دياب ولجنة المعتقلين يبحثان في دعم الأسرى 1-2-2001
ترأس وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور أسعد دياب، الواحدة بعد ظهر امس اجتماع اللجنة الموسعة لدعم المعتقلين في حضور مدير عام الوزارة نعمت كنعان، وتم البحث خلال الاجتماع في موضوع دعم المعتقلين المحررين ضمن خطة اولية ذات شقين: الأول متعلق بآلية العمل لدى اللجنة الوزارية المكلفة بدرس هذا الموضوع، والثاني متعلق بالعمل ضمن نطاق وزارة الشؤون الاجتماعية.
واثنى الوزير دياب على كل من يعمل بشكل تطوعي لدعم قضية المعتقلين، وتقرر ان ترفع الملاحظات والاقتراحات على التقرير الاولي، الذي تم وضعه سابقا، ضمن مهلة لا تتعدى الأسبوع على ان تتم متابعته بشكل دوري.
على صعيد آخر استقبل وزير الاعلام غازي العريضي قبل ظهر امس وفد الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" برئاسة محمد عبيد الذي عرض واعضاء الوفد لمعاناة الاسرى المحررين من السجون "الاسرائيلية" ومطالبهم وضرورة استجابة المسؤولين لهذه المطالب سواء كان بتوظيف بعضهم ام بتعزيز اوضاعهم والاهتمام بهم وبعائلاتهم.
الأسرى المحررون يضربون عن الطعام 2-2-2001
يبدأ الأسرى والمعتقلون المحررون من السجون "الاسرائيلية" إضرابا مفتوحا عن الطعام أمام القصر الحكومي اعتبارا من يوم الإثنين المقبل في العاشرة صباحا، وقال بيان صادر عن الأسرى المحررين ان الإضراب هو الوسيلة الأخيرة والوحيدة التي تمكننا من الحصول على حقوقنا في هذا البلد "الذي أوصلنا الى اتخاذ مثل هذه الخطوة، كما كان يحدث في المعتقلات "الاسرائيلية" للحصول على الحد الأدنى من مطالبنا المحقة".
وحدد البيان المطالب ب:
1 تأمين الوظائف للأسرى والمعتقلين العاطلين عن العمل.
2 اعتبار كل أسير ومعتقل بمثابة جندي في الجيش اللبناني.
3 منح وسام الحرية للأسرى والمعتقلين.
4 تأمين القروض السكنية بدون فوائد للأسرى والمعتقلين المحررين.
لجنة المتابعة لقضية الأسرى تدعو لوضع خطة طويلة الأمد3-2-2001
اثنت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" على الدراسة الاحصائية لاوضاع الاسرى المحررين التي اعدتها وزارة الشؤون الاجتماعية لكنها دعت الى جانب اعتماد المشروع الطويل الامد لمتابعة قضية الاسرى. الى مبادرة مجلس الوزراء لوضع خطة طوارئ انتقالية لانقاذ الاسرى المحررين.
عقد امين عام لجنة المتابعة محمد صفا مؤتمرا صحافيا، امس، في دار نقابة الصحافة في بيروت، بحضور النائب السابق بيار دكاش وحشد من الشخصيات والاسرى المحررين.
تحدث ممثل نقابة الصحافة الزميل فؤاد الحركة مرحبا ثم تلا صفا تقريرا مكتوبا تحدث فيه عن الحملات والانجازات التي حققتها للجنة في اطار متابعتها لقضية الاسرى المحررين ودعا مجلس الوزراء الى وضع خطة طوارئ تتضمن الآتي:
1 استكمال عملية التوظيف واستيعاب كل وزارة 25 اسيرا محررا كدفعة اولى على ان تعطى الاولوية لذوي الاوضاع الصحية الصعبة ومن قضوا فترات طويلة في المعتقل والاستمرار في دفع الرواتب لهم من مجلس الجنوب طالما لم تؤمن لهم الوظائف.
2 تعديل قرارات مجلس الوزراء التي حرمت المحررين دون الخمس سنوات من المساعدة المالية وذلك بانصافهم من خلال اعطاء كل اسير محرر مليون ليرة عن كل سنة اعتقال.
3 تطبيق القرارات الحكومية السابقة وفي مقدمتها منح الاسرى المحررين "وسام الحرية" وتعميم البطاقة الصحية والطبابة للمحررين ما قبل العام 1993.
4 تزويد الاسير المحرر ببطاقة اسير واعطائه مميزات خاصة في المؤسسات الرسمية والخاصة.
وختم داعيا "الحكومة الى الوفاء بتعهداتها واللجنة الوزارية الى اجتماع طارئ للاسراع في تلبية مطالب الاسرى المحررين والقوى السياسية الى ممارسة دورها الضاغط لاخراج هذا الملف من اطار التجاذبات السياسية والمزايدات الاعلامية".
من جهة ثانية، وزعت اللجنة محضر جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في العاشر من ايار العام 2000 والتي تقرر فيها تشكيل لجنة وزارية مهمتها متابعة موضوع الاسرى المحررين والمبعدين.
المقاومة اللبنانية و"اسرائيل" تتبادلان الأسرى والمعتقلين خلال أيام؟ 5-2-2001
علمت الاتحاد ان استعدادات واسعة تجري لتنفيذ عملية تبادل واسعة ستشمل اطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين وبعض العرب واربعة ايرانيين مقابل4 عسكريين اسرائيليين قد تتم خلال الايام القليلة المقبلة ·وان اللوائح التي تشمل اسماء المعتقلين الفلسطينيين في كافة السجون "الاسرائيلية" قد تسلمها حزب الله فعلا من السلطة الفلسطينية وانه تم تسليم هذه اللوائح الى الوسطاء الالمان ·
وكانت اعتراضات "اسرائيلية" ظهرت الاسبوع الماضي حيال اطلاق سراح عدد كبير من الفلسطينيين حيث ترفض "اسرائيل" بشدة اطلاقهم لاعتبارات تراها انها تشكل خطرا على امنها في المستقبل ، الا ان حزب الله اكد اصراره على ان تكون عملية الاطلاق والتبادل شاملة او تتوقف من الاساس ·وبرزت وفق مصادر موثوقة في بيروت مؤشرات واقعية توحي بأن حزب الله قد يحقق شروطه فعلا بما فيها الحصول على معلومات تؤكد ان الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة الذين فقدوا على احد الحواجز التابعة للقوات اللبنانية شمال بيروت العام 1982 ما زالوا كما يبدو احياء داخل احد السجون "الاسرائيلية" وان كانت مصادر مقربة من الحزب تنفي التعليق على هذا الامر لتأكيده او نفيه ·
وكانت "اسرائيل" تنفي دائما معرفتها بمصير هؤلاء الاربعة بالرغم من ان بعض الصحف "الاسرائيلية" حاولت مرارا الربط ما بين معرفة مصير هؤلاء والحصول على معلومات حول الطيار "الاسرائيلي" الاسير رون أراد الذي رد الحزب انه لا يعرف عنه شيئا ونافيا ان يكون لديه لكنه وعد بالمساعدة على معرفة مصيره ·
وترفض مصادر مقربة من الحزب الربط بين توقيت امكانية اطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين مقابل ثلاثة جنود اسرائيليين والعقيد "الاسرائيلي" المتقاعد او حتى الاعلان عن ذلك وبين الانتخابات "الاسرائيلية"، لكن هذه المصادر تؤكد ان حزب الله سعى لأن يفرض كل شروطه للاستفادة من كل نقاط الضعف لدى الجانب "الاسرائيلي" عشية هذه الانتخابات ·
وفي حال نجحت الجهود في اللحظات الاخيرة للاعلان عن اتفاق او لاجراء عملية التبادل فعلا فان المعتقلين والاسرى الفلسطينيين سينقلون الى احد المعابر عند مدخل غزة لتسليمهم الى السلطة الفلسطينية، فيما سيتم نقل اللبنانيين جوا في طائرة المانية الى بيروت لتنقل بدورها الاسرى "الاسرائيليين" على غرار ما جرى خلال عملية تبادل سابقة تمت مقابل نقل رفاة واشلاء لجنود اسرائيليين قتلوا في انصاريه في جنوبي لبنان حيث استعاد حزب الله رفاة العشرات من مقاتليه الذين استشهدوا خلال عمليات ضد قوات الاحتلال "الاسرائيلي" ودفنتهم هذه القوات في مقبرة جماعية في الاراضي الفلسطينية المحتلة ·
وعلمت الاتحاد ان عملية التبادل ستشمل ايضا استرجاع حزب الله لرفاة بعض مقاتليه ايضا والتي لا تزال في نفس المقبرة التي اقامتها "اسرائيل" ·
وكانت مصادر فلسطينية في بيروت اكدت ان عملية التبادل باتت قريبة جدا ولم تستبعد ان تحصل مفاجأة تؤكد ذلك وفق ما سبق لامين عام حزب الله حسن نصر الله ان اشار اليه خلال مؤتمر القدس الاول الذي عقد في بيروت.
إضراب عن الطعام للأسرى المحررين اليوم
وجهت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" كتابا مفتوحا امس الى رئيس الجمهورية العماد اميل لحود، عرضت فيها للتحرك الذي يقوم به الأسرى المحررون الذين "ينفذون اليوم إضرابا مفتوحا عن الطعام امام السراي الحكومي ردا على اللامبالاة بأوضاعهم وعدم احتضان الدولة لهم".
وأشارت اللجنة في كتابها الى ان الاسرى "يطالبون برغيف الخبز وتأمين العمل والمسكن واعتبارهم جنودا من الجيش اللبناني ومنحهم أوسمة الحرية".
وتساءلت اللجنة "كيف تقبل الدولة ان يقف الأسرى أمام السراي الحكومي مطالبين بالعمل والمسكن؟" مشيرة الى انه "لم يستطع العدو إركاعهم وإذلالهم فلماذا تذلهم الدولة وتحولهم الى متسولين امام مؤسساتها؟".
مركز علاج طبي نفسي وحديقة في الخيام
مشروع تنموي لربط المنطقة بالوطن
افتتحت مؤسسة "عامل" بالتعاون مع المكتب الانساني للمجموعة الاوروبية وأطباء العالم في فرنسا، "مركز الخيام للعلاج الطبي والنفسي"، برعاية وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور أسعد دياب، وحضور النواب: محمد فنيش، نزيه منصور، عبد اللطيف الزين، علي حسن خليل، ياسين جابر، وقاسم هاشم، والوزير نزيه بيضون، رئيس "عامل" الدكتور كامل مهنا، وعدد من المسؤولين والشخصيات.
ألقى كلمة الترحيب احمد عبود وتلا كلمة رئيس تحرير "السفير" طلال سلمان، الذي اعتذر عن الحضور، وشدد في الكلمة على أهمية اقامة المركز الذي يوفر مزيدا من الخدمات الصحية والنفسية والعلاج الفيزيائي، ونوه بجهود مؤسسة "عامل" واستمرارها في اداء رسالتها الوطنية.
ودعا المفتي الشيخ عبد الحسين عبد الله الرؤساء الثلاثة الى الاهتمام بأوضاع المناطق المحررة.
وشدد كل من محافظ النبطية محمود المولى وسفير الاتحاد الاوروبي في لبنان ديمتري كوركولاس على اهمية المركز وما يقدمه من خدمات وهو يأتي في سياق تعزيز وضع المنطقة.
وعرض الأسير المحرر محمود حشيش لمعاناة الأسرى ابان الاعتقال والاحتلال "الاسرائيلي" ثم ما بعد التحرير، وحدد واجبات الدولة تجاههم.
وكانت كلمة للدكتور مهنا تحدث فيها عن نشأة المؤسسة وأعمالها وإنجازاتها، وأعلن انها بصدد افتتاح مركز طوارئ في الخيام بالتعاون مع السفارة اليابانية، يضم عيادة نسائية، مركز علاج فيزيائيا للنساء، أشعة، تصويرا صوتيا، بالاضافة الى انجاز دورات تأهيل في حقل التمريض وبإشراف وزارة الصحة.
واشار الى ان الشريط السابق بحاجة الى اعادة ربطه بخطوط الوطن وهيئاته الاجتماعية والاقتصادية والاعتراف بحقه في ممارسة المواطنية، عبر تنفيذ او الشروع بتنفيذ الخطط العديدة التي وضعت لإنمائه وإعمار البنى التحتية فيه، والتي يجب ان تكون مقترنة ببرامج التنمية المستدامة القائمة على مساهمة الجهات المعنية من حكومية وأهلية ودولية.
وأشاد الوزير دياب بأعمال وإنجازات مؤسسة "عامل"، معتبرا ان اللقاء اليوم على ارض الخيام مميز لأنه يقترن مع انجاز تنموي لهذه المنطقة.
ودعا الى التعاون والتضامن والتفاعل البناء من اجل تنمية المناطق الجنوبية المحررة، معتبرا "اننا نتعاون مع جهات دولية ومحلية لإعادة بناء المناطق المحررة بالعزيمة وليس بالعصبية"، مشيرا الى ان "ما نأخذه من المنظمات الدولية ليس منة انما حق طبيعي". وطالب بأن تكون المساعدات على اساس دراسات اوسع وأشمل.
وختاما جال الحضور على ارجاء المركز وتفقدوا الحديقة العامة خارج المبنى ثم كان حفل غداء اقامه الدكتور مهنا، في فندق "الدانا"، في ابل السقي.
قاسم: ملف الأسرى وحدة متكاملة
على الفلسطينيين مقاطعة الانتخابات 6-2-2001
استبعد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إنجاز عملية تبادل الاسرى مع "اسرائيل" قبيل الانتخابات، داعيا في الوقت نفسه فلسطينيي ال48 الى مقاطعة انتخابات رئاسة الحكومة "الاسرائيلية" المقررة اليوم، واصفا كلا المرشحين ايهود باراك وارييل شارون بأنهما جزاران.
وقال في حديث لوكالة "رويترز": "رأينا ان لا يشارك فلسطينيو 48 في الانتخابات حتى لا يعطوا شرعية لأي من الشخصين مهما كانت النتائج حتى يعبّروا بشكل واضح عن غضبهم وسخطهم ورفضهم لهذا المشروع "الاسرائيلي" بتركيبته وكيانه".
وأضاف "ان هذه الانتخابات تعطي شرعية سواء للمشروع بشكل عام او للشخص الذي ينتخب حتى وإن كانت القاعدة هي السيّئ والاقل سوءا فالمهم ان كليهما عندهما عداء تجاه الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية".
ومضى يقول: "يجب ان يكون الموقف واضحا في هذا الشأن وعدم الانتخاب تعبيرا عن هذا الموقف الذي نتمنى ان يحصل حتى يكون المجتمع "الاسرائيلي" مكشوفا على حقيقته بشكل واضح".
ووصف قاسم باراك وشارون بأنهما جزاران "شارون جزار بثوب ذئب وباراك جزار بثوب حمل".
وحول آخر تطورات المفاوضات الجارية بين حزب الله وإسرائيل بشأن تبادل الاسرى بالجنود "الاسرائيليين" الذين اسرهم حزب الله، قال قاسم: "النقاش في مسألة التبادل مستمر والرسائل المتبادلة لم تنقطع وكانت مكثفة في الآونة الأخيرة، لكن هناك مطالب لا بد من ان يستجيب لها "الاسرائيلي". إذا استجاب لها اليوم او غدا فنحن حاضرون للتبادل وإذا لم يستجب لها فنحن لسنا مستعجلين".
وأضاف: "ما أرجحه ان لا تتم عملية التبادل خلال الاربع والعشرين ساعة القادمة. آمل ان يحصل شيء ما، ولكن بحسب المعطيات يبدو ان الوقت لم يعد كافيا لمثل هذه السرعة".
وعند سؤاله عما إذا كان تمسك حزب الله بإطلاق سراح اسرى عرب هو السبب في تعثر عملية التفاوض بشأن الاسرى قال قاسم "سجن اللبنانيين والفلسطينيين والعرب هو عدوان "اسرائيلي" وما نقوم به هو رفع الظلم ورفع العدوان عن هؤلاء، لذا نحن اصحاب حق وسنستمر في هذا الاتجاه".
وأضاف: "نحن مسؤولون عن كل هؤلاء السجناء وعلينا ان نطالب بهم وبالتالي على "الاسرائيلي" ان يدرس خياراته ويرى ما يناسبه، لكننا مصممون على العمل الذي نعتبره إنسانيا وأخلاقيا بالافراج عن هؤلاء المعتقلين".
وقال قاسم ان ملف التبادل هو وحدة متكاملة "ليس هناك شيء اسمه تقدم جزئي وتقدم كلي، هذا ملف متكامل لصفقة واحدة إما ان تكون او لا تكون".
أسرى محررون بدأوا اضرابا عن الطعام وابرز المطالب فرص عمل وقروض
بدأ امس اسرى ومعتقلون محررون من السجون "الاسرائيلية"، اضراباً مفتوحاً عن الطعام امام السرايا رافعين عدداً من المطالب في مقدمها تأمين فرص عمل لهم. وسلموا احد ضباط السرايا مذكرة ليرفعها الى رئيس الوزراء رفيق الحريري بعد عودته من اليابان.
وتحرك الاسرى المحررين هو الثاني بعدما نصبوا في الصيف الماضي خيمة في الوسط التجاري تناوبوا على الاعتصام فيها مع عائلاتهم رافعين المطلب نفسه.
وفي بداية الاعتصام تلا الاسير المحرر محمد رمضان بياناً جاء فيه:
"اننا هنا، لنعلن اعتصامنا واضرابنا عن الطعام الى اجل غير مسمى. اسرى ومعتقلون، كنا اعواماً طويلة في سجون الاعداء الصهاينة، اذاقونا سوء العذاب، ولكننا قررنا الصمود، وهناك كنا نعلن الاضراب عندما يبالغون في الظلم. والمسؤولون هنا يطلقون التصريحات كل يوم حول اهتمامهم البالغ بنا، لكنهم لا يقولون الحقائق. البيانات أسهل امر يمكن الحكومة ان تقوم به.
ومن وراء الاحتجاج نهدف الى ايقاظ الحكومة من سباتها العميق، فربما طوى النسيان ما كتبه المسؤولون في محضر مجلس النواب يوم منح الثقة للحكومة الجديدة، يومذاك كنا نعتصم على باب الحكومة، وكتبوا في محضر جلسة منح الثقة، ما ارادونا ان نثق به! قالوا ان علينا الذهاب الى بيوتنا لأن الحكومة ستنفذ مطالبنا. يومها كنا اعلنا اضرابنا عن الطعام امام مجلس النواب، ومطالبنا هي: ان توفر لنا الحكومة فرصة عمل، وان تعتبر كل اسير بمثابة جندي في الجيش، وان يمنح لنا وسام الحرية، وان نحصل على قروض سكنية.
وكنا في المعتقل نطلب من السجانين الحصول على ابسط حقوقنا الانسانية، وكانوا لا يلبون هذه المطالب الا عندما تهدد سمعة سجونهم، اذا عرف العالم ان الاسرى يجوعون. نحن اليوم نجوع في بلدنا الذي منحناه اعمارنا ودمنا، واستشهد الكثيرون من اخوتنا في المعتقلات في سبيله، اما من الجوع واما من التعذيب، وحكوماتنا قصيرة الذاكرة، فعلنا باضرابنا هذا نستطيع انعاش ذاكرتها اذا خافت على سمعة القصر الحكومي الذي ربما يموت احدنا امامه معلناً جوعه على الملأ.
في الزنزانات كنا نصرخ، فلا يسمعنا احد، كانت الابواب هناك موصدة بالحديد والنار. أين هي المشكلة اذاً؟ المشكلة اننا نقف وحدنا في العراء فنحن بلا عمل، بلا بيوت، لا نملك خبزنا كفاف يومنا، لا نملك ثمن كتاب ندرس فيه!
لقد جئنا من كوكب السجون والمعتقلات. ألا يمكن ترجمة هذا الى اللغة "اللبنانية"؟ ام اننا النكرة في وطن شاركنا في تحرير اراضيه المغتصبة، لنتحول جزءاً منسياً على اراضي حكوماته؟ سنستمر في الاضراب عن الطعام حتى يتم تنفيذ ما التزمته تصريحات المسؤولين الكبار في دولة لا مكان لنا فيها ولا اعتبار حقيقياً رغم شائعات الاعتراف بنا. فهل من مجيب؟".
النميرية تكرم الأسير المحرر بدير
كرمت بلدة النميرية (النبطية) الأسير المحرر محمد بدير الذي أطلق سراحه الأسبوع الماضي من السجون "الاسرائيلية"، وأقيم في المناسبة احتفال حاشد في ساحة البلدة حيث تجمع الأهالي لاستقبال بدير تقدمهم النائب نزيه منصور وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير والشخصيات السياسية والحزبية والاجتماعية.
ولحظة وصول موكب بدير إلى الساحة نحرت له الخراف ومن ثم حمله الأهالي على أكتافهم وسط زغردات النسوة ونثرهن الأرز والورود باتجاهه وترديد شعارات حزب الله والمقاومة الاسلامية.
وفي حسينية البلدة أقيم احتفال تحدث فيه عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ خضر نور الدين الذي أكد حرص المقاومة الاسلامية وحزب الله على تحرير كل الاسرى والمعتقلين وباقي التراب اللبناني المحتل من رجس الاحتلال "الاسرائيلي".
ثم ألقى المحرر بدير كلمة اعتبر فيها ان مسألة تحرير الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال هي تتويج حتمي للنصر الإعجازي الذي حققته المقاومة وأمتنا في أيار الكرامة والفخار.
وعرض بدير لمعاناته أثناء الأسر في سجون الاحتلال.
وألقى رئيس بلدية النميرية مالك فرحات كلمة أعرب فيها عن اعتزاز وافتخار النميرية بإبنها المجاهد بدير وكل الأسرى والشهداء الذين سطروا النصر على العدو "الاسرائيلي".
وأعلن عن تقديم البلدية مبلغ خمسة ملايين ليرة لبنانية لبدير عربون وفاء وتقدير.
بعد ذلك قلد والد الشهيد سامر بشارة المحرر بدير وسام المقاومة، فيما قلده أحد المقاومين درعا تقديرية ثم زار بدير مقبرة النميرية وقرأ الفاتحة لشهداء البلدة.
وفاة الأسير المحرر مصطفى رمضان 7-2-2001
نعى حزب الله الأسير المحرر مصطفى حسن رمضان مواليد العام 1965 (بيت ياحون)، لإصابته بمرض جراء التعذيب الذي تعرض له في معتقل الخيام على مدى ثماني سنوات.
وكان رمضان قد اعتقل العام 1986 وأفرج عنه العام 1994 بعد تدهور حالته الصحية، ويشيع اليوم الساعة الثانية بعد الظهر في بلدته بيت ياحون، وينطلق موكب التشييع من أمام مجمع السيدة الزهراء في صيدا عند الثانية عشرة ظهرا.
العريضي أكد عدم إهمال مطالبهم
الأسرى المحرّرون علقوا إضرابهم ويلتقون رئيس الوزراء غداً
علق الاسرى المحررون اضرابهم عن الطعام الذي بدأوه امس امام السرايا الحكومية للافساح في المجال امام رئيس الوزراء رفيق الحريري واعضاء الحكومة "اقرار ما يصون حق المعتقل المحرر" واعلنوا "انهم سيعاودون اعتصامهم الاثنين 19 الجاري اذا لم تتم استجابة مطالبهم".
ونقل وزير الاعلام غازي العريضي عن الحريري استعداده لمقابلة الاسرى المحررين صباح غد للتباحث معهم والعمل على معالجة قضيتهم في اسرع وقت، وقال: "لن نهمل اي امر يطرحه الاسرى والمعتقلون، ولدينا كل الاستعداد لمعالجة هذه المسألة".
كلام العريضي جاء خلال زيارته الاسرى المحررين بعد ظهر امس امام خيمهم التي نصبوها بالقرب من السرايا، وامضوا فيها ليلتهم الاولى تنفيذا لاضرابهم. وصرح ان "من حق الاسرى والمحررين ان يرفعوا الصوت وان يطرحوا مشاكلهم ومعاناتهم، وان يتحدثوا عن اوضاعهم الاليمة الصعبة، وقد وصلت بهم الامور الى حد اعلان الاضراب عن الطعام". واوضح ان "اتصالات عدة تمت خلال الساعات الماضية مع رئيس الحكومة رفيق الحريري الموجود في طوكيو وقد اكد ان هؤلاء الشباب والشابات اولادنا ونحن مسؤولون عنهم، ولدينا كل الاستعداد لاستقبالهم والتباحث معهم في شؤونهم ومشاكلهم وقضاياهم، والوقوف على مطالبهم، والعمل على معالجة ما امكن من هذه المطالب بالسرعة المطلوبة، وابقاء ملف هذه القضية مفتوحا".
وحول ما اذا كانت تعهدات الحكومة في اطار الوعود اجاب: "اتمنى الا تكون كذلك، واعتقد انه اصبح لدينا صورة كافية ووافية عن هذا الموضوع والمفروض اتخاذ الاجراءات المناسبة. قد لا تستطيع الحكومة اتخاذ الاجراءات دفعة واحدة، وهذا امر طبيعي، ولكن لا بد من ان توضع هذه القضية على الطريق السليم والصحيح، وان تكون طريق معالجة المشاكل التي يعانيها هؤلاء الشباب قد فتحت في شكل دائم، ونعرف اننا سنصل الى حل لهذه المشكلة في شكل جذري. اقول هذا الكلام وانا من المساهمين في تأسيس لجان الدفاع عن قضية الاسرى والمعتقلين. ولا نستطيع ان نكتفي بالكلام واعلان التضامن. اقول هذا الامر بكل وضوح ومسؤولية. يجب معالجة هذه المشكلة جذريا، فحقوقهم ومطالبهم باتت معروفة وسنبحث في اقرب وقت الامور التي نستطيع اتخاذ الاجراءات في شأنها وكيفية معالجة الامور الاخرى. لكن لا بد من وضع حد نهائي لهذه المشكلة".
وعن امكان ملء الشواغر في الوزارات بعدد من المحررين، قال: "الاولوية للاسرى والمعتقلين في الوظائف الشاغرة التي يستطيعون القيام بها. وهذا ليس امرا جديدا، وثمة قرارات سابقة لمجلس الوزراء يجب تنفيذها".
واعلن المعتصمون ان "استجابة الاسرى المحررين لطلب الحكومة ليست من موقف الضعف والتراجع بل لافساح المجال امام الحكومة لاقرار ما يصون حق المعتقل المحرر". اضافوا: "سنعطي فرصة جديدة واخيرة للحكومة والمسؤولين لايجاد الحلول، وفي حال عدم الاستجابة سيجدد الاعتصام المفتوح والصيام عن الطعام في العاشرة صباح الاثنين 19 الجاري".
* حملت "لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"" في بيان الحكومة اللبنانية والمجلس النيابي "مسؤولية دفع الاسرى المحررين الى الاضراب لتحقيق مطالبهم، نتيجة اللامبالاة وتلكؤ السلطة حيال هذه القضية الوطنية والانسانية". واعلنت ان "الحكومة رفضت استجابة المشاريع التي تم طرحها لتطوير التقديمات الاجتماعية للاسرى المحررين وعائلاتهم"، ودعت الحكومة الى "وضع خطة طوارئ انتقالية لتلبية مطالب الاسرى المحررين المزمنة والمكدسة منذ اعوام في الادراج".
الأنوار تستمع الى شكاوى الأسرى المعتصمين: نريد ان نعيش ونشعر بالانتماء الى البلد
علق الأسرى المحررون اضرابهم عن الطعام الذي بدأوه امس الاول امام السراي الحكومي، لافساح المجال امام رئيس الحكومة رفيق الحريري واعضاء الحكومة (لاقرار ما يصون ويحفظ حقوق المعتقل المحرر وتنفيذها). واعلن هؤلاء (انهم سيعودون الى اعتصامهم الاثنين في 19 شباط الحالي اذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم).
ونقل وزير الاعلام غازي العريضي عن الرئيس الحريري استعداده لمقابلة الأسرى المحررين صباح الخميس المقبل للتباحث معهم والعمل على معالجة قضيتهم بأسرع وقت ممكن. وقال: نحن لن نهمل اي امر يطرحه الأسرى والمعتقلون، ولدينا الاستعداد كله لمعالجة هذه المسألة.
وجاء كلام الوزير العريضي خلال زيارته للأسرى المحررين بعد ظهر امس امام خيمهم التي نصبوها عند مفترق الطرق بالقرب من السراي الحكومي، حيث امضوا امس الاول ليلتهم الاولى تنفيذاً لاضرابهم المفتوح عن الطعام.
وخلال الاعتصام تحدث الوزير العريضي قائلاً: جئنا نعلن مجدداً تضامننا مع الأسرى والمعتقلين المحررين من السجون "الاسرائيلية"، ونوجه التحية الى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال "الاسرائيلي" والذين لا يزالون يتحملون العذاب والمعاناة، وكل انواع الارهاب النفسي والجسدي والمعنوي الذي تمارسه عليهم قوات الاحتلال "الاسرائيلية". ويبقى هدفنا تحرير هؤلاء من السجون "الاسرائيلية"، والسعي من اجل تحقيقه في اقرب وقت ممكن.
(الأنوار) التقت بعض هؤلاء الأسرى قبل تعليق اعتصامهم واستمعت الى مطالبهم وتعليقاتهم.
اهمال
غسان سعيد، اعتقل في آب 98 وحرر يوم التحرير في 23 ايار 2000 من معتقل الخيام، قال: ان قصتي لا تعني لي كثيراً، ما يهمني هو قصة بلدي ومطالب قسم كبير من زملائي الموجودين هنا والتي اختصرها باهمال شديد لقضيتنا مقارنة بما قدمناه لهذا البلد. ومن يوم التحرير وحتى اليوم لم نستمع الا لوعود لم تنفذ من قبل جميع السلطات اللبنانية بمن فيهم رئيس الجمهورية الذي وعد بتحسين وضعنا، ورئيس مجلس النواب باقرار مطالبنا، ورئيس الحكومة بتنفيذ الوعود، ولم يتحقق اي شيء نهائياً.
ويقول الأسير المحرر داوود فرج الذي اعتقل في الخيام في اوائل العام 1990 وتمكن من الهرب في ايلول 1992، قال: ان عددنا ليس مرعباً، فنحن حوالى مئتي اسير محرر بدون عمل، وخلافاً لما وصلت اليه احصاءات وزارة الشؤون الاجتماعية ان عددنا خمسة آلاف اسير محرر او اكثر، فهي شملت في احصاءاتها معتقلي مخيم (انصار)، وهؤلاء المعتقلون لم يتجاوز اعتقال كل منهم السنتين، بينما تجاوزت مدة اعتقال اسرى الخيام 15 سنة، اضافة الى ان ظروف معتقل الخيام كانت مختلفة تماماً.
وعلق فرج: ان المفارقة المضحكة في قضيتي هي اني تمكنت من الهرب في ايلول 1992 والقرارات صدرت عن مجلس الجنوب بمنح بعض التعويضات للمعتقلين الذين حرروا بدءاً من العام 1993، اي كان علي انتظار حوالى الشهرين قبل ان اقدم على الهرب لكي يشملني التعويض.
وختم فرج: لقد جاء قرار بتوظيف 75 اسيراً محررا في اوجيرو في العام 1998، وكان قراراً استثنائياً وكأن هذا العدد هو عدد الأسرى المحررين، واختصر الامر على ذلك علماً بأن ضمن هذه المجموعة 25 شخصاً لم يكونوا معتقلين بل توظفوا تحت هذه الراية، وبينهم معتقلون لم تتجاوز فترة اعتقالهم الثلاثة شهور، وغيرهم من نعلن من خلال تعاطينا معهم في السجون بأنهم عملاء مساجين في المعتقل.
دوافع معنوية
وردد معظم المعتصمين: ان لاعتصامنا دوافع معنوية اكثر منها مادية لأننا دخلنا المعتقل وكان هناك احتمال ان نموت لا ان نتحرر، وبالتالي لم يعد لدينا اليوم احساس بالانتماء لهذا البلد لأنه لا يخدمنا كمعتقلين، ويكفي ممارسة المسؤولين التشويه لحقيقة المعتقلين، فمن يلتقي بنا يظن اننا نعيش في أحسن حال بعدما عوّضت علينا الدولة. وهذا ليس صحيحاً ابداً، ان الصورة الحقيقية تشير الى اننا في الشارع، وكفانا كلاماً في الاعلام، اننا نطالب بتبنٍ فعلي لقضايانا.
وقال احدهم: سنضرب عن الطعام، واما نموت او يساعدونا فليس هناك ما يمكن ان نخسره اكثر من ذلك.
الاسير المحرر احمد جعفر الذي دخل معتقل الخيام في العام 1998 وخرج يوم التحرير، قال عن الشخصيات التي تفقدت اعتصامهم في هذين اليومين. لقد زارنا النائبان قاسم هاشم وعلي بزي، وتلقينا اتصال من مرجع يخص الرئيس الحريري دعانا الى الاجتماع بالرئيس نهار الخميس القادم ليستمع الى مطالبنا، لكننا سنستمر بالاعتصام لاننا مللنا من الكلام والوعود التي سمعناها في 23 ايار 2000، وسنتحدث في المؤتمر الصحفي اليوم (امس) بحضور الوزير غازي العريضي عن كل ما يشغلنا.
ذكريات الاعتقال
الاسير المحرر بلال نبعة اعتقل في العام 1998 وخرج مع التحرير قال: كان لي امل ان اساهم في نهوض البلد بعد التحرير، الا اني وزملائي وبعد لقاء مع المعنيين لم نسمع الا وعودا لقد باعونا كلاما.
وتابع نعمة: عندي خمسة اولاد وها انا لا اعمل ولا اجد اي وسيلة للعمل لاطعامهم او حتى لاطعام نفسي، لقد جعلونا نتذكر في هذا الاعتصام ظروف وجودنا في المعتقل عندما كنا نضرب عن الماء والطعام.
وختم نبعة اتمنى من الدولة ان تؤمن لنا عملا وتمنحنا وسام الحرية ونعامل كل اسير كجندي في الجيش اللبناني.
ام اسيرة
ولفتتنا الاسيرة المحررة من معتقل الخيام كفاح عفيفي وهي تحمل ابنها ايمن دخلت كفاح المعتقل وهي ابنة السابعة عشرة وبقيت فيه منذ العام 1988 وحتى العام .1995 توجهت لـ(الانوار) وقالت: عندما خرجت من الاسر لاقيت اهتماما بالغا من وسائل الاعلام. لكن بعد فترة لم اجد احدا حولي حتى انني رغبت في ان اكمل دراستي ولم القَ اي نوع من الدعم او الواسطة المطلوبة.
وكفاح التي تزوجت في العام 1996 من الاسير المحرر محمد رمضان اسر في العام 1989-1996 لها ولدان هما سهى، وايمن، وقالت: (نحن حتى الان بدون عمل، بداية اشتغلت سابقا كمعلمة خصوصية ومرشدة اجتماعية، في مؤسسة للايتام ولم اكن اقبض الا مئتي الف ليرة لا تكفينا مصاريف تنقل، وزوجي اشترى سيارة اجرة كلفته الكثير من التصليح وبعدنا حتى الان نعيش هذا الارهاق).
وعجز كفاح ومحمد عن ادخال ابنتهما الى المدرسة حتى وجدا من يتبرع لهما بتعليمها، كما ان من واجبهم ان يلقحوا ابنهم ضد مرض السحايا والتيفوئيد ولم يقوموا بذلك لقصر الحال.
وقالت كفاح: لم يشملني التوظيف في اوجيرو، لكن توظفت اسيرتان كانتا معي في نفس المعتقل وعلى هويتهما علامة استفهام. وما زلنا نعيش على امل ان تؤمن لنا الدولة عملا، فكفانا ان نكون عالة على اهلنا داخل المعتقل وخارجه.
تهمة الشيوعية!
اما عميد الاسرى، كما يطيب لزملائه ان ينادوه ايمن رمضان فقد اعتقل لمدة 15 سنة من ايلول 1985 وحتى يوم التحرير. وبترت رجله، وقال عن اهتمام الدولة به: ان وجودي هنا هو اكبر دليل على انه لم يكن هناك اهتمام من قبل احد ما عدا اهتمام الاعلام بنا.
وعن عدم توظيفه اسوة بزملائه قال: ان القصة هي قصة محسوبيات.
وقال ايمن رمضان: امس زارنا احدهم واتهمنا بالخلفية السياسية لهذا الاعتصام واننا جميعا من الشيوعيين. رفضت هذا الاتهام وقلت له اننا نتحرك بصفتنا اسرى فصحيح ان اكثريتنا شيوعيون لان من كان محسوبا على حزب الله امنت له مؤسسة الشهيد عملا ومن كان محسوبا على حركة (امل) امن له مجلس الجنوب عملا اما نحن فطلعنا برا.
امين عام لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"، الحاضر دائما مع المعتقلين والمدافع عن مطالبهم محمد صفا قال: ان الدولة وظفت 75 شخصا وتركت المئات.
وفي سؤالنا عن معايير التوظيف قال صفا: كان من المفروض ان يشمل التوظيف في اولوياته المعتقلين الذين قضوا فترة طويلة في المعتقل. الا اننا في بلد يخضع لصراعات وتجاذبات سياسية، وتكتلات تحدد احيانا الاولويات في التوظيف.
حزب الله يشيّع الشهيد رمضان
قاووق يدعو لإنصاف الأسرى المحررين 8-2-2001
شيع حزب الله اس، الأسير المحرر الشهيد مصطفى رمضان الذي قضى اثر معاناة مع المرض الذي أصابه جراء التعذيب الوحشي الذي تعرض له في معتقل الخيام لمدة ثماني سنوات.
تقدم موكب المشيعين في بلدة بيت ياحون مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق وشخصيات علمائية واجتماعية وعسكرية وسياسية.
وألقى الشيخ قاووق كلمة اكد فيها ان المقاومة قادرة على انتزاع حرية الاسرى والمعتقلين، وباقي الأراضي المحتلة، كما استطاعت فعل ذلك من قبل.
وتساءل "عن اهتمام الدولة اللبنانية بقضية الاسرى المحررين وحقوقهم ومطالبهم، وهم الذين افتدوا حرية الوطن عندما كانوا في السجون وكانوا تحت التعذيب، فأقل الوفاء للمحررين هو ان تعطي الدولة اولوية لقضيتهم وتقدمهم عنوانا وطنيا بارزا، وان تقدم قضيتهم على انها قضية إنسانية تتصل بالسيادة والاستقلال، وكل اللبنانيين مدينون لهم بالانجازات التي تحققت للبنان".
على صعيد آخر نعت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" الشهيد رمضان، وقالت ان استشهاد مصطفى رمضان في المستشفى بعد 6 سنوات على الافراج عنه جثة من مستشفى مرجعيون جريمة جديدة تتحملها قوات الاحتلال "الاسرائيلي" وعملاؤها الذين مارسو ابشع اساليب التعذيب بحق الاسير الشهيد والمئات من رهائن معتقل الخيام".
واضافت "والشهيد رمضان ليس الشهيد الأول فمنذ عدة شهور توفي الأسير مهدي ابراهيم في احد المستشفيات الايطالية جراء مرض عضال اصابه في معتقل الخيام، وقبلهما استشهد كل من الاسيرين المحررين سليم عواضه ورضا مصطفى في مستشفى الجامعة الاميركية.
(هيئة المعتقلين) ترحب باستعداد الحريري لسماع مطالب الاسرى المحررين
رحبت الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" بالتجاوب الذي ابداه رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري لجهة استعداده للاستماع الى مطالب الاسرى المحررين وحاجاتهم متمنية ان يبادر الى الاعلان عن بدء العد العكسي لتنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم 33 الصادر بتاريخ 8/3/1995 الداعي الى اعطاء الافضلية للمحررين من السجون "الاسرائيلية" في تولي الوظائف العامة.
حوار مع اسرى محررين: نطالب بوظيفة وقروض سكنية
اقام قسم الطلاب في (اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني) في كلية الاعلام والتوثيق ـ الفرع الأول، لقاءً حوارياً مع الأسرى المحررين: محمد رمضان وزوجته كفاح عفيفي وزياد غنوي، لعرض المعاناة التي يعيشونها بعد التحرير والاضراب عن الطعام الذي نفذوه امام السراي الحكومي.
وقد طالب الأسرى، في حوارهم مع الطلاب والحضور، الدولة بتأمين الوظائف للأسرى والمعتقلين العاطلين عن العمل، واعتبار كل أسير ومعتقل بمثابة جندي في الجيش اللبناني، ومنح وسام الحرية للأسرى والمعتقلين وتأمين القروض السكنية بدون فوائد لهم.
الاسير المحرر محمد رمضان وقد أسر في 11/9/89 خلال عملية لرجال المقاومة في كفركلا. وأفرج عنه في سنة 96، قال: (وجدنا أنفسنا عاطلين عن العمل ودون منزل وبعض منا مريض. الاهمال كثير من قبل الدولة. فليعتبرونا جسراً في الجنوب ودمر فليرمموه.
وتحدثت أيضاً كفاح عفيفي عن تجربتها في الأسر وبعد تحررها، وقد أسرت في 24/10/82 خلال قيادتها لمجموعة من منظمة التحرير الفلسطينية ـ فتح في كفركلا. وقد أُفرج عنها سنة .94 فرأت أن راتبها المتواضع مجموع مع ما يجنيه زوجها من سيارته العمومية، يدفع بدلاً لتصليح السيارة. وذكرت ان ابنتها سهى غير مضمونة ولا مجال لطبابتها.
اما زياد غنوي الأسير المحرر في 25 أيار 2000 أي بعد انسحاب قوات الاحتلال "الاسرائيلي"، وكان قد أُسر في 17/3/94 فرأى أنهم اضطروا لاستعمال أساليب الاعتصام والاضراب لينالوا مطالبهم، وكانوا يستعملونها ضد العدو.
واثناء الحوار مع الطلبة، أوضح محمد رمضان ان البدء بتحقيق بعض المطالب لا مفر منه امام بعض التحركات المقبلة. وتعجب رمضان من عدد الاسرى المذكور وهو 5200 واضاف: ربما عادوا الى عملاء لحد. ففي الخيام كان يوجد ألف أسير من جماعة لحد. كانوا يعذبونهم ثم يعودون للخدمة على الموقع. اما المعتقلون الاسرى فهم 200 شخص ظلوا اكثر من خمس سنوات.
وتحدث رمضان عن أطراف سياسية كثيرة في البلد. وذكر ان بعض الأسرى لم يشاركوا في الاعتصام لأن وضعهم قد سوي. وآخرون ملتزمون حزبياً وحزبهم منعهم من النزول الى الشارع. فحزبهم يجلب المداخيل لهم من أماكن أخرى.
ورداً على سؤال أجاب رمضان انه غير نادم على مقاومته لاسرائيل.
ورأى زياد غنوي ان البطانيات المقدمة لهم فور خروجهم كانت من قبل الشباب الديمقراطي والنجدة الشعبية في النبطية. وبعد ربع ساعة أتى الصليب الاحمر لنقل أحدنا الى المستشفى.
ورأى محمد رمضان ان المذكرات والمطالب لن توصلهم الى مطالبهم. وأشار الى ان الجمعيات تعمل على (التسول) فقط. وأوضح ان الاحزاب قد فقدت مصداقيتها، وهي تعول كثيراً على الخلفيات السياسية. فواجبات الدولة معروفة.
وقالت كفاح عفيفي: (لم نندم أبداً أننا قاومنا المحتل "الاسرائيلي". ولو استطعنا مقاومته أكثر لفعلنا. ولكننا نعاتب ونطلب الوظيفة لاستمراريتنا في الحياة).
ملف الأسرى: التفاوض على رزمة واحدة .. والألمان ينتظرون تصورات شارون
قراءة لبنانية أقل قلقاً حيال الوضع "الاسرائيلي" الجديد 9-2-2001
القراءات المتتالية لوصول ارييل شارون الى رئاسة الحكومة في "اسرائيل" لم تلامس بعد حدود التكهن بما سوف يقدم عليه هذا الرجل الموصوف بالأكثر تشددا بين السياسيين "الاسرائيليين"، لكن احد الاطراف اللبنانية المعنية بصورة مباشرة بهذا الحدث لا يدعو الى المبالغة في القلق ولا الى هذا المستوى من الذعر الذي لا يعكس بالدقة حقيقة المعطيات المرافقة لوصول شارون، لا سيما وان ظروف فوزه وما رافق الانتخابات في "اسرائيل" تدعو الى الأخذ بالاعتبار العناصر التفصيلية التي يحتاجها المتابعون لتقدير أي موقف للمرحلة المقبلة.
ويقول قيادي من هذا الطرف ان شارون يمثل بصورة رئيسية الرغبة "الاسرائيلية" بالتشدد في معالجة الملف الفلسطيني حيث بدا ان سلفه ايهودا باراك غير قادر على القيام بكل المبادرات المتاحة امامه كما انه فشل في المزاوجة بين خياري العنف وبين مشروعه التفاوضي مع الفلسطينيين، وهو امر يفتح الباب امام تقديرات تقول بالآتي:
؟ ارييل شارون يمثل في هذه اللحظة المأزق "الاسرائيلي" الداخلي وهو ليس مطلق اليدين في داخل "اسرائيل" او خارجها حتى يقوم بكل ما يفترضه مناسبا او مطابقا لمصالحه، وهذا يعني ان شارون سوف يكون مضطرا لأن يدرس الظروف المحيطة بأي قرار مطلوب منه لمعالجة وضع ميداني او سياسي.
؟ ان شارون يتصرف الآن على قاعدة حماية انجازه السياسي الداخلي المتمثل بوصوله الى رئاسة الحكومة في "اسرائيل" وهي خطوة تتجاوز مصلحته الشخصية الى مصلحة الفريق الذي يمثل وهو بالتالي مهتم في عدم خسارة ما فاز به نتيجة غضب الجمهور من سلفه وليس نتيجة تبني كل مشاريعه، وهذا يفرض عليه اختيار الوسيلة التي لا تدفعه الى خيارات متهورة من دون ان يضطر الى التنازل سياسيا حيث لا يرغب او حيث لا يقدر ان يفعل ذلك.
؟ ان شارون الذي سبقته الانطباعات الحذرة منه على المستوى السياسي الخارجي لا يخشى عزلة حقيقية لأنه يدرك ان موقف الولايات المتحدة الأميركية منه هو جزء من موقفها من المصالح "الاسرائيلية" ثم انه مثل بقية "الاسرائيليين" لا يعير الموقف الأوروبي الأهمية التي تتطلب القيام بما يجعلها تدعمه، وهذا يعني ان شارون لن يقدم على مغامرات من دون التشاور مع واشنطن وسوف يهتم ايضا بكسر الصورة السلبية المنطبعة في اذهان رأي عام واسع دوليا، وهذا الأمر يفتح الباب أمام خيارات لا تتطابق تماما مع شعاراته، وهذا لا يفرض عليه قطع كل اتصال مع الفلسطينيين او العرب لكن شيئا من هذه الاتصالات لا تفرض عليه التنازل عن الثوابت التي وضعها في خطابه الانتخابي.
وباعتقاد هذا القيادي فان خيارات شارون في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية سوف تتراوح بين اظهار مستوى جديد من التشدد من دون اغفال امكانية احياء بعض الاتصالات مع الفلسطينيين، وبين الانقطاع عن الاتصالات من دون اللجوء الى الخيارات المفتوحة، ويقصد هنا اللجوء الى مستوى من العنف الذي يؤدي الى اندلاع مواجهة شاملة مع العرب. لكن السؤال الذي لا يملك القيادي المذكور الاجابة عليه هو المتعلق بحدود العنف الذي سيصل اليه شارون ونزع ردود الفعل عليه.
أما على الجبهة اللبنانية فإن القيادي نفسه يعتقد ان امام شارون بعض ما كان امام سلفه باراك، وهو اما يعمد الى سياسة "الصبر"، التي تدعوه الى عدم المغامرة في ردود على أي عمل عسكري من جانب المقاومة اللبنانية الهادفة الى تحرير مزارع شبعا، والتصرف وفق القاعدة التي عمل عليها باراك لناحية ابقاء ردود الفعل على العمليات ضمن نطاق عسكري وسياسي معين، او ان يعمد الى القيام بردود موضعية من النوع الذي يستدعي ردود فعل من جانب المقاومة قد تخلق ظروفا مختلفة على طول الحدود الشمالية وفي المستوطنات المتاخمة للحدود مع لبنان، وهو أ مر يفرض بعض التروي في تقدير ما سوف يحصل لاحقا.
لكن القيادي لا يدعو الى التراخي مع حالة شارون، ذلك ان التوقعات السلبية والتي تأخذ بالاعتبار احتمال الجنون من جانبه قد تقلب الامور رأسا على عقب، لكنه لا يعتقد ان شارون قادر على القيام بمغامرة واسعة.
من جهة ثانية، وبما خصّ ملف المفاوضات لأجل اطلاق المعتقلين اللبنانيين والعرب من سجون العدو مقابل الجنود الاسرى لدى حزب الله، اظهرت بعض المعلومات ان المحادثات المكثفة التي حصلت في الآونة الأخيرة لم تصل الى النتائج المطلوبة لأسباب تعود الى ظروف ايهودا باراك الذي كان معنيا بالتعجيل ربطا بالانتخابات الداخلية عنده. وهذا الاعتبار ليس موجودا بنفس الدرجة عند شارون الفائز وغير المداهم باستحقاق من هذا النوع ولا هو محل مراقبة خاصة من جانب الجمهور، الأمر الذي يوسّع من هامش الحركة امامه، دون التأكد من انه مستعد فورا لأن يستجيب لمطالب حزب الله.
وحسب هذه المعلومات التي يرفض المطلعون فيحزب الله التعليق عليها، فإن وتيرة المفاوضات كانت بطيئة في المرحلة السابقة وكان الوسيط الالماني يحاول تجزئة الملف بناء لرغبة "اسرائيلية"، لكن حزب الله الذي حدد مسبقا مطالبه وابلغها دون مواربة الى الوسيط الالماني وجد ان الصفقة الشاملة مريحة أكثر ومن الممكن الوصول اليها بشروط افضل، لا سيما وان حزب الله كان معنيا باستغلال حاجة باراك الى انجاز ما خلال الانتخابات لكي يحقق الحد الاقصى من شروطه التي سبق لأمينه العام السيد حسن نصر الله ان اعلنها مرارا.
وبحسب المعلومات ذاتها فإن باراك طلب خلال الفترة الأخيرة من الوسيط الالماني العمل على التعجيل بالمفاوضات وهو الأمر الذي لم يرفضه حزب الله لكنه طلب من الجانب "الاسرائيلي" ان يعطي الاشارات التي تؤكد رغبته بذلك، وكان ان اتفق على اطلاق بعض المعتقلين من اللبنانيين كاشارة من جانب "اسرائيل"، وهو الأمر الذي اتاح للوسيط الالماني عقد اجتماعات بصورة مكثفة وعلى تحقيق تواصل شبه يومي بعكس المرحلة السابقة، و مع ذلك فإن "اسرائيل" مع باراك لم تكن قادرة على توفير متطلبات الصفقة خصوصا لجهة اطلاق المعتقلين الفلسطينين، وذلك لكون باراك كان يدرك انه كلما اطلق معتقلا فلسطينيا كلما خسر المزيد من الاصوات، هذا مع الاشارة الى ان عقبات من نوع مختلف واجهت المفاوضات وتتعلق بأوضاع أخرى من التي يطالب بها حزب الله.
ولذلك يقول اصحاب هذه المعلومات ان وصول شارون قد لا يعيق او يعطّل الصفقة لكنه يضع المحادثات امام مستوى جديد ولا احد يقفل الباب امام احتمال تعامل اكثر ايجابية من جانب شارون، مع العلم ان البحث سيتوقف لبعض الوقت ريثما يقرر شارون الاستراتيجية الجديدة للتفاوض من جانب "اسرائيل"، فيما لا يبدو حزب الله في وارد ادخال تعديلات جوهرية من جانبه، لكنه من دون الاقدام على أي خطوة مجتزأة، خصوصا وأن المطلب "الاسرائيلي" التقليدي بالحصول على معلومات مسبقة عن احوال جنوده الاسرى قد تجاوزه البحث، وان امكانية الاستجابة لهذا الطلب باتت رهن المناخ العام الذي يلف المفاوضات، ولن يكون خطوة منفردة في حال كان من غير الواضح ان شارون سوف يتجاوب مع مطالب الحزب، وهو امر ادركه الوسيط الالماني الذي انتهى من لعبة الضغط المعنوي لا سيما بعدما فشلت كل المساعي الدولية مع سوريا وايران واطراف أخرى لأجل اقناع، الحزب بالافراج عن معلومات حول احوال الجنود الأسرى.
اما التقدير المتصل بامكانية قبول شارون بما لم يقبل به باراك فيعود ايضا الى كون زعيم الليكود الذي يريد ان يتفرغ للمعركة مع الفلسطينيين، قد يعود الى منطقه السابق الذي اعلنه يوم احتدام النقاش حول ملف الانسحاب من لبنان، حيث كان يقول بضرورة الانسحاب الكامل وغير المشروط وازالة كل انواع الذرائع التي تتيح لحزب الله مواصلة عملياته العسكرية، وهو لا يرى في بقاء ملف المعتقلين الا احدى هذه الذرائع وانه يمكن ازالتها، وهو في وضعه الراهن ليس عرضة للضغوط التي كان باراك تحتها، ويبقى الأمر محل اختبار قريب.
الحريري تسلم مذكرة مطلبية من الأسرى المحررين وابدى تفهمه لقضيتهم وتجاوبه مع مطالبهم
ابدى رئيس الحكومة رفيق الحريري تفهمه لقضية الأسرى المحررين والتجاوب مع مطالبهم.
وكان الرئيس الحريري استقبل في التاسعة صباح امس في السراي وفداً من الأسرى المحررين في حضور وزير الاعلام غازي العريضي. وتسلم منهم مذكرة بالمطالب.
بعد اللقاء تحدث باسم الوفد الاسير المحرر محمد رمضان فقال: قدمنا مذكرة تتضمن مطالبنا وهي تتلخص باستكمال عملية التوظيف للأسرى المحررين واعتبار كل اسير بمثابة جندي في الجيش اللبناني، والقروض السكنية من دون فوائد، ووسام الحرية للأسرى المحررين، وليس المعتقلين.
اضاف: وابدى دولته كل التجاوب مع مطالبنا وكان متجاوباً ومتفهماً لقضيتنا، واعتبر انه من حقنا العيش بكرامتنا وان لا نكون اقل من غيرنا، لأننا من الاشخاص الذين اسهموا في مسيرة التحرير.
وقال: وبالنسبة الى وسام الحرية، اعتبر الرئيس الحريري ان منح وسام الحرية للأسرى يعود الى فخامة رئيس الجمهورية. وبالنسبة لاعتبار كل اسير بمثابة جندي في الجيش اللبناني قال الرئيس الحريري ان الوظائف ممكن ان تحل هذه المشكلة، لأن الانتساب الى الجيش خاضع لقانون يخص المؤسسة العسكرية. وبالنسبة الى القروض السكنية اوضح الرئيس الحريري انه سنحاول ايجاد الطريق السليم لهذا المطلب الذي يحتاج الى دراسة، اما بالنسبة الى الوظائف، فقد وعدنا الرئيس الحريري انه في خلال ثلاثة اسابيع يكون الجزء الاكبر من الأسرى المحررين قد توظف.
وعلى هذا الاساس، لقد اعربنا عن كبير ارتياحنا في حال تطبيق هذه المطالب.
المذكرة
وجاء في المذكرة هل يعقل ان نخرج من زنزانات العدو لنقبع في زنزانات النسيان والاعمال والتنكر والجوع؟ نحن لسنا هواة اعتصام واضراب لأنها ليست لغتنا. فمن واجه الاحتلال بالبندقية يواجه بالنسيان وبأساليب الضغط المشروع كالاعتصام والصياح والتظاهر. فهل يعقل بأن نعامل بهذه الطريقة المهينة والمذلة؟
فكيف تمنح الأوسمة والمكافآت لمن خارج وطنه ايام المحن ويمنع من قام بالتحرير فرصة الحياة بكرامة؟ كل البلدان التي تحررت كرمت ابطالها وصنفتهم رموزاً وطنية وقدمت لهم كل فرص العيش الكريم.
نطلقها صرخة امام الرأي العام ونعلنها من السراي الحكومي ان استجابتنا لطلب الحكومة ورئيسها بفك الاعتصام لافساح المجال امام دولتكم لاقرار الحقوق التي تصون وتحفظ حق المعتقل المحرر. والتي تتلخص بالآتي:
1 ـ استكمال تأمين الوظائف للأسرى المحررين في المؤسسات الرسمية.
2 ـ اعتبار كل اسير محرر بمثابة جندي في الجيش اللبناني وشموله كافة التعويضات.
3 ـ تأمين المسكن للأسير واعطائه قرضاً سكنياً من دون فائدة.
معتقل الخيام 12-2-2001
شهد معتقل الخيام عجقة زوار لبنانيين وسوريين يتقدمهم وفد (اتحاد شبيبة الثورة) في سوريا وعلى رأسه نائب رئيس الاتحاد عدنان عربش وعدد من اعضاء قيادة الاتحاد، منهم الياس شحود. صلاح اسعد، نور الهدى الخطيب، صلاح فواز. وقدر عدد الزوار بـ300 شخص.
واستقبل الوفد السوري في معتقل الخيام عدد كبير من افواج الكشاف في لبنان ، فيما كان احد الأسرى المحررين من معتقل الخيام يشرح للزوار معاناة المعتقلين فيه، واساليب التعذيب الوحشية التي كان يمارسها المحتلون.
رئيس الوفد السوري قال انه معجب ببطولة اللبنانيين، ونوه بصمود المقاومة وتلاحمها مع الجيش والشعب في لبنان.
وقال: ان الزيارة تأكيد على تلاحم الشعبين اللبناني والسوري ومشاطرتهم الافراح والأتراح.
بعد ذلك تابع الوفد وافواج الكشاف رحلتهم الى بوابة فاطمة، للاطلاع على الممارسات "الاسرائيلية" هناك. ومن ثم تابعوا الجولة باتجاه تلة العباد ومنطقة بنت جبيل.
تبادل الأسرى أصبح مستحيلاً مع مجيء شارون 14-2-2001
أكدت مصادر لبنانية مقربة من حزب الله ان أي تبادل للأسرى والمعتقلين اللبنانيين والعرب مقابل 4 عسكريين اسرائيليين قد يكون مستحيلا الآن بعدما كانت انباء اخرى قد اشارت الى ان هذه العملية كانت ستتم في الاسبوع الاول من فبراير الجاري· واشارت هذه المصادر الى ان رئيس وزراء "اسرائيل" ارييل شارون قد لا يكون مستعداً الآن لاجراء مثل هذه العملية قبل تشكيل حكومته خاصة وأنه يرفض اطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين كما ردد سابقا وهو شرط يصر حزب الله على تنفيذه.
ندوة حول "حقوق الأسرى المحررين"
المعاناة أساس المطالب والاعتصام
أقام اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني في كلية العلوم الاقتصادية وادارة الاعمال الفرع الاول في الجامعة اللبنانية ندوة حوارية بعنوان "حقوق الاسرى المحررين واجب وطني"، استضاف فيها الاسرى: كفاح عفيفي، محمد رمضان، زياد غنوي بحضور مدير الكلية د. حسن صالح وحشد من الاساتذة والطلاب.
بعد الوقوف دقيقة صمت تخليدا لذكرى الشهداء، ألقيت كلمة الاتحاد وشددت على ضرورة احقاق حقوق الاسرى المحررين الذين ضحوا بأغلى ما عندهم في سبيل الوطن.
وتحدث الاسرى عن ظروف الاعتقال، والمعاناة التي عاشوها بعد ان تحرروا شارحين اسباب الاعتصام الذي اقيم الاسبوع الماضي والذي علق على امل تحقيق مطالبهم من قبل الجهات السياسية نفسها، التي سبق ان وعدتهم من قبل، ورفض الاسرى المحررون تعليق الاعتصام قبل تحقيق مطالبهم، مما دفع رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري بوعدهم تأمين وظائف لهم في مدة اقصاها آخر شباط الحالي، وهذا ما ابلغهم به ايضا وزير الاعلام غازي العريضي، لذلك علق الاسرى المحررون اعتصامهم الى حين انتهاء المهلة، وفي حال عدم تأمين الوظائف سوف يصعد الاسرى تحركهم حتى تحقيق مطالبهم.
وشدد الاسرى على حقهم بوظائف لائقة في الدوائر الرسمية.
بعد ذلك جرى نقاش بين الاسرى المحررين والطلاب تناول الكثير من القضايا المتعلقة بالاسرى والوطن وتجاربهم في المقاومة والصمود في سجون العدو "الاسرائيلي".
خليل.. على قائمة مبادلة الأسرى لحزب الله 15-2-2001
أكدت والدة الشاب الفلسطيني "علاء خليل محمد أبو علبة" أنها تألمت بشدة حينما علمت بوقوع ابنها حيًّا في الأسر لدى ""الاسرائيليين""، وقالت لـ"إسلام أون لاين. نت": إنها تمنت لو شيّعت ابنها شهيدًا بدلاً من أسره وتعذيبه من قبل ""الاسرائيليين"" الذين سوف يتفننون في وسائل إيلامه وتعذيبه بأبشع الوسائل، وقالت: إن عزائي أنه انتقم للضابط "مسعود عياد" الذي قتلته "اسرائيل" بالطائرات.
يذكر أن علاء خليل لم يعد إلى عمله إلا قبل الحادث بيومين، فقد تغيب منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في نهاية سبتمبر الماضي.
من جهة أخرى.. صرحت مصادر مقربة من حزب الله أنه سيتم وضع علاء خليل أبو علبة على قائمة الأسرى الذين يتم التفاوض لمبادلتهم بالجنود ""الاسرائيليين"" الثلاثة، وضابط الاستخبارات (برتبة عقيد) لدى حزب الله.
يذكر أن الحكومة الألمانية تقوم بالتوسط بين "اسرائيل" وحزب الله لمبادلة الأسرى، وقد نشطت هذه الجهود قبل الانتخابات "الاسرائيلية".
الوسائل الضرورية
من جهة أخرى.. وعد رئيس الوزراء "الاسرائيلي" المنتخب "إريل شارون" الأربعاء (14-2-2001) باستخدام "جميع الوسائل الضرورية" لإعادة الأمن بعد الهجوم الفلسطيني الذي أسفر عن مقتل 9 جنود إسرائيليين قرب تل أبيب.
وأضاف شارون للصحفيين: "المهم هو استخدام جميع الوسائل الضرورية لاستتباب الأمن وسيكون ذلك الهدف الأول لحكومتي"، وقال: إن هذا الاعتداء "يظهر واقع أن المنظمات الإرهابية لا تفرّق بين تل أبيب والخليل أو بين الخضيرة وإريل".
ويأتي ذكر الخليل في إشارة إلى وجود حوالي 400 مستوطن يهودي يعيشون تحت حماية الجيش في وسط هذه المدينة الفلسطينية في جنوب الضفة الغربية التي تتعرض لهجمات متكررة.
"اسرائيل" تحمل عرفات المسئولية
وعلى جانب آخر.. اعتبر المدير العام لوزارة الخارجية "الاسرائيلية" "ألون لييل" الأربعاء 14/2/2001 أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يتحمل المسئولية عن الاعتداء الذي أدى إلى مقتل 9 إسرائيليين وجرح 21 آخرين قرب تل أبيب.
وقال في لقاء مع الصحفيين: "أعتبر عرفات يتحمل مسئولية هذا الهجوم"، مضيفا "أنه يتحمل مسئولية هذه الموجة من العنف وكذلك مسئولية عدم التوصل إلى اتفاق" مع "اسرائيل".
لقاء إعلامي للأسرى المحررين يذكر الحكومة بالمطالب والوعود 17-2-2001
أقامت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" أمس لقاء اعلاميا في نقابة الصحافة شارك فيه عدد من الأسرى، وذلك كخطوة مكملة لسلسلة لقاءات ومؤتمرات واعتصامات لدعم قضية الأسرى المحررين واستنكارا لسياسة الاهمال الرسمي والحكومي للقضىة، ومماطلة المسؤولين الذين يطلقون وعودا مخملية لا تجد طريقها الى التنفيذ في ضوء سكوت شعبي وسياسي.
تحدث في اللقاء الامين العام للجنة محمد صفا الذي قال ان اعتصام الاسرى المحررين امام السراي الحكومي يشكل اهانة معنوية للمقاومة وادانة للدولة وللاحزاب ولكل المجتمع. واستنكر سجن مطالب الاسرى المحررين في استمارات تدوخ الاسرى لكثرة تنقلها بين الهيئات المعنية.
وعرض صفا بعض المطالب التي تهدف الى تحسين اوضاع المحررين المعيشية، كزيادة الرواتب المخصصة لهم ورفع منح التحرير وتعديل نظام التقديمات المادية وقرارات مجلس الوزراء بغية انصاف الجميع، وذلك بالاضافة الى عدد من المطالب الاخرى.
وتخلل اللقاء مداخلات لبعض الاسرى فتحدث حسيب عبد الحميد وقال ان قضية الاسرى ليست للمحاصصة بين الاحزاب والزعماء، ودعا الى وحدة الموقف والعمل لتحقيق المطالب لأنه لا ينفعنا الا وحدتنا في ظل قلة المهتمين.
كما علق الأسير المحرر عبد الكريم علي على كلام الرئيس رفيق الحريري عن تشجير بيروت في وقت تسود فيه سياسة هدر حكومية قل نظيرها. واعتبر علي ان تعويض ضابط في الجيش اللبناني يكفي لحل ازمة الاسرى كلهم. وانتقد غياب الاعلام الرسمي والخاص عن قضية المعتقلين متهما اياه بالتقصير، واعرب عن استيائه من الطريقة التي يعامل به العملاء وكثرة الاصوات المطالبة بحقوقهم في وقت تخرس فيه اصوات الحق.
اوفياء ونحترف الانتظار
بسام القنطار20-2-2001
على اثر اسر المقاومة في جنوب لبنان لثلاثة جنود "اسرائيليين" ومن ثم استدراج العقيد في الاحتياط وأسره في بيروت، تعززت لدينا نحن اهالي الاسرى اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"، آمال كبرى بتحرر أحبائنا من سجون الموت في فلسطين المحتلة.
ومع مرور الوقت وعرض المقاومة لشروطها العادلة من اجل اتمام عملية التبادل بدأ يطرح في الاوساط السياسية والاعلامية كلام عن ضخامة وصعوبة الشروط وبالتالي تعثر لا بل استحالة إتمام صفقة تبادل قريبة.
إزاء هذه المواقف المعلنة حينا والمستترة أحيانا كان لا بد من توضيح جملة من المسائل التبست على البعض في لبنان والعالم.
أولاً: ان هذه الشروط هي انسانية بامتياز وبالتالي فمهما كان سقفها وحجمها فإن البعد الانساني يكسبها مبررات حتمية، تبقيها خارج نطاق النقاش والجدل والنقد.
ثانيا: لقد نسي او تناسى البعض انه على اثر اسر المقاومة الفلسطينية عام 1985 لخمسة جنود اسرائيليين تمت صفقة تبادل تحرر على اثرها 1150 أسيرا فلسطينيا وعربيا، فلماذا لا يتم في تبادل العام 2001 تحرير 1150 أسيرا عربيا او اكثر، خصوصا مع حجم الإرباك والضغط الكبير الذي شكله اسر الجنود "الاسرائيليين" في اوساط الجيش وفي نبض الشارع "الاسرائيلي".
ثالثا: ان رفض الحكومة "الاسرائيلية" إطلاق سراح اسرى فلسطينيين ينطلق من اهمية سياسية ديبلوماسية كبرى باعتبار ان قضية الاسرى الفلسطينيين تشكل عامل ضغط وابتزاز كبير في المفاوضات الفلسطينية "الاسرائيلية"، ولقد استخدمها العدو "الاسرائيلي" في كل مراحل التفاوض من قبيل الابتزاز السياسي بدءاً من اسلو وصولا الى مفاوضات كامب دافيد الثانية، لأنها تشكل عامل ضغط كبير في الشارع الفلسطيني، لذا فإن نجاح حزب الله في إطلاق سراح اسرى فلسطينيين في عملية التبادل المرتقبة يعتبر صفعة قاسية للعدو "الاسرائيلي" خصوصا بعد إخفاق المفاوض الفلسطيني في التوصل الى إطلاق اسرى فلسطينيين من ذوي الأحكام العالية عن طريق التفاوض.
رابعا: لقد وضع "الاسرائيليون" أمام المفاوض الفلسطيني جملة من الشروط لإطلاق اسرى فلسطينيين. أحد اخطر تلك الشروط، رفض "اسرائيل" اطلاق سراح اسرى فلسطينيين من مواليد مدينة القدس حتى وإن كانت اسباب اعتقالهم عادية وأحكامهم خفيفة، وذلك تحت حجة خصوصية مدينة القدس في الشارع "الاسرائيلي" وارتباطها بمفاوضات الحل النهائي، فلنتصور الإنجاز الرائع الذي ستحققه المقاومة في حال نجاحها بأن تشمل عملية التبادل المرتقبة اسرى مقدسيين وتكون بذلك قد أضافت نصرا رابعا في معركة تثبيت عروبة القدس وتكريسها عاصمة ابدية لفلسطين.
خامسا: هناك حوالى 200 أسير فلسطيني من ذوي الحالات المستعصية والذين يقبعون في السجون من 17 عاما وما فوق ومن بينهم اقدم اسير فلسطيني محمد جبارة القابع في السجون منذ 24 عاما، معظم هؤلاء اعتقلوا على اثر عمليات عسكرية فدائية قتل فيها صهاينة، وبالتالي تصنفهم "اسرائيل" في خانة "اسرى أياديهم ملطخة بدم اليهود"، وترفض مطلقا اي محاولة لإطلاق سراحهم، وإزاء هذا التعنت المستند إلى حجة عنصرية تقدم الدم اليهودي على الدم العربي بات من الواجب ان يلقن هذا العدو درساً لا ينساه نؤكد فيه ان هؤلاء الصهاينة من جنود ومستوطنين ليسوا من عرق بشري اهم من باقي البشر، بل على العكس هم حثالة من الحاقدين الموتورين الغاصبين لأرض غيرهم، ويجب ان لا يتوقف سفك دمائهم حتى يرحلوا عن أرض فلسطين.
سادساً: ان محاولة التمييز ما بين أسير لبناني وفلسطيني وسوري وأردني هي محاولة يجب ان نتصدى جميعا لها، لأن هؤلاء المقاومين ناضلوا من اجل قضية واحدة وهدف واحد هو دحر الاحتلال عن كل شبر مغتصب في هذا الوطن العربي الكبير، وقضيتهم المركزية كانت وستبقى فسطين.
سابعا: ان الموقف الذي أعلنه سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بأن الأسرى اللبنانيين يرفضون ان يطلق سراحهم وحدهم ويصرون على بقائهم في السجون حتى تحررهم مع رفاقهم الاسرى العرب، هو موقف اعلن اكثر من مرة من قبل الاسرى اللبنانيين، لا بل إن الاسرى اللبنانيين يعتبرون أن إطلاقهم دون رفاقهم العرب هو ضرب من الخيانة لا يمكن ان تقبله او تساوم عليه المقاومة في لبنان.
إزاء كل ذلك نؤكد، باسم أهالي الأسرى اللبنانيين، اننا على عكس أهالي الجنود "الاسرائيليين" لا يؤرقنا عامل الوقت ونحن الذين ننتظر منذ عدة سنوات، فالمعادلة تختلف كثيرا بيننا وبينهم، كل يوم اعتقال بالنسبة لنا هو وسام جديد يعلق على صدور معتقلينا، وكل سنة جديدة إكليل غار على رؤوس الذين جباههم تعانق السحاب ونور عيونهم يضيء عتمة الزنازين. تحية من القلب الى كل هؤلاء الشرفاء العظماء الذين دفعوا ضريبة الدم وأجمل سني العمر من اجلنا جميعا.
تحية الى صناع النصر والتحرير فالجنوب ينتظر طلتهم ليزداد تألقا ووهجا. تحية الى المقاومين الذين وعدوا ووفوا ولم يتخلّوا عن إخوة السلاح ورفاق الدرب.
تحية الى لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"، هذه المنظمة غير الحكومية التي كان عملها مكملاً للعمل المقاوم من اجل إطلاق سراح اسرانا من السجون "الاسرائيلية"، ولها الفضل الاكبر في تحويل قضيتهم من قضية محلية منسية الى قضية عالمية. تحية الى شركائنا في المعاناة، وشركائنا في الصمود عوائل الأسرى العرب في السجون "الاسرائيلية"، زيتونكم وعسلكم الفلسطيني الاصيل الذي كان قوت أسرانا في السجون سوف يزهر فرحا ويقطر نصرا مبينا.
تذكروا دائما اننا اوفياء ونحترف الانتظار.
القنطار لتحمل الدولة مسؤولياتها تجاه الاسرى المحررين
اكد عميد الاسرى في سجون العدو "الاسرائيلي" سمير القنطار اعتزازه بالنصر الذي حققته المقاومة في الجنوب، ونقل تحياته الى جميع المناضلين اللبنانيين مؤكدا ان الاسرى اقوى من المحتل "الاسرائيلي".
كلام القنطار نقله شقيقه (بسام القنطار) في كلمة القاها في (مركز معروف سعد الثقافي)، خلال عرض فيلم ("اسرائيل" في قفص الاتهام) الذي انتجته هيئة الاذاعة البريطانية ودعت الى مشاهدته لجنة المتابعة للاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وقطاع الشباب والطلاب في التنظيم الشعبي الناصري.
وطالب القنطار الدولة بتحمل مسؤولياتها حيال الاسرى والمعتقلين والاسرى المحررين الذين يعانون ظروفا مأساوية صعبة وبالغة التعقيد مع صعوبات اجتماعية واقتصادية نتيجة غياب الرعاية الحقيقية لهولاء الابطال.
والقى عضو قيادة قطاع الشباب والطلاب في (التنظيم الشعبي) فؤاد البسيوني كلمة اعتبر فيها ان المقاومة التي صنعت التحرير وخاضت معارك الشرف والبطولة منذ الرصاصة الاولى، عام 82 وحررت بيروت والجبل والاقليم وصيدا والجنوب قادرة على انتزاع حرية الاسرى.
ثم جرى عرض للفيلم حضره حشد شبابي كثيف.
نائب ألماني: برلين تواصل وساطتها لتبادل الأسرى مع "اسرائيل" 21-2-2001
بحث وفد برلماني الماني امس مع وزير الخارجية اللبناني محمود حمود وضع آلاف اللبنانيين الذين لجأوا الى المانيا خلال الحرب الاهلية من دون ان يتم الاتفاق على خطة محددة لمعالجة القضية التي تثير قلق السلطات اللبنانية جراء الاعباء التي سوف تترتب عليها في حال قررت الحكومة الالمانية تنظيم حملة جماعية لترحيلهم·
واشار رئيس الوفد النائب كريستيان ستيرزنغ، بعد لقاء وزير الخارجية اللبناني، الى ان 13 ألف لبناني يعيشون في المانيا من دون اوراق شرعية، وان هناك محادثات ثنائية تجري لايجاد حل مناسب لهذه الاشكالية مع مراعاة الوضع الانساني لهؤلاء الاشخاص، لافتاً الى انه لا توجد خطة سير محددة بعد لحل هذه المسألة·
وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الذي التقى الوفد، شدد امامه على موضوع المحافظة على الجالية اللبنانية في المانيا، معتبراً ان ابعاد بعض افرادها يشكل ضربة للاقتصاد اللبناني، خصوصا ان نسبة منهم هم من ابناء المنطقة المحررة في الجنوب·
وتطرق الوفد الالماني، الذي يضم خمسة نواب يمثلون لجنة العلاقات مع الدول الناطقة بالعربية في البرلمان الالماني الى الوساطة التي تقوم بها الحكومة الالمانية لترتيب صفقة بين حزب الله واسرائيل لتبادل الاسرى· وقال ستيرزنغ، تم البحث مع وزير الخارجية اللبناني في وساطة الحكومة الالمانية للافراج عن الاسرى والمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" والاسرى "الاسرائيليين" لدى حزب الله، مؤكداً ان بلاده تبذل كل ما في وسعها لحل هذه القضية التي تسير بصمت وهدوء.
مساعى المانية لحل قضية الاسرى اللبنانيين باسرائيل
أكد وفد برلمانى المانى يزور لبنان حاليا أن بلاده تبذل كل ما فى وسعها لحل قضية المعتقلين اللبنانيين فى السجون "الاسرائيلية" والاسرى "الاسرائيليين" لدى حزب الله مشيرا الى أن الوساطة الالمانية بهذا الشأن تسير بصمت وهدوء .وكان الوفد البرلمانى الذ يضم أعضاء يمثلون مختلف الاحزاب السياسية الممثلة فى البوندستاج البرلمان الالمانى قد اجتمع اليوم مع السيد رفيق الحريرى رئيس الوزراء والسيد محمود حمود وزير الخارجية وبحث الوفد مع الحريرى أمكانية تقديم الاتحاد الاوروبى المساعدة للبنان فى اطار معالجة أوضاعه الاقتصادية اضافة الى البحث بالمفاوضات الجارية للتوصل الى عقد اتفاقية شراكة بين لبنان والاتحاد الاوروبى.
لجنة المعتقلين" ذكرّت بمطالب المحررين 26-2-2001
وجهت "لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"" مذكرة الى رئيس الجمهورية حيت "الخطوات الجريئة لجهة اقفال مرافق الهدر في الادارات العامة".
وايدت اللجنة "كل خطوة من الدولة تضع حدا للهدر ولكن ليس على حساب الذين ضحوا في المعتقلات "الاسرائيلية" دفاعا عن عزة الوطن وسيادته، اذ نستغرب التلكؤ في عدم حسم الدولة ملف الاسرى المحررين وتأمين الوظائف اللائقة بهم".
وطالبت "باستكمال عملية التوظيف لهؤلاء والاستمرار في دفع الرواتب لهم من مجلس الجنوب ورفع راتب الاسير الشهري من 400 الف ليرة الى 800 الف ورفع منحة التحرير وتعديل نظام التقديمات المالية من مجلس الجنوب، واعتبار كل اسير محرر بمثابة جندي متقاعد في الجيش".