“اسرائيل”…
والتمييز
العنصري
التعليم
نموذجا
من
بين 1500 محاضر من
اعضاء طاقم
جامعة تل
ابيب، فان
عشرة فقط منهم
عرب. وفي
الجامعات
الاخرى فان
النسبة اقل
بكثير. في حين
لا يوجد دوائر
ومعاهد الشرق
الاوسط “الاسرائيلية”
أي محاضر عربي
ايضا. فهل
يتعلق الامر
بسياسة
عنصرية
موجهة؟.
يتعلم
في جامعة تل
ابيب 26 الف
طالب من بينهم
676 طالبا
عربيا،
يشكلون 2.6%. ويعد
طاقم
المحاضرين 1500
شخص منهم عشرة
فقط عرب
ويشكلون 0.66%. وفي
جامعة بار
ايلان يتعلم 16
الف طالب من
بينهم 200 عربي
أي بنسبة 1.25. ومن
بين 1300 محاضر
هناك فقط ثلاث
عرب أي 0.23%. حتى في
الجامعات
الصغيرة
نسبيا
والقريبة
اكثر الى
تجمعات سكن
العرب فان
تمثيلهم اقل
بكثير من
نسبتهم الى
السكان.
ففي
جامعة بن
غوريون هناك 15.500
طالب. من بينهم
715 عربي 17.5% وهو
قريب من نسبة
السكان ولكنه
بعيدا جدا عن
نسبتهم في
الشمال. اما
عدد
المحاضرين
العرب اعضاء
طاقم جامعة
حيفا فهو غير
معروف بالضبط
وحسب
التقديرات
الداخلية
فانه يتراوح
ما بين 15-20
محاضرا. وفي
الجامعة
العبرية في
القدس فان
العدد يقدر
باقل من عشرة
اشخاص.
هذا
وقد جاء في بحث
اجري قبل ثلاث
سنوات من اجل
مجلس الثقافة
العليا “الاسرائيلي”
بانه من بين 4500
محاضر بوظيفة
في الجامعات
فان هناك 35
محاضر عربي أي
بنسبة 0.77%
ونتيجة لذلك
اقام مجلس
الثقافة في
العام 1995
صندوقا دعي
صندوق "معوف"
وهو منح خمس
منح من ثلاث
سنوات لتشغيل
محاضرين جدد
في كل دورة من
الذين انهوا
شهادة
الدكتوراه.
ويظهر
من نتائج
واستخلاصات
بحث اجراه
البروفيسور
العربي ماجد
الحاج
التمييز
الواضح ضد
الطلبة
والمحاضرين
العرب. ومن هذه
الامثلة:
ـ
اعطاء زيادة
ساعات للطلبة
اليهود حول
تعلم
اليهودية (التوراة
والتلمود
شفويا) ولا
يوجد مقابل
لهذا للطلبة
العرب في تعلم
الاسلام.
ـ
اشتراط اعطاء
منحة "معوف"
بالخدمة
العسكرية. او
منح مشروطة
بمناطق سكن
محددة على
انها مناطق
افضلية قومية".
ـ
من الصعب على
العرب كثيرا
ان يقبلوا في
الجامعات
بسبب مستوى
المدارس التي
تعلموا فيها.
ونسبة الشباب
العرب الذين
وصلوا الى صف
البكالوريا
مع نسبة
علاقات جيدة
ادنى بكثير من
نسبة اليهود.
ـ
الامتحان
البسيكومتري (امتحان
نفسي) الذي
يؤهل لدخول
الجامعة. كتب
وخطط على
الطريقة
الغربية
وبعضه مترجم
من العبرية
الى العربية
حرفيا. وهذا
موجود في عالم
ومصدر ثقافة
الطالب
اليهودي في ظل
غياب عالم
ثقافي مماثل
للطلبة العرب
مما يشكل
تمييزا ضدهم.
ـ
المدارس ما
قبل
الاكاديمية
تعمل مع
الطلبة
اليهود على
اعداد الصيغة
العبرية
للامتحان
البسيكومتري.
اما مع الطلبة
العرب فهي لا
تتوجه اليهم
ويصبحون غير
ذات صلة
بالموضوع مع
انهم يحتاجون
اليها (أي
الصيغة) اكثر
من غيرهم.
ـ
في النظام
التعليمي
العربي تعلم
الانجليزية
كلغة ثالثة
وليس كلغة
ثانية. وفي
امتحان
الدخول يوجد
وزن كبير
لمعرفة
الانجليزية.
ولذا تميل
الكفة لغير
صالح الطلاب
العرب.