الحص يطلب من ممثلي لبنان اثارة قضية الاسرى دولياً  6-7-1999.

اكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور سليم الحص "ان المعتقلين والاسرى في السجون "الاسرائيلية" هم الشهداء الاحياء الذين يقاومون الاحتلال بصمودهم، ومعاناتهم، ورفضهم الخضوع لارادة العدو وممارساته القمعية، ولهم علينا جميعاً، حق الدعم والمساعدة، احراراً الى ديارهم، واهلهم، واشغالهم، ونأمل في الا يكون بعيداً هذا اليوم السعيد".

اذاع الرئيس الحص، امس، بياناً، لمناسبة الرابع عشر من تموز "يوم الاسير اللبناني" دعا فيه المؤسسات الاعلامية الرسمية والخاصة الى الاهتمام بقضية الاسرى والمعتقلين الوطنية، وقال: "تحيي لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" في الرابع عشر من تموز 1999، "يوم الاسير اللبناني في السجون "الاسرائيلية"" كجزء من التحرك العام للافراج عن هؤلاء المواطنين الاعزاء، ولفت انظار العالم الى مأساتهم واطلاعه على معاناتهم وما يلاقون من قهر، وعذاب، وتنكيل، في السجون "الاسرائيلية" ومن اجل جعل هذا اليوم يوماً لبنانياً وطنياً، يعيش فيه اللبنانيون جميعاً حالة الاسرى، ويشاركون اهلهم وذويهم، وبلداتهم الم بعدهم وافتقادهم، ويشعرونهم بأنهم معهم في محنتهم، ومعهم في العمل لتحريرهم واسترجاع حريتهم، نحث جميع المؤسسات الاعلامية الرسمية والخاصة العاملة في لبنان على تبني هذا اليوم، وتحويله مناسبة وطنية عامة يشارك الجميع فيها بتحية المعتقلين والاسرى، ويعيشون همومهم وآلامهم.

وقد طلبنا من مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة، والممثل لدى لجنة حقوق الانسان، وشرح معاناة المعتقلين والاسرى، وحث المجتمع الدولي على المساعدة لاعادتهم الى ديارهم ومعاملتهم وفق ما تنص عليه الاتفاقات الدولية واثرنا القضية ايضاً مع سفرا الدولي الخمس الكبرى ذات العضوية الدائمة في مجلس المن الدولي للغاية عينها وطلبنا من جميع بعثاتنا الدبلوماسية التحرك في هذا الاطار".

 

لجنة المتابعة ترحب بالتبني الرسمي للاسرى

رحبت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" بالتبني الرسمي لانشاء مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب، وهو ما اعلنه وزير الصحة الدكتور كرم كرم في مؤتمر مناهضة التعذيب في مقر نقابة الصحافة بتاريخ 2-7-1999 ودعت اللجنة الحكومة الى وضع آلية عملية للتنفيذ.

واعلنت انها ستقدم دراسة تفصيلية عن مشروع انشاء المركز الى وزير الصحة ومراكز التأهيل العالمية. واذ تلقت اللجنة عشرات الاتصالات من الجسم الطبي اللبناني للتطوع في ورشة انجاح مركز تأهيل الاسرى المحررين وجهت نداء الى الرأي العام والمؤسسات الرسمية والخاصة محلياً وعربياً وعالمياً وكل الذين تعز عليهم قضية المعتقلين وتحريرهم من السجون "الاسرائيلية" الى المساهمة في التبرع دعماً لأنشطة لجنة المتابعة وانشاء مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب.

وترسل التبرعات للجنة المتابعة الى فروع بنك الكويت والعالم العربي كافة على الحساب رقم - 72540 - او الاتصال على الارقام التالية: 547054/03 - 291942/03 - فاكس 701692/01.

وعلى الراغبين بالترع من الخارج ارسال حوالتهم الى:

New York - USA

American Express Bank LTD 195 Broadway

New York. NY 10007 USA

Account No. $00725234

For Bank of Kuwait and the Arab World

Favor of: a/c $72540


 الجامعة العربية تطالب بالتعويض والتحقيق في وفاة معتقلين 13-7-1999.

استنكرت الامانة العامة لجامعة الدول العربية بشدة الانتهاكات المستمرة التي تقوم بها سلطات الاحتلال "الاسرائيلي" لحقوق الانسان في المنطقة المحتلة من جنوب لبنان والبقاع الغربي.

وطالبت في بيانٍ اصدرته في مناسبة "يوم الاسير اللبناني" المجتمع الدولي وخصوصاً منظمة الامم المتحدة والقوى الفاعلة فيه باتخاذ الاجراءات الضرورية لردع "اسرائيل" عن هذه الانتهاكات، واجبارها على تنفيذ القرار 425 القاضي بالانسحاب "الاسرائيلي" الفوري والكامل وغير المشروط من كل الاراضي اللبنانية، واحترام سيادة لبنان واستقلاله وسلامة اراضيه.

واهاب البيان بالأمم المتحدة والمنظمات المعنية والمجتمع الدولي، الضغط على "اسرائيل" لالزامها نصوص الاتفاقات الدولية المتعلقة بحماية المدنيين وقت الاحتلال، وخصوصاً في ما يتعلق بالاوضاع الصحية والانسانية والنفسية للاسرى والمعتقلين والمخطوفين، والمحافظة على كرامتهم الانسانية.

وطالب بالسماح للجنة الدولية للصليب الاحمر وغيرها من المنظمات المعنية ولعائلاتهم بزيارتهم، واجراء التحقيق حول من توفي منهم في السجون "الاسرائيلية" التي اقامتها في الاراضي المحتلة "بالتعاون مع الميليشيات العميلة التابعة لها، ودفع التعويضات للمتضررين من جراء الاسر والاعتقال، والعمل فوراً على اطلاق جميع الاسرى والمعتقلين والمخطوفين اللبنانيين والعرب في الاراضي العربية المحتلة".

وحيا "قوة الشعب اللبناني البطل ومقاومته الصلبة للاحتلال "الاسرائيلي" الغاشم"، مؤكداً وقوف الجامعة العربية مع لبنان "حتى يسترد سيادته كاملة على اراضيه في الجنوب والبقاع الغربي".

واكد ان الجامعة "تشارك ابناء الشعب اللبناني احياء الذكرى السنوية ليوم الاسير اللبناني التي تصادف الرابع عشر من يوليو (تموز) وتعرب عن "بالغ القلق والاستنكار للاعتداءات والممارسات "الاسرائيلية" التعسفية في الاراضي اللبنانية المحتلة".

وفي بيروت وجّه نقيب المحررين نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب ملحم كرم تحية الى الاسرى اللبنانيين في معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية" في "يوم التضامن مع الاسير اللبناني" "وان كان هذا التضامن لم يتحقق ولو لدقيقة واحدة من كثيرين، مع اخوانهم الاسرى والمعتقلين".

وقال: "المعلومات التي وردتنا عن المعتقلين في الخيام، مدعاة فخر لكل لبناني وعربي. فهؤلاء الابطال، رغم الاحوال الصحية الصعبة التي يعانونها ورغم مرور اكثر من عشرة اعوام على اعتقالهم، لم يستطع المحتل "الاسرائيلي" انتزاع قضيتهم من قلوبهم وضمائرهم، وحتى اليوم ما زالوا متمسكين بمواقفهم وبرفضهم المحتل "الاسرائيلي" على الارضي اللبنانية ومتشبثين بخيار المقاومة".

وتوجه بتحية خاصة الى الفتى علي توبة "هذا الشبل الذي يبارز بارادته القوية وعزيمته التي لا تلين، جبروت الجيش "الاسرائيلي""، مناشداً اللجنة الدولية للصليب الاحمر والهيئات والجمعيات الحقوقية والانسانية "الضغط على "اسرائيل" لاطلاق مئات المعتقلين اللبنانيين من سجن الخيام والسجون "الاسرائيلية" ، لان اعتقالهم جاء دون وجه حق وخلافاً للمواثيق والاعراف الدولية التي شرعت لشعوب الدول المحتلة عمل المقاومة".

وبعثت "لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" بنداء الى الرؤساء لحود وبري والحص ناشدتهم فيه استدعاء سفراء الدول الكبرى واستنفار البعثات اللبنانية والحكومات والبرلمانات، من اجل اقفال معتقل الخيام واطلاق جميع الاسرى والرهائن اللبنانيين في "اسرائيل" والمناطق اللبنانية المحتلة.

ولفت النداء الى التنكيل "الاسرائيلي" بالمعتقلين اللبنانيين عشية ذكرى 14 تموز "يوم الاسير اللبناني".


يوم الاسير اللبناني: رسائل ونشاطات14-7-1999.

يصادف اليوم يوم الاسير اللبناني في السجون "الاسرائيلية"، وبالمناسبة وجهت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" رسائل ومذكرات الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان والامين العام للجامعة العربية عصمت عبدالمجيد ولجنة حقوق الانسان في الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية العربية والدولية والسفارات الاجنبية تشرح فيها اوضاع الرهائن اللبنانيين في معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية" مطالبة بممارسة ضغوط مكثفة على "اسرائيل" من اجل الافراج عن المحتجزين وخاصة المرضى والذين انتهت مدة حكمهم في سجن أيلون.

وطالبت اللجنة بتحرك سريع لانقاذ المعتقلين الذين اعلنوا الاضراب عن الطعام بسبب تردي اوضاعهم الصحية واستمرار احتجازهم بما يخالف كل الاعراف والقوانين الدولية، ودعت كل الشعب اللبناني وهيئاته الاجتماعية والمدنية الى اوسع مشاركة في الندوات والاعتصامات الاحتجاجية في يوم الاسير من اجل اقفال معتقل الخيام والافراج عن الرهائن المحتجزين في السجون "الاسرائيلية" كافة واملت من كل المؤسسات الرسمية والخاصة بالتوقف 5 دقائق عن العمل في الحادية عشر ظهراً تحية الى الاسرى والابطال واحتجاجاً على استمرار احتجازهم في السجون "الاسرائيلية".

ودعت اللجنة الى المشاركة في الندوات والاعتصامات الثقافية في هذه الذكرى وابرزها حوار اعلامي مع النائب فارس بويز في العاشرة قبل ظهر اليوم في قاعة المراسلين العرب والاجانب في وزارة الاعلام واعتصام مركزي بمشاركة رئيس الحكومة سليم الحص امام قصر الامم المتحدة (الاسكوا) في شارع رياض الصلح في الاولى بعد الظهر واعتصامات امام مقر القوات الدولية في صور وامام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في النبطية واعتصامات امام مقرات الصليب الاحمر اللبناني في عالية وبعلبك وطرابلس وزغرتا ولقاء تضامني في بشامون ومعرض اشغال واحتفال امام ساحة الشهداء في صيدا.

من جهة ثانية، اعلنت لجنة المتابعة ان العائد محمود رمضان قد تدهورت حالته الصحية ونقل الى مستشفى دار العجزة للمعالجة، وهو كان افرج عنه منذ سنتين من معتقل الخيام ويعاني حالة صحية ونفسية صعبة من جراء التعذيب الذي عاناه في المعتقل، وشاءت الصدف ان يدخل الى المستشفى في يوم الاسير اللبناني في السجون "الاسرائيلية".

اضافت اللجنة "ان العائد موظف في هيئة "اوجيرو" في منطقة صور، وبسبب وضعه الصحي والنفسي لا يستطيع مزاولة العمل".

وناشدت اللجنة "الدولة اللبنانية الاهتمام بأوضاع الاسرى العائدين، وخاصة الذين يعانون اوضاعاً صحية صعبة بان يتلقوا معاشات تقاعدية، ويخضعوا لدورات تأهيل صحي ونفسي قبل مزاولة العمل". وطالبت الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" الحكومة اللبنانية "برفع شكوى عاجلة عبر وزارة الخارجية الى الامم المتحدة بما يتعرض له المعتقلون والمطالبة بالافراج عنهم بأسرع وقت.

ومحاكمة العملاء اللحديين العاملين على تعذيب وقهر المعتقلين في معتقل الخيام وكل مراكز التوقيف والاعتقال مثل مركز الـ17 في بنت جبيل وثكنة مرجعيون ومركز زغلة في حاصبيا".

كما طلبت من كل الجمعيات المعنية بحقوق الانسان برفع التقارير العاجلة ضد "اسرائيل" للمطالبة بالافراج عنهم وادخال وفد طبي مستقل يتبع للامم المتحدة للاشراف بشكل مباشر على المعالجة الصحية للمعتقلين اللبنانيين في معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية". فقد وجهت الهيئة نداءً عاجلاً الى رئيس الجمهورية العماد اميل لحود والحكومة ومنظمة العفو الدولية وكل الجمعيات الانسانية والاحزاب اللبنانية والدول الصديقة للوقوف وقفة حق في وجه الظلم الذي يقع على المعتقلين اللبنانيين في معتقل الخيام والذين يتساقطون واحداً تلو آخر من جراء المرض وبناء على المعلومات المؤكدة من مصادر عدة التي وصلت الهيئة من داخل معتقل الخيام تضع آلام المعتقلين ومعاناتهم امام اعينكم.

واشارت الى ان المعتقلين المرضى هم:

1- رياض كلاكش، يعاني اوجاعاً في الحوض والعمود الفقري مما يمنعه من التحرك كما اصيب اخيراً بشلل "فالجط.

2- حسين عقيل، فقد النظر في عينه اليمنى نهائياً والعين اليسرى مهددة بفقدان البصر.

3- مصطفى عربية، التهاب القرحة ونوبات دائمة في الكلى مما يستدعي نقله الى المستشفى باستمرار وهو في حالة الخطر.

4- سليمان رمضان، بترت ساقه اليمنى وما زال يعاني التهاباً من جراء البتر وذلك منذ العام 1985 وقد اصيب بحالة نفسية وان السلطات المحتجزة ترفض معالجته وادخاله المستشفى وهو يرفض زيارة والدته حتى لا تراه يتألم.

5- محمد برزاوي، حالة نفسية صعبة نتيجة ضغط نفسي شديد من جراء التعذيب الذي مارسته سلطات الاحتلال عليه.

6- محسن قوصان يعاني مرض الربو المزمن بدون معالجة.

7- امين الامين، فقد عينه اليسرى ويعاني ضعفاً شديداً في عينه اليمنى.

8- مصطفى توبة، يعاني مرض القلب وارتفاعاً في الضغط يصل الى 24 مما يجعل حياته في خطر دائم وهو مقيم في المستشفى باستمرار ويرفض العملاء اللحديون الافراج عنه.

9- عادل كلاكش فقد السمع في اذنه اليسرى من جراء التعذيب ويعاني التهاباً شديداً في الاذن اليمنى ومصاب بالقرحة من الدرجة الاولى ولا يتلقى علاجاً من قبل "اسرائيل" والعملاء اللحديين.

01- خنجر شعيب المريض بالقلب لا يزال في الافرادي وتعاقب والدته بمنع زيارتها له من باب العقاب الجماعي.

وتقيم الهيئة الوطنية حواجز محلية في اطار نشاطات 14 تموز يوم الاسير اللبناني توزع خلاله الهيئة وروداً باسم المعتقلين في المعتقلات "الاسرائيلية" لتذكيرهم بوجود لبنانيين في المعتقلات "الاسرائيلية" ومعتقل الخيام في الجنوب المحتل والذين يعانون شتى انواع القهر والعذاب.

وتوزع الورود مرفقة بقصاصات كتب عليها "لا تنسوا اسرانا" 14 تموز يوم الاسير اللبناني، مع بطاقة بريدية ترسل الى الامم المتحدة تحمل صور الاطفال في معتقل الخيام.

وطلبت من كل مواطن ارسالها عبر البريد الى الامم المتحدة مفوضية حقوق الانسان "جنيف" حسب العنوان المكتوب عليها.

وتقام الحواجز في العاشرة قبل الظهر في:

عين المريسة - قرب الهارد روك. والاوزاعي - قرب مؤسسة محمد خالد الاجتماعية. ومدخل مجلس النواب - وسط بيروت. والمتحف - تقاطع الطرق - العدلية. والزهراني - قرب نصب الشهيد بلال فحص.


لحود: الاسرى في اولوية اهتمامات الدولة  15-7-1999.

اكد رئيس الجمهورية العماد اميل لحود لمناسبة يوم الاسير ان "عودة الاسرى والمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" الى اهلهم ووطنهم هي في اولوية اهتمامات الدولة التي لا يمكن ان ترتاح طالما بقي لبناني واحد محروماً من الحرية في سجون العدو "الاسرائيلي""، وشدد على ان "المجتمع الدولي يشهد على ممارسات "اسرائيل" تجاه المعتقلين وبينهم الاطفال والنساء والشيوخ، ومنهم من قضى بسبب سوء المعاملة والتعذيب في معسكرات الاعتقال والسجون، مما يشكل انتهاكاً فاضحاً لابسط حقوق الانسان والقوانين والمواثيق الدولية".

 

الحص: للمعتقلين حق الدعم والمساعدة

اكد رئيس الحكومة الدكتور سليم الحص ان المعتقلين والاسرى في السجون "الاسرائيلية" لهم حق الدعم والمساعدة والعمل المتواصل لاطلاقهم وعودتهم احراراً الى ديارهم واهلهم واشغالهم.

واذاع الحص امس رسالة الى اللبنانيين في يوم الاسير.

وجاء في الرسالة.

"تحيي لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" في الرابع عشر من تموز 1999، "يوم الاسير اللبناني في السجون "الاسرائيلية"" كجزء من التحرك العام للافراج عن هؤلاء المواطنين الاعزاء، ولفت انظار العالم الى مأساتهم، واطلاعه على معاناتهم وما يلاقون من قهر وعذاب وتنكيل في السجون "الاسرائيلية"".

واضاف: "ومن اجل جعل هذا اليوم يوماً لبنانياً وطنياً يعيش فيه اللبنانيون، جميعاً حالة الاسرى، ويشاركون اهلهم وذويهم، وبلداتهم، ألم بعدهم وافتقادهم ويشعرونهم بأنهم معهم في محنتهم، ومعهم في العمل لتحريرهم واسترجاع حريتهم، نحث جميع المؤسسات الاعلامية الرسمية والخاصة العاملة في لبنان على تبني هذا اليوم، وتحويله مناسبة وطنية عامة يشارك الجميع فيها بتحية المعتقلين والاسرى ويعيشون همومهم وآلامهم.

وقد طلبنا من مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة والممثل لدى لجنة حقوق الانسان في جنيف اثارة هذه القضية في المنظمة العالمية، وفي لجنة حقوق الانسان، وشرح معاناة المعتقلين والاسرى، وحث المجتمع الدولي على المساعدة لاعادتهم الى ديارهم ومعاملتهم وفق ما تنص عليه الاتفاقات الدولية، واثرنا القضية ايضاً مع سفراء الدول الخمس الكبرى ذات العضوية الدائمة في مجلس الامن الدولي للغاية عينها، وطلبنا من جميع بعثاتنا الدبلوماسية التحرك في هذا الاطار".

 

ساحة الاسكوا… ساحة للحرية والدموع

اعينهم نور الشمس واحيانا السلاسل الحديدية التي قيدت الاسرى في المعتقلات العصبات السوداء التي حجبت عن نور الحياة وكمت أفواههم عن نطق ما يختلج في قلوبهم صور استعادها الاسرى المحررون ورفاقهم ونقلوها الى الرأي العام المحلي والعالمي كمشاهد لمعاناة عاشها من تحرر وما زالت مستمرة مع رفاقهم منذ كانت المعتقلات "الاسرائيلية".

( لا تنسوا أسرانا في السجون "الاسرائيلية" ). ومن ينساهم: سمير القنطار ، غسان سعيد ، فادي الحبال، انور ياسين ، عبد الكريم عبيد ، ابو علي الديراني ، رياض كلاكش ، وسلسلة تطول لأسماء حفرت بالبال ( سمير ، مصطفى ، غاندي ، كرم ، حسين… ) جميعهم كانوا هناك في الاعتصام المركزي الذي نظمته ( لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" امام مقر الاسكوا في ساحة رياض الصلح.

كانوا هناك بصورهم في منازلهم ايام حريتهم او في حاضرهم في سجون الاحتلال ومعتقلاته كانت ظلالهم في عيون امهاتهم الدامعة وفي قلوب من عرفهم من الاصدقاء فحملت السواعد الفتية والهرمة صوراً ولافتات دعت لتحرير هؤلاء الشباب. ولم تغب عن ساحة الاعتصام امهات المخطوفين والمفقودين الذين رفعوا الصوت عاليا لكشف مصير ابنائهم.

وزين المكان ببالونات ملونة حملت اسماء الاسرى والمفقودين والمخطوفين والمعتقلين ولافتات كثيرة حملها المشاركون ودعوا فيها لاقفال معتقل الخيام واطلاق سراح المعتقلين اللبنانيين والعرب في السجون والمعتقلات "الاسرائيلية" ودعوا المم المتحدة للضغط على "اسرائيل" لحل هذه القضية.

وقد شارك في الاعتصام الوزير عصام نعمان ممثلا رئيس مجلس الوزراء الدكتور سليم الحص والنائب السابق زهير العبيدي ووفد من الاتحاد العمالي العام برئاسة رئيسه الياس ابو رزق وعدد من الاسرى المحررين وامهات وعائلات الاسرى والمعتقلين وحشد من ممثلي الهيئات والجمعيات النسائية والشبابية والثقافية والاجتماعية والانسانية وعدد من الناشطين في مجال حقوق الانسان في لبنان والعالم.

بداية كانت كلمة لعضو لجنة المتابعة رياض عيسى طالب فيها " العالم الحر بالوقوف وقفة ضمير انساني بوجه "اسرائيل" التي تخالف حقوق الانسان " داعيا الى " تحرك عاجل وجريء لمعالجة قضية الاسرى اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" ".

ثم وجه الاسير المحرر نبيه عواضة " نداء الرابع عشر من تموز " يوم الاسير اللبناني في السجون "الاسرائيلية" الموجه للامين العام للامم المتحدة كوفي انان والامين الام للجامعة العربية الدكتور عصمت عبد المجيد والمنظمات الانسانية وعرض فيه لاوضاع المعتقلين في سجون الاحتلال "الاسرائيلي" وعددهم 128 معتقلا في معتقل الخيام و42 في سجون الداخل ( عسقلان وآيلون ونفحة ) اضافة الى عشرة فلسطينيين من سكان لبنان.

وطالب النداء بالافراج الفوري عن المرضى والأحداث وكبار السن وعن جميع الذين انتهت مدة حكمهم في سجن آيلون ووضع حد لعمليات التعذيب او المعاملة القاسية والحاطة بالكرامة الانسانية للمحتجزين اضافة الى المطالبة بايفاد لجنة تحقيق دولية الى معتقل الخيام وتقديم مرتكبي التعذيب من الضباط "الاسرائيليين" الى المحاكمة واعطاء تعويضات للضحايا والعمل على اعادة تأهيلهم ولقاء جميع المعتقلين بعائلاتهم وبالمحامين وباللجنة الدولية للصليب الاحمر والمنظمات الانسانية.

كما طالب النداء بادانة قرار المحكمة "الاسرائيلية" العليا باعتبار المعتقلين اللبنانيين رهائن والمطالبة بالغاء هذا القرار لأنه انتهاك فطيع للاعلان العالمي لحقوق الانسان والغاء المحاكمات الصورية بحق المعتقلين واعتبارها محاكمات جائرة ومخالفة للقوانين الدولية.

وختم عواضة النداء باطلاق صرخة " اقفلوا معتقل الخيام وافرجوا عن الرهائن المحتجزين في السجون "الاسرائيلية"".

بعد ذلك سلم الامين العام للجنة المتابعة محمد صفا النداء للمسؤول الاعلامي في "الاسكوا" نجيب فريجي.

ثم كانت كلمة للوزير نعمان اكد فيها " الوقوف الى جانب المقاومة الوطنية والمدنية لأن ذلك حقنا الشرعي بتحرير ارضنا من كل غاصب معتد ". واوضح " ان الحكومة التي وقفت دائما الى جانب قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" تتعهد بأن تبقى مفتوحة العينين والذهن ملتزمة بالنضال الى جانب اهالي المعتقلين والمفقودين والمخطوفين والمنظمات الاهلية من اجل الافراج عنهم وتتعهد الحكومة بأن تتوسل كل الاساليب الممكنة لابقاء القضية حية في الامم المتحدة وعلى مستوى الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن والدول كافة ". وختم نعمان بالتأكيد على مطلب "الحرية للمعتقلين والفرج للمخطوفين والنصر للمقاومة المدنية والوطنية".

والقى عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي موريس نهرا كلمة جدد فيها " التأكيد على التمسك بالنضال والمقاومة المشروعة حتى تحرير الارض " مشيدا بصلابة الاسرى " الذين يشكلون في معتقلاتهم مدرسة نموذجية للصمود والتعبير عن التمسك بالأرض الكاملة ".

كما كانت كلمات في المناسبة للمناضلة البريطانية في مجال حقوق الانسان  ليندا كين ولرئيسة المجلس النسائي اللبناني ليندا مطر وللجبهة الديمقراطية ألقاها علي فيصل واكدت على المطالبة بتحرير الاسرى والمعتقلين اللبنانيين والعرب في السجون "الاسرائيلية" ودعت الامم المتحدة للضغط على "اسرائيل" في هذا المجال.   

   

 

يوم الاسير في المناطق

نفذ اعتصام في طرابلس امام مركز الصليب الاحمر الدولي شارك فيه ممثلون للجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين ولجنة الاسير يحيى سكاف ولجنة اهل واصدقاء المعتقل جورج ابراهيم عبدالله وهيئات انسانية.

واعلن رئيس لجنة الاسير سكاف توفيق عقل في كلمة له العزم والاهتمام بقضية الاسرى الوطنية وضرورة العمل مع المنظمات المحلية والدولية من اجل اطلاق سراح الاسرى جميعاً مشيداً ببطولات المقاومة الوطنية اللبنانية، ومطالباً بالضغط على "اسرائيل" للاعتراف بوجود الاسير سكاف لديها.

ووجهت والدة الاسير سكاف رسالة الى رئيس بعثة الصليب الاحمر الدولية ناشدت فيها الكشف عن مصير ابنها المعتقل منذ 21 عاماً وتنفي "اسرائيل" وجوده على الرغم من مشاهدة عدد من الاسرى المحررين له. وطالبت المؤسسة الانسانية الدولية "بمساعدتها لنصرة قضية ابنها وقضية جميع المعتقلين في السجون "الاسرائيلية" الذين يعتمر قلب امهاتهم الالم والحزن والخوف على ابنائهن بين ايدي جلاديهم".

واعرب الاسير سمير القنطار في رسالة وجهها الى عائلة الاسير سكاف عبر لجنة المتابعة عن "تضامنه مع العائلة في محنتها القاسية مبدياً استعداده للتحرك من جانبه في محاولة للكشف عن مكان احتجاز الاسير سكاف وكشف الحقيقة التي يخفيها العدو "الاسرائيلي" من دون وازع او ضمير".

ورأى ضرورة التوجه الى الاسرى المحررين للادلاء بمعلومات والمساعدة في هذا الصدد لدى الاعضاء العرب في الكنيست "الاسرائيلي" او محكمة العدل العليا في القدس لالزام السلطات "الاسرائيلية" بالكشف عن مصيره.

وفي صور افيد انه نفذ اعتصام امام مقر القوات الدولية شارك فيه عدد من المعتقلين المحررين وقائمقام صور حسين قبلان ورئيس بلدية صور حسين قشور ورفع المعتصمون لافتة كبيرة كتب عليها "اهدموا سجن الخيام".

وفي عالية، نظمت لجنة المتابعة اعتصام امام مركز الصليب الاحمر اللبناني شارك فيه ممثلون عن قيادات حزبية وفاعليات المنطقة وذوو الاسرى.

واقامت الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" حواجز محبة في اطار نشاطات يوم الاسير اللبناني وزعت خلالها وروداً باسم المعتقلين اللبنانيين في معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية" وبطاقات بريدية تحمل صور الاطفال خنجر شعيب، حسين عقيل وعلي توبة للتذكير بقضية المعتقلين وخصوصاً الاطفال بمعتقل الخيام وشارك طلاب المدارس واهالي المعتقلين بتوزيع الورود والبطاقات.

وافيد من بعلبك ان لجنة المتابعة لقضية الاسرى والمعتقلين في السجون "الاسرائيلية" ، نظمت اعتصاماً امام مقر الصليب الاحمر اللبناني في بعلبك بحضور عائلة الاسير سليمان رمضان ووالدته وممثلين عن المجلس البلدي والاحزاب وابناء المنطقة.

ووجه الحضور برقية الى الحكومة اللبنانية، جاء فيها: نحن اهالي بعلبك المعتصمون امام مركز الصليب الاحمر اللبناني نناشد المسؤولين في الحكومة اللبنانية ونطالبهم برفع وتيرة التحرك والاتصال بالهيئات الدولية والانسانية التابعة للأمم المتحدة من اجل اطلاق سراح جميع المعتقلين في سجن الخيام والسجون "الاسرائيلية".

ونظمت لجنة المتابعة حواراً اعلامياً مع وزير الخارجية السابق النائب فارس بويز تحت عنوان "رهائن للمقايضة وسبل تطوير حملة التضامن العالمية" في وزارة الاعلام.

واشار النائب بويز الى نجاح لبنان في ادراج قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" في معظم المؤتمرات الدولية كبند دائم واساسي الى جانب القرار 425، فأصبح هذا البند ومنذ العام 1993 ثابتاً في جدول اعمال المؤتمرات الدولية كما اصبح البند الاول في اهتمامات ومتابعة وزارة الخارجية ضمن لقاءاتها ومحادثاتها مع كل الدول والوفود المختلفة.

 

علي توبة اصغر اسير في الخيام: الاحتلال خطفه من طفولته واودعه زنزانة تجاور والده

لم يكن علي مصطفى توبة ابن ارنون الاسيرة يتوقع ان يكون هو الآخر ضمن لائحة المغتصبة حريتهم وخصوصا انه حين اعتقل كان لا يزال يبحث عن طفولة انتزعها منه المحتل عندما حاصر بلدته الحالمة وقبض على حقولها وتلالها وقلعتها وعلى الصامدين الصابرين فيها في احتلالات متواصلة كان آخرها في السادس عشر من نيسان الماضي.

علي توبة هو ابن الاسير مصطفى جواد توبة الذي سبقه الى الاعتقال قبل اربعة ايام. ففي صبيحة الثالث من تشرين الاول 1997 تقدمت الى ساحة البلدة قوة مشتركة من "الاسرائيليين" والجنوبي وتمركزت في محنط منزل مصطفى توبة ثم طلبت من الزوجة زينب ناصر ان تنادي ابنها علي لأن والده يريد مشاهدته. نزل علي من على السطح نظر الى والدته وبكى لانه كان قد ادرك رغم اعوامه ال14 انه سينضم الى قافلة المعتقلين قهراً واستبداداً. ارتدى من ثيابه ما امكن ثم احتضن والدته وودعها بدموع من الوجع على مصيره المجهول وعلى الحرية والغربة القسرية وعلى المدرسة وملاعب الطفولة التي حرمه اياها ذلك المحتل القابع في قلعة الشقيف قبل عام من ولادته في اجتياح 1982.

علي كان دينامو الضيعة. فمن كان يقصدها خلسة قبل اعتقاله كان يجده اول مستقبليه. اما على دراجته الصغيرة واما على مشارف ساتر من بلك التي رفعها المحتل مراراً كلما كان يحلو له سلب حرية ابناء ارنون. وعلي هو دليل كل قاصد خير وصديق الصحافيين الذين كانوا يزورون البلدة بين الحين والآخر.

علي توبة هو الآن أصغر المعتقلين والذين عذبوا في سجن الخيام ودع زنزانة معزولة عن زنزانة والده ولا يراه الا حين تزورهما والدته زينت ناصر غير انه يبقى بعيداً عنه ممنوع عليه احتضانه. وبعد اعتقالهما هو ووالده اضطرت الوالدة الى ترك بلدتها واللجوء الى مسقطها يحمر لتعيش مع اولادها الثلاثة الآخرين في كنف ذويها بحثا عن القوت والدراسة ليعاونها في تربيتهم الجد والجدة. ويشاهد ابناء يحمر زينب في كثير من الاحيان تقود جرارا وراعيا كان يقوده زوجها وولدها المعتقلان لتقوم بمهمة الام والزوج في آن واحد حتى لا تمتد يد العائلة الى غريب او تنتظر الدولة لتشمل عائلات الاسرى والمعتقلين بشيء من الرأفة او الاهتمام.

ووجود علي الذي اصبح على مشارف السادسة عشرة في معتقل الخيام يطرح الكثير من الاسئلة عن مصير العشرات بل المئات ممن هم في مثل عمره او اكبر بقليل او باضعاف يقبعون خلف القضبان يقاسمون مصيراً مجهولاً يفتشون عن مدارس ومطارح للعلم والعمل حرموا اياها قسرا ويخافون في الوقت عينه من العودة الى الحرية الى الجهول الآخر. فمن خرجوا في الامس القريب من معتقلات العدو في الخيام وعسقلان وغيرهما تائهون يبحثون عن حريتهم مجددا بعدما تناستهم الجهات المعنية. فالى منى ستظل قضية المعتقلين انشودة السياسيين في مواسم الاستعراضات والاحتفالات ومتى ستصبح قضية وطنية وعن سابق تصميم لا ميدان سباق بين هذه الهيئة وتلك اللجنة وخصوصا في "يوم الاسير اللبناني"؟.


 قاووق يزور منازل الاسرى 16-7-1999.

اكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق ان "استمرار اعتقال الشيخ عبدالكريم عبيد مؤشر على استمرار العدوان "الاسرائيلي" وفداحة جرائمه ودليل على الافلاس الدولي في احقاق العدالة والعجز عن التأثير على العدو وارغامه على ايقاف جرائمه".

وقال خلال جولة على منازل الاسرى الشيخ عبدالكريم عبيد ومحمد عبيد وهاشم فحص "ان عجز الدول الكبرى عن ارغام العدو على ايقاف جرائمه تبقى شارة ادانة على جباه هذه الدول وهذا يحتم حصرية الرهان على المقاومين الشرفاء في استحصال الحقوق وتحرير ارضنا واسرانا.

 

وزارة الخارجية تحتج على سوء معاملة المعتقلين

طلبت وزارة الخارجية من مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير سليم تدمير ومندوب لبنان لدى المنظمات الدولية لدى جنيف السفير وليد نصر الاحتجاج لدى المنظمتين لسوء معاملة المعتقلين اللبنانيين الخمسة في سجن الخيام، وما تعرضوا له من تعذيب عندما حاولوا القيام بحركة اعتصام والاضرار عن الطعام داخل السجن في الثامن من الشهر الجاري لمناسبة ذكرى يوم الاسير اللبناني.

وشددت الرسالتان اللبنانيتان الى كل من نيويورك وجنيف على ضرورة الافراج عن الموقوفين في السجون والمعتقلات "الاسرائيلية" وعددهم 128 في معتقل الخيام و42 في سجون عسقلان وآيلون ونفحة ومجموعهم 170 معتقلاً دون محاكمة.


نصرالله استقبل الهيئة الوطنية للمعتقلين  23-7-1999

استقبل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في مقر الامانة العامة وفدا من الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين برئاسة محمد عبيد في حضور المسؤول الاجتماعي في حزب الله النائب السابق محمد برجاوي. وعرض الوفد لنشاطات الهيئة في الدفاع عن قضايا المعتقلين. وقد شدد نصرالله على "ضرورة الاهتمام بهذه القضية الوطنية العادلة واظهار مظلومة المعتقلين امام الرأي العام العالمي".

 

زيارة اهالي المعتقلين للخيام

زار ثمانية مواطنين ستة من ابنائهم المعتقلين في سجن الخيام وهم كرم مصطفى من حولا (معتقل منذ 3 سنوات) ، رباح ابو فاعور من الخلوات (معتقل منذ سنة و5 اشهر) ، حسين ايوب من حولا (معتقل منذ 3 اشهر) ، علي غنوي من حولا (معتقل منذ 3 سنوات ونصف) نجيب ترمس وحسن مقشر.

 

لجنة المتابعة تعرض أوضاع 10 اسرى مسنين

وجهة لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" نداء الى الامين العام للامم المتحدة والى لجنة حقوق الانسان والمنظمات الانسانية العالمية عن اوضاع 10 مسنين مرضى تحتجزهم "اسرائيل" في معتقل الخيام في ضوء تدهور حالتهم الصحية جراء التعذيب الذي تعرضوا له في المعتقل. وتضمن النداء اسماء المعتقلين المسنين واوضاعهم وهم:

_ علي محمد غنوي من بلدة حولا (64عاما) اعتقل في العام 1996 ويعاني من اوجاع القلب والمعدة.

_ محمد سليم قاطباي من بلدة ارنون (60 عاما) اعتقل بتاريخ 2\10\97 ويتعرض لنوبات قلبية نقل 15 مرة الى مستشفى مرجعيون.

_ العبدة قامس مالكاني من بلدة القصير (70 عاما) اعتقلت بتاريخ 5\9\1998 واصيبت في المعتقل بانهيار عصبي.

_ فريد جرجس كرم من بلدة القليعة (55 عاما) احتجز في معتقل الخيام بتاريخ 28\1\1999  ويعاني من التهابات في معدته.

_ عبدالله محمد عبيد من بلدة ام التوت (56 عاما) احتجز بتاريخ 22\4\1999 ولا يستطيع المشي ويعاني من عوارض ديسك في ظهره.

_حسين عواضة من بلدة الخيام (65 عاما) احتجز بتاريخ 30\6\1999 وهو مريض بالقلب ويتوكأ على العكاز.

_ خليل ابراهيم يونس من بلدة شيحين (47 عاما) احتجز بتاريخ 15\3\1999 يعاني من اوجاع المعدة والديسك.

_ حسين صالح ابو سعد من بلدة شويا (54 عاما) احتجز بتاريخ 18\6\1999 يعاني من التواء في عموده الفقري.

_ كمال وهبي منذر من بلدة ابل السقي (50 عاما) يتعرض لنوبات قلبية واوجاع في المعدة.

_ مصطفى توبة من بلدة ارنون (49 عاما) وهو والد الطفل علي توبا احتجز بتاريخ 2\10\1997 وهو الان في مستشفى مرجعيون بسبب تسارع نبضات القلب.

وتضمن نداء اللجنة لائحة باسماء معتقلين جدد زجتهم قوات الاحتلال في معتقل الخيام وهم: سمير مهدي (30 عاما) ومحمود مهدي (40 عاما) من الناقورة وكمال وهبي منذر ويحيى سلمان منذر ومجيد سلمان منذر ونصار يوسف منذر من عائلة واحدة من ابل السقي.

 

اللقاء العلمائي يطالب بالضغط لاطلاق عبيد

ناشد اللقاء العلمائي في بيروت الهيئات الانسانية والدولية تحمل مسؤولياتها والتحرك لاوسع ضغط على "اسرائيل" للافراج عن شيخ الاسرى عبد الكريم عبيد وجميع المعتقلين اللبنانيين والعرب في سجون الاحتلال.