الدفعة الثامنة والثمانون من العملاء أمام المحكمة العسكرية

"نقيب" المحروقات المكسورة رتبته و"الأستاذ" حارس منزل هاشم 03-03-2001

من السهل على المرء ان ينكر ولكن من الصعب جداً ان يجد من يصدقه، هذا ما يصح قوله في افراد الدفعة الثامنة والثمانين من العملاء الذين شهروا سلاح التنكر لخدماتهم في ميليشيا لحد فسوفوا وناوروا للخروج من الأدلة.

نقيب المحروقات في الميليشيا، وأستاذ رسمي يقف حارساً على منزل جاره قائد اللواء الغربي العميل المقتول عقل هاشم، ورماة مدفعية وحراس على المعتقلين في معتقل الخيام، وآخرون سردوا حكايا الدقائق التي عاشوها في الميليشيا، وذلك امام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاوني مفوض الحكومة لديها القاضيين اسعد جدعون وميسر شكر، فماذا فصّلوا؟

وسام خليل مخايل الحاصباني (والدته ليندا مواليد دير ميماس العام 1976 رقم السجل 112) انتمى لميليشيا لحد في العام 1997، وتابع دورة اغرار في معسكر المجيدية لمدة خمسة اسابيع شكل بعدها الى الشرطة العسكرية في مرجعيون بإمرة العميل المقدم غازي شمعون (من سكان مرجعيون)، حيث كانت وظيفته عنصر شرطة ودورية. وفي العام 1999 نقل الى الفوج التسعين بإمرة العميل سمير نهرا الذي عينه سائقاً لشقيقه الملازم اول جورج خليل الحاصباني، مسؤول سرية عربصاليم، فلازمه حتى التحرير. رتبه 615 دولاراً ورتبته عريف ورقمه العسكري 101644. وقال انه لم يخدم وإنما بقي في البيت لإصابته بكهرباء في رأسه.

دخل وسام الى فلسطين المحتلة اربع مرات، الاولى في العام 1997 لعيادة العميل في جهاز امن الميليشيا في دير ميماس روني حنا الحاصباني الذي كان يعالج في مستشفى "رامبام" في حيفا، وقد فر بعد التحرير مع والدته والعملاء الاخرين الى فلسطين المحتلة. والمرتان الثانية والثالثة في شهري كانون الاول 1999 وشباط 2000 لعيادة شقيقه جورج الذي كان يعالج من جروح اصيب بها مرتين على طريق عربصاليم من جراء انفجار عبوة ناسفة زرعتها المقاومة في المرة الاولى، ومن جراء صاروخ استهدف "الجيب" الذي كان يتنقل به في المرة الثانية. ودخل وسام الى فلسطين في العام 1999 للمشاركة بنشاط يوم رياضي في مستعمرة "المطلة".

وليد يوسف ماجد (والدته جمال عثمان مواليد الماري العام 1979 سجل 9) انتمى للميليشيا بتاريخ الاول من شهر شباط 2000 وتدرب لمدة اسبوعين في المجيدية، شكّل بعدها الى سرية حراسة معتقل الخيام بإمرة العميل سلام فاخوري، ثم نقل الى الشرطة العسكرية وبقي لغاية التحرير بتاريخ الاربعاء 24 أيار 2000. رتبته جندي وراتبه 380 دولاراً.

عصام علم الدين حمزة (والدته مهانة نصّار مواليد عين جرفا العام 1966 سجل 6 حاصبيا) انتمى للميليشيا في العام 1987 ونفى ما قاله في افادته الاولية لجهة متابعته دورة مدرعات دبابة "ت 55" لمدة شهرين في مرتفعات الجولان باشراف ضباط اسرائيليين، ودورة آمر دبابة في معسكر المجيدية لمدة ثلاثة اسابيع بإشراف الضابط في ميليشيا العملاء جورج شديد. فصل الى الفوج الثلاثين اختصاص مدرعات وعمل آمر دبابة "ت 55" في مراكز عين قنيا وتلة شويا، وشارك في قصف خراج بلدات الضهرة على اهداف محتملة من مصادر اطلاق صواريخ للمقاومة باتجاه مواقع الميليشيا في عين قنيا. وآخر مرة قصف فيها كانت على مركز كوكبا قبل التحرير بشهرين على اثر معلومات عن احتمال مهاجمته من قبل رجال المقاومة، وأطلق خمس قذائف. رتبته معاون اول ورقمه العسكري 97420 وراتبه الشهري ستمئة دولار اميركي. وقال انه مصاب بالديسك.

ادمون ايليا سعادة (والدته شفيقة ابو راشد مواليد الماري العام 1966 سجل 6) انتمى للميليشيا في العام 1983، وتابع دورات عسكرية عدة بينها دورة آمر حضيرة في معسكر "الياكيم" لمدة اسبوعين، واكملها بدورة مدرعات في معسكر المجيدية في بداية العام 1990 لمدة ثلاثة اسابيع، واصبح آمر دبابة "ت 55" في مركز ثكنة حاصبيا التابع للفوج الثلاثين وذلك لغاية العام 1995 حيث سحبت الدبابة من هذا المركز ونقل حارساً الى مراكز شويا وزمريا وكوكبا. رتبته معاون وراتبه 620 دولاراً ورقمه العسكري 91186.

محمد عمر نبعة (والدته مرة هاشم مواليد شبعا العام 1969 سجل 195) انتمى للميليشيا في العام 1992، وتابع دورة عسكرية لمدة شهر ونصف في المجيدية وشكل بعدها الى الفوج الثلاثين وخدم في مراكز شويا، زمريا، حاجز ابو قمحة، حاجز نبع ابل، كوكبا، ثكنة حاصبيا بوظيفة عنصر حراسة ودوريات فتح طرقات. رتبته رقيب "لكنني لم اراها" بحسب تعبيره ورقمه العسكري 99847 وراتبه 532 دولاراً وسرح في العام 1997.

وقال انه خلال العام 1998 جمعه المحرك في الجهاز "504" احمد خليل نبعة الذي كان يتعامل مع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وكشف عن شبكة تجسس، بضابط "اسرائيلي" يدعى "نيسو" اخذ نبذة عن حياته وأخبره بأن عمله سيكون خارج المناطق المحتلة، وأحضر خريطة لمنطقة البقاع الغربي ودلل بواسطتها على القرى والطرقات التي يعرفها، وقبض منه مئتي دولار ثم جمعه احمد نبعة بالضابط نفسه لمرة ثانية وجرى تعليمه على مدى ثلاث ساعات على كيفية التعامل. وبعد عودة احمد نبعة الى المناطق المحررة استلم مرافقه مالك اسعد السعدي المهمة وجمعه بالضابط "نيسو" الذي طلب منه تزويد السعدي بأية معلومات يحصل عليها.

شادي نايف ابو رافع (والدته نبيهة مواليد عين قنيا العام 1978 سجل 37) انتمى للميليشيا في اواخر العام 1994 وبعدما تدرب في المجيدية نقل الى الفوج الثلاثين وخدم في مركز شويا بصفة عنصر حرس، وفي منزل قائد اللواء الشرقي العميل نبيه ابو رافع وفي منزل قائد الفوج الثلاثين نديم ابو رافع بصفة حارس ايضاً لغاية التحرير، رتبته عريف ورابته خمسمئة دولار ورقمه العسكري 100537.

عبد الله حسين ابو رافع (والدته اكابر مواليد عين قنيا العام 1954 سجل 34) انتمى للميليشيا في العام 1989 ومن دون ان يتابع اية دورة عسكرية عيّنه العميل نبيه ابو رافع حارساً على منزله وكلفه بتأمين الحوائج التي تطلبها زوجته. راتبه 450 دولاراً ورقمه العسكري 97240.

حسن محمد خليل الطيراني (والدته زينب ابراهيم خليل مواليد عرمتى العام 1973 سجل 156 جزين) انتمى للميليشيا في العام 1991 وتدرب لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية وخدم بعدها في مراكز الفوج العاشر سجد (لمدة خمس سنوات) والريحان وعرمتى والغزلان وكفرحونة لغاية التحرير. رتبته معاون وراتبه 620 دولاراً وشارك في القتال ضد رجال المقاومة.

سامي هاني شاهين (والدته بهية مواليد عين جرفا العام 1971 سجل 30) انتمى للميليشيا في العام 1991 في معسكر المجيدية حيث تابع دورة اغرار لمدة ثلاثة اشهر ونقل الى مربض المدفعية في مركز ابو قمحة التابع للفوج الاربعين، وشارك في القصف على المناطق المحررة، ولما نقل الى مركز المنصورة استمر في المشاركة في قصف المناطق المحررة وحاول انكار ذلك بالقول "لا اعرف الاماكن التي جرى قصفها وما خصني بشي"، رتبته رقيب اول وراتبه 595 دولاراً وبقي لغاية التحرير.

اميل نقولا قربان (والدته روز مواليد مرجعيون العام 1956 سجل 65) انتمى للميليشيا في العام 1987 وعمل في مشغل القيادة في ثكنة مرجعيون باعتبار انه اختصاصي الكتروميكانيك لتصليح المولدات الكهربائية. رتبته ملازم اول وقال "اعطوني هذه الرتبة ليبرروا إعطائي الراتب الشهري" البالغ 508 دولارات، وترك الميليشيا في العام 1997 وتقاضى تعويضاً مقداره خمسة آلاف دولار.

سامر هاني شاهين (والدته بهية مواليد عين جرفا العام 1969 سجل 30) انتمى للميليشيا في العام 1986، وخدم في مراكز الفوج الثلاثين ثكنة حاصبيا وزمريا وشويا، وتابع دورة وحدات خاصة بإمرة العميل مارون ميلاد لمدة اربعة اشهر في فلسطين المحتلة، وتدرب خلالها على جميع انواع القتال وتنفيذ الكمائن، وخدم بعدها في مركز هذه الوحدة في ثكنة مرجعيون لمدة عام ونصف العام. سرح في العام 1993 وتقاضى تعويضاً مقداره ثلاثة آلاف دولار، ولكنه عاد بعد عام واحد وألحق بالفوج العاشر وخدم في مراكزه: الريحان، عرمتى، كفرحونة، الغزلان، لغاية التحرير، رتبته رقيب وراتبه 585 دولاراً.

جورج شحادة الأشهب (والدته مريم الياس، مواليد مرجعيون العام 1966 سجل 107) انتمى للميليشيا في العام 1986 لمصلحة القيادة، وألحق بالمشغل المركزي بوظيفة ميكانيك آليات لغاية التحرير. رتبته مؤهل وراتبه 520 دولاراً.

نقيب المحروقات

اسعد حسين كلاكش (والدته خاتوم مزيحم مواليد بلاط العام 1960 سجل 24) انتمى للميليشيا في العام 1984 وخدم في ثكنة حاصبيا التابعة للفوج الثلاثين بوظيفة مسؤول عن المحروقات ومخزن الامتعة، وخلال العام 1987 تابع دورة ادارة لمدة شهر في المجيدية. وصل الى رتبة نقيب ثم كُسرت رتبته الى رقيب اول. راتبه 620 دولاراً ورقمه العسكري 92765 واستمر لغاية التحرير. وسئل ما هي علاقتك بجهاز الامن في الميليشيا فأجاب "اكرههم".

سليمان فواز زرقطة (والدته لطيفة مواليد الماري العام 1974) انتمى للميليشيا في العام 1992 لغاية العام 1995، ثم عاد في العام 1999 لغاية التحرير وخدم في سرية حراسة معتقل الخيام، ونفى وجود علاقة مباشرة له مع المعتقلين، وخدم في تلة الماري وفي حقل الميكانيك.

نادر سلمان ابو داوود (والدته اميلي، مواليد الماري العام 1976) انتمى للميليشيا في العام 1993 وتابع دورة تدريبية لمدة شهر في المجيدية وعين حارساً خارجياً على بوابة معتقل الخيام، ونفى انه كان من عداد الشرطة السعكرية في المعتقل، وقال انه لم يكن يعرف شيئاً عن المعتقلين لأن مهمته كانت الحراسة واستلام الامتعة والمأكولات التي يحضرها اهالي المعتقلين لأبنائهم.

منهال فارس فياض (والدته زهو البطحيش مواليد الماري العام 1979 سجل 15) انتمى للميليشيا في العام 1996 ولم يخضع لأية دورة تدريبية، وعمل ميكانيكي ملالات "م 113" في مشغل ثكنة مرجعيون بإمرة العميل طانيوس حنا (من بلدة الخربة) وذلك لغاية التحرير. رتبته رقيب وراتبه 463 دولاراً.

محمد علي قديح (والدته بديعة احمد مواليد بلاط العام 1976 سجل 46) عمل مخبراً لجهاز امن العملاء بدءاً من العام 1992 ولغاية اواخر العام 1999 مع انه ادى خدمة العلم العسكرية الإلزامية في الجيش اللبناني بين آذار 1998 وآذار 1999، وكان ينقل اية معلومات يحصل عليها عن ابناء بلدته وتحركاتهم ودخول اشخاص غرباء الى البلدة، وكان يعطي هذه المعلومات للعملاء نجاح العبد الله "ابو جعفر"، أبو تيمور العبد الله، عباس الكونتي، علي ابراهيم نورا مقابل مكافآت مالية زهيدة جداً تتراوح بين 30 و50 دولاراً. وجمعه العميل علي نور ثلاث مرات بالضابط "الاسرائيلي" "غيل" في مكتبه في بوابة فاطمة فزوده بمعلومات عن اهالي بلدته ونال في كل مرة مئة دولار. وبعدما ادى خدمة العلم وعاد الى بلدته نقله المسؤول الامني العميل علي نور لمقابلة الضابط "ساري" الذي حل مكان "غيل" وأعطاه معلومات عن المراكز التي خدم فيها في الجيش اللبناني في الكتيبة 16 من اللواء الاول، وفي ثكنة صور وعن الأمكنة التي كان يتردد اليها في حي السلم حيث كان ينام لدى اقاربه وقبض مئة دولار من "ساري". واستمرت العلاقة قائمة بين نورا وقديح حتى اواخر العام 1999 حيث حصل خلاف بينهما بسبب استدعاء "الاسرائيليين" والدته بديعة للتحقيق وتعرضها للإهانة.

وترافع المحامي جهاد ذبيان عن هذه الدفعة فطلب من المحكمة الحكم بتطبيق تدبير احترازي يقضي بإبعاد العملاء المدانين بالمادة 278 عقوبات عن مناطق البقاع الاوسط والبقاع الغربي بعد التطورات الاقليمية المستجدة بعودة ارييل شارون الى الحكم لأنه من الممكن جداً ان يعاود هؤلاء العملاء العمل مرة اخرى مع "الاسرائيليين" في مراقبة مواقع القوات السورية وحزب الله المنتشرة في البقاع. وخلص ذبيان الى طلب تخفيف عقوبة سامي شاهين الذي كان يتعاون مع القوى الوطنية، الا انه ذهب ضحية خطأ اداري ما.

مدرّس في التعليم الرسمي

وحارس لهاشم

حكمت جرجي عطية (والدته هندية مواليد دبل العام 1957 سجل 11) انتمى للميليشيا في العام 1988 وعينه قائد اللواء الغربي العميل المقتول عقل هاشم في "سنترال" تابع له، وصار يجيب على المكالمات الواردة اليه، ثم صار حارساً على منزله في بلدته دبل، ويستعمل بندقية من نوع كلاشينكوف ويخدم لديه 24 ساعة ويستريح مدة 24 ساعة لغاية مقتل هاشم، حيث التزم منزله، ولكنه استمر في تقاضي راتبه البالغ خمسمئة دولار من العميل يوسف هاشم، شقيق عقل، لغاية التحرير حيث هرب مع عائلته الى فلسطين المحتلة وأنزل مع العملاء في فندق شاطئ النخيل، وتقاضى مبلغاً مقداره خمسة آلاف دولار اميركي من "الاسرائيليين"، وكلف شقيقه المسؤول الامني العميل عفيف بقبض تعويضه بموجب توكيل خطي قانوني، وعاد الى لبنان حيث اوقف.

واللافت للنظر ان العميل حكمت عطية استمر خلال حراسة منزل هاشم في وظيفته كمدرس في مدرسة دبل الرسمية.

الياس حنا مقصود (والدته جمال مواليد مرجعيون العام 1962) انضم الى اذاعة صوت الامل الناطقة باسم الميليشيا في العام 1986 براتب شهري مقداره 2250 ليرة، وعين في شعبة الاعلام والتوجيه التي كانت برئاسة العميل سيزار صقر الذي كان في الوقت نفسه مستشاراً لقائد الميليشيا العميل انطوان لحد، واستمر في عمله لمدة سنة فصل بعدها كسائق لدى صقر نفسه وسلم مسدساً حربياً من الميليشيا وسرح في العام 1988، وغداة تحرير الجنوب فر مع العملاء الى فلسطين المحتلة وتقاضى تعويضاً مقداره ستة آلاف دولار وعاد الى لبنان في شهر تشرين الاول 2000 حيث تم توقيفه.

سليم قيصر سلامة (والدته رسمية مواليد القليعة 1948 سجل 66) انتمى للميليشيا في العام 1976 واستمر لأواخر العام 1989 وخدم في مراكز عدة في محيط مرجعيون بصفة عنصر حراسة، الى ان انتقل في العام 1988 الى معسكر المجيدية بصفة مدرب حتى العام 1989 حيث سرح. رتبته ملازمم وراتبه 305 دولارات، وفر مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة غداة التحرير، ونزل في فندق في صفد وقبض راتباً شهرياً من "الاسرائيليين" مقداره 2450 شيكل، ثم قبض تعويضاً من الضابط "الاسرائيلي" "عزيز" في مستعمرة المطلة مقداره 17 الف دولار وعاد الى لبنان مع افراد عائلته.

ابتسام احمد حسين (والدتها فاطمة مواليد بيت ليف العام 1966 سجل 65) قالت ان صديق زوجها العميل رضا ناصر طلب منها في العام 1999 ان تعمل معه في مجال الامن وذلك بجلب المعلومات عن المقاومة وحزب الله من خارج الشريط المحتل، ثم جمعها بضابط "اسرائيلي" يدعى "ابو شريف" الذي طلب منها تجنيد احد الاشخاص من عائلتها لجلب المعلومات ونقدها مبلغ خمسين دولاراً، وطلب منها "ابو شريف" الذهاب الى بلدة مجدل سلم بحجة زيارة خالتها وإحضار معلومات عن المقاومة فذهبت لكنها لم توفق في ذلك، وحاول "ابو شريف" إغراءها مجدداً بمبلغ خمسين دولاراً في اللقاء الثاني لكنها لم تلب رغبته بأية معلومة. وكان زوجها عنصراً في الميليشيا وخدم في موقع بيت ياحون قبل ان تقتله المقاومة في احدى عملياتها في العام 1992، وقبضت تعويضاً عنه مقداره الف دولار اضافة الى الاستمرار في قبض راتبه البالغ 350 دولاراً.

ومساء صدرت الأحكام وقضت بالتالي:

1 الإعدام غيابيا للعميل الفار حسن قاسم عطوي.

2 الأشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا للمسؤول الأمني في بلدة ميس الجبل قبل التحرير العميل زهير خليل شقير.

3 الأشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا مع غرامة مليوني ليرة للعميل بسام حنا مارون الذي كان موقوفا وأخلي سبيله في وقت سابق ولم يمثل أمس امام المحكمة.

4 الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لعصام علم الدين حمزة.

5 السجن عامين لمحمد علي قديح.

6 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من: ادمون ايليا سعادة، محمد عمر نبعة، سامي هاني شاهين، سمير سعد احمد حسين المصري (مواطن مصري)، سليمان فواز زرقطة، اسعد حسين كلاكش.

7 السجن عاما ونصف العام لإميل نقولا قربان.

8 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من: وسام خليل مخايل الحاصباني، وليد يوسف ماجد، شادي نايف ابو رافع، عبد الله حسين ابو رافع، حسين عبد العال عبد العال، مفيد مهنا دربية، جورج شحادة الأشهب، عماد فايز وزير، منهال فارس فياض، حكمت جرجي عطية.

9 السجن عاما واحدا لكل من: حسن محمد خليل الطيراني، سامر هاني شاهين، تحسين يوسف صعب، ومحمد حسن عطوي.

10 إبطال التعقبات بحق العريف الدركي حسين قبلان قبلان لعدم توافر النية الجرمية، وكان يتعامل مع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني ويوجد كتاب معلومات يثبت ذلك.

11 إسقاط دعوى الحق العام عن الياس حنا مقصود لجهة التعامل بسبب مرور الزمن العشري وسجنه شهرا واحدا مع غرامة مليون ليرة لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة، وإسقاط دعوى الحق العام عن سليم قيصر سلامة لجهة التعامل بسبب مرور الزمن العشري وسجنه مدة شهرين مع غرامة مليون ليرة لدخوله الى فلسطين المحتلة.

12 إدانة ابتسام احمد حسين بجرم التعامل وإعفاؤها من العقاب.

13 السجن مدة ثلاثة اسابيع مع غرامة مئتي ألف ليرة لأحمد عبد علي الأسمر لدخوله الى فلسطين المحتلة.


الحاج يطلب الشاقة المؤبدة لعملاء قاموا بمهمات أمنية 08-03-2001

طلب قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج عقوبة الاشغال الشاقة المؤبدة للعملاء: الموقوف شربل فارس ابو سمرا والفارين عيد مسلم عيد وروبير كريم الحاج والمتروك بسند إقامة جرجس سليم بوكرم لتجندهم في جيش العدو ودخولهم الى فلسطين المحتلة وإقدامهم على حجز حرية مواطنين وذلك سندا للمواد 273 فقرة اخيرة، 569، و285 عقوبات وأحالهم على المحاكمة امام المحكمة العسكرية الدائمة.

وجاء في القرار الاتهامي انه بتاريخ 8 آب الفائت اوقفت الاجهزة الامنية شربل فارس ابو سمرا بتهمة انتمائه لميليشيا لحد واعترف بالتحقيق معه بانتمائه لهذه الميليشيا في العام 1994 حيث خضع لدورة تدريب عسكرية لمدة أسبوع ألحق بعدها بجهاز امن الميليشيا في مكتب مرجعيون وبلغ راتبه 450 دولارا إضافة الى مبلغ خمسين دولارا من مكتب الامن. وزاد انه عمل مرافقا للمسؤول الامني العميل عيد مسلم عيد الذي كان يكلفه بمهمات مراقبة اشخاص وغرباء مشبوهين يدخلون الى بلدتي القليعة ومرجعيون واستلم منه جهاز هاتف خلويا وبندقية حربية من نوع كلاشينكوف ومسدسا حربيا وكان يفيد عيد بواسطة الجهاز عن مشاهداته.

وذكر ابو سمرا أنه قام مع جريس ابو كرم باحتجاز اشخاص "مشبوهين" كانوا يحضرون الى القليعة ومرجعيون وتم تسليمهم الى مكتب امن مرجعيون.

وذكر أيضا أنه قام مع عنصر الهندسة في الميليشيا روبير الحاج بزرع عبوة ناسفة على طريق جسر الخردلي ليتم تفجيرها بسيارة من نوع "جيب نيسان" تحضر الى المنطقة واشترك معهما في هذه المهمة جريس ابو كرم الذي كلف بتنفيذ تفجير العبوة فيما تولى أبو سمرا المراقبة غير ان السيارة المستهدفة لم تحضر فجرى في اليوم التالي تفكيك العبوة.

وقد تكرر زرع العبوات الناسفة مرات عدة بغية استهداف سيارات يقودها ويتنقل بها "مشبوهون".

أما جريس ابو كرم فاعترف بأنه كان عريفا في الجيش اللبناني وانتمى في العام 1983 الى الميليشيا وتحديدا لمصلحة الفوج الأربعين الخاص بالمدفعية واستمر لغاية العام 1998. وقال ان انتماءه للميليشيا كان بالتفاهم مع بعض ضباط مخابرات الجيش اللبناني الذين كان يزودهم بمعلومات عن العملاء وقدم لهم خرائط واشرطة فيديو ومعلومات عن الجيش "الاسرائيلي" وأسلحة ونفى ان يكون قد زرع عبوات ناسفة او احتجز اشخاصا مع العميل ابو سمرا.

وتبين من كتاب مديرية المخابرات في الجيش اللبناني ان جرجس ابو كرم عمل خلال فترة الاحتلال "الاسرائيلي" لمصلحتها.