70 معتقلاً جدد  5-8-1999.

افاد مراسل "اللواء" ان المعلومات الامنية الواردة من المنطقة الحدودية المحتلة ذكرت ان قوات الاحتلال "الاسرائيلي" والعملاء كثفت من اجراءاتها التعسفية والقمعية ضد ابناء القرى المحتلة في ظل حصار محكم تفرضه منذ اسابيع على قرى عيتا الشعب، بليدا، عيترون وبنت جبيل، حيث منعت الاهالي من الدخول والخروج من والى هذه البلدات، الامر الذي تسبب بنقص حاد في المواد الغذائية والتموينية والادوية.

واشارت هذه المعلومات الى ان جهاز الـ504 بقيادة العميلين احمد شبلي وصالح الداوود قاموا قبل ايام باعتقال اكثر من سبعين مواطناً ومواطنة معظمهم من الطلاب والشيوخ واقتادوهم الى معتقل الخيام للتحقيق معهم" وقد اخضعوا لتعذيب بشع بمختلف الاساليب المنافية لحقوق الانسان.

وعلم ان من بين المعتقلين الطالبين حسن موسى رضا (15 عاماً) ومحمد نعمة رضا (15 عاماً) فضلاً عن: علي خليل سرور (20 عاماً)، محمد موسى رضا (25 عاماً)، المعاون في قوى الامن الداخلي سميح سرور (23 عاماً).

وذكرت المعلومات ان البلدات المحاصرة باتت معزولة عن المناطق الاخرى بعد ان اقدم العملاء على مصادرة اجهزة الهاتف الخليوي من الاهالي واقفال السنترالات الخاصة في هذه البلدات، وهددوا الاهالي بانه في حال تم العثور على أي جهاز هاتف خليوي سيكون مصير صاحبه السجن.

واكدت المعلومات ان عدداً من العملاء امثال ابو برهان وحسيب فرحات ويوسف علي ابراهيم وجمال موسى وحسين علي حسن وعلي حسين ومحمد حسين حجازي يقودون حملة مداهمات في القرى المحتلة لترويع الاهالي وفرض خوات مالية عليهم بعدما رفضوا تجنيد ابنائهم في الميليشيات العميلة.

 

اعتصام لاهالي بنت جبيل وعيتا الشعب احتجاجاً على مواصلة العدو الحصار عليهما

نفذ اهالي بنت جبيل وعيتا الشعب المحتلتين اعتصاماً امام المركز الاعلامي لقوات الطوارئ الدولية في صور احتجاجاً على الممارسات "الاسرائيلية" بحق الاهالي الصامدين في البلدتين المحاصرتين منذ اكثر من اسبوعين مخالفاً ابسط القواعد الانسانية المتعلقة بحرية حركة المواطنين عبر منع الدخول والخروج من البلدتين ويترافق مع استفزازات تمثلت بمداهمة المنازل واعتقال العديد من المواطنين وترويع المسنين والاطفال.

وخلال الاعتصام سلّم المعتصمون مذكرة احتجاج موجهة الى الامين العام للأمم المتحدة كوفي انان عبر المكتب الاعلامي لقوات الطوارئ الدولية في صور ناشدوه فيها التدخل السريع والفوري للجم الممارسات "الاسرائيلية" بحق الاهالي.

كما ناشدوه التدخل الفوري من اجل فك الحصار "الاسرائيلي" عن بلدتي بنت جبيل وعيتا الشعب، واطلاق سراح المعتقلين لدى "الاسرائيليين" وعملائهم.

كما طالبوه بتنفيذ القرار الدولي 425 دون قيد او شرط.

وقد شارك في الاعتصام الى جانب اهالي البلدتين ممثلون عن النقابات والجمعيات والاحزاب.

ويعتصم اهالي بنت جبيل واصدقاؤهم، الثانية عشرة والنصف ظهر اليوم في دار نقابة الصحافة اللبنانية، تعبيراً عن احتجاجهم على مواصلة العدو "الاسرائيلي" حصار البلدة التي تعاني الامرّين من جراء الاحتلال "الاسرائيلي".

 

في رسالة الى الحص حول الاسرى المفقودين ، القنطار دعا الى تشكل طاقم لمتابعة قضيتهم

دعا الاسير سمير القنطار الحكومة الى "تشكيل طاقم تابع لوزارة الخارجية مهمته متابعة وكشف مصير اللبنانيين الذين فقدوا خلال الاجتياحات الصهيونية لبلادنا، معتبراً ان "تشكيل هذا الطاقم سيساعد كثيراً في تحريك هذا الموضوع والكشف عن حقائق ما زال عدونا يخفيها عبر التحرك دولياً وعلى كل المستويات لإثارة هذه القضية الوطنية والانسانية التي لم تحظَ حتى الآن بأدنى اهتمام ممكن. ان حصانة وحضارة كل مجتمع تقاس بمكانة الانسان فيه. ولقد حان الوقت لنجعل من الانسان في مجتمعنا محور اهتمامنا الدائم". وكشف في رسالة موجهة الى رئيس الحكومة سليم الحص عن "اضراب عن الطعام نفذ في سجن نفحة لمدة ثلاثة ايام بتاريخ 26-27-28 تموز، وذلك احتجاجاً على استمرار تردي الاوضاع الحياتية للمعتقلين والتوجه الوقح لمدير مصلحة السجون تجاه "مطالبنا" حيث انه اقدم على سلسلة من الخطوات لسحب العديد من الانجازات التي حققها المعتقلون بالعرق والجوع والدم، مثل التراجع عن التسهيلات بموضوع زيارة العائلات لابنائها، ومحاولة اهانة اهالي الاسرى، واستمرار سياسة فرض الازدحام في السجون واغلاق منافذ التهوية ورفض فتحها مجدداً، مما يسبب حالات مرضية، ووضع العراقيل امام الاسرى الطلاب للتسبب في عدم اكمال تعليمهم، سياسة العقوبات الجماعية، سوء الرعاية الصحية حيث ارسل الى سجن نفحة دكتور مجنون ومختل عقلياً لعلاج الاسرى".

واعلن انه "رفض السماح لاسرى الدول العربية بمشاهدة اشرطة فيديو من عائلاتهم خلافاً لما كان سابقاً غيرها الكثير من الاجراءات التي لا تتسع هذه الرسالة لعرضها، ويبدو انهم كلما تحدثوا عن سلامهم المزعوم اكثر ارفقوا حديثهم بإجراءات تعسفية ضدنا. المهم ان الاضراب كان تحذيراً ولقد ارسلنا رسالة الى وزير الامن "الاسرائيلي" الجديد المسؤول عن السجون لوقف السياسة التعسفية".

وجاء في رسالة القنطار "علمنا ان عدداً من المناضلين اللبنانيين قد اختفت آثارهم خلال الاجتياحات المتوالية للاراضي اللبنانية من قبل العدو الصهيوني ومنهم المناضل يحيى سكاف الذي اختفى منذ واحد وعشرين عاماً، وعائلته تنتظر خبراً يقيناً يفيدها عن مصيره.

اضاف: ايماناً بالواجب الوطني الذي يدعونا دائماً الى التحرك للتخفيف عن كل عائلة لبنانية تعاني جراء الهجمة الصهيونية بادرنا الى التحرك من هنا، من داخل سجن نفحة في محاولة للكشف عن مصير المناضل يحيى سكاف. ان تحركنا هذا جاء استكمالاً وبالتنسيق مع لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين، آملين ان نتمكن من تحقيق بعض التقدم في سياق سعينا لكشف مصير خيرة ابناء الوطن".

وحيا القنطار رئيس الجمهورية العماد اميل لحود على مواقفه التي تعبر عن كرامتنا وعزتنا وتزيدنا حباً وتقديراً لشخصه الكريم".

 

نائب عربي يستجوب حكومة "اسرائيل" عن مصير الاسير يحيى سكاف

افادت "لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"" انها تلقت نص الاستجواب الذي قدمه عضو الكنيست "الاسرائيلي" النائب العربي هاشم محاميد الى الحكومة "الاسرائيلية" عن كشف مصير الاسير اللبناني المفقود يحيى سكاف.

وسأل النائب محاميد في استجوابه عن مصير الاسير سكاف "وهل سلطات الامن "الاسرائيلية" مستعدة لاطلاقه اذا كان لا يزال على قيد الحياة؟". وارفق الاستجواب بالنداء الذي نشره المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في الصحف الفلسطينية وفيه ان "مناضلاً لبنانياً يدعى يحيى سكاف من بلدة المنية في لبنان اختفى عام 1978 في لبنان، ويعتقد ان ""اسرائيل"" تحتفظ به في احد سجونها. نرجو من كل اسير محرر سمع شيئاً عن المناضل يحيى سكاف او التقاه ان يتصل على ارقام حددها النداء للابلاغ عن المعلومات المتوافرة لديه في هذه القضية الوطنية والانسانية".


 اطلاق اربعة معتقلين     6-8-1999.

اطلقت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" قبل ظهر امس اربعة معتقلين لبنانيين من سجن الخيام وهم: كاسترو بيضون (معتقل منذ سنتين ونصف)، احمد صادق (معتقل منذ سنة وشهرين)، حسن حريبي (معتقل منذ سنة ونصف) وجورج ابو خير (معتقل منذ 9 اشهر) وقد بقي المفرج عنهم داخل المناطق المحتلة.

وابلغ صادق مراسل "السفير" في الشريط الحدودي ان العدد المتبقي للمعتقلين يفوق المئة.

 

اهالي المعتقلين يقابلون ابناءهم

قابل ثمانية وعشرون مواطناً ومواطنة تسعة معتقلين من ابنائهم وذويهم في سجن الخيام، ودخل الاهالي الى الشريط الحدودي المحتل عن طريق معبر كفرتبنيت بواسطة حافلة تابعة للصليب الاحمر الدولي اقلتهم من امام مركزه في النبطية صباحاً، وبعد ان استمرت الزيارة حوالى اربع ساعات عادوا بعدها عن طريق المعبر المذكور ظهراً، والاسرى والمعتقلون الذي قابلهم الاهالي هم: كاسترو بيضون من عيترون (افرج عنه امس)، وجيه حجازي من عيترون (معتقل منذ سنتين وتسعة اشهر)، حسين حجازي من عيترون (معتقل منذ سنتين وثلاثة اشهر)، سامر حجازي من حولا (معتقل منذ 6 سنوات)، كامل عبدالله من الخيام (معتقل منذ سنة وثمانية اشهر)، مصطفى عربية من القليلة (معتقل منذ 10 سنوات)، تيسير شعبان من بيت ياحون (معتقل منذ 13 سنة)، خنجر شعيب من الخيام (معتقل منذ سنتين) وعلي ابراهيم قاسم من حولا (معتقل منذ 3 سنوات).

 

الاحتلال يخطف مواطناً من بلدة الخيام

اوضحت الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" ما نشرته بعض وسائل الاعلام حول قضية الاسير يحيى سكاف وبناء على النداء الذي نشره المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في الصحف الفلسطينية، ان الاسير سكاف تم اسره في نهاريا الجليل الغربي خلال عملية بطولية هي عملية دلال المغربي (عملية خطف باص "اسرائيلي") العام 1978، وهو حي يرزق حتى يثبت العكس. وسألت الهيئة ما اذا تسلم المركز الفلسطيني لحقوق الانسان او علم عن مفقودين وجثث الشهداء الابطال. كما طلبت من جميع العاملين في حقوق الانسان الضغط على "اسرائيل" لكشف ملابسات ومكان وجود الاسير سكاف وجميع المفقودين اللبنانيين.

وطلبت الهيئة من الدولة رفع شكوى الى الأمم المتحدة عبر وزارة الخارجية لوقف الممارسات اللاانسانية بحق المدنيين في الاراضي المحتلة وزجهم في السجون "الاسرائيلية" على اثر اقدام القوات "الاسرائيلية" وميليشيا لحد ترافقهم سيارة من المخابرات "الاسرائيلية" على خطف المواطن علي حسن حيدر (36 عاماً) من منزله في بلدته الخيام واقتياده معصوب العينين منذ عشرة ايام الى جهة مجهولة ويعتقد انها فلسطين المحتلة.


اهالي المعتقلين يزورون ابناءهم 13-8-1999.

قابل ستة عشر مواطناً ومواطنة ستة من ابنائهم وذويهم الاسرى في سجن الخيام امس، ودخل الاهالي الى الشريط الحدودي المحتل بواسطة حافلة للصليب الاحمر الدولي اقلتهم عن طريق معبر كفرتبنيت، واستمرت زيارة الاهالي حوالى ثلاث ساعات عادوا بعدها عن طريق المعبر المذكور ظهراً والاسرى الذين تمت مقابلتهم هم:

نمر كامل نمر من القليعة (معتقل منذ 9 اشهر) مصطفى علي عربية من القليلة (معتقل منذ 10 سنوات)، عصام سليم عواضة من الناقورة (معتقل منذ 5 سنوات)، حسن احمد عيسى من رامية (معتقل منذ سنتين)، عزت ابراهيم ياسين من حولا (معتقل منذ 5 سنوات) وزياد ابراهيم غنوي من حولا (معتقل منذ 9 سنوات).

لجنة المعتقلين: بعثة تحقيق دولية

وجهت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" رسالة الى الامين العام لمنظمة العفو الدولية بيار سانيه عرضت فيها حصار القرى والقمع الوحشي للمعتقلين بعد محاولة الهروب في نيسان الماضي.

ودعت في الرسالة الى ارسال بعثة تحقيق الى معتقل الخيام وايفاد مبعوث الى "اسرائيل" والطلب رسمياً من الحكومة "الاسرائيلية" دخول المعتقل. كما ان لجنتنا تقترح على منظمتكم الرائدة في الدفاع عن حقوق الانسان المبادرة لتنظيم ندوة عالمية في مقر الامم المتحدة في جنيف او نيويورك او في مقركم لندن تشارك فيها منظمات حقوق الانسان العالمية يكون عنوانها: "الرهائن اللبنانيون في معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية"".

واوضحت الرسالة "ان الاوضاع الصحية للمحتجزين في معتقل الخيام تردت في الفترة الاخيرة، وهناك معتقلون يقضون ثلاثة ايام في المعتقل والايام الباقية في مستشفى مرجعيون وهم: مصطفى توبة، كرم مصطفى، مصطفى عربية، حسين عقيل، غاندي ايوب، محمد سليم قاطباي، علي غنوي، العبدة مالكاني ورياض كلاكش…".