معتقلو الخيام يستنجدون بالمنظمات الدولية السفير 6-1-1999 ص 5.

فقد استنجد معتقلو سجن الخيام، المدار من قبل عملاء الاحتلال "الاسرائيلي"، بالرئيسين اميل لحود وسليم الحص، وبالمنظمات الدولية، لبذل جهود مكثفة للافراج عنهم وانقاذ المرضى الذين تزداد اوضاعهم الصحية سوءاً.

وقالوا في رسالة لهم ان "الامراض تنتشر في صفوفنا، مثل امراض القلب وضعف النظر والمعدة، ويفاقم خطورة الامراض سنوات الاعتقال، والمعاناة النفسية اليومية. فالاسيران نبيل الاسمر وحسين عقيل فقدا 70 % من نظرهما، ويعنيان من "المياه الزرقاء"، وهما بحاجة ماسة الى طبيب عيون اختصاصي، ولكن هذا غير متوفر، والاسير غاندي ايوب يعاني من 7 درجات ضعف في نظره، اما الاسير سمير قاسم المعتقل منذ العام 1988، فقد اصبح ضريراً جراء عدم معالجة التهابات شبكة عينية.

وبتاريخ 23-12-1998، نقل الى مستشفى مرجعيون الاسيران جمال نبعة ومصطفى توبة وهما في حالة الغيبوبة بسبب ارتفاع الضغط وتسارع نبضات القلب، وهذان الاسيران يقضيان ثلاثة ايام في المعتقل والايام الباقية في المستشفى منذ حوالى اربعة اشهر.

كما ان الاوضاع الصحية للعديد من المعتقلين تفاقمت في المدة الاخيرة واصعب الحالات الصحية هي: الاسير كرم مصطفى (يعاني من ديسك، امتد الى فخذه ومهدد بالشلل"، مروان كنعان (يعاني من نشفان في الرأس). محمد سليم قاطباي (64 عاماً، اصبح عاجزاً ولا يستطيع الوقوف على قدميه من مرض الروماتيزم)، مصطفى عربية (يعاني من قرحة ملتهبة ويجب اجراء العملية له في اسرع وقت)، ابراهيم كرنيب (مصاب بالتلاسيميا، وشقيقه خليل يعاني من اهتزاز في رأسه). كما نعلمكم ان الوضع الصحي الخطير للاسير سليمان رمضان دفع قوات الاحتلال الى اجراء عملية المرارة له.

واجريت عمليتا فتق لكل من ابراهيم ابو ساري ومروان كنعان، بعد ان تفاقمت حالتهما الصحية واستمرا في الصراخ يوماً كاملاً من الوجع. كما ان كل المعتقلين يعانون من اوضاع صحية سيئة، والمرضى بحاجة الى طعام خاص وهو ما لا توفره قوات الاحتلال".

واكد الاسرى في رسالتهم انهم لم يعرضوا الا جزءاً بسيطاً من معاناتهم.


       زيارة للمعتقلين والاسرى في الخيام السفير 8-1-1999 ص 4.

قابل تسعة عشر مواطناً ومواطنة ثمانية اسرى ومعتقلين من ابنائهم وذويهم في سجن الخيام امس، ودخل الاهالي الى الشريط الحدودي المحتل بواسطة حافلة للصليب الاحمر الدولي اقلّتهم من امام مركزه في النبطية صباحاً، واستمرت الزيارة حوالى خمس ساعات عاد بعدها الاهالي بعد الظهر.

والاسرى والمعتقلون الذين اتيحت للاهالي زيارتهم هم: علي محمد مرمر، سمير قاسم، سامر حجازي، سليمان حسن رمضان، محمد قاسم الشعار، نعمة حسن دقدوق، العبدة قاسم مالكاني وحسن محمد سعيد.


اهالي الاسرى والمعتقلين يزورون معتقل الخيام السفير 22-1-1999 ص 4.

الى ذلك، قابل عشرون مواطناً ومواطنة تسعة من ابنائهم وذويهم الاسرى والمعتقلين في سجن الخيام امس، ودخل الاهالي الى الشريط المحتل بواسطة حافلة تابعة للصليب الاحمر الدولي عن طريق معبر كفرتبنيت صباحاً بعد ان اقلتهم من امام مركزه في النبطية، واستمرت الزيارة حوالى ثلاث ساعات عاد بعدها الاهالي عن طريق المعبر المذكور عند الظهر. والاسرى والمعتقلون الذين اتيحت زيارتهم هم:

مجيب ترمس (من طلوسة معتقل منذ 10 سنوات)، كرم مصطفى (من حولا معتقل منذ سنتين)، مصطفى صدقة (من حاصبيا معتقل منذ 3 سنوات)، حسين مقشر (من بيت ياحون معتقل منذ 3 سنوات)، علي حجازي (من دبين معتقل منذ 10 سنوات)، حسين غداف (من علمان معتقل منذ 5 سنوات)، نمر غداف (من دبين معتقل منذ 5 سنوات)، وسميرة شرف الدين (من النبطية معتقلة منذ سنتين).


الافراج عن الاسرى والمعتقلين  السفير 26-1-1999 ص 4.

افرجت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" قبل ظهر امس عن ستة عشر اسيراً في سجن الخيام، بعد جهود بذلها لبنان واللجنة الدولية للصليب الاحمر. وقد توزع المفرج عنهم على قراهم وبلداتهم داخل الشريط، فيما ابعد اثنان الى خارج الشريط عن طريق معبر كفرتبنيت وهما علي ابراهيم حجازي (38 عاماً) من بلدة دبين المحتلة ومصطفى محمد صدقة (35 عاماً) ونقلتهما سيارتا اجرة من داخل الشريط الى معبر كفرتبنيت، ومن ثم الى حاجز الجيش اللبناني في البلادة.

اما الاسرى الـ14 الذين بقوا في الشريط المحتل فهم:

احمد محمد الشيخ علي (الخيام)، موسى سليم عطية (طيرحرفا)، حسيب محمد علي فقيه (عيترون)، محمد حسين ناصر (عيتا الشعب)، مروان كنعان (شبعا)، لطفي يوسف الحاج (رميش)، جيم جان حداد (برج الملوك)، محمد قاسم الشعار (الهبارية)، حسين حمود (بيت ليف)، جمال نبعة (شبعا)، حسين فرج (بنت جبيل)، محمد عسيلي (بنت جبيل)، نبيل الاسمر (عديسة) وكمال حبيب خريزات (عيترون).

 

الاسير حجازي

واوضح الاسير المحرر علي حجازي بعد وصوله الى كفرتبنيت انه امضى عشر سنوات في سجن الخيام وتعرض لأبشع انواع التعذيب الجسدي والنفسي التي اورثته امراض الديسك وخفقان القلب وقصر النظر.

واعلن حجازي انه فوجئ بإطلاق سراحه، ولم يعلم بذلك الا قبيل الافراج عنه بلحظات، حين طلب اليه احد عناصر الميليشيات ان يعمل على جمع اغراضه وحوائجه استعداداً لذلك.

واضاف: بعد خروجي من السجن سمحوا لي بزيارة اهلي في بلدة دبين لفترة محددة من الوقت، بعد ذلك طلبوا مني مغادرة البلدة الى خارج الشريط، واشار الى الاوضاع الصحية والنفسية السيئة التي يعاني منها الاسرى والمعتقلون في جسن الخيام، وطالب الدولة بالعمل لدى المؤسسات الدولية والانسانية للتدخل للافراج عن رفاقه الاسرى بغية تخليصهم من براثن الاحتلال وممارساته التعسفية والبربرية التي يرتكبها بحقهم.

 

السيد نصرالله يستقبل حجازي

وفي وقت لاحق، انتقل حجازي الى بيروت واستقبله الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في مقر الامانة العامة. وقد اطلع نصرالله من حجازي على اوضاع المعتقلين في معتقل الخيام وشؤونهم الصحية والحياتية واحوالهم المعنوية والنفسية حيث شدد على ثبات الاسرى في مواجهة ظروف الاعتقال رغم المعاناة والالم والصعاب.

واكد نصرالله عهد المقاومة الاسلامية وقيادة حزب الله بالسعي الدائم والجهد المتواصل لتحرير الاسرى والمعتقلين، اكد ان هذه القضية دائماً من اولويات عملنا وتفكيرنا، داعياً ان تولي الدولة هذه القضية الحد المطلوب واللازم من اهتمامها وادائها وان تسخّر لها كل الامكانات والقدرات الضرورية في كافة المستويات.

واعتبر الاسير حجازي ان الافراج عنه حصل بفضل الجهود التي قام بها الامين العام لحزب الله واكد ان "اسرائيل" لا تقوم بمبادرات انسانية، وقال ان فرحته لا تكتمل الا بعودة جميع الاسرى.


استئناف جديد امام محكمة "اسرائيل" العليا بشان الرهائن اللبنانيين  السفير 28-1-1999 ص 14.

بدأت المحكمة "الاسرائيلية" العليا امس بحث قضية اعتقال "اسرائيل" 21 لبنانياً من دون محاكمة "كأوراق مساومة" تستخدمهم للضغط في مفاوضات محتملة بشأن جنودها المختفين، وهي القضية التي قالت عنها منظمة العفو الدولية انه لا مثيل لها في العالم كله.

وبدأت هيئة المحكمة المؤلفة من تسعة قضاة النظر في استئناف قدمه محامو عشرة معتقلين لبنانيين في السجون "الاسرائيلية" ضد حكم صدر في وقت سابق من العام الماضي يسمح باعتقال "اجانب" اذا كان في ذلك مصلحة حيوية "لاسرائيل". وكان ثلاثة قضاة من المحكمة العليا قد اقروا في شباط 1998 البقاء على اعتقال هؤلاء السجناء الذين خطف الجيش "الاسرائيلي" القسم الاكبر منهم من جنوب لبنان. وتحتفظ بهم "اسرائيل" بهدف مبادلتهم بأربعة عسكريين "اسرائيليين" فقدوا في لبنان.

وقال محامي السجناء زيفي ريش للاذاعة "الاسرائيلية"، وهو يشير الى ان بعض المعتقلين سجناء منذ عشر سنوات: "اننا نتحدث عن اشخاص بعضهم كان يبلغ 16 عاماً عندما تم خطفهم الى "اسرائيل"". واضاف انه "عمل ارهابي، اننا نحتجزهم لشيء لا سيطرة لهم عليه. انه كاحتجاز رهائن".

وقال المتحدث باسم منظمة حقوق الانسان "بتسليم" تومر فيفر ان "السلطات لا تقول ان المعتقلين ارتكبوا أي جريمة ولكنها تقر انهم محتجزون من اجل المساومة".

ووصفت منظمة العفو الدولية استمرار "اسرائيل" في حبس اللبنانيين بانه "انتهاك صارخ للقانون الدولي". وذكرت المنظمة في بيان: "هذه آخر فرصة للمحكمة العليا لتلغي قرارها الذي لا سابق له في العالم ومفاده ان من القانوني اخذ رهائن بالنسبة للدولة".


مقابلة الاهالي للاسرى والمعتقلين  السفير 29-1-1999 ص 4.

على صعيد آخر، قابل ثلاثون مواطناً ومواطنة عشرة اسرى ومعتقلين من ابنائهم وذويهم في سجن الخيام امس ودخل الاهالي الى الشريط الحدودي المحتل بواسطة حافلة تابعة للصليب الاحمر الدولي اقلتهم عن طريق معبر كفرتبنيت صباحاً بعد ان كانوا قد تجمعوا امام مركز اللجنة الدولية للصليب الاحمر في النبطية، واستمرت زيارة الاهالي حوالى ثلاث ساعات عادوا بعدها عن طريق المعبر المذكور ظهراً.

والاسرى والمعتقلون الذين تمت مقابلتهم هم: عبدالرحمن عبود (من حولا معتقل منذ سنة)، ماهر حمدان (من شبعا معتقل منذ سنة)، محمد سليم قاطباي (من ارنون معتقل منذ سنة واربعة اشهر)، ابراهيم وشقيقه خالد ابو ساري (من الظهيرة معتقلان منذ سنة)، قاسم حمدان (من شبعا معتقل منذ سنة)، مصطفى توبة وابنه علي (من ارنون معتقلان منذ سنة واربعة اشهر)، عباس عطية (من ارنون معتقل منذ سنة) وقاسم لطفي عساف (من ارنون معتقل منذ سنة).