… والجمعية اللبنانية لحقوق الانسان تستنكر وتناشد … السفير 11-11-1998 ص 4.
وعلى صعيد الاعتقالات استنكرت الجمعية اللبنانية لحقوق الانسان ممارسات "اسرائيل" العدوانية التي تجلت مؤخراً بحملة الاعتقالات "الاسرائيلية" للمواطنين في الشريط المحتل، واعلنت عن تضامنها مع اهالي المعتقلين والمبعدين.
وناشدت الجمعية في بيان لها الهيئات والجمعيات في مختلف انحاء العالم بذل جهودها من اجل الافراج عن المعتقلين والضغط على "اسرائيل" للكف عن التعرض للسكان المدنيين والتقيد بالمعاهدات الدولية.
قضية امام كفركلا السفير 12-11-1998 ص 4.
وفي اطار الاعتداءات ايضاً، تستمر معاناة إمام بلدة كفركلا فضيلة السيد عباس فضل الله في سجون الاحتلال للاسبوع الثاني على التوالي، دون ظهور بوادر للافراج عنه من قبل قوات الاحتلال "الاسرائيلية" ، في وقت استمرت تحركات اهالي بلدة كفركلا للمطالبة بالافراج عن السيد فضل الله. ولهذا الغرض جال ابناء القرية امس على رئيس مجلس النواب وقائمقام شيخ عقل الطائفة الدرزية اللذين اكدا دعمهما الكامل لقضية السيد المعتقل عباس فضل الله.
… وامهات الخميس يعتصمن لاطلاقه السفير 12-11-1998 ص 4.
وفي اطار التحركات لدعم قضية إمام بلدة كفركلا المعتقل فضيلة السيد عباس فضل الله دعت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين في السجون "الاسرائيلية" الى المشاركة في اعتصام امهات الخميس احتجاجاً على اعتقال امام بلدة كفركلا الاسير عباس فضل الله وعمليات الابعاد والاعتقالات العشوائية في المناطق المحتلة، الساعة الحادية عشرة ظهر اليوم امام المقر الجديد للجنة الدولية للصليب الاحمر في بيروت.
امهات الخميس يعتصمن، وفورنييه يؤكد: فضل الله في "الخيام" السفير 13-11-1998 ص 5 والنهار ص 9.
وعد الرئيس اللبناني المنتخب اميل لحود بالسعي، محلياً واقليمياً ودولياً، للعمل على اطلاق سراح الرموز الدينية المعتقلة في سجون العدو، او التي عمل العدو على ابعادها من ارضها خلال استقباله وفداً من منطقة حاصبيا، فيما اعلن رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر هنري فورنييه ان امام بلدة كفركلا السيد عباس محسن فضل الله موجود الآن في معتقل الخيام، وذلك بعد مضي حوالى اسبوعين على اعتقاله، من دون معرفة مكان اعتقاله، ومدى سلامته الشخصية، ولا الاجراءات المتخذة ضده من قبل عملاء الاحتلال "الاسرائيلي". واكد فورنييه على ان اللجنة " ستعمل بجدية على قضية السيد فضل الله"، آملاً في "ان تكون هناك نتائج ايجابية".
كلام فورنييه جاء في ختام الاعتصام الذي نفّذته امهات الخميس للمطالبة باطلاق سراح الاسرى خصوصاً، فضيلة السيد عباس محسن فضل الله امام بلدة كفركلا، وحسن محمد سعيد (75 عاماً)، وزوجته، العبدة قاسم ملكاني (70 عاماً) المعتقلان بسبب فرار ولدهما من التجنيد الاجباري في صفوف العملاء اللحديين.
وقد وجّه المعتصمون في ختام اجتماعهم مذكرة الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، اللجنة الدولية للصليب الاحمر، منظمة العفو الدولية والمنظمات الانسانية العربية والدولية، طالبوا فيها "باعتبار اعتقال فضل الله انتهاكاً فظيعاً لاتفاقية جنيف"، مطالبين بإطلاق الاسرى اللبنانيين كافة من سجون الاحتلال "الاسرائيلي" وعملائه.
من جهة اخرى، اوعزت وزارة الخارجية اللبنانية بناءً على تعليمات الوزير فارس بويز الى مندوب لبنان لدى الجامعة العربية هشام دمشقية اجراء اتصالات دبلوماسية حثيثة بهدف العمل للافراج سريعاً عن امام كفركلا السيد عباس محسن فضل الله.
وركّزت التعليمات ايضاً على السعي الى رفع الحصار "الاسرائيلي" عن البلدة، ورفع الاقامة الجبرية عن السيد محسن فضل الله والد امام البلدة المعتقل.
اهالي كفركلا يناشدون في بيانهم اطلاق إمامهم السفير 14-11-1998 ص 4.
قضية اعتقال امام بلدة كفركلا فضيلة السيد عباس فضل الله، اصدر اهالي بلدة كفركلا المحتلة بياناً حول اعتقال إمام بلدتهم السيد عباس فضل الله.
واشار البيان الى ان الاهالي لا يعلمون شيئاً سوى اضرابه عن الطعام والشراب منذ اختطافه قبل 15 يوماً.
واعتبر البيان اعتقال السيد فضل الله سابقة خطيرة في المنطقة المحتلة منذ تاريخ احتلالها، داعياً الى تحرك عاجل وسريع "يضع حداً لتجرؤ العدو على انتهاك حرمة العلماء ويمنع تكرار مثل هذه الجريمة لان السكوت عنها في المرة الاولى سيشجّع العدو على النيل من علماء آخرين لاي طائفة او مذهب انتموا".
كتاب الى منظمة العفو الدولية للافراج عن الاسيرين "سعيد" السفير 14-11-1998 ص 4.
وجّهت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين في السجون "الاسرائيلية" كتاباً الى منظمة العفو الدولية احتجّت فيه على اعتقال الاسيرين العجوزين حسن سعيد وزوجته العبدة قاسم مالكاني في معتقل الخيام.
واوضحت اللجنة في كتابها ان قوات الاحتلال "الاسرائيلي" والميليشيا المتعاملة معها اقدمت بتاريخ 23-9-1998 على اختطافهما من منزلهما بسبب رفض ولدهما الانخراط في الميليشيا المتعاملة مع الاحتلال.
وطالبت اللجنة بالتحرك السريع والقيام بأوسع حملة احتجاج من اجل الافراج الفوري عن العجوزين الاسيرين.
لقاء تضامني يدعو لاطلاق الاسيرين سعيد السفير 20-11-1998 ص 8 والنهار ص 7.
عقد ذوو الاسيرين حسن محمد سعيد (75 سنة) وزوجته العبدة مالكاني (70 سنة) امس، مؤتمراً صحافياً في مقر نقابة الصحافة اللبنانية للمطالبة باطلاق سراح الاسيرين العجوزين المعتقلين من جانب الميليشيا العميلة للاحتلال.
وتحدث ابن المعتقلين العجوزين محمد حسن سعيد عن والده المزارع (75 عاماً) ووالدته (70 عاماً) المريضين في سجن الخيام، واللذين "منعت "اسرائيل" عنهما الطبيب". واعتبر خطفهما "جريمة يندى لها جبين الانسانية، وانتهاكاً خطيراً لحقوق الانسان وللكهولة"، محملاً "اسرائيل" تبعة "الاحتجاز كونها المحتلة للجنوب اللبناني والمشرفة على معتقل الخيام. تمويلاً وتجهيزاً بما فيه التحقيق مع المحتجزين".
وامل فيها العالم يحتفل بالذكرى الخمسين لحقوق الانسان "ان يسمع نداءنا وبكاء اطفالنا الذين يريدون جدهم وجدتهم".
وتكلّم في المؤتمر حفيدة الاسيرين الطفلة هبة سعيد، حيث وجهت نداءً باسم اطفال لبنان ناشدت فيه "الفعاليات الروحية والسياسية في لبنان والعالم العربي التحرك من اجل الافراج الفوري عن المعتقلين من اطفال وشيوخ ونساء وبخاصة جدي وجدتي المسنين لما يعانيان من امراض خطيرة".
وتكلم ايضاً مصطفى سعيد ابن الاسيرين الذي ادّى هروبه من بلدته القصير ورفضه الانخراط في الميليشيات المتعاملة مع "اسرائيل" الى خطف والديه وزجّهما في المعتقل كرهينتين. فأشار الى انه كان يعمل مترجماً لدى الكتيبة الفنلندية في قوات الطوارىء الدولية وتعرض للمضايقات من قبل الميليشيات "اللحدية" وعند رفضه الانخراط في صفوفها وهربه الى بيروت اختطف والداه.
وكانت كلمة لامين سر لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" محمد صفا، اعتبر فيها ان "اعتقال العجوزين هو جريمة حرب ضد الانسانية واحتجازهما والاطفال والنساء والمرضى في معتقل الخيام هو ابشع انتهاك لحقوق الانسان".
واشار صفا الى ان المؤتمر "هو محاولة لاختراق الصمت المحلي الرسمي، فاذا كان هناك صمت في لبنان فلا يمكن مطالبة العالم بالتحرك والتضامن مع اسرانا".
واوضح ان قضية الاسيرين سعيّد ومالكاني ستنقل مع غيرها من قضايا الاسرى اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" الى القمة العالمية لحقوق الانسان في باريس.
كفركلا تراجع بويز بشان اعتقال امامها عباس فضل الله
على الصعيد نفسه، زار وفد من اهالي بلدة كفركلا المحتلة والنائب نزيه منصور وزير الخارجية فارس بويز، واثار معه قضية اعتقال قوات الاحتلال "الاسرائيلي" إمام البلدة السيد عباس محسن فضل الله. ونقل الوفد عن بويز ان وزارة الخارجية بذلت جهوداً واتصالات محلية ودولية وبعثت برسائل الى جامعة الدول العربية طالبة من مندوب لبنان فيها اثارة الموضوع مع كل المراجع العربية، والى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان واللجنة الدولية للصليب الاحمر.
منظمة العفو الدولية: "اسرائيل" وميليشيا لحد تعتقلان فضل الله السفير 21-11-1998 ص 8.
دعت منظمة العفو الدولية "اسرائيل" وميليشيا لحد لاطلاق سراح إمام بلدة كفركلا فضيلة السيد عباس فضل الله، الذي اكّدت المنظمة ان الطرفين مسؤولان عن اعتقاله.
وقال بيان منظمة العفو "ندعو الى الافراج عنه اذا لم توجّه اليه اتهامات جنائية ويحاكم وفقاً لقواعد القانون الدولي محاكمة عادلة".
واعربت المنظمة عن قلقها تجاه اعتقال السيد فضل الله اذ جاء في بيانها انها "تلقّت لتوّها نبأ اعتقال الزعيم الديني عباس محسن فضل الله الذي تخشى المنظمة ان يتعرض للتعذيب او سوء المعاملة او الاحتجاز فترة طويلة من دون محاكمة".
حزب الله: دور إمام كفركلا اقتصر على التوعية السفير 17-11-1998 ص 4.
كذّب حزب الله امس ما سرّبته الاجهزة الامنية "الاسرائيلية" عبر وسائل الاعلام الموالية لها حول نشاطات امام بلدة كفركلا فضيلة السيد عباس فضل الله. وقد اكّد حزب الله ان الدور الذي قام به امام بلدة كفركلا السيد عباس فضل الله اقتصر فقط على مهمة التبليغ الديني وتوعية الناس تجاه اخطار التطبيع.
وقال مصدر مسؤول في الحزب انه " لم تفاجئنا ابداً جريمة العدو "الاسرائيلي" باعتقال السيد عباس فضل الله. فالعدو الذي يئن ويتخبّط في وحل الهزيمة تحت وطأة استمرار العمليات النوعية الناجحة للمقاومة الاسلامية. يلهب جاهداً للتفتيش عن أي سبيل يرفع له معنويات جنوده ويظهر لهم حرصه على اتخاذ اجراءات لحمايتهم. وفي هذا السياق جاءت عملية اعتقال السيد فضل الله الذي يقتصر دوره على مهمة التبليغ الديني وتوعية الناس تجاه اخطار التطبيع والعلاقة مع الاحتلال، محاولة يائسة من العدو لضخّ بعض الثقة في النفوس المنهارة لجنوده المهزومين ولإظهار نفسه بمظهر المستعيد لزمام المبادرة في الجنوب المحتل.
ان حزب الله ومقاومته الابية التي استطاعت في ما مضى تحرير جزء من الارض والاهل من اسر الاحتلال واعادتهم الى حضن الوطن، قادرة بفعل استمرار تضحيات مجاهديها وتصميمهم على المضي في استكمال ملحمة التحرير فكّ اسر من تبقى منهم وهو وعد ستفي به تضحيات مجاهديها ودماء شهدائها.
اهالي كفركلا حمّلوا "اسرائيل" تبعة التعرض لإمام بلدتهم النهار 30-11-1998 ص 8.
اصدر اهالي بلدة كفركلا الحدودية بياناً تعليقاً على اعتراف "اسرائيل" باحتجاز امام البلدة السيد عباس فضل الله في سجن الخيام، فرأوا "ان هذا الاعتراف جاء بعد شهر من الاعتقال واثر تصاعد ردود الفعل المحلية والدولية على الموضوع". وذكروا ان الاتهامات "الاسرائيلية" للسيد فضل الله بانه كان يخطط لخطف جندي اسرائيلي ولعمليات ضد القوات الاسرائيلي "هي اتهامات باطلة ولا اساس لها على الاطلاق وكل فرد من ابناء الشريط المحتل وخارجه يعلم ان فضيلته لا يمارس أي دور سياسي او غيره بحكم ظروف المنطقة المحتلة بل يقتصر دوره على القيام بواجباته الدينية".
واكدوا "ان السلطات "الاسرائيلية" وجدت نفسها مضطرة الى تلفيق هذه الاتهامات في محاولة فاضحة ومكشوفة وفاشلة لتبرير اعتقاله ولتخفيف حدة ردود الفعل المحلية والدولية وخصوصاً ان هذه الاتهامات جاءت بعد بيان منظمة العفو الدولية ورداً على التحرك الذي يقوم به اهالي بلدتنا في بيروت".
وختم البيان: "اننا اذ نحمّل السلطات "الاسرائيلية" تبعة تعرضها لفضيلة السيد عباس فضل الله ولعلماء الدين عموماً نؤكد ان تحركنا سيستمر لفضح ارهابها المنظم ولن ينجيها من ذلك تلفيق الاتهامات المختلفة التي باتت مكشوفة لدى الجميع ولم تعد تنطلي على احد".
عائلة الاسيرين سعيد تزور رئيس المجلس الشيعي السفير 30-11-1998 ص 4.
استقبل رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ محمد مهدي شمس الدين، امس الاول، وفداً من ابناء وعائلة حسين محمد سعيد الذي اختطفته القوات "الاسرائيلية" مع زوجته، من بلدتهم القصير في الجنوب.
وجدّد شمس الدين امام الوفد ادانته لعمليات الاختطاف "الاسرائيلية" المتكررة. واجرى اتصالاً باللجنة الدولية للصليب الاحمر مذكراً بمئات الاسرى والمعتقلين في سجون الخيام والسجون "الاسرائيلية" ومعاناتهم في الاسر.
الرئيس لحود يولي قضية الاسرى اهتمامه السفير 30-11-1998 ص 4.
من جهته اكّد رئيس الجمهورية اميل لحود على الاجهزة المختصة ضرورة ايلاء الاهتمام الاقصى بالاسرى اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" ورعاية عائلاتهم واتخاذ ما يمكن من اجراءات توصّلاً الى الافراج عنهم.