اصابة مواطن بانفجار لغم "اسرائيلي" 1-8-2000

 انفجر لغم ارضي امس في بلدة رشاف المحررة بالمواطن حسن اسماعيل (19 عاما) مما ادى الى اصابته بجروح في ساقه.

وقد نقل الجريح الى المستشفى للمعالجة. وبذلك يبلغ عدد ضحايا الالغام منذ التحرير حتى اليوم ستة قتلى ونحو خمسين جريحا، فيما تشير تقديرات الامم المتحدة الى وجود 130 الف لغم في الجنوب.


سرقة مياه الوزاني مستمرة 4-8-2000

خلال جولة لـ (اللواء) صباح أمس على منطقة الغجر تبيَّن أن قوات الاحتلال ركزت نقطة مراقبة جديدة لها بمحاذاة الغجر تمركز فيها ثلاثة عناصر من المخابرات "الاسرائيلية" (الموساد) لمراقبة نبع الوزاني الذي يبعد أمتار عدة عن المركز المذكور.

كما تبيَّن أن قوات الاحتلال "الاسرائيلية" أعادت تركيب أنابيب المياه التي تسرق عبرها المياه من نبع الوزاني باتجاه قرية الغجر والأراضي المحتلة.

كما وأكد ذلك مصدر مسؤول في (المقاومة الإسلامية) حيث قال: إنه تفقد مساء أمس الأول نبع الوزاني برفقة عدد من المراقبين الدوليين حيث اعتبروا سرقة المياه من داخل الأراضي اللبنانية هو خرق جديد من قبل "الاسرائيليين".

كما أن تواجد المخابرات "الاسرائيلية" على مقربة من نبع الوزاني، أي في الجهة الشمالية من الغجر، هو بمثابة خرق آخر.

وعُلم من المصدر نفسه أن القيادة الدولية أعدت تقريراً حول ذلك وسترفعه الى الجهات المعنية لمعالجة الموضوع.

وعُلم من مصادر موثوقة وفي خطوة تُثير الدهشة تقدم مختار قرية الغجر السورية المحتلة سلمان الخطيب بشكوى الى قيادة القوات الدولية في جنوب لبنان ادعى فيها أن مجهولين عملوا على تعطيل المضخات التي تغذي قرية الغجر من نبع الوزاني.

وطالب القيادة الدولية بالعمل على إصلاح الأعطال وإعادة الضخ، وذكرت المصادر عينها أن القوات الدولية تأكدت من الأمر.

واتضح لها أن أحد المولدين قد تعطل بصورة تلقائية نتيجة عطل فني.

على صعيد آخر باشرت الوحدة الأوكرانية المتخصصة بنزع الألغام باستطلاع المنطقة الشمالية الشرقية لقرية الغجر وذلك تمهيداً لتحديد حقول الألغام التي خلفتها قوات الاحتلال بعد انسحابها من المنطقة والعمل على إزالتها لإقامة مركز دائم لها في تلك المنطقة.


خمسة جرحى عند بوابة فاطمة 7-8-2000

اطلق جنود الاحتلال، النار بعد ظهر أمس، باتجاه "بوابة فاطمة"، فأصيب الشاب علي محمد حايك "23 عاما" من بلدة كفرتبنيت برصاصة في قدمه اليسرى بينما كان يرشق الحجارة باتجاه الشريط الشائك من الناحية "الاسرائيلية". ونقل حايك على الفور الى مستشفى الجنوب في النبطية حيث اجريت له عملية جراحية وتبين انه يعاني من كسر في ساقه اليسرى.

كما اصيب علي جواد شيت من كفركلا بحجر مصدره احد جنود الاحتلال. ومنتصف الليل اطلقت القوات "الاسرائيلية" النار على البوابة فاصابت كاتيا جرجورة بجروح طفيفة والفتى طارق حسين الذي نقل الى مستشفى مرجعيون ثم الى النبطية للمعالجة من اصابة في قدمه. وكذلك اصيب الزميل علي ضيا.


خرق "اسرائيلي" جديد في القطاع الشرقي 8-8-2000

ارتكبت قوات الاحتلال "الاسرائيلية" خرقاً جديداً داخل الأراضي اللبنانية رغم انتشار قوات الطوارىء الدولية على الحدود اللبنانية - "الاسرائيلية".

وقد تمثل هذا الخرق بتسلل عناصر من المخابرات "الاسرائيلية" فجر أمس الي الشطر الشمالي من قرية الغجر والتي اعتبرها الفريق الدولي داخل الأراضي اللبنانية وعملت هذه العناصر على إقامة سياج من الشريط الشائك بمحاذاة البوابة الحديدية التي تربط الشطر اللبناني في قرية الغجر السورية المحتلة بقرية الوزاني والتي كان عدد من أهالي الوزاني قد اقتحموها قبل أيام.

وقد اعتبرت لجنة المراقبين الدوليين أن ما حصل أمس خرق جديد لخط لارسن وتوجهت القيادة الدولية بكتاب استيضاح واستفسار للجانب "الاسرائيلي" حول ما حصل.

وأكدت ذلك مصادر (المقاومة الإسلامية) العاملة على محور العباسية - الوزاني وذكرت أن عناصر من المخابرات "الاسرائيلية" قامت فجراً بإقفال البوابة الحديدية عند نبع الوزاني ثم تسللت من الطرف الجنوبي من الغجر.

واعتبرت المقاومة هذا العمل بمثابة خرق جديد لـ (خط لارسن).

كما أكدت وجود خرق آخر ما زال قائماً في تلال سدانة وتحديداً في تلة السماقة ورويسات العلم حيث ما زالت قوات الاحتلال تتمركز في هذين الموقعين وتقيم التحصينات العسكرية في محيطهما.


أخطر انتهاكات أمنية منذ الانسحاب في 24 أيار :سقوط قذيفتي هاون على 100 متر من الشريط

"الاسرائيليون" أصابوا فتى بحجر وأطلقوا النار مرتين 11-8-2000

شهدت المناطق المجاورة للحدود الدولية في القطاع الشرقي في الساعات الاخيرة، بضعة خروق امنية اثارت توترا وتساؤلات.

فقرابة التاسعة والنصف ليل الاربعاء، وبينما كان الفتى حسين حسن عواضة (17 عاما) يوضب بسطة لبيع الاشرطة والصور قرب "بوابة فاطمة" في خراج كفركلا، تعرض لرشق بالحجارة من جندي "اسرائيلي" كان يراقبه من موقعه قبالة البسطة، فاصابه في رأسه. ونقل الجريح الى مركز "الهيئة الصحية الاسلامية" في كفركلا حيث ضمد.

وسقطت قذيفتا هاون اسرائيليتان، في اخطر خرق منذ الانسحاب من الجنوب في 24 ايار الماضي، داخل مزارع شبعا على بعد 100 متر من الشريط الحدودي الشائك، وفقا لمصادر امنية لبنانية. وعلم في هذا الصدد، ان القوات "الاسرائيلية" كانت في هذه الاثناء تنفذ مناورة بالذخيرة الحية استغرقت زهاء ثلاث ساعات. واثار انفجار القذيفتين توترا في المنطقة.

وبعد سقوطهما بنحو ساعة، اطلق "الاسرائيليون" رمايات قنص غزيرة، في اتجاه اربعة مواطنين حاولوا التقدم نحو موقع رويسة السماقة في مزارع شبعا.

وعصرا، اطلقوا من موقعهم قبالة "بوابة فاطمة" رشقات نارية في الهواء، ثم عمد عدد منهم الى رشق اللبنانيين في الجانب الآخر من البوابة بالحجارة.

قذيفتان إسرائيليتان تخرقان "الخط" في خراج شبعا

غداة الانتشار الأمني اللبناني في المناطق الجنوبية المحررة، سجل أمس، سقوط قذيفتين إسرائيليتين داخل الأراضي اللبنانية على بُعد نحو مئة متر من الشريط الحدودي الشائك في أراضي بلدة شبعا المحررة في حادث هو الأول من نوعه منذ انسحاب قوات الاحتلال في 24 أيار الماضي، فيما رصدت مصادر أمنية في صور اقتراب زورق "اسرائيلي" من طراز "دبور" ليل أمس الأول، داخل المياه الإقليمية اللبنانية قبالة شواطئ منطقة صور الناقورة.

 مصادر مستقلة ذكرت ل"السفير" ان القذيفتين سقطتا خارج الشريط المطابق للخط الازرق، وان البحرية "الاسرائيلية" سبق ان خرقت امس الاول المياه الاقليمية، عندما تقدم زورق من نوع "الدبور" الى داخل المياه الاقليمية اللبنانية.

وسألت "السفير" الرئيس سليم الحص مساء عن الموضوع فقال ان لبنان يجري تدقيقا وتحقيقا قبل ان يتخذ الاجراء المناسب، موضحا ان هذه الامور تناقش عادة مع قوات "اليونيفل" ومع الامم المتحدة.

من جهته قال مصدر رسمي لبناني، ان قيادة القوة الدولية ردت على سؤال لبناني عن القصف في شبعا "بأن مراقبيها لم يتأكدوا من حصول الحادث".

وفي هذا الوقت، واصلت القوة الأمنية اللبنانية المشتركة، لليوم الثاني على التوالي، تسيير دورياتها المؤللة على طول الخط الممتد من كفرشوبا حتى الناقورة مرورا بحاصبيا مرجعيون بنت جبيل.

وأفاد مراسل "السفير" في القطاع الشرقي الزميل طارق أبو حمدان ان قذيفتين إسرائيليتين اجتازتا صباح أمس حدود مزارع شبعا المحتلة وسقطتا في الطرف الشمالي الغربي لمرصد جبل الشيخ داخل أراضي بلدة شبعا المحررة على بعد مئة متر من السياج الحدودي الشائك، وذلك للمرة الأولى بعد الاندحار "الاسرائيلي"، واعتبر ذلك بمثابة خرق "اسرائيلي" للسيادة اللبنانية استنادا الى المصادر الأمنية اللبنانية والقوات الدولية التي رصدت الحادث وسجلت تحفظات عليه.

وقد تبين حسب مصادر أمنية متابعة أن القذيفتين الإسرائيليتين انطلقتا من موقع "اسرائيلي" قرب مركز التزلج "الاسرائيلي" في جبل الشيخ وذلك خلال مناورة "اسرائيلية" واسعة في محور مزارع شبعا المحتلة، وكانت المناورة "الاسرائيلية" قد بدأت حوالى الثامنة صباحا وشاركت فيها عدة آليات مدرعة وعناصر من المشاة والمدفعية المتوسطة وتركزت بشكل خاص في الطرف الشمالي الشرقي لمزارع شبعا واستمرت حتى حوالى الثانية عشرة ظهرا. وخلال المناورة أطلقت نيران الأسلحة الرشاشة بشكل مكثف والقذائف المدفعية كما سجلت سلسلة انفجارات كبيرة في محيط مركز التزلج.

وقال أبناء المنطقة ان المناورة "الاسرائيلية" هي الأكبر بعد الاندحار "الاسرائيلي" وجاءت بعد ساعات على انتشار الشرطة العسكرية والمكافحة في الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في الشريط الحدودي المحرر، وسجل خلال المناورة أيضا تحليق مكثف للطيران الحربي "الاسرائيلي" ولطائرة استطلاع من نوع "أم ك" بدون طيار، كما ترافقت مع استنفار "اسرائيلي" على طول حدود مزارع شبعا المحتلة مع المناطق المحررة حين رصدت عدة كمائن "اسرائيلية" على مقربة من الشريط وخاصة في مواجهة بركة النقار القريبة من شبعا، كما سيّرت قوات الاحتلال دوريات بسيارات مدنية على طول الشريط في هذا المحور.

وفي وقت لاحق، نسبت إذاعة العدو الى ناطق عسكري "اسرائيلي" في القدس المحتلة نفيه الأنباء التي تحدثت عن سقوط قذيفتين في الأراضي المحررة في شبعا، وقال الناطق انه لم يتم إطلاق قذيفة واحدة على جنوب لبنان "وان الجيش "الاسرائيلي" ليس لديه أي نية للمساس بالسيادة اللبنانية" حسب تعبيره.

الانتشار

وأفاد مراسل "السفير" في مرجعيون كامل جابر انه للمرة الأولى أطلقت شجرة مرجعيون حملها من الأنوار لغير العيد، فتلألأت فرحا بقدوم الجيش والقوى الأمنية، ولم تنقطع الدوريات المؤللة طوال ليل الأربعاء الخميس، وعلى مدى ساعات نهار أمس، وكانت تتنقل بين قرية وأخرى وعلى طول الخط الممتد من مرجعيون باتجاه كفركلا وعديسة وحولا وعيترون وميس الجبل وبليدا.

أما من جهة بنت جبيل، فالدوريات انطلقت نحو رميش وعين إبل ويارون ومارون الراس ثم باتجاه الغرب وصولا الى الناقورة.

ولوحظ أن الدوريات المشتركة من المكافحة والشرطة العسكرية وقوى الأمن الداخلي لم تقم أي حاجز ثابت أو طيار على امتداد هذه القرى.

وفي القطاع الشرقي ("السفير") سيّرت القوة الأمنية اللبنانية أمس، دوريات مكثفة انطلاقا من ثكنة مرجعيون باتجاه حاصبيا وكفرشوبا والهبارية والفرديس وإبل السقي، وعملت على التدقيق بأوراق السيارات وهويات المارة وذلك بالتعاون والتنسيق مع القوات الدولية.

إزالة موقع واستحداث آخر

وعلى صعيد آخر أزالت القوات الهندية موقعها في محور الفرديس ونقلت معداته الى محور تلة الشعيرة حيث تم استحداث موقع هندي كما باشرت هذه القوة بالتعاون مع فريق هندسي أوكراني بتفكيك الحاجز الهندي عند مثلث سوق الخان تمهيدا لإزالته. وفي هذا الإطار باشر فريق أوكراني متخصص بنزع الألغام بتنظيف تلة الحمامص من كميات كبيرة من الألغام الفردية وأخرى ضد الآليات، كان جيش الاحتلال قد خلفها في هذه المنطقة قبل اندحاره. وعلم من مصادر هذه القوة أن المنطقة تحوي عشرات الألغام وأن عملية تفكيكها تجري بحذر وبلغ عدد الألغام التي انتزعت 24 لغما.


"اسرائيل" تنتهك أراضي لبنانية بـ (إقامة إجراءات حماية)!  12-8-2000

هل تطيح الانتهاكات "الاسرائيلية" المتمادية للحدود اللبنانية الهدوء النسبي الذي تنعم به منذ الانسحاب "الاسرائيلي" في 24 ايار الماضي، والذي كان من المفترض ان يترسخ بعد نشر القوة الدولية، وقيام الحكومة اللبنانية بتنفيذ ما يرتبه عليها القرار 425، وارسال قوة امنية مشتركة من 1000 عنصر من جيش وقوى امن داخلي؟

 ما جعل هذا التساؤل في الواجهة، المعلومات الواردة من مرجعيون، والتي تفيد ان الجيش "الاسرائيلي" قام باجراءات حماية من ارض لبنانية، بفرش كمية من الرمل على مساحة بعرض ستة امتار وطول مئات الامتار على طول الحدود، وذلك بعد سقوط قذائف في مزارع شبعا من جراء مناورة "اسرائيلية"، يدقق لبنان فيها لاتخاذ الاجراءات اللازمة.

وقد افادت المعلومات الواردة من مرجعيون ان الجيش "الاسرائيلي" قام امس باجراءات حماية في ارض لبنانية محاذية للحدود، وعبرت جرافة "اسرائيلية" عائقا حديديا تقيمه "اسرائيل" في وادي مرجعيون المواجه لبلدة المطلة "الاسرائيلية"، وفرشت كمية من الرمل على مساحة بعرض ستة امتار وطول مئات الامتار على طول الحدود.

وستتمكن القوات "الاسرائيلية" بذلك من مراقبة اثار الاقدام او العربات من الجانب اللبناني. وراقبت دورية بقيت ضمن الاراضي "الاسرائيلية" عمل الجرافة.

سياسياً، أوضح رئيس الحكومة الدكتور سليم الحص لـ (اللواء): أمس أن لبنان لن يقدم شكوى الى قوات الطوارىء الدولية حول سقوط قذيفتي هاون إسرائيليتين قبل يومين في مزارع شبعا، مشيراً الى أن المعلومات أظهرت أن القذيفتين سقطتا خارج منطقة عمل قوات الطوارىء، أي في المنطقة التي لا تزال محتلة من مزارع  شبعا، وبالتالي فإن هذه القوات غير معنية بهذه المسألة وما يتعلق بها.

 

إصابة جندي "اسرائيلي" بالحجارة عند بوابة فاطمة

خرق عند محور المطلة وإشكال مع الكتيبة الفنلندية

استمرت "بوابة فاطمة"عنوانا يوميا للتعبير اللبناني عن رفض إعطاء أي ضمانات للاحتلال ولتدفق المئات من الزائرين للمشاركة في موسم رشق الحجارة المستمر ضد جنود الاحتلال ودورياتهم.

وفي هذا الإطار، ذكرت الوكالات الاجنبية نقلا عن متحدث عسكري "اسرائيلي" ان أحد جنود الاحتلال أصيب، أمس، بجروح طفيفة إثر تعرضه للرشق بالحجارة قرب "بوابة فاطمة"وتم نقله لفترة وجيزة الى المستشفى.

وفيما واصل عناصر من "المقاومة الاسلامية"دورياتهم اليومية قرب البوابة، كان اللافت للانتباه، أمس، قيام 4 عناصر من قوى الامن الداخلي وهم من عداد القوة الامنية المشتركة بنصب حاجز مؤقت في فترة قبل الظهر عند المدخل المؤدي الى "بوابة فاطمة"حيث كان يتجمع عشرات الطلاب والعناصر الكشفية من زائري البوابة. وقد دققت العناصر الامنية بأوراق عدد من السيارات والأشخاص قبل ان تغادر المكان بعد نحو نصف ساعة.

وأفاد مراسل "السفير"في مرجعيون ان "اسرائيل" واصلت أمس تعدياتها على الاراضي اللبنانية، فقد تقدمت جرافة "اسرائيلية" متجاوزة البوابة بين مستعمرة المطلة و"مرجة الخيام"وعملت على جرف الاتربة ونقلها لاستخدامها في تسوية الطريق الممتدة على طول تخوم مستعمرة المطلة، وجرت هذه التعديات على مرأى من عناصر "اليونفيل"المتمركزين بين كفركلا وتل النحاس قبالة مستعمرة المطلة.

وذكرت وكالة "فرانس برس"ان الجيش "الاسرائيلي" يقوم بإجراءات حماية في أرض لبنانية محاذية للسياج الشائك. وفي هذا الإطار، عبرت جرافة "اسرائيلية"، صباح امس، عائقا حديديا قبالة مرجعيون وفرشت كمية من الرمل على مساحة بعرض ستة أمتار وطول مئات الأمتار على طول الحدود فيما كانت دورية "اسرائيلية" تراقب عمل الجرافة من داخل مستعمرة المطلة، ونقلت الوكالة عن خبراء ان قوات الاحتلال ستتمكن بذلك من مراقبة آثار الأقدام او العربات من الجانب اللبناني.

 

"الاسرائيليون" اختلفوا مع الفنلندية في العمرة ورموا نفايات في الشرقي

 استمرت امس الخروقات "الاسرائيلية" داخل الاراضي اللبنانية حيث وقع صباح امس خلاف بين عناصر من الكتيبة الفنلندية التي تمركزت مؤخرا في تلة العمرة وبين قوات الاحتلال "الاسرائيلية" التي تتمركز على مسافة عشرة امتار من الموقع الفنلندي.

وقد حصل الخلاف عندما منعت عناصر "اسرائيلية" القوة الفنلندية من اقامة السياج الشائك حول موقعها المستحدث بذريعة ان هذه المنطقة هي ضمن الاراضي "الاسرائيلية" الا ان القوات الدولية اعتبرت ان العكس هو الصحيح وان الموقع "الاسرائيلي" وكذلك البوابة التي استحدثتها قوات الاحتلال في تلك المحلة قبل ايام هما بمثابة خرقين اسرائيليين بان تجاوزا خط لارسن الى الشمال اي داخل الاراضي اللبنانية.

وعلم ان قائد الموقع "الاسرائيلي" في تلة العمرة طلب من قائد الموقع الفنلندي التراجع الى الخلف مسافة خمسة امتار متذرعا بان هذه المنطقة حددت خلال عملية ترسيم الحدود داخل الاراضي اللبنانية بطريق الخطأ، الا ان الكتيبة الفنلندية رفضت الادعاءات "الاسرائيلية" هذه واعتبرتها من نسج الخيال.

وقال قائد الموقع ان الخرائط التي بحوزة القوات الدولية تؤكد بان هذه البقعة هي شمالي خط لارسن اي داخل الاراضي اللبنانية وخلال ذلك وصلت الى المنطقة المذكورة قوة "اسرائيلية" معززة بسيارتي جيب من طراز  (كمنكار).

وعلم ان القوات الدولية احالت هذا الموضوع الى لجنة تحكيم دولية للبت فيه.


خروقات "اسرائيلية" في العمرة والوزاني

إصابة شاب بجروح طفيفة عند "البوابة" 14-8-2000

استمر جيش الاحتلال "الاسرائيلي" بمنع القوة الدولية من اقامة اسلاك شائكة قرب الموقع "الاسرائيلي" المستحدث في محور العمرة وسجل صباح امس قيام وفد عسكري "اسرائيلي" بجولة في منطقة العمرة تفقد خلالها الموقع "الاسرائيلي" وراقب الموقع الدولي القريب والنقطة التي تعتبرها القوة الدولية خرقاً لخط لارسن. وشوهدت خلال ذلك دوريات "اسرائيلية" مكثفة قرب الشريط المحاذي للموقع.

الجدير ذكره ان القوة الدولية تنتظر لجنة التحكيم لاعادة ترسيم الحدود في هذا القطاع.

وفي محور الوزاني، ذكرت نقطة المراقبة التابعة للمقاومة بأن عناصر من جيش الاحتلال "الاسرائيلي" اجتازت خط تمركزها في هذا المحور وتقدمت ثلاث مرات خلال الساعات ال24 الماضية باتجاه الشطر اللبناني من بلدة الغجر. كذلك افاد مراقبو الهدنة بان قوة "اسرائيلية" وضعت خلال الساعات الماضية اسلاكاً شائكة اقفلت بها بوابة الغجر الوزاني وذلك في مخالفة جديدة لخط الحدود.

وفي محور تلال كفرشوبا المحتلة سجل تقدم دورية "اسرائيلية" من 5 عناصر الى احدى التلال التي انسحب منها جيش الاحتلال منذ حوالى الشهرين وتقدمت القوة من رويسة العلم وراقبت بالمنظار التلال المشرفة شرقي كفرشوبا.

وسجلت التقارير من بلدة شبعا قيام جيش الاحتلال باطلاق 3 قنابل مضيئة من داخل مرصد جبل الشيخ وذلك فوق التلال القريبة لجبل الشيخ المشرفة على المرصد.

وعلى صعيد آخر، استمرت قوات الطوارئ الدولية بعملية تدشيم وتحصين مواقعها المستحدثة في الماري والمطلة والعمرة وانصرف فريق نزع الالغام الاواكراني الى عملية ازالة الالغام من منطقة الحمامص ومحور العباسية واستخدم لذلك آلية مخصصة بازالة الالغام وفجر الفريق 24 لغماً في العباسية و30 لغماً في الحمامص.

الخرق "الاسرائيلي" مستمر في تلة العمرة وتواصل (المناورات) قرب بركة البعثيين

 لا تزال قوات الاحتلال "الاسرائيلي" تحتفظ بموقعها العسكري في تلة العمرة جنوبي الحمامص والذي يعتبر خرقا كونه يقع شمالي خط لارسن وتمنع عناصر الموقع الكتيبة الفنلندية التي انتشرت هناك من تركيب الأسلاك الشائكة في محيط موقعها التي استحدثته هناك.

وسجل صباح أمس قيام فريق من سلاح الهندسة في قوات الاحتلال بجولة استطلاعية لتلة العمرة حيث تفقد الموقع "الاسرائيلي" والموقع الفنلندي الذي يبعد عنه حوالى 5 أمتار فقط كما شوهدت دوريات مكثفة لقوات الاحتلال على طول الخط الممتد من مستعمرة المطلة وحتى جسر الغجر مرورا بنبع النحرار وتلة العمرة.

كما علم ان قوات الطوارئ الدولية تنتظر لجنة التحكيم لإعادة ترسيم الحدود وحل الاشكال مع قوات الاحتلال.

الوزاني

وعلى محور الوزاني - الغجر ذكر مصدر عسكري في (المقاومة الاسلامية) ان عددا من الجنود الصهاينة تسللوا خلال الـ 24 ساعة الماضية الى الشطر الشمالي من قرية الغجر السورية المحتلة مخترقين خط لارسن وتجولوا بمحاذاة الغجر لجهة العباسية.

كما ذكرت مصادر في القوات الدولية ان عناصر "اسرائيلية" عملت مؤخرا على وضع أسلاك شائكة عند بوابة الغجر التي تربطها بالوزاني واعتبرت ذلك خرقا اسرائيليا آخر.

كفرشوبا

وعلى محور كفرشوبا - رويسات العلم سجلت ليل أمس الأول تحركات "اسرائيلية" مكثفة لقوات الاحتلال في محيط تلة السماقة وذكر شهود عيان ان قوات الاحتلال تقوم بتحركات غير عادية الى الجنوب من بركة البعثيين وانهم يسمعون من وقت لآخر اطلاق نار ودوي انفجارات.

من جهتها واصلت قوات الطوارئ الدولية تركيز منشآتها في المواقع التي انتشرت فيها في القليعة، العمرة والعباسية وقد استقدمت الكتيبة الهندية خلال الـ 48 ساعة الماضية عددا من المنازل الجاهزة وركزتها في معسكر العباسية فيما تواصل الكتيبة الاوكرانية عملية إزالة الالغام والمتفجرات الى الجنوب من بوابة العباسية تمهيدا لاستحداث موقع جديد مقابل المواقع "الاسرائيلية" هناك كما شوهدت ايضا جرافة وبلدوزرات عدة للكتيبة الفنلندية تعمل على حفر الخنادق وإقامة التحصينات في تلة العمرة.

من جهة اخرى واصلت القوة الأمنية اللبنانية تسيير دورياتها على محاور سوق الخان الحاصباني مرجعيون حاصبيا وشبعا.

وقامت صباح أمس قوة مشتركة من الشرطة العسكرية وقوى الأمن الداخلي بإقامة حاجز عند مثلث الحاصباني عملت عناصره على توقيف السيارات والتدقيق بهويات ركابها كما سيرت دوريات اخرى في شوارع حاصبيا ومرجعيون الداخلية بقصد تأمين السير والحفاظ على الأمن والهدوء.

وتجمع أهالي بلدة العباسية قبل ظهر أمس امام بوابة العباسية حيث مركز الكتيبة الهندية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية.

وقد أزالوا خيمتين من البلدة كان النائب ياسين جابر قد أهداهما اليهم وعزوا ذلك الى عدم تمكنهم من الدخول الى بلدتهم كما كان في السابق لحظة تحرر البلدة من الاحتلال "الاسرائيلي".

تجدّد رشق الحجارة على بوابة فاطمة بعد إصابة مدني برصاص "اسرائيلي"

أصيب مدني لبناني بجروح طفيفة مساء السبت عند "بوابة فاطمة" في تحرش "اسرائيلي" متجدد.

وعلم ان المدني الذي لم يفصح عن اسمه، كان يسير على بضعة امتار من البوابة عندما اطلق جندي "اسرائيلي" النار في اتجاهه، فاصابه في ذقنه اصابة غير خطرة. ونقل الجريح الى "مستشفى الجنوب" في النبطية حيث ضمد وغادره.

وشهدت البوابة امس قيام عشرات المواطنين برشق الدوريات والمواقع "الاسرائيلية" المقابلة بالحجارة. ولوحظ ان القوات "الاسرائيلية" استحدثت دشمة جديدة مجاورة للموقع المشرف عليها.

الى ذلك، واصلت فرق الهندسة في القوة الدولية ازالة حقول الالغام في اكثر من موقع. وتبين ان فرقة الهندسة الاوكرانية تمكنت من تفجير 36 لغما فرديا في بلدة العباسية التي تعتبر حقلا كبيرا مزروعا بالالغام، وان الطريقة التي يعتمدها الاوكرانيون هي اسرع من عمليات التفكيك علما انها لا تخلو من بعض المخاطر.

وذكر مصدر دولي ان وحدة هندسة فنلندية عملت عند تل الحمامص على ازالة حقول الالغام وتمكنت من نزع عشرات الالغام. ومع الانتشار الجديد للكتيبة الهندية على الحدود وتعزيز مواقعها، تكون هذه الكتيبة قد أخلت خمسة مواقع خلفية هي الخردلي وبلاط وسوق الخان والخريبة.

يذكر ان الكتيبة الهندية انهت تمركزها في العباسية بعد نقل اكثر من 10 منازل جاهزة الى المركز المستحدث، اضافة الى بضعة ابراج مراقبة.


"اسرائيل" تخرق خط الحدود عند موقع العباد 15-8-2000

خرقت "اسرائيل" مجددا أمس، "الخط الأزرق" الذي رسمته الأمم المتحدة للانسحاب "الاسرائيلي" من الجنوب اللبناني، وذلك بإقدام جنودها على رفع العلم "الاسرائيلي" فوق الجزء اللبناني من مقام العباد المطل على بلدة حولا بالقرب من المنارة، فيما حلقت طائرتان حربيتان إسرائيليتان نفاثتان على مستوى منخفض في أجواء القرى الحدودية المحررة في أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون وذلك في انتهاك "اسرائيلي" جديد للأجواء اللبنانية.

وواصلت القوة الأمنية اللبنانية المشتركة تسيير دورياتها في الوقت الذي استمر فيه تقاطر الوفود الى "بوابة فاطمة" لرشق الجنود والمواقع "الاسرائيلية" بالحجارة.

وأفاد مراسل "السفير" في مرجعيون ان العدو "الاسرائيلي" واصل خرقه للحدود اللبنانية واعتداءاته على الأراضي المحررة بعدما تمركز جنوده أمس، في الجزء المحرر والمستعاد من مقام العباد المطل على بلدة حولا رافعين العلم "الاسرائيلي" فوق الجهة الجنوبية منه، متجاوزين بذلك "الخط الأزرق" الذي رسمه وحدده الفريقان اللبناني والدولي منذ أسابيع.

وشوهدت جرافتان إسرائيليتان مع شاحنتين تعمل على تسوية الأرض أسفل موقع العباد بين هونين ومستعمرة مرغليوت، ورجحت مصادر أمنية ان يكون ذلك توطئة لإنشاء مهبط للطائرات المروحية بديل عن مهبط سابق أصبح في الجزء المستعاد من بلدة هونين.

وأكد عناصر من حزب الله كانوا في الجزء اللبناني من منطقة العباد ان الجنود "الاسرائيليين" يعتدون على الأراضي اللبنانية وهم تقدموا ليلا ناحية الأراضي اللبنانية وأزالوا أعلاماً للمقاومة تم رفعها في المنطقة المحررة.

وقصد أمس عدد من أبناء هونين محيط العباد وتقدموا مع عناصر من حزب الله الى محاذاة الأسلاك الشائكة التي تفصل بين الجزء المحرر وموقع العدو في العباد، والتي يتمركز خلفها جنوده الذين اتخذوا مواقع وأشكالا قتالية وقاموا بحركات استفزازية.

وشوهد عمال إسرائيليون أمس، يعملون على تركيب الأسلاك الشائكة بين مستعمرة المطلة وكروم الزيتون في بلدة كفركلا، فيما تولّت جرافات وشاحنات تسوية الطريق الفاصلة بين الحدود اللبنانية ومستعمرة المطلة.

واخترقت قبل ظهر أمس، طائرتان إسرائيليتان الأجواء اللبنانية محلقة فوق القرى المحررة في أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون.

وشهدت "بوابة فاطمة" أمس، تقاطرا للمواطنين اللبنانيين والعرب الذين لم يتوقفوا عن رشق الأبراج "الاسرائيلية" القريبة من البوابة وعند مدخل الطريق المؤدية إليها بالحجارة.

وواصلت القوة الأمنية اللبنانية المشتركة تسيير دورياتها في المناطق المحررة وبلغت إحداها أمس أول مرة محور برغز قادمة من سوق الخان حيث أقامت حاجزا دقق بأوراق السيارات وهويات المارة.

وعلى صعيد آخر، زار فريق من مراقبي الهدنة الدولية ثكنة مرجعيون، مقر قيادة القوة الأمنية اللبنانية والتقى قيادة القوة، وتناول البحث الأمور الأمنية والتعاون بين الجانبين في حفظ الأمن من خلال تنسيق الدوريات المشتركة.

"اسرائيل" تخرق خط لارسن براً وجواً

ما زال الوضع على الخط الأزرق على الحدود الدولية هشاً، وسجل أمس خرق جديد للشريط الشائك، في تلة العمرة جنوبي الحمامص في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، تمثل باقامة قوات الاحتلال موقعاً عسكرياً عمل عناصره على منع قوات اليونيفل من تركيب الأسلاك الشائكة في محيط موقع الكتيبة الفنلندية الذي يقع على بعد 5 أمتار من الموقع "الاسرائيلي"·

وأكدت مصادر اليونيفل حصول هذا الخرق وقالت: ان قيادة القوات الدولية تنتظر وصول لجنة التحكيم الدولية لاعادة ترسيم الحدود وحل هذا الاشكال مع القوات "الاسرائيلية"، مشيرة الى ان دورية "اسرائيلية" راجلة اخترقت خط لارسن بالقرب من بلدة الغجر، ثم عادت الى موقعها·

وخرق الطيران الحربي "الاسرائيلي" جدار الصوت على علو متوسط أمس فوق جنوب لبنان للمرة الأولى منذ الانسحاب "الاسرائيلي" في 24 مايو الماضي·

وذكرت مصادر الشرطة اللبنانية ان الطيران المعادي حلق على علو متوسط على طول الشريط الحدودي، وتوغل لمسافة عدة كيلومترات باتجاه العمق اللبناني المحرر مخترقاً جدار الصوت اكثر من مرة، ما اشاع اجواء التوتر في المنطقة·

وأوضحت المصادر أن جنود الاحتلال منعوا أهالي بلدة العباسية من الوصول الى أراضيهم وعمدوا الى اقفال البوابة المؤدية الى المكان، وانتشروا بالقرب من البوابة في حالة استنفار·

وذكرت التقارير الامنية ان الوضع على طول الحدود مازال مستقراً نسبياً، رغم الخروق المحدودة "الاسرائيلية" للخط الازرق، والابقاء على الوضع القائم على بوابة فاطمة على حاله دون حدوث اي تغيير او تبديل·


مزيد من الانتهاك "الاسرائيلي" للخط الأزرق ولا مبالاة دولية حيال ضمّ مقام العباد 16-8-2000

جددت "اسرائيل" انتهاكها للأراضي اللبنانية والخط الازرق امس للمرة الثالثة في 24 ساعة عبر قيامها بشق طريقين في منطقتي بلاط الواقعة بين بلدتي يارون ومارون الراس والعباد في محاذاة مستوطنة المنارة في ظل تجاهل دولي لضم "الاسرائيليين" مقام الشيخ العباد الذي حددت الامم المتحدة ثلثيه داخل الاراضي اللبنانية.

وشوهدت ورش "اسرائيلية" صباحا تقوم بتأهيل طريق تربط موقع مستعمرة المنارة بموقع العباد المطل على بلدة حولا والذي يقع في الجانب اللبناني، كانت القوات "الاسرائيلية" قد شقتها سابقا، وتبين للجنة ترسيم الحدود انها تقع في الجانب اللبناني. وانصاعت القوات "الاسرائيلية" يومها وتراجعت الى طريق شقتها في موازاتها. غير انها عاودت امس العمل في الطريق الواقعة في الجانب اللبناني. في حين كانت جرافات "اسرائيلية" تشق طريقا بطول 150 مترا داخل الاراضي اللبنانية في منطقة بلاط الواقعة بين بلدتي يارون ومارون الراس.

الى ذلك، واصل الجنود "الاسرائيليون" تمركزهم في الجزء اللبناني من مقام الشيخ العباد بعدما ضموه قبل يومين الى موقع العباد وسيّجوه بالاسلاك الشائكة.

وقرابة الاولى بعد الظهر، حضر الى محيط المقام ضباط من فريق المراقبين الدوليين بمؤازرة دورية مؤللة من الكتيبتين الغانية والفنلندية. ولحظة وصولهم، انتقل الجنود "الاسرائيليون" المتمركزون على سطح المقام الى الجزء "الاسرائيلي" ونقلوا معداتهم سريعا.

وعاين الضباط الدوليون المقام، وقال احدهم يوري سيرتوك للصحافيين "ان لا خرق اسرائيليا في المقام"، فدعوه الى التثبت من الخرق بمشاهدة ما سجلته كاميراتهم من هرب الجنود "الاسرائيليين" الى الجزء "الاسرائيلي" من المقام قبيل وصولهم بلحظات. فرد قائلا: "ما دمت لم أرَ شيئاً بأم عين، فلن اقتنع بوجود اي خرق!".

وفور مغادرة القوة الدولية المكان، عاد الجنود "الاسرائيليون" الى الجزء اللبناني من المقام وتمركزوا فيه، ومنعوا عددا من الاهالي والصحافيين من التقدم اليه، مصوبين نحوهم البنادق الرشاشة.

ولوحظ ان عناصر من حزب الله راقبت من مسافة 20 مترا موقع العباد والتطورات في المقام. وتوقفت سيارة مدنية في الباحة الغربية للمقام في الاراضي اللبنانية وجلس داخلها عنصران من حزب الله، كان احدهما يحمل جهاز اتصال لاسلكي ويراقب تحركات الجنود "الاسرائيليين".

"الاسرائيليون" نقلوا الشريط 10 أمتار في محيط ضريح الشيخ العباد

و(الطوارئ) تأكدت من الخرق ورفعت تقريراً الى قيادتها

امعنت "اسرائيل" امـــــــس في تثبيت خرقها في تلة العباد شمالي حولا حيث اقـــــدمت قواتها صباح امس على نقل الشــــــريط الشـائك الذي ركزه الـفريق الدولي - اللبناني خلال عمــــــلية ترسيم الحدود عند تلة الشـــيخ العباد والذي حدد بموجبه ضريح الشيخ العباد وبانه يقع داخل الاراضي اللبنانية.

وخلال جولة لـ (اللواء) على تلة الشيخ العباد تـــــبين ان قوات الاحتلال خرقت خط لارسن ونقلت الـــــشريط الشائك مســـــافة عشرة امتار جنوبا داخل الاراضي اللبنانية واقامت العديد من التحصينات والدشم العسكرية في محيط الضريح وسط اجراءات امنية مشددة.

ومنعت قوات الاحتلال عددا من الصحافيين من الوصول الى تلة الشيخ العباد لفضح الخرق "الاسرائيلي" الا ان الامور تبدلت رأسا على عقب عندما وصلت قوة من المراقبين الدوليين الى الشيخ العباد حيث عمل الجنود "الاسرائيليون" على الانسحاب الى الجهة المقابلة بهدف تضليل قوات الطوارئ التي دخلت برفقة الصحافيين الى تلة العباد حيث ضريح الشيخ العباد وقد اكد الميجر جنرال يوري سيرتوك الذي رئس الفريق الدولي الخرق "الاسرائيلي" وقال: لقد تأكدنا ميدانيا من الخرق "الاسرائيلي" وسنعمل على رفع تقرير مفصل الى قيادتنا في الناقورة لمعالجة هذا الامر.

يارين

وفي منطــقة يارين اقدمت قوات الاحتـلال ظهر امس على خرق المناطق اللبنانية في منطقة بلاط حيث استقدمت هذه القوات جرافة وباشرت بشق طريق عسكري بطول 150 مترا لربط احد مواقعها هناك بالاراضي المحتلة.

على صعيد آخر سيرت قوات الطوارئ الدولية صباح امس دوريات مؤللة على محاور العرقوب ابل السقي وبمحاذاة العباسية - الغجر لمراقبة التحركات "الاسرائيلية" في الجهة المقابلة.

القوة الامنية

كما سيرت القوة الامنية اللبنانية المشتركة دوريات مؤللة على محاور الحاصباني برغز - ابو قمحة وسوق الخان واقامت حواجز ثابتة ومتنقلة لتفتيش السيارات والتدقيق بأوراقها.


"اسرائيل" تتراجع في "العباد" وتخرق في "الكردية" 18-8-2000

مع إزالة جنود الاحتلال للخرق في موقع العباد، ظهر خرق جديد جنوبي منطقة العمرة في القطاع الشرقي، حيث جال فريق من المراقبين الدوليين في المنطقة وتحقق من الخرق وتقدم بتقرير مفصل عنه الى قيادته.

فقد أكد مراسل "السفير" في مرجعيون كامل جابر ان جنود الاحتلال أزالوا صباح امس، الخرق في موقع ومقام العباد بشكل تام، وبدا واضحا ومن خلال جولة في المقام ومحيطه ان "الاسرائيليين" تراجعوا نحو الشرق، الى خلف المقام محصنين خط دفاعهم الاول بسواتر من أكياس الرمل رفعوها لأكثر من متر، واتخذت شكل زاوية من الضريح نحو الجنوب الشرقي، وتمترسوا خلفها.

أما خارج المقام، فقد أزيلت جميع الاسلاك والدشم عن الدرج والزاوية الترابية الواقعة الى غربه، من الجهة اللبنانية، غير ان جنود العدو منعوا المراسلين، المصورين من عبور الدرج نحو المقام، وردد أحدهم "هذا طريق، ممنوع" مما استدعى تدخل عناصر الوحدة الغانية الذين انتشروا في محيط العباد لليوم الثاني على التوالي تدعمهم ناقلتا جند وسيارات عسكرية، وتوزع اربعة عناصر منهم على سطح المقام.

أحد الجنود الغانيين طلب من الصحافيين عبور التلة الترابية الواقفة الى جنوبي غرب المقام، ثم منع مصوري التلفزيون من الاقتراب من الحد الفاصل الجديد، على السطح، الامر الذي استدعى جنود الاحتلال اتخاذ مواقع قتالية شاهرين سلاحهم الحربي.

وإلى إزالة الخرق، فقد رفع جنود العدو شبكا من حديد على الحدود الشرقية لمقام العباد من الجهة "الاسرائيلية"، وغطوه بساتر من قماش حتى تحجب الرؤية عن المركز "الاسرائيلي" الذي يقع في أسفل المقام، ويمكن رؤيته بشكل واضح، خصوصا بعدما أصبح المقام مزارا للعشرات من أبناء بلدة هونين والجوار.

وفيما أزيل الخرق في موقع العباد أفيد في موقع مسكاف عام عن جرافة "اسرائيلية" تعمل منذ يومين على حفر الجبل الواقع فوق بلدة عديسة وشق طرق جديدة فيه، ولوحظ حضور عناصر من الطوارئ الى الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة عديسة، وحملوا خرائط، للتأكد من عدم وجود خرق ""اسرائيلي"" في منطقة الحفريات.

وقرب جبل الحمامص قطعت ناقلتا جند من الوحدة السويدية الطريق نحو تلة العمرة، وانصرف خمسة من عناصرها للبحث عن الالغام شرقي الطريق ورفعوا لافتات تحذر من الاقتراب وتنبه الى وجود الألغام.

خرق في الشرقي

ومن القطاع الشرقي أفاد مراسل "السفير" طارق ابو حمدان ان فريقا من المراقبين الدوليين جال على منطقة العمرة للتحقق من خرق ""اسرائيلي"" بعمق 30 مترا داخل تلة الكردية جنوبي العمرة. وحمل الفريق الدولي معدات الكترونية لتحديد "خط لارسن"، ووضع علامات في الطرف الشمالي لمحور العمرة من جهة المطلة، وراقب بالمنظار الموقع "الاسرائيلي" المستحدث في تلة الكردية ومن ثم انتقل الى الموقع الفنلندي القريب من الخرق وعمل مجددا على تحديد نقطة جديدة في هذا المحور.

وترافقت جولة الوفد الدولي مع قيام قوة "اسرائيلية" مدرعة بحماية فريق هندسي ""اسرائيلي"" كان يعمل في إنجاز بوابة حديدية "اسرائيلية" في محور تلة الكردية تبعد عن الموقع الدولي مسافة 15 مترا فقط، ولوحظ أن الفريق "الاسرائيلي" أقفل البوابة وانكفأ الى خلفها لحظة وصول الفريق الدولي.

وقد تكتم رئيس الوفد الدولي الميجر الصيني شاين على الخرق "الاسرائيلي" واعتبر في حديث مع "السفير" أن "عملية الخروقات "الاسرائيلية" على خط لارسن يمكن ان تستمر وإزالتها ستأخذ فترة غير محددة ولكن الفريق الدولي مستمر في متابعة الوضع حتى الوصول الى النهاية".

وأشارت التقارير من محور العمرة الى أن الموقع "الاسرائيلي" في تلة الكردية جنوبي العمرة داخل خط لارسن بعمق 30 مترا وبطول 50 مترا وان الجيش "الاسرائيلي" منع منذ فترة القوة الفنلندية من التمركز داخل التلة وأجبرها على التراجع شمالا لمسافة حوالى 30 مترا.

والمستغرب في الموقع "الاسرائيلي" المستحدث في تلة الكردية أنه خارج الشريط الشائك الذي استحدثه جيش الاحتلال في أعقاب اندحاره من الشريط الحدودي، وهو الموقع الوحيد القائم على طول الحدود الشمالية مع لبنان، الذي يقع خارج الشريط، ويعمل جيش الاحتلال على ربط هذا الموقع بشمالي فلسطين ببوابة حديدية عند طرفه الشمالي.

وتتخوف المصادر الامنية المتابعة للوضع في المنطقة من ان يكون لهذا الموقع أهداف أمنية لأجهزة مخابرات العدو خاصة بعدما تبين أن عنصرين من ميليشيا لحد اللذين فرا الى "اسرائيل" ليل امس الاول وصلا الى هذا الموقع بسهولة حيث لا توجد أسلاك شائكة ومن هناك اجتازا الى شمالي فلسطين المحتلة.

وعلم بأن العنصرين هما: اسامة زين الدين (من عين قنيا) وكميل يحيى حمص (من عبحا) وسكان حاصبيا.


استشهاد 3 أطفال وجرح رابع بقذيفة في برعشيت من مخلفات العدو 23-8-2000

أدى انفجار قذيفة مساء امس من مخلفات العدو "الاسرائيلي" في محيط بلدة برعشيت الى استشهاد الاطفال علي حسن شهاب (14 سنة)، ربيع داود حناوي (11 سنة) و(حسين حسن شهاب (11 سنة).

وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان التالي:

بتاريخ 22/8/2000 حوالي الساعة 45،18 وبينما كان عدد من الصبية يلهون بقذيفة من مخلفات الحرب في خراج بلدة برعشيت قضاء بنت جبيل انفجرت بينهم ما ادى الى مقتل كل من: علي حسن شهاب (14 سنة) وشقيقة حسين حسن شهاب (11)، وربيع حناوي (11 سنة)، واصابة الشقيق الثالث ابراهيم حسن شهاب بجراح بالغة.

ان قيادة الجيش اذ تجدد تحذيراتها المتكررة للمواطنين وخصوصا في المناطق المحررة والمحاذية لها من الاقتراب من اي جسم مشبوه تدعوهم الى التقيد بما ورد في بياناتها السابقة وخصوصا:

- عدم الاقتراب من المراكز "الاسرائيلية" والعميلة السابقة.

- عدم الانتقال على طرق غير معبدة.

- افادة اقرب مركز عسكري او مخفر لقوى الامن الداخلي عن اي جسم مشبوه.

خرق "اسرائيلي" متعمّد ل "خط لارسن"

استحداث مركز في مزارع شبعا

اجتاز فريق طوبوغرافي "اسرائيلي" خط لارسن في محور كفرشوبا متخطيا تلة السماقة وصولا الى منطقة بركة بعثائيل في الطرف الشرقي لبلدة كفرشوبا التي كان جيش الاحتلال قد انسحب منها في وقت سابق.

وعمل الفريق على مسح المنطقة الواقعة بين رويسة العلم وتلة السماقة، تحت حماية قوة مشاة. واستمرت عملية المسح حوالى أربع ساعات.

من جانب آخر، استمر جيش الاحتلال في استحداث مركز عسكري جديد لقواته في الطرف الغربي لمزارع شبعا، حيث شوهدت آليات تتوجه الى الموقع صباح امس.

ويأتي هذا الموقع "الاسرائيلي" الجديد من ضمن خطة عسكرية "اسرائيلية" لدعم خط التماس الجديد الممتد من مرتفعات جبل الشيخ شرقا حتى محور المطلة غربا، والذي تدخل مزارع شبعا المحتلة ضمنه. وسمع حوالى العاشرة من صباح امس دوي انفجارات في مزارع شبعا ناتجة عن عمليات تفجير للجيش "الاسرائيلي" في اطار عملية تدشيم وتحصين لبعض المواقع وشق طرق جديدة.

وتحدثت التقارير الامنية عن تكثيف جيش الاحتلال "الاسرائيلي" من دورياته الراجلة والمدرعة على طول الحدود الشمالية مع لبنان بخاصة في محور المطلة تل النحاس، ومحور العمرة العباسية، في حين عمل فريق عسكري "اسرائيلي" على قطع العديد من الاشجار في محور العمرة قرب الشريط الشائك لجهة لبنان وذلك بحجة انها تحجب الرؤية.

على صعيد آخر بدأت القوة الهندية المتمركزة في محور العباسية تركيز برج مراقبة جديد داخل الموقع "الاسرائيلي" الذي أخلاه جيش الاحتلال منذ حوالى شهرين، وذلك بعدما تم إزالة حوالى 50 لغما من محيطه. وبدأت القوة الهندية أيضا بأعمال تمهيدية لاستحداث موقع جديد في مرتفعات كفرشوبا يشرف على مواقع الاحتلال في رويسة العلم والسماقة. كما علم بأن القوة الفنلندية التي انتشرت مؤخرا في محور تل النحاس تعمل على تبديل مركزها الى نقطة قريبة تكون مشرفة على محور المطلة.

خرق جديد

على محور تلال سدانة ــ كفر شوبا سجل صباح امس خرق "اسرائيلي" جديد وذلك عندما اجتازت قوة "اسرائيلية" برفقة عدد من الضباط في سلاح الهندسة والطبوغرافية محور تلة السماقة داخل الاراضي اللبنانية ووصلت الى مشارف بركة البعثيين جنوبي رويسات العلم وعمل الضباط "الاسرائيليون" على مسح المنطقة المذكورة حيث كانت بحوزتهم خرائط ومناظير ومعدات عسكرية اخرى.

كما واصلت قوات الاحتلال تعزيز وتحصين مواقعها عند تخوم مزارع شبعا وعلى محور العباسية ــ الغجر الوزاني في حين سجلت تحركات آلية مكثفة لهذه القـــوات خلال الـ 24 ساعة الماضية جنوبي قرية الغجر السورية المحتلة.

على صعيد آخر واصلت القوات الدولية تركيب المنشآت والمنازل الجاهزة في المواقع التي انتشرت فيها على طول الحدود اللبنانية ــ "الاسرائيلية" وتعمل هذه القوات على تركيز ابراج المراقبة واقامة التحصينات العسكرية داخل وفي محيط هذه المواقع.

كما باشرت هذه القوات ايضا بتعبئة استمارات وتنظيم جداول اسمية في بلدات وقرى مناطق عملها لعناصر ميليشيات العميل لحد التي فرت باتجاه الاراضي المحتلة او اولئك الذين سلموا انفسهم للدولة اللبنانية وتتضمن الاستمارة عدد افراد كل عائلة واماكن اقامتهم كما تتضمن اللوائح ايضا عدد العمال اللبنانيين الذين كانوا يعملون داخل الاراضي المحتلة ولم توضح القوات الدولية الهدف من وراء ذلك.

وعلى بوابة فاطمة وقعت صباح امس مواجهات عنيفة بين عدد من الزوار الذين قصدوا بوابة فاطمة للاحتفال والتعبير عن فرحتهم بالتحرير.

وقد عمل عدد من المواطنين على رشق الجنود "الاسرائيليين" بالحجارة فيما عمل عدد من الفتيات الفلسطينيات اللواتي اتين من مخيم عين الحلوة على كتابة شعارات وطنية على جدار بوابة فاطمة.

وقالت احداهن وتدعى رندى ميعاري وهي من حطين: لقد جئت الى هذا المكان لاتنشق نسيم فلسطين ومشاهدة بلادي التي اغتصبها العدو "الاسرائيلي" وشردنا عن ديارنا على مرأى من العالم كله.

وقالت ميعاري: انني اوجه تحية اكبار واجلال الى رجال المقاومة الذين بفضلهم تحرر جنوب لبنان ولكن ما يحز في قلبي وقلب كل فلسطيني ان بعض الحكام العرب غير مبالين بفلسطين المغتصبة وبشعــــبها المشرد.

اما الحاجة هدية الصادق من دير ــ القاصي: فقالت: لقد تهجرنا عن ديارنا في فلسطين عام 1948 وقد اتيت الى هذا المكان لاتنشق هواءها ولاتذكر جمال بلادي عن قرب ومما يحز في قلبي انني اقف على بعد امتار معدودة من ارض فلسطين ولا اقدر ان ادخلها.


"اسرائيل" تضخ مياهاً مبتذلة قرب مقام العبّاد 24-8-2000

خرقت "اسرائيل" مرة جديدة الأراضي اللبنانية في منطقة العباد حيث تضخ مياها مبتذلة الى الجانب اللبناني.

وقد تم تصوير مجارير تخرج من المنطقة الاسرائيلة الى المنطقة المحاذية للعباد كما تم رصد آلة غريبة تشبه كاميرا كبيرة وفيها أضواء لونها أحمر تدور بسرعة بطيئة وتصدر صوتا كصوت محرك صغير يدور وهي موضوعة في الجانب اللبناني حسب ترسيم الحدود الدولية على الخط الأرزق.

الى جانب ذلك اجبرت القوة الغانية التابعة لقوات الطوارئ الدولية الصحافيين والمدنيين على الابتعاد أكثر من ثلاثة أمتار عن مقام الشيخ العبّاد كما منعت المدنيين الشباب من اقامة صلاة الظهر هناك وحصل تدافع من قبل الغانيين بحق الصحافيين والأهالي.وعمد جندي غاني الى ضرب احد الاشخاص بسلاحة على رجليه بعدما تحدث هذا الجندي مع ضابط "اسرائيلي" من الجهة الثانية من المقام بالانكليزية.

إلا ان التصرف هذا لم يمنع الصحافيين من الوصول الى المقام والتقاط الصور.

تأكيد دولي للخرق "الاسرائيلي" في الغجر

اكد رئيس فريق الهندسة الدولية في القطاع الشرقي فان دير نوي الخرق "الاسرائيلي" في بلدة الغجر مشيرا الى ان عناصر المراقبة في فريقه تسجل وبشكل يومي خرقا اسرائيليا من خلال تقدم عناصر من المخابرات "الاسرائيلية" وبثياب مدنية الى الطرف الشمالي للغجر والمعترف بلبنانيته، محذرا العناصر "الاسرائيلية" من الدخول اليه.

وقال ان العناصر "الاسرائيلية" تقوم بأعمال المراقبة للطرف اللبناني من محور الوزاني، وذلك بشكل دائم.

هذا وشوهدت صباح امس، العشرات من رؤوس الابقار العائدة لسكان بلدة الغجر، وهي ترعى داخل القسم اللبناني وفي الجهة الشرقية الغربية من بلدة العباسية.

من جهة ثانية ما زال جيش الاحتلال "الاسرائيلي" يعمل على استحداث موقع جديد في تلة الرمته عند الطرف الجنوبي لمزارع شبعا المحتلة، وشوهدت جرافات "اسرائيلية" تعمل على تسوية الارض في هذا المحور في ظل حراسة عسكرية "اسرائيلية".

وباشرت القوة الهندية العمل على استحداث نقطة مراقبة جديدة داخل موقع العباسية، وشوهدت عناصر هندية تنقل الرمل والحصى الى داخل الموقع المستحدث. وقد جاء ذلك بعدما انجز الفريق الاوكراني عملية ازالة الالغام من الم


بعد ساعات على التهديد بإعادة احتلال الجنوب

مناورات "اسرائيلية" عسكرية في مزارع شبعا المحتلة 25-8-2000

سجل صباح امس استنفار عسكري "اسرائيلي" في مزارع شبعا المحتلة تبعته عمليات تمشيط واسعة وإطلاق نيران رشاشة وقذائف مدفعية.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات عدة من تهديدات "اسرائيلية" بشن عمليات عسكرية في الجنوب اللبناني.

وشوهد في مرتفعات مزارع شبعا المحتلة لجهة كفرشوبا حوالى مئة عنصر "اسرائيلي" بأسلحتهم الكاملة وبدعم من خمس آليات مدرعة وهم يقومون بأعمال تمشيط واسعة في المنطقة الممتدة من موقع تلة السماقة وصولا الى مركز التزلج في الطرف الغربي لجبل الشيخ بطول يصل الى حوالى سبعة كيلومترات وبعرض حوالى ثلاثة كيلومترات. وخلال العملية التي استغرقت حوالى اربع ساعات سجل إطلاق نار بالاسلحة الرشاشة المتوسطة والخفيفة بشكل مكثف، كما سجل إطلاق عدة قذائف مدفعية هاون، اضافة الى قذائف صوتية انفجر بعضها فوق مرتفعات كفرشوبا شمالي الخط الأرزق بحوالى خمسين مترا.

وعملية التمشيط هذه شملت أيضا المنطقة المحاذية للشريط الشائك في محور بعثائيل حيث كانت عناصر من حزب الله تراقب من خلف الشريط الشائك. وحاولت عناصر "اسرائيلية" إبعادهم عن المنطقة مهددين بإطلاق النار، لكن هذه العناصر استمرت تراقب الوضع غير آبهة.

وخلال عملية التمشيط حلقت فوق مزارع شبعا طائرة استطلاع "اسرائيلية" من دون طيار نوع ( M.K) على مدى حوالى ساعتين.

من جهة ثانية أفاد عناصر المقاومة الاسلامية في محور تلال كفرشوبا المحتلة عن خرق "اسرائيلي" جديد، حيث عملت عناصر مشاة "اسرائيلية" على إزالة قسم من الشريط الشائك الذي كاان جيش الاحتلال قد أقفل به الطريق الذي يربط برك بعثائيل بمهبط مروحيات "اسرائيلية" في الطرف الغربي لموقع رويسة العلم.

وتم إزالة الشريط بعرض ثلاثة أمتار، وفي أعقاب ذلك اجتازت آلية "اسرائيلية" هذا المحور، وتقدمت باتجاه بوابة بركة بعثائيل ولمسافة ثلاثمئة متر داخل المنطقة التي أخلاها جيش الاحتلال منذ حوالى شهرين، حيث مكثت لفترة نصف ساعة عادت بعدها باتجاه مواقعها.

على صعيد آخر بدأت القوة الهندية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية باستحداث موقع جديد في مرتفعات كفرشوبا، وذلك على مسافة حوالى كيلومترين من موقعي الاحتلال في تلة السماقة وتلة رويسة العلم، ونفذت القوة الهندية صباح امس دورية لها في منطقة العرقوب خاصة في محور راشيا الفخار، الماري، كوكبا وخلال الدورية حلق فريق دولي فوق خط التماس في محور مزارع شبعا على مدى حوالى عشر دقائق.

 

توغل "اسرائيلي" 250 مترا داخل المنطقة المحررة ومناورة بالذخيرة الحيّة في مزارع شبعا

خرق جديد ارتكبته قوات الاحتلال "الاسرائيلي" داخل الاراضي اللبنانية في مرتفعات كفرشوبا التي كانت قد اخلتها قبل شهرين تقريبا خلال عملية ترسيم الحدود.

وفي التفاصيل ان قوة "اسرائيلية" تقدر بحوالى 60 عسكريا تقلهم سيارة باص تابعة لشركة (ايغد) تواكبها شاحنة عسكرية من طراز (كمنكار) مجهزة برشاشات من عـــيار 7،12 ملم عبرت الحدود اللبنانية في منطقة جبل الاحمر في مرتفعات كفر شوبا بعد ان احدثت فجوة في الشريط الشائك الذي أنشأته قوات الاحتلال قبل شهر تقريبا وتوغلت هذه القوة حوالى 250 مترا داخل الاراضي اللبنانية حيث وصلت الى مشارف بركة البعثيين ومكثت هناك حــوالى الساعة تقريبا حيث عملت على استطلاع المنطقة وسط اجراءات امنية مشددة اتخذتها العناصر "الاسرائيلية" المتمركزة في موقعي رويسات العلم وتلة السماقة المشرفان على المنطقة.

وخلال ذلك حاول عدد من الجنود الصهاينة مصادرة الكاميرا من الزميل حسين حديفة مراسل جريدة (اللواء) الذي كان يقوم بتغطية الحدث بعد ان شهر احدهم السلاح بوجهه مهددا باطلاق النار عليه اذا ما حاول تصويرهم وطلب اليه مغادرة المكان على الفور وذلك تخوفا من كشف تعدياتهم المستمرة وخرقهم الدائم للخط الازرق.

مناورة

من جهة ثانية نفذت قوات الاحتلال "الاسرائيلية" صباح امس مناورات عسكرية على طول الخط الممتد من تلة السماقة جنوبا وحتى مركز التزلج عند مثلث جبل الشيخ - مرتفعات الجولان شرقا وقد استغرقت هذه المناورات التي تعتبر الاكبر من نوعها منذ انسحاب "الاسرائيلي" من جـــنوب لبنان حوالى 5 ساعات استخدمت خلالها الرشاشات الثقيلة والمتوسطة وقذائف الهاون.

وشملت هذه المناورات ايضا مناطق نبع العسـل القفوة، المغر بعمق 8 كلم داخل مزارع شبعا وسجل خلال هذه المناورة انفجار قذائف هاون الى الشمال من الخط الازرق.

وتخلل المناورات كذلك عمليات تمشيط بالاسلـــحة الرشاشــة لقــــوات الاحتلال بمحــاذاة الشريط الشائك الذي يمتد من تلال ســدانه وحتى بركة النقار جنوبي موقع المرصد.

كما سجل ايضا تحليق مكثف لطائرة استطلاع "اسرائيلية" من نوع (ام.كا) فوق المنطقة.

وخلال المناورات عملت عناصر من (حزب الله) على مراقبة الوضع وما يجري داخل منطقة المزارع من خلف الشريط الشائك.

على صعيد آخر باشرت الكتيبة الهندية العاملة في اطار قوات الطـــوارئ الدولية تؤازرها عناصر من الكتيبة الاوكرانية بتفكيك احد مواقعها في كفر حمام وعند مدخل كفر شوبا ونقلها الى احد التلال المحيطة ببركة البعثيين المواجهة للمــوقع "الاسرائيلي" في تلة الســـماقة من اجل استـحداث موقع جديد لها في تلك المحلة لمراقبة التحركات "الاسرائيلية" على الخط الازرق.

كما سجلــت صباح امس تحـــركات ودوريات مكثفة للقوات الدولية على محــاور الوزاني - الغـجر - العباسية - المجيدية.

وعند العاشرة والنصف من قبل ظهر امس تفقد فريق من كبار الضباط الدوليين الحدود اللبنانية - "الاسرائيلية" انطلاقا من الناقورة وحتى تلال كفرشوبا وذلك بواسطة مروحية.


رصاص "اسرائيلي" لليوم الثاني ضد المدنيين 26-8-2000

لليوم الثاني على التوالي، تواصل "اسرائيل" اعتداءاتها ضد المدنيين في الجانب اللبناني من الحدود، خارقة بذلك وقف إطلاق النار.

وفي التفاصيل ان دورية "اسرائيلية" اطلقت خمس رصاصات باتجاه مواطن لبناني من بلدة كفرشوبا، بينما كان يتجول قرب الشريط الشائك الى الجنوب من موقع رويسة العلم، الأمر الذي اعتبرته مصادر المقاومة الاسلامية خرقا لوقف النار، مشيرة الى ان المواطن المذكور نجا من الموت بعدما سقطت الرصاصات بالقرب منه.

ويأتي اعتداء الامس استكمالا لاعتداء وقع امس الاول بعدما أطلق جندي "اسرائيلي" النار من رشاش حربي على اربعة اطفال من بلدة شبعا، بينما كانوا يلهون قرب الشريط الشائك الى الجنوب من بركة النقار.

وبرر جنود الاحتلال اعتداءهم بأن الاطفال حاولوا قطع الاسلاك الشائكة في الجانب "الاسرائيلي".

على صعيد آخر، باشر الجيش "الاسرائيلي" عملية نقل معدات عسكرية وآليات مدرعة من موقع السماقة الواقع في تلال كفرشوبا المحتلة، والذي حددته لجنة ترسيم الحدود اللبنانية الدولية داخل خط لارسن" بعمق 40 مترا وواجهة مائة متر.

وذكرت المعلومات بأن المعدات العسكرية نقلت الى احد المواقع داخل مزارع شبعا المحتلة وفسّرت هذه الخطوة بأنها تمهيدية لانسحاب "اسرائيلي" من هذا الموقع. وشوهدت صباح امس جرافة "اسرائيلية" تعمل على تسوية الارض الى الشرق من الموقع، وفي الوقت نفسه ادخل جيش الاحتلال "الاسرائيلي" اجهزة رادار حديثة الى موقع رويسة العلم في تلال كفرشوبا المحتلة وتم تركيزها في الطرف الغربي من الموقع، كما تم تركيز سواتر حديدية عند محيط الموقع وفي كافة الاتجاهات.

ومن مرجعيون، افيد ان طوافة تابعة لقوات الطوارئ الدولية حلقت قبل ظهر امس فوق الخط الازرق الفاصل بين الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة وتنقلت فوق اكثر من موقع لقواتها بين منطقتي مرجعيون وبنت جبيل.

 

"الاسرائيليون" اطلقوا النار على اطفال ومواطن قرب شبعا وباشروا تفكيك منشآت موقع تلة السماقة

اطلقت احدى الدوريات "الاسرائيلية" عند التاسعة والنصف من صباح امس طلقات من سلاح فردي باتجاه احد المواطنين من قرية كفرشوبا وذلك في تلال سدانة بينما كان متوجها الى حقله القريب من الشريط الشائك في منطقة جل الاحمر الى الجنوب من بركة البعثيين.

وذكرت مصادر امنية في (المقاومة الاسلامية) ان عناصر "اسرائيلية" كانت تقوم باعمال الدورية الى الجنوب من موقعها في رويسات العلم اطلقت صباح امس 5 طلقات باتجاه احد المواطنين العزل الذي كان متوجها الى عمله بمحاذاة الشريط الشائك عند تخوم مزارع شبعا.

واضاف المصدر ان الرصاصات "الاسرائيلية" سقطت على مسافة قريبة من المواطن المذكور الا انه نجا من الموت باعجوبة.

وكانت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" قد اطلقت النار امس الاول باتجاه عدد من الاطفال من بلدة شبعا كانوا يلهون عند بركة النقار جنوبي شبعا وانذرتهم بالابتعاد عن الشريط الشائك مسافة 50 مترا دون ان يؤدي ذلك الى وقوع اصابات.

وعلم ان اهالي شبعا احتجوا للقوات الدولية المرابطة في شبعا لا سيما وانها المرة الرابعة التي تطلق فيها قوات الاحتلال النار باتجاه المواطنين على هذا المحور منذ اندحارها من الجنوب.

وعلم من مصادر مطلعة في القوات الدولية ان القوات "الاسرائيلية" باشرت بنقل بعض المعدات وتفكيك بعض المنشآت من احد مواقعها في تلة السماقة والذي اعتبرته لجنة ترسيم الحدود خرقا اسرائيليا وحددته بعمق 40 مترا وواجهة 100 متر.

وذكرت مصادر امنية ان "الاسرائيليين" عملوا خلال الـ24 ساعة الماضية على نقل بعض المعدات من موقع السماقة الى مواقع اخرى داخل مزارع شبعا حيث فسرت هذه الخطوة بانها عملية تمهيد للانسحاب من هذا الموقع.

وخلال جولة لـ(اللواء) صباح امس على محور كفرشوبا - سدانة تبين لها ان قوات الاحتلال ما زالت تتمركز في موقع السماقة كما انها زادت من التحصينات والدشم العسكرية في محيطه ورفعت عليها الاسلاك الشائكة وزودته بكاميرات فيديو واجهزة للمراقبة الليلية.

كما شوهدت احدى الجرافات تعمل على تسوية الاراضي وتمهيدها في احدى التلال المجاورة للموقع.

كما سجلت تحركات "اسرائيلية" مكثفة في محيط رويسات العلم وعند تخوم مزارع شبعا وتحركات مماثلة في محيط بركة النقار جنوبي شبعا وفي محيط مركز التزلج عند منحدرات حرمون.

على صعيد اخر علم من بعض العائلات التي عادت مؤخرا من الاراضي المحتلة والتي كانت قد هربت مع اندحار قوات الاحتلال "الاسرائيلي" عن الجنوب ان هذه القوات باشرت بدفع التعويضات للعناصر العميلة التي كانت تخدم في ميليشيات العميل لحد والتي هربت الى الاراضي المحتلة او تلك التي سلمت نفسها للاجهزة الامنية اللبنانية.

وذكرت هذه المصادر ان "الاسرائيليين" اشترطوا تسليم التعويضات التي تتراوح بين الـ10 الاف والـ20 الف دولار للعملاء الذين سلموا انفسهم للاجهزة الامنية اللبنانية الى اشقاء او شقيقات او اباء هؤلاء العملاء الموجودين داخل الاراضي المحتلة.


الطيران "الاسرائيلي" يخرق الأجواء فوق صور: تعزيزات في المطلة العمرة 28-8-2000

حلّق الطيران الحربي "الاسرائيلي" امس، مرتين، فوق مدينة صور، خارقا جدار الصوت ووقف إطلاق النار.

وأفاد مراسل "السفير" من القطاع الشرقي الزميل طارق ابو حمدان عن إطلاق موقع الاحتلال في تلة رويسة العلم ثلاث قنابل مضيئة فوق مرتفعات بلدة كفرشوبا، فجر أمس، اعقبها رشقات رشاشة خفيفة من داخل الموقع، وذلك على مدى خمس دقائق.

وذكرت مصادر امنية ان دورية مشاة "اسرائيلية" اجتازت الساعة الثامنة صباحا الشريط الشائك في محور السماقة، وتقدمت الى مسافة حوالى 150 مترا شمالي "خط لارسن"، وأقامت كمينا في التلة الصخرية المشرفة على بركة بعثائيل حيث مكثت حوالى نصف ساعة عادت بعدها الى موقعها في تلة السماقة، وترافق ذلك مع تكثيف واضح للدوريات "الاسرائيلية" على طول حدود مزارع شبعا المحتلة.

وذكرت التقارير الواردة من هذه المزارع بأن جرافات "اسرائيلية" عدة باشرت صباح امس، باستحداث موقع "اسرائيلي" جديد الى الشرق من موقع تلة السماقة بحوالى 250 مترا وشوهدت عدة آليات عسكرية تعمل في حماية هذه الجرافات، كما لوحظ قيام حوالى 25 عنصرا من جيش الاحتلال باستحداث شريط شائك جديد الى الجنوب من الشريط الحالي في المنطقة الممتدة من موقع تلة رويسة العلم، وحتى بركة النقار، كما باشر جيش الاحتلال باستحداث شريط شائك آخر في محور المطلة العمرة وذلك الى مسافة حوالى 500 متر من الشريط الحالي، كما يعمل جيش الاحتلال على تركيز نقاط مراقبة عسكرية جديدة على هذا الخط إضافة الى عدة دشم من الباطون المسلح.

من جهة ثانية، منع الحاجز "الاسرائيلي" الذي يفصل منطقة سكن عناصر امن لحد في الطرف الجنوبي لمستعمرة المطلة وبوابة فاطمة، عددا من عناصر لحد سابقا وأفراد عائلاتهم من الوصول الى بوابة فاطمة صباح امس، وشوهد عدة جنود وهم يقفلون الحاجز بوجه هؤلاء حيث سجل في اعقاب ذلك عراك بين الطرفين بالأيدي.

وقد انهال عناصر الاحتلال بالضرب بأعقاب البنادق وبالارجل على عناصر لحد الذين أصروا على اجتياز الحاجز، وقد استمر التوتر بين الطرفين لحوالى نصف ساعة عاد بعدها عناصر لحد الى داخل منازلهم.

على صعيد آخر اكتشفت الاجهزة الامنية اللبنانية جسما غريبا على شكل بالون كبير يسقط في خراج بلدة كفرحمام القريب من حدود مزارع شبعا المحتلة، وأجرت العناصر الامنية عملية تفتيش واسعة في المكان حيث سقط وعملت على نقله الى المراجع المختصة لتحديد ماهيته خاصة بعدما تبين بأن مصدره منطقة شمالي فلسطين المحتلة.  

وسجّل صباح امس، رشق حجارة وبكثافة عبر بوابة فاطمة رد عليها عناصر الاحتلال بالحجارة أيضا من داخل مواقعهم.

 

تواصل التوغل "الاسرائيلي" الى المناطق المحررة

منطاد تجسس واجهزة تنصت في مقام العباد

 أطلقت قوات الاحتلال "الاسرائيلية" المتمركزة في موقع رويسات العلم في مرتفعات كفر شوبا في ساعة متأخرة من الليل قبل الفائت قنابل مضيئة فوق المناطق والمرتفعات الواقعة الى الشمال من الخط الازرق اعقبها اطلاق رشقات نارية من اسلحة خفيفة من داخل الموقع نفسه استمر زهاء 10 دقائق.

توغل

وقرابة السابعة والربع من صباح امس توغلت قوة مشاة "اسرائيلية" قوامها ثمانية عسكريين مزودين بأسلحة خفيفة ومتوسطة وجهاز لاسلكي من موقع السماقة توغلت حوالى 250 مترا داخل الاراضي اللبنانية المحررة حيث وصلت الى احدى التلال المشرفة على بركة البعثيين وتمركزت هناك لبعض الوقت عملت خلالها على استطلاع المنطقة في الجهة المقابلة.

وفي الوقت نفسه كانت قوة "اسرائيلية" اخرى تعمل على تأمين الحماية لاحدى الجرافات "الاسرائيلية" التي تعمل على جرف الصخور وتمهيد الارض في احدى التلال المحاذية لموقع السماقة بقصد اقامة نقطة مراقبة جديدة.

وقد تزامن ذلك مع تحركات "اسرائيلية" مكثفة في تلال كفرشوبا - رويسات العلم وعلى تخوم مزارع شبعا وصولا حتى موقع المرصد جنوبي جبل الشيخ.

وذكر الاهالي في قريتي كفر شوبا وكفرحمام المحاذيتين لمزارع شبعا انهم يلاحظون منذ ايام تحركات غير اعتيادية لقوات الاحتلال الى الشمال الجنوبي من مزرعة المجيدية وداخل مزارع شبعا.

واضاف الاهالي انهم يسمعون ليلا من وقت لآخر اطلاق نار وهديرا للآليات "الاسرائيلية".

كما يسجل احيانا تحليق للطيران المروحي ايضا.

جسم غريب

من جهة ثانية عثرت الاجهزة الامنية اللبنانية صباح امس على جسم غريب على شكل بالون كان قد سقط في تلال كفرحمام بمحاذاة مزارع شبعا وعملت على نقله الى احد مراكزها وذكر ان هذا الجسم مصدره الاراضي المحتلة.

وعلى محور العمرة - تلة الحمامص - المطلة واصلت قوات الاحتلال "الاسرائيلية" اقامة التحصينات والسياج الشائك في محيط المطلة كما اقامت سياجا آخر مكهربا جنوبي نبع الخرار، وركزت عليه عددا من ابراج المراقبة وزودتها بأجهزة تنصت كما شوهدت شاحنات "اسرائيلية" تفرغ الاتربة بمحاذاة الشريط الشائك في سهل المرج.

العملاء الفارون

على صعيد آخر نقلت قوات الاحتلال "الاسرائيلية" مؤخرا عددا من العملاء الذين فروا الى داخل الاراضي المحتلة مع عائلاتهم الى احدى المستعمرات الجديدة قرب مستعمرة المطلة والمعروفة بمستعمرة (نيوميتولا).

وقد حاولت صباح امس بعض عائلات هؤلاء العملاء اجتياز احد الحواجز "الاسرائيلية" من اجل الوصول الى بوابة فاطمة الا ان قوات الاحتلال تصدت لهم ومنعتهم من ذلك وقد وقع خلاف بين الطرفين تطور الى تشابك بالايدي حيث استدعت قوات الاحتلال تعزيزات عسكرية الى الحاجز المذكور وعملت على طرد العملاء بعد ان اهانتهم وضربتهم باعقاب البنادق.

منطاد تجسس

وعلى محور العباد - عديسة اطلقت قوات الاحتلال صباح امس منصادا للتجسس زودته بكاميرات فيديو واجهزة تنصت.

علي وحسين وربيع آخر ضحايا الألغام "الاسرائيلية" في الجنوب

حقول الألغام على امتداد الحدود يعقّد تفكيكها غياب الخرائط

لم تعثر والدة الطفلة آلاء ماضي (8 اعوام)، بعد لحظات من دوي انفجار هائل ودخان كثيف حجب بين سيارة صهرها وبين سيارة زوجها، إلا على خرقة ممزقة من فستان ابنتها وسط حطام السيارة التي رماها انفجار لغم ارضي ضد الآليات الى مسافة عشرة أمتار من المكان الذي حاول والد آلاء، عدنان احمد ماضي (38 عاما)، ان يركن سيارته "الاوبل" في استراحة جاءت بعد جولة عائلية على المناطق المحررة حديثا في الجنوب اللبناني، على غرار ما قامت به معظم العائلات الجنوبية واللبنانية فرحا بالتحرير الذي جاء بعد عشرين عاما او اكثر من الاحتلال "الاسرائيلي".

ولم تكن آلاء هي الوحيدة التي تحولت في هذه اللحظة المجنونة الى أشلاء، فإبنة خالتها لمى حمادة (14 عاما) لاقت المصير نفسه، وهي كانت تجلس الى جانب آلاء في المقعد الأمامي حيث تركزت نقطة الانفجار، اما الوالد فأصيب بجروح خطرة، والوالدة رأت كل ذلك بأم عينها من سيارة شقيقتها زوجة احمد حمادي والد الضحية لمى، وأصيب جراء هذا الانفجار خمسة آخرون جلهم من الأطفال.

جاء هذا الانفجار بعد سلسلة من احداث مشابهة جرت سريعا بعد الانسحاب "الاسرائيلي" من الجنوب، غير أنه كان اكثرها إيلاما ووقعا، فالقوات "الاسرائيلية" المنسحبة على عجل وبالشكل الذي تم، خلفت وراءها الآلاف من الالغام الارضية ضد الافراد (اكثر من 130 ألف لغم) والقذائف والقنابل الموقوتة في محيط مواقعها ومرابض مدفعيتها التي كانت تشكل لها سياجا حاميا اوليا في حال تعرضت هذه المواقع لأي هجوم من عناصر المقاومة.

فبعد ساعات قليلة لليوم الاول من الانسحاب عن منطقة النبطية (24/5/2000)، وقع الفتى عمار سرحان (12 عاما) في فخ لغم أرضي في محيط موقع علي الطاهر المطل على بلدته كفرتبنيت تسبب ببتر ساقه اليسرى على الفور وبجروح بليغة في الاخرى، وبعد نحو نصف ساعة ادى انفجار لغم مماثل قرب موقع السويداء المشرف على عربصاليم الى بتر قدم الفتى نبيل محمود الحسن (10 اعوام) واصيب بجروح وحروق في ساقه ويده. وبعد يومين وقع انفجار مماثل في محيط قلعة الشقيف ادى الى بتر قدمي شابين من بلدة جبشيت، ثم جاء حادث سيارة عدنان ماضي ليبقى الباب مشرعا على ألغام وحوادث مماثلة تجاوز ضحاياها حتى منتصف الشهر الجاري ثمانية قتلى و26 إصابة بليغة ومتوسطة، كان آخرها أطفال وفتيان مجزرة برعشيت، الشقيقان الشهيدان علي وحسين حسن شهاب وربيع داود حناوي والمصاب ابراهيم حسن شهاب.

 وهنا تتخوف المراجع الاهلية والمدنية في اكثر القرى الجنوبية، وخصوصا تلك التي كانت تقع على ما يسمى خط التماس من استمرار هذا الخطر المستتر تحت حجر او وسط حقل او طريق الى سنوات طوال ما بعد الانسحاب، فالمنطقة عانت على مدى اكثر من عشرين عاما من الاحتلال المباشر، وقبلها جراء القصف "الاسرائيلي"، من آثار الالغام والقنابل العنقودية التي اطلقت "اسرائيل" الآلاف منها بعد اجتياح العام 1982 وتسببت بمقتل عشرات الاطفال والرعاة او إصابة المئات، ففي محلة تول قرب النبطية سقط في السنوات العشر الاخيرة خمسة أطفال بسبب القنابل العنقودية او الالغام "الاسرائيلية" المفخخة وأصيب عشرة غيرهم، كان آخرهم الطفل احمد رائد مقلد (5 أعوام) الذي سقط يوم عيد مولده في الثاني عشر من شباط 999.

وفي العام 1993 سقطت التلميذة عناية محمود سلطان (9 أعوام) في انفجار لعبة مفخخة قرب بلدتها الصوانة، ثم في العام 997 سقط الراعي خضر شحادة (23 عاما) من فرون (20 شباط)، وماجد جابر (55 عاما) وابراهيم ناصر الدين (37 عاما) في انفجار عبوة على شكل حجر من الاسمنت قرب النبطية (6 أيار)، والعامل حسن علاء الدين (18 عاما) والراعيان محمد حسين المعاز (70 عاما) وقاسم محمد كامل المعاز (17 عاما) قرب بلدة مجدل سلم (5/12/97)، هذا عدا عمن سقطوا قبل هذا التاريخ او بعده، وعن عشرات الجرحى والمعوقين.

وما زال أبناء بلدة حولا الحدودية يتذكرون العشرات من ابناء البلدة الذين قضوا نتيجة الالغام التي زرعها "الاسرائيليون" بعد العام 1948، بعد احتلال فلسطين، اذ لم يكن يمر عام إلا ويسقط احد ابناء البلدة العاملين في الزراعة وتربية الماشية.


 "اسرائيل" تخرق خط لارسن براً وجواً وتعزيزات عسكرية على طول الحدود 29-8-2000

 لم تتوقف الخروق "الاسرائيلية" للخط الازرق براً وجواً، رغم الاحتجاجات المتكررة التي تقدم بها لبنان الى قيادة قوات  اليونيفل  المكلفة بمراقبة تطبيق القرار الدولي رقم 425 في ظاهرة لافتة تحاول من خلالها "اسرائيل" الوصول الى ترتيبات امنية على الحدود الدولية يرفضها لبنان بقوة·

وذكرت مصادر امنية لبنانية ان دورية مشاة "اسرائيلية" اجتازت الشريط الشائك في محور السمّاقة وتقدمت الى مسافة 150 متراً شمالي الخط الازرق، حيث نصبت كميناً في التلة الصخرية المشرفة على بركة بعثائيل لمدة نصف ساعة عادت بعدها الى موقعها في تلة السمّاقة· وقد ادرج هذا الخرق في لائحة الخروق غير الثابتة التي تسجلها تقارير  اليونيفل  يومياً·

وسجلت تقارير  اليونيفل  ايضاً خرقاً اسرائيلياً اخر على محور الغجر، حيث تواصل دوريات  الموساد  بملابس مدنية التقدم يومياً من موقع الجيش "الاسرائيلي" الى الشرق من بلدة الغجر الى مشارف البلدة المطلة على نبع الوزاني، وتراقب بواسطة  المناظير  التحركات على النبع، وترصد من هناك ما يجري على محور العباسية من اجراءات أمنية، لاسيما ما تقوم به عناصر  حزب الله  من اعمال تدشيم لمواقعها·

ولاحظ المراقبون ان الخروق البرية للسيادة اللبنانية، ترافقت مع خروق جوية، حيث كثف الطيران الحربي "الاسرائيلي" تحليقه في اجواء الجنوب مخترقاً جدار الصوت على ارتفاعات متفاوتة اكثر من مرة، كما رصدت اجهزة تجسس جديدة دخلت للمرة الاولى مجال رصد الجانب اللبناني من الحدود·

وقد اكتشفت الاجهزة الامنية جسماً غريباً على شكل بالون كبير سقط في خراج بلدة كفرحمام قرب حدود مزارع شبعا المحتلة، وعملت على نقله الى المراجع المختصة لتحديد ماهيته خاصة بعدما تبين ان مصدره شمالي فلسطين المحتلة، وهو يحتوي على اجهزة تجسس متطورة جداً·

وكانت قيادة الاحتلال "الاسرائيلي" الشمالية قد تقدمت امس باحتجاج جديد الى قيادة  اليونيفل  على  رجم  عناصر الجيش "الاسرائيلي" في موقع بوابة فاطمة بالحجارة والزجاجات الفارغة بكثافة·

وقالت مصادر امنية ان عمليات رشق الحجارة تبودلت بين زوّار البوابة من جهة وجنود الاحتلال من جهة ثانية لاكثر من ثلاث ساعات·

في غضون ذلك كثفت دوريات  اليونيفل  والقوة الامنية اللبنانية الضاربة من دورياتها على طول الشريط الشائك، لكنها لم تتوقف عند بوابة فاطمة، في مقابل دوريات "اسرائيلية" مؤللة كانت تجوب الجانب الآخر من الشريط الحدودي، ولم يسجل اي احتكاك بين الطرفين·

واقامت القوة الامنية اللبنانية حواجز متنقلة على مداخل بعض البلدات دققت عناصرها بهويات المارة، واوراق السيارات، واخضعت بعض السيارات المشبوهة للتفتيش عن اسلحة او ممنوعات، اما دوريات  اليونيفل  فقد تولت مراقبة الخط الازرق، والحركة على طول الحدود· ولم تسجل اي ظواهر غير اعتيادية·

ووصفت المصادر المراقبة الوضع على الحدود بانه جيد، ولفتت الى ان قوات الاحتلال "الاسرائيلي" تعمل على اقامة مواقع عسكرية جديدة في مزارع شبعا، وتقوم في الوقت نفسه باستحداث شريط شائك جديد الى الجنوب من الشريط الحالي في المنطقة الممتدة من موقع تلة السمّاقة وحتى بركة النقار، وآخر في محور المطلة-العمرة بطول حوالي 500 متر، وعمق مماثل· وتركز نقاط مراقبة عسكرية جديدة على هذا الخط، تعززها بالدشم ومكعبات من الاسمنت على الجانب "الاسرائيلي" من الحدود· وترافق هذه التعزيزات العسكرية حماية امنية وحراسة مشددة مدعومة بالآليات والمصفحات· وفسرت المصادر ما يجري بانه محاولة من قيادة الاحتلال لطمأنة المستوطنين الى امنهم، بعدما هجر ما نسبته 60% منهم منازلهم خوفاً من هجوم مفاجئ لـ حزب الله  او سقوط  كاتيوشا  اذا ما انفجر الوضع العسكري، خاصة ان التهديدات المتبادلة بين قادة الاحتلال وقادة الحزب بلغت مرحلة التحدي مؤخرا مما تسبب برعب وخوف كبيرين في اوساط المستوطنين·

اما الوضع على تلة العُبّاد، حيث المواجهة يومية بين زوار لبنانيين وجنود الاحتلال، فيقتصر على اظهار العداء بين الطرفين من خلال تبادل الشتائم، دون الحجارة.

رحلــة سيـراً الـى المــزارع قطعها "الاسرائيليون" وأرسلوا طوافة

الرحلة الى مزارع شبعا المحتلة من جهة كفرشوبا سيرا، شاقة وخطرة ورغم ذلك، دخلنا أطراف هذه المزارع مما دفع بالاسرائيليين الى الاتصال بالمراقبين الدوليين للتأكد من الوافدين. وبعد ذلك وصلت الى المكان سيارة عسكرية "اسرائيلية" وتوقفت قبالتنا واشارت علينا بالابتعاد نحو الاراضي اللبنانية المحررة لاننا دخلنا منطقة الخطر. في هذه الاثناء حلقت طوافة "اسرائيلية" في اجواء المنطقة. وفي طريق عودتنا لاحظنا ان الكتيبة الهندية اخلت حاجزها على مدخل كفرشوبا وفككت ابراج المراقبة في الموقع المحاذي له، فيما انهمكت وحدة اخرى بتفكيك الاسلام الشائكة من محيط حاجزها الذي اخلته سابقا عند مفترق سوق الخان.

انفجار لغم في مليخ أوقع جريحاً وأعطب شاحنة

انفجر لغم ارضي من مخلفات الاحتلال "الاسرائيلي" صباح امس على طريق مليخ - اللويزة (اقليم التفاح) اثناء مرور شاحنة محملة بالاسفلت يقودها حسين هاشم ابرهيم (31 عاما) من بلدة كوثرية السياد، مما ادى الى اصابته بجروح متوسطة في رقبته وظهره، نقل على اثرها الى مستشفى الجنوب في النبطية. كما ادى الانفجار الى الحاق اضرار جسيمة بالشاحنة. وافاد ابرهيم انه كان ينقل الزفت لمصلحة شركة قطيش التي تقوم بتزفيت طرق بلدة مليخ، عندما انفجر اللغم في شاحنته على مسافة 50 مترا من مركز الجيش اللبناني السابق عند مدخل مليخ الغربي، وقذفته قوة الانفجار من داخل الشاحنة الى الطريق. ونقلته عناصر من "الهيئة الصحية الاسلامية" الى المستشفى.


انفجار قذيفة صاروخية بولدين في بنت جبيل

لغم يجرح 5 عسكريين قرب كفررمان 30-8-2000

اصيب خمسة عسكريين بينهم ضابط في انفجار لغم ارضي عصر امس في خراج كفررمان (النبطية).

وافاد مصدر امني في النبطية ان عناصر من فوج الهندسة في الجيش كانت تقوم بازالة الغام من مخلفات الاحتلال "الاسرائيلي" عند الطرف الشرقي لبلدة كفررمان، عندما انفجر لغم ارضي وادى الى اصابة الملازم الاول شارمن رحال والعريفين حسام ملاعب وحسين حسين والجندي الاول حسن الساحلي والجندي علي ريما بجروح مختلفة. ونقلوا الى مستشفى النبطية الحكومي.

وعادهم محافظ النبطية محمود المولى وقائد اللواء الثاني عشر العميد الركن عصام دحروج.

واصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش البلاغ الآتي:

"في 29/8/2000 بعد الظهر، بينما كانت عناصر من سلاح الهندسة في الجيش تقوم بالكشف على الغام ونزعها في خراج بلدة كفررمان - قضاء النبطية، انفجر لغم ارضي ادى الى اصابة ضابط واربعة عسكريين، نقلوا على اثرها الى  المستشفى".

في بنت جبيل

وفي بنت جبيل، وبينما كان علي محمد المصري (8 اعوام) وعلي محمد زليطة (14 عاما) يلهوان بقذيفة "لاو" الصاروخية داخل منزل مهجور في حي عين الصغيرة صباحا، انطلقت في الهواء وانفجرت، مما ادى الى اصابة المصري بصدمة عصبية ونقل الى مستشفى  الشهيد صلاح غندور.

في مجال آخر، افاد مصدر عسكري مسؤول ان وحدة الهندسة في الجيش فجرت في الحادية عشرة والربع قبل الظهر قنابل ومواد غير متفجرة قرب موقع بيت ياحون السابق، ثم في الثانية عشرة والدقيقة الـ40 ظهرا في محيط موقع الجاموسة سابقا، وفي الاولى والدقيقة الـ42 بعد الظهر في محيط الجاموسة - خراج الطيري، وفي الثانية والثلث في المكان الاخير نفسه.

* من حاصبيا ("النهار") ان انفجارا دوى قرابة السابعة والربع مساء قرب معبر زمريا سابقا، وعلى الفور توجهت الى المكان وحدة من الجيش.


بعد إفشال محاولة خرق الحدود في خراج كفرشوبا

"اسرائيل" تعود إلى توتير الأجواء جنوباً

طيران وجرح مواطنين عند بوابة فاطمة  31-8-2000

اعادت "اسرائيل" أجواء التوتر الى الجنوب عبر إطلاقها الرصاص على مواطنين عزل عند بوابة فاطمة، مما أدى الى جرح مواطنين اثنين وتحليق الطيران الحربي "الاسرائيلي" فوق قرى قضاء النبطية وبنت جبيل خارقا جدار الصوت.

وتأتي هذه التطورات بعدما حاولت "اسرائيل" جاهدة خرق "خط لارسن"في منطقة كفرشوبا أمس الأول، حيث عمل عناصر "حزب الله"في المنطقة على إفشال هذا الخرق الذي انجر إليه بعض ضباط وعناصر القوة الدولية.

ودفعت هذه التطورات بالممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى جنوبي لبنان رولف كونسن الى التجوال في مناطق التوتر على الحدود الفاصلة بين لبنان وإسرائيل.

وأفاد مراسل "السفير"في مرجعيون الزميل كامل جابر ان المواطنين محمد نزيه بداح (18 عاما) من وادي جيلو وعلي مصطفى فخر الدين (16 عاما) من السلطانية أصيبا بعدما أطلق أحد جنود العدو "الاسرائيلي" الرصاص باتجاههما من "دشمة"عند الناحية الجنوبية لبوابة فاطمة قرب كفركلا.

ونقل مواطنون كانوا في المكان الجريحين الى محاذاة بوابة فاطمة، ثم حضرت سيارة إسعاف ونقلت الجريح بداح الى مستشفى الجنوب في النبطية حيث خضع لعملية في الركبة، بينما نقل الجريح فخر الدين الى مستشفى النجدة الشعبية اللبنانية في النبطية حيث خضع لعملية في قدمه واستؤصلت منها شظية من رصاصة وصلت الى العظم.

وكانت بوابة فاطمة قد شهدت أمس حركة زائرين من مختلف المناطق اللبنانية ومن أقطار عربية، تخللها رشق بالحجارة باتجاه المواقع والدشم "الاسرائيلية" المطلة على البوابة ومحيطها من خلف الأسلاك الشائكة.

وذكر أحد المواطنين انه وعلى اثر رؤيته للحادثة أطلق مرطبانا زجاجيا باتجاه الموقع "الاسرائيلي" المطل على بوابة فاطمة، فأصاب أحد الجنود الذين خرجوا الى شرفات مركزهم وقاموا بحركات استفزازية.

وسمع جندي "اسرائيلي" قرب المدخل الى بوابة فاطمة يحذر من خلف "دشمته"أحد المواطنين بواسطة مكبر الصوت للابتعاد عن الأسلاك الشائكة الفاصلة بين الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.

اعتراف "اسرائيلي"

واعترفت "اسرائيل" بالاعتداء، وقال مصدر في القيادة الشمالية للقوات "الاسرائيلية" لوكالة "يونايتد برس انترناشنال"ان " أشخاصا اقتربوا من السياج عند الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم (أمس) حسب التوقيت المحلي وحاولوا تخريبه مستخدمين الحجارة والقضبان الحديدية"، مشيرا الى ان الجنود "الاسرائيليين" "حاولوا منعهم وفتحوا نيران أسلحتهم في الهواء لتفريقهم".

وأضاف المصدر ان "اللبنانيين تجاهلوا الطلقات التحذيرية، ففتح جندي "اسرائيلي" نيران أسلحته فأصاب اثنين بجروح"، مشيرا الى "ان سيارة من نوع مرسيدس تابعة لحزب الله قامت بإخلاء الجريحين ونقلتهما الى المستشفى".

حزب الله

وحول الاعتداءات والخروقات الصهيونية الأخيرة، أصدر مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق التصريح الآتي: "ان العدو الصهيوني يحاول استغلال الانشغال اللبناني بالاستحقاق الانتخابي ليمرر خروقاته المتنوعة، استهدافا بالنار للمواطنين على بوابة فاطمة، أو في محاولته تعديل ترسيم الحدود في كفرشوبا وغيرها.

ان المقاومة الإسلامية تعتبر ان لا استحقاق داخليا يمكن ان يبعد عيون مجاهديها قيد أنملة عن الحدود، وتؤكد انها ترصد بدقة حركة العدو وانتهاكاته التي لا يمكن السماح باستمرارها".

جولة كنوتسن

وجال الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الخاص الى جنوب لبنان رولف كنوتسن صباح أمس على الخط الأزرق الذي يفصل بين الحدود اللبنانية "الاسرائيلية".

ورافق كنوتسن في هذه الجولة القائد العام لقوات الطوارئ الدولية سيث كوفي اوبنغ والمستشار السياسي للقوات تيمور غوكسيل.

وشملت الجولة ثلاثة مواقع هي اللبونة، العباد، وبوابة فاطمة.

وتمنى كنوتسن خلال جولته على الدولة اللبنانية العمل على معالجة التوتر الحاصل على الحدود كي لا تتكرر المشكلة التي وقعت امس، قبل زيارته للمنطقة بنصف ساعة، وأدت الى جرح مواطنين لبنانيين على بوابة فاطمة.

ومن القطاع الشرقي أفاد مراسل "السفير"طارق أبو حمدان عن اجتياز قوة مشاة "اسرائيلية" قوامها تسعة عناصر خط انتشارها في محور كفرشوبا وتقدمت الى تلة مشرفة على بوابة بعثائيل ولمسافة حوالى 15 مترا، ومكثت حوالى نصف ساعة عادت بعدها باتجاه مواقعها. وترافق تقدم القوة استنفار "اسرائيلي" في محور مزارع شبعا حيث سجل تكثيف للدوريات المدرعة، كما حلقت مروحيات "اسرائيلية" فوق خط التماس في مزارع شبعا على مدى ربع ساعة، وحوالى الساعة الثانية عشرة ظهر أمس خرقت طائرتان إسرائيليتان جدار الصوت فوق منطقة حاصبيا وذلك في خرق جديد سجلته لجنة المراقبة الدولية.

وكان الطيران الحربي "الاسرائيلي" قد حلق ظهر أمس فوق قضاء بنت جبيل خارقا جدار الصوت على دفعتين.