"اسـرائيل" والقرارات الدولية: لبنان مثالاً
يوسف ديب
توصية صدرت عن المؤتمر الـ 12 للجمعية مدريد، 13 / 11 / 1998
مقدمة
منذ قيامها قبل خمسين سنة، والى اليوم، لم يحظ قرار أصدرته الأمم المتحدة بهذا الكم الهائل من التصريحات والمواقف المؤيدة، والجدال المستمر حوله كالذي حظي به القرار الرقم 425، الذي صدر عن مجلس الأمن الدولي في 19 آذار ( مارس ) 1978 في أعقاب الاجتياح "الاسرائيلي" الأول لجنوب لبنان فيما سمي بـ " عملية الليطاني ".
ومنذ واحد وعشرين عاما، لا يزال هذا القرار أسير الإرهاب "الاسرائيلي" ، ولا يكاد يمر يوم إلا ويطالب لبنان بتنفيذه داعيا المجتمع الدولي، إلى أخذ دوره في حماية حقوق دولة عضو في المنظمة الدولية، وساهمت بفعالية في إنشائها، عندما كانت الدولة العبرية، لا تزال مجرد عصابات إرهابية، يقودها قطاع طرق، تمعن في القتل والتدمير، ولا تعترف إلا بشرعية الغاب، حيث لا مكان لحقوق فرد أو شعب أو وطن، ولا اعتراف بمعايير أخلاقية، أو احترام لسيادة الدول.
منذ واحد وعشرين عاما، أصبح القرار 425 قرارا شهيرا بين قرارات الأمم المتحدة، وكلما ازدادت "اسرائيل" رفضا في تنفيذه، كلما زاد التأييد الدولي لهذا القرار، بحيث أصبحت المواقف المؤيدة له تملأ مجلدات اذا ما تم توثيقها، وجميعها تدين الدولة العبرية لتحديها ارادة المجتمع الدولي، واستهتارها بكل نداءاته لاخلاء سبيل هذا القرار بتنفيذه نصا وروحا، وسحب قواتها المحتلة من جنوب لبنان من دون قيد أو شرط، واتباع القواعد والأعراف الدولية التي تحكم العلاقات بين الدول، وخصوصا عدم استخدام القوة المسلحة تجاه دولة عضو في الأمم المتحدة، فكيف اذا كان هذا العضو من الأعضاء المؤسسين لهذه المنظمة التي بات المطلوب منها أخذ دورها كاملا لاجبار "اسرائيل" على تنفيذ القرار 425، أسوة بقرارات دولية أخرى توسلت فيها الأمم المتحدة القوة العسكرية لفرض تنفيذها كما حصل ويحصل في العراق اليوم.
وسياسة المكابرة التي تتبعها "اسرائيل" في عدم تنفيذ القرار 425، ومحاولتها تفسيره وفقا لما يخدم مصالحها، واطالة معاناة الشعب اللبناني، من جراء التهديد المسلط يوميا على رأسه، قصفا وتدميرا، وحصارا واعتقالات، بات ينعكس على "اسرائيل" ذاتها، لأن الارهاب "الاسرائيلي" ولد في لبنان مقاومة عنيفة وصلبة للمشروع الصهيوني تجاه العرب عموما ولبنان خصوصا، وأصبحت جثث الجنود "الاسرائيليين" المشحونة بالطوافات من جنوب لبنان، تثير تساؤلات في جميع شرائح المجتمع "الاسرائيلي" عن جدوى البقاء في لبنان.
فاذا كان الهدف حماية أمن المستوطنات الشمالية، فمن يحمي أمن الجنود "الاسرائيليين" في ما سمي " المنطقة الأمنية " ؟ وأي أمن يمكن أن يحققه الجنود في جنوب لبنان في وقت هم أنفسهم مشغلون بكيفية الحفاظ على أرواحهم، وقيادتهم مشغولة باستنباط الأساليب والأفكار التي تحفظ حياتهم، من عبوة ناسفة في جانب الطريق، أو هجوم عند منعطف، أو قنبلة تنفجر وسط المواقع والتجمعات، أو سيارة مفخمة يقودها استشهادي ؟ هذا الواقع أدى الى تراجع مقولة حماية المستوطنات الى المرتبة الثانية بعد تأمين حماية الجنود أولا بالطبع. وولد شعورا بالمهانة والذل والانكسار في داخل " اسرائيل "، لم تعرفه منذ انشائها ككيان مستولد قام بالدم واستمر به ولا يزال.
ومن هنا كان صدور دعوات في " اسرائيل " على أعلى المستويات أحيانا تدعو الى الإسراع بالانسحاب وتطبيق القرار 425 من جانب واحد.
وكانت طروحات بنيامين نتنياهو رئيس وزراء "اسرائيل" الأخير، في الدعوة الى التطبيق المشروط للقرار 425،ليست الا محاولة خبيثة للاستمرار في احتلال جنوب لبنان، وتحويله الى بؤرة توتر، تنفس فيه حكومة العدو حقدها كلما شعرت بالخناق يضيق عليها. وهذا ما أدركه البروفسور اليهودي باري روين الذي رأى أنه " عندما يكون المسار السوري في طريق مسدود وميؤوس منه، ونواجه متاعب على الجبة الفلسطينية، لا يتبقى الا ورقة لبنان للعب بها ".
لكن منطق نتنياهو، لا يمكن أن يحجب تزايد الخسائر المادية والبشرية واحساس الجنود "الاسرائيليين" في جنوب لبنان بأنهم يخوضون حربا لا نهاية لها، ولا يلوح أي حل لها في الأفق على حد تعبير استاذ العلوم السياسية اليهودي غابرييل بن دور، واعتباره " خطر مغادرة لبنان أقل كثيرا من الثمن الذي سندفعه بالبقاء هناك "
كما يقول النائب العمالي ومؤسس حركة الخروج من لبنان يوسي بيلين.
ورفض "اسرائيل" تنفيذ القرار 425، لم يكن ليستمر بهذا الزخم لولا الدعم اللامحدود الذي تلقته وتلقاه من الادارات الأميركية المتعاقبة، بحيث صار لزاما على لبنان، ان يفكر دوما بالتقليد الأميركي، استخدم حق النقض ( الفيتو ) ضد أي مشروع قرار يدين "اسرائيل" يقدم الى مجلس الأمن الدولي من أي جهة أتى. ففي تشرين الثاني ( نوفمبر ) 1988 أحبط لبنان محاولة أميركية، مبطنة تستهدف القرار 425 بحجة " تحديث " هذا القرار، وذلك بموجب اقتراح تقدم به المنسق في البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ويقول ان "الجمعية العمومية مدركة موافقة جميع الفرقاء على تطبيق القرار 425 بكل مضامينه ومحتوياته …".
وقد رفض لبنان هذا الاقتراح المفخخ، واعتبر (5 /11 /1998 )، أن هذا النص من شأنه أولا ابراء ذمة "اسرائيل" كما لو كانت وافقت على القرار 425، فيما هي لم توافق عليه بل على قرار مشوه. كما
" نعتبر أن اضافة كلمة "بكل مضامينه" هي اضافة لا لزوم، بل انها قد توحي بأن هناك مضامين لهذا القرار غير التي نص عنها، بمعنى آخر ان هذا المشروع المقدم هو بالنسبة الينا مشروع أوحت وطالبت "اسرائيل" كي يفسح لها في المجال لتبرئة ذمتها وأمام فتح ثغرة في مجال القرار 425 ".
وطالب لبنان " بنص واضح وصريح ليقال ان الجمعية العمومية قد أكدت ضرورة تطبيق القرار 425 بنصه وروحه. هذا الذي اقترحه لبنان لدى المجموعة العربية التي وافقت عليه ومن المفترض أن تتضامن معه من أجل طرحه على الجمعية العمومية ".
وفي الجانب اللبناني تظهر شهادة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، في تقريره (23 -10 -1998 ) المعني بالمساعدة في تعمير لبنان وتنميته، خطورة عدم تنفيذ القرار 425 على مستقبل لبنان، فقد جاء في التقرير :
" تسبب عدم تطبيق قرار مجلس الأمن 425 ( 1978 ) في فقدان الأرواح بأعداد لا يستهان بها ومعاناة الشعب وكبد الاقتصاد تكلفة باهظة. وكانت آثار العقود الطويلة من عدم الاستقرار والعنف في جنوب لبنان بالفة الحدة في ما يسمى بالحزام الأمني الذي تحتله "اسرائيل" ، وتبلغ مساحته 1100 كيلو متر مربع أو نحو 10 في المئة من مساحة الأراضي اللبنانية. وانخفض عدد سكان مدن هذه المنطقة وقراها، البالغ عددها 105، الى 120000 نسمة، وذلك من 250000نسمة قبل عام 1978، ودمر اقتصادها، وبمعزل عن الزراعة التي ينحصر معظمها في زراعة الكفاف، لا يوجد أي نشاط اقتصادي يذكر في الوقت الحاضر".
وحسب تقرير أنان، فان التحدي الرئيسي الذي يواجهه لبنان يتمثل في التحول من مرحلة التعمير في حالات الطوارئ الى مرحلة التنمية المستدامة على مدى أطول. ويقتضي ذلك مبدئيا مواصلة تعزيز الأمن القومي وتحسين مستوى الاندماج الاجتماعي، من خلال تنفيذ قرار مجلس الأمن 425 (1978 ) بالنسبة للأمن القومي، على سبيل الأولوية (… ).
واستمر الاحتلال "الاسرائيلي" الذي يمثل خطرا أكيدا ومباشرا على كيان لبنان حاضرا ومستقبلا، يعطي لبنان ـ كل الحق ـ في استخدام كل ما يملك من وسائل تمنحه اياها القوانين والأعراف الدولية، لاستعادة أرضه التي تؤمن الى حد ما قوة مانعة تقي لبنان شر الارهاب الصهيوني.
وفي الصفحات التالية، نورد بعضا من التأييد لحق لبنان في استعادة حقوقه، من خلال مطالبة الدولة العبرية بتنفيذ القرار 425 نصا وروحا ومن دون شروط :
فرنسا
" ان ربط القرار 425 بشروط غير واردة في الصيغة الأساسية، يؤكد أننا لسنا في الاطار الصحيح للقرار.
أوبير فيدرين - وزير الخارجية الفرنسي
12 / 1 و9 /3 /1998
الاتحاد الأوروبي
اننا وبكامل قوتنا سنستمر كاتحاد في لعب دورنا في دفع الشرق الأوسط، ولطالما أردنا وشئنا أن يطبق القرار 425 من دون قيد أو شرط لأننا لطالما أيدنا استقلال لبنان ووحدته وسيادته "
جاك سانتير - رئيس المفوضية الأوروبية، بيروت
12 /2 /1998
أسوج
" نحن بذلنا الجهود لدعم صمود المدنيين اللبنانيين في الجنوب وكذلك في المخيمات. من المهم أن يستمر مثل هذا الدعم ولكن يجب ايجاد حل سياسي وديبلوماسي دائم لهذه المشكلة، وعلى الجيش "الاسرائيلي" المحتل في الجنوب الانسحاب منه ".
لينا هيلم فالين
وزيرة الخارجية الأسوجية ببيروت،13 / 2 / 1998
جنوب أفريقيا
" ان قسم الشؤون الخارجية يود التعبير عن تضامنه مع حكومة لبنان وشعبه بمناسبة مرور عشرين عاما على احتلال "اسرائيل" للأراضي اللبنانية في 14 آذار ( (مارس ).
ان قسم الشؤون الخارجية يجدد مطالبته حكومة "اسرائيل" بضرورة انسحاب قواتها غير المشروط من جنوب لبنان وفقا لقرار مجلس الأمن 425 وذلك لاعادة السلام الى هذه المنطقة ".
حكومة جنوب أفريقيا
في بيان لها بمناسبة يوم التضامن مع لبنان في 14 / 3 / 1998
تشيلي
" لمناسبة ذكرى 14 آذار ( مارس ) يوم التضامن مع لبنان تؤكد حكومة تشيلي موقفها الثابت الداعم للقرار رقم 425 الصادر عن مجلس الأمن الدولي بتاريخ 19 آذار (مارس) 1978 والذي دعا "اسرائيل" الى وضع حد لاحتلالها لجنوب لبنان وتكرر المطالبة بتنفيذه. كما أنها تعرب عن قلقها حيال استمرار هذا الوضع الذي يشكل مصدر توتر اضافي في الشرق الأوسط.
تعلن الحكومة التشيلية دعمها حكومة لبنان في سعيها لاعادة بسط سيادتها على الجنوب اللبناني.
حكومة تشيلي
في بيان لها بمناسبة يوم التضامن مع لبنان في 17 /3 / 1998
المملكة العربية السعودية
" تتابع حكومة المملكة ببالغ القلق الاعتداءات "الاسـرائيلية" المتكررة على جنوب لبنان والتي أسفرت عن سقوط العديد من ضحايا الأبرياء.
وان حكومة المملكة العربية السعودية اذ تستنكر وتدين الممارسات "الاسـرائيلية" اللامسؤولة، والتي تتنافى مع أبسط القواعد والأعراف الدولية، فانها تدعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة لاتخاذ التدابير الحاسمة للتصدي بحزم لوقف تلك الممارسات والاعتداءات على الشعب اللبناني الشقيق.
كما تؤكد المملكة العربية على ضرورة تطبيق الشرعية المتمثلة في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 425 القاضي بانسحاب القوات "الاسـرائيلية" من الراضي اللبنانية المحتلة وتمكين السلطة اللبنانية من بسط نفوذها وسيطرتها على أراضيها كافة واطلاق سراح السجناء اللبنانيين كافة من السجون "الاسـرائيلية".
مصدر سعودي مسؤول، 17 / 3 / 1998
" ان الطرح "الاسرائيلي" بخصوص التنفيذ المشروط للقرار 425 مناورة رخيصة، لأن القرار 425 واضح وهو الانسحاب بدون شروط، هو يضع شروطا. اذا كان هناك من طرف يحتاج الى ضمان الأمن فهو لبنان يحتاج لضمان الأمن من "اسرائيل" وليست "اسرائيل" من لبنان. الذي اجتاح الاخر هو "اسرائيل" و"اسرائيل" اجتاحت لبنان. الذي يحتفظ بأراض للدولة الأخرى التي تحتفظ بأراض محتلة من لبنان، فالادعاء بأنه يحتاج الى ضوابط أمنية تحميه من العدوان من الأراضي اللبنانية أمر مردود لأن العدوان كان دائما من "اسرائيل" على لبنان فتنفيذ القرار 425 يعني الانسحاب غير المشروط "لاسرائيل" من لبنان. اما من يناور حتى يخلق حزازات بين الدول العربية فهذا مرفوض وهذه اللعبة لن تمشي على أحد ".
الأمير سعود الفيصل
وزير الخارجية السعودية، 17 / 3 / 1998
روسيا الاتحادية
" فصل المسارين اللبناني والسوري فاشل. ان الطريق الواقعي والوحيد هو أن يتزامن الانسحاب من جنوب لبنان مع الانسحاب "الاسرائيلي" من الجولان طبقا لما تم التوصل اليه بين الجانبين السوري و"الاسـرائيلي" في خلال المفاوضات السابقة".
يفيني بريماكوف
وزير خارجية روسيا، 17 / 3 / 1998
طوال 20 سنة، ايدنا بحزم وثبات القرار 425 كوسيلة لاعادة السيادة اللبنانية في كل أراضي هذا البلد، وكذلك من أهم عناصر الموقف الروسي في هذا الشأن هو العلاقة الخاصة بين سوريا ولبنان. كما أننا نتابع التطورات بكل اهتمام وسنتشاور مع جميع الأطراف المعنيين في المنطقة ومع الطرف الأميركي ومع الأوروبيين ".
غيكتور بوسوفاليوك
الموفد الروسي الخاص لعملية السلام
بيروت، 18 / 3 / 1998
النمسا
" ان النمسا والاتحاد الأوروبي يريان وجوب تنفيذ القرار 425 من دون قيد أو شرط. وبما ان النمسا ستترأس في تموز ( يوليو ) المقبل الاتحاد سنحاول مع زملائنا الأوروبيين كل الجهود،وبرأينا أنه يجب على "اسرائيل" تنفيذ القرار 425 من دون قيد أو شرط. لذلك نحن سنبذل جهدنا في هذا السبيل ".
فيكتور كليما، مستشار النمسا
بعد محادثات مع الرئيس رفيق الحريري في فيينا، 26 / 3 / 1998
بريطانيا
" يجب ان نكون مسرورين لرؤية انسحاب "اسرائيلي" بموجب قرار مجلس الأمن. طبعا ان القرار لا ينص على الحاق شروط به.
طوني بلير، رئيس وزرار بريطانيا
في حديث الى جريدة " الأهرام " المصرية، 17 / 4 / 1998
الهند
" ان الهند تدعم موقف لبنان في تنفيذ القرار 425 القاضي بانسحاب القوات "الاسـرائيلية" المحتلة من جنوب لبنان. وهي كانت، منذ صدور القرار عام 1978، مؤيدة ومساندة بقوة في كل المحافل الدولية لتطبيقه. ان هذا الموقف ثابت في سياسة الهند التي تدعم حق لبنان في استرجاع أرضه وبسط سيادته عليها".
آجا شودري
سفير الهند في لبنان، 15 / 4 / 1998
الأمم المتحدة
" ناقش مجلس الأمن قراراته المتعلقة بالشرق الأوسط بما في ذلك القرار 425 الداعي الى انسحاب القوات "الاسـرائيلية" من دون قيد أو شروط.
ان عددا من الوفود تطرق الى نقطة أن قرارات المجلس ملزمة، وأن القرار 425 يجب أن ينفذ بالطبع من دون شروط. ان هذا الرأي يعبر عن وجهة نظر بعض الأعضاء وليس وجهة نظر المجلس بمجمله.
بيان هيساشي أوادا
مندوب اليابان، رئيس مجلس الأمن الدولي
في 2 / 4 / 1998 بعد الاستماع الى تقرير عن جولة الأمين العام كوفي أنان في الشرق الأوسط
" ان القرار 425 وجميع القرارات ذات الصلة تؤكد الانسحاب الكامل غير المشروط.ان مهمة الأمين العام للأمم المتحدة وضع هذه القرارات موضع التنفيذ. وان مهمة الجمعية العمومية أن تتعامل بدورها مع التقارير الصادرة عن الأمين العام ومجلس الأمن. والمهمة الأساسية هي تطبيق قرارات الأمم المتحدة من دون قيد أو شرط ".
هينادي أودوفنكو، مندوب أوكرانيا
رئيس الدورة الـ 52 للجمعية العمومية للأمم المتحدة
تصريح في بيروت، 4 / 8 / 1998
" يؤكد مجلس الأمن، من جديد، التزامه بكامل سيادة لبنان واستقلاله السياسي وسلامته الاقليمية ووحدته، في داخل حدوده المعترف بها دوليا. وفي هذا السياق، يؤكد المجلس أن على جميع الدول أن تمتنع عن التهديد باستعمال القوة ضد السلامة الاقليمية أو الاستقلال السياسي لأن دولة، أو بأي أسلوب آخر لا يتفق مع مقاصد الأمم المتحدة.
واذ يمدد مجلس الأمن ولاية القوة مؤقتة أخرى استنادا الى القرار 425 ( 1978 )، فانه يشدد مرة أخرى على أن ثمة حاجة عاجلة لتنفيذ ذلك القرار من جميع جوانبه. وهو يكرر الاعراب عن كامل تأييده لاتفاق الطائف وللجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة اللبنانية من أجل توطيد السلام والوحدة الوطنية والأمن في البلد، مع الاضطلاع على نحو ناجح بعملية التعمير. ويشيد المجلس بالحكومة اللبنانية لجهودها الناجحة الرامية الى بسط نطاق سلطتها في جنوب البلد بالتنسيق التام مع قوة الأمم المتحدة.
ويعرب مجلس الأمن عن قلقه ازاء استمرار العنف في الجنوب اللبناني، كما يعرب عن أسفه لما يقع من خسائر في أرواح المدنيين، ويحث الأطراف كافة على ممارسة ضبط النفس.
بيان مجلس الأمن الدولي
اثر التجديد للقوة الدولية
نيويورك، 23 / 7 / 1998
الصين
" ان الصين دائما تعلن دائما، وترى، وجوب الاحترام الكامل لسيادة الأراضي اللبنانية ووحدتها، ووجوب تطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالاحتلال "الاسرائيلي" لجنوب لبنان أو القرارات الدولية الأخرى الخاصة بمشكلة الشرق الأوسط شاملة بصورة شاملة من دون شروط ".
جويانغ تسو، المتحدث باسم وزارة الصينية 2 / 4 / 1998
جامعة الدول العربية
" ان الجامعة ترفض الطرح "الاسرائيلي" المشروط تعجيزية للانسحاب من جنوب لبنان والذي تحركه نيات "اسـرائيلية" خبيثة .
ان "اسرائيل" تهدف من وراء هذا الطرح الى شق الصف العربي ولا سيما التلاحم العضوي بين المسارين السوري واللبناني وتغطية سياستها المتعنتة تجاه شمولية السلام ".
أحمد بن حلي، الأمين العام
المساعد للجامعة العربية، 2 / 4 / 1998
ان مجلس الجامعة يقرر :
1 ـ ادانة "اسرائيل" بشدة لاحتلالها المستمر أجزاء من الجنوب اللبناني والبقاع
الغربي ودعوة المجتمع الدولي ولا سيما منه منظمة الأمم المتحدة وكل أجهزتها الى العمل لتنفيذ القرار 425 ( 1978) القاضي بانسحاب "اسرائيل" الفوري وغير المشروط من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة الى الحدود المعترف بها دوليا ز
2 ت ادانة "اسرائيل" في شدة لاستمرارها في الاعتداءات المتكررة على الأراضي اللبنانية والحصار الذي تفرضه على تحرك سكان المنطقة المحتلة منها، ومطالبة المجتمع الدولي والهيئات الدولية والدول الأعضاء فيها بحمل "اسرائيل" على دفع التعويضات الى لبنان عن الضرار الناتجة من اعتداءاتها المتكررة على أرضه، وخرقها المستمر لتفاهم نيسان ( أبريل ) 1996، والعمل على ايقاف الممارسات "الاسـرائيلية" التعسفية اللاإنسانية ضد الأهالي العزل في الأراضي اللبنانية ولا سيما المحتلة منها في الجنوب والبقاع الغربي.
3 ـ تأكيد الدعم والتأييد لجهود الدولة اللبنانية في بسط سيادتها وسلطتها على أراضيها كاملة، بما في ذلك القسم المحتل من "اسرائيل" في جنوب لبنان والبقاع الغربي (... ) ".
مجلس جامعة الدول العربية
بيان الدورة العادية الـ 110 القاهرة، 17 / 9 / 1998
البرازيل
ان البرازيل، اذ تفخر بأنها تضم أكبر جالية لبنانية في العالم، دافعت دائما عن حق الشعب اللبناني في السيادة والاستقلال وشددت على ضرورة تطبيق القرار 425 الملزم، وبالتالي لا يخضع لشروط أو تفسيرات.
ان الحكومة البرازيلية ستعطي المفاوضات الآيلة الى تطبيق القرار 425 الدعم الممكن، على أمل أن يتمكن لبنان، الحر من كل التدخلات الخارجية، من تعزيز قدراته على اعادة اعماره، واستعادة الدور الذي كان يمارسه سابقا، اقليميا ودوليا (... ) ".
الحكومة البرازيلية
بيان في 15 / 4 / 1998
كندا
" ان الحكومة الكندية، تدعم موقف لبنان في تنفيذ القرار 425 والقاضي بانسحاب "اسرائيل" من الأراضي اللبنانية من دون قيد أو شرط. وتعلن تأييدها المطلق لسيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل التراب اللبناني ".
الحكومة الكندية
بلاغ في 16 / 4 / 1998
ٍالمنظمة الدولية للفرنكوفونية
" القرار 425 واضح. برأيي يجب تنفيذه فورا منذ عدة سنوات، ويجب أن نعمل من أجل تحقيق ذلك ودون شروط (... ) ورأيي لا داعي للتعديل. القرار واضح يطلب الانسحاب "الاسرائيلي" من الأراضي اللبنانية. والأمم المتحدة تضمن الوحدة الاقليمية للدول الأعضاء. ولبنان دولة عضو في الأمم المتحدة واشتركت في تأسيسها فيجب احترام الوحدة الاقليمية للجمهورية اللبنانية (... ان منظمة الأمم المتحدة تعمل على تطبيق القرار 425، ويجب ان تتجنب كثرة الوسطاء لئلا يختلف هؤلاء ويتعرقل تنفيذ القرار. ويجب أيضا عدم تهميش هذا القرار المهم جدا واتخاذ التدابير للحفاظ على وحدة دولة عضو في الأمم المتحدة وسيادتها ".
بطرس بطرس غالي، الأمين العام للفرنكوفونية، بيروت، 26 / 4 / 1997
جمهورية مصر العربية
" نحن مع لبنان بالكامل، ونؤيد موقفه ونتبنى الموقف اللبناني ذاته. حين طرح "الاسرائيليون" اقتراحهم الانسحاب المشروط قلت لهم لقد دخلتم لبنان باحتلال الشريط الجنوبي من دون اذن، وعليكم الخروج منه دون اذن أيضا.
محمد حسني مبارك
رئيس جمهورية مصر العربية
تصريح في 26 / 4 / 1998
جمهورية فيدجي
" ان القرار 425 واضح. و"الاسـرائيليون" لا يطبقونه. الجميع يأمل أن يتمكن كل من يعمل على تأمين السلام من اقناع "الاسرائيليين" بضرورة تطبيق هذا القرار ".
السيرك. ك. ك. ـ مارا، رئيس جمهورية فيدجي، تصريح في بيروت، 28 / 4 / 1998
ايطاليا
" ان ايطاليا في خلال ترؤسها المجموعة الأوروبية أعلنت في أول بيان لها صدر عن المجموعة، أنها تشدد على ضرورة انسحاب "اسرائيل" من لبنان، ومنذ ذلك الوقت فان ايطاليا لم تغير موقفها ولن تغيره ".
أوسكار لويجي سكالفارو، رئيس ايطاليا خلال محادثاته مع الرئيس الياس الهراوي
في روما، 9 / 5 / 1998
منظمة المؤتمر الاسلامي
" ان "اسرائيل" جادة في طرح واشارة موضوع الانسحاب من الأراضي التي تحتلها في لبنان. ان ربط ذلك الانسحاب بشروط يفرغ القرار الدولي رقم 425، القاضي بانسحاب "اسرائيل" من الأراضي اللبنانية دون قيد أو شرط، من مضمونه وينزع منه خصوصيته ".
ان الطرح "الاسرائيلي" يشكل سابقة خطيرة تجعل قرارات مجلس الأمن الدولي عرضة للتعديل من طرف أي دولة تجد لنفسها مصلحة في ذلك خلافا للقانون الدولي وشرعة الأمم المتحدة ونظام مجلس الأمن بالذات.
وتستغرب منظمة المؤتمر الاسلامي استعداد "اسرائيل" لمفاوضة لبنان بشأن القرار 425 حيث لا موجب للتفاوض.
منظمة المؤتمر الاسلامي
بيان صدر في جدة، 12 / 5 / 1998
" ان المؤتمر :
1 ـ يدين "اسرائيل" بشدة لاحتلالها المستمر لأجزاء في الجنوب اللبناني والبقاع الغربي، ويدعو المجتمع الدولي، ولا سيما منظمة تأمم المتحدة وأجهزتها كافة الى العمل لتنفيذ قرار مجلس الأمن 425 ( 1978 ) والقاضي بانسحاب "اسرائيل" الفوري من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة الى الحدود المعترف بها دوليا.
2 ـ يطالب المجتمع الدولي باتخاذ كل الإجراءات مع "اسرائيل" لكي تعمل فورا على اطلاق سراح جميع الأسرى والمخطوفين اللبنانيين المعتقلين في سجون "اسرائيل"، والمعتقلات التي تشرف عليها القوات التابعة لها خلافا لأحكام القانون الدولي والاعلان لحقوق الانسان، واتفاق جنيف الرابع لعام 1949، واتفاق لاهاي لعام 1907، ويحث الدول الأعضاء على السعي لدى المنظمات الدولية والمنظمات الانسانية الأخرى من زيادة المعتقلين في معتقلي الخيام ومرجعيون، بصورة دورية ومنتظمة والتحقيق في أوضاعهم وتوفير الرعاية الصحية والانسانية لهم والسماح لذويهم بزيارتهم بشكل منتظم.
3 ـ يدين "اسرائيل" بشدة لاستمرارها في الاعتداءات المتكررة على الأراضي اللبنانية والتي تتسبب بوقوع الضحايا بين المدنيين والخسائر في الممتلكات وتؤدي الى تأزيم الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة.
4 ـ يطالب المجتمع الدولي والهيئات الدولية والدول الأعضاء فيها بالضغط على "اسرائيل" لتقديم تعويضات ضد لبنان خلال شهر نيسان ( أبريل ) 1996، والعمل على ايقاف الاعتداءات والممارسات "الاسـرائيلية" اللاإنسانية ضد الأهالي العزل في الأراضي اللبنانية وبخاصة المحتلة منها في الجنوب والبقاع الغربي.
5 ـ يؤكد الدعم والتأييد لجهود الدولة اللبنانية في بسط سيادتها على كامل أراضيها بما في ذلك القسم الذي تحتله "اسرائيل" في جنوب لبنان والبقاع الغربي.
6 ـ يطلب من الأمين العام متابعة تنفيذ هذا القرار وتقديم تقرير عنه الى الدورة السادسة للمؤتمر الاسلامي لوزراء الخارجية ".
مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية
بيان صادر عن الدورة الـ 25 الدوحة ( قطر )، 16 / 3 / 1998
ألمانيا
" اننا ندعم تطبيق القرار 425 من دون أي تعديل، ونرى لأنه من الضروري تطبيقه بشكل كامل كي نتوصل الى تأمين حاجات المنطقة من أمن واستقرار. لذلك ان الوضع دقيق جدا، ونأمل أن يتحقق تقدم أكثر. والاتحاد الأوروبي، وخصوصا ألمانيا، يدعم جهود أصدقائنا الأميركيين في هذا المجال ".
وورنر هوير، نائب وزير الخارجية الألماني
تصريح في بيروت، 18 / 5 / 1998
الباكستان
" ان الحكومة الباكستانية لطالما أدانت الاحتلال "الاسرائيلي" في جنوب لبنان وهي مستمرة في ذلك. ونحن ملتزمون بموقفنا في ما يخص الاحتلال للأراضي اللبنانية ونناشد المجتمع الدولي التنفيذ العاجل للقرار 425 الذي ينص على الانسحاب "الاسرائيلي" من جنوب لبنان.
لقد دانتا لباكستان دائما الاعتداءات "الاسـرائيلية" على الأراضي اللبنانية، وخصوصا مجزرة قانا التي ارتكبها الجيش "الاسرائيلي" في 18 نيسان ( أبريل ) 1996 ضد مواطنين لبنانيين أبرياء، ولقد كان ذلك تحديا للانسانية جمعاء، وهي جرائم مهينة لا يجوز أن يسمح بتكرارها في المستقبل. ان " دولتكم " لا بد واع ليس فقط أعضاء المجلس الوطني الباكستاني يدعمون بقوة وثبات التضامن مع الشعب اللبناني في كفاحه ضد ممارسات العنف "الاسـرائيلية" ولن هذا موقف كل الشعب الباكستاني "
ايلاهي بوكش سومرو
رئيس المجلس الوطني الباكستاني
في رسالة الى الرئيس نبيه بري، 28 / 5 / 1998
المملكة المغربية
" موقف المغرب واضح.يجب تنفيذ القرار 425 دون شروط، لأن هذا القرار ليس هناك أي مفاوضة عيه. مجلس الأمن اتخذ قرارا ومن واجب "اسرائيل" أن تنسحب من جنوب لبنان ".
عبد اللطيف الفيلاني
وزير خارجية المغرب
تصريح في بيروت، 31 / 5 / 1998
بلغاريا
" نحن نؤيد ضرورة تطبيق القرار 425 بشكل كامل، وكل قرارات الأمم المتحدة الرامية الى تسوية النزاع، والمساعي الدولية الرامية الى الأمن والاستقرار. والتوصل الى هذا الطريق يجب أن يمر عبر الحوار ".
ناديجا ميخايلوفا
وزيرة خارجية بلغاريا
تصريح في بيروت، 11 / 6 / 1998
أوستراليا
" سلمت الى وزير فارس بويز، رسالة خطية من وزير الخارجية ألكسندر دونر، تتناول عملية السلام وهي جوابيه للرسائل التي كان أرسلها الوزير بويز الى وزراء خارجية الدول وتتعلق بالاقتراحات "الاسـرائيلية" بشأن القرار 425 وقد اتخذنا آراء الوزير بويز بعين الاعتبار وكان جوابنا على هذا الأساس، وقد عبرنا عنه في هذه الرسالة واننا ندعم هذا القرار، وكان هذا موقفنا دائما منذ أن صدر هذا القرار عن مجلس الأمن ".
يان بارميتر
سفير أوستراليا في لبنان
تصريح في 1 / 7 / 1998
الجمهورية التشيكية
" سلمت الوزير بويز رسالة جوابية خطية، من نظيره التشيكي ياروسلاف تشيغفي وذلك ردا على الرسالة التي كان أرسلها الوزير الى بويز الى وزراء خارجية الدول بخصوص اقتراح موردخاي. وأوضحت أن الرسالة تتضمن تأييدا كاملا للموقف اللبناني بشأن القرار 425 ".
ايفا فيليبي
سفيرة تشيكيا في لبنان
تصريح غي 1 / 7 / 1998
اليابان
" موقف اليابان من مسألة جنوب لبنان هو أنه يجب تطبيق القرار 425 كما جاء في نصه
كونيهيكو مياكي
رئيس دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية اليابانية
تصريح في بيروت، 3 / 7 / 1998
الكويت
" جددت دعم الكويت المطلق للبنان في جهوده وعمله الديبلوماسي الدؤوب لتحقيق الانسحاب "الاسرائيلي" الكامل من أراضيه، وتنفيذ القرار 425 دقيقا وكاملا دون قيد أو شرط ".
عبد الرازق الكندري
سفير الكويت في لبنان
تصريح في 3 / 7 / 1998
منظمة دول عدم الانجاز
" يبدي رؤساء الجمهورية أو الحكومات للمؤتمر 12 لدول عدم الانحياز قلقهم البالغ لاستمرار العدوان "الاسرائيلي" على لبنان، وما يترتب عليه من اعتقال غير قانوني لمواطنين لبنانين وخسائر في أرواح المدنيين وأضرار في الممتلكات. ويدعو زعماء القمة "اسرائيل" الى الانسحاب الفوري الكامل وغير المشروط من جنوب لبنان والبقاع الغربي الى الحدود المعترف بها دوليا وذلك تطبيقا لقراري مجس الأمن رقم 425 ( 1978 ) و 426 ( 1978 )، والى احترام وحدة لبنان وسيادته واستقلاله السياسي بشكل كامل ودقيق.
ويؤكد أن أي شروط تضعها "اسرائيل" لتنفيذ القرار 425 ( 1978 ) ستؤدي الى تغيير بنيته القانونية والسياسية، ولذا فهي غير مقبولة ".
بيان صادر عن المؤتمر الـ 12 للمنظمة في دربان / جنوب أفريقيا، 30 / 9 / 1998
الدولية الديمقراطية المسيحية
" ان الجمعية العمومية للدولية الديمقراطية المسيحية تدعو الى احترام لبنان وسيادة لبنان وسلامة أراضيه وثرواته الطبيعية، كما تدعو جميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة به، وخصوصا القرار 425.