المحاكمة
الشعبية
العربية
لشارون 2:
رسالة إلى
العالم :
شارون
طلب 20 قتيلاً
فلسطينياً
هدية عيد
ميلاده
العشرين
مجدي
السيد
الاتحاد/
الامارات 24/6/2001
مقدمة
تواصلت
محاكمة ارييل
شارون رئيس
وزراء “اسرائيل”
كمجرم حرب في
مقر نقابة
المحامين
المصريين
بالقاهرة
وتوالت
شهادات
الشهود الذين
اكدوا
بالادلة
والبراهين
ضلوع شارون في
المذابح
والاعمال
الارهابية ضد
العرب في زمن
الحرب وفي زمن
التسوية ايضا·
أورد
عادل عيد ممثل
الادعاء في
المحكمة
شهادات
لمفكرين
وصحفيين
وجنود “اسرائيليين”
واميركيين من
خلال
مذكراتهم أو
المحاكمات
التي جرت في “اسرائيل”
لبعض جنود
شارون·· كما
أورد
اعترافات
واضحة لشارون
نفسه خلال
مثوله امام
لجنة تحقيق
عسكرية “اسرائيلية”·
قال
عادل عيد على
لسان الشاهد
دونا لدفاجنر··
رئيس مجلس
الكنائس
الاميركي
ومدير حملة
حقوق الانسان
في فلسطين من
شيكاغو انه
شاهد الغزو “الاسرائيلي”
للبنان في 4
يونيو 1982 وشاهد
الضحايا في
مستشفى
الهلال
الاحمر
الفلسطيني
ومستشفى غزة
في مخيم صابرا
ومستشفى عكا
بالقرب من
مخيم شاتيلا
وكان الضحايا
من النساء
والاطفال
والمسنين،
واصاب القصف
باعطاب شديدة
احد اجنحة
مستشفى غزة في
بيروت واطلع
بحكم وجوده
هناك على فقد
أبوين من مخيم
صابرا
طفلتهما
البالغة من
العمر شهرين
خلال غارة
الرابع من
يونيو ·1982
وقال
ان قوات شارون
قامت بقصف
الكورنيش
والقطاعات
السكنية
المحيطة
بالمستشفى،
كما قامت
طائرات اف16 في
هذه الغارة
بتدمير حافلة
مدرسية تابعة
للأمم
المتحدة
أثناء مرورها
بطريق
الكورنيش
متجهة إلى
صيدا وقتل
فيها 19 فتاة
دون العشرين
من عمرهن
واصيبت ست
فتيات بجراح
بالغة·
وقال:
في اليوم
الواحد
والعشرين من
شهر سبتمبر
سمعنا ورأينا
في مخيم
شاتيلا ما
يعجز لساننا
عن وصفه، كانت
مجموعات من
فتيان
الكشافة
اللبنانيين
يحملون جثث
القتلى على
نقالات،
وتولى أحد
البلدوزرات
اهالة التراب
على بعض الجثث
الاخرى فيما
يشبه المقبرة
الجماعية
وقبل ان يتقدم
كثيرا داخل
المخيم كانت
رائحة الجثث
المتعفنة
تجبرنا جميعا
على تغطية
انوفنا
وافواهنا
بالمناديل،
واستمعنا الى
شهادة رجل مسن
يعمل بمحل
بقالة متواضع
اخبرنا بما
حدث يوم
الخميس حيث
بدأت الاحداث
بعد الظهر حين
قامت
الدبابات “الاسرائيلية”
القادمة من
ناحية
السفارة
الكويتية
بمحاصرة
المخيمات
لمدة قاربت
الساعة وفيما
بعد استطاع ان
يسمع صيحات
اتضح منها ان
اصحابها
لبنانيون من
سكان الجنوب
عندئذ نظر
صاحبنا خارج
متجره فاذا
برجال
الميليشيا قد
فتحوا
نيرانهم في
مواجهة
العديد من
المقيمين
بمخيم شاتيلا
وفورا أغلق
متجره وهرب من
أحد الممرات
الخلفية
ملاحظا أثناء
هروبه ان
القوات “الاسرائيلية”
كانت تضيء
بكشافاتها
ممرات المخيم
للمليشيات،
وبنظرة خاطفة
الى ملابسهم
استطاع ان
يتبين انهم
ميليشيا حداد
والكتائب·
احد
الاطباء من
سريلانكا شهد
بان اثنين من
الاطباء
الفلسطينيين
لقيا حتفهما
رميا بالرصاص
اما الممرضة
الفلسطينية
التي كانت
تعمل معه فقد
اغتصبها رجال
المليشيا عدة
مرات قبل ان
يطعنوها عدة
طعنات أدت إلى
وفاتها·
كل
اعضاء الفريق
الطبي
الفلسطيني
كانوا قد
قتلوا أو
اسروا أو في
عداد
المفقودين
وفي النهاية
أصبح غالبية
اللاجئين
الفلسطينيين
بلا خدمة طبية
وتم تدمير
المؤسسات
الطبية
ونهبها·
المؤسسة
الفلسطينية
الاخرى التي
تعرضت
للتدمير
والنهب كانت
مركز الابحاث
الفلسطيني
ففي الواحد
والعشرين
والثاني
والعشرين من
سبتمبر
التقطنا صورا
عديدة للجنود “الاسرائيليين”
وهم يقومون
بافراغ
المركز من
محتوياته
واخبرنا
هؤلاء الجنود
المسؤولون عن
هذه السرقة
انهم فقط
ينفذون
التعليمات·
هذا
المركز كان
يحتوي على
وثائق متعلقة
بالحياة في
فلسطين قبل
عام 1948 وكانت
مهمة المركز
الحفاظ على
هوية وثقافة
وتاريخ
الفلسطينيين،
هذه المادة
الوثائقية
كلها صارت في
ايدي “الاسرائيليين”
مثل الاطباء
والمدنيين
الفلسطينيين
الذين لا حصر
لهم الواقعين
في أسر “الاسرائيليين”·
وقال:
اخبرنا احد
رجال الدين
الشيعة ان
عائلات
بأكملها كانت
تحصد بالرصاص
أثناء
تناولها طعام
الغداء ثم
تدمر فوقهم
منازلهم
بالبلدوزرات·
وفي تقرير
للسفير
اللبناني
غسان تويني
اعلن ان حطام
سيارات
الصليب
الاحمر
وسيارات
الدفاع
المدني
والملاجيء
والمدارس
والمستشفيات
ومخازن
الاغذية كل
هذه شواهد تدل
على الطبيعة
الهمجية
الفريدة لهذا
العدوان·
لقد
اثبت العديد
من شهود
العيان ان “اسرائيل”
استخدمت
القنابل
العنقودية
والفسفورية
في حي
الفاكهاني
وفي المخيمات
المجاورة له،
لقد كانت “اسرائيل”
تقوم بهجوم
يشمل البر
والبحر والجو
مستخدمة احدث
ما انتجته
الولايات
المتحدة من
أسلحة·
شاهد
من أهلها
وقال
الشاهد عوزي
بن زمان·· في
كتابه شارون
قيصر “اسرائيل”
لا يتوقف أمام
الضوء الأحمر
· لقد كانت
المذبحة في
مخيمي صابرا
وشاتيلا
نتيجة حتمية
لحرب اساسها
التآمر
وزادها الكذب
وشارون ادار
الحرب وهو في
سن الرابعة
والخمسين
بالطريقة
نفسها التي
كان يدير فيها
اعماله في
الصبا
والشباب فلقد
اظهر شارون في
أيام الحرب
اللبنانية
انه يشارك
الحكومة في
اجراءاتها
ولكنه في
الحقيقة ضلل
الوزراء اذ
عرض عليهم
الأشجار لكنه
حال بينهم
وبين رؤية
الغابة
وساعده في
تدبير
مؤامرته ما
كان من جهلهم
وعدم
اكتراثهم
وعلى الرغم من
ان بيجن كان
شريكا اساسيا
كاملا في
نوايا شارون
القضاء على
الفلسطينيين
في لبنان إلا
انه وجد نفسه
ابان الحرب
مرارا يواجه
عدم تنسيق
شارون معه،
هكذا كان
الأمر في
تجنيد لواء
لاقتحام
بيروت
الغربية وفي
أمر قصف بيروت
طيلة يوم كامل
وفي السماح
لقوات
الكتائب
باقتحام
مخيمي صابرا
وشاتيلا
وكذلك الحال
في وصول
الدبابات “الاسرائيلية”
لقصر الرئاسة
في بعبدا وفي
السيطرة على
بيروت بعد
المذبحة·
وقال
الشاهد: لقد
عمل شارون في
حرب لبنان كما
عمل من قبل في
قبية حين
اعتمد على
توجيه من هيئة
الأركان
العامة وفي
لبنان اعتمد
على قرار من
الحكومة
باشراك
الكتائب في
الحرب وفي
الحالين كان
يدير الأمور
لصالح
مخططاته
وهكذا عمل
شارون
مستهينا
بالحكومة
اضافة الى
عرقلته
المفاوضات مع
فيليب حبيب
واصدار
الأوامر
المتناقضة
للجيش بين
الحين والآخر
أثناء
القتال، وهو
على الصعيد
الشخصي كان
ينقاد لنزعة
العنف دون
ضوابط وفي حرب
لبنان اثبت
انه لم يختلف
أو يتغير عما
كان عليه في
قبية
وقلقيلية·
الرجل
المريض
وقال:
تكشفت عن
شارون عام 1982
صفات الكذب
والتضليل
والوحشية
والانانية
والشعور
المرضي
بالاضطهاد
والاستخفاف
بالنظام
الديمقراطي
والنظرة الى
المحيط على
انه ساحة
لاعمال العنف
وقلائل هم
الذين عرفوا
هذه الصفات في
شارون في
الماضي من
الذين عملوا
الى جانبه،
لكن في عام 1982
توسعت حلبة
نشاط شارون
فقد كان الشرق
الأوسط
بأكمله حلبة
نشاطه وجيش
الدفاع
بإمرته وهو
زعيم المؤسسة
العسكرية
فقام بتسيير
ذلك كله وفق ما
يريد وكلما
كان أمد الحرب
يطول في لبنان
كان شارون
يمعن في
ازدراء
الإجراءات
الديمقراطية
ويستهتر
بزملائه
ويستخف
بالوزراء
ويمضي في
خداعهم وقد
تصرف بعنف
وعدائية
وبأحجام
مختلفة من
القوة، ودفع
شارون ثمنا
باهظا
لأفعاله
السابقة في
حرب لبنان
فاضطر بناء
على توصية
لجنة كاهانا
الى
الاستقالة من
وزارة الدفاع·
الشاهد
الرابع: ضابط
الموساد
المتقاعد
الينوري مارن
قال في
مذكراته: ان
شارون قاده هو
ومجموعة من
الشبان
الصهاينة
وأمرهم
وحرضهم على
ارتكاب أفعال
يندى لها
الجبين وانه
قام بنفسه
بفعل ما عجزت
المجموعة عن
فعله وانه كان
يتلذذ بذلك
مقررا أنهما
عندما كانا
اطفالا كان
شارون يبدو في
غاية السعادة
والتلذذ وهو
يخطف
الفلسطينيين
ويقتلهم·
وقال
الشاهد ان
شارون طلب منا
ان تكون حصيلة
القتلى من
الاطفال
والفتيات
الفلسطينيات 20
شخصا احتفالا
بعيد ميلاده
العشرين
وشاهد شارون
سيدة
فلسطينية
تحمل طفلا
رضيعا وفي
مباغتة سريعة
أثناء سيرها
حاول ان يخطف
منها الطفل
إلا ان السيدة
تمسكت
بوليدها بشدة
وأصابته في
وجهه، وبسرعة
البرق اخرج
خنجرا وظل
يطعن به
السيدة حتى
فصل رأسها عن
جسدها ثم أخذ
الطفل وقام
بجمع حطب
وأوقد نارا ثم
ألقى بالطفل
في النار أمام
اعيننا دون
رحمة وكلما
ازداد صراخ
الطفل كنا
نسمع قهقهات
شارون وقد
وصلت الى عنان
السماء فرحا
وسعادة وبعد
ان احترق
الطفل واكلته
النار نظر
الينا شارون
وقال ان ما حدث
يعبر عن قتل
فلسطيني واحد
وليس اكثر،
فالأم قُتلت
بشكل عابر ولم
يتم التخطيط
لها ولذلك هي
ليست ضمن
العشرين
المطلوب
قتلهم، وبعد
ذلك اتجهنا
الى منطقة
قريبة من
الجليل وهناك
شاهد شارون
خمسة اطفال لا
تزيد اعمارهم
على ست سنوات
يلعبون
ويلهون فقامت
المجموعة
باختطافهم
على حين غرة ثم
طلب شارون
تعذيبهم
والقاءهم في
النار أيضا
حتى بلغ عدد
القتلى من
الاطفال
والفتيات
الفلسطينيات
في الساعة
الواحدة
والنصف من يوم
عيد ميلاد
شارون 15 شخصا·
شهادات
أميركية
وأكد
القنصل
الاميركي
العام روبرت
مكات في
تقريره إلى
الخارجية
الاميركية عن
مذبحة دير
ياسين ان
منظمة
الهاجانا
ادارت العنف
في دير ياسين
بطريقة قاسية
وان قائد
الطليعة
الصهيونية
شارون كان أحد
النجوم
القلائل في
دير ياسين وان
العمليات
التي ارتكبها
بنفسه تفوق
مذابح هتلر
ومذابح
الديكتاتوريين
الذين عرفتهم
الانسانية·
واثبتت
تحقيقات نسف
فندق
سميراميس
بالقدس ان
شارون هو
الضلع
الرئيسي في
هذه العملية
وان الطليعة
الصهيونية
التي يقودها
هي التي نفذت
العملية بعد
ان وضعت حوالي
195 رطلا من
الديناميت
وان شارون
اختار فندق
سميراميس بعد
ان علم ان
حوالي 9 من
اثرياء
الفلسطينيين
قرروا
الاقامة فترة
من الوقت في
هذا الفندق·
وفي
تقرير قُدم
الى مناحم
بيجن رئيس
وزراء الكيان
الصهيوني عام
1982 عن جرائم
شارون شهد
رفيقا المتهم
الضابطان
ارييه بيرو
ومردخاي
براون في
تحقيقات
أمنية
وقضائية ان
شارون دخل
قرية كفر قاسم
محصنا بأكثر
من 800 جندي “اسرائيلي”
حاصروا
القرية ثم
امطروها
بوابل من
الرصاص
ليجبروا
الاهالي على
الخروج،
وعندما خرج
الاهالي
مذعورين طلب
منهم شارون ان
يصطفوا جميعا
في صفوف، وقد
آثر الرجال
الفلسطينيون
ان يتركوا
نساءهم
واطفالهم
داخل المنازل
الا ان شارون
رفض ذلك
نهائيا وطلب
من النساء
والاطفال ان
يغادروا
منازلهم
فورا، وعندما
لم يستجب
النساء لنداء
شارون بدأ
اطلاق
النيران
الكثيفة
باتجاه
المنازل حتى
أردى 20 سيدة
قتيلة الأمر
الذي أثار
الرعب لدى
النساء
والاطفال
المحتمين
بالمنازل مما
دفعهم الى
الخروج وكما
فعل شارون مع
الرجال طلب من
النساء
والاطفال أن
يتراصوا في
صفوف متتالية
على أن يكون
الاطفال في
المقدمة ثم
تليهم النساء
ثم الرجال في
المرحلة
الاخيرة،
وأمر شارون
النساء أن
يسرعن في جمع
الحطب حتى
امتلأ المكان
بأكوام هائلة
ثم سكب عليه
الكيروسين
وأشعل النار
وأمر جنوده
بأن يلقوا
الاطفال في
النار ونفذوا
أوامره·· وتم
اطلاق النار
على الرجال
والنساء،
وكانت نتيجة
المذبحة 120
رجلا
فلسطينيا و35
طفلا·
ويؤكد
الضابط براون
أن ما حدث كان
تدبيرا وسبق
اصرار من
شارون وأنه
وحده يتحمل
مسؤولية
الجنود “الاسرائيليين”
العشرة الذين
قتلوا في هذا
الحادث كرد
فعل من
الفلسطينيين·
وعندما
سأل رئيس لجنة
التحقيق
العسكرية في
مقتل الجنود
العشرة
ادموند بيرل
الضابط براون:
ü
هل
امرك شارون أن
تحرق
الاطفال؟
üüأجاب:
نعم وكان حادا
في أوامره في
تلك الليلة
فقد هددنا قبل
الهجوم
المباشر على
القرية بأننا
اذا رفضنا
أوامره فسوف
نقتل·
üوحينما
سأل رئيس لجنة
التحقيق
الضابط براون
عن عدد
الاطفال
الذين أحرقوا
بناء على
أوامر شارون؟
üü
أجاب
لا أتذكر ولكن
كان عددهم
كبيرا، وكان
المنظر مرعبا
لأن أصوات
الاطفال وهم
يحرقون في
النيران كانت
قوية وكانوا
يستغيثون بنا
وكانت الدماء
تنزف من
أجسادهم بشكل
رهيب·
هل
رأيت هذا
المنظر وحدك؟
أجاب: كل من
كانوا معي
شاهدوا هذا
المنظر وكنا
جميعا في حالة
هلع وكان
شارون وقليل
من الجنود
والضباط في
حالة فرح وكان
شارون يضحك
بصوت مرتفع
حتى أني ظننت
أنه أصبح
مجنونا·
هل
تعتقد أن
شارون أخطأ
عندما نصب هذه
المحرقة؟
أجاب:
لا شك في ذلك
لحظة واحدة·
وهناك
ما نشره
الصحفي
الأميركي
شولدر
ماينجوان عما
رأته عيناه في
مذبحة
العزازمة: لقد
رأيت بعيني ما
لا يمكن أن
أراه مرة أخرى··
الدماء على
الأبواب
والجدران وفي
الشوارع حتى
أصبح اللون
الرئيسي
للقرية هو
اللون الاحمر
لقد رأيت
الاشلاء
ممزقة
والأيدي
مقطوعة
والأرجل
مبتورة، رأيت
قلوب الاطفال
مفتوحة
بخناجر رجال
شارون ·
وأكد
القائد
الأميركي
ميشيل دانييل
الذي رافق
شارون في مهمة
عسكرية بعد
حرب يونيو 1967 في
تقريره عن
نتائج مهمته
العسكرية
والذي رفعه
الى
البنتاجون
الطريقة التي
ارتكب بها
شارون مذبحة
الشارونة كما
علمها من
شارون شخصيا·
والصحفية
البريطانية
ايزابيل
مايدن التي
تسللت وراء
جنود شارون في
هذا الوقت وقد
أصابها الفزع
الشديد كتبت
تقول: لقد شعرت
بقشعريرة
وأنا أشاهد
المذبحة·· ان
هذا الرجل
الذي يدعى
شارون لا يمكن
أن يكون لديه
قلب انسان،
لقد أجبر
النساء
الفلسطينيات
على الجري
أمامه عاريات
من كل شيء
ولمسافة
طويلة، كانت
النساء
تتدافعن في
الجري من أجل
أن يبقين على
قيد الحياة ··
ولقد رأيت
احدى الفتيات
تحمل وليدا لا
يتعدى أشهرا
أرغمت على
الجري به
بأقصى سرعة من
أجل أن تضمن
البقاء على
قيد الحياة،
كان الطفل
يصرخ بأعلى
صوته وهي ترفض
باصرار أن
تلقي به كانت
السيدة تجري
عارية وقد
أجبرها شارون
على أن تجعل
طفلها عاريا
وكان جنود
شارون يضحكون
بسخرية وهي
تجري وقد جرت
في زمن قياسي
نحو خمسة كيلو
مترات في أقل
من نصف ساعة،
ومع ذلك عندما
وصلت الى
شارون كانت في
حالة إعياء
شديدة وما أن
توقفت عن
الجري حتى لفظ
وليدها
أنفاسه
الاخيرة لانه
لم يتحمل
السرعة التي
تجريها
والدته وكانت
هي منهكة ومع
ذلك لم يرحمها
شارون وأطلق
عليها بنفسه
وابلا من
الرصاص حتى
استقر جسدها
بجوار وليدها ·
مصاص
دماء
وقرر
الضابط
اندروليه
كفيل: أن شارون
نزل هو وبعض
جنوده قرية
القوادية
وأنه بعد أن
طلب من أحد
الفلسطينيين
طعاما وماء
وقام الرجل هو
وابناؤه
التسعة
بتلبية كل
المطالب ما
كان من شارون
الا أن طلب أن
يختلي بزوجة
الرجل وعندما
رفض الرجل ذلك
باصرار أطلق
شارون النار
عليه فقتله ثم
عمد الى
أولاده فقتل
أربعة منهم
ونجحت أنا
واثنان من
الجنود في
تهريب الأم
وبقية
أولادها·
ما
تضمنته
التحقيقات
التي أجراها
القاضي “الاسرائيلي”
ماكسون مع
ارييه بيرو
أحد الضباط
الذين شاركوا
شارون في
مذبحة الاسرى
المصريين عام
1956 أن شارون قتل
عددا كبيرا من
الاسرى
المصريين بأن
سارت
المدرعات على
أجسادهم
ورؤوسهم، كما
نفى الضابط
المذكور أن
يكون الاسرى
المصريون قد
تمردوا على
تعليمات
شارون مقررا
أنهم كانوا
مقيدين
بالأغلال
وكانوا
منبطحين طوال
الوقت ولم
يصدر منهم أي
شيء يفهم منه
أنهم رفضوا
تنفيذ أوامر
شارون، وأكد
الضابط في
التحقيقات ان
عملية القتل
التي اقترفها
شارون ضد
الاسرى
المصريين
كانت خاطئة و
ناتجة عن
قرارات
انفعالية·
وأقر
المتهم شارون
أمام اللجنة
العسكرية
التي باشرت
التحقيق معه
بعد الفظائع
التي ارتكبها
في مناطق
مختلفة في
قطاع غزة
وكانت اللجنة
برئاسة
الجنرال غوري
ميراهام بأنه
قصد قتل
الاطفال
عامدا لأنهم
برأيه اخطر من
الكبار معللا
جرائمه قائلا
اننا نريد أن
تكون لنا دولة
قوية لا يوجد
بها أي
فلسطيني وقرر
أيضا في
التحقيقات
أتعهد بأني
سأحرق كل طفل
فلسطيني يولد
في هذه
المنطقة · وفي
تبريره بتلك
التحقيقات
قتله 750
فلسطينيا لم
يهاجموه أجاب
وهل انتظر حتى
يهاجموني،
وبرر اصدار
اوامره الى
بعض جنوده
باغتصاب
الفتيات
الفلسطينيات
بقوله أردت أن
أكافيء بعض
الجنود الذين
ضحوا من أجل “اسرائيل”
وكانت لديهم
رغبة في ذلك ·
وكانت
نتيجة
التحقيقات
التي جرت مع
شارون
التوصية
بتجميد ترقية
شارون
وابعاده عن
قيادة
الوحدات
الخاصة وعدم
اسناد أي مهام
قتالية اليه
بدون اشراف من
أعلى·
محاكمة
تاريخية
وقال
ممثل المدعين
بالحق المدني
أحمد نبيل
الهلالي
المحامي: نحن
اليوم لا نمثل
أمام محكمة
معتادة في
جناية معتادة
أمام مجرم
معتاد رغم انه
من معتادي
الاجرام، نحن
اليوم نمثل في
محاكمة
تاريخية بكل
المقاييس
لأنها المرة
الأولى في
تاريخ بلادنا
التي تعقد
فيها محاكمة
شعبية
بمبادرة
شعبية أمام
محكمة شعبية
لتصدر حكما
باسم الشعب في
حق عدو من
أعداء الشعب،
والجرائم
المنسوبة
للمتهم شارون
ليست جرائم
قتل عادية مثل
التي تزدحم
بها ساحات
المحاكم كل
يوم، انها وان
كنت سأختلف مع
ممثل الادعاء-
انها جرائم
حرب وكان من
الأوجب طرحها
على المحكمة
الجنائية
الدولية لولا
ان المتهم
شارون يتمتع
بالحصانة
بفضل
الانحياز
الأميركي
للعدو
الصهيوني،
والتستر
الأميركي على
جرائمه،
والتصدي
الأميركي
لقطع الطريق
على أي محاسبة
للعدو
الصهيوني،
ورغم ان
محكمتكم
الموقرة لم
تشكل بقرار من
الشرعية
الدولية، فان
هذا لا يقلل من
شأنها، بل على
العكس تماما،
سوف يشهد
العالم الذي
يتابع وقائع
هذه المحاكمة
ان محكمتكم
بحكم انها
شعبية أشد
استقلالا
وأكثر عدلا
لانها محصنة
ضد أي ضغوط أو
ابتزازات
ومتحررة من
لعبة
ازدواجية
المعايير·
وقال
الهلالي: قرار
الاتهام يحدد
المتهم بانه
ارييل شارون
رئيس وزراء
الكيان
الصهيوني،
ومع ذلك فإنكم
لا تحاكمون
فقط شارون
الشخص وانما
تحاكمون في
شخص شارون
الكيان
العدواني
العنصري
الفاشي
المسمى “اسرائيل”،
ان شارون لم
يقترف جرائمه
لانه مجرد وحش
متجرد من
الانسانية
ومصاب
بالسادية أو
مريض بداء
التعطش
للدماء،
وانما شارون
يستمد لا
انسانيته
وعدوانيته من
عقيدته ومن
صهيونيته،
فاسرائيل
ككيان
والصهيونية
كعقيدة تروج
للابادة
الجماعية ضد
العرب وتجعل
هذه الإبادة
واجبا دينيا،
وفي يوليو 1981
حول الكنيست “الاسرائيلي”
الإبادة
الجماعية
للعرب الى
عقيدة قومية
بان اصدر
قانونا يحظر
أي انتقاد
لعمليات
الإبادة
الجماعية ضد
العرب ويفرض
عقوبة السجن
لمدة عام على
كل من يخالف
هذا القانون،
ان هذه
العقيدة
المشينة تلقن
حتى للأطفال
في المدارس
منذ نعومة
اظفارهم ففي
عام 1979 اعلنت
وزارة
التعليم “الاسرائيلية”
تدريس
الإبادة
الجماعية
اجباريا
لتلاميذ الصف
النهائي
الأمر الذي
ازعج استاذ
بالجامعة
العبرية
بالقدس فاطلق
صيحة تحذير
مبكرة مخيفة
حول عملية
تجريد
الإنسان “الاسرائيلي”
من انسانيته
وقال هناك وحش
في داخل كل منا
وإذا واصلنا
تأكيد ان
اعمالنا
دائما مبررة
فان هذا الوحش
سيكبر·
واضاف
الهلالي:
انظروا الى
اطفال
المستوطنين
اليهود في
الخليل فهم
يشبهون تماما
الشبيبة
الهتلرية منذ
طفولتهم يتم
اشباعهم
بفكرة ان كل
عربي سييء وان
كل غير يهودي
ضدنا فجعلنا
منهم اشخاصا
يشعرون دائما
بالعظمة فهم
يعتبرون
انفسهم كجنس
متفوق تماما
مثل الشبيبة
الهتلرية·
وقال
الهلالي ان
المتهم الذي
يحاكم اليوم
هو ربيب
المؤسسة
العسكرية “الاسرائيلية”
وهذه المؤسسة
تربي ابناءها
الضباط
والجنود على
كراهية العرب
واهدار دمهم،
فقفص الاتهام
المفروض الا
يمثل فيه
اليوم سوى
شارون واعتقد
انه باسم
الشعب
والانسان
العربي الذي
أدعى مدنيا
باسمه ان هذا
القفص كان
يتسع ايضا
لشركاء
شارون،
فشارون معه
مسؤولون “اسرائيليون”
وعرب من حكام
ومحكومين،
وسيأتي اليوم
الذي يدفع فيه
من أجرم في حق
الشعب العربي
والأمة
العربية
فاتورة
جرائمه·
واضاف
ان جرائم
شارون كثيرة
وهائلة،
وسجله حافل
بالعديد من
المذابح وفي
مقدمتها
مذابح الاسرى
المصريين
التي يعتبرها
من أرخ لها
واحدة من أبشع
الجرائم
العسكرية منذ
الحرب
العالمية
الثانية وهي
انتهاك لكل
الاتفاقيات
الدولية·
وطالب
الهلالي
بأقصى
العقوبة على
المتهم
والحكم
بتعويض عادل
لأقارب
الضحايا مع
ابلاغ حيثيات
الحكم لكل من
مجلس الأمن
ولجنة حقوق
الانسان
التابعة
للأمم
المتحدة
وطالب
بالاحتفاظ
بحق التعقيب
على دفاع
شارون·
ثم
أعلن رئيس
المحكمة نقيب
المحامين
المصريين
واتحاد
المحامين
العرب سامح
عاشور رفع
الجلسة للدور
المقبل لحين
استدعاء بقية
الشهود وهم
جمال الدرة
والد الشهيد
محمد الدرة
ووالد
الشهيدة
الطفلة ايمان
حجو، ومحمد
برهوم احد
المصابين على
الحدود
الفلسطينية
المصرية،
ومصطفى محمد
يونس احد
مصابي الحرب·
وتجدر
الاشارة الى
ان لجنة
الدفاع عن
شارون تضم
الباحث ممدوح
الشيخ وأحمد
قناوي
المحامي
وأمين الخولي·