دفعة أحكام بحق عملاء
السجن من 3 أسابيع إلى 15 عاماً
02-04-2001

أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ميسر شكر أحكامها بحق الدفعة السابعة والتسعين من العملاء وقضت بالتالي:
1 الاعدام غيابيا للعملاء الفارين حسن علي قاسم، عبد الخالق حسن قاسم، جهاد محمود قاسم، حسين محمود قاسم، علي محمد قاسم لتجندهم في جيش معاد واشتراكهم في قتل الاشقاء الثلاثة محمد وحسن وعبد الكريم حسين ودخولهم الى فلسطين المحتلة ونقلهم أسلحة حربية.
2 الاعدام غيابيا للمحرك في الجهاز “504” في بنت جبيل العميل كمال حسن فياض الفار الى الولايات المتحدة الاميركية لدسه الدسائس لدى العدو ومعاونته على فوز قواته.
3 الاشغال الشاقة 15 عاما غيابيا للمسؤولين الامنيين العملاء كمال حسن فياض (في دعوى اخرى) وعلي خليل حميد وسعيد انطاش العميل وأمواج احمد بيضون.
4 الاشغال الشاقة مدة سبع سنوات وجاهيا مع غرامة 400 ألف ليرة للعميل وسام صافي مروة في ثلاث دعاوى والاشغال الشاقة مدة سبع سنوات لمروة نفسه في دعوى رابعة ووقف التعقبات عنه في دعوى خامسة لسبق الملاحقة والحكم.
5 إسقاط دعوى الحق العام عن مسؤول معبر بيت ياحون العميل فوزي عبد الكريم الصغير الذي قتلته المقاومة الاسلامية في أيلول العام 1999 وذلك بسبب الوفاة (في دعويين).
6 الأشغال الشاقة مدة ست سنوات للعميل حكمت قاسم بيضون الذي كان موقوفا لدى سوريا وسلم للقضاء اللبناني في شهر كانون الاول الفائت.
7 السجن عامين مع غرافة 400 ألف ليرة لحبيب رفيق عطا الله.
8 السجن عامين لوفيق عبد الله مصطفى.
9 الأشغال الشاقة مدة خمس سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لكامل محمد شبلي.
10 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 الف ليرة لسلمان نايف شديد، طوني بطرس نهرا، فيليب رفيق عطا الله، حسين يوسف ذياب، جمال موسى عليان، ساري احمد ابو ساري، برهان احمد ابو ساري، شادي خير الله علوان، مهدي ابراهيم السيد، رئيف ايليا مسعود، مصطفى فياض باجوق.
11 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 الف ليرة لوائل حسن غانم.
12 السجن عاما واحدا لسمير خليل ترمس، علي عباس عواضة.
13 إدانة شربل شاهين مرعي وماجد توفيق مخول بالتعامل وإعفاؤه من العقاب، وإدانة جولييت غريب سركيس بالتعامل وإعفاؤها من العقاب وحبسها مدة شهر واحد مع تغريمها مبلغ مليون ليرة لدخولها الى فلسطين المحتلة.
14 إعلان عدم صلاحية المحكمة للنظر في ملف معن حبيب مصطفى لعلة القصر وهو متهم بالتجند في جيش معاد والاشتراك بقتل الاشقاء الثلاثة محمد وحسن وعبد الكريم حسين، وإعلان عدم صلاحية المحكمة للنظر أيضا في ملف خضر احمد رسلان.
15 السجن ستة اشهر مع غرامة 400 الف ليرة لجان بولس يونس.
16 السجن ستة اشهر لبول توفيق خليل.
17 وقف التعقبات بحق علي فياض باجوق لسبق الملاحقة والحكم وسجنه ثلاثة أسابيع وتغريمه مبلغ 400 الف ليرة لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة.
18 السجن ثلاثة أسابيع مع غرامة 200 الف ليرة لحنا الياس بوغنام لدخوله الى فلسطين المحتلة وتغريم إخلاص ابراهيم العشي مبلغ 500 الف ليرة للجرم نفسه.


الدفعة الثامنة والتسعون من العملاء
السجن من 3 أسابيع إلى 15 عاماً
03-04-2001

ما يجمع الدفعة الثامنة والتسعون من العملاء هو فرار أفرادها مع من تبقى من عديد ميليشيا أنطوان لحد المنهارة إلى فلسطين المحتلة ثم عودتهم إلى لبنان محمّلين بالتعويضات المالية التي تعتبر دليل إدانة على الخيانة التي مارسوها بحق وطنهم تضاف إلى سجلاتهم الحافلة بالقتل وحراسة المسؤولين الأمنيين وقادة الأفواج والمواقع العسكرية.
وهذا ما تبدى بوضوح في الاعترافات التي أطلقتها هذه الدفعة أمام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي وهذه تفاصيلها:
نقولا فؤاد دياب (والدته ليلى مواليد ابل السقي عام 1973 رقم السجل 14) انتمى للميليشيا في اوائل العام 1999 ومن دون ان يتابع اية دورة عسكرية شكّل الى الفوج التسعين الذي كان يرأسه العميل سمير نهرا وفصل لحراسة مدخل منزل هذا الاخير في بلدة برج الملوك مرتين في الاسبوع، وذلك مقابل راتب شهري مقداره خمسمئة دولار اميركي وبقي لغاية التحرير حيث فر مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة وفرز الى مخيم نصب لهم في حيفا وصار يتقاضى راتبا شهريا مقداره 3800 شيكل ““اسرائيلي”” حتى تاريخ عودته الى لبنان بتاريخ 4 تشرين الاول 2000 وتقاضيه تعويضه البالغ 21 ألف دولار اميركي. يتعاطى مادة الهيرويين عن طريق حرقها بالنار وعن طريق التنشق، وخلال وجوده في فلسطين المحتلة كان يشتري الغرام الواحد من العرب في منطقة عكا بمبلغ اربعين دولاراً.
قتل مقاوم
عماد خالد الياسين (والدته نشيدة ابو سمرا مواليد الظهيرة العام 1970 رقم السجل 15) انتمى لميليشيا لحد في ثكنة بنت جبيل في العام 1990 وتابع دورة عسكرية لمدة شهر ونصف الشهر في معسكر المجيدية تضمنت درساً في القتال والاسلحة الخفيفة والمتوسطة والرماية عليها، ثم شكل الى الفوج الواحد والثمانين وخدم في مراكز شيحين، البياضة، مرفأ الناقورة، طير حرفا، شمع بوظيفة عنصر مشاة حيث شارك في حراسة هذه المراكز وفي دوريات فتح طرقاتها ونصب الكمائن وإقامة الحواجز حولها والقتال فيها ضد رجال المقاومة. وتابع خلال العام 1992 دورة آمر حظيرة مشاة لمدة ثمانية أسابيع منها ستة اسابيع في معسكر المجيدية واسبوعان في معهد “الياكيم” داخل فلسطين المحتلة، وتابع في العام 1996 دورة آمر فصيلة مشاة لمدة مماثلة في المعسكرين المذكورين آنفاً تعلم خلالها دروسا في القتال والطوبوغرافية. رتبته ملازم ورقمه العسكري 99005 وراتبه الشهري 595 دولارا وبقي لغاية التحرير حيث فر مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة وصار يتقاضى راتبا شهريا مقداره 800 شيكل ““اسرائيلي”” وقبض تعويضه البالغ 31 ألف دولار اميركي وعاد الى لبنان في شهر تشرين الاول من العام 2000.
وخلال العام 1992 كان العميل الياسين من ضمن كمين مسلح في تل ابو مراد قرب طيرحرفا بإمرة العميل الموقوف جمال الزامل (من يارين) والعملاء احمد سويد (من الضهيرة) وجهاد حيدر (قتل) ومحمد يوسف (من الجبين) وحيدر الحاج حسين (من طيرحرفا) وجهاد حمود (من شيحين) ومحمود الميليجي (من الناقورة) ورصد الكمين ليلا مجموعة من المقاومة على مسافة حوالى عشرين مترا “وأطلقنا النار باتجاهها وقتل منا جهاد حيدر، وفي الصباح تم تفتيش المكان فعثرنا على جثة مقاوم نقل الى مستشفى بنت جبيل”.
 فريد فايز يونس (والدته مريم حنا مواليد دبل في العام 1975 رقم السجل 43) انتمى للميليشيا في شهر تشرين الثاني من العام 1998 ومن دون ان يتابع اية دورة عسكرية فصل الى مركز القوزح الذي كان بإمرة العميل الملازم جريس حنا وخدم بوظيفة عنصر حرس ونقل التموين من مركز القيادة في الجاموس مقابل راتب شهري مقداره خمسمئة دولار وذلك لغاية التحرير حيث فر مع بقايا الميليشيا الى فلسطين المحتلة وفرز الى معسكر “شلوميت” في مستعمرة “نهاريا” وصار يتقاضى شهريا راتبا مقداره 1500 شيكل ““اسرائيلي”” ثم قبض تعويضه البالغ 17500 دولار وعاد الى لبنان بتاريخ 12 تشرين الاول 2000. واللافت ان والد هذا العميل هو شهيد في الجيش اللبناني.
 الأحكام
ومساء صدرت الأحكام وقضت بالتالي:
1 الأشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا مع غرامة 400 ألف ليرة للعميل الفار نبيل مهنا وهب.
2 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لفريد فايز يونس ونقولا فؤاد دياب.
3 إسقاط دعوى الحق العام عن إسماعيل عبد الحسين غانم لجهة التعامل بسبب مرور الزمن العشري.
4 البراءة للشك بالأكثرية لإبراهيم محمد عطوي من تهمة إدخال كميات من السمك “الاسرائيلي” الى لبنان وتصريفها في الأسواق اللبنانية.
5 السجن ثلاثة أسابيع مع غرامة 200 ألف ليرة للمجندين حامد محمود دربية وحسام هاني دربية لدخولهما إلى فلسطين المحتلة والسجن أسبوعين مع غرامة 400 ألف ليرة لعلي سعيد الحلبي بالجرم نفسه، والسجن ثلاثة أسابيع مع غرامة 400 ألف ليرة لحسين فضل جواد بالجرم نفسه ووقف التعقبات عنه في دعويين أخريين في الجرم نفسه لسبق الملاحقة والحكم، والسجن ثلاثة أسابيع مع غرامة مليون ومئتي ألف ليرة للمجند فادي فؤاد غشام لدخوله الى فلسطين ومخالفته قانون مقاطعة “اسرائيل” ووقف التعقبات بحقه في دعوى أخرى لسبق الملاحقة والحكم. وإعلان عدم صلاحية المحكمة لمحاكمة الجندي شاهين ناجي القلعاني بجرم الدخول إلى فلسطين لعلة القصر.


الدفعة التاسعة والتسعون من العملاء
موقوفون سابقون في سوريا ومسلّم الحلاق
07-04-2001

طغت صفة العملاء المسلّمين من السلطات السورية الى لبنان بتاريخ 11 كانون الاول 2000 على الدفعة التاسعة والتسعين من العملاء التي استجوبتها المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاوني مفوض الحكومة لديها القاضيين اسعد جدعون وميسر شكر.
وقد تحدث بعض هؤلاء العملاء عن تاريخهم في صفوف ميليشيا القوات اللبنانية المحظورة وتدربهم في فلسطين المحتلة على أيدي ضباط اسرائيليين ومشاركتهم في المعارك اثناء الحرب وارتباطهم بجهاز الاستخبارات “الاسرائيلية”، كما برز في هذه الدفعة “السجان” في معتقل الخيام غطاس أبو سمرا الذي كان يتعامل مع المخابرات اللبنانية وشارك في خطف العميل احمد الحلاق من عمق المنطقة المحتلة آنذاك الى المناطق المحررة.
ماذا جاء في الاعترافات؟
غطاس طانيوس أبو سمرا (والدته نجلا مواليد القليعة في العام 1966 رقم السجل 40) يوجد كتاب معلومات صادر عن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني يفيد عن تعامله معها منذ العام 1999. وأقر بانتمائه لميليشيا انطوان لحد في العام 1988 وتحديدا الى سرية الشرطة في معتقل الموت في الخيام حيث كان في بادئ الامر مولجا بتأمين الحراسة في الباحة الخارجية والمداخل قبل ان ينتقل الى عداد عناصر الشرطة، ووصل الى رتبة ضابط دوام نافيا ان يكون قد شارك في التحقيقات التي كانت تتم بإشراف مسؤول المحققين العميل جان توفيق الحمصي “ابو نبيل”، او انه كان يقتاد أحدا من المعتقلين الى غرف التحقيق!!! وأشار الى انه كان في منزله عندما قتل المعتقل هيثم دباجة بعد استعمال أساليب التعذيب والشراسة ضده.
وقال ابو سمرا وهو شقيق قائد الفوج التسعين في ميليشيا لحد العميل فارس ابو سمرا الذي قتلته المقاومة الاسلامية في العام 1992، وشقيق السجان في معتقل الخيام العميل الفار فؤاد ابو سمرا، انه بدأ تعامله مع مديرية المخابرات وانه بناء لطلب مفيد نهرا كان يزوده بأسماء عملاء الزنازين المنتشرين خلسة في المعتقل لكي يتم الايقاع بهم، وأضاف انه قدم سيارته الخاصة لمفيد نهرا وشقيقيه رمزي وكميل نهرا لخطف منفذ المتفجرة في محلة صفير العميل احمد الحلاق الذي تم إعدامه لاحقا، من بلدة عين ابل وبأنه هو من أمن لهم فتح الطريق والمعبر في محلة جزين من دون تفتيش، واستمر في تعامله مع المخابرات بعيد انتقاله الى جهاز أمن الدولة حتى قيام التحرير.
جان ميلاد أبو رحال انتمى للميليشيا في العام 1986 وتابع دورة تدريبية لمدة شهر في معسكر المجيدية شكل بعدها الى الفوج الاربعين الخاص بالمدفعية وخدم في موقع ابو قمحة الذي هو مربض مدفعية كانت فيه مدافع من مختلف الاعيرة مثل 155 ملم و160 ملم، وخضع لدروس في أمر فصيلة مشاة وأمر فصيلة مدفعية في المجيدية ومعهد الياكيم ووصل الى رتبة ملازم أول. وقال انه كان إداريا في أمانة سر الفوج الأربعين نافيا ان يكون آمرا للمدفعية او مصوّبا لاحداثياتها.
محمود توفيق مراد (والدته حشمة مواليد عيترون العام 1964 رقم السجل 105) انتمى للميليشيا في العام 1988 وتابع دورة تدريبية في المجيدية أعيد بعدها الى منزله باعتبار انه غير مرغوب فيه، ولكن ما لبث العميل عادل عباس الذي قتلته المقاومة الاسلامية ان عيّنه حارسا على منزله ثم فصله قائد الفوج السبعين لفترة زمنية وجيزة العميل ابراهيم السيد الى موقع طلوسة فخدم فيه لمدة تسعة أشهر حيث أصيب في قدمه مع عميلين آخرين هما سعيد الضروي وعلي اسماعيل بعد وقوعهم في كمين نصبه لهم رجال المقاومة، ونقلوا الى مستشفى رامبام في حيفا للمعالجة، وسرّح من الميليشيا بتاريخ الأول من تموز العام 1992 بعدما دفع مبلغ ألفي دولار للعميل علي عباس. رتبته رقيب وراتبه 240 دولارا.
وقال مراد ان مساعد رئيس أمن عيترون العميل حيدر عواضة ومرافقه العميل مرتضى السيد نقلاه الى فلسطين المحتلة بالقوة عن طريق جدار رميش حيث جمعاه بضابط “اسرائيلي” يجهله ولكن له علامة فارقة وهي ان إبهام يده اليمنى مقطوع، وسأله عن شقيقته المتزوجة من الصحافي علي عليق وعن موعد حضورها الى منزل ذويها في عيترون وطلب بعض المعلومات عن صهره المذكور، وما ان أعاده عواضة والسيد الى بلدته حتى توجه الى بنت جبيل واتصل بخاله وأخبره بما حصل معه طالبا منه الا يرسل أخته الى البلدة، وفي اليوم التالي اصطحبه العميل حيدر عواضة الى بنت جبيل للاتصال بصهره عليق لكنه لم يتمكن من ذلك وتكررت محاولة الاتصال ثانية وكانت نتيجتها الفشل وتوقفت المحاولات عند هذا الحد.
وقال مراد ان حزب الله أوقفه وحقق معه على مدى ثلاثة شهور قبل ان يسلمه للقضاء، مؤكدا ما ورد في إفادته الأولية وما ذكره في التحقيق عند حزب الله من أنه سمع بأن العميل سعيد وهبي كان من بين العناصر التي اشتركت بقتل المقاومين الثلاثة (من الحزب الشيوعي) على مجرى نهر الليطاني وبأن وهبي قتل الفتاة المقاومة (يسرى اسماعيل) كما سمع بأن العميل كمال علوية رمى قنبلة يدوية على مقاوم جريح وقتله.
جميل ديب ديب (والدته رمزا مواليد المصيطبة العام 1961 سجل 150) الذي أوقف في سوريا بتاريخ 7 تموز 1993 إنفاذا لحكم قضائي صادر بحقه يقضي بوضعه في الاشغال الشاقة مدة عشر سنين وأطلق سراحه بتاريخ 11 كانون الأول 2000، قال انه يعرف المحرّك في الجهاز “504” العميل سعد يوسف عيسى (والدته لوريس مواليد برج الملوك العام 1962) مذ كانا معا في فوج المغاوير في ميليشيا القوات اللبنانية المنحلة التقى عيسى به مجددا في العام 1992 في محله المعد لبيع الغاز وطلب منه الصعود الى منطقة جزين من أجل العمل معا في شركة تأمين فذهب اليه وأخبره بأن الشخص المعني غير موجود وفي المرة الثانية طلب عيسى منه تأمين شخص سوري لتجنيده فنقل اليه صديقه السوري توني جرجس تامر (والدته هنا مواليد طرابلس العام 1969) من اجل العمل على تجنيد شخص في عداد حرس القصر الجمهوري السوري وجمعهما عيسى بالضابط “الاسرائيلي” “ايوب” الذي نقدهما مبالغ مالية لتشجيعهما وتمكن تامر من إحضار معلومات أمنية من الجندي في الجيش السوري حبيب نصر.
وأشار ديب الى ان مهمته اقتصرت على تجنيد تامر ونقله مرتين الى جزين بعدما زوده العميل عيسى بإخراج قيد عليه صورته ومصادق عليه رسمياً من مأمور نفوس جزين فيما اجتمع تامر وعيسى نحو ست او سبع مرات لترتيب العمل وتنسيقه.
عدنان سيف الدين (والدته جوليا مواليد العام 1959) أوقف في سوريا بتاريخ 19 تشرين الثاني 1993 إنفاذاً لحكم قضائي بالسجن 15 عاماً وأفرج عنه في شهر كانون الاول الماضي قال انه بدأ مقاتلا في صفوف حزب الكتائب في شكا وزحلة ثم انتقل الى صفوف ميليشيا القوات اللبنانية المحظورة وخضع لدورتي تدريب في فلسطين المحتلة في العامين 1980 و1983 على أيدي ضباط اسرائيليين مما يدلل على الارتباط الوثيق الذي كان سائداً بين العدو “الاسرائيلي” والقوات اللبنانية وقاتل في المعارك التي اندلعت في شرق صيدا واقليم الخروب ثم ترك القوات في العام 1985 حسب زعمه وبدأ يعمل في بيع “الطون والسردين”، وفي العام 1993 وصل الى جزين حيث التقى بالعميل جوزف جورج كرم الملقب ب”علوش” (قائد الفوج العشرين قبل تحرير جزين وأصيب بعبوة ناسفة زرعتها المقاومة الاسلامية وهو مشلول وشبه ميت) الذي كان يعرفه منذ أيام القوات اللبنانية فطلب منه “علوش” وكان لا يزال برتبة ملازم أول ومحركاً في الجهاز “504” جلب معلومات عن المواقع السورية التي يشاهدها على الطريق ثم تمتين علاقته بأي شخص سوري قد يرى فيه استفادة امنية فأخبره بأنه يعرف الضابط السوري قيس عبد الكريم وقد جمعه “علوش” بضابطين من جهاز “الموساد” ونقده مبلغ مئتي دولار أميركي لإغراء الضابط السوري بها. كما ان “علوش” طلب منه البقاء في جزين والالتحاق بالميليشيا فرفض وختم بأنه خطف من لبنان وتغير اسمه بحيث صار احمد ونقل الى سوريا.
الأحكام
ومساء صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
1 الإعدام غيابيا للمحققين والجلادين في معتقل الخيام العملاء الفارين: واكيم طانيوس يونس، جان عبد الله شلهوب، سمير عيد مسلم عيد، جان توفيق الحمصي، سلام جان فاخوري، جورج عادل أبو خروب، طوني مارون الحاج، ايلي مطانيوس حنا، بطرس شفيق الأزوط، جورج حنا باسيل لاحتجازهم أشخاصا وتعذيبهم داخل معتقل الخيام وقتل هيثم دباجة باستعمال أساليب التعذيب.
2 إبطال التحقيقات بحق غطاس طانيوس أبو سمرا لعدم توافر النية الجرمية لأنه تعامل مع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني.
3 السجن ثلاثة أسابيع مع غرامة مئتي ألف ليرة للمجندين رجا مهنا القيس وعلي محمد الدروبي لدخولهما الى فلسطين المحتلة وتغريم هدى ابراهيم منصور مبلغ خمسمئة ألف ليرة ومحمد حسين عباس مبلغ ثمانمئة ألف ليرة لدخولهما الى فلسطين أيضا.
4 الإعدام غيابياً للمحرك في الجهاز “504” العميل سعد يوسف عيسى وتوني جرجس تامر لدسّهما الدسائس لدى العدو والاتصال به لمعاونته على فوز قواته على القوة المسلحة اللبنانية والسورية وإفشاء معلومات سرية عن الجيش السوري لمصلحة العدو ودخول الأول أيضاً إلى فلسطين المحتلة.
5 الأشغال الشاقة مدة سبع سنوات ونصف السنة لجميل ديب ديب.
6 السجن ست سنوات لكميل شكيب البواريدي (كان موقوفا في سوريا) وعدنان عمر سيف الدين.
7 الأشغال الشاقة مدة خمس سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لجان ميلاد أبو رحال.
8 الأشغال الشاقة مدة خمس سنوات لمحمود توفيق مراد.
9 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 ألف ليرة لنبيل شكيب البواريدي.
10 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكميل دياب الدياب.
11 السجن عاما واحدا لجوزف جورج يوسف.


الدفعة ال100 من العملاء أمام المحكمة العسكرية
أحكام بالسجن بين أسبوعين وسنة
10-04-2001

قبل شهر ونيف على الاحتفال بتحرير الجنوب والبقاع الغربي في أيار المقبل وصل عدد الجلسات التي عقدتها المحكمة العسكرية الدائمة الى مئة جلسة نظرت خلالها في ملفات أكثر من ثلاثة آلاف عميل من عناصر ميليشيا انطوان لحد وجهازها الامني والمرتبطين بالاستخبارات “الاسرائيلية”.
ولم يكتف بعض أفراد الدفعة المئة من العملاء، بحمل السلاح بوجه الوطن ومقاتلة الجيش اللبناني والمقاومة بل طوروا انشطتهم نحو جرائم أخرى كالسرقة والاستيلاء على ممتلكات قوات الطوارئ الدولية من دواليب وكمبيوترات وبيعها وصرف اموالها على ملذاتهم الشخصية.
وهذا الإقرار خرج الى العلن امام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي وجاء على الشكل التالي:
عاطف احمد جهير (والدته اخلاص سبليني مواليد الناقورة في العام 1977 رقم السجل 2) انتمى للميليشيا في العام 1995 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهر واسبوع واحد تدرب خلالها على الاسلحة الخفيفة والمتوسطة من قبل مدربين في الميليشيا شكل بعدها إلى الفوج الواحد والثمانين وخدم في مراكز البياضة وشيحين وطير حرفا بوظيفة حماية وحرس ودوريات فتح طريق من مركز شيحين الى الجبين حتى طير حرفا وبالعكس ومن مركز البياضة على الطريق العام حتى الحردون كما قام بتنفيذ كمائن على كوع الحردون والصقر والبئر اول بلدة طير حرفا وكمائن في شرق وغرب مركز شيحين، وعمل سائقاً للعميل حسين الشعبي، رتبته رقيب وراتبه 530 دولاراً اميركياً ورقمه العسكري 101074 وبقي لغاية التحرير حيث فر مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة وأقاموا في منطقة اشكلون وكان يتقاضى مصروفاً شهرياً من ضابط “اسرائيلي” مقداره 1600 شيكل وقبض تعويضه البالغ 22775 دولاراً اميركياً وعاد الى لبنان مستسلماً.
يوجد بحقه حكم غيابي صادر عن المحكمة العسكرية الدائمة بتاريخ 14 شباط 2000 بجرم التعامل مع عملاء العدو ويقضي بوضعه في الاشغال الشاقة مدة عشر سنين.
قاسم خضر المصري (والدته امينة سبليني مواليد الناقورة العام 1971 رقم السجل 3) انتمى لميليشيا انطوان لحد في مرفأ الناقورة في العام 1991 وتابع دورة عسكرية لمدة ثلاثة اشهر في معسكر المجيدية تضمنت دروساً في القتال والاسلحة الخفيفة والمتوسطة شكل بعدها الى الفوج الواحد والثمانين وخدم كعنصر مشاة في مركزي مرفأ الناقورة ورأس الناقورة وشارك في حراستهما ودوريات فتح الطريق اليهما ونصب الكمائن في محيطهما، وترك الميليشيا في العام 1993 ثم عاد اليها في العام 1995 وخدم في الفوج نفسه وفي مركز رأس الناقورة، رتبته جندي وراتبه 460 دولاراً اميركياً. وخلال العام 1998 ترك الميليشيا وانتمى للادارة المدنية في بلدته الناقورة وعيّن على معبر الحمرا مفتشاً للسيارات الآتية الى الشريط المحتل مقابل راتب شهري مقداره 340 دولاراً واستمر في هذه المهمة لغاية التحرير حيث فر مع بقايا الميليشيا الى فلسطين المحتلة ونزل في منطقة اشكلون وقبض مخصصات شهرية مقدارها 3200 شيكل من ضباط اسرائيليين وتعويضاً مقداره 18096 دولاراً اميركياً وعاد الى لبنان مستسلماً.
عصام هاشم جهير (والدته سميرة المليجي مواليد الناقورة العام 1978 سجل 2) انتمى للميليشيا في العام 1995 وتابع دورة عسكرية لمدة شهر في معسكر المجيدية شكّل بعدها الى الفوج الواحد والثمانين وخدم في معبر الحمرا ومراكز البياضة، شيحين، طير حرفا وشارك في الحراسة والكمين ودوريات فتح الطرقات وتابع في اوائل العام 1999 دورة آمر حظيرة مشاة لمدة شهرين في المجيدية وإلياكيم في فلسطين المحتلة. رتبته عريف وراتبه 530 دولاراً ورقمه العسكري هو 101048 وبقي لغاية التحرير.
لم تتوقف أعمال عصام عند الخيانة والتعامل بل امتدت لتشمل السرقة اذ انه اقدم خلال اوائل العام 1999 مع العملاء عباس حسن جهير وحسين احمد جهير (والدته اخلاص مواليد الناقورة العام 1978 رقم السجل 2) على سرقة ثلاثة اجهزة حاسوب وآلة كاتبة وألبسة من مركز قوات الطوارئ الدولية في الناقورة وسلموها للعميل حسن علي حسين سبليني (والدته لطيفة مواليد الناقورة العام 1963 رقم السجل 37) الذي نقد كل واحد منهم مبلغ اربعمئة دولار وبعد نحو شهر سطا عصام جهير مع العملاء هيثم علي غريب وجميل اسماعيل عبد الله هاجر (والدته سعاد مواليد العام 1977) ومحمد حيدر جهير على مركز لقوات الطوارئ الدولية في الناقورة وسرقوا منه ثمانية عشر اطاراً باعوها من طوني مخول (من بلدة رميش) الذي دفع لكل واحد منهم مبلغ خمسمئة دولار اميركي.
موسى خضر المصري (والدته امينة مواليد الناقورة العام 1967) انتمى للميليشيا في العام 1994 وتدرب لمدة شهر واحد في المجيدية وخدم في مرفأ الناقورة التابع للفوج الواحد والثمانين وترك الميليشيا في العام 1997 ولكنه دخل مع العملاء الهاربين الى فلسطين المحتلة وقبض تعويضه وعاد الى لبنان.
علي احمد سبليني (والدته زهرة مواليد الناقورة العام 1979) انتمى للميليشيا في العام 1995 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة ثلاثة اشهر وشكل الى الفوج الواحد والثمانين وخدم في مواقع رأس الناقورة ومرفأ الناقورة والبياضة كعنصر حراسة وكمائن ودوريات فتح طرقات وقال انه اصيب برصاص المقاومة الاسلامية عندما كان داخلا مع رفاقه العملاء الى مركز البياضة فتمت معالجته وبدلا من ان يتوب عين حارساً على منزل خاله قائد الفوج الواحد والثمانين العميل طالب موسى سبليني (والدته نايفة مواليد الناقورة العام 1945) واستمر لغاية التحرير حيث هرب الى فلسطين المحتلة مع خاله وعناصره العملاء وقبض تعويضه وعاد راضياً بالسجن سبيلا للخلاص من العمالة.
هنري حنا الخوري عيسى (والدته روزا من مرجعيون) انتمى لليمليشيا في العام 1993 في جزين حيث كان مكلفاً بفتح بوابة احد المراكز واغلاقها لغاية العام 1996 حيث عاد الى منزله في صيدا ثم عمل لدى النائب علي عسيران وهو يحمل الجنسية الاميركية.
اندره نقولا انطون (والدته تريز مواليد داريا في جزين) انتمى للميليشيا في العام 1986 في جزين، وقال انه ترك الميليشيا في العام 1988 ونزل الى بيروت حيث انخرط في الجيش اللبناني حتى العام 1992! راتبه 250 دولاراً.
ميلاد نهرا نهرا (والدته هدية بطرس مواليد القليعة في العام 1965 رقم السجل 123) انتمى للميليشيا في العام 1985 في ثكنة مرجعيون وتابع دورة عسكرية لمدة شهرين في المجيدية تضمنت دروساً في القتال والاسلحة الخفيفة والمتوسطة والرماية عليها وشكل الى المعسكر نفسه بوظيفة سائق آليات عسكرية في مكتب السير وبعد نحو سبعة اشهر وخلال انتقاله بشاحنة من نوع “ريو” في بنت جبيل تعرض لاطلاق نار من رجال المقاومة الذين اصابوه في رجله اليسرى وعولج على الاثر في مستشفى “رامبام” داخل فلسطين المحتلة لمدة ثلاثة اشهر وأحيل بعد شفائه على صحيفة الجرحى حيث صار يتقاضى راتباً شهرياً مقداره 365 دولاراً واستمر لغاية التحرير حيث هرب مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة ومكث في صفد وصار يتقاضى راتباً شهرياً مقداره 2240 شيكلاً وقبض تعويضه البالغ 30 ألف دولار اميركي وعاد الى لبنان، رتبته جندي وراتبه 300 دولار في العام 1997.
مصطفى حسين فياض (مواليد الخيام في 8 نيسان العام 1981) نفى ما ذكره عنه العميل حسن علي خريس خلال محاكمته بتاريخ 7 تشرين الاول 1999 من ان العميل عباس ابو عباس الملقب ب”الكونتي” رافق خريس وفياض لاقامة حاجز ظرفي في الخيام وسلمهما رشاشين حربيين.
واستمعت المحكمة الى افادة حسن علي خريس (والدته فاطمة علي احمد مواليد صيدا في 10 تشرين الاول 1981 رقم السجل 262/67 الخيام) على سبيل المعلومات كونه محكوماً سابقاً لمدة ستة اشهر من محكمة الاحداث في النبطية بعدما اعلنت المحكمة العسكرية عدم صلاحيتها لعلة القصر فقال ان دفتر خدمة العلم في الجيش اللبناني الخاص برفيقه مصطفى فياض كان موجوداً معه خلال التحقيق الاولي لدى مديرية المخابرات “فأخذوه وذكروا اسمه” حسب ما قال.
وترافع المحامي ناجي ياغي بوكالته عن فياض فقال ان عطف الجرم من متهم على متهم لا يعتد به فكيف اذا كان قد تراجع عما ادلى به امام المحكمة وطلب منحه البراءة.
الأحكام
وبعد الظهر صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
1 السجن عاماً واحداً مع غرامة 400 الف ليرة لكل من: عصام هاشم جهير، موسى خضر المصري، قاسم خضر المصري، عاطف احمد جهير، علي احمد سبليني.
2 السجن عاماً واحداً لمصطفى حسين فياض.
3 السجن 6 أشهر لهنري حنا الخوري عيسى واندره نقولا انطون.
4 اسقاط دعوى الحق العام عن ميلاد نهرا نهرا لجهة التعامل بسبب مرور الزمن العشري وسجنه ثلاثة اسابيع مع غرامة مئتي الف ليرة لدخوله الى فلسطين المحتلة.
5 السجن ثلاثة اسابيع مع غرامة مئتي الف ليرة لاحمد حسن يحيى ومحمد علي سلامة والسجن اسبوعين مع غرامة مئتي الف ليرة لعبد الكريم محمد غضبان لدخولهم الى فلسطين المحتلة.


الدفعة 101 من العملاء أمام المحكمة العسكرية
أحكام بالسجن من شهر إلى سبع سنوات
11-04-2001

تمسكوا بالعدو “الاسرائيلي” خلال احتلاله للجنوب وحموه بأجسادهم، ثم هربوا معه الى فلسطين المحتلة إبان التحرير للاستفادة من أمواله وطمعاً في تحصيل المزيد من التعويضات المادية التي يفترض ان تشكل قرينة إضافية لتشديد العقوبة بحقهم، خصوصاً ان بعضهم أقر بأنه كان من عداد فوج المدفعية الذي ألهب المناطق المحررة بحمم قذائفه فكان ان “رفعت” العقوبة الى العام ونصف العام فقط.
هذا هو مآل الدفعة المئة وواحد من العملاء التي مثلت امس أمام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ميسر شكر، وبرز فيها استجواب جاسوسين كانا موقوفين في سوريا وسلما للقضاء اللبناني. فبماذا اعترف الجميع؟
جورج سليم مسعد (والدته جورجيت مواليد المجيدل العام 1954 سجل 18) انتمى لميليشيا لحد في العام 1984 وعين عامل إشارة في عدد من المراكز العسكرية في ثكنة جزين وموقع الدلافة وقيادة اللواء الشرقي، رتبته معاون وراتبه الاخير خمسمئة دولار وبقي للتحرير حيث هرب الى فلسطين المحتلة مع فلول الميليشيا وقبض تعويضاً مقداره 43 ألف دولار وعاد مستسلماً في تشرين الاول 2000.
مارسيل غسان درغام (والدته ماري مواليد بيروت العام 1979 سجل 63) انتمى للميليشيا في العام 1998، تابع دورة تدريبية لمدة أسبوعين وقال ان اسمه سجل فيها ولم يتابعها في المجيدية ثم خدم في معسكر المجيدية كعنصر خدمات وضارب آلة كاتبة في أمانة السر لغاية التحرير حيث فر الى فلسطين المحتلة وقبض تعويضاً مقداره 14200 دولار. رتبته عريف وراتبه 385 دولاراً.
جورج يوسف توما (والدته تريز مواليد رميش العام 1971 سجل 87) انتمى للميليشيا في العام 1986 لغاية العام 1991 حيث خدم حارساً في مستشفى بنت جبيل ثم حارساً في مركز الجاموس التابع للفوج الثمانين برتبة عريف وتدرب لمدة شهرين في المجيدية، راتبه 140 دولاراً وهرب غداة التحرير الى فلسطين المحتلة وقبض مصروفاً مقداره 1700 شيكل وتعويضاً مقداره الف دولار فقط.
انيس مارون سوفاني (والدته وردة مواليد رميش العام 1964 سجل 10) انتمى للميليشيا في العام 1999 ومن دون ان يخضع لأي دورة شكل الى الفوج السبعين برئاسة العميل روبين عبود وخدم في مربض المدفعية في مركز محيبيب بوظيفة عنصر حراسة وحماية ومدفعية وذلك مقابل راتب شهري مقداره خمسمئة دولار اميركي وبقي للتحرير حيث فر الى فلسطين المحتلة وقبض تعويضاً مقداره 16500 دولار وعاد الى لبنان في شهر تشرين الاول 2000.
جوزف جريس جبور (والدته سامية مواليد مرجعيون العام 1974 سجل 12) انتمى للميليشيا في العام 1995 واستمر لغاية التحرير، تابع دورة تدريبية لمدة عشرين يوماً في المجيدية ثم دورة مدفعية من عيار 130 ملم و155 ملم وخدم في موقع محيبيب سائقاً لآمر سرية المدفعية ثم انتقل الى ثكنة الريحان وخدم سائقاً لآمر السرية 106. رتبته معاون وراتبه 550 دولاراً وهرب الى فلسطين المحتلة غداة التحرير وقبض تعويضاً مقداره ثلاثون الف دولار وعاد مستسلماً.
كمال فارس ابو جريش (والدته نهاد مواليد القرية العام 1963 سجل 64) انتمى لما سمي ب”الحرس الوطني” في العام 1982 ثم التحق بالميليشيا في العام 1985 وبقي عامين ثم عاد في العام 1990 وخدم شرطياً في معتقل الموت في الخيام. رتبته رقيب اول وراتبه 455 دولاراً وفر الى فلسطين المحتلة عند التحرير وقبض تعويضاً مقداره 31650 دولاراً وعاد مستسلماً.
طانيوس رامز بولس (والدته كريمة مواليد القليعة عام 1971 سجل 24) انتمى للميليشيا في العام 1992 وخدم فترة شهرين ثم سرح لكنه عاد في العام 1995 وخضع لدورة تدريبية مدة ثلاثة اشهر في المجيدية وعمل حارساً على منزل المسؤول الامني في مرجعيون العميل عيد مسلم عيد المكنى ب”ابو سمير” وبقي لغاية التحرير حيث فر مع العملاء الى فلسطين المحتلة قبض تعويضاً مقداره 21 الف دولار وعاد مستسلماً.
أشرف قاسم عليان (والدته انشراح مواليد المنصوري العام 1978 سجل 65) انتمى للميليشيات في العام 1994 وتدرب لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية شكل بعدها الى الفوج 81 وخدم في مواقع الحمرا، البياضة، رأس الناقورة، مرفأ الناقورة، شيحين وطيرحرفا بوظيفة حرس وحماية ونصب كمائن ودوريات فتح الطرقات. وتابع في العام 1996 دورة دبابات لمدة شهر واحد وعين بعدها آمراً لدبابة من نوع “ت 55” في موقعي الحردون وشيحين وشارك في القصف على المناطق المحررة.
بولس ضاهر بو ضاهر (والدته نمرة مواليد القليعة العام 1958 سجل 171) كان من عداد الحرس الوطني مع العميل سعد حداد في العام 1976 واستمر مع ميليشيا لحد فشكل الى الفوج التسعين وعمل في مستشفى مرجعيون وموقع تل النحاس حارسا مولجا بالحماية وفتح الطرق ثم شكل في العام 1995 الى الفوج الاربعين وخدم في مربض المدفعية في موقع محيبيب حيث عمل على المدفعية.
منير طانيوس ابو حمد (والدته زكية مواليد القليعة العام 1954 سجل 203) كان من عداد الحرس الوطني مع العميل سعد حداد في العام 1976 تابع سلسلة دورات عسكرية أبرزها دورة دبابات ودورة آمر فصيلة مشاة في المجيدية لمدة 18 يوما في العام 1990 .
ايلي اسعد كلاكش (والدته موريزا مواليد رميش العام 1968 سجل 46) انتمى للميليشيا في العام 1982 وعمل سائقا لصهريج مياه مهمته نقلها الى المواقع العسكرية وبقي لمطلع العام 1990 حيث نال تعويضا مقداره ألفا دولار، راتبه ثلاثمئة دولار ورتبته جندي عادي.
حنا جرجس كرم (والدته جوليات مواليد القليعة العام 1958 رقم السجل 78) انتمى للميليشيا في العام 1990 وبقي ثلاثة اعوام ثم عاد اليها في العام 1998.
الياس لطف الله طانيوس (والدته نمنم هيدموس مواليد بيروت العام 1963 سجل 5 وادي الليمون) رقيب اول في قوى الامن الداخلي في وحدة الادارة المركزية مصلحة الآليات، قصد في اوائل العام 1990 بلدة القليعة عبر معبر باتر جزين لحضور زفاف الياس رشيد حيث التقى صديقه ميشال ناصيف المعروف باسم ميشال عرموني الذي اصطحبه الى منزله في مرجعيون وعرفه الى زوج والدته المسؤول الامني في ميليشيا لحد العميل ألبير حداد الذي طلب منه التعامل معه لمصلحة المخابرات “الاسرائيلية” مقابل الأموال فوافق وطلب منه تجنيد أحد الجنود السوريين فأبلغه بعدم معرفته بأحد منهم وتدخل ناصيف مشيرا عليه بتجنيد السوري غسان علوش الذي يعرفه فوافق وحدد له العميل حداد موعدا للاتصال به هاتفيا على هاتف منزله، وبعد ثلاثة ايام غادر الشريط المحتل والتقى السوري علوش في محلة تلة الخياط وفاتحه بفكرة الذهاب الى مرجعيون فأدرك الأخير المغزى من ذلك وهو التعامل مع العدو “الاسرائيلي” فوافق، وعندما اتصل ميشال ناصيف في الموعد المحدد أبلغه الياس بنجاحه في تجنيد علوش وحدد له موعدا لملاقاته مع علوش بعد شهر على معبر باتر جزين وهو ما حصل فعلا حيث كان بانتظارهما العميل ألبير حداد الذي نقلهما بسيارته باتجاه بلدة الخيام وطلب منهما في الطريق ان يضعا نظارات شمسية لئلا يتعرف عليهما احد، وبوصولهم الى المكان المقصود استقبلهم الضابط “الاسرائيلي” “سيمون” مرحبا وانفرد بعلوش نحو ساعة ثم أعادهما حداد الى معبر باتر ونقده الياس مبلغ مئتي دولار بموجب ايصال بالاستلام على ان يلتقيهما بعد شهر واحد على المعبر نفسه.
وفي الموعد المحدد في المرة الثانية اصطحب العميل الياس العميل علوش الى حداد الذي نقلهما كما في المرة السابقة الى الضابط “سيمون” الذي انفرد بعلوش لمدة ساعتين وأعادهما حداد الى المعبر ونقد الياس مبلغ مئتين وخمسين دولارا تشجيعا له على مساندته له بتأمين علوش وطلب ناصيف منه ان يبقى على علاقة وثيقة بعلوش حتى يتم استدعاؤه مرة ثالثة غير ان ذلك لم يحصل اذ ان المخابرات السورية اعتقلت العميل الياس بتاريخ 15 كانون الاول 1992 في محلة تلة الخياط واقتادته الى سوريا حيث تمت محاكمته ونال عقوبة الاشغال الشاقة مدة عشر سنوات وأفرج عنه بتاريخ 11 كانون الاول 2000 وسلم للسلطات القضائية اللبنانية.
رجا سلمان قبلان (والدته رضا مواليد عرمون العام 1963 سجل 117) أوقف بتاريخ 4 حزيران 1991 في سوريا بتهمة التعامل مع الاستخبارات “الاسرائيلية” وصدر حكم عليه بالاشغال الشاقة المؤبدة وسلّم للقضاء اللبناني في 11 كانون الاول 2000.
الأحكام
وبعد الظهر، صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
1 الاشغال الشاقة مدة سبع سنوات غيابيا مع غرامة مليوني ليرة للعميل رامز جريس بولس (والدته ميليسا مواليد القليعة العام 1949 رقم السجل 24) كان موقوفا وأخلي سبيله إلا انه لم يمثل أمس امام المحكمة وهو عمل حارسا لدى قائد الميليشيا العميل انطوان لحد وحاجبا له منذ انضمامه للميليشيا في العام 1995 ولغاية التحرير حيث هرب الى فلسطين المحتلة وقبض تعويضا مقداره 23 ألف دولار وراتبه 400 دولار.
2 الاشغال الشاقة مدة سبع سنوات ونصف السنة لرجا سلمان قبلان والرقيب اول الدركي الياس لطف الله طانيوس.
3 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 ألف ليرة لانيس مارون شوفاني وكمال فارس ابو جريش وأشرف قاسم عليان.
4 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من: جورج سليم مسعد، مارسيل غسان درغام، جورج يوسف توما، الياس رامز بولس، جوزف جريس جبور، طانيوس رامز بولس، بولس ضاهر ابو ضاهر، منير طانيوس ابو حمد.
5 السجن 9 اشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لحنا جرجس كرم.
6 إسقاط دعوى الحق العام عن ايلي اسعد كلاكش لجهة التعامل بسبب مرور الزمن العشري وحبسه مدة شهر وتغريمه مليون ليرة لدخوله الى فلسطين المحتلة.
7 إسقاط دعوى الحق العام عن حسين نديم سليمان حسن لجهة التعامل بسبب مرور الزمن العشري.


الدفعة 102 من العملاء أمام “العسكرية”
أحكام بالسجن من شهرين إلى المؤبد
12-04-2001

أنهت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ماجد مزيحم محاكمة أفراد الدفعة مئة واثنين من العملاء التي تميزت بالفرار الى فلسطين المحتلة خلال التحرير وقبض تعويضات مالية والتجسس ضمن القرى على أبنائها حسبما جاء في شريط الاستجوابات.
أحمد صالح الحنين (والدته روحية أبو ساري مواليد الظهيرة العام 1976 سجل 18) انتمى لميليشيا لحد في ثكنة مرجعيون في العام 1999 وخضع لدورة تدريبية لمدة شهر ونصف الشهر في المجيدية شكل بعدها الى الفوج الواحد والثمانين وخدم في مركز شيحين كعنصر حراسة وحماية والمشاركة بالدوريات الراجلة لفتح الطرق من العبوات الناسفة إضافة الى نصب الكمائن. ثم خدم في مركزي شمع والبياضة لغاية التحرير حيث فر الى فلسطين المحتلة ونقل الى مخيم يدعى “فينيقي يدليد “بالقرب من الناقورة وتقاضى شهريا مئتي دولار ثم تعويضا مقداره 14500 دولار اميركي. رتبته جندي وراتبه 505 دولارات.
بعدما انهى خدمته الالزامية في الجيش اللبناني في العام 1998 قصد بلدته الظهيرة وتقدم بطلب للحصول على تصريح عمل في فلسطين المحتلة لكنه رفض وبعد فترة شهر استدعاه المحرك في الجهاز “504” العميل عفيف عطية الى مكتبه في مرفأ الناقورة بواسطة مساعده العميل غازي ابو ساري (من الظهيرة) واخذ نبذة عن حياته وعمله وأقاربه وعرض عليه العمل لمصلحته وذلك بإرساله الى مدينة صور لجلب معلومات دون تحديدها وراح يغريه بالأموال وأمهله للتفكير ثم استدعاه ثانية لمعرفة جوابه فلم يوافق معه فصرفه وبعد مرور نحو شهر استدعاه الى مكتبه واصعده بسيارته من نوع “مرسيدس” بيضاء اللون وانطلق به الى جدار رأس الناقورة لمقابلة الضابط “الاسرائيلي” “عوفر” الذي سأله عن الضابط اللبناني الذي كان مسؤولا عنه في معسكر خدمة العلم في محلة عرمان فأخبره بأنه يدعى مارون منير، وعن الاسلحة الموجودة اثناء خدمته في اقليم التفاح فأعلمه بأنها بنادق “م16” وملالة “م113” ورشاش 7،12ملم وعرض عليه التعاون معه لكنه رفض فتركه.
كفاح محمود بزي (والدته نبيهة بيومي مواليد بنت جبيل العام 1979 سجل 1952) انتمى لميليشيا لحد في العام 1995 ومن دون ان يتابع أية دورات عسكرية فصل الى مركز بيت ياحون حيث خدم بوظيفة حرس وحماية وبعد أسابيع قليلة اصيب بطلق ناري في قدمه اليسرى وبعد معالجته سرح من الميليشيا وفي العام 1998 ارسل بطلبه المسؤول الامني في بنت جبيل العميل علي خليل حميد الى ثكنة بنت جبيل وعرض عليه العمل معه فوافق وكلفه بمراقبة ابناء بلدته على ان يفيد مساعده العميل علي فوزي الصغير (موقوف) عن تحركاتهم وما يضر بمصلحة قوات الاحتلال والميليشيا وباشر مهمته بنقل كل ما يستحصل عليه من معلومات ثم اخذه الصغير بسيارته الى جدار رميش ومنه الى داخل فلسطين المحتلة لمقابلة ضابط “اسرائيلي” اخذ نبذة عن حياته وكلفه بالمهمة نفسها التي أناطها به العميل حميد ونقده مبلغ 150 دولارا وبقي يزود العميل الصغير بالمعلومات لغاية التحرير.
2 علي احمد دعبول (والدته صباح بسام مواليد عيناتا العام 1980 سجل 99) قال ان خاله محمد علي بسام المنضوي في ميليشيا لحد هرب في العام 1998 الى المناطق المحررة فاستدعاه المحرك الامني العميل يوسف هاشم بواسطة مرافقه جمال خنافر الى مكتبه في بنت جبيل فذهب إليه وسأله عن علاقته بفرار خاله وعرض عليه العمل لمصلحته بإخباره عند اتصال خاله محمد به أو بأهله ثم اصطحبه هاشم ومرافقاه هاني وأنيس الى جدار رميش حيث جمعوه بالضابط “الاسرائيلي” “أبو شريف” الذي اتهمه بمساعدة خاله على الفرار فأنكر ذلك أمامه وطلب منه التواصل مع هاشم بخصوص أية معلومة ترد عن محمد بسام فوافق ونقده الأخير خلال ارجاعه الى عيناتا عشرين دولارا.
حسن مرشد بداح (والدته فاطمة مواليد بيت ليف العام 1971 سجل 41) انتمى لميليشيا لحد في العام 1990 ومن دون ان يتابع اية دورة عسكرية شكل الى الفوج الثمانين وخدم في مكتب امن بيت ليف بإمرة المسؤول الامني علي خليل حميد مقابل راتب شهري مقداره 75 دولارا، وفي العام 1996 اوقفه العميل حميد وأودعه معتقل الخيام بداعي التعامل مع المقاومة وبعد شهر من توقيفه عرض عليه الأخير العمل لمصلحة الاستخبارات “الاسرائيلية” لاخراجه من المعتقل فوافق وبعد فترة وجيزة ساقه العميل حيدر بشير مرافق علي حميد الى المركز الامني في ال17 في ثكنة بنت جبيل حيث أصعده حميد بسيارته واخذه الى الجدار لمقابلة الضابط “الاسرائيلي” “ابو شريف” الذي اخذ نبذة عن حياته وطلب منه مراقبة عم والده احمد بداح لأنه أب لتسعة شباب في حزب الله فرضخ له ولكنه لم يعطه اية معلومات عنه ثم التقى “أبو شريف” الذي شجعه على المراقبة ونقده مبلغ مئة دولار وبعد يومين نفذت المقاومة الاسلامية عملية على عناصر الميليشيا فاستشهد المقاومان يوسف بداح ابن احمد وحسين بشير ابن شقيق العميل حيدر بشير وعلى اثرها فر حيدر بشير الى المناطق المحررة وسلم نفسه لحزب الله وهو من فضح امر حسن بداح وجرى إبعاد احمد بداح من قريته الى بيروت بعد استشهاد ابنه مع المقاومة.
محمود خليل فقيه (والدته ابتسام مواليد رب ثلاثين العام 1979 سجل 13) قال انه قبل شهرين من تحرير الجنوب طلب منه المسؤول الامني في كفركلا ورب ثلاثين العميل حسن موسى شيت جلب أسماء الاشخاص الذين يأخذون تصاريح من فرع مخابرات الجيش اللبناني في صيدا فأخبره عن أربع فتيات هن: خديجة فقيه وهالا فقيه ومنال بركات ومهى بركات وصار يراقبهن ويعطيه معلومات عن تحركاتهن. كما طلب منه معلومات عن خاله محمد عيسى العنصر في جهاز امن الدولة ونسيبه علي محسن الذي يعمل مرافقا للرئىس نبيه بري فلم يفعل وقبض خمسين دولارا من شيت لقاء مراقبة الفتيات.
جورج سلطان رزق (والدته بهجات مواليد زحلة العام 1960 سجل 189) كان يسكن في محلة فرن الشباك في بيروت وذهب خصيصا الى منطقة جزين للانضمام اليها في العام 1998 حيث شكل الى الفوج العشرين المهزوم في جزين وخدم في ثكنة جزين وبعد تحريرها في حزيران العام 1999 هرب الى منطقة الشريط المحتل وشكل الى الفوج التسعين وخدم في فصيلة الطوارئ في ثكنة الدمشقية ثم في مواقع عربصاليم والنبي طاهر والجرمق وعند التحرير هرب الى فلسطين المحتلة وقبض تعويضا مقداره 20 ألف دولار وعاد مستسلما.
ميلاد داوود داوود (والدته رمزية مواليد دبل العام 1959 سجل 18) انتمى للميليشيا في العام 1982 وخدم في مركز جبل حميد ثم نقل الى الفوج العاشر واصيب في العام 1985 بعبوة ناسفة خلال قيامه برعي ابقار يملكها والده ووضع على لائحة الجرحى وظل يقبض راتبه الشهري البالغ 370 دولارا ثم عمل في فلسطين المحتلة بين العامين 1991 و2000 وعند التحرير هرب مع العملاء الى فلسطين المحتلة وقبض تعويضه البالغ 30 ألف دولار.
طوني الياس مخول (مواليد رميش العام 1976 سجل 73) انتمى للميليشيا في العام 1997 وعمل في مشغل الآليات في ثكنة مرجعيون وعند التحرير هرب الى فلسطين وقبض تعويضه البالغ 16 ألف دولار.
مارون الياس داوود (والدته مريم مواليد دبل العام 1977 سجل 88) انتمى للميليشيا في العام 1995 ومن دون متابعة اية دورة شكل الى الفوج الثمانين وخدم في موقع القوزح كعنصر حراسة وحماية وفتح طرق ونصب كمائن وعند التحرير هرب الى فلسطين المحتلة وقبض تعويضه البالغ 23 الف دولار.
الاحكام
ومساء، صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
1 الاشغال الشاقة المؤبدة غيابيا مع غرامة عشرة ملايين ليرة للمسؤول الأمني في حاصبيا العميل علم الدين فارس بدوي لتجنده في جيش العدو وحجزه حرية الشيخ فواز بدوي واحداثه تخريبا في سرايا حاصبيا.
2 السجن سنتين مع غرامة 400 ألف ليرة لجورج سلطان رزق.
3 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 ألف ليرة لاحمد صالح الحنين.
4 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من: مارون الياس داوود، ميلاد يوسف صقر، عيد جورج حبيقة، حسن مرشد بداح، محمود خليل فقيه، المجند ادوار يوسف يونس، كفاح محمود بزي وعلي احمد دعبول.
5 السجن 6 اشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لجورج جميل نهرا، وضاهر غنطوس ضاهر.
6 السجن 9 اشهر مع غرامة 400 ألف ليرة ليونس عبد النبي بزي، وطوني الياس مخول.
7 السجن 8 اشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لعبد الله سابا سابا.
8 اسقاط دعوى الحق العام لجهة التعامل عن ميلاد داوود داوود وحبيب محمود شيت بسبب مرور الزمن العشري وسجنهما مدة شهر واحد مع تغريمهما مبلغ مليون ليرة لدخولهما الى فلسطين المحتلة، واسقاط الدعوى ايضا عن محمود علي جمعة لمرور الزمن العشري وسجنه ثلاثة اسابيع مع تغريمه مبلغ مليون ليرة لدخوله الى فلسطين المحتلة، واسقاط دعوى الحق العام عن فواز يوسف بدوي لمرور الزمن العشري.
9 ادانة زيدان حسن مصطفى بالتعامل واعفاؤه من العقاب، وادانة سليم عبد المنعم قاروط بالتعامل واعفاؤه من العقاب وسجنه مدة شهرين وتغريمه مبلغ مليون ليرة لدخوله الى فلسطين المحتلة.
10 السجن مدة شهرين مع غرامة 400 ألف ليرة لنبيل يحيى حمص لدخوله الى فلسطين المحتلة.


أحكام من “العسكرية” بالسجن والغرامة بحق داخلين إلى فلسطين المحتلة 24-04-2001

أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي سبعة أحكام بحق اشخاص دخلوا الى فلسطين المحتلة في اوقات مختلفة فحكمت بالسجن مدة ثلاثة اسابيع مع غرامة مئتي ألف على المجنّدين داني يوسف ابراهيم وراضي رامز اسماعيل، وبالسجن مدة شهرين مع غرامة 400 الف ليرة مع وقف التنفيذ على سليم العبد حسين المعروف بسليم حسين الأسمر وغرّمت سعدى نجيب حنا مبلغ خمسماية الف ليرة و اسقطت دعوى الحق العام عن سلوى علي أبو سيف ومايا فارس دعيبس بسبب مرور الزمن الثلاثي. وأوقفت التعقبات بحق محمد علي حسن.
من جهة ثانية، طلب قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج عقوبة الأشغال الشاقة الموقتة للموقوفين علي أحمد غضبوني (42 عاما) وحكمت سعيد بدر الدين (31 عاما) لاجرائهما اتصالا بالعدو “الاسرائيلي” وعملائه وافشائهما معلومات أمنية لمصلحته.
وجاء في القرار الاتهامي أنه خلال العام 1988 استدعى المسؤول الأمني في بلدة الناقورة العميل يوسف سبليني المدعى عليه غضبوني وعرض عليه العمل أمنيا لمصلحة المخابرات “الاسرائيلية” وتجنيد شقيقه حسن المنتمي الى أحد التنظيمات الفلسطينية فتوجّه غضبوني بعد أسبوع الى مدينة صور وقابل شقيقه وعرض عليه هذا الأمر فرفض وكرر المحاولة بعد شهر واحد فطرده شقيقه من منزله وطلب منه عدم الحضور الى منزله مرة أخرى لأي داع آخر. فعاد غضبوني الى سبليني وأخبره بما حصل معه فنقله الأخير الى جدار الناقورة وقابله بضابط “اسرائيلي”.
وبعد نحو شهر أمر سبليني المدعى عليه غضبوني بالتوجه الى المناطق المحررة لجمع المعلومات عن حركة “أمل” وحزب الله فانتقل الى صور حيث جمع ما استطاع من المعلومات وزوّد سبليني بها.
وخلال العام 1997 عمل غضبوني في مجال بلاط بعض المساكن التابعة لقوات الطوارئ الدولية التي كانت متاخمة لقرى الشريط المحتل آنذاك فاستدعاه العميل سبليني وطلب منه ان يسأل عناصر قوات الطوارئ الدولية بطريقة غير مباشرة عن الطرقات التي يسلكها عناصر المقاومة للدخول الى الشريط المحتل، واستطاع معرفة الطرقات التي يسلكها عناصر المقاومة وقام بإبلاغ سبليني عنها فنقله الأخير الى محلة جدار الناقورة وقابله بضابط “اسرائيلي” نقده مبلغ خمسماية دولار أميركي. ثم انقطعت العلاقة بين غضبوني وسبليني.
أما بدر الدين فاعترف بأنه خلال العام 1989 طلب منه نسيبه العميل سليم الخماسي العمل لمصلحة جهاز أمن ميليشيا لحد فوافق على ذلك وطلب منه التقرّب من الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الشيوعي لأنه كان منتميا الى الأول وتابع دورة في ليبيا مع الثاني ونقده مبلغ خمسين دولارا ثم انتقل الى المناطق المحررة وقابل أحد مسؤولي الحزب الشيوعي وأبلغه بأن ميليشيا لحد طلبت منه معلومات عن حزبه فأوعز اليه الأخير بمتابعة العمل مع الميليشيا واعلامه بما يحصل معه ثم عاد الى حاصبيا وأبلغ المسؤول الأمني بما جرى بينه وبين المسؤول في الحزب الشيوعي وراح ينقل المعلومات الى الطرفين حسبما يزوّد بها واجتمع لهذه الغاية مرات عدة بأحد الضباط “الاسرائيليين” وتقاضى منه مبالغ مالية وذلك لغاية العام 1992 حيث سافر الى فنزويلا.


حزب الله" نفى أي علاقة له بها وحذّّر من انتحال اسمه
"
الخلايا الثورية" تهدّد العملاء بالاقتصاص وتطالبهم بمغادرة البلدات الحدودية
25-04-2001

تم امس توزيع بيان في المنطقة الحدودية حمل توقيع "الخلايا الثورية للاقتصاص من العملاء - الوحدة الاعلامية المركزية" تضمّن تحذيرا الى جميع العملاء في كافة القرى والبلدات، وجاء فيه:
"
ايها العملاء، ايها الخونة، يا من بعتم ضمائركم بمال العدو، يا من اكلتم وشربتم من لحم ودماء شهدائنا.
ايها العملاء والخونة.
لا مكان لكم بين اهلنا الشرفاء وبين اسرانا ومعتقلينا، بين عوائل شهدائنا ومصاب جرحانا.
ايها العملاء، ايها الخونة والقردة والخنازير، عليكم مغادرة ارضنا ولا مكان لكم بيننا، وكفاكم ما عشتم بها من ربع قرن بالظلم والاضطهاد وزج الشرفاء في المعتقلات والاعتداء على اعراض الناس وحتى يومنا هذا، ألا تكتفوا بما اخذتم من اموال ثمن دماء شهدائنا، بل تعملون بكل وقاحة وعلانية وترسلون رسائلكم الى هذا العدو لكي تحصلوا على تعويضات لخدمتكم لهذا العدو. ونحن نعتبر بأن علاقتكم لا تزال مستمرة مع هذا العدو ومستعدون في اي وقت للتعاون معه بل انكم تعملون حتى الآن مع هذا العدو لأنه ما زال يجري بدمكم دم الصهيونية ودم الخيانة لأهلكم ودم العمالة مع الذين ارتكبوا ابشع المجازر بحق أهلنا طيلة نصف قرن...
وعلى هذا الاساس تم اتخاذ القرار التالي:
1-
على جميع العملاء الذين يخرجون من "قصر الضيافة" في رومية عدم التوجه الى قراهم مهما كانت احكامهم ومدة ابعادهم وفي حال العودة ولو بعد حين ستفتح عليهم ابواب جهنم.
2-
على جميع عائلات هؤلاء العملاء مغادرة قراهم فوراً.
3-
على جميع الذين عملوا في الكيان الصهيوني مغادرة قراهم.
4-
على جميع الذين عملوا في تحصين مواقع العدو وعملائه مغادرة قراهم.
5-
على جميع الذين عملوا بما يسمى بالادارة المدنية مغادرة قراهم فورا.
وعلى جميع الذين ذكروا في هذا التحذير مغادرة القرى والبلدات في مدة اقصاها 03/4/1002 وبعد هذا التاريخ سيكون هؤلاء عرضة لأبشع انواع الانتقام".
وقد اوضحت الوحدة الاعلامية المركزية في حزب الله ان البيان الصادر عن "الخلايا الثورية للاقتصاص من العملاء - الوحدة الاعلامية المركزية"، والذي تداولته وسائل الاعلام، لا صلة لها به جملة وتفصيلا.
وحذرت "الوحدة الاعلامية" اي جهة من مغبة انتحال اسمها او الزج به تحت طائلة تحمّل كل التبعات المترتبة على ذلك.


الدفعة 105 من العملاء أمام المحكمة العسكرية
الإعدام غيابياً ل 5 فارين ارتكبوا جرائم قتل
26-04-2001

عادت السابقة الخطيرة التي اقترفها رئيس الجمهورية الأسبق أمين الجميل والمتمثلة بالايعاز الى سرية الجيش اللبناني المنتشرة في منطقة جزين بالتعاون مع ميليشيا انطوان لحد المرتبطة بالعدو “الاسرائيلي” وتدعيم صفوفها بالعسكريين على اثر تكاثر ضربات المقاومة عليها، الى الظهور وبشكل واضح، في رحاب قاعة المحكمة العسكرية الدائمة، حيث أماط جنديان سابقان اللثام عن كيفية تحوّلهما الى عميلين بناء لأوامر قائد السرية آنذاك الرائد مزهر الذي وزعهما مع عسكريين آخرين على مواقع لحدية عدة للدفاع عنها والقتال ضد رجال المقاومة. وحدث في احدى المرات التي ذكرها هذان العميلان ويذكرانها جيدا ان فتحا النيران مع آخرين على مقاومين كانوا يستطلعون التلة المقابلة لمركز الشميس ما ادى الى تحقيق اصابات وهو ما أكدته بقع الدماء التي عثر عليها في المكان المذكور مع اسلحة اضطر المقاومون الى تركها.
وقد أشار وكيل الدفاع عن هذين المتهمين في مرافعته الى سابقة الاتصال غير المشروع الذي قام بين سرية الجيش اللبناني وميليشيا لحد.
ماذا قدمت الدفعة 105 من العملاء من اعترافات أمام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاوني مفوض الحكومة لديها القاضيين ماجد مزيحم ومارون زخور؟
بنوا بطرس زكنون (والدته مريم مواليد دبل في العام 1969) انتمى لميليشيا انطوان لحد في العام 1990 وخضع لدورة تدريبية لمدة شهر في معسكر المجيدية على الأسلحة والرماية ونفى ان يكون قد عمل مرافقا لقائد اللواء الغربي العميل المقتول عقل هاشم مع أنه اعترف بذلك في التحقيق الأولي وأمام قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج ثم شكّل الى جهاز الأمن وعمل في مكتب أمن مرفأ الناقورة الذي كان يرأسه العميل عفيف عطية الذي كان في الوقت نفسه محركا أمنيا مسؤولا عن قرى يارين ومروحين والبستان والضهيرة وجوارها وأكد بأنه كان سائقا ومرافقا للعميل عطية لكنه أنكر ما ورد على لسانه في التحقيقين الأولي والاستنطاقي من انه كان يرافقه لمقابلة الضباط “الاسرائيليين” وبقي معه حتى العام 1995 حيث تم تسريحه غير انه فرّ خلال تحرير الجنوب والبقاع الغربي مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة وصار يتقاضى راتبا شهريا مقداره 1600 شيكل وقبض تعويضا ماليا مقداره 15 الف دولار أميركي وعاد الى لبنان بتاريخ 22 أيلول 2000 ولم يجر توقيفه الا بتاريخ 16 كانون الثاني 2001!
 إبراهيم فارس رزق (موالد القليعة العام 1944) كان عضوا في اللجنة الأهلية المحلية في بلدته القليعة والتي كان يرأسها مارون الفحيلي وترتبط بالادارة المدنية الخاضعة لسلطة ضباط اسرائيليين وكان يتعهد تصوير الحفلات التي تحصل هناك مشيرا الى انه استاذ مدرسي وتعرّض لضغوط كثيرة من أجل ادخال أبنائه في الميليشيا إلا انه هرّبهم الى السويد ومذاك حرم من رؤيتهم.
فادي جوزف سلوم (والدته جوليا مواليد يارون في العام 1963) عمل سائق سيارة داخل فلسطين المحتلة وسافر الى الولايات المتحدة الأميركية عن طريق مطار تل ابيب في العام 1998 وعاد عن طريق مطار بيروت الدولي في شهر تشرين الثاني الفائت وتم توقيفه.
علي محمود قليط: انتمى لميليشيا لحد في العام 1986 ولغاية عام واحد فقط. فبعدما تدرّب مدة شهر ونصف الشهر في معسكر المجيدية شكّل الى الفوج السبعين وخدم في ثكنة حولا لمدة ستة أشهر ثم في موقع الشومرية لمدة أسبوع واحد فقط. وسألته رئاسة المحكمة من كان مسؤولك المباشر؟ فقال علي حسين عباس وروبين عبود وابراهيم السيد فسألته ثانية من المسؤول الأول بينهم فقال لا اعرف!!
حنا جرجس الحصروني: انتمى للميلشيا في العام 1994 ولم يتابع أية دورة عسكرية كونه يعاني من اعاقة في احدى قدميه التي هي أقصر من القدم الأخرى ولذلك عمل مساعد ميكانيكي تحت اشراف العميل النقيب مارون اللوس في مشغل الآليات في ثكنة مرجعيون.
العريف السابق يوسف الياس مخول بدأ مع العميل سعد حداد حيث كان برتبة عريف ثم استمر في ميليشيا لحد وشكّل الى أمانة سر اللواء الغربي برئاسة العميل المقتول عقل هاشم وكان مكلفا بتصوير الأوراق والمستندات الخاصة بالافواج وعمل اللواء كله على آلة “فوتوكوبي” ووصل الى رتبة رقيب أول وبقي لغاية العام 1989. وقال انه كان مكلفا من قبل خوري بلدته رميش ومختارها بجمع مبلغ خمسة آلاف ليرة شهريا من كل مواطن يعمل في فلسطين المحتلة من أجل صرفها في مشاريع تنموية في البلدة وكان يتقاضى مقابل عمله هذا مبلغ 120 الف ليرة.
حسن علي غريب انتمى لميليشيا لحد في شهر شباط من العام 1996 واستمر لغاية التحرير. وخدم في موقع الحردون ومرفأ الناقورة ووصل الى رتبة عريف. وقال انه كان يرتبط بالمقاومة الاسلامية ويمدها بالمعلومات من خلال شقيقه حسين الذي هو مسؤول في حزب الله في الجنوب مشيرا الى انه اوقف لدى حزب الله مدة سبعة أشهر قبل ان يسلّم لمديرية المخابرات في الجيش اللبناني.
داني سالم روكس قال انه هرب من منطقة “بيروت الشرقية” خلال حرب الالغاء التي نشبت بين ميليشيا القوات اللبنانية والعماد ميشال عون، الى بلدة زوجته رميش الجنوبية وعمل في ميليشيا لحد كهربائي سيارات بين شهري حزيران من العام 1990 وتشرين الثاني من العام نفسه نافيا ان تكون الميليشيا قد خصصت له راتبا شهريا بل “كنت أقبض ثمن تصليح كل سيارة فورا”.
الرقيب أول في الجيش اللبناني جوزف زيدان عطية كشف ان قائد سرية جزين في الجيش اللبناني الرائد مزهر كلّفه مع أحد عشر عسكريا من الجيش اللبناني في العام 1986 بالخدمة في المواقع العسكرية التابعة لميليشيا انطوان لحد وهي مراكز الشميس، تومات نيحا، وجبل صافي، وذلك في الحراسة والقتال ضد المقاومة واستمر لغاية العام 1989 حيث “عدنا للخدمة في ثكنة الحمصية بناء لطلب الرائد مزهر” حسب تعبيره وزعم انه لم يقبض أي راتب من الميلشيا وأضاف انه خلال وجودهم في موقع الشميس شاهد العميل الموقوف يوسف الحلو مقاومين في التلة المواجهة للموقع فأطلق النار عليهم وفي اليوم الثاني “ذهبت مع يوسف الحلو وحنا الحلو الى التلة وعثرنا على أسلحة وأجهزة وكانت الدماء تغطي بندقية من نوع “أم 16” فأحضرناها معنا وسلمناها في اليوم الثاني لقائد الفوج العشرين في جزين العميل بشارة سعيد.
الرقيب أول في الجيش اللبناني جرجس جهجاه عطية وهو زوج شقيقة جوزف عطية قال ان “الرائد مزهر جمعنا وطلب منا ان نخدم في ثكنة الحمصية وذلك في العام 1986” حيث خدم لمدة شهرين ثم نزل الى بيروت والتحق بالجيش اللبناني. وحول حادثة اطلاق النار على المقاومين في العام 1986 قال عطية انه كان نائما عندما سمعت اطلاق النار فقمت مع رفاقي واطلقنا النار على المقاومين وأنا اطلقت ممشطا واحدا مؤلفا من 62 رصاصة”.
وترافع المحامي سعيد بوعقل عن الرقيبين عطية فقال انه على اثر تنفيذ المقاومة الاسلامية عملية “بدر الكبرى” في العام 1986 انهارت ميليشيا لحد ولتدعيم صفوفها قام تنسيق بين قيادة فصيل الجيش اللبناني المنتشر في جزين وقيادة ميليشيا لحد بناء لطلب من رئيس الجمهورية آنذك فانتقل المتهمان الى المواقع اللحدية انفاذا لأوامر الرائد مزهر وقد حققت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني مع العديد من العسكريين الذين خدموا في مراكز ميليشيا لحد وتركتهم فيما احيل الموكلان على المحاكمة!!
أنور حبيب أبو مراد إبن عم قائد الفوج العشرين في جزين ومن ثم المسؤول الاعلامي في الميلشيا في ثكنة مرجعيون العميل ريمون زكي ابو مراد قال انه لم ينتم الى الميليشيا بسبب وضعه الصحي الجسدي الذي لا يؤهله لأن يكون عسكريا وعمل في تصليح اجهزة الحاسوب في جزين لغاية التحرير مقابل راتب شهري مقداره 250 دولارا.
علي محمود ضاهر انتمى للميليشيا في العام 1988 وخدم في موقع مركبا فقط لغاية العام 1989 حيث تم تسريحه لأسباب مرضية ودخل للعمل في فلسطين المحتلة في نجارة الباطون.
محمد عبد الحسن سمحات كان يعمل سائقا على سيارة اجرة بين بيروت ومنطقة الشريط المحتل وذات يوم طلب منه المسؤول الأمني في بلدته عيناتا العميل ابراهيم ضاهر جلب قطعة غيار للسيارة من المدعو غسان نصر الله وتطور الأمر الى احضار ورقة ملفوفة ورسائل من الأخير كل أسبوعين تتضمن معلومات أمنية عن المقاومة ثم عمل في تشييد أربعة منازل للمحرك الأمني العميل يوسف ابراهيم هاشم بالقوة ومن دون ان يتقاضى بدل أتعابه.
الاحكام
ومساء صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
الاعدام غيابيا للعملاء الفارين دانيال يوسف لوقا، حسين مرتضى مهنا، جان ابراهيم جلو، مارون الياس ابو غنام، وايلي خليل دلة لتجندهم في جيش العدو وقتل مواطنين مقاومين واستعمال اسلحة حربية غير مرخصة لقتل مقاومين والدخول الى فلسطين المحتلة.
الاشغال الشاقة مدة ست سنوات وجاهيا للعميل علي حسن الزين لتجنده في جيش العدو وقتله مقاومين.
الاشغال الشاقة مدة خمس سنوات وجاهيا للعميل فادي محمد الشوقي والاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات لشقيقه العميل عماد محمد الشوقي لتجندهما في جيش العدو واشتراكهما في قتل مقاومين والدخول الى فلسطين المحتلة.
السجن عاما ونصف العام لبنوا بطرس زكنون.
السجن مدة 9 اشهر لحسن علي غريب والسجن مدة 8 اشهر للعريف السابق يوسف الياس مخول، والسجن 6 اشهر لحنا جرجس الحصروني.
اسقاط دعوى الحق العام لجهة التعامل عن علي محمود ضاهر ومحمد عبد الحسن سمحان وداني سالم روكس والرقيب اول جوزف زيدان عطية والرقيب اول جرجس جهجاه عطية بسبب مرور الزمن العشري.
اسقاط دعوى الحق العام لجهة التعامل عن علي محمود قليط بسبب مرور الزمن العشري وسجنه مدة شهر مع غرامة 400 ألف ليرة لدخوله الى فلسطين المحتلة.
ادانة انور حبيب ابو مراد وصادق محمد علي نصر الله وابراهيم فارس رزق بالتعامل واعفاؤهم من العقاب.
السجن مدة ثلاثة اسابيع لفادي جوزف سلوم لدخوله الى فلسطين المحتلة.


الدفعة 106 من العملاء أمام المحكمة العسكرية
الإعدام غيابياً لشيت وأحكام متفرقة بالسجن
28-04-2001

تابعت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي أسعد جدعون محاكمة عناصر ميليشيا لحد فنظرت أمس في ملفات الدفعة 106 من العملاء التي ضمت عميلا أصيب برصاص المقاومة خلال وجوده في جزين ولم يتوب فأكمل “مشوار العمالة” بالانسحاب الى مرجعيون ثم الى فلسطين المحتلة للاستفادة من التعويض المادي. كما ضمت هذه الدفعة شخصا جعل من منزله في بلدة الخيام ملتقى للضباط “الاسرائيليين” والجواسيس القادمين من المناطق المحررة. وأدلت هذه الدفعة بالاعترافات التالية:
آمال أمين الخضري (والدتها وديعة مواليد العام 1947) أوقفت في سوريا بتاريخ 24 آب من العام 1993 وصدر حكم بحقها بوضعها في الاشغال الشاقة مدة خمسة عشر عاما وسلمتها السلطات السورية للقضاء اللبناني باريخ 11 كانون الاول 2000. وقالت آمال إن نبيل علي العبد الله هو زوج شقيقتها سوسن وكانت تدخل الى منطقة الشريط المحتل بموجب تصريح مرور مثل سائر المواطنين وانها توجهت في العام 1989 الى بلدة الخيام لتمضية فترة راحة لدى شقيقتها فأدخلها الضابط “الاسرائيلي” “زكي”، وهو اسم وهمي بطبيعة الحال، الى فلسطين المحتلة لمعالجتها من مرض الغدة الذي تعاني منه. واكدت ان هذا الضابط كان يرتدي لباسا مدنيا ويتكلم اللغة العربية كدليل اضافي على أنه ضابط في جهاز “الموساد”.
وذكرت آمال التي عملت لفترة في مجلة “الشراع”، أن ابن ابن عمتها السوري زهير الشيخ السوق الذي عمل معها في المجلة نفسها، عرض عليها الزواج كونها تملك شقة فرفضت، ثم طلب منها أن تؤمن له عملا في منطقة “الشريط المحتل” فتوجه الى منزل صهرها نبيل العبد الله الذي وظفه لديه في أرضه.
وقالت آمال إنها حذرت زهيرا من الصعود الى الخيام لكنه أصر وذلك للهروب من المشاكل العائلية التي كانت تواجهه في بيروت وسوريا خصوصا وانه كان عسكريا سابقا في الجيش السوري.
وأنكر نبيل العبد الله أن يكون قد تعامل مع المخابرات “الاسرائيلية”، مشيرا الى أنه كان يقطن في مدينة عاليه في العام 1983 ثم صعد الى الخيام وافتتح محلا لبيع الأدوات الكهربائية “وكان اليهود يشتروا من عندي ويفوتوا على أي بيت” حسب تعبيره. ونفى العبد الله انضمامه الى ميليشيا أنطوان لحد وقال إنه عندما صعدت آمال الخضري الى منزلي أخبرتني أن زهير الشيخ السوق “معتر وفقير فوظفته في بستان أملكه وقد لاحظت أنه يريد مصاري وبدو يجمّع وكان متحمس للاجتماع مع الضباط “الاسرائيليين” فجمعته في منزلي مع أحدهم مرة واحدة ثم طردته ومنذ ذلك الحين لم أعد أراه”.
بشير رشيد الجميل قال إنه صعد الى مدينة جزين لرؤية شقيقه غسان المنضوي في صفوف ميليشيا أنطوان لحد وخلال وجوده “خوفوني من العودة الى بيروت” وتم اقناعه بالانتماء الى الميليشيا ففعل بتاريخ 14 تشرين الثاني 1997 وظل لغاية تحرير جزين في حزيران العام 1999 حيث انسحب مع فلول الميليشيا الى مرجعيون وبقي لغاية التحرير. خدم في صفوف الفوج العاشر وأصيب في العام 1998 في صدره برصاص المقاومة خلال وقوفه على حاجز معبر جزين حيث نقل على الفور الى مستشفى صفد في فلسطين المحتلة وتمت معالجته على مدى شهرين.
وعند بزوغ فجر التحرير في شهر أيار 2000 هرب مع بقايا الميليشيات والاسرائيليين الى فلسطين المحتلة وقبض تعويضا مقداره 31 ألف دولار أميركي وعاد الى لبنان مستسلما.
جميل حسن فياض (والدته صبحية مواليد بنت جبيل في العام 1960) هو شقيق المحرك في الجهاز “504” في بنت جبيل العميل كمال حسن فياض الذي يسكن حاليا في مدينة ميتشغن الاميركية بعد فراره اليها منذ فترة. وقال إنه لم تكن له أي علاقة بميليشيا لحد ولا بشقيقه كمال فهو “شقيقي بالهوية فقط” حسب تعبيره، ذلك أنه كان على خلاف معه منذ العام 1991 حول “قطعة أرض وقصص نسوان” كما قال. وأضاف ان “والدي اشترى قطعة الأرض ولكن كمال أراد أن يضع يده عليها” لافتا النظر الى أنه سافر الى الولايات المتحدة الاميركية في العام 1987 ولم يعد الى لبنان الا بتاريخ 21 كانون الثاني 2001 حيث تم توقيفه على المطار وهو ما يؤكد براءته من التعامل مع العدو وعملائه.
اندريه كريم الحاج (من بلدة القليعة) انتمى لميليشيا لحد في العام 1989 ولغاية العام 1996 حيث خدم في الادارة المدنية في مرجعيون مدعيا بأنه كان يتردد الى مركز الفوج الاربعين الخاص بالمدفعية في موقع محيبيب لإيصال بعض الحاجيات وقيادة الشاحنات نافيا مشاركته في قصف المناطق المحررة بالمدفعية أو استلامه مسؤولية آمر حظيرة. وهرب غداة تحرير الجنوب الى فلسطين المحتلة فقبض تعويضه وعاد فيما لا يزال شقيقه العميل يوسف الحاج فارا من وجه العدالة في فلسطين.
الأحكام
وبعد الظهر، صدرت الأحكام وقضت بالتالي:
1 الاعدام غيابيا للعميل محمد أحمد عبد الجليل شيت ابن المسؤول الامني في بلدة كفركلا وذلك لتجنده في جيش العدو ولقيامه بأعمال ارهابية وقتله مواطنين مقاومين.
2 الاشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا مع غرامة 7 ملايين ليرة للعميل الفار داني منصور جرمانوس لاتصاله بالعدو ولإتجاره بالمخدرات عبر فلسطين المحتلة.
3 الاشغال الشاقة مدة سبع سنوات وجاهيا لآمال أمين الخضري.
4 السجن عاما ونصف العام لبشير رشيد الجميل واندريه كريم الحاج.
5 اسقاط دعوى الحق العام لجهة التعامل عن نبيل علي العبد الله بسبب مرور الزمن العشري.
6 البراءة لكل من جميل حسن فياض، يوسف مارون الحاج، يوسف جرجس الحاج.
7 السجن ثلاثة أسابيع مع غرامة 400 ألف ليرة لمحمد رضا حسن علي موسى لدخوله الى فلسطين المحتلة ووقف التعقبات عن محمد حسن حسين موسى لسبق الملاحقة والحكم واسقاط دعوى الحق العام للجرم نفسه عن حسين محمد عمار وفداء نبيل مهدي بسبب مرور الزمن الثلاثي.