المجمع الانطاكي الارثوذكسي يتمنى تحرير جميع الاسرى
عبر المجمع الانطاكي لطائفة الروم الارثوذكس "عن فرحه لعودة بعض الاسرى الى عائلاتهم وتمنى تحرير جميع الاسرى، رافعاً الدعاء الى الله كي يتغمد برحمته ارواح الذين رووا ارض لبنان بدمائهم".
حزب الاتحاد ينوّه بعملية التبادل
النهار 4-7-1998 ص 5.
نوّه حزب الاتحاد (لبنان) بعملية التبادل التي جرت مؤخراً بين لبنان و"اسرائيل" واصفة التبادل "بالنجاح الذي حققه لبنان عبر استعادة 60 اسيراً ورفات 40 مقاوماً مما يشكل محطة اساسية في مراحل الصراع مع العدو "الاسرائيلي". معتبرة ان "لبنان الرسمي والشعبي استطاع ان يوجه رسالة سياسية مهمة من خلال هذه العملية في ظل استمرار عمل المقاومة المربك لحكومة رئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو".
وزير التربية الوطنية يهنّئ السيد نصرالله النهار 4-7-1998 ص 3.
من جهة ثانية، استقبل الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله وزير التربية الوطنية والشباب والرياضة جان عبيد. وقدم الوزير عبيد التعازي بالشهداء العائدين الى تراب الوطن والتهنئة بعودة الاسرى المحررين، وقال: "ان مناسبة اعادة الاسرى ورفاة الشهداء حري ان تبقى فوق كل التفاصيل والتنافسات ومحاولات التشتيت، وفي وجه هذه الاخطار الكبيرة التي يمثلها تعاظم المظالم "الاسرائيلية" يجب ان تزداد وحدتنا وقدراتنا وبالتالي يرتاح الشهداء ونوفيهم حقهم".
منظمتان لحقوق الانسان: "اسرائيل" مسؤولة عن معتل الخيام السفير 6-7-1998 ص 8.
اعلنت منظمتان لحقوق الانسان امام محكمة العدل "الاسرائيلية" العليا ان انطوان لحد يحمل جواز سفر "اسرائيلياً". جاء ذلك - حسب صحيفة هآرتس - في تصريح قدمته اللجنة العامة ضد التعذيب في "اسرائيل" والرابطة الفرنسية لاطلاق سراح سهى بشارة، كجزء من حملة للافراج عن المعتقلة اللبنانية في معتقل الخيام. ومعلوم ان سهى بشارة قضت اغلب سنوات اعتقالها العشر في زنازين انفرادية ولم يسمح ابداً لمحاميها ولا لمنظمات حقوق الانسان بزيارتها. كما انها لم تقدم ابداً الى أي محاكمة.
وترى منظمة "العفو" الدولية انها محتجزة "كرهينة" بشكل غير قانوني، في حين اكدت المحامية لينا تسميل في التماسها لمحكمة العدل "الاسرائيلية" ان ميليشيا لحد ليست جيشاً مستقلاً، وانما هو اطار يعمل تحت امرة الجيش "الاسرائيلي"، وهذا ما يجعل "اسرائيل" مسؤولة عن ما يجري في معتقل الخيام. وقالت ان لحد يتبع الاوامر "الاسرائيلية".
واوضحت المحامية "الاسرائيلية" ان هناك برهاناً واضحاً على ان لحد يحمل جواز سفر "اسرائيلياً" وان هذا يجعله عرضة بشكل غير مباشر للقانون "الاسرائيلي". وقالت ان هذا يتنافى مع المزاعم الحكومية "الاسرائيلية" بان "اسرائيل" لا تسيطر على افعاله وطريقة معاملته لسهى بشارة.
وارفقت تسميل بالتماسها خبراً لوكالة الصحافة الفرنسية ينقل عن لحد قوله انه اوقف زيارة المعتقلين في معتقل الخيام بناءً على طلب من "اسرائيل". وهذا يشكل برهاناً اضافياً على ان الدولة "الاسرائيلية" مخولة بالتدخل في شؤون معتقل الخيام.
مسؤولية "اسرائيل" عن معتقل الخيام مسؤولية مباشرة وواضحة جداً لا لبس فيها رغم النفي الذي تمارسه "اسرائيل". فليس النفي "الاسرائيلي" هو الذي يرفع العقوبات عن كاهل "اسرائيل" انما التغاضي، لا بل التواطؤ الدولي هو من يجعل من "اسرائيل" طاغية المنطقة.
عشرون عاماً من القهر والاحتلال، عشرون من الشوق والانتظار السفير 6-7-1998 ص 14.
مشهد من مشاهد اللقاء بين الاحرار في الجنوب اللبناني الذين فرّق بينهم طغيان الكيان "الاسرائيلي" واحتلاله… هذا ما خطّه قلم المواطن "عزيز طاهر"…
مضى على اللقاء الاخير بيني وبين ابن عمي وصديق طفولتي اكثر من عشرين عاماً هي عمر الاحتلال المستمر لبلدتي حولا منذ العام 1978. جهزت الكاميرا والافلام وكنت بين اوائل المبكرين بالوصول الى معبر كفرفالوس في السادس والعشرين من حزيران الماضي. رايات وانتظار وصحافة وعسكر وشمس حارقة. احاول تذكر مشهد اللقاء الاخير مع ابن عمي في حقول حولا وملاعبها. كروم العنب والتين والزيتون ومشاكسة الصبايا. هل بمقدوري رسم صورته الحالية في مخيلتي؟
فجأة تصرخ احدى النساء بأعلى صوتها": "وصلوا". صيحات فرح ودموع. جهزت الكاميرا لعلي ارى وجه صديق طفولتي.
هذا هو الباص الاول يقترب منا، افتش عليه بين الرؤوس التي خرجت من نوافذ الباصات، لم اعد اصور، يداي ترتجفان قلبي ينبض بسرعة. الايدي تتعالى، ترتفع لملاقاة الاحبة ولملامسة ايديهم، ودون وعي اصرخ بأعلى صوتي: وصفي طاهر فيخرج يداه الى الاعلى والفرج يغمر وجهه ويبدأ بالصراخ. قلبي كاد يتوقف للحظة من شدة الفرح ولا ادري ان كنت التقطت اللحظة دون وعي وسار الباص بين الحشود. قفزت من مكاني ولم اعد ارى الكاميرا لم اعد ارى شيئاً بدأت اركض خلف الباص في هذه اللحظة ولم اعد اريد سوى ان اضمّه واقبله. عانقته بشدة وبكينا. عشرون عاماً من القهر والاحتلال، عشرون عاماً من الشوق والانتظار.
ندوة "الحرية للأسرى اللبنانيين والعرب" السفير 10-7-1998 ص 5.
تحت عنوان "الحرية للاسرى اللبنانيين والعرب" بدأت اعمال الندوة المخصصة لدعم المعتقلين والرهائن اللبنانيين في سجون الاحتلال "الاسرائيلي". وقد تكلم على امتداد ساعات الندوة كل من: ممثل وزير الخارجية اللبناني السفير سمير خوري، مدير الادارة العامة للشؤون العربية احمد العودات باسم امين عام الجامعة العربية، الامين العام لمنظمة شمال - جنوب الدولية عمر الحامدي، رئيس منظمة العفو الدولية في تونس المحامي الهاشمي جفام، عضو الفرع الكندي الفرنسي في منظمة العفو الدولية جوزيه لمبرت، عضو مجلس امناء المنظمة العربية لحقوق الانسان المحامي ابراهيم العبدالله ممثلاُ امين عام المنظمة، اضافة الى رئيس لجنة الدفاع عن الحريات العامة وحقوق الانسان في نقابة المحامين المحامي عبدالسلام شعيب ممثلاً نقيب المحامين انطوان اقليموس.
بداية كلمة ممثل وزير الخارجية اللبنانية الذي اشار الى ان "الاكثر تعبيراً عن استخفاف "اسرائيل" بالقانون الدولي قرار محكمة العدل "الاسرائيلية" العليا الذي نص على استمرار احتجاز المعتقلين اللبنانيين دون محاكمة كرهائن وورقة للمساومة، برغم مرور سنوات على احتجازهم"، معتبراً ان هذا القرار يهدف الى اضفاء الغطاء القانوني على التجاوزات "الاسرائيلية" وما هو الا انتهاك صارخ للاعلان العالمي لحقوق الانسان والمبادئ الانسانية كافة.
ثم كانت كلمة الامين العام لجامعة الدول العربية الذي توجه فيها "للمجتمع الدولي لا سيما منظمة الامم المتحدة لحثها على اتخاذ كل الاجراءات مع سلطات الاحتلال "الاسرائيلية" لتعمل فوراً على اطلاق سراح جميع الاسرى والمخطوفين اللبنانيين والعرب في السجون والمعتقلات التي تشرف عليها "اسرائيل"".
بعدها تحدث السيد عمر الحامدي الذي دعا الى تحرير الاسرى العرب في سجون العدو وضرورة جلاء القوات الصهيونية من لبنان وتطبيق القرار 425.
والتأكيد على ان خيار العرب الوحيد المقاومة والصمود.
بعد ذلك اكدت السيدة جوزيه لمبرت في كلمتها ان منظمة العفو الدولية تعتبر ان هؤلاء الاسرى امضوا اكثر من عشر سنوات في الاعتقال معزولين عن العالم الخارجي، فهل على هؤلاء اني مضوا مثلها قبل اطلاق سراحهم؟ مشيرة ان اللعبة التي تمارسها "اسرائيل" يجب ان يوضع حد لها.
واشارت الى ان المنظمة توجهت في بيانها بشكل مباشر للحكومة "الاسرائيلية" مطالبة اياها باطلاق سراح كل الرهائن اللبنانيين والالتزام بالاتفاقات الدولية التي وقعتها.
واعتبر امين عام المنظمة العربية لحقوق الانسان انه "لم يعد من الممكن السكوت على السياسة "الاسرائيلية" تجاه المعتقلين العرب والعي تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادىء القانون الدولية ومجافاة لكل القيم الانسانية". مشيراً الى ان "اسرائيل لا تتورع عن استخدام السجناء اللبنانيين في معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية" كرهائن لخدمة مخططاتها التوسعية".
ثم كلمة المحامي عبدالسلام شعيب باسم نقيب المحامين، فأكد مخالفة "اسرائيل" لابسط المعايير الدولية لحقوق الانسان، حيث انها لم تقف عند انتهاك ميثاق الامم المتحدة وقرارات الجمعية العامة ومجلس الامن ومبادىء الاعلان العالمي لحقوق الانسان وقواعد القانون الدولي الانساني، بل اشتعرت قوانين داخلية شرعت فيها الاعتقال الاداري وجعلته قانوناً دائماً خلافاً لاتفاقية جنيف الثالثة لعام 1949.
واعلن شعيب ان جرائم "اسرائيل" المستمرة على ارض لبنان يقابلها استمرار في مقاومة هذه الجرائم، معتبراً ان مقاومة الاحتلال "هي حق شرعي واساسي من حقوق الانسان".
وختم بالاشارة الى ان لجنة الدفاع عن الحريات العامة وحقوق الانسان "تقوم بوضع دراسة قانونية مفصلة عن المعتقلين في السجون "الاسرائيلية" مستعينة بمراكز دراسات متخصصة في لبنان والخارج تمهيداً لاصدار كتاب اسود حول الموضوع وتوزيعه في العالم ليكون رداً على الكتاب السنوي الذي تصدر "اسرائيل" ويضم ردود الفعل العالمية المتعاطفة مع سياسة "اسرائيل"".
استئناف الزيارات الى معتقل الخيام السفير 10-7-1998 ص 5.
بعد حوالى تسعة شهور من التعنّت "الاسرائيلي" ورفضه السماح لاهالي المعتقلين زيارة ابنائهم في معقتل الخيام بعد فشله في عملية الانزال في بلدة انصارية نجحت المقاومة الاسلامية والدولة اللبنانية وبجهود حثيثة من اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي، نجحت في اعادة برنامج الزيارات الاسبوعي الى معتقل الخيام حيث قابل 34 مواطناً من اهالي الاسرى 14 اسيراً ومعتقلاً من ابنائهم وذويهم في معتقل الخيام، بعدما عبروا المناطق المحررة عبر معبر كفرتبنيت برفقة اعضاء من الصليب الاحمر الدولي.
استغرقت الرحلة خمس ساعات بين ذهاب واياب وفترة ملاقاة الاحبة.
وعلمت جريدة "السفير" في الشريط المحتل ان القافلة المؤلفة من سيارة جيب وحافلة كبيرة وحافلة صغيرة، عبرت معبر كفرتبنيت عند الساعة التاسعة صباحاً، ووصلت الى المعتقل في حوالى العاشرة، لتعود من حيث اتت عند الساعة الواحدة.
هذا وقد اجمع الاهالي على مطالبة الدولة والمسؤولين بإيلاء قضية ما تبقى من الاسرى والمعتقلين من ابنائهم وذويهم في سجن الخيام وسجون العدو "الاسرائيلي" الاهمية القصوى، وجعلها من اولى اولوياتهم، والعمل على طرح هذه المسألة في المحافل الدولية والمنظمات الانسانية بهدف الافراج عن كل الاسرى والمعتقلين، وشكر الاهالي الصليب الاحمر على نجاحه في اعادة تسهيل الزيارات الى المعتقل.
اما الاهالي الذين زاروا ابناءهم واقاربهم فهم:
- احسان سعيد سعدالدين وفيصل غانم ناجي، قابلا الاسير ماهر غانم ناجي من راشيا وهو معتقل منذ سنتين وثلاثة اشهر.
- نجاة فهد عيد قابلت الاسيرة سهى بشارة من بلدة دير ميماس وهي معتقلة منذ عشر سنوات.
- سناء بهيج ترمس، ميرفت علي حجازي، حسين علي حجازي، احمد علي حجازي ومريم علي حجازي قابلوا الاسير علي ابراهيم حجازي من بلدة دبين المعتقل منذ 9 سنوات.
- جمانة حسين قاسم، فاتن حسين قاسم وحسين علي قاسم قابلوا الاسير سمير حسين قاسم من يحمر الشقيف المعتقل منذ 11 سنة.
- آمال وفاطمة وسمير علي عربية قابلن الاسير مصطفى علي عربية من بلدة القليلة وهو معتقل منذ 8 سنوات.
- علي وبشار وجنى علي حجازي وليلى علي ايوب قابلوا الاسير علي حجازي من بلدة حولا وهو معتقل منذ اربع سنوات ونصف.
- عائشة حسن رمضان، عليا حسن طرابلسي وصبحية حسن رمضان قابلن الاسير سليمان حسن رمضان من بلعبك وهو معتقل منذ 13 سنة وتسعة اشهر.
- هنا موسى مصطفى قابلت الاسير موسى كرم مصطفى من بلدة حولا وهو معتقل منذ سنة وخمسة اشهر.
- مريم محمد شعبان وبهيجة مرعي رميتي قابلتا الاسير تيسير محمد شعبان من بلدة بيت ياحون وهو معتقل منذ 12 سنة.
- حسين محمود ترمس زار الاسير مجيب محمود ترمس من بلدة طلوسة وهو معتقل منذ 10 سنوات.
- خالد قاسم الشعار زار الاسير محمد قاسم الشعار من بلدة الهبارية وهو معتقل منذ سنتين.
- غادة محمد سويد، علاء نمر الغداف وولاء نمر الغداف قابلوا الاسير نمر حسين الغداف من بلدة دبين وهو معتقل منذ 4 سنوات.
- سكنة حسن دقدوق قابلت الاسير نعمة حسن دقدوق من بلدة عيتا الشعب المعتقل منذ 8 سنوات.
- فاطمة خليل ترمس، نجمة خليل ياسين، فاطمة محمد ترمس وقاسم محمد ترمس قابلوا الاسير محمد خليل ترمس من بلدة طلوسة وهو معتقل منذ سنة واحد عشر شهراً.
ثاني ايام الاسير اللبناني والعربي السفير 11-7-1998 ص 5.
تابعت ندوة "يوم الاسير اللبناني والعربي" اعمالها في يومها الثاني فتحدث فيها كل من المحامية الفرنسية مونيك بيكاردويل، والمحامية ندى الادهمي، المحامي مصطفى الاسير وعدد من رجال الاعلام في لبنان.
المحامية الفرنسية مونيك بيكاردويل التي تتولى الدفاع عن عدد من المعتقلين في السجون "الاسرائيلية" تحدثت عن "قرار المحكمة العليا "الاسرائيلية" باعتبار المعتقلين رهائن"، وتطرقت لوضع الاسير انور ياسين "الذي حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثين سنة بعد ان حملته سلطات "اسرائيل" مسؤولية موت جنود وضباط من جيشها في معركة مواجهة مع الوطنيين اللبنانيين في جنوب لبنان"، فأكدت ان "هذا الحكم غير شرعي فأنور ياسين حسب اتفاقيات جنيف هو اسير حرب ولا يمكن بالتالي ان يحاكم".
واعتبرت بيكاردويل ان "القرار الذي اتخذته المحكمة العليا "الاسرائيلية" قد اثار فضيحة ليس فقط في البلدان العربية بل في الغرب، وحتى في "اسرائيل"".
وختمت بيكاردويل كلامها بالدعوة "لكسر الصمت في وسائل الاعلام بدءاً بهذا اللقاء والتجاوب الذي يمكن ان يلقاه في وسائل الاعلام العربية التي ستتبعها وسائل الاعلام في البلدان الاخرى".
وحول موضوع الانتهاكات القانونية التي تقوم بها "اسرائيل" بحق المعتقلين لديها تحدثت المحامية ندى الادهمي من لجنة الدفاع عن الحريات العامة وحقوق الانسان في نقابة المحامين اللبنانيين، واعتبرت "ان قرار المحكمة "الاسرائيلية" العليا الصادر في 13 تشرين الثاني 1997 والذي بقي سراً عسكرياً محظراً نشره حتى 4 آذار 1998 هو اول تأكيد رسمي يصدر عن اعلى سلطة قضائية في "اسرائيل" بوجود معتقلين لبنانيين في سجونها قيد الاعتقال الاداري بهدف استخدامهم كورقة مقايضة في المفاوضات مع المنظمات اللبنانية التي تحتجز "اسرائيليين".
وكانت مداخلات لبعض الشخصيات القانونية والاعلامية التي ركزت على ضرورة المطالبة بحقوق المعتقلين والاسرى، وعلى دور الاعلام في نصرة هذه القضية الشريفة.
لبنان يحيي يوم اسيره السفير 15-7-1998 ص 5.
احيا لبنان مناسبة الرابع عشر من تموز، يوم الاسير اللبناني، باعتصامات تضامنية مع الاسرى والمعتقلين في السجون "الاسرائيلية".
وتحولت الى مهرجانات سياسية وشعبية في بيروت ومعظم المناطق شدد خلالها المشاركون على ضرورة اطلاق سراح جميع المعتقلين اللبنانيين في سجون الاحتلال والعمل على هدم سجن الخيام والافراج عن جميع القابعين في عتمة زنازينه السوداء.
وقد ابرز التضامن الجماهيري من الشمال الى الجنوب (القبيات - بيروت - عالية - راشيا - صيدا - النبطية - صور) اصراراً لبنانياً، وبل عالمياً على اطلاق سراح الاسرى والمعتقلين امتثالاً للشرائع والقوانين الدولية الضامنة لحقوق الافراد.
الاسرى المحررون يطالبون بويز بمناصرة اخوانهم السفير 15-7-1998 ص 5.
اكد وزير الخارجية فارس بويز ان قضية الاسرى والمعتقلين اللبنانيين في سجون الاحتلال اصبحت منذ 5 سنوات من ثوابت الدبلوماسية اللبنانية في كل المحافل الاقليمية والدولية، وقال ان هناك بندين اساسيين على جدول مشاركة لبنان في دورات الجامعة العربية ومؤتمرات دول عدم الانحياز ومنظمة الدول الاسلامية والجمعية العامة للأمم المتحدة واي مؤتمر آخر هما اولاً تحرير الجنوب والبقاع الغربي والمطالبة بتنفيذ القرار 425 وثانياً موضوع الاسرى والمعتقلين في السجون "الاسرائيلية".
تأكيد بويز هذا جاء خلال استقباله وفداً من لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين والاسرى في السجون "الاسرائيلية". وقال بويز للوفد انه ارسل الى امين عام الأمم المتحدة منذ ولاية بطرس غالي وحتى ولاية كوفي انان حالياً سبع رسائل خطية بشأن موضوع المعتقلين يوضح فيها "ان معظم هؤلاء اعتقلوا في معتقلات وليس في سجون معترف بها قانونياً، ثانياً اعتقلوا من دون سبب احياناً ولم يتسنَ لهم تعيين محام ولا تأمين زيارات لهم من اهلهم او من المنظمات الدولية واتت عملية قرار المحكمة العليا "الاسرائيلية" بشكل فضيحة على هذا المستوى" واشار النه اثار قضية المعتقلين في مؤتمر باليرمو للحوار الاوروبي - المتوسطي بشكل محوري ومفصلي، وانه طالب في كلمته في الجلسة الافتتاحية باسم الدول العربية ولبنان بعدم ربط الوضع الاقليمي "بالمواضيع التي تتعلق بعلاقتنا مع اوروبا وقلت في كلمتي نحن لم نأتِ الى باليرمو لطلب الربط ولكن قولوا لنا كيف يمكن ان نبحث بعنوان كبير اسمه حقوق الانسان متجاهلين وجود لبنانيين في معتقلات "اسرائيلية" وغير شرعية لم يحالوا امام قضاء مختص ولم يحالوا من قبل النيابة العامة، ولم يتسنَ لهم تعيين دفاع عنهم، قولوا لنا كيف يمكن ان نتكلم عن حقوق الانسان وان تتكلموا انتم كدول غربية واوروبية مع دولة وان تتطرقوا الى اتفاق شراكة مع دولة تقوم محكمتها العليا بتثبيت حق الاجهزة الامنية باعتقال اشخاص بغية مبادلتهم او مفاوضتهم بأحد. اعتقد ان هذا الموضوع صدقاً منذ اكثر من 5 سنوات اصبح من ثوابت الدبلوماسية اللبنانية وفي كل المحافل".
وفاة اسير
في هذه الاثناء توفي الاسير المحرر عبدالرحمن ياسين الذي كان افرج عنه عام 1996. وقد توفي صباحاً في مستشفى الشرق الاوسط نتيجة الامراض التي سببها له الاعتقال منذ العام 1988.
منظمات انسانية تطالب لجنة حقوق الانسان بإدانة "اسرائيل" الشرق 15-7-1998 ص 12.
طلبت منظمات غير حكومية من لجنة حقوق الانسان في الأمم المتحدة ادانة ممارسات الدولة العبرية التي تنتهك القانون الدولي مثل التعذيب واعتقال اشخاص لمقايضتهم بجنود "اسرائيليين".
وتتألف لجنة حقوق الانسان من 18 خبيراً وتجتمع حتى 31 تموز الجاري في جنيف في اطار دورتها الثالثة والستين. وتبحث اللجنة يومي الاربعاء والخميس الوضع في "اسرائيل". وهي المرة الاولى التي ترفع فيه "اسرائيل" التي صادقت العام 1991 على الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية، تقريراً امام هذه اللجنة المكلفة السهر على تطبيقه.
وطالبت منظمات غير حكومية عدة بينها "هيومان رايتس ووتش" والاتحاد الدولي لحقوق الانسان ومنظمات "اسرائيلية" اللجنة بإدانة "اسرائيل".
ودانت هذه المنظمات خصوصاً اللجوء الى التعذيب للحصول على معلومات من المعتقلين الفلسطينيين الذين يشتبه في تخطيطهم لعمليات. وسبق للجنة مكافحة التعذيب في الأمم المتحدة ان دانت "اسرائيل" مرتين بسبب اصدار المحكمة العليا "الاسرائيلية" اذناً يسمح باستخدام الضغوط الجسدية للكشف عن الهجمات.
ودانت المنظمات غير الحكومية ايضاً السماح بالاعتقال الاداري لفترة ستة اشهر كحدٍ اقصى قابلة للتجديد.
وانتقدت خصوصاً ما وصفته بـ"عملية احتجاز رهائن" تشمل نحو عشرين لبنانياً تعتقلهم "اسرائيل" لمقايضتهم بجنود "اسرائيليين" اختفوا خلال مهمات عسكرية وهو اجراء سمحت به المحكمة "الاسرائيلية" العليا.
ويتهم المدافعون عن حقوق الانسان الدولة العبرية ايضاً بإرسال عملاء لها لاغتيال مسؤولين اصوليين فلسطينيين في الخارج.
اهالي المعتقلين يزورونهم في الخيام نداء الوطن 24-7-1998 ص 5.
رغم الاشكال الذي اثاره المحتلون "الاسرائيليون" وعملاؤهم بمنعهم المواطن حسين محمد جعفر من مقابلة شقيقه كامل جعفر المعتقل منذ سنة و9 اشهر بحجة انه مطلوب للاعتقال.
فقد قابل خمسون مواطناً بينهم واحد واربعون من داخل الشريط الحدودي المحتل ثلاثة عشر اسيراً ومعتقلاً من ابنائهم وذويهم في سجن الخيام، ودخل الاهالي من خارج الشريط الحدودي بواسطة حافلة تابعة للجنة الدولية للصليب الاحمر اقلتهم قرابة الثامنة صباحاً من امام مركزها في مدينة النبطية وسلكت بهم معبر كفرتبنيت - النبطية باتجاه سجن الخيام حيث انضم اليهم بقية الاهالي. وامضوا جميعهم حوالى الـ 4 ساعات في مقابلة ابنائهم وذويهم المعتقلين، قبل ان يعودوا قرابة الثانية عشرة والنصف ظهراً عبر المعبر ذاته. والاهالي الذين زاروا ابناءهم المعتقلين هم:
- مريم حسن عواضة ودلال ابراهيم فقيه واحمد علي عباس من عيترون زاروا الاسير حسين صعب المعتقل منذ 8 اشهر.
- هدية ابراهيم ياسين وعلي عزات ياسين ومحمد عزات ياسين من حولا زاروا الاسير عزات ابراهيم ياسين المعتقل منذ 4 سنوات.
- فاطمة حسن حجازي وعلي محمود حجازي من عيترون زاروا الاسير وجيه علي محمود حجازي المعتقل منذ سنة ونصف.
- مريم علي حجازي وريما ودنيا لطفي حجازي من عيترون زاروا الاسير حسين علي حجازي المعتقل منذ سنة ونصف السنة.
- ابراهيم صالح العبدالله وعليا سعد سعد وهناء ابراهيم العبدالله من يارين زاروا الاسيرة انتصار ابراهيم العبدالله المعتقلة منذ 3 اشهر.
- فايز بشير ابو فاعور وزيده نجيب ابو فاعور من خلوات البياضة زاروا الاسير رباح فايز ابو فاعور المعتقل منذ 4 اشهر.
- فاطمة حسين عيسى، وشريفة عيسى ولطيفة احمد عيسى من راميا زاروا الاسير حسن احمد عيسى المعتقل منذ 9 اشهر ونصف.
- نايفة رجا ابو ساري وايهاب وزينب ومحمد وارز ابو ساري من الظهيرة زاروا الاسير خالد رجا حسن ابو ساري المعتقل منذ 6 اشهر.
- احمد يوسف بزي وهدى ونسرين وعلي وهدى وهبة نعيم بزي من بنت جبيل زاروا الاسير حسن يوسف بزي المعتقل منذ 3 سنوات ونصف.
- حبيب حسن خريزات وسعدى خليل بزي من عيترون زاروا الاسير كمال حبيب خريزات المعتقل منذ سنة و3 اشهر.