500 جندي نروجي مرتزقة تجنّدهم "اسرائيل" في الجنوب الكفاح العربي 30-11-1998.

كشفت معلومات خطيرة عن قيام "اسرائيل" بتجنيد 500 جندي نروجي كمرتزقة كانوا ضمن القوات الدولية في جنوب لبنان، ويعرفون الطبيعة الجغرافية خارج الشريط المحتل ولهم علاقات وصداقات داخل المنطقة المحتلة وخارجها.

وعملية تجنيد هؤلاء لصالح "اسرائيل" تفاعلت في النروج بعدما نشرت صحيفة "افتن بوستن" الخبر واعترف وزير الدفاع النروجي باغ جوستين ضمناً بصحته.

وعملت على تجنيد الجنود الـ500 "جمعية نروجية خاصة" يبدو انها يهودية وتدعى (سار - ال) وقال جوستين "سنأخذ هذا الخبر بكثير من الاهمية وسنقوم بكل جهودنا حتى نصل الى الحقيقة"، لكنه اضاف "لا اعتقد ان هذا الامير يحصل على نطاق واسع". وقال جندي خدم في لبنان سابقاً ان الهدف من قبول المرتزقة التجنيد، المال والمغامرة.

 

بعد تغريم السويسريين مالاً وفيراً اليهود الجشعون يختلفون… النهار 1-12-1998 ص 13.

تفيض الصحف والمجلات التي تنشرها التنظيمات اليهودية الامريكية، والتي قلما تورد ما قد يسيء الى صورة اليهود الامريكيين او "اسرائيل" عموماً، باخبار وتعليقات تتعلق بالخلاف المرير الناشب بين اليهود بسبب المليار والمئتين والخمسين مليون دولار التي وافقت الحكومة والمصارف السويسرية على دفعها تعويضاً لودائع اليهود الذين قتلوا في الحرب العالمية الثانية.

واطراف هذا النزاع، الذي بدأ يشق طريقه الى الصحف الامريكية الكبرى، هم التنظيمات السياسية اليهودية وافراد يهود وتنظيمات انسانية يهودية ومحامون.

وجوهر الخلاف، هو مبلغ التسوية مع سويسرا، ومبالغ اخرى مرتقبة من المانيا والنمسا وغيرهما من الدول بموجب دعاوى امام القضاء مع ورثة ضحايا المحرقة، كيف ستقسّم وتوزّع.

وكان المجلس اليهودي العالمي، الذي يقف وراء الدعاوى ضد سويسرا ومصارفها. قد اجتمع مع مسؤولين صناعيين وسياسيين اوروبيين، داعياً الى تسوية النزاعات المالية معه قبل وصولها الى المحاكم.

وقد بدأت الدعاوى اليهودية على المؤسسات الاوروبية عام 1996 بعددٍ لم يتجاوز العشرة وهناك الآن اكثر من ثلاثين امام المحاكم او في طريقها اليها.

وتقول صحف يهودية امريكية ان التوتر بين اليهود انفسهم في شأن الثروة الجديدة التي جاءت من الدعاوى باسم ضحايا المحرقة، بدأ عام 1995 عندما اقام المجلس اليهودي العالمي دعواه على المصارف السويسرية، ثم وجدت تنظيمات يهودية اخرى، وافراد يهود آخرون، انهم يمكنهم ان يكسبوا هم ايضاً اذا حذوا حذوه. ثم اكتشف بعض المحامين اليهود ان الاموال المتاحة كبيرة جداً، فراحوا يطالبون بأتعاب او بأرباح نسبية، بعدما باشروا جهودهم متطوعين. ثم شرعت التنظيمات اليهودية في اقامة الدعاوى بعضها على البعض مطالبة بحصة من الاموال.

والنجاح الذي حققه اليهود الامريكيون من الحكومة والمصارف السويسرية، شجّع يهوداً اوروبيين على القيام بالمثل، بعدما كانوا يرفضون عروض المحامين اليهود الامريكيين لتمثيلهم في دعاوى امام محاكم اوروبية.

وصار يهود امريكيون آخرون يكتبون معيبين على المحامين اليهود وعلى تنظيمات امريكية يهودية اخرى انهم "يتاجرون بالموتى وان هدفهم المال وحده" وان على الذين نجوا من المحرقة ان يقرروا عن ذويهم الذين قضوا فيها.

اما الناجون، على رغم تقدمهم في السن، فرأوا ان رصيد الاموال، بعد دفع تعويضات لورثة الذين ماتوا، يجب ان يوزّع عليهم. ويقدر اليهود عدد الناجين بـ250 الفاً ومتوسط العمر بينهم هو 80 سنة.

ويتخوّف يهود امريكيون من ان تؤخر كثرة التنظيمات المتناحرة لاقتسام الاموال السويسرية وصول هذه الاموال. وثمة من يقول، في اوساط اليهود، ان على محكمة امريكية ان تبتّ في هذا الامر، حتى يجد السويسريون انفسهم امام جهة واحدة لتلقّي التعويضات.

ولان معظم الناجين من اليهود يعيشون في "اسرائيل"، دخلت تل ابيب طرفاً في النزاع ايضاً، ذلك ان سويسرا رأت ان المال يجب ان يذهب الى "اليهود الامريكيين" لا الى "اليهود "الاسرائيليين"". وقال مستشار رئيس الوزراء "الاسرائيلي" لشؤون الشتات اليهودي بوبي براون "ان تدخّل الحكومة "الاسرائيلية" هو لحماية هذه الاموال عوض حماية مؤسسات خاصة لها".


جندي "اسرائيلي" يضربه آخرون ظنّوه فلسطينياً  الشرق الاوسط 2-12-1998 ص 3.

تعرض جندي "اسرائيلي" مستعرب الى ضرب مبرح على ايدي رفاقه في قوات الاحتلال، لانهم لم يتعرفوا على هويته الحقيقية وحسبوا انه احد المتظاهرين الفلسطينيين.

ووقعت هذه الحادثة، التي كشف النقاب عنها امس، يوم السبت الماضي في شارع صلاح الدين في القدس الشرقية المحتلة. ففي تظاهرة جماهيرية ضمن التظاهرات الفلسطينية المطالبة بإطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين السياسيين، اندسّ عدد من الجنود "الاسرائيليين"، ذوي السحنة الشرقية، من "وحدة المستعربين" وهي الوحدة التي تداهم القرى والمدن الفلسطينية باللباس العربي وتتخصص في "اصطياد" المطلوبين الفلسطينيين، وتمكنت من قتل واعتقال عشرات النشطاء البارزين في فترة الانتفاضة وبعدها.

وفي التظاهرة المذكورة قام شاب فلسطيني بقذف حجر كبير على احد الجنود "الاسرائيليين". فشاهده احد الجنود المستعربين وركض باتجاهه لكي يعتقله. فتصدّى له رفاقه الجنود الذين لم يتعرفوا على هويته معتقدين انه هو الذي قذف ذاك الحجر، فأشبعوه ضرباً. اما الشاب الفلسطيني الذي قذف الحجر فقد لاذ بالفرار.


"اسرائيل" ليست صهيون الهجرة اليهودية  السفير 3-12-1998 ص 14.

اظهر تقرير "اسرائيلي" نشر امس ان الهجرات الاستيطانية ليهود دول الاتحاد السوفياتي السابق الى فلسطين المحتلة، انخفضت بنسبة 20 في المائة مقارنة مع العام الماضي على الرغم من الازمة الاقتصادية (…).

واوضح بيان وزارة الهجرة والاستيعاب ان 39343 الف مهاجر وصلوا من الاتحاد السوفياتي السابق خلال الاشهر الاحد عشر الاولى من السنة الحالية مقابل 48893 الفاً سجّل وصولهم العام الماضي في الفترة ذاتها.

ويتوقع وصول ثلاثة آلاف مهاجر الشهر الحالي ما سيرفع العدد الاجمالي لهذه السنة الى 45 الفاً مقابل 54591 هاجروا الى فلسطين المحتلة العام الماضي. وسمحت موجات الهجرة التي بدأت العام 1989 بوصول 750 الف يهودي الى "اسرائيل"، لكن معدل الهجرة بدأ يخفّ.

وكان رئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو توقع في ايلول الماضي مجيء اعداد كبيرة من يهود روسيا الى "اسرائيل" بسبب الازمة الاقتصادية التي عصفت بها.

 

منظمة لحقوق الانسان تدين استخدام الجيش "الاسرائيلي" العيارات المطاطية  الحياة 3-12-1998 ص 4.

اعلنت منظمة "بتسليم" في القدس المحتلة انه "منذ توقيع اتفاق اوسلو قتل 15 فلسطينياً بهذا السلاح المطاطي غير القاتل كما يدّعي الجيش".

وقد دانت هذة المنظمة "الاسرائيلية" التي  تعمل في مجال حقوق الانسان امس الاستخدام المفرط والدائم من قبل الجيش "الاسرائيلي" لعيارات الرصاص المغلفة بالمطاط ضد المتظاهرين الفلسطينيين معتبرة ذلك خرقاً لميثاق حقوق الانسان، خصوصاً حقه في الحياة.

وقال ايتان فيلنر مدير مؤسسة المركز "الاسرائيلي" لحقوق الانسان في الاراضي المحتلة "بتسليم" في مؤتمر صحافي: "جيش الدفاع "الاسرائيلي" يدّعي ان استخدام العيارات المطاطية هو اسلوب انساني لانه غير قاتل غير ان عدد قتلى العيارات المطاطية والجرحى الذين اصيبوا بها يدل على ان الامر غير ذلك تماماً".

وحسب احصاءات اعدّتها المؤسسة فان 57 فلسطينياً بينهم 28 فتى تقل اعمارهم عن 17 عاماً و13 طفلاً تقل اعمارهم عن 13 سنة قتلوا منذ تشرين الاول (اكتوبر) 1988 نتيجة لاصابتهم بالعيارات المطاطية.

واشارت المؤسسة انه من بين حالات القتل حوسب في حالتين فقط جنود "اسرائيليون" بتهمة تجاوز الاوامر المعطاة التي تنص على عدم اطلاق هذه العيارات على الاطفال او ليلاً او على اشخاص من مسافة تقل عن اربعين متراً.

واعبتر فيلنر ان استخدام العيارات المطاطية يشكل "اعتداء على الحياة بشكل مبدئي وعلى حياة الفلسطينيين بشكل محدد".

وتابع: "عندما تقوم مظاهرة عنيفة من "الاسرائيليين" سواء داخل الخط الاخضر او خلفه فان القوات الامنية "الاسرائيلية" من الشرطة او الجيش لا تستخدم هذه العيارات ضدهم.

يوضح تقرير هذة المنظمة الحقوقية "الاسرائيلية طبيعة الجيش "الاسرائيلي" العنصري الذي يمارس قمعاً على اساس الانتماء القومي ، لا على اسس قانونية ، ومبادىء العدالة.


"اسرائيل" ماضية في تلويث "المتوسط" النهار 8-12-1998 ص 7.

نفّذ قسم منظمة "غرين بيس" - البحر المتوسط امس حملة ضد تلويث "اسرائيل" للبحر الابيض المتوسط بالنفايات الكيماوية السامة، حيث اقفل ناشطون في المنظمة مدخل شركة "حيفا للكيميائيات" المنتجة للمبيدات في شمال "اسرائيل" احتجاجاً على اذن جديد منحته السلطات "الاسرائيلية" للشركة تواصل بموجبه طمر نفاياتها السامة في المتوسط.

وكبّل الناشطون انفسهم على مدخل المعمل الرئيسي ومنعوا العمال والشاحنات من الدخول والخروج، في وقتٍ تسلّق ناشطان المدخنة ورفعا لافتة كتب عليها: "اوقفوا طمر النفايات".

وقال المدير التنفيذي لمكتب "غرين بيس" - البحر المتوسط في مالطا ماريو داماتو "انها المرة الثالثة تنكث السلطات بوعدها وقف عمليات طمر النفايات في البحر. وقد اذنت الشهر الماضي لجنة خاصة بين اعضائها ممثلون لوزارة البي'، للشركة المذكورة برمي الفي طن اضافيتين شهرياً وحتى نهاية آذار 1999".

واوضحت "غرين بيس" في بيان لها امس "ان الشركة رمت في الاعوام الـ 13 الماضية نحو 650 الف طن من النفايات السامة السائلة في المتوسط. وكانت المنظمة بدأت حملتها ضد هذه الممارسات عام 1995 وحصلت في تموز الماضي على وعدٍ من وزير البيئة ""الاسرائيلي"" رفاييل ايتان بوقف الطمر نهاية السنة الحالية".


بيتسليم: "اسرائيل" لا تمتلك ثقافة حول حقوق الانسان  السفير 9-12-1998 ص 15.

اعتبر مسؤول منظمة "بيتسليم" "الاسرائيلية" الرئيسية غير الحكومية لحقوق الانسان في باريس انه "ليس في "اسرائيل" ثقافة لحقوق الانسان".

وقال ايتان فيلنر الموجود في العاصمة الفرنسية في اطار الاحتفال بالعيد الخمسين للاعلان العالمي لحقوق الانسان "لا يزال يلزمنا انشاء ثقافة لحقوق الانسان".

وتنشط "بيتسليم" في التحقق من وضع حقوق الانسان في الاراضي المحتلة.

اضاف ان "المجتمع "الاسرائيلي"، رغم اتفاقات السلام، لا يزال يرفض وجود الآخر - الفلسطيني - وحقوقه كفرد".

لكن فيلنر اضاف "بالتأكيد، وبالمقارنة مع فترة الانتفاضة، فان عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم القوات "الاسرائيلية" بالرصاص انخفض كثيراً، وكذلك حالات التعذيب والاحتجاز الاداري".

وافاد تقرير نشرته المنظمة ان ما يقارب 1500 فلسطيني قتلوا برصاص "الاسرائيليين" منذ بدء الانتفاضة قبل عشر سنوات. ومعظم هؤلاء قُتل قبل بدء تطبيق اتفاقات اوسلو للسلام العام 1993.

ولاحظ فيلنر انه في بعض الحالات، وخصوصاً حالات "اعاقة حرية الحركة او نفي فلسطينيي القدس، فقد اصبح الوضع اسوأ".

واكد فيلنر من جهة اخرى انه ليس صدفة ان يكون "مجال التعاون الجيد الوحيد بين "اسرائيل" والسلطة الفلسطينية منذ توقيع اتفاقات اوسلو هو الامن".

وابدى اسفه لكون ""اسرائيل" تعتبر الفلسطينيين المعارضين لاتفاقات السلام ارهابيين يجب اعتقالهم، في حين هناك "اسرائيليون" يعارضون داخل الحكومة، بل يرئسون الحكومة.


لبنان امام الامم المتحدة: الانتهاكات "  الاسرائيلية "  تطال الارض والانسان السفير 10-12-1998 ص 4.

تحدث السفير عدنان منصور في الدورة العادية للجمعية العامة للامم المتحدة امام اللجنة السياسية الرابعة فتناول الانتهاكات "الاسرائيلية" المتواصلة ضد لبنان، والتي تطال الارض والانسان مركزاً على عنصرين: ابراز الحقائق وابراز الموقف.

وتحدث السفير منصور عن البند 84 حول "الممارسات "الاسرائيلية" التي تمس حقوق الانسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الاراضي المحتلة".

عرض السفير منصور بداية معاناة لبنان وشعبه من "وجود "اسرائيل" وطبيعتها العدوانية والتوسعية"، مذكراً بنكبة 1948، وتدق عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين الى ارضه، الى اجتياح آذار 1978 واجتياح 1982، وعدوان تموز 1993، وعدوان نيسان 1996، بالاضافة الى الاعتداءات اليومية المتكررة.

وركّز على الاحتلال "الاسرائيلي" للضفة الغربية، وغزة، والجولان منذ العام 1967، ولجنوب لبنان وبقاعه الغربي منذ عام 1978.

واستفاض السفير منصور في شرح الممارسات التي "تطال الانسان والارض على السواء" في الجنوب والبقاع الغربي، وفي الضفة الغربية من اعتقال المدنيين، وتعذيبهم، وابعاد الناشطين، ونسف منازل اهالي المقاومين، ومصادرة ممتلكاتهم واغلاق المدارس والجامعات..

اما في الجولان الذي يعيش فيه الان 20 الف نسمة موزعين على خمس قرى من اصل 110 آلاف كانوا يعيشون في 244 بلدة وقرية وقت حدوث الاحتلال عام 1967، فان الممارسات التعسفية التي تقوم بها سلطات الاحتلال "الاسرائيلي" بحق السكان العرب فتتمثّل بفرض الضرائب الباهظة، واقتحام البيوت، ومصادرة الممتلكات والاراضي، والاستيلاء على المياه، ومحاولات لمحو الهوية السورية لسكان الجولان..

وتساءل منصور في خطابه الى متى ستظل "اسرائيل" تعبث بالقوانين الدولية ولا تكترث بالمجتمع الدولي، وبالقرارات الشرعية الصادرة عنه لا سيما القرار 425.


اده: يكفي التلويح بوقف المساعدات الامريكية لتنسحب "اسرائيل" السفير 12-12-1998 ص 3.

علق عميد حزب الكتلة الوطنية السيد ريمون اده على انتهاكات "اسرائيل" للاجواء اللبنانية وخصوصا فوق العاصمة بيروت في اليومين الماضيين، حيث خرقت طائراتها جدار الصوت بشكل مرعب، منتقداً كلام وزيرة الصحة الامريكية اللبنانية الاصل دونا شلالا حول القرار 425.

قال اده في تصريح له في باريس امس: علمت بان طائرات عسكرية "اسرائيلية" حلّقت فوق بيروت، على مدى ليلتين متتاليتين محدثة ضجيجاً جهنمياً كأنها تقوم بهجوم جوي، زارعة الرعب لدى اللبنانيين. آمل في ان تكون السيدة وزيرة الصحة الامريكية - اللبنانية دونا شلالا قد انتفضت في سريرها عند سماعها ضجيج الطائرات.

اضاف: انما اجهل اذا كانت، قبل سفرها، قد احتجت ضد هذا التحليق غير القانوني، ولو من قبيل الشفقة. وعلى العكس، فقد ادلت الى رجال الصحافة اللبنانية، بعد زيارتها لرئيس الجمهورية اميل لحود بما يأتي:

"في ما يتعلق بلبنان وعلاقته بالسلام الشامل، كررنا ايضاً اننا نؤمن ان قضية جنوبي لبنان يجب ان تكون من ضمن عملية السلام الشاملة في المنطقة".

وقال: يظهر ان دونا شلال تجهل او تتجاهل وجود القرار الرقم 425 الصادر عن مجلس الامن، المصدق من قبل حكومتها بتاريخ 19 آذار 1978 الذي يطلب الى "اسرائيل" ان توقف فوراً اعمالها العسكرية ضد سلامة الاراضي اللبنانية، وان تسحب قواتها من دون مهلة من كامل الاراضي اللبنانية.

اضاف: لقد انقضى اكثر من عشرين عاماً و "اسرائيل" لا تزال تحتل جنوب لبنان، الى ما بعد نهر الليطاني كما تحتل ايضاً جنوب غربي البقاع، لا يبدو ان هذه الواقعة تزعج السيدة الوزيرة، بينما بلادها متواطئة مع "اسرائيل"، بحيث تدفع لها سنوياً ثلاثة مليارات دولار بالاضافة الى مختلف المساعدات الاخرى.

وقال: قد يكفي ان تهدد واشنطن بوضع حد لهذه المساعدات، كي تنسحب "اسرائيل" من لبنان ولكن هل تجرؤ دونا شلالا ان تقدم مثل هذا الاقتراح الى الرئيس كلينتون؟ لا اعتقد ذلك. عليها اذن ان توقف تهكمها على اللبنانيين، بحيث تلوّح لهم بسلام شامل لن يتحقق ابداً طالما ان القرار 425 غير منفّذ.


  جمعية "سار آل" "الاسرائيلي" تجنّد النروجيين للقتال في لبنان الحياة 24-12-1998 ص 5.

تقوم جمعية "اسرائيلية" منذ اسابيع عدة بالتجوال في الدول الاوروبية في حملة تجنيد للخدمة في الجيش "الاسرائيلي". وانتقل نشاط هذه الجمعية هذه المرة الى الدول الاسكندنافية في شمال اوروبا. اذ تقوم الجمعية التي تسمى "سار آل" اختصاراً لاسمها ( Le Yisrael Sherut) أي "في خدمة "اسرائيل"" بالتجوال من الدنمارك الى النروج الى السويد وتشجّع مواطنين هناك، لتقديم طلبات تطوع للخدمة في الجيش "الاسرائيلي" وخدمة "الوطن اليهودي". ويوجد المركز الرئيسي للجمعية في تل ابيب ولها 20 فرعاً في دول مثل الولايات المتحدة وجنوب افريقيا ونيوزيلندا ودول اوروبية وجنوب امريكية اخرى.

تأسست "سار آل" في العام 1982 أي سنة الاجتياح "الاسرائيلي" للبنان، ويشرف عليها قائد وحدة مظليين سابق في الجيش "الاسرائيلي" هو الدكتور اهارون دافيدي. واستطاعت "سار آل" منذ تأسيسها تجنيد اكثر من ثمانين الف شخص من دول مختلفة، وصار 6 في المئة منهم مواطنين "اسرائيليين".

ممثل جمعية "سار آل" في اسكندنافيا هنري غلوكسمان موجود في النروج حالياً للقيام بحملة تجنيد لليهود النروجيين في بادئ الامر ومن ثم الاشخاص الآخرين غير اليهود. وتقول جريدة "فورت لاند" النروجية ان "سار آل" نجحت حتى الآن في تجنيد 500 شخص نروجي من الذين خدموا في وحدة قوات الطوارئ الدولية لحفظ السلام في الجنوب اللبناني، مما اثار غضب المسؤولين في وزارة الدفاع وأدّى ذلك الى توقيف عمل "سار آل" في اوسلو حيث تقوم الآن لجنة مصغرة من الوزارة بالتحقيق بالامر. وفي اتصال لي مع وزارة الدفاع النروجية قال الناطق الاعلامي باسم الوزارة رينار تودوك ان اللجنة ستقوم في القريب العاجل بالتحقيق في الامر واذا ثبت فعلاً ان تلك الجمعية جنّدت جنود قوات الطوارئ سابقين فسيمتد التحقيق الى وزارة العدل التي ستقوم بالدور القانوني.

ومن المعروف انه يوجد قانون في النروج يمنع الافراد او الجمعيات من القيام بعمليات تجنيد لصالح دولة اجنبية. ويقوم شخص نروجي كان من الذين خدموا في قوات الطوارئ في الجنوب اللبناني، اسمه توري هانسون، مقيم في اوسلو بمساعدة مندوب "سار آل" على ترويج اهداف الجمعية. وفي حديث لي معه قال هانسون انه يسعى الى تجنيد اكبر عدد ممكن من النروجيين الذين عملوا في قوات الطوارئ في لبنان اثناء خدمته. ويشرح هانسون ان من الافضل للذين خدموا في قوات الطوارئ ان يتجندوا لحساب الجيش "الاسرائيلي" على ان يضيعوا في النظام البيروقراطي النروجي او ان يكونوا عاطلين عن العمل. لكن ممثل "سار آل" غلوكسمان يدعي ان الاشخاص الذين يلتحقون بالخدمة لا يرسلون الى الجنوب اللبناني ولا يدفع لهم أي تعويض مالي سوى اجرة السفر او الاقامة. ويشرح غلوكسمان ان الغرض من تجنيد هؤلاء لفترة ثلاثة اسابيع في بادئ الامر ما هو الا تمهيد لترغيبهم في البقاء في "اسرائيل" والقيام بخدمة فعلية طويلة الامد.