مجدي
السيد
صحيفة
الاتحاد/
الامارات 28/6/2001
مقدمة
في
حدث فريد من
نوعه على
الساحة
العربية. شهد
مقر نقابة
المحامين
المصريين
بالقاهرة قبل
ايام اول
محاكمة شعبية
عربية لرئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
ارييل شارون
كمجرم حرب،
وذلك على
جرائمه التي
ارتكبها في حق
المدنيين في
فلسطين ومصر
والاردن
ولبنان على
مدى نحو ستين
عاما.
"الاتحاد"
رصدت وقائع
تلك المحاكمة
التي استمرت
نحو خمس ساعات
وحضرها حشد
كبير من
الشخصيات
السياسية
والفكرية
والحزبية
والنقابية في
مصر والدول
العربية. اكد
سيف الاسلام
حسن البنا
امين عام
نقابة
المحامين ان
محامي مصر
عقدوا العزم
على ملاحقة
جرائم “اسرائيل”
ضد الامة
العربية، فما
من جريمة مهما
كانت بشاعتها
الا
وارتكبتها “اسرائيل”
ضد العرب،
واكد منتصر
الزيات مقرر
اللجنة
التحضيرية
للمحاكمة ان
المحاكمة
تلبي مطلبا
شعبيا ليس على
المستوى
المصري او
العربي او
الاسلامي
فقط، بل هو
مطلب كل احرار
العالم. وقال:
لقد حرصنا منذ
اللحظة
الاولى على ان
تحوز هذه
المحاكمة
القدر الاكبر
من
المشروعية،
فسعينا لان
نوفر لها كل
الاسباب
لتكون محاكمة
عادلة. واضاف
ان تلك
المحاكمة
رسالة الى
اطراف عديدة
نأمل ان تؤتي
ثمارها، فهي
رسالة الى
اناس من ابناء
جلدتنا
يتحدثون
بلساننا
ويتسمون
باسمائنا
رضوا ان
يكونوا جسرا
لخيل
الصهاينة
التي تريد ان
تجتاح
كرامتنا
وثقافتنا
وامننا، كما
انها رسالة
الى صناع قرار
عربي حولوا
عواصمهم الى
اوكار تآمر ضد
الامة يلقى
الصهاينة
فيها كل ترحيب
ويخرجون منها
محملين
بالهدايا،
علاوة على
كونها رسالة
الى ضمير
العالم بان
قوى الغرب
الباغية التي
تنصب نفسها
الحارس
الامين
للحضارة
الانسانية
تخون هذه
الحضارة ابشع
خيانة، حيث
تتعامى
عيونها
واعلامها
واقمارها
الاصطناعية
عن جرائم
الصهاينة،
ولكن
الانتفاضة
اجبرتهم على
ان يروا
الحقيقة بغير
قناع، فهذا
الكيان
السرطاني
الذي يحمونه
نشأ بمؤامرة
حاكتها
شياطين الانس
ولم ينشأ بوعد
الهي، بل بوعد
بلفور وهو
حلقة من سلسلة
طويلة لم تثمر
الا عن زرع هذا
الجيب
الاستيطاني
المسكون
بالرعب والذي
لن ينعم
بالامن باذن
الله طالما
كان في هذه
الامة شهداء
احياء يطلبون
الموت لتوهب
لهم الحياة.
واكد الزيات
ان مئة عام من
الاكاذيب
الوقحة تنهار
امام بطولة
شعب اعزل الا
من الايمان.
قال
ابراهيم شكري
رئيس حزب
العمل المصري
المعارض ان كل
المواقف
اصبحت مكشوفة
فليست هناك
معاهدات
دائمة وانما
حقوق الشعوب
هي التي يجب ان
تسود.
واضاف
ان تهديد
الادارة
الاميركية
بسحب قواتها
المشاركة ضن
القوات
المتعددة
الجنسيات
لحفظ السلام
في سيناء يؤكد
تلك الحقيقة،
ونتمنى ان
يسحب الرئيس
الاميركي هذه
القوات،
ليعرفوا مدى
قدرتنا على
حماية
اراضينا
والشعب الذي
لا يعرف كيف
يحمي ارضه
ويدافع عنها
لا يستحق
الحياة.
وبدأت
وقائع الجلسة
الاولى
لمحاكمة
شارون بتلاوة
اسماء هيئة
المحكمة
للصعود الى
المنصة وهم
سامح عاشور
نقيب
المحامين
المصريين
ورئيس اتحاد
المحامين
العرب رئيسا
وفاروق
ابوعيسى
الامين العام
لاتحاد
المحامين
العرب
وعبدالعزيز
محمد نقيب
محامي
القاهرة،
ومحمد سعيد
طيب المفكر
السعودي
المعروف
وممثل
الادعاء
المحامي عادل
عيد عضو
البرلمان
المصري ومثل
المدعين
بالحق المدني
احمد نبيل
الهلالي
المحامي. وتم
وضع تمثال
لشارون داخل
قفص الاتهام
على يسار
المنصة، ثم
تلا امين سر
المحكمة عاصم
عابدين قرار
الاتهام
مستعرضا
جرائم شارون
منذ عام 1944 وحتى
الان.
ونادى
رئيس المحكمة
الشهود لسماع
اقوالهم،
وقال الشاهد
الاول الشيخ
حافظ سلامة
قائد
المقاومة
الشعبية
بالسويس خلال
حرب اكتوبر 1973،
انني كشاهد
عيان على حرب
السويس
استطيع
التأكيد ان
شارون لا يمكن
باي حال ان
يكون رجلا فهو
امرأة ابن
امرأة وانه
للمرة الاولى
اصبح امرأة
على ايدي
ابناء
السويس،
فشارون
المتغطرس بعد
ان قام
بالثغرة
المشؤومة
واستطاع بسبب
الخلافات بين
القيادة
السياسية
والعسكرية في
مصر آنذاك ان
يتوغل من
الثغرة الى ان
وصل لحدود
السويس
ودخلها بكل ما
يملك من الوية
مدرعة، ولكن
على ارض
السويس
الطاهرة وعلى
ايدي ابنائها
اخذ هو وجنوده
درسا لن تنساه “اسرائيل”.
لقد
قال القادة “الاسرائيليون”
الذين شاركوا
في المعركة
انهم دخلوا
مدينة السويس
وكانوا
يعتبرونها
مدينة اشباح
الا انها بعد
لحظات اصبحت
كالجحيم،
وبفضل الله
استطعنا ان
ندمر في لحظات
33 دبابة
ومصفحة، كما
ان الجيش “الاسرائيلي”
لم يستطع ان
يجمع اشلاءه
واضطر مرغما
للانسحاب بعد
اول هزيمة
للجيش “الاسرائيلي”
منذ عام 1948،
ويوم 24 اكتوبر 1973
كانت الملحمة
على ارض
السويس
الطاهرة ويوم
25 اكتوبر قام
شارون كما
يفعل الان
بتوجيه
انذاراته
المتكررة حيث
انذر السويس
على يد
محافظها
آنذاك بتسليم
المدينة خلال
نصف ساعة والا
دمرها
بالطيران
فكان الرد من
مسجد الشهداء
برفض الانذار “الاسرائيلي”
والاستمرار
في المقاومة
الى آخر قطرة
من دمائنا بل
قلنا لشارون
حينذاك ان ارض
السويس في
حاجة الى ان
تروى من دمائه
القذرة.
واضاف
الشيخ حافظ
سلامة ان
الدرس
والتجربة
التي خاضتها
مدينة السويس
امام تلك
الجحافل “الاسرائيلية”
نبراس ونموذج
لكافة حركات
المقاومة
الفلسطينية
سواء فتح او
حماس او
الجهاد، حيث
نجح ابناء
السويس في دحر
شارون وقواته
واضطروه الى
ان يركع امام
ارادتهم. وقال
ان القضية
ليست قضية
افراد او
شخصيات
بعينهم، فهي
قضية
المسلمين في
العالم اجمع،
ولن يفصل فيها
ما رآه من
مؤامرات
ومحادثات تتم
مع بعض القادة
العرب،
فالقضية ليست
قضيتهم وحدهم
وليس من حقهم
ان يقرروا
مصير هذه
القضية.
وسأله
رئيس المحكمة
هل رأى جرائم
اخرى
ارتكبتها
القوات “الاسرائيلية”
خلال هذه
الحرب، فاجاب
السواركة
بانه شاهد مع
عدد من بدو
سيناء اعدادا
كبيرة من
الجنود
المصريين
قامت القوات “الاسرائيلية”
بسكب البنزين
عليهم
واحراقهم
احياء، كما
قامت القوات “الاسرائيلية”
في منطقة جبل
لبنة باحضار
عدد من الاسرى
ودفنهم في
الرمال ثم امر
قائد هذه
القوة قادة
العربات
المدرعة
والدبابات
بالسير فوقهم
بهذه الاليات
المجنزرة وهم
احياء، وتلك
الجرائم
وغيرها تؤكد
ان “اسرائيل”
دولة ارهابية
ولا تريد
سلاما حقيقيا
مع جيرانها
العرب.
وسأله
رئيس المحكمة
عما اذا كان قد
تم تعذيبه
خلال فترة
الاعتقال،
فاجاب بان
الكلمات لا
يمكنها ان تصف
مدى ما تعرض له
من تعذيب، ثم
كشف عن بطنه
ليرى الحضور
آثار التعذيب
البشعة على
جسمه.
وردا
على سؤال
لرئيس
المحكمة حول
ما اذا كان قد
حوكم قبل
ايداعه السجن
وباي تهمة
اجاب
السواركة
بانه اجريت له
محاكمة
عسكرية
صورية،
لاتهامه بقتل
جنود “اسرائيليين”.
وقال
المسيري: ومن
هذا المنظور
تصبح اباد
الفلسطينيين
وطردهم مسألة
خاصة بالبنية
ككل،
فالمؤسسة
الصهيونية
ترى ان فلسطين
ارض بلا شعب
وشارون تربى
على ذلك، ومن
الطرائف
المخيفة انه
في طفولته
تسلم كهدية في
عيد ميلاده
مسدسا من
والدته، وهذا
يشير الى ان
اسرته تفهم
معنى
الاستيطان
بانه استيطان
مسلح وانه لا
بد من ابادة
السكان
الاصليين،
كما ان والدته
نفسها قامت
ببعض
العمليات
الارهابية،
وقد نشأ شارون
في هذا الجو
واشترك في
معظم
النشاطات
الارهابية
وكان دائما
يرى ان ما تقوم
به القوات
الصهيونية
قبل عام 1948 لا
يكفي على
الاطلاق ولا
بد من تصعيد
الامور،
ولذلك يظهر
على الساحة
السياسية في
اللحظات
الحرجة التي
يجابهها
المستوطن
الصهيوني.
واضاف
المسيري ان من
اهم المذابح
التي قام بها
شارون مذبحة "قبية"
حين تم تأسيس
القوة 101 وهي
مجموعة
للعمليات
الخاصة، ليست
جزءا من
القوات
المسلحة،
وانما تقوم
بعليمات سرية
او شبه سرية
بامر رئيس
الوزراء،
وهذه
العمليات
تأخذ طابع
الارهاب
والاغتيال،
والقوات
المسلحة
الصهيونية
مشهورة بهذا
فعندهم ايضا
فرقة
المستعربين
التي كان
قادها ايهود
باراك بعض
الوقت وقام
باغتيال
الكثير من
القيادات
العربية. وقال
ان اخطر
المذابح التي
دبرها شارون
مذبحة صبرا
وشاتيلا،
نظرا للضجة
التي اثارتها
حتى داخل “اسرائيل”
نفسها حيث
قامت اكبر
مظاهرة في
تاريخ “اسرائيل”،
وتم تقديمه
للمحاكمة ومن
الامور
المثيرة
للسخرية ان
المحكمة
اصدرت امرا
بانه لا يمكن
تعيينه وزيرا
للدفاع مما
يدل على كيفية
المراوغة
الصهيونية،
وما قام به
شارون في صبرا
وشاتيلا انه
اعطى الضوء
الاخضر لبعض
الميليشيات
اللبنانية
الحليفة
لاسرائيل
للقيام بهذه
المذبحة،
وهناك ادلة
ومؤشرات على
قيام جنود “اسرائيليين”
بالمشاركة في
عمليات القتل
المنظم،
بمعنى انه قام
"بهولوكوست"
أي عملية
ابادة منهجية
منظمة في صبرا
وشاتيلا وقد
اثبتت دراسات
عديدة بما في
ذلك البرنامج
الاخير في الـ
بي بي سي انه
يمكن تقديمه
للمحاكمة
كمجرم حرب،
وان التستر
على الجرائم
مثل
ارتكابها،
وقد حملت الـ
بي بي سي شارون
المسؤولية
بمعنى انها
رسخت الاساس
القانوني
لتقديم شارون
للمحاكمة
كمجرم حرب.
واكد
المسيري في
شهادته ان
شارون رمز جيد
لاسرائيل
وللاستعمار
الصهيوني،
ولكل التجارب
الاستعمارية
الاستيطانية
الاحلالية
التي ابادت
الملايين.
وسأل رئيس
المحكمة
الدكتور
المسيري عما
اذا كانت
المذابح التي
ارتكبها
شارون في اطار
خطة منظمة ام
انه قام
بتنفيذها
بشكل فردي،
فاكد ان جزءا
اساسيا مما
ارتكبه شارون
كان خطة منظمة
وابادة
منهجية
واعية، بمعنى
انه يمكن
تبرير ذبح شخص
او اثنين بانه
انفعلا، ولكن
استمرار
الجرائم
وفظاعتها
وبشاعتها
تؤكد انها امر
مبيت وموضوعي
ومدروس
ومنهجي، فما
تم في صبرا
وشاتيلا لا
يختلف على
الاطلاق عن أي
هولوكست.
وعما
اذا كان هناك
شركاء لشارون
في جرائمه اكد
المسيري ان له
شركاء بالفعل.
ففي مذبحة "قبية"
اخذ الضوء
الاخضر من بن
غوريون مما
يعني ان
الدولة
الصهيونية
ككل كانت
متورطة فيما
حدث، ويبين
القانون
الدولي انه
اذا قام احد
الافراد
بارتكاب
جريمة فانه في
النهاية يظل
هو المسؤول
اخلاقيا
وليست
الدولة، ومن
هنا تمت
محاكمة "ايخمان"
وغيره من
النازيين
الذين كانوا
يعملون في
اطار دولة،
ومع هذا ظل
هؤلاء
الافراد
اصحاب
المسؤولية
الاخلاقية.
واضاف
مشعل ان
الشاهد على
جرائم شارون
وطغمته
الارهابية
العسكرية هم
الاطفال محمد
الدرة وايمان
حجو وملك
وشقيقها
ابناء جمال
بركات، حيث
ارسل شارون
سيارة مخففة
دمرت المنزل
على رؤوس
اصحابه،
وكذلك
ابودراج
الطفل ابن
السنوات
الثماني الذي
قتله شارون
حين كان يعلب
بلعبته
البريئة قبيل
عيد الاضحى
فضاعت اللعبة
وسقط الطفل
شهيدا عند ربه
تعالى في
منطقة
البيرة، وهذه
الجرائم لا
يزال
الصهاينة
بقيادة شارون
يرتكبونها.
واكد
ان الذي يجري
على ارض
فلسطين ليست
جريمة ضد
افراد فقط
لكنها ايضا ضد
شعب باسره حيث
تتمثل
شواهدها في
حصار الشعب
الفلسطيني
وقطع اواصر
وخطوط
الاتصال بين
المدن والقرى
والمخيمات
حتى تحولت
الضفة
الغربية
وقطاع غزة الى
جزر معزولة
والناس لا
يستطيعون
الحركة، وكم
من امرأة
اجهضت عند
الحواجز
لانها لم
تستطع ان تصل
الى المستشفى
للولادة،
وكمن من مريض
مات نتيجة عدم
قدرته على
الوصول لمكان
العلاج،
وبالتالي فقد
استشهد
الكثير من
شعبنا نتيجة
هذا الحصار
ومنع الادوية
والغذاء.
واكد
مشعل ان هناك 520
شهيدا حتى
الان سقطوا
منذ بداية
الانتفاضة
وشارون يتحمل
مسؤولية كبرى
كما يتحمل
باراك من قبل
المسؤولية عن
سقوط ثلث
هؤلاء
الشهداء من
الاطفال،
وهناك 2200 حالة
من الجرحى
الفلسطينيين
مصابون
بعاهات
مستديمة فضلا
عن اكثر من 25
الفا من
الجرحى اضافة
الى عدد كبير
من الاسرى،
حيث كان هناك
قبل
الانتفاضة 1600
اسير فلسطيني
في سجون
الاحتلال،
اما الان فان
عدد الاسرى
بلغ 2388 اسيرا،
اذن الحالة
العامة داخل
فلسطين هي
عبارة عن
مذبحة تطال
شعبا كاملا
امام صمت
العالم الذي
لا يتحرك الا
اذا نزف الدم
الصهيوني اما
الدم
الفلسطيني
والعربي فلا
يعبأ به هؤلاء
الاميركان
والغربيون،
ولذلك احيي
هذه المبادرة
الشجاع، كما
نحيي ما تفعله
الان بلجيكا
حين تقبل
محاكمها
محاكمة شارون
على مجزر صبرا
وشاتيلا،
ونحيي ايضا
البرنامج
الذي اذاعه
تلفزيون الـ
بي بي سي عن
جرائم شارون
في صبرا
وشاتيلا،
ونطالب الدول
العربية بان
تتبنى هذا
الموقف الذي
بادرت به
نقابة
المحامين في
مصر وانت تفتح
سجلات
لمحاكمة
شارون وكل
الطغمة
العسكرية
الصهيونية،
واقول انه اذا
كان الصهاينة
قد لاحقوا كل
الرموز التي
اتهمت من
النازيين
بجرائم قتل
اليهود وكثير
من هذه
الجرائم تم
تضخيمه،
فالهولوكوست
وارقام ضحايا
المحارق
ضخمت، ولكن
جرائم شارون
والصهاينة ضد
شعبنا
الفلسطيني
ليست مضخمة
نظرا لكونها
بحد ذاتها
جريمة كبيرة
تتكرر على مدى
اكثر من نصف
قرن، ولذلك
فالامة
العربية
مطالبة بان
تلاحق جميع
رموز الارهاب
الصهيوني وان
تدينهم
وتحاكمهم على
المستوى
الاقليمي
والدولي،
خاصة ان الوجه
الصهيوني قد
انكشف، ولا
نقبل برجل
مجرم مثل
شمعون بيريز
ان يغطي على
الارهاب
الصهيوني وان
يمنح جائزة
نوبل. ونطالب
كل المعنيين
سواء في
السلطة
الفلسطينية
او الحكومات
العربية بعدم
اعطاء الفرصة
لبيريز كي
يغطي على
الوجه
الصهيوني
القبيح.
واكد
خالد مشعل ان
الانتفاضة
والمقاومة
ستستمران
باذن الله لان
اهداف شعبنا
لم تتحقق بعد،
فالانتفاضة
والمقاومة لم
يفجرهما
شعبنا من اجل
العودة الى
المفاوضات
وانما شعبنا
يقدم اغلى ما
لديه من
تضحيات من اجل
تحرير الارض
والقدس
والمقدسات
وطرد
الاحتلال،
كما نرفض بشدة
كل الضغوط
الاميركية
ومبادراتهم
المنحازة
سواء تقرير
ميتشيل او
مقترحات جورج
تينيت لانها
لم تأت الا
لانقاذ شارون
والكيان
الصهيوني بعد
ان التف حبل
المقاومة
الفلسطينية
حول عنق شارون
وعنق الكيان
الصهيوني،
كما ان
الانتفاضة
وحدت الشعب
الفلسطيني
بكل فصائله
وقواه بعد ان
تمزق خلال
فترة التفاوض
والتسوية.
وقال
الشاهد
الدكتور سعيد
خالد الحسن
ممثل المؤتمر
العام للجنة
القدس، انه من
سكان مدينة
حيفا رغم كونه
ليس من مواليد
تلك المدينة
حيث ان اسرته
نزحت منها بعد
نكبة 1948 هربا من
المذابح التي
تعرضت لها
المدينة مثل
باقي المدن
الفلسطينية
على يد عصابات
اليهود.
واضاف
ان والده
الراحل خالد
الحسن اخبره
بان الوضع في
حيفا في ذلك
الوقت كان
مرعبا حيث
كانت اخبار
المذابح
تتتابع
واجواء الخوف
في كل مكان في
ظل اعمال
القتل
الوحشية
وانتهاك
الاعراض، مما
جعل الوضع في
المدينة
مرعبا، وفي ظل
هذه الظروف
وجدت اسرته
انها لا
يمكنها
انتظار اكبر
الابناء وهو
والده خالد
الحسن وكان
عمره وقتها 18
عاما حتى يعود
فنزحت من
المدينة،
وعندما عاد لم
يجد اسرته،
وبعد رحلة من
المعاناة
التقى
بوالدته
وسألها عن
السبب في عدم
انتظارها له،
فابلغته
بانها من هول
ما رأت وجدت
انه لا خيار
امامها في ان
تخسر اكبر
ابنائها ولا
تخسر كل افراد
الاسرة.
واضاف
ان تلك
التجربة
الشخصية هي
خير شاهد على
جرائم هؤلاء
الصهاينة وفي
مقدمتهم
ارييل شارون.
لقد
قرأنا في كتب
السياسة
والتاريخ عن
العديد من
السفاحين
والطغاة عبر
التاريخ
امثال هولاكو
نيرون ولكن
هذا المجرم
الذي نحاكمه
اليوم تميز
على هؤلاء
وتفوق عليهم
فقد استحدث
طرقا في تعذيب
الضحايا
والتنكيل بهم
ثم قتلهم قتلا
بطيئا وبشعا
فهو يقتل
الاطفال حرقا
وهم احياء
ويقطع اوصال
واطراف
النساء
والاطفال.