قنديل يقدم اقتراح قانون بمعاملة المحررين كجنود متطوّعين 01-05-2001

تقدم النائب ناصر قنديل باقتراح قانون معجّل الى رئاسة المجلس النيابي يدعو الى معاملة الأسرى الذين أمضوا اكثر من سنة في سجون الاحتلال “الاسرائيلي” معاملة الجنود المتطوعين في الجيش اللبناني كما يدعو الى معاملة الاسرى المحررين معاملة الجنود المتقاعدين ومعاملة الأسرى الشهداء معاملة الجنود الشهداء.
وقد أحالت رئاسة مجلس النواب اقتراح القانون المقدم من قنديل إلى لجنة الادارة والعدل النيابية. وفي ما يلي نص اقتراح القانون بمادة وحيدة:
1 يعامل الأسرى الذين امضوا اكثر من سنة في سجون الاحتلال “الاسرائيلي” معاملة الجنود المتطوعين في الجيش اللبناني، وتتقاضى أسرهم نيابة عنهم المخصصات المستحقة لهم، وتحتسب سنوات الأسر سنوات خدمة وفقاً لذات الآليات المعتمدة في احتساب مخصصات العسكريين العاملين.
2 يُعامل الأسرى المحررون الذين أمضوا اكثر من سنة في سجون الاحتلال “الاسرائيلي” معاملة الجنود المتقاعدين في الجيش اللبناني ويتقاضون المخصصات المستحقة لهم وتحتسب سنوات الأسر سنوات خدمة إضافية لسنوات الحد الأدنى الالزامية التي يبدأ منها احتساب معاش تقاعد العسكريين ووفقا لذات الآليات المعتمدة في احتساب مخصصات العسكريين المتقاعدين.
3 يعامل الاسرى الشهداء الذين استشهدوا في سجون الاحتلال “الاسرائيلي” معاملة الجنود الشهداء في الجيش اللبناني وتتقاضى اسرهم المخصصات المستحقة لهم، وتحتسب مدة الأسر مدة خدمة إضافية لسنوات الحد الأدنى الالزامية التي يبدأ منها احتساب تعويضات شهرية لأسر شهداء العسكريين وفقا لذات الآليات المعتمدة في احتساب مخصصات العسكريين الشهداء.


لجنة دعم قضية المعتقلين09-05-2001
وكان الوزير حمود استقبل وفداً من لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية” برئاسة امينها العام محمد صفا الذي اوضح ان اللجنة قدمت الى الوزير حمود مجموعة اقتراحات تضمنت: تشكيل وفد من عائلات المعتقلين اللبنانيين الرهائن في السجون “الاسرائيلية” لمقابلة الامين العام للامم المتحدة، وتقديم شكوى الى مجلس الأمن الدولي لاستمرار “اسرائيل” باختطافها مواطنين لبنانيين رهائن في سجونها، وارسال رسائل احتجاج الى كل المحافل الدولية والعالمية، واعتبار قضية المعتقلين العنوان الأبرز في السياسة اللبنانية المحلية والعربية والعالمية وعدم ربطها بمزارع شبعا مع اهمية تحرير مزارع شبعا.


لجنة المتابعة لقضية المعتقلين: وفد لنقل القضية الى أنان 12-05-2001

طالبت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية” الحكومة اللبنانية بتقديم شكوى الى مجلس الامن الدولي احتجاجا على استمرار “اسرائيل” في احتجازها مواطنين لبنانيين في سجونها، وتشكيل وفد من أهالي المعتقلين لزيارة مقر الأمم المتحدة في نيويورك ومقابلة أمينها العام كوفي أنان، واعتبار قضية المعتقلين العنوان الابرز في السياسة الخارجية اللبنانية.
عقدت اللجنة مؤتمرا صحافيا، أمس، في دار نقابة الصحافة لمناسبة الذكرى السنوية الاولى للتحرير بحضور السفير هشام دمشقية ممثلا وزير الخارجية محمود حمود، عضو نقابة الصحافة فؤاد الحركة وممثلي الهيئات والمنظمات الانسانية والاجتماعية والنقابية والشبابية واهالي الاسرى اللبنانيين الذين لا يزالون في السجون “الاسرائيلية” وعدد من الأسرى المحررين.
ودعا الأمين العام للجنة المتابعة محمد صفا الى اعتبار عيد التحرير يوما تضامنيا مع المعتقلين اللبنانيين وذلك بالمشاركة في اعتصام الغضب والاحتجاج امام “الاسكوا” في الحادية عشرة قبل الظهر في 25 الحالي.
وأعلن بسام القنطار في كلمة ألقاها باسم اهالي المعتقلين اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية”، ان لجنة المتابعة بصدد تنظيم حملة إعلامية واسعة احد اهم بنودها تشكيل وفد من اهالي المعتقلين لزيارة الامين العام انان في نيويورك لتذكيره بمرور عام على الوعد الاممي الذي قطعه اثناء الانسحاب “الاسرائيلي” بالعمل لاطلاق سراح الاسرى اللبنانيين، ولنذكره بأنه اذا كان قد مضى شهور على اعتقال جنود اسرائيليين في لبنان فسمير القنطار يقبع منذ 23 عاما في السجون “الاسرائيلية”، وانور ياسين منذ 14 عاما واللائحة تطول”.
وألقى كلمة الاسرى المحررين الأسير المحرر حسيب عبد الحميد طالب فيها بوضع مشروع جذري واستثنائي لرعاية الاسرى المحررين وعائلاتهم.


مراد: اولى الثوابت الوطنية الوحدة والمقاومة وتحرير المزارع واطلاق الاسرى وتلازم المسارين 14-05-2001

كرم المجلس الثقافي الاجتماعي للبقاع الغربي مستحقي جائزة المربي المرحوم جميل زخم، التي نالتها عشر باحثات من معهد العلوم الاجتماعية الفرع الرابع، واللواتي تركزت ابحاثهن على موضوع المرأة في منطقتي راشيا والبقاع الغربي، في مجالات اجتماعية وتربوية واقتصادية. وذلك قبل ظهر امس في قاعة المربي ضاهر المعلولي في تكميلية راشيا.
وحضر الاحتفال وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور اسعد دياب والنائبان فيصل الداود وسامي الخطيب وعميد معهد العلوم الاجتماعية الدكتور محمد شيا، ومدير عام الثقافة الدكتور عمر حلبلب، ومسؤول الحزب القومي حمد زيتون، ومسؤول الحزب التقدمي الاشتراكي يحيى خميس، والمهندس منير جميل زخم، ورؤساء بلديات ومديرو مدارس وفاعليات وذوو الطلاب المكرمين ولفيف من اساتذة الجامعة اللبنانية.
وقائع الحفل
بعد النشيد الوطني اللبناني ثم كلمة الباحثة ساندرا ناجي والباحثة جومانا دلال التي شكرت المجلس الثقافي بادرته، وللمهندس منير زخم التفاتته التي تكرم اهل العلم والناشطين في مجالات الفكر والثقافة.
كلمة المجلس الثقافي القاها الدكتور فارس اشتي الذي اكد ان المجلس الثقافي الاجتماعي للبقاع الغربي وراشيا منبر مفتوح لكل الهيئات الثقافية والاجتماعية ولكل الطاقات المبدعة للتعاون بالشكل الذي ترتئيه هذه الهيئات والطاقات من اجل طرح قضايا المنطقة الثقافية والاجتماعية ليشكل الطرح تنبيها للسلطات الى ما تعانيه المنطقة واستعدادا للتعاون معها لتجاوزها.
مدير فرع معهد العلوم الاجتماعية الدكتوررفيق الكرك قال: من منابر الجامعة اللبنانية في البقاع نطل مع طلابنا مع هذه الطاقات الشبابية الخيرة، نطل عنوة على مسائل معاصرة من التي ترصد للبحث فيها عالميا امكانات لا نجرؤ حتى على الحلم بامتلاك نذر منها، ونحوض فيها بكفاية مقبولة رغم امكاناتنا البحثية - المادية - التي تكاد تكون لا شيء.
كلمة مراد
راعي الاحتفال التكريمي وزير التربية عبد الرحيم مراد قال: 
ان التربية كهم وطني حين تعنى بالانسان، فهي انما تريده بارا بوطنه، صامدا على ارضه، مقاوما في سبيل استكمال تحريره من العدو الصهيوني، واننا اذ نستعد لاستقبال عيد التحرير الاول في 25 ايار، فيجب ان نتذكر الثوابت الوطنية ونؤكد عليها، واولها الوحدة الوطنية والاصطفاف خلف المقاومة ومعها والاصرار على تحرير مزارع شبعا والعمل على اطلاق الاسرى المعتقلين من سجون العدو الصهيوني، ووجوب استمرار تلازم المسارين السوري واللبناني في ادارة الصراع ضد هذا العدو، ووحدة موقفهما عربيا اودوليا في سبيل الوصول الى سلام عادل، وتربية ناشئتنا على ان الصراع مع الصهيونية هو صراع وجود وليس صراع حدود، وانه ليس من حق احد ان يصادر حقوق الاجيال بالمقاومة وانتزاع الحقوق.
واضاف: ما يجري في فلسطين المحتلة انما هو احدى موجات العنصرية التي تقوم على محو الاخر من الوجود وهذا ما يحاول الكيان الصهيوني ان يقوم به حين يطبق نظريا الاقتلاع بحق المواطنين لصالح المستوطنين.
وقال مراد: بالتربية نبني وبالمقاومة ايضا.
وهنأ الوزير مراد المستحقين منوها، بجهود الباحثات في القاء الضوء على مسائل حساسة في البقاع الغربي وراشيا تستأهل الوقوف عندها ومعالجتها والافادة منها.
وختاما تحدث المهندس منير جميل زخم فحيا الباحثات على جهودهن املا مواصلة العمل والمثابرة والبحث لتبيان كل ما تعانيه مناطقنا لتكون مادة للنقاش والمعالجة.
وقدم المهندس زخم جائزة والده للمكرمات وهي عبارة عن درع المربي جميل زخم وليرتين ذهبيتين.

زغيب جال في معتقل الخيام 
 زار الشاعر هنري زغيب ورئيس بلدية زوق مكايل نهاد نوفل أمس معتقل الخيام وجالا في أرجائه وتفقدا زنزاناته واطلعا من احد الأسرى المحررين على أساليب التعذيب التي كان يمارسها العدو الصهيوني وعملاؤه بحق المناضلين وابناء المنطقة المحررة. وبعد الجولة تحدث الشاعر زغيب وقال: "رأيت بأم العين مجازر وعدوان العدو “الاسرائيلي” ضد أهلنا في المنطقة وماذا فعل رجال المقاومة لتحرير هذه الارض ولانقاذ لبنان من الدنس والرجس “الاسرائيلي” الذي يحاربنا منذ أول التاريخ ولكنه لم ينتصر ولن ينتصر لان شبابنا، شباب المقاومة والصمود اللبناني والايمان اللبناني اقوى من كل عدو واقوى من كل اغتصاب".

لجنة أصدقاء الأسير سكاف" زارت فتفت 
التقى النائب الدكتور أحمد فتفت وفدا من لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف في اطار التحرك الذي تقوم به اللجنة للكشف عن مصير الأسير يحيى سكاف، في مكتبه بطرابلس
وخلال اللقاء جرى التشاور والتنسيق مع النائب فتفت للاستمرار في متابعة التحرك بقضية الأسير المفقود يحيى سكاف وكافة الأسرى الموجودين في سجون العدو “الاسرائيلي” للتأكيد على استمرار العمل ولفضح العدو “الاسرائيلي” امام الرأي العام المحلي والعالمي لما يقوم به من أعمال وحشية بخصوص الأسير سكاف  الموجود في زنزانة منعزلة والمحروم من أي حق انساني. وتقرر في الاجتماع اقامة نشاطات في طرابلس والشمال لمناسبة الذكرى السنوية لاندحار العدو “الاسرائيلي” والذكرى 32 لاعتقال المناضل سكاف. وطالبت لجنة أصدقاء الاسير يحيى سكاف جميع المنظمات الانسانية التحرك في اطار وقف معاملة سكاف كأسير حرب.
كما حيت اللجنة المقاومة الاسلامية التي أسرت الجنود “الاسرائيليين” وعلى رأسهم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.


شروط شارون تعوق الوساطة لتبادل المعتقلين بين الحزب واسرائيل 16-05-2001

أكد مسؤول دولي مقيم في بيروت ومعني بملف المعتقلين اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية” والاسرى “الاسرائيليين” الاربعة لدى حزب الله ان اتصالات سرية تجري حاليا مع الاطراف المعنيين بواسطة مبعوثين المان لا تعرفهم السفيرة الالمانية جيزيلا كامبف سيكورا. ووصف العقبات القائمة امام الوسطاء بأنها "بيزنطية وليست فينيقية"، في دلالة على صعوبة هذه المهمة.

لكنه اضاف ان الوسيط بدأ ينجح في تفكيك العقبات بصعوبة، وان ذلك سيستغرق بعض الوقت بسبب الشروط الصعبة التي يضعها رئيس الوزراء “الاسرائيلي” ارييل شارون ومنها ازالة القواعد الصاروخية لـحزب الله في الجنوب، وقال المسؤول ان العقبة الكأداء التي لم يتفق عليها بعد هي عدد المعتقلين والاسرى.

ورغم التكتم الشديد الذي تحصن به المسؤول، فقد اشار الى ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر تقوم بجهود صعبة جدا وبدور مسهل لتحضير القاعدة التي يعمل عليها الوسيط في شكل مجرد ومستقل.

واعترف المسؤول الدولي نفسه بأن المعلومات عن الاسرى لا تزال طي الكتمان، لكن كل ما هو متوافر عنهم أنهم لا يزالون "أحياء". ورغم المساعي الدولية التي بذلها في بعض الاحيان مسؤولون اوروبيون بارزون لمعرفة وضع الاسرى “الاسرائيليين” وهل هم في صحة جيدة او بينهم جرحى من جراء عملية أسرهم، الا ان مساعيهم باءت بالفشل.

ولاحظ المصدر عينه ان التحرك الذي قام به ذوو الاسرى مع الامين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في نيويورك، لن يؤدي الى أي نتيجة عملية، ذلك ان “اسرائيل” سمحت للصليب الاحمر بزيارة 11 معتقلا لبنانيا هم سمير سامي القنطار، انور محمد ياسين، محمد عيسى البرزاوي، حسن محمد العنقوني، مصطفى عبد الكريم حمود، يوسف عيد وزني، جواد علي قصفي، علي حسن بلحص، فادي محمد الجزار، مخايل عطاالله نهرا، ابرهيم اسكندر ابو زيد، لكنها منعته من زيارة مصطفى الديراني والشيخ عبد الكريم عبيد.

ولاحظ امعان المسؤولين في “اسرائيل” ليس في الابقاء على المعتقلين اللبنانيين في السجون خلافا لمعاهدة جنيف الرابعة فحسب، بل في سن قانون اطلق عليه اسم "قانون ديراني وعبيد" يهدف الى ضمان تمكين “اسرائيل” من مواصلة احتجازهما بمثابة ورقة مساومة، قيد الاعتقال الاداري بذريعة انهما يشكلان خطرا على أمن الدولة، وذلك خلافا لما فرضته محكمة العدل العليا في “اسرائيل” على المؤسسة العسكرية في نيسان الماضي.

واعتبر ان ما تقوم به “اسرائيل” في موضوع المعتقلين، يساعد على تفجير الوضع لأن حزب الله سبق له ان اتخذ قرارا أكد فيه ان المقاومة ضد “اسرائيل” مستمرة، ليس لتحرير منطقة مزارع شبعا فحسب بل ايضا لتحرير المعتقلين اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية”.

وأشار الى ان أنان حاول ايجاد دور للمنظمة الدولية في شأن المعتقلين، لكن “اسرائيل” اعترضت على ذلك. الا انه جدد محاولاته لعب دور متوازن مع كل من لبنان والدولة العبرية، فاستقبل خلال زيارتيه للبنان ممثلين لذوي المعتقلين، مرة في بيت الامم المتحدة في بيروت اثناء افتتاحه ومرة اخرى في مطار بيروت بعد تحرير الجنوب من الاحتلال “الاسرائيلي”.

وفي حملته لشرح موقفه، يشدد لبنان على ان هناك فارقا كبيرا بين اللبنانيين الذين اعتقلوا في أرضهم ونقلوا الى “اسرائيل” وبين “الاسرائيليين” الذين أسروا في أراض لبنانية محتلة، مع التأكيد ان المعتقلين اللبنانيين هم جزء لم يطبق من القرار 425.


اعتصام للمطالبة بإعدام العميل الحايك 17-05-2001

دعت عائلة الشهيد بلال السلمان وعدد من الاسرى المحررين الى اعتصام امام مقر المحكمة العسكرية في المتحف، للمطالبة بإنزال عقوبة الاعدام بالعميل انطوان الحايك بالتزامن مع انعقاد جلسة محاكمته بجرم إطلاق القنبلة السامة التي ادت الى استشهاد المجاهدين بلال السلمان وابراهيم ابو عزة اثناء انتفاضة المعتقلين في سجن الخيام عام 1989، وذلك في العاشرة من صباح الغد.

 

الدفعة 113 من العملاء أمام المحكمة العسكرية
الإعدام غيابياً للفار عليان وأحكام بالسجن

أضافت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي الى قائمة أحكام الاعدام الصادرة منها بصورة غيابية حكما جديدا بحق عميل ترك لبنان غداة التحرير الى فلسطين المحتلة ليقينه أن ملفه أسود وقاتم وأفعاله الجرمية لن تقوده الا الى حبل المشنقة أو الرمي بالرصاص كما كان يفعل بالمقاومين عند أسر أحدهم وهو مصاب بجروح من جراء الاشتباك مع المقاومين.
 ماذا قدمت الدفعة ال 113 من العملاء من افادات أمام هيئة المحكمة؟
حسين علي قدوح (والدته زقار قدوح مواليد النبطية العام 1965 سجل 74) انتمى في العام 1982 للحرس الوطني الذي أنشأه العميل سعد حداد وكانت وظيفته حرس مقابل رتب شهري مقداره 250 ليرة واستمر لغاية العام 1985 حيث انسحبت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” من النبطية الى داخل الشريط المحتل فانتقل معها وسكن في بلدة دير ميماس حيث انتمى لميليشيا لحد وتابع دورة عسكرية لمدة شهرين ونصف الشهر في المجيدية تدرب خلالها على كيفية استعمال وصيانة الاسلحة الخفيفة والمتوسطة وشكل بعدها الى الفوج السبعين وفصل الى ثكنة مشروع الطيبة حيث كانت وظيفته الحراسة وقيادة سيارة “كومنكار” لنقل العملاء الى منازلهم أو نقاط تجمّعهم الى المراكز التي يخدمون فيها مقابل راتب شهري مقداره 125 دولارا. وبقي في المركز نفسه لغاية العام 1988 حيث تعرض لإصابة في جسمه نقل على اثرها الى مستشفى حيفا للمعالجة ثم تعرض لحادث سير وأدرج اسمه على لائحة الجرحى والمعوقين وظل يتقاضى راتبا شهريا مقداره 310 دولارات لغاية العام 1999.
وفي العام 1998 وكان يعمل في منشرة العميل الامني علي عبد الرحمن شيت في كفركلا فعرض عليه العمل أمنيا لمصلحة الجهاز “504” فوافق وكلّفه بتجنيد عدد من الاشخاص فترك المنشرة وصار يرافقه في تنقلاته ويؤمن له الحماية في بلدات كفركلا والخيام والقليعة مقابل مبلغ 50 دولارا اسبوعيا وبعد فترة عشرين يوما من مباشرة عمله معه نقله بواسطة سيارة من نوع “ب.ام.ف 525” الى جدار كفركلا حيث أوقف سيارته وانتقلا بسيارة أخرى الى داخل الأراضي الفلسطينية، حيث دخلا مكتب ضابط عرّف عن نفسه بأنه يدعى “داني” فشجعه على التعامل معه ثم التقاه ثانية بعد فترة وجيزة ثم قابل ضابطا آخر نقده مبلغ 300 دولار لتشجيعه على العمل معه ثم استغنى ضابط ثاني يدعى “شوقي” عن خدماته في العام 1999 كونه يتعاطى المخدرات بواسطة الحرق.
محمد يوسف غضبوني (والدته نزهة ملحم مواليد الناقورة العام 1981 سجل 49) تعامل مع المخابرات “الاسرائيلية” بشخص الضابط “موريس” بدءا من شهر تشرين الاول من العام 1998 وحتى ما بعد تطوعه لتأدية خدمة العلم في الجيش اللبناني. وقال إنه بدأ بتعامله عندما كان طالبا في مهنية صور حيث جنده العميل خليل حسن مهدي الذي كلفه في بادئ الأمر بمراقبة زملائه في المدرسة والافادة عن كل ما يتعلق بهم لجهة علاقتهم بالجيش اللبناني والمقاومة ففعل وذلك من أجل تسهيل دخول وخروج عائلته من والى الشريط المحتل. وكان العميل مهدي يغطيه بشرشف ويصعده في المقعد الخلفي من سيارته وهي من نوع “مرسيدس 230” ومن ثم “مرسيدس 280” ويأخذه الى مكتب الامن في مرفأ الناقورة ليأخذ منه المعلومات التي جمعها وهي تتعلق بمراقبة تحركات شبان وشابات الناقورة وخاله حسين ملحم المنتمي لحركة أمل.
وكان العميل مهدي ينقله في بعض الاحيان لمقابلة الضابط “موريس” فيزوده بمعلومات عن مصدر مدفعية حزب الله وصواريخه المنتشرة في مناطق العزية، جب سويد، مقبرة المجدل، شاطئ الناقورة، ويكلفه بمراقبة هذه الاماكن اضافة الى مراقبة المسؤول في حزب الله رضوان زعتر والمسؤول في حركة “أمل” أمين شويخ. وحدد له غضبوني منزليهما ولونيهما وأماكن ترددهما وكان الضابط “موريس” يدونها على جهاز “كومبيوتر”. واستمرت اللقاءات بموريس خمس أو ست مرات كان يتقاضى في كل مرة مبلغا ماليا يتراوح بين خمسين ومئة دولار مقابل التوقيع على ايصالات بالاستلام.
وبعد انخراطه في خدمة العلم غرر الضابط “موريس” به وعرض عليه اعطاءه هاتفا خليويا للتواصل معه مباشرة لكنه رفض لئلا يشك بأمره فاستبدلها “موريس” بإخباره بأنه سيرسل له شخصا يقابله في مواعيد محددة ويأخذ منه المعلومات، لكن ذلك لم يحصل.
وقال غضبوني إنه حدد في منتصف العام 1999 للضابط “موريس” مراكز ومرابض مدفعية عائدة للمقاومة في شاطئ المنصوري ومفرق القليلة من دون أن يشاهدها ولكنه كان يرى عناصر حزب الله تمر في تلك الأماكن عندما كان يزور منزل خاله الكائن على طريق العامرية في المنصوري.
فاضل قاسم خميس (والدته نوفليه مواليد عيحا قضاء راشيا الوادي في العام 1965 سجل 77) تعامل مع الادارة المدنية التابعة لميليشيا لحد بدءا من 5 تشرين الثاني 1995 وذلك بهدف تأمين الطبابة لابنته المريضة بالربو حسب قوله وكانت مهمته سائقا لتأمين القرطاسية من سوق حاصبيا وبقي سنة واربعة أشهر يعمل بإمرة العميل الفار شربل الشوفي من مرجعيون ونفى احضار بضائع “اسرائيلية” وبيعها في المنطقة المحتلة.
أمين أنطون سعيد (والدته سهام مواليد القليعة في العام 1979) انتمى لتلفزيون الشرق الأوسط العائد للميليشيا في أوائل العام 1999 وكلّف بمهمة تسجيل أسماء الموظفين عند دخولهم وتأمين بعض الحاجيات كما أنه عمل في الشركة الاميركية "
C.B.Nس التي تتولّى ادارة التلفزيون المذكور واستمر لشهر آذار من العام 2000.
حبيب ابراهيم حيدر (والدته فاطمة السيد أحمد مواليد عيترون في العام 1961 سجل 165) استدعاه المسؤول الامني في عيترون العميل المقتول بهيج توبة الى مكتب الأمن حيث اجتمع به بحضور العميل علي فياض وعرضا عليه العمل مع جهاز الأمن مقابل الأموال فوافق وأخذ فياض نبذة عن حياته وعائلته وطلب منه جمع معلومات عن حزب الله وحركة “أمل” في محيط خدمته في الجيش اللبناني ضمن الكتيبة 34، وجمعاه بالضابط “الاسرائيلي” “نايك” وزوده بمعلومات عن مشاهدته سيارة المسؤول في حزب الله علي ياسين تسير في قرية مجدل سلم وبداخلها صاحبها مع أربعة عناصر من الجهاد الاسلامي اضافة الى معلومات تتعلق بمراكز حزب الله في بلدتي تبنين وحاريص وقبض منه مبلغ مئة دولار وتكررت اللقاءات وقبض الأموال حتى العام 1992 حيث انتقل للسكن من عيترون الى كوثرية الرز ولم يعد بإمكانه التواصل مع العدو وعملائه.
الأحكام
وعصراً صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
1 الاعدام غيابيا للعميل الفار مروان عبد الله عليان (والدته نظمية مواليد الناقورة في العام 1969 رقم السجل 29) لتجنده في جيش العدو وقتله أحد المقاومين بإطلاق النار عليه من سلاح حربي.
2 الاشغال الشاقة مدة خمس سنوات وجاهيا لمحمد حسن سويد (والدته ندى مواليد الظهيرة العام 1965 رقم السجل 16).
3 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة للمجند محمد يوسف غضبوني.
4 السجن عاما واحدا لكل من وجيه علي حجازي، الرقيب أول حبيب ابراهيم حيدر، الرقيب أول السابق محمد حسين ضاهر، طارق حيدر جهير ومنع كل واحد منهم مدة عام من الاقامة في قضاء بنت جبيل باستثناء جهير منعه من الاقامة في قضاء صور.
5 السجن شهرا واحدا مع غرامة مئة ألف ليرة لأمين انطوان سعيد.
6 السجن 6 أشهر مع غرامة مئتي ألف ليرة لفاضل قاسم خميس.
7 السجن عاما واحدا لحسين علي قدوح.
8 السجن 6 أشهر ليانا حميد عكاشة.
9 ادانة بسام علي يحيى بتهمة التعامل واعفاؤه من العقاب، وادانة طوني بولس فرح بتهمة التعامل واعفاؤه من العقاب وتغريمه مبلغ مليوني ليرة.
10 السجن ثلاثة أسابيع مع غرامة مئتي ألف ليرة لجورج جمال هاشم لدخوله الى فلسطين المحتلة واسقاط دعوى الحق العام لجهة هذه الجنحة عن كل من عاطف حسن عبد الله، مجيد هاني البحري، جميل علي مرجي، ربيع سعيد الحلبي، عصام موسى نصر الله، حسين محمود مصطفى، ووقف التعقبات بحق وسام خليل الحاصباني لسبق الملاحقة والحكم في دعوى الدخول الى فلسطين المحتلة أيضا.


لقاء وطني في نقابة الصحافة لدعم قضية الاسرى المحررين18-05-2001
عقد امس لقاء وطني لدعم قضية الاسرى المحررين من المعتقلات “الاسرائيلية” وميليشياتها العميلة في مقر نقابة الصحافة شارك فيه النواب ناصر قنديل، وجيه البعريني، عبد الله قصير، علي خريس وعبد اللطيف الزين، وعرض خلاله اقتراح القانون الخاص بالاسرى المقدم من النائب قنديل والذي يطالب بانصاف الاسرى المحررين ومعاملتهم كجنود متقاعدين في الجيش اللبناني.
حضر اللقاء عضو نقابة الصحافة كمال الغريب، مسؤول شؤون الاسرى في حزب الله الاسير المحرر محمد ياسين، نائب رئيس الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية” عباس قبلان وامين سر الهيئة ابراهيم كلش، وحشد من الاسرى المحررين.
بداية تحدث الغريب فأمل ان تتحقق اهداف العاملين في سبيل الاسرى والمحررين.
ثم قدم النائب قنديل لمشروعه بالقول: يحلو للبعض ان يتعامل مع قضية الاسرى وكأنها مجرد عمل خير، معتبرا ان هذه القضية هي وصمة عار على جبين لبنان لا تمحى طالما بقيت معلقة، لافتا الى ان التعويض عن ساعة العمل او الدراسة في الاحتجاز غير المشروع يقدر في المحاكم الاوروبية بمائة دولار اميركي ويصل الى المحاكم الاميركية الى الف دولار.
وطالب بتقديم الحد الادنى لمن ضحوا بهذه الملايين من الساعات في ان يعامل الاسرى المحررون معاملة الجنود المتقاعدين في الجيش اللبناني. وقال: "لذلك كان اقتراح القانون الذي كان لي شرف تقديمه الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي قدمه بدوره الى لجنة الادارة والعدل على ان يتم مناقشة اقتراح القانون في جلسات المناقشة للموازنة العامة المقبلة آملا ان يبادر النواب الى دعم هذا المشروع، وان يبصر النور"، معتبرا "ان الاسراع في البت في هذه القضية يعيد الاعتبار لنا جميعا وليس للمقاومين الذين قدموا سنوات عمرهم ودمهم في سبيل الوطن".
وقال النائب قصير ان "كتلة الوفاء للمقاومة" تؤيد الاقتراح، معتبرا ان التحرير لا يكون له معنى اذا بقي جزء من صانعيه يلجأون الى الاعتصامات.
ودعا النائب خريس في مداخلة له الى ان يكون الرد على اتفاق "17 ايار" الذي اسقط بفضل عطاءات ونضال الاسرى ودماء الشهداء ليس في الجنوب فقط بل وفي كل لبنان، بتبني الدولة مباشرة اقتراح المشروع المقدم.
والقى النائب الزين كلمة قال فيها: "وجود كل فرد منا يعني انه مع هذا الاقتراح بكل وضوح وصراحة، ونحن في الكتلة نؤيد ونعمل على جلب التأييد له من باقي الزملاء".
وقال النائب البعريني: "وجودي بينكم من اقصى الشمال يعبر ان موقفنا داعم للمقاومة لان هذه المقاومة تدافع عن كل لبنان، وهي راية نرفع رأسنا بها في كل انحاء العالم وليس في لبنان فقط، سندعم ونقف مع زملائنا حتى تتحقق امنيات ومطالب هؤلاء الشباب".


نصرالله: “اسرائيل” تكذب في موضوع الاسرى 23-05-2001

نفى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان يكون الحزب قد تلقى اي عرض “اسرائيلي” باطلاق الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج مصطفى الديراني في مقابل شريط فيديو او صورة للجنود “الاسرائيليين” الاسرى لدى حزب الله وفقا لما اعلنه وزير الدفاع “الاسرائيلي” بنيامين بن اليعازر.وقال نصرالله: "هذا كلام غير صحيح, وهو يكذب عليهم".
واضاف:"ان هذا العرض لم اسمعه الا عبر التلفزيون, وما سمعناه من الوسطاء كان عروضا اخرى غريبة لا تمت الى عمق المعالجة الجدية لهذه القضية".
وعن الاتصالات حول مسألة الاسرى “الاسرائيليين” لدى الحزب وطلبات المقاومة اوضح نصرالله: "لنا طلبات انسانية بحتة, وليس لنا طلبات ذات بعد آخر, اننا نتحدث عن أسرى في مقابل معتقلين".
واشار نصرالله الى "ان الجانب “الاسرائيلي” لا يتجاوب في الشكل المطلوب في موضوع الاسرى, وهم عندما يلتقون عائلات أسراهم يكذبون عليهم".

وفد من أهالي الاسرى هنأه بذكرى التحرير

لحود: كل الضغوط لن تبدل موقف لبنان والتهديدات لن تخيفه ما دام متمسكاً بحقوقه

اعلن رئيس الجمهورية اميل لحود ان "الضغوط التي تمارس على لبنان عسكرياً واقتصادياً وسياسياً واعلامياً لن تبدّل تمسك الدولة اللبنانية باستكمال تحرير مزارع شبعا واطلاق الاسرى وتحرير الجولان، وعودة الفلسطينيين الى ارضهم، وهذه الشروط الاربعة متوازية في الاهمية وتشكل جزءاً لا يتجزأ من ثوابت السياسة اللبنانية".

واكد لحود خلال استقباله امس وفداً من اهالي الاسرى المعتقلين في “اسرائيل” زاره لتهنئته بالذكرى الاولى لتحرير الجنوب "ان لبنان متمسك باطلاق الاسرى والمعتقلين اللبنانيين من السجون الاسرائيلية، ويعتبر هذا الموقف من الاولويات التي يحرص عليها في اي بحث لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة".

واضاف "ان اطلاق الاسرى "يوازي من حيث الاهمية تحرير الارض من الاحتلال “الاسرائيلي” وما لم يتحقق ذلك، فسنظل نعتبر انجاز التحرير غير مكتمل".

واكد ان موضوع اطلاق الاسرى "هو بند دائم في جدول البحث في المحادثات التي يجريها داخل لبنان او خارجه مع قادة الدول والمسؤولين فيها. كما ان هذه المسألة لم تغب عن قرارات القمم العربية والاسلامية". وقال: "سنظل نلاحق هذا الموضوع مع المراجع المعنية حتى يطلق المعتقلون والمخطوفون ونسعد اذ ذاك بلقائهم وشكرهم على التضحيات التي قدموها في سبيل التحرير".

واشار الى "ان الاتصالات مستمرة مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومع الجهات المعنية للاطمئنان الى صحة الاسرى والمخطوفين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية رغم محاولات “اسرائيل” قطع الاتصال بين هؤلاء وذويهم". ودار حوار بين لحود والوفد حول ضرورة ابقاء قضية الاسرى في البال.

وقد ضم وفد اهالي الاسرى: ساجد عبيد نجل الشيخ عبد الكريم عبيد، عبد الكريم ديراني شقيق الحاج مصطفى الديراني، بسام القنطار وعبدالله القنطار شقيقي الاسير سمير القنطار، ليلى بجيجي عقيلة الاسير حسن العنقوني ونجلها يحيى، عباس حمود شقيق الاسير مصطفى حمود، خالد ومحمود الجزار شقيقي الاسير فادي الجزار، فهيمة رعد والدة الاسير محمد البرزاوي وشقيقه رائد، عبد الكريم وزني والد الاسير يوسف وزني، حسان قصفى شقيق الاسير جواد قصفي وشوقي بلوط، جلوة صمد زوجة الاسير مخايل عطاالله نهرا وابنه فادي، شادي ابو زيد ابن الاسير ابرهيم ابو زيد، محمد ياسين والد الاسير انور ياسين وشقيقه، موسى ومحمود بلحص شقيقي الاسير علي بلحص، قاسم حمود شقيق الاسير محمد حمود. ورافق الوفد محمد حسين ياسين الذي ألقى كلمة في مستهل اللقاء شكر فيها لحود على الاهتمام الذي يبديه بقضية المعتقلين والاسرى.

واستقبل لحود ايضاً رئيس "المنتدى القومي العربي" معن بشور الذي نقل عن رئيس الجمهورية "ان لبنان لا تخيفه التهديدات والاعتداءات ما دام متمسكاً بحقوقه الكاملة ومحافظاً على وحدته الوطنية وتماسكه الداخلي".

وقد اطلع بشور لحود على نتائج المؤتمر القومي العربي الذي عقد في بغداد، وسلّمه نسخة عن قراراته التي تضمنت "اعتزازا بصمود لبنان ومواقفه"، ودعت الدولة العربية الى تنفيذ التزاماتها تجاهه، والتي تقررت في مؤتمرات القمة العربية وفي مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي عقد في بيروت، وتطرّق البحث الى الاوضاع الراهنة في المنطقة. 

كما استقبل رئيس الجمهورية الدكاترة: محمد محسن، عباس مزنر، علي رمال، محسن صالح، طلال عتريسي، جورج كلاس، جورج سعد ومحمد نور الدين، الذين قدّموا اليه كتاب "صورة المقاومة في الاعلام" الصادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والبحوث والتوثيق. ويروي الكتاب المحطات التي مرّت بها المقاومة وصولاً الى التحرير.

وهنّأ لحود معدي الكتاب على جهودهم، مؤكداً ان تسجيل وقائع هذه المرحلة المهمة من تاريخ لبنان عمل ضروري لتأريخ الدور البطولي الذي لعبه اللبنانيون في تحرير ارضهم من الاحتلال “الاسرائيلي”.


أسرى الجبل المحررون يطالبون بالمساواة
لجنة المتابعة تذكر المسؤولين بالمطالب
24-05-2001

تساءلت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية” عن غياب احتضان الدولة وهيئات المجتمع المدني للاسرى المحررين على الرغم من الوعود الحكومية التي اطلقت لرعايتهم، وشددت على ضرورة تقديم أوسع مساندة اجتماعية ونفسية لهم ولعائلاتهم ووضع برامج عملية لاعادة تأهيلهم.
عقدت اللجنة مؤتمرا صحافيا قبل ظهر امس عرضت في خلاله لتقريرها في الذكرى السنوية الاولى لاقفال معتقل الخيام وألقى امينها العام محمد صفا كلمة رحب فيها بالحضور واكد “ان لجنة المتابعة كانت الصوت الاول والمذكرة الاولى في إطلاق حملة التضامن العالمية التي ادت مع صمود المعتقلين الى اقفال معتقل الخيام”، واستغرب “عدم قيام الدولة بكل مؤسساتها بتنظيم احتفال بهذه المناسبة لتكريم الأسرى المحررين لما قدموه للوطن”.
بعد ذلك، تلا عضو لجنة المتابعة رباح شحرور تقرير اللجنة في الذكرى السنوية الاولى لاقفال معتقل الخيام فعرض لمراحل التعذيب الذي تعرض له الاسرى على مدى سنوات، واكد ان هذا المعتقل زجت فيه قوات الاحتلال ما يقارب 2500 مواطن لبناني من بينهم 500 امرأة وفتاة وتراوحت فترات اعتقالهم ما بين ايام واشهر وخمسة عشر عاما.
وروى شحرور قصص استشهاد 14 منهم تحت التعذيب، وتطرق الى حملة التضامن العالمية التي نظمتها لجنة المتابعة والانتصارات التي حققتها من خلال دخول اللجنة الدولية للصليب الاحمر الى المعتقل والسماح لذوي المحتجزين بزيارة ابنائهم وتبادل الرسائل معهم.
واعتبر “ان لجنة المتابعة حولت قضية معتقل الخيام الى قضية عالمية واصبحت جزءا من الحياة السياسية في لبنان بعد سنوات من التجاهل”.
كما تحدث شحرور عن قضية الأسرى المحررين فأكد “ان تحرير الأسرى لم ينه معاناتهم بل دخلوا في مرحلة جديدة من المعاناة تجسدت في غياب احتضان الدولة وهيئات المجتمع المدني”، ورأى أنه “مرت سنة على التحرير وعلى الافراج عن الاسرى، ولم نر اهتمامات رسميا على الرغم من الوعود الحكومية التي اطلقت لرعايتهم”.
اضاف: “معتقل الخيام بات جزءا من التراث الانساني العالمي في الدفاع عن حقوق الانسان ومناهضة التعذيب، وهو ما دفع منظمة العفو الدولية الى اطلاق الحملة العالمية ضد التعذيب، في العام الفائت، من معتقل الخيام.
أسرى الجبل
الى ذلك أصدرت “لجنة تجمع الأسرى المحررين في الجبل” بيانا امس ردت فيه على “اقتراح القانون المتعلق بمعاملة الاسرى الذين أمضوا اكثر من سنة في سجون الاحتلال “الاسرائيلي”، معاملة الجنود المتطوعين في الجيش اللبناني والمقدم من النائب ناصر قنديل بتاريخ 30/4/2001”.
شكر البيان “النائب قنديل واثنى على مبادرته هذه ودعا نوابنا الكرام الى الاقتداء به والالتفات الى قضية وطنية بحجم قضية الأسرى المحررين من السجون “الاسرائيلية”...”، ورأى ان “الالتفاتة التي يوليها النائب قنديل تجاه اخوتنا الاسرى الذين امضوا اكثر من عام في سجون الاحتلال “الاسرائيلي” نقدرها ونثني عليها” وتمنى “لو جاء تعاطيه مع هذه القضية أشمل انطلاقا من السؤال: هل تكفي أشهر وسنوات الاعتقال لتكون وحدها مقياس عطاءات المناضلين والاسرى” وتابع: ماذا عن الذين نفذوا عمليات بطولية في الجبل وبيروت والجنوب وداخل فلسطين المحتلة وزج بهم في زنازين الاعتقال وحكم على بعضهم بالسجن المؤبد ثم جاءت عملية تبادل الاسرى في 24/11/1983 ولم يكن قد مضى على توقيفهم أشهر فهل يسقط حقهم في أن يلقوا المعاملة ذاتها التي سيلقاها اخوتهم الذين امضوا اكثر مما امضوه هم في الاعتقال؟

 

الادارة تدرس الاثنين معاملة الاسرى كالجنود المتطوعين

تجتمع لجنة الادارة والعدل التاسعة قبل ظهر الاثنين المقبل لدرس اقتراح القانون الرامي الى معاملة الاسرى الذين امضوا اكثر من عام في سجون الاحتلال “الاسرائيلي” معاملة الجنود المتطوعين في الجيش، ومشروع القانون الوارد بالمرسوم الرقم 11759 والرامي الى اعطاء درجات تدرج لاجراء في وزارة الصحة العامة ناجحين في مباراة محصورة.

وتجتمع لجنة حقوق الانسان العاشرة قبل ظهر اليوم نفسه للبحث في تقريرها في شأن زيارة السجون اللبنانية.

ودعت لجنة الادارة الى جلسة في 6 حزيران المقبل لدرس مشروع القانون الوارد بالمرسوم الرقم 4984 في 1/3/2001 والرامي الى تشجيع الاستثمارات في لبنان.

وكانت اللجنة عرضت الاطر العامة لاقتراح القانون الرامي الى الغاء المادة 26 من المرسوم الاشتراعي رقم 47 في 19/6/1993 (نظام التقاعد والصرف من الخدمة) والمادة الوحيدة من القانون رقم 324 في 21/4/2001. وارجأت البحث فيه الى جلسة تعقد في 18 حزيران المقبل.


أهالي الأسرى "الاحتلال يتحدى الأمم المتحدة باستمراره باحتجاز أبناءنا"26-05-2001
طالب أهالي المعتقلين اللبنانيين في سجون الاحتلال “الاسرائيلي” الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى والمعتقلين في السجون “الاسرائيلية” وأكدوا أن "رفض “اسرائيل” الإفراج عن المعتقلين ليس انتهاكاً للسيادة اللبنانية وحسب بل تحدياً للأمم المتحدة والمجتمع الدولي". و شارك في الاعتصام لمناسبة الذكرى الأولى للتحرير قبل ظهر اليوم أمام مقر اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا التابعة للأمم المتحدة "والاسكوا" الأمين العام للجنة المتابعة محمد صفا وعدد من ممثلي الجمعيات والمؤسسات الأهلية الإنسانية والفصائل الفلسطينية وعائلات المعتقلين في السجون “الاسرائيلية”. ثم تلا محمد صفا رسالة مفتوحة إلى الآمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان جاء فيها "ها قد مر عام على الانسحاب “الاسرائيلي” من الجنوب اللبناني . وما زالت قوات الاحتلال تحتجز 13 مواطناً لبنانياً رهائن في سجونها للمقايضة وها قد مر عام على وعدك وما يقارب بربع قرن على اعتقال بعضهم وما زال الصمت العالمي يلف هذه القضية الإنسانية أن رفض “اسرائيل” الإفراج عن المعتقلين اللبنانيين ليس انتهاكا للسيادة اللبنانية وحسب بل تحدياً للأمم المتحدة والمجتمع الدولي وعندما أسرت المقاومة ثلاثة جنود “اسرائيليين” في مزارع شبعا اللبنانية لم تمض دقائق حتى اهتز العالم وتدفقت الوفود إلى لبنان تسأل عن مصير الجنود المأسورين وأحوالهم بينما احتجاز الأسرى اللبنانيين رهائن في السجون “الاسرائيلية” منذ عدة سنوات وفي عزلة تامة عن العالم لم يحرك ساكنا للمطالبة بالإفراج عنهم أو على الأقل الضغط على “اسرائيل” للسماح لأمهاتهم وأطفالهم بالاجتماع بهم!

حزب الله يشيع الأسير المحرر سرور

شيع حزب الله قبل ظهر امس الشهيد الاسير المحرر محمد توفيق سرور (55 عاما) الذي توفي في الذكرى الاولى لتحرره من معتقل الخيام بعد معاناة شديدة مع المرض جراء التعذيب الوحشي واللاإنساني الذي تعرض له في زنازين العدو الصهيوني وعملائه اللحديين.
وجاب موكب التشييع الذي شاركت فيه شخصيات وفعاليات وحشد من المواطنين شوارع بلدة عيتا الشعب وسط هتافات التنديد بالعدو الصهيوني والتأكيد على متابعة مسيرة الشهداء.
والقى مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق كلمة اكد فيها
“ان انتقال الاسير الشهيد الى جوار ربه بعد معاناة طويلة مع المرض والآلام المبرحة هو خير شاهد على مدى الإجرام الصهيوني الذي يتشدق كذبا وزورا بالانسانية في ظل حماية اميركية لاجرامه وتعسفه”. وقال “ان شعبنا المقاوم يعتبر رحيل الاسير سرور دعوة لعدم نسيان الاجرام الصهيوني الذي يبتكر في كل وقت اساليب جديدة للقتل والاعتقال والتعذيب مما يدل على اكتنازه كمّا هائلا من الحقد والعنصرية ضدنا”.
وشدد على ان التضحيات العظيمة التي قدمها الشهداء وانين عذابات الاسرى هي
“خير زاد لنا لمتابعة النهج المقاوم وفاء لتضحياتهم جميعا”.
من جهة اخرى، ولمناسبة عيد المقاومة والتحرير، اطلقت الوحدة الاجتماعية لحزب الله في البقاع مشروع لوحات التعريف بمنازل الشهداء، وانجزت 315 لوحة بعدد شهداء المنطقة، تتضمن كل لوحة اسم الشهيد وتاريخ استشهاده، وقد اشرف على الحملة مسؤول الوحدة الشيخ حاتم ابو دية الذي زار على رأس وفد ذوي بعض الشهداء وعائلة الاسير محمد البزراوي وهنأهم بالعيد.
وكانت لجنة المتابعة لقضية المعتقلين في سجون الاحتلال قد نعت الاسير المحرر سرور.