العميل انطوان لحد ترك "اسرائيل" متوجها الى بلجيكا 1-1-2001
علم من مصادر "اسرائيلية"، الاحد، ان العميل انطوان لحد، قائد المليشيات العميلة السابقة في جنوب لبنان خلال فترة الاحتلال "الاسرائيلي"، غادر "اسرائيل" قبل ايام متوجها الى بلجيكا، بعد ان خاب امله من "اسرائيل" التي ابقته مقيما في احد فنادق تل ابيب، ولتجاهل السلطات "الاسرائيلية" له، وقالت تلك المصادر ان لحد توجه الى بلجيكا على امل تجنيد جهات اوروبية لتضغط على فرنسا لتسمح له بدخول اراضيها والعيش مع عائلته المقيمة هناك وادارة مصالحه التجارية. تلك المصادر قدرت ان الرفض الفرنسي لدخول لحد يعود لواحد من امرين فاما فرنسا لا تريد اغضاب جهات عربية او انها لا تستطيع حمايته بعد ان اعلن ان حزب الله اللبناني انه يريد تصفيته. ويذكر ان لحد اعلن عدة مرات عن خيبة امله من تعامل "الاسرائيليين" معه، وان قادة "اسرائيل" تنكروا له بعد ان خدمهم اكثر من عشرين عاما.
لقتلهم مقاومين وخطف طفل
بيروت: الإعدام لثمانية عملاء 2-1-2001
احال قاضي التحقيق العسكري عبدالله الحاج ثمانية عملاء امام المحكمة العسكرية الدائمة لحاكمتهم بجرم اقدامهم على التجند في جيش العدو واقدام بعضهم على قتل ستة مقاومين، واصدر الحاج قرارا اتهاميا بحقهم طلب بموجبه انزال عقوبة الاعدام بكل من: حسين ر، حسن.ض، محمد.ش، محمد.ع، والياس.و، وقضى باسقاط دعوى الحق العام عن فارس.أ، بسبب الوفاة، واصدار مذكرة تحر دائم توصلا لمعرفة كامل هوية كل من: عماد.م، فارس.ض، ومحمد.ح.
وفي التفاصيل ان حسين.ر، انتمى الى ميليشيا العميل انطوان لحد في عام ،85 وتابع دورات عسكرية عدة منها دورة اختصاص مدرعات وآمر دبابة، وآمر حظيرة في "اسرائيل" والمجيدية، وفي عام 90 واثناء وجوده من ضمن عداد مركز عربصاليم حصل تبادل لاطلاق النار بين عناصر المركز وآخرين من المقاومة، تدخلت على اثره "اسرائيل" لمناصرة الميليشيا وقصفت مواقع المقاومين ونتج عن ذلك مقتل خمسة مقاومين من حزب الله سلمت جثثهم الى العميل فارس.أ قائد الفوج التسعين وفي عام 91 وفيما كان حسين يؤدي خدمته في مركز كفرتبنيت، اكتشف عناصر المركز عملية تسلل للمقاومين من ناحية قلعة ارنون، فتم قصفهم بالمدفعية، واثناء تمشيط المكان عثر على ثلاثة مقاومين احياء، وعلى جثة رابع، سلموا جميعا الى "الاسرائيليين"، واعترف في افادته انه كان يشترك في قصف مناطق او مسالك يحتمل مرور او وجود مقاومين عليها، موضحا ان حسن.ض، ومحمد.ش، ومحمد.ح، والياس.و،.. ومحمد.ع، اشتركوا معه في اعمال القصف، الا ان محمد.ع، ومحمد.ش، نفيا ما اسند اليهما، اما الياس.أ، فقد توفي في عام ،92 وفر الباقون الى داخل "اسرائيل".
وفي قرار اتهامي آخر طلب القاضي الحاج انزال عقوبة الاشغال الشاقة المؤقتة بحق كل من : عباس.ب، احمد.ش، خضر.ج، حسين.ر، علي.ش، وعلي.ي لاقدامهم على التجند في جيش معاد، واجراء اتصال بالعدو، وحجز حرية مواطنين.
واعلن الحاج عدم صلاحية القضاء العسكري للنظر في اقدام كل من: عباس.ب، جعفر.ح، زكريا.ح، حسين.ي، والياس.ح، على الاتجار وتعاطي المخدرات كونها من صلاحية القضاء العادي، وكان عباس.ب، افاد بانه انتمى الى ميليشيا لحد عام ،88 وتابع دورة عسكرية نقل بعدها الى مكتب جهاز امن كفر كلا، وفي عام 96 اخذ يتعامل مع ضابط "اسرائيلي" في مجال مكافحة تجارة المخدرات بين لبنان واسرائيل، واعترف بانه تعاطى المخدرات وتاجر بها بين العامين 97 و99 وفي عام 98 اقدم بالاشتراك مع رضا.ش، على خطف طفل عمره 3 سنوات.
طلب "الشاقة المؤقتة" لمتهمين بالتجسس: معلومات مفصلة عن الحزب الشيوعي 3-1-2001
طلب قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج عقوبة الاشغال الشاقة المؤقتة حتى خمسة عشر عاماً لكل من الموقوفين احمد عبد الحسين. غ وشكري نمري. م (47 عاماً) لإجرائهما اتصالا بالعدو وإفشائهما المعلومات الامنية لمصلحته وذلك سنداً للمادتين 278 و283/284 عقوبات وأحالهما على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.
وقد اعترف احمد. غ بأنه التقى المسؤول الامني في بلدته حولا العميل محمود ايوب الذي طلب منه التعامل معه عبر مراقبة أبناء بلدته فوافق وصار يزوده بكل مشاهداته في البلدة. وبعد أكثر من عام اصطحبه ايوب الى جدار كفركلا حيث جمعه بضابط "اسرائيلي" شجعه على التعامل مع ايوب، ثم التقى به مرة ثانية بعد نحو شهر وأخبره عن نية عديله تمام مصطفى اغتيال العميل ايوب. وبعد فترة صار احمد. غ ينقل الرسائل ذهاباً واياباً بين الشريط المحتل والمناطق المحررة الى ان قتل العميل ايوب في عملية للمقاومة الاسلامية في العام 1994، فحل العميل كمال شريم مكان أيوب، واستمر احمد. غ في التعامل معه حيث كان ينقل ويستلم رسائل من والى أشخاص يعيشون في المناطق المحررة بينهم شكري. م وكان ينقل لهؤلاء العملاء ظروفاً تحتوي على مبالغ مالية.
كما اعترف العميل شكري. م بأنه كان من عناصر الحزب الشيوعي وتلقى دروسه الجامعية في موسكو على نفقة الحزب المذكور حيث نال شهادة في الهندسة المدنية والصناعية في العام 1987. وبسبب الاحتلال "الاسرائيلي" اتخذ من بلدة الغازية مسكناً له ومنذ العام 1989 راحت والدته تتدخل لدى العميل محمود ايوب لكي يسمح له بالعودة الى بلدته حولا فوافق وانتظره ايوب بسيارته الخاصة على معبر بيت ياحون بتاريخ الاول من شهر ايلول 1990 واصطحبه الى مكتب أمن عيترون حيث التقى العميلين علي فياض وبهيج توبة (قتلته المقاومة الاسلامية لاحقاً) اللذين سألاه عن الحزب الشيوعي وطلبا منه العمل مع جهاز أمن ميليشيا لحد فوافق وأخذ يعمل لمصلحة هذا الجهاز من المناطق المحررة ويرسل له الأخبار عن الحزب الشيوعي ونشاطه وعناصره وكوادره ولا سيما في منطقة الرميلة، اضافة الى تقديمه المعلومات عن بعض المنظمات الفلسطينية. وكان يرسل هذه المعلومات بوساطة رسائل مع عملاء بينهم احمد. غ، كما انه كان يتلقى المال من العملاء ويجيب على كل ما يطلب منه من معلومات، واستمر في عمالته الى ما بعد مقتل أيوب واستلام كمال شريم مركز المسؤولية في العام 1994.
الدفعة الرابعة والستون من العملاء أمام المحكمة العسكرية
مفتشون وحراس... وحلاق معسكر المجيدية 4-1-2001
استأنفت المحكمة العسكرية الدائمة نشاطها في العام الجديد في محاكمة العملاء الذين سلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية والمقاومة غداة تحرير الجنوب والبقاع الغربي في شهر ايار 2000، او الذين عادوا من فلسطين المحتلة بعد فرارهم اليها محملين بالتعويضات المادية التي بلغت أرقاما خيالية.
وقد نظرت أمس المحكمة العسكرية برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين، وحضور المستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي مارون زخور في ملفات الدفعة الرابعة والستين التي تألفت من مفتشين على المعابر، وحراس في معتقل الخيام، ومدرّب في معسكر المجيدية إضافة الى حلاق المعسكر التدريبي الذين لم يخضع لأية دورة تدريبية في أصول مهنة المزين فماذا في التفاصيل؟
حسن محمود حسن عبد الحي (والدته زهية زبد مواليد عين جرفا العام 1967 سجله 48) انتمى لميليشيا لحد في العام 1986 لمصلحة الفوج الثلاثين الذي كان برئاسة العميل نديم ابو رافع وتابع دورة تنشئة أغرار لمدة شهر في معسكر المجيدية ودورة سائق قافلة جند "م113" لمدة عشرة أيام في معهد "الياكيم" في فلسطين المحتلة، ودورة دبابات "ت55" لمدة شهرين في هضبة الجولان المحتلة وخدم في مراكز حاصبيا، شويا، تلة عين قنيا، زمريا، كوكبا، رتبته معاون أول وراتبه 610 دولارات وبقي لغاية التحرير.
فادي عيد الغزي (والدته ليلى الجمل مواليد دير ميماس العام 1967 رقم السجل 3 مرجعيون) انتمى للميليشيا خلال العام 1988 وتابع دورة تدريبية لمدة خمسة عشر يوما في المجيدية ودورة ميكانيك في تل أبيب لمدة أسبوعين وعيّن في مصالح الميليشيا في ثكنة مرجعيون بوظيفة ميكانيك ملالات وناقلات جند وذلك لغاية العام 1998 حيث ترك الميليشيا وتقاضى تعويضا مقداره 5500 دولار أميركي.
إلهام طانيوس الحاصباني (والدتها عزة مواليد القليعة العام 1962 سجل 13) انتمت للميليشيا في العام 1988 وألحقت بالادارة المدنية التي عينتها عنصر تفتيش نسائيا على معبر زمريا مقابل راتب شهري مقداره 438 دولارا، وكان المسؤول عن عملها على المعبر العميل عماد علوان ومسؤول الادارة العميل سالم وزير واستمرت لغاية التحرير حيث هربت مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة مع أولادها وأنزلت في أحد الفنادق وتقاضت مبلغا ماليا يتراوح بين ألف و2110 شيكل "اسرائيلي" وتعويضا مقداره 7200 شيكل "اسرائيلي" وخمسة آلاف دولار.
احمد صالح قهوجي (والدته جاكلين مواليد العام 1981) انتمى للميليشيا في العام 1997 وتابع دورة عسكرية لمدة شهر ونصف الشهر في المجيدية ثم عيّن حارسا على معتقل الخيام فعنصرا في عداد الشرطة العسكرية المولجة تأمين الحراسة ووجبات الطعام والضرب والاذية للأسرى والمعتقلين.
أيمن هايل حسن زرقطة (والدته رسمية مواليد العام 1975) انتمى للميليشيا في العام 1991 وتابع دورة عسكرية لمدة ثلاثة أشهر في المجيدية عيّن بعدها حارسا في المعسكر نفسه قبل ان يرقى ويصبح واحدا من المدربين الثلاثين الموجودين في المعسكر والذين كانوا يقومون بتدريب العملاء على كيفية استعمال السلاح والقتال، وكان قائده المباشر العميل دانيال خوري ووصل الى رتبة معاون اول لكنه لم ينعم بها طويلا اذ سرعان ما خفضت الى رتبة عريف لرفضه الخدمة في المواقع العسكرية المتقدمة "لأنه أهم من العملاء الموجودين فيها" كما سأله رئيس المحكمة فأحنى رأسه ولم يرد.
رواد فندي ماجد (والدته منى مواليد شهر آذار من العام 1982) تابع دورة تدريبية في المجيدية لمدة شهر وأسبوع وشكّل بعدها الى معتقل الخيام كعنصر حرس وذلك لغاية التحرير.
حرب فايز حمزة (والدته سلوى مواليد العام 1978) التحق بالميليشيا في العام 1995 وتدرب لمدة ثلاثة أسابيع في المجيدية وشكّل الى الفوج الثلاثين وخدم في مركزين مربض المدفعية في ابو قمحة، ثكنة حاصبيا كعنصر حراسة دون ان يعمل في مجال المدفعية حسب زعمه. رتبته رقيب.
رزق شحادة رزق (والدته أنيسة مواليد العام 1950) التحق بالميليشيا في العام 1989 ودون ان يخضع لأية دورة في الحلاقة كلّف بمهمة مزين في معسكر المجيدية ووصلت رتبته الى رقيب اول.
الأحكام
وصدرت الأحكام مساء وقضت بالتالي:
1 الأشغال الشاقة مدة 5 سنوات غيابيا لمارون كميل الخوري ومنعه 5 سنوات من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون، وكانت المحكمة ردت المعذرة الطبية التي قدمها وكان موقوفا وأخلي سبيله في وقت سابق.
2 الاشغال الشاقة مدة 3 سنوات مع غرافة 400 ألف ليرة لمارون رئيف الحوراني.
3 السجن عامين وغرامة 400 الف ليرة لحسن محمود حسن عبد الحي وهيثم محمود علي شاهين ومنعهما مدة سنتين من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.
4 السجن عامين لعلي حسن جواد.
5 السجن عاما ونصف العام لأحمد صالح قهوجي، وأيمن هايل حسن زرقطة وماجد ابراهيم حمد حمزة، واسماعيل علي عطوي (كف التعقيبات عنه في دعويين اخريين لسبق الملاحقة والحكم).
6 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 ألف ليرة لرواد فندي ماجد.
7 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من: رزق شحادة رزق، مخايل ابراهيم سمعان، شامل رفيق ابو العلا، ناجي محمود شاهين، بسام هاني علي شاهين، سلمان محمد سلمان شامية، فريد كمال أبو بكر، فادي عيد الغزي، جورج طانس ضاهر، حافظ حسن مصطفى وسناء ياسين احمد سرحان، حرب فايز حمزة.
8 السجن عاما واحدا لكل من: بلال عساف الشوفي، ماهر جرجس يوسف ديب، جرجس رائف ابو مراد، موسى جورج الفرديس، وسام حسن البطحيش، محمد مصطفى ضاهر، عرفان حسن صعب.
9 السجن ستة اشهر لخليل توفيق اندراوس، كريم قيصر شكري عبيان.
10 السجن ستة اشهر مع غرامة 400 الف ليرة لابراهيم ميلاد الراعي، يوسف جرجس خازم.
11 إعلان عدم صلاحية المحكمة للنظر في ملف تيمور سميح عماشة لعلة القصر.
12 إبطال التعقبات بحق حسن احمد امين لعدم توافر العناصر الجرمية (ادخل ثلاثة ايام فقط اجباريا في الميليشيا).
13 إدانة ميلاد الياس فرح، عزو حارس زعرب، بالتعامل واعفاؤهما من العقاب، وادانة إلهام طانس الحاصباني وإعفاؤها من العقاب وسجنها ثلاثة اشهر وتغريمها مبلغ 500 الف ليرة لجهة دخولها الى فلسطين المحتلة.
14 السجن ثلاثة اشهر مع غرامة 500 الف ليرة لأنطوان يوسف فارس.
15 وقف التعقبات بحق سعيد اسماعيل ابو حويلي وعجاج حسين قعدان لسبق الملاحقة والحكم.
16 السجن 3 أسابيع مع غرامة مليون ليرة لحسان علي ابراهيم، حسام توفيق بدوي (وقف التعقبات بحقه في دعوى ثانية لسبق الملاحقة والحكم) لدخولهما الى فلسطين المحتلة.
17 وقف التعقبات بحق المجند وليد غالب صياغة (في دعويين) لدخوله الى فلسطين المحتلة.
18 إسقاط دعوى الحق العام عن جهاد خليل شمعون وغسان قاسم لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة بسبب مرور الزمن الثلاثي.
19 تغريم رندا ابراهيم رمضان مبلغ 500 ألف ليرة لدخولها الى فلسطين المحتلة وإعلان عدم صلاحية المحكمة للنظر في ملف منال سعيد السيد لعلة القصر.
قرارات اتهامية بحق مجموعة من العملاء
طلب الاعدام لإثنين قتلا مقاومين 5-1-2001
طلب قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج عقوبة الاعدام للعملاء الموقوفين حسين حسن رشيد، حسن حسين ضاهر، محمود قاسم شبلي، محمد رامز عبد العال والفار الياس يوسف وهبي (والدته سميا مواليد شدرا العام 1970) لانتمائهم الى ميليشيا لحد وقتلهم مقاومين وذلك سنداً للمادة 549 والفقرة الاخيرة من المادة 273 عقوبات وأحالهم على المحاكمة امام المحكمة العسكرية الدائمة.
واورد القرار الاتهامي ان حسين رشيد اعترف بانتمائه لميليشيا لحد في العام 1985 حيث تابع دورات عسكرية عدة بينها دورة اختصاص مدرعات ودورة آمر دبابة، ودورة آمر حضيرة في معسكر المجيدية والياكيم وخدم في مواقع كفرتبنيت، عربصاليم، وعلي الطاهر، ووصل الى رتبة رقيب اول وراتبه الى 380 دولاراً! وافاد بانه بين عامي 1989 و1991 واثناء وجوده ضمن عداد مركز عربصاليم حصل تبادل لاطلاق النار بين هذا المركز ورجال المقاومة الاسلامية وتدخلت على الاثر قوة "اسرائيلية" لمساندة المركز والعملاء وقصفت موقع المقاومين مما ادى الى استشهاد خمسة مقاومين من حزب الله سلمت جثثهم الى قائد الفوج التسعين العميل فارس صادق ابو سمرا (والدته نجلا مواليد القليعة العام 1952) الذي قتلته المقاومة الاسلامية لاحقاً في العام 1992.
واضاف رشيد انه في العام 1991 كان من عداد مركز كفرتبنيت واكتشفت عناصره عملية تسلل لرجال المقاومة من ناحية قلعة ارنون فتم قصفهم بالمدفعية واثناء تمشيط مكان وجودهم عُثر على ثلاثة مقاومين جرى توقيفهم كما عثر على جثة مقاوم وسلّم الجميع الى "الاسرائيليين". وزاد انه احياناً كان يشترك في قصف المناطق والمسالك التي يحتمل مرور او وجود مقاومين فيها، وانه يذكر من العملاء الذين كانوا معه في حادثتي اطلاق النار على المقاومين في عربصاليم وكفرتبنيت حسن حسين ضاهر، محمد قاسم شبلي، محمد معروف العباني، محمد رامز عبد العال والياس يوسف وهبي، واعترف ايضاً بأن المسؤول العميل غازي الضاوي (موقوف) والمحرك في الجهاز "504" عماد مخول طلبا اليه العمل لمصلحة الاستخبارات "الاسرائيلية" وقابله كل منهما بضابط "اسرائيلي" الا انه لم يتم اتفاق على العمل.
واعترف محمد شبلي بانتمائه لميليشيا لحد لكنه نفى قيامه بقتل اي مقاوم مؤكداً وجوده مع رشيد في مركز عربصاليم وان احد عناصر هذا المركز اصيب اثناء تبادل اطلاق النار زاعماً ان القوات "الاسرائيلية" هي التي قصفت المقاومين.
كما اعترف محمد عبد العال بانتمائه لميليشيا لحد ونفى اطلاقه النار على احد من المقاومين.
وقرر القاضي الحاج اسقاط دعوى الحق العام عن العميل فارس ابو سمرا لعلة الوفاة.
وفي قرار ثان، طلب القاضي الحاج عقوبة الاشغال المؤقتة للعميل الموقوف علي طالب. ح والمخلى سبيله عدنان محمد. ش كونه مريضاً ويحتاج الى اجراء تمييل قلب وشرايين غير متوفرين في المستشفى العسكري حيث كان موجوداً للمعالجة.
وقد اعترف علي في متن القرار الاتهامي بانه منذ العام 1998 بدأ يعمل كسائق سيارة اجرة بين بلدته بيت ليف والمناطق المحررة وانه من اجل تسهيل ذلك استحصل على تصريح امني من المسؤول الامني في بلدته العميل علي خليل حميّد الذي طلب منه العمل معه امنياً في نقل المعلومات له عن مشاهداته في المناطق المحررة اضافة الى معلومات عن ابناء البلدة ي. ح وولده ح. ح والمعاون في امن الدولة ي.ك.
اما عدنان فاعترف بالتحاقه بالميليشيا في العام 1992 وخدم في قسم الصيانة في ثكنة مرجعيون حيث كان يعتني بالمزروعات واعمال التنظيف وذلك لغاية العام 1996 حيث سرح وتقاضى تعويضاً عن خدمته.
وأحالهما القاضي الحاج على المحاكمة امام المحكمة العسكرية الدائمة بموجب الجنايات المنصوص عليهما في المادتين 278 و283/284 بالنسبة لعلي والفقرة الاخيرة من المادة 273 عقوبات بالنسبة لعدنان.
وفي قرار ثالث، طلب القاضي عبد الله الحاج عقوبة الاشغال الشاقة الموقتة للموقوفين خضر احمد. ر (19 عاماً)، علي عباس. ع (29 عاماً)، لتعاملهما مع ميليشيا لحد واحالهما على المحاكمة امام المحكمة العسكرية الدائمة فيما اعلن عدم صلاحيته للنظر في جرم التعامل المنسوب للقاصر محمد احمد يحيى (17 عاماً) كون ذلك يعود للقضاء العدلي.
وأقرّ خضر بانتمائه لجهاز امن ميليشيا لحد حيث كان حارساً على مكتب الامن في بلدته كفركلا وكان يتقاضى راتباً شهرياً مقداره 392 دولاراً واستمر عمله لمدة خمسة اشهر وذلك خلال العام 1999.
اما علي. ع فاعترف بانتمائه للميليشيا في العام 1989 وتحديداً لمصلحة الفوج السبعين وخضع لدورة تدريبية ثم خدم في مراكز عدة وأُسندت اليه وظيفة عامل تنظيفات في ثكنة بنت جبيل التي ظلّ فيها لغاية التحرير حيث فرّ الى فلسطين المحتلة ومنها الى المانيا ثم ما لبث ان عاد الى لبنان وأوقفته الاجهزة الامنية.
الدفعة الخامسة والستون من العملاء أمام المحكمة العسكرية 6-1-2001
لماذا لا يحضر الأسرى السابقون كشهود على ممارسات جلاديهم؟
يمكن وصف الدفعة الخامسة والستين من العملاء التي مثلت أمس أمام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي أسعد جدعون، "بالسوبر" لما ضمت في حناياها من "نخبة" ميليشيا العميل انطوان لحد سواء من رماة المدفعية او من عملاء الزنزانة.
فقد أقر رماة المدفعية بأنهم قصفوا عددا من القرى في المناطق المحررة بأعصاب باردة من دون ان يرف لهم جفن وذلك في سبيل تحصيل المزيد من المكافآت "الاسرائيلية" حيث إنهم كانوا يضحون بأنفسهم ويصابون في عمليات المقاومة ولكنهم يعودون الى سيرتهم الأولى في قتل المقاومين والأبرياء من المواطنين بغية نيل جائزة ترضية في أغلب الاحيان.
أما عملاء الزنزانة الذين حضروا دفعة واحدة فسردوا كيفية انتزاع الحقائق من الأسرى والمعتقلين في معتقل الخيام حتى إن بعضهم تحوّل من مقاوم شريف الى عميل ذليل. والمؤسف هو ألا يحضر الأسرى والمعتقلون الى رحاب المحكمة لسماع إفاداتهم كشهود على الأقل خصوصا انهم يعرفون جلاّديهم والموقعين بهم أكثر من سواهم غير ان غيابهم سهّل من مهمة العملاء والسجانين في الدفاع عن أنفسهم وقول الاكاذيب بالجملة لتخفيف العقوبة والقصاص عن كواهلهم كما هو الأمر مع العميل سليم سامي كسرواني الذي كان ضابط دوام قاسيا في معتقل الخيام كما قال الأسرى ل"السفير" أمس، ولكنه ظهر في المحكمة حملا وديعا يستحق العطف والحنان.
وعلى أي حال، ماذا جاء في شريط أبرز إفادات العملاء؟
موسى راشد عيسى (والدته سنية مواليد رامية العام 1963 سجل 51) انتمى لميليشيا لحد في العام 1992 وظل لغاية التحرير حيث كان برتبة معاون واختصاصه ملقم دبابة "ت55" وراتبه الشهري 570 دولارا ورقمه العسكري 99884. وقد تابع دورة أغرار ودورة مدرعات لمدة واحد وعشرين يوما في معسكر المجيدية لمدة أربعة اشهر شكّل بعدها الى الفوج الثمانين بإمرة العميل مارون لوقا وخدم في مركزي رشاف وشقيف النمل وكان محور رمي الدبابة التي كان ملقما لها بلدات كفرا، حاريص، وحداثا. وخلال شهر تشرين الثاني من العام 1999 انفجرت عبوة ناسفة على مدخل موقع رشف مما أدى الى إصابته بجروح في أنحاء مختلفة من جسمه.
حبيب أحمد عيسى (والدته عفيفة مواليد رامية العام 1965 رقم السجل 29) انتمى لميليشيا لحد في العام 1992 وظل لغاية التحرير وكان برتبة معاون في سلاح المدرعات في الفوج الثمانين بإمرة العميل مارون لوقا. راتبه 570 دولارا واختصاصه ملقم دبابة "ت55" في مراكز رشاف، شقيف النمل، برعشيت، وتابع دورة اغرار وألحق بدورة مدرعات في المجيدية لمدة أربعة أشهر وشارك في قصف بلدة كفرا الواقعة آنذاك في المناطق المحررة في العام 1995 وكان محور قصف دبابته بلدات وقرى كفرا، حاريص، حداثا وصربين.
جرجس جرجي نجم، انتمى لميليشيا سعد حداد في العام 1981 حيث كلّف بحراسة بيت سعد حداد في مرجعيون وبقي لغاية العام 1985 فترك الميليشيا ثم انضم الى ميليشيا لحد في العام 1986 وتسلم مسؤولية المحروقات في معتقل الخيام وتأمينها لمولدات الكهرباء. رتبته معاون أول.
سليم سامي كسروني (من بلدة دير ميماس) انتمى لميليشيا لحد في العام 1987 وتابع دورة تدريبية في معسكر المجيدية لمدة ثلاثة أشهر فصل بعدها الى سرية الخيام المولجة بحراسة "معتقل الموت" وتابع دورة آمر فصيلة في العام 1993 في المجيدية ومعسكر "الياكيم" وتسلم مسؤولية آمر فصيلة حرس في المعتقل المذكور. رتبته ملازم أول، وزعم انه لم يكن يتعاطى لا سلبا ولا إيجابا مع الأسرى والمعتقلين قائلا ان ذلك كان من مهام الشرطة علما بأن الأسرى يؤكدون انه كان شرسا وفظا في معاملته القاسية لهم.
ميلاد حبيب طوبيا (والدته كرمة نهرا مواليد القليعة العام 1970 رقم السجل 356) انتمى خلال العام 1989 لميليشيا لحد في ثكنة مرجعيون وتابع دورة عسكرية لمدة شهرين في المجيدية تضمنت دروسا في كيفية القتال واستخدام الاسلحة الخفيفة والمتوسطة، شكّل بعدها الى المشغل المركزي التابع لقيادة الميليشيا بوظيفة ميكانيكي آليات خفيفة. رتبته معاون أول ورقمه العسكري 98434 وراتبه 550 دولارا وظل لغاية التحرير حيث هرب الى فلسطين المحتلة وتحديدا الى مستعمرة "نهاريا" وصار يتقاضى مبلغ 1940 شيكلا من ضباط اسرائيليين مسؤولين عن شؤون العملاء الفارين اضافة الى تعويض بلغ 35 ألف دولار أميركي ثم عاد الى لبنان وسلّم نفسه للأجهزة الأمنية.
عادل محمد عبدو خليفة (مواليد العام 1980) انتمى للميليشيا في العام 1998 وبقي حتى التحرير وخدم في موقع زمريا بوظيفة جندي مشاة مهمته الحراسة والمشاركة في الدوريات.
رفيق عبد الكريم مرمر انتمى للميليشا في العام 1988 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة ثلاثة أشهر وخدم في موقعي القنطرة وحولا وأصيب في هجوم للمقاومة على موقع القنطرة بشظايا في عينه وأنحاء جسمه مما أدى الى اعتباره غير صالح للخدمة العسكرية فسرّح وصار يتقاضى نصف راتب.
راجي بهيج فياض انتمى للميليشيا في العام 1999 ولم يخضع لأي دورة عسكرية وخدم في موقع تل النحاس حيث كان متفقا مع مسؤوله على ان يقاسمه راتبه الشهري شرط ان يبقيه في المنزل وكانت وظيفته كشف الطرقات وفتحها.
محمد نمر فارس قال انه لم يكن منتميا لميليشيا لحد وإنما مكلفا بحراسة عمود الارسال التابع لتلفزيون "الشرق الأوسط" الذي تملكه جمعية تبشيرية وتهيمن عليه ميليشيا لحد وذلك في مسقط رأسه بلدة مارون الرأس، وأضاف انه كان يحمل بندقية كلاشينكوف اخذها من هذه الجمعية وانه يقبض راتبه الشهري بموجب شيك من أحد المصارف في مدينة بنت جبيل بعكس الطريقة المتبعة مع عناصر الميليشيا الذين كانوا يتقاضون رواتبهم نقدا. ونفى ان يكون هو وأقاربه من آل فارس الذين كانوا مولجين بحراسة عمود الارسال يحملون بطاقات عسكرية من الميليشيا. وأيّد قريبه محمد رؤوف فارس أقواله وهو كان حارسا على عمود الارسال. وترافع وكيل الدفاع عنهما المحامي ابراهيم الحريري فقال ان محمد فارس كان في الرابعة من عمره عندما اجتاح اليهود بلدته مارون الراس وقتلوا او ذبحوا ودمروا وكانت والدته من بين الشهداء، ثم كان تلميذا يتابع دراسته في المدرسة المهنية في بنت جبيل وأراد العملاء تجنيده قسرا فنجح والده في تخليصه من التجنيد بأن سجل اسمه في عداد المجموعة التي كانت تحرس عمود ارسال تلفزيون الشرق الأوسط في بلدته وعليه يكون الركن المادي وكذلك الركن المعنوي للجريمة مفقودا تماما فضلا عن عدم انطباق نص المادة 273 عقوبات لأنها تعنى بمن تجنّد في جيش معادٍ الأمر الذي لا يمكن وصف وضعية المدعى عليه به.
محمود توفيق مراد (والدته حشمة مواليد عيترون العام 1964 سجل 105) انتمى لميليشيا لحد في العام 1988 وتابع دورة عسكرية في المجيدية أعيد بعدها الى منزله باعتبار انه غير مرغوب فيه ولكن بعد شهرين ونصف اصطحبه المسؤول العميل عادل عباس الى المجيدية فتدرّب وشكّل الى موقع القنطرة فخدم فيه بصفة حارس عادي لمدة ثمانية أشهر تقريبا ثم سائق شخصي للعميل عباس في منزله لغاية الأول من شهر آذار 1991 حيث أطلق النار على رجله للتهرب من الخدمة العسكرية، وبعدما تمت معالجته على مدى شهرين ونصف الشهر في مستشفى مرجعيون فصل الى موقع طلوسة لمدة تسعة أشهر وأصيب في رجله خلال الخدمة فيه اثر كمين للمقاومة في منطقة طلوسة كما اصيب معه العميلان سعيد الغروي في يده وعلي اسماعيل في رجله ونقلوا جميعا الى مستشفى "رامبام" في حيفا للمعالجة لمدة اثنين وثلاثين يوما وسرّح من الميليشيا بتاريخ الأول من شهر تموز 1992 بعدما دفع مبلغ ألفي دولار للعميل علي عباس. وفي مطلع العام 2000 نقله المسؤول الأمني في بلدة عيترون العميل حيدر عواضة ومرافقه مرتضى السيد الى جدار رميش حيث قابلوا ضابطا إسرائيليا لم يعرف اسمه وإنما لديه علامة فارقة وهي ان ابهام يده اليمنى مقطوع وسأله عن أهله وعن صهره علي عليق الذي يعمل في جريدة "دايلي ستار" ولكنه لم يتقاضَ منه أموالا.
وأضاف محمود مراد انه لم يشترك في أي عملية ضد رجال المقاومة وسمى العملاء الذين اشتركوا وهم المرافقون الخاصون بالعميل عادل عباس، محمد فقيه الذي قتل، كامل حسين عباس الذي فرّ الى كندا، علي أحمد السيد، حسين السيد أحمد، وجمال عواضة الذي فرّ الى الدانمارك.
وسئل عمن قام بإعدام المقاومين الخمسة فقال انهم ابراهيم السيد وعادل عباس ومرافقوه. وسئل عمن قتل المقاومين الثلاثة من الحزب الشيوعي قرب المطحنة على مجري نهر الليطاني وكانت بينهم الشهيدة يسرى اسماعيل فأجاب: أعرف سعيد وهبي وكمال علوية الذي رمى قنبلة يدوية على مقاوم جريح وقتله.
عميل زنزانة مميز
عباس علي سكينة (والدته آمنة حمامص مواليد بلاط العام 1964 سجل 37) قال انه اعتقل في سجن الخيام بتاريخ 16 كانون الأول 1997 من قبل جهاز الأمن في بلدته بلاط بتهمة العمل لمصلحة المقاومة، وأثناء التحقيق معه اعترف بأنه أعطى معلومات بطريقة غير مباشرة لابن خالته المنضوي في حزب الله. واستمر التحقيق معه لمدة ثلاثة اشهر حيث كان في السجن رقم واحد، وبعد انتهاء التحقيق نقل الى السجن رقم ثلاثة وبقي فيه لغاية شهر تشرين الأول من العام 1998 نقل بعدها الى السجن رقم اثنين حيث تعرف الى عميل الزنزانة صالح سليمان جواد رمال (فرّ الى فلسطين المحتلة) الذي اخبره بأنه يساعد مسؤول السجن العميل جان توفيق الحمصي الملقب ب"أبو نبيل" في انتزاع الحقيقة من الموقوفين وعرض عليه العمل مع مسؤول السجن لكي يلقى معاملة حسنة وجيدة فوافق واجتمع بأبي نبيل الذي أغراه بأنه سيعامله معاملة مميزة إذا تعامل معه بإخلاص وانه سوف يخفّض له مدة سجنه وأعلمه بأنه يتوجب عليه التعامل مع الموقوف الذي يرسله له الى غرفته بذكاء وروية بترغيبه وترهيبه من المحقق لكي يقر بالحقيقة اضافة الى التقرب منه أثر من اللازم لكي يطمين له ويعترف به ما لم يقله للمحقق. وبدأ العميل الحمصي يرسل له الموقوفين الى غرفته في السجن فيقوم بانتزاع الحقيقة منهم ويرسلها إليه، واستطاع ان يستحصل من تسعة أسرى على الحقائق وهم: حسن سويدان راعي ماعز وكان متهماً بالعمل لمصلحة المقاومة ولكن لم يتبيّن عليه شيء فأخلي سبيله، أمين صولي وعباس نصر الله وعلي عيسى وفضل الطحيني وحسين عليان ومحمد سرور واستطاع ان يعرف منهم أنهم كانوا يعملون لمصلحة مخابرات الجيش اللبناني، عدنان سرور وحسين الزين اللذان كانا يعملان مخبرين لحزب الله، يعقوب سرور الذي كان يعمل لمصلحة حركة أمل، وبقي على هذه الحال حتى تاريخ الافراج عنه في 13 كانون الثاني 2000 حيث عاد الى بلدته بلاط ومنها الى المناطق المحررة حيث اوقف.
محمود كنج القيس (والدته سمية عامر مواليد حاصبيا العام 1967 سجل 220) انتمى للميليشيا في العام 1987 وتابع دورة عسكرية لمدة ثلاثة اشهر في معسكر المجيدية شكّل بعدها الى الفوج الثلاثين كعنصر مشاة وخدم في مركز زمريا وحاجز أبو قمحة وشارك في الحراسة والكمائن ودوريات فتح الطرقات والقتال ضد المقاومة الى ان سرّح في العام 1988. رتبته جندي وراتبه 260 دولارا.
لحد يعود الى "اسرائيل" خائبا من فرنسا 8-1-2001
عاد الى "اسرائيل" العميل انطوان لحد قائد المليشيات العميلة السابقة في جنوب لبنان، قادما من بلجيكا التي توجه اليها قبل اقل من اسبوعين في محاولة لتجنيد جهات اوروبية لاقناع فرنسا بمنحه تأشيرة دخول الى الاراضي الفرنسية ليعيش مع عائلته، وقد التقى لحد في بلجيكا عائلته وجهات فرنسية، وعاد الى "اسرائيل" خائبا، اذ فشلت كل جهوده لاقناع فرنسا. وعلم، امس ان لحد ما زال ينتظر الرد الفرنسي خاصة وانه تلقى وعدا بالعيش بشكل دائم في فرنسا. وحاليا يقيم لحد في احد الفنادق الفخمة في تل ابيب ويحافظ على سرية كبيرة في تحركاته ومكان اقامته، وسيقرر العميل لحد مستقبله بعد تلقي الرد الفرنسي النهائي، وعلم، ايضان ان الوضع الصحي للحد في تراجع وانه وضعه النفسي سيء بسبب الرفض الفرنسي لادخاله الى الاراضي الفرنسية.
لحد يعود لإسرائيل بعد فشل محاولاته لدخول فرنسا
ذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت" "الاسرائيلية" ان قائد الميليشيا السابقة المتعاملة مع "اسرائيل" انطوان لحد، عاد الاسبوع الفائت من بلجيكا إلى "اسرائيل" بعد ان فشلت محاولاته للحصول على تأشيرة دخول الى فرنسا.
وروى لحد للصحيفة انه منذ الانسحاب "الاسرائيلي" من لبنان تلقى وعودا بأنه سوف يستطيع الاقامة بشكل دائم في فرنسا، ولكن السلطات الفرنسية لا تسمح له بذلك حتى الآن.
ومن المتوقع ان يتلقى لحد في الأيام المقبلة إجابات من جهات فرنسية مختلفة، وبعدها سيقرر مصيره.
ونقلت الصحيفة عن مقربين من لحد انه يعيش حالة صحية غير جيدة، ويعاني من تدهور في معنوياته.
أحكام بحق مجموعة من العملاء
من الإعفاء إلى السجن 15 عاماً
أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي أسعد جدعون، أحكامها بحق الدفعة الخامسة والستين من العملاء وذلك على الشكل التالي:
1 الاشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا لعملاء الزنزانة الفارين صالح سليمان جواد رمال، نبيل حسين جمعة، علي احمد رمضان، وصادق محمد نصر الله.
2 الاشغال الشاقة مدة 5 سنوات وجاهيا مع غرامة 400 ألف ليرة لضابط الدوام في معتقل الخيام العميل سليم سامي كسرواني.
3 الاشغال الشاقة مدة 5 سنوات وجاهيا لعميل الزنزانة في معتقل الخيام محمد علي رزق.
4 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات لعميلي الزنزانة عباس علي سكينة ومحمد محمود الشرتوني.
5 السجن عامين وجاهيا مع غرامة خمسة ملايين ليرة لغريب ضاهر غريب (وسجنه مدة عامين أيضا في دعوى ثانية).
6 السجن عامين لنبيل كنج قيس.
7 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 ألف ليرة لمازن نعيم الشوفي.
8 السجن عاما ونصف العام لموسى راشد عيسى وحبيب أحمد عيسى.
9 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من: عادل محمد عبدو خليفة، راجي بهيج فياض، شادي عادل عبد الحسن شامي، علي كامل علي السيد، حبيب محمد دباجة، سعيد يوسف فارس، عاطف رجا الزامل، احمد محمود عباس عباس، ميلاد حبيب طوبيا، محمود علي سبليني، المجند شامي مخايل نهرا.
10 السجن عاما واحدا لكل من جرجس جرجي نجم، محمد نمر فارس، أيمن نايف طحيني، نبيل سعيد عبد الله.
11 السجن عامين غيابيا مع غرامة مليوني ليرة للفارين فارس فايز ابو رافع، وحمزة فايز ابو رافع لدخولهما الى فلسطين المحتلة.
12 السجن ستة أشهر لمحمد رؤوف فارس.
13 إسقاط دعوى الحق العام لجهة التجند عن قاسم محمد حسن قصير، ومحمود كنج قيس بسبب مرور الزمن العشري.
14 إدانة أكرم يوسف جواد بجرم التجند وإعفاؤه من العقاب وسجنه ثلاثة أشهر مع غرامة مليون ليرة لجهة دخوله الى فلسطين المحتلة.
15 البراءة لعاطف محمود شيت من جرم التعامل للشك وعدم كفاية الدليل.
16 إبطال التعقبات بحق علي عبد الله رمال (في دعويين)، وعلي فارس نبعة، كونهما غير الشخصين المطلوبين.
17 إبطال التعقبات بحق جان كليم شكر الله حوص، وغسان محمد صولي لعدم توافر النية الجرمية ووجود كتابي معلومات عنهما صادرين عن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني يؤكدان انهما كانا يتعاملان مع أحد فروعها كعميلي زنزانة في معتقل الخيام.
18 إبطال التحقيقات بحق محمود احمد كريم لعدم توافر عناصر الجرم وكان متهماً بالانتماء الى الشرطة المدنية الفلسطينية والتعامل مع البوليس "الاسرائيلي" وعناصره والتعامل بالعملة "الاسرائيلية" وإدخال أوراق نقدية منها الى لبنان.
19 السجن ثلاثة أسابيع مع غرامة مليون ليرة لحسين جميل شامي، المجند نادر عزات غضبان، علي نايف موسى لدخولهم الى فلسطين المحتلة، وإسقاط دعوى الحق العام لجهة هذا الجرم عن أمين نجيب الهادي، محمد نجيب الهادي، وحسان علي يحيى بسبب مرور الزمن الثلاثي ووقف التعقبات لجهة هذا الجرم عن وليد ذوقان نصر لسبق الملاحقة والحكم.
الدفعة السادسة والستون من العملاء أمام المحكمة العسكرية
السجن من ثلاثة أسابيع إلى خمس سنوات 9-1-2001
تنقلت أفعال الدفعة السادسة والستين من العملاء بين رئاسة الادارة المدنية والعضوية فيها دون فك الارتباط بالضباط "الاسرائيليين" المشرفين عليها، وبين الخدمة في المواقع العسكرية ومحاولة بناء شخصية جاسوسية فاشلة لم تؤد المطلوب منها في مراقبة <<حزب الله>> وان جربت خطوتها الاولى في تكوين ملف عن عمها شقيق والدها مقابل مكافأة مالية زهيدة بلغت خمسين دولارا اميركيا.
وقد سردت هذه الدفعة حكايتها مع العمالة امام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي فماذا حملت سطور افاداتها من اعترافات؟
نايف محمد بركات (من رب ثلاثين) انتمى للادارة المدنية في بلدته في العام 1997 ورفض تسمية هذا الامر بالتعامل مع ان رؤساء الادرات المدنية كانوا ضباطا اسرائيليين. مقرّا بأنه كان يجتمع وبعض اهالي بلدته بالضباط "الاسرائيليين" الذين يحضرون الى البلدة. بقي لغاية التحرير ونفى تعامله مع جهاز امن الميليشيا.
صبحي سعيد بزي (من مواليد العام 1942) قال انه كان يعمل على بوابة بيت ياحون بإمرة المسؤول الامني العميل فوزي عبد الكريم الصغير الذي قتلته المقاومة الاسلامية، حيث كان مولجا بفتحها واغلاقها دون التدقيق في تصاريح المرور الى المناطق المحررة ولكنه كان يتقاضى راتبه الشهري من مسؤول الادارة المدنية في بنت جبيل الضابط "الاسرائيلي" المسمي نفسه كمال عواضة. ونفى تدخله في الاعمال الامنية.
محمد حسين كرنيب (من بلدة مارون الرأس) قال ان العميل رؤوف فارس أشفق على حاله وضمه الى حراس عمود ارسال تلفزيون الشرق الاوسط الموجود في بلدته كما انه <<سجلني في الجمعية>> التبشيرية التي تملك هذا التلفاز وظل حارسا لغاية العام 1995.
محمد اسماعيل حمود (من بلدة كفركلا) جنده المسؤول الامني في بلدته العميل حسن موسى شيت للعمل معه في مراقبة عمه في بيروت وتزويده بالمعلومات عن حزب الله ومراكزه في بيروت والضاحية الجنوبية ومشاهداته على الطريق من بيروت الى الجنوب والتدقيق في المراكز العسكرية وقال ان شيت أوقف له تصريح المرور الى بيروت في بادئ الامر تحت وطأة التهديد إن لم يتعامل معه وألصق بوالدته تهمة الزامه بالخضوع لأمر شيت والعمل معه وهكذا كان فجمعه الاخير بالضابط "الاسرائيلي" <<روبن>> مرتين قبض خلالهما مبلغ خمسين دولارا لتشجيعه على القيام <<بواجبه الخياني>>. كما ان العميل حسن شيت كلفه بمراقبة ابناء بلدته والتنصت على أحاديثهم ثم التحق بالميليشيا بتاريخ لا ينساه ابدا وهو 28 أيلول 1996 ولكن شيت ظل يطارده فاستدعاه ذات يوم الى التحقيق وكلفه بمراقبة رفاقه العملاء في مواقعهم العسكرية لمعرفة المتعاملين منهم مع المقاومة والاجهزة الامنية اللبنانية غير انه ألمح الى انه لم يقم بهذا الفعل. وقد خدم لغاية التحرير في مراكز القصير، الصلعة، ومشروع الطيبة.
رضا حسين فقيه انتمى للميليشيا في العام 1987 في ثكنة الطيبة وخضع لدورة تدريبية في معسكر المجيدية لمدة خمسة عشر يوما فقط والسبب <<لأن عددنا كان قليلا>> كما قال. وخدم في مواقع القنطرة، الشومرية، جبل الجماعة كعنصر وآمر حظيرة ثم آمر فصيلة الى ان ترك في العام 1997 وهو برتبة رقيب أول.
وقال انه اتصل ب <<حزب الله>> عبر شقيقه حسن للتعامل معه غير ان أمره انكشف في العام 1991 فأوقف مع والده في معتقل الخيام لمدة خمسة وعشرين يوما وفي احد السجون "الاسرائيلية" لمدة شهرين وعشرة أيام.
حسن خليل منصور مطلوب في اربع دعاوى بتهمة مخالفة قانون مقاطعة "اسرائيل" والتعامل مع عملاء العدو، وقال انه كان يستقدم السيارات من فلسطين المحتلة في العام 1995 وكان شريكا لجورج الحاج في الاتجار بها وبيعها من العملاء وذلك لغاية العام 1997. وزعم انه سجن اربع مرات في معتقل الخيام بتهمة التعامل مع جهاز امن الدولة ولكن هذه التهمة كانت غير صحيحة كما اوضح ردا على سؤال للعميد الركن صفي الدين وظلت فترة اعتقاله ستة أشهر وذلك في العام 1986.
وقد سافر قبل تحرير الجنوب والبقاع الغربي الى الولايات المتحدة الاميركية عبر مطار "اسرائيلي" لكنه عاد في تشرين الاول 2000 الى لبنان عبر مطار بيروت الدولي حيث تم توقيفه. ولما أعطي الكلام الاخير أجهش بالبكاء نادما على ماضيه وقال <<الشفقة والرحمة والعفو رأفة بأطفالي>>.
واستمعت هيئة المحكمة الى افادات اربعة شهود هم محمد حجول، علي ابراهيم، محمد جمعة وعلي شقير تقدموا بإخبارات ضد رئيس الادارة المدنية في بلدة الهبارية العميل ديب محمد عيسى الذي سبق له ان استجوبته في قضية تعامله مع عملاء العدو وحجز حرية الرقيب أول محمد الشعار بقوة السلاح غير المرخص، فأكدوا ان عيسى كان يشغل مركز رئيس الادارة المدنية المتصلة بضباط اسرائيليين وانه كان يقتاد الناس عنوة الى التحقيق ومعسكر المجيدية للتدرب ايذانا بالانخراط في صفوف الميليشيا واضافوا ان العميل الفار الى فلسطين المحتلة صبحي فارس ابو قيس (والدته سمية مواليد العام 1960) كان يعمل مساعدا لعيسى الذي كان يرسله لإتيانه بمن يرغب من المواطنين تحت وطأة التهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور، وهو ما حصل معهم شخصيا. وقد حاول العميل عيسى ان يدافع عن نفسه بالقول انه أنشأ مشاريع عامة في بلدته من اجل تحسينها ولكن ذلك ظل بحاجة الى اسناد اضافة الى انه لا يرد عنه مسؤولية معاملة الناس بقساوة.
الأحكام
ومساء، صدرت الأحكام وقضت بالتالي:
1 الاشغال الشاقة مدة خمس سنوات وجاهيا للعميل ديب محمد عيسى والزامه بتقديم بندقية حربية.
2 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لمحمد اسماعيل حمود.
3 السجن عامين مع غرامة 400 ألف ليرة لرضا حسين فقيه.
4 السجن ستة أشهر مع غرامة مليوني ليرة لحسن خليل منصور في ثلاث دعاوى وسجنه ستة أشهر مع غرامة مليونين وخمسمئة ألف ليرة في دعوى رابعة.
5 السجن ستة أشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لصبحي سعيد بزي.
6 السجن ستة أشهر لمحمد حسين كرنيب.
7 ادانة نايف محمد بركات بجرم التجند واعفاؤه من العقاب وحبسه مدة شهرين وتغريمه مبلغ مليون ليرة لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة.
8 إبطال التعقبات بحق جرجس غطاس ضاهر لجهة مخالفة قانون مقاطعة <<"اسرائيل">> لعدم توافر النية الجرمية.
9 السجن ثلاثة أسابيع مع غرامة مليون ليرة لعامر غسان ابو كمر، والسجن ثلاثة أسابيع مع غرامة مئتي ألف ليرة لموسى حسين القادري لدخولهما الى فلسطين المحتلة.
الإعدام لأربعة عملاء
من جهة ثانية، طلب قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج عقوبة الاعدام للعملاء الأربعة الموقوفين علي نعيم جهجاه (والدته زينب مواليد كفركلا في العام 1963) وحسن أحمد الطويل (والدته فاطمة مواليد كفركلا في العام 1967) والفارين عفيف نايف حمود (والدته خيرية مواليد كفركلا في العام 1972) وعلي محمد قاسم (والدته بهيجة مواليد عيترون العام 1978) لتجندهم في ميليشيا العميل انطوان لحد والاشتراك في قتل مواطنين بإطلاق النار عليهم من أسلحة حربية وذلك سندا للمادة 549 والفقرة الاخيرة من المادة 273 عقوبات و72 أسلحة.
وتضمن القرار الاتهامي ان جهجاه اعترف بانتمائه لميليشيا لحد حيث كان يقوم بوظيفة آمر دبابة وانه كان في العام 1999 ضمن عناصر ميليشيا العملاء عندما حصل اشتباك بينهم وبين مجموعة من المقاومة الاسلامية في بلدة رب ثلاثين، وانه قصف خلال هذا الاشتباك بالدبابة مما أدى الى استشهاد عنصرين من المقاومة وانه بعد جلاء غبار المعركة قام العملاء حسن الطويل وعلي قاسم وعفيف حمود بسحب الجثتين اللتين سلمتا لضباط اسرائيليين وقد قبض جهجاه ورفاقه المذكورين مبلغ مئة وخمسين دولارا مكافأة لهم.
أما الطويل فأقر بانتمائه لميليشيا لحد وبأنه قام مع عفيف حمود وعلي قاسم بسحب جثتي المقاومين مسافة خمسين مترا كونهما سقطا في منطقة وعرة ولا تستطيع الآليات بلوغها! وبأنه قبض مبلغ مئة وخمسين دولارا أسوة برفاقه. وتبين ان حمود فر مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة وان قاسم هرب مع عملاء آخرين الى المانيا.
وكان من المقرر ان تنظر امس، المحكمة العسكرية الدائمة في قضية اقدام العملاء الموقوفين علي نعيم جهجاه، حسن محمد الطويل، موسى يوسف حسن زريق والفارين قائد الفوج السبعين روبين ابراهيم عبود (والدته نازوهي مواليد العديسة العام 1949)، عزت عبد الحسين غضبان (والدته عزيزة مواليد ميس الجبل العام 1961)، عفيف نايف حمود، علي محمد قاسم، المسؤول الأمني في بلدة ميس الجبل العميل زهير خليل شقير، علي حسين عباس، على التجند في جيش العدو وقتل مقاومين عمدا بواسطة أسلحة حربية من دون ترخيص والدخول الى فلسطين المحتلة، الا انها أرجأتها الى يوم الاثنين الواقع فيه 26 شباط المقبل بناء لطلب محامية زريق التي استمهلت للاطلاع على الملف على ان يحاكم الفارون بصورة غيابية.
الدفعة السابعة والستون من العملاء أمام المحكمة العسكرية
عناصر الجهاز <<504>> يعترفون بأعمال التجسس والتجنيد 11-1-2001
قدمت الدفعة السابعة والستون من العملاء مزيجاً مخضرماً من المتورطين عميقاً في حقل العمالة، فشهدت قاعة المحكمة العسكرية الدائمة وللمرة الاولى منذ بدء المحاكمات في شهر حزيران من العام 2000، عناصر من الجهاز <<504>> يسمون <<مصادر>> سردوا تفاصيل قيامهم بتجنيد اشخاص في المناطق المحررة، اضافة الى عناصر نفذت عمليات مداهمات واعتقالات واسعة للواطنين، وحرست منازل المسؤولين الامنيين حتى ان بعضهم احترف مشهد التلصص على زوجة مسؤوله الامني اثناء قيامه بواجبه من دون ضغط او اكراه ولم يتحاش التحرش جنسياً بها وكان نصيبهم تغيير مواقعهم او الزج بهم في معتقل الخيام <<تأديباً>> ولفترة بسيطة جداً.
ماذا قالت هذه الدفعة عن <<افعالها العظيمة>> امام رئيس المحكمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاوني مفوض الحكومة لديها القاضيين مارون زخور وماجد مزيحم؟
محمد خليل كلش (والدته فاطمة يوسف مواليد الخيام العام 1958 سجل 248/116) انتمى لميليشيا لحد في العام 1982 وتابع دورة تدريبية لمدة شهرين في معسكر المجيدية وخدم بعدها في صيدا والنبطية تحت امرة العميل معروف ابو رحال وآحر نسي اسمه. وفي العام 1987 فصل الى جهاز امن الميليشيا وخدم في مركز امن الخيام تحت امرة العميلين رياض العبد الله وحسين عبد اللطيف العبد الله كعنصر حراسة. رتبته جندي رقمه العسكري 97812 وراتبه 505 دولارات وبقي لغاية التحرير.
حسن محمد شيت (والدته فاطمة حيدر مواليد كفركلا العام 1981 رقم السجل 84) انتمى لجهاز امن العملاء في العام 1999 وتحديداً لمكتب امن كفركلا الذي كان برئاسة العميل احمد عبد الجليل شيت فخدم عنصر حرس على معبر كفرتبنيت وخفيراً على مكتب المحرك الامني العميل خضر حسين حمود من كفركلا وقد فر مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة غداة التحرير. رتبته جندي رقمه العسكري 102329 وراتبه 450 دولاراً في الشهر.
علي حسين الحامد (والدته رمزية الجسيم مواليد يارين في العام 1966 رقم السجل 7) التحق بصفوف الميليشيا في شهر كانون الثاني 1994 وتابع دورة عسكرية سريعة في المجيدية استمرت عشرة ايام فقط شكل بعدها الى الفوج الواحد والثمانين وخدم طباخاً في موقعي يارين وطير حرفا لغاية التحرير براتب شهري مقداره 480 دولاراً.
علي عبد الله سليمان (والدته خديجة نعمة مواليد كفركلا في العام 1980 رقم السجل 131) انتمى لميليشيا لحد في العام 1997، ومن دون ان يتابع اية دورة عسكرية زج به في مركز عربصاليم التابع للفوج التسعين وقبل ان تشرق شمس التحرير في 24 أيار 2000 بنحو خمسة اشهر عين آمراً لمركز كفررمان برتبة عريف وذلك مقابل 520 دولاراً، وعلى اثر الاندحار "الاسرائيلي" من الجنوب والبقاع الغربي فر مع العملاء الى فلسطين المحتلة حيث بقي مدة خمسة عشر يوماً في جبل الشيخ وقبض تعويضاً زهيداً مقداره 4500 دولار اميركي وعاد الى لبنان وسلم نفسه للاجهزة الامنية.
موسى محمد مزرعاني (والدته زينب شريم مواليد حولا العام 1965 سجل 295) انتمى للميليشيا في العام 1989 وتدرب على مدى ثلاثة اشهر في معسكر المجيدية شكل بعدها الى الفوج السبعين وخدم على معبر حولا فمركز حولا الذي سقط بيد المقاومة الاسلامية خلال اقتحامه في العام 1993. وكان مزرعاني في مأذونية زاعماً ان جهاز امن الميليشيا استدعاه للتحقيق حول شبهة تعامله مع <<حزب الله>> ووضعه في معتقل الحيام مع انه نفى هذه التهمة جملة وتفصيلا. وخلال وجوده في المعتقل حتى العام 1995 جنده رئيس المحققين العميل جان توفيق الحمصي المكنى ب<<ابي نبيل>> للعمل معه كعميل زنزانة وتشجيع الاسرى على الاعتراف بالحقيقة بشرط ألا يتعرض له بالضرب او الاهانة وعلى ان يؤمن له الدواء الذي يحتاجه ولكنه نفى ان يكون قد قبل بهذا العمل. وبعد خروجه من المعتقل طلب منه نائب المسؤول الامني في بلدته حولا العميل فؤاد سليم ان يعمل معه امنياً داخل بلدته، وأقله مع المسؤول الامني كمال شريم بسيارته وهي من نوع <<مرسيدس>> الى جدار بليدا حيث جمعاه بالضابط <<شايي>> الذي حثه على العمل معهما والتقاه ثانية وقبض منه مبلغ 180 دولاراً وراح يزود سليم بكل المعلومات المطلوبة منه عن ابناء بلدته ومعرفة المتعاونين مع حزب الله.
حسين حسن عوباني (والدته فاطمة حجازي مواليد عيترون العام 1971 سجل 46) عمل مخبراً على اهالي بلدته لمصلحة المسؤولين الامنيين علي فياض وحيدر عواضة وذلك في العام 1993 وزودهما بمعلومات عن تحركات واجتماعات ابناء البلدة وانتماءاتهم الفكرية والسياسية. والتقى لهذه الغاية على حدة بالضابطين "الاسرائيليين" داني على جدار رميش وايلي على جدار ترمس ونقده كل واحد منهما مبلغ خمسين دولاراً، وكلفه العميل عواضة بالنزول الى بيروت والاقامة في محلة بئر حسن لمراقبة اقاربه في حزب الله ولكنه لم يفعل خشية ان يفتضح امره وقبض مبلغ 150 دولاراً من عواضة لقاء ذلك.
خليل محمد ترمس (والدته سوسن حيدر مواليد الغبيري العام 1980 سجل 101 الطيبة) التحق بتاريخ الاول من شهر أيار 1996 بصفوف الميليشيا وتدرب في المجيدية مدة شهر وخدم في موقعي المحيسبات والقنطرة مقابل راتب شهري مقداره 510 دولارات وبقي لغاية التحرير حيث فر مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة وتم فرزه مع آخرين الى معسكر في عكا ومكث فيه لغاية 2 حزيران وقفل بعدها عائداً الى لبنان حيث سلم نفسه للاجهزة الامنية.
علي صلاح خليفة (والدته منتهى خليفة مواليد الظهيرة العام 1973 سجل 21) انتمى للميليشيا في العام 1991 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهرين وشكل الى الفوج الواحد والثمانين وخدم في مركز شيحين كحرس ودوريات فتح طرقات. وتابع في العام 1992 دورة دبابة <<ت 55>> في المجيدية لمدة عشرين يوماً وعاد الى الخدمة في مركز شيحين وطير حرفا بوظيفة ملقم وسائق دبابة ثم بوظيفة آمر دبابة. وفي العام 1996 اصيب في رقبته ورأسه من جراء صاروخ خلال عودته من دورية كشف طريق في طير حرفا وادخل الى مستشفى <<نهاريا>> للمعالجة لمدة ثمانية ايام ثم نقل الى مركز يارين، رتبته معاون وراتبه 580 دولاراً وفر الى فلسطين المحتلة مع بقايا الميليشيا المنهزمين فمكث لمدة خمسة ايام قبض خلالها تعويضه البالغ ثمانية عشر ألف دولار اميركي وعاد الى لبنان مستسلماً.
عماد يوسف مصطفى (والدته خديجة ايوب مواليد عيترون العام 1979 سجل 242) انتمى لجهاز امن الميلشيا في مكتب عيترون وخدم بوظيفة عنصر حراسة وحماية على هذا المكتب اثناء النهار، وعنصر حراسة على منزل المسؤول الامني العميل احمد السيد حسن المكنى ب<<ابي برهان>> والملقب ب<<الختيار>> خلال الليل مقابل 460 دولاراً في الشهر وبقي حتى التحرير.
عباس عبد الله الامين (والدته صبحية خشيش مواليد الخيام 1975 سجل 56/58) انتمى للميلشيا في العام 1996 وتابع دورة لمصلحة جهاز الامن في معسكر المجيدية لمدة 15 يوماً فصل بعدها الى مكتب امن الخيام كعنصر حراسة على بوابة مكتب امن الخيام لغاية التحرير، راتبه 385 دولاراً اضافة الى مبلغ 70 دولاراً كمخصصات شهرية من المخابرات "الاسرائيلية".
عميل الجهاز 504
حسن ابراهيم شيت (والدته زينب شيت مواليد كفركلا العام 1962 رقم السجل 135) انتمى للميليشيا في العام 1984 وخدم طاهياً في ثكنة حولا وفي مزرعة مسؤوله العميل ابراهيم حسن السيد فثكنة تل النحاس مقابل مبلغ 430 دولاراً في الشهر. وفي العام 1994 انتمى لجهاز الامن وللجهاز <<504>> على يد المحرك العميل سعد عيسى وكان مرتبطاً بالضباط "الاسرائيلي" <<ايتسك>> الذي كان مركزه في مستعمرة <<كريات شمونة>> وكان يتقاضى منه مبلغ 700 دولار في الشهر ثم عاد وانضم الى مركز تل النحاس في اوائل العام 1999 وبقي حتى اندحار العدو.
وقال شيت ان مهمته في الجهاز 504 كانت محددة بنقل المعلومات للمخابرات "الاسرائيلية" عن المنظمات الفلسطينية في مخيمي عين الحلوة وشاتيلا وعدد عناصر هذه المخيمات ونقاط تمركزها وطريقة تبديل نوبات الحراسة في المكاتب وعديد وتجهيز هذه المكاتب. وكان الضابط <<ايتسك>> يعطيه الاسئلة مكتوبة بخط اليد ويجيبه عليها برسالة مكتوبة وينقده الاخير المبالغ المادية التي <<يستحقها>> بحسب حجم ونوعية المعلومات.
حيدر احمد نصار (والدته ونسة نصار مواليد عيتا الشعب العام 1965 سجل 69) انتمى للميليشيا في العام 1990 وخدم في موقع شقيف النمل لمدة ثلاثة اشهر بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق ثم فصل ليحرس منزل المسؤول الامني في بلدته العميل احمد شبلي صالح لغاية العام 1998 حيث سرح من الميليشيا مقابل اعطاء تعويضه البالغ ثلاثة آلاف ومئة دولار اميركي للعميل صالح.
اختصاصي مداهمات واعتقالات
ابراهيم بهجت الباشا (والدته خديجة سلامة مواليد الخيام العام 1972 سجل 9/41) انتمى للميليشيا في العام 1990 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهر فصل بعدها الى مكتب امن الخيام لحراسته فمنزل المسؤول الامني في الخيام العميل رياض العبد الله لحراسته وتأمين حاجياته ومرافقته في اعماله التعسفية بحق المواطنين ثم قام بالمهمة نفسها في منزل المسؤول الامني حسين عبد اللطيف العبد الله ثم عمل مرافقاً شخصياً للمسؤول الامني في دبين عباس ابو عباس الملقب ب<<الكونتي>> وكان ينفذ كل المهمات المطلوبة منه كاعتقال المواطنين مع المحركين الامنيين جميل ياسين وسلام سويد اضافةالى مداهمة المنازل وتفتيشها وظل مرافقاً للكونتي لغاية العام 1999 حيث اوقف في سجن الخيام لمدة شهر على اثر تحرشه بزوجة المسؤول حسين عبد اللطيف العبد الله ثم اعيد حارساً على مكتب امن الخيام لغاية التحرير.
علي احمد حسين شيت (والدته زينب شيت مواليد كفركلا في العام 1968 سجل 84) انتمى خلال العام 1993 لجهاز امن الميليشيا وتحديداً لمكتب امن كفركلا وبعدما تدرب لفترة شهر في معسكر الجيدية خدم في المكتب المذكور كعنصر حراسة وحماية ثم عين حارساً على منزل المسؤول الامني في كفركلا العميل أحمد عبد الجلايل شيت فمرافقاً له وبقي لغاية التحرير.
محترف تلصص على زوجة مسؤوله
حسين محمد علي نصر الله (والدته وهيبة حطيط مواليد ذوق مكايل العام 1967 سجل 420 الخيام) انتمى للميليشيا في العام 1994 وحتى العام 1999 وتابع دورة عسكرية مقتضبة في المجيدية لمدة عشرين يوماً وفصل الى مكتب امن الخيام بصفة عنصر حرس على منزل المسؤول الامني العميل حسين عبد اللطيف العبد الله وكان راتبه الشهري 350 دولاراً ورقمه العسكري 100744. وفي العام 1999 نقله العميل العبد الله الى الفوج العاشر وخدم في مركز عرمتى تحت امرة العميل وسيم صالح ديب وقد تعرض للاصابة في رأسه وبطنه عندما هاجمت المقاومة الاسلامية هذا الموقع في شهر آذار من العام 2000 ونقلته طوافة "اسرائيلية" الى مستشفى <<رامبام>> في حيفا للمعالجة. وقال ان العميل العبد الله اوقفه مرتين في معتقل الخيام لقيامه بالتلصص على زوجته خلال حراسته لمنزله.
علي حسين فياض رسلان (والدته مناهل مواليد الطيبة العام 1960 سجل 5) جنده المحرك في الجهاز 504 العميل المقتول جوزف ابو عراج للعمل لمصلحته وجمعه على بوابة ايغل الخاصة بالامنيين من هذا الجهاز الخطير بالضابط "الاسرائيلي" <<اوهاد>> الذي اخد نبذة عن حياته وكلفه بتجنيد اشخاص من خارج منطقة الشريط المحتل لتزويده بالمعلومات المطلوبة ونقده مبلغ مئتي دولار اميركي. ثم التقاه بعد خسمة عشر يوماً وعلمه الضابط المذكور كيفية تجنيد الاشخاص وكيفية اقناعهم للحضور معه الى الشريط المحتل من اجل لقاء الضابط المذكور، وقام بالعمل المطلوب على أكمل وجه بحيث كان اوهاد يرسله لاحضار اشخاص مدنيين يسمون <<مصادر>> اليه على البوابة المذكورة وكافأه بان اعطاه مبلغ ثمانمئة دولار اميركي لشراء سيارة لنقل <<المصادر>> فيها وسلمه جهاز ارسال للاتصال به وتحديد المواعيد مع <<المصادر>> المنوي احضارهم، وعينه <<اوهاد>> بالاتفاق مع مسؤول الادارة المدنية ممدوح فلة مسؤولا عن التصاريح لبلدتي حولا ومركبا ولكنه ظل يعمل في الوقت نفسه مع الجهاز 504 لغاية العام 1994 حيث تم استبدال اوهاد بضابط اخر ولكنه بقي في الادارة المدنية لغاية التحرير.
الاحكام
ومساء، صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
1 الاشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا للعميلين الفارين حسن علي قاسم وجهاد محمود قاسم.
2 الاشغال الشاقة مدة 5 سنوات وجاهيا مع غرامة 400 الف ليرة لابراهيم بهجت الباشا.
3 الاشغال الشاقة مدة 3 سنوات مع غرامة 400 الف ليرة لعلي احمد حسين شيت وموسى محمد مزرعاني.
4 الاشغال الشاقة مدة 3 سنوات لخليل حسين قاسم.
5 السجن عامين مع غرامة 400 الف ليرة لكل من علي عبد الله سليمان، حسين محمد علي نصر الله، محمد خليل كلش، حسين علي سليمان، حسن ابراهيم شيت، عباس عبد الله الامين، علي صلاح خليفة، عماد يوسف مصطفى.
6 السجن عامين لحسن محمد شيت، واحمد حسن سدرها.
7 السجن عاما ونصف العام لمارون يوسف عمار، حيدر احمد نصار.
8 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 الف ليرة لخليل محمد ترمس.
9 السجن عاما واحدا لفخري حسن سبليني، حسين حسن عوباني، يوري منيف عازار، وسام سلمان ابو داوود.
10 السجن ستة اشهر لعلي حسين الحامد، خضر احمد فارس، نبيل سلمان ابو داوود.
11 السجن 3 اشهر مع غرامة مليون ليرة لنبيل حسن مراد لدخوله الى فلسطين المحتلة.
12 وقف التعقبات بحق نبيه علي عبد الله، وليد سلمان سعسوع، وليد كنج القيس.
13 ابطال التعقبات بحق عباس محمد علي نصر الله.
14 السجن مدة ثلاثة اسابيع مع غرامة مليون ليرة لانور رزق خير.
لبنان يطالب بإعدام عميل12-1-2001
طالب قاضي التحقيق العسكري الاول في لبنان رياض طليع أمس باعدام مسئول فلسطيني يعمل لحساب الموساد الاسرائيلي. وقالت مصادر قضائية ان طليع طالب في قراره الاتهامي باعدام الرائد محمود ياسين، وهو مسؤول في احدى المنظمات الفلسطينية العاملة في لبنان بحجة انه كان يعمل لحساب المخابرات الاسرائيلية في نقل معلومات عن لبنان ودول عربية اخرى وعن نشاطات قوات عسكرية تابعة لمنظمات فلسطينية.
واضافت ان ياسين دخل خلسة الى لبنان عدة مرات وحاول تفجير كنيسة وجامع لخلق فتن طائفية بيد ان محاولته باءت بالفشل مما حدا به الفرار الى سوريا بطريقة غير قانونية.
واوضحت ان السطات السورية القت القبض على ياسين واودعته احد سجونها في وقت سابق وسلمته الى القضاء العسكري اللبناني الشهر الماضي لانه كان يحمل بطاقة تؤهله الاقامة في لبنان.
محاكمة الدفعة 68 من العملاء:
مجبرون و"متطوعون" قسراً في الميليشيات! 13-1-2001
نظرت أمس، المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين، في ملفات الدفعة الثامنة والستين من عملاء العدو، في إطار ميليشيا "جيش لبنان الجنوبي" المنهارة.
وقد استجوبت المحكمة 97 متهما.
سرد هؤلاء أسباب انضوائهم في الميليشيا والتقوا جميعاً عند نقطة الاضطرار وعمل المستحيل للتخلص من "الانتساب القسري".
وأشار محفوظ جميل دعيبس الى انه انتمى الى الميليشيا في العام 1985 وتركها في العام 1987 ليعود إليها في العام 1997 "لأسباب صحية" وغادرها نهائيا في العام 1999، حيث انخرط في "عباءة شيخ درزي" فتخلص نهائيا من شبح التعامل.
ولم يستطع حسين فارس خطار ترك الميليشيا إلا العام 1994، بعد خمسة أعوام على انضوائه في صفوفها، وذلك عندما ارتدى عباءة شيخ درزي.
ولم يلتحق ماجد نايف البحري بهذه الميليشيا إلا عام 1998، حيث تابع دورة تدريبية في المجيدية ثم فصل الى الفوج الثلاثين حيث عمل في الحرس والدوريات.
والتحق زياد سليم حرفوش "بالميليشيات العميلة" العام 1987، حيث تابع دورات آمر حضيرة وآمر فصيلة في مخيم "الياكيم". تركها في العام 1996 حيث دخل إلى "اسرائيل" وعمل في مجال الزراعة لقاء بدل شهري مقداره 470 دولارا أميركيا.
واعترف طاهر نايف شامية الذي تطوّع في الميليشيا العام 1985، بأنه تابع دورات تدريبية على دبابات "ت 55" وذلك في الجولان المحتل تحت إمرة الضابط "الاسرائيلي" "بنونو" وبإشراف فارس أبو سمرا.
"الضغط المادي" كان دافع جهاد جميل بركات للالتحاق بميليشيا لحد في العام 1989 ولكنه غادرها في العام 1992 فكان نصيبه "قصف منزله وتهديده بالقتل" فحمى نفسه بالخروج الى "اسرائيل" حيث بقي فيها حتى العام 1997.
"مرض الوالدة" هو سبب التحاق سهيل دعيبس بهذه الميليشيا كما قال التي أخضعته لدورة تدريبية على دبابات "ت 55" في مخيم المجيدية وقد رقي إلى رتبة آمر حظيرة مشاة.
حمود دياب محمد دياب، التحق بميليشيا سعد حداد في العام 1982، بعد خمس سنوات على تسريحه من الجيش اللبناني وقد بقي فيها حتى العام 1993.
مسؤول الإدارة المدنية في عين قنيا بين العامين 1991 و1996 هو كامل سعيد أبو رافع قال انه دخل إلى "اسرائيل" فقط لزيارة النبي شيت.
والتحق أنور محمود دربية "لأسباب صحية" بميليشيا لحد وقال: "كنت مصابا في عينيَّ فاخترت الميليشيا لأتمكن من تطبيب نفسي".
سامي سلمان سارة خرج من الميليشيا التي كان فيها برتبة ملازم، في العام 1996 حين لبس عباءة رجل دين.
أما عماد ميشال الحداد فالتحق في الميليشيا العام 1990 وخضع لدورة تدريبية في مخيم المجيدية ثم خدم في سجن الخيام حيث كان "يؤمّن الأكل والمياه للمساجين"، ونفى أن يكون قد أقدم على تعذيب أي معتقل.
وأشار رفيق قاسم رافع الى انه التحق العام 88 بالميليشيا وتركها عام 1990، حتى يتمكن "من معالجة نفسه" واعترف بأنه دخل الى "اسرائيل" حيث عمل 3 سنوات.
وروى عبد السلام نورا انه التحق بالميليشيا وعمل في مركز النبي حزقين، ولما أراد أن يتسرح أخذوه الى سجن الخيام ومن ثم إلى مرجعيون ليسجن هناك أربعة أشهر. وقد غادر بعد كل ذلك الميليشيا وهو الآن موظف في شركة كهرباء مرجعيون.
والتحق مارون سعيد أبو راشد بالميليشيا العام 1995 وعمل في الإدارة المدنية حيث كان يؤمن التصاريح لأبناء بلدته.
ولم تخرج عن المألوف إفادات كل من: فيصل علي دربية وفادي نعمة الله فارس وفؤاد فندي ماجد ونديم علم الدين عبد الحي وطليع فواز أبو كسر وعبد السلام أحمد نورا وشمعون عباس طانيوس.
أحكام بحق مجموعة من العملاء : بين الإعفاء والسجن 10 سنوات15-1-2001
أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين أحكامها بحق الدفعة الثامنة والستين من العملاء وقضت بالتالي:
1 الاشغال الشاقة مدة عشر سنين وجاهيا لعماد ميشال حداد.
2 الاشغال الشاقة مدة خمس سنوات لعبد المجيد قاسم زيتون وخليل عزت جعارة.
3 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات و400 الف ليرة غرامة لمحمد علي كريم.
4 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات لغازي جريس أبو حمد.
5 السجن عامين مع غرامة 400 الف ليرة لزاهر كمال علي زيد، علي محمد الحاج وحسن غازي فرج.
6 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 ألف ليرة، لفادي علي ابو علي اسماعيل وعباس عبد المحسن سرور.
7 السجن عاما ونصف العام لنديم علم الدين عبد الحي وحسين أحمد عيسى.
8 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 الف ليرة لكل من: زياد سليم حرفوش، مجيد علي الشوفي، طاهر نايف شامية، نمر عبدالله الشوفي، عفيف يوسف دربية، سهيل محمود دعيبس، فوزي كامل شاهين، عدنان فضل عليان، اسماعيل محمد مزرعاني، سلام محمد الحاج، سمير علي حسين، ابراهيم علي عجمي، عبد الوهاب نعمة الله الغول، محمد حسين موسى، أسامة قاسم الأشقر، جهاد يوسف مطفى، ربيع هاني شاهين، جورج شاكر جريس، عباس ضاهر مرعي، حنا مخايل فارس ومالك فايز الوزير.
9 السجن عاما واحدا لكل من: توفيق مفيد فياض، بطرس فارس عبدالله، عبد السلام أحمد نورا، حسن خليل زهرة، وسام كايد دياب، جميل سعيد سنان، سامي سلمان سارة، ناجي حسين فارس، حيدر حمود قبلان، محسن محمد صالح، اسكندر سليم رزق، عزيز عبد الحسن سليم، مارون موسى جرجس، فادي عبد الحسين شعبان، بسام لطف غناطيوس، مصطفى حسن باجوق، عباس محمد سعد، عدنان حسن القبوط.
10 السجن تسعة أشهر مع غرامة 400 الف لكل من محفوظ جميل دعيبس، حسين فارس خطار، فريد حمد دربية، وسيم مهنا أبو سيف، أنور محمود دربية، مارون طانيوس مارون، اميل أنيس يعقوب.
11 السجن تسعة أشهر لماجد نايف البحري.
12 السجن ثلاثة أشهر مع غرامة مليون ليرة لغالب كمال أبو رافع، وكامل سعيد أبو رافع.
13 السجن شهرين مع غرامة مليون ليرة لجورج موسى عبدوش.
14 السجن أربعة أشهر مع غرامة مليوني ليرة لمارون سعيد أبو راشد.
15 السجن ستة أشهر لجهاد جميل بركات.
16 السجن شهرا واحدا مع غرامة مليون لعلي ابراهيم يوسف.
17 اسقاط دعوى الحق العام عن موسى فارس فارس بسبب مرور الزمن العشري.
18 اعلان عدم صلاحية المحكمة للنظر في ملف عماد اسماعيل الخطيب لعلّة القصر.
19 البراءة لمحمد علي محمود الرفاعي للشك وعدم كفاية الدليل.
20 ابطال التعقبات بحق جهاد سليم حرفوش، حمود دياب حمد دياب، سمير صالح ديب وأكرم محمد غيث.
21 إدانة محمد أحمد كريم ومحمود خليل مهدي واعفاؤهما من العقاب.
الدفعة التاسعة والستون من العملاء
أحكام بين الإعفاء والسجن ثلاث سنوات 16-1-2001
اصدرت، مساء أمس، المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي أحكامها بحق الدفعة التاسعة والستين من العملاء وذلك بعد استجوابها.
وقضت هذه الاحكام بالتالي:
1 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لعلي محمود فقيه.
2 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات لمصطفى مرعي حسن نبعة.
3 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لفادي سعيد ابو سيف.
4 السجن ثلاثة اشهر مع غرامة خمسمئة ألف ليرة لأنور حسن سويد.
5 السجن ثلاثة اسابيع مع غرامة مليون ليرة لبولس موسى عوض والمجند احمد علي عاشور والسجن ثلاثة اسابيع مع غرامة خمسمئة ألف ليرة للعريف السابق جرجس فؤاد معتوق والسجن عشرة ايام مع غرامة مليون ليرة لناجح سليم عواضة لدخولهم الى فلسطين المحتلة.
6 السجن شهرين مع غرامة ستمئة ألف ليرة للمجند احمد كامل الترك لدخوله الى فلسطين المحتلة واصطياده السمك بالديناميت واشتراكه بالتظاهرات.
7 ادانة احمد محمد غادر بجرم التعامل وإعفاؤه من العقاب.
8 وقف التعقبات بحق زياد فؤاد عبد الكريم غياض لسبق الملاحقة والحكم.
9 اسقاط دعوى الحق العام لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة عن حسين نمر السمرا بسبب مرور الزمن الثلاثي، والبراءة لهايل يوسف ضاهر من الجرم نفسه.
ماذا تضمنت الافادات من اعترافات؟
علي محمود فقيه (والدته مريم غريب مواليد رب ثلاثين العام 1975 رقم السجل 13) انتمى لميليشيا لحد في العام 1992 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهرين وشكّل بعدها الى الفوج السبعين ونقل الى مركز "718" قرب عيترون حيث كانت وظيفته حارسا والمشاركة في دوريات فتح الطريق مقابل راتب شهري مقداره 350 دولارا. وخلال العام 1993 سرّح من الميليشيا وتوظف في العام 1997 في مصلحة مياه جبل عامل.
وقال فقيه ان المسؤول الأمني في رب ثلاثين العميل حسن موسى شيت استدعاه في العام 1997 الى مكتب أمن كفركلا وعرض عليه العمل لمصلحته فوافق وكلفه بمراقبة اهل بلدته والسيارات الغريبة التي تحضر الى البلدة وأن ينقل له كل ما يسمع ويضر بمصلحة جهاز أمن ميليشيا لحد والاستخبارات "الاسرائيلية" فوافق على هذه المهمات وصار يقابل شيت في مكتب أمن كفركلا بمعدل كل شهر ونصف الشهر ويعطيه نتيجة مراقبته فينقده الاخير مبلغ خمسين دولارا أميركيا.
وبعد مرور ثلاثة اشهر على المقابلة الاولى طلب العميل شيت من فقيه مرافقته لمقابلة ضابط "اسرائيلي"، وفي الموعد المحدد أقله بسيارته من نوع "مرسيدس" 280 لون زيتي الى جدار كفركلا حيث ركن شيت السيارة قرب الجدار واستقلا سيارة اخرى من النوع نفسه ودخلا الى فلسطين المحتلة مدة عشر دقائق في السيارة وقابلا الضابط "الاسرائيلي" "اريك" الذي اخذ نبذة عن حياته وحياة عائلته وهنأه على العمل الذي يقوم به وطلب منه الاستمرار ونقده مبلغ خمسين دولارا اميركيا. وصار فقيه يقابل "اريك" مرة كل ثلاثة اشهر حتى بلغ مجموع اللقاءات سبع مرات وتحديدا حتى العام 1999 حيث توقف عن العمل لمصلحة جهاز الأمن.
وبتاريخ 3 شباط 2000 وأثناء وجود فقيه في بلدة العديسة أوقفه العميل حسن موسى شيت واقتاده الى الضابط "اريك" الذي حقق معه بتهمة التعامل مع المقاومة، ونقل في نهاية التحقيق الى معتقل الخيام حيث استدعاه مسؤول المحققين العميل جان توفيق الحمصي الملقب ب"ابو نبيل" وعرض عليه العمل لمصلحته كعميل زنزانة في انتزاع الحقائق من الاسرى مقابل تحسين وضعه في السجن فوافق واستمر لغاية 23 أيار 2000 حيث اخرج من المعتقل مع كل المعتقلين الآخرين.
فادي سعيد ابو سيف انتمى للميليشيا في العام 1993 وتابع دورة في المجيدية لمدة ثلاثة اشهر شكل بعدها الى الفوج التسعين وخدم في موقعي كفررمان وعربصاليم. وتابع دورتي آمر حظيرة وآمر فصيلة في المجيدية ومعهد "الياكيم" وخدم بعدهما في سرية الطوارئ في ثكنة الدمشقية، واستمر لغاية التحرير حيث فر الى فلسطين المحتلة ثم عاد وسلّم نفسه. راتبه 580 دولارا. وقال ان آمر مركز عربصاليم كان العميل حنا يوسف وان مساعده هو العميل بسام الحمرا.
انور حسن سويد قال انه انتمى للميليشيا قبل عشرة ايام من التحرير فقط وقام بالحراسة على منزل احد المسؤولين دون ان يتقاضى اي راتب شهري لأنه لم يمض عليه شهر واحد ثم فر مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة ولم يقبض تعويضه لأن "الاسرائيليين" لم يعترفوا به وما لبث ان عاد الى لبنان.
مصطفى نبعة قال انه انتمى للميليشيا في العام 1997 وان المحرك في الجهاز 504 احمد نبعة، اتصل به بعد فراره الى المناطق المحررة وطلب منه العمل معه بإعطائه معلومات عن تحركات "الاسرائيليين" في منطقة شبعا غير انه كشف الامر للمسؤول الأمني في بلدة شبعا العميل محمد زين غادر الذي جمعه بالضابط "الاسرائيلي" "سلطان" الذي نقده مبلغ مئتي دولار اميركي. وقال مصطفى نبعة انه تلقى اتصالا من الحزب السوري القومي الاجتماعي للعمل معه بتزويده بمعلومات عن تحركات "الاسرائيليين" لكن امره انكشف وأدخل الى معتقل الخيام في شهر نيسان 2000 وأمضى فيه فترة شهر لغاية التحرير.
من جهة ثانية، جاءنا من الاسير المحرر جميل ياسين توضيح حول ما اورده العميل ابراهيم بهجت الباشا خلال استجوابه ضمن الدفعة السابعة والستين من العملاء من انه كان يعتقل المواطنين مع المحركين الأمنيين جميل ياسين وسلام سويد.
وقال ياسين ان الباشا الذي كان يعمل مساعدا للمسؤول الأمني في دبين العميل عباس ابو عباس الملقب ب"الكونتي" اقتاده الى معتقل الخيام حيث بقي فيه مدة سنة وشهر واحد وانه خرج من المعتقل قبل التحرير بخمسة عشر يوما وطرد الى خارج الشريط المحتل، وأضاف ياسين انه يعمل حاليا مسؤولا في حركة "امل" في بلدته دبين.
الدفعة السبعون من العملاء أمام المحكمة العسكرية
أحكام بين البراءة والسجن 15 سنة غيابياً للفارين 18-1-2001
لولا عدد من رجال دين الطائفة الدرزية الذين لبوا نداء مشايخ البياضة او ما عرف بالحرم الشهير، بالتخلي عن ميليشيا انطوان لحد والانصراف عنها للمساعدة في تفكيكها بسرعة قصوى قبل انبلاج فجر التحرير بتاريخ الاربعاء 24 أيار 2000، لكانت الدفعة السبعون من العملاء عادية جداً. فمعظم العملاء الذين مثلوا امام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاوني مفوض الحكومة لديها القاضيين مارون زخور وماجد مزيحم، كانوا حراساً على منزل قائد اللواء الشرقي العميل نبيه ابو رافع، ومكاتب جهاز الامن والمواقع العسكرية واعضاء في الادارة المدنية فماذا في شريط الاستجوابات؟
مالك محمد يونس (والدته املي صعب مواليد عين قنيا العام 1976 سجل 28) انتمى لميليشيا لحد في شهر آذار من العام 1999 وبعدما تابع دورة عسكرية لمدة شهر واحد في معسكر المجيدية شكّل الى الفوج الثلاثين وخدم في مركز شويا حيث شارك في الحراسة والكمائن ودوريات فتح الطرقات. رتبته جندي وراتبه خمسماية دولار اميركي وتم تسريحه من هذه الميليشيا في اوائل شهر آذار من العام 2000. واستحصل في العام 1998 من الادارة المدنية في حاصبيا على تصريح للعمل داخل فلسطين المحتلة على اسم عميل زعم انه يجهله وعمل في محلة وشبينا في محطة محروقات مقابل 450 دولاراً في الشهر الواحد وذلك لمدة ثلاثة اشهر فقط.
سليم فارس حسين البطحيش (والدته حفيظة سعسوع مواليد الماري في 11 آب 1967 وهو سوري الجنسية اصلا واستحصل على الجنسية اللبنانية منذ ثلاث سنوات تقريباً وصار سجل نفوسه 62 الماري) انتمى لميليشيا انطوان لحد في العام 1987 وتابع دورات تدريبية مختلفة منها دورة تنشئة اغرار لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية، دورة تمريض لمدة شهر ونصف الشهر في المجيدية، دورة آمر حظيرة لمدة ثلاثة اشهر نصفها في المجيدية ونصفها الاخر في معهد الياكيم في فلسطين المحتلة، دورة آمر فصيلة مماثلة لدورة آمر حظيرة، دورة تعرّف الى الهاون عيار 81 والمنظار العائد له ومراقبة الاهداف وكيفية التصحيح، وخدم في مركزي حاصبيا والماري بصفة ممرض. سرح من الميليشيا في شهر آب من العام 1999 برتبة معاون اول رقمه العسكري 97438 وراتبه الشهري خمسماية وخمسون دولاراً وقبض تعويضاً مقداره سبعة آلاف وخمسماية دولار اميركي.
عاطف توفيق حمود عثمان (والدته محسنة ابو نجم مواليد الماري بتاريخ 4 أيار 1972 رقم السجل 8) انتمى لمصلحة الفوج الثلاثين في الميليشيا في العام 1989 وتابع دورة تنشئة اغرار لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية ثم دورة آمر حظيرة لمدة ثلاثة اشهر بين المجيدية ومعهد "الياكيم"، ودورة مراقبة على المنظار لمدة شهر ونصف الشهر في الياكيم وخدم في هذا الاختصاص لمدة سنتين ونصف السنة في الماري وكوكبا الى ان سرح في العام 1995 بناء لرغبته وهو برتبة رقيب اول رقمه العسكري 98809 وراتبه الشهري 392 دولاراً اميركياً وقبض تعويضاً مقداره الفان ومئتان وثمانية دولارات.
ودخل الى فلسطين المحتلة بعد تسريحه فعمل في محطة محروقات وفي معمل احذية في مستعمرة "كريات شمونة" لغاية التحرير.
عزات قاسم شاهين (والدته وداد ضاهر مواليد عين جرفا العام 1963 رقم السجل 9) انتمى للميليشيا في العام 1987 وتابع دورة عسكرية لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية ونقل الى ثكنة حاصبيا حيث عمل طباخاً وكان احياناً يخدم على حاجز ابو قمحة بوظيفة طباخ مقابل راتب شهري مقداره خمسماية دولار اميركي وذلك لغاية العام 1999 حيث سرح وقبض تعويضاً مقداره خمسة آلاف دولار.
نصير يوسف ماجد (والدته جمال عثمان مواليد الماري العام 1974 رقم السجل 9) انتمى للميليشيا في العام 1989 وتابع دورة عسكرية لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية شكل بعدها الى الفوج الثلاثين حيث خدم في ثكنة الماري بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق ونصب كمائن، ثم خدم على حاجز نبع ابل كحارس وموجه للسيارات لغاية العام 1994 حيث سرح براتب 350 دولاراً اميركياً لكنه عاد في العام 1996 وعين حارساً على بوابة معسكر المجيدية لغاية العام 1998 حيث سرح من جديد.
كمال حمود ابو رافع (والدته لطيفة ابو رافع مواليد عين قنيا العام 1949 سجل 35) انتمى لميليشيسا لحد في العام 1990 ودون ان يتابع اية دورة عسكرية عين حارساً على منزل قائد اللواء الشرقي في الميليشيا العميل نبيه ابو رافع اضافة الى الاهتمام بالاراضي المحيطة بمنزله مقابل راتب شهري مقداره 435 دولاراً وذلك لغاية التحرير.
مهنا محمد دربية (والدته محسنة مواليد عين جرفا العام 1949 رقم السجل 19) انتمى للادارة المدنية التابعة لقوات الاحتلال "الاسرائيلي" في عين جرفا منذ العام 1993 وحتى شهر آذار من العام 1999 وكانت وظيفته اعطاء تصاريح المرور للمواطنين بعد توقيعها من المسؤول الامني في حاصبيا العميل علم الدين بدوي وضابط الادارة المدنية "الاسرائيلي" الذي تغير مراراً وكان اخر ضابط يسمي نفسه "رامي" راتبه 297 دولاراً، ونفى ارتباطه بجهاز الامن لكنه أقر بحضوره اجتماعات كثيرة للادارة بحضور ضباط اسرائيليين وعملاء "لحديين".
سامي كامل ابو رافع (والدته جمال مواليد العام 1961) انتمى للميليشيا في العام 1991 وعين حارساً على منزل العميل نبيه ابو رافع برتبة جندي عادي.
محمود قاسم سنان (والدته سليمة مواليد العام 1953) انتمى للميليشيا في العام 1999 وعين حارساً على منزل العميل نبيه ابو رافع مع احد عشر عميلا آخر من دون ان يخضع هو شخصياً لأية دورة عسكرية ونفى تعامله مع جهاز امن الميليشيا.
فؤاد سعيد ابوحمد (والدته نبيهة مواليد العام 1954) انتمى للميليشيا في العام 1982 وألحق بالفوج الثلاثين وخدم في ثكنة حاصبيا ثم حارساً على منزل العميل نبيه ابو رافع،وذلك لغاية العام 1994 حيث دخل الى فلسطين المحتلة للعمل وظل فيها حتى التحرير.
محمود احمد دعيبس (والدته بدر مواليد العام 1973) انتمى للميليشيا في العام 1990 وتابع دورة تدريبية في معسكر المجيدية لمدة ثلاثة اشهر شكّل بعدها الى الفوج الثلاثين وتابع دورة سائق دبابة لمدة خمسة عشر يوماً وشارك في دوريات فتح الطرقات ونصب الكمائن.
صيّاح محمد عامر (والدته ليندا مواليد العام 1967) انتمى للميليشيا في العام 1987 لمصلحة الفوج الثلاثين وخدم في مواقع شويا، عين قنيا، سجد، الغزلان، رتبته رقيب اول وترك الميليشيا في العام 1991.
نهاد سليمان حمود زرقطة (والدته مهيبة مواليد العام 1966) انتمى للميليشيا في العام 1987 وخضع لدورة تدريبية لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية ثم دورة تمريض لمدة شهر وخدم في ثكنة حاصبيا والماري وموقع الزفاتة.
غسان يوسف حسين البطحيش (والدته اكابر مواليد العام 1972) انتمى للميليشيا في العام 1989 وخدم في معسكر المجيدية وموقع الريحان، رتبته ملازم.
فريد سلمان مرعي (والدته نوفة مواليد العام 1962) انتمى للميليشيا في العام 1983 وتابع دورتي آمر حظيرة وآمر فصيلة وخدم في ثكنة حاصبيا وموقع شويا لغاية العام 1997 حيث ترك الميليشيا وهو برتبة مؤهل.
هاني حمد دربية (والدته اكابر مواليد العام 1935) عمل مسؤولا للادارة المدنية في بلدة عين جرفا.
طارق حسن قاروط (والدته ندى مواليد ميس الجبل العام 1973 سجل 22) انتمى للميليشيا في العام 1990 وخضع لدورة اغرار في المجيدية لمدة شهرين ونصف الشهر وشكل بعدها الى الفوج السبعين وخدم في موقعي القنطرة والطيبة بصفة ممرض وحارس وذلك لغاية العام 1997 حيث سرح بسبب اصابته بعبوة ناسفة على طريق القنطرة الطيبة اثر خروجه من الخدمة في موقع القنطرة. راتبه 547 دولاراً ورتبته معاون.
عبد الله سليمان داوود شقير (والدته زهرة بدران مواليد ميس الجبل العام 1969 رقم السجل 90) انتمى للميليشيا في العام 1991 وخضع لدورة اغرار في المجيدية لمدة شهر ونصف الشهر شكل بعدها الى الفوج السبعين وخدم في مواقع القنطرة، حولا، طلوسة، 718، في مجال الحراسة والدوريات وذلك لغاية التحرير. رتبته رقيب وراتبه 590 دولاراً.
علي حمزة عباس (والدته رمزية مواليد عيترون العام 1941 سجل 7) كان عضواً منذ العام 1990 في اللجنة الاهلية برئاسة علي ايوب ومهمتها متابعة شؤون بلدتهم استمر ثلاثة اعوام.
نجيب حسن كريم (والدته بدر مواليد دير سريان العام 1944 سجل 25) انتمى للادارة المدنية في بلدته بناء لطلب من المسؤول الامني في بلدة كفركلا العميل احمد عبد الجليل شيت وذلك في العام 1992 واستمر فيها لمدة سنة فقط وقال ان العملاء طردوه من بلدته لقيامه بتهريب ابنه المجند في الميليشيا في العام 1993، وانه اوقف في معتقل الخيام في العام 1989 بجرم التعامل مع المقاومة وذلك لمدة شهر او شهرين قبل ان يتم تركه لعدم ثبوت هذه التهمة عليه، واضاف بانه كان يتعامل مع المقاومة ويسهل لرجالها طريق العبور بعيداً من اعين الدوريات "الاسرائيلية".
هاني محمد شيت (والدته خديجة شيت مواليد كفركلا العام 973 سجل 81) استحصل من الادارة المدنية في مرجعيون في العام 1996 على تصريح يخوله العمل في الاراضي الفلسطينية الحتلة على اسم العنصر في الميليشيا محمد العباني فدخل وعمل في قطاف الفواكه والتنظيفات في مستعمرة المطلة مقابل راتب يومي مقداره اثنان وعشرون دولاراً اميركياً الى ان منع على جدار كفركلا من الدخول وطلب منه مراجعة الادارة المدنية في مرجعيون فأحاله مسؤولها العميل شربل الشوفي على الضابط "الاسرائيلي" "عامص" المسؤول عن الادارة المدنية والذي اقنعه بالخدمة في الميليشيا وطلب منه الشوفي تسجيل اسمه في الفوج التسعين ثم قصد هاني المسؤول الامني في بلدته العميل احمد عبد الجليل شيت وطلب منه ان يضمه الى جهاز الامن كونه يحب العمل لمصلحة الامن وفي الوقت نفسه للتخلص من الخدمة في المراكز العسكرية، كما اكد. وبالفعل ضمه شيت الى مكتب امن كفركلا وقابل العميل فضل الله سليمان الذي اخد نبدة عن حياته وعن الاماكن التي خدم فيها اجباريا مع الجيش اللبناني في العام 1995 وبعد شهر واحد تقريباً استدعاه العميل سمير رسلان (موجود حالياً في بلدته العديسة وهو مشلول ولا يقوى على الحركة بفعل عملية شريط الفيديو الناجحة التي نفذتها بحقه حركة امل على الجدار قبل سنوات ثلاث) فحقق معه حول رغبته في الانتماء الى جهاز الامن ثم نقله العميل احمد شيت بسيارته وهي من نوع مرسيدس الى جدار المطلة وخضع لفحص على آلة كشف الكذب من قبل احد الضباط "الاسرائيليين" الذي طرح عليه جملة اسئلة حول علاقته بالمقاومة والاجهزة الامنية اللبنانية ونجح في الفحص. وبعد ذلك الحق بتاريخ الاول من شهر نيسان 1997 بمكتب جهاز الامن وأسندت اليه وظيفة عنصر حراسة على بوابة المكتب مقابل راتب 390 دولاراً في الشهر واستمر لغاية التحرير حيث فر مع فلول الميليشيا الى فلسطين الحتلة وسكن مع اخرين في مستعمرة "ناتانيا" حتى يوم 3 تموز 2000 فقبض تعويضه البالغ 3700 دولار اميركي وعاد الى لبنان حيث تم توقيفه.
وقام العميل هاني شيت خلال فترة وجوده في مكتب جهاز الامن بتجنيد عدد من الاشخاص لمصلحة المحرك الامني العميل حسن موسى شيت.
احمد حسن حمود (والدته امينة مواليد بيت ليف العام 1973) انتمى للميليشيا في نهاية العام 1989 واستمر لغاية شهر آذار من العام 1990 وخدم في موقع بيت ليف فقط دون ان يحصل على اية رتبة عسكرية ودفع مبلغ الفي دولار اميركي للمسؤول الامني علي خليل حميد من اجل تسريحه، وقال ان الاخير ابقى اسمه مسجلا على جداول القيد في الميليشيا من اجل ان يظل يقبض راتبه بدلا منه.
غسان اسبر ضاهر (والدته ليلى مواليد العام 1967) كان يملك آليات وشاحنات يستعملها في بناء التحصينات والدشم في المواقع العسكرية التابعة للميليشيا وكان يزود والده بمعلومات عن هذه المواقع فينقلها الاخير لمديرية المخابرات في الجيش اللبناني.
محمد شوقي غندور (والدته مريم مواليد النبطية العام 1981) نفى انخراطه في الميليشيا وقال انه كان يعمل سائقاً على شاحنات تابعة للمتعهدين مارون مزهر وغسان ضاهر لنقل الطعام والمواد الغذائية والمياه ومواد البناء الى المواقع العسكرية.
الأحكام
ومساء صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
1 الاشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا للعملاء الفارين المسؤول الامني في بلدة عيترون احمد حسن السيد حسن علي المكنى ب "ابو برهان" والملقب ب "الختيار"، ضاهر داوود روفايل، جرجس بشارة رزق، عباس حسين رسلان، علي بهيج جمعة، محمد نعيم جهجاه.
2 الاشغال الشاقة مدة خمس سنوات وجاهيا للسجان في معتقل الخيام العميل ميشال حنا الاشقر الذي اقدم على حجز حرية العديد من الاشخاص لمدة طويلة في معتقل الخيام وتعذيبهم جسديا ومعنويا والتجند في جيش العدو والدخول الى فلسطين المحتلة.
3 الاشغال الشاقة مدة 4 سنوات لعلي حسين رسلان.
4 الاشغال الشاقة مدة 3 سنوات لهاني محمد شيت.
5 السجن عاما وجاهيا لكل من سامي كامل ابو رافع، محمود قاسم سنان، محمود احمد دعيبس، غسان يوسف حسين البطحيش، فريد سلمان مرعي، نجيب حسن كريم.
6 السجن مدة تسعة اشهر لكل من: فؤاد سعيد ابو حمد، صياح محمد عامر، عاطف توفيق حمود عثمان، نصير يوسف ماجد، شوقي علي عليان، زاهر حسن غريب، عبد اللطيف قاسم رحال.
7 السجن ثمانية اشهر لكل من: مالك محمد يونس، سليم فارس حسين البطحيش، عزات قاسم شاهين، كمال حمود ابو رافع، احمد حسن حمود.
8 السجن ستة اشهر لكل من: سعيد يوسف ابو سيف، مهنا محمد دربية، هاني حمد دربية.
9 السجن شهرين مع غرامة مليون ليرة لنهاد سليمان حمود زرقطة وهاني فارس ابو عمر لدخولهما الى فلسطين المحتلة والسجن شهرا واحد مع غرامة مليون لغسان اسبر ضاهر في الجرم نفسه ووقف التعقبات بحقه في دعوى ثانية لسبق الملاحقة والحكم وتغريم سكنة حسن الزين مبلغ خمسمئة الف ليرة للجرم نفسه، واسقاط دعوى الحق العام عن مريم عقيل بسبب مرور الزمن الثلاثي وابطال التعقبات لجهة الدخول ايضا عن حسين علي عباس كونه غير الشخص المطلوب.
10 ادانة محمد شوقي غندور بجرم التعامل واعفاؤه من العقاب وسجنه شهرا واحدا لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة.
11 البراءة لحبيب موسى الهادي من جرم التعامل.
12 وقف التعقبات بحق عبد الله سليمان داوود شقير، طارق حسن قاروط، علي حمزة عباس بسبب سبق الملاحقة والحكم.
؟ طلب قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج عقوبة الاشغال الشاقة المؤقتة لإبراهيم ر. لاتصاله بالعدو "الاسرائيلي" وعملائه وظن بفادي س. بجرم الدخول الى فلسطين المحتلة وأحالهما على المحاكمة امام المحكمة العسكرية الدائمة.
وقد انتمى ابراهيم في العام 1985 للجنة الاهلية التابعة للادارة المدنية التي كان يديرها ضباط اسرائيليون في بلدة القليعة وكان يتعهد تصوير الحفلات التي تحصل هناك. اما فادي فسافر مرات عدة عبر فلسطين المحتلة الى الولايات المتحدة الاميركية وعاد منها الى لبنان وآخرها في العام 1998.
بيان تفصيلي بالموقوفين والمحاكمين من ميليشيا لحد
أصدر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي نصري لحود بياناً تفصيلياً بالموقوفين من ميليشيا لحد والمحالين الى النيابة العامة العسكرية من مديرية المخابرات اعتباراً من 23/5/2000 ولغاية 16/1/2001.
العدد الاجمالي للموقوفين لغاية تاريخه: 2929.
عدد الموقوفين الصادرة بحقهم احكام عن المحكمة العسكرية الدائمة: 2035.
عدد الموقوفين المخلى سبيلهم بقرار استرداد من قاضي التحقيق العسكري: 18.
عدد الموقوفين المحالين بحسب الصلاحية الى النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب والنبطية: 42.
عدد الموقوفين المتبقين قيد المحاكمة: 843.
كما اصدر القاضي لحود بياناً حدد فيه عدد الدعاوى الواردة والمفصولة والباقية لدى النيابة العامة لدى المحكمة العسكرية والمحاكم العسكرية وقضاة التحقيق العسكريين خلال العام 2000.
النيابة العامة العسكرية: الوارد 16713 دعوى احيلت جميعها في حينه الى المرجع القضائي المختص لدى المحاكم العسكرية.
المحكمة العسكرية الدائمة: الوارد: 7436، المفصول: 6101، الباقي: 1335.
قضاة التحقيق العسكريون: الوارد: 1220، المفصول: 983، الباقي: 237.
القضاة المنفردون العسكريون: الوارد: 2591، المفصول: 2265، الباقي: 326.
الغرامات والرسوم المحكوم بها والمدفوعة خلال عام 2000 (990،615،257،1) مليار ومئتان وسبعة وخمسون مليوناً وستمئة وخمسة عشر الفا وتسعون ليرة لبنانية.
الدفعة 71 من العملاء أمام المحكمة العسكرية
حراس وجواسيس ورماة مدفعية قبضوا "مساعدات إنسانية"20-1-2001
من أغرب المفارقات في مرافعات العملاء عن انفسهم، وهم ماثلون في حضرة العدالة، ان يجمّلوا صورة العدو "الاسرائيلي" ولو على حساب انفسهم فيدعون ان التعويضات الباهظة التي قبضوها لقاء خدماتهم ودفاعهم عن الاحتلال، اثر فرارهم مع فلول ميليشيا العميل انطوان لحد الى فلسطين المحتلة غداة التحرير، هي مساعدات انسانية واجتماعية لتحسين اوضاعهم المعيشية مع ان العدو وزعهم في خيم بالية في مستعمراته غير آبه بمصيرهم او ببقائهم على قيد الحياة تماماً كما كان يستعملهم متاريس واقية لجنوده واعماله.
ممرض في معتقل الخيام، وحارس على منزل كبير العملاء لحد، وحارس بوابة كفرحونة ليومين ذاق خلالهما الامرين بعد اصابته بعبوة ناسفة مقاومة، وجواسيس في القرى وعلى اهلهم، هذا ملخص لهيئة الدفعة الواحدة والسبعين من العملاء التي مثلت امس، امام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاوني مفوض الحكومة لديها القاضيين اسعد جدعون وميسر شكر وادلت بالاعترافات التالية:
مارون كميل الخوري (مواليد كوكبا العام 1972 رقم السجل 17) انتمى للميليشيا بتاريخ 13 شباط 1998 وتحديداً لقسم الادارة المدنية ومن دون ان يتابع اية دورة عسكرية، عينه المسؤول الامني العميل عادل وهب بالقوة على حاجز معبر كفرحونة لفتح بوابته واغلاقها، وعند قيامه بفتح هذه البوابة بتاريخ 15 شباط 1998 انفجرت عبوة ناسفة زرعتها المقاومة مما ادى الى اصابته بشظايا في قدمه وظهره ووجهه ونقل للمعالجة الى مستشفى مرجعيون حيث لازمها لمدة اربعة ايام ثم رفض العودة للخدمة. لم ينل اية رتبة عسكرية ولم يعط رقماً عسكرياً. وفي نهاية شهر شباط 2000 ارسلت له الميليشيا مبلغ 225 دولاراً اقدم على تمزيقها وترك الميليشيا نهائياً على الرغم من ملاحقته وسجنه مرات عدة ونفى مشاركته في اية معارك او تعامله مع جهاز الامن على الرغم من محاولات العميل عادل وهب تجنيده لهذه الغاية، وقال انه في العام 1989 طلب الى التجنيد الاجباري في الميليشيا لكنه هرب وتزوج وظل بمنأى من العملاء حتى العام 1998.
فوزات حفيظ الحاصباني (والدته مفيدة مواليد دير ميماس العام 1968 رقم السجل 28) انتمى للميليشيا في اوائل العام 1985 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهر واحد شكل في نهايتها الى الفوج التسعين وخدم في ثكنة تل نحاس وموقع كوكبا وثكنة الدمشقية. وتابع دورة آمر حضيرة في معسكر الياكيم في فلسطين المحتلة لمدة ثلاثة اشهر. وسرح من الميليشيا في العام 1993 برتبة رقيب اول وراتب اربعماية دولار اميركي. واستحصل في اوائل العام 1996 على تصريح من الادارة المدنية في مرجعيون للعمل في فلسطين المحتلة ودخل الى مستعمرة المطلة واستمر لغاية التحرير حيث فر مع العملاء الى فلسطين المحتلة وفرز في مخيم نهاريا وقبض راتباً شهرياً مقداره الفا شيكل "اسرائيلي" وبقي هناك لغاية 25 ايلول 2000 وقبض تعويضه البالغ 18 الف دولار اميركي وعاد الى لبنان. وقال انه لم يقبض تعويضاً وانما هذا المبلغ كان مساعدة من "الاسرائيليين".
قتل مقاومين ولكن
جوزف خوري خليل (والدته منى سليمان مواليد كفرفالوس العام 1964 رقم السجل 50) تطوع في الميليشيا في اوائل العام 1989 عن طريق قائد الفوج العشرين المنتشر في جزين العميل ريمون زكي ابو مراد وتابع دورة عسكرية لمدة اسبوعين في المجيدية على يد ضباط "لحديين" واسرائيليين وشكل بعدها الى مركز كفرفالوس وخدم فيه كعنصر حراسة لقاء راتب شهري مقداره 120 دولاراً. رتبته عريف ونفى ما قاله في افادته في التحقيق الاولي من انه استمر في الميليشيا لغاية اواخر العام 1993 حيث تركها على اثر مقتل شقيق زوجته طانيوس خوند بعملية للمقاومة في اوائل العام 1993 وقال انه ترك الميليشيا في شهر كانون الاول من العام 1989 ليستفيد من سقوط دعوى الحق العام عنه بمرور الزمن العشري.
وانكر خليل ما ورد على لسانه في افادته الاولية لدى مخابرات الجيش اللبناني من انه في اواخر العام 1989 وخلال وجوده في مركز كفرفالوس تم رصد مجموعة من المقاومة في بلدة عين المير المقابلة، لهذا المركز فصعد الى متن دبابة من نوع "شرمان" بامرة العميل المقتول اندريه فرج وقادها كونه سائق جرافة اصلا ويعمل على الاليات الثقيلة وقصف مع فرج المجموعة مما ادى الى مقتل وجرح عناصرها وهذا ما دفع بقائد الفوج العشرين العميل اميل يوسف نصر الموقوف حالياً الى مكافأته بنقده مبلغ خمسة وعشرين دولاراً.
الجاسوس رقم 12
نادر محمد دياب (والدته خديجة مصطفى مواليد حولا العام 1976 سجل 135) التقاه المسؤول الامني في بلدته حولا العميل محمود عبد الرؤوف ايوب (قتلته المقاومة الاسلامية في العام 1994) اواخر العام 1992 واقله مع مساعده العميل كمال محمد شريم بسيارة من نوع مرسيدس 230 الى مكتب أمن عيترون وطلبا منه التعامل معهما امنياً فوافق في بادئ الامر واخذ نبذة مفصلة عن حياته وحياة اهله واقاربه وعنوان سكن ونوع عمل كل واحد منهم ثم دخل عليهم المسؤول الامني العميل بهيج توبة (قتلته المقاومة الاسلامية في العام 1994 ايضاً) وشجعه على التعامل معهم بصدق مقابل المال فوافق وكلفه ايوب وشريم بان يزودهما بأخبار تحركات شقيقيه علي المنضوي في الحزب الشيوعي ومالك المنضوي في حزب الله وهما يقيمان في بلدة الرميلة اضافة الى ابناء بلدته المقيمين في المناطق المحررة وخصوصاً المؤيدين منهم للمقاومة وكل ما يسمعه ويضر بمصلحة الميليشيا وقوات الاحتلال "الاسرائيلي" واعطياه الرمز 12 للتعرف الى شخص يرسلانه له ليكون رسولا بينهما. وفي اليوم التالي اعطاه العميل شريم الذي صار مسؤولا امنياً بعد مقتل ايوب، مبلغ ثلاثين دولاراً وبعد اربعة ايام قصد المناطق المحررة وخلال وجوده في محلة الرميلة التقى بعلي حسين حمود الذي ناداه اثناء الحديث اليه بالرقم 12 واخبره بان ايوب كلفه بمقابلته وطلب منه معلومات فأبلغه دياب بانه لم يتمكن من جمع شيء منها وحاول التهرب منه.
علي حسين حمود (والدته ملكة عبدالله مواليد حولا العام 1971 سجل 94) نقله العميلان محمود ايوب وكميل شريم في العام 1992 الى مكتب امن عيترون وطلبا منه التعامل معهما فوافق وكلفاه بمراقبة ابناء بلدته وخصوصاً القادمين اليها من المناطق المحررة وابلاغهما عن كل ما يشاهده ويسمعه ويسيء الى الميليشيا واعطاه ايوب مبلغ عشرين دولاراً بموجب التوقيع على ايصال بالاستلام. وبعد شهر كلفه ايوب بالانتقال الى المناطق المحررة للقاء نادر دياب في محلة الرميلة ونقده مبلغ عشرين دولاراً له ومئة دولار لتسليمها لدياب وزوده برقم وقال له بعد ذكر هذا الرقم امام دياب يزوده الاخير بمعلومات امنية مطلوبة منه وبالفعل اجتمع به لكن دياب افاده بانه لم يستحصل على اية معلومات فعاد ادراجه الى قريته وارجع مبلغ المئة دولار لايوب مدعياً امامه بانه لم يلتق بدياب.
وبعدما استلم كمال شريم المسؤولية الامنية نقل علي حمود الى محلة الجدار وجمعه بضابط "اسرائيلي" اخ نبذة مفصلة عن حياته وكلفه بالذهاب الى محلة الرميلة لمعرفة اسماء عناصر الحزب الشيوعي الذين شاركوا مع ابن خاله زيد عبدالله عبدالله بعملية ضد العدو "الاسرائيلي" بين بلدتي حولا وشقرا خلال العام 1993 او العام 1994 واستشهد فيها ابن خاله واعطاه الضابط مبلغ خمسين دولاراً وتوجه الى الرميلة لكنه فشل في معرفة اسماء المقاومين الذين نفذوا هذه العملية.
ممرّض في الخيام
عبد الله كليم خلف (والدته ليلى مواليد جديدة مرجعيون العام 1951 سجل 71) انتمى للميلشيا في العام 1984 ولم يخضع لاية دورة عسكرية وخدم في معتقل الخيام كممرض مهمته نقل المعتقلين الى المستشفى ثم خدم حارساً وعاملا على الهاتف ونفى عمله في الشرطة المولجة بحراسة المعتقل من الداخل او مشاركته في التحقيق مع المعتقلين او بالعمل مع جهاز الامن. رتبته معاون اول وراتبه خمسماية دولار اميركي. وفر غداة التحرير الى فلسطين المحتلة وقبض مبلغ 42 الف دولار كتعويض.
جرجس فؤاد الفرديسي (والدته برتا مواليد راشيا الفخار العام 1955 سجل 18) خدم كعنصر اشارة في ثكنة مرجعيون، تل نحاس، تلة كوكبا، النبي طاهر، الدلافة. رتبته ملازم ونفى تعامله مع جهاز الامن، وفر بعد التحرير الى فلسطين المحتلة وقبض تعويضه وعاد الى لبنان.
رضا حسين حيدر (والدته مريم مواليد عيتا الشعب العام 1965 سجل 99) انتمى للميلشيا في العام 1988 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهر واحد وخدم في موقع برعشيت فقط كطباخ في النهار وحارس في الليل الى ان سرح من الميليشيا في العام 1992 وظل من دون اية رتبة عسكرية.
حارس لحد
حنا منصور ابو حمد (والدته تمام مواليد القليعة العام 1942 سجل 203) كان رقيباً في الجيش اللبناني وسرح في العام 1983 ليلتحق في العام 1984 بميليشيا لحد وشكل الى قيادة اللواء الشرقي وعين حارساً على منزل قائد العملاء انطوان لحد في مرجعيون اضافة الى الاهتمام بحديقة منزله رتبته رقيب اول. فر بعد التحرير الى فلسطين المحتلة حيث قبض تعويضه وعاد الى لبنان.
علي احمد سرور (مواليد عيتا الشعب العام 1964 سجل 63) انتمى "اجبارياً" الى الميليشيا في العام 1988 وخضع لدورة تدريبية لمدة ثلاثة اشهر وشكّل بعدها الى الفوج الثمانين وخدم في موقعي بيت ياحون وبرعشيت بوظيفة حرس ودوريات فتح الطريق وبقي لغاية العام 1992 حيث دفع مبلغاً من المال للمسؤول الامني في بلدته العميل احمد شبلي صالح لكي يسرحه. لم يحصل على اية رتبة عسكرية ولم يعمل في جهاز الامن "لانو غير مرضي عني" كما قال.
رباح عزت فرج انتمى للميليشيا في شهر كانون الثاني من العام 2000 وتابع دولار تدريبية في المجيدية لمدة شهرين واستمر لغاية التحرير.
سمير ابراهيم فرح انتمى للميليشيا في العام 1990 وتابع دورة تدريبية في المجيدية لمدة ثلاثة اشهر شكل بعدها الى الفوج الواحد والثمانين وخدم في موقع شيحين وسرح في العام 1992 ولم يعمل في جهاز الامن كما انه لم يشارك في اية عملية عسكرية.
فؤاد توفيق عواضة (والدته ليلى مواليد عيترون العام 1973 سجل 36) قال ان المسؤول الامني في بلدته العميل حيدر عواضة طلب منه ان يتعامل معه لكنه رفض ولكي يأمن شر العملاء وضغوطاتهم دفع مبلغ سبعة الاف دولار اميركي للعميل حيدر حتى يؤمن له ولزوجته سلام وابنته فاطمة سمة دخول الى كندا عبر فلسطين المحتلة ففعل وطلب منه حيدر ان يمزق سمات الدخول في مطار كندا ولما وصل تقدم فؤاد بطلب لجوء انساني بعدما اعلم السطات بانه هارب من مضايقات ميليشيا لحد ولكن طلبه رفض ورحل من كندا بتاريخ 3 آب 2000 بعدان استحصلوا له من القنصلية اللبنانية على جواز سفر لمرة واحدة لمدة اسبوع وبوصوله الى مطار بيروت القي القبض عليه وعلى زوجته سلام محمد عواضة التي مثلت معه امس واكدت افادة زوجها.
الاحكام
ومساء صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
1 الاشغال الشاقة مدة 15 عاماً غيابياً مع غرامة مليوني ليرة للمسؤول الامني في بلدة عيترون العميل حيدر محمد عواضة ومرافقه العميل عماد بهيج توبة، والمحرك في الجهاز 504 العميل كمال حسن فياض.
2 السجن عامين وجاهياً مع غرامة 400 الف ليرة لنديم نعمان العش (والدته ساسيليا مواليد درب السيم العام 1973 رقم السجل 1).
3 السجن عامين لعلي حسين حمود.
4 السجن عاماً ونصف العام مع غرامة 400 الف ليرة لعبد الله كليم خلف وجرجس فؤاد الفرديسي.
5 السجن عاماً واحداً مع غرامة 400 الف ليرة لفوزات حفيظ الحاصباني، حنا منصور ابو حمد.
6 السجن عاماً واحداً لسمير ابراهيم فرج.
7 السجن 8 اشهر لرضا حسين حيدر، وعلي احمد سرور.
8 السجن 6 اشهر لهزاع هايل منذر.
9 ادانة مارون كميل الخوري ونادر محمد دياب بتهمة التعامل واعفاؤهما من العقاب.
10 ادانة رباح عزت فرج بتهمة التجند واعفاؤه من العقاب وسجنه ثلاثة اشهر مع غرامة مليون ليرة لدخوله الى فلسطين المحتلة.
11 البراءة لفؤاد توفيق عواضة من جرم التعامل وسجنه شهرين مع غرامة 500 الف ليرة لدخوله الى فلسطين المحتلة.
12 اسقاط دعوى الحق العام عن جوزوف فوزي خليل لجهة التجند في جيش العدو وقتل ومحاولة قتل مقاومين في محلة عين المير بالقصف المدفعي بسبب مرور الزمن العشري وذلك بالاكثرية.
13 تغريم سلام محمد عواضة وسهاد احمد ابو ساري مبلغ خمسماية الف ليرة لدخولهما الى فلسطين المحتلة.
الدفعة الثانية والسبعون من العملاء أمام المحمكة العسكرية
رماة مدفعية وسائقو دبابات وحراس ومخبرون 23-1-2001
معظم افراد الدفعة الثانية والسبعين من العملاء كانوا من صميم الفوج الواحد والثمانين في ميليشيا انطوان لحد الذي كان قبل ان يزول من الوجود بأمرة العميل طالب موسى سبليني العسكري السابق في الجيش اللبناني، وهم من رماة المدفعية وسائقي الدبابات الذين لم يكتفوا بقصف المناطق المحررة بل عمدوا الى الفرار باتجاه فلسطين المحتلة غداة التحرير من اجل نيل تعويضاتهم "الثمينة" قبل ان يعودوا ادراجهم ناقمين على ماضيهم المخجل الذي لا تعوضه تلك التعويضات المالية.
ماذا قالت هذه الدفعة امام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي؟
جعفر اسماعيل هاجر (والدته سعاد حلبي مواليد الناقورة العام 1973 رقم السجل 211) انتمى لميليشيا لحد خلال العام 1991 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة ثلاثة اشهر وخدم في مرفأ الناقورة، مواقع البياضة والحمراء وشيحين بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق ونصب كمائن. خلال العام 1995 اطلق النار على قدمه في منزله بغية الفرار من الميليشيا والتخلص من مضايقاتها ونقل الى مستشفى "نهاريا" للمعالجة حيث بقي لمدة اسبوعين وحبس لمدة 15 يوماً. ثم تابع دورة عنصر دبابات في العام 1995، في المجيدية لمدة شهر واحد وخدم في المراكز نفسها وتابع في العام 1997 دورة آمر حظيرة مشاة لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية بينها خمسة عشر يوماً في معهد "الياكيم". وفي العام 1998 صار آمر دبابة "ت 55" في المراكز المذكورة آنفاً ونفى قيامه بقصف مناطق شيحين، سفرجال، تلة الناقورة، الحماميد، تلة خلة الفرس ومنطقة الرحراح وذلك اثناء تنفيذ المقاومة عملياتها الجريئة عليها. رتبته رقيب اول وراتبه 575 دولاراً ورقمه العسكري 99542 وبقي في الميليشيا لغاية التحرير.
يوجد حكم غيابي بحق جعفر صادر عن المحكمة العسكرية الدائمة بتاريخ 10 تشرين الثاني 1999 بجرم التعامل مع العدو وعملائه ويقضي بوضعه في الاشغال الشاقة مدة عشر سنين.
حسين هاشم جهير (والدته سميرة مليجي مواليد الناقورة العام 1969 رقم السجل 2) انتمى للميليشيا خلال العام 1997 عن طريق قائد الفوج الواحد والثمانين العميل طالب موسى سبليني (والدته نايفة مواليد الناقورة العام 1947 سجل 26) تابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهر واحد حيث تدرب على كيفية استعمال الاسلحة الخفيفة والمتوسطة والنظام المرصوص الخاص بالميليشيا من قبل مدربين لبنانيين وشكل بعدها الى الفوج الواحد والثمانين وفصل الى رأس الناقورة حيث عمل حارساً على بوابة المعبر الفاصلة بين الحدود اللبنانية والفلسطينية وكانت مهمته فتح البوابة للعابرين من وإلى فلسطين بعد اخذ موافقة "الاسرائيليين" الموجودين على المعبر وذلك مقابل راتب شهري مقداره 520 دولاراً وظل منضوياً في الميليشيا لغاية التحرير ويحمل الرقم العسكري 101577.
وخلال العام 1999 طلب العميل طالب سبليني من جهير العمل معه امنياً فوافق وكلفه بمراقبة كل العابرين من وإلى فلسطين المحتلة وبنقل كل ما يضر بمصلحة الميليشيا والعدو "الاسرائيلي" اليه واثناء وجوده على بوابة المعبر كان سبليني يحضر اليه ويأخذ منه نتيجة مراقبته وكان ينقده مبلغ خمسين دولاراً كل خمسة عشر يوماً او كل شهر واستمر يعمل معه امنياً حتى التحرير حيث فر مع عائلته الى فلسطين المحتلة وأقام في منطقة "اشكلون" وكان يتلقى راتباً شهرياً من ضابط "اسرائيلي" مقداره الف ومئة شيكل "اسرائيلي"، الى ان قبض تعويضاً عن خدمته في الميليشيا من مستعمرة المطلة بلغ ثلاثة وعشرين الفا وستمئة دولار اميركي وعاد الى لبنان حيث ألقي القبض عليه مع عائلته.
ويوجد حكم غيابي بحقه صادر عن المحكمة العسكرية الدائمة بتاريخ 10 تشرين الثاني 1999 بجرم التعامل مع العدو وعملائه ويقضي بوضعه في الاشغال الشاقة مدة عشر سنين.
حسين احمد جهير (والدته اخلاص مواليد الناقورة العام 1979 سجل 2) التحق بصفوف الميليشيا في اوائل العام 1996 حيث تابع دورة مدرعات على الدبابة ت 55 لمدة شهرين شكل بعدها الى الفوج الواحد والثمانين وفصل الى مركز الحردون ونفى ما ورد في افادته الاولية لدى مخابرات الجيش اللبناني من انه عمل سائق دبابة وقال انه عمل سائقا لشاحنة من نوع "ريو" وشارك مرات عدة في قصف بستان قرية المجدل الواقعة في المناطق المحررة آنذاك حيث كان يقود الدبابة وكان العميل نيازي ابو ساري الآمر والرامي والعميل محمد سيف الملقم بعدها فصل الى معسكر المجيدية وتابع دورة مشاة لمدة ستة اشهر وفصل الى مركز قلعة شمع واثناء وجوده في هذا المركز في العام 1997 وقيامه بدورية كشف طريق من مركز شمع الى كوع الحردون انفجرت امامه عبوة ناسفة واصيب من جرائها اصابة طفيفة ثم اعيد الى مركز شيحين وظل فيه حتى يوم الثلاثاء 23 أيار 2000 حيث فر مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة وفرز الى معسكر "اشكلون" وصار يتقاضى راتباً شهرياً مقداره ثمانمئة شيكل الى ان قبض بتاريخ 5 تشرين الاول 2000 تعويضه البالغ 18240 دولار اميركي وعاد الى لبنان بواسطة قوات الطوارئ الدولية.
وجهير محكوم بصورة غيابية بتاريخ 10 تشرين الثاني 1999 بجرم التعامل مع العدو وعملائه ويقضي الحكم بوضعه في الاشعال الشاقة مدة عشر سنين.
جميل اسماعيل عبد الله هاجر (والدته سعاد مواليد الناقورة العام 1977) انتمى للميليشيا في الاول من شهر حزيران العام 1993 وتابع دورة تدريبية لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية شكل بعدها الى الفوج الواحد والثمانين وخدم في مواقع الحمراء، شيحين، طيرحرفا، مرفأ الناقورة بوظيفة حرس ودوريات فتح طرقات ونصب كمائن في وادي طيرحرفا والبياضة وشيحين وتابع دورة آمر حظيرة لمدة ثلاثة اشهر بين المجيدية والياكيم ثم خضع لدورة استخبارات ارض لمدة شهر واحد في العام 1989.
علي يوسف جهير (والدته منتهى مواليد الناقورة العام 1977) انتمى للميليشيا في العام 1993 وتابع دورة عسكرية لمدة ثلاثة اشهر ونصف شهر في المجيدية شكل بعدها الى الفوج الواحد والثمانين وخدم حارساً وشارك في دوريات فتح الطرقات في مواقع البياضة، شمع، الحردون، طيرحرفا، وتابع في العام 1997 دورة آمر دبابة لمدة شهر واحد في المجيدية وعمل سائق دبابة ونفى قيامه بقصف محيط خزان المياه في بلدة المنصوري، رتبته رقيب وظل في الميليشيا حتى التحرير.
هشام خليل محمد عطوي (والدته عطاف مواليد الناقورة العام 1976) كان من عداد الفوج الواحد والثمانين بعدما تدرب لمدة شهر واحد في المجيدية وخدم في موقعي شيحين ومرفأ الناقورة ثم عمل مرافقاً وسائقاً للمحرك الامني العميل خليل حسن مهدي (والدته نبيلة مواليد الناقورة العام 1973 رقم السجل 24) وقال انه تعامل مع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني بشخص الرائد ونسة والمؤهل عبد العال حيث كانا يزوّدهما بمعلومات عن اسماء العملاء والمخبرين الذين كانوا يتعاملون مع العميل مهدي ويقابلون ضباطاً اسرائيليين واضاف انه في احدى المرات اخبر المخابرات اللبنانية بصعود البارجة "الاسرائيلية" الى مستوى رأس الناقورة تأهباً لقصف موقع عائد للجيش اللبناني! وادخله المسؤول الامني في بلدة علما الشعب العميل مخايل نظيم فرح الملقب ب"ابو فرح" غداة التحرير الى فلسطين المحتلة بالقوة والضغط مع فلول الميليشيا الهاربين فبقي لمدة اربعة ايام فقط ثم ما لبث ان عاد وقفز عن الشريط الشائك الموجود عند جدار الناقورة واطلق ""الاسرائيليون"" النار عليه لردعه علماً انهم هم انفسهم يريدون ان يتخلصوا من بقايا الميليشيا ولم يتأخروا في ترحيل العناصر.
بسام علي ديب انتمى للميليشيا في العام 1984 وظل لغاية الاول من شهر ايلول 1989 حيث سرح برتبة معاون وبراتب شهري مقداره 315 دولاراً وكان يعمل ميكانيكياً في مشغل الآليات في ثكنة حاصبيا ولم يتعاط المجال الامني.
اسعد نواف منذر انتمى للميليشيا في العام 1984 وتابع دورتي ميكانيك شاحنات وكهرباء ورتبته ملازم اول وهرب غداة التحرير الى فلسطين المحتلة وقبض تعويضاً مقداره 27500 دولار اميركي. وعمل في العام 1989 مع البوليس "الاسرائيلي" في مكافحة المخدرات تحت امرة الضابط "حنان" زاعماً انه اوقع مرة بالضابط "الاسرائيلي" رائف فلاح بعدما قبض منه اربعة آلاف دولار عربون تأمين كمية من المخدرات لكنه أسرّ لحنان بالأمر فألقى القبض عليه.
الأحكام
ومساء صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
1 الاشغال الشاقة مدة اربع سنوات وجاهيا لأسعد نواف منذر.
2 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات لجعفر اسماعيل هاجر وعلي يوسف جهير.
3 السجن عامين لحسين احمد جهير.
4 السجن عاما ونصف العام لحسين هاشم جهير.
5 السجن عاما واحدا لكل من جميل اسماعيل هاجر، هشام خليل عطوي، وبسام علي ديب.
6 السجن عامين غيابيا مع غرامة مليوني ليرة لكل من الفارين جلهانم عز الدين علامة، علي سامي دباجة، سامي محمد جميل شامي، علي محمد جميل شامي لدخولهم الى فلسطين المحتلة.
7 السجن ثلاثة أسابيع ومليون ليرة لكل من حسام عبد قاروط، حسن علي سبليني، وموسى كامل الترك لدخولهم الى فلسطين المحتلة.
8 اسقاط دعوى الحق العام عن محمد خضر المصري لجهة التجند في جيش العدو وخطف وحجز حرية يوسف علي حرب وتعذيبه معنويا وجسديا في العام 1982، بسبب مرور الزمن العشري.
9 اسقاط دعوى الحق العام عن شامل ذوقان البحري لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة بسبب مرور الزمن الثلاثي.
10 السجن اربعة اسابيع مع غرامة مليون ليرة لمطانيوس الياس بيونس وتغريم منى موسى عليان مبلغ 600 ألف ليرة لدخولهما الى فلسطين المحتلة.
الحاج يطلب الأشغال الشاقة المؤقتة لمتعاملين مع العدو أثناء الاحتلال 24-1-2001
طلب قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج عقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة للعميل بنوا بطرس ز. لتجنده في جيش العدو وذلك سندا للفقرة الأخيرة من المادة 273 عقوبات وأحاله على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.
وجاء في القرار الاتهامي انه بتاريخ 16 كانون الثاني الجاري أوقفت الأجهزة الأمنية اللبنانية المدعى عليه بنوا ز. بسبب انتمائه لميليشيا لحد وخلال التحقيق معه اعترف بانتمائه لهذه الميليشيا في العام 1986 ولغاية العام 1989 حيث سافر إلى الولايات المتحدة الأميركية عن طريق مطار بن غوريون في فلسطين المحتلة لمدة شهر واحد، عاد بعده إلى لبنان عن الطريق نفسه والتحق مجددا بالميليشيا حيث عمل مرافقا لابن بلدته قائد اللواء الغربي العميل عقل إبراهيم هاشم الذي قتلته المقاومة الإسلامية في كانون الثاني 1999. وتابع خلال العام 1990 دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهر على الأسلحة والرماية ثم شكل الى جهاز أمن الميليشيا وتحديدا مكتب أمن مرفأ الناقورة وكان ينقل أشخاصا يتم تجنيدهم لمصلحة المخابرات "الاسرائيلية" حيث يقابلون ضباطا إسرائيليين، واستمر في هذا العمل لغاية العام 1996 حيث سرّح من الميليشيا.
وخلال تحرير الجنوب في شهر أيار 2000 هرب بنوا ز. إلى فلسطين المحتلة مع فلول الميليشيا وصار يتقاضى راتبا شهريا مقداره 1600 شيكل وتقاضى تعويضا بلغ 15 ألف دولار أميركي.
وفي قرار اتهامي ثان، طلب القاضي الحاج عقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة لكل من مطر.م، محمود علي .ي، رباب علي .ع، لإجرائهم اتصالا بالعدو "الاسرائيلي" وعملائه وذلك سندا للمادة 278 عقوبات وأحالهم على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.
واعترف مطر بأنه خلال العام 1987 أنشأت قوات الاحتلال مستوصفا لمعالجة عناصر ميليشيا لحد وعائلاتهم وبأنه استلم هذا المستوصف بصفته طبيب صحة عامة تحت إشراف ضابط "اسرائيلي" ولاحقا تحول هذا المستوصف الى مستشفى فاستلم إدارته وكان يعالج جرحى ومرضى الميليشيا ويتقاضى راتبا شهريا مقداره 2610 دولارات من أحد الضباط "الاسرائيليين". وكان يدخل إلى فلسطين المحتلة للسياحة ولمرافقة المرضى إلى المستشفيات كلما دعت الحاجة واستمر لغاية التحرير. أما محمود .ي فاعترف بأنه خلال العام 1990 استلم من المسؤول الأمني في بلدة الطيبة العميل محمد محبوبة جهازا لاسلكيا لإبلاغه عن الألغام المزروعة في المناطق من قبل عناصر المقاومة بصفته راعيا للماعز يتنقل بكثرة.
بدء التحقيق في مجزرة ثكنة مرجعيون
بدأ أمس، قاضي التحقيق العسكري الأول رياض طليع تحقيقاته في قضية مقتل خمسة وعشرين جنديا من الجيش اللبناني في ثكنة مرجعيون في العام 1976 فاستمع الى افادات أهالي الضحايا الذين ادعوا على مجهول.
وبعيد تحرير الجنوب والبقاع الغربي عثر على جثث هؤلاء الجنود في مقبرة جماعية اكتشفت في بلدة برج الملوك.
الدفعة الثالثة والسبعون من العملاء أمام المحكمة العسكرية
"متمارضون" يُسهبون في عرض معاناتهم مع "الديسك" وضعف السمع 25-1-2001
يرهق العملاء الموقوفون مخيلاتهم بابتكار العوارض الصحية والأمراض الجسيمة التي أدمنت على مساكنة اجسادهم بايقاعات مختلفة، فيروحون وبلهجة متوترة لا تخلو من الاضطراب والاطناب، في اطلاق معاناتهم مع هذه الامراض مثل الديسك وفقر الدم وقلة السمع المتأتي من كثرة استخدام سلاح المدفعية، وأبرزها امس "الفتاق" حتى بدت ميليشيا العميل انطون لحد "ميليشيا فتاق" لكثرة ما ردد العملاء اصابتهم بهذا الورم ولعلها كذلك بعدما ارهقتها عمليات المقاومة حتى زعزعتها ودحرتها الى غير رجعة.
عملاء الدفعة الثالثة والسبعين، من صنف "المتمارضين" الذين كانوا "أقوياء" بالعدو "الاسرائيلي" ولا يترددون عن سفك الدماء كلما سنحت الفرصة لهم لكن الأمراض غمرتهم أمام القضاء حتى اغرقتهم وباتت الأدوية لا تنفع معهم كما يحاولون ان يقولوا لنيل احكام مخفّفة.
هكذا بدا المشهد مضحكا أمام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاوني مفوض الحكومة لديها القاضيين مارون زخور وماجد مزيحم فماذا في التفاصيل؟
نضال علي شرف (والدته سعاد خضر مواليد حاصبيا العام 1972 سجل 324) انتمى لميليشيا لحد في اواخر العام 1989 وبعدها تابع دورة اغرار لمدة شهرين في مسعكر المجيدية شُكّل الى الفوج الثلاثين وخدم في مركز زمريا وثكنة حاصبيا وعيّن حارسا على منزل قائد القطاع الشرقي العميل ابو علي منصور بدوي ثم حارسا على منزل المسؤول الأمني في حاصبيا العميل علم الدين بدوي لغاية تركه الميليشيا في العام 1997 برتبة معاون لكنه عاد الى صفوفها في العام 1998 وخدم في مراكز كفرحونة، حاجز عين ابل، ثكنة حاصبيا لغاية التحرير وكان راتبه 510 دولارات.
حبيب الياس عبود (والدته كاملة مواليد دبل العام 1945 سجل 91) كان عريفا في الجيش اللبناني ثم انضم الى ميليشيا لحد في العام 1986 ودونما أي حاجة لمتابعة دورة عسكرية شكّل الى الفوج الثمانين وخدم في مراكز العيشية، الريحان، عرمتى، كفرفيلا، السريرة، القوزح وبقي لغاية التحرير. رتبته ملازم أول وراتبه سبعماية دولار اميركي.
سالم قاسم وزير (والدته محمودة غيضة مواليد حاصبيا العام 1963 سجل 245) انتمى للحرس الوطني في العام 1984 حيث كانت مهمته الحراسة وبقي لالغاء هذا الحرس وتأسيس ميليشيا لحد ودخل في العام 1988 في الادارة المدنية وكانت وظيفته تفتيش السيارات على معبر زمريا تحت اشراف المسؤول عن الادارة آنذاك العميل سعيد عماشة الذي قتل بانفجار عبوة ناسفة في العام 1995 واستلم وزير مكانه مسؤولية الادارة لغاية التحرير براتب شهري مقداره ستماية وخمسون دولارا اميركيا . وقال وزير ان علاقته بالضباط "الاسرائيليين" المسؤولين عن الادارة وهم اومر، رامي، عاموس، طيبة وجيدة وكانوا مرتاحين لعمله.
شادي نهاد هزيمة (والدته أدال منذر مواليد حاصبيا العام 1978 سجل 184) انتمى للميليشيا في العام 1999 ودون ان يتابع أية دورة عسكرية أُلحق فورا بمكتب أمن حاصبيا بصفة عنصر حرس موضوع بتصرف زوجة المسؤول الأمني العميل علم الدين بدوي مقابل راتب شهري مقداره 445 دولارا، ونفى مرافقة بدوي في مداهماته وأعماله الأمنية.
سالم جميل ابو ضرغم (والدته عفاف حرفوش مواليد حاصبيا العام 1965سجل 24) انتمى لميليشيا لحد بتاريخ الأول من شهر أيلول 1988 وتابع دورة عسكرية لمدة شهر واحد في المجيدية شكّل بعدها الى فوج الهندسة الخمسين فخدم فيه على مغارة "كومبرسور" وهرب من الميليشيا في العام 1994 ودخل للعمل في فلسطين المحتلة غير انه عاد بعد شهر والتحق بالميليشيا ونقل الى الفوج الثلاثين وخدم في ثكنة حاصبيا بوظيفة حارس. رتبته معاون رقمه العسكري 98433 وراتبه 585 دولارا.
نادر كريم غيضة (والدته انصاف وزير مواليد حاصبيا العام 1979 سجل 250) انتمى في العام 1999 لمكتب أمن حاصبيا الذي يرأسه العميل علم الدين بدوي ويعاونه العميل فارس الحمرا والعميل نبيل وهب من دون ان يخضع لأية دورات تدريبية وعمل حارسا على منزل بدوي في بلدة صنوبر بريش فحارساً على مكتب الأمن.
نجيب علي داوود ونسة (والدته صباح الصباغ مواليد دبين العام 1965) سجل 85) انتمى لميليشيا لحد في العام 1989 وتابع دورة تدريبية لمدة 15 يوما في المجيدية شكّل بعدها الى الفوج التسعين وخدم في مركز النبي حزقين فمركز كفرتبنيت وكان مسؤولاً عنه العميل غازي الضاوي، وخلال العام 1990 اصيب من قبل دورية "اسرائيلية" برصاصة خلال اشتباكها مع رجال المقاومة الاسلامية في موقع الجرمق وقتل معه رفيقه العميل غابي قعبور ونقل الى مستشفى مرجعيون حيث عولج على مدى ثلاثة اشهر سرّح بعدها من الميليشيا ولكنه ظل يقبض راتبه التقاعدي من الضباط "الاسرائيليين" يودا، زياد وعامس لغاية التحرير.
جهاد ابراهيم ابو طي (والدته بهية غشام مواليد بيروت العام 1967 سجل 141 حاصبيا) انتمى للميليشيا في العام 1987 وتابع دورة عسكرية لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية شكّل بعدها الى الفوج الثلاثين ونقل الى مركز زمريا وحاجز ابو قمحة حيث خدم بوظيفة حارس وترك في العام 1989 لكنه عاد وانضم من جديد بتاريخ الأول من شهر آذار 2000 وخدم في مركز عين جرفا حارسا ومشاركا في دوريات فتح الطرقات مقابل راتب شهري مقداره 485 دولارا أميركيا.
جورج عاطف منصور انتمى للميليشيا في العام 1993 وتابع دورة تدريبية لمدة شهر واسبوع واحد في المجيدية وشكّل الى الفوج الأربعين الخاص بالمدفعية وصار راميا لهذا السلاح الثقيل وسئل ما هي الاماكن التي كنت تقصفها فأجاب: "لا اعرف الى أين كنا نقصف" لأن المهم هو القصف ولو بطريقة عشوائية وحاول ان يخفّف من حجم عمله بالقول انه متعلم حتى الصف الخامس الابتدائي باعتبار ان فوج المدفعية يحتاج الى اختصاصيين ومتعلمين. رتبته رقيب أول.
فؤاد سلمان حرفوش (والدته نبيهة خطار مواليد برغز العام1970 سجل 1) انتمى للميليشيا في العام 1987 وتابع دورة عسكرية لمدة ثلاثة اشهر شكّل بعدها الى الفوج الثلاثين وخدم حارسا على حاجز ابو قمحة ثم عاملا على محطة الوقود الموجودة في ثكنة حاصبيا وترك الميليشيا في العام 1991 برتبة رقيب اول ورقمه العسكري 970111. وفي العام 1997 انضم من جديد الى صفوف الميليشيا برتبة جندي في مكتب سير ثكنة حاصبيا حيث كانت مهمته سائق شاحنة براتب شهري مقداره 515 دولارا، وقال انه عمل مع مخابرات الجيش اللبناني بشخص الرائد علي حجازي بدءا من العام 1997 وكان يزوّده بالمعلومات عن الميليشيا.
وسام عكرمة نصيف (والدته سهيلة مواليد شبعا العام 1982 سجل 90) انتمى للميليشيا بتاريخ 31 ايلول 1999 ولغاية 5 كانون الثاني 2000 ومن دون ان يتابع أية دورة عسكرية نُقل الى مركز الغزلان في بئر كلاب بأمرة العميل الملازم أول حسين ضاهر. وبعد اثني عشر يوما من وجوده في هذه الميليشيا اصيب بشظية في صدره من جراء انفجار عبوة ناسفة على مدخل مركز الغزلان ونقلته طوافة "اسرائيلية" الى مستشفى "رامبام" في حيفا للمعالجة فبقي لمدة أحد عشر يوما ثم نقل الى مستشفى مرجعيون لمدة خمسة أيام وبعد فترة نقاهة حاول مسؤول أمن شبعا العميل محمد زين غادر والعمل محمد حسن ضاهر ارجاعه الى صفوف الميليشيا واصطحباه الى قائد القطاع الشرقي العميل نبيه ابو رافع الذي سرّحه لوضعه الصحي من دون تعويض. راتبه 550 دولارا اميركيا.
عصام نجيب ابو غيدا (والدته هنا سليقا مواليد حاصبيا العام 1972 سجل 210) انتمى للميليشيا في العام 1998 وعُيّن طباخا في النهار وحارسا في الليل في مركز نبع ابل وكان يقبض راتبه الشهري البالغ 420 دولارا من الضابط "الاسرائيلي" كميل في الدمشقية والذي خلفه الضابط موللا. رتبته جندي فقط.
بيار سعيد منصور (والدته حشمة الحاج مواليد رميش العام 1966 سجل 38) انتمى للميليشيا في العام 1987 وتدرّب لمدة شهر ونصف الشهر في المجيدية وخدم حارسا في قيادة اللواء الغربي في ثكنة بنت جبيل صف الهوا المعروفة بثكنة ال"17" لغاية التحرير. رتبته رقيب اول وراتبه 430 دولارا اميركيا.
نديم علي شرف (والدته سعاد خضر مواليد حاصبيا العام 1970 سجل 324) انتمى للميليشيا في العام 1995 وتحديدا لمصلحة الفوج الثلاثين وخدم في ثكنة حاصبيا ثم نقل الى الفوج الأربعين وخدم في مربض المدفعية الموجود في تلة ابو قمحة بوظيفة ملقّم مدفع خلال الرماية على المناطق المحررة واستمر في هذا المركز الذي يضم مدفعية من عيار 130 ملم و155 ملم حتى التحرير. راتبه الشهري 550 دولارا ولم يحصل على أية رتبة.
رياض حسين القيس (والدته نهدية عامر مواليد حاصبيا العام 1973 سجل 220) انتمى للميليشيا خلال العام 1993 وخدم في مراكز تلة الماري، نبع ابل، ثكنة حاصبيا، مركز كوكبا. رتبته رقيب وراتبه 555 دولارا.
محمد نسيب فرزان (والدته ناديا مغامس مواليد حاصبيا العام 1975 سجل 444) انتمى للميليشيا في العام 1996 وتحديدا لمصلحة الفوج الثلاثين وخدم في مركز زمريا فقط بوظيفة الحراسة ودوريات كشف الطرقات وبقي لغاية التحرير. رتبته رقيب وراتبه 550 دولارا.
جاد عزات فرج (والدته يسرى سليقا مواليد ابل السقي العام 1978 سجل 21) انتمى للميليشيا في اواخر العام 1996 وتنقّل بين الفوج الثلاثين والفوج التسعين في ثكنة الدمشقية وعمل في المشغل براتب شهري مقداره 550 دولارا اميركيا.
رجا سلمان ابو دهن (والدته املي بدوي مواليد حاصبيا العام 1973 سجل 281) انتمى للميليشيا في العام 1992 وتابع دورة تدريبية في المجيدية لمدة شهرين ونصف الشهر شكّل بعدها الى الفوج الثلاثين الذي كان برئاسة العميل ابو علي منصور بدوي وفصل لمرافقته وقيادة السيارة فيه خلال جولاته على مراكز الفوج والى جدار كفركلا للاجتماع بضباط المخابرات "الاسرائيلية" ثم نقل الى سنترال الفوج الثلاثين كعامل اشارة وعاد لمرافقة بدوي عندما صار قائدا للواء الشرقي وبقي معه لغاية العام 1998 حيث آلت المسؤولية الى العميل نبيه ابو رافع فنقل الى ثكنة حاصبيا وعمل سائقا في مكتب السير وفصل للقيادة بالضباط "الاسرائيليين" المتمركزين في ثكنة حاصبيا وثكنة مرجعيون ومن هؤلاء الضباط الرائد الدرزي نديم خنيفس، الملازم اول الدرزي مهدي حسن، الملازم اول رامي بيبار، النقيب وليد خنيفس، رتبته رقيب اول وراتبه 570 دولارا اضافة الى قسائم محروقات ينالها شهريا من الضباط "الاسرائيليين".
وترافع المحاميان جهاد ذبيان ومي عماشة عن هذه الدفعة فقالا ان "سير المحاكمات بالشكل الراهن يضيّع فرصة العودة الشعبية لأهالي المنطقة الى حضن الدولة لذلك يجب معالجة هذا الملف بالشكل الذي يفيد امن الدولة والنظام اللبناني".
ميلاد مطانيوس غربية (والدته ماري مواليد العام 1961) متهم بالتجند في جيش العدو وقتل أحد المقاومين في العام 1995 على طريق سجد باطلاق النار عليه وقال انه انتمى للميليشيا في العام 1993 وتابع دورات عسكرية في المجيدية ومعهد الياكيم وخدم في مراكز مختلفة لغاية التحرير حيث فرّ الى فلسطين المحتلة وقبض تعويضا مقداره 28865 الف دولار. وكانت رتبته معاونا وراتبه 565 دولارا.
الأحكام
ومساء صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
1 الاشغال الشاقة مدة سبع سنوات وجاهيا مع غرامة 400 الف ليرة لميلاد مطانيوس غربية.
2 الأشغال الشاقة مدة 4 سنوات مع غرامة 400 الف ليرة لجورج عاطف منصور.
3 الأشغال الشاقة مدة 3 سنوات مع غرامة 400 الف ليرة لحبيب الياس عبود.
4 السجن عامين مع غرامة 400 الف ليرة لنديم علي شرف ورجا سلمان ابو دهن.
5 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 الف ليرة لنضال علي شرف.
6 السجن عاما ونصف العام لشادي نهاد هزيمة.
7 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 الف ليرة لكل من: محمد نسيب فرزان، رياض حسين القيس، بيار سعيد منصور، عصام نجيب أبو غيدا، نادر كريم غيضة، سالم جميل أبو ضرغم.
8 السجن عاما واحدا لرجا نبيل غرز الدين، جاد عزات فرج، فؤاد سلمان حرفوش.
9 السجن 8 أشهر مع غرامة 400 الف ليرة لجهاد ابراهيم ابو طي.
10 السجن ستة أشهر لسالم قاسم وزير، حسين خليل نصر الله الملقب ب"الشيخ" (في دعويين وتبرئته في دعوى ثالثة).
11 السجن شهرين وغرامة مليون ليرة لوسام عكرمة نصيف، ونجيب علي داوود ونسة.
12 السجن ثلاثة أسابيع مع غرامة مليون ليرة لعباس محمد جمعة (ووقف التعقبات بحقه في دعويين لسبق الملاحقة والحكم) وحيدر علوية وسليمان غشام لدخولهم الى فلسطين المحتلة .
الدفعة الرابعة والسبعون من العملاء أمام المحكمة العسكرية
مجند جواسيس وحراس وسائقو دبابات وطباخون 27-1-2001
دفعة جديدة من العملاء حملت الرقم الرابع والسبعين في مسلسل المحاكمات الطويل، مثلت أمس مخفورة من دون قيود أمام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاوني مفوض الحكومة لديها القاضيين أسعد جدعون وميسر شكر، وفرشت اعترافات "لا غبار عليها" في التعامل من غير موقع مع العدو "الاسرائيلي" وعملائه.
شقيق قائد الفوج السبعين روبين عبود الذي فر غير آبه لمصير حارسه حتى ولو كان من لحمه ودمه، وبواب معبر كفرتبنيت، ومجند جواسيس، وسواهم شكلوا نواة هذه الدفعة وشرحوا بإرادتهم ومن دون ضغط أو إكراه صفحات مظلمة من حياتهم .
وليد إبراهيم عبيد (والدته حفيظة عبيد مواليد صور العام 1978 رقم سجل 38) انتمى للميليشيا في العام 1994 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة ثلاثة أشهر ثم دورة دبابات حاملة مدفع 155 ملم لمدة عشرة أيام في المكان نفسه وشكل بعدها إلى الفوج الواحد والثمانين وخدم في مواقع رأس الناقورة، طير حرفا، مرفأ الناقورة، معبر الحمرا، البياضة بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق ونصب كمائن مقابل راتب شهري مقداره خمسمئة وخمسون دولارا أميركيا. وفي العام 1996 أصيب بشظايا صاروخ أطلقته المقاومة خلال شنها هجوما على مركز طير حرفا فتم نقله الى مستشفى "نهاريا" في فلسطين المحتلة للمعالجة. وغداة التحرير فر مع فلول الميليشيا إلى فلسطين المحتلة حيث فرز مع آخرين إلى "اشكلون" وقبض من مستعمرة "المطلة" تعويضه البالغ أحد عشر ألفا ومئة دولار أميركي وعاد إلى لبنان. رتبته رقيب ولم يعمل لمصلحة جهاز الأمن.
علي موسى الموسى (والدته ثريا غريب من مواليد البستان العام 1979 سجل 19)، انتمى لميليشيا لحد في العام 1997 وتحديدا لمصلحة الفوج الواحد والثمانين وخدم في مركز يارين بصفة عنصر مشاة وشارك في الحراسة وترك الميليشيا بعد شهر واحد فقط حيث تمكن من الفرار غير أن العملاء عادوا وألقوا القبض عليه وساقوه إلى معسكر المجيدية فبقي فيه لمدة سبعة أيام وسجنوا والده في موقع الحردون وما لبث ان فر نهائيا. لم يقبض أي راتب على الإطلاق ولم يحصل على رتبة ولا رقم عسكري ولم يتعامل مع جهاز الأمن في الميليشيا.
غسان يوسف مطر (والدته مقبولة الشيخ مواليد بعلبك العام 1959 رقم السجل 104 يارون) قال ان مخفر الدرك في بلدة رميش أوقفه في يارون في العام 1994 لاقتنائه كمية من حشيشة الكيف ونقله إلى مخفر حبيش فحقق معه وسجن في النبطية لمدة خمسة عشر يوما قبل أن يخلى سبيله بكفالة مالية. وخلال وجوده في السجن تعرف الى السوري جمال شويخ المسجون بقضية مخدرات والذي أبدى استعداده للعمل مع جهاز أمن ميليشيا لحد بعدما علم منه انه من المنطقة المحتلة آنذاك.
ولما قصد مطر بلدته استدعاه المحرك في الجهاز "504" العميل يوسف إبراهيم هاشم شقيق العميل المقتول عقل هاشم، الى مكتبه في بنت جبيل وحقق معه حول كيفية إخلاء سبيله ومن جالس وحادث في السجن فأخبره بأن السوري شويخ مستعد للعمل لمصلحة جهاز الأمن وكلفه بتجنيده وأرسله إليه لجلب رسالة منه تثبت استعداده للعمل معه على أن تتضمن معلومات عنه وعندما علم العميل هاشم ان مطر سيقيم لدى شقيقه سامي القاطن في محلة الزهراني طلب منه تجنيده أيضا وجلب رسالة منه تؤكد جهوزيته للانضواء في جناح التعامل معه وسلمه مبلغ مئة دولار أميركي مقابل التوقيع على إيصال بالاستلام.
وقام مطر بالمهمة على أكمل وجه فعاد ظافرا برسالتين سلمهما في سوق بنت جبيل للعميل هاشم الذي اصطحبه بعد فترة أسبوعين إلى جدار رميش حيث قابلا الضابط "الاسرائيلي" "رامي" الذي أخذ نبذة عن حياته وموافقته على العمل وسلمه رسالتين صغيرتين لنقلهما الى شقيقه سامي والسوري شويخ فخبأهما في حذائه ونقده مبلغ خمسمئة دولار أميركي على ان تكون حصته منه مئة وخمسين والباقي للمذكورين آنفا مناصفة. ونفذ المطلوب منه واستلم من سامي وشويخ رسالتين سلمهما لهاشم من دون أن يعرف مضمونهما.
وبعد فترة حضر سامي إلى منزل غسان في يارون وتوجها معا لمقابلة العميل هاشم الذي أقلهما للاجتماع بالضابط "الاسرائيلي" "رامي" الذي تحدث مع كل واحد منهما على حدة وطلب من غسان أن يكون وسيطا بين هاشم وشقيقه وقبض منه مبلغ مئة وخمسين دولارا غير ان صدور حكم قضائي بصورة غيابية بحق غسان يقضي بحبسه مدة سنة في مأوى احترازي بجرم تعاطي المخدرات حال دون تردده الى المناطق المحررة خوفا من توقيفه.
محمد إبراهيم عبود (والدته نازوهي مواليد العديسة)، انتمى للميليشيا في العام 1991 ومن دون أن يخضع لأية دورة عسكرية عينه شقيقه قائد الفوج السبعين العميل روبين إبراهيم عبود حارسا على منزله ذي الطابقين والذي تسكن فيه زوجتاه. وخضع لدورة إسعافات أولية. رتبته رقيب ونفى تعامله مع جهاز الأمن.
حسن الهادي قاروط (من ميس الجبل)، قال انه لم ينتم للميليشيا بل "ان العملاء أخذوني بالقوة من المدرسة" في العام 1990 وتابع دورة أغرار لمدة شهر في المجيدية وشكل بعدها إلى الفوج السبعين وخدم في مواقع طلوسة وحولا وجبل الجماعة كطباخ. وأُلحق بدورة آمر حظيرة لم يكملها لأسباب صحية حسب قوله الى ان سرح من الميليشيا في العام 1996 برتبة رقيب وقبض تعويضا ماليا بلغ ثلاثة آلاف دولار أميركي.
حسين محمد علي مرعي (من بلدة العديسة) انتمى للميليشيا في شهر أيلول في العام 1998 وتحديدا لمصلحة الفوج السبعين وخدم كعنصر مشاة وحرس في مواقع مركبا، طلوسة، المحيسبات.
بواب كفرتبنيت
علي محمد الأمين: انتمى للميليشيا في العام 1989 وسئل عن الدورات التي تابعها فقال: "دورة إدارة مدنية"! وكلف بفتح بوابة معبر كفرتبنيت واستلام التصاريح من المواطنين العابرين من وإلى المناطق المحررة. وكان مسؤوله المباشر العميل محمد سعد الله العبد الله وبقي لغاية التحرير.
علي محمود خلف (مواليد العام 1982) انتمى للميليشيا في العام 1997 وخضع لدورة أغرار لمدة شهر في المجيدية شكل بعدها إلى الفوج الواحد والثمانين، وخدم في مواقع شيحين، وطير حرفا وشمع كعنصر حراسة وبقي جنديا من دون أن يحمل أية رتبة حتى انبلاج فجر التحرير حيث فر مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة ومكث خمسة أيام ثم عاد وسلم نفسه للقضاء. وسألته رئاسة المحكمة هل عملت مع المسؤول الأمني العميل عفيف عطية في المجال الأمني فأجاب من دون تردد: كل شي ولا هالشغلة".
لطفي محمد حمود قال ان المسؤول الأمني في بلدته عيناتا العميل عبد الحسن حسن نصر الله الذي فر قبل التحرير بسنوات الى الولايات المتحدة الأميركية، عينه عضوا في اللجنة المدنية في البلدة وكانت مهمته جمع المال من الأهالي وإعطاءها لأمين الصندوق محمد جعفر. وسئل عن طبيعة مهمات هذه اللجنة فأجاب: "ترميم حيطان وتشييدها وشق طرقات لعدم وجود بلدية" ونفى تعامله مع جهاز أمن الميليشيا.
وترافع المحامي صليبا الحاج عن هذه المجموعة فقال: ان العدالة لا تتحقق بترتيب عقوبة استنادا الى صفحة مكتوبة، ومن هنا أوجدت الأنظمة القضائية العالمية هيئة محلفين، بالاستماع إلى المتهم والشاهد من دون أن يكون لهم علاقة بالأمور التي جرت سابقا، وبالتالي لا يجوز أن يكون مصير إنسان مرتبطا بتحريف أو عدم كفاءة أو لغط أو إهمال أو خطأ مادي من قبل شخص واحد أجرى معه تحقيقا. صحيح ان الضابطة العدلية هي ذراع أساسي في التحقيق ولكنها ليست مفصلية ومن هنا يجب إيلاء التحقيقات النهائية شأنا أكبر واستماع الهيئة الموقرة لإفادة المتهمين وبما لها من خبرة واسعة تبين الصحيح من عكسه، ونحن كدفاع من حقنا طرح أي سؤال نراه مناسبا وللمحكمة الحق بحفظه وبعدم طرحه. ويجب التعويل على التحقيقات النهائية بحضور وكيل الدفاع وحرية المتهم في كلامه وفي إفادته.
امطانيوس منصور صعب، انتمى للميليشيا في العام 1989 وخدم في موقعي القوزح وجبل حميّد. رتبته معاون وراتبه خمسمئة دولار أميركي وهرب مع العملاء غداة التحرير إلى فلسطين المحتلة حيث قبض تعويضا مقداره 19 ألف دولار أميركي. وخلال قيامه بتنظيف بندقيته في بيته انطلق عيار ناري أصابه وكاد يقتله وقال عنه وكيله انه متخلف عقليا ونزيل قسم العصفورية في سجن رومية المركزية.
باسم نسيب منصور، انتمى للميليشيا في العام 1985 واستمر لغاية الأول من شهر حزيران 1995 ولم يتابع أية دورة عسكرية ولكنه خدم كمعماري في مواقع الدمشقية وتل نحاس وعربصاليم الذي شيّد فيه غرفتين قبل التحرير.
الأحكام
ومساء صدرت الأحكام وقضت بالتالي:
1 الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات لغسان يوسف مطر.
2 الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لثابت يوسف قصب.
3 السجن عامين مع غرامة 400 ألف ليرة للرقيب عرب يوسف قصب.
4 السجن عاما ونصف العام لعاطف علي سيف.
5 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من وليد إبراهيم عبيد، محمد إبراهيم عبود، علي محمود خلف.
6 السجن عاما واحدا لكل من: حسن الهادي قاروط، حسين محمد علي مرعي، باسم نسيب منصور، حسن محمد علي الخضر.
7 السجن ستة أشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من: امطانيوس منصور صعب، عاطف مخايل حنا، يوسف الياس عطية، علي محمد الأمين، نعمة خليل حسن موسى.
8 إدانة حسام غازي عواضة، لطفي محمد حمود، علي موسى الموسى، محمود عبد الرضى حمود، بتهمة التعامل وإعفاؤهم من العقاب.
9 إسقاط دعوى الحق العام عن قاسم مصطفى مصطفى لجهة التعامل بمرور الزمن العشري.
10 إعلان عدم صلاحية المحكمة للبت في ملف أحمد عبد الله أحمد محمود لعلة القصر.
11 إبطال التعقبات بحق نادر حسن زين الدين والرقيب أول منصور غصوب زين الدين لجهة الدخول إلى فلسطين المحتلة كونهما غير الشخصين المطلوبين.
الدفعة الخامسة والسبعون من العملاء أمام المحكمة العسكرية
اعترافات صريحة بالعمل لمصلحة العدو 30-1-2001
صور جديدة بثتها الدفعة الخامسة والسبعون من العملاء في رحاب العدالة عن انصهارها في ميليشيا انطوان لحد وتلاحمها مع قوات الاحتلال "الاسرائيلي" الى درجة التوحد فلم يتأخر "الخطيب المفوه" محمد ونسة من تمثيل الضباط "الاسرائيليين" في مأتم عميل قتلته المقاومة وإلقاء كلمة عن مزاياه الخيانية، ولم يقصر رزق الله رزق في تأمين الحماية مع آخرين لقائده انطوان لحد، ولم يفوّت المسؤول الامني العميل عامر فرحان الحلبي على نفسه "تشليح" ابن شقيقه مبلغ خمسين دولاراً شهرياً للسماح له بالعمل على اسمه في فلسطين المحتلة فإذا كان كذلك مع صلة رحمه فكيف يكون مع سواه؟
إضاءات إضافية على أعمال العملاء تليت امس أمام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي هنا موجز عنها:
خالد عبد العال حسين عبد العال (والدته زهية شبلي مواليد الخيام بتاريخ 5 تشرين الثاني 1974 رقم السجل 5) انتمى لمصلحة معسكر المجيدية العائد لميليشيا لحد بتاريخ 20 حزيران 1995 بصفة جندي خفير من دون ان يتابع اية دورة عسكرية، وبعد مرور سنة عيّن سائق شاحنة في المعسكر نفسه. رتبته رقيب وراتبه اربعمئة دولار اميركي وظل لغاية التحرير، وقال انه اضطر للدخول الى الميليشيا لتأمين علاج ابنه على نفقتها وانه دخل مراراً الى فلسطين المحتلة الى مستشفى "رامبام" في حيفا لمعالجة ابنه البالغ من العمر ست سنوات.
ملحم يوسف ملحم مخول (والدته تيريز حداد مواليد بيروت بتاريخ 24 أيار 1974 رقم السجل 71 كوكبا) انتمى لقيادة اللواء الشرقي في الميليشيا برئاسة العميل نبيه ابو رافع خلال شهر تشرين الثاني 1998 بصفة طباخ في مطبخ هذا اللواء، وتابع دورة تنشئة أغرار فقط في معسكر المجيدية لمدة شهر واحد وخدم في مركز القيادة في تل نحاس بإمرة العميل غازي الضاوي وظل معه لغاية التحرير.
فرحان عادل الحلبي (والدته آمال الحلبي مواليد الكويت العام 1980 رقم السجل 105 حاصبيا) انتمى خلال العام 1996 لجهاز أمن الميليشيا كعنصر حرس على مركز أمن حاصبيا الذي كان يرأسه العميل علم الدين بدوي وخدم فيه لمدة ثلاثة اشهر فقط ثم تركه. وخلال صيف العام 1998 انتمى للميليشيا وتابع دورة عسكرية لمدة شهر في المجيدية شكل بعدها الى الفوج العاشر وكان يقوم بالحراسة ودوريات فتح الطرقات في مراكز تل نحاس، نبع ابل، الريحان، عرمتى، رتبته جندي وراتبه 550 دولاراً وظل لغاية التحرير.
وخلال العام 1996 استحصل الحلبي من الادارة المدنية في حاصبيا على تصريح على اسم عمه المسؤول الامني عامر فرحان الحلبي يخوله الدخول الى فلسطين المحتلة حيث عمل في مستشفي للعجزة في تل ابيب وفي احد الفنادق مقابل راتب شهري مقداره ستمئة دولار اميركي كان يدفع منه كل شهر مبلغ خمسين دولاراً لعمه العميل عامر الحلبي.
علي حاتم عبد العال (والدته سعاد كلش من مواليد حلتا العام 1977 سجل 5) التحق بصفوف الميليشيا بتاريخ الاول من شهر آب العام 1988 وتابع دورة عسكرية لمدة شهر في المجيدية شكّل بعدها الى قيادة اللواء الشرقي في تل نحاس وفصل الى موقع النبي حزقين واستمر في الخدمة لغاية التحرير. راتبه ستمئة دولار. لم يعمل مع جهاز الامن ولا مع المخابرات "الاسرائيلية" وقال انه قدم معلومات لعقيد في المخابرات اللبنانية قبل التحرير بفترة وجيزة تتعلق بالميليشيا وقوات الاحتلال.
عسان حمد درغام (والدته رمزية البراضعي مواليد الاشرفية العام 1956 سجل 62 راشيا الوادي) التحق بصفوف الميليشيا في شهر كانون الاول من العام 1983 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهر فصل بعدها مع المدرب العميل ابراهيم رزق وأصبح مساعده في التدريب حتى العام 1986 حيث ألحق بسرية الحراسات التابعة لهذا المعسكر الذي استمر فيه لغاية التحرير. رتبته معاون اول وراتبه خمسئة دولار اميركي. وطلب وكيله المحامي انطوان سابا منحه أوسع الاسباب التخفيفية.
محمد خليل ونسة (والدته خديجة صليبي مواليد دبين العام 1933 سجل 75) انتمى للادارة المدنية في بلدته في العام 1988 حيث أسندت اليه مسؤولية إعطاء التصاريح للعابرين من أبناء بلدته من والى المنطقة المحتلة. وكانت هذه اللجنة تابعة لمكتب أمن الخيام وكان مسؤولا عنها العميل شربل الشوقي ويديرها ضباط اسرائيليون منهم: بيريز، عكاشة، ساري، سلومو، حاييم، عاريف، وكان يجتمع هو وأعضاء الادارة المدنية كل شهر او أكثر بقليل بالضابط "الاسرائيلي" في ثكنة مرجعيون حيث يتداولون في أوضاع البلدة. وكان يتقاضى راتبه الشهري البالغ 250 دولاراً من الضباط "الاسرائيليين" مباشرة ويتقاضى لمصلحة صندوق الادارة دولاراً واحداً عن كل تصريح ينجزه لأي شخص واستمر لغاية التحرير.
سليم كامل ديب طحطح (والدته رفيعة نادر مواليد دير ميماس العام 1971 سجل 50) انتمى في كانون الثاني العام 1992 للفوج التسعين الذي كان برئاسة العميل فارس ابو سمرا (قتلته المقاومة الاسلامية لاحقاً)، دون ان يتابع اية دورة تنشئة، عيّن حارساً على بوابة "فاطمة" في كفركلا شكّل بعدها الى قيادة الفوج المذكور في تل نحاس ثم ثكنة الدمشقية وتابع دورة عامل هاون عيار 81 ملم لمدة اسبوع واحد في المجيدية. رتبته معاون وراتبه 550 دولاراً اميركياً. بقي لغاية التحرير.
جورج قيصر فهمي (والدته ميلادة مواليد مرجعيون العام 1971) انتمى في العام 1991 وتابع دورة لمدة خمسة اسابيع في المجيدية وعمل ممرضاً، رتبته معاون اول وقال انه تعامل مع مسؤول فرع المخابرات في الجيش اللبناني في مدينة صيدا العقيد حسن ايوب منذ العام 1997 ولغاية التحرير، وعلم انه كان يزوده بأسماء الجرحى من العملاء وقوات الاحتلال بعيد تعرضهم لعمليات المقاومة فيحدد الاصابات ومدى خطورتها والمكان الجغرافي بدقة.
وتبين انه يوجد كتاب معلومات صادر عن مديرية المخابرات يؤكد تعامله معها. وترافع عنه المحامي بشارة رومانوس فطلب إبطال التعقبات بحقه لتعاونه مع السلطة اللبنانية.
رزق الله مخايل رزق (والدته هيلانة مواليد القليعة العام 1942) انتمى للميليشيا في العام 1984 وكان من عداد المجموعة المولجة بحراسة قائد الميليشيا العميل انطوان لحد. رتبته معاون اول.
علي حسين عز الدين (والدته سوريا مواليد بلاط العام 1974) انتمى للميليشيا في العام 1991 وتابع دورة عسكرية لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية شكّل بعدها الى الفوج التسعين برئاسة العميل فارس ابو سمرا وخدم في مواقع كفررمان، النبي حزقين، وعربصاليم. وأصيب في العام 1997 بعبوة ناسفة زرعتها المقاومة وسرح على اثرها من الميليشيا بعد إدراج اسمه على لائحة المعوقين وأجرى دورة هاون عيار 81 ملم حيث "كانت مهمتي ملقم قذائف". رتبته رقيب.
عباس صلاح ضاهر (والدته فاطمة مواليد دبين العام 1970) انتمى للميليشيا في العام 1987 وبعدما تابع دورة عسكرية لمدة خمسة أسابيع في المجيدية شكل الى الفوج التسعين وتابع دورتي آمر حظيرة وآمر فصيلة وخدم في مواقع النبي حزقين، الدمشقية، عربصاليم، كفررمان، نبع ابل كحارس وشارك في دوريات فتح الطرقات. رتبه مؤهل.
عباس حسن الحاج (والدته حُسن مواليد بلاط العام 1961) انتمى للميليشيا في العام 1982 بناء لطلب من جبهة المقاومة الوطنية كما قال وشكّل الى الفوج الثلاثين وخدم في ثكنة حاصبيا، عين قنيا، وشويا ثم اعتقل في العام 1989 وأودع في معتقل الخيام لمدة عامين. وفي العام 1995 انضم للفوج التسعين وخدم في ثكنة الدمشقية في مجال كهرباء السيارات ثم حارسا في موقع كفرتبنيت. رتبته رقيب وراتبه 530 دولاراً.
أكرم نايف مكنا (والدته حمدة مواليد حاصبيا العام 1964) انتمى للميليشيا في العام 1994 وتابع دورة عسكرية لمدة شهر واحد في المجيدية وخدم في ثكنة حاصبيا التابعة للفوج الثلاثين حتى التحرير. رتبته رقيب.
سليم علي سلمى (والدته خديجة مواليد دبين العام 1933) بحكم عمله راعيا للماعز طلب منه المسؤول الأمني في الخيام العميل حسين عبد اللطيف عبد الله والعميل علي نورا ان يزودهما بمشاهداته في الحقول والاحراج وأبلغهما عن وجود ألغام صوتية انفجر بعضها بالماعز عند مجرى نهر الليطاني، وعن صاروخ غير منفجر عمدت قوات الاحتلال لاحقا الى تفجيره، وجمعاه على حدة بالضابطين "الاسرائيليين" "غيل" و"شاي" اللذين شجعاه على التعامل معهما وأخبرهما عن تحركات أهالي بلدته وكل ما كان يراه في سهل بلاط ونقده "شاي" مبلغ مئة دولار مكافأة على نشاطه. ولاحقا زوده العميلان علي نورا وعباس ابو عباس الملقب ب"الكونتي" بجهاز هاتف خلوي لتزويدهما عن مشاهداته ورصد تحركات المقاومين في الاحراج لحظة بلحظة.
جورج بديع فرحات انتمى للميليشيا أواخر العام 1992 بعد رسوبه في صف البكالوريا فخدم لمدة سبعة اشهر حتى منتصف العام 1993 وهرب الى بيروت حيث عمل مزينا نسائيا، وخدم في موقع الطهرة كحارس مقابل راتب شهري مقداره 150 دولاراً.
جورج انطوان باليوس (من بلدة لبعا) انتمى للميليشيا في العام 1985. رتبته رقيب اول وراتبه ستمئة دولار. وبتاريخ 22 نيسان 2000 أصيب بشظايا قذيفة، وقد حضر الى المحكمة مزودا بعكاز وبدت يده اليمنى مربوطة. وغداة التحرير هرب الى فلسطين المحتلة مع فلول الميليشيا وقبض تعويضا مقداره اربعون ألف دولار.
زياد سامي سعادة (والدته حفيظة مواليد الماري العام 1960) انتمى للميليشيا في العام 1995 وعمل طباخا في معسكر المجيدية فقط، رتبته رقيب.
سيمون سميح عساف (والدته آمالين مواليد الماري العام 1967) انتمى للميليشيا في العام 1990 وتدرّب لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية وخدم في مواقع الفوج الثلاثين زمريا، ثكنة حاصبيا، الماري حارسا. رتبته رقيب اول.
الأحكام
ومساءً، صدرت الأحكام وقضت بالتالي:
1 الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات ونصف السنة لحنا كرم مخوّل.
2 الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لسليم علي سلمى.
3 السجن عاما ونصف العام لإسماعيل ناظم عبد العال.
4 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 ألف ليرة لعلي حسين عز الدين.
5 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من: خالد عبد العال عبد العال، بطرس حنا شديد، عباس صلاح ضاهر، علي حاتم عبد العال، خضر عبد الحسين جمعة، سليم كامل طحطح، فرحان عادل الحلبي.
6 السجن عاما واحدا لكل من: غسان حمد درغام، عباس حسن الحاج، أكرم نايف مكنا، اميل ابراهيم يزبك، سيمون سميح عساف.
7 السجن تسعة أشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لزياد سامي سعادة، وملحم يوسف مخول.
8 السجن ستة أشهر مع غرامة 500 ألف ليرة لجورج انطوان باليوس، ومحمد خليل ونسة.
9 ابطال التعقبات بحق جورج قيصر فهمي لعدم توافر النية الجرمية لتعامله مع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني.
10 البراءة لمدير المدرسة الرسمية في بلدة كفركلا محمد علي فياض للشك وعدم كفاية الدليل.
11 ادانة جورج بديع فرحات وإعفاؤه من العقاب.
12 السجن مدة ثلاثة أسابيع مع غرامة مليون ليرة للجندي فواز منير غضبان والمجند هيثم صالح ابو دهن لدخولهما الى فلسطين المحتلة وإسقاط دعوى الحق العام لهذه الجهة عن ساسيليا فيكتوريا بطرس يوسف بمرور الزمن الثلاثي.