لجنة المتابعة تطالب بممارسة ضغوط مكثفة على العدو "الاسرائيلي" من أجل الافراج عن الرهائن 1-11-2000

طالبت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" بالقيام بأوسع حملة تضامن محلية وعربية وعالمية وممارسة ضغوط مكثفة على العدو "الاسرائيلي" من أجل الافراج عن الرهائن المعتقلين، داعية الى جعل يوم المعلم المعتقل يوما عربيا تربويا نصرة لطلاب فلسطين وأطفالها ومعلميها.

وعقدت لجنة المتابعة مؤتمرا صحافيا في ثانوية عمر فروخ الرسمية للبنات في منطقة الكولا امس أعلنت خلاله عن نشاطات يوم المعلم المعتقل في السابع من تشرين الثاني المقبل بحضور مديرة الثانوية آمنة دره وممثلين عن رابطة التعليم الابتدائي، نقابة المعلمين، الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، رابطة المعلمين الثانويين وشخصيات حزبية وتربوية وأسرى محررين وأساتذة وطلاب الثانوية.

افتتح المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء في فلسطين المحتلة، ثم ألقى الأمين العام للجنة محمد صفا كلمة اعتبر فيها "ان الاحتفال بيوم المعلم المعتقل هذا العام يكتسب أهمية استثنائية بسبب تحرير الجنوب وإقفال معتقل الخيام الى الابد، واستمرار العدو "الاسرائيلي" في احتجاز 19 مواطنا لبنانيا رهائن للمقايضة الى جانب احتجاز عشرات المفقودين وجثث شهداء المقاومة بما يخالف كل المبادئ الانسانية>>.

ورأى صفا "ان إبقاء الرهائن اللبنانيين المعتقلين في السجون "الاسرائيلية" انتهاك للقانون الدولي وتطبيق منقوص للقرار 425، مما يفرض أوسع حملة تضامن محلية وعربية وعالمية وممارسة ضغوط مكثفة على العدو "الاسرائيلي" من اجل الافراج عن الرهائن المعتقلين>>.

وأشار الى "ان الاحتفال بيوم المعلم المعتقل يجب ان يكون يوم تضامن مع طلاب ومعلمي فلسطين، ومطالبة المجتمع الدولي بوقف حرب الابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني"داعيا الى جعله يوما عربيا تربويا نصرة لطلاب فلسطين وأطفالها ومعلميها.

وطالب صفا الحكومة الجديدة بأن تكون قضية تحرير الاسرى الرهائن من أولوياتها وإطلاق حملة دبلوماسية عالمية قبل ان تصبح الضحية سجانا والسجان ضحية، واستنفار البعثات اللبنانية في الخارج ليس فقط لمواجهة الحملة "الاسرائيلية" المضللة للرأي العام، بل للمطالبة بالاطلاق الفوري للرهائن اللبنانيين بمعزل عن عملية التبادل باعتبارهم مواطنين لبنانيين مختطفين ومحتجزين رهائن في سجون الاحتلال.

ودعا صفا الى أوسع مشاركة في برنامج نشاطات يوم المعلم المعتقل في بيروت والمناطق وهي: مهرجان مركزي في ثانوية عمر فروخ، في التاسعة والنصف من صباح الثلاثاء المقبل واعتصام تضامني أمام مقر الاسكوا في الحادية عشرة قبل الظهر من اليوم نفسه>>.

كما كانت مداخلات للمشاركين تبنوا فيها مطالب لجنة المتابعة.


اعتصام للاسرى المحررين 2-11-2000

دعا أسرى محررون من معتقل الخيام (سابقا) الاسرى المحررين وعائلاتهم الى المشاركة في الاعتصام عن الطعام احتجاجا على اللامبالاة بأوضاعهم وذلك اثناء مناقشة المجلس النيابي للبيان الوزاري للحكومة عند التاسعة والنصف قبل ظهر اليوم الخميس امام المجلس النيابي.


اعتصام الاسرى المحررين امام البرلمان يتوقف مع اعلان تبني مطالبهم 3-11-2000

أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري عن تبني مطالب الاسرى المحررين من معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية".

جاء اعلان بري في مستهل المناقشات النيابية للبيان الوزاري، أمس، وفي ضوء اجتماع عقد في مجلس النواب بين وفد من الاسرى المحررين ونائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي وعدد من النواب. وقد عرض الوفد خلال اللقاء لظروف الاعتصام عن الطعام الذي قرروا البدء بتنفيذه اعتبارا من يوم أمس، احتجاجاً على عدم وجود اي توجه حكومي رسمي حقيقي لرعاية واحتضان الاسرى المحررين وعائلاتهم.

وتلقى المعتصمون تعهدا من الفرزلي بإثارة قضيتهم امام الهيئة العامة لمجلس النواب وتبني مطالبهم ودعاهم الى انهاء تحركهم.

وفي وقت لاحق، اعلن الاسرى المحررون المعتصمون امام مجلس النواب في ساحة النجمة انهم قرروا تعليق اضرابهم المفتوح عن الطعام بناء على الوعد المقدم من مجلس النواب بتحقيق مطالبهم وذلك بعد تبلغهم رسميا من قبل النائب الفرزلي بالالتزام بكافة بنود المذكرة الموزعة على الوزراء والنواب.

وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري في مداخلة مقتضبة في مستهل الجلسة النيابية، أمس: "يوجد اخوة يمثلون كل الاخوة من المعتقلين امام المجلس النيابي يطالبون بتنفيذ كل المقررات التي صدرت عن مجلس الوزراء بهذا الشأن، والحكومات استمرار. وقد قام نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي وبعض النواب بمقابلتهم، ونحن نتبنى مطالب المعتقلين".

وكان الاسرى قد بدأوا اعتصامهم صباحا وسلموا مذكرة الى كل الوزراء والنواب الذين حضروا الى مجلس النواب وركزوا فيها على اربعة مطالب اساسية:

1 استكمال تأمين الوظائف للاسرى المحررين في المؤسسات الرسمية.

2 اعتبار كل اسير محرر بمثابة جندي في الجيش اللبناني وشموله كافة التعويضات.

3 تأمين المسكن للاسير المحرر واعطاؤه قرضا سكنيا من دون فائدة.

4 تقليد الاسير المحرر وسام الحرية تنفيذا لقرار مجلس الوزراء بتاريخ 8/4/1995.

واكد وزير الاعلام غازي العريضي لدى وصوله الى المجلس النيابي حيث قابل المعتصمين من الاسرى المحررين "تبني مطالبهم وانه كان من الذين ساهموا في اقرارها في الفترات السابقة من خلال متابعته لقضية الاسرى والمعتقلين"، كما اكد "حقهم في مطالبة الدولة بتحقيق هذه المطالب"، واعدا "بأن يبقى صوتهم"، ومتمنيا "على الزملاء الوزراء والنواب ايلاء قضيتهم الاهتمام الكافي وترجمة ما ورد في البيان الوزاري حولها وما يرد من مواقف الجميع الى اجراءات تنفيذية عملية لان أقل الواجب ان تحفظ كرامة الذين حفظوا كرامة الوطن والامة، وتحملوا المعاناة عن الجميع وكان لهم دور اساس في التحرير والانتصار وإلحاق الهزيمة بالعدو "الاسرائيلي"".

وللمناسبة، اكدت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين ان الاعتصام يهدف الى وضع الحكومة امام مسؤولياتها فتبادر في جلستها المقبلة الى اتخاذ قرارات استثنائية وذلك باستيعاب كل وزارة 25 اسيرا محررا كدفعة اولى من اجل معالجة هذا الملف الاجتماعي الهام.


معتقل الخيام يعيش وحشته حاضناً أسماء الأسرى والذكريات

محررون يئنون وجلادوهم ينعمون بالغنائم والأحكام المخففة  4-11-2000

يكاد من جره الحنين هذه الأيام للتجوال في أرجاء معتقل الخيام ان يسمع رنين الإبرة، فيخاله الزائر في حديث مصيره، يعتقل ذكريات الأسرى من جهة وصدى قسوة جلاديهم من جهة ثانية، أو من كانت أصواتهم تتحشرج وجعا وألما، أو تتلاطم في المقابل تهديدا ووعيدا، وهم في غياب عنه منذ أشهر ينصرفون في إمعان الى مصائرهم التائهة بين البحث عن لقمة العيش والطبابة والدواء والمدرسة، وبين من يؤدون ما عليهم في بضعة أسابيع من أحكام صدرت بحق عمالتهم او ممن يتلقون التبريكات بعودتهم سالمين غانمين من ""اسرائيل"" ثم بانفلاتهم من المحاكمة والأحكام.

وفي الوقت الذي يتوه فيه الأسرى المحررون منذ الثالث والعشرين من أيار المنصرم، تاريخ تحررهم الجماعي مع العشرات من قراهم المحتلة، او من سنوات سبق ذلك بكثير أو بقليل، في أزقة وأدراج بعض الوزارات تنقيبا عن معاملة لعملية جراحية ما، او جلسة علاج فيزيائي وبعض التعويضات التي ربما تسد رمق العائلة في جزء من المصروف، او في الحد الادنى من التعليم ومحاولة العيش بكرامة بعيدا عن "التسول" وطرق الابواب، رجعت القرى الجنوبية، من حاصبيا الى القليعة وبنت جبيل ثم امتدادا نحو عين إبل ورميش وصولاً الى الناقورة، ل"تزخر" من جديد بقادة وضباط ما كان يسمى "جيش لبنان الجنوبي" بعدما عادوا من ""اسرائيل"" محمّلين "بتعويضاتهم" التي كادت لولا "جلدهم" وانتظارهم ان تذهب هدرا، غير انهم صبروا ونالوا ما كانوا "يستحقونه" في مفهومهم الذي لم يتبدّل على الرغم من كل ما جرى، بدل تعب السنين يتنقلون من قيادة قطاع الى محور ومن مركز مدفعية الى آخر، فضلا عن المسؤوليات "الجسام" التي سهروا الليالي يتفانون في خدمتها للتنكيل والتعذيب بأبناء الجنوب والقرى التي تحررت من سجنها الجماعي، وها إن بعضهم سرعان ما نقل البندقية من كتف إلى كتف.

معتقل الخيام الذي كان يشكل الهاجس والقبلة للآلاف من ذوي المعتقلين ومن ناضل في سبيل تحررهم، يعيش غربة موحشة بعد انقطاع حركة الزوار إليه او تضاؤلها بشكل لافت، ومن عانوا الأمرّين في متاهات زنزاناته وظلمتها ما زالوا ينتظرون تكريم الدولة لهم على مختلف الاصعدة، ان لجهة تحويل هذا المعتقل الى متحف وطني يحفظ الذكريات الموجعة والكتابات والأشغال للأسرى طوال فترات اعتقالهم القسري، بحسب ما وعدت، او بتأمين بعض الضمانات الاجتماعية والصحية و"المستقبلية" ولملمة شمل أسرهم ليعيشوا كرماء معززين.

غير ان المعتقل مع زنزاناته لم تحوله قرارات الدولة بعد الى متحف بعدما ضاع بفعل الفوضى التي اعقبت تحرر أسراه، نتاج الأسرى وأعمالهم، مثلما ضاعت ذكرياتهم التي حفروها بحبر من دمهم على جدران الزنزانات وأرضها، ومعها تغيرت بعض المعالم الاساسية التي كانت تحوط المعتقل، من اسلاك وأبراج وتجهيزات وغيرها، وجدرانه تحولت الى "فسيفساء" إذ لم يبق زائر إلا ودوّن اسمه او توقيعه على حائط هنا وباب هناك وزنزانة هنا وهناك.

وفي منطقة مرجعيون وحدها، ومن أصل نحو 320 أسيرا محررا، هناك 250 محررا على الاقل من دون وظيفة، وشبه عاطلين عن العمل، يعمل عدد منهم في بعض الاحيان باليومية، في أعمال تعتبر اكثر من صعبة بالنسبة للمشاكل الصحية التي تركتها سنوات الاعتقال والتعذيب على اجسادهم، ويشتغل البعض في اعمال البناء وصب الباطون بأجر غير كافٍ، فضلا عن العمل في الزراعة وضرب المعول والحفر وغيرها بأجور زهيدة جدا، خصوصا في هذه المنطقة التي تعيش أوضاعا اقتصادية واجتماعية صعبة، تنعكس عليهم وعلى عائلاتهم وذويهم.

في المقابل هناك 250 محررا من أرباب عائلات تتألف في حدها الادنى من أربعة أفراد، معظمهم من تلامذة المدارس ويحتاجون الى مبالغ ليست قليلة. وبسبب اوضاعهم الصحية المتردية فهم يجولون بين المستوصفات والمراكز الصحية والمستشفيات المجانية او شبه المجانية التابعة لوزارتي الصحة العامة والشؤون الاجتماعية، البعيدة عن مراكز سكنهم، بحثاً عن العلاج والدواء، فالتعذيب بواسطة الكهرباء وقلة النور والرطوبة في المعتقل الى اساليب الضرب والعقاب الذي كان يفرضه جلادو المعتقل، ترك فيهم عددا من الأمراض المستعصية، منها: الروماتيزم والربو والديسك وضعف النظر والقلب، وعلل في الجهاز التناسلي والكلى، فضلا عن الاعاقات الجزئية او الدائمة. هذا وحده منع العديد منهم من مزاولة اي نشاط او عمل يتطلب جهدا جسديا استثنائيا، مما دفع بالكثير منهم الى العزلة والانطواء، وتسبب بالتالي بمشكلات نفسية واجتماعية.

تبدد الآمال

وتشير مصادر الاسرى المحررين الى انهم علقوا آمالا كبيرة على الاستمارات التي بدأت بإعدادها مصلحة الشؤون الاسرية في وزارة الشؤون الاجتماعية حول أوضاعهم تحت عنوان "دراسة اوضاع واحتياجات اسر المعتقلين اللبنانيين والأسرى المحررين" والتي تضمنت نحو 58 بندا تشمل مختلف التفاصيل الاجتماعية والانسانية للمعتقل، وكانوا يأملون من خلال هذه الاستمارات الحصول على "بطاقة محرر" تخولهم تلقي المساعدات والاعانات على مختلف الصعد الاجتماعية والاقتصادية والطبية والتربوية، غير ان احلامهم سرعان ما تبددت، خصوصا اذا صح اعتقاد هؤلاء الأسرى بأن الوزارة كانت تنتظر مساعدات الدول المانحة (أكثر أو أقل من 300 مليون دولار، لهذا الموضوع تحديدا) التي تبددت هي الاخرى.

ويعمل الأسير المحرر ابراهيم محمد حيدر (52 عاما) من بلدة الخيام (والد لسبعة ابناء) والذي اعتقل في الفترة ما بين 7/7/1985 و1/10/1990، بين الآونة والاخرى في حدادة السيارات "حتى لا يمد يده لأحد" بعدما تركت سنوات الاعتقال آثارها السلبية بامتياز على حياته وجسده فبات يعاني من شلل في قدرة يده اليمنى على العمل، ومن مشكلات في العمود الفقري.

ويقول حيدر ل"السفير": "خرجت من المعتقل بإعاقة مستديمة في يدي ورقبتي، وهناك تقارير شرعية من أطباء عديدين تثبت ذلك، وآخر عملية جراحية خضعت لها كانت منذ سنة ونصف السنة لترميم ثلاثة كسور في العمود الفقري سببها الضرب والتعذيب في المعتقل، هذا عدا عما تؤكده التقارير الطبية التي توجد صور عنها في مجلس الجنوب، من مشكلات مزمنة في المسالك البولية بسبب الاعتقال. على الرغم من هذا كله لا احد يعترف بحقنا ولم نتلق حقوقنا بعد الافراج عنا، على الاقل بدل الاعاقة او الطبابة، "نتبهدل" كثيرا حتى نتطبب. أتلقى بعض العلاج على نفقة وزارة الصحة العامة، ومجلس الجنوب يغطي فرق وزارة الصحة، علما بأنه يجب ان اعالج مئة في المئة على نفقة مجلس الجنوب حتى ولو بعد مئة عام".

وأضاف حيدر: "عندما تتردى أوضاعي المادية اضطر للعمل في حدادة السيارات على الرغم من شلل 80 في المئة في يدي اليمنى، كي لا امد يدي للناس. يقولون ان مجلس الجنوب هو للمعتقلين، هذا غير صحيح، وأنا اتحمل مسؤولية كلامي الذي اقوله، لم أتلق اي "مليم احمر"، وهذا اطرحه برسم الرؤساء والمسؤولين في لبنان بدءا من رئيس الجمهورية، قالوا قدموا طلبات للتوظيف، تقدمت بواحد منذ أربع او خمس سنوات، وحتى اليوم لم اتلق اي جواب، أولادي يعملون في البناء حتى نستطيع سد الرمق، ولم أترك أحدا منهم غير الصغيرة في المدرسة بسبب أوضاعي المادية الصعبة، سجلتها بالأمس في مهنية مرجعيون الرسمية ودفعت رسما قدره 160 ألف ليرة لبنانية، وحتى الآن لم اسدد لها ثمن كتبها".

محامٍ جلاد!

ويروي حيدر انه منذ فترة وجيزة وقف في المحكمة بسبب مشكلة مع عامل اجنبي، وفوجئ في اثناء المحاكمة، بمحامٍ يترافع وكان هو ذاته "جلادي في معتقل الخيام واسمه كذا وكذا، هذا الاسم معروف عند المعتقلين عن ظهر قلب، عميل "اسرائيلي"، جلاد في معتقل الخيام مدة 15 سنة، غني عن التعريف، يمثل العدالة ونحن متهمون، بالله كيف نفسر ذلك؟".

الأسير المحرر احمد عبد الحسن يحيى (32 عاما) من الخيام، الذي اعتقل في الفترة ما بين 22/2/1988 و14/7/1996، يعمل مؤقتا دليلاً في معتقل الخيام قال ل"السفير": "لا سكن عندي ولا وظيفة، وحتى اليوم منذ خروجي من المعتقل لم اتمكن من الزواج بسبب وضعي المادي، تقدمت بطلب للوظيفة منذ العام 1996 وها نحن اليوم في أواخر العام 2000 ولم يأتني الرد بعد، وظفوا في ما مضى نحو 13 أسيرا محررا بما لا يتناسب مع وضعهم العلمي على الاقل، فمنهم من يحمل الليسانس، للأسف انهم يحرسون بعض المكاتب والشركات. الطبابة تتوافر بنسبة معينة على نفقة مجلس الجنوب غير ان اوضاعنا الصحية لا تسمح لنا بالعمل، وفي الوقت نفسه نحتاج الى مبالغ كبيرة للدخول الى المستشفيات لأننا نعاني من امراض متنوعة: ضيق التنفس، روماتيزم، قرحة، زائدة، قلب، مرارة، عيون وغيرها من الأمراض المزمنة، وعدنا عدد من المسؤولين بالبطاقة الصحية حتى نتلقى العلاج، على الاقل، مجانا لأننا فعلا غير قادرين على دخول المستشفيات وبالتالي لا قدرة لنا على العمل، لا نملك قرشا".

صدمة الأحكام

وأكثر ما يؤلم احمد الاحكام التي صدرت بحق المتعاملين: "شكلت لنا صدمة، الجنوب تحرر على أيدي المقاومة والأسرى، وشعرنا في وقت ما بأننا سنحصل في الحد الادنى على حقوقنا ففوجئنا بعد خروجنا بأن بعضنا يقول: ليتني كنت عميلا، ليس حبا بالعمالة، بل لأن هذا العميل الذي أمضى اكثر من 22 عاما في العمالة والخيانة والقتل وسفك الدماء بحق أهله وعائلته وأبناء قريته، ها انه بعد اندحار العدو "الاسرائيلي" يعيش أفضل مني ومن جميع الأسرى المحررين، وهناك العديد لم يتم استجوابهم حتى الآن، خرجنا لنجد ان وضع العميل افضل بكثير من اوضاعنا، وهنا نسأل فقط عن ماء الوجه بالنسبة لهكذا أحكام. العملاء يسرحون ويمرحون في القرى، وبعضهم من مارس القتل في معتقل الخيام، هذا العدل الذي يعيش فيه القبيح والشريف على حد سواء؟ حتى إن القبيح يعيش أفضل بكثير، فليفسر لنا أحد ما يجري؟".

يتراكض الاسرى المحررون وحيدين من مكان إلى آخر بحثا عن لقمة شريفة تغني عن "التسول" ومد اليد، لتسكن بعض ألم ما تسببه الاعتقال والتعذيب والغربة في وطن ظنوا انه ينتظر حريتهم بفارغ الصبر، وإلى منازل جلاديهم تتقاطر الوفود المهنئة "بالسلامة" المزدوجة: سلامة العودة من ""اسرائيل"" او الإطلاق بسند الإقامة، ويراقب المحررون بحسرة كيف ان جلاديهم يجولون ويصولون بعدما باتوا يمتلكون صكوك البراءة التي وحدها "تدحض" كل سنوات الاسر التي عاشها المعتقلون في زنزانات الجحيم في الخيام وغير الخيام، فيقلقهم السؤال باستغراب: من في الغد القريب او البعيد سيحاسب من؟


نصر الله: الحرب مع "اسرائيل" لم تنته حتى تحرير الأرض والمعتقلين  6-11-2000

في رسالة واضحة الي قادة "اسرائيل" ، أكد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله اليوم أن الحرب مع "اسرائيل" لم تنته بعد ، مشيرا الي أن استمرار حالة الحرب المعلنة بين حركة المقاومة الاسلامية وبين "اسرائيل" فانه يتعين على الجميع توقع قيام تلك الحركة بأى نوع من العمليات والأنشطة ضد "اسرائيل" حتى يتم احراز أهداف الحركة المقدسة والمتمثلة فى تحرير كل شبر من الأراضى اللبنانية المحتلة والافراج عن كافة المعتقلين فى السجون "الاسرائيلية" . .وقال نصر الله في حديث لمجلة تايم الأمريكية الصادرة اليوم - نقلا عن وكالة الشرق الأوسط - ردا علي سؤال حول دوافع قيام الحركة باعتقال ثلاثة جنود اسرائيليين بخلاف مواطن اسرائيلى رابع يشتبه فى أنه جاسوس لجهاز المخابرات "الاسرائيلية" موساد..أكد السيد نصر الله أن الهدف الرئيسى لحركة المقاومة الاسلامية يتمثل فى تأمين الافراج عن كافة معتقليها فى السجون "الاسرائيلية" مشيرا الى أن "اسرائيل" لم توافق أبدا على اطلاق سراح المعتقلين اللبنانيين الذين أسرتهم على مدار الأعوام الخمسة عشر الماضية على الرغم من كافة الجهود التى بذلت فى هذا الصدد من جانب الأمم المتحدة ودول أوربية عديدة. أضاف " لعل الخبرة التى اكتسبتها الحركة الاسلامية من خلال تعاملها مع "اسرائيل" تؤكد أن السبيل الوحيد لاطلاق سراح هؤلاء المعتقلين اللبنانيين ينحصر فى أخذ رهائن اسرائيليين ومن ثم اطلاق سراحهم فى مقابل الافراج عن معتقلى حزب الله ". حول الاجراءات القادمة التى قد يقدم حزب الله على اتخاذها لتحقيق أهدافه.. نوه السيد نصر الله الى أن انسحاب "اسرائيل" من الجنوب اللبنانى كان انسحابا منقوصا حيث لايزال جزء من الأراضى اللبنانية مزارع شبعا يقع تحت وطأة الاحتلال . قال " لن نقبل بل ولن نسمح للجيش الاسرائيلى أن يحتل شبرا واحدا من أراضينا, ولذا فاننا سوف نستمر فى المقاومة حتى تتحرر كامل أراضينا ويطلق سراح جميع معتقلينا,ولسوف تفعل المقاومة الاسلامية كل مافى وسعها لمقاومة أى عدوان أو انتهاك تقدم عليه "اسرائيل" ضد لبنان ". وعما اذا كان حزب الله يعتزم القيام بالمزيد من الاجراءات ضد "اسرائيل" قبل أن تمضى المفاوضات قدما رفض نصر الله التعليق قائلا لاأستطيع طمأنة "الاسرائيليين" بالرد بالنفى ,كما أن الرد بالايجاب ليس من مصلحة حركة المقاومة مشددا على أن حالة الحرب المعلنة من قبل حركة المقاومة الاسلامية ضد "اسرائيل" لاتزال قائمة وأن الحرب بين الجانبين لم تنته بعد. ردا على سؤال حول الفترة الزمنية التى قد تستغرقها حالة القلاقل الراهنة التى تعم المنطقة..قال السيد نصر الله:اننا لاننظر فى الأمور هكذا..ان أراضينا لازالت محتلة وفى ظل الضبابية من ثم يصبح من الصعوبة التناقش أو التحاور أو التفاوض . أضاف اننا ننظر الى الأمور من منطلق أننا لدينا الحق فى المقاومة والنضال حتى نحرر أراضينا ومعتقلينا, وتبقى بعد ذلك الكيفية أو الوسيلة التى ننفذ بها ذلك النضال.. متروكة لنا لنقررها بمفردنا . ومضى السيد نصر الله قائلا:ربما نقرر الليلة-على سبيل المثال- أن أجراء ما على وجه الخصوص هو اجراء غير مناسب..ثم يأتى الغد ويظهر تطور جديد يفترض معه أن الوقت أصبح ملائما لاتخاذ ذلك الاجراء الذى كان غير مواتيا بالأمس.


المؤسسات التربوية تحيي ذكرى المعلم المعتقل

صرخة للإفراج عن الرهائن اللبنانيين 7-11-2000

تحيي المؤسسات التربوية في لبنان اليوم، ذكرى المعلم المعتقل في السجون "الاسرائيلية"، بدعوة من "لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية""، التي تمنت على المدارس كافة، احياء الذكرى، لتكون صرخة رسمية وشعبية للافراج عن الرهائن اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"، وللتضامن وانتفاضة شعب فلسطين، وتوقيع العرائض وكتابة الرسائل الى الامم المتحدة، والمشاركة الكثيفة في الاعتصام المركزي الحادية عشرة قبل الظهر، امام مقر بيت الامم المتحدة رياض الصلح، بدعوة من وزارة التربية والتعليم العالي.

ويقام للمناسبة، احتفال مركزي، في ثانوية عمر فروخ الكولا، برعاية وزير التربية والتعليم العالي عبد الرحيم مراد، وذلك في التاسعة والنصف صباحا.

بدورها، دعت الوزارة، جميع المسؤولين عن المؤسسات الرسمية والخاصة والجامعات، الى المشاركة في أسبوع المعلم المعتقل، احتفالا بإقفال معتقل الخيام، وتنفيذ اعتصامات في المدارس واجراء رسم وتوقيع عرائض احتجاج الى الامم المتحدة.

وحيت "لجنة التضامن مع المعتقلين والمفقودين العرب في السجون "الاسرائيلية"" المعلمين والطلاب كافة الذين زجتهم قوات الاحتلال "الاسرائيلي" في معتقلاتها النازية، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط على "اسرائيل" من اجل الافراج عن المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية".

واعتبر "اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني" في بيان له، الاحتفال بهذا اليوم، تثمينا لنضال المعلمين بالقلم والرصاص من اجل الحرية والمدرسة الوطنية وال

فيلم عن معتقل الخيام في التلفزيون البريطاني

السجانون مجرمو حرب يعيشون برخاء في "اسرائيل"

في نطاق تغطيتها لأحداث المنطقة عرضت القناة الثانية في تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية ليلة السبت الفائت فيلما عن معتقل الخيام كشفت فيه النقاب عن الجرائم التي ارتكبت فيه، وعن كون مجرمي الحرب يلقون الرعاية واللجوء في "اسرائيل". ويقع الفيلم ضمن برامج سلسلة "مراسل" وكان بعنوان ""اسرائيل" تحت الاتهام".

ويوضح الفيلم ان معتقل الخيام كان مركز اعتقال وتحقيق إبان سنوات الاحتلال "الاسرائيلي" لجنوب لبنان، وأنه منذ عام 1985 وحتى أيار من العام الجاري احتُجز في هذا المعتقل آلاف من اللبنانيين من دون محاكمة، وأنه جرى تعذيب اغلبهم بشكل وحشي، الأمر الذي أدى الى استشهاد بعضهم.

ويشير الفيلم الى ان "اسرائيل" سعت دوما الى التهرب من المسؤولية عما يجري في معتقل الخيام، ويتساءل الفيلم عما اذا كانت جرائم الحرب التي تؤكدها منظمة العفو الدولية، تقع على عاتق "اسرائيل". فمن أجل ضمان سيطرتها على جنوب لبنان، كما يقول الفيلم، سلّحت "اسرائيل" ومولت ميليشيا لبنانية، هي "جيش لبنان الجنوبي"، ومن الوجهة النظرية فإن هذا "الجيش"، المعروف باسم "ميليشيا لحد"، كان لخدمة مصالح طائفية لبنانية. غير ان الفيلم يوضح انه كان من الناحية العملية مجرد دمية بيد "اسرائيل"، وان ميليشيا لحد وفرت لمعتقل الخيام الحراس والمحققين.

ويقسم الفيلم تقاريره الى عدة أقسام، أولها تعذيب الأطفال.

ويشرح الفيلم ان علي قشمر كان في الرابعة عشرة من عمره عندما تم اعتقاله عام 1988. ورغم انه اطلق في المدرسة التي كان يتعلم فيها شعارات معادية لاسرائيل (إذ استشهد والده وهو يواجه الغزو "الاسرائيلي" عام 1978) فإنه ليست هناك اي براهين توحي بارتكابه لأي مخالفة.

وتم تعذيب علي لأحد عشر يوما وهو يقول انه شرع باختلاق قصص لإرضاء محققيه. واستمر اعتقال علي قشمر عشرة أعوام، حيث نما من صبي الى رجل بين جدران السجن من دون حتى استخدام مرآة يستطيع عبرها ان يلاحظ التغييرات التي طرأت عليه، وكان يقضي الوقت في زنزانة انفرادية.

وتم الافراج عن علي قشمر في نطاق صفقة لتبادل الاسرى عام 1998 ويتحدث التقرير عن ان علي قشمر لا يزال يعاني من الآثار النفسية لاعتقاله، من دون ان يجد حتى الآن علاجا للصدمات التي تلقاها هناك.

ويتحدث الفيلم أيضا عن رياض كلاكش الذي كان في السابعة عشرة من عمره عندما احتُجز في معتقل الخيام. ويقول ان كلاكش هو ابن عائلة شاركت بشكل عميق في المقاومة الاسلامية، حيث ان أخاه كان احد الاستشهاديين، وقد اعتقلت القوات "الاسرائيلية" رياض من قريته عام 1986.

ويشير الفيلم الى التعذيب الذي تلقاه رياض كلاكش طوال احد عشر شهرا. حيث يجري الحديث عن الصدمات الكهربائية والضرب وتعريضه للمياه الساخنة ثم الباردة، والتعذيب المسمى ب"العمود" حيث تجري تعرية السجين وتعليقه مقيدا لعدة ساعات. ولرياض شقيق آخر؛ عادل، في معتقل الخيام، الذي من أجل إرغامه على الاعتراف، قاموا بتعذيب زوجته من أجل ان يسمع صراخها. وقد عانت زوجته، منى، أيضا من الصدمات الكهربائية، وقضت ثلاثة شهور في الحبس الانفرادي، حيث فقدت طفلها وهي في المعتقل.

ويعرض الفيلم للشواهد الكثيفة على التورط "الاسرائيلي" في معتقل الخيام. إذ يتحدث المعتقلون القدامى عنه بوصفه مركز تحقيق للاسرائيليين الذين عملوا بعد ذلك مع نظرائهم اللحديين. ويشير الفيلم الى ان "الاسرائيليين" قرروا عام 1988 تغيير سياستهم في معتقل الخيام، وتقضي السياسة الجديدة بتقليص ظهور "الاسرائيليين" في المعتقل. ومع ذلك فإنه في قضية أمام المحاكم "الاسرائيلية" اعترفت وزارة الدفاع "الاسرائيلية" بأنها تدفع رواتب طواقم التحقيق والحراس في المعتقل، وأنها تقوم بتدريب المحققين والحراس وتوفر لهم الإسناد عبر أجهزة كشف الحقيقة.

وتنكر "اسرائيل" ان جرائم حرب كانت تُقترف في معتقل الخيام. ولكن التقرير البريطاني يكشف النقاب عن ان سجاني ومحققي معتقل الخيام فروا مع القوات "الاسرائيلية" التي انسحبت في أيار العام الجاري، وان هؤلاء يعيشون الآن تحت رعاية الحكومة "الاسرائيلية" وعلى حساب دافعي الضرائب "الاسرائيليين".

وأشار الفيلم الى ان احدا من الرسميين "الاسرائيليين" لم يقبل إعطاء مقابلات للبرنامج سوى قائد المنطقة الشمالية الاسبق، الجنرال يوسي بيلد، الذي عينته الحكومة "الاسرائيلية" مسؤولا عن رعاية شؤون العملاء اللحديين الذين فروا الى "اسرائيل".

وكان المعلق الأمني في صحيفة "هآرتس"، يوسي ميلمان قد كتب عن الفيلم يوم الاحد الفائت وقال ان جان حمصي وعائلته يعيشان في شقة فاخرة في نهاريا، وان لبيب ناصر يتمتع كذلك بالحياة الجيدة في "اسرائيل". ورغم ذلك فإن الاثنين اللذين عملا في الماضي في معتقل الخيام، يعيشان في خوف دائم بسبب ماضيهما.

ويوضح انه بعد دقائق من وصول طاقم هيئة الاذاعة البريطانية إليهما لاجراء مقابلة معهما حول جرائم الحرب التي كانت تُرتكب في معتقل الخيام اتصل أفراد عائلتيهما بالشرطة والاستخبارات "الاسرائيلية". وهرع رجال الأمن الى بيتيهما للتأكد من ان كل شيء يجري على ما يرام. ويقول ميلمان، إن اللجوء الذي تمنحه "اسرائيل" لهما ولحوالى عشرة من زملائهما يثير حنق منظمة "العفو" الدولية ومنظمات حقوق الانسان. وتقول ليز هودجكين من منظمة العفو ان "هؤلاء مشبوهون بارتكاب جرائم حرب وان على "اسرائيل" السماح باستجوابهم من أجل إتاحة الفرصة لتقديمهم للمحاكمة". ورغم الطلب الدولي فإن "اسرائيل" تصر على الرفض.

ويذكر ان معد الفيلم هو الصحافي ادوارد ستورتون، وأن المخرجة هي جيزيل بورتينيه. وقد أخبرت بورتينيه صحيفة "هآرتس" ان مساعيها لإجراء مقابلات مع السجانين من جنوب لبنان واجهت مصاعب لأن أغلبهم لجأ الى "اسرائيل". وقالت: "لقد حاولنا العثور أيضا على المحققين "الاسرائيليين" من الشاباك الذين كانوا يشرفون على أعمال اللبنانيين، غير أننا وجدنا الطرق مسدودة".

تجدر الاشارة الى ان المنظمات المناصرة للعرب في بريطانيا دعت الى الكتابة للمشرفين على برنامج "المراسل"  للثناء على حلقة معتقل الخيام. ومعروف ان البريد الالكتروني للبرنامج هو correspondent@bbc.co.uk.


احتفال  تضامني مع المعلم المعتقل 8-11-2000

نظمت "لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"" احتفالا تضامنيا، في ثانوية عمر فروخ الرسمية، بحضور وزير التربية عبد الرحيم مراد، النائب بشارة مرهج، وممثلين عن القطاعات التعليمية والمنظمات الشبابية وعدد من الطلاب.

وألقى الوزير مراد كلمة للمناسبة تمنى فيها ان "يكون لدينا يوم لكل فئة من فئات المجتمع اذ ان الاعتقال شمل الجميع من دون استثناء"، معتبرا ان المعلم الذي تحمل عبء الاقامة في ظل الاحتلال، حرصا منه على المدرسة التي هو فيها وعلى التلامذة الذين يعلمهم، وايمانا منه بأن بقاءه بين الاهالي جزء من مسؤوليته التربوية والوطنية كان حرا ومقاوما، وبذلك كان له في التحرير نصيب.

وشدد الوزير مراد انه آن الاوان لأن يتسع دور المعلم في لبنان وان تتجاوز همومه اليومية لقمة عيشه الى هموم كل الوطن والمحيط وامته العربية، آملا التمكن من انصافه ليتمكن هو من أداء دوره على اكمل وجه، وهذا يستوجب رؤية موضوعية وشمولية للقطاع التربوي كله.

وتحدث بسام القنطار باسم لجنة المتابعة فطالب بتنظيم أوسع حملة ديبلوماسية عالمية للضغط على "اسرائيل" لإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين، ووضع مشروع استثنائي لرعاية الأسرى المحررين واستيعابهم في المؤسسات الرسمية، اضافة الى تعميم تجربة الأسرى المحررين في المناهج التربوية.

ثم كانت كلمات لكل من: مديرة الثانوية آمنة درة، الطالبة ديار ابو شالا باسم اللجنة الطالبية التضامنية في الثانوية، الأسيرة المحررة هدى حمادي، عضو رابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور حسين كنعان، عضو نقابة المعلمين عباس بلوط، عضو المجلس المركزي لرابطات المعلمين الرسميين حسان صالح، رئيس رابطة التعليم الثانوي د. احمد سنجقدار.

وبعد الاحتفال انتقل المشاركون الى مقر الامم المتحدة حيث انضم اليهم عدد من طلاب المدارس الرسمية والخاصة والجامعات وممثلو المنظمات الشبابية.

وتلا الامين العام للجنة المتابعة محمد صفا مذكرة موجهة للامين العام للامم المتحدة كوفي أنان تتضمن المطالبة بالافراج عن جميع المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"، لأن ابقاءهم محتجزين يعتبر انتهاكا لتطبيق القرار 425 وكان يجب الافراج عنهم كجزء من عملية الانسحاب "الاسرائيلي" من الجنوب اللبناني.

ثم ألقى الامين العام لاتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني سمير دياب كلمة باسم المنظمات الشبابية دعا فيها الى اطلاق سراح جميع المعتقلين اللبنانيين.

وانتهى الاعتصام بإطلاق لوحة كبيرة تضم صور المعتقلين مربوطة بواسطة بالونات حمراء وبيضاء رسم عليها العلم اللبناني وذلك تحية للمعتقلين ووفاء لهم.

وللمناسبة عينها، احيت المدارس الرسمية والخاصة في منطقة صور ذكرى المعلم المعتقل من خلال تخصيصها للحصة الاولى من البرنامج الدراسي امس للحديث عن المعتقلين اللبنانيين، لا سيما المعلمين منهم والذين تعرضوا لأبشع انواع التعذيب على أيدي العدو "الاسرائيلي" وعملائه. واكد المعلمون للطلاب ضرورة الافراج عن المعتقلين تطبيقا للقرار 425.

كما نظمت تكميلية طرابلس الاولى الرسمية للبنات في طرابلس ("السفير") تظاهرة جابت شوارع المدينة، وشارك فيها نحو مئة طالبة رفعن الاعلام اللبنانية واليافطات المنددة بالوحشية "الاسرائيلية" في فلسطين المحتلة والمطالبة بمحاكمة "الاسرائيليين" في محكمة العدل الدولية والافراج عن المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية". وتحدثت للمناسبة مديرة المدرسة نعمت كبارة.

وبدعوة من "لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"" و"مكتب المعلمين الرسميين في جبل لبنان" "السفير" أحيت مدينة عاليه وجوارها امس ذكرى المعلم المعتقل في السجون "الاسرائيلية"، حيث نظمت المؤسسات التربوية اعتصاما حاشدا امام سراي المدينة شارك فيه حشد كبير من الطلاب والهيئات التعليمية، ورفعت الأعلام اللبنانية واعلام المنظمات الشبابية، ولافتات حملت عبارات من وحي المناسبة فضلا عن شعارات تطالب العدو "الاسرائيلي" بالافراج عن جميع الاسرى والمعتقلين.

ووصل المعتصمون الى الباحة الخارجية للسراي الحادية عشرة صباحا وألقيت كلمات بالمناسبة بعد النشيد الوطني اللبناني، بداية تحدث معرفا اكرم زيدان، ثم ألقى كلمة المنظمات الشبابية زياد شيا حيا فيها الأسرى والمعتقلين.

وألقت جمال عبيد كلمة الهيئات النسائية.

وتحدثت ريا أبي فراج باسم الطلاب.

وألقى رئيس مكتب المعلمين الرسميين في جبل لبنان كامل شيا كلمة الهيئات التعليمية في منطقة عاليه.

وختاما ألقى نائب رئيس بلدية عاليه سامي بيطار كلمة المجلس البلدي.


اعتصام في مدارس بعلبك تضامناً مع المعلم المعتقل 10-11-2000

نفذ طلاب مدارس بعلبك الرسمية اعتصاما رمزيا أمام السراي الحكومي بمناسبة يوم المعلم المعتقل في سجون العدو الصهيوني، وسلموا قائمقام بعلبك عمر ياسين عريضة ناشدوا فيها الأمين العام للامم المتحدة كوفي أنان والمسؤولين في المنظمات والهيئات الانسانية العمل الجاد على إطلاق سراح المعلمين وجميع المعتقلين من السجون "الاسرائيلية" حملت تواقيع آلاف الطلاب والمعلمين، وألقى القائمقام ياسين كلمة شدد فيها على دور المعلم الريادي في الدفاع عن الوطن وحيا المقاومة وانتفاضة الشعب الفلسطيني.


مركز الخيام يدعو الى مساندة الأسرى المحررين14-11-2000

دعا مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب الى اوسع مساندة اجتماعية وقانونية وإنسانية للناجين من معتقل الخيام والسجون الاسرائيلية، وأطلق مبادرة اجتماعية لمساندة الاسرى المحررين، مناشدا جميع المؤسسات التجارية والصناعية والاستشفائية والمصرفية والتعليمية والخدماتية تبني هذه المبادرة وتقديم المساندة والتعاضد للمحررين حسب الامكانيات المتوافرة كجزء من الواجب الوطني تجاه هؤلاء المواطنين الذين قدموا كل شيء في سبيل الوطن.

وتتلخص مبادرة المركز بإعطاء الافضلية في التوظيف والعمل للناجين من السجون الاسرائيلية ولأبناء الشهداء وإعفاء ابناء المحررين من رسوم التسجيل في المؤسسات التعليمية الرسمية والخاصة وإعطائهم المنح الجامعية.

وقضت المبادرة أيضا بدعوة شركات الترابة والصلب الى معاملة خاصة للمحررين وذلك ببيعهم مواد البناء بسعر التكلفة، ودعوة اصحاب العقارات وشركات البناء الى التبرع للمحررين واعطائهم التسهيلات للحصول على شقق او لبناء منازل.

وشددت المبادرة على ضرورة تقديم كل التسهيلات الاستشفائية لهم وتوفير الدعم المادي من خلال القروض المصرفية الميسرة وكذلك دعوة البلديات في المناطق اللبنانية كافة الى تبني عائلة شهيد او اسير محرر حسب إمكانياتها المادية، واستضافة شركات الطيران لعائلات المحررين بمعدل عائلة كل سنة على نفقة الشركة الى احدى البلدان، وايضا دعوة السفارات الاجنبية والعربية الى تنظيم رحلات للاسرى المحررين الى بلدانهم، وكذلك دعوة نقابة المحامين ومنظمات حقوق الانسان الى تقديم المساعدة القانونية للمحررين لتقديم الشكاوى والحصول على التعويضات من صندوق الامم المتحدة لضحايا التعذيب، وتأسيس صندوق <<الخيام>> لمساعدة ضحايا التعذيب وعائلاتهم.

ودعا المركز المؤسسات والاشخاص الذين لديهم الاستعداد لتبني هذه المبادرة الوطنية الاتصال بوحدة التأهيل الاجتماعي والنفسي في مركز الخيام على الرقمين: 226938/03 او 701692/0


الوساطة الألمانية بشأن الأسرى لم تنطلق بعد 15-11-2000

نفت مصادر مطلعة أن تكون ألمانيا قد باشرت وساطة بين حزب الله وإسرائيل لتبادل الأسرى الموجودين لدى الحزب والمعتقلين العرب في السجون "الاسرائيلية".

وقالت المصادر المطلعة ل"السفير" ان ما سبق وقالته سفيرة ألمانيا في بيروت عن "مفاوضات سرية" لا يعبر عن الحقيقة، إلا إذا كانت الدولة الألمانية تجري اتصالات مع جهات غير حزب الله.

وأشارت المصادر إلى أن الاتصالات تواصلت من جانب موفدين دوليين جاؤوا إلى حزب الله للاستفسار عن وضع الجنود الثلاثة والعقيد في الموساد الموجودين لدى الحزب، وأن قادة حزب الله جددوا أمام هؤلاء ان أي معلومة حول أوضاعهم وأحوالهم لن تقدم من دون ثمن.

وأنه منذ ذلك التاريخ، لم تتصل أي دولة بحزب الله معلنة أنها مكلفة رسميا من جانب "اسرائيل" بالتفاوض.

وأشارت المصادر إلى أن الحزب يتعامل مع قنوات الاتصال العاملة، لكنه يصفها ب"القنوات غير الجدية"، وأنه جرى التوضيح من جانب الحزب ومن جانب عواصم دول على صلة قوية بالحزب، ان هذا الملف لا يمكن بحثه أبدا مع أي جهة غير حزب الله.

اطلاق المعتقلين

5ـ طالب المجتمع الدولي ايضا اتخاذ كافة الاجراءات تجاه "اسرائيل"، لكي تعمل فورا على اطلاق سراح جميع الاسرى والمخطوفين اللبنانيين المعتقلين في سجون "اسرائيل" ومعتقلاتها، خلافا لاحكام القانون الدولي وللاعلان العالمي لحقوق الانسان، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 واتفاقية لاهاي لعام 1907، وحث الدول الاعضاء والمنظمات الدولية على الضغط على حكومة "اسرائيل" لتمكين مندوبي اللجنة الدولية للصليب الاحمر والمنظمات الانسانية الاخرى من زيارة المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" بصورة دورية منتظمة، وتقديم تقارير عن اوضاعهم وتوفير الرعاية الصحية والانسانية لهم.

6ـ اكد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم، ويحذر من ان عدم حل قضية اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان على قاعدة قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 194، يزعزع الامن والاستقرار ويعيق تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

7ـ اعتبر ان تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط هو السبيل الكفيل بتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة، وهو يدعو بالتالي المجتمع الدولي، وبصورة خاصة راعيي عملية السلام، الولايات المتحدة الاميركية وروسيا الاتحادية، وكذلك الاتحاد الاوروبي الى القيام بدور اكثر فعالية لانجاح عملية التسوية وفق مرجعية مدريد وقرارات الشرعية الدولية، وخاصة القرارات 425 و242 و.338 كما يعتبر ان تحرير لبنان من الاحتلال "الاسرائيلي" يشكل انتصارا للبنان، ويصب في المصلحة العربية والاسلامية، التي لا تكتمل الا بالانسحاب العاجل والكامل من الجولان السوري المحتل الى ما وراء خط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وبتأمين الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني بما فيها حق العودة ورفض توطينه خارج ارضه.

8ـ كلف الامين العام متابعة تنفيذ هذا القرار ورفع تقاريره بهذا الشأن الى مؤتمر القمة الاسلامي العاشر.


مذكرة من لجنة المتابعة للحريري: ما قدم للأسرى المحررين غير كاف 16-11-2000

وجهت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" كتابا مفتوحا امس الى رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري حول اوضاع الاسرى المحررين ومطالبهم المزمنة، وتسلم الكتاب اعضاء الحكومة والأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي. وطالبت اللجنة بإدراج الكتاب المفتوح في جلسة مجلس الوزراء القادمة.

وأشارت اللجنة في كتابها الى ان "الاسرى المحررين مصممون على العودة الي معتقل الخيام وتنفيذ اضراب مفتوح عن الطعام إذا استمر التجاهل الرسمي لمطالبهم".

كما دعت اللجنة الحكومة الى "اعادة تشكيل لجنة وزارية جديدة والاسراع في وضع مشروع استثنائي لرعاية مطالب الاسرى المحررين في استكمال تأمين الوظائف لهم وعدم التوقف عن حدود تعيين 75 اسيرا منهم في هيئة "اوجيرو". وإعطاء الاسير المحرر قرضا سكنيا من دون فائدة، وتزويده او عائلته ببطاقة صحية واعتباره مضمونا صحيا".

كما طالبت اللجنة "بإعادة النظر في مقررات مجلس الوزراء بتاريخ 18/8/1999 وذلك عبر انصاف الاسرى الذين قضوا في المعتقل دون الخمس سنوات وهم الاغلبية المطلقة من الاسرى المحررين. كما ان القرار مجحف بحق الذين قضوا مددا تفوق الخمس سنوات فساوى بين الذين اعتقلوا 5 سنوات وبين الذين اعتقلوا عشر سنوات او اكثر، وظلم الذين امضوا دون الخمس سنوات. "ودعت" لإعطاء كل اسير محرر مليون ليرة لبنانية عن كل سنة اعتقال فيتساوى الجميع ولا يظلم احد من محرري معتقل الخيام وأنصار (سابقا) او الذين اعتقلوا قبل العام 1982.

ودعت اللجنة لتطبيق قرار مجلس الوزراء القاضي بتقليد الاسرى المحررين اوسمة الحرية، والاهتمام بأوضاع الطلاب المحررين وإعطائهم الافضلية في المنح لمتابعة دراستهم الجامعية، بالاضافة لرفع بدل الإعاقة.


لا جديد في قضية الاسرى 27-11-2000

* هل من جديد في موضوع تبادل الجنود الاسرائيليين الموجودين لديكم بالاسرى اللبنانيين وغيرهم في السجون الاسرائيلية وخصوصا بعد اعلان تحرك الماني في اطار الوساطة لاتمام هذه الصفقة؟

- ما استطيع قوله ان لا جديد في هذا الموضوع، ولم يطرح الالمان معنا هذا الموضوع.

* رغم دخول الانتفاضة الفلسطينية شهرها الثالث على التوالي، ورغم بلوغها مراحل قصوى فان لبنان بقي الى حد بعيد بمنأى عن تأثيرات هذا الحدث بشكل مباشر، فهل برأيك سيستمر هذا الوضع؟

- لا أعلم كيف سيكون مستقبل الامور، لكن جميع المراقبين يجمعون على ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك في مأزق، اذ ليس قادرا على ايقاف الانتفاضة والحد من تداعياتها لتحسين موقعه السياسي، وليس قادرا ايضا على الاستمرار في الوضع الذي هو عليه الان، نظرا الى تطورات متلاحقة تعزز الفكرة القائلة بضرورة تصعيد الانتفاضة. وربما تكون العبارة المختصرة والمعبرة هي ان المسؤولين الاسرائيليين يوغلون في تأجيج عوامل تفجير الكيان الاسرائيلي من الداخل بسبب رؤيتهم غير القابلة للحياة. وعليه نحن أمام انتفاضة تختلف بمضامينها عما سبق، وقد فتحت ابوابا كثيرة لمناقشات واسعة حول اصل التسوية وجدواها، وخلوات التطبيع والاتفاقات العربية وقدرتها على تهيئة الغطاء للمشروع الاسرائيلي. أما هل سيكون لتصاعد هذه الانتفاضة آثار على لبنان، بمعنى او بآخر، فهذه احتمالات واردة ولا يستطيع أحد التكهن بها. يجب ان ننتظر التطورات لتتوضح معالم الصورة أكثر.

* في ظل معاودة الحديث عن امكان تشكيل حكومة وحدة وطنية في اسرائيل، هل برأيك ستبقى الأمور على ما هي في الجنوب؟

- أولا، استبعد انجاز حكومة وحدة وطنية اسرائيلية لان مثل هذه الحكومة قد تحل مشكلة داخلية سياسية في الواقع الاسرائيلي، لكنها لن تحل مشكلة النظرة الى علاج الواقع الفلسطيني، بل قد تكون اي حكومة من هذا النوع متشددة اكثر وسببا لمزيد من التأزم.

ثانيا: بما ان ثمة ترابطا بين ما يحصل في فلسطين والوضع في لبنان والمنطقة، فاحتمالات حصول انعكاسات يبقى واردا لكن لا أحد يستطيع التكهن بحجمها.


تقديمات صحية للأسرى المحررين 28-11-2000

اعلن تجمع الاطباء في لبنان استعداده لوضع كل امكاناته في تصرف مركز الخيام، من خلال تقديم الخدمات الطبية المجانية للاسرى المحررين وعائلاتهم وعائلات المقاومين استجابة للمبادرة التي اطلقها المركز لتأهيل ضحايا التعذيب، وذلك للاختصاصات الآتية: العلاج النفسي والفيزيائي، الصحة العامة، الاسنان، الامراض النسائية، العظم، الامراض العصبية.

ووجه التجمع نداء الى جميع اعضائه واصدقائه للتطوع في مركز الخيام والمساهمة في انجاز عملية التأهيل النفسي والصحي للمناضلين المحررين من معتقلات العدو "الاسرائيلي".

وفي السياق نفسه تبلغ مركز الخيام من مستشفى "حيرام" في صور استعداده لاستقبال الحالات المرضية دعما للمبادرة التي اطلقها مركز الخيام وذلك على الشكل الآتي:

1 اعفاء الاسير المحرر من دفع رسوم فرق الضمان اذا كان مضمونا.

2 اعفاء الاسير من بدل فرق استشفاء تعاونية موظفي الدولة.

3 اعفاء اي اسير من بدل فرق وزارة الصحة.

4 حسم 40 في المئة على المعاينات الطبية في العيادات والمختبر.

من جهة ثانية، تنظم مؤسسة تدريب الرواد دورة تدريبية للاسرى المحررين في برمانة بتاريخ 8/12/2000 لمدة ستة ايام وذلك للتدريب على كيفية انشاء مشروع تعاوني، حيث تقدم المؤسسة بعد انتهاء الدورة قروضا مالية لكل متدرب يقدم خطة لتأسيس مشروع.