موسكو تدعو لوقف الاستيطان الصهيوني في راس العامود الحياة 4-11-1998 ص 3.
شدّدت موسكو على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية فلاديمير رخمانين على ضرورة وقف البناء في مستوطنة رأس العامود من اجل "عدم نسف التقدم التي احرز اخيراً على المسار الفلسطيني - "الاسرائيلي" "، موضحاً ان "التوتر المتزايد في القدس الشرقية بعد محاولات المستوطنين المضي في خطط بناء مستوطنة راس العامود بسبب "قلقاً عميقاً لروسيا".
هيومان رايتس ووتش ترى في اتفاق "واي" تجاهلاً لحقوق الانسان الحياة 4-11-1998 ص 4.
قالت منظمة هيومان رايتس ووتش ان من الممكن تفسير اتفاق واي بلانتيشن على انه يشجع الانتهاكات، مثل الاعتقال الاداري والتعذيب والمحاكمات غير العادلة، بدلاً من ان يعمل على توفير اليات قوية نحو منعها. واشارت الى ان اللغة في معظم مقاطع الاتفاق المتعلقة ومحددة ومنها مثلاً: "درجة صفر من التسامح مع الارهاب والعنف" وان يأخذ الجانبان "كل الاجراءات الضرورية من اجل منع الارهاب والجريمة والاعتداءات". واوضحت انه من دون التركيز على حقوق الانسان، فان هذه اللغة تفيد بان اياً من الاجراءات او كلها، سواء كان يتماشى مع التزامات الطرفين في شأن حقوق الانسان والمبادئ الاساسية التي تعهدا بالتزامها، مبررة في الحرب من اجل منع الهجمات المسلحة ضد المدنيين. وعليه اوضحت الجماعة ان على الذين صاغوا الاتفاق ووقعوه "تقع مسؤولية ايضاح ان الحاجات الامنية المشروعة يجب الا تبيح انتهاك حقوق الانسان".
وعن حرية التعبير، اشارت الى مخاوفها من ان تؤدي اللغة الغامضة التي وردت في بند "منع كل اشكال التحريض" الى توفير عذر يؤدي الى مزيد من الانتهاكات للحقوق المشروعة للتعبير عن الرأي السياسي، مشيرة الى ان انتهاكات حرية التعبير زادت بشدة منذ التوقيع على اتفاق واي بلانتيشن.
واوصت بقوة ان يتضمن عمل اللجان التي انتدبت لمراقبة تنفيذ الاتفاق، مراقبة انتهاكات حقوق الانسان من جانب جميع الاطراف (…).
و "اسرائيل" تعترض على تطويب البابا بيوس الثاني السفير 4-11-1998 ص 17.
في هذه الاثناء طالب السفير "الاسرائيلي" لدى الفاتيكان الكنيسة بتجميد خطتها الهادفة الى تطويب البابا بيوس الثاني عشر الذي تتهمه "اسرائيل" بغض النظر عن الجرائم النازية ضد اليهود.
جنرال "اسرائيلي" يرفض اغاني السلام السفير 11-11-1998 ص 14.
انتقد الجنرال "الاسرائيلي" يعقوب اميدرور بشدة اداء فرقة عسكرية لاغنيتين تعدان بالسلام بين الصهاينة والعرب. وقد سارع سياسيون من اليسار واليمين الى انتقاد اميدرور الذي كان اجبر على الاعتذار علناً قبل عدة اشهر بعد ان ابلغ صحيفة "اسرائيلي" ان "اليهود العلمانيين ليسوا سوى اعضاء تناسلية تتحدث العبرية".
وقال ران كوهين من حزب ميريتس المعارض ان اميدور "غير ملائم لرفع معنويات قوات الدفاع "الاسرائيلية" اذا لم يفهم ان الجيش الذي يأمل ان تكون كل حرب هي الحرب الاخيرة هو الجيش الذي ينتصر في القتال".
وكانت اشد معركة ضد الاغاني "الاسرائيلية" المناهضة للحرب شنّت في "اسرائيل" عام 1970 عندما اتخذ رحبعام زئيفي قائد القيادة المركزية للجيش قراراً منع لوقت قصير فرقة ترفيه عسكرية من الاستمرار في اداء "اغنية السلام" التي حققت مبيعات كبيرة.
واصبح زئيفي نائباً في الكنيست يدعو "لترحيل" الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة الى الدول العربية.
الامم المتحدة: قرار لتخلي "اسرائيل" عن السلاح النووي السفير 11-11-1998 ص 14.
قررت اللجنة المكلفة شؤون نزع الاسلحة في الجمعية العامة للامم المتحدة بغالبية 134 صوتاً وجوب تخلي "اسرائيل" عن سلاحها النووي وتوقيع معاهدة حظر نشره. ويشير القرار الذي اعتمد بغالبية 134 صوتاً في مقابل صوتين ("اسرائيل" والولايات المتحدة) الى ان "اسرائيل" هي الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي لم توقع معاهدة حظر نشر الاسلحة النووية.
ويدعو القرار "اسرائيل" الى "عدم تطوير اسلحة نووية او انتاجها او اختبارها او شرائها" والى "التخلي عن حيازة اسلحة نووية". ويطلب من "اسرائيل" ايضاً اخضاع منشآتها النووية لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
الصحف القبرصية: كلام نتنياهو بشأن الجاسوسين "استفزاز واحمق"… السفير 11-11-1998 ص 14.
تصاعدت امس ردود الفعل على اعتقال عميلي الموساد "الاسرائيلي" ، بعد تصريح رئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو حول نية حكومته اعادة "الاسرائيليين" اللذين ضبطا في قبرص متلبسين بالتجسس، الى "اسرائيل" الذي اثار استياء واسعاً في قبرص عبرت عنه صحفها التي وصفت كلامه بـ"الاستفزازي والمتغطرس والاحمق"، مع تأكيد وزير العدل نيكوس كوشيس ان مصير الجاسوسين سيحدده القضاء القبرصي لا أي جهة اخرى.
وكشفت صحيفة "فيليلفثروس" القبرصية امس ان تحقيقات الشرطة مع الجاسوسين اظهرت انهما كانا يرصدان مواقع ردارات لصواريخ "اس-300) الروسية التي تنوي قبرص نشرها، في مكان قريب من قرية زيغي، حيث تم ضبطهما في ليل الجمعة - السبت.
وقالت الصحيفة ايضاً ان التحقيقات اظهرت ان الجاسوسين "يعرفان الكثير" عن المواقع العسكرية للحرس الوطني القبرصي.
وقالت صحيفة "اليثيا" القبرصية المعروفة بتعاطفها مع "اسرائيل": "ان تصريحاً كهذا هو تصريح استفزازي ومتغطرس واحمق".
ويبدي عموم القبارصة اقتناعهم بان الاثنين هما فعلاً عميلا "موساد" تجسسا على منشآت عسكرية حساسة لقبرص لنقل هذه المعلومات لتركيا. وان زيارة مدير عام الرئاسة "الاسرائيلية" ارييه شومر، عزز هذا الاحساس، ويرى معظم القبارصة ان تصريح نتنياهو يعني انه لا يعطي أي اهمية لاستقلالية وقوانين قبرص وانه على ثقة بان في وسعه ان يفرض اوامره على حكومة الجزيرة.
بعد سرقته من قبل "اسرائيل": لبنان يطالب بإعادة التراب اليه النهار 12-11-1998 ص 3.
طالب لبنان "اسرائيل" ، عبر الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ورئيس مجلس الاتحاد الاوروبي وزير الخارجية النمساوي وولفغانغ شيسل، باعادة كميات التراب الخصب التي جرفت من المنطقة الحدودية الجنوبية الى عمق 40 كيلومتراً داخل الاراضي "الاسرائيلية" ، او تعويض المتضررين.
وجاء الطلب اللبناني في رسالتين بعث بهما وزير الخارجية فارس بويز امس الى انان وشيسل، شاكراً لهما الجهود التي بذلاها في هذا الصدد، مما جعل "اسرائيل" تقر بان مقاولين مدنيين هم الذين نقلوا التراب.
وذكر بويز في رسالته ان اعادة التراب او تعويض المتضررين هما بمثابة اعادة الحق الى اصحابه، وتفادياً للاذى الذي اصاب الارض والبيئة، مؤكداً "ان لبنان يعلق اهمية كبيرة على دور الامم المتحدة في احقاق الحق واعادة الامور الى نصابها".
واوضحت مصادر دبلوماسية في قصر بسترس ان الدبلوماسية اللبنانية "نجحت في فضح نهب التراب الخصب الذي تمارسه "اسرائيل" في منطقة العديسة، تحت ستار ان بعض المقاولين المدنيين "الاسرائيليين" هم وراءها. لكن عملية التقصي والاستفسار التي قامت بها دول طلب لبنان تحركها، اظهرت ان المقاولين ينهبون التراب على مرأى من القوات "الاسرائيلية" التي تحتل هذا الجزء من الارض الجنوبية. بدليل انه بعد فضح العملية، طلبت "اسرائيل" من قيادتها العسكرية في الشمال في تشرين الثاني الجاري منع هؤلاء من نقل التراب.
وكانت اللجنة النيابية للشؤون الخارجية تبنّت الثلاثاء اقتراحاً لبويز بتقديم دعوى امام محكمة العدل الدولية ضد "اسرائيل" لسرقتها التراب من الجنوب، باعتبار ذلك من الجرائم الموصوفة.
تجارة الاعضاء ودفن الاحياء من اسرى المقابر "الاسرائيلية" النهار 12-11-1998 ص 14.
حول الشهداء الاسرى الذين يقعون في ايدي الجيش الصهيوني، ويتم دفنهم سراً وبشكل غير لائق بعد ممارسات شائنة؛ كتب ماجد عبدالهادي من القدس المحتلة التقرير التالي:
لا تزال فاطمة الجعفري (46 عاماً) غير متيقنة حتى الآن، وربما لن تتيقن ابداً من ان التابوت او الصندوق الخشبي الذي سلمه لها الجيش ""الاسرائيلي"" عام 1995 بموجب اتفاق مع منظمة التحرير الفلسطينية على الافراج عن الاسرى والمعتقلين، كان يحوي فعلاً جثة شقيقها علي الذي توفي قبل ذلك بأربع عشرة سنة في احد سجون الاحتلال.
وقالت الجعفري التي تقيم في مخيم الدهيشة قرب مدينة بيت لحم لصحيفة "النهار" اللبنانية ان "الاسرائيليين" احتفظوا بجثة شقيقها منذ وفاته عام 1981 - ليكمل مدة الحكم الصادر في حقه عن المحاكم "الاسرائيلية" في "براد الموتى". ولكنهم نقلوه عام 1989، أي حين ضاقت البرادات بشهداء الانتفاضة الفلسطينية، ليدفنوه في ما اصطلح على تسميته "مقبرة شهداء الارقام" في غور الاردن.
الشهيد المعلوم - مجهول
واضافت انه "بعد اتفاقات اوسلو" سلموا لنا التابوت واجرينا مراسم الدفن، وفتحنا بيت عزاء للمرة الثانية، من دون ان نتأكد من ان الرفات الذي دفناه هو رفات شقيقي".
وعلي الجعفري، في الواقع، ليس الا واحداً من مئات، بل الوف الشهداء الفلسطينيين واللبنانيين والعرب الذين ترفض "اسرائيل" تسليم جثثهم الى ذويهم، او الاعتراف بوجودها لديها، في وقت تقيم الدنيا ولا تقعدها بحثاً عن المفقود "الاسرائيلي" الوحيد رون اراد.
ويصعب حتى على فلسطينيين كرسوا حياتهم لمتابعة قضية المفقودين العرب عموماً، ان يقدروا عدد "الشهداء المجهولين" في "مقابر الارقام" او ان يحددوا مواقع هذه المقابر، بسبب احاطتها بإجراءات امنية "اسرائيلية" مشددة.
غير ان احمد حبيب الله، رئيس "جمعية اصدقاء المعتقل والسجين" في مدينة الناصرة الذي جازف باصطحاب مراسلي صحف عدة بينها "النهار" في زيارة الى مقبرة "جسر بنات يعقوب"، يؤكد وجود ثلاث سواها على الاقل، في حين يرفض تقديم أي رقم تقريبي لعدد المدفونين فيها.
وتقع مقبرة "جسر بنات يعقوب" في منطقة عسكرية عند ملتقى حدود فلسطين ولبنان وسوريا، وهي تضم رفات مئات الشهداء الفلسطينيين واللبنانيين الذين قتلوا في حرب 1982، وليس فيها ما يدل على هويات ساكنيها سوى لوحات معدنية تحمل ارقاماً اكلها الصدأ وتناثرت على جوانب قبور لا فواصل بينها.
وكان حبيب الله هو اول من كشف النقاب عن هذه المقبرة، واطلق عليها اسم "مقبرة شهداء الارقام" وسعى ولا يزال الى تسليط الاضواء عليها عبر عمله التطوعي كرئيس لجمعية اصدقاء المعتقل والسجين التي تعنى اساساً بمتابعة قضية الاسرى العرب في السجون "الاسرائيلية".
قتلى، وجرحى احياء
ونقل حبيب الله عن احد رعاة الغنم الفلسطينيين انه شاهد الجيش "الاسرائيلي" عام 1982 يدفن مئات القتلى والجرحى الاحياء في مدافن جماعية داخل مقبرة "جسر بنات يعقوب" واشار الى ان احتجاجاً قدمه سكان المستوطنات اليهودية الى الحكومة آنذاك - بسبب الروائح التي كانت تنبعث من الجثث المتفسخة.
تجارة الاعضاء
ولا يتردد رئيس "جمعية اصدقاء المعتقل والسجين" في اعلان شكوكه باحتمال استخدام "اسرائيل" جثث القتلى العرب في تجارة الاعضاء البشرية، "فهذه دولة عنصرية مستعدة لفعل كل ما يحقق مصالحها من دون أي اعتبار انساني او اخلاقي او قانوني" على حد قوله.
ويشار الى المقابر الثلاث الاخرى التي تستخدمها "اسرائيل" لدفن الشهداء المجهولين، او شهداء الارقام، وامكن اكتشافها بفضل جهود المهتمين بهذه القضية، تتوزع على انحاء متفرقة من الاراضي الفلسطينية؛ اذ تقع احداها بجوار قرية فصايل والثانية قرب منطقة الجفتلك في غور الاردن، اما الثالثة ففي قرية وادي الحمام قرب بحيرة طبريا، وبالتحديد في سفح الجبل الذي شهد معركة حطين قبل اكثر من 800 عام.
وقال شيخ من سكان قرية وادي الحمام ان الجيش "الاسرائيلي" استخدم جانباً من مقبرتها لدفن شهداء العمليات العسكرية الفلسطينية بدءاً من 1970، ولكنه كفّ عن ذلك بعد 1977، بسبب المشاعر الوطنية التي كانت تؤججها عمليات الدفن في اوساط سكان القرية.
وذكر الشيخ الذي فضل عدم كشف اسمه انه دفن بيديه 16 شهيداً من حركة "فتح" قتلوا في معركة "عين البيضا" عام 1970، كما دفن امرأة سورية قتلها جنود "اسرائيليون" عندما ضلّت الطريق وهي تجمع نبات "العكوب" في هضبة الجولان عام 1957.
الاسرائيليان الجاسوسان يلوذان بالصمت السفير 12-11-1998 ص 14.
رغم تطور فضيحة التجسّس "الاسرائيلية" ضد قبرص لا يزال الجاسوسان يتلزمان الصمت كما افاد مصدر قبرصي اذ قال: "انهما لا يتعاونان ابداً.. انهما يستخدمان حقهما بالتزام الصمت". مع تأكيده على انهما لم يأتيا الى هنا (قبرص) للتشمّس".
كلام المصدر القبرصي يأتي رداً على البيان "الاسرائيلي" الاخير الذي نفى قيام "الاسرائيليين" بالتجسس لحساب تركيا دون ان يفسر سبب تنصتهما على قاعدة للحرس الوطني القبرصي في بلدة زيغي الواقعة على الساحل الجنوبي للجزيرة، وضبطت في حوزتهما اجهزة متطورة لالتقاط مكالمات بين دوائر الشرطة القبرصية المختلفة..
"اسرائيل" تخرق تفاهم نيسان مراراً السفير 13-11-1998 ص 5.
اقرّت مجموعة المراقبة لتفاهم نيسان في اجتماع لها في الناقورة بتاريخ 11/12 - 11-1998 بخرق قوات الاحتلال "الاسرائيلي" في جنوبي لبنان، لتفاهم نيسان. وقد بحثت المجموعة في اجتماعها الشكاوى اللبنانية المقدمة ضد الاعتداءات "الاسرائيلية" ، وخلصت الى التالي:
"اقرّت مجموعة المراقبة انه بتاريخ 27-10-1998 اطلقت "اسرائيل" واولئك المتعاونون معها عدة قذائف من عيار 155 ملم و120 ملم و105 ملم سقطت في منطقة ياطر، مما ادى الى تضرر منزل في القرية، وانه بتاريخ 7-11-1998 سقطت قذيفتان من عيار 81 ملم في برعشيت ما ادى الى تضرر منزلين. خلصت المجموعة الى ان القصفين يشكلان خرقاً للتفاهم (…).
كذلك، اقرّت مجموعة المراقبة انه بتاريخ 3-11-1998 اطلقت البحرية "الاسرائيلية" نيران اسلحة رشاشة على قارب صيد لبناني داخل المياه الاقليمية ما ادّى الى تضرره، وخلصت المجموعة الى ان الحادث يشكل خرقاً للتفاهم ما دام المدنيون والممتلكات المدنية يجب الا يكونوا هدفاً للهجوم مهما كانت الظروف.
… والمؤرخ مارتن فان كريفيلد والاجرام الرسمي "الاسرائيلي" اللواء 13-11-1998 ص 16.
اكد المؤرخ "الاسرائيلي" مارن فان كريفيلد، صاحب مؤلف كتاب "التاريخ النقدي لجيش الدفاع "الاسرائيلي""، ان وحدات "شين بيت" هم قتلة "وقد تصرفوا كما في حقبة الجنرالات في الارجنتين، انهم عرابوا الموت".
ومن ممارسات جهاز الشين بيت، اضاف "انه انشأ "فرقاً عربية" عناصرها من "الاسرائيليين" الذين يرتدون اللباس العربي ويتكلمون العربية بطلاقة، فيقوموا بالاختلاط بالفلسطينيين، ويوقفون المشتبه بهم ويشبعونه ضرباً قبل القبض عليهم، وغالباً ما وقع التباس مع مدنيين ابرياء حتى انهم قتلوا يهوداً بالخطأ. وعندما ينهي هؤلاء العملاء خدمتهم في هذا الجهاز غالباً ما يواجهون مشاكل نفسية وعصبية كما حصل مع الامريكيين الذين قاتلوا في فييتام. ويذكر انهم حتى قتلوا بعض السياح البريطانيين في صحراء النقب".
مزيد من التفاصيل حول الجاسوسين "الاسرائيليين"، وقبرص تتابع التحقيق السفير 16-11-1998 ص 16.
مدّد القضاء القبرصي، امس، اعتقال "الاسرائيليين" اللذين اوقفا على ذمة التحقيق في السابع من الشهر الحالي بتهمة التجسّس على القوات المسلحة القبرصية.
واتخذ قاضي محكمة لارنكا (جنوب) قرار تمديد التوقيف بناءً على طلب من الشرطة التي تتابع التحقيقات حول تحركات "الاسرائيليين" عودي هاركوف (27 عاماً) ويغال داماري (49 عاماً).
وقدمت الشرطة الى الهيئة القضائية الافتراضات بالاضافة الى ادلة على انشطة المشبوهين "الاسرائيليين" ولا سيما اجراء اتصالات هاتفية عدة مع مركز استخبارات في تل ابيب.
وكانت صحيفة "هآرتس" "الاسرائيلية" قد ذكرت ان "الاسرائيليين" المعتقلين ينتميان الى جهاز الموساد وكانا يقومان بتأمين الحماية للقاء سري بين الجواسيس في منطقة زيغي الساحلية حيث اعتقلا.
وابلغت الشرطة القبرصية، التي وجدت في شقة "الاسرائيليين" اجهزة متطورة، القاضي امس بوجود خرائط طوبوغرافية وجهاز كومبيوتر يمكن ان ترسل منه رسائل مرمّزة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قبارصة كبار يشاركون في المفاوضات حول الافراج عنهما، ان "اسرائيل" ابلغت قبرص بان الرجلين يعملان فعلاً لـ"الموساد".
وقال الضابط اندرياس ناعوم للمحكمة ان الشرطة القت القبض على ""الاسرائيليين"" بعد تلقي تقارير عن نشاط ""اسرائيلي"" مشتبه به في منطقة عسكرية حساسة. اضاف: "بعد وصول المشتبه بهما (الى قبرص) كانت هناك العديد من المكالمات الهاتفية بهاتف محمول الى هاتف يتبع وكالة استخبارات معينة مقرها في تل ابيب".
وناقضت صحيفة "صنداي تايمز" اللندنية امس التقارير "الاسرائيلية" حول مهمة "الاسرائيليين". وقالت ان عملية الموساد كانت تشمل وجود عشرين ضابطاً على الجزيرة اثناء وجود الرئيس "الاسرائيلي" عازر وايزمان في قبرص، وبدون معرفته، وان العميلين اعتقلا اثناء تجسسّهما على قاعدة للحرس الوطني القبرصي يتوقع ان تشرف على الصواريخ الروسية من طراز "300 - اس" المضادة للطائرات.
واوضحت ان العميل الذي سمّى نفسه "داماري" هو واحد من اقدم العملاء في الموساد، "ويعتقد انه اكثر عميل خبرة يعتقل للموساد منذ تأسيس هذا الجهاز في العام 1951".
وكتبت ان الهدف "الاسرائيلي" الذي يكاد تنعدم الشكوك حوله، هو ان "اسرائيل" ، منذ زمن، تشارك تركيا قلقها من صواريخ "300 - اس" التي هدّدت الحكومة التركية بتدميرها ساعة وصولها. ويخشى "الاسرائيليون" ان تستهدف هذه الصواريخ وراداراتها الطائرات "الاسرائيلية" التي تمر فوق الجزء الشرقي من البحر المتوسط. ومعلوم ان "لاسرائيل" طائرات تتمركز بشكل دائم في قواعد تركية.
واشارت الى ان عملية الموساد جرى التخطيط لها قبل شهرين عندما قامت طائرات حربية "اسرائيلية" من طراز "ف-15" باختراق المجال الجوي القبرصي. ويعتقد انها كانت تقوم بمهمة تصوير لمواقع قبرصية.
العدو العنصري يطوّر سلاحاً جرثومياً عنصرياً السفير 16-11-1998 ص 16.
ذكرت صحيفة "صنداي تايمز" امس الاحد ان "اسرائيل" تعمل على انتاج سلاح جرثومي "عرقي" يحتوي على جزئيات جرثومية معدّلة وراثياً يمكن ان تصيب العرب دون اليهود.
واوضحت الاسبوعية البريطانية استناداً الى مصادر عسكرية "اسرائيلية" واجهزة استخبارات غربية، ان الباحثين في "اسرائيل" يحاولون عزل جينات مميّزة يحملها العرب لإعداد فيروس او بكتيريا يمكن ان تصيبهم تحديداً.
ويجري العمل على انجاز هذا البرنامج بحسب الصحيفة في معهد نيس زيونا، وهو مركز ابحاث سري حول الاسلحة الجرثومية يقع جنوبي تل ابيب.
ويبدو ان الابحاث معقّدة لان اليهود والعرب يعودون الى اصول سامية واحدة. غير ان الصحيفة نقلت عن "عالم" "اسرائيلي" لم تذكر اسمه قوله ان مسؤولي البرنامج "نجحوا في كشف ميزة خاصة في الجينات الوراثية لبعض الجماعات العربية خصوصاً العراقيين" منهم.
واكّدت الصحيفة ان المرض يمكن ان ينقل عبر الهواء او بتلويث المياه وقارنت هذه الابحاث بتلك التي اجراها نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا ضد السود كما كان كشف شهود امام لجنة الحقيقة والمصالحة.
كلينتون يمتثل لرغبة الصهاينة في قضية بولارد السفير 18-11-1998 ص 14.
اعرب المحامي جوزيف ديجينوفا الذي مثّل الولايات المتحدة في الدعوى التي ادّت الى الحكم السجن المؤبد على جوناثان بولارد بتهمة التجسّس "لاسرائيل"، عن قلقه وتوقعه احتمال افراج الرئيس بيل كلينتون "خلال سنة" عن بولارد، من دون الاخذ بعين الاعتبار الضرر الكبير الذي سيلحقه ذلك بالامن القومي الامريكي.
ورأى ديجينيفا ان الرئيس كلينتون كان قد المح لرئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو انه يمكن ان يفرج عن بولارد خلال مفاوضات واي بلانتيشن في الشهر الماضي، ولكنه عدل عن رأيه عندما ادرك مدى عمق المعارضة لهذه الخطوة في الاوساط الاستخباراتية والعسكرية.
اضاف في محاضرة القاها في مركز الدراسات السياسية الفلسطينية في واشنطن ان "المراجعة" المقبلة لقضية بولارد لن تتم في وزارة العدل كما يفترض بل في البيت الابيض حيث ستطغى الاعتبارات السياسية على الاعتبارات القانونية، وهو ما يسعى اليه بولارد وانصاره. وتابع ديجينيفا ان محامي البيت الابيض تشارلز راف سوف ينسّق مع بعض العناصر في اجهزة الاستخبارات المتعاطفة مع البيت الابيض "وسوف يدعون في المناقشات الداخلية، وسوف يسربون للصحف ان الضرر الذي كان يمثله بولارد لم يعد موجوداً… وهذا سيحدث خلال سنة او اقل".
وشكّك في اطلاع كلينتون بشكل جدي على ملف بولارد او انه يدرك بالفعل مدى الضرر الذي الحقه بولارد بأمن الولايات المتحدة. ورأى انه اذا كان كلينتون مطلعاً على الاضرار التي تسبب فيها بولارد، ثم افرج عنه فان ذلك يستدعي محاكمة الرئيس واقصاءه من منصبه، لانه اخطر بكثير من انتهاكات كلينتون في فضيحة لوينسكي.
نتنياهو يعترف: المعتقلان في قبرص من الموساد السفير 19-11-1998 ص 1.
اقر رئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو رسمياً امس للمرة الاولى بان "الاسرائيليين" اللذين اعتقلا في السابع من تشرين الثاني في قبرص ينتميان الى جهاز الموساد لكنه ادعى ان مهمتهما لم تكن موجهة ضد نيقوسيا او لمصلحة انقرة وذلك في محاولة لتخفيف التوتر مع قبرص، وذلك في اجتماع في مكتبه مع السفير القبرصي في "اسرائيل" يوريبييس افريفيادس.
وادعى نتنياهو مجدداً بان مهمة العميلين لم تكن موجهة ضد قبرص كما انها لم تكن لصالح تركيا من دون ان يعطي مزيداً من الايضاحات.
وقد اعربت قبرص عن قلقها من انشطة الجاسوسين على اراضيها نظراً للتعاون العسكري القائم بين "اسرائيل" وتركيا ولم تستبعد السلطات القبرصية (اليونانية) ان يكون العميلان يعملان لصالح تركيا.
ويمثل هذا الاقرار "الاسرائيلي" بعمل الجاسوسين ضربة لاستكبار نتنياهو وفشلاً جديداً له ولجهاز الموساد؛ بعد سلسلة من العمليات الفاشلة بدءاً من محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية في فلسطين "حماس"، مروراً بالتنصّت على بعض المنازل في سويسرا وتزوير الجوازات الكندية، وصولاً الى عملية التجسّس الاخيرة في قبرص دون اعتبار لاي نوع من العلاقات الدبلوماسية والسياسية والانسانية.
وغضب سويسري من نتنياهو السفير 19-11-1998 ص 15.
جرياً على عادته في التعامل المستكبر اغضب رئيس الحكومة "الاسرائيلية" الشعب السويسري بحفل اقامه رئيس الوزراء امس الاول في الكنيست لتوزيع اوسمة على شخصيات طالبت المصارف السويسرية بإعادة اموال مهملة.
وقد اعلن الناطق باسم الحكومة السويسرية اشيل كازانوفا ان مشاركة نتنياهو في الاحتفال "تلقي ظلالاً" على زيارته. اضاف ان لقاء الخامس والعشرين من الجاري سيشكّل فرصة للحكومة الفدرالية للتعبير "بوضوح عن غضب الشعب السويسري".
وكان اليهود برعاية "اسرائيلية" قد ابتزوا المصارف السويسرية بمئات ملايين الدولارات مدّعين انها اموا ليهود خلّفوها في الحرب العالمية الثانية. وقد تم الحصول على الاموال بمساعدة كبيرة من الولايات المتحدة الامريكية رغم رفض الحكومة السويسرية ذلك، والغضب الشعبي الذي رفض تحمّل أي مسؤولية عن الحرب العالمية الثانية التي كانت سويسرا فيها دولة محايدة.
والمنظمة اليهودية "بناي بريت" تُلزم امريكياً بكشف معلوماتها النهار 19-11-1998 ص 13.
بعد النشاطات التجسسية العديدة لمنظمة "بناي بريت" اليهودية، لصالح الاستخبارات "الاسرائيلية" ، اصدرت محكمة استئناف في لوس أتجلس في ولاية كاليفورنيا حكماً يقضي بان تسلّم منظمات يهودية امريكية ما لديها من معلومات جمعتها سراً عن اشخاص او جمعيات اخرى.
وقضى الحكم على رابطة "بناي بريت" المعادية للتمييز، وهي من المنظمات اليهودية الامريكية الكبيرة، بان عليها، وان حق لها ما يحق لغيرها، مثل الصحافيين، من الاحتفاظ بسرية مصادر معلوماتها، ان تسلم المحكمة ما لديها من معلومات جمعتها ووزعتها بصورة غير مشروعة وغير قانونية.
وكانت "بناي بريت" تجمع هذه المعلومات لابتزاز اشخاص او مؤسسات اقاموا دعاوى عليها بتهمة جمع معلومات عنهم، كي تستخدمها ضدهم وتعمل على مقاطعة مهنية لهم لانهم لا يوافقونها اهدافها. وقالت المنظمة انها كانت تجمع معلومات فقط لمتابعة نشاطات "مؤسسات ارهابية".
وسبق للشرطة ان صادرت 17 الفاً من وثائق "بناي بريت". وقالت المحكمة ان هذه المنظمة اليهودية لا يحق لها الاحتفاظ بتلك الوثائق ما دامت تستخدمها في اتجاه غير صحافي. وكانت "بناي بريت"، ادعت امام المحكمة انها "مؤسسة… صحافية".
ومن الذين اقاموا دعاوى امام القضاء على "بناي بريت" النائب السابق بيت ماكلوسكي الذي عمل اللوبي اليهودي على اسقاطه في الانتخابات في العقد الماضي.
وتختلط اعمال "بناي بريت" ببعضها البعض من جمع للاموال، وممارسة ضغط سياسي لصالح الحركة الصهيونية و "اسرائيل" وصولاً الى جمع المعلومات التجسسية لصالح الاستخبارات "الاسرائيلية".
مفتي الجنوب اللبناني ينفي بالوثائق ادعاءات "اسرائيل" بشأن مقام "صيدون" السفير 20-11-1998 ص 8.
حسم مفتي صيدا والجنوب الشيخ محمد سليم جلال الدين امس قضية ملكية "المقام" التي اثارتها "اسرائيل" ، واثبت بالوثائق والافادات العقارية ان هذا المقام هو مقام النبي "صيدون" وهو وقف خيري تابع للاوقاف الاسلامية. مشيراً الى ان ادعاء "اسرائيل" بانه مقام النبي "زفولون" بن يعقوب هو ادعاء باطل مفترٍ وينطوي على نوايا خبيثة.
وجاء في رد المفتي جلال الدين ما يلي:
ان الخبر الذي اوردته صحيفة معاريف "الاسرائيلية" ونقلته بعض وسائل الاعلام اللبنانية من ان وزارة الخارجية "الاسرائيلية" قامت باتصالات دبلوماسية مع بريطانيا من اجل فحص قبر زفولون بن يعقوب المدفون قرب ساحة الشهداء في مدينة صيدا لمعرفة ما اذا كانت الحكومة اللبنانية توفر له الحماية خشية المساس به وانتهاك حرمته، ليبعث على الريبة والحذر، ويثير الشكوك والفتن، ولا يخرج من اساليب "اسرائيل" في قلب الحقائق واغتصاب الاراضي.
ومن اجل توضيح الحقيقة اعلن ان العقار رقم 75 الدكرمان صيدا هو وقف خيري يحتوي على حاكورة بعل مشجرة باغراس مختلفة، ضمنها مقام للنبي صيدون، مؤلف من غرفة وايوان مسقوف وبجانب هذا المقام غرفتان للسكن احداهما حديثة البناء ويوجد ضمن الحاكورة بركة وبئر ماء نبع مساحته 1792 متراً مربعاً وفقاً لما هو مسجّل لدى الدوائر العقارية. وهذا العقار تابع لملكية الاوقاف الخيرية المضبوطة.
اضاف… واما المقام فهو عبارة عن غرفة مربعة 7×7 امتار وبداخلها محراب، يعلوها قبة حجرية وتقام فيه الصلاة. وقد اصيب هذا المقام والابنية القائمة على ارضه بأضرار اثناء الاجتياح وبسلاح "اسرائيل" عام 1982 مما استدعى ترميمه من قبل دائرة الاوقاف الاسلامية بصيدا بمعاونة بلدية صيدا.
واما ما ورد في الخبر الملفق من ان زفلون بن يعقوب مدفون في هذا المقام فهو ادعاء مفترى ينطوي على نوايا خبيثة.
ويؤكد الباحثون ان زوبولون ليس مدفوناً في صيدا، وان مصيره انتهى في سيناء حين غضب الله على بني "اسرائيل" الذين ضاعوا في التيه اربعين عاماً.
واشار المفتي الى ان سجلات المحكمة الشرعية ودائرة الاوقاف الاسلامية في صيدا والوثائق التي لديها تؤكد وتثبت ان هذا العقار وقف خيري مضبوط بعهدة الدائرة وفقاً للمادة 55 من قانون توجيه الجهات، وانه من المعالم الاسلامية اما ما يكمن وراء اثارة هذا الموضوع بالذات في هذه المرحلة الدقيقة فلا يخلو، في اعتقادي، عن مؤامرة جديدة القصد منها تحسين سمعة "اسرائيل" التي تعتدي على الاماكن المقدسة والحقوق العامة للفلسطينيين وتحتل اراضي الغير بغير حق لدى العالم الخارجي بانها دولة تحافظ على المقدسات، والضغط على الحكومة اللبنانية لتوقيع معاهدة سلام منفردة وفق الشروط التي تناسبها وتؤمن لها السيطرة على لبنان.
وختم: ويمكن ان يكون وراءها مخطط يمهد لها وجوداً في صيدا، بوابة الجنوب، وقلبه النابض، وحصن المقاومة، وذلك بحجة المحافظة على قبر زبولون المزعوم، وان هذا حق من حقوقها المشروعة هذا التدبير يذكرنا بحكاية جحا الذي باع داره ما عدا الوتد (أي مربط الحمار) والذي بواسطة المحافظة على هذا الوتد جعل المشتري يرحل من الدار ويتركها لجحا.
وارفق جلال الدين تصريحه بوثيقة عقارية تثبت ملكية الاوقاف للمقام.
"دمشق" تطالب بمحاكمة شارون "كمجرم حرب" الكفاح العربي 20-11-1998 ص 8.
طالبت دمشق امس بمحاكمة وزير الخارجية "الاسرائيلي" ارييل شارون كمجرم حرب امام محكمة جزاء دولية عقب دعوته الى قضم "الاراضي الفلسطينية".
ونشرت صحيفة "البعث" ان شارون "مجرم الحرب العنصري الحاقد يجب ان يقدم الى المحاكم الدولية التي تحاكم مجرمي الحرب لا ان يجلس على مقاعد المسؤولية في حكومة ما. واسم هذا المجرم يجب ان يكون على لوائح اجهزة الشرطة والعدالة في مختلف انحاء العالم".
وتابعت الصحيفة انه "لم يسمع احد في التاريخ المعاصر بوزير مسؤول في احدى الحكومات دعا الافراد الى احتلال اراضي الآخرين واغتصاب املاكهم الخاصة تحقيقاً لمطامع اقليمية وفي تحدٍ صارخ للقانون الدولي". واعتبرت "البعث" ان "هذه الدعوة الغريبة التي اطلقها شارون قد لا تكون غريبة على رجل ملطخة يداه بدماء الوف الناس الابرياء من اطفال وشيوخ ورجال فلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان (ايلول - سبتمبر 1982) والذي يتنفس في الشهيق والزفير حقداً وعنصرية على العرب ويعمل ليلاً ونهاراً لافناء شعب بكامله هو الشعب العربي الفلسطيني".
الجاسوسان الاسرائيليان متهمان رسمياً، وقبرص ترفض تسليمهما السفير 21-11-1998 ص 16.
وجّهت السلطات القبرصية الاتهام رسمياً امس، الى "اسرائيليين" اثنين بالتجسس عليها لحساب تركيا من دون تسميتها، وذلك في تطور سيزيد من توتّر العلاقات بين قبرص و"اسرائيل".
ووجهت السلطات القبرصية تهم التجسّس والتآمر للتجسّس وحيازة معدات تنصّت محظورة الى "الاسرائيليين" عودي هارغوف (37 سنة) وايغال داماري (49 سنة).
قال ضابط تحقيقات لمحكمة في بلدة لارنكا على الساحل الجنوبي للجزيرة "بقصد الاضرار بأمن او مصالح الجمهورية القبرصية جمع المتهمان معلومات عن دفاع الجهورية وكانا ينقلان هذه المعلومات الى دولة اجنبية" (يقصد تركيا).
ورفضت المحكمة طلباً رسميا من حكومة "اسرائيل" للافراج عن المتهمين بكفالة وتسليمهما الى السفارة "الاسرائيلية" في نيقوسيا حتى يحين موعد محاكمتهما في الثامن من كانون الاول المقبل.
وانتشر امس عدد كبير من قوات الامن حول محكمة لارنكا حيث مثل "الاسرائيليان". وتمركز رجال وحدة الشرطة الخاصة بمكافحة الارهاب حول المحكمة كما وضعت وحدات اخرى من الشرطة في حال تأهّب.
وكان داماري وهارغوف قد اعتقلا في السابع من تشرين الثاني بعد مداهمة الشرطة في منتصف الليل لشقتهما المؤجرة في قرية زيغي على الساحل الجنوبي لقبرص.
وقالت الشرطة انها اكتشفت اجهزة التقاط مضبوطة على موجات التردد الخاصة بالشرطة واجهزة تنصّت حساسة اثناء مداهمة الشقة.
وتقع القرية في منطقة عسكرية وكانت تجري فيها نشاطات عسكرية سرية مساء اعتقال الجاسوسين.
وقالت الشرطة ان المخالفات المنسوبة الى "الاسرائيليين" ارتكبت في الفترة بين 15 تشرين الاول والسادس من تشرين الثاني الحالي. ويشير التاريخ الاول الى زيارة سابقة قام بها الجاسوسان لقبرص خلال مناورات عسكرية واسعة النطاق شاركت فيها اليونان مع القوات المسلحة القبرصية.
وكانت السلطات القبرصية قد شكّت منذ البداية في ان يكون "الاسرائيليان" اللذان اعترف رئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو رسمياً الاربعاء بانتمائهما الى جهاز الموساد يتجسسان لحساب تركيا.
والجدير بالذكر عن الموساد ان السلطات القبرصية كانت اعتقلت في العام 1991 اربعة عناصر من الموساد فيما كانوا يحاولون وضع اجهزة تنصّت في السفارة الايرانية في نيقوسيا، ولم توجّه اليهم سوى تهمة الدخول بصفة غير شرعية الى السفارة المذكورة وحكم عليهم بدفع غرامة بقيمة الف دولار لكلٍ منهم.
الدولة العبرية تطور سلاحاً يقتل العرب دون الاضرار باليهود مجلة الامان، العدد 332، 20-11-1998.
كشفت صحيفة "الصانداي تايمز" البريطانية النقاب عن ان "إسرائيل" تعكف على تطوير سلاح بيوولوجي تقتصر اضراره على العرب دون أي تأثير ضار على اليهود اذا ما استخدم. وذكرت "صنداي تايمز" اللندنية استناداً الى مصادر عسكرية "اسرائيلية" ومصادر استخبارية غربية ان "إسرائيل" تطور في معهدها البيولوجي الواقع في بلدة "نيس زيونا" قرب تل ابيب سلاحاً "بيولوجياً - عرقياً" يميز لدى استخدامه او اطلاقه على اهدافه بين الضحايا، بحيث يصيب العرب ولا يؤدي الى اصابة اليهود بأضرار. وقالت الصحيفة ان هذا السلاح - الذي سيكون قادراً على اصابة الاشخاص حسب اصولهم العرقية - يشكل رداً "اسرائيلياً" على التهديدات الكيميائية والبيولوجية التي يمثلها العراق بالنسبة "لاسرائيل". ومضت الصحيفة التي تنقل معلومات كهذه في العادة عن مصادر استخبارية الى التأكيد بان علماء "اسرائيليين" يعملون في مختبرات المعهد البيولوجي الاسرائيلي يسعون الى من اكتشافات علمية في المجال الطبي وتوظيفها في مشروع تطوير السلاح البيولوجي الجديد المخصص لضرب العرب فقط. واشارت الى ان بحوث المعهد البيولوجي في "نيس زيونا" الذي تستخدمه "إسرائيل" كمركز للدراسة وتطوير برامج اسلحتها الكيماوية والجرثومية تحاول الافادة من الاكتشافات الطبية الحديثة في التوصل الى تشخيص جينات متميزة في التركيب العضوي للعرب والاعتماد على ذلك في تطوير وانتاج انواع من الجراثيم او المواد البكتيرية التي سيتم ملاءمتها لتهاجم هذه الجينات التي ينفرد بها العرب دون غيرهم.
وتضيف الصحية موضحة ان بحوث العلماء "الاسرائيليين" تتجه الى استخدام قدرة فيروسات وانواع معينة من المواد البكتيرية (الفطريات) في تغيير عنصر: دي ان ايه (العامل الوراثي في الجينات) داخل الخلايا الانسانية. وتقول ان العلماء "الاسرائيليين" يحاولون انتاج كائنات حيوية دقيقة (مايكرو - اورغاينزم) فتاكة مؤهلة فقط لمهاجمة الاشخاص الذين يحملون تلك الجينات المنفردة.
وكانت وزارة الدفاع الامريكية "بنتاغون" قد حصلت قبل عام حسب الصحيفة على تقرير سري للغاية يؤكد عكوف "إسرائيل" على تطوير سلاح بيولوجي كهذا.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن احد العلماء "الاسرائيليين" في المعهد البيولوجي "الاسرائيلي" قوله "ان المهمة معقدة وشائكة للغاية نظراً لان العرب واليهود يتحدرون من اصل سامي واحد"، ولكنه اضاف ان الطاقم العامل معه "نجح في تشخيص سمات مميزة في التكوين الجيني لدى مجتمعات عربية معينة ولا سيما لدى الشعب العراقي" على حد قوله. وتشير "صنداي تايمز" الى ان عمل وبحوث علماء المعهد البيولوجي الاسرائيلي في مجال تطوير "السلاح الجرثومي العنصري" المقرر له ان يفتك بالعرب وحدهم دون اليهود اما عن طريق رشه من الجو او عن طريق دسّه في مصادر مياه الشرب، تستند الى دراسات وبحوث مشابهة اجريت في السابق على يد علماء "بيض" في جنوب افريقيا ابّان عهد نظام التفرقة العنصرية "ابارتهيد" وهو ما كشفته مداولات لجنة التحقيق التي كلّفت بتقصّي جرائم نظام ابارتهيد العنصري في جنوب افريقيا.
المجموعات العرقية المتنوعة
تعرف السلالة البشرية (او العرق) بانها مجموعة من السكان لها نفس المميزات الطبيعية كأنواع الدم وعدد الجينات البارزة والمستترة، بالاضافة الى خواص الجلد وعرض الانف واستقامة الفكين واعوجاجهما، فضلاً عن انواع الشعر وتراكيب الرأس والقامة والحجم والشكل واللون التي تنتقل بالوراثة وتميزها عن سواها من الناس والبشر.
ويصنّف علم الاجناس البشرية الشعوب الموزّعة في الارض بتقسيمها الى خمس مجموعات اساسية قبل 1942 وذلك في ضوء واحد او آخر من العناصر الطبيعية التي تميزها، وهذه المجموعات هي:
- مجموعة البيض او القوقازيين التي تتواجد في جميع انحاء اوروبا وشمال افريقيا وامريكا الشمالية والشرق الادنى واجزاء من آسيا، وتسمى ايضاً بالشعوب الهندو اطلسية او الهندو اوروبية، لان موطنها الاصلي يمتد من الهند الى المحيط الاطلسي.
- مجموعة الصفر او المنغوليين التي تتوزع في آسيا وبعض الاجزاء الامريكية.
- مجموعة السود او الزنوج ويدخل في هذه المجموعة الاقزام كذلك، وتكثر في افريقيا.
- مجموعة الاوستراليين، وهي مجموعة الشعوب التي تعيش اصلاً في القارة الاوسترالية (او قيانوسية) والجزر العائمة في المحيط الهادي.
- مجموعة البوشمان حيث تعيش هذه المجموعة النادرة حالياً في صحراء كالاهاري الواقعة في انجولا الجنوبية.
- ويسمح علم الاجناس البشرية ايضاً بتقسيم السكان الى اعراق بحسب مجموعة جينات الدم عندهم الى ستة عناصر هي: عنصر عبيد اوستراليا، وعنصر هنود امريكا، والعنصري الآسيوي، والعنصر الافريقي، والعنصر الاوروبي، وعنصر الشعوب الاوروبية القديم.
تقنية الحرب البيولوجية
مثل أي تقنية اخرى، يمكن اعتبار التقنية الحيوية عملة ذات وجهين، الاول هو الجانب الجيد الذي يخفف من المعاناة الانسانية ويبقى الجانب السيئ الذي يسبب الدمار.
وقد اوضح الباحثون ان العلاجات الجينية التي يتم من خلالها اصلاح التلف الوراثي في الانسجة البشرية وشفاء بعض الامراض الوراثية قد توجّه لمهاجمة الجينات الشائعة في اقليات عرقية معينة، مشيرين الى ان كل عرق يتمتع بحساسية وراثية خاصة. وقد اكدت الدكتور فيفيان ناثانسون رئيسة قسم العلوم العرقية في الجمعية الطبية البريطانية ان مثل تلك الادوية والعلاجات مثل شائع في العلم على اكتشاف علمي ينقلب الى سلاح حربي، فهي قد تبيد جيشاً بأكمله اذا تم استخدامها بشكل سلبي لاستهداف جينات محددة في مواقع معينة من الجسم، فتصبح قادرة على تمييز الاشخاص الذين يشتركون بنفس المجموعات الجينية فتتحكم في مدى استجابتهم لبعض العقاقير الدوائية.
واوضحت في مؤتمر عقد في ادنبره (اسكوتلاندا) ان هذه الادوية تتنشّط بمجرد دخولها الى جسم الانسان بواسطة مادته الوراثية الـ DNA او بغرسها مباشرة في الخلية التالفة لاصلاح الخلل فيها، فعلى سبيل المثال يمكن ادخال ادوية جينية تستهدف الخلايات البنكرياسية التالفة المسؤولة عن انتاج كميات كافية من هرمون الانسولين الضروري لتقليل نسبة السكر في الدم لاصلاح عيوبها.
واعربت عن اعتقادها امكانية استغلال هذه الادوية وتطويرها الى اسلحة عرقية مدمرة ترش في الهواء او تصب في المياه او تنثر على الطعام او تمرر عبر الجلد بحيث تتعرف على جينات معينة متواجدة في سلالات بشرية تشترك في تركيبها الوراثي كالطول والحجم ولون الشعر والعيون او حتى نوعية الدم لاحداث امراض مختلفة او شلل او وفاة فورية او تسبب العقم او تشوّهات خلقية للاطفال، وقد تبقى في البيئة لفترات طويلة فتؤثر على الكائنات الحية على وجه الارض.
وشددت الدكتور ناثانسون على ضرورة اكتشاف مثل تلك الادوية والبحث عن امكانية تطويرها الى اسلحة فتاكة تهاجم مجموعات عرقية معينة مع فرض رقابة مشددة على هذه الابحاث لمنع تهديدها المستقبلي للانسان والبيئة.
ولم تخفِ الطبيبة قلقها من ان التقدم السريع في تقنيات الهندسية الوراثية التي تسمح بتطوير علاجات جينية قد يمكّن من استخدامها بطرق غير اخلاقية لابادة جماعات عرقية معينة، خاصة وان الاختلافات في البنية الوراثية للسلالات البشرية تساهم في اصابة عرق دون آخر بالامراض وظهور معدلات وفاة عالية في بعض منها.
ويحذّر الخبراء العسكريون في تقرير اصدرته وزارة الدفاع الامريكية "البنتاغون" من امكانية ولادة جيل جديد من الاسلحة البيولوجية المرعبة المصممة لمهاجمة بعض المجموعات العرقية والتي تسبب امراضاً خطرة غير قابلة للعلاج ولا يمكن الكشف عنها او التعرف عليها بسهولة. حسب مصادر طبية، فان العلماء في البنتاغون على وشك تطوير اسلحة بيولوجية من عوامل جرثومية قاتلة للجينات تستهدف اعراقاً معينة، ويعتقد ان لها دوراً كبيراً في انتشار وباء الطاعون في الهند وظهور فيروس الايدز.
قبرص تسقط رئيس العمليات في "الموساد" "الاسرائيلي" الكفاح العربي 25-11-1998 ص 8.
ادّى القاء القبض على عميلين "اسرائيليين" في قبرص وبحوزتهما اجهزة تنصّت في السابع من الشهر الجاري الى استقالة رئيس قسم العمليات في جهاز الاستخبارات "الاسرائيلية" "الموساد" والذي لا يُسمح بالكشف عن هويته.
واوضحت صحيفة "هآرتس" ان رئيس قسم العمليات قدّم استقالته الاسبوع الماضي، وقبلها رئيس "الموساد" هاليفي.
وكانت قوات الامن القبرصية القت القبض على "الاسرائيليين" وبحوزتهما اجهزة تنصّت ووجهت اليهما محكمة في لارنكا الجمعة الماضي تهمة التجسّس. ويمكن ان تصل عقوبة هذه التهمة في حال ادانتهما الى الحبس عشر سنين. ويضاف فشل هذه العملية الى سلسلة من العمليات الفاشلة في السابق دفعت رئيس جهاز الموساد الجنرال داني ياتوم الى الاستقالة في شباط (فبراير) الماضي ليحل مكانه هاليفي. وكان ياتوم استقال بعد ان قبضت السلطات السويسرية على عميل لجهاز الموساد كان يزرع اجهزة تنصّت في منزل مواطن سويسري من اصل لبناني.
وفي ايلول (سبتمبر) 1997 اعتقل اثنان من الموساد في العاصمة الاردنية اثر فشل عملية اغتيال مسؤول في حماس. وفي كانون الاول (ديسمبر) 1997 اعتقل عميل مشهور في "الموساد" يدعى يهودا غيل بعد ادانته بتزوير تقارير عن سوريا لتصويرها بانها تبيّت نيات عدوانية ضد "اسرائيل".
وكانت قبرص مسرحاً ايضاً العام 1991 لعملية فاشلة للموساد حيث نجح شرطي عادي في اعتقال اربعة عملاء لهذا الجهاز "الاسرائيلي" كانوا يحاولون زرع اجهزة تنصّت في السفارة الايرانية في نيقوسيا.
تمييز عنصري يهودي تجاه العرب في القدس في تقرير امريكي الكفاح العربي 25-11-1998 ص 8.
فضحت منظمة "الاميركيون من اجل السلام الآن" (حركة السلام الآن الامريكية) في تقريرٍ اصدرته يوم امس (الثلاثاء) انعدام المساواة في المعاملة بين العرب واليهود المقيمين في القدس امام القانون "الاسرائيلي". ووصفت هذا الوضع الذي لا يمكن السكوت عنه بانه مشكلة معقدة وان اكثر المشكلات استعصاءً على الحل في الوقت الذي يتهيأ فيه "الاسرائيليون" والفلسطينيون لمفاوضات الوضع النهائي حول وضع القدس.
ويكشف التقرير بالتفصيل كيف تمنع السياسات "الاسرائيلية" المطبقة، العرب المقيمين في القدس الشرقية من الحصول على مساكن او على مصادر التمويل التي يحتاجون اليها ليعيشوا حياة كريمة. ويقول التقرير "خلال العام الماضي ساعدت التراخيص الممنوحة لبناء المستوطنات اليهودية في رأس العمود وهار حوما (جبل ابو غنيم) والجهود الرسمية "الاسرائيلية" لتوسيع سلطة بلدية القدس في اراضي الضفة الغربية على تحويل المدينة الى بؤرة تفجير مع بداية مفاوضات الوضع النهائي".
فشل "الموساد" في قبرص يطاول رئيسه السفير 26-11-1998 ص 15.
ذكرت صحيفة "هآرتس" "الاسرائيلية" امس ان الكنيست دعا رئيس الموساد افرايم هاليفي ومساعده عميرام ليفين الى تقديم توضيحات حول استقالة رئيس العمليات في اجهزة الاستخبارات "الاسرائيلية" الخارجية.
واوضحت الصحيفة ان لجنة مخصصة للاجهزة السرية متفرعة من لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان ستستمع الى مسؤولي الموساد في غضون بضعة ايام. واستناداً الى معلومات من الصحف الاجنبية نشرتها "هآرتس" فان رئيس عمليات الموساد الذي لا يسمح بكشف اسمه كان يقود منذ ثلاثة سنوات وحدة تدعى "نيفيوت" او "معيانوت" (مصادر) متخصصة في المراقبة عن كثب والخلع والتنصّت.
وكان رئيس العمليات تلقى في الماضي "جائزة "اسرائيل"" لمساهمته في تطوير التكنولوجيا المرتبطة بالتسلّح.
تجسّس "اسرائيلي" ضد باكستان الديار 27-11-1998 ص 14.
ذكرت صحيفة "استراتيجي ريبورت" البلجيكية ان سفينة "اسرائيلية" كانت تقوم بمهمة تجسسية على منشآت نووية باكستانية غرقت بالقرب من سواحل باكستان.
وحسب المصادر، فان ناقلة نفط "اسرائيلية" كانت قد ابحرت من ميناء ايلات نحو المحيط الهندي وعلى متنها خبراء "اسرائيليون" واجهزة تنصّت حديثة، ولدى وصول الناقلة الى الهند انضم الى طاقمها خبراء هنود وتحوّل اسمها الى "ياشيكا" ومن انطلقت الى المياه الاقليمية الباكستانية، حيث اكدت مصادر البحرية الباكستانية انها "هندية" بعد ان قاموا بالاستفسار عنها.
وكانت مهمة الناقلة تتمثّل في مراقبة الاوضاع في الاراضي الباكستانية وهي شكّلت نقطة اتصال بين طائرات اف-16 "الاسرائيلية" التي كانت في المنطقة لغرض توجيه ضربة للموقع النووي قبل قيام باكستان بتفجيراتها في الثامن والعشرين من شهر ايار الماضي، وبين فريق امني "اسرائيلي" - هندي، وفقاً للمصادر نفسها.
واكدت المعلومات ان الناقلة غرقت بدون ان ترسل أي اشارات نجدة او استغاثة سوى لسفينة هندية. وقد تم اكتشاف الناقلة من قبل البحرية الباكستانية حيث عثر عليها في منطقة تبعد 190 ميلاً عن شمال غرب سواحل مدينة كراتشي وبالقرب من ساحل بلوشستان القريب من موقع التفجير النووي في صحراء شاغاي. واوضحت ان السفينة تم اخلاؤها من أي وثائق او اجهزة قبل غرقها ولم يعثر سوى على قائمة بأسماء الطاقم الهندي.