الضغط النفسي، التهجير، السجين السياسي، العنف والأطفال
صور من بسيكولوجيا الاحتلال
منى فياض
السفير 18/8/2000
أضيف عامل الاحتلال الإسرائيلي في لبنان الى حربنا الأهلية التي امتدت ما يقارب 20 عاما، ما أثّر سلبيا على مجمل جوانب الحياة. ومن أهم نتائج هذا الاحتلال جعل ظروف الحياة شديدة الوطأة على السكان مسببا كل العوامل المساعدة على إحداث السترس stress ، وبحركة تهجير سكانية كثيفة كانت على درجة من التعقيد والشمول بحيث أثرت على مجمل بنية لبنان الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية؛ بالاضافة الى مشكلة المعتقلين ومعاناتهم مع أسرهم، عدا عن معاناة جميع الأطفال في مثل هذه الظروف.
يطرح الآن زوال هذا الاحتلال مواجهة وضعية جديدة تحمل الكثير من الوعود لكنها تطرح جملة من المسائل التي تتوجب مواجهتها ومعالجتها، الأمر الذي يتخطى الجهود الفردية وحتى المؤسسية، ويتطلب تعبئة جهود مختلف القوى، الأهلية منها والرسمية.
فما هي الآثار النفسية التي طبعت لبنان عامة والجنوب خاصة؟
الضغط النفسي
ينظر إلى السترس كمجموعة من الحوادث التي تغير حالة الجسم الحيادية لكي تنشط أواليات التكيف. بهذا المعنى يكون السترس سيرورة تفاعلية تشتمل على مجمل العوامل التي تتدخل لإظهاره: المثير والاستجابة وسيرورة إدراك الوضعية وتقييمها. أي تقييم التهديد من أجل مواجهته وتنظيم الدفاعات والبيئة الاجتماعية.
السترس هو مثال مهم على التفاعل بين إنسان/ محيط. وتكون العوارض النفس جسدية من هذا المنظار كأشكال عيادية لإخراج ما هو مرضي سيكولوجي على المستوى الاجتماعي.
هناك فرضية تقول إن الأفراد المعرضين للعوامل النفسية المسببة للسترس لفترة معينة، لا يظهرون اضطرابات مرضية، لكن تبدأ عندهم ظواهر بيولوجية بعضها يدخل في سياق عام مكون للمرض. ويمكن قياس علامات السترس (مستوى الأدرينالين والنورأدرينالين وسيتوستيرويد ال 17 والتريغليسريد والحوامض الدهنية الحرة في البول).
من مميزات العامل المسبب للسترس، بخلاف المثير البسيط، انه يطول لفترة معينة. ففي الحالات العادية تكون استجابة الجسم آلية وتحصل من دون صعوبة ومن دون مشكلة تكيف. بينما العامل المثير للاضطراب يمكن تعريفه كطلب يقلب توازن الجسم بحيث لا يعود الترميم (العودة الى السواء أو التكيف) ممكنا إلا بواسطة استجابة خاصة تتعدى الروتين.
في أي لحظة وبأي طريقة يفقد المثير عاديته ويصبح عامل سترس؟ يتعلق هنا الأمر بالمعنى الذي يعطيه الفرد لهذا المثير في ظروفه الراهنة وبسيرورات التقييم لديه، وبمرجعية الأواليات المتوفرة عنده للمواجهة. العامل المسبب للسترس يصبح كذلك بمقدار ما يتعلق بطلب يتخطى الموارد التي يملكها الشخص.
هناك أيضا عوامل ذاتية تساعد على حدوث السترس بالاضافة الى العوامل الموضوعية. فالعوامل المسببة للسترس موجودة دائما لكن نتائجها تتعلق بكيفية التفاعل بين إنسان/ محيط فنحصل على نتائج مَرَضية، محايدة أو مفيدة. فالشخص الذي ينتظر حدوث أمر سيّئ يكون قد أسقط مخاوفه الذهنية على وضعية مستقبلية يخاف أن تكون غير مُرضِية، حتى ولو كانت فرصة حصول هذا الأمر قليلة جدا. فهناك شبه يجمع بين الانفعال والقلق، فهما يمتلكان ظواهر سلوكية وفيزيولوجية قريبة، لكن يتعلق الأول بوضعية واقعية تسببه بينما يكون الثاني على المستوى الخيالي فقط. يمثل الانفعال أحيانا استجابة غير ملائمة على وضعية معينة ويقوم عندها مقام العامل المسبب للسترس على مستوى الجسد.
العامل المسبب للسترس على علاقة إذن بكيفية إدارة التوتر الذي نتعرض له. ولا يعود سهلا التمييز بين الشروط التي تنمو انطلاقا من الشروط المتعلقة بالمحيط وتلك التي تعود الى الاستعداد الفردي المسبق العائد الى الشخص وإلى ما هو فطري أو مكتسب عنده.
التهجير: انقطاع واضطراب
من أهم المشكلات التي واجهها لبنان طوال سنوات الاحتلال مشكلة التهجير التي تعرضت لها قطاعات واسعة بشكل دوري أو دائم. طال التهجير في لبنان فئات متعددة ومتنوعة، ما جعل التهجير <<شبه مؤسسة>> ترسخت في الوجدان والمعاش اللبناني. وإذا ما اعتاد المهجرون على أمكنتهم الجديدة فإن عودتهم الآن الى محيطهم الطبيعي سوف تعاش كتهجير ثان، مع ما لذلك من آثار تتراكم على ما تمت معاناته في رحلة التهجير الأولى.
يفترض أن الوضع الأسري قبل التهجير يكون في حالة توازن لكن ذلك لا يعني أنها كينونة جامدة، بل هي بنية خاضعة لمتطلبات التغيرات من داخلها (ولادة طفل، نمو الأطفال، موت أحد الأفراد...) ومن الخارج (تغيرات في النسيج الاجتماعي الاقتصادي). لكن التهجير يعرّض حالة التوازن هذه للاضطراب، تزيد حدة الاضطراب كلما كان التوازن الأصلي للأسرة أكثر هشاشة أي كلما كانت قد تعرضت الى عوامل مثيرة للاضطراب.
يكون للأسرة في وضعية التوازن تنظيم داخلي حيث ينتمي كل شخص الى نظمة معينة (نظمة فرعية تتعلق بالأهل وأخرى تتعلق بالأطفال) وتتوزع الأدوار والمهام والوظائف لكل شخص بهدف الحفاظ على المجموعة، كذلك من أجل نمو كل فرد فيها وتفتحه.
تنتظم الأسرة أيضا في علاقات متعددة مع أنظمة أخرى، الأسرة الممتدة مثلا، الجيران، زملاء العمل، التنظيم السياسي الخ؛ ويحصل تبادل معلومات وطاقة مع هذا العالم الخارجي يسمح بالحصول على عناصر مُرضية وتدعم هويات الأشخاص بشكل متبادل ويحصل تمثل جماعي يدعم الهوية الاجتماعية المشتركة.
تتأثر مجموعة التبادلات هذه والإنباء الذي تحمله والشبكة التبادلية بين الأشخاص، بالبيئة المحيطة وبالثقافة وبالتنظيم السياسي للمجتمع. وتعتاد الأسرة في هذه الظروف على استراتيجية دفاع ومواجهة للمشكلات التي تتعرض لها. وتكون الأسرة في حالة من التوازن الهش (عكس الجامد) يأتي التهجير القسري لكي يكسره. أما إذا كانت الأسرة تعاني من اضطراب أصلاً في وظائفها فإن التهجير يكون أقسى وأصعب وأشد أثرا.
يشكل التهجير نوعا من الانقطاع في عالم الطفل ويجد نفسه في وضعية لا توازن إيكولوجي، وتجد الأسرة نفسها في وضعية مضطربة تحتاج معها الى البحث عن توازن جديد.
تعاني الأسرة المهجرة من صعوبات على المستوى المادي، الجوع والنقص في العناية والصحة الجسديين وغياب الحماية. ولا يقتصر الأمر على الناحية المادية بل يطال المستوى النفسي فيسجل: الحزن والاكتئاب والعزلة الاجتماعية ويتأخر نمو الطفل.
هناك تجربة خسارة متعددة وعنيفة، خسارة أشخاص قريبين: عضو من الأسرة، أقارب.. وقد يعاني الطفل هذا الأمر مباشرة. وقد لا يقدر الطفل في وضعية التهجير على فك الحداد فيظل بعض الأفراد في وضعية حداد مرضي ولا يستطيعون التخلص منه يظهر على شكل اضطرابات في السلوك (سلوك عدواني، عنف، نشاط حركي زائد...).
يتسبب التهجير باضطراب وانقطاع في البنية الأسرية، الأمر الذي يتسبب بإعادة توزيع للأدوار مع التوتر الذي ينتج عنه ما يفرض على الطفل القيام بأعمال تتخطى قدراته وعمره.
وفي حالة إبعاد الأب يصبح الحمل ثقيلاً على الزوجة، كذلك الأمر في حالة اعتقال أحد أفراد الأسرة.
يفترض ذلك تدعيم وضعية الأسرة ومساعدتها على استعادة وضعيتها السابقة.
السجن السياسي وآثار التعذيب
يعاني المعتقل الذي تعرض للتعذيب الجسدي أو النفسي من تروما تطال هويته، ما يجعله عرضة للإصابة على مستوى احترام الذات وحصول تبخيس للشخصية.
يطلق على مجموعة الظواهر التي تظهر على الضحية Post- traumatic stress disorder أي الآثار اللاحقة لما بعد الصدمة. وهي يمكن أن تحصل بعد فترة كمون قصيرة أو طويلة، فتحصل عند الشخص:
1 متلازمة التكرار Syndrom de repetition ، وهي فترات يشعر فيها بأنه يعيش الحدث مجددا ويتصاحب ذلك: بقلق كثيف، كوابيس متكررة، دفعات من القلق والحصر، بروز ذكريات بسبب ظروف مساعدة: صورة، حدث، ميلاد...، اضطرابات نفس جسدية، سلوك اقتحامي أو تجنبي، إفراغ انفعالي: حركي أو صراخ.
2 ردود فعل عاطفية ذات طابع اكتئابي قد تشمل: الحزن، التشاؤم، الحذر العاطفي، فقدان الاهتمام، صعوبة في التركيز.
3 ردود فعل زائدة تجاه المثيرات: انتباه زائد، نقزات، اضطراب في الانتباه الإرادي، صعوبات في النوم، استعداد للنزق وسرعة الغضب، ردود فعل عصبية مبالغة: تعرق، إسهالات، اضطرابات في الأوعية الدموية.
تجدر الإشارة الى أن شدة الاضطراب على علاقة بعوامل عدة قد يكون تعرض لها الأسير:
طول الفترة التي تعرض فيها للتعذيب وطول جلسات التعذيب وتوترها.
تكرار التعذيب في أوقات غير منتظرة وغير معروفة.
البُعد الاضطهادي للتعذيب والخوف من الوشاية من قبل مقربين.
السجن الانفرادي ومدة العزل.
فقد احترام الذات المرتبط بالإهانات وبالخوف من الاعتراف بسبب الضعف والانكسار ما يؤدي الى التكلم تحت التعذيب.
في دراسة أعدها باحثون من الجامعة الأميركية تناولت الأثر النفسي والجسدي على المعتقلين اللبنانيين المحررين (النهار 25/7/2000)، تبين أن الدعم الاجتماعي الذي يحصل عليه المعتقلون المحررون يفوق الدعم الذي تحصل عليه المجموعة الشاهدة التي قورن السجناء المحررون بها وأن حياتهم أكثر غنى مما عليه تلك المجموعة؛ لكن مع ذلك نسبة عالية منهم تعاني ضغوطا نفسية وإحباطا وقلقا وتوترا. مع العلم، كما تشير الدراسة، بأن نسبة القلق والاكتئاب مرتفعة لدى الشعب اللبناني مقارنة مع الدول الأخرى.
في تقرير عن أوضاع السجناء السياسيين المحررين في قطاع غزة بعد تعرضهم للسجن وللتعذيب الجسدي والنفسي، بروز العوارض التالية:
1 أمراض جسدية منها تلك المتعلقة بالخصيتين (26%)، صعوبات في التنفس (12%)، أمراض في المعدة (وأوجاع) (13%).
2 مشاكل نفسية كردود الفعل البارانوية (46%)، الحصر والاكتئاب (17%)، العصبية الزائدة (19%)، أوجاع الرأس ذات الأصل النفسي (16%)، والعوارض النفس جسدية (32%).
3 مشاكل في التكيف الاجتماعي متصاحبة بالعنف والعصبية في كيفية التعامل مع أفراد الأسرة الآخرين. عانى 41% من السجناء مشاكل تكيف زوجي وخاصة تلك المتعلقة باستغلال الأطفال. معظم السجناء المحررين لم يكونوا قادرين على تلبية الطلبات الاجتماعية المنتظرة منهم، وأصبح العديد منهم معزولين اجتماعيا. ان التفاعل الذي حصل عند السجين يطلق عليه عادة، بحسب التعابير التحليلية، التماهي مع المعتدي. فيمارس مع الآخرين ما مورس ضده للتخلص من التوتر والإحباط اللذين شعر بهما. وتتم ممارسته ضد من هم أضعف منه: الزوجة والأولاد.
4 العديد من السجناء المحررين أظهروا إشارات حصر وعنف وعدم ثقة وفقدان الأمن بشكل متزايد.
تجدر الإشارة هنا الى ان ظروف التعذيب في "إسرائيل " قاسية جدا بشكل عام ويظل السجين المحرر الفلسطيني تحت الرقابة والتفتيش العسكريين وخاضعا للاستجوابات من وقت الى آخر.
الآثار الجانبية للاعتقال
اضطراب أو شرخ البنية الأسرية خاصة عند الأسير المتزوج، فالاعتقال يتسبّب بإعادة توزيع عنيف وإلزامي داخل الأسرة مع ما يترتب عن ذلك من توترات وإعادة لتوزيع المهام، خاصة بالنسبة لنمط من العيش التقليدي والريفي كما هي الحال بالنسبة للجنوب، فيؤدي ابتعاد الأب بقيام الزوجة بمهامه على مستوى:
العمل لتأمين مورد رزق.
احتياجات الأسرة من كل النواحي، مثل التسوق والاهتمام بمدارس الأولاد ومشكلاتهم والعلاقات مع المحيط...
تضطلع الزوجة بدور نشط من أجل العمل على مساعدة الزوج للخروج من المعتقل أو لتأمين احتياجاته فيه أيضا والتنسيق مع أهل وزوجات المعتقلين الآخرين، والاتصال بلجان حقوق الإنسان والتنظيمات المهتمة بالموضوع...
ذلك كله ينعكس على دور الزوجة، إذ تتعرف عندها على وجه جديد ما يتسبب بحصول سيرورة من تقييم الذات تكون معاكسة تماما لما حصل للزوج في المعتقل. كذلك الأمر مع الأطفال (ابن العشر سنوات مثلا) الذي يعتاد غياب الأب ويتحمل باكرا بعض المهام الوالدية لمواجهة الوضع المستجد وهو يكبر بمقدار ما يتحمل من مهام تجاه الأطفال الأصغر منه سنا. لكن ذلك كله لا يمنع عنه الألم ولا يحميه من القلق والخوف ومشاعر التهميش.
يحدث الاعتقال انقطاعا آخر أو يدعم انقطاعا سابقا على مستوى التاريخ الشخصي والجماعي للأسير الذي بدأ مع القمع؛ فوضعية الاعتقال ومستوى القدرة على احتمالها أو عدمه على علاقة تفاعل جدلي بين شخصية الضحية وتاريخها وردودها النفسية تجاه الحدث الهلعي.
يحصل عند كل سجين معتقل عملية حداد لكل فرد ممن يكون على علاقة معهم: زوجة، أهل، أقارب، رفاق استشهدوا. وذلك كله يحمل خطر فقدان الانتماء الاجتماعي والمؤسسي.
عند تحرير الأسير لا يمكن ان تعود الأشياء الى سابق عهدها تماما، فقد ترفض الزوجة استعادة دورها السابق ويمكن أن تبرز نزاعات حول توزيع الأدوار بين الزوجين.
كذلك الأمر بالنسبة للطفل الذي لا يمكن أن ينسى معاناته خلال فترة غياب الأب، وقد يشعر الأولاد بالابتعاد عن الأب الذي كبروا وعانوا بعيدا عنه. لذا فقد يرفض هؤلاء الأطفال أن يكونوا أطفالا أو قد يرفضون أن يكبروا أو أن يتصرفوا كمن هم أصغر سنا. هذا عدا عن إمكانية فقدان التأهيل المهني أو الحرفي والمشاكل الصحية المزمنة التي قد تترتب عن التعذيب.
أثر النزاع المسلح والعنف على الأطفال
تظهر الدراسات أن أثر النزاعات المسلحة لا يقتصر على الجيل الأول الذي يتعرض لها، بل يتعداه الى الجيل الثاني، فتؤثر على نمو الطفل وعلى مواقفه وعلى تجربته وعلاقاته الإنسانية وعلى معاييره الأخلاقية وعلى نظرته العامة الى الحياة بمجملها. واستمرار النزاع المسلح والاعتداءات العنفية تحفر مشاعر عميقة من العجز وتضعف ثقة الطفل بالآخرين.
فالطفل ينمو في مثل هذه الظروف معتادا على الهدم وعلى الخصومة. وتنمي المجتمعات التي اعتادت على العنف السلوك العدواني وتجعله يتبنى موقفا متسامحا تجاه القوة والعنف الأمر الذي يؤدي به الى الاعتياد وقبولهما كحل ممكن للنزاعات.
كذلك الأمر بالنسبة لتنمية العملية الاجتماعية عند الطفل والتي تعنى بإكسابه القيم الأخلاقية المطلوبة نجد أنها تتأثر وتصبح مستحيلة في الظروف المماثلة. يصبح من الصعب تعليمهم معايير مثل <<لا تقتل أو تؤذي أو تؤلم الكائنات الحية>>، أو <<عليك احترام كرامة الآخر>>، عندما تمارس أمامه القيم المعاكسة بسهولة تامة. ولقد تبين في دراسة سابقة أجريت في لبنان وتوجهت الى المعلمين والأمهات النتائج التالية:
أكثر من 70% من الأمهات وجدن ارتفاعا ملحوظا في درجة الخوف والحصر عند الأطفال.
كذلك وجدت الأمهات أن معظم الأطفال يتكلمون عن الحرب 86%، ويفضل أكثر من الثلث ألعاب الحرب.
كذلك كانت ملاحظة المدرسين فالحرب هي موضوع غالبية أحاديث الأطفال (96%) واللعب (86%) والرسم (80%). سجلوا كذلك أن سلوك الأطفال مع رفاقهم يتسم بالتمرد (79%)، وبالتملك (77%) وبالتحدي (73%)، بينما يتسم سلوكهم تجاه الكبار بالعصيان.
كذلك تظهر الدراسات حول مناطقنا الساخنة في الشرق الأوسط ازدياد مؤشرات الاضطرابات العقلية بين الأطفال.