مهرجان لحزب الله في ذكرى اختطاف الشيخ عبيد

الحص: شرط باراك لغم نسف به تعهده بالانسحاب

نصر الله: لم يتصل بنا احد ونرفض وقف العمليات


رأى رئيس مجلس الوزراء الدكتور سليم الحص انه: "اذا كان اسلوب الاعتقال هدف الى خنق روح المقاومة في الشعب اللبناني فانه اسلوب عقيم لان روح المقاومة سوف تبقى عاصفة في الشعب اللبناني، في الشجر وفي الحجر، الى ان يتحقق النصر ولا يبقى اثر لجندي "اسرائيلي" على الارض اللبنانية الطاهرة"، مؤكدا ان "لبنان على غير استعداد للتفريط بالقرار 425 " وانه لا يوافق على أي ترتيبات امنية.

واكد امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله التمسك بالمقاومة والاصرار عليها مشيرا الى انه "عندما نجد الاميركيين والاسرائيليين يضغطون يوميا وبكل الوسائل للتهدئة او لوقف العمليات وتخفيفها نزداد قناعة بان قواتنا في هذه العمليات وان علينا ان نتابعها بقوة"، مشيرا الى انه حتى "لو عاد الجنوب والجولان لا يعني هذا ان سلاما عادلا وشاملا سيتحقق في المنطقة، فهناك مشكلة قومية واسلامية كبرى لا زالت قائمة في قضية فلسطين".

كلام الرئيس الحص والسيد نصر الله جاء خلال المهرجان التضامني الذي اقامه حزب الله، امس في الاونيسكو في الذكرى السنوية العاشرة لاختطاف الشيخ عبد الكريم عبيد، هاشم فحص واحمد عبيد، وذلك تحت عنوان "اسرانا في الذاكرة ونبض السلاح".

حضر المهرجان النواب عاصم قانصو ونزيه منصور واحمد سويد وغسان مطر وابراهيم بيان وبيار دكاش، ورئيس الاتحاد العمالي العام الياس ابو رزق، وحشد من علماء الدين وممثلي الاحزاب اللبنانية والهيئات الانسانية والجمعيات الاهلية والشبابية، ووفد من لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" واهالي الاسرى والمعتقلين والاسرى المحررين.

استهل اللقاء بتلاوة من القرآن للمقرئ الشيخ سلمان الخليل، ثم جرى عرض لفيلم وثائقي تحت عنوان "10 سنوات من الاسر.. قضية بحجم الوطن" تناول محطات حياة الشيخ عبيد واعتقاله.

 

الحص

والقى الرئيس الحص كلمة رأى فيها "ان الشيخ عبد الكريم عبيد وان كان اسيرا مميزا في مكانته، وفي ظروف حياته، وفي المسؤوليات التي كانت ملقاة على عاتقه تجاه اسرته، وتجاه شعبه، وفي هذا الت التغييب الانتقامي، منذ عشر سنوات وحتى الان، الا انه في الاسر واحد من جمع كريم من المظلومين، الذين تذيقهم "اسرائيل" ابشع انواع العذاب. ولا ذنب لهم الا انهم ارادوا الحرية لوطنهم ولشعبهم. ارادوا ما ارادت الشرائع الدولية والانسانية كلها. والامم المتحدة ما وجحدت الا في سبيل حماية الاوطان". مشيرا الى ان الشعب اللبناني، ومعه الدولة، ما نسي ابدا اسراه، وما تخلى يوما عن المطالبة بحريتهم فكانت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية، التي نبارك دائما جهودها. وكان يوم الاسير اللبناني في السجون "الاسرائيلية".

وتطرق الحص الى دعم الحكومة "لكل تحرك يهدف الى تحرير الاسرى على الصعيد المحلي وعلى الصعيد الدولي، فدعونا جميع اللبنانيين لجعل يوم الاسير اللبناني يوما وطنيا.. وحثثنا المؤسسات الإعلامية و جميعها الرسمية والخاصة لتبني هذا اليوم وتحويله مناسبة وطنية عامة يشارك الجميع فيها محيين المعتقلين والاسرى ومستحضرين همومهم وآلامهم".

واضاف : "اما على الصعيد الدولي فقد طلبنا من مندوب لبنان الدائم لدى الامم المتحدة، وممثل لبنان لدى لجنة حقوق الانسان في جنيف اثارة هذه القضية في المنظمة العالمية وفي لجنة حقوق لانسان، وشرح معاناة المعتقلين والاسرى، وحث المجتمع الدولي على المساعدة و لاعادتهم الى ديارهم، ومعاملتهم وفق ما تنص عليه الاتفاقات الدولية، واثرنا القضية ايضا مع سفراء الدول الخمس الكبرى ذات العضوية الدائمة في مجلس الامن الدولي للغاية عينها، وطلبنا من جميع بعثاتنا الدبلوماسية التحرك في هذا الاطار".

واعتبر الرئيس الحص ان "المعتقلين في السجون "الاسرائيلية" هم الشهداء الاحياء الذين يقاومون الاحتلال بصمودهم ومعاناتهم، ورفضهم الخضوع لارادة العدو وممارساته القمعية، ولهم علينا حق الدعم والمساعدة والعمل المتواصل لاطلاقهم وعودتهم احرارا الى ديارهم واهلهم وارزاقهم، ونأمل الا يكون بعيدا هذا اليوم السعيد".

ودعا الحص الهيئات الدولية والانسانية للعمل "على تحرير الاسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال وفي طليعتهم الشيخ عبد الكريم عبيد" معتبرا انه "ظلم لا يطاق ان يقضى على اسر بريئة واطفال ابرياء باعتقال معيليهم واوليائهم تعسفا وعدوانا".

واعتبر الحص ان "الرهان معقود اليوم على انفتاح مزعوم لرئيس وزراء "اسرائيل" الجديد ايهود باراك، ونحن كنا منذ البداية ولا نزال ننظر الى هذا الاحتمال بحذر شديد ذلك لان تجاربنا السابقة مع "اسرائيل" كانت عناوينها دوما المناورة والغدر والنفاق. وها هو باراك يدلي بتصريح بعد فوزه في الانتخابات يطلق فيه لاءات لا تبشر بالخير، فقال لا للعودة الى حدود العام 1967، ولا لتفكيك المستوطنات، ولا لعودة اللاجئين الفلسطينيين، ولا لتقسيم القدس التي يجب ان تبقى عاصمة موحدة "لاسرائيل" الى الابد. المتهالكون على السلام باي ثمن، حتى ولو كان الثمن استسلاما، لم يتوقفوا عند لاءات باراك فقالوا انها مناورة برسم الاستهلاك المحلي".

وتساءل الحص "أي اتفاق يريد باراك مع لبنان شرطا للانسحاب؟ هل يقصد اتفاق سلام منفردا ام يقصد اتفاقا على ترتيبات امنية؟" معتبرا انه "ولا شك يدرك ان لبنان ملتزم وحدة المسارين اللبناني والسوري، وان اتفاق سلام منفردا مع لبنان تاليا غير وارد على الاطلاق. اما الترتيبات الامنية فيجب ان يكون باراك مدركا ان لبنان لا يقبل بمثل هذه الترتيبات شرطا للانسحاب لانه متمسك بنص القرار 425 الذي يقضي بانسحاب إسرائيل من كل الاراضي اللبنانية بلا قيد او شرط. وهكذا كان شرط الاتفاق مع لبنان في تصريح باراك لغما نسف به معنى القول بانه سيسعى الى الانسحاب من لبنان خلال سنة".

واكد الحص رفض لبنان "للتوطين رفضا قاطعا وهو بذلك انما يستند الى ارادة فلسطينية اكيدة بالعودة، كما الى اجماع بين اللبنانيين" معتبرا ان التوطين يتنافى مع مصلحة الفلسطينيين والعرب ولبنان بالذات، لذلك فان لبنان لا يستطيع ان يتصور تسوية مع "اسرائيل" من غير عودة الفلسطينيين الى ديارهم".

 

العبد الله

وتحدث رئيس الجمعية اللبنانية لحقوق الانسان ابراهيم العبد الله فحيا الاسرى والمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" والشيخ عبد الكريم عبيد ورفيقيه هاشم فحص واحمد عبيد وعائلات الاسرى والمعتقلين والمقاومة الاسلامية والوطنية والمقاومة المدنية والمسلحة. وعرض العبد الله للقوانين الدولية الانسانية ولشرعة حقوق الانسان مظهرا الانتهاكات والمخالفات التي تقوم بها "اسرائيل" بحق لبنان وبحق الاسرى والمعتقلين اللبنانيين في سجونها ومعتقلاتها.

واكد "ان المعاهدات والمواثيق الدولية على اختلاف أنواعها وخاصة تلك النافذة والملزمة منها للدول الموقعة عليها ومن بينها "اسرائيل" انها جميعا ترفض الاحتلال وتعطي الحق لمن احتلت اراضيه بالمقاومة ولا سيما المسلحة منها كما ان هذه المواثيق والمعاهدات تحمي المدنيين والمواقع المدنية وتنطلق جميعها من مبدأ واضح يقوم على احترام الشخص الانساني واحترام كرامته في جميع الاوقات وتحت مختلف الظروف".

ودعا العبد الله "لاطلاق حملة عالمية واسعة للتعريف بعملية الخطف "الاسرائيلية" للشيخ عبيد ومخالفتها لشتى المواثيق والاتفاقيات والاعراف الدولية"، معتبرا انها "عملية قرصنة واضحة"، كما دعا لاطلاق هذه الحملة "لفضح "اسرائيل" وتسليط الضوء على وضع شيخ الاسرى واسرته كما وضع الاسرى والمعتقلين جميعا"، معتبرا "ان حملة من هذا النوع اذا حظيت بدعم ح الحكم الحكومة اللبنانية ولادول الشقيقة ا والصديقة، يمكن ان تؤدي الى تحريك المنظمات الدولية والرأي العام العالمي فتحملها على تأليف لجنة دولية تقوم بزيارة الارض المحتلة وتحقق في معاملة الاسرى والمحتجزين وتبحث في سبل حمايتهم من التعذيب وتعمل على اطلاق سراحهم".

 

عبيد

والقى ابن الشيخ عبد الكريم عبيد، ساجد عبيد كلمة خاطب فيها والده الاسير بالقول: "ها نحن اليوم غدونا كبارا بمقاومتنا، اعزاء بشهدائنا، شامخين بجيشنا الوطني معتزين بدولتنا التي احتضنت المقاومة فغدت اكثر قوة واشد صلابة واربط جأشا".

واضاف "نريدك ان تهنأ بالا وان تقر عينا، فاطفالك بالامس، رجال اليوم، وهم على العهد وعلى الخط خط الولاية ونهج حزب الله، اننا نتقدم علما وايمانا وصبرا وتضحية جهادا ومقاومة".

وناشد عبيد الضمير العالمي والمؤسسات الدولية العمل على فك اسر والده والاسرى والمعتقلين.

 

نصر الله

وختاما كانت كلمة السيد نصر الله الذي استهلها بتوجيه تحية للاسرى والمعتقلين وعائلاتهم وبخاصة زوجاتهم واشار الى ان "الاحتفال لا يعيد اسيرا ولا ينقذ محتجزا ولا يطلق رهينة، ونعرف جيدا ان الطريق لاستعادة المعتقلين والمحتجزين والرهائن والاسرى في عالم محكوم بالقوة وليس بالقانون، في عالم يقول فيه باراك": اننا في منطقة البقاء فيها للأقوياء".

في هذه المنطقة بالتحديد الطريق الوحيد واضح لدينا، اننا من خلال عرق المجاهدين وسواعدهم ودماء الشهداء فقط نستطيع ع ان نستعيد كل هؤلاء الاحبة الى بيوتهم وعائلاتهم"، مشيرا الى ان المسألة هي مسألة وقت وتوفيق، والامر بحاجة لمزيد من الجهد والجهاد والفرصة لنوفق في يوم قريب ان شاء الله".

واعتبر نصر الله ان الشيخ عبد الكريم عبيد شاهد على صنف من علماء الدين الذين منهم الاسرى والشهداء والمجاهدون" مشيرا الى ان "شريحة علماء الدين ككل شريحة في مجتمع، كشريحة السياسيين والنخب الثقافية والمفكرين والاطباء والمهندسين والعمال، فيهم الملتزم والذي يعيش لقضيته وامته وشعبه ووطنه وقيمه، وفقيهم الغارق في انانيته وشهواته".

ودعا السيد نصر الله الفضائيات اللبنانية والعربية "لاعطاء حصة للاسرى والمعتقلين حتى يفهم العالم ان لدينا اسرى و ومعتقلين"، مشددا على ضرورة توحيد الجهود في خدمة قضية المعتقلين وداعيا الى توحيد الاطر التي تعمل في خدمة القضية وهي"لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين " و"الهيئة الوطنية لدعم المعتقلين".

كما حذر السيد نصر الله من "الوعود التي تطلق اليوم فمشكلتنا نحن العرب اننا نصدق بسرعة" مشيرا الى انه علينا التدقيق بما يجري "لان ما يجري وسيرجي خلال الفترة و المقبلة هو الاستفادة من الفرصة السياسية الدولية الاقليمية الجديدة للضغط على الحكومات العربية وشعوبها لفرض تسوية اميركية بالشروط "الاسرائيلية"".

واعتبر ان "الفارق الوحيد بين باراك ونتنياهو حتى الان هو ان خطوط الدفاع العربية كانت محكمة بسبب اداء نتنياهو وطريقته وليس بسبب طموحاته واهدافه" مشيرا الى ان "اهداف وطموحات باراك هي نفسها انما التكتيك احيانا يجعل بعض الخطوط الدفاعية تتساقط وتنهها"، واشار نصر الله الى انه "حتى لو كان العدو جادا بالانسحاب من لبنان فاذا هدأت المقاومة سيحاولون البقاء من جديد، لانه لا توجد مواعيد مقدسة عند الاسرائيليين، وهم يقولون ذلك بانفسهم، فاذا كنا فعلا نريد ان نصدق ا انهم سيسحبون خلال عام، يجب ان نتابع المقاومة بكل جهد وبكل عزم وارادة حتى نجعل هذا التفكير جديا ولا مجال للتراجع عنه ونفرض عليهم الخروج من ارضنا خلال عام او بعد عام".

واضاف "لا اريد ان اتحدث في الجوانب الايمانية ان بعض الشباب المجاهدين، اذا قيل هل لهم ان "الاسرائيلي" سينسحب بعد ستة اشهر او سنة "خصوصا عشاق الشهادة" سترتفع همتهم ليستغلوا فرصة اللحاق بالأحياء الذين سبقوا، هذه اللغة اذا تكلمتها لن يفهمها الاسرائيليون، هذه لغة القلب، لا يفهمها هؤلاء اصحاب القلوب القاسية كالحجارة بل هي اشد قسوة".

وتطرق نصر الله الى تصريحات السفير الاميركي في لبنان فقال: "تأتي يوميا التصريحات الاستفزازية للسفير الاميركي والمهينة لدولة لبنان وشبعه - تصور ان سفيرا في بلدك وارضك محتلة و"الاسرائيلي" يرتكب المجازر ويعتدي يوميا عليك ب يأتي ليقول لك نريد ان تهدأ وتصبر - كذلك مسؤولون في الادارة الأميركية بدأوا الضغط على لبنان وسوريا وهم يقولون اذا اردتم العودة الى طاولة المفاوضات وان نبيعكم من "حيث انتهت" ومن ثم لدينا الوقت لتفسير من "حيث انتهت" لكن باراك لا يفاوض تحت الضغط، لا يفاوض تحت "الارهاب"، المطلوب ان تقف العمليات - طموحهم ليس وقف العمليات وهم يعرفون ان هذا الموضوع لا يحصل - طموحهم ان تصبح العمليات موسمية انا اجدد ان هذا الامر مرفوض بالمطلق، اعتقد ان سوريا ولبنان والمقاومة والشعب جميعا يرفضونه قطعا، وهذه العمليات سواء عادوا الى طاولة المفاوضات ام لم يعودا مستمرة. هناك معادلة اسمها: اذا كان هناك ارض محتلة فيوجد قتال يحررها ".

وجدد نصر الله تأكيده "على امر يجب ان يبقى واضحا في أذهان اللبنانيين جميعا وكل اصدقاء وداعمي المقاومة وشعوب عالمنا العربي والاسلامي الذين يتابعون هذه المقاومة يوميا: ان أي وضع من هذا النوع ينشأ اسبابه وظروفه ميدانية، لم يتصل احد وليس احد في وارد الاتصال، وهل يتخلى عاقل وحكيم عن ن عناصر القوة في مواجهة المراحل الجديدة في الوقت الذي يذهب باراك ويحصل على موافقة اميركية بزيادة المساعدة العسكرية مليارا ومئات الملايين من الدولارات "لاسرائيل" ؟ اؤكد ان المقاومة ليست في هذا الوارد ولا تفكر بهذه الطريقة، ونحن منذ سنة 1982 وحتى هذه اللحظة وفي المستقبل و سنبقى مع مقتنعين بان المقاومة التي تنجز التحرير هي المقاومة الفاعلة والجادة التي تتحرك من خلال ضوابط ميدانية نم محكومة بمصلحة المقاومة وشعبها وفعل عملية التحرير وليست المقاومة الموسمية والاستعراضية التي تتحرك من خلال ضوابط سياسية معقدة".

وتطرق السيد نصر الله الى الجهود المضنية والكبيرة التي بذلها المقاومون خلال الاسابيع الماضية ودخلوا الى عمق المنطقة المحتلة وزرعوا عبوة للعميل احمد شبلي ووصلوا الى الحدود اللبنانية - الفلسطينية قبل ايام وزرعوا عددا من العبوات على الشريط الشاك وفجروها في قافلة "اسرائيلية"، لكن لم يعترف العدو بسقوط قتلى.

واكد نصر الله انه "من الموقع الجهادي الذي يمثله الشيخ عبيد وهو في سجون الاحتلال، الاعراف باسرائيل لا يلزم احدا، لو اعترف كل العالم باسرائيل، لبا يمكن ان نعترف بكيان سرطاني عنصري ارهابي يحمل عقيلة الهيمنة والسيطرة على كل هذه المنطقة ولو قطعنا وعلقنا على اعواد المشانق. نحن نراهن على الارادات الحية في امتنا، نؤمن بالخير ن الوافر والكبير في شعوب امتنا وفي الكثير من القوى والقيادات والشخصيات التي تعوا تواكب هذه المرحلة التاريخية والمصيرية من حياة امتنا، ونؤكد ان طريق المقاومة هو طريق مستمر وان الاسرى والمعتقلين وعائلاتهم الشريفة سيبقون في عقولنا وضمائرنا".

وختم نصر الله كلمته بالاشادة "باللغة التي نسمعها اليوم من رئيس الجمهورية العماد اميل لحود ومن رئيس الحكومة الدكتور سليم الحص"، داعيا الى "عدم ادخال المقاومة ة والصراع مع "اسرائيل" في المزايدات والحسابات الداخلية".