تفكيك شبكة تخريب عميلة لإسرائيل في جنوب لبنان 2-6-2001
أعلنت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني امس عن تفكيك شبكة تجسس تخريبية جديدة تعمل لحساب العدو “الاسرائيلي”·
واوضح بيان لقيادة الجيش ان الشبكة مؤلفة من 15 شخصاً من جنسيات لبنانية، وفلسطينية، يرتبط معظمهم بتنظيمات مشبوهة داخل مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان·
واشار البيان الى ان افراد هذه الشبكة نفذوا خلال الاعوام الماضية حوالي 35 جريمة في منطقة صيدا وجوارها توزعت بين عمليات سطو مسلح، وقتل، وتفجير، وتخزين اسلحة ومتفجرات·
ولم تستبعد المصادر الامنية ان يكون افراد هذه الشبكة على صلة وثيقة بالشبكة التي تم تفكيكها قبل حوالي الثلاثة اشهر في بلدة القرية الى الشرق من صيدا، وضمت عملاء للعدو “الاسرائيلي” بينهم انسباء لقائد القطاع الشرقي في ميليشيات لحد العميلة عقل هاشم الذي قتلته المقاومة اللبنانية في عملية نوعية قبل عامين· وعلم ان تحقيقات سرية تجري مع افراد الشبكة الجديدة بعيداً عن الاضواء الاعلامية، لكشف كل الملابسات المحيطة بها، وملاحقة بعض الفارين، ولذلك اعتمدت الاجهزة المختصة التكتم على الاسماء·
الى ذلك هزت سلسلة انفجارات قوية فجر أمس منطقة مزارع شبعا المحتلة في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، أعقبتها حملة تمشيط “اسرائيلية” واسعة لمحيط عدد من المواقع شاركت فيها المروحيات· وذكرت مصادر أمنية لبنانية ان خمسة انفجارات على الأقل دوت في وقت سابق في المزارع· لكن لم تتوفر اية معلومات حول طبيعة الانفجارات المجهولة المصدر· كما لم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن ذلك·
وأوضحت المصادر ان قوات الاحتلال في منطقة المزارع اصيبت بحالة هستيرية عقب الانفجارات، حيث نفذت حملة تمشيط واسعة بالاسلحة الرشاشة الثقيلة للمنطقة وصولاً الى مرتفعات كفرشوبا، ومزرعة بسطرة المحررة، واطراف كفرشوبا وشبعا· واطلقت عشرات القنابل المضيئة في سماء المنطقة· وأعقب عملية التمشيط قيام مروحيات عسكرية بحملة تمشيط واسعة ايضا لمحيط موقعي رمتا والسماقة لمدة نصف ساعة·
وافاد تقرير امني امس ان حالة من التوتر الشديد تخيم على الخط الأزرق لاسيما محاور العرقوب على طول جبهة مزارع شبعا وصولاً الى سفوح جبل الشيخ، وقد شوهدت تحركات آلية مريبة في عمق منطقة المزارع المحتلة· في وقت غابت فيه الدوريات العسكرية بشكل لافت عن كل الطرقات القريبة من الخط وبدت المستوطنات القريبة من الحدود خالية تماماً من سكانها·
وواصل الطيران الحربي “الاسرائيلي” تحليقه بكثافة في الاجواء اللبنانية، وشن غارات جوية وهمية فوق قطاعات الجنوب الثلاثة على علو متوسط· فيما تولى الطيران المروحي عملية رصد ومراقبة الحدود، وحلق عشرات المرات فوق مزارع شبعا، والخط الأزرق على طول القطاع الشرقي، فيما ظهرت طائرة تجسس من نوع أم·ك فوق الجنوب، وارتفاع منطاد عسكري في اجواء مستوطنة المطلة·
واحتجت قوة الطوارىء الدولية في جنوب لبنان لدى “اسرائيل” على انتهاك جديد للخط الأزرق· وقال الناطق باسم القوة تيمور جوكسيل ان الاجتماع رفع في مطلع الاسبوع بعد نصب الجيش “الاسرائيلي” مركز مراقبة في الاراضي اللبنانية على بعد 20 مترا من الخط الأزرق قبالة قرية الغجر· واضاف: انه مركز مراقبة مؤقت، نصب هوائي مزود بأجهزة رصد الكترونية فككته “اسرائيل” في 22 مايو/ أيار بطلب من الأمم المتحدة التي تلقته بدورها من السلطات اللبنانية·
واعلن الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان ستيفان دي ميستورا ان قوات اليونيفيل تفقدت الخط الازرق جواً من الناقورة وحتى مرتفعات كفرشوبا·
وقال بعد لقائه وزير الخارجية اللبنانية محمود حمود امس: ان فريقين من الامم المتحدة تأكدا ميدانياً من الخرق “الاسرائيلي” في بلدة الغجر· واضاف انه من الضروري ازالة هذا التعدي ، لان الخط الازرق هو مقدس بالنسبة الى الامم المتحدة.


عناصر لحدية إلى حرس الحدود في “اسرائيل” 11-6-2001

أشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” “الاسرائيلية” الى أن وزارة الأمن الداخلي وعدت بضمان مواقع جديدة لأفراد ميليشيا لحد السابقين في حرس الحدود “الاسرائيلي”. وفي لقاء مع أعضاء الميليشيا الذين يعيشون في نتانيا، طلب نائب وزير الأمن الداخلي يوري شتيرن من اللحديين موافاته بقائمة بأسماء من يرغبون في الخدمة في حرس الحدود “الاسرائيلي”.
وقال سعد عيسى من كبار العملاء إن “لدينا أربعمائة مرشح للخدمة في حرس الحدود. وهذا ما فعلناه. وهذا ما نجيد عمله”.
وقال روبير فارس “إنني أريد الذهاب إلى أي مكان تدور فيه الحرب. وليست عندي أي مشكلة في الاشتباك مع العرب في المناطق، بل على العكس من ذلك، هذا ما أرغب بفعله”.
وقال ثالث كان يعمل في وحدة مضادة للطائرات في ميليشيا لحد “إننا لا نريد أن نبقى غرباء في المجتمع “الاسرائيلي”. نريد أن نخدم “اسرائيل” وأن لا نكون عرباً. ولم نخسر كل شيء من أجل أن نكون عرباً. ففي الأساس بسببهم نحن هنا”.
وأشار بعض اللحديين إلى أن نائب الوزير أوضح لهم أن وزير الأمن الداخلي عوزي لانداو يؤيد ضم اللحديين إلى حرس الحدود بعد منحهم الجنسية “الاسرائيلية”.


السجن 15 عاماً غيابياً لعميلين فارين
طلب الشاقة المؤبدة لعميل لم يرعوِ
12-6-2001

أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فادي الياس أربعة أحكام بحق الدفعة 121 من العملاء قضت بالتالي:
1 الأشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا مع غرامة مليوني ليرة للفارين ناجي محمود حنين وحسين علي عباس.
2 السجن عامين وجاهيا مع غرامة 400 ألف ليرة لحاتم رتيب غيطة.
3 السجن عاما واحدا لفؤاد طانوس أبو سمرا.
4 إسقاط دعوى الحق العام لجهة الدخول إلى فلسطين المحتلة عن نهاد علي عواضة وعلي شيت وفريال شيت بسبب مرور الزمن الثلاثي، ووقف التعقبات لجهة الجرم نفسه عن إدوار فهد بوناصيف لسبق الملاحقة والحكم.
من جهة ثانية، طلب قاضي التحقيق العسكري رشيد مزهر عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة للمدعى عليه أحمد محمد مصطفى عليان لتعامله مع عملاء العدو وتدخله في حجز حرية أحد المواطنين وتعذيبه وتواصله مع العدو وعملائه بعد التحرير، وطلب عقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة للمدعى عليها الموقوفة هيام علي موسى عليان لتعاملها مع عملاء العدو وأحالهما على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.
وأوردت وقائع القرار الاتهامي أنه في خلال العام 1991 وبحكم تردد المدعى عليه أحمد عليان الى المناطق المحررة عبر معبر الحمرا عرض عليه العميل محمد طاهر عليان “أبو عصام” العمل لمصلحة العدو وعملائه عن طريق تزويده بمعلومات عن مشاهداته أثناء تجواله في تلك المناطق وعن نشاطات عناصر حاجزي الجيش اللبناني في محلتي الرشيدية ومفرق رأس العين وذلك بهدف حماية المناطق المحتلة من ضربات المقاومة فوافق على ذلك ونفذ ما طلب منه.
وخلال العام 1992 اصطحب العميلان أبو عصام ولويس فرح المدعى عليه عليان إلى فلسطين المحتلة حيث جمعاه بضابط من المخابرات “الاسرائيلية” هنأه على نشاطه وتعامله طالبا منه تحضير نفسه لمهمة جديدة وكلفه بنقل رسالة الى شخص يقيم في المناطق المحررة وزوده بمواصفاته والعلامات الفارقة كوضع نظارات على عينيه وحمله لمجلة الشبكة محددا له مكان لقائه في مدينة صور واستلامه في الوقت نفسه الرد على هذه الرسائل فنفذ المطلوب منه ونقل إلى هذا الشخص المجهول أربع رسائل واستلم منه عددا مماثلا مقابل خمسين دولارا عن كل رسالة وسلمها للعميل أبو عصام الذي تكفل بنقلها الى الاستخبارات “الاسرائيلية”.
وتبين أنه خلال العام 1994 تمّ اغتيال أحد مسؤولي حركة “أمل” المدعو عبد الرضا على يد المخابرات “الاسرائيلية” وجهاز أمن ميليشيا أنطوان لحد فطلب حسن علي عليان الذي ينتمي إلى الجهاز المذكور من قريبه المدعى عليه أحمد عليان إخبار عديله العنصر في حركة “أمل” عباس حيدر عن هوية منفذي عملية الاغتيال وهم العملاء مخايل نظيم فرح وفارس موسى القسيس ومحمد طاهر عليان إلا أن المدعى عليه أخبر العميل فرح بما كلّفه به قريبه حسن عليان فتم اعتقاله في سجن الخيام وتعذيبه، وبعد فترة قصيرة اصطحب أبو فرح المدعى عليه الى فلسطين المحتلة وجمعه بضابط “اسرائيلي” يدعى “شلومو” أثنى على إخلاصه في تعامله معهم خصوصا لجهة تمنعه عن نقل المعلومات إلى مسؤولي حركة “أمل” ووعده بمكافأة.
وتبين أنه على أثر انتشار خبر إقدام المدعى عليه على الوشاية بقريبه متسببا باعتقاله امتنع منذ العام 1995 عن التردد إلى المناطق المحررة ولتغطية فعله اتصل بعديله عارضا عليه العمل لمصلحته أي لمصلحة المقاومة من دون أن يطلعه على علاقته بالعدو وعملائه وزعم بأنه بدأ يزوده بمعلومات عن العدو والميليشيا وأسماء عناصرها وهو ما تنافى مع إفادة الشاهد المقدم حجازي الذي حاول تجنيد المدعى عليه عليان للعمل لمصلحة مخابرات الجيش اللبناني وباءت محاولته بالفشل.
كما تبين أنه خلال أوائل العام 1999 طلب العميل مخايل فرح من المدعى عليه أحمد عليان اصطحاب ابنة شقيقته المدعى عليها هيام عليان الى مكتبه في مرفأ الناقورة حيث استجوبت عن سبب ترددها إلى المناطق المحررة وطلب منها أبو فرح العمل لمصلحته بتزويده بكل المعلومات التي من شأنها التسبب بالضرر بالمنطقة المحتلة وبكل ما يطلبه منها قريبها حسين عليان وأبو علي جلال اللذان يعملان لمصلحة المقاومة من دون علمهما بذلك ونقدها مبلغ خمسين دولارا أميركيا. وقد انتقلت هيام بعد نحو شهر إلى المناطق المحررة بناء لطلب أبو علي جلال الذي طلب منها مراقبة المدعوة رسمية إسماعيل فأبلغت خالها بالأمر وما كان من الأخير إلا أن أخبر العميل أبو فرح الذي اصطحبها الى فلسطين المحتلة وجمعها بالضابط “الاسرائيلي” “موريس” الذي شجعها على العمل معه ونقدها مبلغ خمسين دولارا.
وبعد فترة تلقت هيام اتصالا آخر فأبلغت خالها الذي استحصل لها على تصريح مرور من العميل فرح وانتقلت إلى المناطق المحررة حيث قابلت أبو علي جلال الذي سلمها كيس نايلون أسود وبداخله مظروف يحتوي على سم قاتل مكوّن من البودرة وطلب منها خلطه بأي سائل مشروب وتقديمه لأحد مسؤولي ميليشيا لحد ونقدها مبلغ مئتي ألف ليرة. وما ان عادت الى المناطق المحتلة حتى تلقفها خالها على معبر الحمرا فأطلعته على المهمة المكلفة بها ونقلها فورا الى العميل فرح الذي سلمته السم وأخبرته بتفاصيل ما كلفت القيام به واصطحبها بعد يومين إلى فلسطين المحتلة وجمعها بالضابط “موريس” الذي هنأها على إخلاصها ونقدها مبلغ أربعمائة دولار أميركي. وظلت هيام تتعامل مع العدو حتى اندحاره من الجنوب في أيار العام 2000 في حين استمر خالها يتلقى الاتصالات الهاتفية بعد التحرير على جهازه الخليوي من العميل أبو فرح من داخل فلسطين المحتلة.


15 عاماً سجنا لجاسوس خدم “اسرائيل”  بالوقيعة بين العرب 15-6-2001
طلبت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين بسجن الفلسطيني خالد محمود ياسين، احد الذين تسلمتهم السلطة اللبنانية من سوريا اواخر العام الماضي 15 عاماً بعدما شمله قانون العفو في سوريا، وهو كان يقضي حكماً بالسجن 20 سنة امضى منها 7 ، بعد ادانته بجرائم دس لصالح العدو وافشاء معلومات له·
وافاد ياسين امام المحكمة انه في العام 1973 اشترك بعملية فدائية داخل “اسرائيل”، مع مجموعة تنتمي الى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، واحتجزوا اثناء العملية رهائن، الا ان الجيش “الاسرائيلي” استطاع حينها قتل عناصر المجموعة، واعتقاله، واخضاعه للمحاكمة حيث صدرت بحقه 3 احكام قضت بسجنه مدى الحياة ومائة سنة سجن في معتقل صحراء النقب·
وفي العام ،1986 وخلال وجوده في السجن، فوتح من آمر السجن بالعمل لمصلحة الاستخبارات “الاسرائيلية”، مقابل الافراج عنه فوافق، وتم تدريبه من قبل ضابط موساد على الكتابة بالحبر السري، وحل البرقيات المشفرة لمدة شهرين وبالاتفاق، ادعى امام الصليب الاحمر الدولي انه يعاني من مرض في الكلى، وتم الافراج عنه في 20887 بعد ان اعلمه الضابط “الاسرائيلي”· انه سينقل الى المستشفى المركزي في موسكو للمعالجة من قبل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وهذا ما حصل، ثم عاد الى لبنان، وتسلم منصب قائد كتيبة برتبة رائد، في الجبهة، في مخيم البداوي واصبح يتلقى رسائل مشفرة من الكولونيل “الاسرائيلي” دايفيد المقيم في ايطاليا، ثم تسلم مسؤولية جهاز امن الجبهة في المخيم، واصبحت المعلومات الامنية ترده، فيكتبها على نسختين، يرسل واحدة منها لاسرائيل، وافاد انه زودها بمعلومات عن اسر الجبهة لامرأة يهودية حامل، وتم تبادل للاسرى بين الجبهة واسرائيل بوساطة المانية·
وفي العام 1990 عين عضواً في جهاز الامن الخارجي في الجبهة، في ليبيا، وسافر اليها، بعد تلقيه اوامر من دايفيد بالعمل على كشف مصير الطيار رون اراد، والجندي سمير اسعد، وكانت الاتصالات تتم بواسطة الموجة القصيرة عن طريق الرسائل او مندوب يحضر الى طرابلس واعترف بانه رصد غواصة ورادارات في القاعدة البحرية في الشمال·
وافاد ياسين انه في احد اللقاءات اخبره دايفيد ان “اسرائيل” تعتبر سمير جعجع املها الوحيد لاعادة لبنان للتحالف مع “اسرائيل” بعد اسقاط اتفاق 17 مايو، كما اعترف بنقله معلومات عن نشاطات لشخصيات وسياسيين لبنانيين وفلسطينيين، وبانه اقدم في العام 1990 على السفر الى قبرص واليونان ومنها الى “اسرائيل”، ثم بلغاريا، حيث عمل على دس معلومات تستهدف اثارة الخلافات بين مصر وليبيا، وانه اخبر السفارة المصرية في بلغاريا، ان ليبيا ستقوم بأعمال ارهابية في مصر وقطر عبر مخبرين ومجندين للعمل لدى الاستخبارات الليبية وانه قابل عقيداً مصرياً في بلغاريا، ابلغ اليه هذه المعلومات·
كما عمل على اثارة الخلاف بين السلطة اللبنانية والمنظمات الفلسطينية، بالادعاء ان الفلسطينيين سيقومون بتفجير كنيسة سيدة النجاة، وجامع عين المريسة، وذلك بعد تفجير الكنيسة والقبض على جعجع· وفي العام ،1994 تم توقيفه من قبل المخابرات السورية في طرابلس وقدم للمحاكمة حيث حكم عليه بالسجن 20 عاماً.


استسلام متعاملين21-6-2001
في سياق آخر، تتواصل عودة العملاء الفارين الى داخل الاراضي اللبنانية بعد مضي عام على التحاقهم بجيش الاحتلال عشية التحرير وتحقيق النصر.
وعاد العميلان فؤاد الحاصباني (65 عاماً) مع زوجته مريم فارس من بلدة القليعة) وموسى حمود (من بيت ليف) إلى المنطقة المحررة عبر معبر الناقورة الحدودي، حيث تسلمهم عناصر الجيش اللبناني من الحافلة الدولية التي اقلتهم من المعبر. وأخضعوا للتحقيق والتفتيش قبل احالتهم الى الاجهزة القضائية المختصة.
وأفيد ان الحاصباني، كان يشغل منصب مسؤول الامن في الميليشيا العميلة عن منطقة مرجعيون القليعة.


الدفعة 126 من العملاء
أحكام بالسجن من 3 أسابيع إلى سنة
23-6-2001

جابي ضرائب غير رسمية ورعاة نسوا قطعان الماشية المسؤولين عن رعايتها وإطعامها وتلهوا بمراقبة رجال المقاومة ومن يتسلل إلى بلداتهم ومنطقة الشريط المحتل، وعناصر عادية هم نواة الدفعة المئة والسادسة والعشرين من العملاء التي مثلت أمس أمام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ميسر شكر وقدمت اعترافات على خدماتها المختلفة للعدو “الاسرائيلي” كما هو واضح في شريط الاستجواب التالي:
وجدي نايف الشوفي انتمى لميليشيا لحد في العام 1996 ومن دون أن يتابع أية دورة عسكرية وظف في مركز شويا الذي كان برئاسة العميل عاطف أبو سيف في أعمال التنظيفات ورفع النفايات والأعشاب وذلك مقابل راتب شهري مقداره مئتان وخمسون دولارا، وبقي لغاية العام 1999. وتبين انه يعاني داء الصرع وغير سوي. ولما أعطي الكلام الأخير بعد المرافعة قال: “بدي فل لعند أمي”.
أحمد محمد حبيب خريس (مواليد العام 1975) انتمى لميليشيا لحد في العام 1992 وخضع لدورة تدريبية لمدة ثلاثة أشهر ثم عمل حارسا في موقع كفرتبنيت لغاية العام 1995 وانتقل للخدمة في مركز عربصاليم حتى حلول التحرير حيث فر إلى فلسطين المحتلة مع فلول الميليشيا فمكث فترة قبض خلالها تعويضه وعاد مستسلما. رتبته رقيب أول ونفى ارتباطه بجهاز الأمن.
يوسف إبراهيم عبود انتمى لميليشيا لحد في العام 1992 وتدرب لمدة ثلاثة أسابيع في معسكر المجيدية ثم خدم في موقع جبل حميّد “في المطبخ وجلي الصحون” حسب قوله مع أن رتبته وصلت الى رقيب أول. وتبين انه يعاني مرضا عقليا.
حسين إبراهيم عبد الله (من بلدة الخيام) قال انه عمل لمدة أربعة أشهر وتحديدا من شهر كانون الثاني لغاية التحرير على معبر كفرتبنيت في جباية الضرائب من السيارات والشاحنات العابرة من المنطقة المحررة آنذاك إلى المنطقة المحتلة وبالعكس وكان يحصّل لجيبه الخاص أسبوعيا بين ثلاثمئة وأربعمئة ألف ليرة حسب قوله إضافة الى راتبه الشهري البالغ 250 دولارا.
محمد حسين رحيل (والدته سليمة مواليد شبعا العام 1955 رقم السجل 232) بدأ في العام 1996 العمل مع المسؤول الأمني في بلدته محمد خليل إبراهيم نبعة الذي كلفه بإخباره بما يشاهده على طريق جنعم عين عطا الجردية خلال قيامه بتهريب الدخان الى جرود جبل الشيخ إضافة الى معرفة أي شخص غريب يدخل الى هذه الجرود للعبور الى المنطقة المحتلة، والإشكالات التي كانت تحصل بين المهربين وأصحاب الدخان والبضائع المهربة. وأقر بأنه أفاده في العام 1998 عن رؤية محمد عبد الله تفاحة خائفا فسأله عن سبب توتره فأجابه بأنه خلال قيامه برعي الأغنام في منطقة “حورانا” شاهد صاروخا مركزا على قاعدة وموجها نحو بلدة شبعا. وعلى الفور ذهب رحيل الى قوات الطوارئ وأبلغها بوجود الصاروخ ثم حضر إليه في منزله نبعة والعميل المقتول غسان ضاهر واقتادا تفاحة إلى مكان وجود الصاروخ الذي تبين انه من نوع “الكاتيوشا” وموجه نحو موقع “اسرائيلي” يقع في الجبل.
واستمر رحيّل في التعاون مع نبعة لغاية فرار الأخير الى المناطق المحررة في العام 1999.
علي أحمد قطيش (من بلدة حولا) جنّده في العام 1992 المسؤولان الأمنيان في بلدته العميلان كمال شريم ومحمود أيوب للعمل معهما في إفادتهما عن مشاهداته في الأحراج والبساتين خلال قيامه برعي الأبقار التي يملكها وجمعه شريم الذي “كانت “اسرائيل” مسلطتو على الناس” حسب تعبيره بالضابط “الاسرائيلي” “داني” الذي شجعه على التعاون معه ونقده مبلغ خمسين دولارا. وقال قطيش ان علاقته بالعميل شريم استمرت نحو شهرين فقط لا عامان كما ورد في التحقيقين الأولي والاستنطاقي.
الاحكام
وليلا صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
1 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لاحمد محمد حبيب خريس ورمزي مخايل ابو رحال.
2 السجن 9 اشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لحسين ابراهيم عبد الله.
3 السجن 8 اشهر مع غرامة 400 ألف ليرة ليوسف ابراهيم عبود.
4 السجن مدة 6 اشهر لعلي احمد قطيش ومحمد حسين رحيّل.
5 ادانة اسكندر حنا دياب ووجدي نايف الشوفي بجرم التعامل واعفاؤهما من العقاب.
6 السجن مدة ثلاثة اسابيع مع غرامة 200 ألف ليرة لكل من المجند سليم حنا جريس، يوسف حسن شحرور، علي محمود ابو مجيد وعباس عبد الحسن كعور، وتغريم احمد محمد حمود مبلغ 800 ألف ليرة لدخولهم الى فلسطين المحتلة واسقاط دعوى الحق العام لجهة هذه الجنحة عن عدنان كامل شروف، حاتم ناجي حمود ووجدي عادل شرارة بسبب مرور الزمن الثلاثي.


بيروت: المحكمة العسكرية تستجوب 4 متهمين بمحاولة دخول “اسرائيل” طلباً للجوء 26-6-2001
نظرت المحكمة العسكرية الدائمة امس في بيروت في قضايا اكرم حامد، وسيم غشام، صنديد عماشة وحسن شعيب الذين حاولوا دخول الاراضي “الاسرائيلية” لطلب اللجوء السياسي مطلع يونيو الجاري.
واستجوبت المحكمة الموقوفين الذين اكدوا اتفاقهم على دخول «اراضي العدو» بحثاً عن فرص العمل التي لم تعد متوافرة في مناطقهم منذ تحرير الجنوب اللبناني في مايو 2000 , واضاف المتهمون انهم انطلقوا فجر الخامس من الشهر الجاري في سيارة «فولكسفاغن» في اتجاه بلدة شبعا حيث اوقفوها وتابعوا سيرهم نحو مرتفعات جبل الشيخ لمدة تسع ساعات الى ان اعترضتهم دورية “اسرائيلية” عند الحدود اللبنانية ـ السورية، قبل ان تقرر اعادتهم الى نقطة انطلاقهم التي وصلوا اليها فجر اليوم التالي بعد قضائهم ليلتهم في احد احراج المنطقة، حيث سلموا انفسهم لمخفر بلدة شبعا.
وكيل الدفاع عن المتهمين المحامي نزيه ابو ابراهيم طلب من المحكمة منح موكليه اوسع اسباب التخفيف، لان «العقاب وحده لا يكفي لحل ازمة لمناطق المحررة»، مشيراً الى ان المطلوب استعادة الدولة لهذه المناطق التي انسحب منها العدو “الاسرائيلي” عبر القيام بواجباتها الانمائية والخدماتية والامنية منعاً لتكرار مثل هذه الحوادث عبر ازالة دوافعها ومسبباتها.

 

السجن لطالبي اللجوء إلى “اسرائيل”

قررت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي مارون زخور وضع الاشخاص الاربعة الذين فروا بتاريخ الخامس من حزيران الجاري الى فلسطين المحتلة وطلبوا اللجوء السياسي قبل ان تطردهم قوات الاحتلال “الاسرائيلي”، في الاشغال الشاقة لمدة سنتين وجاهيا مع تغريم كل منهم مبلغ مليوني ليرة.
فقد استجوبت هيئة المحكمة أمس كلا من اكرم صالح حامد ووسيم قاسم غشام وحسن كمال شعيب وصنديد شكيب عماشة حول خلفية فرارهم الى فلسطين المحتلة وأنزلت بهم العقوبة الاقصى في جنحة الدخول الى فلسطين المحتلة من دون اذن الحكومة اللبنانية.
وفي إطار محاكمة أفراد الدفعة المئة والسابعة والعشرين من العملاء أنزلت المحكمة العسكرية عقوبة الاشغال الشاقة المؤبدة غيابيا بالعميل الفار علي سلمان جواد رمال لإقدامه على التعامل مع عملاء العدو وحجزه حرية عدد من المواطنين وتعذيبهم.
وحكمت على جميل محمود سري الدين بالسجن شهرين مع غرامة 400 ألف وعلى المجند سليم هاني دربية بالسجن ثلاثة أسابيع مع غرامة 400 ألف ليرة، وغرمت احمد علي عصمان مبلغ مليون ليرة ويوسف حسين البطحيش مبلغ ثمانمئة ألف ليرة لدخولهم الى فلسطين المحتلة وأسقطت دعوى الحق العام لجهة هذه الجنحة عن مهيب ديب الحمصي وفواز محمد شبلي بمرور الزمن الثلاثي.


الحكم على أربعة لبنانيين بالسجن لدخولهم “اسرائيل” 27-6-2001

أصدرت المحكمة العسكرية اللبنانية الدائمة في بيروت أحكاما بحق متعاملين مع العدو “الاسرائيلي” ودخول “اسرائيل” دون تصريح وحجز حرية مواطنين وتعذيبهم. في نفس الوقت قالت مصادر بوزارة العدل اللبنانية ان أربعة من عناصر ميليشيا جيش لبنان الجنوبي السابقة الموالية لاسرائيل حكم عليهم أمس بالسجن عامين لدخولهم “اسرائيل”.

وقد حكمت المحكمة العسكرية على أربعة لبنانيين بالسجن ثلاثة أسابيع أو دفع غرامة بقيمة 500 دولار لقيامهم بزيارة “اسرائيل” قبل انسحابها من جنوب لبنان قبل عام. واسقطت العقوبات عن شخصين للتقادم وأدين ثالث غيابيا بتهمة "التعاون مع العدو" “الاسرائيلي”. من جهة أخرى قام أربعة شبان وهم من بلدة حاصبيا الدرزية بعبور الحدود سرا في السادس من يونيو الجاري وطلبوا اللجوء السياسي إلى الدولة العبرية قبل ان يطردوا من “اسرائيل” وتعتقلهم الشرطة اللبنانية. وقد حكم عليهم بالسجن عامين لدخولهم "أراضي بلد عدو" فضلا عن فرض غرامة بقيمة 1350 دولارا على كل منهم. وكان ثلاثة منهم قد أمضوا عقوبات بالسجن بين شهرين وأربعة اشهر بتهمة "التعاون مع العدو" بينما كان الرابع يخضع لملاحقات قضائية للتهمة نفسها.

وكانت المحكمة العسكرية قد أصدرت أحكاما سابقة على العناصر الدرزية الاربعة بهذه التهمة ونفذوا عقوبتها الا انهم عادوا ودخلوا “اسرائيل” خلال الشهر الحالي. كما أنزلت المحكمة عقوبة الاشغال الشاقة المؤبدة غيابا على عنصر واحد لإقدامه على التعامل مع العدو وافشاء معلومات لصالحه وحجز حرية مواطنين وتعذيبهم فيما انزلت عقوبة السجن حضوريا بحق أربعة عناصر لمدة تتراوح بين اسبوع وشهرين وبغرامات مالية تراوحت بين 400 الف و800 الف ليرة لبنانية.. في حين أوقفت الملاحقة القانونية بحق عنصرين واطلقت سراحهما. وطبقا للارقام التي قدمتها المحكمة العسكرية أمس، حكمت المحكمة على 2676 من بين 3049 من عناصر ميليشيا جيش لبنان الجنوبي السابقة منذ بدء المحاكمات في يونيو/حزيران عام 2000 .


دفعة جديدة من العملاء
السجن من شهر إلى المؤبد
28-6-2001

تابعت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ماجد مزيحم، محاكمة العملاء من ميليشيا انطوان لحد واصدرت امس احكاما متفاوتة بحق الدفعة المئة والثامنة والعشرين، جاءت على الشكل التالي:
1 الاشغال الشاقة المؤبدة غيابيا للمسؤول الامني في القليعة العميل عيد مسلم عيد وروبير كريم الحاج لتجندهما في جيش العدو وخطف اشخاص وحجز حريتهم.
2 الاشغال الشاقة مدة عشرين عاما غيابيا للمسؤول الامني في بلدة عيتا الشعب العميل احمد شبلي صالح لتعامله مع العدو وإفشائه معلومات عن المقاومين والمواطنين اللبنانيين الى مخابرات جيش العدو.
3 الاشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا للمسؤول الامني احمد شبلي صالح ايضا والعميل الفار حسن احمد محمود منصور.
4 الاشغال الشاقة مدة خمس سنوات وجاهيا للعميلين حسين يوسف شبلي صالح وحسين احمد صالح.
5 السجن عامين مع غرامة 400 الف ليرة للمجند حسين سميح عبيد.
6 السجن عاما ونصف عام مع غرامة 400 الف ليرة لعماد نمر الحوراني.
7 السجن عاما ونصف عام لعلي فوزي زريق، فادي محمد الاحمد، وفؤاد شحادة الغريب.
8 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 الف ليرة لحيدر كامل بوصي، نبيل وديع رزق خير، روني فارس ابو سمرا.
9 السجن مدة ثمانية اشهر مع غرامة 400 الف ليرة لطانيوس فارس ابو سمرا.
10 السجن مدة ستة اشهر ليوسف حسين قطيش والياس مارون نعمة.
11 السجن شهرا واحدا مع غرامة مليون ليرة لديب يوسف يونس لدخوله الى فلسطين المحتلة.
12 ادانة جرجس سليم ابو كرم بالتعامل واعفاؤه من العقاب.
13 وقف التعقبات بتهمة التعامل عن نعمة محمد جعفر لسبق الملاحقة والحكم.
14 السجن شهرا واحدا مع غرامة مليون ليرة ليحيى مخايل ابو رحال لانتمائه الى “تلفزيون الشرق الاوسط" الناطق سابقا بلسان الميليشيات العميلة.