الدكتور
عصام خليفة
اكاديمي
لبناني
مقدمة
لم
تنسحب “اسرائيل”
كليا من
الاراضي
اللبنانية في
ايار 2000، بل ما
زالت تحتل
اراضي
لبنانية
فائقة
الاهمية من
حيث الموقع
الاستراتيجي
ومن حيث الغنى
بالثروات
الطبيعية ومن
ضمن الاراضي
اللبنانية
تلك مزارع
شبعا
ومنحدرات جبل
حرمون، وتطل
بعض قمم
الاخير على كل
الاراضي
اللبنانية
وسوريا
وفلسطين
والاردن
وصولا الى
العراق.
ذلك
من حيث الموقع
الاستراتيجي،
اما من حيث
الغنى
والثراء
الطبيعي،
فهذه المناطق
تعتبر من اهم
المناطق
السياحية في
الشرق
الاوسط،
وخصوصا في فصل
الشتاء، اذ
تتيح
المنحدرات
الواسعة
ممارسة رياضة
التزلج وبدون
التعرض
لمخاطر، ومن
جهة اخرى فان
احتفاظ جبل
حرمون بثلجه
حتى وقت متأخر
من فصل الصيف
يتيح ايضا،
ممارسة هذه
الرياضة
لاشهر اضافية
فضلا عن برودة
المكان التي
تعدم ارتفاع
الحرارة.
والى
ذلك، فان
المياه
الجارية
والجوفية،
تجعل هذه
المنطقة،
الاغنى مائيا
في الشرق
الاوسط مما
يسيل شهية “اسرائيل”
واطماعها.
ينفصل
جبل حرمون عن
بقية السلسلة
الجبلية
الشرقية
بواسطة ممرات
جبلية طبيعية
عريضة ساعدت
الانكسارات
وعوامل
التعرية على
تكوينها.
وتتألف
تكوينات
مرتفعات
لبنان
الشرقية من
صخور جيرلية
دولوميتية
جوراسية تظهر
في القسم
الجنوبي
وخاصة في
منطقة
مرتفعات جبل
حرمون(1).
متوسط
كمية المياه
التي تهطل في
منطقتي
مرجعيون
وحاصبيا
تتراوح بين 900 ـ
1000 ملم، لكنها
تزيد عن 1000 ملم
فوق السفوح
المرتفعة
لجبل حرمون…
كونه يواجه
الرياح
البحرية
الغربية
الممطرة(2).
واذا كانت هذه
المتساقطات
تجعل من حرمون
قصر مياه، فان
الواقع يبين
ان هذه الثروة
تذهب، في
اكثرها، الى
المناطق
المجاورة(3).
وعلى
امتداد
الطبقة
الكريتاسية،
وعلى علو لا
يتعدى 1000ـ 1100 متر
تقريبا، تمتد
قرى وادي
التيم (راشيا
الوادي،
حاصبيا،
راشيا الفخار)
وثمة بعض
القرى
العالية
القليلة
كشبعا الغنية
جدا بالمياه(4).
في
هذا السياق،
يمكن ان نسجل
ملاحظتين:
ـ
تأثير المناخ
والمياه على
التجمعات
السكنية في
المنطقة.
ـ
تأثير طبيعة
التربة
والبنية
الجيولوجية
على الوضع
الديموغرافي.
واذا
كانت منحدرات
حرمون، التي
تتوافر فيها
المياه، تشبه
في منتجاتها
الزراعية
منحدرات
السلسلة
الغربية، فان
الامتداد
اللبناني
للسلسلة
الشرقية يكاد
يكون خاليا من
السكان(5).
ويبدو ان حوض
الحاصباني،
الذي يقع عند
اقدام سفوح
حرمون، يتغذى
من عدة ينابيع
اهمها: نبع
الحاصباني
جنوب حاصبيا،
ثم نبع
الوزاني على
نهر
الحاصباني،
ونبع القرشة
جنوب قرية
الماري، ونبع
الجوز ونبع
المغارة جنوب
شرق حاصبيا،
كما توجد عدة
ينابيع في سهل
المرج الذي
يمتد بين
الخيام من
الشرق
ومرجعيون
والقليعة من
الغرب،
واهمها نبع
الحمام ونبع
الدردارة ثم
الباردة
والرقيقة
وغيرها من
العيون(6).
ولا
تقل الثروة
المائية في
حوض
الحاصباني،
مع المجاري
المائية
والمياه
الناتجة عن
ذوبان الثلوج
في الطرف
الغربي من
حرمون، عن 200
مليون م3 سنويا
كمعدل عام
تقريبا(7).
والاراضي
اللبنانية
التي يمكن ان
تروي من
الحاصباني لا
تقل عن 500.000.000م2 (8).
على
صعيد آخر،
يعود الفضل
الكبير في
نشوء نبع
الدان (او
اللدان)
وغزارة مياهه
وجودتها
العالية، وهو
الذي ينبع قرب
الحدود
السورية
اللبنانية
الفلسطينية،
الى خزان
المياه
الجوفية
الضخم الذي
يضمه جبل
الشيخ في
صخوره
الكلسية (المنفذة
للمياه)
وطبقاتها
الحاملة لها
وتصل قيمة
فيضان هذا
النهر، الذي
يشكل رافدا
اساسيا لنهر
الاردن الى 265
مليون متر
مكعب(9).
وكذلك
الامر
بالنسبة
لحرمون، فهو
يغذي رافد
بانياس، حيث
يزود نهر
الاردن بنحو 157
مليون متر
مكعب(10).
وكذلك
هناك منابع
وادي
البريغيت
التي تنبع في
منطقة
مرجعيون
والتلال
المحيطة
بالبلدة،
وقدر متوسط
تصريفها
السنوي
بحوالي 5
ملايين متر
مكعب.
ان
مجموع مياه
انهار
الحاصباني
والدان
وبانياس يكون
نهر الاردن(11).
ام
النهر الذي
يشكل رافدا
لنهر الاردن،
بعد بحيرة
طبريا، فهو
نهر اليرموك
الذي تتشكل
بداياته في
السفوح
الجنوبية
الشرقية لجبل
الشيخ وشمالي
حوران
والجولان.
ومتوسط
التصريف
السنوي لهذا
النهر 460 مليون
متر مكعب(12).
ان
مجموع الثروة
المائية
السطحية التي
تنبع من جبل
حرمون تزيد عن
مليار متر
مكعب (الملحق
رقم 1).
ان
الاهمية
الجغرافية
لجبل الشيخ
حملت الحركة
الصهيونية
الى القول في
مذكرتها التي
قدمتها الى
مؤتمر الصلح
عام 1919: "ان جبل
الشيخ (حرمون)
هو اب المياه
الحقيقي
لفلسطين، ولا
يمكن فصله
عنها دون
توجيه ضربة
قاصمة الى
جذور حياتها
الاقتصادية
بالذات"(13).
حسبي
في هذا المجال
ان اشير الى
ثلاث نقاط:
أ
ـ التوراة
ربطت جبل
حرمون باسم
لبنان.
ـ
"اصعدي الى
لبنان
واصرخي، وفي
باشان ارفعي
صوتك" (ارميا 20:22).
ـ
"من الجبل
الاملس
الممتد جهة
سعير الى بعل
جاد في بقعة
لبنان تحت جبل
حرمون…"
(يشوع 17:11).
ـ
"وجميع
الكنعانيين
والصيدونيين
والحويين
المقيمين
بجبل لبنان من
جبل بعل
حرمون
الى مدخل حماة"
(سفر القضاة،
الفصل
الثالث، 3:3).
ـ
"هلمي معي من
لبنان ايتها
العروس، معي
من لبنان،
انظري من راس
امانة من
راس
سنير وحرمون
من مرابض
الاسود، من
جبال النمور" (سفر
نشيد
الاناشيد،
الفصل
الرابع، 8،8،4).
ب
ـ في القرون
الوسطى شكل
جبل حرمون
ووادي التيم
ملجأ
للاقليات
وبخاصة
للموحدين
الدروز(14). ففي
هذه المنطقة
تتواجد خلوات
البياضة، وفي
سفح جبل الشيخ
يقع ضريح "الشيخ
الفاضل"(25).
ومن
وادي التيم
انطلقت
العائلة
الشهابية
لتعطي
المقاطعات
اللبنانية،
بعد الحكم
المعني، بعض
الخصوصيات في
اطار الدولة
العثمانية(26).
وفي هذا
السياق يمكن
تفهم ما ورد في
تاريخ جودت(17)
العثماني: "وكان
حكم الجبل (الشهابي)
اذ ذاك مرجعا
لحكام
العشائر
الموجودين في
نواحيه وكذلك
غيرهم من
الامراء
والمشايخ
القاطنين في
اطراف الجبل
كانوا خاضعين
لهذه الطائفة
الشهابية،
فلا يقدر احد
من كبرائهم ان
يقاومها بل
يوافقون
امرائها (كذا)
على ما ارادوه
وعلى الاخص
مشايخ بلاد
بشارة
وحاصبيا
وراشيا الذين
هم اهل وادي
التيم..".
ج
ـ بعد تسوية
المتصرفية
التي سلخت
وادي التيم عن
مداها
التاريخي(18)،
تحركت
الجمعيات
والاحزاب
اللبنانية
منذ مطلع
القرن تطالب
باعادة لبنان
الى حدوده
التاريخية
والجغرافية(19).
ففي
المذكرة التي
قدمها رئيس
الوفد
اللبناني
الاول، داود
عمون، الى
مؤتمر الصلح
في باريس عام 1919
اكد ان "اقضية
عكار وبعلبك
وحاصبيا
وراشيا وصيدا
ومرجعيون،
فلا يمكن
منطقيا فصلها
عن لبنان
لاندماجها به.
وعلى كل ،
فانها قد شكلت
جزءا منه،
خلال عدة
فترات ماضية،
ولم تنفصل عنه
الا تعسفا
وعنوة"(20).
وقد
قام قسم من
اهالي وادي
التيم بارسال
العرائض التي
تدعم موقف
مجلس الادارة
وتطالب
بالانضمام
الى لبنان
الكبير(21). وعلى
صعيد آخر، كان
هناك قسم من
اهالي وادي
التيم يطالب
بالانضمام
الى الحكومة
الفيصلية في
الشام (22)، وقد
ابدى بعض
التيميين
موقفهم هذا
امام لجنة
كينغ ـ كراين(23).
الوفد
الثاني الذي
ارسله مجلس
الادارة
برئاسة
البطريرك
الياس الحويك
اكد على ان
الحدود
الجنوبية
للبنان يجب ان
تصل الى "اواخر
مرتفعات جبل
حرمون"(24). وقد
حمل تفويضات
وعرائض موقعة
من مناطق
عديدة. بما
فيها عرائض من
وادي التيم(25).
وتحت وطأة
الضغوط
الفرنسية
خاصة مع هذه
الضغوط، ارسل
ميللران رئيس
الوزارة
الفرنسية، في
24 آب 1920، رسالة
الى رئيس
الوفد
اللبناني
المطران
عبدالله خوري
اكد فيها ـ من
جملة ما اكد ـ
على ضم
المنطقة
الممتدة الى
قمم جبال
السلسلة
الشرقية
وحرمون الى
لبنان"(27).
لقد
كانت وادي
التيم،
ومنطقة
حرمون،
وتاليا
المنطقة
الجنوبية
للبنان هدفا
للاطماع
الصهيونية،
قبل قيام دولة “اسرائيل”
وفي المرحلة
اللاحقة.
فمنذ
العام 1894 اعتبر
البروفيسور
جورج آدام
سميث ان
الجنوب
اللبناني
وجبل حرمون
هما امتداد
للاراضي
المقدسة. وقد
سكنها اسباط “اسرائيل”
الاربعة:
ايزاشر،
زبولون، اشر
ونفطالي(28). وقد
ركز هرتزل في
مذكراته، على
جنوب لبنان
وجبل الشيخ
نظرا
لاهميتهما
الاقتصادية
والعسكرية،
ولاحتوائها
على مصادر
المياه
الضرورية
لتطوير
الحياة
الاقتصادية
والاجتماعية
في فلسطين(29).
وبعيد وعد
بلفور وضعت
الخطط من قبل
القيادة
الصهيونية
لاستغلال
مياه
الليطاني
واليرموك
وثلوج حرمون(30).
وفي
مذكرتها الى
مؤتمر الصلح
شددت الحركة
الصهيونية
على مسألة
مياه جبل
حرمون ونهر
الليطاني(31).
وكذلك صدرت
مقالات
متتالية في
مجلة المنظمة
الصهيونية
ركزت على ضم
حرمون
والليطاني
الى فلسطين(32).
وقد ايد هذا
الطرح ضباط
انجليز كبار
امثال هاجن
الذي كتب الى
وزير
الخارجية
كيرزون (في 15/12/1919)
يطالب بالحاق
الليطاني
وحرمون
بفلسطين(33). وقد
رفض
الفرنسيون
هذا الضغط،
واقصى ما
تنازلوا عنه
هو الاقرار
بحصة فلسطين
من مياه جبل
حرمون
المتدفقة
جنوبا بنسبة 33% (34)،
الا ان
المنظمات
الصهيونية في
امريكا اصرت
على ضم مياه
الليطاني
وجبل حرمون
الى فلسطين(35)،
وكذلك قبيل
مؤتمر سان
ريمو (نيسان 1920)
ارسل وايزمن
عدة رسائل الى
قادة الدول
المجتمعة
مؤكدا على
اصراره على "اعتبار
الليطاني
وجبل الشيخ
حدودنا
الشمالية(36).
وبرغم
الاتفاق
الفرنسي
البريطاني
على تحديد
الحدود بين
فلسطين
ولبنان، فقد
استمرت
الدعاية
الصهيونية،
خاصة من خلال
نشرة "Palestine"،
بالاصرار على
ان مياه
الليطاني
وحرمون هي
مسألة حياة او
موت بالنسبة
لمستقبل
الوطن القومي
اليهودي في
فلسطين(37).
وازاء
حملة الضغط
التي مارستها
المنظمات
الصهيونية في
اميركا، ارسل
ويلسن رسالة
الى الحكومة
البريطانية
جاء فيها: "…
ان نجاح
القضية
الصهيونية
يتوقف على
توسيع الحدود
في الشمال
والشرق الى ان
تشمل نهر
الليطاني
ومنابع
المياه في
حرمون"(38). في 23
كانون الاول 1920،
تم توقيع
اتفاق بين
فرنسا
وبريطانيا
حول تنظيم
الحدود
والمياه وسكك
الحديد وما
اليها. وفي
المادة
الاولى تم
الاتفاق على
تحديد
الحدود، بحيث
بقي حرمون
بكامله ضم
الاراضي
اللبنانية
والسورية.(39)
وفي
اتفاقية بوله
ـ نيوكومب تم
ترسيم الحدود
بين لبنان
وسوريا من
جهة، وفلسطين
من جهة اخرى.
وفي المنطقة
موضوع
اهتمامنا مر
الترسيم في
جسر البراغيث
على نهر
مرجعيون وبعد
الجسر ركزت
النقطة 38 ثم
اتجه خط
الحدود
باتجاه
الجنوب
الشرقي ليسير
بموازاة نهر
الحاصباني
وصولا حتى جسر
الغجر جنوب
نبع الوزاني
الذي يقع داخل
الاراضي
اللبنانية.
ومن جسر الغجر
يتجه الخط
شرقا نحو وادي
العصافير شرق
خربة الدوير.
ويمر الخط فوق
عين تل القاضي
ليصل الى
النقطة
الحدودية 39.
بعدها تبدأ
الحدود
السورية
الفلسطينية
انطلاقا من
النقطة 40 (حيث
مجرى نهر
بانياس) حتى
العلامة رقم 71.
ما
يهمنا في هذا
المجال
التأكيد ان
حدود فلسطين
الشمالية لم
تصل الى نقطة
تعلو اكثر من 900
م تقريبا. وهذا
يعني ان جبل
حرمون
الحقيقي هو
جبل لبناني ـ
سوري من جهة
نظر القانون
الدولي.
باعتبار ان
اتفاق بوله ـ
نيوكومب قد
اقر في عصبة
الامم وكرس
كالحدود
الدولية.
ما
هو جدير
بالذكر ان
اتفاق بوله ـ
نيوكومب كان
من نتيجته
اقامة وبناء 71
تلا حجريا
بارتفاع متر
ونصف المتر،
منها 39 بين
لبنان
وفلسطين. وقد
نصبت تلك
التلال
الحجرية في
اماكن بارزة
على طول الخط
الحدودي.
ويبعد كل تل عن
الاخر حوالي
كيلومترين
تقريبا
باستثناء
المناطق التي
كانت هناك
ضرورة لجعلها
اقل(40).
بعد
قيام “اسرائيل”،
وعقد اتفاقية
الهدنة مع
لبنان (آذار 1949)،
تم التأكيد
على ان خطوط
الهدنة هي
متطابقة مع
الحدود
الدولية
المعترف بها
في اتفاقية
بوله ـ
نيوكومب.
وبرغم
ان لبنان وقع
مع “اسرائيل”،
وباشراف
الامم
المتحدة،
تجديدا
لاتفاق ترسيم
الحدود، مع
اعادة احياء
نقاط الحدود
الموضوعة
سابقا(41)، برغم
ذلك فقد حاولت “اسرائيل”
ان تطرح ضرورة
تغيير الخط
الحدودي
الممتد من (مرتفع
كيرح) الواقع
على بعد الف
ومئتي متر من
جنوب شرق
المطلة وحتى
ضفة نهر
الحاصباني(42).
بينما خط
الهدنة بين
سوريا
واسرائيل لم
يكن متطابقا
تماما مع خط
بوله نيو كومب(راجع
الملحق 3).
بعد
حرب حزيران 1967،
وحرب تشرين 1973
حصل تقدم “اسرائيلي”
واسع في
القطاع
الشمالي من
هضبة الجولان
وجبل الشيخ.
ويعتبر موشه
برافر الباحث “الاسرائيلي”
البارز في
مسألة الحدود
بان الحدود
الجديدة
لاسرائيل تصل
الى منطقة
تعلو 2224م من جبل
الشيخ، حيث
يمس الحدود
اللبنانية
التي كانت في
رأيه، حدود
سوريا مع
لبنان(43). ويبدو
واضحا ان ثمة
تركيزا واسعا
على المناطق
الغنية
بالمياه.
فيذكر برافر
انه "من ضفاف
نهر
الحاصباني ـ
بجوار جسر
غجر، والذي
كان حسب
الحدود
الدولية
واتفاقيات
الهدنة بين “اسرائيل”
ولبنان يقع في
الجانب
اللبناني ـ في
الشرق، وحتى
كتف جبل الشيخ
ـ الواقع على
بعد
كيلومترين
ونصف جنوب شرق
قرية شبعا،
تسير الحدود
الحالية بين “اسرائيل”
ولبنان على
طول الخط الذي
كان في الفترة
بين عام 1921 وعام
1967 بمثابة
الحدود بين
سوريا ولبنان"(44).
هذا يعني، من
وجهة نظر
المؤرخ “الاسرائيلي”،
وراثة “اسرائيل”،
بعد احتلالها
للجولان في
اعقاب حرب 1967،
قسما من حدود
سورية/ لبنان.
وهكذا
تطرح “اسرائيل”
توسيع الحدود
بين لبنان
وبينها من 78
كلم تقريبا
كما كانت في
ترسيم 12 كانون
الاول 1949 ـ
المبني على
اتفاقية بوله
ـ
نيوكومب،الى
اكثر من مئة
كلم، وذلك في
منطقة جبل
الشيخ حتى
ارتفاع الفي
متر، حيث
يلتقي بخط فصل
القوات بين “اسرائيل”
وسوريا (راجع
الملحق رقم 4).
وفي
تقرير مركز
الدراسات
الاستراتيجية
لـ “اسرائيل”
(جافي) يؤكد د.
شاوول كوهين(45):
"ان احتياجات “اسرائيل”
من المياه
بحيث ستتوجب
السيطرة على
قطاع قمة جبل
الشيخ الذي
يضم بانياس ـ
حيث منبع نهر
الاردن الذي
حاول
السوريون
فيما مضى
تحويل مجراه.
كما ان
السيطرة على
جنوب الجولان
الاوسط يوفر
لـ “اسرائيل”
السيطرة على
الخنادق
المطلة على
نهر الاردن.
وفي الجنوب
والجنوب
الشرقي يؤمن
ممرا اليرموك
والرقاد
مواقع دفاعية
ونقاط مراقبة
ممتازة ضد
التهديدات
السورية
والاردنية
والعراقية.
هذا بالاضافة
الى ان
المواقع في
جنوب جبل
الشيخ تؤمن
نقاط مراقبة
هامة باتجاه
دمشق(46).
وفي
مكان آخر،
يذكر التقرير
"ان
التعديلات
الاقليمية
التي يمكن ان
تجري في
المستقبل،
والتي من
شانها ان
تساعد “اسرائيل”
في تأمين
مواردها من
المياه تقتضي
ان تبسط “اسرائيل”
سادتها على
منابع المياه
في منطقة
بانياس ـ كتف
جبل الشيخ،
ومنحدرات
الجولان شرقي
الاردن
الاعلى،
ومرتفعات
الجولان
المطلة على
بحيرة طبرية
واليرموك
الادنى
ورافده نهر
الرقاد. وقد
طرحت “اسرائيل”
في بعض
الاحيان ما
مفاده ان
الحدود
الشرقية
القائمة
حاليا في
الجولان
موازية للحد
المائي. وان
السيطرة
الكاملة على
الاراضي
الواقعة غربي
هذا الحد
مسألة ضرورية
لحماية نهر
الاردن
وبحيرة طبرية
من التلوث…"
(راجع الملحق
رقم 5).
وبالنسبة
لحدود “اسرائيل”
مع لبنان،
يذكر التقرير:
"وفي جنوب
لبنان لم تعد
الحدود التي
كانت قائمة
بين “اسرائيل”
ولبنان قبل
عام 1967 حدودا
عملية فعالة
بالمقارنة مع
الحدود
الدولية التي
كانت فرنسا
بريطانيا قد
تعاونتا على
وضعها فيما
سلف(47).
لقد
عرف “الاسرائيليون”
الاهمية
السياحية
لجبل حرمون،
وقد طرحوا في
هذا المجال
جملة مشاريع(48)
اوردوها في
الكتاب
الصادر عام 1966
عن الحكومة “الاسرائيلية”
حول مستقبل
التعاون في
الشرق الاوسط:
أ
ـ انشاء محطة
تزلج في حرمون(49).
ب
ـ انشاء
بحيرات
ومصحات
وموتيلات في
منطقة الحدود
الجبلية(50).
ج
ـ تنظيم رحلات
سياحية تبدأ
من القدس
باتجاه
الناصرة ومن
ثم طبريا
فقيصرية
فيلّبس فجبل
حرمون، ومن ثم
صور وصيدا،
وبعدها تتم
العودة الى
طبريا فالقدس(51).
د
ـ على صعيد
الطرق، فقد
لحظ مرور طريق
دولية من
المطلة
باتجاه شتورا
شمالا(52).
هـ
ـ اعادة الضخ
بخط
البايبلاين Pipe
– Line
الذي ينطلق من
شمال
السعودية،
الاردن،
سوريا ويمر
بالجولان،
ويستمر على
اقدام جبل
الشيخ، حيث
يدخل الحدود
اللبنانية
جنوب نبع
الوزاني،
شمال
الميسات،
ويتجه ضمن
الاراضي
اللبنانية،
شمال المطلة
في “اسرائيل”،
ليصل الى تل
النحاس، شرق
دير ميماس، ثم
يخترق مجرى
الليطاني
جنوب مزرعة
تمرا، ثم يتجه
نحو الزهراني
على شاطئ
البحر.
هذا
الخط يستطيع
بعد تأهيله ان
ينقل 25 مليون
طن من النفط
سنويا،
باعتبار ان
قطره 30 انشا.
ومع العلم ان
هذا الخط
متوقف عن الضخ
منذ العام 1970. (ويؤكد
البعض ان “اسرائيل”
تستعمله لنقل
مياه
الليطاني الى
اراضيها).
و
ـ ويطرح
المشروع “الاسرائيلي”
ان يكون لهضبة
الجولان حصة
في المراكز
الصناعية،
المزمع
انشاؤها، في
مرحلة "السلام".
أ
ـ الطمع
باقتطاع اراض
لبنانية
رغم
ان المسؤولين
في “اسرائيل”
يصرحون دائما
ان لا اطماع
لهم باي شبر من
الاراضي
اللبنانية،
وانهم
مستعدون
للانسحاب الى
الحدود
الدولية،
ورغم انهم
اقروا في
اتفاق 17 ايار 1983
بالحدود
الدولية بين
لبنان
واسرائيل(53)،
رغم ذلك نلاحظ
انهم يعملون
على تغيير بعض
المعالم
الجغرافية
وقضم بعض
المناطق التي
يعتبرون انها
هامة.
فبعد
حرب 1967 اعلنت “اسرائيل”
سقوط اتفاقية
الهدنة مع
لبنان، "واقدم
الجيش “الاسرائيلي”
على اقتطاع 14
مزرعة في خراج
بلدة شبعا
اللبنانية
الواقعة في
منطقة
العرقوب على
السفح الغرب
لجبل الشيخ،
وتم ربطها
بطريق معبدة
ممتدة من سهل
الحولة حتى
مدخل بلدة
شبعا، مرورا
برويسات
كفرشوبا(54).
ويبلغ
طول هذه
المزارع نحو 25
كيلومترا،
ويتراوح
عرضها بين 7 و13
كلم. فتناهز
مساحتها 250
كيلومترا
مربعا،
وتملكها نحو
الف عائلة
لبنانية. اما
هذه المزارع
فهي :
المغر،
فشكول،
زبدين، حارة
افوة،
برتعيا،
الربعة، بيت
البراق،
برختا،
كفردورة،
جورة العقاب،
رمتة، خلة
الغزالة،
وادي القرن،
مراح الملوك.
لقد
جرف “الاسرائيليون”
حقول وبساتين
هذه المزارع،
فغيروا
معالمها
الجغرافية،
ونسفوا مزارا
دينيا يعرف
باسم "مشهد
الطير"، وهو
مقام سيدنا
ابراهيم، كما
تصرفوا
باملاك وقفية
تعود للاوقاف
الاسلامية
وللكنيسة
الارثوذكسية،
ثم عمدوا منذ
العام 1985 الى
بناء
المستوطنات،
بعد ان وضع حجر
الاساس لها
الحاخام
مائير كاهانا(55).
وقد
احاطت “اسرائيل”
هذه
المستوطنات
بسياج مكهرب(56).
كما انها
اقتطعت اراضي
واقامت مواقع
في عدة قرى من
قضاء مرجعيون (ميس
الجبل، تل
النحاس،
كفركلا،
القليعة
وغيرها…).
والسلطات
“الاسرائيلية”
قامت بشق طريق
على الضفة
الجنوبية
لنهر الوزاني
بطول 12 كلم،
بعد مصادرة 7
الاف دونم
بالقرب من نبع
الوزاني في
شهر آب 1984،
ومنعت مراقبي
الامم
المتحدة من
تفقد تلك
المنطقة(57).
اضافة
الى المناطق
الحدودية في
منطقة جبل
الشيخ
مرجعيون، ثمة
محاولة
لاعادة النظر
بمقولة وجود
حدود دولية مع
لبنان. والهدف
من ذلك
التوطئة
لاقتطاع
اجزاء من
الاراضي
اللبنانية
وضمها الى
حدود “اسرائيل”
في حال تنفيذ
انسحاب وشيك.
وتسرب
الدوائر “الاسرائيلية”
ان هناك
اتفاقا دوليا
فقط على اقل من
نصف طول
الحدود مع
لبنان(58).
ب
ـ جبل الشيخ في
قلب
المفاوضات
المرتقبة
ليس
من شأنا، في
هذه
المداخلة، ان
نتطرق الى
مواقف لبنان
وسوريا من
جهة،
واسرائيل من
جهة اخرى، في
المفاوضات
التي بدأت في
مؤتمر مدريد.
حسبنا
فقط ان نعرض
بعض
الملاحظات
الاساسية حول
موقع جبل
الشيخ من هذه
المفاوضات.
1ـ
يتركز الموقف
السوري
الثابت على
ضرورة اقرار “اسرائيل”
بالانسحاب
الى المواقع
التي كانت
موجودة قبل 5
حزيران 1967. هذا
يعني ضرورة
انسحاب “اسرائيل”
من كامل
الجولان وجبل
الشيخ، لان
بقاءها في هذه
المواقع
الاستراتيجية
يشكل خطرا
عسكريا
مباشرا على
حوض دمشق نفسه.
2ـ
لا يفاوض
لبنان على
مبدأ تنفيذ
القرار 425،
وانما على
آلية تطبيقه
وفق جدول زمني
محدد. وبحيث
يتم هذا
الانسحاب حتى
الحدود
المعترف بها
دوليا.
3ـ
الموقف “الاسرائيلي”
اذ يركز على
الاستراتيجية
العسكرية
للجولان وجبل
الشيخ، الا ان
المتبصر
بخلفيات
الامور
يستنتج بوضوح
ان اهتمام “اسرائيل”
"بالسيطرة
على هذه
الهضبة
جغرافيا يرجع
الى رغبتها في
السيطرة على
موارد المياه
المتدفقة من
غربي
الجولان،
ومنحدرات جبل
الشيخ
الجنوبية
الغربية الى
نهر الاردن
وبحيرة طبريا.
ونظرا
للضائقة
المائية التي
تعيشها “اسرائيل”(59)،
فانها حريصة
كل الحرص على
عدم الانتقاص
من الماء التي
تصلها بالطرق
الطبيعية.
الامر الذي
يوجب ان تأخذ
أي اتفاقية
سلام بينها
وبين سوريا ـ
وتاليا لبنان
ـ بعين
الاعتبار
مصالح “اسرائيل”
المائية"(60). ان
الاهتمام “الاسرائيلي”
يتركز في هضبة
الجولان ـ
وتاليا في جبل
الشيخ ـ حول
ضمان وصول
المصادر
المائية الى “اسرائيل”
اكثر مما
يتركز حول
المساحة
الجغرافية
للمنطقة (راجع
الملحق رقم 6).
3ـ
ان “اسرائيل”
تركز بشكل
واضح على جبل
الشيخ في
مفاوضاتها مع
سوريا:
أ)
فالوثيقة
المقترحة من
قبل “اسرائيل”
(وهي بعنوان "مبادىء
“اسرائيلية”
للترتيبات
الامنية مع
سوريا") تؤكد
في البند
التاسع: "في
هذا السياق من
المهم
التذكير
باهمية جبل
الشيخ…
وموقفنا هو
انه يجب ان
يستمر الجيش “الاسرائيلي”
في تلقي
المعلومات
التي لا يمكن
الحصول عليها
الا من خلال
الانتشار في
جبل الشيخ (سنضطر
الى مناقشة
مختلف
الامكانات
لتحقيق هذه
القدرة)"(61).
ب)
ان دراسة
زئيف شيف مع
مجموعة خبراء
وزارة الدفاع
والمستشارين
التابعين
لمكتب رئيس
الوزراء "عن
الخيارات
السياسية
المرتبطة
بمصير
العلاقات مع
سوريا" اولت
جبل حرمون
اهمية خاصة: "
ستتركز
القضايا
المتعلقة
بسيادة الارض
على موضوع
السيطرة على
جبل حرمون (الشيخ)،
حيث سيتم
تثبيت اجهزة
تنصت متطورة،
الى جانب
القضايا
المتعلقة
بالوضع
النهائي
للحدود “الاسرائيلية”
ـ اللبنانية
والاسرائيلية
ـ السورية،
الى جانب
تمركز فرقتين
اميريكيتين،
يعهد اليهما
بحفظ السلام
والفصل بين
القوات فوق
مرتفعات
الجولان(62).
ج)
لقد ارسل رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
اسحق رابين
قبيل وفاته
برسائل الى
الرئيس
كلينتون
اكد فيها على "الاحتفاظ
بقمة جبل
الشيخ حيث
لاسرائيل
مراصد
عسكرية
، تتجسس منها
على مناطق
بعيدة في
الشرق
الاوسط، نظرا
للموقع
الاستراتيجي
للقمة
المذكورة.
والاحتفاظ
بنهري بانياس
والحاصباني،
والاحتفاظ
بالساحل
الشرقي
لبحيرة
طبريا،
والاحتفاظ
بمنطقة الحمة"،
وتقول
المصادر
الامريكية
ان اقتراحات
رابين تحفظ
لاسرائيل
المكاسب
التالية: نقاط
عسكرية
استراتيجية
تحقق الغرض
ذاته من
احتلال
الهضبة كلها،
والاحتفاظ بـ
"الجولان
المائي" الذي
يوفر
لاسرائيل ثلث
حاجتها من
المياه
سنويا، ومنع
وصول
الجيش السوري
الى الجانب
الغربي من
الهضبة
المطلة على
بحيرة
طبرية
والجليل
وبدعوى توفير
ضمانات امنية
لاسرائيل"(63).
الهوامش:
*
بحث قدم في "مؤتمر
التراث
الشعبي
الحرموني"،
قصر
الاونسكوـ
بيروت، 25،26،27
تشرين الاول 1999.
1ـ
د. حسن
ابوالعينين:
دراسات في
جغرافية
لبنان، دار
النهضة
العربية،
بيروت، 1968، ص 147ـ 148.
وقد عرف حرمون
بجبل الثلج ـ
كما اسماه
ابوالفداء
الدمشقي ـ
والارجح ان
اصل التسمية
سريانية (طورا
د ـ تلجا) أي
جبل الثلج. د.عبدالله
الحلو:
تحقيقات
تاريخية
لغوية في
الاسماء
الجغرافية
السورية،
بيسان،
بيروت، 1999، ص 180.
2ـ
د. علي فاعور:
جنوب لبنان
الطبيعة
والانسان، ج1،
بيروت 1985، ص 105.
وكذلك مقال Etienne
de Vaumas وهو
بعنوان:
La
repartition de la population au Liban, introduction a la geographie
humaine
de la republique libanaise, Bulletin de la societe de geographie
d’Egypte,
Aout 1953,p.40.
3ـ
المرجع
السابق ص 40ـ 41.
L’Anti-Liban
ne vit que pour les pays qui le bordent.
4ـ
"كل نبع له
قريته" في
حرمون وفي
غيره من مناطق
لبنان. “Chaque
source a son village”
المرجع
السابق، ص 56.
5ـ
من مقال Paul
Sanlaville:
“La
personnalite geographique du Liban”, Revue de Geographie de Lyon, Vol.44, N
4,1969,p.382.
6ـ
د.علي فاعور،
المرجع
السابق، ص 143.
7ـ
د.عصام خليفة:
لبنان
والمياه
والحدود 1916ـ 1975،
بيروت، 1996، ص
150.
8
ـ السر
الكسندر جيب
وشركاه :
التطور
الاقتصادي في
لبنان، 1948، ص 99.
9ـ
الموسوعة
الفلسطينية،
القسم
الثاني،
المجلد
الاول،
بيروت، 1990، ص 210.
10ـ
مأمون كيوان
وعبده الاسدي:
قضية
الجولان، دار
النمير،
دمشق، 1996، ص
23.
11ـ
الموسوعة
الفلسطينية،
المرجع
السابق، ص 221.
12ـ
المرجع
السابق، ص 222.
13ـ
د. عصام خيفة:
لبنان المياه
والحدود…، ص 38.
14ـ
De
Vaumas: op. Cit. P. 74
15ـ
هو الشيخ محمد
ابوهلال الذي
يعتبر، مع
الامير جمال
الدين
عبدالله
التنوخي،
اشهر من ظهر
اماما في
المثل العليا
في بني معروف.
عجاج
نويهض:
التنوخي
الامير جمال
الدين
عبدالله
والشيخ محمد
ابوهلال،
بيروت، 1963، "بفعل
هذا الصراع
المحتد،
ونظرا لقربه
من ساحات
القتال، تحول
وادي التيم
الى معتصم
استوعب معظم
هذا النزف
القرمطي".
ـ
يحيى حسين
عمار: تاريخ
وادي التيم
والاقاليم
المجاورة،
ينطا، 1985، ص 161.
16ـ
راجع طنوس
الشدياق:
اخبار
الاعيان في
جبل لبنان، ج1،
بيروت، 1954، ص 35
وما بعدها. ود.عباس
ابوصالح:
التاريخ
السياسي
للامارة
الشهابية في
جبل لبنان 1697ـ 1842،
بيروت، 1984.
17ـ
تاريخ جودت،
ترجمة
عبدالقادر
افندي الدنا،
مطبعة جريدة
بيروت، 1308هـ، ص
354.
18ـ
د.عصام خليفة:
الحدود
الجنوبية
للبنان بين
مواقف نخب
الطوائف
والصراع
الدولي،
بيروت، 1985، ص 17.
19ـ
المرجع
السابق،
وكذلك: د.عصام
خليفة: شخصيات
بارزة في
تاريخ لبنان
المعاصر،
بيروت، 1996، د.عصام
خليفة: ابحاث
في تاريخ
لبنان
المعاصر، دار
الجيل،
بيروت، 1995.
20ـ
ارشيف وزارة
الخارجية
الفرنسية:
E-Levant
1918-1920, Syrie-Liban, Vol.10,p. 196. 198.8/3/1919.
ويمكن
ايضا مراجعة
جورج كرم: قضية
لبنان (1918-1920)، دار
المنهل
للنشر،
بيروت، 1985، ص 76.
وكذلك د. عصام
خليفة: الحدود
الجنوبية…،
المرجع
السابق، ص 42.
هذا مع العلم
ان مجلس
الادارة (باعضائه
الاثنى عشر)
كان قد اتخذ
قرارا يحمل
الرقم 80
بتاريخ 9/12/1918
يطالب فيه
باعادة لبنان
الى حدوده
التاريخية
والجغرافية،
ومنها "جبل
الشيخ بما فيه
حاصبيا
وراشيا".
ارشيف وزارة
الخارجية
الفرنسية:
E-Levant
1918-1920, Syrie-Liban, Vol.6, pp. 79-80. 17/12/1919.
21ـ
ارشيف وزارة
الخارجية
الفرنسية: Arabie,
Vol.4 p.1, 1/4/1919
22ـ
من مقال لحسن
الامين،
جريدة
النهار، 5
ايلول 1995،
العدد 19228.
23ـ
محمود
اسماعيل: ثورة
1925، رسالة
ماجستير في
التاريخ،
كلية الاداب،
الجامعة
اللبنانية، 1975،
ص 21.
24ـ
من المذكرة
التي قدمها
البطريرك
الحويك الى
مؤتمر الصلح
بتاريخ 25
تشرين الاول 1919.
25ـ
جريدة لسان
الحال، العدد
7924، 12 تشرين
الثاني 1919.
26ـ
حول قرار مجلس
الادارة
بتكليف الوفد
الثالث، راجع :
يوسف السودا:
في سبيل
الاستقلال، ج1،
دار
الريحاني،
بيروت، 1967، ص 238ـ239.
27ـ
الاب ابراهيم
حرفوش: دلائل
العناية
الصمدانية في
ترجمة معلي
منار الطائفة
المارونية
غبطة ابينا
وسيدنا
الملفان مار
الياس بطرس
الحويك،
مطبعة
المرسلين
اللبنانيين،
جونية، 1935، ص 644.
28ـ
George
Adam Smith: The historical geography of the holy land, London, 1894, pp.
414-417.
29ـ
د.عصام خليفة:
المرجع
السابق، ص 36.
30ـ
د. اسعد رزوق: “اسرائيل” الكبرى،
بيروت 1968، ص 324ـ 325.
31ـ
د.عصام خليفة:
لبنان المياه
والحدود…، ص 38ـ39.
32ـ
المرجع
السابق، ص 40.
33ـ
المرجع نفسه،
ص 41.
34ـ
المرجع نفسه،
ص 41.
35ـ
اسعد رزوق:
المرجع
السابق، ص 416ـ417.
36ـ
د.عصام خليفة:
الحدود
الجنوبية…، ص 72.
37ـ
راجع النصوص
الانجليزية
لما ورد في
النشرة في: د.عصام
خليفة: لبنان
المياه
والحدود…،
ص 44ـ 45.
38ـ
د.عصام خليفة:
الحدود
الجنوبية…، ص 68ـ69.
39ـ
المرجع
السابق، ص 78ـ79.
40ـ
موشيه برافر،
المرجع
السابق، ص 127.
41ـ
يمكن مراجعة
نص الاتفاق في
د.عصام خليفة:
لبنان المياه
والحدود، ص 102ـ105.
42ـ
موشه برافر:
المرجع
السابق، ص 157ـ158.
43ـ
المرجع
السابق، ص 181.
44ـ
المرجع
السابق، ص 185ـ186.
45ـ
Saul
Cohen: “Israel’s defensible borders- a geopolitical map, Jaffee Center for
Strategic Studies, Tel Aviv University, 1983.
46ـ
الكفاح
العربي، 4/6/1984.
47ـ
الكفاح
العربي، 30/4/1984.
48ـ
Government
of "Israel": Development options for cooperation: The Middle-East
Mediterranean region, 1996.
"واقترحت
السياحة
كاضافة قابلة
للانتفاع
بالنسبة
للمستوطنات،
حيث ان هذه
المنطقة
الصغيرة
نسبيا هي غنية
بالمظاهر
الجغرافية
والطبيعية،
تتراوح من قمة
جبل الشيخ
المغطاة
بالثلوج
والواقعة في
الشمال الى
سواحل بحيرة
كينيريت (طبريا)
وينابيع "حمات
غادر" (الحملة)
في الجنوب".
البروفيسور
اليشع ايفرات:
الاستيطان “الاسرائيلي” جغرافيا
وسياسيا،
ترجمة دار
الجليل،
عمان، 1991، ص 132.
49ـ
Government
of "Israel"
المرجع
السابق،
الفصل
السابع، ص 7ـ7.
50ـ
Government
of “Israel”
المرجع نفسه،
الفصل
السابع، ص 7ـ22.
51ـ
البروفيسور
اليشع ايفرات:
الاستيطان “الاسرائيلي” جغرافيا
وسياسيا،
الفصل
السابع، ص 7-25.
52ـ
"Government
of "Israel
المرجع نفسه،
الفصل
التاسع، ص 9-2.
53ـ
جاء في المادة
الاولى من هذا
الاتفاق: "1ـ
يتعهد كل من
الفريقين
باحترام
سيادة الفريق
الاخر
واستقلاله
السياسي
وسلامة
اراضيه،
ويعتبر ان
الحدود
الدولية
القائمة بين
لبنان
واسرائيل غير
قابلة
للانتهاك".
المفاوضات
اللبنانية ـ “الاسرائيلية”، سادر، 1984،
ص 440.
54ـ
عدنان السيد
حسين:
الاحتلال “الاسرائيلي” في
لبنان، مركز
الدراسات
الاستراتيجية
والبحوث
والتوثيق،
بيروت 1998، ص 10.
تجدر
الاشارة الى
ان اغلب سكان
هذه المزارع
من جبل الشيخ،
يحملون صكوكا
بارضهم من
الدوائر
العقارية
اللبنانية.
55ـ
انشأ “الاسرائيليون” ثلاث
مستوطنات في
رويسة القرن
وزبدين ومراح
الملول. وذلك
لاسكان
مجموعة من
يهود الفلاشا
المستقدمين
من بلاد
الحبشة. عدنان
السيد حسين:
المرجع
السابق، ص 17.
56ـ
السياسة
الدولية،
العدد 183،
اكتوبر 1999، ص 121.
57ـ
عدنان السيد
حسين : المرجع
السابق، ص 16.
هذا
مع العلم ان “اسرائيل” استولت
على مياه نهري
الحاصباني
والوزاني
بكاملها كما
هو ثابت في
مصادر الامم
المتحدة
والخبيرين
توماس ناف
وروث ماتسون:
Water
in the Middle-East, conflict or cooperation? Edited by Thoms Naff and Ruth C.
Matson, Boulder, colo, London.
وقد
اكد ذلك جون
جولارز،
الاستاذ في
جامعة
ميتشغان (الحياة،
7/10/1991).
ويمكن
مراجعة محمود
سويد: الجنوب
اللبناني في
مواجهة “اسرائيل”،
مؤسسة
الدراسات
الفلسطينية،
1998، ص 25-26.
58ـ
جريدة
الحياة، 11/10/1999.
59ـ
كانت حاجة “اسرائيل”
المائية، مع
الضفة
الغربية
وغزة، عام 1985، 1926
مليون م3 سنويا.
وفي العام 2000
يتوقع ان تصبح
2113 مليون م3. اما
في العام 2030
فسوف تصل
الحاجة
المائية (لـ “اسرائيل” ولمناطق
السلطة
الفلسطينية) 3600
مليون م3.
Development
options, op. Cit, chap. 4,pp. 4-9.
60ـ
المرجع نفسه،
ص 211، وللتدليل
على الضائقة
المائية
الخانقة في “اسرائيل”، فقد
اوردت الاذاعة “الاسرائيلية” في اوائل
شهر تشرين
الاول من
العام 1999 ان
مستوى المياه
في بحيرة
طبريا قد نقص
اكثر من نصف
متر عن الخط
الاحمر.
61ـ
مجلة
الدراسات
الفلسطينية،
العدد 24، خريف 1995،
ص 230.
62ـ
مجلة السياسة
الدولية،
العدد 118،
اكتوبر 1994، ص 133.
63ـ
مأمون كيوان
وعبده الاسدي:
الجولان، دار
النمير،
دمشق، 1996، ص 201.
64ـ
هذا الجدول
والخرائط
الجغرافية
التي الحقت
بهذا الفصل هي
من كتاب:
Frederic
Encel: Le Moyen-Orient entre guerre et Paix, Flammarion, 1999.
65ـ
تستعمل سوريا
والاردن كمية
من مياه هذا
النهر.
الملحق
رقم 1(64): جدول
اجمالي
بالكميات
والمصادر
المائية
المستعملة من
قبل “اسرائيل”
(بملايين
الامتار
المكعبة).
الكمية
المائية
|
اسم
النهر
|
|
245 135 120 450(65) 150 |
دان حاصباني بانياس اليرموك الطبقات
والمجاري
المائية (جولان) |
|
|
المجموع |
|
|
الملحق
رقم 3: الخط
الدفاعي
الجغرافي "الاسرائيلي"
بعد حرب 1973
|
|
|
|
|
|
|
|