباد وتدشيمه وإقامة خنادق ومساحات ملساء حوله.

ومن حاصبيا، أفاد مراسل "السفير" الزميل طارق ابو حمدان ان الوقائع الميدانية تشير الى ان الجيش "الاسرائيلي" يقوم بافتعال سلسلة من الخروقات غير المبررة بهدف زعزعة الوضع الامني على هذا المحور، وخلق حالة من البلبلة لدى القوات الدولية.

وسجل خلال جولة شملت مرتفعات شبعا وكفرشوبا المحتلة حتى محور الغجر المطلة، عدة خروقات "اسرائيلية" بدأت من مرتفعات كفرشوبا، حيث خلف الجيش "الاسرائيلي" مشكلة حدودية من خلال ادعائه بأن أخطاء ارتكبتها لجنة ترسيم الحدود في هذا المحور.

وقد تجاهلت القوات "الاسرائيلية" لجنة الترسيم الدولية اللبنانية، وبدأت ورشة هندسية "اسرائيلية" بإعادة رسم الحدود في المنطقة الممتدة بين موقعي رويسة العلم والسماقة بطول يبلغ حوالى ثلاثة كيلومترات وبعرض ما بين 200 و800 متر. وادعت هذه الورشة بأنها تنفذ خرائط جديدة سلمتها اليها قيادة القوة الدولية وفيها تأكيد بأن خطأ قد حصل (لم يتأكد ذلك من قبل القوات الدولية)، وقد عملت جرافة "اسرائيلية" على استحداث ساتر ترابي داخل "خط لارسن" بحوالى 500 متر لجهة تلة السماقة، كما أعاد الجيش "الاسرائيلي" ربط بوابة بعثائيل الحديدية التي اقتحمها الاهالي منذ حوالى شهر ونصف وأزالوا قسماً من الاسلاك الشائكة منذ حوالى شهرين وربطها بجهاز الانذار "الاسرائيلي" في موقع تلة السماقة المواجه بحيث تطلق صفارة الانذار من داخل الموقع معلنة حالة الاستنفار في حال لمس أحد البوابة او الشريط الشائك.

وتدخل الدوريات "الاسرائيلية" المدرعة والمشاة بشكل يومي الى منطقة بركة بعثائيل التي أخلاها جيش الاحتلال من شهر ونصف في أعقاب ترسيم الحدود، وحذر هذا الجيش المواطنين من مغبة الدخول الى هذه المنطقة، والتي شهدت تظاهرات عدة، تحت طائلة إطلاق النار.

والغريب في التصرف "الاسرائيلي" ان موقعي رويسة الصلح والسماقة وحسب لجنة ترسيم الحدود هما داخل "خط لارسن"، بما يتراوح بين 200 و400 متر وان ما يطالب به الجيش "الاسرائيلي" اليوم شمالي هذا الخرق بين 300 و800 متر.

وفي محور العباسية ما زال جيش الاحتلال يقيم نقطة مراقبة عسكرية مجهزة بمناظير وكاميرات فيديو داخل خط لارسن بحوالى 12 متراً، كما ما زال 70 في المئة من أراضي العباسية داخل المنطقة المحتلة.

وفي محور الغجر والتي قسمت الى منطقتين حسب لجنة ترسيم الحدود وبنسبة 30 في المئة داخل فلسطين المحتلة و70 في المئة داخل الاراضي اللبنانية اتضح وحسب مراقبي الهدنة بأن دوريات "اسرائيلية" يرتدي عناصرها ثياباً مدنية تدخل بشكل متواصل الى القسم اللبناني من البلدة، كما استحدث الجيش "الاسرائيلي" نقطة مراقبة ثابتة في الطرف الشمالي وعلى مسافة حوالى 20 متراً من مركز عسكري "اسرائيلي" كان قد أخلي منذ حوالى شهرين، كما يعمل الجيش "الاسرائيلي" على سرقة مياه نبع الوزاني بواسطة مضخات وقد عمل فريق فني "اسرائيلي" منذ فترة على إصلاح إحدى المضخات التي تعطلت وقد اضطر هذا الفريق الى اجتياز خط لارسن مرتين من أجل ذلك.

وفي محور العمرة استمر جيش الاحتلال بمنع القوات الدولية من دخول مركز عسكري "اسرائيلي" كان قد أخلي منذ حوالى أسبوعين، في حين ان الموقع يقع خارج الشريط الشائك الذي استحدثه الجيش "الاسرائيلي" اثر اندحاره من الشريط الحدودي.

وفي محور المطلة ما زال جيش الاحتلال يعمل على تفريغ النفايات قرب الشريط الشائك في حين تجتاز عناصر هندسية "اسرائيلية" خط الحدود بهدف بناء عبارات من الباطون المسلح عند الطرف الشمالي من الشريط الحدودي.

واللافت في الامر ان القوات الدولية لم تستكمل انتشارها في هذا القطاع بعد، خاصة في قطاع كفرشوبا حيث كانت هناك محاولة دولية للتمركز، لكنها توقفت في آخر لحظة من دون ان تعرف الأسباب.


كفرا: اصابة فتى بانفجار لغم11-9-2000

اصيب الفتى بلال محمد غرابي (15 عاما) بجروح مختلفة السبت، جراء انفجار لغم، مفخخ من مخلفات الاحتلال "الاسرائيلي" في خراج بلدة كفرا (بنت جبيل). ونقل الجريح الى احد مستشفيات صور.


"اسرائيل" تشق طرقا جديدة قرب مزارع شبعا

نصب صواريخ وإجراءات على طول الحدود 12-9-2000

واصل الجيش "الاسرائيلي" اعتداءاته على الاراضي اللبنانية شاقا الطرق، وجارفا البساتين في منطقة مزارع شبعا، وذلك بهدف شق طريق موازية للمزارع المحتلة منذ العام 1967.

وعمدت ثلاث جرافات صباح امس، الى جرف بستان زيتون في المنطقة الواقعة الى الجنوب من مزرعة بسطرة، كما افيد عن قيام فريق هندسي "اسرائيلي" باجتياز خط الانتشار الدولي في محور رمتا ولمسافة حوالى كيلومترين لجهة بوابة بسطرة، وعمل الفريق على وضع اشارات داخل حقول تعود ملكيتها لمزارعين من كفرشوبا وشبعا.

وعلم بأن الاشارات الموضوعة تحدد المنطقة التي ستمر فيها الطريق العسكرية "الاسرائيلية" المستحدثة، والتي بوشر بشقها منذ فترة.

وافادت الانباء الواردة من المنطقة ان دورية مشاة "اسرائيلية" وصلت الى الساتر الترابي في محور بسطرة الشرقي، وعمد عناصرها الى إطلاق النار ارهابا لمنع احد رعاة الماعز من التقدم نحو الطرف الجنوبي لموقع رمتا، وان عدة جرافات واحد الحفارات شوهدت امس وهي تدخل الموقع المذكور من جهة رويسة العلم، وباشرت حفرياتها في الطرف الشرقي منه.

على صعيد آخر، أفادت مصادر امنية متابعة للوضع في المنطقة الحدودية، ان الجيش "الاسرائيلي" حول موقعه المستحدث في تلة الحماري الى الغرب من الوزاني قاعدة لاطلاق الصواريخ المضادة للطائرات.

وذكر شهود عيان ان دورية "اسرائيلية" عملت على بناء منشآت عسكرية داخل الموقع، فيما عملت عناصر اخرى على تركيب منصات لصواريخ جو ارض ومعدات ورادار وأجهزة إنذار، وذلك في إطار تعزيز نظام الدفاع الجوي على طول الحدود مع لبنان.

من جهة اخرى، حلقت مروحية دولية تقل عددا من مراقبي الهدنة فوق خط الانتشار "الاسرائيلي" في محور مزارع شبعا المحتلة، وراقب الفريق الدولي الجرافات "الاسرائيلية" التي تعمل على شق طريق عسكري جديد الى الشمال من هذه المزارع، كما قام فريق آخر من مراقبي الهدنة بالدخول الى مزرعة بسطرة، واعد تقريرا عن الاعمال "الاسرائيلية" الجارية في مزارع شبعا.


خرق "اسرائيلي" "ناري" للهدوء الحدودي ورصاص على 3 مراسلين صحافيين 13-9-2000

خرقت "اسرائيل" امس هدنة غير معلنة اعقبت انسحاب قواتها من الجنوب في 24 ايار الفائت، باطلاق عدد من جنودها النار في اتجاه مجموعة من المراسلين الصحافيين.

فاثناء قيام مراسلي "الانوار" دريد كبوره و"السفير" طارق ابو حمدان و"اللواء" حسين حديفة بجولة قرب بوابة كفرشوبا عند الحدود الدولية، لمتابعة التحركات "الاسرائيلية" في الجهة الاخرى، اطلقت قوة "اسرائيلية" زهاء 17 رصاصة من سلاح حربي فوق رؤوسهم وبين ارجلهم، مما حدا بعناصر مراقبة من حزب الله في المنطقة الى اتخاذ تدابير احترازية.

واجريت اتصالات بقيادة الحزب الذي أوفد قادة عسكريين الى الموقع للوقوف على حقيقة الوضع.

وقد عاد المراسلون الثلاثة في اتجاه كفرشوبا، فيما وصلت بعيد الحادث ثلاث سيارات ديبلوماسية تفقد من فيها الخط الازرق.

وذكرت "الوكالة الوطنية للاعلام" الرسمية ان السفير الاميركي ديفيد ساترفيلد وصل الى المكان بعد خمس دقائق من اطلاق النار، في اطار جولة كان يقوم بها على محور مزارع شبعا وكفرشوبا، هي الثالثة في غضون شهر.

وابرق نقيب المحررين ملحم كرم امس الى الجامعة الدولية للصحافيين والمنظمة العالمية لرجال الاعلام. واتصل برئيس اتحاد الصحافيين العرب ابرهيم نافع وابلغهم ان نقابة المحررين في لبنان كلفت محاميها في باريس ولندن الادعاء على "اسرائيل" لاقدام جنودها على اطلاق النار على صحافيين لبنانيين بدون اي مبرر "مما يشكل انتهاكاً لحقوق الصحافة واعتداء على حرية التعبير وتعرضاً لسلامة الاعلاميين".

جنود الاحتلال يطلقون النار على الصحافيين

ساترفيلد يجول في "الشرقي" للتأكد من الخروقات

أطلق جنود إسرائيليون النار أمس، على وفد إعلامي لبناني، حاول التحقق من خرق قامت به "اسرائيل" في مرتفعات كفرشوبا، وأبلغت عناصر حزب الله قيادة القوات الدولية بالحادثة.

في التفاصيل التي نقلها إلى "السفير" مراسلها في القطاع الشرقي طارق أبو حمدان الذي كان برفقة مراسلي "الأنوار" دريد كبورة، و"اللواء" حسين حديفة انه حوالى الساعة الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر أمس، نمي الى المراسلين الصحافيين وجود فريق هندسي "اسرائيلي" في تلال كفرشوبا يعمل على ترسيم الحدود بمعزل عن قوات الطوارئ الدولية.

وبوصول الوفد الصحافي بالقرب من بوابة بعثائيل تأكد له ان قوة "اسرائيلية" اجتازت "خط لارسن" بحوالى 200 متر، وعملت على تركيز كاميرا فيديو، فيما عمل فريق هندسي في منطقة تدعى الجل الأحمر على بُعد 150 مترا من انتشار القوة "الاسرائيلية"، على ترسيم الحدود شمالي خط لارسن بحوالى 50 مترا.

وواكبت الفريق الهندسي "الاسرائيلي" قوة عسكرية، منعت الصحافيين من الاقتراب منه، بعدما أطلق ضابط النار من بندقيته باتجاه الصحافيين الذين نجوا بأعجوبة.

وبعد إطلاق النار توجه الى المنطقة عدد من عناصر حزب الله من نقطة المراقبة مما أدى إلى تراجع الفريق "الاسرائيلي"، الى داخل حدود فلسطين المحتلة، لتصل بعد ذلك قوة عسكرية قوامها حوالى 40 عنصرا انتشرت في المنطقة والتلال المشرفة.

وأبلغ عناصر حزب الله قيادتها بالحادث، فحضر وفد قيادي من الحزب استنكر ما حصل ووصفه بأنه خرق فاضح واعتداء غير مبرر، وأبلغ قيادة الطوارئ بما حصل.

وبعد حوالى خمس دقائق على إطلاق النار وصل الى مرتفعات كفرشوبا السفير الأميركي ديفيد ساترفيلد الذي كان يقوم بجولة في المنطقة التي شملت مرتفعات كفرشوبا ومزارع شبعا وبركة بعثائيل وبركة النقار ومحور العباسية.

وأفيد أن هدف الجولة التأكد من المعلومات التي أشارت الى قيام الجيش "الاسرائيلي" بشق طرق جديدة في المنطقة، وذلك للتأكد من هذه المعلومات ومراقبة الوضع على الأرض.

على صعيد آخر، أفادت نقطة المراقبة التابعة لحزب الله في كفرشوبا ان الموقع "الاسرائيلي" في رويسة العلم أطلق فجر أمس النار من رشاش عيار 12.7 ملم في محيط الموقع، وعلى مدى ثلاث دقائق.

وذكرت "فرنس برس" أن عددا من المواطنين اللبنانيين القوا، أمس، زجاجات من الزيت الحارق على موقع "اسرائيلي" قرب "بوابة فاطمة".

رصاص "اسرائيلي" باتجاه وفد صحافي بمنطقة كفرشوبا

 أطلق "الاسرائيليون" قبل ظهر أمس النار على مجموعة صحافيين من ضمنهم مراسل (الأنوار) عند مثلث الجل الأحمر كانوا يعاينون خرقاً في المنطقة.

واقترف "الاسرائيليون" الخرق الجديد عند مثلث الجل الأحمر حيث كان فريق ترسيم "اسرائيلي" من جانب واحد وراء الشريط الشائك. ولدى اقتراب الوفد الصحافي من نقطة الترسيم ترجل ضابط "اسرائيلي" من آلية وشهر سلاحه بوجهه طالباً منه التراجع.

وعند ممانعة الصحافيين، أطلق النار في المرة الأولى ارهاباً ومن ثم عاود الكرة برشق غزير من بندقيته الحربية مما حدا بفريق النجدة "الاسرائيلي" الى الطلب منه التراجع.

فريق المراقبة التابع للمقاومة على بوابة البعثيين أجرى اتصالات سريعة بغرفة العمليات وسجل هذا الخرق.

وأفادت نقطة المراقبة التابعة للمقاومة ان "الاسرائيليين" تقدموا ليلاً باتجاه البوابة في خطوة تحرشية بعناصر الموقع الذين (ملكوا أعصابهم) ولم يردوا بالتحدي، بل وضعوا قيادتهم في أجواء ما يجري.

وأفاد المسؤول هناك ان "الاسرائيليين" مشطوا ليلاً بالرشاشات الثقيلة محيط البوابة، ورويسات العلم وجبل السماق، وركزوا (كاميرا تجسس) لرصد التحركات على بعد خمسين متراً من البوابة المهجورة هناك لرصد كل التحركات في ذلك القطاع.

كما ان موقع رويسات العلم "الاسرائيلي" جهز بمنصة عالية لكاميرات تجسس تشرف على انحاء العرقوب.

ومما يذكر ان قطاع بركة البعثيين شهد في الآونة الأخيرة تطورات أمنية مفاجئة، حيث ركز "الاسرائيليون" عليه لجهة ترسيم خطوط جديدة، وقيام دوريات باتجاه الشريط الشائك، واطلاق نار على رعاة الماعز، اضافة الى خروقات أخرى من نصب منصات صواريخ للدفاع الجوي، وتركيب كاميرات تجسس واقامة شبك معدني حول المواقع مما يوحي بعدم اعتراف "اسرائيل" بلبنانية الأرض هناك، ولا بترسيم الخط الأزرق الدولي.

وبعد ظهر أمس زار المنطقة هناك وفد قيادي من المقاومة.


"الاسرائيليون" يستحدثون خطاً دفاعيا في مزارع شبعا

ويطلقون النار على راعٍ ويقتلون 25 رأس ماعز 14-9-2000

باشرت قوات الاحتلال "الاسرائيلية" بإقامة خط دفاع جديد بعد انسحابها من جنوب لبنان وذلك داخل الاراضي اللبنانية في مزارع شبعا المحتلة المطلة على بحيرة القرعون، ويشرف على بحيرة الحولة غربا وعلى مرتفعات الجولان جنوبا.

واستقدمت هذه القوات صباح امس لهذه الغاية طابورا من دبابات (الميركافا) تواكبها شاحنات محمّلة بصناديق ذخيرة ومعدات عسكرية.

وقد سلكت القافلة "الاسرائيلية" التي ضمت حوالى عشر دبابات طريق سهل الحولة الى الجنوب من العباسية واتجهت شرقا عبر وادي القرن باتجاه مرتفعات القرن في عمق مزارع شبعا، ولوحظ ان قوات الاحتلال "الاسرائيلية" اتخذت اجراءات امنية مشددة خلال ذلك حيث نشرت العديد من الدوريات الراجلة والمؤللة على طول هذا الطريق وعند المفارق بمحاذاة المنطقة التي اخلتها قوات الاحتلال على هذا المحور.

كما باشرت قوات الاحتلال ايضا باستحداث معسكر في تلة القرن الذي يشرف على سهل الحولة جنوبا ويسيطر سيطرة تامة على موقع بسطرة الذي دمرته قوات الاحتلال اثناء انسحابها من المنطقة قبل شهرين. وشوهدت عشرات الجرافات والبلدوزرات والشاحنات تعمل في هذا الموقع وسط حراسة مشددة من قبل حرس الحدود الذين انتشروا في محيط الموقع بقصد تأمين الحماية.

كما واقدمت قوات الاحتلال صباح امس على اطلاق رشقات غزيرة من اسلحة خفيفة ومتوسطة باتجاه قطيع من الماعز يخص المواطن قاسم زهرة وذلك في منطقة الرمثا وقد ادى ذلك الى نفق حوالى 25 رأسا من الماعز فيما نجا طفلاه بأعجوبة.

وجاء ذلك بينما كان زهرة يحاول ادخال قطيعه الى وادي الرمثا الى الشمال من الشريط الشائك الذي اقامته قوات الاحتلال في العام .1967

كما وسجل صباح امس دخول شاحنات "اسرائيلية" محملة بصناديق ذخيرة وصهاريج للمحروقات الى مزارع شبعا في ظل تحليق مكثف للطيران المروحي على علو متوسط.

وعلى محور مزرعة قفوة - الرمثا باشرت قوات الاحتلال بشق طرقات عسكرية لربط مواقعها العسكرية التي استحدثتها مؤخرا على هذا المحور بعضها ببعض واستقدمت لهذه الغاية جرافات وباشرت بجرف الممتلكات وبساتين الزيتون حيث اتت على مساحات واسعة منها، عرف من اصحابها: عبدو قاسم علي، حسين علي سرحان، محمد احمد خوندية، علي حسين مصطفى صعب، علي عبد الله زهرة، حسن يوسف صعب، اسماعيل صعب، علي حسن نصر الله وحسين يوسف رحيل.

كما عملت قوات الاحتلال على جرف زريبة للحيوانات تخض المواطن قاسم زهرة، كما عملت ايضا على نسف وتفجير احد آبار المياه بالمتفجرات.

عملية مسح

من جهة اخرى قام صباح امس فريق هندسي "اسرائيلي" بعملية مسح شاملة لمزارع شبعا وذلك بحماية دورية مؤلفة من ثمانية عناصر.

على صعيد آخر، ناشدت عائلة قاسم زهرة التي صمدت في مزارع شبعا منذ العام 1967 الحكومة اللبنانية العمل من اجل تعبيد الطريق الترابي الذي يربط قرية كفرشوبا بمزارع شبعا وذلك قبل حلول فصل الشتاء كي يتسنى للعائلات الشبعاوية التي تقطن منطقة المزارع التواصل مع باقي قرى العرقوب.

هاشم

على صعيد آخر، جال النائب الدكتور قاسم هاشم على تخوم مزارع شبعا المحتلة وراقب عمليات الجرف واقامة المواقع والتحصينات التي تقوم بها قوات الاحتلال واعمال الجرف لبساتين الزيتون وكذلك اعمال الضم وقضم الاراضي من قبل قوات الاحتلال.

واعلن هاشم بانه سيقوم بسلسلة اتصالات عبر الجهات المعنية للعمل على وقف الاعتداءات "الاسرائيلية" الجديدة على مزارع شبعا واراضي كفرشوبا. وناشد القوات الدولية، الشاهد الاول على ما يحصل، العمل سريعا من اجل وقف هذا الاستهتار "الاسرائيلي" بالأمم المتحدة وبكل القوانين الدولية.

وقال هاشم: ان ما يحصل غير مبرر في منطقة عانت الاحتلال والقهر منذ الستينات والمطلوب حملة محلية ودولية واسعة لوقف هذا العدوان المستمر على ارضنا.

تحركات معادية

الى ذلك، ذكرت معلومات ان وفدا امنيا لبنانيا جال قبل ظهر امس على عدد من المواقع والنقاط بين مرجعيون والوزاني وكفرشوبا وذلك للتأكد من التعديات والخروق "الاسرائيلية" المتزايدة في المدة الاخيرة.

وسجلت في خلال الجولة تحركات "اسرائيلية" لافتة في محاذاة موقع الحمّاري المشرف على الوزاني وقرب مرتفعات كفرشوبا وعلى امتداد الخط الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة.

وقامت شاحنات كبيرة بنقل دبابات وناقلات جند الى مواقع اخرى، وعند وصول الصحافيين الى محاذاة الاسلاك الشائكة الفاصلة قرب كفرشوبا والوزاني نفذ عدد من الجنود "الاسرائيليين" تساندهم آليات عسكرية حالة استنفار على طول الخط وأمر احد الجنود من خلف الاسلاك الصحافيين بالتراجع ومغادرة المكان، غير انهم لم يكترثوا لأوامره.

وشوهد عمال يقومون بأعمال صب الباطون المسلح في اكثر من زاوية في موقع الحمّاري تساعدهم آليات وشاحنات كبيرة مخصصة لصب الباطون لإنشاء سواتر وخزانات ومنصات ضخمة.


انتهاكات "اسرائيلية" متلاحقة في مزارع شبعا 15-9-2000

 الزيارة الى تخوم مزارع شبعا المحررة مغرية لكثرة ما يصادف الزائر من مفاجآت. نظرا لتسارع التطورات كون "الاسرائيليين" يرتكبون المخالفات من خرق وانتهاك وتعديات، على اساس ان المنطقة بعيدة عن فضول الصحافيين، وعيون المراقبين.

المزارع قاسم زهرة من شبعا ـ الشاهد الوحيد ـ على ما يجري داخل تلك المناطق، وما جرى في السابق من ممارسات، افاد ان "الاسرائيليين" يعملون على تغيير معالم الارض هناك من جرف اشجار زيتون معمرة، واقامة تحصينات جديدة، وانشاء مراكز عسكرية مدشمة، وشق طرقات بديلة تربط سهل الحولة بمزارع شبعا التي لا تزال محتلة وصولا الى جبل الشيخ، واستحداث معسكرات ضخمة بديلة للتي انسحبت منها في اعقاب التحرير. وتعمل الجرافات حاليا على انشاء موقع في رويسة حنا في مزرعة قفوة.

مواجهة مع اسرائيليين

ويرافقنا قاسم زهرة الى حيث اطلق الجنود "الاسرائيليون" النار على قطيعه حيث نفق له 25 رأس ماعز ونجا اولاده من الحادث.

وبوصولنا الى الساتر الترابي في كوع الشميس حيث آخر نقطة نستطيع الوصول اليها من مزارع شبعا المحررة، رصدنا اعمال الجرف وشق الطرقات في المزارع المحتلة في عين ام رصاص، وعريض اللبنة، توصل الى قطاع جبل السماق في خراج كفرشوبا بطول حوالى عشرين كلم.

وهناك طاردتنا سيارات عسكرية تقل ضباطا حيث (مترسنا) بالكاميرات وراء الساتر لجهة الاراضي المحررة. بينما توقف الضباط "الاسرائيليون" على الساتر الترابي لجهة المزارع المحتلة. ودار بينهم وبين قاسم زهرة الحوار الحاد التالي بينما الكاميرا ترصد كل تحرك وتسجل بالصورة دراماتيكية الحادث:

الضابط "الاسرائيلي": ماذا تفعلون هنا؟

قاسم: اني اقيم هنا في مزرعة بسطرة. وارعى مواشي وازرع ارضي، واعيش مع عائلتي.

الضابط "الاسرائيلي" وكان يتحدث العربية بطلاقة: ومن هم هؤلاء؟

قاسم: صحافيون لبنانيون.

الضابط: يللا انتو بترجعوا الى الوراء...

قاسم: لماذا تطلقون النار على اولادي وهم يرعون القطيع في ارضي؟

الضابط: اين؟

قاسم: هنا في رويسة حنا ومزرعة المصيصري وهي ملكي.

الضابط: ممنوع رعي المواشي. وكلما اتوا الى هناك سنطلق النار عليهم.

قاسم: لماذا وانا اعيش هنا منذ عقود؟

الضابط: ممنوع. يعني ممنوع. انت بيفل. والمنطقة عسكرية هنا.

مشاريع "اسرائيلية"

وقال قاسم ان جميع المشاريع "الاسرائيلية" هناك تجري وراء خط الـ 67 كما هو متعارف عليه. وممنوع تجاوز وادي المغر ووادي ام قرطاس حيث جرفت "اسرائيل" تلك الطرقات العريضة المعبدة التي كانت تستعملها للاغراض العسكرية والسياحية معا. واقامت سواتر ترابية عالية، مما يعني عدم العودة (للعز السابق). وباستطاعة جميع اصحاب الاراضي في تلك القطاعات المحررة العودة اليها واستثمارها.

واضاف قاسم: منذ خمس سنوات والقوات "الاسرائيلية" تعمل في شق الطرقات الاضافية هذه، وكأنها تعرف وتخطط سلفا للانسحاب من هذه المناطق.

واشار قاسم بيده الى بوابة صغيرة في الشريط الشائك قرب معسكر بسطرة المدمر كان يستعملها مع عائلته للعبور الى الاراضي اللبنانية بموجب تصريح "اسرائيلي" وذلك لجني مواسمه. ونقل كميات الزيتون الى معاصر الزيت في حاصبيا لاستخراج الزيت ونقله الى منزله في شبعا.


منطاد "اسرائيلي" فوق المنطقة الحدودية مع استمرار الخروقات في عدة مواقع  16-9-2000

 لليوم الثاني على التوالي تحلق طوافة دولية فوق مواقع الخرق "الاسرائيلية" على الحدود اللبنانية، للتأكد من صحة المعلومات القائلة بانتهاكات "اسرائيلية" جديدة خلافا لوقائع الخط الأزرق المتعارف عليه في الجنوب.

وسجل امس خرق "اسرائيلي" جديد متمثل باعادة اقفال بوابة نبع الوزاني بالسلاسل الحديدية والاقفال من قبل "اسرائيل" لمنع الصحافيين اللبنانيين من عبورها والحؤول ايضا دون عبور دوريات للمراقبين الدوليين منها لمراقبة ما يجري في بلدة الغجر من خروقات.

ورصدت نقطة مراقبة للمقاومة في الوزاني مقابل الغجر تسلل عناصر مخابراتية "اسرائيلية" الى القسم الشمالي المحرر من البلدة، واقامة نقاط مراقبة بين المنازل، بمنأى عن مشاهدة المراقبين الدوليين لهم.

واضاف مصدر المقاومة: ان اقفال بوابة وادي الوزاني حال دون وصول فريق المراقبة الدولي الى (الغجر) مما حدا بفريق (الاندوف) الى دخولها من جهة فلسطين المحتلة.

وفي موقع الحماري في الطربخانية الذي نصبت فيه "اسرائيل" منصات لاطلاق صواريخ ارض - جو من نوع (نمرود) ركزت "اسرائيل" قواعدها على الحدود اللبنانية.

وفي تلة العباد فوق حولا يستمر الخرق "الاسرائيلي" بشق طريق عسكرية تصل الموقع العسكري بمستعمرة المنارة حيث احتج اهالي حولا على هذا العدوان على ممتلكاتهم، والخرق الفاضح لأراضيهم، وسموا المواطنين الذين يملكون هذه الأراضي هناك التي قضمتها الطريق الجديدة للقوات "الاسرائيلية".

وزار امس فريق دولي المنطقة لمراقبة الأعمال "الاسرائيلية" الجارية هناك، وأعد تقريرا بالواقع لرفعه الى القيادة الدولية للاطلاع عليه، واتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف الخرق "الاسرائيلي".

اضافة الى ذلك، تستمر "اسرائيل" بخرقها الخط الأزرق في منطقة المنارة المطلة على ميس الجبل حيث تعمل جرافاتها على جرف الممتلكات العائدة للبنانيين خارج الخط الأزرق المرسوم لها هناك من قبل لجنة الترسيم الدولية، تحت أنظار القوة الغانية المرابطة على مدخل مستعمرة المنارة لجهة الشمال الغربي حيث نصبت القوة الغانية شادرا لآلياتها وأقامت نقاط مراقبة وتفتيش على الشارع العام في المستعمرة.

ويقوم الجيش "الاسرائيلي" بأعمال منافية للترسيم الدولي، وبجرف الأراضي والاحراج المحيطة بالمستعمرة لجهة الأراضي اللبنانية بحجة (الاجراءات الأمنية) اللازمة لقواته.

كما أطلقت "اسرائيل" في سماء المنطقة منطادا تجسسيا لرصد التحركات وجمع المعلومات عما يدور في ذلك القطاع.

 

استمرار التعزيزات الى موقع الحماري

"اسرائيل" تخرق الخط الأزرق في بلدة الغجر

اجتاز فجر أمس عناصر مشاة "اسرائيلية" "خط لارسن" في بلدة الغجر المحتلة وتقدمت الى البوابة الحديدية الفاصلة عن بلدة الوزاني المجاورة وأقدموا على إقفال البوابة بواسطة اغلال حديدية واحاطوها بأسلاك شائكة غير آبهة بالقوة الدولية ولا ب"الخط الازرق" الذي تقع البوابة الحديدية ضمنه من الناحية اللبنانية.

ووضع جيش الاحتلال ساترا ترابيا اقفل به الطريق الى الطرف الجنوبي من البلدة.

وذكرت مصادر "المقاومة الاسلامية" ان عناصر "اسرائيلية" اتخذت مركز مراقبة لها في الطرف الشمالي للبلدة وبالقرب من خزان المياه وعلى مسافة حوالى 10 امتار فقط من مركز مراقبة "اسرائيلي" اخلي منذ حوالى الشهرين بناء لتعليمات القوات الدولية إثر عملية ترسيم الحدود.

وذكرت المعلومات من الوزاني بأن فريقا هندسيا اسرائيليا يعمل بشكل دوري على تفقد مضخات المياه التي تنقل المياه من نبع الوزاني باتجاه الغجر.

من جهة ثانية ادخل جيش الاحتلال "الاسرائيلي" معدات عسكرية ضخمة واعدادا اضافية من بطاريات الصواريخ ارض جو وارض ارض الى موقع الحماري غربي مجرى الوزاني كما احضر الى الموقع رافعة كبيرة عملت على إفراغ هذه المعدات وسط الموقع رافعة كبيرة عملت على إفراغ هذه المعدات وسط الموقع في ظل تدابير امنية مشددة اتخذها الجيش "الاسرائيلي" على الطرق المؤدية إليه حيث شوهدت حركة دوريات مكثفة راجلة ومدرعة اضافة الى تحليق مروحيات فوق الموقع كما فوق المناطق القريبة منه وذكر عدد من أبناء الوزراني بأن موقع الحماري يقع داخل الاراضي اللبنانية وتحديدا في منطقة تعرف باسم "الطربخانية" احتلت عام 1967 وحدود لبنان تقع الى مسافة ما بين 2 و3 كلم الى الجنوب منه.

من جهة ثانية استمرت الآليات "الاسرائيلية" بشق طريق عسكري داخل مزارع شبعا بالترافق مع عملية جرف للبساتين والاشجار الحرجية وسط مراقبة غير مجدية للقوات الدولية التي سيرت قبل ظهر امس دورية مراقبة على دول حدود مزارع شبعا وذلك للمرة الرابعة خلال هذا الاسبوع واكتفت بإعداد تقارير ميدانية.

وقرر اهالي مزارع شبعا وكفرشوبا المباشرة بحملة واسعة من اجل وقف الاعتداء "الاسرائيلي" الجديد على اراضيهم ومن اجل تحرير المزارع المحتلة منذ العام 1967 وستبدأ الحملة بمسيرة حاشدة غدا الاحد الى هذه المزارع وتظاهرة سيارة الى الساتر الترابي الذي يفصل المنطقة المحررة عن المحتلة على ان يتبع ذلك سلسلة نشاطات لاحقة.

وحلق فريق دولي بعد ظهر امس بواسطة مروحية فوق مزارع شبعا على مدى عشر دقائق دون ان تعرف خلفيات هذا الاستطلاع.

 

"اسرائيل" تواصل تخريب خط لارسن

في ظل الحشود الآلية والعسكرية والتعزيزات الميدانية للمواقع العسكرية، واصلت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" أمس استفزاتها ضد لبنان، خصوصاً على محور كفرشوبا-مزارع شبعا المحتلة، حيث سجل اكثر من خرق للخط الازرق، ترافق مع تهديدات للمدنيين والصحافيين ورعاة الماشية من مغبة الاقتراب من الشريط الشائك على هذا المحور· وسجلت التقارير الامنية حركة مكثفة لقوات الاحتلال "الاسرائيلي" على طول الخط الممتد من مزارع شبعا وحتى موقع تلة السمّاقة، تمثلت بتسيير دوريات مؤللة لجنود العدو على محور بوابة شبعا وصولاً الى مثلث الجبل الاحمر في القطاع الشرقي من جنوب لبنان·

ورصد فريق مراقبة الهدنة الدولية قيام قوات الاحتلال بشق طريق يربط اراضي العباسية المحتلة بمرتفعات كفرشوبا، وتسيير دوريات مؤللة وراجلة في هذا المحور، تحت غطاء جوي للمروحيات العسكرية التي كانت تحلق على علو منخفض فوق المنطقة، وترصد كل التحركات في هذا القطاع·

كما رصد الفريق مواصلة قوات الاحتلال العمل في موقع الحميري حيث تقوم ورشات كبيرة باعمال التحصين والتدشيم، واحاطته بالاسلاك الشائكة، وتركيب معدات رصد، وسواتر حديدية مرتفعة، بينما تقوم شاحنات عسكرية ضخمة بنقل معدات عسكرية وآليات، وتعمل جرافات عملاقة على تمهيد الارض لاقامة بيوت جاهزة للجنود·

وكانت قوة "اسرائيلية" مدرعة تضم اربع آليات وحوالي 15 عنصراً قد تمركزت على الساتر الترابي قرب بوابة بسطرة، وقام قائد هذه القوة باستدعاء رعاة الماشية الذين تصادف وجودهم في هذا المحور، بواسطة مكبر للصوت، وابلغهم بان قراراً اسرائيلياً اتخذ بمنع الدخول الى المناطق القريبة من خط الانتشار الجديد في محور المزارع وهي: مزرعة قفوة، عين ام قرطاس، عريض اللبنة، ضهر الحمار، المعيصرة، وذلك اعتباراً من صباح اليوم السبت تحت طائلة اطلاق النار من دون سابق انذار·

وقد احتج الرعاة على هذا القرار، وقال احدهم ويدعى قاسم زهرة للضابط "الاسرائيلي" وهو برتبة مقدم: ان هذه الاراضي لبنانية وتقع خارج الخط الازرق، وتخضع للسيادة اللبنانية، فرد الضابط بان القرار اتخذ وعلى الجميع التقيد بالتعليمات حفاظاً على سلامتهم كون المنطقة عسكرية·

وترافق الاجراء "الاسرائيلي" مع قيام فريق هندسي-طوبوغرافي "اسرائيلي"، بتغيير معالم الحدود الدولية على محور مزرعة بسطرة لجهة رويسة السمّاقة، حيث اجتاز الفريق الخط الازرق وتوغل داخل الاراضي اللبنانية المحررة لمسافة كيلومتر، بعدما ازال الشريط الشائك، ووضع شارات عدة، وقامت جرافة "اسرائيلية" بازالة معالم الخط الازرق الذي رسمه الامين العام المساعد للامم المتحدة تيري رود لارسن على الارض·

وكان الفريق "الاسرائيلي" يعمل في ظل حماية دورية "اسرائيلية" مدرعة، واستنفار عسكري كامل في التلال المشرفة على المكان، وقامت جرافات "اسرائيلية" على الاثر بتمهيد قطعة ارض الى الغرب من مزرعة بسطرة في تلة يطلق عليها اسم رويسة حنا، لاستحداث مركز عسكري جديد بعمق حوالي 800 متر داخل الاراضي اللبنانية المحررة· وافاد صحافيون كانوا على مقربة من مكان الخرق "الاسرائيلي" الجديد للخط الازرق، بان جنود الاحتلال الذين كانوا يتخذون مواقع قتالية بين الصخور، عمدوا الى اطلاق رشقات نارية من اسلحة متوسطة باتجاه التلال القريبة من موقع بسطرة لمنع الاقتراب من المنطقة، واشاعة اجواء التوتر والقلق في المنطقة·

ورصدت مواقع حزب الله المنتشرة على طول الحدود الدولية، دخول ارتال من دبابات الميركافا الى مواقع الاحتلال "الاسرائيلي" في محور مزارع شبعا، ومحور حولا-العباد، ونصب منصات صواريخ ارض-جو جديدة على طول الحدود، تعمل ورشات مدنية على اقامة تحصينات حولها·

وامتنعت مصادر الحزب عن التعليق على ما يجري واكتفت بالقول : ان القيادة السياسية تدرس جيداً الوضع، وما يمكن القيام به لوضع حدٍ جذري لهذه الانتهاكات "الاسرائيلية" المتمادية للسيادة اللبنانية·

ووسط هذه التطورات المستجدة على الحدود، قام الملحق العسكري الفرنسي في لبنان بجولة تفقدية للخط الازرق، واطلع عن كثب على حقيقة الخروق "الاسرائيلية" غير انه رفض التعليق· وتأتي جولة الملحق العسكري الفرنسي غداة جولة مماثلة قام بها السفير الاميركي في بيروت دايفيد ساترفيلد قبل يومين، واطلع على حقيقة ما تقوم به "اسرائيل" من خروق للخط الازرق.

 

عناصر الغانية تركوا موقعهم خلالها .. وعادوا حين انتهائها

مواجهات بين المواطنين وجنود العدو في العباد وبوابة فاطمة واستمرار الخروقات "الاسرائيلية" في القطاع الشرقي

واصلت قوات الاحتلال "الاسرائيلية" تعزيز مواقعها التي استحدثتها مؤخراً على طول خطوط التماس عند مزارع شبعا في القطاع الشرقي حيث أدخلت هذه القوات صباح أمس 5 دبابات من طراز (ميركافا) محمولة على قاطرات الى تلة السماقة المشرفة على تلال سدانة.

وقد سلكـت هـذه الآليـات التـي كانت ضمن قافلة ضمت شاحنات محملة بصناديق ذخيرة وصهاريج للمحروقات سهل الحولة، وادي العسل، مزارع شبعا حتى جبل السماقة.

توغـُّــل

من جهة ثانية تسللت فجر أمس قوة مشاة "اسرائيلية" من مواقعها في جبل السماقة باتجاه المنطقة المحررة في تلال كفرشوبا وتوغلت عناصر القوة "الاسرائيلية" مسافة 1500 متر تقريباً شمالي الخط الأزرق حيث وصلت الى إحدى التلال المشرفة على بركة البعثيين بنحاذاة بوابة حسن وتمركزت هناك لبعض الوقت حيث عملت على استطلاع المنطقة في الجهة المقابلة ثم تراجعت باتجاه الجنوب.

كما سُجِّـل صباح أمس خرق "اسرائيلي" آخر على محور رويسات العلم - الجل الأحمر حيث تقدمت دورية "اسرائيلية" قوامها سبعة عناصر تقلهم سيارة جيب عسكرية من طراز (كمنكار) مزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة باتجاه الساتر الترابي عند بوابة حسن بعد أن فتحت فجوة بعرض 5 أمتار في الشريط الشائك عند مثلث الجل الأحمر وذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال زرعت خلال ذلك كاميرا فيديو مثبتة على ساري في إحدى التلال المشرفة على بركة البعثيين والطريق المؤدي الى كــــفرشوبا.

وسُجِّـل في ساعة مبكرة من فجر أمس إطلاق رشقات غزيرة من أسلحة ثقيلة عيار 7،12 ملم من موقع رويسات العلم باتجاه التلال والمنحدرات المحيطة بالموقع وذكر سكان محليون في منطقة العرقوب أنهم لاحظوا في الآونة الأخيرة تحركات "اسرائيلية" غير عادية في مرتفعات كفرشوبا وداخل مزارع شبعا وأنهم يسمعون ليلاً هدير الآليات وصوت المجنزرات.

وعلى محور - الغجر - العباسية بدأت قوات الاحتلال بفلش الحصى على طول الطريق التي شقتها من قرية الغجر السورية المحتلة وحتى وادي العسل مروراً بالعباسية وضهر الطهرة تمهيداً لتعبيدها بالإسفلت كما واصلت هذه القوات أيضاً تركيب السياج الشائك على طول هذا الخط وتزويده بكاميرات الفيديو وأجهزة المراقبة.

إقفال بوابة الوزاني

من ناحية أخرى أقدمت قوات الاحتلال "الاسرائيلية" على إقفال بوابة الوزاني المؤدية الى الشطر الشمالي من قرية الغجر والذي يقع داخل الأراضي اللبنانية حسبما أكد فريق الأمم المتحدة خلال عملية ترسيم الحدود.

وذكرت مصادر أمنية مراقبة في المنطقة أن عناصر من المخابرات "الاسرائيلية" التي تتواجد بصورة شبه دائمة في الشطر الشمالي من قرية الغجر تسللت ليلاً قبل أيام الى بوابة الوزاني وأقفلتها بجنازير من الحديد كي تمنع فريق المراقبين الدوليين من الدخول الى الغجر عبر هذا المحور، وهذا ما أكده مصدر عسكري في قوات الطوارىء الدولية رفض ذكر اسمه.

وقال المصدر نفسه : إن عناصر من المخابرات "الاسرائيلية" تتواجد بالثياب المدنية في نقاط مراقبة في الشطر الشمالي من الغجر.

على صعيد آخر كثفت قوات الطوارىء الدولية من دورياتها على طول الخط الأزرق في القطاع الشرقي وسيّرت هذه القوات دوريات مؤللة على محور الحمامص - العمرة - الوزاني - العباسية لمراقبة التحركات "الاسرائيلية" في الجهة المقابلة.

كما حلقت عند الحادية عشرة من قبل ظهر أمس طوافة تابعة لهذه القوات فوق تلة العباد - تلة مسكاف عام - بوابة فاطمة تلة الحمامص وكانت تقل فريقاً من المراقبين الدوليين تفقد أماكن الخرق "الاسرائيلي" في هذه المواقع.

مواجهة في بوابة فاطمة

وعند بوابة فاطمة حصلت مواجهة عنيفة بين عدد من المواطنين كانوا يتواجدون في شارع التحرير وجنود من قوات الاحتلال عملوا على استفزاز المواطنين أثناء توجيههم كلمات نابية وعبارات سافلة عبر مكبرات الصوت من أحد أبراج المراقبة المحصنة في الجهة المقابلة وقد عمل الأهالي خلال ذلك على رشقهم بالحجارة والبيض دون أن يؤدي ذلك الى وقوع إصابات.

والعبّاد

وعمل جنود العدو الذين يتمركزون الى الجهة "الاسرائيلية" من مقام العبّاد على إقامة تحصينات في موقعهم، حيث رفعوا فوق الحواجز والسواتر الترابية، واجهات زجاجية تقيهم من الغبار والهواء العاصف، فيما وسعوا الثغرة التي فتحوها نحو الجهة اللبنانية من الزاوية الجنوبية الشرقية للمقام بما يتناسب مع الواجهات الزجاجية.

وعندما حاول عدد من الصحافيين والمواطنين التقدم نحو الحدود في مقام العبّاد، شهر أحد جنود العدو بندقيته الحربية في وجههم وهددهم بإطلاق النار بعدما جهَّزها لذلك، وأعاد الكرة أكثر من مرة وهو يُطلق التهديد والوعيد. مما دفع عناصر الكتيبة الغانية المنتشرين فوق سطح العبّاد الى مغادرة المكان نحو خيمهم التي تقع الى الجهة الغربية من مقام العبّاد وعادوا بعدما هدأت الأمور.

 

مسلسل "المواجهات" يستمر في "العباد"

"الاسرائيليون" يحصنون ويهددون الزوار

لا ينفك جنود العدو "الاسرائيلي" يطلقون التهديد والوعيد في وجه الزوار اللبنانيين لمقام العباد كلما غصت بهم المساحة الضيقة فوق السطح او تقدموا نحو الحدود اللبنانية خلف الخط الازرق في المقام، وينال المراسلون والمصورون الصحافيون القسط الأوفر من هذا الانفعال العدائي، في حين يخرج الجندي "الاسرائيلي" الى الخط الوسط متخطيا حدوده ليدفع او ينهر صحافيا او زائرا وعلى مرأى من الجنود الغانيين الذين اذا تدخلوا في كل مرة فلكي يمنعوا المتقدم اللبناني، وتراهم لا يبالون لما يتجاوزه الجندي "الاسرائيلي" حتى ولو وقع الفعل على الخط الأزرق.

وعلى الرغم من انقسام درج العباد مناصفة بين لبناني، واسرائيلي، فممنوع الى الزائر اللبناني او قاصدي المقام العبور او الصعود من خلال هذا الدرج، ويتناوب الجنود "الاسرائيليون" ثم الغانيون في عملية المنع ومن دون إعطاء أي تبرير لما يجري.

وأمس، تخطت الامور حد المنع والتهديد الكلامي، فقد أقدم احد الجنود "الاسرائيليون" وعلى نحو متوتر وانفعالي على شهر سلاحه في وجه المواطنين اللبنانيين ثم الصحافيين لحظة اقترابهم من حدود المقام، مصوبا بندقيته الحربية بعدما جهزها لاطلاق النار، نحوهم من فوق المقام مهددا متوعدا مطلقا للشتائم، ثم أعاد الكرة أكثر من مرة عندما حاول عناصر من حزب الله الاقتراب من المقام. وفي أعقاب ذلك غادر الجنود الغانيون المكان الى خيمهم عند الجهة الغربية من العباد ولم يعودوا إلا عندما هدأت الأمور.

ولوحظ ان جنود العدو أجروا امس تحصينات في موقعهم الى الجهة الشرقية من مقام العباد، إذ رفعوا واجهات زجاجية اعمدتها من حديد فوق الحاجز الرملي الفاصل بين الجهتين اتقاء للرياح والغبار، وبدلا من سدة الثغرة التي فتحوها عند الزاوية الجنوبية الشرقية من المقام، فقد وضعوا هذا الباب المفتوح على الجهة اللبنانية بما يتناسب مع الواجهات الزجاجية الجديدة.

وعلم ان فريق المراقبين اللبنانيين الذي يعمل في تثبيت وترسيم الحدود، أبلغ الى الامم المتحدة التجاوزات "الاسرائيلية" في العباد وطلب تصحيحها بأسرع وقت ممكن.

وسجلت كتابات مختلفة على الجهة الغربية من مقام العباد ثم عمل احدهم على محوها وتشويهها باللون الأسود. كما لوحظ بأن جنود العدو ثبتوا في الموقع كاميرات الى جانب الرادارات الموجهة باتجاهات مختلفة ومهمة آلات التصوير رصد ومراقبة اي تحرك في الجانب اللبناني من موقع العباد.


خرق "اسرائيلي" في منطقة بسطرة بعد اقتحام الاهالي لمزارع شبعا 19-9-2000

 لم يمض 24 ساعة على اقتحام اهالي العرقوب مزارع شبعا الخمس المحررة بقيادة رئيس المقاومة الاهلية في شبعا يحيى علي العضو المؤسس في هيئة ابناء العرقوب يرافقه النائب المنتخب الدكتور قاسم هاشم، حتى ارتكبت "اسرائيل" اكبر خرق في مزرعة بسطرة المحررة امس عندما دفعت بفريق من خبراء الجيولوجيا لاجراء عملية مسح للاراضي في تلك المزرعة بحماية قوة من الجيش "الاسرائيلي" طوقت المنطقة لتأمين تنفيذ خطة ترسيم الحدود من جديد هناك.

فعند الساعة العاشرة من قبل ظهر امس دخلت (الانوار) الى مزرعة بسطرة لترصد مع بعض المراسلين المحليين قوة "اسرائيلية" متمركزة بين الصخور على بعد كيلومترين من البوابة باتجاه مزارع شبعا جنوبا. كما رصدت معدات والات مسح طوبوغرافي لتحديد طريق عسكرية جديدة تربط المواقع "الاسرائيلية" في المزارع المحتلة بنقاط استراتيجية في المزارع الخمس وصولا الى مروج كفرشوبا في اعلى العرقوب.

وافاد عضو هيئة ابناء العرقوب ورئيس المقاومة الاهلية في شبعا يحيى علي امس انه يعد خطة جديدة في موضوع مزارع شبعا سوف تأخذ قريبا بعدا وطنيا ودوليا. طالبا من الصحافة مساندته، لأنه لولا الصحافة على حد قوله لما اخذ التحرك في سبيل قضية المزارع هذا البعد الدولي.

وقد دخلت امس اول سيارة عسكرية دولية تحمل العلم الازرق الى داخل الخط الازرق هناك برفقة فريق من المراقبين الدوليين، عقدوا اجتماعا مع ضباط اسرائيليين على الساتر الترابي في محلة الشميس على مدخل مزرعة زبدين المحتلة لمناقشة قضية جني مواسم الزيتون في المستقبل القريب في المزارع المحتلة.

وجابه الضباط الدوليون الضابط "الاسرائيلي" قائد القوة التي تقدمت الى الساتر الترابي بموضوع خرقهم الخط الازرق هناك وتقدمهم بالدبابات والآليات العسكرية الى الساتر الترابي على مدخل مزرعة زبدين الواقع شمالي الخط الازرق الدولي بطول 1.5 كلم.

وقال الضابط الدولي للضابط "الاسرائيلي": كيف تسمح لنفسك باستقدام قوة عسكرية مؤللة الى هذه النقطة مخترقا الخط الازرق بطول 1.5 كلم، ولا تسمح لاهالي شبعا العزل بدخول هذه المنطقة لتفقد ممتلكاتهم وجني مواسمهم.

وكان رد الضابط "الاسرائيلي" بأن قواته تقيم تحصينات عسكرية هناك قرب مزرعة زبدين ولا يسمح للمدنيين بالاقتراب من تلك المنشآت العسكرية.

وبعد نقاش واحتدام بالحوار اعلن الضابط "الاسرائيلي" ان انتهاء الاعمال في ذلك القطاع سوف يتم في فترة شهر ونيف حيث يكون قد حان موسم قطاف الزيتون وساعتئذ سوف تسمح القوات "الاسرائيلية" لاهالي شبعا بدخول تلك المناطق المحتلة لجني مواسمهم، وتفقد ممتلكاتهم التي حرموا منها خلال 33 سنة.


تعديات جديدة ومحاولات لضم أراضٍ قرب المزارع

سلسلة خروق والطيران "الاسرائيلي" يحلق فوق الحدود 20-9-2000

تستمر التعديات "الاسرائيلية" في محور مزارع شبعا المحتلة حيث يسعى الاحتلال الى ضم المزيد من الاراضي، وشهدت المنطقة امس سلسلة خروق ابرزها زيارة وفد عسكري رفيع المستوى، اضافة الى اطلاق قنابل مضيئة وخرق للطيران الحربي "الاسرائيلي" للاجواء اللبنانية.

وذكرت مصادر أمنية في المنطقة ان وفدا عسكريا اسرائيليا جال في محور المزارع المحتلة وعاين المنطقة التي تعمل "اسرائيل" على ضمها من خلال شق طرق عسكرية واستحداث مواقع، حاملا خرائط عدة.

وراقب الوفد المناطق المحررة بواسطة منظار ثُبت في موقع تلة رمتا، رافق ذلك تحليق طائرة استطلاع من دون طيار، اضافة الى تحليق مكثف للطيران الحربي.

ولاحظت المصادر ان "اسرائيل" عملت على تسريع العمل في شق الطرق في الطرف الشمالي للمزارع، لضم مساحات اخرى الى المزارع المحتلة، كما شوهدت جرافات عدة تنقل الى المزارع، عبر محور الحولة العباسية.

وسمع صباح امس سلسلة انفجارات في محور مزرعة القرن تبين بأنها ناتجة عن تفجير صخور كانت تعيق عمل الجرافات، كما اطلقت عناصر "اسرائيلية" كانت تقوم بأعمال الدورية في محور رمتا رشقات نارية باتجاه احد رعاة الماعز عندما حاول اجتياز الساتر الترابي في هذا القطاع من دون ان تسجل اصابات. وذكرت المصادر الأمنية ان قوات الاحتلال اطلقت فجر امس ثلاث قنابل مضيئة فوق محور جنعم الى الشرق من بلدة شبعا، فيما سجل قبل ظهر امس خرق "اسرائيلي" للاجواء اللبنانية فوق منطقة حاصبيا عندما حلقت طائرتان في اجواء هذه المنطقة.

من جهة ثانية، باشرت ورشة "اسرائيلية" بأعمال تعبيد محيط بوابة العمرة المستحدثة والواقعة على مسافة عدة امتار من موقع للقوة الفنلندية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية، وتشمل اعمال التعبيد الطريق المستحدث الموازي للحدود اللبنانية في محور المطلة.

وعلم من مصادر متابعة للوضع من الحدود اللبنانية بأن الجيش "الاسرائيلي" الذي انسحب منذ اسبوعين من تلة العمرة ما زال يمنع القوات الدولية من دخول هذه التلة التي يعتبرها داخل الخط الأزرق، علما بأن هذه التلة تقع خارج الشريط الشائك الذي اقامه الجيش "الاسرائيلي" بعد اندحاره من الشريط الحدودي.

وفي اعقاب ذلك عمدت القوة الفنلندية إلى اقامة ساتر ترابي يفصل موقعها في هذا القطاع عن التلة المذكورة.

اصابة 3 جنود دوليين بالجنوب, جرح "اسرائيلي" بحجر عند بوابة فاطمة

قالت مصادر الامم المتحدة أن ثلاثة جنود من الكتيبة الهندية العاملة ضمن قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان (اليونيفيل) جرحوا في حادث مرور الليلة قبل الماضية وان جراح اثنين منهم خطيرة.

وقالت المصادر أن الجنود جرحوا عندما انقلبت عربتهم العسكرية عند طريق حدودي في بلدة العباسية. ونقل الجنديان اللذان أصيبا بجراح بالغة إلى مستشفى في فلسطين المحتلة. وعولج الثالث في مستشفى للامم المتحدة في بلدة الناقورة الساحلية القريبة من الحدود. وتتمركز قوات اليونيفيل في جنوب لبنان منذ عام 1978 لمراقبة الانسحاب "الاسرائيلي" من الاراضي اللبنانية بناء على قرار مجلس الامن رقم 425. وفي الوقت نفسه قالت مصادر أمنية لبنانية أن جنديا إسرائيليا أصيب بجراح في رأسه امس بعد أن رشقه مدني لبناني بالحجارة عند بوابة فاطمة. ومنذ الانسحاب "الاسرائيلي" من جنوب لبنان في 24 مايو/أيار الماضي أصبحت بوابة فاطمة التي كانت تستخدم نقطة عبور, مكانا يقصده اللبنانيون واللاجئون الفلسطينيون حيث كثيرا ما يرشقون الحجارة على الجنود "الاسرائيليين" عند الجانب الاخر من الحدود. وأصيب عدة جنود إسرائيليين في مختلف حوادث الرشق بالحجارة وأعطى الجيش "الاسرائيلي" أوامر لجنوده باطلاق النار إذا ما شعروا بأنهم في خطر. وأدت النيران "الاسرائيلية" إلى جرح 18 شخصا على الاقل من لبنانيين وفلسطينيين وأردنيين.


خرق اسرائيلي جديد لـ"خط لارسن" وسياج 40 متراً عند مقام العبّاد21-9-2000

انتهكت اسرائيل الاراضي اللبنانية عبر اقامة سياج شائك قرب مقام الشيخ العباد غرب بلدة حولا، في خرق جديد للخط الازرق او ما يعرف بـ"خط لارسن". وفي التفاصيل ان جرافة اسرائيلية تقدمت قرابة الحادية عشرة والنصف قبل ظهر امس من موقع العباد في اتجاه الاراضي التابعة لبلدة هونين، وعملت على جرفها وتمهيدها على بضعة امتار من موقع القوة الهندية العاملة في اطار القوة الدولية والتي اكتفى جنودها بمراقبة ما يجري! وازالت الجرافة الاسرائيلية صخرتين اعتمدتا معلما حدوديا، كان قد وضع على احداها الفريق اللبناني - الدولي اثناء قيامه بترسيم الحدود قبل شهرين علامة "113". وبعدها اقدم زهاء 12 جنديا اسرائيليا بمؤازرة دبابة ميركافا، على اقامة سياج شائك ارتفاعه متر ونصف متر وطوله 40 مترا من  درج المقام حتى التلة المطلة على مستوطنة مارغليوت التابعة لاراضي بلدة هونين. وشهد الجزء اللبناني من سطح المقام توافد للزائرين اللبنانيين. الى ذلك واصلت القوة الاوكرانية ازالة الالغام في منطقة العديسة - مسكافعام.

اصابة طفل في بعلبك بانفجار لعبة اسرائيلية مفخخة

اصيب الطفل حسين علي سيف الدين (10 سنوات) بشظايا انفجار لعبة مفخخة من مخلفات الاعتداءات الاسرائيلية على منطقة عين البنية / بعلبك، مما ادى الى بتر ثلاثة اصابع من يده اليمنى. كما اصيب جسمه ووجهه بجروح مما استدعى نقله الى المستسشفى الاهلي في بلدة الطيبة - قضاء بعلبك.

والدة الطفل المصاب ذكرت ان ابنها كان يلهو بالقرب من المنزل في (عين البنية) في خراج بلدة بريتال - قضاء بعلبك، عندما انفجر بين يديه جسم غريب كان يلهو به عند الساعة الثامنة صباحا، فنقل على الفور الى المستشفى وهو ينزف من يده وجسمه.

مدير المستشفى الاهلي حبيب مزهر اكد ان حالة الطفل الجريح مستقرة، وقد ادت الاصابة الى بتر الاصبعين الثالث والرابع بالكامل من يده اليمنى فيما تضرر اصبعه الخامس، وقد اصيب ايضا بجراح في ساقيه وجسمه ووجهه، وقد تكللت العملية الجراحية التي اجراها له الدكتور ابراهيم يونس والدكتور علي حيدر بالنجاح حيث جرى خلالها ترميم اصابعه، وتقديم العلاج اللازم له.


خرق "اسرائيلي" في محور بسطرة

فريق هندسي يتقدم تمهيداً لشق طريق 22-9-2000

اجتازت قوة مشاة "اسرائيلية" مع فريق هندسي يحمل معدات ترسيم صباح امس الساتر الترابي في محور بسطرة، وتقدمت الى مسافة حوالى 850 مترا داخل المناطق المحررة، عمل الفريق على وضع اشارات حمراء في منطقة حرجية الى الشمال الشرقي من مزرعة بسطرة، تمهيدا لشق طريق عسكرية في هذا المحور.

وسبق تقدم الفريق اطلاق نيران رشاشات ثقيلة من موقع رمتا باتجاه قطعان ماعز تخص آل زهرة الامر الذي اضطر الرعاة الى الابتعاد بقطعانهم جنوبا.

وقد أمضى الفريق "الاسرائيلي" في هذه المنطقة حوالى خمس ساعات عاد بعدها باتجاه موقع تلة السماقة.

وكانت عناصر الاحتلال في موقع رويسة العلم قد اطلقت فجر امس رشقات رشاشة ثقيلة باتجاه الطرف الشمالي للموقع على مدى ربع ساعة واطلقت فجرا ايضا ثلاث قنابل مضيئة فوق مرتفعات جبل الشيخ القريبة من موقع المرصد "الاسرائيلي".

وباشر جيش الاحتلال اعمال تدشيم جديدة وتحصين لنقطة المراقبة عند المدخل الشمالي لبلدة كفركلا، وعمل فريق هندسي "اسرائيلي" على استحداث دشمة جديدة من الباطون المسلح الى جانب دشمتين قديمتين، كما باشرت ورشة اخرى اعمالا تحضيرية لاستحداث شبك حديدي يرفع عند مقدمة هذه النقطة وذلك لتحاشي الحجارة من الطرف اللبناني.

وسيّر جيش الاحتلال دوريات آلية مدرعة وبكثافة عند حدود مزارع شبعا المحتلة، كما سجّل تحليق لطائرة استطلاع دون طيار نوع ( M.K) فوق المزارع على مدى حوالى ساعة ونصف الساعة.

"اسرائيل" تعزز تحصيناتها في "العباد"

احتكاك بين الزوار والجنود

شهدت منطقة العباد طوال نهار امس مزيدا من أعمال التحصين و"التدشيم" من الجهة "الاسرائيلية"، شاركت فيها حفارات وجرافات تحت رقابة عناصر من الأمم المتحدة.

فقد تولت احدى الحفارات "الاسرائيلية" بعد تمهيد من جرافة وبحراسة جنديين، عملية حفر التربة من المرتفع القريب من احدى الدشم شمال مقام العباد وفي محاذاة الاسلاك الشائكة التي مدها جنود العدو امس الاول لتفصل بين الحدود اللبنانية والموقع "الاسرائيلي"، تنفيذا لما رسمه الخط الازرق.

ويجيء هذا الحفر تمهيدا لإنشاء طريق تصل الى داخل الموقع المجهز برادارات وآلات تصوير وأجهزة إنذار كلها مصوبة باتجاه الاراضي اللبنانية، من ناحيته الشمالية، ربما لوصله بالحفريات الجارية تحت الموقع لجهة هونين وفوق مستعمرتي مرغليوت وكريات شمونة. وقامت شاحنات بنقل الأتربة المستخرجة من حفر المرتفع مع ما تحتويه على دشم من الاسمنت المسلح وبقايا الردم، الى الحفريات عينها تحت الموقع.

وظهرا، وصل الى منطقة العباد ضابطان من الوحدة البولندية وانشغلا في مراقبة أعمال الحفر من مسافة قريبة جدا، ولفت احدهما رافضا الافصاح عن اسمه الى "ان الحفريات جميعها تدور داخل الموقع "الاسرائيلي"، ولم يسجل من خلالها اي تعدّ على الخط الأزرق، او على الاراضي اللبنانية".

وحلقت في الوقت ذاته، مروحية تابعة للأمم المتحدة فوق المنطقة، ثم حلقت فوق امتداد الخط الأزرق ذهابا وإيابا.

وعلى سطح العباد، دارت احاديث واحتكاكات بين زوار لبنانيين وقفوا في الجهة اللبنانية، وبين جنود العدو الذين تمركزوا خلف متاريسهم الرملية من الجهة "الاسرائيلية"، ولم يخلُ بعض التخاطب من الشتائم والسباب، مثلما لم يخلُ من بعض الهزل.

إصابة سائق شاحنة قرب السويداء بانفجار لغم من مخلفات الاحتلال

انفجر قبل ظهر امس لغم أرضي مضاد للآليات من مخلفات الاحتلال "الاسرائيلي" في شاحنة كان يقودها المواطن محمد حسين غبريس (39 عاما) من بلدة كفررمان على طريق ترابي بالقرب من موقع الاحتلال السابق في تلة السويداء.

أدى الانفجار الى إصابة غبريس بجروح مختلفة نُقل على أثرها الى مستشفى النجدة الشعبية في النبطية حيث أجريت له عملية جراحية استؤصلت خلالها الشظايا من أنحاء جسمه، كما أدى الانفجار الى إصابة الشاحنة بأضرار مادية جسيمة.


شظية تصيب مواطناً في حادث ثانِ خلال أسبوع

رصاص إسرائيلي على الصحافيين في كفرشوبا  23-9-2000

أطلقت عناصر إسرائيلية النار من أسلحتها الرشاشة قبل ظهر امس على وفد إعلامي محلي وأجنبي كان يعمل على التأكد من الخروق الاسرائيلية في مرتفعات كفرشوبا وفي مزارع شبعا المحتلة، ونجا الاعلاميون من أي اصابة، فيما أصابت شظية قدم أحد المواطنين صودف وجوده في المنطقة.

وقد اعتبرت نقطة المراقبة التابعة لحزب الله في هذا المحور ما حصل خرقا فاضحا لوقف النار وأبلغت قيادتها بالحادث، وهو الثاني من نوعه خلال أسبوع يستهدف الاعلاميين.

وقع الاعتداء الساعة الحادية عشرة والربع، عندما وصل فريق إعلامي محلي وأجنبي بمواكبته عنصران من حزب الله الى قرب الشريط الشائك في منطقة جل الاحمر الى الشرق من بوابة بركة بعثائيل بحوالى 800 متر، وتابع الفريق عملية ترسيم الحدود من جانب واحد التي يقوم بها فريق هندسي اسرائيلي وبحماية قوة مدرعة من جيش الاحتلال.

وبعد لحظات من وصول الوفد الاعلامي غادر فريق الترسيم الاسرائيلي، في حين اتخذ عناصر الاحتلال مواقع قتالية، وبعد اتصال لهذه العناصر بواسطة جهاز لاسلكي مع قيادتها حضرت ثلاث مدرعات وحوالى 20 عنصرا، وفور وصول هذه القوة الى مسافة خمسين مترا عملت العناصر على إطلاق النار باتجاه الوفد الاعلامي والمواكبين له من عناصر حزب الله، من دون سابق إنذار، وقد أصيب الشريط الشائك الفاصل بين الحدود في هذا المحور، كما أصابت شظية أحد المدنيين في قدمه، واستمر إطلاق النار لفترة حوالى سبع دقائق، تراجع بعدها الاعلاميون الى الخلف، في حين عمل عناصر حزب الله على اطلاع قيادتهم على تفاصيل الاعتداء. وقد اعتبرت قيادة حزب الله ما حصل خرقا فاضحا.

وأبلغت قيادة حزب الله تفاصيل ما حدث الى قيادة الطوارئ والمراقبين الدوليين.

وبعد حوالى نصف ساعة من إطلاق النار توجه الى المكان فريق من المراقبين الدوليين، وأجرى تحقيقا حول الحادث.

وعلى الجانب الاسرائيلي، جرى استنفار واسع في المحور حيث تحركت ثلاث دبابات من نوع <<ميركافا>> في موقعي رويسة العلم والسماقة وانتشرت في التلال المطلة على بركة بعثائيل، كما تم تسيير دوريات راجلة ومدرعة على طول خط المزارع، في حين حلقت في الاجواء طائرات اسرائيلية مقاتلة، وأخرى استكشافية، وخرقت الطائرات المقاتلة الاجواء اللبنانية في قطاع العرقوب وذلك على مدى حوالى نصف ساعة.

على صعيد آخر باشرت جرافة إسرائيلية باستحداث طريق عسكرية جديدة الى الشمال من موقع تلة السماقة، وتربط الطريق هذه الموقع بموقع رويسة العلم المجاور، كما عملت الجرافات الاسرائيلية على استحداث مهبط للمروحيات في الطرف الشرقي لموقع رمتا المشرف على منطقة العرقوب.

تحصينات إسرائيلية

ومن بوابة فاطمة وموقع العباد أفاد مراسل <<السفير>> الزميل كامل جابر ان جنود العدو الاسرائيلي حصنوا أمس موقعهم عند المدخل الشمالي المؤدي الى <<بوابة فاطمة>>، بعد إجراء تعديل على دشمهم، حيث أرجعوا <<الدشمة>> الحديدية نحو الخلف وقدموا عليها دشمتين من الباطون المسلح ونصبوا أمامها جميعها شبكا من حديد، لتقيها من الحجارة التي يطلقها زوار كفركلا و<<البوابة>>، الامر الذي شجع مساء أمس عددا من الشبان الذين استحضروا صندوقا مليئا بالحجارة، وبدأوا يطلقون تباعا حجارتهم نحو الموقع وتحصيناته وتعديلاته.

والى العباد حضر عصر أمس فريق من المراقبين الدوليين وأجرى كشفا ميدانيا قرب الاسلاك الشائكة والحفريات التي جرت مؤخراً من الناحية الاسرائيلية.

 

الإسرائيليون أطلقوا النار على صحافيين وأصابوا مقاوماً

وباشروا شق طريق يربط موقعي السماقة ورويسات العلم

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية صباح أمس النار بشكل عشوائي على مجموعة من الصحافيين كانوا يقومون بتغطية الخروقات الإسرائيلية في تلال كفرشوبا مما أدى الى إصابة عنصر من (حزب الله) بجروح طفيفة.

وفي التفاصيل أنه بينما كانت مجموعة من الصحافيين اللبنانيين، بينهم مراسل جريدة (اللواء) في القطاع الشرقي حسين حديفة، يواكبون الخروقات الإسرائيلية الى الشمال من الخط الأزرق في تلال كفرشوبا وأثناء وصول الوفد الصحافي الى مثلث الجل الأحمر الى الجنوب من بوابة حسن المشرفة على بركة البعثيين فتحت مجموعة من جنود الاحتلال، التي كانت ترابط خلف الشريط الشائك، نيران أسلحتها الفردية بشكل عشوائي ودون سابق إنذار لمدة سبع دقائق و قد أدى إطلاق النار الى جرح عنصر من (حزب الله) كان يواكب الصحافيين الذين نجوا من الموت بأعجوبة بجروح طفيفة في رجله اليمنى وقد عولج ميدانياً.

وعلى إثر ذلك دفعت قوات الاحتلال بحوالى 20 عنصراً إضافياً مدعومين بثلاث سيارات جيب من طراز (كمنكار) مجهزين بأسلحة ثقيلة ومتوسطة وضربت طوقاً أمنياً مُحكماً حول المنطقة.

كما استقدمت قوات الاحتلال أيضاً دبابتي ميركافا من موقعي رويسات العلم وتلة السماقة اللتين تمركزتا على التلال المشرفة على بركة البعثيين مما اضطر الصحافيين الى مغادرة المكان وتقديم شكوى الى فريق من مراقبي الأمم المتحدة كان يقوم بجولة تفقدية على الخروقات الإسرائيلية في تلال كفرشوبا.

بدوره أبلغ عنصر من (حزب الله) قيادته بما حصل وقدم احتجاجاً لفريق المراقبين الدوليين على هذه الحادثة.

الجدير بالذكر أنها المرة الثانية التي يتعرَّض فيها صحافيون لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال خلال أسبوع على هذا المحور أثناء قيامهم بواجبهم المهني لكشف التحديات والخروقات التي تقوم بها قوات الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية الى شمالي الخط الأزرق الذي حدده فريق الأمم المتحدة خلال عملية ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل.

خرق جديد

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد استقدمت أمس الأول جرافة الى داخل الأراضي اللبنانية جنوبي بوابة حسن وباشرت بشق طريق عسكري لربط موقع السماقة بموقع رويسات العلم المشرف على كفرشوبا مرتكبة بذلك خرقاً جديداً على خط لارسن كما عملت هذه القوات أيضاً على تركيز عدد من كاميرات الفيديو وأجهزة المراقبة في التلال الواقعة على طول الخط المحاذي لمزارع شبعا بين رويسات العلم وتلة السماقة امتداداً حتى بركة النقار جنوبي جبل الشيخ.

مزارع شبعا

وعلى محور مزارع شبعا - بسطرة الى الجنوب من مزرعة حلتا تواصل قوات الاحتلال خرقها للأراضي اللبنانية من خلال إقامة خط وهمي جديد بديل لخط لارسن حيث باشرت هذه القوات بشق طريق عسكري على طول هذا الخط الذي يمتد من تلة قفوة المشرفة على نبع بانياس وسهل الحولة جنوباً وحتى مزرعة بسطرة المحررة شرقاً عبر وادي القرن.

كما وجهت قوات الاحتلال إنذاراً جديداً لرُعاة الماشية وأصحاب الأملاك في مزرعة بسطرة بالابتعاد عن الخط الجديد الذي حددته هذه القوات مؤخراً مسافة 500 متر وهددت بإطلاق النار دون سابق إنذار على كل من يُخالف ذلك.

بسطرة

وقد وجّه أهالي بسطرة صباح أمس نداء الى الحكومة ومجلس الأمن الدولي وكافة الهيئات والمنظمات الإنسانية للعمل سريعاً والضغط على إسرائيل لإجبارها على الانسحاب من المناطق التي عادت واحتلتها بعد عملية ترسيم الحدود من قبل  فريق الأمم المتحدة.

وذكر المواطن عبد الله زهرة أن قوات الاحتلال تبغي من وراء مضايقاتها وممارساتها التعسفية والقمعية إجبارنا على ترك أراضينا وتهجيرنا عن ديارنا وهذا ما نرفضه مهما كان الثمن.

جرف أراض

وذكر زهرة أن قوات الاحتلال أقدمت خلال اليومين الماضيين على جرف مساحات واسعة من بساتين الزيتون شمال شرق بسطرة بغية استحداث مهبط للمروحيات.

من جهة أخرى حلقت ظهر أمس طائرات حربية إسرائيلية فوق مزارع شبعا، تلال كفرشوبا وصولاً حتى أجواء العرقوب.

 

رصاص اسرائيلي اوقع جريحا بمنطقة كفرشوبا

تحولت (بوابة البعثيين) كما يسميها اهالي كفرشوبا الى (بوابة حسن) على غرار (بوابة فاطمة).

وكما ان لبوابة فاطمة قصة، كذلك لبوابة حسن قصة مأساوية حيث سميت باسم احد ابناء كفرشوبا المرحوم حسن قصب الذي تقدم تظاهرة حاشدة من اهالي كفرشوبا بعد التحرير لاقتحام (بوابة البعثيين) والدخول الى اراضيهم وراء الشريط الشائك الاسرائيلي. واثناء عودته الى بيروت مساء وقع له حادث سير مؤسف ذهب ضحيته على طريق المصيلح، واصيب افراد عائلته بجروح.

وتخليدا لذكراه وتسجيلا لمواقفه الوطنية اطلقت المقاومة على البوابة اسمه. كما ان اهالي كفرشوبا والعرقوب صاروا يطلقون عليها اسم بوابة حسن.

وامس اطلق الاسرائيليون النار على وفد صحافي كان يقوم بجولة في ذلك القطاع. ولدى وصول المراسلين الى تخوم (الجل الاحمر) قرب (بوابة حسن) حيث نصب الاسرائيليون كاميرا تجسس لرصد التحركات، حضرت على الفور دورية اسرائيلية واطلق ثلاثة جنود منها النار باتجاه الوفد الصحافي الذي كان يواكبه عناصر من (حزب الله) واحد المدنيين فاصيب المواطن المدني بشظية حجر في قدمه مع ان الوفد الصحافي والعناصر المواكبة له من حزب الله كانوا وراء الشريط الشائك على الجانب اللبناني من الطريق. وكرر الجنود الاسرائيليون اطلاق النار بالقرب من الصحافيين وعناصر الحزب حيث اصابت رصاصة الشريط الشائك على مسافة قريبة من احد الصحافيين.

مسؤول نقطة المراقبة لحزب الله على (بوابة حسن) اتصل فورا بقيادته لوضعها في اجواء الخرق الاسرائيلي الخطير باطلاق النار بين اقدام الصحافيين والعناصر الحزبية المواكبة لهم لرفع تقرير عاجل الى القيادة الدولية ولجنة الهدنة.

وبعد ذلك بقليل حضر فريق من مراقبي الهدنة للتأكد من الخرق الاسرائيلي والتحقيق في الحادث.

في هذه الاثناء رابطت دبابات اسرائيلية على التلال المشرفة على المنطقة، فيما كانت جرافات اسرائيلية تشق طريقا محاذية لطريق (جبل السماق) التي اخلتها اسرائيل واقامت عليها السواتر الترابية لمنع الصحافيين والمدنيين من استعمالها.

طيران اسرائيلي

وتطوق الطريق الجديدة بوابة حسن وراء الشريط الشائك لجهة الاراضي المحتلة، بعد ان نصب الجيش الاسرائيلي كاميرات تجسس ومراقبة لرصد التحركات.

وعند الظهر حلق الطيران الحربي الاسرائيلي وقام بعدة طلعات فوق المنطقة من رويسات العلم حتى (جبل السماق) وهذا الخرق جديد من نوعه، اذ ان الطيران الحربي الاسرائيلي لم يقم بهذه الطلعات منذ فترة.

وافادت نقطة المراقبة التابعة لحزب الله ان دبابة اسرائيلية تقدمت ليلا باتجاه البوابة. ورابطت على مسافة قريبة منها لمتابعة ما يجري في ذلك القطاع. ومشط جنودها التلال المحيطة، واطلقوا القنابل الكشافة في محيط جبل السماق، ورويسات العلم.

وقال مواطنون في كفرشوبا، ربما كانت اسرائيل تمسح الارض ليلا. وترسم خطوطا جديدة في محيط (بوابة حسن) لجهة الاراضي المحتلة اذ ان تحركات قواتها قد تكثفت في الاونة الاخيرة ليلا للفت الانظار عما تقوم به من خروقات ليلية في مروج كفرشوبا ومزارع شبعا المحتلة.

تلة العباد

على صعيد اخر، فان تلة العباد تحولت في نهاية الاسبوع الى محجة دينية، واستراحة ومحطة وطنية، تشهد عجقة زيارات لبنانية وفلسطينية وعربية، واحيانا اجنبية

وبدأ الاسرائيليون بدورهم زيارة التلة من الجانب الاخر بحماية الجنود الاسرائيليين، وتحت مراقبة الجنود الدوليين. وتشهد التلة حيث ضريح العباد كل يوم تقريبا مشادات كلامية، ومناوشات وتلاسنا وصراخا بين الجنود الاسرائيليين على الجانب الاخر من القبر وبين الزوار والمواطنين اللبنانيين من الجهة اللبنانية عندما يقترب المواطنون لالتقاط صور تذكارية على الضريح فيتدخل الاسرائيليون لمنعهم عندما يقتربون من النصف الثاني للقبر على الجهة الاسرائيلية حيث كتبوا عليه كتابات بالعبرية.

الجنود الدوليون من الكتيبة الغانية يتدخلون في كل مرة لمنع التصادم بين الفريقين، ولا سيما عندما ينقل الاسرائيليون الشريط الشائك المتحرك الى الجانب الاخر من الضريح باتجاه الاراضي المحررة لمنع الزوار من ارتياد القبر لايفاء النذور، او للتفرج على اغرب نقطة تماس على الحدود الدولية بين لبنان واسرائيل.

وامس بدأت ورشة عمل اسرائيلية بوضع الاسلاك الشائكة على الحدود التي رسمت هناك ويشرف ضباط على عملية التحصين، فيما يستمر تدفق الزوار على التلة للاطلاع على ما يجري.


محاولات معادية لتوسيع رقعة الانتشار في تلال كفرشوبا

"اسرائيل" تطلق النار على متظاهرين إلى "بوابة حسن" 25-9-2000

باشرت "اسرائيل" خطواتها العملية لتوسيع رقعة انتشارها في تلال كفرشوبا المحتلة، وذلك من خلال نقل الشريط الشائك المقام منذ العام 1990 باتجاه الاراضي المحررة بعمق كيلومتر واحد.

وقال ضابط دولي، رفض الكشف عن اسمه، ان "نقطة المراقبة التي أقامها حزب الله في المنطقة، هي داخل خط لارسن، وعلى الحزب ازالتها، مشيرا الى ان قيادة القوات الدولية تسلمت خرائط جديدة، وان "اسرائيل" ستوسع رقعة انتشارها بموجب هذه الخرائط.

من جهة اخرى، اكد مصدر لبناني في لجنة ترسيم الحدود الدولية ان لا معطيات لديه حول ما يجري في تلال كفرشوبا، وان الجانب اللبناني سيتحرك بناء على تعليمات القيادة السياسية.

وتزامنت الخطوة "الاسرائيلية" مع إطلاق نار من قبل القوات "الاسرائيلية" في منطقة بوابة بعثائيل التي اطلق عليها امس اسم "بوابة حسن" نسبة للشهيد حسن قصب.

وذكرت مصادر امنية ان تظاهرات سيارة انطلقت في كفرشوبا باتجاه البوابة، بعد احتفال تأبيبي للشهيد قصب (الخبر في مكان آخر) تقدمها النائب المنتخب قاسم هاشم لوضع لوحة تذكارية على البوابة.

خلال ذلك، وصلت قوة "اسرائيلية" تمركزت في التلال المشرفة على "بوابة حسن"، وأطلق عناصرها النيران باتجاه المواطنين لمدة عشر دقائق من دون ان يسفر ذلك عن ضحايا.

وقد اعترف متحدث عسكري "اسرائيلي" بذلك، وقال ان الجنود اطلقوا طلقات نار تحذيرية في الهواء لمنع عدد من اللبنانيين تجاوزوا "خط لارسن".

وقال المتحدث ان جنودا "اطلقوا طلقات تحذيرية في الهواء" وأجبروا موكبا من نحو خمسين سيارة على العودة من حيث اتى.

وفي القطاع الشرقي، كتب مراسل "السفير" طارق ابو حمدان ما يلي: يمكن القول بأن الوضع في مرتفعات كفرشوبا بدأ يميل نحو الانفجار وذلك في اعقاب إصرار جيش الاحتلال "الاسرائيلي" على تعديل "خط لارسن" في محور بركة بعثائيل واجتياز الشريط الشائك الحالي غربا ولمسافة حوالى كيلومتر باتجاه وسط بركة بعثائيل، بموافقة القوات الدولية التي تبلغت قرارا من الامم المتحدة يعتبر بأن خطأ قد حصل خلال ترسيم الحدود الذي قامت به لجنة مشتركة لبنانية دولية منذ حوالى ثلاثة اشهر.

وأشار الى ذلك صباح امس احد ضباط المراقبين الدوليين الذي رفض ذكر اسمه والذي كان يقوم بجولة ميدانية في محور بركة بعثائيل وصل خلالها الى نقطة مراقبة تابعة لحزب الله في المحور.

واضاف هذا الضابط وبلغة عربية ركيكة: "هنا وفي هذه النقطة حيث يقيم حزب الله مركزا له مخالفة لخط لارسن، وان هذه الارض والارض التي تقع الى الجنوب من هنا وحتى وسط السهل، حيث بركة بعثائيل، هي داخل خط لارسن وكلها يجب ان تكون داخل الشريط الشائك".

وعندما حاولنا الاستفسار اكثر قال: "لست مستعدا لإضافة اي كلام، ولست مخولا بالتصريح".

ترافق كلام الضابط الدولي مع تحركات "اسرائيلية" مكثفة في تلال كفرشوبا المحتلة منذ العام 78 حيث قام قائد المنطقة الشمالية الجنرال غابي اشكينازي ووفد عسكري رفيع المستوى ضم حوالى 10 ضباط بجولة في منطقة مرتفعات كفرشوبا.

وقد اجتاز الوفد آخر نقطة "اسرائيلية" في محور الجل الاحمر وأزال شريطا شائكا يفصل بين المنطقتين المحررة والمحتلة وتقدم لمسافة حوالى 500 متر وصولا الى البوابة الحديدية في بركة بعثائيل، والى مسافة 15 مترا فقط من نقطة المراقبة التابعة لحزب الله، وترجل الوفد العسكري "الاسرائيلي" وصولا الى الساتر الترابي من هذه المنطقة حيث عمل على مراقبة منطقة بركة بعثائيل خارج الشريط الشائك، والتي يعمل جيش الاحتلال لضمها الى المناطق المحتلة.

وبعد حوالى ربع ساعة من المراقبة للمنطقة توجه الوفد الى موقع رويسة السماقة ومنها الى رويسة العلم حيث امضى حوالى ثلاث ساعات، عاد بعدها الى شمال فلسطين المحتلة.

وترافقت هذه الجولة مع دوريات "اسرائيلية" مكثفة وتحرك لآليات مدرعة امنت الحماية في ظل تحليق مروحيات وطائرات نوع ( M.K.).

هذا وفي إطار عملها الميداني لضم منطقة بركة بعثائيل الى شمال فلسطين المحتلة باشرت جرافة "اسرائيلية" بشق طريق عسكري يربط محور تلة السماقة بالطرف الغربي لمنطقة بركة بعثائيل المحررة.

وقد انجزت الجرافة، التي تحميها قوة مدرعة "اسرائيلية"، شق القسم الواقع داخل خط لارسن، ووصلت الى مسافة خمسة امتار من الشريط الشائك الذي يفصل بين محور رويسة السماقة ومحور بركة بعثائيل.

وتتخوف مصادر متابعة للوضع ان تعمل الجرافة على ازالة الشريط الشائك وتتقدم لإكمال الطريق داخل بركة بعثائيل، وتعمل لضم هذه المنطقة، وعلم في هذا الاطار، وحسب نقطة المراقبة التابعة لحزب الله، بأنه لن يسمح للجرافة باجتياز الشريط الشائك وفي حال اجتازته فإن ذلك سوف يعتبر خرقا فاضحا لا يمكن السكوت عنه.

 

رصاص "اسرائيلي" يحول دون دخول المزارع

جريحة بحجارة "اسرائيلية" عند "بوابة فاطمة" وضابط دُوَلي يلاحظ "خرقاً لبنانياً"

استمرت في اليومين الماضيين الاحتكاكات بين اللبنانيين والجنود "الاسرائيليين" عند "بوابة فاطمة" ومقام العباد مما ادى الى اصابة لبنانية، فيما سجلت عمليات تدشيم "اسرائيلية" في الموقعين وشق طرق على تلال العرقوب.

ورشق جندي "اسرائيلي" مساء السبت من موقعه قبالة "بوابة فاطمة" مواطنين لبنانيين بالحجارة، فأصيبت سميرة عطوي في رأسها وعولجت في مركز الهيئة الصحية في كفركلا. كما اصابت الحجارة "الاسرائيلية" سيارة اودي لبنانية تعود الى علي اسكندر، وهو بائع ذرة.

وأقامت القوات "الاسرائيلية" ساترا حديديا عند البوابة يبلغ ارتفاعه حوالى اربعة أمتار ويراوح طوله بين 14 الى 16 مترا لحماية الجنود. كما جهزت نوافذ الدشم بشباك حديد بعدما صبت بالاسمنت المسلح. وشهد الجزء اللبناني من مقام العباد غرب بلدة حولا توافدا للزوار اللبنانيين الذين تبادلوا الشتائم مع الجنود "الاسرائيليين" في الجانب "الاسرائيلي". وحاولت عناصر القوة الدولية المتمركزة عند المقام تهدئة الاوضاع، لكن من دون جدوى فانسحبت قرابة الاولى بعد ظهر امس الى موقعها المحاذي لحرم المقام. ولوحظ ان الجرافات "الاسرائيلية" واصلت عملها في محيط المقام، وشقت خندقا في محاذاة درجه بطول 15 مترا تمهيدا لاقامة حائط اسمنت يحجب رؤية الموقع من الجانب اللبناني.

شبعا

وأمس حال رصاص قوات الاحتلال دون وصول عدد من اللبنانيين الى مزارع شبعا، على غرار الاحد الماضي.

واعلن متحدث عسكري "اسرائيلي" (أ ف ب) ان جنودا اسرائيليين اطلقوا النار في الهواء لمنع عدد من اللبنانيين تجاوزوا الخط الازرق من التقدم في اتجاه المزارع. وقال ان جنودا أطلقوا طلقات تحذيرية في الهواء واجبروا موكبا يضم نحو 50 سيارة على العودة.

وفي تلال العرقوب، لوحظ ان "الاسرائيليين" بدأوا بشق طريق من الموقع "الاسرائيلي" في تلة السماقة في اتجاه السياج الحدودي الجديد في محاذاة بوابة الجل الاحمر على مقربة من بركة البعثيين. وسرت معلومات مفادها ان الجرافات "الاسرائيلية" ستجتاز في الايام المقبلة السياج الحدودي في اتجاه البركة التي كانت قد أخلتها في 24 ايار الماضي لتضع سياجا جديدا يتصل من هناك برويسات العلم المطلة على كفرشوبا. وعزز هذه المعلومات ان اثنين من ضباط لجنة المراقبة الدولية حضرا الى البوابة امس وطلبا من رجال حزب الله المتمركزين قربها وفي التلال المجاورة وجوب الانسحاب، "لأن وجودهم هناك يعتبر خرقا للخط الازرق". فطلب رجال حزب الله الخرائط التي تؤكد الخرق، الا ان الضابطين الدوليين أجابا انهما لا يحملان خرائط. في هذه الاثناء وصل مندوب "النهار" فأبلغه احد الضابطين انه فوق ارض لا تزال تحت السلطة "الاسرائيلية". ولما طلبنا منه تفسيرا قال: "لا جواب عندي" واضاف: "انني مكلف الكشف على هذه المنطقة، وقد تأكد لي ان هناك خرقا لبنانيا على هذا المحور حدوده عند البركة وقرب مهبط سابق للمروحيات في محاذاتها"، وتابع: "سأرفع تقريرا بهذا الخرق اللبناني الى قيادتي في نيويورك لاتخاذ الاجراءات اللازمة" ثم غادر الضابطان الى مقرهما قرب الخيام.

وقبل ذلك بنحو ساعة، وصلت الى بوابة الجل الاحمر من الجانب "الاسرائيلي" عشر سيارات رانج روفر عسكرية "اسرائيلية" تقل اكثر من 25 ضابطا، في ثياب مدنية، توقفوا امام البوابة قرابة نصف ساعة، وبعدما عاينوا خرائط يحملونها غادروا في اتجاه تلة السماقة، فيما كانت عناصر من حزب الله تراقب تحركهم من الجهة الاخرى.

وقرابة السابعة الا ربعاً  مساء امس اطلق جندي "اسرائيلي" النار بين قدمي خديجة قانصو وزني (23 عاماً) بينما كانت برفقة ابنها مهدي (عامان) على مقربة من الشريط الشائك في حرم مقام العباد  فأغمي عليها. وعاود الجندي اطلاق عيارين فوق اللبنانيين المحتشدين على مرأى من اربعة جنود غانيين.

 

جرح مسنّة واصابة سيارة بحجارة جنود العدو عبر (بوابة فاطمة)

أشكنازي تفقد (الحدود) في القطاع الشرقي وحزب الله يحذّر من أي تعديل لخط لارسن

قام قبل ظهر أمس قائد المنطقة الشمالية في قوات الاحتلال "الاسرائيلي" الجنرال كابي أشكنازي بزيارة تفقدية للمواقع "الاسرائيلية" في تلال كفرشوبا وعلى طول خطوط التماس مع المناطق المحررة في القطاع الشرقي بمحاذاة مزارع شبعا المحتلة.

ورافق اشكنازي في جولته وفد من كبار الضباط "الاسرائيليين" في المنطقة الشمالية حيث وصل قرابة التاسعة صباحا الى بوابة كفرشوبا وسط حراسة امنية مشددة من قبل عناصر من المظليين "الاسرائيليين" وحرس الحدود تقلهم عشر سيارات جيب عسكرية اخترقت الخط الأزرق عند مثلث الجل الأحمر وتوغلت مسافة 350 مترا تقريبا داخل الأراضي اللبنانية على مرأى من فريق من المراقبين الدوليين الذي كان يقوم بجولة استطلاعية لتلال كفرشوبا.

وقد استطلع أشكنازي المنطقة المحررة في الجهة المقابلة من احدى التلال المشرفة على بركة البعثيين وكان بحوزته خرائط عسكرية ومن مسافة لا تبعد اكثر من 15 مترا عن أحد مواقع حزب الله هناك حيث تتذرع قوات الاحتلال بان المنطقة الواقعة الى الشمال من تلة السماقة وصولا حتى بركة البعثيين هي منطقة خاضعة للسيطرة "الاسرائيلية" وان خطأ ما حصل خلال عملية ترسيم الحدود من قبل فريق الامم المتحدة وأن قوات الاحتلال تنوي اعادة هذه المنطقة لسيطرتها وضمها الى مزارع شبعا المحتلة.

ثم انتقل اشكنازي والوفد المرافق الى تلة السماقة وأشرف على اعمال الجرف التي تقوم بها الجرافات "الاسرائيلية" لاستحداث طريق عسكري يمتد من موقع السماقة وحتى بركة البعثيين جنوبي كفرشوبا.

وخلال ذلك سجلت تحركات "اسرائيلية" مكثفة لقوات الاحتلال على محور السماقة الجل الأحمر - رويسات العلم وسط تحليق مكثف للطيران المروحي فوق هذا الخط وصولا حتى مزارع شبعا.

وأبدت مصادر أمنية في المنطقة تخوفها من مخططات العدو "الاسرائيلي" التوسعية واعمال القضم والضم التي يقوم بها من حين لآخر داخل الاراضي اللبنانية.

وعلم في هذا الاطار وحسب احدى نقاط المراقبة (لحزب الله) في المنطقة بانه لن يسمح للجرافات "الاسرائيلية" باجتياز الخط الذي انسحبت منه قوات الاحتلال خلال عملية ترسيم الحدود وفي حال حدث ذلك فانه يعتبر خرقا فاضحا ولا يمكن السكوت عنه مهما كانت النتائج.

وعلى محور العباسية - الغجر - المجيدية سجلت صباح أمس تحركات "اسرائيلية" مكثفة لقوات الاحتلال حيث تواصل هذه القوات تعزيز مواقعها في الرمثا وزبدين بالآليات ودبابات الميركافا وأكد شهود عيان ان قافلة "اسرائيلية" ضمت ست دبابات (ميركافا) محمولة على قاطرات شوهدت مساء أمس الأول تتجه من سهل الحولة باتجاه موقع الرمثا عبر طريق عسكري يربط نبع بانياس بمزارع شبعا.

بوابة فاطمة

وفي اطار تعزيز قوات العدو لمواقعها على الحدود اللبنانية عملت على اقامة ساتر حديدي يبلغ ارتفاعه 4 أمتار وعرضه بين 14 و16 مترا لحماية جنودها المتمركزين خلف بوابة فاطمة ولكي يحمي موقعهم من تساقط الحجارة الامر الذي يعيق تحركهم وتنقلاتهم خلال النهار.

وزود جنود العدو دشمهم الموجودة فوق البوابة بشبك حديدي وضعوه على نوافذ الدشم التي عمدوا الى صبها بالباطون المسلح.

وأمس قام عدد من الزائرين برشق العدو بالحجارة غير أنها اصطدمت بالساتر الحديدي دون أن تصل الى الجنود.

وكانت المواطنة سميرة عطوي (90 عاما) من بلدة برج قلاويه قد اصيبت مساء الجمعة الفائت بجروح في رأسها بينما كانت مارة على بوابة فاطمة مما استدعى نقلها الى احدى المستشفيات.

وقال شهود عيان ان جنديا اسرائيليا رشقها بالحجر الذي اصابها كما كان الجنود "الاسرائيليون" قد رشقوا حجارة وأصابوا سيارة (أودي) متوقفة قبالة المركز "الاسرائيلي" على البوابة تعود ملكيتها لمواطن من الهرمل يعمل بائعا للذرة على البوابة ويدعى علي اسكندر.


استفزازات "اسرائيلية" في كفرشوبا بهدف ضم أراضِ

فريق عسكري لبناني يجري كشفاً ويراقب27-9-2000

تواصل "اسرائيل" أعمالها الاستفزازية ضد لبنان، وبخاصة في تلال كفرشوبا ومقام العُبّاد، في محاولة منها لقضم المزيد من الأراضي بحجة ان أخطاء قد ارتكبت أثناء ترسيم الحدود من قبل اللجنة الدولية التي كانت مكلفة التحقق مما سمي "خط لارسن" في أعقاب الانسحاب "الاسرائيلي" من الجنوب في 25 أيار الماضي.

وفي هذا الإطار، نقل مراسل "السفير" في حاصبيا الزميل طارق أبو حمدان عن عدد من أبناء بلدة كفرشوبا الذين يملكون أراضي في محور بركة بعثائيل تأكيدهم أن فريقا تابعا لمراقبي الهدنة، أبلغهم وبشكل غير مباشر بأن المساحة الواقعة الى الغرب من الشريط الشائك وصولا الى مهبط مروحيات سابق، باتت كلها داخل خط لارسن وأن وصول المزارعين الى هذه المنطقة تعتبره القوات الدولية خرقا لهذا الخط.

وأشار المزارعون الى ان المنطقة هذه تصل من الطرف الغربي لموقع السماقة وتتجه شمالا، حتى الطرف الجنوبي لموقع رويسة العلم وبعمق يتراوح بين 200 متر وكيلومترين. وأضاف المزارعون بأن "ما يحصل غير طبيعي وغير واقعي لأن هذه الأراضي التي اعترفت القوات الدولية بأنها داخل خط لارسن نعمل على حراثتها منذ العام 1990، وان "اسرائيل" التي استحدثت في تلك الفترة الشريط الشائك الحالي وضمت عبره أراضي شاسعة من مرتفعات كفرشوبا لماذا لم تعمد في تلك الفترة الى ضم هذه المنطقة وانتظرت حتى تقدمها لها القوات الدولية على طبق من فضة".

وناشد المزارعون الجهات المعنية العمل على وقف عملية الاجتياح "الاسرائيلي" الجديد، وبأدوات قوات الطوارئ هذه المرة.

واستمرت الجرافات "الاسرائيلية" في العمل على توسيع الطريق العسكري الذي انطلق من محور تلة السماقة باتجاه الطرف الجنوبي للمنطقة المنوي ضمها وشوهدت ثلاث جرافات تعمل في هذا المحور، بحماية قوة مشاة "اسرائيلية" مدعمة بثلاث آليات مدرعة، واجتازت صباح أمس دورية "اسرائيلية" الشريط الشائك في محور جل الأحمر وتقدمت الى البوابة الحديدية وعملت العناصر على فحص كاميرا فيديو كانت قد ركزت في إحدى التلال المشرفة على نقطة المراقبة التابعة لحزب الله.

وعلى صعيد آخر، ذكرت مصادر أمنية من منطقة شبعا أن جيش الاحتلال أطلق من داخل موقعه في مرصد جبل الشيخ أربع قنابل مضيئة فجر أمس، وذلك فوق الهضاب الغربية القريبة من المرصد كما سجلت رشقات رشاشة ثقيلة من موقع الاحتلال في رويسة العلم باتجاه الطرف الجنوبي للموقع على مدى حوالى عشر دقائق.

إزالة منصات صواريخ

على صعيد آخر، وفي خطوة غير متوقعة أزال جيش الاحتلال "الاسرائيلي" منصات صواريخ أرض جو كان قد ركزها منذ أسابيع عدة في موقع الحماري، وعملت شاحنات عسكرية كبيرة على نقل هذه المنصات فجر أمس، باتجاه شمالي فلسطين المحتلة، وشوهدت داخل هذا الموقع جرافات وحفارات تعمل على استحداث دشم جديدة وحفريات في الطرف الشمالي لهذا الموقع، حيث سجل استنفار واسع لجيش الاحتلال في محيطه.

على صعيد آخر، باشر فريق هندسي تابع للقوة السويدية بعملية ازالة حقل ألغام "اسرائيلي" في منطقة العمرة، وعلم من مصادر هذا الفريق بأن الحقل يبلغ طوله حوالى 800 متر وبعرض حوالى 20 مترا وأزيلت منه حتى الآن عشرات الألغام الفردية.

العُبّاد

ومن موقع العُبّاد، أفاد مراسل "السفير" الزميل كامل جابر ان جنود العدو "الاسرائيلي" اضافوا أمس مزيدا من التحصينات حول موقعهم فوق سطح العُبّاد، فأحاطوا الواجهة الغربية التي يتمترسون خلفها والمطلة على الجزء اللبناني، بشبكة معدنية مترابطة تتوزع فتحاتها الضيقة بعرض خمسة سنتيمترات وارتفاع خمسة عشر سنتيمترا، تبدأ من السياج الحديدي جنوب شرق المقام، وتنتهي عند أسفل الدرج الشمالي مرورا في وسط القنطرة الأساسية الشمالية، وتلتصق بأكياس الرمل المرتفعة لأكثر من متر واحد والتي كانت تشكل خط الدفاع الأول عند الجنود "الاسرائيليين".

وقد قسمت هذه الواجهة الجديدة الدرج الى نصفين، لبناني وإسرائيلي، وبات بإمكان الزوّار اللبنانيين عبور الجزء اللبناني منه الى السطح من دون أي اعتراض، لا من عناصر الكتيبة الغانية المتمركزين في المنطقة، ولا من الجنود "الاسرائيليين" الذين كانوا يعارضون هذا الأمر بشدة و"بالقوة".

ولوحظ أن الجرافات "الاسرائيلية" أزالت وبشكل تام التل الترابي أسفل درج العُبّاد، وأزالت أعمال الحفر التي نفذها عمال بمعاولهم وبمساعدة معدات تقنية، التراب من تحت الدرج فبدا وكأنه معلق في الهواء. وأدت هذه الأعمال الى كشف ساحة الموقع "الاسرائيلي" شرقي العُبّاد، وكشفت تحركات الجنود في داخله وما يقومون به من أعمال ونشاطات حيث ظهرت أمس مجموعة منهم تعمل على تنظيف السلاح.

والى العُبّاد وصل قرابة الواحدة بعد الظهر فريق من الخبراء في الجيش اللبناني برئاسة الرائد أنطوان مراد، وأجرى كشفا حول أعمال الحفر والتحصينات وراقب الحدود من خلال ساعات وأجهزة للمساحة وخرائط متنوعة. وسجل الرائد مراد مجموعة من الملاحظات تركز معظمها حول الشبك الحديدي الجديد على درج العُبّاد وفوق السطح، وناقش في شأنها مليا مع ضباط ومسؤولين في الكتيبة الغانية المولجة مراقبة الحدود في المنطقة، وشوهد وهو يعطي بعض الملاحظات المتعلقة بهذا الأمر ثم انصرف وفريقه بعد نحو نصف ساعة.

وسجل ظهر أمس، تحليق لمروحية "اسرائيلية" فوق السهول الفلسطينية الشمالية المحتلة، كما سجل تحليق طائرتين مخصصتين للنقل فوق المنطقة عينها.

"اسرائيل" تستقدم دبابة الى تلة العباد وتسحب قواعد صواريخ اقامتها قبل ايام

استقدمت القوات "الاسرائيلية" دبابات ميركافا الى تلة العباد (لتخويف) الزوار الذين يتوافدون الى المكان لايفاء النذور.

وتلاسن امس مواطنون لبنانيون على الضريح مع جنود اسرائيليين اثناء تقدم المدنيين لتقبيل الضريح والتبرك به، مما حدا بالقوات الدولية الى التدخل والفصل بين المتشابكين بالايدي.

وقد استقدم "الاسرائيليون" دبابة (ميركافا) رابطت على الشريط الشائك وصوبت مدفعها باتجاه المدنيين على السياج لتخويفهم. ووقف جنود غانيون يراقبون الوضع، ويجرون اتصالات مع قيادتهم لوضعها في اجواء ما يجري من تطورات، وما يدور من احداث على تلة العباد.

وقد منع الجنود "الاسرائيليون" شبانا لبنانيين من الصعود على الدرج المؤدي الى القبر من الجهة الشرقية، والذي تخلت عنه "اسرائيل" هناك بعد الكشف الاخير للفريق الدولي ـ اللبناني على الخرق "الاسرائيلي" هناك.

من جهة ثانية بدأت القوة الهندية المرابطة في القليعة بتدشيم وتحصين موقعها هناك الذي استحدثته ابان الانتشار الدولي في الجنوب بعد التحرير. كما اقامت الوحدة الهندية تجمعا للآليات العسكرية في معسكر (تلة القيزي) لتوزيعها على المواقع الهندية الجديدة على الحدود.

وزارت امس كاسحة الغام اوكرانية منطقة حاصبيا تجمع معلومات عن حقول الالغام تمهيدا للكشف عليها ونزعها.

وقامت فرقة سويدية بزيارة منطقة العمرة المحررة للقيام بكشف على الحقول التي اخلتها "اسرائيل" تمهيدا لنزعها.

وفي موقع الحماري "الاسرائيلي" المحصن غربي الميسات، سحب "الاسرائيليون" قواعد الصواريخ التي انشأوها منذ فترة. وشوهدت جرافات ورافعات تزيل منصات اطلاق الصواريخ ونقل المنشآت والمعدات التابعة لها.

وفي محور بوابة حسن جنوبي كفرشوبا يستمر فريق خبراء "اسرائيلي" بمسح طوبوغرافي للاراضي هناك لتزوير الخط الازرق.

قوة مشاة صهيونية توغلت في منطقة بسطرة لقضم 3 كلم من الاراضي المحررة الى مزارع شبعا المحتلة

ضابط لبناني يتفحص موقع الخروقات "الاسرائيلية"

اجتازت صباح امس قوة مشاة "اسرائيلية" قوامها ثمانية عناصر الخط الازرق قرب مزرعة بسطرة المحررة عند تخوم مزارع شبعا وتوغلت مسافة 500 متر تقريبا داخل الاراضي اللبنانية حيث وصلت الى خلة صعب واطلقت رشقات نارية من اسلحتها الفردية باتجاه رعاة الماشية واجبرتهم على التراجع باتجاه مزرعة بسطرة.

ووجه مسؤول الدورية "الاسرائيلية" انذارا الى الرعاة وحذرهم من التوجه نحو الطرف الجنوبي من بسطرة والا تعرضوا لاطلاق النار دون سابق انذار.

وفي الوقت نفسه واصلت قوات الاحتلال خروقاتها وبشكل فاضح للخط الازرق في مزارع شبعا حيث وصل صباح امس فريق من سلاح الهندسة في قوات الاحتلال الى الساتر الترابي عند بوابة بسطرة وباشر بمسح الاراضي ووضع اشارات باللون الازرق خارج الشريط الشائك وعلى بعد 50 مترا تقريبا داخل الاراضي اللبنانية بغية تحديد خط وهمي جديد بديلا لخط لارسن واقامة سياج من الشريط الشائك رغبة منها في تنفيذ سياستها التوسعية وبالتالي إيهام المجتمع الدولي بأن الخط الجديد هو الخط الحقيقي.

وذكر السكان في مزارع شبعا ان المنطقة التي تحاول قوات الاحتلال قضمها من جديد لضمها الى الاراضي المحتلة في منطقة المزارع تتراوح ما بين الـ 500 متر والـ 3 كلم خارج الشريط الشائك الذي تقيمه قوات الاحتلال منذ العام .1967

واكدت المصادر اللبنانية ان قوات الاحتلال تواصل اعمال الجرف من اجل شق طريق عسكري لربط مواقعها في وادي القرن بتلال كفرشوبا مرورا بمحاذاة مزرعة بسطرة والشميسة.

كما واصلت قوات الاحتلال ايضا اعمال التحصين واقامة الاستحكامات العسكرية في موقع الرمثا الذي يشرف على مزرعة بسطرة حيث شوهدت عن بعد عدة جرافات وحفّارات تعمل على جرف الاتربة واقامة السواتر الترابية في محيطه كما شوهدت ايضا قاطرات "اسرائيلية" محملة بمكعبّات من الاسمنت المسلح وابراج المراقبة والاسلاك الشائكة تتجه من سهل الحولة باتجاه موقع الرمثا وتلة القرن داخل مزارع شبعا وسط تحليق مكثف للطيران المروحي "الاسرائيلي". وسجل قبل ظهر امس ايضا تحليق مماثل لطائرة استطلاع من نوع أم. ك فوق منطقة مزارع العباسية وتلال سدانة.

واستنكر مختار شبعا الحاج اسعد فرحات الخروقات والتعديات التي تقوم بها قوات الاحتلال بين الحين والآخر في مزارع شبعا وناشد الدولة اللبنانية للتحرك سريعا ومطالبة مجلس الامن الدولي وكافة المنظمات والمؤسسات الدولية والانسانية من اجل الضغط على "اسرائيل" واجبارها على الانسحاب من مزارع شبعا ووقف تعدياتها بحق العائلات الآمنة التي تقطن داخل المزارع.


تحركات "اسرائيلية" في "الشرقي"وخرق متكرر في "الغجر" 28-9-2000

اجتازت صباح امس ثلاث سيارات مدنية "اسرائيلية" الاسلاك الشائكة في محور الجل الاحمر وتقدمت الى البوابة الحديدية شمالي بركة بعثائيل وتبين ان السيارات كانت تقل عناصر من مخابرات الاحتلال، وقد أمضى هؤلاء فترة حوالى ربع ساعة في محيط البوابة راقبوا خلالها نقطة المراقبة التابعة لحزب الله المحاذية، ومنطقة بركة بعثائيل والتي يعمل جيش الاحتلال على قضمها مجدداً وضمها الى المناطق المحتلة من أراضي كفرشويا.

وخلال وجود العناصر "الاسرائيلية" وصلت من الطرف الآخر دورية تابعة للقوة الهندية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية راقبت تحرك عناصر الاحتلال من دون ان يجري أي اتصال بين الفريقين.

وفي هذه الاثناء استمرت الجرافات "الاسرائيلية" في عملية شق وتوسيع الطريق العسكري في محور تلة السماقة البعيد حوالى عشرة أمتار فقط عن الشريط الفاصل بين محور السماقة ومحور بركة بعثائيل.

وفي محور مزرعة بسطرة اجتاز فريق طوبوغرافي "اسرائيلي" مؤلف من خمسة فنيين بحماية ثمانية من عناصر الساتر الترابي في الطرف الشرقي لمزرعة بسطرة، وتقدم الى مسافة حوالى 800 متر داخل وادي المزرعة، حيث عمل على مدى خمس ساعات في وضع شارات في المنطقة، ومنع رعاة الماعز من التقدم الى هذا المحور مهدداً بإطلاق النار.

وفي الطرف الغربي لمزارع شبعا المحتلة وبالتحديد في مزرعة القرن أنجز جيش الاحتلال استحداث مركز عسكري جديد وشوهدت شاحنات ضخمة قادمة من جهة بحيرة الحولة، وهي محملة بمنازل جاهزة أفرغت حمولتها داخل الموقع، كما رصدت ثلاث ناقلات محملة بثلاث دبابات ميركافا ومتجهة الى محور تلة السماقة.

والى موقع الحماري وصل صباح امس فريق عسكري "اسرائيلي" رفيع المستوى كان يتنقل بواسطة مروحيات وقد أمضى الفريق حوالى نصف ساعة داخل الموقع ومن هناك انتقل بالمروحيات الى محور مزارع شبعا في جولة استمرت حوالى ساعتين.

على صعيد آخر، سجل مراقبو الهدنة قبل ظهر امس خرقاً اسرائيلياً في بلدة الغجر حيث تبين للفريق الدولي الذي قام بجولة في هذا القطاع ان اربعة عناصر من جيش الاحتلال اجتازوا القسم الجنوبي للبلدة وتقدموا الى القسم الشمالي والمحدد في "خط لارسن"أراضي لبنانية، وعملت هذه العناصر على مراقبة محور الوزاني لعدة ساعات، وقد أبلغ مراقبو الهدنة قيادتهم بهذا الخرق الذي يتكرر بشكل يومي.

أجواء توتر متزايدة على الخط الأزرق

الطيران "الاسرائيلي" يخرق أجواء بيروت والجنوب

في خطوة لافتة لجهة التوقيت وفيما تتصاعد التحركات العسكرية "الاسرائيلية" قرب الخط الأزرق، على الحدود اللبنانية، حلّق الطيران الحربي "الاسرائيلي" في الأجواء اللبنانية أمس مخترقاً جدار الصوت على علو شاهق· وذكرت مصادر الشرطة ان الطيران المعادي خرق جدار الصوت في أجواء مدن صيدا وصور والنبطية، وبلغ أجواء البقاع الغربي ووصل الى العاصمة بيروت في تحليقه، مخترقاً جدار الصوت أكثر من مرة·

وكانت طائرة تجسس من طراز أم· ك· حلقت على علو شاهق أمس فوق الخط الأزرق على طول الحدود الدولية مع لبنان، كما اطلقت قوات الاحتلال منطاداً للتجسس حلق لمدة ساعة كاملة فوق محور كفرشوبا - شبعا· وقام فريق عسكري لبناني بالاطلاع ميدانياً على ما تقوم به القوات "الاسرائيلية" خاصة بعد المعلومات التي اشارت الى قيام قوات "اسرائيلية" بخرق جديد على مقربة من تلة العباد· ووصفت مصادر مراقبة في العاصمة اللبنانية ما يجري بانه يؤشر نحو توتر متصاعد على الحدود.

كثرة الاختراقات "الاسرائيلية" للأراضي المحررة تضع رجال المقاومة في حالة تأهب قصوى

توغلت صباح أمس قوة "اسرائيلية" قوامها سبعة عسكريين مدعومين بسيارة جيب عسكرية من طراز كمنكار مسافة 300 متر تقريباً داخل الأراضي اللبنانية المحررة في تلال كفرشوبا بقيادة ضابط برتبة عقيد واجتازت الخط الأزرق عبر فجوة في الشريط الشائك الذي أقامته "اسرائيل" مؤخراً عند مثلث الجل الأحمر ووصل أفراد الدورية الى الساتر الترابي عند بوابة حسن المشرفة على بركة بعثائيل وبحوزتهم خرائط عسكرية واستطلعوا المنطقة المحاذية للشريط الشائك في محيط البركة ومكثوا هناك لمدة نصف ساعة قبل أن ينسحبوا باتجاه موقع السماقة.

وفي الوقت نفسه تقدمت قوة "اسرائيلية" أخرى مدعومة بدبابة ميركافا من موقع رويسات العلم وتمركزت في إحدى التلال الاستراتيجية المحاذية للموقع والمشرفة على بركة بعثائيل بقصد تأمين الحماية للجرافات "الاسرائيلية" التي تقوم بشق طريق عسكري من موقع السماقة باتجاه مروج كفرشوبا وقد أنجزت الجرافات "الاسرائيلية" أعمال الجرف حتى الشريط الشائك الذي حددته قوات الاحتلال وتدَّعي فيه بأن هذه المنطقة يجب أن تكون داخل الخط الأزرق وليست مشمولة بالقرار 425 وأن ما حصل هو نتيجة خطأ ما حصل من قبل فريق الأمم المتحدة خلال عملية ترسيم الحدود، مما حدا بالمقاومة الى وضع عناصرها في وضع تأهب قصوى واستعداد كامل لمواجهة الاحتمالات.

وتزامن ذلك مع إقامة حاجز لقوات الطوارىء الدولية وللمرة الأولى منذ انتشارها في الجنوب عند التلال المشرفة على بركة بعثائيل من الجهة الشمالية وعلى بُعد كيلومتر واحد تقريباً من الشريط الشائك الذي يمر بمحاذاة البركة وتعمل عناصر الحاجز على توقيف السيارات والتدقيق بهويات ركابها. وقد أبدى أهالي كفرشوبا قلقهم إزاء ما يجري ويتخوفون أن يكون ذلك مقدمة لعملية قضم جديدة لأراضيهم في مروج كفرشوبا وبركة بعثائيل لا سيما وأن بعض المصادر الدولية كانت قد أشارت الى ذلك دون أن تعطي توضيحاً للأمر . وطالب الأهالي الدولة اللبنانية ومجلس الأمن الدولي التحرك سريعاً ووقف التعديات "الاسرائيلية" قبل تفاقم الأمر.

من جهة ثانية واصلت قوات الاحتلال "الاسرائيلية" تعزيز مواقعها في تلة السماقة ورويسات العلم ومزارع شبعا وشوهدت صباح أمس شاحنات "اسرائيلية" مُحمَّلة بمكعبات من الإسمنت المسلح وقاطرات تحمل ملاجىء جاهزة وأخرى أبراجاً للمراقبة وأسلاكاً شائكة ومعدات عسكرية أخرى تتجه من داخل المزارع باتجاه مركز التزلج عند مثلث جبل الشيخ ومرتفعات الجولان المحتل. كما سجل أيضاً قبل ظهر أمس تحليق مكثف للطيران المروحي فوق تلال كفرشــــــوبا وفي عمــــــــــــق مزارع شبعا.

وعلى صعيد آخر ، انتهكت الطائرات الحربية "الاسرائيلية" عند الثانية وخمس دقائق من بعد ظهر أمس، حُرمة الأجواء اللبنانية في منطقة القطاع الغربي وصولاً الى أجواء مدينة صور حيث خرقت جدار الصوت.


الاحتلال يفتعل حريقاً في سهل الدردارة

شريط إلكتروني جديد قرب مزارع شبعا29-9-2000

افتعل جيش الاحتلال "الاسرائيلي" حريقا في الطرف الجنوبي لسهل الدردارة المحاذي للشريط الحدودي في محور المطلة. وأفاد شهود عيان ان عناصر دورية "اسرائيلية" ترجلوا من سيارة عسكرية من طراز "هامر" في محور المطلة وتقدموا الى قرب الشريط الشائك وألقوا من فوقه قطع قماش مشتعلة ممما أدى الى اشتعال حرائق طاولت القسم الجنوبي من السهل وذلك بطول حوالى كيلومترين وبعرض حوالى 800 متر.

وجاء هذا الاعتداء بعد ساعات قليلة على اخلاء القوة الفنلندية للنقطة التي كانت قد تمركزت فيها منذ حوالى شهرين في الطرف الغربي لسهل الدردارة بقرار من قيادة القوات الدولية ولأسباب لم يفصح عنها.

من جهة ثانية، استمرت الجرافات "الاسرائيلية" في عملية شق طريق عسكري جديد في محور تلة السماقة شرقي بلدة كفرشوبا.

وفي محور سدانة الى الشرق من بلدة شبعا باشرت جرافات "اسرائيلية" العمل على شق طريق عسكري جديد في المنطقة الممتدة من مركز التزلج في جبل الشيخ وموقع المرصد المشرف على بلدة شبعا وتعمل في شق الطريق ثلاث جرافات تحميها آليات وجنود.

إلى ذلك، جال وفد عسكري "اسرائيلي" رفيع المستوى وذلك للمرة الثالثة خلال أسبوع على مرتفعات السماقة والعلم ورمتا وترافقت الجولة مع تدابير امنية مشددة ودوريات مكثفة لعناصر الاحتلال في هذا القطاع.

وكانت عناصر موقع رويسة العلم قد أطلقت فجر امس عدة رشقات رشاشة ثقيلة باتجاه الطرف الغربي للموقع، في حين سجل اطلاق ثلاث قنابل مضيئة من موقع المرصد فوق محور جنعم الى الشمال الشرقي من بلدة شبعا.

كما سجل تحليق مروحية دولية فوق مزارع شبعا ومرتفعات كفرشوبا على مدى حوالى نصف ساعة.

سياج إلكتروني

ويقيم الجيش "الاسرائيلي"، وفق صحيفة هآرتس ("السفير")، في الأيام الاخيرة، سياجا الكترونيا في السفوح الجنوبية الغربية لجبل الشيخ قرب مزارع شبعا. ويهدف هذا السياج الى الحيلولة دون عمليات تسلل في تلك المنطقة من الحدود التي ليست مسيجة بعد.

وذكرت الصحيفة ان عمليات اقامة السياج جرت متأخرة، وفقط بعد انسحاب الجيش "الاسرائيلي" من لبنان في أيار الماضي، لأسباب تتعلق بالميزانية، وكذلك بسبب عدم الوضوح حول خط الحدود النهائي الذي كان الجيش "الاسرائيلي" سينسحب اليه.

واشارت الصحيفة الى صعوبة العمل الفعلي على اقامة السياج في الشتاء، بسبب الثلوج والأمطار، الامر الذي يعني ان تلك المنطقة، او بعض قطاعاتها ستبقى من دون سياج الكتروني، ولذلك فإن الجيش "الاسرائيلي" سوف يعزز انتشاره هناك وكذلك وسائل المراقبة الالكترونية التي ينصبها. وفي هذا السياق قامت قيادة الجبهة الشمالية في الجيش "الاسرائيلي" بإحياء سياج امني قديم.

وتنوي "اسرائيل" اقامة السياج الجديد على خط الحدود القديم بين "اسرائيل" وسوريا قبل عام 1967، ولكن "هآرتس" اشارت الى انه ليس لذلك اي بعد سياسي، فالحديث يدور عن خطوة تكتيكية.

  الاحتلال واصل خروقاته للخط الأزرق وقواته تشعل حرائق عدة في تل النحاس

دورية إسرائلية في تلال كفر شوبا

ارتكبت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" خرقا جديدا في تلال كفرشوبا حيث تقدمت عند العاشرة والنصف من قبل ظهر امس قوة "اسرائيلية" نقلتها سيارة عسكرية مصفحة من تلة السماقة وتوغلت مسافة 750 مترا تقريبا داخل الاراضي اللبنانية الى الشمال من الخط الازرق ووصلت الى بوابة حسن جنوبي بركة البعثيين وتمركزت في احدى التلال المشرفة على تلال كفرشوبا ومكثت فيها زهاء 15 دقيقة ثم انكـــــــــفأت الى حيث اتت.

وكانت قوة "اسرائيلية" اخرى قد تقدمت من داخل مزارع شبعا باتجاه مثلث الجل الاحمر لحماية فريق من سلاح الهندسة في قوات الاحتلال كان يقوم بوضع اشارات جديدة في المنطقة الفاصلة بين مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وبعمق يتراوح ما بين الـ 50 مترا والـ 100 متر خارج الخط الازرق.

وعلم من مصادر امنية في المنطقة ان قوات الاحتلال تعمل على استحداث مهبط للمروحيات في تلة السماقة بديلا للمهبط الذي اخلته عند مثلث الجل الاحمر.

وشوهدت عدة شاحنات محملة بصناديق ذخيرة ومعدات عسكرية اخرى تتجه نحو موقع رويسات العلم

ازاء ذلك اقامت صباح امس الكتيبة الهندية العاملة في اطار قوات الطوارئ الدولية حاجزا في احدى تلال كفرشوبا مقابل المواقع "الاسرائيلية" في تلة السماقة حيث عملت على مراقبة الخروقات "الاسرائيلية" في محيـــــــط بركة البعثيين كما قام فريق آخر من مراقبي الهدنة بجولة استطلاع على تلال كفرشوبا وتخوم مزارع شبعا بواسطة طائرة مروحية تابعة لليونيفيل.

وعلى محور المطلة ــ الحمامص اقدمت قوات الاحتلال على اشعال عدة حرائق في سهل الدردارة ونقل عن شهود عيان ان سيارة عسكرية من طراز كمنكار كانت تقل عددا من الجنود الصهاينة انطلقت من مستعمرة المطلة ورمى الجنود قطعة قماش مشتعلة في عدة اماكن شمالي الشريط الشائك مما تسبب بنشوب الحرائق التي اتت على مساحات واسعة من اراضي السليخ واخرى مزروعة بالخضار.

وجاء ذلك بعد مرور ساعات على اخلاء القوة الفنلندية العاملة في اطار قوات الطوارئ الدولية احد مواقعها عند مثلث تل النحاس سهل الدردارة.

حجر "اسرائيلي" يصيب طفلاً  بجروح بالغة

ذكرت الشرطة اللبنانية مساء امس ان الطفل حسين ابراهيم سرحان (12 سنة) من كفركلا اصيب بجروح جراء قيام قوات الاحتلال برشقه بالحجارة عندما كان واقفا بالقرب من بوابة فاطمة.

ونقل الطفل سرحان والدماء تنزف من رأسه بغزارة الى مستشفى مرجعيون، ثم تم نقله الى مستشفى في النبطية بسبب خطورة اصابته.


إسرائيل <<تكرس>> بتواطؤ مع الأمم المتحدة خرقاً على خط لارسن في محور كفرشوبا  30-9-2000

تشير التقارير الواردة من مرتفعات كفرشوبا الى ان جيش الاحتلال الاسرائيلي ماض في خطته الهادفة الى سلخ مساحة جديدة من أراضي بلدة كفرشوبا وضمها الى ما سمي بخط لارسن وان القيادة الاسرائيلية تدرس كل الاحتمالات التي يمكن ان تؤدي اليها مثل هذه الخطوة. وتضيف المعلومات بأن القيادة الاسرائيلية عملت اولا عبر الامم المتحدة من أجل الحصول على اعتراف دولي بوضع يدها على هذه المنطقة والمعروفة باسم بركة (بعثائيل).

وقد تمكنت من ذلك بعد فترة حوالى شهر من الاتصالات المكثفة وعبر لجنة المراقبين الدوليين العاملين على جانبي الحدود حيث أجرى فريق طوبوغرافي اسرائيلي سلسلة لقاءات مع فريق من مراقبي الهدنة وتبادل الطرفان الخرائط المرفقة بصور جوية. وأجريت كشوفات عدة على الأرض تمكن خلالها الفريق الهندسي الاسرائيلي من إقناع الفريق الدولي بوجهة نظره وهكذا تبنى الفريق الدولي الملاحظات الاسرائيلية على خط لارسن واعترف بأخطاء حصلت خلال ترسيم الحدود في تلال كفرشوبا وتم وضع خريطة جديدة لهذه التعديلات زودت بها لجنة المراقبين الدوليين على طرفي الحدود، وبات لدى هذا الفريق الدولي قناعة بل إصرار على ان منطقة بركة بعثائيل والواقعة الى الغرب من الشريط الشائك في تلال كفرشوبا حق لإسرائيل وان الشريط الشائك يجب ان ينقل الى الامام لضم هذه المساحة الى المناطق المحتلة منذ اعوام 67، 78 و99. وباتت ايضا وحسب مراقبي الهدنة نقطة المراقبة التابعة لحزب الله في هذا المحور خرقا على خط لارسن وكذلك وصول المدنيين اللبنانيين الى هذه النقطة، ويعمل مراقبو الهدنة على مراقبة هذه المنطقة ويسجلون خرقا كلما وصل أي مزارع او أي مدني الى هذا المحور.

وفي الاطار الميداني والقاضي بضم هذه المنطقة الى شمالي فلسطين كحق من حقوق الدولة العبرية وحسب خط لارسن فإن جيش الاحتلال باشر ومنذ حوالى أسبوعين الخطوات العملية من خلال شق طريق عسكري الى حدود هذه المنطقة انطلاقا من موقع تلة السماقة المشرف عليها ولم تحاول الجرافات الاسرائيلية بعد اجتياز الشريط الشائك القائم حاليا وذلك بعدما تلقت نصيحة بالتريث في هذه الخطوة من الامم المتحدة وعبر لجنة المراقبين الدوليين لأن خطوة كهذه في هذا الظرف تكون كافية لإشعال نار المواجهة العسكرية من جديد على ان تكون شرارتها هذه المرة ايضا من تلال كفرشوبا وهذه النصيحة الدولية جاءت بعدما تأكد لهذه القوات بأن لا اعتراف لبنانيا حتى الآن بهذا التعديل الحاصل على خط لارسن بل على العكس فإن لجنة ترسيم الحدود اللبنانية الدولية والتي عملت على مدى عدة أسابيع في ترسيم خط لارسن أعلنت أمام عشرات الصحافيين المحليين والاجانب بأن موقعي الاحتلال في تلة السماقة وتلة رويسة العلم داخل خط لارسن الاول ب40 م والثاني ب200 م وقد سجل هذا الخرق لدى الطرفين اللبناني والدولي وأبلغت اسرائيل بذلك وطالب يومها لبنان الامم المتحدة بالعمل لدى اسرائيل لإزالة الخرقين المذكورين وبعد حوالى اسبوعين تجاوبت اسرائيل ولكن بشكل جزئي عندما عملت على وقف دورياتها العسكرية على الطريق بين موقعي السماقة ورويسة العلم وعملت ايضا على إقفال هذا الطريق.

إلى ذلك تمركزت صباح امس كتيبة فنلندية عند التخوم الجنوبية الشرقية لبلدة عديسة (مرجعيون) عند الطريق المؤدية الى محلة المحافر.

وقامت ناقلة جند فيها ثلاثة جنود من هذه الكتيبة بقطع الطريق الى المنطقة ومنعت الدخول الى المنطقة، ولفت احدهم النظر الى ان كتيبته سوف تتمركز في اليومين المقبلين على التل المشرف على بلدة عديسة من جنوبها وعلى مستعمرة مسكاف عام الاسرائيلية من الناحية الغربية.

 

استمرار التراشق بالحجارة عبر  بوابة فاطمة

قوة دولية تمنع مواجهة عسكرية بين جنود الاحتلال والمقاومة اللبنانية

  حالت دورية هندية عاملة في اطار قوات  اليونيفل  أمس دون اشتعال مواجهة عسكرية بين دورية اسرائيلية، واخرى للمقاومة الاسلامية على محور كفرشوبا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان· فبعد التوترات الأمنية، وتلاحق الأحداث على  بوابة حسن  والمواجهات المتلاحقة من وقت لآخر بين المدنيين والصحفيين من جهة، والجنود الاسرائيليين من جهة ثانية، عمد جنود الاحتلال الى اطلاق النار على المواطنين قاسم زهرة وحمد ضاهر زهرة في منطقة مزارع شبعا أثناء رعي مواشيهما، وعلى الأثر تحركت دورية تابعة لنقطة مراقبة لـ حزب الله  باتجاه مشارف البوابة في مواجهة دورية اسرائيلية كانت تتقدم من الجانب الآخر، غير ان دورية هندية وصلت الى نقطة البوابة في الوقت المناسب وشكلت حاجز فصل بين الطرفين·

وأفاد متحدث باسم القوة الهندية ان الكتيبة الهندية ركزت نقطة مراقبة وتفتيش على مشارف  بوابة حسن  جنوبي كفرشوبا على بعد حوالي كيلومترين من الشريط الشائك، حيث تتواجد نقطة مراقبة لـ حزب الله  على البوابة· وتدقق القوة الهندية المعززة بالآليات بهويات العابرين باتجاه البوابة، وتمنع المدنيين من الاقتراب من الشريط الشائك للحؤول دون الاحتكاك بينهم وبين الجنود الاسرائيليين الذين صاروا في الآونة الاخيرة يتقدمون باتجاه البوابة لمنع اي كان من عبورها الى داخل الشريط الشائك·

وقال مدنيون من بلدة كفرشوبا انهم يعدون لشكوى دولية بحق اسرائيل لمنعها اياهم من الاقتراب من الشريط الشائك في قطاع بوابة حسن لتفقد ممتلكاتهم المحتلة هناك، والمحاذية للسياج الاسرائيلي الذي هجرته اسرائيل وانسحبت منه الى المواقع الاسرائيلية، ولكن دون السماح لهم بدخول تلك الاراضي· وأكد هؤلاء ان قوات الاحتلال اطلقت عشرات المرات نيران اسلحتها ارهاباً باتجاهم عندما كانوا يحاولون تفقد ارزاقهم القريبة من الشريط الشائك، كما منعت رعاة الماشية من رعى مواشيهم في تلك الاراضي اللبنانية المحررة، بعدما تعرضوا بدورهم لاطلاق النار عدة مرات أثناء رعي مواشيهم· وقللت مصادر مراقبة من أهمية التوترات التي تقع على الحدود الدولية وقالت: ان الوضع محكوم جيداً، ولا يبدو ان التوترات الحاصلة يمكن ان تؤدي الى مواجهات عسكرية· ورغم رداءة الطقس الممطر في الجنوب تواصلت عمليات التراشق بالحجارة بين زوار  بوابة فاطمة  الحدودية وجنود الاحتلال· وذكر مصدر أمني لبناني ان الفتى اللبناني حسين ابراهيم سرحان (14 عاماً) قد اصيب بجروح على بوابة فاطمة من جراء رشق جنود الاحتلال الاسرائيلي له بالحجارة· وأشار المصدر الى ان جنود الاحتلال يستخدمون قاذفات حجارة متطورة من موقعهم في الجانب الاسرائيلي من البوابة، لقذف زوار البوابة الذين يردون بالمثل، غير ان حجارتهم تصطدم بساتر حديدي مرتفع (9 أمتار) وترتد وتسقط في الجانب اللبناني من الحدود الدولية.

 

 القوات الهندية تستحدث برج مراقبة لمتابعة تنقل المراكز الاسرائيلية في منطقة العباسية

 استحدثت القوة الهندية المرابطة في العباسية برج مراقبة عالِ، لمراقبة التحركات الاسرائيلية في قطاع الغجر ـ المجيدية حيث تعمد اسرائيل الى نقل المراكز من مكان الى آخر على حدود العباسية الغربية.

وشوهدت امس القوة الهندية المرابطة في العباسية تتخذ احتياطات لموسم الأمطار، فيما يعمل الاسرائيليون غربي العباسية على تحصين مواقعهم بالشوادر والخيم دون اللجوء الى الباطون المسلح، مما يعني انهم لم يركزوا مواقعهم بشكل نهائي. علماً ان الخط الازرق في العباسية يشوبه بعض الغموض، اذ أقدمت اسرائيل على أبلاغ الفريق الدولي معلومات مغلوطة عن ان الخط الازرق في العباسية خطأ. ويشكل خرقاً للسيادة الاسرائيلية.

وقد أعاد الفريق الدولي منذ مدة الكشف على الخط هناك واستعان بخرائط تحدد أماكن مروره على تخوم بلدة الغجر والعباسية صعوداً الى مزارع شبعا.

من جهة ثانية، يراجع اهالي العباسية وعلى رأسهم رئيس لجنة العودة محمد شهاب بشأن مطالب البلدة المدمرة والتي رابطت فيها مؤخراً قوة هندية تابعة لقوات الطوارئ الدولية. وطالب شهاب المسؤولين بالاسراع بدفع التعويضات لهم لإعادة إعمار البلدة.

ولكن مشكلة تقنية وأمنية تواجههم وهي عدم السماح لهم بدخول حرم القرية بسبب وجود القوات الدولية فيها.

ويقول شقيقه خليل شهاب ان مجلس الجنوب تعهد برفع التعويضات لحوالى عشرين عائلة تملك اراضي وعقارات خارج الشريط الذي يزنّر العباسية باتجاه الاراضي اللبنانية في المجيدية. وسيبدأون ببناء منازل جديدة في تلك البقعة ريثما تحل مشكلة الدخول الى داخل البلدة، واعادة تعميرها.

وقال السيد خليل شهاب: ان الدولة أعفت اهالي العباسية من رسوم وضرائب رخص البناء على غرار اهالي عين عرب المجاورة التي تقوم فيها ورشة إعمار مكثفة، اذ ان حوالى الثلاثين ورشة بناء تعمل معاً للإسراع بإعادة اعمار القرية المدمرة ايضاً.

ويقول السيد خليل شهاب ان قيمة التعويض لكل عائلة من عائلات العباسية تبلغ ثلاثين مليون ليرة لبنانية على غرار ما قبضه اهالي عين عرب.

وعلى الصعيد الأمني ذكر رعاة ماعز امس في منطقة حلتا بالعرقوب، ان الاسرائيليين اطلقوا قنابل مضيئة ليلاً في مزارع شبعا المحتلة، وسمعت أصوات رشاشات ثقيلة ومتوسطة، وان طوافات حربية حلقت فوق المزارع دون ان تتطرف الى تخوم الاراضي اللبنانية.

وقال هؤلاء الرعاة: ان الاسرائيليين دأبوا في الآونة الاخيرة على التحرش بالمدنيين الذين يعبرون بوابة بسطرة الى المزارع المحررة وعددها خمس. وان دورياتهم تمنع هؤلاء المزارعين من تفقد اراضيهم وممتلكاتهم. ولا سيما كروم الزيتون حيث الموسم أشرف على العطاء، ويستعدون لجني موسمهم في المزارع المحررة.

وكان فريق دولي تابع للمراقبين الدوليين قد اجتمع منذ شهر مع قائد اسرائيلي على ساتر ترابي عند مشارف مزرعة زبدين المحتلة، وتفاوض معه للسماح لأهالي شبعا بجني موسم الزيتون داخل المزارع المحتلة. وكان رد الضابط الاسرائيلي بأن اعمالاً عسكرية، وبناء تحصينات تجري هناك وسيسمح لهم بجني المواسم بعدما تنتهي هذه الاعمال التي تشمل شق طرقات، وانشاء دشم وسواتر ترابية، وبناء تحصينات، وإقامة سياج شائك، ومد شبكات اتصالات بين المراكز العسكرية في المزارع المحتلة.