"أوسمة الحرية" لأسيرات محررات: جسّدن النضال بأبهى صوره 9-3-2001

قلّدت "لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين في السجون "الاسرائيلية"" الأسيرات المحررات من معتقل الخيام وأمهات الاسرى المعتقلين في السجون "الاسرائيلية" وأمهات الشهداء "أوسمة الحرية" تحية لهن "في اليوم العالمي للمرأة"، وذلك في احتفال أقيم في نقابة الصحافة وحضره المدير العام لوزارة الشؤون الاجتماعية نعمت كنعان ممثلة رئيس الجمهورية، المستشار فكتور الزمتر ممثلا وزير الخارجية والمغتربين، وممثلو هيئات وجمعيات ومنظمات نسائية وشبابية واجتماعية وثقافية، وعدد من الأسيرت المحررات وأمهات أسرى ومحررين.

ألقت منى غصن كلمة الترحيب باسم اللجنة وحيّت المرأة في يومها العالمي واكدت ان هذا الاحتفال هو تحية مميزة للواتي جسدن نضال المرأة بأبهى صوره وللأسيرة التي انتفضت على كل التقليد الاجتماعي، فتقاسمت مع رفيقها الأسير الجوع والتعذيب والصمود في معتقل الخيام.

وقدمت الأسيرات المحررات سكنة بزي، زينب دروبي ونوال بيضون ثلاث شهادات تضمنت تجربتهن خلال سنوات اعتقالهن في الخيام.

واشارت بزي الى ان الحديث عن المعتقل والاسرى يعود بها الى تلك العذابات والمعاناة التي تلقتها على أيدي العدو "الاسرائيلي" وعملائه والتي اكدت لها ما معنى الصهيونية وما هي اهدافها. وتطرقت الى اساليب التعذيب في المعتقل.

واعتبرت بيضون ان قضية الأسرى لن تنتهي بإطلاقهم، وطالبت بتشكيل لجنة دولية لمحاكمة مجرمي الحرب، ودفع التعويضات لضحايا التعذيب ولأهالي الشهداء، مشيرة الى ان تحرير الأرض والأسرى هي فرحة كبيرة للجميع ولكنها لم تكتمل بعد عند الأسرى والأسيرات فقلوبنا لا تزال تنتظر عودة الابطال القابعين هناك في سجون الاحتلال حيث التعسف والظلم.

واكدت دوربي على ان التي ضحت بنفسها من اجل ان تعيد الحرية الى ابنائها تستحق ان تقدر وتستطيع ان تتحمل أي مسؤولية تكلف القيام بها ودعت الى اعطاء المرأة اللبنانية حقها في التعبير والعمل والمشاركة، موضحة انه اثناء الاعتقال لم يميز العدو بين المرأة والرجل، وقد واجهت الاسيرة العذاب والكلام البذيء حتى كادت تموت في كل لحظة من لحظات التحقيق معها، ولكنها رغم ذلك بقيت صامدة وازدادت قدرة وايمانا.

وختاما قلّدت كنعان ورئيسة لجنة حقوق المرأة اللبنانية ليندا مطر المحتفى بهن الاوسمة وعددهن خمسون فتاة وسيدة.

الاسرى المحررون يدعون الى اضراب  

دعا الاسرى المحررون الى اضراب واعتصام امام السراي الحكومي يوم 14 اذار الجاري دعما لمطالبهم التي لم تتحقق رغم الوعد الذي ابلغهم اياه رئيس الحكومة.

واذاع الاسرى امس بيانا جاء فيه:

(نحن الاسرى المحررون من السجون "الاسرائيلية" ومعتقل الخيام نتوجه الى الرأي العام اللبناني وكافة الاطر والفعاليات والشخصيات الرسمية وغير الرسمية بياننا هذا مشددين فيه على مطالبنا التي رفعناها سابقاً ونفذنا على اثرها اضرابا عن الطعام توج بلقاء مع رئيس الحكومة اسفر عن وعد بالبدء باجراء المناسب من اجل استكمال عملية توظيف الاسرى والمحررين ودراسة المطالب الاخرى العالقة.

(اننا نذكر بالمطالب ونعتبر ان المهلة التي اعطيناها قد انقضت وعليه فاننا نعلن عن ان يوم التضامن مع الجنوب يوم الرابع عشر من اذار هو يوم اضراب واعتصام امام السراي الحكومي من اجل تحصيل حقوقنا).

(اننا ندعو كل الاسرى المحررين الى المشاركة في اضرابنا من اجل حقنا في حياة شريفة وكريمة في وطن قدمنا من اجله اغلى ما نملك).

الاسرى المحررون: سليمان رمضان، كفاح عفيفي محمد رمضان، سامر حجازي، زياد غنوي، محمد غادر، غسان موسى، نبيه عواضة عفيف حمود، رجائي ابو همين.


مذكرة بمطالب الأسرى المحررين الى الحريري 12-3-2001

وجهت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلة مذكرة الى رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري، تذكيرا بمطالب الاسرى المحررين ومطالبة بتنفيذ القرارات الحكومية والوعود السابقة، وطالبت اللجنة بدعوة اللجنة الوزارية التي شكلت سابقا لإقرار المطالب بأسرع وقت وأهمها:

1 استكمال عملية توظيف الأسرى المحررين في المؤسسات الرسمية.

2 رفع راتب الأسير من 400 الف ليرة في الشهر الى 800 الف، ورفع منح التحرير حسب سنوات الاعتقال.

3 تعديل قرارات مجلس الوزراء الصادرة بتاريخ 18/8/1999 والتي حرمت المحررين دون الخمس سنوات سجنا.

4 احتساب الرواتب والتعويضات للمعتقلين والمحررين منذ تاريخ اعتقالهم.

5 التعويض على المحررين ما قبل العام 1993 وذلك بشمولهم الرعاية الاجتماعية والصحية.

6 منح الأسرى المحررين اوسمة الحرية.

7 تزويد الأسير المحرر ببطاقة أسير محرر.

8 اعتبار كل أسير محرر بمثابة جندي في الجيش اللبناني.

واعتبرت اللجنة هذه المطالب وحدة كاملة لا تتجزأ.


اللجنة الوزارية لمتابعة موضوع الاسرى المحررين 16-3-2001

تعقد اللجنة الوزارية المكلفة متابعة موضوع الاسرى المحررين والمبعدين عند الثانية بعد ظهر اليوم في مكتب وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور اسعد دياب، في الوزارة حيث تطلع اللجنة المؤلفة من الوزراء: سليمان فرنجية، غازي العريضي، باسل فليحان، جان لوي قرداحي، وفؤاد السعد على نتائج الدراسة التي انجزتها وزارة الشؤون الاجتماعية مصلحة الشؤون الاسرية، ووضع آلية عمل لاستخدام هذه النتائج والاتفاق على برامج تدخل لتلبية احتياجات الاسرى واسرهم ضمن الامكانات المتاحة.


اجتماع لجنة متابعة قضية الأسرى المحررين 17-3-2001

اجتمعت، أمس، اللجنة الوزارية المكلفة متابعة موضوع الأسرى المحررين والمبعدين، والتي ضمت وزير الاتصالات جان لوي قرداحي، وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية فؤاد السعد، وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور اسعد دياب، المديرة العامة للوزارة نعمت كنعان. وتغيب وزراء: الاعلام غازي العريضي، الصحة سليمان فرنجية والاقتصاد والتجارة باسل فليحان.

واثر الاجتماع، أكد الوزير دياب أن اعضاء اللجنة تداولوا ودرسوا ما تحقق على صعيد الاسرى المحررين وما يجب تحقيقه وانه تم التوافق على تقديم مقترحات للأجهزة المختصة ولا سيما لجهة إعطاء تعويضات او ايجاد وظائف وتدريب الأسرى المحررين على مهن معينة ودرس أوضاعهم الاجتماعية ومعالجتها".

وأضاف: "وعندما تقدم هذه الدراسة مع المقترحات، تدرسها اللجنة وتتبنى ما يجب لتقدمه الى مجلس الوزراء من اجل الموافقة عليه. ولنا اجتماع جديد سوف يحدد في ضوء اكتمال الدراسة وتحديد مقترحات تكون أساسا لاجتماع لاحق".

ورحبت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" بإعادة إحياء اللجنة الوزارية التي شكلت في عهد حكومة الرئيس سليم الحص لدراسة أوضاع الاسرى المحررين بناءً على مذكرة شاملة قدمتها لجنة المتابعة بمطالب الاسرى المحررين.


 تمديد اعتقال عبيد والديراني شهراً

المحكمة تطلب تبريراً من وزير الدفاع لاستمراره 19-3-2001

مدّدت المحكمة المركزية "الاسرائيلية" في تل أبيب، برئاسة القاضي أوري غورن الاعتقال الإداري للمخطوفين اللبنانيين، الحاج مصطفى الديراني والشيخ عبد الكريم عبيد لمدة شهر آخر. وطلب القاضي غورن من وزير الدفاع "الاسرائيلي" بنيامين بن أليعازر بأن يبرر خلال ثلاثين يوما سياسته بشأن تمديد اعتقال الإثنين.

وأوضح غورن أنه إذا كان رأي بن أليعازر في اعتقال الرجلين مغايرا لرأي وزير الدفاع "الاسرائيلي" السابق إيهود باراك فإن مناقشة إضافية ستعقد بشأن الإفراج عنهما. أما إذا كان رأيه مشابها لرأي باراك فإن هذه المناقشة ستجري فقط في شهر حزيران المقبل.

وأشار القاضي إلى أن القرائن التي قدمت إلى المحكمة العليا بشأن "خطورة" الرجلين في كانون الأول الماضي والتقرير الذي قدم اليوم لا تستخف بالخطر الأمني الناجم عن الإفراج عنهما، بل تشدد عليه.

وتمت في المحكمة الإشارة إلى أقوال قائد الجبهة الشمالية الأسبق الجنرال عميرام ليفين عن وجوب الإفراج عن الاثنين والعمل بأساليب أخرى لاسترداد رون أراد والأسرى "الاسرائيليين"، وأعلنت المدعية العامة المحامية دبورا حن أن ليفين هو شخص اعتيادي ولذلك لا ينبغي إضفاء أي وزن زائد لأقواله. ورد عليها محامي المختطفين المحامي تسفي ريش الذي أكد أن أقوال ليفين تؤكد دعواه بأنه لا فائدة من استمرار اعتقال الرجلين.

وكان ريش قد أعلن أن "ليفين يعرف أن المؤسسة العسكرية غطت نفسها وأن الديراني وعبيد، ومنذ سنوات، طويلة ليسا أوراق مساومة. ولكن من العسير جدا على أناس مسؤولين عن مثل هذا العدد من الخطوات الخاطئة الاعتراف بأخطائهم. ولا شك في أنهم لو أطلقوا سراح الرجلين فور الانسحاب من لبنان، لما تم اختطاف الجنود "الاسرائيليين". لقد حذرنا المحكمة من أمر كهذا قبل وقت طويل من حدوثه".

وعموما، رفض رئيس المحكمة "الاسرائيلية" طلب المحامي أن يعرض نص المقابلة التلفزيونية التي جرت مع عميرام ليفين، الذي خدم كذلك في منصب نائب رئيس الموساد.

وكان ليفين قد أعلن في مقابلة مع برنامج "واجه الصحافة" في القناة الثانية للتلفزيون "الاسرائيلي" مساء السبت انه "لا ريب في أن اعتقال الديراني وعبيد شجع حزب الله على اختطاف الجنود "الاسرائيليين" الثلاثة في مزارع شبعا". وقال "إنني أعتقد بوجوب الإفراج عن الديراني وعبيد". وبرر ذلك بالقول إنه "منذ اللحظة التي كف فيها الرجلان عن أن يكونا ورقة مساومة حقيقية، ينبغي إعادتهما من أجل أن تتوافر لنا الحرية للقيام بعمليات أخرى تعيد إلينا رون أراد وليس أن نرضى عن أنفسنا ونوهم العائلات وأنفسنا بأننا نفعل كل ما يلزم".

وقد استثارت تصريحات ليفين هذه غضب عائلات الأسرى "الاسرائيليين". وأعلن والد أحد الجنود الأسرى لدى حزب الله في مقابلة مع إذاعة الجيش "الاسرائيلي" أنه ينتظر من الحكومة أن تجد وسائل خلاقة أكثر لإطلاق سراح ابنه بأسرع وقت ممكن. أما شقيق جندي آخر فحمل بشدة على ليفين وقال "كان بوسعي أن أفهم كلامه لو أنه قال هذا الكلام في نهاية ولايته كقائد للجبهة الشمالية، أو قبل وقت ما. ولكن الآن وقتما هناك جنود إسرائيليون مختطفون فليس من الحكمة أن يقال إن الشيخين المحتجزين في "اسرائيل" أسهما في ذلك. إننا على قناعة اليوم بأن اللبنانيين يستطيعون المساعدة في إعادة أخوتنا. ولا أعتقد أنه لو كان ابن عميرام ليفين مخطوفا لقال مثل هذا الكلام".

وفي كل حال، فإن وجود أسرى إسرائيليين لدى حزب الله دفع النقاش في "اسرائيل" إلى مستويات جديدة. وقد أعلن رئيس الحكومة "الاسرائيلية" أرييل شارون ان اختطاف زعماء حزب الله لا يشكل عاملا رادعا. وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن شارون أبلغ عائلات الجنود "الاسرائيليين" لدى حزب الله ان "أسلوب خطف زعماء حزب الله لم يعد ناجحا. وهذا لا يردعهم. وقال شارون إنه يعارض فتح النقاش حول ثمن إعادة الجنود الأسرى إلى "اسرائيل" لأن مثل هذا النقاش يشجع حزب الله. وأوضح ان "اسرائيل" تبذل جهودا من أجل الحصول على إشارات حياة من الجنود الأسرى.

ورفض شارون أن يضم إلى حاشيته بعضا من أبناء عائلات الجنود "الاسرائيليين" الأسرى ولكنه وعد بالعمل على تأمين زيارة لهم إلى واشنطن في الشهر المقبل.

 

ضابط "اسرائيلي" يدعو للإفراج عن الديراني وعبيد!  

دعا مسؤول سابق في الأجهزة الأمنية "الاسرائيلية" إلى الإفراج عن الأسيرين مصطفى الديراني والشيخ عبيد المحتجزين لدى "اسرائيل" والبحث عن أوراق مساومة أخرى للضغط على حزب الله.

ونقلت صحيفة "معاريف" الصادرة الأحد 18/3/2001 تصريحًاعن جنرال الاحتياط "عميرام ليفين" نائب رئيس جهاز المخابرات "الاسرائيلية" (الموساد)، خلال مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون "الاسرائيلي"، أعرب فيه عن اعتقاده بضرورة الإفراج عن مصطفى الديراني والشيخ عبيد من عناصر منظمة حزب الله اللذين اختطفتهما "اسرائيل" أثناء احتلالها جنوب لبنان.

وأوضح "ليفين" أن اختطاف الديراني والشيخ عبيد كان في حينه ذا أهمية من حيث استنفاد جميع المحاولات "الاسرائيلية" لإعادة ملاح الجو "الاسرائيلي" "رون آراد" وغيره من الأسرى والمفقودين "الاسرائيليين".

ولكن منذ الوقت الذي لم يعد فيه بالإمكان استعمال المخطوفين كورقة مساومة حقيقية؛ فإنه من الأفضل إطلاق سراحهما؛ ليس رغبة في تقديم الإحسان لهما، وإنما من أجل الانطلاق في البحث عن نشاطات أخرى تضمن إعادة "رون آراد" والتوقف عن إيهام أنفسنا وعائلات المفقودين والمخطوفين بأننا فعلنا كل ما يجب علينا أن نفعله من أجل أبنائهم، حسب تعبيره.

ويُذكر أن المحكمة المركزية في "تل أبيب" مددت الأحد اعتقال الديراني والشيخ عبيد إداريًّا لمدة شهر، على أن ينظر وزير الدفاع "الاسرائيلي" في شأنهما، ويتخذ قرارًا حاسمًا، ويعرض الديراني وعبيد على المحكمة "الاسرائيلية" كل ثلاثة شهور.

وأكد ممثلو الادعاء أن الإفراج عنهما يشكل خطرًا على أمن الدولة، بينما أوضح المحامي "تسفيكا ريش" أنه بعد إصدار المحكمة العليا قرارًا ينص على أن احتجاز الديراني والشيخ عبيد ليس مشروعًا من الناحية القانونية- نظرًا لأنهما لم يعودا يشكلان ورقة مساومة لإطلاق سراح "رون آراد"- بدأت النيابة في الادعاء بأن الإفراج عنهما يشكل خطرًا على أمن الدولة.


حزب الله.. سنفرض على "اسرائيل" اطلاق الاسرى اللبنانيين 21-3-2001

أكدت الكتلة البرلمانية بحزب الله بان الحزب سيفرض على "اسرائيل" الافراج عن المعتقلين اللبنانيين لديها وفي مقدمتهم الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج مصطفي الديراني اللذان مدت المحكمة "الاسرائيلية" اعتقالهم شهرا اضافيا .

صرح بذلك رئيس الكتلة البرلمانية لحزب لله النائب محمد رعد خلال جلسة للبرلمان اللبناني واشار الى ان التمديد لاعتقال عبيد والديراني هو دليل جديد على تعسف العدو وسلوكه الارهابي ،وقد أكد رعد لعوائل الاسرى وكل اللبنانيين ان المقاومة ماضية وستفرض على العدو بالقوة الافراج عن المعتقلين لدى العدو الصهيوني وفي اقرب وقت.

وكانت القوات "الاسرائيلية" قد اختطفت الشيخ عبيد عن طريق وحدة كوماندوس "اسرائيلية" من بلدته جبشيت في الجنوب اللبناني عام 1989 واحتفظت به بلا محاكمة حتى اليوم مع الحاج الديراني الذي اختطف في عملية مماثلة في العام 1994 من بلدته قصرنبا في البقاع.

وقد اصدرت محكمة "اسرائيلية" في الاسبوع الماضي حكما قضى بان يمدد اعتقال الديراني وعبيد لشهر اضافي لان اطلاقهما يشكل "تهديدا لامن "اسرائيل""حسبما ذكرت المحكمة "الاسرائيلية" .

وكان حزب الله اسر في اكتوبر / تشرين الأول  الماضي ثلاثة جنود اسرائيليين في هجوم على دوريتهم في منطقة مزارع شبعا المتنازع عليها بين "اسرائيل" ولبنان واعلن عن اسر ضابط سابق في الموساد "الاسرائيلي" في بيروت خلال عملية امنية لم يكشف تفاصيلها.

واعلن حزب الله مرارا انه يتفاوض مع "اسرائيل" عبر وسطاء من المانيا واللجنة الدولية للصليب الاحمر لاجراء مبادلة بين الاسرى "الاسرائيليين" لديه واسرى لبنانيين وعرب في "اسرائيل" التي تحتجز 16 لبنانيا لديها كورقة في هذه المفاوضات.


دبلوماسيون إيرانيون مخطوفون مقابل أسرى إسرائيليين 23-3-2001

كشفت مصادر إيرانية أنه سيتم إطلاق سراح الدبلوماسيين الإيرانيين المخطوفين منذ عام 1982 من قبل "اسرائيل"، ضمن صفقة إطلاق الأسرى العرب مقابل العسكريين "الاسرائيليين" الذين أسرهم حزب الله مؤخرا.

وذكرت المصادر أن حزب الله اللبناني طمأن وزير الخارجية الإيراني "كمال خرازي" على سلامتهم، وقام بإطلاعه على الجهود الرامية إلى إطلاق سراحهم مع بقية الأسرى والمعتقلين اللبنانيين والعرب الآخرين؛ وذلك من خلال مبادلة الأسرى "الاسرائيليين" الموجودين لحزب الله، حيث تبذل ألمانيا جهود وساطة من أجل إنهاء ملف الأسرى والمعتقلين اللبنانيين والإسرائيليين.

وقد أكد وزير الخارجية الإيراني الذي قام بزيارة لكل من بيروت ودمشق مؤخراً أن الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذي فُقدوا في لبنان عام 1982 لا يزالون أحياء وهم محتجزون في "اسرائيل"، مشيرا إلى أن طهران طلبت من حزب الله أن يتابع موضوع الدبلوماسيين الإيرانيين المفقودين في لبنان.

وأضاف أن طهران لديها العديد من الشواهد والأدلة التي تثبت وجود هؤلاء الدبلوماسيين أحياء، وأنهم في "اسرائيل"، معربا عن أمله في أن يتم إطلاق سراحهم قريبا، لكنه لم يكشف عن تفاصيل أخرى.

جدير بالذكر أنه في عام 1982 تم اختطاف هؤلاء الدبلوماسيين وهم: "محسن الموسوي" القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت، و"أحمد متوسليان" أحد الدبلوماسيين في السفارة، و"تقي رستكار" المقدم الذي يعمل سائقا لدى السفارة، و"كاظم إخوان" مصور وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا".

يشار أيضا إلى أن حزب الله كان قد أسر ثلاثة جنود إسرائيليين، وعميلا للموساد منذ أكتوبر الماضي؛ بهدف مبادلتهم مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانين والعرب والمسلمين لدى "اسرائيل".

دعوة الاسرى المحررين لاستقبال المحامين العرب

دعت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" لمناسبة انعقاد المؤتمر العشرين لاتحاد المحامين العرب في بيروت، الاسرى المحررين وعائلات المعتقلين الى المشاركة في استقبال المشاركين في المؤتمر على ارض معتقل الخيام سابقاً وذلك لشرح ما عانوه من تعذيب ومطالبة اتحاد المحامين العرب بالعمل على انشاء محكمة الخيام الدولية لمحاكمة القادة "الاسرائيليين" كمجرمي حرب وذلك عند العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم الجمعة، 23 الجاري.