نوويات "اسرائيلية"…واسرار اخرى النهار 25-5-1998 ص 16.

كشف الاستاذ الجامعي الاسرائيلي اسرائيل شاحاك ان "اسرائيل" تمتلك ما بين ستين وثمانين رأساً نووياً موجهة الى كل العواصم العربية والى منشآت نووية باكستانية وبعض المواقع في الجمهوريات السوفياتية السابقة. واورد ذلك في كتاب عنوانه "الاسرار العلنية: سياسات اسرائيل النووية والخارجية" وثقة بعشرات من التقارير الصحافية "الاسرائيلية" والقرائن الواردة في بعض المقالات وبمعلوماته الخاصة من اجل عرض ملامح تفكير الحكومات "الاسرائيلية" وتصورها للشرق الاوسط. ولم يسبق المؤلف الى هذا الموضوع أي "اسرائيلي" اخر من المعارين للسياسات التوسعية اليمينية والمنادين بتسوية سلمية تحترم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

ويعتقد شاحاك، الذي يقيم في الولايات المتحدة، ان لدى "اسرائيل" خططاً جاهزة لحالات الطوارىء القصوى تشمل استعمال الاسلحة النووية لالحاق دمار هائل بعدد كبير من التجمعات المدنية العربية ومواقع استراتيجية مثل خزان اسوان. ويقول ان المحور الرئيسي للسياسات الخارجية "الاسرائيلية" هو بقاء الدولة العبرية القوة النووية الوحيدة في المنطقة قرب دول الخليج ما يفتح امامها باب الهيمنة على هذه المنطقة الغنية بالنفط والحيوية للمصالح الامريكية. وبهذا يفسر القلق "الاسرائيلي" بعد اجراء الهند قبل بضعة ايام سلسلة من التجارب النووية.

وتطرق في كتابه الى الحملة الدولية التي تقودها "اسرائيل" ضد مساعي ايران للحصول على اسلحة دمار شامل وصواريخ بعيدة المدى من روسيا والصين والتي ادت الى تهديد الكونغرس الامريكي هذا الشهر بفرض عقوبات اقتصادية على روسيا اذا لم توقف تعاونها التقني مع طهران. ويوضح في هذا المجال ان "اسرائيل" التي وصفها بانها مخلب قط للمصالح الرأسمالية الغربية والامريكية وخصوصاً لمصانع السلاح وقطاع الاعمال والتجارة، تتزعم حملة تشهير دولية بايران في انحاء العالم من اجل القضاء على النظام الراديكالي فيها الذي يقف حجر عثرة في وجه امتداد الاسواق الغربية كما فعلت كوبا في النصف الغربي للكرة الارضية. ويضيف ان "إسرائيل" مهتمة كثيراً بالمكاسب التي تحققها من التجارة مع دول عربية عدة، مشيراً الى ان قيمة هذا التبادل التجاري تتعدى بضعة مليارات من الدولارات وتشمل اسلحة "اسرائيلية". ويؤكد ان مصر والاردن تحظران معظم الواردات "الاسرائيلية"، بينما "هناك تناسب عكسي بين درجة العداء المعلن لاسرائيل" من دول عربية اخرى و"مشترياتها من البضائع "الاسرائيلية وعلاقاتها السرية مع "اسرائيل". ويعزو حرب "اسرائيل" على لبنان الى حد كبير الى اسباب تجارية.

ويتهم المؤلف "اسرائيل" بالعمل على نشر المخدرات في دول مجاورة قائلاً انها تعمل "كممر للمخدرات لاضعاف دول مجاورة، وهي تتغاضى عن عبور المخدرات في مقابل معلومات عسكرية" وتنشر المخدرات من اجل زيادة السلبية السياسية بين الشعوب العربي ورعاية "اسرائيل" لمهربي المخدرات الفلسطينيين مثل صريح على هذه السياسة. ووجه انتقادات حادة الى الجماعات اليهودية المنظمة في كندا والولايات المتحدة لانها اكثر تطرفاً وتشدداً من المواطن اليهودي في "اسرائيل" ويقول ان الدعم غير المشروط لاسرائيل وتشويه سمعة أي فرد يوجه انتقادات الى "اسرائيل" امر غاية في التطرف الى درجة ان الاسرائيليين باتوا يدركون ان "شوفينية المنظمات اليهودية في هذين البلدين وتطرفهما من اجل دعم "اسرائيل" يتعدى بمراحل شاسعة شوفينية اليهودي الاسرائيلي العادي".

وصدر كتاب "الاسرار العلنية: سياسات اسرائيل النووية والخارجية" عن دار نشر بلوتو. وشاحاك متقاعد في علم الكيمياء فر في صغره من الاضطهاد النازي في اوروبا وهاجر الى "اسرائيل"، لكنه آثر الاقامة في الولايات المتحدة بعدما تعذر عليه مواصلة نشاطاته السياسية والفكرية في "اسرائيل". وهو يتمتع بصدقية هائلة في اوساط المعارضين لسياسة تكتل "ليكود" التوسعية.

وينسجم هذا الاعلان مع تصريحات الخبير النووي فانون المسجون في "اسرائيل" والتي نشرتها الصحافة في الاسبوع الماضي حول امتلاك "اسرائيل" سلاحاً نووياً ومعامل ناشطة تهدد الامن والبيئة في الشرق الاوسط.

      نشيد "اسرائيلي" لغير اليهود؟! الكفاح العربي 28-5-1998 ص 8..

 كشفت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية ان مراقب الدولة مريام بن بورات التي انتهت ولايتها اقترحت اعتماد نشيد وطني ثانٍ مخصص للاقلية غير اليهودية في البلاد.

واضافت ان بن بورات، وهي خامس شخصية في الدولة، تقدمت بهذا الاقتراح الاسبوع الماضي في نيويورك امام حاخامات الحركة اليهودية الامريكية المحافظة. لان "دولة "اسرائيل" الصغيرة تضم اقلية لا يستهان بها من غير اليهود"، وخصوصاً من المسلمين والمسيحيين والدروز، الذين هم مواطنون كاملو الانتماء ولهم الحق في اعتبار "اسرائيل" وطناً لهم".

يبدو ان مراقب الدولة بن بورات لم تسأل نفسها عن الاراضي المصادرة للاقليات كما تزعم، كما لم تسأل نفسها عن حقوق المواطنية التي يتمتع بها العرب في "اسرائيل" بدءاً من الحقوق الاجتماعية وصولاً الى الحقوق السياسية.

… ثم هل يكون لوطن ما نشيدان يعبران عن هويتان مختلفتان متصارعتان بقسوة من خمسين عاماً؟!. ام كيف يشعر الفلسطيني العربي بالانتماء الى دولة شردته في كل اصقاع الدنيا واصبح شعبه شتاتاً؟!…

      وصاروخ للاغتيال.. الكفاح العربي 28-5-1998 ص 8..

افاد تقرير للمخابرات الامريكية ان "اسرائيل" نجحت في الآونة الاخيرة في تطوير سلاح سري جديد صمم خصيصاً لتنفيذ عمليات الاغتيال ضد الافراد.

ويفيد التقرير ان السلاح الاسرائيلي هو صاروخ صغير يمكن حمله على الكتف لكنه يملك امكانيات الصاروخ الموجه.

       حرية الصحافة خدعة "الاسرائيلية" الشرق الاوسط 5-6-1998 ص 22.

حول حرية الصحافيين والاعلاميين في "اسرائيل" كتبت صحيفة الشرق الاوسط مقالاً تساءلت فيه حول حقيقة الرقابة على الصحافة في "اسرائيل"، وعن القيود المفروضة على انتقال المعلومات وقالت:

"للاجابة عن هذا التساؤل يمكن الاشارة الى الاتفاق الذي سبق ان جرى التوصل اليه بين وسائل الاعلام الاسرائيلية والرقابة العسكرية.

ما مضمون الاتفاق؟

يشير الاتفاق المذكور الى ان مسؤولي الصحافية الاسرائيلية اصبحوا قادرين على الاعتراض على القرارات التي تصدرها اجهزة الرقابة التابعة للجيش او الجهات الامنية.

واما الية الاعتراض فتحتم على هؤلاء المسؤولين اللجوء الى المحكمة العليا من اجل استئناف قرار صادر عن رئيس سلطة الرقابة العسكرية.

ومن الجدير بالذكر ان اجراءات الرقابة التي ظلت سارية المفعول خلال الثلاثين عاماً ونيف تتعرض الان لترتيبات جديدة تحاول السلطات من خلالها تحديد المقصود من عملية الرقابة.

وقد توصلت السلطات الاسرائيلية الى تلخيص ذلك على النحو التالي:

اصبحت مهمة الرقابة الان: "منع نشر انباء تتعلق بمسائل امنية تشكل مساساً حقيقياً بأمن الدولة".

غير ان الجانب اللافت للنظر بالنسبة لهذه المسألة يتعلق تحديداً بالقيود التي تم فرضها على جميع الصحافيين الاجانب العاملين في "اسرائيل" والاراضي المحتلة.

فبموجب الترتيبات السارية المفعول الان اصبح يتعين على هؤلاء، من اجل الحصول على اعتماد رسمي من قبل مكتب الصحافة الحكومي، ان يبادروا الى التوقيع على تعهد خاص.

واما مضمون هذا التعهد فهو يلزمهم بان يقوموا بعرض: "أي مقال او تحقيق مصور يمكن ان يعرض امن الدولة للخطر" على الرقابة العسكرية.

ومثل هذا التعهد ينطوي على معان ودلالات بالغة الخطورة.

وبعبارة اخرى فان قيام الصحافي الاجنبي بعرض مادته الصحافية على الرقابة العسكرية معناه الاعتراف بارتكاب جنحة او جريمة او خطأ يتطلب التوجه الى السلطات بسؤال هو اشبه شيء باعتراف ضمني بان ثمة شيئاً ليس على ما يرام، وان الصحافي الاجنبي يكون بذلك قد مارس عملاً يعرض امن الدولة للخطر.

وهذا الوضع يطرح امام الاعلاميين السؤال التالي:

ما هي اشكال تطبيق هذا القرار الذي يبدو مرناً من حيث المظهر ولكنه قرار يهدد الصحافيين الاجانب تهديداً مباشراً من حيث الجوهر؟!.

الغريب ان الصحافة الغربية تجاهلت كلياً التعليق على هذه التطورات في الرقابة العسكرية لدولة تصر على انها تمثل الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط.

 

  … وتتجسس في البحر الاحمر  الكفاح العربي 29-6-1998 ص 8.

كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية ان جهاز الاستخبارات "الاسرائيلية" (الموساد) يستخدم قواعد في افريقيا للتجسس على بعض الدول العربية ولخدمة الغواصات "الاسرائيلية" العاملة في المنطقة.

ونقلت عن ضابط استخبارات "اسرائيلي" ان القاعدة الاكثر اهمية "لاسرائيل" تقع في جزر دهوك في البحر الاحمر وحصلت تل ابيب على اذن باستخدامها من اثيوبيا اولاً ثم من اريتريا عندما نالت استقلالها العام 1993.

واوضحت الصحيفة ان محطة الرصد المنشأة في هذه الجزر تمكن "اسرائيل" من التنصت على السعودية واليمن".