قبرص تقضي بسجن جاسوسي الموساد  الديار 2-2-1999 ص 9.

قضت محكمة لارنكا في قبرص على جاسوسي الموساد اللذين ضبطا بالجرم المشهود وهما يتجسسان على اجهزة الامن القبرصية بالسجن لمدة ثلاث سنوات مع النفاد، بعد ضغوطات سياسية خففت عنهما عقوبة اكبر بعد اسقاط تهمة التجسس والتي كانت موجهة اليهما.

وحكم على العميلين ايغال داماري (49 عاماً) وعودي هارغوف (37 عاماً) بالسجن ثلاث سنوات لدخولهما منطقة عسكرية محظورة خلال اجراء تمارين عسكرية فضلاً عن ستة اشهر اخرى لحيازتهما اجهزة تنصت غير مشروعة، وقد دمجت العقوبتان.

ورفض رئيس المحكمة منح المتهمين "اسباباً تخفيفية" طالبت بها جهة الدفاع معتبراً ان "التبريرات التي اعطيت حول وجودهما" في هذا المكان "غير مقنعة ولا تزيل المخاطر على امن الدولة".

وكانت هذه التسوية اثارت انتقادات كثيرة ضد الحكومة القبرصية المتهمة "بالاذعان لضغوط اجنبية" لا سيما اللوبي اليهودي الامريكي وتهديدات "اسرائيلية" باتخاذ اجراءات اقتصادية خصوصاً في مجال السياحة، ووصفت احزاب اليسار الوسط في قبرص ما حصل بانه "صفقة مهينة للدولة".

واضطر المدعي العام القبرصي اليكوس ماركيديس الى عقد تمر صحافي الجمعة الماضي لتوضيح ملابسات هذا القرار الذي املته "مصلحة الدولة العليا" الامر الذي يجنّب بحسب رأيه "كشف اسرار عسكرية" علناً واوضح ان قرار اسقاط تهمة التجسس اتى بعد اتصالات على مستوى عالٍ اجراها مسؤولون "اسرائيليون" واعضاء في مجلس الشيوخ الامريكي ومسؤولون اوروبيون" لاقناع الرئيس القبرصي غلافكوس كليريديس ووزير الخارجية ياناكيس كاسوليديس بان نشاطات "الاسرائيليين" لم تكن موجهة ضد قبرص.


اليهود الاصلاحيون والمتطرفون يختلفون لدى المحكمة العلياالكفاح العربي 24-2-1999 ص 8.

 بعد ارجاء القضية لاكثر من مرة، نظرت المحكمة العليا في "اسرائيل" امس في شكوى مقدمة اليها من تيار اليهود الاصلاحيين لكسر احتكار الحاخامات المتطرفين في تقرير من يحق لهم اعتناق اليهودية.

وكانت المحكمة ارجأت النظر في هذه القضية على امل ان يجد الكنيست حلاً لها، لكن فشل محاولات التوفيق بين المتطرفين والاصلاحيين اعاد الملف الى المحكمة، علماً ان الفريق الثاني يشكل الاكثرية في الولايات المتحدة لكنه لا يملك نفوذاً في "اسرائيل".

واعتبر زعيم الاصلاحيين الحاخام ايهود بانديل ان المسيرة الضخمة التي قام بها المتطرفون الاسبوع الماضي هي محاولة للتأثير في قرار المحكمة، خصوصاً ان المتظاهرين رددوا هتافات ترفض تدخل القضاء في الشؤون الدينية، وحذر من ان احتكار المتطرفين لاعتناق اليهودية يشكل تهديداً للحرية الدينية.

وفي المقابل، ردت مصادر اليهود المتطرفين بان القبول باليهود الذين اعتنقوا الديانة على يد المحافظين سيغير الطابع الديني للدولة العبرية ويخلق "كيانات يهودية مستقلة تملك مؤسساتها الخاصة".

يذكر انه في ظل الاجراءات المتبعة، لا يعترف سوى باليهود الذين اعتنقوا الديانة على يد الحاخامات المتطرفين، وان كانت وزارة الداخلية تسجل في ملفاتها اليهود الآخرين.


وزير العدل اليوناني يثبت ضلوع الموساد في اعتقال اوجلان نداء الوطن 25-2-1999 ص 1.

اكد وزير العدل اليوناني في مقابلة اذاعية مساء امس الاربعاء ان العميل السري اليوناني الذي رافق اوجلان الى العاصمة الكينية نيروبي انه "عميل للموساد، وهذا ما اكده احد كبار المسؤولين في جهاز الاستخبارات (اليوناني) ولا يزال العميل سافاس كاليديريدس محتجزاً في سفارة اليوان في نيروبي مع ثلاثة اشخاص كانوا برفقة الزعيم الكردي.

وكانت صحيفة "الفيغارو" الفرنسية قد اعلنت منذ ايام مشاركة الولايات المتحدة و "اسرائيل" في عملية اعتقال الزعيم الكردي عبدالله اوجلان التي اسمياها "سفاري".


المحكمة العليا "الاسرائيلية" ترفض تسليم مجرم  السفير 26-2-1999 ص 18.

رفضت المحكمة "الاسرائيلية" العليا امس الخميس السماح بتسليم يهودي امريكي متهم بارتكاب جريمة قتل في الولايات المتحدة الى هذا البلد كونه يحمل الجنسية "الاسرائيلية".

ويشتبه في ان صامويل شانباين، البالغ من العمر 18 سنة، قد قتل شخصاً من اصل اسباني يبلغ عمره 19 عاماً عثر على جثته مقطعة ومحروقة في ايلول 1997 في ولاية ماريلاند في الولايات المتحدة، وبعد ارتكاب الجريمة لجأ المشتبه فيه الى "اسرائيل" حيث اوقفته الشرطة.

واكد شاينباين انه "اسرائيل" من ابيه وهو ما يسمح له، حسب القانون "الاسرائيلي"، بالاستفادة من قرار عدم تسليمه الى الولايات المتحدة الامريكية.

المحكمة نفسها اقرت في وقت سابق احتجاز رهائن لبنانية للمقايضة دون أي سند قانوني؛ فليس عجيباً ان تأوي قاتلاً…