سبعة اسرى محررين يروون التجربة المشكلة في "سجن" الحرية 2-9-1999
شؤون الاسرى المحررين وشجونهم ونظرة المجتمع لهم بعد تحريرهم رواها امس، سبعة من المحررين من بينهم سهى بشارة، وبعضهم تكلم بألم ومرارة عن واقع ما بعد الانعتاق من الاسر الى الحرية: اسئلة كبيرة وعلامات استفهام كثيرة اثيرت امس من قبل الاسرى في اللقاء المفتوح الذي نظمته اللجنة الاجتماعية في جمعية شباب المستقبل بعنوان "الحياة الاجتماعية للاسرى والمحررين" في قاعة ثانوية رفيق الحريري في صيدا وشارك فيه كل من: سهى بشارة، علي حمدون، عفيف حمود، نعمان نصرالله، رجائي ابو همين، نبيه عواضة واحمد اسماعيل.
وحضر اللقاء النائب بهية الحريري وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني علي غريب وممثل محافظ الجنوب رئيس الدائرة الادارية نقولا بوضاهر وامين سر حركة "فتح" خالد عارف ورئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف ومسؤولون في مؤسسة الحريري وجمع من محبي واصدقاء الاسرى والمحررين وفعاليات اجتماعية وتربوية صيداوية وجنوبية.
بداية تحدث منسق الجمعية في الجنوب نادر النقيب مرحباً، ثم قدم الزميل غسان حبال لضيوف اللقاء.
ثم تحدثت الاسيرة المحررة سهى بشارة فقالت: قضية المعتقلين قضية كبيرة كقضية الاحتلال، والمشكلة لا تكمن في اننا ندخل الى تلك الامكنة ونرمى فيها ونجلد ونكهرب.. المشكلة تكمن في اننا ننسى تاريخنا وقضيتنا.
وتساءلت: هل يذكر احد منا معسكر انصار؟! هل نحن نحفظ تاريخنا حتى يأتي يوم نستطيع فيه ان نحافظ على التحرير في حال تحقق؟! ماذا نتعلم في مدارسنا؟!
وقالت: المشكلة في هذا الفصل بين العالم الكبير خارج المعتقل وبين العالم الذي يعيش داخل المعتقل، وتقتصر المعاناة والعلاقة بالقضية على اهالي المعتقلين. خرج الكثير من المعتقلين من معسكر انصار، (14 الفاً) اين هم حالياً، وماذا قدمت الدولة للأسير الذي تحرر؟! صحيح لم يكن هناك دولة، لكن الآن هناك دولة.
وعرضت بشارة لمعاناة الاسير المحرر محمود رمضان الذي اصيب بلغم ارضي اثناء هروبه من المعتقل فكان مصيره ان رمي في مأوى العجزة.
وخلصت للقول: يمكننا القيام بالكثير للمعتقلين، يمكننا ان نكتب كلمة صغيرة لمعتقل موجود في السجون "الاسرائيلية" ، وان نرسل قصاصة ورق الى بلال دكروب وانور ياسين وسمير القنطار، اتمنى ان نحاول تقديم شيء لهذا الاسير وهو في معتقله، وبعد ان يخرج من المعتقل هنا تكمن القضية.
وروى الاسير المحرر عفيف حمود تجربة المعتقلين ومعاناتهم من خلال تجربته خلال سنوات اعتقاله العشر، معتبراً ان قضية المعتقلين قضية جوهرية تختصرها معاناتهم، وما دام الانسان مقتنعاً بمبادئه وبأرضه وبشعبه، فكل الامور يمكن تخطيها.
ثم تحدث الاسير المحرر علي حمدون عن تجربة الاعتقال في السجون "الاسرائيلية" داخل فلسطين المحتلة والتمايز بين هذه السجون وبين معتقل الخيام لجهة بعض الشروط والقوانين التي تضطر "اسرائيل" للالتزام بها، وان هي لا تلتزم بكثير من القوانين.
وعن انطباعاته بعد خروجه من المعتقل قال: المجتمع الذي خرجنا اليه كان مختلفاً، كان هناك الكثير من التطبيل والتزمير، لكن الآن ماذا بقي من كل ذلك، لا شيء سوى ان التطبيق لم ينفذ، كما ان النظرة الى الاسير الخارج من المعتقل، من قبل البعض، فيها الكثير من عدم الرضا، وخاصة بالنسبة للأسير المحرر الذي وظف بعد خروجه، وكأنه جسم غريب لو قيض لهم لاستأصلوه…
وسلط الاسير المحرر رجائي بوهمين الضوء على الناحية الصحية للمعتقلين، وكيف كان اطباء العملاء يتحولون الى جلادين للاسرى، مشدداً على ضرورة متابعة الحالات المرضية والصحية للأسرى بعد خروجهم من قبل اطباء اخصائيين، وان يتاح للأسير المحرر ان يختار طبيبه بنفسه ولا يفرض عليه طبيباً لا يعالجه.
الاسير المحرر نبيه عواضة عرض لموضوع المحاكمة داخل السجون "الاسرائيلية" لافتاً النظر الى ان التهم التي تستند اليها بنود هذه المحاكمة ثلاث: حمل السلاح والتدريب عليه بصورة مخالفة لقانون الطوارئ للعام 1945، والانتماء الى حزب "غير شرعي" ومقاومة الاحتلال. كما ان الاحتلال "الاسرائيلي" يشرع في قوانينه تعذيب الاسرى الفلسطينيين واستخدام العنف ضدهم.
وروى الاسر المحرر نعمان نصرالله تفاصيل اعتقاله، ثم اعتقال والده ووالدته، عارضاً لبعض اساليب التعذيب داخل معتقل الخيام وتلك التي اتبعوها معه. وقال: نحن جئنا بقضية وطنية لنتشارك سوياً في اثارتها لان هذا الوطن للجميع.
واكد الاسير المحرر احمد اسماعيل على اهمية اثارة وتبني قضية الاسرى والمعتقلين وشرحها للرأي العام العالمي، مطالباً بالاسراع في اقرار القانون الذي سيساوي بين اسر المعتقلين واسر شهداء الجيش، وبأن يتم التعاطي مع الاسرى كجنود لبنانيين.
ثم فتح باب الحوار، فتحدثت النائبة الحريري التي اكدت على ضرورة تدوين وتوثيق شهادات الاسرى والمعتقلين المحررين في كتاب يعمم على المحافل الدولية وبكل اللغات لإثارة قضية المعتقلين.
وقالت: يجب ان نركز على جيلنا الجديد، وعلى كتاب التاريخ الذي سيتم تدريسه لاولادنا في المدارس. يجب ان نحفر في الذاكرة الوطنية هذه الشهادات وهذه البطولات لتبقى ثابتة، وعلينا ان نبدأ بالتأسيس للمؤتمر الاول لبناء المواطنية الحقيقية.
لجنة المتابعة ترحب بموفد انان وثيقة شاملة عن احوال الاسرى 8-9-1999
رحبت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" بالزيارة المرتقبة لموفد الامين العام للامم المتحدة الى لبنان بينون سافان الكلف بمتابعة اوضاع المحتجزين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" ، ودعت الى اعطاء عملية الافراج عن الرهائن اللبنانيين المعتقلين في السجون "الاسرائيلية" ومعتقلي الجولان السوري المحتل "الاولوية في اية مفاوضات قادمة بل ان يكون الافراج عنهم الشرط الاساسي للمشاركة في المفاوضات او بادرة حسن نية لاستمرار المفاوضات".
عقد امين عام لجنة المتابعة محمد صفا، امس، مؤتمراً صحافياً، في مقر اللجنة في كورنيش المزرعة استهله بالحديث عن التطورات الهامة التي تشهدها قضية الاسرى وبينها زيارة سافان ومطالبة الرئيس الدكتور سليم الحص وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت بالعمل على اطلاق سراح المحتجزين والقرار الذي سيصدر عن جامعة الدول العربية حول قضية المعتقلين والخطاب الذي سيلقيه الرئيس الحص امام الامم المتحدة ويحث فيه حكومات العالم على انقاذ المعتقلين في سجون الاحتلال.
وقال صفا: "ان زيارة الوفد الدولي مع اهميتها، الا انه يجب ان لا تقتصر على لقاء المسؤولين في لبنان و "اسرائيل" ، بل يجب ان تشمل الزيارة الدخول الى معتقل الخيام والتحقيق بأوضاع ومعاناة المحتجزين اللبنانيين في كافة السجون "الاسرائيلية" واضاف: "لقد طالبنا منذ سنوات بان توفد الامم المتحد بعثة تحقيق دولية الى معتقل الخيام للتحقيق بأوضاع المعتقلين، ونجدد الدعوة اليوم من اجل ايفاد هذه البعثة وفتح المعتقل امام المنظمات الدولية والانسانية".
وتابع: "المسألة الثانية التي نود التأكيد عليها ايضاً وخصوصاً في ظل الحديث المتسارع عن مفاوضات السلام هو ان يكون الافراج عن المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" شرط لمشاركة لبنان في المفاوضات، لان الافراج عنهم يكشف مدى الجدية "الاسرائيلية""، داعياً لبنان وسوريا الاستفادة من التجربة المريرة للمفاوضات الفلسطينية "الاسرائيلية" ، اذ رغم كل الاتفاقات التي وقعها الجانب الفلسطيني مع العدو "الاسرائيلي" ، فان قضية المعتقلين الفلسطينيين بقيت عالقة، واستمرت هذه القضية ورقة ابتزاز بيد الحكومة "الاسرائيلية".
وعرض صفا لابرز عناوين الوثيقة الجديدة الشاملة التي اعدتها لجنة المتابعة وتتضمن الآتي:
1- عرض مفصل لاوضاع المحتجزين في معتقل الخيام وسجون عسقلان وايلون ونفحة.
2- توزعهم في المعتقلات (140 في معتقل الخيام و41 في سجون لاداخل).
3- عدد النساء في معتقل الخيام (2).
4- عدد الذين استشهدوا في المعتقل تحت التعذيب (14) والذين توفوا في المستشفيات بعد الافراج عنهم (2).
5- عدد المسنين الذين تتراوح اعمارهم من 50 الى 70 (11 مسناً).
6- عدد الاحداث الذين احتجزوا وكانوا دون 18 (11) واصغرهم علي مصطفى توبة.
7- عدد الذين يعانون من اوضاع صحية صعبة (ضعف نظر، وجع قلب، روماتيزم) حوالى 75 اسيراً وهؤلاء يجب نقلهم الى المستشفيات للمعالجة.
8- عدد الذين انتهت محكوميتهم منذ 11 عاماً (19 رهينة) في سجون ايلون، و(6 مواطنين) لم يحاكموا، واثنان لا يسمح للجنة الدولية للصليب الاحمر بلقائهما وهما الشيد عبدالكريم عبيد ومصطفى الديراني.
9- غالبية المحتجزين من المدنيين (طلاب ومزارعين) وعددهم حوالى 130 مواطناً من اصل 181 معتقلاً.
واكد صفا ان اللجنة ستطالب الموفد الدولي وحكومات العالم بالآتي:
1- الافراج عن كل الاحداث والمرضى والمسنين في معتقل الخيام.
2- الافراج عن جميع الذين انتهت مدة محكوميتهم في سجن آيلون.
3- وضع حد لعمليات التعذيب او المعاملة القاسية والحاطة بالكرامة الانسانية للمحتجزين.
4- ايفاد لجنة تحقيق دولية الى معتقل الخيام وتقديم مرتكبي التعذيب الى المحاكمة واعطاء تعويضات للضحايا والعمل على اعادة تأهيلهم.
5- لقاء جميع المعتقلين بعائلاتهم وبالمحامين وباللجنة الدولية للصليب الاحمر والمنظمات الحقوقية.
6- ادانة قرار المحكمة "الاسرائيلية" العليا باعتبار المعتقلين اللبنانيين رهائن، لان القرار انتهاك فظيع للاعلان العالمي لحقوق الانسان.
7- الغاء المحاكمات الصورية بحق المعتقلين واعتبارها محاكمات جائرة ومخالفة للقوانين الدولية.
8- كشف مصير المفقودين او تسليم جثثهم للجنة الدولية للصليب الاحمر.
وامل ان تكون زيارة موفد الامين العام للامم المتحدة بارقة امل للافراج عن جميع اللبنانيين المحتجزين في السجون "الاسرائيلية" ، او على الاقل في المساعدة على الافراج عن المرضى والاحداث وكبار السن. والذين انتهت مدة محكوميتهم في سجن آيلون.
خطف صحافية في رميش يثير ردوداً مستنكرة 9-9-1999
اثار خطف "الاسرائيليين" للصحافية كوزيت الياس ابراهيم من بلدتها رميش الحدودية واقتيادها الى سجن الخيام، استنكار الاوساط الصحافية والاعلامية.
واستقبل نقيب المحررين ملحم كرم في مقر النقابة امس شقيق كوزيت خليل ابراهيم الذي طلعه على ملابسات خطفها، وانقطاع اخبارها عن ذويها منذ خمسة ايام.
وقال كرم: "ليست المرة الاولى يمارس جنود الاحتلال هذا النط اللاانساني واللاحضاري، وخصوصاً ان الزميلة كوزيت لم تأت امراً مسيئاً ولا مؤذياً، انما كانت تقوم بعملها بضمير مهني عال". واوضح انه اتصل باتحاد الصحافيين العرب وبالمنظمة العالمية للاعلاميين وبالصليب الاحمر وبمؤسستي "امنستي انترناشيونال" و"صحافيون بلا حدود" لتتضافر الجهود من اجل اطلاقها.
واضاف: "لم ندع مرجعاً الا اتصلنا به ولا معالجة الا قمنا بها لاطلاق الزميلة التي لم تأت ذنباً، الا انها كانت صحافية وطنية صالحة وقامت بواجبها في شكل كامل، واننا نحيي مسلكيتها المهنية العالية ونعد بان اطلاقها سيكون وشيكاً".
ردود فعل
وفي هذا المجال، اعتبرت "رابطة خريجي كلية الاعلام" ان "اقدام قوات الاحتلال "الاسرائيلي" على خطف الاعلامية كوزيت ابراهيم من منزلها في بلدة رميش هو انتهاك فاضح لحقوق الانسان ولكل المواثيق الدولية، ويدل على ممارسات العدو "الاسرائيلي" الارهابية والبربرية ضد السكان الآمنين، دون تفرقة بين نساء وشيوخ واطفال".
كما نددت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" باختطاف الاعلامية ابراهيم وكل من سمير جورج خيامي وديغول بطرس بوطالب، معتبرة ذلك "انتهاكاً خطيراً للمبادئ الانسانية واعتداءً صارخاً على المدنيين اللبنانيين وجريمة تندرج في اطار الممارسات "الاسرائيلية" التعسفية بحق ابناء المناطق المحتلة".
ودعت لجنة المتابعة الى المشاركة في اعتصام امهات الخميس الذي تنظمه تضامناً مع الاعلامية ابراهيم وابناء رميش المحاصرين وذلك عند الثانية عشرة والنصف من بعد ظهر الخميس المقبل امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في شارع السادات.
من جهة ثانية، اكد السفير الايطالي في لبنان غيسبيه كاسيني في رسالة وجهها الى عائلة الاسير سامر حجازي عبر لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين، رداً على النداء الذي وجهته عائلة حجازي الى العالم من اجل اطلاق سراحه من معتقل الخيام انه "من الضروري ان تحترم القوانين الدولية في المعتقلات، وان يتم الالتزام بمبادئ حقوق الانسان".
كوزيت ابراهيم: نناضل لحقك بالحرية
"وماذا اقول: في الثور الذي يحب نيره، ويتهم الوعل والايل والظبية انها حيوانات متمردة ناشزة" (جبران خليل جبران).
وماذا نقول نحن طلاب كلية الاعلام دورة بيروت الثقافة (1997-1998) في خبر جديد لمداهمات واعتقالات شملت هذه المرة الخريجة كوزيت الياس ابراهيم: ذنبها المواطنية واقامتها في قرية رميش المحتلة؟
لن نقول الكثير فالخبر واضح بوضوح الاعتباطية وبوضح التعسف الذي ادمنه """الاسرائيليون""". اعتيادية المداهمة والاعتقال لن تثنينا عن المطالبة بحق: حق كوزيت بالحرية والامان حق كل مواطن لبنانية بمقاومة الظلم، كل مواطن يلتزم الاعلان العالمي "لحقوق الانسان" اينما كان.
لا يستطيعون محاكمتك يا كوزيت بل لا يحق لهم. وان كان العفو مطلبنا فنحن لا نقصر هذه المرة الا تفريغ الكلمة من شفقتهم وتضمينها فعل تحرك من "منظمة العفو الدولية".
اختطاف كوزيت ابراهيم يتفاعل 10-9-1999
شغل خبر اقدام قوات الاحتلال "الاسرائيلية" في الشريط الدودي المحتل على خطف الزميلة كوزيت الياس ابراهيم الوسطين الاعلامي والسياسي وقد شكلت نقابة المحررين محور هذا التحرك حيث اتصل نقيب المحررين ملحم كرم، برئيس المجلس النيابي نبيه بري وسأله عن يساعد في اطلاق الزميلة كوزيت الياس ابراهيم التي خطفها "الاسرائيليون" فقال الرئيس بري: ان رئاسة المجلس تعبئ كل القدرات لاطلاق الزميلة كوزيت، وان نهج "الاسرائيليين" معروف في قمع الحريات وارتكاب الارهاب. ونحن معكم حتى النهاية. كذلك اتصل برئيس الحكومة الدكتور سليم الحص الذي ابدى تأييده للتحركات القائمة لاطلاق كوزيت الذي يجيء اختطافها شاهداً جديداً على مدى القمع والتعسف "الاسرائيليين" وقال: ان امكانات الحكومة مستنفرة لتستعيد زميلتكم حريتها.
وتلقى كرم معلومات من اهل كوزيت ابراهيم في رميش تفيد ان جيش الاحتلال دخل منزلها مساء امس بعدما خلع وكسر بابه واخذ كتباً لها ثم بعثر موجودات البيت بكاملها.
وانهالت على نقابة المحررين اتصالات التأييد والتضامن المطالبة بالافراج عن الزميلة كوزيت من كل العواصم والمناطق ابرزها الدكتور صابر فلحوط نقيب الصحفيين السوريين وعضو مجلس الشعب ونائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب الذي ابلغ النقيب كرم تضامنه الكامل معه ومع النقابة في الدفاع عن الزميلة المخطوفة والعمل على اطلاقها.
وقد عممت نقابة المحررين صورة الزميلة المخطوفة محلياً ودولياً. واجرى النقيب كرم اتصالاً مع رئيس اتحاد الصحفيين العرب ابراهيم نافع و"امنستي انترناشيونال" و"صحفيين بلا حدود" وقد دعته الهيئتان الى لقاء مسؤولين فيها بباريس ولندن. ومن المنتظر ان ينتقل النقيب كرم الى هناك ليومين يجري طوالهما الاتصالات اللازمة لاطلاق الزميلة خصوصاً ان معلومات تلقتها نقابة المحررين تفيد انه يسار معاملتها.
كذلك تلقى النقيب كرم اتصالاً من علي عقيل يؤكد فيه تضامن الاتحاد الدولي لوسائل الاعلام مع مساعي اطلاق كوزيت وابلغه ان عبداللقيس فرحات الذي خطف منذ 11 سنة وجد ميتاً منذ ايام في سجن الرمل "الاسرائيلي" داخل الاراضي المحتلة حيث ساموه كل اساليب التعذيب والاذى.
وتلقى كرم من نقابات صحافيي الاردن والجزائر والمغرب اتصالات وبرقيات تؤيد المساعي لاطلاق الزميلة كوزيت. كما دعاه السيد محمد صفا الى ان يلقي كلمته في اعتصام سيقام لهذه المناسبة.
وقال كرم: كل المساعي التي يجب ان نقوم بها والتدابير قد اتخذت لننجح في اطلاق كوزيت كما نجحنا في اطلاق الزميل روجيه نهرا.
واضاف: قريباً ستعود الينا كوزيت حاملة اكليل الغار على جبين البطولة اللبنانية العربية التي تعبر عن نفسها بسيادة وعزة.
لجنة المتابعة ناشدت الامم المتحدة والمنظمات والمؤسسات الدولية للافراج عن الصحفية كوزيت
وجهت "لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"" نداء عاجلاً الى كل من الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ولجنة حقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية من اجل اطلاق الاعلامية كوزيت ابراهيم ورفاقها من معتقل الخيام. كما وجهت نداءً مماثلاً الى كل من رئيس الجمهورية العماد اميل لحود ورئيس الحكومة سليم الحص والامين العام لوزارة الخارجية السفير ظافر الحسن واللجنة الدولية للصليب الاحمر وسفراء الدول الكبرى. ومما جاء في النداء: "نحيطكم علماً ان المخابرات "الاسرائيلية" اقتحمت بلدة رميش الخاضعة للاحتلال "الاسرائيلي" واختطفت من البلدة بتاريخ 2-9-1999 كل من الطالبة الاعلامية كوزيت الياس ابراهيم وديغول بطرس بو طالب وسمير جورج خيامي وزجتهم في معتقل الخياط". اضاف النداء: "ان قوات الاحتلال "الاسرائيلي" قد وجهت للصحفية كوزيت ابراهيم تهمة اعداد التقارير الصحفية عن المنطقة… وبسبب رفض كوزيت التعاون مع قوات الاحتلال تم اختطافها". وختم النداء: "يوجد في معتقل الخيام 141 رهينة، محتجزون منذ سنوات من دون محاكمة او تهم ويعانون من اوضاع صحية ونفسية بالغة السوء. كلنا ثقة بتحرككم ضد انتهاكات حقوق الانسان وانقاذ المحتجزين من المعتقلات "الاسرائيلية"".
وعلمت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين ان الاسيرة ابراهيم قد خضعت للتحقيق من قبل المخابرات "الاسرائيلية" وسط تعذيب جسدي ونفسي ادى الى انهيارها في المعتقل. وهذا الامر يتناقض مع كل القوانين الدولية، مما يتطلب تحركاً عاجلاً من الامم المتحدة والمنظمات الانسانية من اجل الافراج عن الاسيرة الرهينة كوزيت وابناء بلدة رميش المحتجزين، ووضع حد للممارسات "الاسرائيلية" التعسفية بحق ابناء المناطق اللبنانية المحتلة.
ودعت لجنة المتابعة الى المشاركة في اعتصام امهات الخميس، الثانية عشرة والنصف من بعد ظهر الخميس المقبل، احتجاجاً على اختطاف الاعلامية ابراهيم من بلدتها رميش وزجها في معتقل الخيام مع اثنين من ابناء بلدتها: ديغول بطرس بوطالب، وسمير جورج خيامي، امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في شارع السادات.
حزب الله يطالب الهيئات العالمية للعمل الى اطلاق سراحها: اعلاميو صور استنكروا اختطاف الصحافية ابراهيم ومنظمة العفو تطالب باراك ولحد الافراج عنها 11-9-1999
استنكر صحافيو منطقة صور امس اختطاف الزميلة كوزيت ابراهيم على ايدي قوات الاحتلال "الاسرائيلي" وترويع اهالي بلدة رميش المحتلة. وناشدوا الجهات الرسمية اللبنانية والمنظمات الدولية والامم المتحدة العمل على اطلاقها ودعوا الى حملة تضامنية واسعة لكشف حقيقة اهداف العدو "الاسرائيلي" الذي يستهين بكل الاعراف والمواثيق الدولية، مؤكدين على مواصلة الصحافيين والاعلاميين في الجنوب لفضح الاحتلال وممارساته.
واستنكر عميد كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية الدكتور اسعد النادري اعتقال الزميلة ابراهيم ورفيقيها ديغول بطرس وسمير جورج خيامي، ودعا وسائل الاعلام اللبنانية والعربية الى رفع الصوت عالياً تضامناً مع المعتقلين، كما دعا المنظمات الدولية لحقوق الانسان وحقوق الصحافيين وصحافيين بلا حدود للقيام بالاجراءات اللازمة لضمان سلامة المعتقلين واطلاق سراحهم فوراً.
من جهة ثانية، تلقت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" من المركز الرئيسي لمنظمة العفو الدولية في لندن نص النداء العاجل الذي وجهته المنظمة الى رئيس وزراء العدو "الاسرائيلي" ايهود باراك ووزير الدفاع وقائد الميليشيات اللحدية العميل انطوان لحد منددة باختطاف الصحافية كوزيت ابراهيم ومطالبة الافراج الفوري عنها وعن رفاقها وتضمن الآتي:
"الصحافية كوزيت ابراهيم اعتقلت من قبل المخابرات "الاسرائيلية" في 2-9-1999 مع صهرها ديغول بطرس بو طالب وسمير جورج خيامي هؤلاء الثلاثة احتجزوا في معتقل الخيام حيث تعتقد منظمة العفو الدولية انهم يتعرضون للتعذيب.
وكانوا قد اعتقلوا من بلدتهم رميش وهي بلدة خاضعة للاحتلال "الاسرائيلي" في جنوب لبنان. كوزيت ابراهيم اعتقلت لانها رفضت التعاون مع القوات المحتلة والميليشيات المرتبطة بها.
وقد تعرضت للتعذيب والمعاملة السيئة اثناء التحقيق معها في معتقل الخيام.
ومعتقل الخيام هو المركز الرئيسي للاحتجاز والتحقيق في المنطقة الخاضعة للاحتلال "الاسرائيلي" ، حيث تحتجز "اسرائيل" ما يقارب 130 اسيراً لبنانياً من دون محاكمة او تهم منذ 13 سنة وما فوق. وهناك معتقلون سابقون وصفوا المعاملة السيئة واساليب التعذيب التي تعرضوا لها من الضرب ووضع الاسلاك الكهربائية على اصابعهم وسكب الماء البارد والحار على اجسادهم.
ومع ذلك فان "اسرائيل" تنفي مسؤوليتها عن معتقل الخيام ملقية المسؤولية على الميليشيات المرتبطة بها رغم ان المعتقل في المنطقة الخاضعة لاحتلالها فهي المسؤولة حسب القوانين الدولية عن كل ما يحدث في تلك المنطقة.
ان منظمة العفو الدولية تطالب:
1 - ان لا تتعرض كوزيت ابراهيم والمحتجزون الى التعذيب والمعاملة السيئة اثناء الاعتقال.
2 - الافراج الفوري عنهم طالما لم توجه لهم تهمة، واذا ثبت عليهم يجب ان يحاكموا حسب المعايير الدولية للمحاكمات.
3 - مطالبة الحكومة "الاسرائيلية" باحترام توقيعها على الاعلان العالمي لحقوق الانسان وخاصة (المادة 5) "لا يجب ان يتعرض احد للتعذيب والمعاملة السيئة والحاطة بالكرامة الانسانية".
بدوره فقد تلقى الامين العام للجنة دعم المعتقلين محمد صف اتصالات من قسم الشرق الاوسط في منظمة العفو يعلمه عن تحرك واسع بدأت فيه المنظمة في مختلف انحاء العالم من اجل الافراج عن كوزيت ورفاقها.
وتلقت اللجنة عبر صفحة الانترنت رداً على النداء العاجل الذي وجهته عشرات الرسائل من كندا وباريس والمغرب وجنيف تفيد ان عرائض احتجاجية بدأت ترسل الى السفارات "الاسرائيلية" من اجل الافراج عن كوزيت ابراهيم.
وفي السياق نفسه زار صفا مقر السفارة الفرنسية والتقى فرانسوا سينميو القائم بأعمال السفارة الفرنسية وسلمه مذرة ووثيقة جديدة مطالباً بتدخل الحكومة الفرنسية للافراج عن كوزيت ورفاقها.
وصرح مصدر اعلامي في حزب الله بما يأتي:
"ان اختطاف الاعلامية كوزيت ابراهيم على يد قوات الاحتلال من بلدتها رميش المحتلة دليل اضافي على المدى الذي بلغه العدو من القمع والعدوان والاستهتار بكرامة الانسان وحقوقه وحريته، وشاهد على الارهاب الذي يمارسه الكيان الصهيوني بحق اهلنا وشعبنا الذين يرزحون تحت نير احتلاله.
اننا نطالب كل الهيئات واللجان والجمعيات العالمية المهتمة بحقوق الانسان ان تعمل على اطلاق سراح ابراهيم، وسراح جميع المعتقلين في سجون الاحتلال".
اوضاع المعتقلين بين وفدي الهيئة الوطنية وندوة العمل
زار وفد الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" برئاسة محمد عبيد مقر ندوة العمل الوطني في عائشة بكار حيث التقى نائب رئيس الندوة عصام سليمان واعضاء اللجنة التنفيذية.
واطلع الوفد اللجنة على اوضاع المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" وخصوصاً الموجودين في معتقل الخيام اضافة الى التحركات التي تقوم بها الهيئة الوطنية لابراز هذه القضية الوطنية والقومية وخصوصاً معاناة المعتقلين المرضى الذين ما زالت سلطات الاحتلال "الاسرائيلية" تمنع عنهم أي زيارات طبية.
كما تم البحث في اجواء اللقاءات التي تقوم بها الهيئة الوطنية لتوسيع اطارها وتمثيل القوى السياسية والوطنية فيها اضافة الى سبل تعاونها مع الجمعيات والهيئات الاهلية والاجتماعية وقد ثمنت الهيئة موقف رئيس الندوة رئيس الحكومة سليم الحص لجهة ادراج موضوع المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" على جدول مباحثاته مع وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت ومطالبتها بالضغط على "اسرائيل" للافراج عنهم بأسرع وقت ممكن.
وقد اتفق في نهاية اللقاء على تشكيل لجنة مشتركة من "الهيئة" و"الندوة" لابقاء التنسيق دائماً والعمل على القيام بنشاطات وتحركات مشتركة بهدف تسليط الضوء على قضية المعتقلين والسعي لتخفيف معاناتهم ومعاناة ذويهم من خلال المطالبة بتحسين التقديمات التربوية والمعيشية والصحية لهم.
كما ناشدت الهيئة الوطنية الامين العام للامم المتحدة كوفي انان والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان التدخل السريع لوضع حد لممارسات العدو "الاسرائيلية" التعسفية بحق المدنيين اللبنانيين بعد اقدامه على اعتقال الاعلامية كوزيت ابراهيم ورفيقيها مطالبة بالضغط على "اسرائيل" للافراج عنهم وايقافها من ممارسات الارهاب على الاعلاميين اللبنانيين والمدنيين الآمنين في المنطقة التي تحتلها في جنوب لبنان والبقاع الغربي.
كرم: ابراهيم ستكون بيننا خلال ساعات 13-9-1999
تواصلت المساعي الجارية لاطلاق خريجة الاعلام والتوثيق كوزيت ابراهيم بعد اكثر من عشرة ايام على اعتقالها في معتقل الخيام داخل الشريط الحدودي المحتل.
واعلن نقيب المحررين ملحم كرم ان الجهود التي جرت بدأت تعطي ثمارها لاطلاق الزميلة كوزيت كاشفا انه تلقى اتصالات من هيئات دولية ومن وسطاء صحفيين عالميين "بان كوزيت ستكون بيننا قريبا جدا وبين ساعة وساعة".
وقال كرم في تصريح له امس الاول: "ان نقابات موريتانيا وارتيريا وفرنسا اكدت تضامنها مع المساعي القائمة لاطلاقها واستنكرت استمرار توقيفها لانه مغاير للقوانين الدولية ولانه لم يسمح لها بتكليف محام للدفاع عنها ومراقبة مراحل استجوابها. وكذلك تلقينا 96 برقية واتصالا تستنكر هذا الاعتقال الذي لا مبرر له وتعلن تضامنها الكامل مع النقابة والصحافيين لكل ما يقومون به من جهود. كما ابلغنا 52 محاميا دوليا وعربيا تطوعهم لملاحقة هذه القضية والدفاع عن كوزيت واقامة دعوى حول اعتقالها على ان يسددوا نفقات انتقالهم الى الاراضي المحتلة".
وختم النقيب كرم بالقول: "شكرنا كل التعاطف الذي لقيناه حتى الان والذي يؤكد احترام العالم للكلمة وللحرية ويبشر بان عودة كوزيت حرة الينا بات شأنا مأمونا وقضية ساعات".
و وجهت "لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين في السجون "الاسرائيلية"" رسالة الى الملك الاردني عبد الله بن الحسين بمناسبة زيارته بيروت طلبت اليه العمل والمساعدة لاطلاق كوزيت وكافة الرهائن اللبنانيين في معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية".
وقد تسلم الرسالة والوثيقة السفير الاردني في لبنان انمار الحمود الذي وعد بنقلها الى الملك الاردني كما بعثت اللجنة بمذكرة مماثلة الى السفير الاميركي ساترفيلد وسفيرا المانيا واسبانيا تطالبهم بتحرك سريع لانقاذ الاسيرة ابراهيم ورفاقها من معتقل الخيام.
وكشفت اللجنة ان كوزيت تعرضت لتعذيب وحشي في الخيام وقد تم نقلها الى مستشفى مرجعيون للمعالجة.
معتقلون من الخيام الى مستشفى مرجعيون 14-9-1999
على صعيد آخر افادت المعلومات الواردة من منطقة مرجعيون ان قوات الاحتلال "الاسرائيلي" نقلت مساء امس الاول عدداً من معتقلي سجن الخيام الى مستشفى مرجعيون بواسطة سيارة تابعة لنجمة داود وذكرت هذه المصادر ان المعتقلين ادخلوا الى جناح جانبي في المستشفى للمعالجة وسط تدابير امنية مشددة نشرت خلالها قوات الاحتلال عناصر من حرس الحدود على سطح المبنى وفي محيط المستشفى ومنعت الاقتراب من الجناح الذي ادخل اليه السجناء الذين كانوا معصوبي العينين ومكبلي اليدين.
اتساع حملة المطالبة بإطلاق ابراهيم: لجنة المتابعة تطلب تدخل شيراك
تتواصل حملة المطالبة المحلية والدولية بإطلاق سراح الصحافية اللبنانية كوزيت الياس ابراهيم ورفاقها المعتقلين من ابناء بلدة رميش المحتلة ممن اقدمت قوات الاحتلال على زجهم في معتقل الخيام قبل اكثر من عشرة ايام.
وابرقت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" الى الرئيس الفرنسي جاك شيراك طالبة تدخله الحازم من اجل الافراج عن ابراهيم والمحتجزين في معتقل الخيام وباقي سجون الاحتلال "الاسرائيلي".
وزار وفد من لجنة المتابعة ضم الامين العام محمد صفا وعضو اللجنة رياض عيسى السفير الكوبي روبرتو دومينيغيز، وسلماه وثيقة اللجنة الجديدة ومذكرة عن الاسيرة كوزيت ابراهيم.
وقد اعلن السفير الكوبي تضامنه الكامل مع قضية الاسيرة كوزيت وكل المعتقلين اللبنانيين مؤكداً انه سيرسل المذكرة الى وزير الخارجية الكوبي للقيام بتحرك عاجل دولي لاطلاق سراح كوزيت ابراهيم ورفاقها.
وبعثت اللجنة ايضاً برسائل الى كل من السفير البابوي في لبنان وسفراء الكويت والسعودية وايران والمغرب ومصر والصين.
وبعثت لجنة المتابعة عبر "الخط الساخن" لحقوق الانسان مذكرة الى المفوض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدة ماري روبنسون، تطالبها بالتحرك السريع لانقاذ الرهينة الاسيرة كوزيت ابراهيم، كما وجهت رسالة الى المحامية الفرنسية مونيك بيكاردويل.
ومن جنيف تلقت لجنة المتابعة نص النداء الذي وجهته المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب الى رئيس وزراء العدو "الاسرائيلي" ايهود باراك وطلبت فيه تدخله لحل لقضية المحتجزين اللبنانيين في المنطقة المحتلة الخاضعة للاحتلال "الاسرائيلي" ، وهم كوزيت ابراهيم وديغول بو طالب وسمير خيامي، والافراج الفوري عنهم.
واصدر المجلس الثقافي للبنان الجنوبي بياناً قال فيه: "ليست المرة الاولى التي تعتمد فيها قوات الاحتلال "الاسرائيلي" نهجها القمعي ضد حرية الاعلام ممثلة بعمل المراسلين في المنطقة المحتلة فأمس كانت الضحية الصحافية كوزيت الياس ابراهيم وقبلها كان الكثير من الصحافيين. ان اعتماد هذا النهج الارهابي يؤكد الطبيعة العدوانية للكيان "الاسرائيلي" ضد الحريات الاساسية للانسان وضد حقوقه المشروعة.
ان المجلس الثقافي للبنان الجنوبي اذ يطالب، مع المطالبين، بإطلاق سراح ابراهيم يناشد مختلف الهيئات الثقافية العمل، بشتى السبل، لتحقيق هذه الغاية الوطنية والانسانية.
كوزيت ابراهيم من هي؟
تتفاعل قضية الزميلة كوزيت ابراهيم بعدما ساءت حالتها الصحية في سجن الخيام ونقلت الى مستشفى مرجعيون.
واحتجاجاً على اختطافها من بلدتها رميش، وزجها مع اثنين من ابناء بلدتها هما ديغول بطرس بوطالب وسمير جورج خيامي في سجن الخيام، دعت "لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين" في السجون "الاسرائيلية" ، واصدقاء الصحافية كوزيت، الى المشاركة في اعتصام امهات الخميس، في الثانية عشر والنصف من ظهر يم الخميس 16 ايلول الجاري، امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر، في شارع السادات، آخر شارع الحمرا، وقد استنكرت الهيئة الطالبية في الفرع الثاني لكلية الاعلام اعتقال كوزيت من قبل القوات "الاسرائيلية" ودعت الى المشاركة في الاعتصام المقرر في الثانية عشرة من قبل ظهر الخميس المقبل.
من هي كوزيت ابراهيم؟
كوزيت التي اختار والداها اسمها من رواية "البؤساء" لفيكتور هوغو، هي ابنة المزارع الياس ابراهيم، والشقيقة الصغرى لخمس اخوات وشقيقين.
تلقت دروسها الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدارس رميش، حيث كانت دائماً متفوقة، تحصل على المنح المجانية للتعليم، وعندما انهت دروسها المدرسية، اتجهت الى بيروت كي تتابع دروسها في المهنة او الرسالة التي اختارتها واحبتها، أي الصحافة، في هذه المرحلة، سكنت في منزل للطلاب بالقرب من الجامعة التي ترددت اليها. هناك، تعرفت على اصدقاء احبوها جداً واحبتهم.
بعض ما كتبته
كتبت الصحافية كوزيت ابراهيم في العام 1996 مقالاً افتتاحياً عنوانه: "قانا.. هوية عصرنا الى الابد"، في صحيفة "هدى الغد" التي تصدر عن طلاب جامعيين وجاء فيها ما يلي.
كيف يمكن ان نفسر ما حدث في قانا؟
وهل الامر في النهاية جزء من تفاهة البشر؟ وهل قانا وحدها مجزرة؟ وهل قتل انسان واحد لا يعتبر مجزرة؟ وكم قتيل يجعل الامر مجزرة؟ 20؟ 100؟ 200؟ كيف يمكن ان نفهم سلوك الدولة التي صنعت في افران او شفيتز؟ فالاسرائيلي يشعر بان لديه توكيلاً خلقياً او اذناً يخوله بان يفعل ما يريد اذ انه مقتنع بان جيش الدفاع "الاسرائيلي" اكثر الجيوش انسانية، وكان شعار جيش الهاغانا في العام 1948 "طهارة السلاح" وهو ابعد ما يكون عن الحقيقة".
ويقول "الاسرائيليون" بانهم كانوا يقصفون مكان اطلاق صواريخ الكاتيوشا ولم يريدوا قتل المدنيين ولكن حتى لو استطعنا ان نصدق بان طياري سلاح الجو "الاسرائيلي" الذين كانوا فوق قانا لم يعلموا بان قذائف عناقيدهم ستصيب المدنيين الابرياء وليس مقاتلي حزب الله فان عدم معرفتهم تكون كعدم معرفة الجنود الالمان الذين كانوا خارج بوخنوالد وتربلنكا ولم يكونوا على علمٍ بما يجري فيها. فالاسرائيليون لم يريدوا ان يعرفوا ايضاً. وكيف يمكننا ان نفهم سلوك عرابة مؤتمر السلام والمراقب النزيه كما تدعي التي تدعم عمليات القتل "الاسرائيلية".
وكم عدد القتلى الذي ارادته امريكا لكي تطلب وقف النار، وهل عدد قتلى قانا سيكون كافياً لكي تدين امريكا العملية وتدافع عن حقوق الانسان.
ولكن الحقيقة هي ان ارواحنا لا تهم امريكا - وما حركها ليس مجزرة قانا بقدر ما هو شعور بأفول الاحادية الامريكية على الساحة الشرق - اوسطية وخشيتها من بروز القطب الاوروبي والفرنسي.
ان مصابنا اليم ولكن الافظع هو انه غدا او بعد غد سنذهب الى مائدة للتفاوض واضحين كما الحقيقة، قاتل يدلي بسكين وقتلى.
فما هو السلام الذي يريدونه منا؟ وكيف يطلبون منا ان نطبع العلاقات؟ وكيف لنا ان ننسى عناقيد غضبهم التي تحبحبت فوق رؤوسنا وتسببت بعناقيد من القتلى.
نحن بحاجة الى السلام ونريده اكثر من أي شعب آخر من هنا يجب الاصرار على القرار 425 لانه وحده الذي يعطينا حقنا. ولا نريد اتفاقات عسكرية تكون مجرد هدنة ولا تلغي خطر حدوث قانا اخرى.
"الهيئة الوطنية للمعقلين" تذكر بقضية الاسيرين رمضان وياسين 16-9-1999
وجهت "الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"" تحية الى الاسيرين سليمان رمضان وانور ياسين في ذكرى اعتقالهما في 16 ايلول، وطالبت الحكومة بطرح القضية على المحافل الدولية وخصوصاً في الامم المتحدة، وبحثها مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان في خلال مشاركة الوفد اللبناني في الجمعية العمومية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور سليم الحص الجمعة.
وزير بريطاني قلق على اوضاع المعتقلين
في اول تصريح له منذ تعيينه في منصبه في تموز الماضي حول معتقل الخيام "الاسرائيلي" ، قال وزير الدولة البريطاني بيرت هين ان حكومة بلاده قلقة على اوضاع السجناء في هذا المعتقل "وخاصة بالنسبة لسوء المعاملة والتعذيب والتوقيف الاداري وخرق حقوق الانسان". وذكر هين في رسالة بعث بها الى مجلس تعزيز التفاهم العربي - البريطاني، وهي مؤسسة ضغط تدافع عن القضايا العربية رداً على استجواب بهذا الخصوص، حصلت "السفير" على نسخة منها، ان الحكومة البريطانية "تعرب عن قلقها بهذا الشأن وتنقل هذا الموقف باستمرار الى الحكومة "الاسرائيلية"".
وقال هين في رسالته: "اننا نعرب عن قلقنا بانتظام لدى السلطات "الاسرائيلية" ، ولعلكم تعلمون اننا سعينا لدى "الاسرائيليين" في العام الماضي للسماح للهيئة الدولية للصليب الاحمر بالوصول الى معتقل الخيام، ونحن سعداء لحدوث ذلك الآن". واضاف ان السفارة البريطانية في بيروت على اتصال مستمر بممثلي الصليب الاحمر في العاصمة اللبنانية "الذين ينقلون الينا انهم يقومون بزيارات اسبوعية الى الخيام ويحملون معهم احياناً الطعام والبطانيات الى السجناء. وقد بلغنا ايضاً انه يسمح للسجناء باستقبال الزوار من افراد عائلاتهم".
وختم هين بالقول انه على الرغم من التحسن الطارئ على الوضع بعض الشيء في معتقل الخيام "فاننا نبقى قلقين على الاوضاع داخل المعتقل وخرق حقوق الانسان، بما في ذلك التعذيب والتوقيف الاداري".
تضامن من نيويورك مع كوزيت ابراهيم
تلقت "اللواء" اتصالاً هاتفياً من "لجنة حماية الصحافيين" مقرها نيويورك، نقل خلاله السيد كرم طنوس استنكار اللجنة لاعتقال الزميلة كوزيت ابراهيم من قبل الاحتلال "الاسرائيلي" واعلن السيد طنوس تضامن "لجنة حماية الصحافيين" مع الصحافيين اللبنانيين وصمودهم ضد ممارسات الاحتلال "الاسرائيلي" ، مبدياً استعداد اللجنة لاثارة قضية اعتقال كوزيت ابراهيم لدى المراجع الامريكية المعنية، وفي اوساط المنظمات العاملة لحماية حقوق الانسان.
من جهة ثانية، كشفت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" ، ان الحالة الصحية للاسيرة كوزيت ابراهيم بالغة السوء، خصوصاً انها تعاني من مرض القرحة قبل اختطافها وتحتاج الى طعام خاص وادوية للمعالجة ترفض قوات الاحتلال تقديمها لها في المعتقل.
واعلنت لجنة المتابعة انها تلقت نص الرسالة التي بعثتها المنظمة العالمية للدفاع عن حرية التعبير ومقرها كندا - مونريال، الى رئيس الوزراء "الاسرائيلي" ايهود باراك تطالبه فيها باحترام الصحافيين وعدم التعرض لهم، والافراج الفوري عن كوزيت ورفاقها.
كما بدأت المنظمة الدولية لحماية الصحافيين ومقرها نيويورك، بحملة تحرك لاطلاق الصحافية كوزيت ابراهيم.
اعتصام "امهات الخميس" تضامناً مع ابراهيم، مطالبة الهيئات الدولية والانسانية بالتدخل لاطلاقها 17-9-1999
بعثت امس الزميلة المعتقلة كوزيت ابراهيم الحياة مجدداً في اعتصام "امهات الخميس" - الذي كانت تنظمه لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين - بعد توقف دام حوالى اربعة اشهر في محاولة لكسر الروتين الذي انطبع به الاعتصام وتجديد وتنويع نشاطات اللجنة خصوصاً ان المطلب الاساسي لهذا التحرك، وهو استئناف الزيارات لاهالي المعتقلين الى معتقل الخيام، قد تحقق.
و"يوم الحرية لكوزيت ابراهيم" كان عنوان اعتصام الامس الذي لم يقتصر فقط على امهات واهالي المعتقلين كالمعتاد، بل تحول الى تظاهرة منددة بممارسات الاحتلال "الاسرائيلي" التعسفية والارهابية ومناسبة لاطلاق صرخة مدوية من زملاء الصحافية المعتقلة كوزي ابراهيم ورفاقها واساتذتها واصدقائها، ناشدت الامم المتحدة وحكومات العالم والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان وحقوق الصحافيين الضغط على "اسرائيل" للافراج عن ابراهيم ورفاقها الذين اعتقلوا بتاريخ 2 ايلول الجاري، لا سيما ان ابراهيم تعاني من وضع صحي سيئ.
اعتصام الخميس الاحتجاجي - التضامني الذي دعت اليه لجنة المتابعة واصدقاء كوزيت عند الثانية عشرة والنصف ظهراً امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر - شارع السادات (الحمرا)، شارك فيه الى جانب الامين العام للجنة محمد صفا والاعضاء عميد كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية الدكتور اسعد النادري، رئيس رابطة خريجي الاعلام الدكتور عامر مشموشي، الدكتور غدير سعادة على رأس وفد من طلاب الاعلام - الفرع الثاني، عدد من اساتذة وطلاب الفرع الاول، امين سر رابطة الاساتذة الثانويين محمد قاسم، امين عام الحزب الديمقراطي نزيه حمزة، ممثلون عن المنظمات والجمعيات الانسانية والحقوقية وحشد من اصدقاء ورفاق ابراهيم والصحافيين.
وحمل المعتصمون لافتات تضامنية باللغتين العربية والانكليزية حملت توقيع لجنة المتابعة واصدقاء كوزيت ابراهيم طالبت بإطلاق سراحها وسراح جميع الاسرى، وكتب عليها: "الحرية لكوزيت وجميع الرهائن في السجون "الاسرائيلية""، "كوزيت هي لبنان القابع في الاسر "الاسرائيلي""، "الحرية للوطن المعتقل" واخرى كتب عليها ""اسرائيل" تنتهك حقوقنا الى متى سيبقى العالم اعمى، اصم وابكم؟".
وافتتح التحرك بإطلاق طائرة ورقية في الهواء حملت صورة كوزيت ثم القى محمد صفا كلمة اعتبر فيها ان اختطاف الصحافية كوزيت ابراهيم وزجّها في معتقل الخيام مع عدد من ابناء بلدتها رميش، هما تعبير عن مأزق الاحتلال الذي يحاول تغطية مأزقه باختطاف الصحافيين والتضييق على المراسلين الاعلاميين وزج المواطنين المدنيين في معتقلاته، وابعاد العائلات عن قراها.
ودعا الحكومة اللبنانية للقيام بتحرك فاعل على الصعيد الدولي لانقاذ كوزيت من الخطر الذي يتهددها في معتقل الخيام، كما دعا هيئات المجتمع المدني لايلاء هذه القضية وقضية كل المعتقلين اللبنانيين اولوية اساسية في تحركاتها وبرامجها وتجنيد كل الطاقات من اجل تحريرها.
كذلك توجه صفا الى الامم المتحدة وحكومات العالم ومنظمات حقوق الانسان لمضاعفة جهودها بالضغط على "اسرائيل" للافراج الفوري عن ابراهيم ورفاقها.
ووجهت زميلة كوزيت هلا الخطيب نداء الى العالم ناشدت فيه الحكومات والمنظمات الانسانية والهيئات الصحافية والثقافية "وكل انصار الحرية" التحرك للافراج عن كوزيت ورفاقها من معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية".
واشارت الى ان الاسيرة ابراهيم (25 عاماً) تعاني من مرض القرحة "وهي بحاجة الى طعام خاص"، وقد تعرضت للتعذيب اثناء التحقيق معها في معتقل الخيام كما تعرضت عائلتها للتهديد. وتفيد المعلومات الاولية ان سبب اختطافها والتهمة التي وجهت اليها هما اعداد تقارير صحافية عن اوضاع المناطق المحتلة ورفضها التعاون مع قوات الاحتلال "الاسرائيلي" وعملائه.
ثم القى الدكتور اسعد النادري كلمة اكد فيها ان اعتقال الصحافية المناضلة كوزيت ابراهيم دليل جديد على همجية العدو واستهانته بكل الشرائع الدولية وحقوق الانسان.
وناشد النادري الرأي العام الدولي والامين العام للامم المتحدة كوفي انان والمنظمات العالمية المعنية بحقوق الصحافيين وخصوصاً منظمة "صحافيون بلا حدود" التدخل السريع لاطلاق ابراهيم ورفاقها المعتقلين من سجون العدو الصهيوني.
تلته ناتالي كيروز التي القت كلمة زملاء كوزيت الخريجين في كلية الاعلام - الفرع 2، جاء فيها: نحن هنا لان ضمائر العالم خرساء، لان دولاً عظمى تتفرج واضافت "باسمنا نحن من عرفنا كوزيت وباسمنا نحن من نعرف هوية المعتقلين في معتقل الخيام سنطالب بحقوقهم وسندافع عما تبقى من حقوق انسان - مواطن منسي في عتم المصالح الامنية المزعومة وسنقول لاءاتنا كما اعتادوها: لا لاعتقال مواطن واحد، لا لتعذيب لبناني واحد، لا لمعتقل الخيام ولا لبقاء بقعة لبنانية واحدة تحت سيطرتهم".
وكانت كلمة لرئيس رابطة الخريجين الدكتور مشموشي استنكر فيها الارهاب والغطرسة "الاسرائيليين" اللذين تمارسهما "اسرائيل" يومياً ضد المدنيين والصحافيين، مؤكداً ان اختطاف الزميلة كوزيت هو خير دليل على الارهاب.
وناشد بدوره الرأي العام الدولي واتحاد الصحافيين العربي والعالمي للتحرك من اجل الافراج عن ابراهيم وعن كافة المعتقلين في سجون العدو "الاسرائيلي".
وفي نهاية الاعتصام سلم صفا المسؤول الاعلامي في اللجنة الدولية للصليب الاحمر - لبنان، محسن الجمل مذكرة تطالب بالعمل والسعي لدى السلطات "الاسرائيلية" لاطلاق سراح الصحافية كوزيت ابراهيم وابناء بلدتها ديغول بطرس بوطالب وسمير جورج خيامي وكل الاسرى في سجون الاحتلال.
وفي وقت لاحق، التقى صفا واعضاء اللجنة رئيس البعثة الدولية للصليب الاحمر هنري فورنييه في مكتبه لهذا الغرض حيث اكد فورنييه انه لا يملك اية معلومات عن اعتقال الصحافية كوزيت وطالب الوفد رئيس البعثة بالتحرك لاطلاق سراحها لا سيما انها تعاني من اوضاع صحية سيئة.
وخلال الاعتصام، وزعت الجمعية اللبنانية لحقوق الانسان بياناً استنكرت فيه اعتقال الاعلامية كوزيت ابراهيم ورفاقها من قبل قوات الاحتلال "الاسرائيلي" ، مشيراً الى ان هذه الجريمة تشكل انتهاكاً جديداً للمواثيق الدولية.
من جهة ثانية، اعلن مدير تحرير صحيفة "صوت الغد" الفلسطينية عباس الجمعة في تصريح له، تضامن هيئة تحرير الصحيفة مع الزملاء الصحافيين المعتقلين وتحديداً مع الزميلة كوزيت ابراهيم ورفاقها.
وناشد الجمعة الهيئات والمؤسسات الدولية والصليب الاحمر الدولي ومجلس الامن العمل لاطلاق سراح الزميلة ابراهيم ورفاقها وكل المعتقلين ووضع حد للممارسات الصهيونية الاجرامية.
واكد المحامي خليل بركات باسم تجمع اللجان والروابط الشعبية انه بعد مرور اسبوعين على اعتقال ابراهيم ورفاقها في بلدة رميش المحتلة لم تنفع كل الاتصالات والتحركات الدولية للافراج عنها مما يظهر حجم الاستهتار الصهيوني بكل المواثيق والاعراف الدولية وبكل مبادئ حقوق الانسان.
27 مواطناً قابلوا 8 معتقلين في الخيام
بعد انقطاع دام 3 اسابيع عاودت "اللجنة الدولية للصليب الاحمر" تنظيم اللقاءات والزيارات الاسبوعية بين المعتقلين في "معتقل الخيام" وذويهم.
فقد اقلت حافلة لـ"اللجنة" صباح امس 27 مواطناً ومواطنة من اهالي المعتقلين من امام مركزها في النبطية الى سجن الخيام عن طريق معبر كفرتبنيت حيث قابلوا 8 من ابنائهم المعتقلين وهم: حسين عوض، محمد حاريصي، يحيى عبود، احمد جعفر، عدنان يحيى، جرجس بو عرم، يوسف علي احمد، وحسين عقيل. كما قابل ثلاثة معتقلين ذويهم من داخل المنطقة المحتلة.
واشار الاهالي الى انهم وجدوا ان معظم ابنائهم يعانون من اوجاع وامراض عديدة نتيجة استمرار اعتقالهم في زنزانات لا يدخل اليها الضوء والهواء.
وناشد الاهالي الرؤساء الثلاثة والمؤسسات الانسانية والدولية العمل لاطلاق سراح ابنائهم ليعودوا الى حضن الوطن.
اعتقال مواطنين من عيتا الشعب 21-9-1999
اعلنت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" ان قوات الاحتلال "الاسرائيلي" اقتحمت بلدة عيتا الشعب واختطفت كلاً من: فهد صالح وهو استاذ ثانوي وعمره (40 عاماً)، علي حسن قاسم (41 عاماً) وفضيلة محمد طحيني (35 عاماً) وهي زوجة الاسير حسين علي حاريص الذي اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 9-9-1999 واقتادته الى معتقل الخيام.
والاسير علي حسن قاسم متهم برفض السماح لابنه بالانخراط في الميليشيات العميلة.
وباعتقال المواطنين الثلاثة يرتفع عدد المعتقلين من بلدة عيتا الشعب في السجون "الاسرائيلية" الى 21 اسيراً.
رابطة الاساتذة الثانويين تدين اعتقال المدرّس صالح
نددت الهيئة الادارية لرابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي بإقدام قوات الاحتلال "الاسرائيلي" وعملائها في الشريط المحتل ومنذ ثلاثة ايام على اعتقال فهد علي صالح استاذ التعليم الثانوي في ثانوية عيتا الشعب واقتياده الى معتقل الخيام.
وقالت الهيئة في بيان امس، "ان الهيئة الادارية لرابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي اذ تعلن ادانتها لهذا الاعتداء الذي يأتي في سياق مسلسل التنكيل والارهاب المستمرين بحق المواطنين اللبنانيين الابرياء والعزل، تطالب بالافراج الفوري عنه وعن سائر المعتقلين اللبنانيين في السجون والمعتقلات "الاسرائيلية" وتدعو الدولة اللبنانية ووزارة التربية الوطنية تحديداً وسائر المؤسسات الدولية الى التحرك الفعال من اجل اطلاق سراحه وسراح جميع الاسرى والمعتقلين اللبنانيين في معتقل الخيام وسائر معتقلات التعذيب والارهاب".
تحركات في اوستراليا للافراج عن الصحافية كوزيت ابراهيم
وجهت منظمة "ليبانون واتش" في اوستراليا نداءً عالمياً لاطلاق الصحفية اللبنانية كوزيت ابراهيم وابناء بلدتها ديغول وبطرس ابو طالب وسمير جورج خيامي في اطار حملة خاصة اعلنت بالتنسيق مع وسائل الاعلام والمنظمات الانسانية في سيدني.
واشار النداء الى تعرض الاسيرة كوزيت للتعذيب اثناء التحقيق معها في معتقل الخيام لافتاً الى "خطورة وضعها الصحي المتدهور، مطالباً بتكثيف الجهود لاطلاقها وابناء بلدتها والمعتقلين اللبنانيين والعرب من السجون "الاسرائيلية".
وقد سلم النداء منسق "المنظمة" في سيدني خضر صالح الى سفير لبنان في اوستراليا ميشال بيطار ومدير مكتب الأمم المتحدة ومنظمة "صحافيون بلا حدود" في سيدني كما تم توجيهه الى 25 منظمة وهيئة انسانية ودولية ودبلوماسية واعلامية عبر الانترنت.
وناشدت والدة الاسير يحيى محمد سكاف السيدة عائشة الامين العام للأمم المتحدة كوفي انان لإطلاق سراح ولدها مع رفاقه الاسرى المعتقلين داخل السجون "الاسرائيلية" في رسالة بعثتها اليه وصفت فيها ظروف اعتقاله وذلك خلال اشتراك سكاف ورفاقه بعملية داخل الاراضي الفلسطينية العام 1978.
اعتقال مواطن في رب ثلاثين 23-9-1999
الى ذلك، افاد قادمون من المنطقة المحتلة ان قوات الاحتلال والعملاء، اقدموا على اعتقال المواطن علي جواد فقيه (65 عاماً) من منزله في رب الثلاثين واقتادوه الى معتقل الخيام.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت قبل اسبوعين ابناءه الثلاثة ابراهيم، محمد ومريم.
ادخال معتقل الى مستشفى مرجعيون
اعلنت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" ان استاذ مادة الرياضيات في ثانوية عيتا الشعب المعتقل فهد صالح قد تعرض لتعذيب وحشي في معتقل الخيام ادى الى ادخاله مستشفى مرجعيون وان حاله الصحية خطرة جداً.
ونددت بإقدام قوات الاحتلال على اعتقال 21 شخصاً من عيتا الشعب ومنع اكثر من 20 طالباً من تقديم امتحانات الدخول الى الجامعة اللبنانية والاشتراك في الدورة الثانية. داعية مجلس الجامعة الى اتخاذ قرار استثنائي بالسماح لهؤلاء الطلاب اعادة تقديم امتحاناتهم.