نصر الله عرض مع سيفان قضايا الأسرى في السجون الإسرائيلية 5-9-2000

استقبل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مقر الامانة العامة المساعد الامني للامين العام للامم المتحدة بينون سيفان في حضور رئيس لجنة الارتباط والتنسيق الحاج وفيق صفا.

وقد جرى في اللقاء التباحث في قضايا الاسرى والرهائن اللبنانيين في السجون الاسرائيلية واجساد الشهداء والمفقودين، وتم التأكيد على اهمية متابعة الامين العام للامم المتحدة كوفي انان للجهود المبذولة في هذا الشأن.

اثر اللقاء قال سيفان: تسعدني العودة الى لبنان مجددا لارى صديقي السيد نصر الله ونتابع محادثاتنا بشأن المعتقلين اللبنانيين والمفقودين والشهداء الذين سيتم اعادة جثثهم، وسأكرر ان الامين العام للامم المتحدة ملتزم بشكل كامل بالعمل لحل قضية المعتقلين، واعادة كل المفقودين الذين احتجزوا من دون محاكمة او اسس انسانية محضة، وسنسعى لمتابعة هذه القضايا وحلها في اسرع وقت ممكن، ومن اجل ذلك جئت الى هنا لاستئناف نشاطنا في هذا الخصوص.

وعن وجود معلومات بشأن اطلاق المعتقلين قريبا قال: نحن نعمل مع كل الاطراف الذين سيقدمون المساعدة بهذا الاطار في محاولة لحل مشكلة كل المفقودين، واعتقد ان افضل طريقة للقيام بذلك هي الطريقة الدبلوماسية، لان هذه القضية حساسة للغاية، وعلى المرء ان يتذكر دائما معاناة اقارب هؤلاء المفقودين الذين لهم إما أما ثكلى او زوجا او شقيقا، لذا علينا العمل بسرعة.

ألقى كلمة لبنان أمام مجلس الجامعة العربية

حمدان: إطلاق الأسرى في اسرائيل وايجاد حل عادل للاجئين

طالب الامين العام لوزارة الخارجية السفير زهير حمدان بالافراج الفوري عن الاسرى اللبنانيين المحتجزين في السجون الاسرائيلية، ودعا مجلس جامعة الدول العربية في دورته الـ114 الى التضامن مع لبنان وايجاد حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين فيه.

القى حمدان كلمة لبنان في الجلسة الافتتاحية للدورة العادية للمجلس، وذكر في مستهلها بالدورة الـ113 للمجلس التي عقدت بعد عدوان آذار الفائت على لبنان وما تلاه من تطورات تمثلت في الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب، وصولا الى الانتهاكات الاسرائيلية وعرقلة تنفيذ القرار .425

وقال "رغم نجاح لبنان في تحرير ارضه، واستمراره في السعي الى استكمال هذا التحرير، فانه يعتبر ان عدوان اسرائيل لا يزال مستمرا عليه عبر استمرارها في احتجاز الاسرى اللبنانيين في سجونها ومعتقلاتها. وهنا لا بد من صرخة عربية جماعية تهز اقواس العدالة في العالم، وتهتز لها ضمائر كل القيمين على المنظمات القضائية الدولية وحقوق الانسان بعدما شرّع القضاء الاسرائيلي، ممثلا بالمحكمة الاسرائيلية العليا، ارهاب الدولة واعتداءها على حقوق الانسان بسماحه للسلطات الاسرائيلية ابقاء المعتقلين اللبنانيين في سجون اسرائيل ومعتقلاتها رهائن، وورقة للمساومة ومحتجزين من دون محاكمة.

السيد الرئيس، ان لبنان في هذه المرحلة بالذات، وفي اطار استكمال تحرير ارضه واستقراره واطلاق معتقليه، يود التأكيد لاشقائه العرب اهمية عدد من النقاط طالبا تضامنهم معه حولها وهي الآتية:

اولا: ان لبنان متمسك بحدوده المعترف بها دوليا، والمرسمة بموجب خرائط بوليه نيوكمب عام 1923 والمثبتة بموجب اتفاق الهدنة اللبنانية - الاسرائيلية عام .1949

ثانيا: ان لبنان يؤكد تحفظه عن ثلاث نقاط في خط الانسحاب الازرق الذي حددته الامم المتحدة، وهذا التحفظ ورد ذكره في تقرير الامين العام للامم المتحدة الى مجلس الامن الدولي، والمؤرخ في 16 حزيران .2000

ثالثا: ان لبنان متمسك بحقه في ملكية مزارع شبعا وسيادته عليها.

رابعا: ان لبنان متمسك بملكيته وسيادته على المواقع التي وضعتها الامم المتحدة داخل خط الاندوف في جبل الشيخ.

خامسا: ان لبنان يطالب بالافراج الفوري عن الاسرى اللبنانيين المحتجزين رهائن في السجون الاسرائيلية خلافا لاتفاق جنيف الرابع لعام 1949 والبروتوكولات ذات الصلة، ولاتفاق لاهاي (1970)، ويعتبر الافراج عنهم استكمالا للانسحاب الاسرائيلي.

سادسا: انطلاقا من المصلحة اللبنانية والفلسطينية العليا يشدد لبنان على ضرورة ايجاد حل عادل لمشكلة اشقائنا من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين فيه يقضي بتكريس حقهم في عودتهم الى ديارهم وفقا لقرارات الشرعية الدولية وعدم توطينهم.

السيد الرئيس، تكبد لبنان اضرارا فادحة في الارواح والممتلكات نتيجة الاحتلال الاسرائيلي، ويرى من حقه الحصول من اسرائيل على تعويضات لما تسببت به من اضرار وخسائر، وسيقوم لبنان بمراجعة الهيئات القضائية الدولية المختصة بهذا الشأن، ويناشد اشقاءه العرب مساندة مطالبه العادلة والمحقة، كما يحدوه امل كبير في ان يكون اشقاؤه في طليعة المساهمين في اجتماع الدول المانحة الذي سيعقد في تشرين الاول المقبل".

ودعا حمدان مجلس الجامعة الى الموافقة على مشروعي القرارين اللذين تقدم بهما لبنان الاول حول "التضامن العربي مع لبنان لتنميته واستكمال تحرير ارضه"، والثاني حول "الرهائن والمعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية"، وقد اقرهما المجلس.

 

قراران يؤكدان استكمال التحرير وإطلاق المعتقلين

تجاوب مجلس جامعة الدول العربية مع لبنان، وخصّه بمقررات حول التضامن العربي معه لاستكمال تحرير ارضه من الاحتلال الاسرائيلي، وإطلاق المعتقلين من السجون الاسرائيلية، والتأكيد على حق العودة للفلسطينيين.

وكان الامين العام لوزارة الخارجية السفير زهير حمدان، الذي ترأس وفد لبنان الى اجتماعات الدورة العادية، قد ألقى كلمة أمام المؤتمرين ذكر فيها وزراء الخارجية العرب بتضامنهم وعقد دورتهم العادية 113 في بيروت في آذار الماضي بعد العدوان الاسرائيلي على المنشآت الكهربائية، ثم عرض لمراحل التحرير، والمفاوضات مع الامم المتحدة بشأن خط الانسحاب الذي لا يتوافق مع الحدود المرسمة عام 1923.  

مشروعا قرارين

من جهة اخرى، اقر مجلس الجامعة مشروعي القرار اللبنانيين اللذين قدما الى المجلس، ويتعلقان بالتضامن العربي مع لبنان من اجل تنميته واستكمال تحرير كامل اراضيه، والرهائن والمعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية. وأبرز ما جاء في القرارين:

التضامن العربي مع لبنان من اجل تنميته واستكمال تحرير كامل اراضيه: ان مجلس الجامعة (...) يقرر:

1 توجيه التهنئة والتقدير الى الجمهورية اللبنانية الشقيقة رئيساً وحكومة وشعبا،ً والاشادة بدور المقاومة اللبنانية الباسلة والصمود اللبناني الرائع الذي ادى الى تحقيق اندحار القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان وبقاعه الغربي.

2 ادانة اسرائيل بشدة لاستمرارها في احتلال مواقع على الحدود اللبنانية المعترف بها دولياً اضافة الى مزارع شبعا خلافاً لما نص عليه قرار مجلس الامن الرقم 425.

3 تأكيد حرص المجلس على استقلال لبنان وسيادته ووحدة اراضيه ضمن حدوده المعترف بها دولياً وتأييد موقف الحكومة اللبنانية في اصرارها على ضرورة الانسحاب الكامل للقوات الاسرائيلية من الاراضي اللبنانية كافة لغاية الحدود المعترف بها دوليا،ً وبسط السيادة اللبنانية عليها، وتأييد حق لبنان في استعادة كل شبر من ارضه المحتلة، مع احتفاظه بحقه في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي بشتى الوسائل المشروعة حتى تحرير كامل الاراضي اللبنانية بما فيها مزارع شبعا.

4 مطالبة المجتمع الدولي والهيئات القضائية والسياسية والدول الأعضاء ادانة اسرائيل والضغط عليها لتقدييم التعويضات الى لبنان عن الاضرار الناجمة عن اعتداءاتها المتكررة على ارضه في خلال فترة الاحتلال.

5 توجيه الشكر الى الدول الاعضاء والصناديق العربية التي قدمت العون والمساهمة المالية الى الحكومة اللبنانية والطلب من باقي الدول العربية ترجمة قراراتها بدعم لبنان وصمود شعبه واعادة اعماره من خلال الوفاء بالتزاماتها المقررة له في القمم العربية، وخصوصاً قمة تونس عام 1979، وقمة بغداد عام 1990، وحث الحكومات على مباشرة تنفيذ هذه الالتزامات. كما يؤيد دعوة لبنان الدول الاعضاء الى تبني مشاريع عينية وتمويل المشاريع التنموية في الجنوب والبقاع الغربي في الاطار الثنائي.

6 التأكيد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم، والتحذير من ان عدم حل قضية اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان على قاعدة عودتهم الى ديارهم، يزعزع الامن والاستقرار ويعيق تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

7 يعتبر ان تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط هو السبيل الكفيل بتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة وهو يدعو بالتالي المجتمع الدولي، وخصوصاً راعي عملية السلام الولايات المتحدة الاميركية وروسيا الاتحادية وكذلك الاتحاد الاوروبي، الى القيام بدور اكثر فاعلية لإنجاح عملية التسوية وفق مرجعية مدريد وقرارات الشرعية الدولية وخاصة القرارات 425 و242 و338. كما يعتبر ان تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي يشكل انتصاراً للبنان ويصب في المصلحة العربية التي لا تكمل الا بالانسحاب العاجل والكامل من الجولان السوري المحتل الى ما وراء خط الرابع من حزيران يونيو 1967، وتأمين الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني بما فيها حق العودة ورفض مبدأ التوطين.

8 تكليف الامين العام متابعة تنفيذ هذا القرار بالتنسيق مع رئس الدورة والحكومة اللبنانية ورفع تقارير بهذا الشأن الى المجلس.

الرهائن والمعتقلون اللبنانيون

ان مجلس الجامعة يقرر:

1 ادانة اسرائيل لاتخاذها المعتقلين اللبنانيين في سجونه كرهائن لغرض المساومة في سياستها القمعية والتعسفية.

2 دعوة المجتمع الدولي الى اتخاذ كل الاجراءات الضرورية لالزام اسرائيل على اطلاق سراح جميع الأسرى والمخطوفين اللبنانيين المعتقلين كرهائن في سجونها خلافاً لأحكام القانون الدولي والاعلان العالمي لحقوق الانسان، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 واتفاقية لاهاي لعام 1907، وحق الدول الاعضاء والمنظمات الدولية على الضغط على حكومة اسرائيل لتمكين مندوبي اللجنة الدولية للصليب الاحمر والمنظمات الانسانية الاخرى من زيارة المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية بصورة دورية منتظمة وتقديم تقارير عن اوضاعهم وتوفير الرعاية الصحية لهم.

3 حث الدول الاعضاء على السعي لدى المنظمات الدولية لاتخاذ كافة التدابير مع حكومة اسرائيل بهدف تمكين الصليب الاحمر الدولي والمنظمات الانسانية الاخرى من الاطلاع المستمر على اوضاع المعتقلين وتوفير الرعاية الصحية والانسانية لهم.

4 المطالبة بإصدار قرار من قبل المنظمات الدولية، لا سميا لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة، باجراء التحقيقات التي تفرضها الاتفاقات الدولية حول المعتقلين اللبنانيين الذين توفوا في المعتقلات والسجون الاسرائيية، ودفع التعويضات المترتبة للمتضررين وفقاً للقوانين الدولية المرعية الإجراء.


لجنة متابعة قضية المعتقلين 6-9-2000

دعت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" الحكومة والنواب المنتخبين والاحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني الى الاهتمام بالقضايا الوطنية الكبيرة بعد انتهاء الانتخابات النيابية.

وقالت اللجنة: "ان قضية الرهائن اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" يجب ان تكون قضية لبنان الاولى في السياسة الخارجية، وفي المحافل العربية والدولية كافة مطالبة بوضع خطة عملية واستنفار كل البعثات اللبنانية في الخارج وتنظيم حملة دبلوماسية عالمية من أجل الافراج عن الرهائن المحتجزين، آملة من رئيس مجلس الوزراء الدكتور سليم الحص اصطحاب وفد من أمهات الرهائن المعتقلين والاسرى المحررين من معتقل الخيام الى اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، وإثارة قضية المعتقلين بقوة في الامم المتحدة، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته باعتبار بقاء لبنانيين معتقلين في السجون "الاسرائيلية" قرصنة دولية".


لجنة اصدقاء الاسير يحيى سكاف 7-9-2000

تابعت لجنة اصدقاء الاسير يحيى سكاف تحركها للكشف عن مصير الأسير سكاف الذي ترفض "اسرائيل" الاعتراف بوجوده في معتقلاتها والذي لم يصر الى ادراج اسمه على قائمة الاسرى والمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" التي رفعتها الحكومة اللبنانية الى الامين العام للامم المتحدة، وذلك عبر بيان اصدرته شرحت فيه ظروف الاعتقال والمعلومات التي تؤكد وجوده داخل معتقلاتها، اضافة الى المعاناة التي يتعرض لها جراء اصابته بفقدان الذاكرة. كما طالب البيان مجدداً المنظمات الانسانية والصليب الاحمر الدولي الضغط على "اسرائيل" لاطلاق سراحه او السماح له بمراسلة اهله.


ذكرى اعتقال ياسين وتأسيس لجنة المتابعة 9-9-2000

عقدت "لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"" اجتماعا تحضيريا لإحياء مناسبتي الذكرى الثالثة عشرة لاستمرار العدو "الاسرائيلي" في اعتقال الاسير انور ياسين في سجن نفحة الصحراوي، والذكرى الثامنة لتأسيس اللجنة.

واعتبرت اللجنة ان ذكرى اعتقال ياسين محطة هامة لإعادة تفعيل وتطوير الحملة التضامنية العالمية مع الرهائن اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"، ودعت الى تنظيم أوسع حملة تحرك محلية وعالمية مع ياسين ورفاقه في السجون "الاسرائيلية".

كما دعت اللجنة الى حضور المؤتمر الصحافي الذي تعقده لمناسبة مرور 8 سنوات على تأسيسها وذلك عند الحادية عشرة قبل ظهر الجمعة 22 الجاري في نقابة الصحافة.


الحص يثير قضية المعتقلين في نيويورك هذا الأسبوع 11-9-2000

اعلن رئيس الوزراء سليم الحص "ان لبنان سيثير قضية المعتقلين اللبنانيين في سجون "اسرائيل" في كل المحافل الدولية".

وقال لدى استقباله السبت الماضي في السرايا عائلة يحيى سكاف المعتقل لدى "اسرائيل" منذ 22 عاما انه سيثير الموضوع خلال لقاءاته مع رؤساء الوفود الذين سيلتقيهم خلال زيارته لنيويورك هذا الاسبوع للمشاركة في الدورة العادية للجمعية العمومية للامم المتحدة. وسيطالب المجتمع الدولي بالضغط على "اسرائيل" للافراج عن المعتقلين اللبنانيين "الذين تحتجزهم رهائن من دون اي مسوغ قانوني".

بعد اللقاء اوضح جمال سكاف شقيق الاسير يحيى ان الوفد سلم الحص معلومات عن شقيقه يحيى.


الحص الى نيويورك اليوم وكلمته تركز على: رفض التوطين والمعتقلين واسترجاع مزارع شبعا 12-9-2000

يتوجّه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور سليم الحص الى نيويورك صباح اليوم لترؤس وفد لبنان الى اجتماعات الدورة العادية الخامسة والخمسين للأمم المتحدة، وسيجري هناك محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والعديد من رؤساء الوفود المشاركة في هذه الدورة من دول شقيقة وصديقة.

وسيلقي الرئيس الحص كلمة لبنان امام الجمعية العمومية العاشرة بتوقيت نيويورك، الخامسة عصر الخميس المقبل بتوقيت بيروت.

وسيركز الرئيس الحص في كلمته وفي محادثاته على التحفظ اللبناني على النقاط الحدودية بعد الانسحاب "الاسرائيلي"، ومطالبة لبنان باسترداد مزارع شبعا وحقه الشرعي في السيادة عليها، ورفض لبنان للتوطين الفلسطيني على اراضيه ودعوة المجتمع الدولي للاعتراف في حق الفلسطينيين بالعودة الى ديارهم تطبيقا للقرار 194 والصادر عن مجلس الامن.

كذلك سيركز على مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على "اسرائيل" للافراج عن المعتقلين والاسرى اللبنانيين المحتجزين لديها.

وستتناول محادثات الرئيس الحص ايضا في نيويورك ضرورة المساعدة في عقد اجتماع مؤتمر الدول المانحة الذي يخطط لبنان لعقده في بيروت في الايام العشرة الاولى من شهر تشرين الاول المقبل.


موفاز: اعتقال عبيد والديراني لأسباب أمنية13-9-2000

أعلن رئيس الأركان "الاسرائيلي" الجنرال شاوول موفاز ان سلطات الاحتلال تصر على الاستمرار في احتجاز إمام بلدة جبشيت الشيخ عبد الكريم عبيد ومسؤول المقاومة المؤمنة مصطفى الديراني وبقية الأسرى والمعتقلين اللبنانيين في السجون الصهيونية.

وقال موفاز في تصريحات نقلتها الاذاعة "الاسرائيلية" أمس "ان الجيش "الاسرائيلي" يصر على إبقاء هؤلاء في "اسرائيل" ليس من أجل إعادة رون أراد (الطيار الصهيوني الذي فُقد بعد إسقاط طائرته خلال عدوان جوي على جنوب لبنان العام 1986)، فقط وإنما لمساهمتهما في نشاطات عسكرية وتثبيت إصرار "اسرائيل" على إعادة جميع جنودها المفقودين".

وأضاف "ان حزب الله وحركة حماس يسعيان لاختطاف جنود إسرائيليين من أجل الافراج عن مصطفى الديراني و(الشيخ) عبد الكريم عبيد وعن سجناء فلسطينيين محتجزين في "اسرائيل"".

وكانت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" اختطفت الشيخ عبيد والديراني من منزليهما في جبشيت العام 1989 وقصرنبا العام 1994 ونقلتهما الى فلسطين المحتلة للمساومة عليهما واستبدالهما بجنود صهاينة فقدوا في لبنان خلال الاعتداءات التي كانت تشنها قوات الاحتلال أثناء فترة الاحتلال.


المحكمة "الاسرائيلية" العليا ترجئ البت في قضية عبيد والديراني 14-9-2000

أرجأت المحكمة "الاسرائيلية" العليا امس، الى موعد لم تحدده البت بطلب استئناف قدمه الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج مصطفى الديراني اللذين اختطفتهما "اسرائيل" لإطلاق سراحهما.

وتم احتجاز الاثنين في "اسرائيل" كرهائن للمساومة عليهما في حال حصول مفاوضات مستقبلية حول اطلاق الطيار "الاسرائيلي" المفقود رون أراد الذي أسقطت طائرته فوق لبنان في العام 1986 واعتقل حيا.

وقررت محكمة تل ابيب في تموز ان الاثنين ما زالا يشكلان خطرا للأمن "الاسرائيلي" ويمكن ابقائهما قيد الاحتجاز الاداري. ولم يتم اتهامهما او محاكمتهما ابدا.

وقال محاميهما زفي ريش ان عبيد والديراني لن يتورطا في اية هجمات بعد ان انسحبت القوات "الاسرائيلية" من لبنان.

وتحدث عبيد الذي ظهر وهو يعتمر قبعة صلاة بيضاء ويرتدي زي السجن ذي اللون الأزرق الغامق بلغة عبرية بسيطة ومباشرة حول الانسحاب "الاسرائيلي" "لقد طردناهم خارجا بالقوة".

وأضاف "ليس هناك عدل. في هذا البلد بأكمله ليس هناك عدل"، وتكلم الديراني بعبارات تنضح بالمرارة ضد اسرائىل قائلا: "لو لم يكن هناك ظلم (اسرائىلي) لكنت في لبنان، واضاف الديراني باللغة العربية "يحتلون أرضك، يعتقلونك وانت في منزلك، يدمرون أرضك ويقتلون أطفالك" هذا ما يفعله "الاسرائيليون".


ملف الأسرى والمفقودين ورفات الشهداء: اتصالات بعيدة عن الاضواء في "أفق غير مفتوح"  16-9-2000

تعود قضية الاسرى والمعتقلين اللبنانيين في السجون والمعتقلات "الاسرائيلية" لتتصدر الملفات التي ما زالت عالقة بين لبنان والكيان الصهيوني بعد اندحاره عن لبنان اواخر ايار الماضي. في ظل معلومات اكدت لـ"العهد" ان الاتصالات تجري على ارفع المستويات لمعالجة هذا الملف، وتشمل بشكل اساس الامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي، الى قنوات اخرى لها باع طويل في متابعة مثل هذه الملفات الحساسة.

وجاءت الزيارة الاخيرة للمساعد الامني للامين العام للامم المتحدة بينون سيفان الى لبنان، ولقاؤه الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله الاسبوع الماضي، لتكشف عن بلوغ هذا الملف حدا مقبولا، او بالحد الادنى وضعه على نار حامية ليأخذ طريقه نحو نتائج جدية وإيجابية في وقت قريب، كما فهم من كلام سيفان عند خروجه من مقر الامانة العامة، حيث اكد "ان الامين العام للامم المتحدة ملتزم بشكل كامل العمل لحل قضية المعتقلين، وإعادة كل المفقودين الذين احتجزوا من دون محاكمة او اسس انسانية محضة، وسنسعى لمتابعة هذه القضية وحلها في اسرع وقت ممكن". وبعد وقفة قصيرة وابتسامة عبر خلالها عن ارتياحه قال سيفان "من اجل ذلك جئت الى هنا، لاستئناف نشاطنا بهذا الخصوص".

ولا شك في ان ملف الاسرى والمفقودين ورفات الشهداء هو في اولى اهتمامات المقاومة الاسلامية، وقد أخذ منها خلال السنوات الماضية حيزا مهما من الجهد، حتى استطاعت تحرير المئات منهم. كما الاتصالات والجهود لتحرير من تبقى لم تتوقف، وقد اثمرت مطلع هذا العام تحرير خمسة اسرى من سجون فلسطين المحتلة بمبادرة ألمانية، ثم جاء الاطلاق المفاجئ ايضا لنحو 13 اسيرا في نيسان الماضي، تحت عنوان انقضاء فترة احتجازهم الاداري، لتكشف عن وصول هذا الملف الى نهاياته، خصوصا ان ذلك تلازم مع اندحار قوات الاحتلال من جنوب لبنان وظهور رغبة دولية بتحقيق حد ادنى من الامن على طول الحدود، وهذا مطلب "اسرائيلي" اولا، حيث ان بقاء ملف الاسرى عالقا من شأنه حسب المنظور الدولي ان يساهم في خلق حالة توتر ليست في المصلحة "الاسرائيلية"، الا ان الطريق الطبيعي الذي عبره الملف اصطدم منتصف تموز الماضي بتمديد الاحتجاز الاداري للاسيرين سماحة الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج مصطفى الديراني حتى منتصف ايلول الحالي، استنادا الى مشروع قانون وافق عليه الكنيست الصهيوني تمهيدا لذلك في 11 حزيران الماضي، وهو يجيز للسلطات الصهيونية بأن تحتجز لأجل غير مسمى أي مقاتل يرفع السلاح بصورة غير مشروعة، وينتمي لقوة تقاتل "دولة "اسرائيل"" ويشارك في اعمال حربية ضدها.

عثرات صهيونية

وقد شكلت هاتان الخطوتان الاسرائيليتان عثرة امام اكمال الملف طريقه، ووضعتاه في حالة جمود تام استمر حتى استئناف الحديث في هذا الملف وبروز مؤشرات عن امكانية اعادة المبادرة الالمانية التي كانت أفضت في السابق الى نتائج مهمة في هذا الملف، آخرها مطلع هذا العام. وتقاطع ذلك مع اجواء صاحبت زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد محمد خاتمي الى المانيا، والتي جاءت لتؤكد ـ حسب مصادر مراقبة ـ عودة الروح الى المبادرة الالمانية. وبالفعل فمنذ مطلع آب الماضي، شهد هذا الملف حركة لم تظهر الى العلن، وما عزز الاعتقاد باتصالات تجري بعيدا عن الانظار لتأمين عبور هادئ لملف الاسرى هو قول السيد نصر الله لذوي الاسرى  في منتصف آب: "ان هذا النوع من الموضوعات يحتاج لعمل اكثر من الكلام، لذلك نشعر بأنه اذا تكلمنا كثيرا، فلن ننسجم مع انفسنا في ملف من هذا النوع".

وخلال زيارته الاخيرة قال المساعد الامني لكوفي انان شيئا مشابها ايضا للصحافيين، وهو ما يعني ان العمل في الملف يسير بصورة غير علنية، ربما لمنع بروز أي عثرات في طريقه، خصوصا ما قد ينشأ عن التجاذبات بين الحكومة الصهيونية والمعارضين لها، والتي تحرص الجهات الدولية على مرورها هناك بشكل هادئ.

المعلومات المتوافرة تشير الى ان الامم المتحدة مهتمة بإنهاء هذا الملف الذي كان ملازما لكل الاتصالات التي جرت مع ممثليها ومبعوثيها قبل انسحاب العدو من المنطقة المحتلة وخلاله وبعده، وتوجت في اللقاء الذي جمع الامين العام لحزب الله مع رأس المنظمة الدولية كوفي انان الذي زاره في الامانة العامة اواخر حزيران الماضي، حيث سمع انان من السيد نصر الله كلاما حاسما بخصوص هذه القضية، وهو يرتكز حسب ما علمت "العهد" على:

اولا: مبدأ اجبار العدو على اقفال هذا الملف، كما اجبر على الاندحار من جنوب لبنان.

ثانيا: ان قضية الاسرى هي قضية مركزية وملف كبير يشمل المفقودين وجثث الشهداء، وحزب الله لن يترك أي وسيلة لانهائه، وبالتالي هو غير معني بأي مقابل يريده العدو، وخصوصا ربط هذه القضية بقضية مفقوديه في لبنان.

ثالثا: من واجب الامم المتحدة والهيئات الانسانية ان تتحرك من اجل ايجاد حل لهذه القضية والوصول بها الى نهاية مريحة، والا فإن الافق غير مفتوح وله حدود، فعندما تصل الامور الى حدها الاخير فإن حزب الله لديه اساليب عديدة لانهائه ـ يتحدث عنها في وقتها ـ.

ملف المفقودين

وكشفت المعلومات عن انضمام عنصر جديد الى ملف الاسرى أملته ظروف ما بعد الانسحاب وهو ملف المفقودين من الاحياء والشهداء، الذين اختطفوا على يد قوات الاحتلال الصهيوني وعملائها منذ اكثر من ثمانية عشر عاما، وهؤلاء لم يعرف مصيرهم الى الان، وبالتالي لم ترد أي معلومات تؤكد مكانهم.

وينقسم ملف المفقودين الى شقين، الاحياء الذين اعتقلوا بشكل مباشر على يد العدو والعملاء، او فقدوا في مناطق سيطرته العسكرية، أما الشهداء فمعظمهم سقط في نطاق سيطرة العدو ايضا، إما في مواجهات عسكرية مباشرة مع قواته او بفعل اعتداءاته ضد المدنيين، وهؤلاء جرى التأكد من استشهادهم، الا ان العدو لم يكشف عنهم خلال عمليات التبادل التي جرت في السابق.

     وتشير المعلومات الى ان ملف المفقودين من الاحياء يشمل اكثر من 1500 لبناني، منهم على سبيل المثال مجموعة من المقاومين فُقدوا في المواجهات التي جرت مع العدو اثناء الاجتياح في محيط كلية العلوم ـ منطقة الليلكي ـ الحدث، اما الشهداء فعددهم يناهز الـ25 شهيدا، لم تعرف اماكن دفنهم حتى الان.

     وبعد تحرير المنطقة المحتلة، جرت التحريات على امتداد هذه المنطقة استنادا الى معلومات دقيقة عن اماكن دفن العديد من الشهداء، او ان اجسادهم لم تزل في ارض المواجهة، وقد جرى اكتشاف العديد من المقابر الجماعية والفردية، لكن البعض الاخر لم يكشف، ما يجعل مسؤولية هؤلاء المفقودين ملقاة على العدو الصهيوني.

     وتشير مصادر مراقبة لهذا الملف الى ان ثمة معطيات ومؤشرات عديدة تعزز الامل بنهاية ايجابية قريبة، في مقدمتها قيام محامي عائلة الطيار الصهيوني رون اراد بالطلب من الكنيست الصهيوني عدم ربط مشروع قانون احتجاز "افراد قوات العدو" بالمساعي الرامية للافراج عن أراد.

     والسؤال هو: إلام يستطيع العدو "الاسرائيلي" الاستمرار في مراوغته في التعامل مع هذا الملف، وخصوصا ان حزب الله اكد مرارا وتكرارا على لسان امينه العام "اننا قوم لا نترك اسرانا في السجون"، وسمع ذوو المعتقلين منه كلاما مماثلا في لقاء خاص بهم عزز آمالهم بالحرية القريبة. ويربط المراقبون بين هاتين النقطتين، والتخوف "الاسرائيلي" من قيام المقاومة اللبنانية بخطف جنود للعدو عند الحدود، للقيام بعملية تبادل مع أسراها.

 

بعدما مددت اعتقال عبيد والديراني

توقع مفاجأة بقضية الأسرى تقلب حسابات "اسرائيل"

تتجه كل المؤشرات نحو تسخين عنوان المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" والذين لم تطلق "اسرائيل" سراحهم بالرغم من انها اعلنت انسحابها من جنوب لبنان·

واذا كان "الاسرائيليون" قد ابدوا ارتياحاً لانه ومنذ 115 يوماً لم يعد عبر الحدود موتى من الجنود "الاسرائيليين" الا ان الحسابات المقابلة لدى حزب الله ولدى الجانب الرسمي تقول عكس ذلك·

لبنان كحكومة لديه تحفظات على الانسحاب اعلنها رئيس الحكومة سليم الحص خلال إلقاء خطابه امام الامم المتحدة واهمها اصرار لبنان على استعادة مزارع شبعا وان هناك ثلاث نقاط على الحدود لا تزال مدار خلاف الى جانب قضية المعتقلين·

ولدى الحزب موقف اخر ايضاً يقول ان استمرار احتجاز الرهائن وعلى رأسهم الشيخ عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني انما يعتبر خرقاً لقرار مجلس الامن الدولي رقم 425 وعدم اعتبار الانسحاب "الاسرائيلي" كاملاً وهو ما يعني ايضاً حق المقاومة باستمرار عملياتها طالما اعتبر احتجاز الرهائن استمراراً للاحتلال· وفعلاً برزت مخاوف حقيقية لدى "الاسرائيليين" مؤخراً من ان تكون لدى حزب الله خططه من اجل خطف جنود اسرائيليين من اي نقطة على الحدود خاصة بعد وصول عناصر الحزب الى محاذاة هذه الحدود ووقوفهم على بعد امتار من مراكز "اسرائيلية" عديدة منها بوابة فاطمة وتلة العباد والعباسية وحمامص وبدا ان بامكان اي مجموعة محترفة ان تتمكن من خطف جندي او اكثر والابتعاد به الى عمق المناطق اللبنانية·

وصدرت تحذيرات "اسرائيلية" عديدة عكستها الصحف "الاسرائيلية" مؤخراً والتي اكدت ان الحزب قد لا يقوم بعمليات عسكرية عادية ضد الجنود من وراء الخط الازرق لاعتبارات عديدة لكنه قد ينجح في خطف جنود اسرائيليين ومقايضتهم بالرهائن·

وفي حال نجح حزب الله بذلك يرى مراقبون عسكريون ان ضربة كبيرة ستوجه للاسرائيليين الذين لن يتمكنوا من الرد بوسائل كلاسيكية عبر ضرب بنى تحتية او قصف للقرى لان استمرار احتجاز اي جندي "اسرائيلي" انما ثمنه هو اطلاق سراح جميع الرهائن بمن فيهم عبيد والديراني وهما يمثلان ابعاداً رمزية كبيرة لدى حزب الله ولدى اطراف لبنانية اخرى·

ويرى مراقبون في بيروت ان الاستخبارات العسكرية "الاسرائيلية" هي التي تقف بقوة وراء الموقف الداعي الى استمرار احتجاز الديراني وعبيد ليس فقط لمقايضتهما بالطيار "الاسرائيلي" رون اراد الذي لم تظهر حتى الآن اي دلائل حول ما اذا كان لا يزال على قيد الحياة ام لا وايضاً لم تتضح الجهة التي تقوم باحتجازه حياً او بالاحتفاظ بجثته رغم كل الاتصالات التي جرت السنوات الماضية، بل تعتبر الاستخبارات العسكرية "الاسرائيلية" ان نجاح حزب الله باستعادة الديراني وعبيد ستسجل نكسة اخرى للجيش "الاسرائيلي" الذي خسر الكثير من معنوياته منذ الانسحاب "الاسرائيلي" من الجنوب بعد الخسائر التي مني بها وايضاً امام مشهد الضربات والشتائم والتحديات التي يوجهها المواطنون اللبنانيون الى الجنود "الاسرائيليين" عند البوابات من وراء الخط الازرق، كما ان اطلاق سراحهما سيترك انعكاسات معنوية كبيرة لدى الجانب اللبناني·

والواضح ان ملف المعتقلين سيدخل بقوة الى التداول خلال المرحلة المقبلة خاصة بعد قرار المحكمة "الاسرائيلية" تمديد اعتقال الديراني وعبيد وبقية المعتقلين وهو ما حسم بعض الرهان على امكانية نجاح وساطات غربية سجلت مؤخراً حيث وعد بعض الوسطاء بامكانية ان تعمد "اسرائيل" الى اطلاق سراح عدد من المعتقلين كجزء من التحرك لاجراء تبادل بآراد وهو ما يعني الآن ان كل الامور قد عادت الى نقطة الصفر وان المفاجآت قد تحصل مجدداً لان تحريك هذا الملف يحتاج لصدمة والصدمة برأي المراقبين قد يضعها حزب الله بمفاجأة قد تقلب الاحتمالات وتدفع بهذا الملف الى الواجهة لان للحزب حساباته التي لا تستطيع ان تبقي ملف عبيد والديراني مجمداً الى ما لا نهاية بعد وعود اطلقها امين عام الحزب امام عشرات الالاف باننا قوم لا ننسى اسرانا وستعرف "اسرائيل" ذلك وهذا قد يترجم بمفاجأة كما تقول مصادر مراقبة تسمح ربما بطي هذا الملف نهائياً.

احتفال بالذكرى ال13 لاعتقال أنور ياسين

والدته خائفة من الموت قبل لقائه

"أنا مش فزعانة على أنور، مش فزعانة عليه من الحبس ولا أنور فزعان من الحبس.. أنا فزعانة على حالي لأني صرت على آخر عمري وفزعانة ما شوف أنور...".

هذه الصرخة انطلقت امس من حنجرة أم علي والدة الأسير أنور ياسين "المحروقة" على فلذة كبدها، فدوّت في أرجاء نقابة الصحافة اللبنانية لتصيب قلوب وعيون الحاضرين فتبكي الرجال قبل النساء.

في الذكرى الثالثة عشرة لاعتقال الأسير أنور ياسين ناشدت والدة أنور كعادتها اصحاب الضمائر الحية وأصحاب الحق والانسانية والمسؤولين اللبنانيين العمل على اطلاق سراح ولدها ورفاقه المعتقلين في سجون العدو "الاسرائيلي" ولم تخف ام علي لومها وعتبها على المسؤولين والدولة التي "كان عليها ان تطالب بالاسرى الذين دافعوا عن ارضهم ووطنهم قبل الارض"، "فليست الارض اغلى منهم" ومن غير الحق والعدل "ان تبدّي الدولة الشبر والمتر على قضية الاسرى".

وكانت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين احيت الذكرى الثالثة عشرة لاعتقال الاسير انور ياسين باحتفال اقيم عند الرابعة بعد ظهر امس في نقابة الصحافة بحضور الامين العام للجنة محمد صفا، نائب الامين العام للحزب الشيوعي سعد الله مزرعاني، مدير المكتب الاعلامي في السفارة الكويتية سهيل العجمي، رئيسة المجلس النسائي اللبناني اقبال دوغان، رئيسة لجنة حقوق المرأة ليندا مطر، رئيس الجمعية اللبنانية لحقوق الانسان ابراهيم العبد الله، عائلة الاسير انور ياسين، عائلة الاسير سمير القنطار، عدد من الاسرى المحررين، اعضاء لجنة المتابعة، ممثلي الجمعيات الاهلية والانسانية وحشد من شباب اتحاد الشباب الديموقراطي.

وقدمت الاحتفال الزميلة سناء سلامة ثم استهل الاسير المحرر احمد اسماعيل بكلمة رفاق الاسير وهو الذي رافق انور وعاش معه في زنزانة واحدة مدة سبعة أعوام.

وأكد اسماعيل ان انور ياسين ما زال رائدا في معتقله ويواجه جنود الاحتلال وقد اصبح متمرسا في العمل النضالي ويدرك فعلا ذهنية وعقلية عدونا ويدرك فن المواجهة معهم بإرادة صلبة لا تلين عند اي استحقاق سياسي، في هذه الاوقات التي لا نرى فيها سوى الاحباط واليأس عند كثير من الناس والقوى.

ثم ألقت انصاف ياسين كلمة شقيقها الاسير انور التي ارسلها الى اللجنة في هذه المناسبة، وشدد فيها على ان روح المقاومة يجب ان تدخل ضمن مفهومها الاشمل مجمل نشاطاتنا وحياتنا اليومية بحيث يصبح نضالنا ضد الطائفية عملا مقاوما ومحاربة الفساد والفقر والظلم والتضليل والاستغلال فعلا مقاوما مؤكدا ان هذه المهام لا تقل اهمية وخطورة على الوطن من خطر الاحتلال المباشر الذي كان دائما متقاطعا معها بشكل أو بآخر، وقد علمتنا المقاومة أيضا ان نميز.

وللمناسبة ايضا وجه عميد الاسرى اللبنانيين سمير القنطار من معتقل نفحة الشهداء الصحراوي في فلسطين تحية مكتوبة ألقاها شقيقه بسام، اكد فيها ان المقاومة لم تصل الى نهاية طريقها، بل إنها دخلت مرحلة اكثر تعقيدا تتطلب تشددا ضد النظام الطائفي في لبنان وتعزيز روح الترابط مع الهدف المركزي ألا وهو استمرار الصراع ضد الحركة الصهيونية حتى إزالة آثارها مهما طال الزمن.

وألقى محمد صفا كلمة اللجنة أشار فيها الى ان الحكم الذي صدر بحق الأسير انور ياسين في 1/6/1988 والذي قضى بسجنه 30 عاما كان من اول وأقسى وأطول الاحكام التعسفية ضد المقاومين اللبنانيين بعد الحكم الذي ناله الأسير سمير القنطار مؤكدا أن هذه المحاكمة الظالمة الجائرة المنافية لكل القوانين الدولية هي محاكمة لشعب لبنان ولمقاومته المشروعة وكان يجب ان تتحول محاكمة انور الى محاكمة دولية لإسرائيل.

وانتقد صفا تقصير الدولة في قضية الرهائن اللبنانيين.

بدوره، ناشد العبد الله الهيئات والمنظمات الانسانية والحقوقية في العالم الضغط على "اسرائيل" للإفراج عن معتقلينا الابطال كما طالب الحكم والحكومة بالمزيد من الاهتمام ومضاعفة الجهود مع الصليب الاحمر الدولي والأمم المتحدة لإطلاق الاسرى.

ثم ألقى مزرعاني كلمة نوّه فيها بجهود لجنة المتابعة "التي ثابرت على حمل قضية الأسرى والمعتقلين حين قصرنا وحين قصرت السلطة اللبنانية، وإبقائها حية في نفوس كل الشرفاء في هذا البلد".

وأشاد مزرعاني بتضحيات البطل انور ياسين الذي مارس البطولة العسكرية في جبهة المقاومة ضد العدو والبطولة السياسية في ساحة المحكمة "الاسرائيلية" كما مارسها في علاقاته مع رفاقه ومع سجانيه فاستحق شهادة كل من عرفه.


قاسم: المواجهة مع "اسرائيل" لن تنتهي قبل حل قضية المزارع والاسرى 18-9-2000

قال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان المواجهة مع "اسرائيل" لم تنته، فهناك مزارع شبعا وثلاث نقاط على الحدود اضافة الى قضية الاسرى والمعتقلين، واعتبر ان الامن موجود في الجنوب وهو افضل من الامن من الداخل.

وقال في احتفال في بلدة (قبريخا) لا يصح ان نطلق المواقف بدون الالتفات الى استمرار خطر هذا العدو علينا وعلى منطقتنا. وبالتالي اي موقف يطلق في الداخل يجب ان يبنى عى قاعدة من اثنتين، اما ان يكون في خدمة "اسرائيل"، او ان يكون في خدمة لبنان ضد "اسرائيل".

اضاف: ان "اسرائيل" تريد من لبنان خمسة اشياء: اولا، تريد ان يسكت عن مزارع شبعا وعن نقاط الاحتلال الثلاث وان يقبل (بالخط الازرق) كحل نهائي، ولا تقبل اي تحرك جدي وعملي لاستعادة ما تبقى من الارض.

ثانيا، تريده ان ينسى قضية المعتقلين والاسرى، واذا اراد ان يتحدث عن هذه المسألة، فلها ثمن باهظ ان استطاع لبنان ان يدفعه بالامر عن هؤلاء واذا لم يستطع دفعه يبقون للمساومة.

ثالثا، تريد من الدولة اللبنانية نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته العسكرية لترتاح من قوة تشكل تهديداً للأخطار والمطامع "الاسرائيلية".

رابعا: تريد ان يستلم الجيش اللبناني مسؤولية اي امر ممكن ان يحصل على الحدود ويكون هو الحافظ للامن "الاسرائيلي" والمسؤول عنه.

خامسا: تريد اضعاف الوجود السوري في لبنان، من اجل ان تتضعضع امكانات سوريا في استعادة الجولان وفي الوقوف الى جانب لبنان والقضية الفلسطينية.

وقال: يقول البعض نحن نتحدث عن موقف مبدئي، ونعتبر ان اي سلاح موجود في الداخل يجب ان لا يكون من اجل السيادة والاستقلال. هذا كلام جميل ولطيف ويوحي انه بريء، لكن اريد ان نسأل من الذي اعاد السيادة الى لبنان وحرر الارض؟ اليس هذا السلاح المقاوم وهذه التضحيات للشهداء وكل الذين تحملوا الالام والمرارات من اجل ان يطردوا هذا العدو هم الذين اعادوا السيادة للبنان؟ هل كان بامكان اللبنانيين في اي موقع من المواقع ان يهنئوا لولا هؤلاء الشهداء الذين تجاوزوا 1300 شهيد اضافة الى الشهداء الاخرين من كل الفصائل والقوى والشهداء المدنيين والصامدين والجرحى والاسرى.

واضاف: من قال ان الجنوب يعاني من عدم وجود الامن؟ فالامن موجود والمواطنون في المنطقة المحررة يعيشون امنا اكثر من الامن الموجود في الداخل اللبناني. وقال لا نسمع عن مشكلة الامن في الجنوب من اهل الجنوب. وانما نسمع دائما من الذين يجلسون وراء مكاتبهم، او من الذين يبعدون تماما عن اي واقع له علاقة بالجنوب. ولعل بعضهم لم يجرح يوما ولم يستيقظ يوما ليدفع ثمن المواجهة مع العدو "الاسرائيلي". دعونا نسمع من اهل القرى الموجودة في الجنوب انهم في ازمة، وتريدون اكثر من ذلك تطلعوا الى نتائج الانتخابات النيابية، فالقرى التي يتحدث عنها البعض هم الذين اعطوا اعلى نسبة اصوات (لحزب الله) و(للائحة المقاومة والتنمية) وهذا تعبير عن الموافقة على المواقف وعن التأييد لهذا الخط، فضلا عن المواقف والتصريحات المختلفة التي يطلقها هؤلاء المواطنون وهم يعيشون الواقع المرتاح والمطمئن مع المجاهدين.

الامن للدولة

وقال ان الامن هو للدولة اللبنانية وليس لاحد غيرها، وان القوة الامنية اللبنانية هي التي تمارس هذا الدور فقط، وان نبقى متحدين، ونحن مستعدون لحوار هادئ بدون مواقف مسبقة وبدون خلفيات، واي موقف يخدم لبنان سنكون معه حتى لو استلزم التضحيات الكثيرة.

ورفض قاسم العفو عن العملاء وقال: اقول للذين يطالبون بالعفو عن العملاء اذا كنتم تنطلقون من موقع وطني ففي الوقت الذي تتحملون فيه المسؤولية عن عميل انحرف، تتحملون المسؤولية عن عائلة قتل ولدها ودمر بيتها وشرد اطفالها وتحملوا المعاناة الكثيرة في سجون العدو على ايدي هؤلاء العملاء فلتنظروا بعينين للمواطن اللبناني لا بعين واحدة حتى لا تصنفوا في خانة الطائفية، وعندها لا يكون الموقف موقفا وطنيا ولا انسانيا عندما يراعي عميلا ولا يراعي شهيدا او مجاهدا او يتيما او معذبا سجن او قتل بسبب هؤلاء العملاء.


نصرالله: المقاومة حاجة والأسرى لن يستعادوا بالمفاوضات والعودة الى القلاع الطائفية يدمر الوطن 20-9-2000

قال الامين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله (ان لبنان بحاجة الى المقاومة طالما هناك ارض لبنانية محتلة، والأسرى لن يستعادوا بالمفاوضات لأننا نعرف العدو لا يفهم الا بلغة المقاومة).

واضاف: في احتفال (لمديرية الأنشطة النسائية ـ هيئة دعم المقاومة الاسلامية في حزب الله بمناسبة ولادة السيدة الزهراء بعد ظهر امس في قصر الاونسكو في حضور حشد من السيدات. ان المقاومة هي التربية الايمانية التي ادت الى انتصار المقاوم، ان حزب الله لا يريد توظيف انتصاره توظيفاً فئوياً او حزبياً او طائفياً بل يريد ان يوظف هذا الانتصار للوطن وللأمة، وانه كان يقاتل لوجه الله. ان هذا الانتصار لكل اللبنانيين ولمصلحة شعبنا).

وقال: ان المقاومة لن تكون في لحظة من اللحظات مقاومة طائفية ولا مقاومة دفاع عن حزب ولا عن مذهب بل مقاومة دفاعاً عن شعب ووطن.

وعن الوضع الداخلي اكد السيد نصرالله: ان ليس الخطير في لبنان ان يكون هناك طوائف وليست مشكلة في الحقيقة، المشكلة هي روح الطائفية، النفس الطائفي والتعاطي الطائفي هي المشكلة بحد ذاتها. ولكن من يتصور بالعودة الى قلاع الطائفية يظن انه يحمي نفسه ولكن بالعكس سوف ندمر وطننا. يجب علينا جميعاً العمل الدؤوب من اجل تحصين الوطن من الداخل ومواجهة الاستحقاقات التي لا تقل خطورة عن معركة المقاومة، ان معركة المقاومة لن تنتهي ما زال لبنان في دائرة التهديد، نحن بحاجة الى المقاومة. هل اذا ارسل الجيش اللبناني الى الحدود سوف يواجه العدو ام سيكون حارس حدود، وان لبنان بحاجة الى المقاومة وطالما هناك ارض لبنانية محتلة انه بحاجة الى المقاومة لأن الأسرى لن يستعادوا بالمفاوضات لأننا نعرف ان العدو لا يفهم الا بلغة المقاومة.

من جهة ثانية رعى نائب الامين العام (لحزب الله) الشيخ نعيم قاسم احتفالاً للمناسبة لجمعية مؤسسة الشهيد تكريماً لزوجات شهداء واسرى المقاومة في منطقة بيروت، حضره النائب المنتخب محمد برجاوي وممثل عن السفارة الايرانية وشخصيات تربوية.

وتحدث الشيخ قاسم عن مزايا السيدة الزهراء وقال: ان زوجات الشهداء المصداق الحقيقي للتأسي بهذه الشخصية التاريخية واشار الى دور هؤلاء الزوجات في صناعة الانتصار بما كنّ يقمن به في مساندة ازواجهن على اداء واجبهم الجهادي. وبما قمن به من دور عظيم في رعاية ابناء الشهداء.

وتخلل الاحتفال كلمة لمدير عام المؤسسة المهندس قاسم عليق واناشيد من وحي المناسبة وقدمت في ختام الحفل هدايا تذكارية للمحتفى بهن.


رسالة من القنطار ومؤتمر صحافي بذكرى تأسيس لجنة المتابعة 22-9-2000

وجه عميد الاسرى اللبنانيين الاسير سمير القنطار من خلف قضبان سجن نفحة الشهداء الصحراوي في فلسطين المحتلة تحية وفاء وتقدير للجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" لمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لتأسيسها.

ونوّه الاسير القنطار في رسالته بجهود لجنة المتابعة "من اجل الابقاء على قضية الاسرى اللبنانيين حيّة في ضمائر وعقول وقلوب كل الشرفاء في لبنان والعالم العربي وبقاع الأرض" مؤكدا أن الدور الذي لعبته اللجنة وما زالت ساهم إسهاما جديا في الحفاظ على روح الصمود والعطاء داخل أسوار سجون العدو وحافظ على نافذة الامل مضيئة دائما تحيي المشاعر الواثقة من بزوغ فجر الحرية.

واعتبر انه كان لدور اللجنة البارز في اثارة قضيتنا امام الرأي العام العالمي الاثر الذي أسس لفضح سياسة العدو الغاشمة وممارساته القبيحة بحقنا، وهذا بدوره ساهم ايضا بخلق حالة من الضغط المعنوي والاخلاقي على العدو مما اجبره على تحرير جزء من الاسرى في الاعوام الماضية.

وأكد القنطار أنه كان لدور اللجنة البعد المكمل لدور المقاومة الباسلة في جنوبنا الغالي في هذا السياق.

من جهة ثانية، دعت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين في الذكرى الثامنة لتأسيسها الى حضور مؤتمر صحافي تعقده عند الحادية عشرة قبل ظهر اليوم الجمعة في نقابة الصحافة لإعلان تقرير شامل عن نشاط اللجنة ومهامها المستقبلية.

ويلي اعلان التقرير حوار مفتوح عن اوضاع المعتقلين والاسرى المحررين.


الذكرى الثامنة للجنة قضية الأسرى : عرض المنجزات وتأكيد الاستمرار حتى تحرير الباقين 23-9-2000

أحيت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية الذكرى الثامنة لتأسيسها بمؤتمر في نقابة الصحافة حضره النائبان بشارة مرهج وروبير غانم وممثل النقابة فؤاد الحركة وحشد من اهالي المعتقلين.

حيا مرهج لجنة المتابعة على صمودها في وجه العواصف المختلفة وعلى الانجازات التي حققتها في قضية المعتقلين. وقال ان القضية يجب ان تبقى في محور العمل السياسي وستبقى هذه القضية حية في اذهاننا حتى يتحرر آخر أسير في السجون الاسرائيلية.

وتمنى غانم الافراج عن جميع الاسرى في السجون الاسرائيلية وان يبقى سجن الخيام رمز التعريف الناس على الاعمال الاسرائيلية.

ثم تلا الامين العام للجنة المتابعة محمد صفا تقرير اللجنة والاعمال التي قامت بها اللجنة منذ تأسيسها حتى الآن وقال: <<ان لجنة المتابعة يوم قامت في مثل هذه الايام من عام 1992، من اجل تحقيق جملة اهداف منها:

1 الدفاع عن قضية الرهائن اللبنانيين في السجون الاسرائيلية في المحافل العالمية والعمل لاطلاق سراحهم.

2 اصدار الكتب والدراسات وترجمتها لكشف انتهاكات السلطات الاسرائيلية لحقوق المعتقلين ولحقوق الانسان عامة.

3 تعزيز صمود أسس المعتقلين ورعايتهم لمواجهة اعباء الحياة.

4 اقامة اتحاد عام للمعتقلين المحررين والمقاومين.

اضاف ان اللجنة احيت المناسبات الاعتقالية في 14 تموز يوم الاسير اللبناني 7 تشرين الثاني يوم المعلم المعتقل 22 نيسان يوم الاسير العربي 15 كانون الثاني يوم شهداء معتقل الخيام، مؤتمرات صحافية للاسرى المحررين والمحررات الاعلان عن وثائق دورية وسنوية اعتصام امهات الخميس الاسبوعي، اعتصامات تضامنية مع القرى المحاصرة اضرابات عن الطعام (خيمة الحرية امام الاسكوا). وعشرات اللقاءات التضامنية والندوات في بيروت والمناطق، استقبال وفود اجنبية متضامنة مع قضية المعتقلين. وعربيا نظمت ندوات عربية ندوات واعتصامات في فلسطين المحتلة اعتصامات في الجولان.

وشاركت اللجنة عالميا في المؤتمر السنوي للجنة حقوق الانسان في مقر الامم المتحدة في جنيف، وكافة المؤتمرات المعنية بحقوق الانسان والاختفاء القسري والمرأة والشباب والتي عقدت في باريس وبكين وكوبا والمغرب الخ...، زيارة العديد من البلدان العربية والاجنبية تنظيم ندوات بمشاركة شخصيات حقوقية عالمية ومنظمات إنسانية، احياء اليوم العالمي لاقفال معتقل الخيام (28 تشرين الاول) الخ.

والى جانب الندوات والاعتصامات والمؤتمرات والمعارض، اصدرت اللجنة عدة ملصقات وما يقارب 15 كتاباً ووثيقة، وعشرات الوثائق والمذكرات، كما ساهمت اللجنة في تزويد العديد من الطلاب الجامعيين بالمعلومات التي ساعدتهم في اعداد الدراسات الجامعية والاطروحات حول مواضيع تتعلق بقضايا الأسر والتعذيب والتأهيل، ناهيك عن صفحة الانترنت التي لعبت وما تزال دوراً هاماً في الحملة التضامنية العالمية، عنوانها:

كما زودت لجنة المتابعة كل من منظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الانسان وغيرها من المنظمات العربية والعالمية بالمعلومات التي استخدمت في اصدار الوثائق والنداءات عن اوضاع الرهائن اللبنانيين في معتقل الخيام والسجون الاسرائيلية، والمبعدين من المناطق المحتلة.

واكد <<ان الحملة التضامنية العالمية التي نظمتها لجنة المتابعة الى جانب الضغط الدبلوماسي والاعلامي وصمود المعتقلين وعمليات المقاومة هي التي ادت الى اقفال معتقل الخيام الذي تحوّل الى مأزق لدولة الاحتلال على الصعيد العالمي. ورأى ان <<قضية الاسيرات والاسرى المحررين وراعيتهم واعادة تأهيلهم وتأمين العمل اللائق لهم، هي قضية وطنية ساخنة لم تعد تحتمل الوعود والاهمال>>.

وطالب بتعيين وزير لشؤون الاسرى وانماء المناطق المحررة في الحكومة الجديدة.


مؤتمر حول زيارة وفد الأسرى إلى إيطاليا 25-9-2000

دعت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" والسفارة الايطالية في لبنان، الى حضور المؤتمر الصحافي الذي يعلن فيه برنامج زيارة وفد الأسرى المحررين من معتقل الخيام وعدد من الناجين من مجزرة عربصاليم الى ايطاليا، وذلك عند الثانية عشرة من ظهر اليوم في مقر نقابة الصحافة اللبنانية.


وفد من الأسرى المحررين يزور روما ويلتقي البابا 26-9-2000

عقدت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" والسفارة الايطالية في لبنان امس، مؤتمرا صحافيا مشتركا في مقر نقابة الصحافة لاعلان برنامج زيارة وفد من الاسرى المحررين والناجين من مجزرة عربصاليم الى ايطاليا بدعوة من الحكومة الايطالية، في حضور المسؤول الاعلامي في السفارة الايطالية شبل عيسى الخوري، المدير العام لشركة الخطوط الجوية الايطالية - اليطاليا - الكسندرو اماديو وممثل النقابة فؤاد الحركة وغاب من المؤتمر محمد صفا لسبب اجتماعي.

وتشمل الزيارة لقاءات اعلامية ولقاء البابا غدا الاربعاء ثم المنظمات الانسانية ووزارة الخارجية الايطالية وجمعية الصداقة اللبنانية - الايطالية.

وفد الأسرى المحررين إلى ايطاليا اليوم

لقاء مع البابا والخارجية والهيئات الانسانية

يغادر بيروت، فجر اليوم، متوجها الى ايطاليا، وفد من الأسرى اللبنانيين المحررين وعدد من الناجين من مجزرة عربصاليم، وذلك في زيارة تستمر اربعة ايام، بدعوة من الحكومة الايطالية.

ويضم الوفد 17 اسيرا محررا من معتقل الخيام هم: سليمان رمضان، محمد السيد محمد، غسان سعيد، علي توبة، محمد رمضان، فاطمة بركات، تيسير شعبان، نوال بيضون، عفيف حمود، محمد أسعد حمود، غسن موسى، سامر حجازي، سمير قاسم، رياض كلاكش، بلال خنافر، ديغول بطرس وراني بزي، وعائلة الطفل حسين حرب الناجية من مجزرة عربصاليم وهي تضم الى جانبه والده محمد حرب ووالدته عنايا الحاج علي، بالاضافة الى الأمين العام للجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" محمد صفا والمسؤول الاعلامي في السفارة الايطالية شبل عيسى الخوري.

وسيلتقي اعضاء الوفد في ايطاليا البابا يوحنا بولس الثاني صباح غد الاربعاء، كما سيعدّون لقاء في وزارة الخارجية الايطالية، الى جانب لقاءات اعلامية وأخرى مع المنظمات الانسانية، وسيكون لهم لقاء مع جمعية الصداقة الايطالية اللبنانية.

وللاعلان عن تفاصيل وبرنامج الزيارة عقدت لجنة المتابعة والسفارة الايطالية في لبنان مؤتمرا صحافيا في نقابة الصحافة امس، بحضور المسؤول الاعلامي في السفارة الايطالية شبل عيسى الخوري، ومدير عام الخطوط الجوية الايطالية (أليتاليا) أليساندرو أماديو وعفيف درزي، وحشد من الأسرى المحررين وعائلاتهم.

استهلّ المؤتمر بكلمة ترحيب من ممثل نقيب الصحافة، عضو النقابة فؤاد الحركة ثم كانت كلمة الأمين العام للجنة المتابعة محمد صفا ألقاها نيابة عنه عضو اللجنة رباح شحرور فشكر فيها "الحكومة الايطالية على هذه المبادرة الانسانية تكريماً للأسرى اللبنانيين المحررين من معتقل الخيام" بالاضافة الى الاشادة "بالجهد الكبير والدور الانساني المميز الذي يقوم به السفير الايطالي في لبنان جيوسيبي كاسيني دعما للبنان على كافة الصعد".

كما شكر شحرور شركة "أليتاليا" على تقدمتها بطاقات السفر، وقنصل ايطاليا في بيروت موسكاتي وكل من ساهم في التحضير لهذه الزيارة".

ثم تحدث شبل عيسى الخوري باسم السفارة الايطالية فتمنى ان "تكتمل الفرحة باطلاق سراح جميع الأسرى اللبنانيين الذين لا زالوا محتجزين في السجون "الاسرائيلية"، مع تحرير مزارع شبعا".

وختاما تحدث اماديو فأكد ان "العلاقات اللبنانية الايطالية متينة جدا وشركة "أليتاليا" تسعى لتكون فعالة في هذه القضايا الانسانية واستطاعت القيام بهذا الدور عبر السفارة الايطالية التي ساهمت في اشراكها في هذه القضية".


جولة في النبطية للسفير الفرنسي: قضية الأسرى جرح أليم27-9-2000

زار السفير الفرنسي في لبنان فيليب لو كورتييه على رأس وفد من السفارة، أمس، مدينة النبطية وكانت محطته الاولى ساحة النبطية حيث استقبله رئيس البلدية الدكتور مصطفى بدر الدين واعضاء المجلس البلدي، ورحب بدر الدين بالسفير الفرنسي في زيارته لمدينة السلام والثقافة والمقاومة. وقال: لقد تأثرنا بزيارتكم لاننا شعرنا بأن فرنسا تولي الاهتمام للشعب الذي يستحق ان يعيش بكرامة وسلام.

 ورد لو كورتييه بكلمة قال فيها: أما عن الاسرى ومنهم من يشارك في معرض المونة في النبطية، فهذا الامر يشكل نقطة حساسة، وهو جرح أليم في قلوب جميع الشعوب، ونتمنى ان تحل كل هذه المشاكل في المستقبل، وفرنسا الناشطة ستتعاون مع جميع الفرقاء من اجل هذا الموضوع المهم والافراج عن كل المعتقلين اللبنانيين في "اسرائيل".


وفد الأسرى المحررين في إيطاليا رسالة إلى البابا ومذكرة لوزير الخارجية تطالبان بالضغط على "اسرائيل" للإفراج عن المعتقلين28-9-2000

وجه وفد الاسرى المحررين الذي يزور ايطاليا، رسالة الى البابا يوحنا بولس الثاني ومذكرة الى وزير خارجية ايطاليا، عن أوضاع الاسرى المحررين ومعاناة المعتقلين في السجون "الاسرائيلية".

وجاء في الرسالة الى البابا: "جئنا من جنوب لبنان المحرر حديثا من الاحتلال "الاسرائيلي"، نحمل لقداستكم آلام ومعاناة 2000 أسير لبناني زجتهم قوات الاحتلال في معتقل الخيام رهائن لمدة 15 عاما من دون تهم او محاكمات وفي عزلة تامة عن العالم.

جئنا لقداستكم أسرى محررين ناجين من التعذيب، حطمنا بصمودنا ومقاومتنا وحملة التضامن العالمية أغلال معتقل الخيام في 23 ايار الماضي.

جئنا وآثار التعذيب بالكهرباء والجلد بالسياط والحقن بإبر المورفين لتشهد أمام قداستكم على معتقل استشهد فيه 16 أسيرا تحت التعذيب وزج فيه النساء والشباب والاحداث وكبار السن بما يخالف كل القوانين الدولية.

جئنا ومعنا الطفل حسين حرب الناجي من القصف "الاسرائيلي" على مدرسة عربصاليم ليذكر قداستكم بكل المجازر التي ارتكبتها "اسرائيل" في قانا وسحمر والنبطية والمنصوري وحولا (...)>>.

وشددت المذكرة الى وزير الخارجية الايطالية على استمرار اعتقال "اسرائيل" لتسعة عشر مواطنا لبنانيا من دون حق شرعي، مؤكدة "ان السلام والاستقرار وإنهاء التوتر في الجنوب هو في عودة جميع المعتقلين اللبنانيين الرهائن في السجون "الاسرائيلية"، لذا نطالبكم بتكثيف الجهود من أجل:

1 الضغط الحازم على "اسرائيل" من أجل إطلاق كل الرهائن اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" حتى يكتمل الانسحاب "الاسرائيلي".

2 تقديم المساندة الاجتماعية والانسانية للناجين من معتقل الخيام، ودعم إنشاء مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب>>.