"الفضيحة " امام لجنة حقوق الانسان 1-4-2000

عرضت المنظمة العربية لحقوق الانسان ولجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"، على هامش الدورة السادسة والخمسين للجنة حقوق الانسان، فيلم "الفضيحة"امام لجنة حقوق الانسان في جنيف بحضور حشد من ممثلي المنظمات الانسانية ونشطاء حقوق الانسان المشاركين في الدورة.

واعدت الفيلم جولي فلنت من هيئة الاذاعة البريطانية BBC بالتعاون مع لجنة المتابعة ومدته عشر دقائق باللغة الانكليزية، ويحكي عن معتقل الخيام، ويتحدث فيه رئيس مجلس الوزراء الدكتور سليم الحص، والاسير المحرر محمود رمضان كنموذج للتعذيب الوحشي في معتقل الخيام، ويعرض فيه امين عام لجنة المتابعة محمد صفا معاناة المعتقلين، اما الدكتور جمال حافظ فيشرح الآثار النفسية للتعذيب، بالاضافة الى لقاءات مع اسرى محررين مسنين.

بعد عرض الفيلم عقدت طاولة مستديرة عرض فيها امين لجنة المتابعة محمد صفا الوضع الحالي في الجنوب والاوضاع الصحية والنفسية لمعتقلي الخيام، معتبرا فيلم "الفضيحة"رسالة الى لجنة حقوق الانسان والامم المتحدة وحكومات العالم كافة للتحرك لانقاذ الرهائن المحتجزين من معاناتهم المأساوية، كما عرض صفا للممارسات "الاسرائيلية" بحق المدنيين في المناطق اللبنانية المحتلة، من عمليات الابعاد والقصف اليومي للبيوت والمدارس.

وفي الاطار ذاته ناشد والد الطفلين عبد المحسن وهادي اللذين استشهدا في مجزرة قانا، حيدر بيطار الامم المتحدة بالضغط على "اسرائيل" لوقف الاعتداءات والانسحاب من لبنان وتطبيق القرار 425.

مناشدة بيطار جاءت في كلمة القاها امام المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للامم المتحدة وشرعة حقوق الانسان والمنظمات غير الحكومية التابعة لحقوق الانسان في جنيف.

وسأل بيطار، أليس من حق اطفالنا ان يعيشوا بسلام كأطفالكم؟ ويلعبوا بالدمى بدلا من اللعب بالدم والحديد والنار؟ ويعرفوا الحياة بدلا من القصف والتدمير والتهجير، نريد منكم العدل والانصاف، اناشدكم ان ترحموا بلدنا واطفالنا لننعم بسلام مع كل من يريد السلام في المنطقة، سلاما مبنيا على العدل والانصاف، وليس سلام القوي والضعيف".

كما ناشد الامم المتحدة وشرعة حقوق الانسان "الاهتمام بالمشوهين جسديا ونفسيا واستيعاب اليتامى من جراء القصف "الاسرائيلي" بعدما خسروا التعويضات المالية عن كل الخسائر التي لحقت بهم".


وفد من عيتا الشعب عرض لفورنييه معاناة البلدة 5-4-2000

زار وفد من بلدة عيتا الشعب المحتلة مقر الصليب الاحمر الدولي في محلة الحمراء حيث استقبلهم رئيس البعثة الدولية هنري فورنييه وعقدوا معه لقاء طالبوا فيه بالتدخل من اجل الافراج عن الاسير المعتقل محمد السيد علي محمد الذي يعاني أمراضا متعددة ووضعا صحيا صعبا".

وأعرب فورنييه عن تعاطفه مع محمد، ووعد بمتابعة وضعه عبر ارسال مندوب الصليب الاحمر لمعاينته والسعي من اجل الافراج عنه مع سائر رفاقه داخل معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية".

 

فضيحة "اسرائيلية" تهز الوجدان: المعتقلون اللبنانيون مختبرات لأدوية خطيرة

كشفت معلومات واردة من المنطقة المحتلة في جنوب لبنان ان الممارسات "الاسرائيلية" بحق المعتقلين اللبنانيين في سجون الاحتلال تجاوزت كل الخطوط الانسانية الحمراء فقد افادت المعلومات عن اقدام فريق طبي "اسرائيلي" باجراء اختبارات حية على عدد من المعتقلين في سجن الخيام يتحول معها المعتقلون الى مختبرات بشرية وحقل تجارب لادوية وامصال مصنعة في "اسرائيل" بغية التحقق من فعاليتها لا سيما بالنسبة لاولئك المصابين بامراض مزمنة، والتأكد عمليا من تجاوبها مع الخلايا الحية، مما يعرض حياة المعتقلين للموت المحتم، لا سيما وان الاختبارات هي من الخطورة بمكان لجهة نتائجها وما يتأتى عنها من انعكاسات، وتقول معلومات الفضيحة الاجرامية، ان هذه الاختبارات تجري في جو من السرية التامة في مستشفى مرجعيون ومستشفى راميام في فلسطين المحتلة ويشرف عليها اطباء وخبراء صهاينة متخصصون، اما نقل المعتقلين الى هذين المستشفيين فيتم تحت غطاء اجراء فحوصات عادية بعدها يتحول المعتقل الى مجرد كتلة حية يعبثون بخلاياها بدم بارد.  


صفا يعرض للجنة حقوق الإنسان معاناة الرهائن اللبنانيين لدى "اسرائيل" 6-4-2000

ألقى الأمين العام للجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" محمد صفا كلمة المنظمة العربية لحقوق الانسان امام الدورة السادسة والخمسين للجنة حقوق الانسان في مقر الامم المتحدة في جنيف في البند الحادي عشر حول التعذيب والاعتقال.

عرض صفا في كلمته لأوضاع المدنيين اللبنانيين في المناطق المحتلة ومعاناة الرهائن اللبنانيين المحتجزين في معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية" والمبعدين من قراهم إضافة للشهداء الذين يتساقطون بفعل القصف "الاسرائيلي" المتواصل على المناطق المحررة وخاصة المدارس. فحول أوضاع المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" قال صفا "تنتشر في صفوف المحتجزين أمراض الروماتيزم والتلاسيميا وفقدان الذاكرة وضعف النظر وأوجاع المعدة، والرشح، ومن جراء موجة الصقيع نقل اكثر من ثلاثين اسيرا الى مستشفى مرجعيون للمعالجة من التهابات اللوز وبصق الدم، وكان العلاج كما في جميع الحالات: ابر مورفين، وحبوب البانادول لتسكين الاوجاع".

وطالب صفا في كلمته بالافراج عن جميع الرهائن اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" وإقفال معتقل الخيام، وإعطاء التعويضات المادية للاسرى الذين توفوا تحت التعذيب او اصيبوا بإعاقات جسدية ونفسية، وإعادة المبعدين إلى قراهم وتشكيل محكمة قانا الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب "الاسرائيليين" على المجازر التي ارتكبوها بحق الشعب اللبناني. كما دعا الى التنديد بتهديد قادة "اسرائيل" بحرق وقتل أطفال لبنان، إضافة لزيارة لجنة مناهضة التعذيب للأسير مصطفى الديراني والتحقيق بما تعرض له.

من جهة ثانية سلم صفا الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وثيقة شاملة عن أوضاع الرهائن اللبنانيين في معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية" وذلك بعد انتهاء انان من إلقاء كلمته امس الاول امام لجنة حقوق الانسان. كما تسلم الوثيقة سفير الفاتيكان في جنيف لرفعها إلى البابا في الفاتيكان.

 

اختطفته "القوات" وسلمته إلى "اسرائيل" : غسان الديراني يعود بعد 13 سنة

أفرجت "اسرائيل" امس عن المعتقل غسان الديراني بعدما احتجزته في سجونها لمدة عشر سنوات من دون أي تهمة، فيما أمضى ثلاث سنوات في أقبية القوات اللبنانية التي سلمته الى "اسرائيل".

وقد وصل الاسير المحرر حوالى الساعة الخامسة الى معبر كفرفالوس حيث كان في استقباله أهله وعدد كبير من أقاربه.

وأبلغ الديراني الصحافيين قوله "أنا تعبان كثير، صار لي يومين مش نايم. اتركوني"، قبل ان يتسلمه الجيش من الصليب الاحمر الدولي الذي أقله من الحدود اللبنانية "الاسرائيلية" الى معبر كفرفالوس، وذلك للتحقيق معه في جريمة منسوبة اليه قبيل اعتقاله من قبل القوات اللبنانية.

وكان الديراني قد أبلغ مراسلة "السفير" في الشريط المحتل قوله "كان عمري 22 سنة عندما اختطفت على أيدي القوات اللبنانية في المناطق الشرقية، بينما كنت في طريق سفري الى قبرص، ومنها الى اميركا. وقد سلمتني القوات اللبنانية الى "الاسرائيليين"، وعندما أحضرت الى "اسرائيل"، كانت الحرب قد انتهت، ولكنهم بسبب القرابة التي تربطني بالحاج مصطفى الديراني، فهو ابن عم والدي، ونحن من البلدة نفسها. وأوضح ان آخر سجن كان فيه هو سجن الرملة، وقال انه لم يلتق مطلقاً بالحاج مصطفى الديراني، وكانت صلة الوصل بينهما "المحامي الذي يتولى الدفاع عني وعنه".

- في القدس المحتلة (رويترز) قالت متحدثة قضائية انها لا تستطيع تقديم أي تفسير لتوقيت إطلاق سراح الديراني الذي أقره قاض الشهر الماضي، مضيفة انه "لم ينشر قراره".

وقالت الاذاعة "الاسرائيلية" انه تم إطلاق الديراني "لأسباب إنسانية".

أما موكل الديراني المحامي زفي ريش فقال ان موكله البالغ من العمر 35 سنة، "احتجز من دون دليل، وان "اسرائيل" نفت احتجازه الى ان تم العثور عليه في مستشفى مصاباً بفصام حاد".

وقال ان موكله اختطف العام 1986 في بيروت على أيدي القوات اللبنانية.

وأضاف: "سمير جعجع خطف غسان الديراني بسبب اسمه وسلمه لإسرائيل العام 1990 مقابل أسلحة وأموال ومنافع اخرى".

ومضى ريش يقول ان موكله أصيب بخلل نفسي نتيجة لاحتجازه وعولج في مستشفى "اسرائيلي" للأمراض العقلية.

و رحبت الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" بإطلاق سراح الديراني ومعتقل آخر من سجن الخيام هو ابو ذر عبد الحسن شقير الذي بقي في بلدته ميس الجبل.


الهيئة الوطنية للمعتقلين الى جنيف 7-4-2000

غادر الى جنيف صباح امس وفد "الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية""الذي يضم رئيسها محمد عبيد ونائبه ابراهيم كلش للمشاركة في اجتماعات لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة، حيث يلقي عبيد كلمة امام اللجنة والوفود المشاركة عن اوضاع المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" ومعاناتهم النفسية والصحية نتيجة للممارسات التي تقوم بها "اسرائيل" ضدهم، اضافة الى الجوانب القانونية في الانتهاكات والخروقات "الاسرائيلية" للمبادئ والمواثيق الدولية.

كذلك سيتم إطلاق حملة التوقيع على بطاقات بريدية اصدرتها الهيئة للاسير مصطفى الديراني بالاضافة الى دراسة قانونية اعدها بعض الحقوقيين اللبنانيين وابرزهم الدكتور فادي مغيزل عن الانتهاكات "الاسرائيلية" لحقوق الانسان في اطار معاملتها للمعتقلين اللبنانيين في سجونها ومعتقلاتها، وستعتبر هذه الدراسة عريضة تجمع عليها تواقيع الوفود المشاركة تمهيدا لرفعها الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان.

ويجري وفد الهيئة سلسلة لقاءات مع جمعيات ومؤسسات انسانية دولية والجالية اللبنانية المعنية في بعض مدن سويسرا.

وكان وفد من الهيئة برئاسة محمد عبيد وعضوية نائب الرئيس ابراهيم كلش وأمين السر عباس قبلان وعضو الهيئة الادارية داود فرج ومسؤولة اللجنة النسائية احلام عواضة، قد التقى الامين العام لوزارة الخارجية السفير زهير حمدان.


نداء من "حقوق الانسان" للافراج عن الاسير دكروب 8-4-2000

واصلت لجنة "حقوق الانسان" في مقر الامم المتحدة في جنيف نقاشاتها حول البند الحادي عشر والمتعلق ب"التعذيب والاعتقال"، وقدم رئيس الفريق العامل حول الاعتقالات التعسفية لوي جوانيه تقريرا للمؤتمر اعلن فيه رفض اللجنة توجيه البلاغات الى العميل انطوان لحد بل الى "اسرائيل" "كون لحد يعمل لحساب الجيش "الاسرائيلي"".

واشاد الامين العام للجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين في السجون الاسرائيلية محمد صفا بموقف جوانيه، واجتمع مع السفير السويسري جان دانيال وشكره على موقفه التضامني والانساني، اما سفير لبنان في جنيف وليد نصر فعرض اوضاع معتقل الخيام ودعا الى اغلاقه. وفي خطوة نوعية وزعت "لجنة حقوق الانسان" نص الوثيقة التي قدمتها "لجنة المتابعة" عبر المنظمة العربية لحقوق الانسان على الوفود المشاركة في المؤتمر وهي تحت عنوان: "رهائن للمقايضة" والتي تعرض اوضاع الرهائن المحتجزين في معتقل الخيام والسجون الاسرائيلية بشكل تفصيلي واسباب احتجازهم وادانة لقرار المحكمة الاسرائيلية باعتبار المعتقلين اللبنانيين رهائن للمقايضة والمطالبة بإيفاد لجنة تحقيق دولية الى معتقل الخيام وتقديم مرتكبي التعذيب الى المحاكمة.

واصدرت "لجنة حقوق الانسان" نداء من اجل الافراج عن بلال دكروب الذي تبين انه لم يقم بأعمال عنف، وان تمديد فترة سجنه لاكثر من 11 عاما بعد قضاء مدة الحكم تعتبر حالة من حالات الاعتقال التعسفي التي لا تقوم على اي اساس قانوني، وطلبت اللجنة من "اسرائيل" اتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة هذا الوضع.

اعتقال مواطن في الخيام

جاء من بلدة الخيام ان مخابرات الاحتلال اعتقلت المواطن طارق علي غريب (مهندس كمبيوتر) ونقل الى سجن الخيام بتهمة التعاون مع "اجهزة امنية معادية".


(حقوق الانسان الدولية) تحمّل "اسرائيل" مسؤولية انتهاك حقوق المعتقلين 10-4-2000

حمّلت لجنة حقوق الانسان الدولية "اسرائيل" مسؤولية انتهاك حقوق المعتقلين اللبنانيين في سجن الخيام بالشريط الجنوبي المحتل والمعتــقلات "الاسرائيلية" الاخرى.

عاد الامين العام للجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" محمد صفا امس الى بيروت من جنيف بعد مشاركته في الدورة السادسة والخمسين للجنة حقوق الانسان في قصر الامم المتحدة في جنيف.

والابرز في الدورة الحالية كان القرار الذي اصدره الفريق العامل حول الاعتقال التعسفي للمعتقلين اللبنانيين لدى "اسرائيل" ومسؤولية الحكومة "الاسرائيلية" عن كل الانتهاكات التي تحصل في معتقلاتها داخل الاراضي اللبنانية المحتلة وفلسطين المحتلة.

ويمكن اعتبار القرار في حيثياته مطالعة قانونية ووثيقة تاريخية من الامم المتحدة حول قضية المعتقلين اللبنانيين في معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية" الاخرى.


الأسرى والمعتقلون : تطورات 11-4-2000

بعد توقف قسري بسبب التوتر الذي ساد الجنوب منذ مطلع السنة الحالية، استؤنفت خلال الأيام القليلة الماضية الاتصالات السياسية والإنسانية الدولية لأجل إطلاق المزيد من المعتقلين اللبنانيين في سجون العدو "الاسرائيلي" وعملائه.

في هذا الاطار، كشفت مصادر مطلعة ل"السفير"، ان النقاش بشأن معتقل الخيام انتقل الى مرحلة جديدة، تم ربطها عمليا بمشروع "اسرائيلي" للانسحاب من الجنوب قبل نهاية تموز المقبل.

وقالت المصادر ان جهات نافذة، وضعت في أجواء خطوة تهدف الى إقفال معتقل الخيام، وسجون صغيرة في بنت جبيل ومرجعيون وإطلاق سراح كل المعتقلين وذلك خلال عملية الانسحاب.

وأشارت المصادر، الى ثغرة تعمل الجهات الدولية الوسيطة على محاولة سدها، وتتعلق بنية قوات الاحتلال، نقل مجموعة من المعتقلين من سجن الخيام الى داخل فلسطين المحتلة. وقد تبلغت هيئات حقوقية ومتابعة لقضايا المعتقلين هذه المعلومات على شكل تحذير.

وأوضحت المصادر ان هؤلاء المعتقلين هم من المناضلين الذين أُسروا في عمليات للمقاومة، وبينهم من له سنوات تفوق العشر داخل المعتقل، وان العدو يريد ضمهم الى الرهائن الموجودين داخل سجن نفحة الصحراوي بقصد استخدامهم ك"أوراق مساومة" مقابل الحصول على معلومات عن الطيار رون أراد.

وذكرت هذه المصادر ان المعتقلين داخل فلسطين تم فرزهم الى مجموعة صدرت بحقها أحكام لا تزال غير منتهية المدة، وقد وضعوا في سجن نفحة الصحراوي وعددهم يفوق 17 معتقلا، بينما جمع "الموقوفون إداريا" وعددهم أحد عشر معتقلا في سجن أيالون، وهؤلاء يعيشون "أجواء الإفراج عنهم في أي لحظة".

في غضون ذلك، يفترض ان تعقد المحكمة العليا في "اسرائيل" جلسة يوم الاثنين المقبل، بطلب من لجنة المحامين الفرنسيين والإسرائيليين، للنظر في أوضاع ستة معتقلين في سجن الخيام، بينهم كوزيت إبراهيم. ولم يتأكد بعد ما إذا كانت حكومة العدو قد طلبت تأجيل الموعد، "لأجل إفساح المجال أمام الاتصالات الجارية".

ولم تستبعد المصادر المطلعة، حصول عمليات إفراج خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

ويجري التحضير في باريس الآن، لتحرك من أجل الافراج الفوري عن المحكومين إداريا داخل فلسطين، ولأجل منع نقل معتقلين من الخيام الى داخل فلسطين.

يشار الى ان ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيروت هنري فورنييه قد باشر اتصالاته في هذا السياق، وعقد اجتماعات مع الجهات المعنية في بيروت وخارجها.

 

لقاء تضامني مع القنطار في "الأميركية"

نظم "نادي حقوق الانسان في الجامعة الاميركية في بيروت" لقاء تضامنيا مع الاسير سمير القنطار ورفاقه، بعنوان "الاسرى اللبنانيون في زمن التسوية"، في مبنى "الوست هول" في الجامعة الاميركية، بحضور حشد من الشخصيات والفعاليات السياسية والطلابية.

افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية لحسام ناصيف باسم "نادي السلام وحقوق الانسان في الجامعة الاميركية" ثم تحدث بسام القنطار شقيق الاسير سمير القنطار متناولا معاناة شقيقه وتلاه المحامي كميل داغر فالنائب نجاح واكيم الذي أشار الى ان "السجن مقبرة وليس كومة من القضبان الحديدية والجدران الاسمنتية موزعة بين عسقلان وعكا، بل هو اكبر بكثير من ذلك ويتجاوز الاراضي الفلسطينية الى مساحة هذا الوطن العربي الكبير".

وطالب بتفعيل رعاية الاسرى المحررين والاهتمام بهم وتقديم المساعدات اللازمة خاصة لجهة تأمين العمل المناسب لهم.

وتساءل: "لماذا تخرج رعاية عملية التسوية في الشرق الاوسط من يد الامم المتحدة لتكون في يد الولايات المتحدة وبمجرد قبول العرب بالتسوية من قبل الولايات المتحدة، هذا لا يترك لدينا أي شك في ماهية هذه التسوية" وقال ان الهزيمة "لا تكمن في اسلحة "اسرائيل" بل في تخلف المؤسسة السياسية في بلادنا".

وطالب واكيم الشباب "بالتمسك بصلابة بأهدافنا ومبادئنا وبالوحدة العربية كجزء من حركة تحررية عالمية اشتراكية"، ودعا الى "إيجاد قنوات اتصال مع منظمات إنسانية دولية تساعد على طرح القضية اللبنانية أمام الرأي العام العالمي".


صفا يعرض نتائج دورة جنيف: دعوة لتشكيل محكمة قانا الدولية 12-4-2000

عرض الامين العام للجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" محمد صفا نتائج مشاركته والنشاطات التي قامت بها اللجنة في الدورة السادسة والخمسين للجنة حقوق الانسان في مقر الامم المتحدة في جنيف واللقاء الذي اجراه مع مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية، وذلك في مؤتمر صحافي عقده قبل ظهر امس في دار نقابة الصحافة في حضور اهالي المعتقلين والرهائن اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" وفي معتقل الخيام، وحشد من الاسرى المحررين.

ففي تقرير تلاه صفا، اعتبر ان "المشاركة هذا العام في الدورة ال56 للجنة حقوق الانسان، شكّل تتويجا لنضال اللجنة في السنوات الماضية في لجنة حقوق الانسان واجهزتها وعلى صعيد المحافل العالمية"، مشيرا الى "ان اللجنة بدأت بعملية التحضير للدورة الحالية منذ اربعة اشهر، وذلك بإعداد الملفات والوثائق الاحصائية عن اوضاع المحتجزين وارسالها الى الاجهزة المختصة في الامم المتحدة، بالاضافة الى توجيه مئات الرسائل الى المنظمات الدولية عبر الانترنت لتضمين مداخلاتها فقرات عن معتقل الخيام".

وتحدث صفا عن اللقاءات والنشاطات التي قامت بها اللجنة في الامم المتحدة منها: "لقاء نائب مدير قسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية اندريه باران، ولقاء مع رئيس لجنة مناهضة التعذيب في الامم المتحدة نايكل رودلي ومساعديه والذي تسلّم مذكرة عن التعذيب الذي يتعرض له الاسير مصطفى الديراني، ولقاء رئيس الفريق العامل حول الاحتجاز التعسفي في لجنة حقوق الانسان القاضي الفرنسي لوي جوانيه، وسكرتير مجموعة العمل حول الاعتقالات التعسفية ماركوس شميدت، بالاضافة الى زيارة مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في جنيف ولقاء نائب مسؤول قسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا اوميس بالكونار، كما تم لقاء مع الخبراء في اجهزة لجنة حقوق الانسان: مجموعة العمل حول العنف ضد المرأة برئاسة السيدة كريستين ستينز، مجموعة العمل حول الاعدام خارج القضاء، ورئيسة مركز كوبنهاغن لتأهيل ضحايا التعذيب الدكتورة انجل".

وأشار صفا الى الكلمة التي ألقتها اللجنة امام الدورة، وتم الدعوة فيها الى تشكيل محكمة قانا الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب "الاسرائيليين" ومطالبة المفوض السامي لحقوق الانسان ماري روبنسون بزيارة معتقل الخيام والجنوب المحتل على رأس بعثة تحقيق دولية. واكد ان قضية المعتقلين انتقلت الى البحث العملي عبر الافراج عن عدد منهم عبر الضغط العالمي، معلنا عن ضغط دولي يحضّر الآن للافراج عن الاسير سمير القنطار وزميليه سليمان رمضان ومحمد برزاوي.

 

نشاطات للهيئة الوطنية في جنيف : حملة إعلامية حول قضية الديراني

التقى وفد من الهيئة الوطنية للمعتقلين ضم رئيسها محمد عبيد ونائبه ابراهيم كلش والمحامي علي عبد الله رئيس عمليات الشرق الادنى في اللجنة الدولية للصليب الاحمر اوميش بالوانكار في مقر اللجنة الرئيسي في جنيف.

وقال عبيد اثر اللقاء: "ان البحث تناول أوضاع المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" وخصوصا في معتقل الخيام، اضافة الى الاتصالات التي تقوم بها اللجنة الدولية لتقصي الحقيقة حول الاخبار التي أوردها المحامي "الاسرائيلي" تزيفي ريتش في شأن التعذيب الوحشي الذي تعرض له المعتقل مصطفى الديراني" خصوصا ان "اسرائيل" تحاول طمس الموضوع والاكتفاء بالتقرير الذي ستخلص إليه اللجنة المكلفة بذلك.

وأعلن عبيد ان الحملة الاعلامية الانسانية حول هذه القضية سيتم إطلاقها بعد لقاء وفد الهيئة مع المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب مؤكدا أن الوفد طالب مسؤول اللجنة بتكثيف الزيارات الطبية للمعتقلين اللبنانيين في معتقل الخيام لمعاينتهم وعدم الاكتفاء بالكشف النظري خصوصا ان الاوضاع الصحية للكثيرين منهم تتفاقم وتزداد سوءا.

كما طالب عبيد بالعمل على تحسين ظروف زيارات الاهالي لأبنائهم المعتقلين.

ثم التقى وفد الهيئة الوطنية مسؤول العلاقات الدولية في الحركة العالمية لمناهضة العنصرية والصداقة بين الشعوب جانجاك كير كشاريان ومندوب الحركة في الامم المتحدة في جنيف جيان فاتوريني في حضور مندوب الهيئة في جنيف الدكتور علي نجدي.

وعرض عبيد لمسؤول الحركة أوضاع المعتقلين اللبنانيين الصحية والممارسات العنصرية واللاإنسانية التي تقوم بها "اسرائيل" بحقهم وتم التوافق على إيجاد آلية مشتركة بين الهيئة والحركة المذكورة لإبراز قضية المعتقلين اللبنانيين وإطلاق حملات دولية تظهر الممارسات "الاسرائيلية" الوحشية ضدهم ومتابعة المعلومات التي تتوافر عنهم.

وفي هذا الاطار، التقى ايضا وفد الهيئة مندوب المنظمة العربية لحقوق الانسان نزار عبد القادر صالح.

وكان الوفد التقى ايضا مندوب لبنان الدائم لدى بعثة الامم المتحدة في جنيف السفير وليد نصر على هامش اجتماعات اللجنة بهدف التنسيق والتشاور في قضية المعتقلين وإبراز الانتهاكات "الاسرائيلية".

- من جهة ثانية، تنظم الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" ظهر اليوم الاربعاء اعتصاما، تضامنا مع الاسرى والمعتقلين واستنكارا لما يتعرض له الاسير مصطفى الديراني، أمام مقر الصليب الاحمر الدولي في الحمراء.

 

عائلة مصطفى الديراني في بكركي

استقبل البطريرك الماروني نصرالله صفير وفدا من عائلة  الأسير مصطفي الديراني، اطلعه على معاناة الديراني الاسير في السجون "الاسرائيلية" وعلى "الممارسات البشعة التي يتعرض لها من ضغوط نفسية وممارسات جسدية مهنية".


"اسرائيل" تطلق قبل الاثنين 13 معتقلاً لبنانياً في سجونها 13-4-2000

رغم الطابع القضائي الذي اكتسبته خطوة الافراج عن 13 معتقلاً لبنانياً في السجون "الاسرائيلية"، بدا صعباً فصل هذه الخطوة عن سياق التحضيرات "الاسرائيلية" للانسحاب من الجنوب وخصوصاً في ضوء اعلان المسؤولين "الاسرائيليين" استجابتهم الفورية لقرار المحكمة "الاسرائيلية" العليا الذي رفض ان يستمر الجيش "الاسرائيلي" في احتجاز لبنانيين رهائن لمبادلتهم بجنود اسرائيليين مفقودين. ومعروف ان جميع هؤلاء المعتقلين وضعوا في الحبس الاداري مدداً مختلفة بعضها يصل الى 14 عاماً بهدف مبادلتهم باربعة جنود اسرائيليين فقدوا في لبنان بينهم الطيار رون اراد.

غير ان المجموعة التي سيتم الافراج عنها لا تضم الشيخ عبد الكريم عبيد الذي خطفته وحدة كوماندوس "اسرائيلية" من الجنوب عام 1989 ومصطفى الديراني الذي خطف في عملية مماثلة من منزله في قصرنبا بالبقاع في ايار .1994

وقد اعلنت ادارة السجون "الاسرائيلية" انها ستفرج عن السجناء الـ13 المعتقلين في سجن ايالون قرب تل ابيب قبل الاثنين.

وقالت الناطقة باسم ادارة السجون اوريت ميسير - اريل: "سيتم الافراج عن اللبنانيين الـ13 المحتجزين وسيعادون الى لبنان فور انهاء الترتيبات الاجرائية" مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر.

وكانت المحكمة العليا في "اسرائيل" حظرت خطف الجيش "الاسرائيلي" لمواطنين لبنانيين، ودانت بذلك مجدداً ممارسات متعلقة بضمان الامن بعدما حظرت في ايلول الماضي اللجوء الى التعذيب.

وفي حيثيات القرار الذي نشر امس في القدس اعلنت المحكمة العليا ان "القانون لا يجيز لوزير الدفاع ابقاء اي شخص لا يشكل تهديداً لأمن الدولة في الحجز الاداري". واعتبرت ان المعتقلين الثمانية الذين استأنفوا الحكم ينتمون الى هذه الفئة، وامرت بالافراج عنهم في اقرب وقت ممكن. وبعد هذا القرار الذي اصبح من احكام القانون، امرت السلطات "الاسرائيلية" بالافراج عن خمسة معتقلين آخرين.

واعلن رئيس الوزراء وزير الدفاع ايهود باراك الذي تبلغ القرار وهو على متن الطائرة التي نقلته من واشنطن الى "اسرائيل" انه "سيحترمه وسيطبق اوامر المحكمة" حسبما افاد بيان صادر عن وزارة الدفاع      "الاسرائيلية". لكن باراك رأى انه كان من الافضل ان "تحتفظ "اسرائيل" بالسجناء لبعض الوقت". واشاد وزير العدل يوسي بيلين علناً بقرار المحكمة معتبراً انه "يخرج "اسرائيل" من وضع مربك". لكنه اعتبر ان الشيخ عبيد ومصطفى الديراني يشكلان "تهديداً حقيقياً" لامن الدولة.

وعلق رئيس الاركان "الاسرائيلي" الجنرال شاوول موفاز على قرار المحكمة: "سندرسه وسننفذه بالكامل".

وقال محامي الدفاع عن الثمانية الذين امرت المحكمة بالافراج عنهم "الاسرائيلي" زيفي ريش ان الحكم "يرسي مبدأ. فيتم الافراج عن اناس بعد احتجازهم 14 عاماً هنا من دون محاكمة. لمدة 14 عاماً قدمنا الالتماس تلو الآخر". واعرب عن امله في الافراج عن عبيد والديراني "لانهما يحتجزان طبقاً للقانون عينه الذي قالت المحكمة انه لا يعطي وزير الدفاع الحق في احتجاز رهائن".

وفي بيروت نشرت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" اسماء الـ13 الذين سيفرج عنهم وهم:

- محمد ياسين (37 عاماً) اعتقل في 1986 وحكم عليه بالسجن 9 اعوام.

- علي عمار (34 عاماً) اعتقل في 1986 وحكم عليه بالسجن 4 اعوام.

- احمد عمار (33 عاماً) اعتقل في 1986 وحكم عليه بالسجن 4 اعوام.

- حسن حجازي (30 عاماً) اعتقل في 1986 وحكم عليه بالسجن 3 اعوام.

- بلال دكروب (36 عاماً) اعتقل في 1986 وحكم عليه بالسجن عامين ونصف عام.

- عبد الحسن سرور (31 عاماً) اعتقل في 1987 وحكم عليه بالسجن ثلاثة اعوام.

- عباس سرور (31 عاماً) اعتقل في 1987 وحكم عليه بالسجن ثلاثة اعوام.

- يوسف سرور (31 عاماً) اعتقل في 1987 وحكم عليه بالسجن ثلاثة اعوام.

- حسين دقدوق (31 عاماً) اعتقل في 1987 وحكم عليه بالسجن عاماً ونصف عام.

- احمد طالب (34 عاماً) اعتقل في 1990 من دون محاكمة.

- احمد جلول (35 عاماً) اعتقل في 1990 من دون محاكمة.

- حسين رميتي (37 عاماً) اعتقل في 1990 من دون محاكمة.

- حسين احمد (33 عاماً) اعتقل في 1990 من دون محاكمة.

اعتصام لـ"الهيئة الوطنية للمعتقلين" ومذكرة لفورنييه عن وضع الديراني

نظمت "الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"" امس اعتصاما تضامنيا مع الاسرى والمعتقلين في السجون "الاسرائيلية" واستنكارا لما يتعرض له الاسير مصطفى الديراني.

وشارك في الاعتصام الذي جرى امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر النائب عبدالله قصير، وعميد التربية في الحزب السوري القومي الاجتماعي صبحي ياغي، وعضوا قيادة "المقاومة المؤمنة" علي الحسيني والشيخ اديب حيدر وحشد من ممثلي الهيئات الطالبية والشبابية والاجتماعية وعدد من الاسرى المحررين.

وتحدث على التوالي ياغي باسم الهيئات الطالبية، وامين سر الهيئة عباس قبلان، حيدر وقصير.

وسلم المعتصمون مذكرة الى رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر هنري فورنييه تضمنت المعلومات التي كشفها المحامي "الاسرائيلي" عن اساليب التعذيب التي استعملها ضابط جهاز المخابرات "الاسرائيلية" خلال التحقيق مع الديراني والتي شكلت صدمة هزت ضمير الانسانية.

واعتبرت المذكرة "ان قضية الديراني تشكل نموذجا حيا وواضحا عن انتهاك "اسرائيل" للاتفاقيات التي سبق ان وقعتها، وكذلك المواثيق والاعراف الدولية في ما يتعلق بحقوق اسرى الحرب والمعتقلين، ولا سيما المخطوفين".

وطالبت المذكرة اللجنة الدولية "بالمتابعة الدائمة لكل ما يتعلق بأحوال المعتقلين وظروف اعتقالهم والممارسات التي يقوم بها العدو "الاسرائيلي" والعمل الجدي لدخول السجون وادخال جهاز طبي الى معتقل الخيام ومعاينة الاوضاع الصحية والممارسات اللاانسانية التي يتعرض لها المعتقلون".

من جهته، اعلن رئيس الهيئة محمد عبيد اطلاق حملة اعلامية وانسانية من اجل الشروع في توزيع البطاقة البريدية التي اعدتها الهيئة للاسير الديراني.


بعد معلومات عن إطلاق دفعة اليوم : "اسرائيل" ترجئ إطلاق ال13 أسيراً 14-4-2000

تأخر موعد الإفراج عن المعتقلين اللبنانيين المحتجزين في سجن أيالون الرملة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد ان كان متوقعا أمس. وكانت إدارة السجون "الاسرائيلية" أعلنت أمس الأول انها ستفرج خلال الأيام القليلة المقبلة عن 13 معتقلا لبنانيا بعد قرار المحكمة "الاسرائيلية" العليا الذي رفض استمرار الجيش "الاسرائيلي" باحتجازهم كرهائن لمبادلتهم بجنود إسرائيليين مفقودين وفي طليعتهم رون أراد أو للحصول على معلومات عنهم.

وكانت الناطقة باسم السجون "الاسرائيلية" أوريت ميسير اريل أعلنت أن أهم سجينين إداريين لبنانيين وهما الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج مصطفى الديراني ليسا ضمن المجموعة التي سيفرج عنها.

وحتى مساء أمس، كانت المعلومات تتضارب عن موعد الافراج ففي حين رجحت بعض المصادر أن لا يتم إطلاق سراح المعتقلين قبل الاثنين المقبل أشارت مصادر أخرى لاحتمال ان يكون الموعد المنتظر اليوم، وذلك كمرحلة أولى يفرج فيها عن ثمانية معتقلين على ان يطلق الخمسة الباقون لاحقا.

إلا أن إدارة السجون عادت وأعلنت مساء ان إطلاق الأسرى تأجل الى الأسبوع المقبل لأسباب فنية من دون إعطاء توضيحات.

مَن هم أسرى سجن أيالون الرملة؟ متى اعتقلوا؟ ما هي أسباب اعتقالهم؟

} بلال عبد الحسين دكروب من مواليد تبنين في 22 تموز 1964، اعتقل في بلدته من قبل جنود الاحتلال "الاسرائيلي" وعملائه في 17 شباط 1986 وتعرض للكثير من التعذيب ونقل بين عدة سجون "اسرائيلية" وخضع في كل منها للاستجواب المترافق مع أشكال التعذيب المختلفة، حتى حوكم في محكمة عسكرية في اللد بتهمة الانتماء الى "منظمة غير مشروعة" (حزب الله) وحكم عليه بالسجن سنتين ونصف سنة، وانتهت هذه المدة في 16 آب 1989 لكنه لا يزال حتى اليوم في سجن أيالون بعد ان مددت فترة سجنه إداريا.

} علي حسين علي عمار (من مواليد 8 تشرين الثاني 1966)، أحمد محسن عمار (من مواليد 5 أيار 1967)، وحسن صدر الدين حجازي (21 أيار 1970) ألقي القبض عليهم بتاريخ 1 أيلول 1986 أثناء عملية شنها الجيش "الاسرائيلي" وعملاؤه على قرية ميس الجبل، واحتجزوا لفترة في معتقل الخيام قبل نقهم الى سجن الصرفند داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسجنوا لاحقا في سجن أيالون بعد محاكمتهم عسكريا بتهمة الانتماء "لمنظمة غير مشروعة" (حزب الله) والتدريب العسكري معها والتجسس لحسابها وحيازة الأسلحة، وهم محتجزون إداريا بعد انقضاء فترة محكوميتهم.

} عبد الحسن حسن سرور (4 نيسان 1969) عباس حسن سرور (1962)، يوسف يعقوب سرور (22 تموز 1969)، وحسين دقدوق (11 أيلول 1969)، اعتقلوا من قريتهم عيتا الشعب من قبل قوات الاحتلال "الاسرائيلي" وعملائها، واقتيدوا في البدء الى معسكر ال17 في بنت جبيل ثم الى سجن الخيام، ليحاكموا لاحقا بالتهمة نفسها، وهم لا يزالون معتقلين إداريا بعد انقضاء مدة محكوميتهم.

وهؤلاء هم المعتقلون الثمانية الذين يتوقع ان يفرج عنهم اليوم. أما الخمسة الباقون فهم:

} حسين بهيج أحمد من مواليد الغبيري عام 1967، أسر على حاجز في المونتيفردي في بيروت على أيدي عناصر "القوات اللبنانية" وتم تسليمه لإسرائيل لاحقا في أيار 1990، واحتجز في سجن أيالون بدون محاكمة.

} محمد عبد الهادي ياسين من مواليد مجدل سلم (31/8/1963) اعتقل في بلدته بتاريخ 17 شباط 1986 واحتجز بدون محاكمة في سجن أيالون.

} أحمد محمد طالب مواليد العديسة في 18/12/1966، أسرته "القوات اللبنانية" في مرفأ بيروت في 18/12/1987 وسلمته لإسرائيل في أيار 1990.

} أحمد بهيج جلول مواليد برج البراجنة 4/9/1965، اعتقلته "القوات اللبنانية" في مرفأ بيروت في 18/12/1987 وسلمته في أيار 1990 لإسرائيل وهو معتقل في سجن أيالون بدون محاكمة.

} حسين أحمد رميتي من مواليد المجادل (1963)، أسرته "القوات اللبنانية" على حاجز المونتفيردي في 16 كانون الأول 1987 وسلمته لإسرائيل في أيار 1990 وهو محتجز في سجن أيالون بدون محاكمة.

 

روبنسون تتعاطف مع قضية الديراني

أكدت ماري روبنسون المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة تعاطفها مع زوجة وابنة المعتقل الرهينة الحاج مصطفى الديراني وذلك ردا على الرسالتين اللتين سلمهما وفد الهيئة الوطنية الى السكرتيريا العامة للمفوض السامي في جنيف واللتين تضمنتا عرضا لأوضاع عائلتهما بعد اعتقال الحاج الديراني خصوصا بعد المعلومات التي وردتها حول التعذيب الذي تعرض له الديراني على أيدي المحققين "الاسرائيليين".

وكلفت روبنسون سكرتير الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي ماركوس شميدت متابعة العمل بهذه القضية.

وكان وفد الهيئة الوطنية قد تابع اتصالاته مع المنظمات والهيئات النسائية الدولية في جنيف حيث التقى مندوبة منظمة ( France Libert) ميلاني فيرجي.


فورنييه ولحد عرضا مصير الخيام 17-4-2000

نسبت "وكالة الصحافة الفرنسية" في مرجعيون الى مصدر قريب من الميليشيا العميلة  ان رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر في لبنان هنري فورنييه، طرح السبت مع قائد "الجنوبي" اللواء انطوان لحد، مصير معتقل الخيام. واضاف ان لقاء فورنييه الذي كان يرافقه مندوب المنظمة الدولية في جنوب لبنان حنا بشارة، مع قائد العملاء عقد في مرجعيون.

 

إطلاق المعتقلين اللبنانيين أرجئ للمرة الثانية

مرة اخرى، ارجئ اطلاق 13 معتقلاً لبنانياً في السجون "الاسرائيلية" كان مقرراً الافراج عنهم صباح اليوم واعادتهم الى لبنان.

وقد اعلنت ادارة السجون "الاسرائيلية" ليل امس في اللحظة الاخيرة تأجيل اطلاق المعتقلين الـ13 من اصل 15 كانت ستفرج عنهم "اسرائيل" اليوم.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدثة باسم جهاز السجون اوريت ميسير ان "الافراج قد علق على اثر استئناف قدمته عائلة الطيار رون اراد" التي تعارض اطلاقهم.

واضافت ان "المحكمة العليا ستبدأ النظر في الاستئناف في الساعة السادسة بتوقيت غرينيتش (التاسعة بالتوقيت المحلي) وفي انتظار اتخاذ القرار فإن اجراءات الافراج ستجمد".

وكان الجيش "الاسرائيلي" اعلن في وقت سابق امس الافراج اليوم عن 13 معتقلاً لبنانياً سيعادون الى لبنان حيث كانوا خطفوا قبل سنوات.

واوضح الناطق العسكري "سيفرج عن 13 معتقلاً صباح الاثنين وسيعبرون الحدود ظهراً عند معبر المطلة".

والمعتقلون هؤلاء هم 13 من 15 لبنانياً خطفتهم في السنوات الاخيرة مجموعات كوماندوس "اسرائيلية" في لبنان او عناصر من العملاء ، وكانت المحكمة العليا "الاسرائيلية" اعتبرت في 12 نيسان الحالي ان ابقاءهم في الحبس الاداري غير قانوني.

واوضحت المتحدثة باسم جهاز السجون اوريت ميسير ان المعتقلين الثلاثة عشر سيغادرون سجن ايالون في وقت مبكر من الصباح متوجهين الى مركز كيشون للاعتقال بالقرب من حيفا (شمال "اسرائيل") حيث سيسلمون الى الجيش لاطلاقهم. وقد خطف هؤلاء لتحصل "اسرائيل" في مقابل الافراج عنهم على معلومات حول      مصير ثلاثة جنود اسرائيليين فقدوا في لبنان في 1982 والطيار رون اراد الذي اسر في لبنان عام 1986 بعد اسقاط طائرته. اما المعتقلان الاداريان الاكثر اهمية فسيبقيان في السجن كما اعلنت وزارة العدل امس. واضافت في بيان انها "ستطالب بتمديد الاعتقال الاداري للرجلين" اللذين يشكلان "تهديدا ارهابيا" كما تقول. وهما الشيخ عبد الكريم عبيد الذي خطف في 1989 ومصطفى الديراني المخطوف في ايار 1994 والذي كان يحتفظ بالطيار الاسير كما تقول "اسرائيل". وقد اعلن وزير العدل "الاسرائيلي" يوسي بيلين السبت معارضته الافراج عن هذين الرجلين اللذين خطفتهما مجموعات كوماندوس "اسرائيلية"، معتبرا انهما يمثلان "خطرا على امن "اسرائيل"". وتعرض هذا القرار لانتقادات حادة من مسؤولين حكوميين ومسؤولين امنيين ومن المعارضة اليمينية وعائلات المفقودين، رغم عدم توافر اي مؤشر منذ فترة طويلة لبقاء الجنود "الاسرائيليين" الاربعة على قيد الحياة.

* في بيروت، وقبل اعلان تجميد خطوة الافراج عن المعتقلين اصدر حزب الله بيانا مساء امس افاد فيه ان "قوات الاحتلال الصهيوني ستطلق 13 معتقلا من سجونها داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عبر الصليب الاحمر الدولي وذلك يوم غد (اليوم) وسيعبرون الى الاراضي المحررة حيث سيتم استقبالهم في التاسعة والنصف صباحا عند معبر كفرتبنيت. والاسرى المفرج عنهم هم:

علي حسين عمار، احمد محسن عمار، حسين فهد دقدوق، عباس حسن سرور، عبد الحسن حسن سرور، محمد عبد الهادي ياسين، حسن صدر الدين حجازي، بلال عبد الحسن دكروب، يوسف يعقوب سرور، حسن بهيج احمد، حسين احمد رميتي، احمد محمد طالب، احمد بهيج جلول.

 

 

المخطوفون

علم من بعض المحامين في "اسرائيل" ان المحكمة العليا ستنظر اليوم بطلب تقدم به 15 معتقلا لبنانيا للافراج عنهم وكذلك الافراج عن سجناء آخرين في معتقل الخيام.

ويشير المحامون الى ان "المعتقلين محتجزون من دون محاكمة، ومن غير المعقول ان تدعي "اسرائيل" انها لا تسيطر فعليا على المنطقة المحتلة. وخصوصا على السجن الذي يزوره باستمرار عناصر جهاز الأمن الداخلي "الاسرائيلي" "الشين بيت".

ووجه جامعيون فرنسيون معروفون برقية الى المستشار القضائي للحكومة "الاسرائيلية" الياكيم روبنشتاين طالبوه فيها بالافراج عن حوالي 150 معتقلا في معتقل الخيام تقدموا بطلب امام المحكمة العليا في "اسرائيل".


سباق مع الزمن في "اسرائيل" لمنع إطلاق المعتقلين الـ 13 18-4-2000

رفضت المحكمة العليا في "اسرائيل" امس استئنافاً رفع اليها لمنع الافراج عن 13 معتقلاً لبنانياً واعطت بذلك موافقتها على اطلاقهم غداً الاربعاء على الارجح.

وقد تحول الافراج عن المعتقلين الـ13 ادارياً من دون محاكمة الى سباق مع الزمن في "اسرائيل" مع استعداد ساسة اسرائيليين للتقدم بطعن محتمل في شأن رفض المحكمة "الاسرائيلية" العليا التماساً لمنع اطلاقهم. كما برز اتجاه لدى وزارة العدل "الاسرائيلية" الى اعتماد قانون يجيز احتجاز "مقاتلين اعداء".

وقد اطلعت المحكمة امس على الاستئناف الذي تقدمت به "جمعية ضحايا الارهاب العربي" وهي منظمة يمينية متطرفة ضد قرارها الافراج عن هؤلاء المعتقلين. وقالت الناطقة باسم الادارة القضائية انات ناور ان "المحكمة قررت رفض هذا الاستئناف وثبتت قرارها السابق بالافراج عن المعتقلين". واوضحت "ان القرار الصادر الاربعاء الماضي قرار نهائي". وافادت مصادر قضائية ان الافراج عن المعتقلين قد يتم الاربعاء.

لكن الحكومة الامنية، وهي مجلس مصغر يتألف من الوزراء المكلفين المسائل الدفاعية ستجتمع صباح اليوم لمناقشة امكان تقديم مشروع قانون يتيح ابقاء رعايا دولة معادية في الاعتقال، كما اعلنت رئاسة المجلس.

واوضح مكتب رئيس الوزراء ايهود باراك انه اجرى مناقشات امس مع وزير العدل يوسي بيلين والمستشار القانوني للحكومة الياكيم روبنشتاين وقرر دعوة الحكومة الامنية الى الاجتماع ابتداء من اليوم.

وقال مسؤولون في مكتب باراك ان رئيس الوزراء يؤيد صدور هذا القانون الاستئنافي لكنهم لم يحددوا ما اذا كان ذلك سيوثر سلبا على اطلاق سراح المعتقلين الثلاثة عشر.

ويحتاج الامر الى ان يعقد الكنيست الذي يمضي اعضاؤه عطلة برلمانية جلسة طارئة للتصويت على هذا القانون بعد ظهر اليوم.

واعلن رئيس الكنيست افراهام بورغ من جهته في بيان استعداده لعقد جلسة      للنواب اليوم للبحث في مشروع القانون حول المعتقلين اللبنانيين اذا اعتمدت الحكومة اليوم نصا في هذا النوع. وحسب الفرضيات الاكثر واقعية، فان هذا القانون يستهدف منع الافراج عن اثنين من اهم المعتقلين الاداريين اللبنانيين الـ15 وهما الشيخ عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني.

وقال باراك امس ان ثمانية معتقلين لبنانيين على الاقل سيتم الافراج عنهم وفقاً لقرار المحكمة العليا، لكنه اشار الى عبيد والديراني باقيان رهن الاحتجاز. واضاف ان الحكومة لم تقرر بعد ما ستفعله في شأن خمسة لبنانيين آخرين، وقال للتلفزيون "الاسرائيلي" "نحترم قرارات المحكمة العليا ولا اعتقد ان الثمانية الذين وردت اسماؤهم في عريضة الالتماس سيبقون في ايدينا". وكان باراك ابلغ الى الصحافيين في وقت سابق انه يحبذ تعديل القانون الحالي "حتى تكون السلطة المخولة في نهاية الامر بت هذه الامور هي وزير الدفاع وليس المحاكم". وقال ان مجلس الوزراء "الاسرائيلي" المصغر سيجتمع اليوم لمناقشة هذا الموضوع.

اما وزارة العدل "الاسرائيلية" فاعلنت في بيان لها انها تفكر في اعتماد قانون يسمح باحتجاز "مقاتلين اعداء" يمكن ان يتيح لها الابقاء في سجونها على اشخاص اوقفوا في لبنان. واشارت الى ان هذا القانون سيحمي الدولة من حالات استئناف اخرى امام المحكمة العليا. واعلنت انها ستطالب بتمديد الاعتقال الاداري لعبيد والديراني.

 

الأهالي يعتصمون عند معبر كفرتبنيت ضد لعبة حرق الأعصاب

فيما تحول السجناء إلى رهائن بين المحكمة العليا والسياسيين، كان معبر كفرتبنيت، حيث من المقرر ان يصله السجناء ال 13، ساحة لاعتصام اهالي السجناء وأقاربهم، مع امين سر لجنة المتابعة لدعم قضية الاسرى والمعتقلين في السجون "الاسرائيلية" محمد صفا وعدد من اعضاء اللجنة، الذين افترشوا الارض لساعات عدة تحت عدد من شجيرات الزيتون بالقرب من حاجز الجيش اللبناني في كفرتبنيت يحدوهم الامل بلقاء ابنائهم على الرغم من التسويف والمماطلة "الاسرائيلية" في الافراج عنهم.

وكتب مراسل "السفير"في النبطية ان الاعتصام كان احتجاجا على مماطلة قوات الاحتلال في الافراج عن ابنائهم وأقاربهم في السجون "الاسرائيلية" وتحدث صفا في المعتصمين قائلا: "لقد تبنت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين في السجون "الاسرائيلية" الدعوة التي اطلقتها عائلات الرهائن اللبنانيين المحتجزين في "سجن ايالون"احتجاجا على المماطلة "الاسرائيلية" في الافراج عن ثلاثة عشر رهينة منهم، وهذا الاعتصام الرمزي والتضامني هو صرخة لبنانية في وجه اللعبة القذرة التي تحاول "اسرائيل" اليوم اظهارها بمظهر ديموقراطي من خلال ما تقرره المحكمة "الاسرائيلية" وتنفذه الحكومة "الاسرائيلية"، علما ان القضاء "الاسرائيلي" والمحكمة "الاسرائيلية" العليا هما اداة بيد الحكومة "الاسرائيلية"، والدليل على ذلك ان هذه المحكمة نفسها التي احتجزت هؤلاء الأبطال اربعة عشر عاما كانت تجدد لهم فترات الاحتجاز كل ستة أشهر بناء على تعليمات من الحكومة "الاسرائيلية"، وهذه المحكمة هي نفسها التي أفرجت منذ شهر عن خمسة معتقلين من دون قرار المحكمة "الاسرائيلية" العليا، فلماذا اليوم بعد قرار المحكمة "الاسرائيلية" الاربعاء الماضي نسمع ان هناك طعنا من عائلة الطيار "الاسرائيلي" رون أراد؟

واعتبر صفا ان هذا الطعن يشكل ادانة "لاسرائيل" لأن الافراج عن رهائن "سجن ايالون"لم يأت بقرار من المحكمة "الاسرائيلية" بل جاء نتيجة حملة تضامنية عالمية ونتيجة ضغوط دولية، ورأى ان مبادرة الاعتصام من قبل عائلات المحتجزين في سجون الاحتلال هي رد على اللعب بأعصابهم، وأمل بأن يتطور هذا الاعتصام لنرى مشاركة من كل ابناء الشعب اللبناني، لأنه لا يجوز ان يكون هناك تحرك داخل دولة الاحتلال من قبل منظمات حقوقية "اسرائيلية" تستنكر المماطلة "الاسرائيلية"، وهنا في لبنان لا احد يحتج او يستنكر وكأن شيئا لم يكن. وناشد صفا الحكومة اللبنانية بالخروج من لا مبالاتها نحو هذه القضية، وكأنه لم يسمع احد بأن هناك رهائن محتجزين، وكأن المطلوب ان توجه نداءات ورسائل للتنديد بهذه المماطلة "الاسرائيلية"؟!.

من جهته والد الأسير احمد عمار محسن عمار قال: لقد أخذوا ولدي من المنزل لكن الطيار رون أراد فقد اثناء قصفه لبنان بطائرته، ونحن ليس لنا اي علاقة بموضوع أراد الذي ظلم فيه ولدي احمد، وعندما فقد أراد كان ولدي في المعتقل، ولا يوجد اي رابط بين القضيتين، وطالب المحكمة "الاسرائيلية" العليا التي حكمت بإطلاق سراح الاسرى ان تنفذ احكامها استنادا الى القانون الدولي.

وأضاف: لقد حكم على ولدي اربع سنوات ونصف سنة وحتى الآن قضى اربعة عشر عاما في السجن، ولا نعرف ما هو سبب الاستمرار باعتقاله.

وكان بين اهالي الأسرى والمعتقلين المعتصمين على معبر كفرتبنيت والدة الاسير في سجن الخيام سامر حجازي، ليلى ايوب، التي قالت: "لقد أثبتت "اسرائيل" في كل مرة انها لا تحترم القوانين الدولية وحقوق الانسان، والعالم ساكت عن هذه القضية وهذا شيء مؤسف جدا". واستغربت ربط قضية الافراج عن المعتقلين بالطيار رون اراد باعتباره كان أسير حرب بينما هؤلاء كانوا في سن المراهقة حين تم اعتقالهم ظلما وعدوانا في قراهم وبلداتهم وقد نفذوا فترات احكامهم، فيما كانت تجدد فترات احتجازهم مرة تلو الاخرى بطريقة غير انسانية ولا شرعية، وهذا شيء مخالف للأعراف والقوانين الدولية وحقوق الانسان، وقد تحمل المعتقلون واهاليهم الكثير من القهر والعذاب جراء هذه القضية التي آن لها ان تنتهي.

كرم

وناشد نقيب المحررين ملحم كرم نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب الامين العام للامم المتحدة كوفي انان والصليب الاحمر الدولي والمنظمات التي تعنى بحقوق الانسان الضغط على "اسرائيل" من اجل اطلاق مئات المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" ومعتقل الخيام، لأن اعتقالهم ليس له وجه حق وذريعة العدو لعملية اعتقالهم ساقطة لأن ما قاموا به من اعمال مقاومة عسكرية وسياسية وفكرية ضد المحتل هو حق لهم شرعته المواثيق والاعراف الدولية.

 

المحكمة العليا ترجئ قرار الإفراج عن معتقلين في الخيام

أرجأت المحكمة العليا "الاسرائيلية" أمس اتخاذ قرارها الى منتصف أيار المقبل حول طلب الإفراج عن 15 معتقلا لبنانيا في سجن الخيام، وكذلك طلب الافراج عن جميع المعتقلين الآخرين على حد ما أعلن أحد محاميهم.

وقال المستشار القانوني لجمعية الحقوق المدنية في "اسرائيل" دان ياكير لوكالة "فرانس برس"ان "القرار أرجئ على اثر طلب المحكمة الموجه الى الطرفين المعنيين حول معرفة من يمارس السيطرة الفعلية في جنوب لبنان".

وأوضح المحامون ان المحكمة ستصدر قرارها في منتصف أيار.

وتؤكد منظمات حقوق الإنسان ان "اسرائيل" لا يمكن أن تنفي مسؤوليتها عن هذه الاعتقالات بالتذرع بأن السجن تحت إدارة الميليشيا المتعاملة مع "اسرائيل" وليس تحت إدارة جيشها مباشرة.

وأعلن أحد محامي الادعاء في المحكمة مالقيال بلاس للإذاعة العامة "ان موقفنا هو ان دولة "اسرائيل" لا تسيطر فعليا على (الحزام الأمني) ولا على جيش لبنان الجنوبي".

وأشار ياكير الى ان اللبنانيين ال15 "معتقلون من دون محاكمة"ويعاني بعضهم من انعكاسات خطيرة لما تعرض له خلال اعتقاله.


الميليشيات تفرج عن غريب وتبقي على يعقوب 19-4-2000

افادت مصادر امنية في الشريط الحدودي المحتل ان الميليشيات المتعاملة مع الاحتلال افرجت امس عن المهندس طارق غريب، وهو من بلدة الخيام، بعد اعتقال دام 17 يوما في معتقل الخيام، فيما ابقت على المهندس محمد يعقوب قيد الاعتقال، كما تم الافراج عن المواطن حسين ابو عباس، وهو ايضا من بلدة الخيام.

وكان الامين العام للجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" محمد صفا قد اجرى امس اتصالا هاتفيا بمديرة قسم الشرق الاوسط في منظمة العفو الدولية في لندن لوير هودجكين وبحث معها قضية اعتقال المهندسين غريب ويعقوب وزجهما في معتقل الخيام، ودعا الى تحرك عاجل لاطلاق سراحهما، وأكدت هودجكين على القيام بحملة واسعة للافراج عنهما.

 

الإفراج عن الأسرى ينتظر قرار المحكمة "الاسرائيلية"

مرة أخرى أعلنت "اسرائيل" تأجيل موعد اطلاق 13 اسيراً لبنانياً لديها، ولكن التأجيل هذه المرة ربما يكون لبضع ساعات بحيث يطلق سراحهم ظهراً بدلا من الموعد الذي كان مقرراً وهو الرابعة فجراً.

وبعد ان اعلنت الحكومة "الاسرائيلية" التزامها بقرار محكمة العدل "الاسرائيلية" العليا القاضي بالافراج عن المعتقلين اللبنانيين المحتجزين ك"أوراق ضغط"، تقدمت عائلة الطيار "الاسرائيلي" المفقود رون اراد امس بالتماس جديد للمحكمة العليا، وقد اقرت المحكمة قبول التماس "اللحظة الاخيرة" وبحثه بشكل مستعجل عند التاسعة صباح اليوم.

ومن شبه المؤكد ان المحكمة ستؤكد القرار السابق الذي يقضي بعدم صلاحيتها للبت في قضية سبق وناقشتها هيئتان قضائيتان داخل المحكمة العليا، وعليه، فان التماس عائلة رون اراد لا يلعب سوى دور تأجيلي لبضع ساعات ويستبعد المعلقون "الاسرائيليون" ان تغير المحكمة "الاسرائيلية" قرارها القاضي بالإفراج عن الأسرى اللبنانيين.

فقد اعلن مصدر رسمي "اسرائيلي" ان الحكومة "الاسرائيلية" المصغرة التي اجتمعت امس برئاسة ايهود باراك، قررت احترام قرار المحكمة العليا "الاسرائيلية" القاضي بالافراج عن المعتقلين ال13.

وقال مسؤول في رئاسة مجلس الوزراء طلب عدم ذكر اسمه (رويترز) ان القرار اتخذ خلال اجتماع للحكومة الامنية التي تضم وزراء ومسؤولين دفاعيين كباراً برئاسة باراك.

ودعا باراك الى هذا الاجتماع لبحث امكان عقد جلسة طارئة للكنيست بهدف التصويت على مشروع قانون يسمح للحكومة بالالتفاف على قرار المحكمة العليا والاحتفاظ بأكبر عدد ممكن من المعتقلين الثلاثة عشر.

واعلن المسؤول ان "الحكومة قررت السعي فوراً الى اصدار قانون يسمح لاسرائيل بالاحتفاظ بمعتقلين كمقاتلين غير شرعيين، لكن ذلك لن يطبق على اللبنانيين ال13 المقرر الافراج عنهم".

واضاف ان "الحكومة قررت احترام قرار المحكمة العليا والكنيست لن تجتمع اليوم (امس)". وتابع ان الرئيس "الاسرائيلي" عازر وايزمان اشاد بقرار الحكومة الامنية التي "يجب ان تنصاع لقرار القضاء".

كما اعرب عن تأييده لاصدار القانون الذي اقترحته الحكومة.

والاسبوع الماضي اكدت الحكومة انه ليس وارداً الافراج عن اثنين من المعتقلين الاداريين وهما الشيخ عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني اللذين خطفا على التوالي في 1989 و1994.

وصباح امس، قررت محكمة تل ابيب تمديد فترة اعتقال الاداري لعبيد والديراني بانتظار موعد اجتماعها المقبل في الثامن من أيار حسب ما اعلن المدعي العام دفور اشين.

 

الصليب الأحمر : الافراج اليوم

في بيروت نُسب الى مصادر مسؤولة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن عملية الإفراج عن المعتقلين ستتم اليوم وأنها (أي اللجنة) لم تبلغ بخلاف ذلك.  

 

مؤتمر في باريس حول معتقل الخيام

 في باريس دعت مجموعة من المحامين الفرنسيين تعمل على اطلاق سراح اللبنانيين من سجن الخيام والسجون "الاسرائيلية" الى حضور مؤتمر صحافي يعقد في العاصمة الفرنسية في 27 نيسان الحالي.

وتتألف المجموعة من 15 محام من مختلف المجالات يعملون منذ قرابة السنتين بهدف الافراج عن معتقلي الخيام والسجون "الاسرائيلية" بعد ان حصلوا على تفويض من عائلات المعتقلين.

وتنسق هذه المجموعة عن كثب مع عدد من المحامين "الاسرائيليين" معنيين بالقضية وعلى علاقة بالملف الحساس المتعلق بحقوق الانسان في "اسرائيل"، وحاز هؤلاء على شهرتهم عبر دفاعهم عن حقوق الانسان في "اسرائيل".


عرس شعبي من كفرتبنيت إلى حارة حريك 13 معتقلاًً ذاقوا حلاوة الحريّة بعد مرارة الأسر 20-4-2000

13 معتقلا عادوا امس الى احضان عائلاتهم ووطنهم بعد "شلال" من الدموع والدم. الاعوام التي امضوها في الاسر والزنازين "الاسرائيلية" زادتهم قوة ومناعة وتمسكاً اكثر بقضيتهم وعقيدتهم التي آمنوا بها وناضلوا في سبيلها.

عاندوا طوال تلك الاعوام المرّة قرارات المحاكم الجائرة التي لا تعرف القانون والمنطق، فارادة المحتل تخالف كل المواثيق والشرائع.

من معبر كفرتبنيت الى مدينة النبطية وصولاً الى حارة حريك في الضاحية الجنوبية، اقيم لهم عرس شعبي لم يشارك فيه مسؤول رسمي واحد.

تسابق المحررون المكللة اعناقهم بالورد والغار نحو الامين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله لتقبيل عمامته. وكان مبتسماً كعادته، مطمئنا اليهم لانهم لم يسقطوا في مكائد "الاسرائيليين" وافخاخهم.

في السابعة والنصف مساء وصل موكب المحررين الـ13 الى باحة شورى حزب الله في حارة حريك. ونفذت عناصر تابعة للحزب طوقا امنيا محكماً بعدما اخضعت الصحافيين والمصورين لتفتيش دقيق.

اقلت المحررين من معبر كفرتبنيت حافلة للصليب الاحمر الدولي ورافقهم النائب السابق محمد برجاوي، وتقدم الموكب مسؤول الحزب في الجنوب الشيخ نبيل قاووق.

وطوال الرحلة من كفرتبنيت الى بيروت كانوا يسألون برجاوي عن اسماء المناطق التي يعبرونها وعن آخر الاخبار السياسية.

وتهافتت عائلات المحررين نحو الحافلة، واخذ احمد طالب بتقبيل والدته وشقيقته من النافذة ونثر الجيران الارز والورود والعطور فوق رؤوس الحاضرين الذين هتفوا باعلى اصواتهم "يا الله يا الله احفظ لنا نصرالله".

وترجل المحررون من الحافلة في صف واحد يتقدمهم عباس سرور واحمد عمار، وحملهم الشبان على الاكتاف. وكان في استقبالهم الامين العام السيد حسن نصرالله والنائب عبدالله قصير والسيد هاشم صفي الدين.

وفي زحمة الاهالي والصحافيين التقت "النهار" عباس سرور الذي قال: "اليوم عرس كل لبنان، و تبلغت نبأ الافراج في الثالثة بعد ظهر اليوم (امس)".

وأرتجل نصرالله كلمة قصيرة قال فيها:"فرضنا على "اسرائيل" الاعتراف بالقرار 425 بعد 22 عاماً عليه. والمقاومة كانت وراء اطلاق هؤلاء الاسرى. ولن نقبل الا باطلاق كل المعتقلين في السجون "الاسرائيلية" ومعتقل الخيام".

اضاف: "كما قلت في ذكرى عاشوراء يجب ان يعود كل هؤلاء الى ديارهم وعائلاتهم". ودان "اسرائيل" التي "تطلق احكاماً غير مشروعة وغير قانونية على الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج ابو علي الديراني". وختم "يجب الا نترك اسرانا في السجون".

وبعد القاء كلمته اصطحب نصرالله المحررين الى طبقته في احد المباني وشربوا معاً العصير والمرطبات ولم يسمح جهاز امن الحزب الا لقلة من اقرباء المحررين والصحافيين بالدخول.

جلسوا في حلقة يتوسطهم نصرالله مثل الاب الذي يحضن اولاده. وكانوا يتسابقون على تقبيل جبينه ويديه، فيما يوزع عليهم ابتساماته المعهودة.

وقال احمد طالب:"فرحتي لا توصف وانا الى جانب سماحة الامين العام، لكنها تكتمل عندما يتم الافراج عن الشيخ عبيد والحاج الديراني". اضاف: "آخر مرة شاهدت الشيخ عبيد في احد السجون عام، 1994 وكنا نردد معه الادعية من خلف القضبان".

قوة واعتزاز

وتحدث حسين دقدوق ابن بلدة عيتا الشعب المحتلة بلكنة فلسطينية، وقال: "شعرت بالقوة والاعتزاز عندما صافحت سماحة السيد، وانتظرت هذه اللحظة اعواماً".

وقاطعه حسين رميتي: "السيد تاج فوق رؤوسنا".

اما احمد جلول فقال: "يزعجني فقط بقاء اخوة لنا في المعتقل، ونتطلع الى اليوم الذي يطلق فيه الجميع، الاسبوع الفائت كان اطول ايام الاسر".

واعلن علي سرور ان "القوات اللبنانية" خطفتني على حاجز لها في محلة المرفأ وامضيت في سجونها عامين واربعة اشهر ثم نقلوني الى "اسرائيل" بواسطة احدى البواخر من مرفأ جونيه".

وقال حسين احمد:"اعتقلني عناصر "القوات" على حاجز لهم في منطقة مونتي فردي وسلموني في ما بعد الى "الاسرائيليين"".

انسحاب جدي

وفي دردشة مع نصرالله قال: "موضوع الاسرى في السجون "الاسرائيلية" والمعتقلين في الخيام سنتابعه ويجب ان يطلقوا. وقرار الانسحاب يبدو انه جدي عند "الاسرائيليين" لكن لا شيء مقدساً عندهم. واستطعنا ان نهزمهم في لبنان وهم يفتشون اليوم عن مخرج".

سئل: اذا اخذت "اسرائيل" المعتقلين في الخيام الى الداخل فما ردكم؟ اجاب: "معتقل الخيام يجب ان يغلق ويطلق جميع الاسرى".

ودعا الدولة الى ايجاد فرص عمل للمحررين.

وسألته "النهار" عن عدم حضور اي مسؤول رسمي لاستقبالهم في الضاحية فأجاب مبتسماً "يبدو انهم لم يعرفوا بالموعد".

وكررنا عليه: الا تعتقد ان المسؤولين مقصرون في هذا الخصوص؟ فقال: "شو بدك تعمل مشكلة بيننا وبينهم؟ وعندما طلب احد المصورين من محرر ان يقبل الامين العام ليلتقط لهما صورة مشتركة اجاب نصرالله: "بوسوني كتير الشباب الله يحفظهم".

الساعات الحاسمة

وفي القدس (رويترز، وص ف)، مهّدت المحكمة العليا "الاسرائيلية" الطريق امام الافراج الفوري عن السجناء اللبنانيين الـ13 عندما رفضت امس التماساً قدّمه اقارب الطيار المفقود رون اراد لوقف قرار الافراج عنهم.

وصرّح مسؤول في المحكمة طلب عدم كشف هويته ان المحكمة اعطت الضوء الاخضر لاطلاق المعتقلين الاداريين برفضها طلب استئناف اخير يهدف الى الاستمرار في احتجازهم.

واوضح مصدر عسكري ان عملية الافراج عن المعتقلين الـ13 تمت في الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي من سجن ايالون حيث كانوا معتقلين ادارياً، الى مقر توقيف في كيشون قرب حيفا ووصلت سيارتا جيب عسكريتان وحافلة تغطي نوافذها اوراق الصحف في الخامسة والنصف صباحاً الى سجن كيشون، ونقلت السجناء موثوقين ومعصوبين الى قاعدة عسكرية قرب الحدود مع لبنان الى حين صدور قرار المحكمة.

ولا يزال المعتقلان الاداريان الاكثر اهمية في السجن وهما الشيخ عبد الكريم عبيد الذي خطف عام 1989 ومصطفى الديراني الذي خطف في ايار 1994.

ويذكر ان قرار اطلاق الـ13 أرجئ مرتين.

... الى أرض الوطن

وأوردت مراسلة "النهار" في المنطقة الحدودية ان قافلة بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر المؤلفة من سيارتي جيب وسيارة سياحية وباص وصلت في الثامنة صباحاً الى "الجدار الطيب" عند معبر فاطمة في كفركلا. واقلت في الرابعة والثلث بعد الظهر المفرج عنهم الـ13 باشراف مندوب البعثة في الشريط بشارة حنا الى خارج الشريط الحدودي عبر معبر كفرتبنيت. ورفع الاسرى شارات النصر عبر النوافذ وهم يغادرون المعبر.

... ومعبر الحرية

وكتب مراسل "النهار" في النبطية ان ذوي المحررين الـ13 واقرباءهم احتشدوا بالمئات منذ ساعات الصباح الاولى، عند حاجز الجيش قرب معبر كفرتبنيت. وانضم اليهم مئات من المحررين السابقين والشخصيات السياسية والحزبية.

الانتظار كان طويلا وثقيلا. والاستعدادات لاستقبال العائدين من الأسر كانت قائمة: رايات حمر وصفر وخضر، وأناشيد وطنية وحزبية بثتها مكبرات للصوت رفعت على سيارات. ورفع عدد من ذوي المحررين صور أبنائهم ولافتات شكر لـحزب الله.

ساعات الانتظار امتدت حتى الرابعة بعد الظهر عندما تأكد خبر الافراج عنهم فدبت "الروح" في مكبرات الصوت وعادت الرايات لترفرف. ومعها بدأ تدافع المحتشدين في اتجاه حاجز الجيش في كفرتبنيت والتقدم منه نحو معبر كفرتبنيت.

وقرابة الخامسة الا ربعا عصرا، وصل المحررون في باص وسيارتي رانج روفر وبيجو تابعة للجنة الدولية للصليب الاحمر يرافقهم رئيس البعثة في لبنان هنري فورنييه. وانضم اليهم عند معبر كفرتبنيت النائب السابق محمد برجاوي والمسؤول عن حزب الله في الجنوب الشيخ نبيل قاووق.

وشق الموكب بصعوبة طريقه بين الحشود التي اعتلى بعضها الباص رافعا عليه رايات واعلاما، ومرددا هتافات التكبير والدعاء للأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله. ونثرت نساء وردا وأرزا. ولوحظ ان المفرج عنهم ربطوا رؤوسهم بعصبات كتبوا عليها "المقاومة الاسلامية". وانطلق الموكب نحو النبطية ولحق به اكثر من 200 سيارة. وفوجئ كثيرون من المستقبلين باكمال الموكب طريقه الى حارة حريك، اذ تردد ان لقاء مع المحررين سيعقد في حسينية النبطية.

وترافق مرور الموكب في النبطية مع اجواء فرحة، اذ اطلق السائقون العنان لمنبهات الصوت، وانتشرت "حواجز محبة" لعناصر من حزب الله وزعت حلوى على المارة.

وكان قاووق اعلن قبل وصول المفرج عنهم الى كفرتبنيت "ان تحرير الاسرى هو انتصار للمقاومة وهزيمة للعدو".

 

المفرج عنهم

المفرج عنهم هم:

- محمد عبدالهادي ياسين (37 عاماً) من مجدل سلم. امضى 14 عاماً في الاعتقال.

- علي حسين عمار (34 عاماً) من ميس الجبل. اعتقل 14 عاماً.

- احمد محسن عمار (33 عاماً) من ميس الجبل. اعتقل 14 عاماً.

- حسن حجازي (30 عاماً) من ميس الجبل. اعتقل 14 عاماً.

- بلال عبد الحسن دكروب (36 عاماً) من تبنين. اعتقل 14 عاماً.

- عبد الحسن حسن سرور (31 عاماً) من عيتا الشعب. اعتقل قبل 13 عاماً.

- يوسف يعقوب سرور (31 عاماً) من عيتا الشعب. اعتقل قبل 13 عاماً.

- حسين فهد دقدوق (31 عاماً) من عيتا الشعب. اعتقل قبل 13 عاماً.

- احمد محمد طالب (34 عاماً) من عديسة. اعتقل قبل 10 اعوام.

- احمد بهيج جلول (35 عاماً) من برج البراجنة. اعتقل قبل 10 اعوام.

- حسين احمد رميتي (37 عاماً) من المجادل. اعتقل قبل 10 اعوام.

- حسين بهيج احمد (33 عاماً) من الغبيري. اعتقل قبل 10 اعوام.

 

الحص يرحب بالإفراج عن المعتقلين

رحب رئيس مجلس الوزراء الدكتور سليم الحص بإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين الثلاثة عشر من السجون "الاسرائيلية"، وحث المجتمع الدولي للضغط على "اسرائيل" للإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين اللبنانيين في سجونها، وقال: "اننا نرحب بانتهاء معاناة المواطنين اللبنانيين الثلاثة عشر وعودتهم الى أهلهم وديارهم بعد طول غياب عنهم وعنها، تعرضوا خلاله لشتى أنواع القهر والظلم والتعذيب الجسدي والنفسي، دون أن تلين لهم قناة أو يضعف لهم موقف".

اضاف: "ولا يسعنا إلا أن ندين رفض "اسرائيل" الإفراج عن الأسيرين الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج مصطفى الديراني ورفاقهما الأسرى والمعتقلين، ونحث المجتمع الدولي للضغط على "اسرائيل" لتطلق سراحهم ليعودوا إلى ديارهم وذويهم، معلنين تصميمنا على مواصلة الجهود مع جميع الهيئات الدولية المعنية، لتحقيق الإفراج عن هؤلاء المناضلين المقاومين، وإنهاء معاناتهم في السجون "الاسرائيلية"".


(لجنة المعتقلين) أعلنت برنامج الذكرى 22 لاعتقال الأسير القنطار 21-4-2000

أعلنت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" برنامج نشاطات يوم الأسير العربي والذكرى 22 لاعتقال الأسير سمير القنطار الذي سينطلق بمهرجان حاشد في 25 الجاري برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور سليم الحص في قصر الاونيسكو.

جاء الاعلان عن البرنامج خلال مؤتمر صحافي عقدته لجنة المتابعة أمس في نقابة الصحافة في حضور أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية محمد ياسين والأمين العام (للجنة) محمد صفا بالاضافة الى افراد من عائلة الأسير القنطار وحشد من الوجوه الاجتماعية والثقافية الداعمة.

والقى صفا كلمة أشار فيها الى تزامن المناسبة التي يعلن عنها مع عرس وطني شهده لبنان باستقبال 13 مواطنا أو أسيرا محررا من سجن ايلون، وأشار الى المعاناة التي لقيها هؤلاء المحررون الذين أفرج عنهم المحتل بعد 14 عاما ولكنهم مازالوا رهائن للمقايضة بموجب قرار أصدرته المحكمة العليا في "اسرائيل" وهي أكبر عملية احتجاز للرهائن في التاريخ.

وتساءل حول اعادة النظر بأمر هؤلاء الذين وصلوا الى أرض الوطن وهل هي استفاقة من قبل "اسرائيل" ام انها رسالة موجهة للعالم ارادت بها السلطة "الاسرائيلية" بالتزامن مع قرار الانسحاب في تموز ان تؤكد على جديتها بقرارها هذا وها هي اليوم تطلق سراح 13 رهينة من المعتقلين في سجونها، ولعل عملية الافراج هذه نفذت لأسباب عدة وهي:

1 - استمرار المقاومة وإبقاء قضية المعتقلين حية ومثار بحث ومطلبا رئيسيا.

2 - عملية التضامن العالمية مع قضية المعتقلين مما أربك "اسرائيل" على الصعيدين العالمي والداخلي "الاسرائيلي".

3 - اصدار لجنة حقوق الانسان وللمرة الاولى نداءا يدعو الى الافراج عن الأسير بلال دكروب.

ثم تلا صفا مقررات لجنة حقوق الانسان في دوتها 56 التي طالبت من خلالها "اسرائيل" بتطبيق اتفاقية جنيف لعام 1949، والاقلاع عن اتخاذ المواطنين اللبنانيين رهائن بغرض المساومة على ان تطلق سراح المعتقلين تعسفا، والسماح للجنة الصليب الاحمر واهالي المعتقلين بزيارتهم والتأكد من صحتهم.

كما تمنت اللجنة على أمين عام الامم المتحدة ابلاغ "اسرائيل" قرارها على ان تقدم المعلومات عن مدى تنفيذها له، ويقدم الامين العام بدوره تقريرا الى الجمعية العامة في الدورة التالية عن نتائج جهوده.

ومن جهته محمد ياسين قال: (في هذه الذكرى لم يتبدل الموقف ولم يتغير رغم الصورة القاتمة التي يرسمها قادة الذل والهوان دعاة تطبيع العقل بالاستسلام والتسليم بالامر الواقع، زمن قلب مفاهيم الصراع والهروب من التمسك بالحقوق استجابة لنظام العولمة... ان القهر والحصار والمعاناة لن تكون مبررا للاستسلام والتخلي عن الحقوق لان منطق القوة لا يسقط الحق.

ووجهت ليلى حرب عن الجمعية اللبنانية لحقوق الانسان نداءات على المستوى اللبناني بتنفيذ الدولة لواجباتها بحماية المحررين وعلى الصعيد العربي الدولي بان تقام محكمة دولية لمحاكمة مجرمي الحرب "الاسرائيليين" والتعويض على لبنان.

 

لجنة المتابعة لقضية المعتقلين تذيع برنامج الاحتفالات بيوم الاسير العربي

أعلنت (لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية") في مؤتمر صحافي امس في دار نقابة الصحافة، برنامج نشاطات يوم الاسير العربي، الذي يصادف الذكرى الثانية والعشرين لاحتجاز عميد الاسرى اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" المناضل سمير القنطار.

حضر المؤتمر أمين سر اللجنة محمد صفا، وممثلو الفاعليات السياسية والحزبية والنقابية وعدد كبير من عائلات الاسرى والمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية".

بداية الافتتاح بالنشيد الوطني اللبناني، ثم تحدث أمين سر لجنة المتابعة محمد صفا فقال: (تكتسب الاحتفالات بيوم الاسير العربي والذكرى 22 لاعتقال الاسير سمير القنطار، أهمية كبرى لانها تتواكب مع عرس وطني شهده لبنان امس الأول باستقبال 13 مناضلا كانوا رهائن في سجن ايلون "الاسرائيلي" بعد احتجاز دام 14 عاما.

عيسى

ثم تحدث عضو لجنة المتابعة رياض عيسى، فأعلن عن برنامج نشاطات يوم الاسير العربي والذكرى الـ22 لاعتقال الاسير سمير القنطار، وهو التالي:

1- في لبنان - الثلاثاء المقبل 25 الحالي، مهرجان جماهيري برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور سليم الحص. وتلقى كلمات لكل من الأمين العام للجنة المتابعة محمد صفا، عائلة الاسير سمير القنطار، والأمين العام لاتحاد المحامين العرب فاروق ابو عيسى، الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الانسان محمد فائق، وعن المقاومة الوطنية والاسلامية النائب عمار الموسوي، الأمين العام للجامعة العربية الدكتور عصمت عبد المجيد، والرئيس سليم الحص، مع توزيع كتاب عن سمير القنطار (المقاوم النموذج).

2- على الصعيد السوري، في 21 نيسان الحالي، وضع اكاليل باسم الاسير والشهيد على جبل قاسيون.

- 22 نيسان الحالي، اقامة ندوة في المركز الثقافي في ابو رمانة في دمشق يتحدث فيها الدكتور جورج جبور، الشاعر شوقي بغدادي، مدير وكالة (سانا) السورية فايز الصايغ، أمين عام مركز المعلوماتية بشار عباس، حامد الحلبي عن ابناء الجولان السوري المحتل.

- 24 نيسان الحالي، اعتصام امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في دمشق.

- 26 نيسان، حفل تكريم لأم الاسير امام الشريط الشائك في عين التينة في الجولان المحتل، واختتام النشاطات بحفلة فنية.

3- على صعيد فلسطين المحتلة: في 25 نيسان، اقامة اعتصام امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر، واجتماع الخبراء الدوليين والعرب والمحليين في مقر المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، واعتصامات داخل السجون "الاسرائيلية"، ومعرض اشغال يدوية للاسرى المحررين ورفع مذكرات الى الامم المتحدة ولجنة حقوق الانسان والمنظمات الانسانية عن أوضاع المعتقلين العرب في السجون "الاسرائيلية".

وأخيرا تحدث امين سر جبهة التحرير الفلسطينية محمد ياسين وعضو الهيئة الادارية للجمعية اللبنانية لحقوق الانسان ليلى حرب.

 

شهادة على وجود سكاف في المعتقلات "الاسرائيلية"

جاءت رسالة الاسير المحرر اسماعيل داوود حسين لتكشف كذب ادعاءات "اسرائيل" بعدم وجود الاسير يحيى سكاف في معتقلاتها، ولتعزز الآمال لدى والدته وعائلته بإمكانية اللقاء به بعد اكثر من 22 عاماً على اعتقاله اثر عملية انتحارية قامت بها مجموعة مؤلفة من 12 عنصراً في 11 آذار 1978 بين حيفا وتل ابيب سميت يومها بعملية الشهيدة دلال المغربي ومن ضمنها كان الاسير سكاف (نائب رئيس المجموعة).

فقد كشف الاسير اسماعيل امام الصليب الاحمر الدولي بتاريخ 12/4/2000 انه واثر اعتقاله الذي استمر سبع سنوات، امضى منها شهرين في معتقل عسقلان برفقة الاسير سكاف في زنزانة واحدة، وقال في افادته "ان حالة سكاف الصحية صعبة جداً و يعاني من فقدان الذاكرة.

وناشدت لجنة اصدقاء الأسير سكاف المجتمع الدولي، ولجنة حقوق الانسان والصليب الاحمر الدولي الضغط على "اسرائيل" لإطلاق سراح الاسير سكاف والعمل على انتشاله من ظلمة كهوف الأسر "الاسرائيلية".

 

لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة طالبت "اسرائيل" بوقف غاراتها الجوية

استنكرت لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة (الهجمات "الاسرائيلية" على الجنوب والبقاع الغربي). واكدت (ان استمرار الاحتلال وممارسات القوات "الاسرائيلية" تشكل انتهاكا لقرارات مجلس الامن ذات الصلة والاتفاقيات السارية في هذا الشأن).

وطالبت بوضع حد فوري للغارات الجوية واستعمال الاسلحة المحظورة ضد المدنيين.

اصدرت لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة بيانا عن نتائج دورتها الـ56 المتعلق بحالة حقوق الانسان في جنوب لبنان وبقاعه الغربي اوضحت فيه (ان لجنة حقوق الانسان اذ يساورها بالغ القلق ازاء ممارسات قوات الاحتلال "الاسرائيلية" المستمرة في جنوب لبنان وبقاعه الغربي التي تشكل انتهاكا لمبادىء القانون الدولي المتعلقة بحماية حقوق الانسان، لاسيما الاعلان العالمي لحقوق الانسان، فضلا عن انتهاكها الجسيم للاحكام ذات الصلة في القانون الدولي الانساني كما وردت في اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب المؤرخة في 12 آب 1949 واتفاقية لاهاي الرابعة لعام 1907).

واعربت عن استيائها بالابقاء على المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" من دون محاكمة والاحتفاظ بهم كرهائن.

وشجبت الانتهاكات "الاسرائيلية" المستمرة لحقوق الانسان، وطالبتها بوضع حد فوري لهذه الممارسات المتمثلة بالغارات الجوية واستعمال الاسلحة المتطورة.

وطلبت من "اسرائيل" الامتثال لاتفاقيات جنيف لعام 1949، وان تطلق سراح الموقوفين اللبنانيين من سجونها والذين تتخذهم كرهائن لفرض المساومة. والسماح للصليب الاحمر الدولي، وذوي المعتقلين تكثيف الزيارات للمعتقلين.

ورجت من الامين العام للامم المتحدة كوفي انان:

أ -ان يبلغ حكومة "اسرائيل" هذا القرار ويدعوها الى تقديم المعلومات عن مدى تنفيذها له.

ب - ان يقدم تقريرا الى الجمعية العامة في دورتها الخامسة والخمسين والى لجنة حقوق الانسان في دورتها السابعة والخمسين عن نتائج جهوده في هذا الصدد.

 

المفتي قباني التقى عائلة الديراني

رأى مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني ان احتجاز الحاج مصطفى الديراني في "اسرائيل" وممانعتها في ظهوره او مقابلة المنظمات الدولية له وتعذيبه يؤكد الحقد الصهيوني الذي لن ينتهي الا بصمود الرجال الشجعان في وجه العدو الصهيوني وايقاع الهزيمة به، وطالب المنظمات الدولية والانسانية باظهار سلامة الديراني والعمل على اطلاق سراحه ليكون محرراً مع اخوانه الاسرى الذين تم تحريرهم مؤخراً.

مواقف المفتي قباني جاءت خلال استقباله امس وفد عائلـــة الاسير الديـــراني الذي ضم الشيـــخ اديــب حيدر، وعقيلة الاسير الديراني، وبعـض افـــراد العائـــلة.

اثر اللقاء اوضح الشيخ حيدر ان الوفد يتابع تحركه مع كل المقامات الروحية والهيئات الانسانية وانه حتى الان لم نجد اي تجاوب، ولم نجد اي ثمرة عملية بوجود مصدر يفيدنا بانه استطاع مقابلة الحاج الديراني او استطاع ان يخبرنا عن طبيعة صحته او حتى عن حيـــاته، ونفتــقد لاي خبر عنـه الا ما تصرح به "اسرائيل".

واستنكر الربط بين قضية مصطفى الديراني وقضية الطيار "الاسرائيلي" رون اراد.

 

افتتاح مؤتمر معاناة أبناء المناطق المحتلة

افتتحت "جمعية اللقاء" أمس، مؤتمر "معاناة أهلنا في الشريط الحدودي المحتل ومقاومة التطبيع" في فندق الكارلتون برعاية زوجة رئيس الجمهورية السيدة أندريه إميل لحود وحضور وزير الإصلاح الإداري حسن شلق ممثلا رئيس مجلس الوزراء الدكتور سليم الحص وحشد من النواب والمدعوين من لبنان والعالم العربي.

رحبت سلمى صفير بالحضور وألقت رئيسة "جمعية حماية حقوق الإنسان" نوال حيدر كلمة تحدثت فيها عن معاني المؤتمر الأول من نوعه الذي يخصص للبحث بأوضاع المنطقة الحدودية المحتلة.

وألقت الشاعرة السورية ناديا غيبور قصيدة من وحي المناسبة.

وتحدث الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب د.علي عقلة عرسان وحيا لبنان رئيسا وحكومة ومقاومة وشعبا.

وتخلل المؤتمر الذي تستمر أعماله حتى يوم غد تقديم درع تقدير ووفاء للسيدة أندريه لحود وعرض فيلم وثائقي عن معاناة أبناء الشريط والعمليات النوعية.


 دعوات للعمل على تحرير كل المعتقلين 22-4-2000

اثار اطلاق المعتقلين الـ13 من السجون "الاسرائيلية" ردود فعل طالبت وسائل الاعلام والدولة بالاهتمام بقضيتهم.

كتلة الوفاء للمقاومة النيابية في بيان: "نتوجه الى عموم اللبنانيين والى قيادة المقاومة الاسلامية، ولا سيما قائد مسيرة المقاومة الامين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله والى عائلات الاسرى المحررين بالتهنئة والمباركة لتحرر مجموعة من اخواننا من سجون الاحتلال (...) وهنا نؤكد ان هذه المهمة لم تنته ولن تنتهي قبل استعادة كل اسرانا في السجون الصهيونية لحريتهم وعودتهم الى ربوع الوطن. ونلفت الى ان الافراج عن هؤلاء الاخوة لا يشكل بادرة انسانية من العدو، بل هو نتيجة ضغوط كبيرة مورست عليه بعدما بات يواجه مأزقا في اصراره على ابقاء عشرات المجاهدين محتجزين اداريا في سجونه".

* النائب السابق عدنان طرابلسي: "اننا ندعو وسائل الاعلام الدولية الى الاستماع لمعاناة هؤلاء المحررين الاحرار لتنشر للرأي العام ما تعرضوا له طوال اعوام اعتقالهم في سجون الارهاب الصهيوني من ممارسات تنكيل وتعذيب ووحشية على يد نظام عنصري يدعي انه حمل وديع يبحث عن السلام".

 

وفد هيئة المعتقلين عاد من اجتماعات حقوق الانسان

عقدت الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" اجتماعها الدوري بعد عودة وفد الهيئة الذي ضم رئيسها محمد عبيد ونائبه ابراهيم كلش والمحامي علي عبدالله من جنيف، حيث شارك في اجتماعات الدورة السادسة والخمسين للجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة حيث وضع عبيد اعضاءها في جو التحركات التي قام بها الوفد في هذه الاجتماعات وخصوصا منها الكلمة التي القاها عبيد في احدى الجلسات، والاتصالات التي اجريت مع غير منظمة دولية معنية بمواضيع حقوق الانسان ومناهضة التعذيب.

وقد صدر عن المجتمعين البيان التالي:

تهنئ الهيئة المعتقلين اللبنانيين الثلاثة عشر بتحريرهم من سجون العدو "الاسرائيلي" وبعودتهم الى اهلهم وديارهم والى ساحة جهادهم، وتؤكد التزامها التحرك الدائم والدؤوب حتى تحرير الاخوة والاخوات كافة الذين ما زالوا في سجون العدو داخل الكيان "الاسرائيلي" وفي معتقل الخيام.

واكد البيان على بعض الثوابت الوطنية والقومية والجهادية المتعلقة بهذه القضية ومنها:

اولا: ان المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" هم مجموعة من الابطال المجاهدين والمناضلين الذين قاوموا الاحتلال "الاسرائيلي" بالسلاح او بالموقف او بالممانعة ورفض التعامل مع هذا الاحتلال وليسوا حالات انسانية بحتة تستدعي الشفقة او استدرار العاطفة المحلية او الدولية وهم ايضا ينتمون الى قوى سياسية متنوعة كان وما زال لها الباع الطويل في مقاومة العدو "الاسرائيلي" وعملائه وهم ليسوا مستقلين بالمعنى المجرد للكلمة بل هم اصحاب قضية وانتماء.

ثانيا: ان الاحكام التي تصدرها محاكم العدو "الاسرائيلي" لا تلزم المعتقلين ولا المرجعيات السياسية الوطنية المعينة بشيء لأنها في الاصل صادرة عن مرجعيات قانونية "اسرائيلية" لا يعترف اي مجاهد او مناضل بوجودها ولا بشرعيتها فكيف يعترف بقراراتها؟

واذا كان المعتقلون لا يعترفون ولا يقرون بحق "اسرائيل" في اعتقالهم او احتجازهم قسريا كونها سلطة غير شرعية وغير قانونية ومعتدية وعدوة فكيف يطلب منهم ان يعترفوا بحق محاكمها في اصدار احكام بحقهم.

والغريب الغريب ان تستفيق المحاكم "الاسرائيلية" بعد احتجاز لهؤلاء المعتقلين دام سنوات عدة وان تلزم جيش العدو بتحرير المعتقلين اللبنانيين رغم ان المحامي الموكل من قبل سلطات العدو لم يتغير والالتماس الذي قدمه لم يكن الاول وجلسات النظر بهذه الالتماسات لم تكن فقط تلك الاخيرة بل سبقتها جلسات متعددة كانت تؤكد فيها حق الجيش "الاسرائيلي" بالاعتقال.

التطبيع القانوني

واعتبر البيان ان توكيل السلطات "الاسرائيلية" للدفاع عن المعتقلين اللبنانيين وكأن المطلوب ان نتجاوز رفضنا لمحاورة العدو ورفضنا للتطبيع السياسي والمدني معه باشكاله كافة وان نقبل بالتطبيع القانوني من هنا، وكما ان الصيغة الوحيدة التي يقرها ويعترف بها لبنان دولة وشعبا في موضوع تحرير الارض ـ طبعا الى جانب المقاومة ـ هي القرارات الدولية واهمها القراران 425 و426، فان الصيغة الوحيدة التي يعترف فيها لبنان دولة وشعبا في موضوع المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" هي تحريرهم من السجون اقرار بعدم وجود حق لاسرائيل في اعتقالهم او تعذيبهم ومخالفتها للقوانين والمواثيق الدولية في هذا الشأن اضافة الى ما يمكن ان تقوم به المقاومة على صعيد مبادلتهم بالمعتدين من جنود الاحتلال او عملائه.

ثالثا: ان مسؤولية الدولة اللبنانية تنشأ من ان هؤلاء المعتقلين هم مواطنون لبنانيون مقاومون للاحتلال الذي ترفض الدولة ايضا الاعتراف به او مهادنته او التفاوض معه على غير القواعد الدولية التي التزم بها لبنان. وبناء عليه، تدعو الهيئة الوطنية الدولة اللبنانية الى معالجة هذه القضية والسعي الى تحرير مواطنيها المعتقلين انطلاقا من الاسس نفسها التي تعتمدها في التعاطي مع موضوع تحرير الارض من الاحتلال "الاسرائيلي" وان يكون ذلك سقفا سياسيا ووطنيا لكل من يود التطوع لاثارة قضية المعتقلين في الداخل والخارج وخصوصا منهم التجمعات التي استفاقت مؤخرا عليها.

رابعا: تدعو الهيئة الاحزاب والقوى والهيئات والجمعيات كافة الى توحيد جهودها وتنسيقها لتصب في اطار خدمة هذه القضية التي هي جزء لا يتجزأ من قضية المواجهة ضد المشروع "الاسرائيلي" في لبنان وتؤكد على عدم جواز الخلط بين قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" لأنها قضية سامية وطنيا وقوميا وبين ما تثيره بعض الجهات من حين لآخر حول الموقوفين لدى الدولة اللبنانية او الدولة السورية بتهمة التعامل مع العدو "الاسرائيلي" او خدمة مخططاته خصوصا وان بعض هذه الجهات قد سمحت لنفسها التوقيع على عرائض تطالب باطلاق كافة المعتقلين في السجون "الاسرائيلية" والسورية واللبنانية.

وستعقد الهيئة الوطنية في موعد لاحق مؤتمرا صحافيا تعرض فيه لتحركاتها في جنيف وباريس والاتصالات التي اجرتها مع منظمات حقوق الانسان ومناهضة التعذيب والحملة التي اطلقتها حول الاسير المجاهد مصطفى الديراني.


المقاومة والصمود وراء الانسحاب الاسرائيلي 26-4-2000

اقامت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"، مهرجانا مركزيا في قصر الاونيسكو بمناسبة يوم الاسير العربي، والذكرى الثانية والعشرين على استمرار احتجاز عميد الاسرى اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" سمير القنطار. حضر المهرجان الرئيس سليم الحص والنواب: بشارة مرهج، احمد سويد، عمار الموسوي، حسين يتيم، صلاح الحركة، روبير غانم، بيار دكاش، والعميد الركن عباس نصر الله ممثلا قائد الجيش اللبناني، العميد ايلي الضاني ممثلا مدير عام الامن العام اللواء الركن جميل السيد، القائم باعمال سفارة الامارات العربية المتحدة سعيد النقبي، ممثل عن سفارة المملكة العربية السعودية بالاضافة الى حشد من الفعاليات السياسية والحزبية والنقابية والعمالية.

بداية الافتتاح بالنشيد الوطني اللبناني، ثم قدمت سلام خضر الخطباء الى الحضور، فتحدث باسم عائلة الاسير القنطار شقيقه بسام فقال: ان لبنان مشتاق لرؤيتك، فالجماهير الغفيرة اتت من كل لبنان لتقول لا يزال الشعب اللبناني على العهد بمقاومة الاحتلال الاسرائيلي.

ثم تحدث امين سر لجنة المتابعة محمد صفا فقال: كل الاسرى اللبنانيين في معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية" رهائن سواء حوكموا او لم يحاكموا او انتهت مدة احكامهم. والمحكمة "الاسرائيلية" العليا ليست مستقلة في قراراتها عن الحكومة "الاسرائيلية". فكل الاسرى اللبنانيين رهائن ويجب الافراج عنهم بمعزل عن المفاوضات وقبل تنفيذ القرار 425.

فائق

ثم القت المحامية هدى الخطيب شلق كلمة الامين العام للمنظمة العربية لحقوق الانسان محمد فائق واشارت الى خرق المحكمة "الاسرائيلية" العليا لكل المواد المتعلقة باتفاقية لاهاي لعام 1907، وقرارات الجمعية العامة للامم المتحدة وخصوصا القرار 1514 تاريخ 14/12/1960 وكذلك شرعة حقوق الانسان لجهة حق الشعوب في مقاومة الاحتلال والاستعمار. وكذلك خرقت "اسرائيل" حرمة اتفاقية جنيف الخاصة بحماية المدنيين الموجودين في نطاق الاحتلال لا سيما المادة 49 التي تحرم النقل الافرادي او الجماعي للاشخاص خارج الاراضي المحتلة.

ابو عيسى

ثم تحدث الامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب المحامي عمر الزين فالقى كلمة الامين العام لاتحاد المحامين العرب فاروق ابو عيسى، واشار الى الدور الملقى على عاتق اتحاد المحامين العرب كمنظمة مهنية طليعية ملتزمة بقضايا الحق والعدالة والحرية والديمقراطية، معتبرا ان مشروعية النضال العربي ستبقى مفتوحة في ساحة الصراع العربي ـ الصهيوني. والمشروع الصهيوني يستهدف ضرب وتفكيك الامة العربية ولذلك نرى ان الصراع مع هذا العدو هو صراع وجود لا صراع حدود.

عبد المجيد

ثم القى السفير عبد الرحمن الصلح كلمة امين عام الجامعة العربية الدكتور عصمت عبد المجيد، فاشار الى نضالية ودور الاسير القنطار لكونه قائد اهم عملية نوعية داخل الاراضي المحتلة عام 1979، داعيا الى ضرورة متابعة قضية الاسرى والمعتقلين اللبنانيين في مختلف المحافل العربية والدولية واطلاق اوسع حملة تضامنية من اجل دفع العدو الاسرائيلي لاطلاق سراحهم.

حزب الله

ثم القى النائب عمار الموسوي كلمة حزب الله والمقاومة الاسلامية فقال: ان الاسير سمير القنطار هو غرسة عنيدة من اغراس الحرية والاباء في هذا البلد، وبقائه في الاسر 22 عاما وصمة عار على جبين العدو الاسرائيلي. وبرأينا ان بقاء الاسرى والمعتقلين في المعتقلات الصهيونية امر لا نقبل به، وهم يشكلون عنوانا اساسيا من عناوين المقاومة. فالتحرير يبقى غير ناجز، الا باستعادة اخر مجاهد من الاسر كما باستعادة اخر شبر من الارض.

كلمة الحص

ثم القى الرئيس الحص كلمة قال فيها: ان جرائم "اسرائيل" لا تعد ولا تحصى. لقد كانت كلها سبباً لمعاناة ممضة. لقد قتلت الكثيرين من ابناء شعبنا ونكلت بالآخرين، ودمرت وأحرقت ظلماً وعدواناً، وشعبنا صامد يكافح ويقاوم. وعندما اشتد عسف الدول الداعمة لإسرائيل وازداد إجرام "اسرائيل" ولم تعد اساليب الظلم والقهر تطاق، ثارت النفوس الأبية في كل صقع من أصقاع العرب ولا سيما في الدول المتاخمة لفلسطين، وبدأت تعصف في النفوس مشاعر الغضب وصيحات الكرامة وإرادة الرفض لحياة الذل ولو أدى ذلك الى التضحية بالذات والإستشهاد. وبدأت قوافل الشهداء تتساقط. وكان منهم افراد خانهم حظهم فوقعوا في الأسر. وتعرضوا لأبشع الوان التعذيب في المعتقلات "الاسرائيلية".

واحد من هؤلاء الذين وقعوا في الإعتقال، كان من اكثرهم حماساً ووطنية وشعوراً بالعزة والكرامة والإباء. لقد كان المجاهد سمير القنطار ذلك البطل المجاهد الذي وقع في الأسر، واعتقد منذ اثنين وعشرين عاماً. لن احدثكم في بطولات سمير القنطار فأنتم أدرى بنضاله العنيد. لقد واجه قدره برباطة جأش نادرة وصبر صبراً كريماً على كل انواع التعذيب والتنكيل التي تجيدها "اسرائيل" والتي لا يمارسها إلا خارج على الشرائع الدولية والقيم الإنسانية. لقد صانت القوانين الدولية كرامة الأسير وحظّرت إهانته وتعذيبه الجسدي والنفسي.

وبالرغم من تدخلات الصليب الأحمر الدولي فإن "اسرائيل" ما كانت تعتقل واحداً من المجاهدين العرب عامة واللبنانيين بخاصة الا وتذيقه صنوف العذاب الواناً ولا تعيده إلا معاقاً او مشوهاً او عليلاً. اما المجاهد سمير القنطار فقد تشبثت في اعتقاله، وهو لا يزال هذه المدة الطويلة كلها يرزح في السجون "الاسرائيلية". كان بطلاً من أبطال الجهاد الأشاوس. فناضل وأُسر وأعتقل وعُذب وصبر وطلب العلم وحاول دائماً ان ينتصر على جلاديه بنعمة الصبر وقوة الإرادة).

تحرير الأرض

واضاف الرئيس الحص: إن المجاهد سمير القنطار بات نموذجاً لكل المجاهدين عميداً للمعتقلين، وكم من مجاهد حذا حذو سمير القنطار ونهج نهجه وكثير منهم بذل روحه. انه اليوم رمز من رموز المقاومة المظفّرة.

وإنني اليوم إذا أشارك في إحياء ذكرى اعتقاله الثانية والعشرين، أتوجه اليه بعواطفي الخالصة منوهاً بصدق عزيمته وقوة إرادته وإخلاصه لوطنه. ومن حقه علينا ان لا تألوا جهداً في السعي الى تحريره وتحرير رفاقه بكل الوسائل المتاحة. وإنني من هذا المقام وفي هذه المناسبة أناشد الصليب الاحمر الدولي والأمم المتحدة العمل على إطلاق سراحه وجميع المعتقلين في السجون "الاسرائيلية"، بمن فيهم، لا بل في مقدمهم، الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج مصطفى الديراني.

وإذا كان لبنان يقف اليوم على عتبة تحرير أرضه، بعد ان اعلنت "اسرائيل" عزمها على الإنسحاب من لبنان بموجب القرار 425، وقد مرّ على صدور هذا القرار 22 عاماً، فالفضل في ذلك يعود للمقاومين الأبطال من امثال سمير القنطار كما يعود لصمود الشعب اللبناني هذا الصمود الرائع في وجه كل الإعتداءات والتهديدات "الاسرائيلية".

تحية خالصة لجميع شبابنا في المعتقلات "الاسرائيلية" والى لقاء قريب معهم بإذن الله).


الافراج عن مهندس 27-4-2000

افرجت قوات الاحتلال امس الاول عن المهندس حسين ضاهر من شبعا بعد اعتقال دام حوالى الاسبوعين في معتقل الخيام.


 

14 محامياً فرنسياً يحذرون من مجازر يكون ضحاياها السجناء اللبنانيين في الخيام واسرائيل 28-4-2000

حذر محامون فرنسيون من "مجازر ضد المعتقلين اللبنانيين في سجن الخيام على غرار ما جرى قبل اعوام في صبرا وشاتيلا وذلك في اثناء انسحاب القوات "الاسرائيلية" من جنوب لبنان قبل تموز المقبل".

وكان 14 محامياً فرنسياً يتولّون الدفاع عن 60 عائلة لبنانية عقدوا مؤتمراً صحافياً امس في نقابة المحامين في باريس حمّلوا فيه الحكومة "الاسرائيلية" المسؤولية عن مصير المعتقلين في سجون الخيام والرملة وعسقلان والصرفند ونفحة الذين يقدر عددهم بـ200 لبناني.

وقال المحامي دانيال فوجي ان عدداً من المحامين الفرنسيين سيرفع دعاوى بعد تنفيذ الانسحاب "الاسرائيلي" من جنوب لبنان ضد المسؤولين "الاسرائيليين" في قضية انتهاك حقوق الانسان والمخالفات التي ارتكبوها ضد المعتقلين في هذه السجون، والمدنيين اللبنانيين في منطقة الشريط الحدودي الذي تحتله "اسرائيل"".

وأضاف: "سنلاحق قضائياً الجنرال انطوان لحد قائد "جيش لبنان الجنوبي" وذلك استناداً الى معاهدة 1984 التي تحظر اللجوء الى التعذيب والاعتقال التعسفي، وسنرفع دعوى امام القضاء الفرنسي لمحاكمته ومحاكمة سائر المسؤولين "الاسرائيليين" بعد الانسحاب "الاسرائيلي" من جنوب لبنان".

من جهة اخرى أقامت "رابطة الجمعيات والمواطنين اللبنانيين في فرنسا" السبت في معهد العالم العربي في باريس نشاطات في الذكرى الرابعة لمجزرة قانا التي ذهب ضحيتها 106 مدنيين لبنانيين عام .1996

بعد النشيد الوطني ألقت عريفة الاحتفال هدى ابرهيم كلمة وتلاها عبدالله حداد عن الرابطة مشيراً الى "انها تضم جمعيات ومواطنين لبنانيين فرنسيين تحدوهم تطلعات ديموقراطية وانسانية تعكس آمال الشعب اللبناني والمجتمع المدني، وتعرب عن سرورها بخروج الجيش "الاسرائيلي" من لبنان وتعتبر ان ذلك نتيجة طبيعية لتضحيات الشعب اللبناني ومقاومته".

وتوجه حداد الى السلك الديبلوماسي العربي وفي مقدمهم عميدهم السفير المصري علي ماهر السيد وسفير لبنان ريمون بعقليني وسفير الجامعة العربية ناصيف حتي والقائم بالاعمال السعودي علي المناع وممثل عن السفارة السورية وغيرهم من الشخصيات الروحية والمدنية: "ان ضمان الامن للجميع في منطقتنا لم يمر احترام حقوق الشعوب، ويحق للبنان العيش بسلام اي استعادة اراضيه المحتلة كاملة، واطلاق جميع المعتقلين من المراكز غير الشرعية ومن السجون "الاسرائيلية"، والحصول على تعويضات من الدولة العبرية وعدم تكرار مآسي قانا وصبرا وشاتيلا، وحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته وحقه في العودة الى ارضه بحسب قرار الامم المتحدة الرقم ،194 وحق الشعب السوري في استعادة ارضه المحتلة لعام 1967".

ودعا حداد الدول الاوروبية وخاصة فرنسا الى "اتخاذ موقف عادل يقوم على الحق وهو ما يعطي للحوار الاوروبي - المتوسطي معناه الحقيقي، وذلك في مقابل الدعم غير المشروط الذي تقدمه الولايات المتحدة للاعتداءات "الاسرائيلية"".

وألقى الشيخ صدر الدين نصرالله كلمة حيّا فيها المقاومة والشعبين اللبناني والسوري (...) وتضحياتهم.

وشرحت نهلة الشهال عن اللجنة من اجل اطلاق المعتقلين في سجن الخيام والسجون "الاسرائيلية" ما تقوم به اللجنة على مستوى الرأي العام الفرنسي دفاعاً عن حقهم في طلب تعويضات معنوية ومادية من السلطات "الاسرائيلية".

ثم عرض فيلم وثائقي عن مذبحة قانا وتولى تسعة اطفال بينهم صبي التفّ بالعلم اللبناني تلاوة اسماء الاطفال الذين سقطوا في مجزرة قانا.

وكان لأحمد منصور قصيدة عنوانها من شرم الشيخ الى قانا، وعلقت على جدران الصالة صور عن مآسي الجنوب وآثار الاعتداءات "الاسرائيلية"، وزينت المدخل رسومات كاريكاتور من وحي المناسبة للزميل حبيب حداد.


فرنسا تواصل جهودها لاطلاق معتقلي الخيام 29-4-2000

ناشدت فرنسا الاطراف المعنيين بالنزاع العربي - "الاسرائيلي" تفادي اي تصعيد امني يمكن ان يرافق الانسحاب "الاسرائيلي" المرتقب من الجنوب.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية آن غازو - سوكري امس ان فرنسا توجه "نداء الى الاطراف المعنيين لتخفيف التوتر في هذا الوقت الحرج اذ يجري التحضير للانسحاب "الاسرائيلي" من جنوب لبنان"، مشيرة الى "ضرورة درس موضوع سلامة المعتقلين في سجن الخيام عن كثب وطرح السؤال على المعنيين مباشرة بذلك".

ولاحظت ان الهدوء يسيطر منذ اسابيع، وهذا امر ايجابي.

كما اعلنت ان مسؤولين في وزارة الخارجية الفرنسية استقبلوا الاربعاء وفدا من المحامين الفرنسيين المكلفين الدفاع عن المعتقلين اللبنانيين في سجن الخيام في المنطقة المحتلة والسجون "الاسرائيلية".

وقالت غازو - سوكري: كما تعلمون ان فرنسا تدخلت مرات لاطلاق السجناء المعتقلين في سجن الخيام، وبالطبع سنواصل عملنا في هذا الاتجاه ليطاول ايضا السجون "الاسرائيلية"، وذلك لايجاد تسوية لكل مشكلة من هذا النوع حيث يمكننا تقديم الفائدة. ولن اتحدث عن انواع المساعي التي نبذلها وذلك بغية انجاحها. واذا تحقق ذلك فاننا سنكون سعداء".

وكانت لجنة من المحامين الفرنسيين والاسرائيليين قد دعت اول من امس فرنسا الى "التدخل لدى "اسرائيل" لاطلاق السجناء اللبنانيين في المنطقة المحتلة وفي "اسرائيل"".

 

لائحة بأسماء المعتقلين من صفا إلى كاسيني

استقبل السفير الايطالي في لبنان جيوسبي كاسيني الأمين العام للجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" محمد صفا. وتم البحث في أوضاع الرهائن اللبنانيين في معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية" على ضوء الانسحاب "الاسرائيلي" المرتقب من الجنوب.

وسلم صفا كاسيني لائحة بأسماء المحتجزين وطالب السفير الايطالي بتحرك أوروبي من أجل الإفراج عن أسرى معتقل الخيام قبل الانسحاب "الاسرائيلي".