“اسرائيل” تكشف أن ال”أف. بي.آي” حقَّق مع الديراني بعد اختطافه 9-6-2001

كشفت صحيفة”معاريف” “الاسرائيلية” امس ان “اسرائيل” سمحت لمكتب التحقيق الفيدرالي الاميركي (اف.بي.آي) بالتحقيق مع المعتقل في سجونها الحاج مصطفى الديراني، بشأن علاقته باختطاف وقتل الكولونيل الاميركي ويليام هينغنز.

وقالت الصحيفة ان المحققين الاميركيين وصلوا الى “اسرائيل”، وتم التحقيق وتوثيقه في شريط”فيديو” ثم الكشف عنه لأول مرة.
وكان الكولونيل هينغنز اختطف في 17 شباط 1988 وهو في طريقه الى قيادة قوات الطوارئ الدولية في الناقورة. وفي 28 تموز 1989 اختطفت “اسرائيل” الشيخ عبد الكريم عبيد من منزله في بلدة جبشيت. وقالت الصحيفة ان حزب الله اعلن في حينه انه سيعدم هينغنز اذا لم يتم الافراج عن الشيخ عبيد، ولم تستجب “اسرائيل”، وأعدم الكولونيل الاميركي حينها شنقا.
وبعد وقت قصير من اختطاف الديراني تضيف الصحيفة توجه قادة وكالة المخابرات الاميركية (سي. اي. ايه) الى اجهزة الامن “الاسرائيلية”، وطلبوا منها السماح ل”اف.بي.آي” بالتحقيق مع الديراني حول قضية هينغنز، واستجاب رئيس الوزراء “الاسرائيلي” يومها اسحق رابين للطلب. وبعد ذلك وصل المحققون الاميركيون الى “اسرائيل” يرافقهم مترجمون لبنانيون يعملون معهم، وتم تصوير التحقيق في شريط فيديو نقل مباشر، الى الرئيس بيل كلينتون وإدارة ال<<سي.آي.إي”، وال”اف.بي.آي”.
السؤال المطروح: لماذا كشفت “اسرائيل” الان فقط عن هذه المعلومات؟.


نظرت في تمديد الاعتقال الإداري11-6-2001
جدال في محكمة تل أبيب حول التحقيق الأميركي مع الديراني 

تساءل محامي الحاج مصطفى الديراني والشيخ عبد الكريم عبيد يوم أمس في المحكمة “الاسرائيلية” عن شخصية من قاموا بتسريب شريط التحقيق الأميركي مع الحاج الديراني. وقال المحامي تسفي ريش في المحكمة المركزية في تل أبيب التي نظرت في تمديد الاعتقال الإداري لهما إن النيابة العامة “الاسرائيلية” أخفت عنه وعن المحكمة كل المعلومات المتعلقة بتحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي مع الحاج الديراني.
وأوضح أن الادعاء العام كان قد نفى في السابق أن تكون الدولة العبرية قد سمحت للأميركيين بالتحقيق مع المعتقلين اللبنانيين، ولكن ما نشرته صحيفة “معاريف” والشريط الذي بثه التلفزيون “الاسرائيلي” يثبت العكس. وطالب ريش المحكمة “الاسرائيلية” بإصدار قرار يقضي بتشكيل لجنة تحقيق لفحص طريقة تسريب المادة إلى وسائل الإعلام.
وردت المدعية العامة “الاسرائيلية” على أقوال ريش قائلة إنه “في الشهور الأخيرة نشرت في الصحف أمور لا نرتاح إليها. وهذه الأمور تمت على نقيض موقف الدولة ومن دون تنسيق معها. وبعد ذلك انهار السور ونشرت أمور كثيرة في الصحف، لذلك لا ينبغي التعامل مع ما ينشر بوصفها حقائق مقدسة. ومن الجائز أنه تم تسريب هذه المادة. وهذا شيء مؤسف ولكن ثمة فارقا بين ذلك وبين اتهام الدولة بأنها فعلت ذلك، لأن هذا اتهام سخيف. فما ينشر لا تقف وراءه أي جهة مسؤولة”.
وعموما سمح رئيس المحكمة “الاسرائيلية” للحاج الديراني بالحديث. وقال الديراني إن “شيئا غريبا يحدث. فقبل عام ونصف تقدمت بدعوى بشأن اختطافي وبخصوص التعذيب الذي تعرضت له أثناء التحقيق، وبعد عام ونصف ليس هناك أي جديد، وأنا على ثقة أنني إلى أن أموت أو أخرج من السجن لن يحدث أي جديد، فكل ما قلته في التحقيق يتغير إلى أقوال غير صحيحة. فقد صورونا على أننا نشكل خطرا على دولة تمتلك السلاح والقنابل النووية. ورئيس حكومتكم نفسه يقول إن “اسرائيل” دولة قوية جدا. وأنا لا أستطيع أن أعدد كل ما ليس صحيحا. فهذا يتطلب شهورا. ففي الشهر الأول نقص وزني 12 كيلوغراما وغدوت كالشبح. وليس هناك أي جواب حول اختطافي. وأملي ضعيف جدا بأن يكون للمحكمة أو للمحامي أي معرفة بما يجري”.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة “معاريف” أن رجال الاستخبارات الإيرانية يقومون بتصوير خط المواقع العسكرية الجديدة المقامة على الحدود مع لبنان. ونقلت الصحيفة عن مصادر في قيادة الجبهة “الاسرائيلية” الشمالية أن هؤلاء يقومون بزيارات دورية لمناطق الحدود وهم يحملون كاميرات فيديو ذات عدسات كبيرة، إلى جانب رجال من حزب الله ومن الاستخبارات اللبنانية والسورية.
وذكرت مصادر الجيش “الاسرائيلي” انه منذ الانسحاب “الاسرائيلي” من الجنوب اللبناني، يقوم لبنانيون وكذلك العديد من ضباط المخابرات من مختلف الدول العربية بمحاولة تصوير بناء المواقع العسكرية “الاسرائيلية” ومعرفة انتشار الجيش “الاسرائيلي” على الحدود مع لبنان.
 


مذكرة حول أوضاع الأسرى المحررين للحريري12-6-2001

رفعت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية”، مذكرة الى رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري حول أوضاع الاسرى المحررين من السجون “الاسرائيلية” طالبته فيها بحلول انتقالية وإجراءات سريعة لمساعدة الأسرى المحررين الذين لا تحتمل أوضاعهم الاقتصادية والنفسية انتظار تقرير وزارة الشؤون الاجتماعية وإقرار المجلس النيابي اقتراح القانون المقدم من النائب ناصر قنديل والقاضي باعتبار الاسير المحرر جنديا متطوعا.
واقترحت اللجنة على الحريري “إعطاء التوجيهات لمجلس الجنوب بالاستمرار في دفع الرواتب للاسرى المحررين الذين تحرروا في العام 2000 وخاصة الذين قضوا سنوات طويلة في الأسر أمثال سليمان رمضان وسمير قاسم وعلي غازي الصغير ومجيب ترمس وغيرهم، والمفرج عنهم من سجن آيلون، وجميع الذين أفرج عنهم في السنوات الماضية ويعانون من أوضاع اقتصادية وصحية وعددهم لا يتجاوز ال500 أسير لأن الاستمرار في دفع الرواتب لهؤلاء الأبطال هو واجب وطني وإنساني، على الدولة القيام به الى حين اكتمال التقرير والمشاريع المقترحة حول أوضاع الأسرى المحررين”.
الى ذلك، تلقت اللجنة بيانا من “مؤسسة الحق” تطالب فيه منظمة الاونيسكو والصليب الاحمر الدولي التدخل العاجل لتمكين 854 معتقلا وموقوفا فلسطينيا في سجون الاحتلال من تقديم امتحان الثانوية العامة الذي بدأ أمس في الاراضي الفلسطينية.


نصرالله: لا تبادل للاسرى من دون الديراني والمراهنة على الوقت ليس  لمصلحة “اسرائيل” 12-6-2001
 
السيد نصر الله يتحدث في الاحتفال               جانب من الحضور 
 قال الامين العام لـ حزب الله السيد نصرالله ان لا تبادل للاسرى من دون الحاج مصطفى الديراني مشيراً الى ان المراهنة على الوقت ليس لمصلحة “اسرائيل”، رافضاً ربط الافراج عن الديراني بقضية الطيار “الاسرائيلي” التي اصبحت من الماضي، وانتقد تقصير الدولة في عدم شرح قضية الاسرى على المستوى الدولي.
اقام حزب الله و(المقاومة المؤمنة) مهرجاناً خطابياً بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لاختطاف “اسرائيل” للحاج مصطفى الديراني من بلدته قصرنبا، في مسجد الامامين الحسنين في حارة حريك، بحضور وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور اسعد دياب ممثلاً رئيس الجمهورية العماد اميل لحود، محافظ جبل لبنان عدنان دمياطي ممثلاً رئيس الحكومة رفيق الحريري السيد حسن الحسيني ممثلاً والده الرئيس حسين الحسيني، والنواب: محمد رعد، علي عمار، نزيه منصور، محمد ياغي، محمد برجاوي، ابراهيم بيان ، عبد الله قصير، نادر سكر، غازي زعيتر، عمار الموسوي، مسعود الحجيري، عاصم قانصوه، محمد فنيش، حسين الحاج حسن، العقيد حسن ياسين، ممثلاً قائد الجيش اللبناني، العماد ميشال سليمان، العقيد حيدر صفا ممثلاً مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد الركن ريمون عازار، وامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بالاضافة الى عدد من الفعاليات السياسية والحزبية والنقابية والتربوية والثقافية والاجتماعية).
بعد ايات من القرآن قدم الخطباء الشيخ محمد زعرور فتحدث علي الديراني نجل مصطفى الديراني فقال:( ان والده عاد الى الجنوب من خلال تلاله الطاهرة يوم التحرير الذي حصل منذ عام، لقد عشق الجنوب ارضاً وبشراً وقضية وانه رغم كونه بقاعي المولد لكنه بقي جنوبي الهوى والهوية وعليه فان الامل كبير في حزب الله و (المقاومة الاسلامية) لجهة عدم نسيان والدي والشيخ عبد الكريم عبيد وغيرهم، لان السيد حسن نصرالله قال (اننا قوم لا نترك اسرانا).
ثم تحدث الحاج احمد حرب باسم (المقاومة المؤمنة) فاشاد بدور حزب الله و(المقاومة الاسلامية) في صنع التحرير والمسؤولية الملقاة على عاتقهما من اجل اطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين من السجون “الاسرائيلية”).
نصرالله
والقى الامين العام لـ حزب الله السيد حسن نصرالله كلمة فقال:(ان الحاج مصطفى الديراني واخوانه من الاسرى والمعتقلين والرهائن الموجودين في الاسر والاعتقال لدى العدو “الاسرائيلي” هو عنوان كبير لمرحلة مضت ولمرحلة قادمة وما زالت مستمرة وهم العنوان الكبير لكل التضحيات العظيمة والجسيمة التي قدمها اهلنا والمجاهدون حتى اعطوا لهذه الامة فرصة للكرامة والاحساس بالعزة والعنفوان وهم العنوان الكبير لكل المضحين من الشهداء وعوائل الشهداء والجرحى واهلهم والاسرى الذين فك قيدهم وعادوا الى الوطن وهؤلاء يشكلون عائلة الشرف والكرامة والامل والانتصار، وفي هذه العائلة رموز كبار وعناوين مجاهدة وان الحاج مصطفى الديراني من هذه الرموز ومعه ايضا الشيخ عبد الكريم عبيد، وكل لبناني اسير مرتهن ومحتجز اليوم بيد الصهاينة هو من رموز هذه العائلة الكبيرة وهم عنوان كبير للتضحية للمرحلة القادمة والمستمرة ولا بد ان نذكرهم ونتذكرهم ونقول للعالم كله بان المقاومة لا تزال ممسكة بسلاحها ودمائها واننا نذكر العالم وحتى بعض اللبنانيين الذين نسوا قضيتهم بان المعركة لا زالت مفتوحة وان مساحة مزارع شبعا هي مساحة الوطن كله اي 10452 كلم مربع فان عدد الاسرى والرهائن والمحتجزين اللبنانيين في السجون الاسرائىلية مهما بلغ عددهم في ذات المقاييس والموازين وحسابات الكرامة فكل اللبنانيين وافراد شعبنا هم محتجزون في القبضة الاسرائىلية، ومن ينسى الحاج مصطفى الديراني واخوانه في السجون الاسرائىلية في لبنان لا كرامة له على الصعيد الوطني ومن ينسى هؤلاء عند العرب ليس له كرامة قومية.
واضاف السيد نصر الله: ان احياء هذه الذكرى للاخ الديراني واخوانه هو تأكيد على هذه الرمزية لجهة عدم نسيان احد، وان المعركة لا تزال قائمة ومستمرة مع العدو الاسرائىلي ولن تنتهي المعركة معه، لان هناك كرامات محتجزة وفي مقدمة هؤلاء الاخ الديراني والشيخ عبيد، وان الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها واداراتها واجهزتها والشعب اللبناني بكل قواه السياسية ومؤسساته الثقافية والاعلامية والاجتماعية والاهلية يتحملون مسؤولية ان نشرح وان نبين للعالم ولشعوبه وحكوماته قضية هؤلاء الاخوة الذين لايزالون في السجون “الاسرائيلية”، واننا لا نراهن بأن نقل قضيتهم الى العالم سوف يعطينا الحق بأن نعلق الامال على هذه الوسيلة لاستعادتهم واطلاق سراحهم وان الطريق الوحيد لاستعادة اللبنانيين وغيرهم من العرب الموجودين في السجون “الاسرائيلية” يكون باعتماد طريق المقاومة والقتال والاسرى وصولا الى اجراء مفاوضات صعبة ومعقدة واجراء عملية تبادل والذي يفكر بأنه مع “الاسرائيليين” يمكن ان نستعيد محتجزا او اسيرا او رهينة واحدة بغير هذا الطريق هو واهن ولا يقرأ التاريخ المعاصر ولا يفهم حقيقة هذا العدو “الاسرائيلي”، وهذا الطريق لا يضيع ولقد سلكناه عندما اسرنا الجنود الثلاثة “الاسرائيليين” في مزارع شبعا المحتلة منذ عدة اشهر وهذا ما ينطبق عندما اسرنا الجاسوس “الاسرائيلي”.
مسؤولية الدولة
وتابع السيد نصر الله: ان المسؤولية تقع على الدولة من اجل شرح هذه القضية امام العالم لكونها محقة وعادلة وانسانية في ابعادها الكبرى ولا يجوز ان نسكت عندما يقدم الاخ الديراني والشيخ عبيد واخوانه الاسرى الاخرون بأنهم ارهابيون ومنذ يومين نشر شريط فيديو عن تحقيق اجرته جماعة الـ
F.B.A مع الاخ الديراني، فلم نر اي تعليق او احد شعر بشيء، والسؤال لماذا توقيت نشره للحوار اجري معه في وقت سابق، كل ذلك لأن هناك ضغوطا “اسرائيلية” في واشنطن والامم المتحدة والمؤسسات الدولية والدول الصديقة والعدوة بأن تمارسوا اقصى جهودكم في مقابل الحصول على معلومات مجانية من حزب الله عن الاسر ى “الاسرائيليين” الموجودين لديه وكل ذلك لتصوير الديراني بأنه ارهابي وليس مقاوما، ونقول ما علاقة الديراني بالجنرال وليم هينغز ونقول لماذا لم يصدر اي تعليق في لبنان عما حصل او صرح كلاما عابرا بهذا الخصوص، ونقول ان الديراني واخوانه هم اشرف وانبل واكرم وافضل ابناء البشر وليس فقط بين اللبنانيين والمسلمين.
واذا كان هؤلاء الاسرى والمعتقلون اللبنانيون ارهابيين، فان لبنان كله ارهابي، والمقاومة كلها ارهاب. ونسأل الدولة اللبنانية ومؤسساتها والادارات والاجهزة واللجان لماذا لا تحملون قضية هؤلاء الى العالم، مع العلم اننا لا نأمل ولا نتوقع من هذه الجولات، لهذه العاصمة او تلك ان يتم الاتيان بالحاج الديراني واخوانه ولكن في الحد الادنى قوموا بواجبكم وفسروا للعالم حقيقة هذه القضية واتجاه هؤلاء المحتجزين والمعتقلين والاسرى اللبنانيين لدى السجون “الاسرائيلية”.
وتابع السيد نصر الله: هل خطر في بال احد من المسؤولين في لبنان ان يأخذ في جولاته ابناء هؤلاء الاسرى والمعتقلين والمحتجزين ليشرحوا قضية ابائهم امام العالم وهم لا يكلفون ثمن (عزيمة) من العزائم التي تقام في البلد، ولا اعرف لماذا وانا اعرف ولكن لا نريد ان نعمل مشاكل مع احد وما نطالب به هو محق للبنان ولاسرانا ومعتقلينا، ونقول لكل هؤلاء ابعدنا عنكم مسؤولية في تحرير هؤلاء من الاسرى واننا في حزب الله لن يهدأ لنا بال حتى يعود جميع هؤلاء الاسرى والمعتقلين الى بيوتهم وعائلاتهم، ولا نقدر كـحزب الله ان نقوم بجولات خارجية نحو العالم لشرح هذه القضية.
التبادل والديراني
واضاف السيد نصر الله: في الايام القليلة المقبلة على كل حال قد اعلن موقفا واضحا وحاسما من قبل حزب الله حول المفاوضات الجارية الآن في قضية تبادل الاسرى، وادع التفاصيل والجوانب للايام المقبلة، ولكن وصلنا الى نقطة نحتاج الى التكلم عنها، ونكشف بعض جوانب في قضية المفاوضات القائمة حاليا، واريد ان اؤكد بأننا على يقين وثقة ونقول لعائلة الديراني بأن يكون لديهم ثقة بالله واننا مشينا في الطريق التي سوف تعيد ابو علي الديراني الى اهله، وان الاعتقاد القائم بأن “اسرائيل” ما زالت تقطع الوقت، وتحاول ان تربط الحاج الديراني بموضوع الطيار “الاسرائيلي” المفقود رون اراد واقول هذا لاعلن موقفا والتزاما حتى يكون ذلك واضحا لاسرائيل، وهذا النقاش موجود في المفاوضات واعلن عنه حتى يفهم “الاسرائيلي” بأن هذه النقطة ليست قابلة للنقاش واقول لارييل شارون انت في الحقيقة لا تربط مصير ابو علي الديراني بمصير رون اراد الذي اصبح لغزا من الماضي، بل انك تربط مصير جنودك الاربعة بمصير رون اراد، وسواء ظهر او لم يظهر رون اراد اقول بأن اي تبادل حول هؤلاء “الاسرائيليين” الاسرى الاربعة الموجودين عند حزب الله ولا يمكن او يستحيل، او من غير المنطق والمقبول او من غير الاخلاق ومن المحسوم عندنا ان يحصل اي تبادل من دون الحاج مصطفى الديراني، ونقول لاسرائيل فكروا وانتظروا وجربوا الجولات الخارجية، واذهبوا الى واشنطن للضغط علينا كما يقال، فهل نخاف منهم وهل عملنا حسابا نحن للولايات المتحدة الاميركية ونقول نحن لا نقدر ان نراها وليست في عيوننا وعندما تكون قضية محقة وعدالة واخلاق وقيم انسانية ما احد يقدر ان يضغط علينا ونقول لاسرائيل لا تراهنوا على عامل الوقت وفي بعض الاحيان هذه المراهنة ليست لمصلحتكم وهناك ناس احياء ويمكن ان يموتوا ولسنا مسؤولين عن احد وانكم في وقت ليس لمصلحتكم. الموضوع يتم من ناحية سياسية وليس من ناحية انسانية.
قضية الصدر
وختم السيد نصر الله: نريد ان نسأل عن قضية الامام موسى الصدر ورفيقيه، وكنا قد حذرنا ان تتحول الى قضية موسمية، ولماذا لم يتم تشكيل لجنة وزارية تهتم وتتابع هذا الملف وفي الحد الادنى كلنا يعرف ان الاخ الديراني والشيخ عبيد والاسير سمير القنطار لا يزالون احياء هم على قيد الحياة ولكن الامام الصدر المغيب مع رفيقيه لغاية الآن ليس معلوما هل هم احياء او اموات او شهداء وكل هذه السنوات من العام 1978، لا احد في هذا البلد قادر ان يقول الحقيقة ومعرفة ملابسات وجلاء حقيقة الامام الصدر وان كشف المصير هو مقدمة اساسية لاي خطوة اخرى، من اجل خصخصة الكهرباء والجامعة اللبنانية. يشكلون لجنة وزارية، ولماذا لا تشكل لجنة وزارية من اجل متابعة وجلاء ملابسات الامام الصدر، ولكن لا حياة لمن تنادي مع احد.
 

باول يتوسط لتبادل الأسرى بين “اسرائيل” وحزب الله

كشفت مصادر مطلعة في بيروت ان جهوداً دولية ثلاثية تبدأ بقيادة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول اضافة لنظيره الألماني يوشكا فيشر وأمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان تهدف لبلورة مبادرة جديدة لتبادل الأسرى بين “اسرائيل” وحزب الله.

ويتولى تنسيق تلك الجهود مع وزير الخارجية محمود الحمود كل من نظيريه الأمريكي كولن باول والألماني يوشكا فيشر، بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الذي من المتوقع أن يكون ذلك الموضوع أحد المحاور الرئيسية لمحادثاته مع المسئولين اللبنانيين في بيروت بعد غد الجمعة اضافة الى «الخط الأزرق» والانتهاكات على الحدود، ودور قوات الطوارئ الدولية، واستمرار احتلال مزارع شبعا التي يتوقع رئيس مجلس النواب نبيه بري عدم الانسحاب منها: «لأنها تجسد كل الأطماع “الاسرائيلية” في الجنوب اللبناني، نظراً لاحتوائها على مئات الينابيع من المياه، حتى ان “اسرائيل” أقامت فيها مراكز للتزلج عندما حولتها إلى مركز اقامة لليهود الفلاشا».

وتكشف المصادر ايضا ان حمود تلقى رسالة خطية من باول بذلك الشأن، وقد أوضح فيها انه سعيد بالهدوء النسبي على الحدود الجنوبية (بين لبنان واسرائيل) بعد الانسحاب “الاسرائيلي” من الجنوب.

وتؤكد الرسالة ان عمل الولايات المتحدة والتزامها الوصول الى سلام عادل ودائم وشامل في المنطقة كان وسيظل قوياً، وان الولايات المتحدة تعمل على مساعدة الأطراف للوصول الى هذا الهدف.

واضاف باول في رسالته الى حمود انني أشاركك القلق في شأن العنف ومخاطر التصعيد في المنطقة، مشيراً الى جهود أمريكا لتأمين أفضل سبيل للعمل على وضع حد لهذا التصعيد عبر تقرير لجنة ميتشيل، ومعتبراً ان ذلك المناخ سيكون حافزاً أساسياً لمعالجة بعض القضايا الحساسة العالقة، وذلك في إشارة الى قضية الأسرى والجنود المخطوفين.

وتلفت مصادر الخارجية في بيروت ان مضمون تلك الرسالة يتطابق مع تقرير دبلوماسي وصحفي “اسرائيلي” ينقل عن سفير “اسرائيل” في واشنطن دافيد عفري: «ان باول قرر التدخل شخصياً لمعالجة موضوع الجنود الأسرى لدى حزب الله.

وحسب التقرير ان هذا القرار جاء في ختام زيارة الرئيس “الاسرائيلي” موشيه كتساف الى الولايات المتحدة حيث التقى الرئيس جورج بوش والوزير باول، وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر لعدم بذلهما الجهود الكافية للحصول على معلومات عن المخطوفين، كما طلب من الأمريكيين استخدام نفوذهم لدى حكومتي لبنان وسوريا في هذا الشأن، وكان كتساف قد آثار الموضوع أيضاً خلال لقائه كوفي عنان الأسبوع الماضي في نيويورك.

ويتحدث التقرير عن ضغوط داخلية تتعرض لها الحكومة “الاسرائيلية” للاسراع بوضع حد ايجابي لذلك الملف قبل طيه نهائياً، وفي هذا الاطار وجه 80 ضابطاً في الاحتياط في الجيش “الاسرائيلي” رسالة لرئيس الوزراء تطالبه بتكثيف مساعيه لاطلاق المخطوفين، وبذل جهد أكبر للحصول على معلومات عن الجنود المفقودين في معركة «السلطان يعقوب».


حماده استقبل امينها العام

"لجنة دعم المعتقلين": 4 لبنانيين في سجن عسقلان 14-6-2001

استقبل وزير المهجرين مروان حمادة الامين العام لـ"لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية”" محمد صفا.

وكشفت اللجنة "وجود اربعة معتقلين لبنانيين جدد في سجن عسقلان داخل فلسطين المحتلة، خطفتهم قوات الاحتلال قبل اشهر في المياه الاقليمية اللبنانية وسط تكتم". واعلنت ان "المعتقلين الاربعة تعرضوا لتعذيب وحشي، ولم تعرف حتى الان التهم الموجهة اليهم، وعرف منهم زياد عواضة، وذيب عواضة، وقد تلقت هذه المعلومات من فلسطين المحتلة حيث زارهم بعض المحامين الفلسطينيين والاسرائيليين".

ودعت اللجنة مجلس الوزراء الى "أن تمثل معالجته جميع الاسرى المحررين بمن فيهم من امضوا في المعتقل اقل من عام وتعرضوا للتعذيب، على ان يلحظ المشروع اعتبار الاسرى المحررين جنودا". وطالبت اللجنة "برعاية عائلات المفقودين في السجون “الاسرائيلية” وبمضاعفة الرواتب للاسرى الذين تستمر “اسرائيل” في اعتقالهم".


لجنة قضية الأسرى تسعى للقاء أنان15-6-2001

أعلنت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين في السجون “الاسرائيلية” عن إلغا الاعتصام اليوم أمام صالون الشرف في مطار بيروت الدولي واستبداله بلقاء مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ستتولى التحضير له وزارة الخارجية اللبنانية.
وأرسلت لجنة المتابعة رسالة الى رئيس الجمهورية العماد اميل لحود من أجل تخصيص 5 دقائق للقاء الامين العام وتسليمه مذكرة تطالبه بالوعد الذي أعلنه العام الفائت. وبحثت اللجنة الموضوع مع وزارة الخارجية.
وأشارت اللجنة في بيان لها انها “طالبت الدولة سابقا بإرسال وفد من أهالي المعتقلين الى نيويورك لمقابلة الامين العام، آملة ان لا تفوت السلطة اللبنانية فرصة وجود الامين العام في بيروت للقائه مع لجنة المتابعة وأهالي المعتقلين”.


أنان يعد بمتابعة قضية المعتقلين في “اسرائيل” 16-6-2001

 استقبلت لجنة المتابعة لقضية المعتقلين اللبنانيين الامين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، بلائحة من اسماء الاسرى والمعتقلين في السجون “الاسرائيلية”. وطالبه وفد منها التقاه في مطار بيروت بتنفيذ وعوده التي اطلقها لدى زيارته الاخيرة للبنان بأنه سيهتم بقضيتهم . وابلغ انان وفد اللجنة انه سبق أن اثار موضوع المعتقلين مع السلطات “الاسرائيلية”، واعداً باثارته مجدداً مع رئيس الوزراء “الاسرائيلي”.
ونفذ عشرات من اهالي منطقة مزارع شبعا المحتلة اعتصاما قبل ظهر امس عند بركة النقار الحدودية في مرتفعات شبعا، تزامنا مع زيارة انان الى بيروت. وطالب المعتصمون انان بالعمل على تحرير اراضيهم. وحملوا لافتات تؤكد لبنانية مزارع شبعا. ورفع عدد من الشبان الاعلام اللبنانية عند السياج الشائك وعلى البوابة التي اسرت المقاومة عندها الجنود “الاسرائيليين” الثلاثة صيف العام الماضي.


المعتقلون الاربعة الجدد في السجون “الاسرائيلية” 18-6-2001

افادت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية” ان المعتقلين الاربعة الجدد الذي كشفت عنهم الاسبوع الماضي هم: ديب محمد عواضة، حسين محمد عواضة، دياب محمد عواضة، فادي صفوان محمد عواضة. واشارت اللجنة، بناء لمعلومات تلقتها من هيئات فلسطينية الى ان محكمة الصلح في تل ابيب مددت اعتقال الاربعة 15 يوما على ذمة التحقيق. وقد زارتهم المحامية الفلسطينية نائلة عطية. ودعت اللجنة المنظمات الدولية وبخاصة الصليب الاحمر الدولي لزيارة المعتقلين في سجن عسقلان والاطلاع على اوضاعهم بعد تعرضهم للتعذيب.
من جهة ثانية دعت اللجنة الى لقاء مع الاسير المحرر سليمان رمضان يتحدث عن وضعه بعد سنة من الافراج عنه وذلك عند الحادية عشرة قبل ظهر غد الثلاثاء في مقر اللجنة كورنيش المزرعة سنتر زريق الطابق الثالث.

 

والدة الأسير سكاف تناشد أنان

ناشدت السيدة عائشة سكاف والدة الأسير اللبناني يحيى سكاف المعتقل في السجون ““الاسرائيلية”” منذ اكثر من 23 عاما، الأمين العام للامم المتحدة كوفي أنان “التدخل لدى الحكام “الاسرائيليين” للسماح للجنة الدولية للصليب الاحمر بمقابلة ولدها ومقابلة باقي الاسرى الممنوع إعطاء أية معلومات عن مصيرهم برغم وجود شهادات حية تؤكد وجودهم في السجون ““الاسرائيلية””“.


الاسرى المحررون يهددون بالعودة الى الاعتصام 20-6-2001

حذرت اللجنة المنبثقة عن اعتصام الاسرى المحررين المفتوح امام السراي الحكومي في شهر ايار الماضي من انها ستعمد الى تنفيذ اعتصام مفتوح في 26 الجاري اذا لم تبت الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء بمطالبهم التي كان قد وعدهم رئيس الحكومة رفيق الحريري بإقرارها في مجلس الوزراء في مهلة اقصاها 25 ايار الماضي.
اصدرت اللجنة، أمس البيان الآتي: “عقدت اللجنة المنبثقة عن اعتصام الاسرى المحررين امام السراي الحكومي بتاريخ 14/5/2001 جلستها الدورية لمناقشة المستجدات الاخيرة على صعيد تنفيذ المطالب التي وعد رئيس الحكومة ببتها في مجلس الوزراء حتى تاريخ الخامس والعشرين من ايار 2001، وبناء عليه ونتيجة المماطلة المستمرة بحل هذه القضية، وقذفها من جلسة الى اخرى، وعدم الالتزام بالوعود المتكررة، ونتيجة للظروف المعيشية السيئة التي يعيشها المحررون وعائلاتهم والتي تزداد سوءا يوما بعد يوم.
وبناء على ما تقدم بعدما تبين للاسرى المحررين عدم وجود اي مؤشر يدل على حل قضيتهم في القريب المنظور، تتمنى لجنة المحررين على الحكومة اللبنانية اقرار المشاريع المرفوعة لها وبتها في الجلسة القادمة لمجلس الوزراء كمهلة اخيرة وفي حال عدم البت بها، تدعو اللجنة كافة الاسرى المحررين والمحررات من السجون “الاسرائيلية” وعملائها للمشاركة في الاعتصام المفتوح المقرر يوم الثلاثاء القادم بتاريخ 26/6/2001 الساعة العاشرة صباحا وذلك امام السراي الحكومي حتى تحقيق المطالب ووفاء الحكومة بوعدها. كما تدعو كافة فئات المجتمع اللبناني الرسمي والشعبي من احزاب وقوى سياسية واجتماعية وجمعيات اهلية لمشاركة الاسرى المحررين اعتصامهم حتى تحقيق مطالبهم.
 


كتاب إلى لحود حول حالة أسير محر21-6-2001

وجهت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية” مذكرة مفتوحة الى رئيس الجمهورية اميل لحود عرضت فيها لحالة الاسير المحرر سليمان رمضان الذي اعتقل عام 85 وأفرج عنه في أيار 2000 وإقدام مجلس الجنوب على توقيف راتبه بعد مرور سنة على التحرير من دون النظر في وضعه الاجتماعي وحالته الصحية (مبتورة رجله اثناء فترة الاعتقال) والتي تحول دون مزاولته اي عمل حتى ان المجلس حسم له سبعة ايام من راتب شهر أيار الماضي لان عملية الافراج حصلت في 23 أيار!!.
واعتبرت اللجنة ان ما اقدم عليه مجلس الجنوب هو معاملة مسيئة للمقاوم رمضان.
وناشدت اللجنة لحود اخراج ملف الاسرى المحررين من صراعات السياسيين ومصالحهم السياسية والطائفية والانتخابية والعمل على تصويب هذا الملف من خلال عرض عدد من المقترحات على جلسة مجلس الوزراء اليوم وهي:
1 اعطاء التوجيهات لمجلس الجنوب بالاستمرار في دفع الراتب للمناضل سليمان رمضان ولكل الحالات المشابهة من الاسرى المحررين.
2 تجزئة ملف الاسرى المحررين والاعلان عن توظيف مئة اسير كخطوة اولى على ان تشمل الذين قضوا اطول فترات الاعتقال.
3 انشاء مؤسسة رسمية لرعاية شؤون الاسرى المحررين والمقاومين والشهداء مستقلة عن مجلس الجنوب.
4 دعوة اللجنة الوزارية المكلفة دراسة اوضاع الاسرى المحررين الى اجتماع طارئ لدراسة المشاريع والدراسات المقترحة.


الاسرى المحررون استأنفوا اعتصامهم امام السراي
حتى صدور قرار بتوظيفهم او اعتبارهم كجنود متقاعدين
27-6-2001
عاود الاسرى المحررون الاعتصام المفتوح امام السراي الحكومي وتجمع العشرات منهم منذ الصباح في وسط بيروت في ظل اجراءات امنية مشددة فرضتها قوى الامن الداخلي التي قطعت الطرق المؤدية الى السراي ومنعتهم من الوصول الى المكان المحدد لاعتصامهم جانب مدخل السراي.
وحمل المعتصمون يافطات حملت توقيع الاسرى المحررون من معتقلات العدو وتضمنت احداها اين وعود الحكومة بحق الاسرى).
وارتدى الاسرى المحررون قمصانا بيضاء تمثل العلم اللبناني رسم في وسطها الارزة الخضراء وكتب عليها باللون الاحمر الاسرى المحررون من معتقل الخيام وسجون “اسرائيل”).
وشارك في الاعتصام النواب محمد برجاوي علي خريس، علي بزي وقاسم هاشم، ، المخرج السينمائي جان شمعون، وحشد من الاسري والمحررين من معتقل انصار ومعتقل الخيام والسجون “الاسرائيلية” في فلسطين المحتلة.
وفي الحادية عشرة والربع توجه المعتصمون نحو السراي في محاولة للتمركز امامها، فحصل تدافع شديد بينهم وبين عناصر قوى الامن الداخلي بعد ان منعوا من الوصول، مما ادى الى سقوط الاسير المحرر علي كريم على الارض غائبا عن الوعي، الامر الذي سمح بتهدئة الامور بين الطرفين، وعندها افترش الاسرى المحررون الارض وسط الطريق المؤدي الى شارع السراي، وانضم اليهم النواب خريس، برجاوي وبزي وهاشم، بالاضافة الى حايك وسط اصرار على بلوغ المكان المحدد للاعتصام.
وبعد عملية تفاوض بين لجنة شؤون الاسرى والمعتقلين بمشاركة النواب من جهة والقوى الامنية من جهة تم التوصل الى اتفاق بالسماح للاسرى المحررين بالاعتصام جانب السراي، معتبرين انهم نجحوا في الدخول الى مكانهم، (منزلهم)، وقد تعهد النائب خريس للقوى الامنية بعدم توسيع رقعة الاعتصام المحددة، وعدم القيام باي اعمال شغب من قبل المعتصمين).
سياسة المماطلة
ووزعت لجنة شؤون الاسرى بيانا جاء فيه:( امام سياسة التجاهل والاهمال والمماطلة في قضية الاسرى والمحررين التي اتسمت بها حكومات لبنان المتعاقبة التي تسهب وتمعن في اشباع الاسرى والمحررين سياط العوز والحاجة بعد ان ذاقوا سياط الالم والحرمان امدا طويلا حصدت فيها امضى سني اعمارهم.
وبعد ان تداعت حكومات لبنان الى اطلاق الوعود تلو الوعود والتي تموت عند ملامسة الهواء قرب شفاه الواعدين، وامام الواقع المؤلم والحال المتردية لا يسعنا سوى ان نشحذ ارادتنا وما بقي من المهم ونلملم جراحنا ونغزلها لتصنع سهاما تدافع بها عن حقوقنا المسلوبة.
واضاف البيان:( وانطلاقا من عمق مأساة الوطن الخارج عن صراع الموت والحياة مع العدو منتصرا بارادة المقاومين ودماء الشهداء وصبر والام الاسرى نعلن موقفنا الواضح والثابت: على الدولة استيعاب الاسرى المحررين في الوظائف العامة او معاملتهم كجنود متقاعدين في الجيش اللبناني مع ما للمتقاعدين من حقوق.
واكد البيان (استمرار الاعتصام المفتوح حتى صدور قرار عن مجلس الوزراء ينص صراحة ودون التباس او قابلية للتأويل على ايجاد الحل الملائم والمناسب).


لجنة المعتقلين تنعي هاني نور الدين 28-6-2001
نعت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية” الاسير الشهيد هاني نور الدين الذي قضى بعد صراع مع المرض من جراء التعذيب في معتقل انصار.
واعلنت في بيان اصدرته امس ان الشهيد الاسير من مواليد بلدة جباع 1948 اعتقل في 1982/7/2 وافرج عنه من معتقل انصار في 1983/5/7 تعرض لتعذيب وحشي، فعانى من روماتيزم حاد والتهابات في الرئتين وهو منذ الافراج عنه ينتقل من مستشفى الى آخر الى ان وافته المنية.ولفتت الى ان احتفالا تأبينيا سيقام للاسير نور الدين الاحد المقبل في مسقط رأسه جباع.  

الأسرى يهددون بالاضراب عن الطعام

اضطر رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري امس دخول مكتبه في السرايا الحكومي من باب خلفي وسط حراسة مشددة واجراءات امنية استثنائية ، تجنباً لمواجهة مئات الاسرى والمعتقلين المحررين المعتصمين امام السرايا الحكومي لليوم الثاني على التوالي احتجاجاً على تجاهل الحكومة لمطالبهم·
واعلن الاسرى المحررون المعتصمون اعتزامهم مواصلة الاضراب وتحويله الى اضراب عن الطعام حتى الموت ما لم تف الحكومة بالوعود العرقوبية التي اطلقتها قبل ثلاثة اسابيع واضيفت الى وعود سابقة بات عمرها عدة اشهر، وما زال وضعهم على ما هو عليه بل زاد مأساة، واكدوا اصرارهم على المضي في حركتهم الاحتجاجية حتى النهاية، وهو الاعتصام الثالث من نوعه في المكان نفسه·
ورفع المعتصمون لافتات تساءلوا فيها اين حقوق الاسرى، وتوجهوا الى الرؤساء الثلاثة للاهتمام بقضيتهم والوفاء بتعهدات الدولة حيالهم، وقد ارتدوا قمصاناً بيضاء تحمل الارزة الخضراء، وحولوا الحواجز الحديدية التي وضعتها شرطة مكافحة الشعب لمنعهم من اقتحام مبنى السرايا الحكومي الى حائط مبكى رفعوا عليها شعارات كثيرة ومنها : قف هنا الحدود ·
ونصب المعتصمون خيماً في مكان الاعتصام، واحضروا معهم اغطية وحاجيات معينة لمساعدتهم على الصمود اطول فترة ممكنة·
وكررت لجنة المتابعة لشؤون الاسرى المحررين اتهامها للحكومة بممارسة سياسة التجاهل والاهمال والمماطلة في قضيتهم وجددت التأكيد على المطالب وهي:
1 -
استيعاب الاسرى المحررين في الوظائف العامة·
2 -
معاملتهم كجنود متقاعدين في الجيش اللبناني مع ما للمتقاعدين من حقوق·
3 -
مواصلة الاعتصام حتى صدور قرار عن مجلس الوزراء ينص صراحة ودون التباس او قابلية للتأويل على ايجاد الحل الملائم والمناسب.

 

الاسرى المحررون واصلوا اعتصامهم

واصل الاسرى المحررون اعتصامهم المفتوح لليوم الثاني على التوالي امام السراي الحكومي، احتجاجا على عدم معالجة اوضاعهم، وذلك باستيعابهم في الوظائف العامة او معاملتهم كجنود متقاعدين في الجيش اللبناني مع ما للمتقاعدين من حقوق.
وكان الاسرى المحررون قد امضوا ليلتهم الاولى امس على الرصيف المقابل للسراي، مفترشين الارض، خارج الخيم التي اعتادوا نصبها اثناء اعتصاماتهم السابقة، وقال الاسير المحرر محمد رمضان: لم يسمح لنا نصب الشادر لاتقاء الشمس نهارا، ونصب الخيم للمبيت فيها ليلا .
وأكد المحررون على استمرار اعتصامهم حتى تحقيق مطالبهم، آملين الا تطول اقامتهم على رصيف السراي، وان يكون الحل قريبا.


اعتصام الأسرى المحررين في يومه الرابع

 الغضب يزداد والمطالب تراوح مكانها 29-6-2001
 مرت اربعة ايام على اعتصام الأسرى المحررين، وبضعة اشهر على وعود الحكومة بتحسين اوضاعهم، وما زالت الحال هي هي، فلا من يهتم، ولا من يلتفت، وكأن الحكومة تبغي ايذاءنا وتركنا في الشوارع، بحالة المرض والجوع. حسبما عبّر احد الأسرى المعتصمين، وقد انهكته حرارة الشمس وهو ملقى على الرصيف منذ 4 ايام، وقد منعته القوى الامنية من وضع خيمة تحميه من الشمس في النهار ومن الرطوبة في الليل.
عشرات الأسرى افترشوا الارض امام السراي الحكومي، اعتراضاً على عدم تنفيذ الحكومة وعدها لمعالجة اوضاعهم، وذلك باستيعابهم في الوظائف العامة او معاملتهم كجنود متقاعدين في الجيش اللبناني مع ما للمتقاعدين من حقوق.
وقد حاولت القوى الامنية في اليوم الاول من الاعتصام منعهم من الوصول الى الرصيف المقابل للسراي، لكن بعد مواجهة طويلة، تمكن المعتصمون من بلوغ نقطة تجمعهم. ورغم منعهم من نصب الخيم في المكان المحدد، استمر الأسرى في اعتصامهم لليوم الرابع على التوالي، وهم يؤكدون انهم لن يبارحوا المكان قبل بدء تطبيق الوعود.
كفاح رمضان اكدت لـ(الأنوار) انه، وفي اليوم الرابع على الاعتصام، لم يسأل احد عنا، ولم يأت احد ليصرّح لنا بأي اجراء جديد. وعدنا بأن الحل لوضعنا سوف يتأمن في 25 ايار .2001 لكن مر هذا اليوم، ومرت ايام كثيرة، ولم يتغير اي شيء. حتى انهم حاولوا منعنا من الوصول الى الساحة هنا، لكننا واجهنا القوى الامنية، وبقينا نقترب. وحين حضر النائب البرجاوي استطعنا ان نصل. وبالنسبة للخيم، فقط منعونا من نصبها، ولم نعارضهم، لأن هدفنا ليس ان نخلق مشاكل، بل ان نوصل رسالة معينة وهي اننا لا نريد وعوداً كاذبة اخرى. فهم يمرون على الطريق الى جانبنا ولا يلتفتون حتى. في هذه المرة لن ننتظر وعوداً. ولن نذهب من هنا الا الى الوظيفة. فقد سئمنا من الوعود.
محمد رمضان اعتبر ان (الأسرى قد تعاطوا مع الدولة كما يتعاطى الاولاد مع اهلهم. لكنهم واجهونا منذ اليوم الاول بالمدافشة. ونحن نؤكد اننا لن نبقى هنا حتى نموت، كما اننا لن نرضى بوعود. فقد تعلمنا اشياء كثيرة في معتقل الخيام. وقد يأتي الوقت المناسب لها. فقد وعدنا مرتين. نريد قرارات واضحة بنصها، لا تتحوّر. وحاولنا منذ بداية الاعتصام ان لا نقوم بشيء قد يستفز قوى الأمن، لكنهم اعتبروا انه لا يجب ان نكون هنا من الاصل. ومنعونا من نصب الخيم في حين ان الشمس حارقة عند الصباح. فهل يستمتعون ويبغون ايذاءنا? على كل حال لن نبقى لنموت هنا. وكل شيء يأتي بوقته.
نعمة حسن دقدوق من جهته قال: لقد واجهنا بعض المشاكل مع الأمن في البداية، لكننا اصررنا على الاستمرار لكي نعبر عن مآسينا ونحصل على حقوقنا، علماً بأن الرؤساء والنواب جميعهم وعدونا باعطائنا لقمة العيش والحياة مقابل ما تحملناه من مآسٍ في سجن الخيام، لكن للأسف ما زلنا نعاني ونحن محررون. علماً ان رئيس الحكومة وعدنا في الاعتصام الماضي بأن نحصل على حقوقنا في 25 ايار الماضي. وها نحن نجلس هنا ننتظر لكي تتحرك الضمائر الحية. والعالم اجمع يعلم بأن الأسرى المحررين في الحروب العالمية الاولى والثانية في العالم هم محترمون ويتباهون بهم، وللأسف نحن في لبنان نتسكع على الطرقات.
رئيس لجنة العودة لأهالي العباسية محمد شهاب تمنى ان تستبدل تسمية الأسرى المحررين بالمظلومين والمضطهدين مضيفاً: هؤلاء الشباب الابطال تركوا دراستهم وهم في المرحلة الثانوية والجامعية، وحملوا السلاح محتقرين الموت من اجل ان يحيا الوطن، ومرغوا انف الجيش الذي لا يقهر في التراب، فمن المؤسف حقاً ان يتم التعامل مع من رفع هامة العرب والمسلمين بهذا الشكل حيث ان معظم هؤلاء الابطال هم حالياً عاطلون عن العمل، وهذا قدرهم. لذا نتمنى على الحكومة ان تضع حلاً مشرفاً لأشرف قضية يمثلها انبل بني البشر.
محمد بلانة من جهته يعتقد ان هذا الاعتصام يتجه الى خطوة اكبر: (سوف ندعو جميع الأسرى المحررين من كل المعتقلات “الاسرائيلية” للمشاركة في هذا الاعتصام لأنه حق للجميع لا يمكن السكوت عنه. فأخوتنا الأسرى الذين ناضلوا من اجل الوطن هم اليوم مرميون في الشارع. لقد وعدونا كثيراً، وملأنا استمارات في وزارة الشؤون الاجتماعية ومجلس الجنوب... والتقينا بالنائب ناصر قنديل. لكن تبين ان الامر يقتصر على الوعود. قالوا لنا ان القضية قضية وقت. لكن كم يدوم هذا الوقت. انا لست مطمئناً للوعود. ولن نقبل ابداً بوعود اخرى.
اما محمد غزال، فرأى ان (وعود الحكومة اصبحت مفلسة. الأسرى هم شرفاء مناضلون. فهل نكافأ هكذا على معاناتنا? عيب على الحكومة ان تتعامل معنا هكذا. نحن في بلد الحرية والانفتاح. سمعنا باقتراحات ضمن مجلس النواب. لكن ليس الامر الا مجرد كلام. نتمنى ان يتخذ مجلس النواب قرارات جدية. نحن الآن لم نلاحظ خيراً، ولا اظن اننا سوف نرى خيراً. فكلامهم ليس الا مجرد وعود رنانة. فنتمنى وخصوصاً على النائب قنديل التعاطي مع الموضوع بجدية، اقله من اجل اطفال الأسرى.

 

الأسرى المعتصمون عند الرصيف قبالة السراي
يتبادلون المناوبة ويبلغون المتضامنين استمرارهم

... وعند الرصيف المقابل للسراي الحكومي يتوالى الفصل الثالث من الاعتصام المفتوح للأسرى المحررين من السجون “الاسرائيلية”. ويمر اليوم الثالث كسابقيه محملا بوعود وتمنيات بحل يبدو حتى اللحظة بعيد التحقيق.
المكان هو ذاته، الرصيف عند الزاوية المزدانة بالورود الملونة التي تتغير كلما فقدت رونقها، حفاظا على جمالية المكان.
لكن الوجوه الشاحبة المسمرة بفعل أشعة الشمس لا تتغير بل تفقد حيويتها من دون ان تحظى بالتفاتة او بلمسة عناية، يغيب بعضها لساعات للاهتمام بالاهل او الاولاد، للاستحمام او لشراء علبة سجائر او صحيفة، وتحل محلها في هذا الوقت وجوه اخرى عادت من قضاء هذه الحاجات.
بالأمس، اقترب شاب عشريني من الأسرى المعتصمين، وسأل “هل أنتم مضربون عن الطعام؟” وعندما أجابوه بالنفي عرض أن يساهم في تأمين بعض الطعام او الشراب لهم وغاب قليلا ثم عاد محملا بما تيسر له، جلس دقائق واستأذن منصرفا بعد ان أكد ان ما فعله “شباب كثر يودون فعله لكنهم لا يعرفون كيفية القيام بذلك، او يفضلون التضامن من منازلهم”.
وقد زار الأسرى امس، النائبان قاسم هاشم وعلي حسن خليل اللذان أعلنا تضامنهما مع الأسرى، وعندما أطلعهما المعتصمون على رغبتهم في رفع “الشادر” للاتقاء من الشمس ساعداهما في ذلك، واتصل النائب هاشم بالوزير ميشال موسى وتمنى عليه طرح موضوع الاسرى في جلسة مجلس الوزراء اليوم.
ثم حضر النائبان علي عمار ومروان فارس فطلب منهما الاسرى إثارة قضيتهم. وتمنوا على النائب فارس بصفته رئيسا للجنة حقوق الانسان النيابية ان تعقد اللجنة جلستها في مقر اعتصامهم، فلم يعدهم بشيء في هذا الخصوص.
وحضر بعد ذلك الوزير غازي العريضي على رأس وفد من وزارة الاعلام فأشار الى “وجود ثلاثة مشاريع قوانين لدى الحكومة ويجب أخذ الصيغة الأفضل منها” موضحا ان لدى بعض الوزراء ملاحظات على هذه المشاريع الى جانب ملاحظات من بعض الأسرى، وشدد الاسرى في حديثهم مع العريضي على انهم “ليسوا بوارد إهمال من قضى أقل من فترة سنة في المعتقلات فهؤلاء يجب القيام بالمبادرات الخاصة تجاههم كالقروض الصغيرة او التعويضات المالية، فنحن لا نريد استثناء أحد مهما كانت الفترة التي أمضاها”.
وطرح الأسرى المحررون معه موضوع التقصير الحكومي وسبب عدم وفاء الحكومة بوعودها، مؤكدين أنهم “لسنا هواة مشاغبة وما حصل مع القوى الامنية في اليوم الاول كان نتيجة الأوامر المعطاة لهم بعدم السماح لنا بالاعتصام”، وقد وعد الوزير بطرح الموضوع اليوم في مجلس الوزراء، وقام وفد من هيئة دعم المقاومة الاسلامية بزيارة الأسرى وحمل لهم بعض المواد التموينية والفرش للنوم، ووصلوا الى مكان الاعتصام مع أعلامهم الصفراء فلفتوا إليهم الأنظار.
ومن المتضامنين امس، خليل بركات عضو تجمع اللجان والروابط الشعبية وعدد من المواطنين.
“من سينام هنا اليوم؟” سؤال يطرحه الأسرى بين بعضهم البعض، فالمكان لا يتسع للجميع، فيبقى حوالى الخمسة عشر شخصا في حين ينصرف الآخرون ليعودوا غدا.
 رأى النائب ياسين جابر في تصريح له امس ان “الطريقة التي تعامل فيها الدولة الأسرى المحررين من سجون الاحتلال “الاسرائيلي”، تكاد تحول هذا الموضوع من قضية رمزية وطنية الى مأساة وطنية” معتبرا انه “قد يكون من الواجب التنبه، الى ان الوفاء لهؤلاء الاسرى المحررين، لا يكون فقط بدراسة حقوقهم المشروعة بجدية، وبالسرعة الممكنة، بل يكون أيضا، بطريقة التعامل معهم، ومع قضيتهم، وذلك بما يتناسب مع موقعهم كقيمة وطنية”.
 جددت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية” مطالبتها “رئيس الجمهورية العماد إميل لحود بالتدخل السريع لإنهاء اعتصام الاسرى المحررين مكررة مطالبها”.