“لجنة
الأسرى اللبنانيين” تذكّر بقضيتهم: الصمت
العالمي فضيحة للأمم المتحدة
7-11-2001
وصفت
لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين
اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية”،
الصمت العالمي عن قضية الاسرى اللبنانيين
بأنه فضيحة كبرى للامم المتحدة والحكومات
والانسانية تتحمل الحكومة اللبنانية
مسؤولية عدم فتح ملفها بشكل فاعل.
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحافي عقدته اللجنة قبل
ظهر امس، في مقرها، للتذكير بالاسرى
والرهائن في سجون العدو ولمطالبة المجلس
النيابي اعادة النظر بالقانون 364 المتعلق
بمطالب الاسرى المحررين.
وتلا عضو اللجنة الاسير المحرر حسيب عبد
الحميد بيانا باسمها، اعتبر فيه، “ان الصمت
العالمي حول قضية المعتقلين اللبنانيين،
فضيحة كبرى للامم المتحدة وللحكومات
وللانسانية جمعاء وتتحمل الدولة اللبنانية
مسؤولية اساسية في عدم تحريك هذا الملف بشكل
فاعل لانها اولا لم تضع قضية المعتقلين
كأولوية لحظة الانسحاب “الاسرائيلي”، وفي
المفاوضات مع الامم المتحدة، وثانيا لأنها
لم تواجه الحملة “الاسرائيلية” العالمية
بعد أسر الجنود “الاسرائيليين” بحملة
دبلوماسية عالمية مضادة او على الاقل
متوازنة معها”.
وانتقد تزاحم الموفدين الاجانب للسؤال عن
الجنود “الاسرائيليين” لدى المقاومة،
بينما لا احد يسأل عن اوضاع اللبنانيين
الرهائن ومعاناتهم.
وطالب البيان المجلس النيابي والحكومة
اللبنانية وضع خطة دبلوماسية عالمية وتنظيم
حملة اعلامية واسعة، لمواجهة الابتزاز “الاسرائيلي”،
كما طالب بتقديم شكوى عاجلة الى مجلس الامن
الدولي ضد “اسرائيل”، بسبب احتجازها
مواطنين لبنانيين رهائن في سجونها
للمقايضة، واستغرب التلكؤ الرسمي والتردد
في تقديم مثل هذه الشكوى.
وألقت انصاف ياسين شقيقة الأسير انور ياسين
كلمة اهالي المعتقلين، فأشارت الى “ان
العالم كله يتحدث عن الجنود “الاسرائيليين”
المفقودين وان الموفدين الى لبنان يسألون
عنهم في حين اصبحت قضيتنا في مجاهل النسيان”.
وتحدث شقيق الأسير مصطفى حمود (عباس) فسأل
كيف يطبق قرار مجلس الامن على دول ولا يطبق
على دول اخرى؟
كما ألقى بسام القنطار شقيق الاسير سمير
القنطار كلمة اعرب فيها عن استغرابه عندما
اتهمت والدة احد الاسرى “الاسرائيليين”
شارون بأنه كاذب وقال: “هذا الاتهام جاء
متأخرا جدا، فإسرائيل منذ نشأتها قد قامت
على الكذب والاحتيال، وما الحملة التي تقوم
بها اليوم وذلك باعتبار جنودها الاسرى
امواتا إلا محاولة جديدة لتمرير خدعة كبيرة”.