أصدرت
المحكمة
العسكرية
الدائمة
برئاسة
العميد الركن
ماهر صفي
الدين وحضور
المستشار
المدني
القاضي فايز
مطر ومعاون
مفوض الحكومة
لديها القاضي
ميسر شكر
أحكامها بحق
الدفعة
السابعة
والتسعين من
العملاء وقضت
بالتالي:
1 الاعدام
غيابيا
للعملاء
الفارين حسن
علي قاسم، عبد
الخالق حسن
قاسم، جهاد
محمود قاسم،
حسين محمود
قاسم، علي
محمد قاسم
لتجندهم في
جيش معاد
واشتراكهم في
قتل الاشقاء
الثلاثة محمد
وحسن وعبد
الكريم حسين
ودخولهم الى
فلسطين
المحتلة
ونقلهم أسلحة
حربية.
2 الاعدام
غيابيا
للمحرك في
الجهاز “504” في
بنت جبيل
العميل كمال
حسن فياض
الفار الى
الولايات
المتحدة
الاميركية
لدسه الدسائس
لدى العدو
ومعاونته على
فوز قواته.
3 الاشغال
الشاقة 15 عاما
غيابيا
للمسؤولين
الامنيين
العملاء كمال
حسن فياض (في
دعوى اخرى)
وعلي خليل
حميد وسعيد
انطاش العميل
وأمواج احمد
بيضون.
4 الاشغال
الشاقة مدة
سبع سنوات
وجاهيا مع
غرامة 400 ألف
ليرة للعميل
وسام صافي
مروة في ثلاث
دعاوى
والاشغال
الشاقة مدة
سبع سنوات
لمروة نفسه في
دعوى رابعة
ووقف
التعقبات عنه
في دعوى خامسة
لسبق
الملاحقة
والحكم.
5 إسقاط دعوى
الحق العام عن
مسؤول معبر
بيت ياحون
العميل فوزي
عبد الكريم
الصغير الذي
قتلته
المقاومة
الاسلامية في
أيلول العام 1999
وذلك بسبب
الوفاة (في
دعويين).
6 الأشغال
الشاقة مدة ست
سنوات للعميل
حكمت قاسم
بيضون الذي
كان موقوفا
لدى سوريا
وسلم للقضاء
اللبناني في
شهر كانون
الاول الفائت.
7 السجن عامين
مع غرافة 400 ألف
ليرة لحبيب
رفيق عطا الله.
8 السجن عامين
لوفيق عبد
الله مصطفى.
9 الأشغال
الشاقة مدة
خمس سنوات مع
غرامة 400 ألف
ليرة لكامل
محمد شبلي.
10 السجن عاما
واحدا مع
غرامة 400 الف
ليرة لسلمان
نايف شديد،
طوني بطرس
نهرا، فيليب
رفيق عطا
الله، حسين
يوسف ذياب،
جمال موسى
عليان، ساري
احمد ابو
ساري، برهان
احمد ابو
ساري، شادي
خير الله
علوان، مهدي
ابراهيم
السيد، رئيف
ايليا مسعود،
مصطفى فياض
باجوق.
11 السجن عاما
ونصف العام مع
غرامة 400 الف
ليرة لوائل
حسن غانم.
12 السجن عاما
واحدا لسمير
خليل ترمس،
علي عباس
عواضة.
13 إدانة شربل
شاهين مرعي
وماجد توفيق
مخول
بالتعامل
وإعفاؤه من
العقاب،
وإدانة
جولييت غريب
سركيس
بالتعامل
وإعفاؤها من
العقاب
وحبسها مدة
شهر واحد مع
تغريمها مبلغ
مليون ليرة
لدخولها الى
فلسطين
المحتلة.
14 إعلان عدم
صلاحية
المحكمة
للنظر في ملف
معن حبيب
مصطفى لعلة
القصر وهو
متهم بالتجند
في جيش معاد
والاشتراك
بقتل الاشقاء
الثلاثة محمد
وحسن وعبد
الكريم حسين،
وإعلان عدم
صلاحية
المحكمة
للنظر أيضا في
ملف خضر احمد
رسلان.
15 السجن ستة
اشهر مع غرامة
400 الف ليرة
لجان بولس
يونس.
16 السجن ستة
اشهر لبول
توفيق خليل.
17 وقف
التعقبات بحق
علي فياض
باجوق لسبق
الملاحقة
والحكم وسجنه
ثلاثة أسابيع
وتغريمه مبلغ
400 الف ليرة
لجهة الدخول
الى فلسطين
المحتلة.
18 السجن ثلاثة
أسابيع مع
غرامة 200 الف
ليرة لحنا
الياس بوغنام
لدخوله الى
فلسطين
المحتلة
وتغريم إخلاص
ابراهيم
العشي مبلغ 500
الف ليرة
للجرم نفسه.
ما
يجمع الدفعة
الثامنة
والتسعون من
العملاء هو
فرار أفرادها
مع من تبقى من
عديد ميليشيا
أنطوان لحد
المنهارة إلى
فلسطين
المحتلة ثم
عودتهم إلى
لبنان
محمّلين
بالتعويضات
المالية التي
تعتبر دليل
إدانة على
الخيانة التي
مارسوها بحق
وطنهم تضاف
إلى سجلاتهم
الحافلة
بالقتل
وحراسة
المسؤولين
الأمنيين
وقادة
الأفواج
والمواقع
العسكرية.
وهذا ما تبدى
بوضوح في
الاعترافات
التي أطلقتها
هذه الدفعة
أمام رئيس
المحكمة
العسكرية
الدائمة
العميد الركن
ماهر صفي
الدين
والمستشار
المدني
القاضي فادي
الياس ومعاون
مفوض الحكومة
لديها القاضي
سامي صدقي
وهذه
تفاصيلها:
نقولا فؤاد
دياب (والدته
ليلى مواليد
ابل السقي عام
1973 رقم السجل 14)
انتمى
للميليشيا في
اوائل العام 1999
ومن دون ان
يتابع اية
دورة عسكرية
شكّل الى
الفوج
التسعين الذي
كان يرأسه
العميل سمير
نهرا وفصل
لحراسة مدخل
منزل هذا
الاخير في
بلدة برج
الملوك مرتين
في الاسبوع،
وذلك مقابل
راتب شهري
مقداره
خمسمئة دولار
اميركي وبقي
لغاية
التحرير حيث
فر مع فلول
الميليشيا
الى فلسطين
المحتلة وفرز
الى مخيم نصب
لهم في حيفا
وصار يتقاضى
راتبا شهريا
مقداره 3800 شيكل
““اسرائيلي””
حتى تاريخ
عودته الى
لبنان بتاريخ 4
تشرين الاول 2000
وتقاضيه
تعويضه
البالغ 21 ألف
دولار اميركي.
يتعاطى مادة
الهيرويين عن
طريق حرقها
بالنار وعن
طريق التنشق،
وخلال وجوده
في فلسطين
المحتلة كان
يشتري الغرام
الواحد من
العرب في
منطقة عكا
بمبلغ اربعين
دولاراً.
قتل مقاوم
عماد خالد
الياسين (والدته
نشيدة ابو
سمرا مواليد
الظهيرة
العام 1970 رقم
السجل 15) انتمى
لميليشيا لحد
في ثكنة بنت
جبيل في العام
1990 وتابع دورة
عسكرية لمدة
شهر ونصف
الشهر في
معسكر
المجيدية
تضمنت درساً
في القتال
والاسلحة
الخفيفة
والمتوسطة
والرماية
عليها، ثم شكل
الى الفوج
الواحد
والثمانين
وخدم في مراكز
شيحين،
البياضة،
مرفأ
الناقورة،
طير حرفا، شمع
بوظيفة عنصر
مشاة حيث شارك
في حراسة هذه
المراكز وفي
دوريات فتح
طرقاتها ونصب
الكمائن
وإقامة
الحواجز
حولها
والقتال فيها
ضد رجال
المقاومة.
وتابع خلال
العام 1992 دورة
آمر حظيرة
مشاة لمدة
ثمانية
أسابيع منها
ستة اسابيع في
معسكر
المجيدية
واسبوعان في
معهد “الياكيم”
داخل فلسطين
المحتلة،
وتابع في
العام 1996 دورة
آمر فصيلة
مشاة لمدة
مماثلة في
المعسكرين
المذكورين
آنفاً تعلم
خلالها دروسا
في القتال
والطوبوغرافية.
رتبته ملازم
ورقمه
العسكري 99005
وراتبه
الشهري 595
دولارا وبقي
لغاية
التحرير حيث
فر مع فلول
الميليشيا
الى فلسطين
المحتلة وصار
يتقاضى راتبا
شهريا مقداره
800 شيكل ““اسرائيلي””
وقبض تعويضه
البالغ 31 ألف
دولار اميركي
وعاد الى
لبنان في شهر
تشرين الاول
من العام 2000.
وخلال العام 1992
كان العميل
الياسين من
ضمن كمين مسلح
في تل ابو مراد
قرب طيرحرفا
بإمرة العميل
الموقوف جمال
الزامل (من
يارين)
والعملاء
احمد سويد (من
الضهيرة)
وجهاد حيدر (قتل)
ومحمد يوسف (من
الجبين) وحيدر
الحاج حسين (من
طيرحرفا)
وجهاد حمود (من
شيحين) ومحمود
الميليجي (من
الناقورة)
ورصد الكمين
ليلا مجموعة
من المقاومة
على مسافة
حوالى عشرين
مترا “وأطلقنا
النار
باتجاهها
وقتل منا جهاد
حيدر، وفي
الصباح تم
تفتيش المكان
فعثرنا على
جثة مقاوم نقل
الى مستشفى
بنت جبيل”.
فريد فايز
يونس (والدته
مريم حنا
مواليد دبل في
العام 1975 رقم
السجل 43) انتمى
للميليشيا في
شهر تشرين
الثاني من
العام 1998 ومن
دون ان يتابع
اية دورة
عسكرية فصل
الى مركز
القوزح الذي
كان بإمرة
العميل
الملازم جريس
حنا وخدم
بوظيفة عنصر
حرس ونقل
التموين من
مركز القيادة
في الجاموس
مقابل راتب
شهري مقداره
خمسمئة دولار
وذلك لغاية
التحرير حيث
فر مع بقايا
الميليشيا
الى فلسطين
المحتلة وفرز
الى معسكر “شلوميت”
في مستعمرة “نهاريا”
وصار يتقاضى
شهريا راتبا
مقداره 1500 شيكل
““اسرائيلي””
ثم قبض تعويضه
البالغ 17500
دولار وعاد
الى لبنان
بتاريخ 12
تشرين الاول 2000.
واللافت ان
والد هذا
العميل هو
شهيد في الجيش
اللبناني.
الأحكام
ومساء صدرت
الأحكام وقضت
بالتالي:
1 الأشغال
الشاقة مدة 15
عاما غيابيا
مع غرامة 400 ألف
ليرة للعميل
الفار نبيل
مهنا وهب.
2 السجن عاما
واحدا مع
غرامة 400 ألف
ليرة لفريد
فايز يونس
ونقولا فؤاد
دياب.
3 إسقاط دعوى
الحق العام عن
إسماعيل عبد
الحسين غانم
لجهة التعامل
بسبب مرور
الزمن العشري.
4 البراءة للشك
بالأكثرية
لإبراهيم
محمد عطوي من
تهمة إدخال
كميات من
السمك “الاسرائيلي”
الى لبنان
وتصريفها في
الأسواق
اللبنانية.
5 السجن ثلاثة
أسابيع مع
غرامة 200 ألف
ليرة
للمجندين
حامد محمود
دربية وحسام
هاني دربية
لدخولهما إلى
فلسطين
المحتلة
والسجن
أسبوعين مع
غرامة 400 ألف
ليرة لعلي
سعيد الحلبي
بالجرم نفسه،
والسجن ثلاثة
أسابيع مع
غرامة 400 ألف
ليرة لحسين
فضل جواد
بالجرم نفسه
ووقف
التعقبات عنه
في دعويين
أخريين في
الجرم نفسه
لسبق
الملاحقة
والحكم،
والسجن ثلاثة
أسابيع مع
غرامة مليون
ومئتي ألف
ليرة للمجند
فادي فؤاد
غشام لدخوله
الى فلسطين
ومخالفته
قانون مقاطعة
“اسرائيل”
ووقف
التعقبات
بحقه في دعوى
أخرى لسبق
الملاحقة
والحكم.
وإعلان عدم
صلاحية
المحكمة
لمحاكمة
الجندي شاهين
ناجي
القلعاني
بجرم الدخول
إلى فلسطين
لعلة القصر.
الدفعة
التاسعة والتسعون من العملاء
موقوفون سابقون في سوريا ومسلّم الحلاق 07-04-2001
طغت
صفة العملاء المسلّمين من السلطات السورية
الى لبنان بتاريخ 11 كانون الاول 2000 على الدفعة
التاسعة والتسعين من العملاء التي استجوبتها
المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد
الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني
القاضي فايز مطر ومعاوني مفوض الحكومة لديها
القاضيين اسعد جدعون وميسر شكر.
وقد تحدث بعض هؤلاء العملاء عن تاريخهم في
صفوف ميليشيا القوات اللبنانية المحظورة
وتدربهم في فلسطين المحتلة على أيدي ضباط
اسرائيليين ومشاركتهم في المعارك اثناء
الحرب وارتباطهم بجهاز الاستخبارات “الاسرائيلية”،
كما برز في هذه الدفعة “السجان” في معتقل
الخيام غطاس أبو سمرا الذي كان يتعامل مع
المخابرات اللبنانية وشارك في خطف العميل
احمد الحلاق من عمق المنطقة المحتلة آنذاك
الى المناطق المحررة.
ماذا جاء في الاعترافات؟
غطاس طانيوس أبو سمرا (والدته نجلا مواليد
القليعة في العام 1966 رقم السجل 40) يوجد كتاب
معلومات صادر عن مديرية المخابرات في الجيش
اللبناني يفيد عن تعامله معها منذ العام 1999.
وأقر بانتمائه لميليشيا انطوان لحد في العام
1988 وتحديدا الى سرية الشرطة في معتقل الموت في
الخيام حيث كان في بادئ الامر مولجا بتأمين
الحراسة في الباحة الخارجية والمداخل قبل ان
ينتقل الى عداد عناصر الشرطة، ووصل الى رتبة
ضابط دوام نافيا ان يكون قد شارك في التحقيقات
التي كانت تتم بإشراف مسؤول المحققين العميل
جان توفيق الحمصي “ابو نبيل”، او انه كان
يقتاد أحدا من المعتقلين الى غرف التحقيق!!!
وأشار الى انه كان في منزله عندما قتل المعتقل
هيثم دباجة بعد استعمال أساليب التعذيب
والشراسة ضده.
وقال ابو سمرا وهو شقيق قائد الفوج التسعين في
ميليشيا لحد العميل فارس ابو سمرا الذي قتلته
المقاومة الاسلامية في العام 1992، وشقيق
السجان في معتقل الخيام العميل الفار فؤاد
ابو سمرا، انه بدأ تعامله مع مديرية
المخابرات وانه بناء لطلب مفيد نهرا كان
يزوده بأسماء عملاء الزنازين المنتشرين خلسة
في المعتقل لكي يتم الايقاع بهم، وأضاف انه
قدم سيارته الخاصة لمفيد نهرا وشقيقيه رمزي
وكميل نهرا لخطف منفذ المتفجرة في محلة صفير
العميل احمد الحلاق الذي تم إعدامه لاحقا، من
بلدة عين ابل وبأنه هو من أمن لهم فتح الطريق
والمعبر في محلة جزين من دون تفتيش، واستمر في
تعامله مع المخابرات بعيد انتقاله الى جهاز
أمن الدولة حتى قيام التحرير.
جان ميلاد أبو رحال انتمى للميليشيا في العام
1986 وتابع دورة تدريبية لمدة شهر في معسكر
المجيدية شكل بعدها الى الفوج الاربعين الخاص
بالمدفعية وخدم في موقع ابو قمحة الذي هو مربض
مدفعية كانت فيه مدافع من مختلف الاعيرة مثل
155 ملم و160 ملم، وخضع لدروس في أمر فصيلة مشاة
وأمر فصيلة مدفعية في المجيدية ومعهد الياكيم
ووصل الى رتبة ملازم أول. وقال انه كان إداريا
في أمانة سر الفوج الأربعين نافيا ان يكون
آمرا للمدفعية او مصوّبا لاحداثياتها.
محمود توفيق مراد (والدته حشمة مواليد عيترون
العام 1964 رقم السجل 105) انتمى للميليشيا في
العام 1988 وتابع دورة تدريبية في المجيدية
أعيد بعدها الى منزله باعتبار انه غير مرغوب
فيه، ولكن ما لبث العميل عادل عباس الذي قتلته
المقاومة الاسلامية ان عيّنه حارسا على منزله
ثم فصله قائد الفوج السبعين لفترة زمنية
وجيزة العميل ابراهيم السيد الى موقع طلوسة
فخدم فيه لمدة تسعة أشهر حيث أصيب في قدمه مع
عميلين آخرين هما سعيد الضروي وعلي اسماعيل
بعد وقوعهم في كمين نصبه لهم رجال المقاومة،
ونقلوا الى مستشفى رامبام في حيفا للمعالجة،
وسرّح من الميليشيا بتاريخ الأول من تموز
العام 1992 بعدما دفع مبلغ ألفي دولار للعميل
علي عباس. رتبته رقيب وراتبه 240 دولارا.
وقال مراد ان مساعد رئيس أمن عيترون العميل
حيدر عواضة ومرافقه العميل مرتضى السيد نقلاه
الى فلسطين المحتلة بالقوة عن طريق جدار رميش
حيث جمعاه بضابط “اسرائيلي” يجهله ولكن له
علامة فارقة وهي ان إبهام يده اليمنى مقطوع،
وسأله عن شقيقته المتزوجة من الصحافي علي
عليق وعن موعد حضورها الى منزل ذويها في
عيترون وطلب بعض المعلومات عن صهره المذكور،
وما ان أعاده عواضة والسيد الى بلدته حتى توجه
الى بنت جبيل واتصل بخاله وأخبره بما حصل معه
طالبا منه الا يرسل أخته الى البلدة، وفي
اليوم التالي اصطحبه العميل حيدر عواضة الى
بنت جبيل للاتصال بصهره عليق لكنه لم يتمكن من
ذلك وتكررت محاولة الاتصال ثانية وكانت
نتيجتها الفشل وتوقفت المحاولات عند هذا الحد.
وقال مراد ان حزب الله أوقفه وحقق معه على مدى
ثلاثة شهور قبل ان يسلمه للقضاء، مؤكدا ما ورد
في إفادته الأولية وما ذكره في التحقيق عند
حزب الله من أنه سمع بأن العميل سعيد وهبي كان
من بين العناصر التي اشتركت بقتل المقاومين
الثلاثة (من الحزب الشيوعي) على مجرى نهر
الليطاني وبأن وهبي قتل الفتاة المقاومة (يسرى
اسماعيل) كما سمع بأن العميل كمال علوية رمى
قنبلة يدوية على مقاوم جريح وقتله.
جميل ديب ديب (والدته رمزا مواليد المصيطبة
العام 1961 سجل 150) الذي أوقف في سوريا بتاريخ 7
تموز 1993 إنفاذا لحكم قضائي صادر بحقه يقضي
بوضعه في الاشغال الشاقة مدة عشر سنين وأطلق
سراحه بتاريخ 11 كانون الأول 2000، قال انه يعرف
المحرّك في الجهاز “504” العميل سعد يوسف عيسى
(والدته لوريس مواليد برج الملوك العام 1962) مذ
كانا معا في فوج المغاوير في ميليشيا القوات
اللبنانية المنحلة التقى عيسى به مجددا في
العام 1992 في محله المعد لبيع الغاز وطلب منه
الصعود الى منطقة جزين من أجل العمل معا في
شركة تأمين فذهب اليه وأخبره بأن الشخص
المعني غير موجود وفي المرة الثانية طلب عيسى
منه تأمين شخص سوري لتجنيده فنقل اليه صديقه
السوري توني جرجس تامر (والدته هنا مواليد
طرابلس العام 1969) من اجل العمل على تجنيد شخص
في عداد حرس القصر الجمهوري السوري وجمعهما
عيسى بالضابط “الاسرائيلي” “ايوب” الذي
نقدهما مبالغ مالية لتشجيعهما وتمكن تامر من
إحضار معلومات أمنية من الجندي في الجيش
السوري حبيب نصر.
وأشار ديب الى ان مهمته اقتصرت على تجنيد تامر
ونقله مرتين الى جزين بعدما زوده العميل عيسى
بإخراج قيد عليه صورته ومصادق عليه رسمياً من
مأمور نفوس جزين فيما اجتمع تامر وعيسى نحو ست
او سبع مرات لترتيب العمل وتنسيقه.
عدنان سيف الدين (والدته جوليا مواليد العام
1959) أوقف في سوريا بتاريخ 19 تشرين الثاني 1993
إنفاذاً لحكم قضائي بالسجن 15 عاماً وأفرج عنه
في شهر كانون الاول الماضي قال انه بدأ مقاتلا
في صفوف حزب الكتائب في شكا وزحلة ثم انتقل
الى صفوف ميليشيا القوات اللبنانية المحظورة
وخضع لدورتي تدريب في فلسطين المحتلة في
العامين 1980 و1983 على أيدي ضباط اسرائيليين مما
يدلل على الارتباط الوثيق الذي كان سائداً
بين العدو “الاسرائيلي” والقوات اللبنانية
وقاتل في المعارك التي اندلعت في شرق صيدا
واقليم الخروب ثم ترك القوات في العام 1985 حسب
زعمه وبدأ يعمل في بيع “الطون والسردين”،
وفي العام 1993 وصل الى جزين حيث التقى بالعميل
جوزف جورج كرم الملقب ب”علوش” (قائد الفوج
العشرين قبل تحرير جزين وأصيب بعبوة ناسفة
زرعتها المقاومة الاسلامية وهو مشلول وشبه
ميت) الذي كان يعرفه منذ أيام القوات
اللبنانية فطلب منه “علوش” وكان لا يزال
برتبة ملازم أول ومحركاً في الجهاز “504” جلب
معلومات عن المواقع السورية التي يشاهدها على
الطريق ثم تمتين علاقته بأي شخص سوري قد يرى
فيه استفادة امنية فأخبره بأنه يعرف الضابط
السوري قيس عبد الكريم وقد جمعه “علوش”
بضابطين من جهاز “الموساد” ونقده مبلغ مئتي
دولار أميركي لإغراء الضابط السوري بها. كما
ان “علوش” طلب منه البقاء في جزين والالتحاق
بالميليشيا فرفض وختم بأنه خطف من لبنان
وتغير اسمه بحيث صار احمد ونقل الى سوريا.
الأحكام
ومساء صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
1 الإعدام غيابيا للمحققين والجلادين في
معتقل الخيام العملاء الفارين: واكيم طانيوس
يونس، جان عبد الله شلهوب، سمير عيد مسلم عيد،
جان توفيق الحمصي، سلام جان فاخوري، جورج
عادل أبو خروب، طوني مارون الحاج، ايلي
مطانيوس حنا، بطرس شفيق الأزوط، جورج حنا
باسيل لاحتجازهم أشخاصا وتعذيبهم داخل معتقل
الخيام وقتل هيثم دباجة باستعمال أساليب
التعذيب.
2 إبطال التحقيقات بحق غطاس طانيوس أبو سمرا
لعدم توافر النية الجرمية لأنه تعامل مع
مديرية المخابرات في الجيش اللبناني.
3 السجن ثلاثة أسابيع مع غرامة مئتي ألف ليرة
للمجندين رجا مهنا القيس وعلي محمد الدروبي
لدخولهما الى فلسطين المحتلة وتغريم هدى
ابراهيم منصور مبلغ خمسمئة ألف ليرة ومحمد
حسين عباس مبلغ ثمانمئة ألف ليرة لدخولهما
الى فلسطين أيضا.
4 الإعدام غيابياً للمحرك في الجهاز “504”
العميل سعد يوسف عيسى وتوني جرجس تامر
لدسّهما الدسائس لدى العدو والاتصال به
لمعاونته على فوز قواته على القوة المسلحة
اللبنانية والسورية وإفشاء معلومات سرية عن
الجيش السوري لمصلحة العدو ودخول الأول أيضاً
إلى فلسطين المحتلة.
5 الأشغال الشاقة مدة سبع سنوات ونصف السنة
لجميل ديب ديب.
6 السجن ست سنوات لكميل شكيب البواريدي (كان
موقوفا في سوريا) وعدنان عمر سيف الدين.
7 الأشغال الشاقة مدة خمس سنوات مع غرامة 400
ألف ليرة لجان ميلاد أبو رحال.
8 الأشغال الشاقة مدة خمس سنوات لمحمود توفيق
مراد.
9 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 ألف ليرة
لنبيل شكيب البواريدي.
10 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكميل
دياب الدياب.
11 السجن عاما واحدا لجوزف جورج يوسف.
قبل
شهر ونيف على
الاحتفال
بتحرير
الجنوب
والبقاع
الغربي في
أيار المقبل
وصل عدد
الجلسات التي
عقدتها
المحكمة
العسكرية
الدائمة الى
مئة جلسة نظرت
خلالها في
ملفات أكثر من
ثلاثة آلاف
عميل من عناصر
ميليشيا
انطوان لحد
وجهازها
الامني
والمرتبطين
بالاستخبارات
“الاسرائيلية”.
ولم يكتف بعض
أفراد الدفعة
المئة من
العملاء،
بحمل السلاح
بوجه الوطن
ومقاتلة
الجيش
اللبناني
والمقاومة بل
طوروا
انشطتهم نحو
جرائم أخرى
كالسرقة
والاستيلاء
على ممتلكات
قوات الطوارئ
الدولية من
دواليب
وكمبيوترات
وبيعها وصرف
اموالها على
ملذاتهم
الشخصية.
وهذا الإقرار
خرج الى العلن
امام رئيس
المحكمة
العسكرية
الدائمة
برئاسة
العميد الركن
ماهر صفي
الدين
والمستشار
المدني
القاضي فادي
الياس ومعاون
مفوض الحكومة
لديها القاضي
سامي صدقي
وجاء على
الشكل التالي:
عاطف احمد
جهير (والدته
اخلاص سبليني
مواليد
الناقورة في
العام 1977 رقم
السجل 2) انتمى
للميليشيا في
العام 1995 وتابع
دورة عسكرية
في المجيدية
لمدة شهر
واسبوع واحد
تدرب خلالها
على الاسلحة
الخفيفة
والمتوسطة من
قبل مدربين في
الميليشيا
شكل بعدها إلى
الفوج الواحد
والثمانين
وخدم في مراكز
البياضة
وشيحين وطير
حرفا بوظيفة
حماية وحرس
ودوريات فتح
طريق من مركز
شيحين الى
الجبين حتى
طير حرفا
وبالعكس ومن
مركز البياضة
على الطريق
العام حتى
الحردون كما
قام بتنفيذ
كمائن على كوع
الحردون
والصقر
والبئر اول
بلدة طير حرفا
وكمائن في شرق
وغرب مركز
شيحين، وعمل
سائقاً
للعميل حسين
الشعبي،
رتبته رقيب
وراتبه 530
دولاراً
اميركياً
ورقمه
العسكري 101074
وبقي لغاية
التحرير حيث
فر مع فلول
الميليشيا
الى فلسطين
المحتلة
وأقاموا في
منطقة اشكلون
وكان يتقاضى
مصروفاً
شهرياً من
ضابط “اسرائيلي”
مقداره 1600 شيكل
وقبض تعويضه
البالغ 22775
دولاراً
اميركياً
وعاد الى
لبنان
مستسلماً.
يوجد بحقه حكم
غيابي صادر عن
المحكمة
العسكرية
الدائمة
بتاريخ 14 شباط 2000
بجرم التعامل
مع عملاء
العدو ويقضي
بوضعه في
الاشغال
الشاقة مدة
عشر سنين.
قاسم خضر
المصري (والدته
امينة سبليني
مواليد
الناقورة
العام 1971 رقم
السجل 3) انتمى
لميليشيا
انطوان لحد في
مرفأ
الناقورة في
العام 1991 وتابع
دورة عسكرية
لمدة ثلاثة
اشهر في معسكر
المجيدية
تضمنت دروساً
في القتال
والاسلحة
الخفيفة
والمتوسطة
شكل بعدها الى
الفوج الواحد
والثمانين
وخدم كعنصر
مشاة في مركزي
مرفأ
الناقورة
ورأس
الناقورة
وشارك في
حراستهما
ودوريات فتح
الطريق
اليهما ونصب
الكمائن في
محيطهما،
وترك
الميليشيا في
العام 1993 ثم عاد
اليها في
العام 1995 وخدم
في الفوج نفسه
وفي مركز رأس
الناقورة،
رتبته جندي
وراتبه 460
دولاراً
اميركياً.
وخلال العام 1998
ترك
الميليشيا
وانتمى
للادارة
المدنية في
بلدته
الناقورة
وعيّن على
معبر الحمرا
مفتشاً
للسيارات
الآتية الى
الشريط
المحتل مقابل
راتب شهري
مقداره 340
دولاراً
واستمر في هذه
المهمة لغاية
التحرير حيث
فر مع بقايا
الميليشيا
الى فلسطين
المحتلة ونزل
في منطقة
اشكلون وقبض
مخصصات شهرية
مقدارها 3200
شيكل من ضباط
اسرائيليين
وتعويضاً
مقداره 18096
دولاراً
اميركياً
وعاد الى
لبنان
مستسلماً.
عصام هاشم
جهير (والدته
سميرة
المليجي
مواليد
الناقورة
العام 1978 سجل 2)
انتمى
للميليشيا في
العام 1995 وتابع
دورة عسكرية
لمدة شهر في
معسكر
المجيدية
شكّل بعدها
الى الفوج
الواحد
والثمانين
وخدم في معبر
الحمرا
ومراكز
البياضة،
شيحين، طير
حرفا وشارك في
الحراسة
والكمين
ودوريات فتح
الطرقات
وتابع في
اوائل العام 1999
دورة آمر
حظيرة مشاة
لمدة شهرين في
المجيدية
وإلياكيم في
فلسطين
المحتلة.
رتبته عريف
وراتبه 530
دولاراً
ورقمه
العسكري هو 101048
وبقي لغاية
التحرير.
لم تتوقف
أعمال عصام
عند الخيانة
والتعامل بل
امتدت لتشمل
السرقة اذ انه
اقدم خلال
اوائل العام 1999
مع العملاء
عباس حسن جهير
وحسين احمد
جهير (والدته
اخلاص مواليد
الناقورة
العام 1978 رقم
السجل 2) على
سرقة ثلاثة
اجهزة حاسوب
وآلة كاتبة
وألبسة من
مركز قوات
الطوارئ
الدولية في
الناقورة
وسلموها
للعميل حسن
علي حسين
سبليني (والدته
لطيفة مواليد
الناقورة
العام 1963 رقم
السجل 37) الذي
نقد كل واحد
منهم مبلغ
اربعمئة
دولار وبعد
نحو شهر سطا
عصام جهير مع
العملاء هيثم
علي غريب
وجميل
اسماعيل عبد
الله هاجر (والدته
سعاد مواليد
العام 1977) ومحمد
حيدر جهير على
مركز لقوات
الطوارئ
الدولية في
الناقورة
وسرقوا منه
ثمانية عشر
اطاراً
باعوها من
طوني مخول (من
بلدة رميش)
الذي دفع لكل
واحد منهم
مبلغ خمسمئة
دولار اميركي.
موسى خضر
المصري (والدته
امينة مواليد
الناقورة
العام 1967) انتمى
للميليشيا في
العام 1994 وتدرب
لمدة شهر واحد
في المجيدية
وخدم في مرفأ
الناقورة
التابع للفوج
الواحد
والثمانين
وترك
الميليشيا في
العام 1997 ولكنه
دخل مع
العملاء
الهاربين الى
فلسطين
المحتلة وقبض
تعويضه وعاد
الى لبنان.
علي احمد
سبليني (والدته
زهرة مواليد
الناقورة
العام 1979) انتمى
للميليشيا في
العام 1995 وتابع
دورة عسكرية
في المجيدية
لمدة ثلاثة
اشهر وشكل الى
الفوج الواحد
والثمانين
وخدم في مواقع
رأس الناقورة
ومرفأ
الناقورة
والبياضة
كعنصر حراسة
وكمائن
ودوريات فتح
طرقات وقال
انه اصيب
برصاص
المقاومة
الاسلامية
عندما كان
داخلا مع
رفاقه
العملاء الى
مركز البياضة
فتمت معالجته
وبدلا من ان
يتوب عين
حارساً على
منزل خاله
قائد الفوج
الواحد
والثمانين
العميل طالب
موسى سبليني (والدته
نايفة مواليد
الناقورة
العام 1945)
واستمر لغاية
التحرير حيث
هرب الى
فلسطين
المحتلة مع
خاله وعناصره
العملاء وقبض
تعويضه وعاد
راضياً
بالسجن سبيلا
للخلاص من
العمالة.
هنري حنا
الخوري عيسى (والدته
روزا من
مرجعيون)
انتمى
لليمليشيا في
العام 1993 في
جزين حيث كان
مكلفاً بفتح
بوابة احد
المراكز
واغلاقها
لغاية العام 1996
حيث عاد الى
منزله في صيدا
ثم عمل لدى
النائب علي
عسيران وهو
يحمل الجنسية
الاميركية.
اندره نقولا
انطون (والدته
تريز مواليد
داريا في جزين)
انتمى
للميليشيا في
العام 1986 في
جزين، وقال
انه ترك
الميليشيا في
العام 1988 ونزل
الى بيروت حيث
انخرط في
الجيش
اللبناني حتى
العام 1992! راتبه
250 دولاراً.
ميلاد نهرا
نهرا (والدته
هدية بطرس
مواليد
القليعة في
العام 1965 رقم
السجل 123) انتمى
للميليشيا في
العام 1985 في
ثكنة مرجعيون
وتابع دورة
عسكرية لمدة
شهرين في
المجيدية
تضمنت دروساً
في القتال
والاسلحة
الخفيفة
والمتوسطة
والرماية
عليها وشكل
الى المعسكر
نفسه بوظيفة
سائق آليات
عسكرية في
مكتب السير
وبعد نحو سبعة
اشهر وخلال
انتقاله
بشاحنة من نوع
“ريو” في بنت
جبيل تعرض
لاطلاق نار من
رجال
المقاومة
الذين اصابوه
في رجله
اليسرى وعولج
على الاثر في
مستشفى “رامبام”
داخل فلسطين
المحتلة لمدة
ثلاثة اشهر
وأحيل بعد
شفائه على
صحيفة الجرحى
حيث صار
يتقاضى
راتباً
شهرياً
مقداره 365
دولاراً
واستمر لغاية
التحرير حيث
هرب مع فلول
الميليشيا
الى فلسطين
المحتلة ومكث
في صفد وصار
يتقاضى
راتباً
شهرياً
مقداره 2240
شيكلاً وقبض
تعويضه
البالغ 30 ألف
دولار اميركي
وعاد الى
لبنان، رتبته
جندي وراتبه 300
دولار في
العام 1997.
مصطفى حسين
فياض (مواليد
الخيام في 8
نيسان العام 1981)
نفى ما ذكره
عنه العميل
حسن علي خريس
خلال محاكمته
بتاريخ 7 تشرين
الاول 1999 من ان
العميل عباس
ابو عباس
الملقب ب”الكونتي”
رافق خريس
وفياض لاقامة
حاجز ظرفي في
الخيام
وسلمهما
رشاشين
حربيين.
واستمعت
المحكمة الى
افادة حسن علي
خريس (والدته
فاطمة علي
احمد مواليد
صيدا في 10
تشرين الاول 1981
رقم السجل 262/67
الخيام) على
سبيل
المعلومات
كونه محكوماً
سابقاً لمدة
ستة اشهر من
محكمة
الاحداث في
النبطية
بعدما اعلنت
المحكمة
العسكرية عدم
صلاحيتها
لعلة القصر
فقال ان دفتر
خدمة العلم في
الجيش
اللبناني
الخاص برفيقه
مصطفى فياض
كان موجوداً
معه خلال
التحقيق
الاولي لدى
مديرية
المخابرات “فأخذوه
وذكروا اسمه”
حسب ما قال.
وترافع
المحامي ناجي
ياغي بوكالته
عن فياض فقال
ان عطف الجرم
من متهم على
متهم لا يعتد
به فكيف اذا
كان قد تراجع
عما ادلى به
امام المحكمة
وطلب منحه
البراءة.
الأحكام
وبعد الظهر
صدرت الاحكام
وقضت بالتالي:
1 السجن عاماً
واحداً مع
غرامة 400 الف
ليرة لكل من:
عصام هاشم
جهير، موسى
خضر المصري،
قاسم خضر
المصري، عاطف
احمد جهير،
علي احمد
سبليني.
2 السجن عاماً
واحداً
لمصطفى حسين
فياض.
3 السجن 6 أشهر
لهنري حنا
الخوري عيسى
واندره نقولا
انطون.
4 اسقاط دعوى
الحق العام عن
ميلاد نهرا
نهرا لجهة
التعامل بسبب
مرور الزمن
العشري وسجنه
ثلاثة اسابيع
مع غرامة مئتي
الف ليرة
لدخوله الى
فلسطين
المحتلة.
5 السجن ثلاثة
اسابيع مع
غرامة مئتي
الف ليرة
لاحمد حسن
يحيى ومحمد
علي سلامة
والسجن
اسبوعين مع
غرامة مئتي
الف ليرة لعبد
الكريم محمد
غضبان
لدخولهم الى
فلسطين
المحتلة.
تمسكوا
بالعدو “الاسرائيلي” خلال احتلاله للجنوب
وحموه بأجسادهم، ثم هربوا معه الى فلسطين
المحتلة إبان التحرير للاستفادة من أمواله
وطمعاً في تحصيل المزيد من التعويضات المادية
التي يفترض ان تشكل قرينة إضافية لتشديد
العقوبة بحقهم، خصوصاً ان بعضهم أقر بأنه كان
من عداد فوج المدفعية الذي ألهب المناطق
المحررة بحمم قذائفه فكان ان “رفعت” العقوبة
الى العام ونصف العام فقط.
هذا هو مآل الدفعة المئة وواحد من العملاء
التي مثلت امس أمام رئيس المحكمة العسكرية
الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين
والمستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون
مفوض الحكومة لديها القاضي ميسر شكر، وبرز
فيها استجواب جاسوسين كانا موقوفين في سوريا
وسلما للقضاء اللبناني. فبماذا اعترف الجميع؟
جورج سليم مسعد (والدته جورجيت مواليد
المجيدل العام 1954 سجل 18) انتمى لميليشيا لحد
في العام 1984 وعين عامل إشارة في عدد من
المراكز العسكرية في ثكنة جزين وموقع الدلافة
وقيادة اللواء الشرقي، رتبته معاون وراتبه
الاخير خمسمئة دولار وبقي للتحرير حيث هرب
الى فلسطين المحتلة مع فلول الميليشيا وقبض
تعويضاً مقداره 43 ألف دولار وعاد مستسلماً في
تشرين الاول 2000.
مارسيل غسان درغام (والدته ماري مواليد بيروت
العام 1979 سجل 63) انتمى للميليشيا في العام 1998،
تابع دورة تدريبية لمدة أسبوعين وقال ان اسمه
سجل فيها ولم يتابعها في المجيدية ثم خدم في
معسكر المجيدية كعنصر خدمات وضارب آلة كاتبة
في أمانة السر لغاية التحرير حيث فر الى
فلسطين المحتلة وقبض تعويضاً مقداره 14200
دولار. رتبته عريف وراتبه 385 دولاراً.
جورج يوسف توما (والدته تريز مواليد رميش
العام 1971 سجل 87) انتمى للميليشيا في العام 1986
لغاية العام 1991 حيث خدم حارساً في مستشفى بنت
جبيل ثم حارساً في مركز الجاموس التابع للفوج
الثمانين برتبة عريف وتدرب لمدة شهرين في
المجيدية، راتبه 140 دولاراً وهرب غداة
التحرير الى فلسطين المحتلة وقبض مصروفاً
مقداره 1700 شيكل وتعويضاً مقداره الف دولار
فقط.
انيس مارون سوفاني (والدته وردة مواليد رميش
العام 1964 سجل 10) انتمى للميليشيا في العام 1999
ومن دون ان يخضع لأي دورة شكل الى الفوج
السبعين برئاسة العميل روبين عبود وخدم في
مربض المدفعية في مركز محيبيب بوظيفة عنصر
حراسة وحماية ومدفعية وذلك مقابل راتب شهري
مقداره خمسمئة دولار اميركي وبقي للتحرير حيث
فر الى فلسطين المحتلة وقبض تعويضاً مقداره
16500 دولار وعاد الى لبنان في شهر تشرين الاول
2000.
جوزف جريس جبور (والدته سامية مواليد مرجعيون
العام 1974 سجل 12) انتمى للميليشيا في العام 1995
واستمر لغاية التحرير، تابع دورة تدريبية
لمدة عشرين يوماً في المجيدية ثم دورة مدفعية
من عيار 130 ملم و155 ملم وخدم في موقع محيبيب
سائقاً لآمر سرية المدفعية ثم انتقل الى ثكنة
الريحان وخدم سائقاً لآمر السرية 106. رتبته
معاون وراتبه 550 دولاراً وهرب الى فلسطين
المحتلة غداة التحرير وقبض تعويضاً مقداره
ثلاثون الف دولار وعاد مستسلماً.
كمال فارس ابو جريش (والدته نهاد مواليد
القرية العام 1963 سجل 64) انتمى لما سمي ب”الحرس
الوطني” في العام 1982 ثم التحق بالميليشيا في
العام 1985 وبقي عامين ثم عاد في العام 1990 وخدم
شرطياً في معتقل الموت في الخيام. رتبته رقيب
اول وراتبه 455 دولاراً وفر الى فلسطين المحتلة
عند التحرير وقبض تعويضاً مقداره 31650 دولاراً
وعاد مستسلماً.
طانيوس رامز بولس (والدته كريمة مواليد
القليعة عام 1971 سجل 24) انتمى للميليشيا في
العام 1992 وخدم فترة شهرين ثم سرح لكنه عاد في
العام 1995 وخضع لدورة تدريبية مدة ثلاثة اشهر
في المجيدية وعمل حارساً على منزل المسؤول
الامني في مرجعيون العميل عيد مسلم عيد
المكنى ب”ابو سمير” وبقي لغاية التحرير حيث
فر مع العملاء الى فلسطين المحتلة قبض
تعويضاً مقداره 21 الف دولار وعاد مستسلماً.
أشرف قاسم عليان (والدته انشراح مواليد
المنصوري العام 1978 سجل 65) انتمى للميليشيات في
العام 1994 وتدرب لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية
شكل بعدها الى الفوج 81 وخدم في مواقع الحمرا،
البياضة، رأس الناقورة، مرفأ الناقورة،
شيحين وطيرحرفا بوظيفة حرس وحماية ونصب كمائن
ودوريات فتح الطرقات. وتابع في العام 1996 دورة
دبابات لمدة شهر واحد وعين بعدها آمراً
لدبابة من نوع “ت 55” في موقعي الحردون وشيحين
وشارك في القصف على المناطق المحررة.
بولس ضاهر بو ضاهر (والدته نمرة مواليد
القليعة العام 1958 سجل 171) كان من عداد الحرس
الوطني مع العميل سعد حداد في العام 1976 واستمر
مع ميليشيا لحد فشكل الى الفوج التسعين وعمل
في مستشفى مرجعيون وموقع تل النحاس حارسا
مولجا بالحماية وفتح الطرق ثم شكل في العام 1995
الى الفوج الاربعين وخدم في مربض المدفعية في
موقع محيبيب حيث عمل على المدفعية.
منير طانيوس ابو حمد (والدته زكية مواليد
القليعة العام 1954 سجل 203) كان من عداد الحرس
الوطني مع العميل سعد حداد في العام 1976 تابع
سلسلة دورات عسكرية أبرزها دورة دبابات ودورة
آمر فصيلة مشاة في المجيدية لمدة 18 يوما في
العام 1990 .
ايلي اسعد كلاكش (والدته موريزا مواليد رميش
العام 1968 سجل 46) انتمى للميليشيا في العام 1982
وعمل سائقا لصهريج مياه مهمته نقلها الى
المواقع العسكرية وبقي لمطلع العام 1990 حيث
نال تعويضا مقداره ألفا دولار، راتبه ثلاثمئة
دولار ورتبته جندي عادي.
حنا جرجس كرم (والدته جوليات مواليد القليعة
العام 1958 رقم السجل 78) انتمى للميليشيا في
العام 1990 وبقي ثلاثة اعوام ثم عاد اليها في
العام 1998.
الياس لطف الله طانيوس (والدته نمنم هيدموس
مواليد بيروت العام 1963 سجل 5 وادي الليمون)
رقيب اول في قوى الامن الداخلي في وحدة
الادارة المركزية مصلحة الآليات، قصد في
اوائل العام 1990 بلدة القليعة عبر معبر باتر
جزين لحضور زفاف الياس رشيد حيث التقى صديقه
ميشال ناصيف المعروف باسم ميشال عرموني الذي
اصطحبه الى منزله في مرجعيون وعرفه الى زوج
والدته المسؤول الامني في ميليشيا لحد العميل
ألبير حداد الذي طلب منه التعامل معه لمصلحة
المخابرات “الاسرائيلية” مقابل الأموال
فوافق وطلب منه تجنيد أحد الجنود السوريين
فأبلغه بعدم معرفته بأحد منهم وتدخل ناصيف
مشيرا عليه بتجنيد السوري غسان علوش الذي
يعرفه فوافق وحدد له العميل حداد موعدا
للاتصال به هاتفيا على هاتف منزله، وبعد
ثلاثة ايام غادر الشريط المحتل والتقى السوري
علوش في محلة تلة الخياط وفاتحه بفكرة الذهاب
الى مرجعيون فأدرك الأخير المغزى من ذلك وهو
التعامل مع العدو “الاسرائيلي” فوافق،
وعندما اتصل ميشال ناصيف في الموعد المحدد
أبلغه الياس بنجاحه في تجنيد علوش وحدد له
موعدا لملاقاته مع علوش بعد شهر على معبر باتر
جزين وهو ما حصل فعلا حيث كان بانتظارهما
العميل ألبير حداد الذي نقلهما بسيارته
باتجاه بلدة الخيام وطلب منهما في الطريق ان
يضعا نظارات شمسية لئلا يتعرف عليهما احد،
وبوصولهم الى المكان المقصود استقبلهم
الضابط “الاسرائيلي” “سيمون” مرحبا وانفرد
بعلوش نحو ساعة ثم أعادهما حداد الى معبر باتر
ونقده الياس مبلغ مئتي دولار بموجب ايصال
بالاستلام على ان يلتقيهما بعد شهر واحد على
المعبر نفسه.
وفي الموعد المحدد في المرة الثانية اصطحب
العميل الياس العميل علوش الى حداد الذي
نقلهما كما في المرة السابقة الى الضابط “سيمون”
الذي انفرد بعلوش لمدة ساعتين وأعادهما حداد
الى المعبر ونقد الياس مبلغ مئتين وخمسين
دولارا تشجيعا له على مساندته له بتأمين علوش
وطلب ناصيف منه ان يبقى على علاقة وثيقة بعلوش
حتى يتم استدعاؤه مرة ثالثة غير ان ذلك لم
يحصل اذ ان المخابرات السورية اعتقلت العميل
الياس بتاريخ 15 كانون الاول 1992 في محلة تلة
الخياط واقتادته الى سوريا حيث تمت محاكمته
ونال عقوبة الاشغال الشاقة مدة عشر سنوات
وأفرج عنه بتاريخ 11 كانون الاول 2000 وسلم
للسلطات القضائية اللبنانية.
رجا سلمان قبلان (والدته رضا مواليد عرمون
العام 1963 سجل 117) أوقف بتاريخ 4 حزيران 1991 في
سوريا بتهمة التعامل مع الاستخبارات “الاسرائيلية”
وصدر حكم عليه بالاشغال الشاقة المؤبدة وسلّم
للقضاء اللبناني في 11 كانون الاول 2000.
الأحكام
وبعد الظهر، صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
1 الاشغال الشاقة مدة سبع سنوات غيابيا مع
غرامة مليوني ليرة للعميل رامز جريس بولس (والدته
ميليسا مواليد القليعة العام 1949 رقم السجل 24)
كان موقوفا وأخلي سبيله إلا انه لم يمثل أمس
امام المحكمة وهو عمل حارسا لدى قائد
الميليشيا العميل انطوان لحد وحاجبا له منذ
انضمامه للميليشيا في العام 1995 ولغاية
التحرير حيث هرب الى فلسطين المحتلة وقبض
تعويضا مقداره 23 ألف دولار وراتبه 400 دولار.
2 الاشغال الشاقة مدة سبع سنوات ونصف السنة
لرجا سلمان قبلان والرقيب اول الدركي الياس
لطف الله طانيوس.
3 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 ألف ليرة
لانيس مارون شوفاني وكمال فارس ابو جريش
وأشرف قاسم عليان.
4 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من:
جورج سليم مسعد، مارسيل غسان درغام، جورج
يوسف توما، الياس رامز بولس، جوزف جريس جبور،
طانيوس رامز بولس، بولس ضاهر ابو ضاهر، منير
طانيوس ابو حمد.
5 السجن 9 اشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لحنا جرجس
كرم.
6 إسقاط دعوى الحق العام عن ايلي اسعد كلاكش
لجهة التعامل بسبب مرور الزمن العشري وحبسه
مدة شهر وتغريمه مليون ليرة لدخوله الى
فلسطين المحتلة.
7 إسقاط دعوى الحق العام عن حسين نديم سليمان
حسن لجهة التعامل بسبب مرور الزمن العشري.
أنهت
المحكمة
العسكرية
الدائمة
برئاسة
العميد الركن
ماهر صفي
الدين وحضور
المستشار
المدني
القاضي عوني
رمضان ومعاون
مفوض الحكومة
لديها القاضي
ماجد مزيحم
محاكمة أفراد
الدفعة مئة
واثنين من
العملاء التي
تميزت
بالفرار الى
فلسطين
المحتلة خلال
التحرير وقبض
تعويضات
مالية
والتجسس ضمن
القرى على
أبنائها
حسبما جاء في
شريط
الاستجوابات.
أحمد صالح
الحنين (والدته
روحية أبو
ساري مواليد
الظهيرة
العام 1976 سجل 18)
انتمى
لميليشيا لحد
في ثكنة
مرجعيون في
العام 1999 وخضع
لدورة
تدريبية لمدة
شهر ونصف
الشهر في
المجيدية شكل
بعدها الى
الفوج الواحد
والثمانين
وخدم في مركز
شيحين كعنصر
حراسة وحماية
والمشاركة
بالدوريات
الراجلة لفتح
الطرق من
العبوات
الناسفة
إضافة الى نصب
الكمائن. ثم
خدم في مركزي
شمع والبياضة
لغاية
التحرير حيث
فر الى فلسطين
المحتلة ونقل
الى مخيم يدعى
“فينيقي
يدليد “بالقرب
من الناقورة
وتقاضى شهريا
مئتي دولار ثم
تعويضا
مقداره 14500
دولار اميركي.
رتبته جندي
وراتبه 505
دولارات.
بعدما انهى
خدمته
الالزامية في
الجيش
اللبناني في
العام 1998 قصد
بلدته
الظهيرة
وتقدم بطلب
للحصول على
تصريح عمل في
فلسطين
المحتلة لكنه
رفض وبعد فترة
شهر استدعاه
المحرك في
الجهاز “504”
العميل عفيف
عطية الى
مكتبه في مرفأ
الناقورة
بواسطة
مساعده
العميل غازي
ابو ساري (من
الظهيرة) واخذ
نبذة عن حياته
وعمله
وأقاربه وعرض
عليه العمل
لمصلحته وذلك
بإرساله الى
مدينة صور
لجلب معلومات
دون تحديدها
وراح يغريه
بالأموال
وأمهله
للتفكير ثم
استدعاه
ثانية لمعرفة
جوابه فلم
يوافق معه
فصرفه وبعد
مرور نحو شهر
استدعاه الى
مكتبه واصعده
بسيارته من
نوع “مرسيدس”
بيضاء اللون
وانطلق به الى
جدار رأس
الناقورة
لمقابلة
الضابط “الاسرائيلي”
“عوفر” الذي
سأله عن
الضابط
اللبناني
الذي كان
مسؤولا عنه في
معسكر خدمة
العلم في محلة
عرمان فأخبره
بأنه يدعى
مارون منير،
وعن الاسلحة
الموجودة
اثناء خدمته
في اقليم
التفاح
فأعلمه بأنها
بنادق “م16”
وملالة “م113”
ورشاش 7،12ملم
وعرض عليه
التعاون معه
لكنه رفض
فتركه.
كفاح محمود
بزي (والدته
نبيهة بيومي
مواليد بنت
جبيل العام 1979
سجل 1952) انتمى
لميليشيا لحد
في العام 1995 ومن
دون ان يتابع
أية دورات
عسكرية فصل
الى مركز بيت
ياحون حيث خدم
بوظيفة حرس
وحماية وبعد
أسابيع قليلة
اصيب بطلق
ناري في قدمه
اليسرى وبعد
معالجته سرح
من الميليشيا
وفي العام 1998
ارسل بطلبه
المسؤول
الامني في بنت
جبيل العميل
علي خليل حميد
الى ثكنة بنت
جبيل وعرض
عليه العمل
معه فوافق
وكلفه
بمراقبة
ابناء بلدته
على ان يفيد
مساعده
العميل علي
فوزي الصغير (موقوف)
عن تحركاتهم
وما يضر
بمصلحة قوات
الاحتلال
والميليشيا
وباشر مهمته
بنقل كل ما
يستحصل عليه
من معلومات ثم
اخذه الصغير
بسيارته الى
جدار رميش
ومنه الى داخل
فلسطين
المحتلة
لمقابلة ضابط
“اسرائيلي”
اخذ نبذة عن
حياته وكلفه
بالمهمة
نفسها التي
أناطها به
العميل حميد
ونقده مبلغ 150
دولارا وبقي
يزود العميل
الصغير
بالمعلومات
لغاية
التحرير.
2 علي احمد
دعبول (والدته
صباح بسام
مواليد
عيناتا العام
1980 سجل 99) قال ان
خاله محمد علي
بسام المنضوي
في ميليشيا
لحد هرب في
العام 1998 الى
المناطق
المحررة
فاستدعاه
المحرك
الامني
العميل يوسف
هاشم بواسطة
مرافقه جمال
خنافر الى
مكتبه في بنت
جبيل فذهب
إليه وسأله عن
علاقته بفرار
خاله وعرض
عليه العمل
لمصلحته
بإخباره عند
اتصال خاله
محمد به أو
بأهله ثم
اصطحبه هاشم
ومرافقاه
هاني وأنيس
الى جدار رميش
حيث جمعوه
بالضابط “الاسرائيلي”
“أبو شريف”
الذي اتهمه
بمساعدة خاله
على الفرار
فأنكر ذلك
أمامه وطلب
منه التواصل
مع هاشم بخصوص
أية معلومة
ترد عن محمد
بسام فوافق
ونقده الأخير
خلال ارجاعه
الى عيناتا
عشرين دولارا.
حسن مرشد بداح
(والدته فاطمة
مواليد بيت
ليف العام 1971
سجل 41) انتمى
لميليشيا لحد
في العام 1990 ومن
دون ان يتابع
اية دورة
عسكرية شكل
الى الفوج
الثمانين
وخدم في مكتب
امن بيت ليف
بإمرة
المسؤول
الامني علي
خليل حميد
مقابل راتب
شهري مقداره 75
دولارا، وفي
العام 1996 اوقفه
العميل حميد
وأودعه معتقل
الخيام بداعي
التعامل مع
المقاومة
وبعد شهر من
توقيفه عرض
عليه الأخير
العمل لمصلحة
الاستخبارات
“الاسرائيلية”
لاخراجه من
المعتقل
فوافق وبعد
فترة وجيزة
ساقه العميل
حيدر بشير
مرافق علي
حميد الى
المركز
الامني في ال17
في ثكنة بنت
جبيل حيث
أصعده حميد
بسيارته
واخذه الى
الجدار
لمقابلة
الضابط “الاسرائيلي”
“ابو شريف”
الذي اخذ نبذة
عن حياته وطلب
منه مراقبة عم
والده احمد
بداح لأنه أب
لتسعة شباب في
حزب الله فرضخ
له ولكنه لم
يعطه اية
معلومات عنه
ثم التقى “أبو
شريف” الذي
شجعه على
المراقبة
ونقده مبلغ
مئة دولار
وبعد يومين
نفذت
المقاومة
الاسلامية
عملية على
عناصر
الميليشيا
فاستشهد
المقاومان
يوسف بداح ابن
احمد وحسين
بشير ابن شقيق
العميل حيدر
بشير وعلى
اثرها فر حيدر
بشير الى
المناطق
المحررة وسلم
نفسه لحزب
الله وهو من
فضح امر حسن
بداح وجرى
إبعاد احمد
بداح من قريته
الى بيروت بعد
استشهاد ابنه
مع المقاومة.
محمود خليل
فقيه (والدته
ابتسام
مواليد رب
ثلاثين العام
1979 سجل 13) قال انه
قبل شهرين من
تحرير الجنوب
طلب منه
المسؤول
الامني في
كفركلا ورب
ثلاثين
العميل حسن
موسى شيت جلب
أسماء
الاشخاص
الذين يأخذون
تصاريح من فرع
مخابرات
الجيش
اللبناني في
صيدا فأخبره
عن أربع فتيات
هن: خديجة فقيه
وهالا فقيه
ومنال بركات
ومهى بركات
وصار يراقبهن
ويعطيه
معلومات عن
تحركاتهن. كما
طلب منه
معلومات عن
خاله محمد
عيسى العنصر
في جهاز امن
الدولة
ونسيبه علي
محسن الذي
يعمل مرافقا
للرئىس نبيه
بري فلم يفعل
وقبض خمسين
دولارا من شيت
لقاء مراقبة
الفتيات.
جورج سلطان
رزق (والدته
بهجات مواليد
زحلة العام 1960
سجل 189) كان يسكن
في محلة فرن
الشباك في
بيروت وذهب
خصيصا الى
منطقة جزين
للانضمام
اليها في
العام 1998 حيث
شكل الى الفوج
العشرين
المهزوم في
جزين وخدم في
ثكنة جزين
وبعد تحريرها
في حزيران
العام 1999 هرب
الى منطقة
الشريط
المحتل وشكل
الى الفوج
التسعين وخدم
في فصيلة
الطوارئ في
ثكنة
الدمشقية ثم
في مواقع
عربصاليم
والنبي طاهر
والجرمق وعند
التحرير هرب
الى فلسطين
المحتلة وقبض
تعويضا
مقداره 20 ألف
دولار وعاد
مستسلما.
ميلاد داوود
داوود (والدته
رمزية مواليد
دبل العام 1959
سجل 18) انتمى
للميليشيا في
العام 1982 وخدم
في مركز جبل
حميد ثم نقل
الى الفوج
العاشر واصيب
في العام 1985
بعبوة ناسفة
خلال قيامه
برعي ابقار
يملكها والده
ووضع على
لائحة الجرحى
وظل يقبض
راتبه الشهري
البالغ 370
دولارا ثم عمل
في فلسطين
المحتلة بين
العامين 1991 و2000
وعند التحرير
هرب مع
العملاء الى
فلسطين
المحتلة وقبض
تعويضه
البالغ 30 ألف
دولار.
طوني الياس
مخول (مواليد
رميش العام 1976
سجل 73) انتمى
للميليشيا في
العام 1997 وعمل
في مشغل
الآليات في
ثكنة مرجعيون
وعند التحرير
هرب الى
فلسطين وقبض
تعويضه
البالغ 16 ألف
دولار.
مارون الياس
داوود (والدته
مريم مواليد
دبل العام 1977
سجل 88) انتمى
للميليشيا في
العام 1995 ومن
دون متابعة
اية دورة شكل
الى الفوج
الثمانين
وخدم في موقع
القوزح كعنصر
حراسة وحماية
وفتح طرق ونصب
كمائن وعند
التحرير هرب
الى فلسطين
المحتلة وقبض
تعويضه
البالغ 23 الف
دولار.
الاحكام
ومساء، صدرت
الاحكام وقضت
بالتالي:
1 الاشغال
الشاقة
المؤبدة
غيابيا مع
غرامة عشرة
ملايين ليرة
للمسؤول
الأمني في
حاصبيا
العميل علم
الدين فارس
بدوي لتجنده
في جيش العدو
وحجزه حرية
الشيخ فواز
بدوي واحداثه
تخريبا في
سرايا حاصبيا.
2 السجن سنتين
مع غرامة 400 ألف
ليرة لجورج
سلطان رزق.
3 السجن عاما
ونصف العام مع
غرامة 400 ألف
ليرة لاحمد
صالح الحنين.
4 السجن عاما
واحدا مع
غرامة 400 ألف
ليرة لكل من:
مارون الياس
داوود، ميلاد
يوسف صقر، عيد
جورج حبيقة،
حسن مرشد
بداح، محمود
خليل فقيه،
المجند ادوار
يوسف يونس،
كفاح محمود
بزي وعلي احمد
دعبول.
5 السجن 6 اشهر
مع غرامة 400 ألف
ليرة لجورج
جميل نهرا،
وضاهر غنطوس
ضاهر.
6 السجن 9 اشهر
مع غرامة 400 ألف
ليرة ليونس
عبد النبي
بزي، وطوني
الياس مخول.
7 السجن 8 اشهر
مع غرامة 400 ألف
ليرة لعبد
الله سابا
سابا.
8 اسقاط دعوى
الحق العام
لجهة التعامل
عن ميلاد
داوود داوود
وحبيب محمود
شيت بسبب مرور
الزمن العشري
وسجنهما مدة
شهر واحد مع
تغريمهما
مبلغ مليون
ليرة
لدخولهما الى
فلسطين
المحتلة،
واسقاط
الدعوى ايضا
عن محمود علي
جمعة لمرور
الزمن العشري
وسجنه ثلاثة
اسابيع مع
تغريمه مبلغ
مليون ليرة
لدخوله الى
فلسطين
المحتلة،
واسقاط دعوى
الحق العام عن
فواز يوسف
بدوي لمرور
الزمن العشري.
9 ادانة زيدان
حسن مصطفى
بالتعامل
واعفاؤه من
العقاب،
وادانة سليم
عبد المنعم
قاروط
بالتعامل
واعفاؤه من
العقاب وسجنه
مدة شهرين
وتغريمه مبلغ
مليون ليرة
لدخوله الى
فلسطين
المحتلة.
10 السجن مدة
شهرين مع
غرامة 400 ألف
ليرة لنبيل
يحيى حمص
لدخوله الى
فلسطين
المحتلة.
أصدرت
المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد
الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني
القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها
القاضي سامي صدقي سبعة أحكام بحق اشخاص دخلوا
الى فلسطين المحتلة في اوقات مختلفة فحكمت
بالسجن مدة ثلاثة اسابيع مع غرامة مئتي ألف
على المجنّدين داني يوسف ابراهيم وراضي رامز
اسماعيل، وبالسجن مدة شهرين مع غرامة 400 الف
ليرة مع وقف التنفيذ على سليم العبد حسين
المعروف بسليم حسين الأسمر وغرّمت سعدى نجيب
حنا مبلغ خمسماية الف ليرة و اسقطت دعوى الحق
العام عن سلوى علي أبو سيف ومايا فارس دعيبس
بسبب مرور الزمن الثلاثي. وأوقفت التعقبات
بحق محمد علي حسن.
من جهة ثانية، طلب قاضي التحقيق العسكري عبد
الله الحاج عقوبة الأشغال الشاقة الموقتة
للموقوفين علي أحمد غضبوني (42 عاما) وحكمت
سعيد بدر الدين (31 عاما) لاجرائهما اتصالا
بالعدو “الاسرائيلي” وعملائه وافشائهما
معلومات أمنية لمصلحته.
وجاء في القرار الاتهامي أنه خلال العام 1988
استدعى المسؤول الأمني في بلدة الناقورة
العميل يوسف سبليني المدعى عليه غضبوني وعرض
عليه العمل أمنيا لمصلحة المخابرات “الاسرائيلية”
وتجنيد شقيقه حسن المنتمي الى أحد التنظيمات
الفلسطينية فتوجّه غضبوني بعد أسبوع الى
مدينة صور وقابل شقيقه وعرض عليه هذا الأمر
فرفض وكرر المحاولة بعد شهر واحد فطرده شقيقه
من منزله وطلب منه عدم الحضور الى منزله مرة
أخرى لأي داع آخر. فعاد غضبوني الى سبليني
وأخبره بما حصل معه فنقله الأخير الى جدار
الناقورة وقابله بضابط “اسرائيلي”.
وبعد نحو شهر أمر سبليني المدعى عليه غضبوني
بالتوجه الى المناطق المحررة لجمع المعلومات
عن حركة “أمل” وحزب الله فانتقل الى صور حيث
جمع ما استطاع من المعلومات وزوّد سبليني بها.
وخلال العام 1997 عمل غضبوني في مجال بلاط بعض
المساكن التابعة لقوات الطوارئ الدولية التي
كانت متاخمة لقرى الشريط المحتل آنذاك
فاستدعاه العميل سبليني وطلب منه ان يسأل
عناصر قوات الطوارئ الدولية بطريقة غير
مباشرة عن الطرقات التي يسلكها عناصر
المقاومة للدخول الى الشريط المحتل، واستطاع
معرفة الطرقات التي يسلكها عناصر المقاومة
وقام بإبلاغ سبليني عنها فنقله الأخير الى
محلة جدار الناقورة وقابله بضابط “اسرائيلي”
نقده مبلغ خمسماية دولار أميركي. ثم انقطعت
العلاقة بين غضبوني وسبليني.
أما بدر الدين فاعترف بأنه خلال العام 1989 طلب
منه نسيبه العميل سليم الخماسي العمل لمصلحة
جهاز أمن ميليشيا لحد فوافق على ذلك وطلب منه
التقرّب من الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب
الشيوعي لأنه كان منتميا الى الأول وتابع
دورة في ليبيا مع الثاني ونقده مبلغ خمسين
دولارا ثم انتقل الى المناطق المحررة وقابل
أحد مسؤولي الحزب الشيوعي وأبلغه بأن ميليشيا
لحد طلبت منه معلومات عن حزبه فأوعز اليه
الأخير بمتابعة العمل مع الميليشيا واعلامه
بما يحصل معه ثم عاد الى حاصبيا وأبلغ المسؤول
الأمني بما جرى بينه وبين المسؤول في الحزب
الشيوعي وراح ينقل المعلومات الى الطرفين
حسبما يزوّد بها واجتمع لهذه الغاية مرات عدة
بأحد الضباط “الاسرائيليين” وتقاضى منه
مبالغ مالية وذلك لغاية العام 1992 حيث سافر الى
فنزويلا.
حزب
الله" نفى أي علاقة له بها وحذّّر من انتحال
اسمه
"الخلايا الثورية" تهدّد
العملاء بالاقتصاص وتطالبهم
بمغادرة البلدات الحدودية
25-04-2001
تم
امس توزيع بيان في المنطقة
الحدودية حمل توقيع "الخلايا
الثورية للاقتصاص من العملاء - الوحدة
الاعلامية
المركزية" تضمّن تحذيرا الى
جميع العملاء في كافة القرى والبلدات، وجاء
فيه:
"ايها العملاء، ايها
الخونة، يا من بعتم ضمائركم بمال العدو، يا من
اكلتم
وشربتم من لحم ودماء شهدائنا.
ايها العملاء والخونة.
لا مكان لكم بين اهلنا
الشرفاء وبين اسرانا
ومعتقلينا، بين عوائل شهدائنا ومصاب جرحانا.
ايها العملاء،
ايها الخونة والقردة
والخنازير، عليكم مغادرة ارضنا ولا مكان لكم
بيننا، وكفاكم ما
عشتم بها من ربع قرن بالظلم
والاضطهاد وزج الشرفاء في المعتقلات
والاعتداء على
اعراض الناس وحتى يومنا هذا،
ألا تكتفوا بما اخذتم من اموال ثمن دماء
شهدائنا، بل
تعملون بكل وقاحة وعلانية
وترسلون رسائلكم الى هذا العدو لكي تحصلوا
على تعويضات
لخدمتكم لهذا العدو. ونحن
نعتبر بأن علاقتكم لا تزال مستمرة مع هذا
العدو ومستعدون
في اي وقت للتعاون معه بل انكم
تعملون حتى الآن مع هذا العدو لأنه ما زال
يجري
بدمكم دم الصهيونية ودم
الخيانة لأهلكم ودم العمالة مع الذين ارتكبوا
ابشع المجازر
بحق أهلنا طيلة نصف قرن...
وعلى هذا الاساس تم اتخاذ
القرار التالي:
1- على
جميع العملاء الذين يخرجون من
"قصر الضيافة" في رومية عدم التوجه الى
قراهم مهما
كانت احكامهم ومدة ابعادهم وفي
حال العودة ولو بعد حين ستفتح عليهم ابواب
جهنم.
2- على جميع عائلات هؤلاء
العملاء مغادرة قراهم فوراً.
3- على جميع
الذين عملوا في الكيان
الصهيوني مغادرة قراهم.
4- على جميع الذين عملوا في
تحصين
مواقع العدو وعملائه مغادرة
قراهم.
5- على جميع الذين عملوا بما
يسمى بالادارة
المدنية مغادرة قراهم فورا.
وعلى جميع الذين ذكروا في هذا
التحذير مغادرة القرى
والبلدات في مدة اقصاها 03/4/1002
وبعد هذا التاريخ سيكون هؤلاء عرضة لأبشع
انواع
الانتقام".
وقد اوضحت الوحدة الاعلامية
المركزية في حزب الله ان البيان الصادر
عن "الخلايا الثورية
للاقتصاص من العملاء - الوحدة الاعلامية
المركزية"، والذي
تداولته وسائل الاعلام، لا صلة
لها به جملة وتفصيلا.
وحذرت "الوحدة الاعلامية"
اي جهة من مغبة انتحال اسمها او
الزج به تحت طائلة تحمّل كل التبعات المترتبة
على
ذلك.
عادت
السابقة الخطيرة التي اقترفها رئيس
الجمهورية الأسبق أمين الجميل والمتمثلة
بالايعاز الى سرية الجيش اللبناني المنتشرة
في منطقة جزين بالتعاون مع ميليشيا انطوان
لحد المرتبطة بالعدو “الاسرائيلي” وتدعيم
صفوفها بالعسكريين على اثر تكاثر ضربات
المقاومة عليها، الى الظهور وبشكل واضح، في
رحاب قاعة المحكمة العسكرية الدائمة، حيث
أماط جنديان سابقان اللثام عن كيفية تحوّلهما
الى عميلين بناء لأوامر قائد السرية آنذاك
الرائد مزهر الذي وزعهما مع عسكريين آخرين
على مواقع لحدية عدة للدفاع عنها والقتال ضد
رجال المقاومة. وحدث في احدى المرات التي
ذكرها هذان العميلان ويذكرانها جيدا ان فتحا
النيران مع آخرين على مقاومين كانوا يستطلعون
التلة المقابلة لمركز الشميس ما ادى الى
تحقيق اصابات وهو ما أكدته بقع الدماء التي
عثر عليها في المكان المذكور مع اسلحة اضطر
المقاومون الى تركها.
وقد أشار وكيل الدفاع عن هذين المتهمين في
مرافعته الى سابقة الاتصال غير المشروع الذي
قام بين سرية الجيش اللبناني وميليشيا لحد.
ماذا قدمت الدفعة 105 من العملاء من اعترافات
أمام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد
الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني
القاضي عوني رمضان ومعاوني مفوض الحكومة
لديها القاضيين ماجد مزيحم ومارون زخور؟
بنوا بطرس زكنون (والدته مريم مواليد دبل في
العام 1969) انتمى لميليشيا انطوان لحد في العام
1990 وخضع لدورة تدريبية لمدة شهر في معسكر
المجيدية على الأسلحة والرماية ونفى ان يكون
قد عمل مرافقا لقائد اللواء الغربي العميل
المقتول عقل هاشم مع أنه اعترف بذلك في
التحقيق الأولي وأمام قاضي التحقيق العسكري
عبد الله الحاج ثم شكّل الى جهاز الأمن وعمل
في مكتب أمن مرفأ الناقورة الذي كان يرأسه
العميل عفيف عطية الذي كان في الوقت نفسه
محركا أمنيا مسؤولا عن قرى يارين ومروحين
والبستان والضهيرة وجوارها وأكد بأنه كان
سائقا ومرافقا للعميل عطية لكنه أنكر ما ورد
على لسانه في التحقيقين الأولي والاستنطاقي
من انه كان يرافقه لمقابلة الضباط “الاسرائيليين”
وبقي معه حتى العام 1995 حيث تم تسريحه غير انه
فرّ خلال تحرير الجنوب والبقاع الغربي مع
فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة وصار
يتقاضى راتبا شهريا مقداره 1600 شيكل وقبض
تعويضا ماليا مقداره 15 الف دولار أميركي وعاد
الى لبنان بتاريخ 22 أيلول 2000 ولم يجر توقيفه
الا بتاريخ 16 كانون الثاني 2001!
إبراهيم فارس رزق (موالد القليعة
العام 1944) كان عضوا في اللجنة الأهلية المحلية
في بلدته القليعة والتي كان يرأسها مارون
الفحيلي وترتبط بالادارة المدنية الخاضعة
لسلطة ضباط اسرائيليين وكان يتعهد تصوير
الحفلات التي تحصل هناك مشيرا الى انه استاذ
مدرسي وتعرّض لضغوط كثيرة من أجل ادخال
أبنائه في الميليشيا إلا انه هرّبهم الى
السويد ومذاك حرم من رؤيتهم.
فادي جوزف سلوم (والدته جوليا مواليد يارون في
العام 1963) عمل سائق سيارة داخل فلسطين المحتلة
وسافر الى الولايات المتحدة الأميركية عن
طريق مطار تل ابيب في العام 1998 وعاد عن طريق
مطار بيروت الدولي في شهر تشرين الثاني
الفائت وتم توقيفه.
علي محمود قليط: انتمى لميليشيا لحد في العام
1986 ولغاية عام واحد فقط. فبعدما تدرّب مدة شهر
ونصف الشهر في معسكر المجيدية شكّل الى الفوج
السبعين وخدم في ثكنة حولا لمدة ستة أشهر ثم
في موقع الشومرية لمدة أسبوع واحد فقط. وسألته
رئاسة المحكمة من كان مسؤولك المباشر؟ فقال
علي حسين عباس وروبين عبود وابراهيم السيد
فسألته ثانية من المسؤول الأول بينهم فقال لا
اعرف!!
حنا جرجس الحصروني: انتمى للميلشيا في العام
1994 ولم يتابع أية دورة عسكرية كونه يعاني من
اعاقة في احدى قدميه التي هي أقصر من القدم
الأخرى ولذلك عمل مساعد ميكانيكي تحت اشراف
العميل النقيب مارون اللوس في مشغل الآليات
في ثكنة مرجعيون.
العريف السابق يوسف الياس مخول بدأ مع العميل
سعد حداد حيث كان برتبة عريف ثم استمر في
ميليشيا لحد وشكّل الى أمانة سر اللواء
الغربي برئاسة العميل المقتول عقل هاشم وكان
مكلفا بتصوير الأوراق والمستندات الخاصة
بالافواج وعمل اللواء كله على آلة “فوتوكوبي”
ووصل الى رتبة رقيب أول وبقي لغاية العام 1989.
وقال انه كان مكلفا من قبل خوري بلدته رميش
ومختارها بجمع مبلغ خمسة آلاف ليرة شهريا من
كل مواطن يعمل في فلسطين المحتلة من أجل صرفها
في مشاريع تنموية في البلدة وكان يتقاضى
مقابل عمله هذا مبلغ 120 الف ليرة.
حسن علي غريب انتمى لميليشيا لحد في شهر شباط
من العام 1996 واستمر لغاية التحرير. وخدم في
موقع الحردون ومرفأ الناقورة ووصل الى رتبة
عريف. وقال انه كان يرتبط بالمقاومة
الاسلامية ويمدها بالمعلومات من خلال شقيقه
حسين الذي هو مسؤول في حزب الله في الجنوب
مشيرا الى انه اوقف لدى حزب الله مدة سبعة
أشهر قبل ان يسلّم لمديرية المخابرات في
الجيش اللبناني.
داني سالم روكس قال انه هرب من منطقة “بيروت
الشرقية” خلال حرب الالغاء التي نشبت بين
ميليشيا القوات اللبنانية والعماد ميشال
عون، الى بلدة زوجته رميش الجنوبية وعمل في
ميليشيا لحد كهربائي سيارات بين شهري حزيران
من العام 1990 وتشرين الثاني من العام نفسه
نافيا ان تكون الميليشيا قد خصصت له راتبا
شهريا بل “كنت أقبض ثمن تصليح كل سيارة فورا”.
الرقيب أول في الجيش اللبناني جوزف زيدان
عطية كشف ان قائد سرية جزين في الجيش اللبناني
الرائد مزهر كلّفه مع أحد عشر عسكريا من الجيش
اللبناني في العام 1986 بالخدمة في المواقع
العسكرية التابعة لميليشيا انطوان لحد وهي
مراكز الشميس، تومات نيحا، وجبل صافي، وذلك
في الحراسة والقتال ضد المقاومة واستمر لغاية
العام 1989 حيث “عدنا للخدمة في ثكنة الحمصية
بناء لطلب الرائد مزهر” حسب تعبيره وزعم انه
لم يقبض أي راتب من الميلشيا وأضاف انه خلال
وجودهم في موقع الشميس شاهد العميل الموقوف
يوسف الحلو مقاومين في التلة المواجهة للموقع
فأطلق النار عليهم وفي اليوم الثاني “ذهبت مع
يوسف الحلو وحنا الحلو الى التلة وعثرنا على
أسلحة وأجهزة وكانت الدماء تغطي بندقية من
نوع “أم 16” فأحضرناها معنا وسلمناها في
اليوم الثاني لقائد الفوج العشرين في جزين
العميل بشارة سعيد.
الرقيب أول في الجيش اللبناني جرجس جهجاه
عطية وهو زوج شقيقة جوزف عطية قال ان “الرائد
مزهر جمعنا وطلب منا ان نخدم في ثكنة الحمصية
وذلك في العام 1986” حيث خدم لمدة شهرين ثم نزل
الى بيروت والتحق بالجيش اللبناني. وحول
حادثة اطلاق النار على المقاومين في العام 1986
قال عطية انه كان نائما عندما سمعت اطلاق
النار فقمت مع رفاقي واطلقنا النار على
المقاومين وأنا اطلقت ممشطا واحدا مؤلفا من 62
رصاصة”.
وترافع المحامي سعيد بوعقل عن الرقيبين عطية
فقال انه على اثر تنفيذ المقاومة الاسلامية
عملية “بدر الكبرى” في العام 1986 انهارت
ميليشيا لحد ولتدعيم صفوفها قام تنسيق بين
قيادة فصيل الجيش اللبناني المنتشر في جزين
وقيادة ميليشيا لحد بناء لطلب من رئيس
الجمهورية آنذك فانتقل المتهمان الى المواقع
اللحدية انفاذا لأوامر الرائد مزهر وقد حققت
مديرية المخابرات في الجيش اللبناني مع
العديد من العسكريين الذين خدموا في مراكز
ميليشيا لحد وتركتهم فيما احيل الموكلان على
المحاكمة!!
أنور حبيب أبو مراد إبن عم قائد الفوج العشرين
في جزين ومن ثم المسؤول الاعلامي في الميلشيا
في ثكنة مرجعيون العميل ريمون زكي ابو مراد
قال انه لم ينتم الى الميليشيا بسبب وضعه
الصحي الجسدي الذي لا يؤهله لأن يكون عسكريا
وعمل في تصليح اجهزة الحاسوب في جزين لغاية
التحرير مقابل راتب شهري مقداره 250 دولارا.
علي محمود ضاهر انتمى للميليشيا في العام 1988
وخدم في موقع مركبا فقط لغاية العام 1989 حيث تم
تسريحه لأسباب مرضية ودخل للعمل في فلسطين
المحتلة في نجارة الباطون.
محمد عبد الحسن سمحات كان يعمل سائقا على
سيارة اجرة بين بيروت ومنطقة الشريط المحتل
وذات يوم طلب منه المسؤول الأمني في بلدته
عيناتا العميل ابراهيم ضاهر جلب قطعة غيار
للسيارة من المدعو غسان نصر الله وتطور الأمر
الى احضار ورقة ملفوفة ورسائل من الأخير كل
أسبوعين تتضمن معلومات أمنية عن المقاومة ثم
عمل في تشييد أربعة منازل للمحرك الأمني
العميل يوسف ابراهيم هاشم بالقوة ومن دون ان
يتقاضى بدل أتعابه.
الاحكام
ومساء صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
الاعدام غيابيا للعملاء الفارين دانيال يوسف
لوقا، حسين مرتضى مهنا، جان ابراهيم جلو،
مارون الياس ابو غنام، وايلي خليل دلة
لتجندهم في جيش العدو وقتل مواطنين مقاومين
واستعمال اسلحة حربية غير مرخصة لقتل مقاومين
والدخول الى فلسطين المحتلة.
الاشغال الشاقة مدة ست سنوات وجاهيا للعميل
علي حسن الزين لتجنده في جيش العدو وقتله
مقاومين.
الاشغال الشاقة مدة خمس سنوات وجاهيا للعميل
فادي محمد الشوقي والاشغال الشاقة مدة ثلاث
سنوات لشقيقه العميل عماد محمد الشوقي
لتجندهما في جيش العدو واشتراكهما في قتل
مقاومين والدخول الى فلسطين المحتلة.
السجن عاما ونصف العام لبنوا بطرس زكنون.
السجن مدة 9 اشهر لحسن علي غريب والسجن مدة 8
اشهر للعريف السابق يوسف الياس مخول، والسجن 6
اشهر لحنا جرجس الحصروني.
اسقاط دعوى الحق العام لجهة التعامل عن علي
محمود ضاهر ومحمد عبد الحسن سمحان وداني سالم
روكس والرقيب اول جوزف زيدان عطية والرقيب
اول جرجس جهجاه عطية بسبب مرور الزمن العشري.
اسقاط دعوى الحق العام لجهة التعامل عن علي
محمود قليط بسبب مرور الزمن العشري وسجنه مدة
شهر مع غرامة 400 ألف ليرة لدخوله الى فلسطين
المحتلة.
ادانة انور حبيب ابو مراد وصادق محمد علي نصر
الله وابراهيم فارس رزق بالتعامل واعفاؤهم من
العقاب.
السجن مدة ثلاثة اسابيع لفادي جوزف سلوم
لدخوله الى فلسطين المحتلة.
تابعت
المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد
الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني
القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها
القاضي أسعد جدعون محاكمة عناصر ميليشيا لحد
فنظرت أمس في ملفات الدفعة 106 من العملاء التي
ضمت عميلا أصيب برصاص المقاومة خلال وجوده في
جزين ولم يتوب فأكمل “مشوار العمالة”
بالانسحاب الى مرجعيون ثم الى فلسطين المحتلة
للاستفادة من التعويض المادي. كما ضمت هذه
الدفعة شخصا جعل من منزله في بلدة الخيام
ملتقى للضباط “الاسرائيليين” والجواسيس
القادمين من المناطق المحررة. وأدلت هذه
الدفعة بالاعترافات التالية:
آمال أمين الخضري (والدتها وديعة مواليد
العام 1947) أوقفت في سوريا بتاريخ 24 آب من العام
1993 وصدر حكم بحقها بوضعها في الاشغال الشاقة
مدة خمسة عشر عاما وسلمتها السلطات السورية
للقضاء اللبناني باريخ 11 كانون الاول 2000.
وقالت آمال إن نبيل علي العبد الله هو زوج
شقيقتها سوسن وكانت تدخل الى منطقة الشريط
المحتل بموجب تصريح مرور مثل سائر المواطنين
وانها توجهت في العام 1989 الى بلدة الخيام
لتمضية فترة راحة لدى شقيقتها فأدخلها الضابط
“الاسرائيلي” “زكي”، وهو اسم وهمي بطبيعة
الحال، الى فلسطين المحتلة لمعالجتها من مرض
الغدة الذي تعاني منه. واكدت ان هذا الضابط
كان يرتدي لباسا مدنيا ويتكلم اللغة العربية
كدليل اضافي على أنه ضابط في جهاز “الموساد”.
وذكرت آمال التي عملت لفترة في مجلة “الشراع”،
أن ابن ابن عمتها السوري زهير الشيخ السوق
الذي عمل معها في المجلة نفسها، عرض عليها
الزواج كونها تملك شقة فرفضت، ثم طلب منها أن
تؤمن له عملا في منطقة “الشريط المحتل”
فتوجه الى منزل صهرها نبيل العبد الله الذي
وظفه لديه في أرضه.
وقالت آمال إنها حذرت زهيرا من الصعود الى
الخيام لكنه أصر وذلك للهروب من المشاكل
العائلية التي كانت تواجهه في بيروت وسوريا
خصوصا وانه كان عسكريا سابقا في الجيش السوري.
وأنكر نبيل العبد الله أن يكون قد تعامل مع
المخابرات “الاسرائيلية”، مشيرا الى أنه
كان يقطن في مدينة عاليه في العام 1983 ثم صعد
الى الخيام وافتتح محلا لبيع الأدوات
الكهربائية “وكان اليهود يشتروا من عندي
ويفوتوا على أي بيت” حسب تعبيره. ونفى العبد
الله انضمامه الى ميليشيا أنطوان لحد وقال
إنه عندما صعدت آمال الخضري الى منزلي
أخبرتني أن زهير الشيخ السوق “معتر وفقير
فوظفته في بستان أملكه وقد لاحظت أنه يريد
مصاري وبدو يجمّع وكان متحمس للاجتماع مع
الضباط “الاسرائيليين” فجمعته في منزلي مع
أحدهم مرة واحدة ثم طردته ومنذ ذلك الحين لم
أعد أراه”.
بشير رشيد الجميل قال إنه صعد الى مدينة جزين
لرؤية شقيقه غسان المنضوي في صفوف ميليشيا
أنطوان لحد وخلال وجوده “خوفوني من العودة
الى بيروت” وتم اقناعه بالانتماء الى
الميليشيا ففعل بتاريخ 14 تشرين الثاني 1997 وظل
لغاية تحرير جزين في حزيران العام 1999 حيث
انسحب مع فلول الميليشيا الى مرجعيون وبقي
لغاية التحرير. خدم في صفوف الفوج العاشر
وأصيب في العام 1998 في صدره برصاص المقاومة
خلال وقوفه على حاجز معبر جزين حيث نقل على
الفور الى مستشفى صفد في فلسطين المحتلة وتمت
معالجته على مدى شهرين.
وعند بزوغ فجر التحرير في شهر أيار 2000 هرب مع
بقايا الميليشيات والاسرائيليين الى فلسطين
المحتلة وقبض تعويضا مقداره 31 ألف دولار
أميركي وعاد الى لبنان مستسلما.
جميل حسن فياض (والدته صبحية مواليد بنت جبيل
في العام 1960) هو شقيق المحرك في الجهاز “504”
في بنت جبيل العميل كمال حسن فياض الذي يسكن
حاليا في مدينة ميتشغن الاميركية بعد فراره
اليها منذ فترة. وقال إنه لم تكن له أي علاقة
بميليشيا لحد ولا بشقيقه كمال فهو “شقيقي
بالهوية فقط” حسب تعبيره، ذلك أنه كان على
خلاف معه منذ العام 1991 حول “قطعة أرض وقصص
نسوان” كما قال. وأضاف ان “والدي اشترى قطعة
الأرض ولكن كمال أراد أن يضع يده عليها”
لافتا النظر الى أنه سافر الى الولايات
المتحدة الاميركية في العام 1987 ولم يعد الى
لبنان الا بتاريخ 21 كانون الثاني 2001 حيث تم
توقيفه على المطار وهو ما يؤكد براءته من
التعامل مع العدو وعملائه.
اندريه كريم الحاج (من بلدة القليعة) انتمى
لميليشيا لحد في العام 1989 ولغاية العام 1996 حيث
خدم في الادارة المدنية في مرجعيون مدعيا
بأنه كان يتردد الى مركز الفوج الاربعين
الخاص بالمدفعية في موقع محيبيب لإيصال بعض
الحاجيات وقيادة الشاحنات نافيا مشاركته في
قصف المناطق المحررة بالمدفعية أو استلامه
مسؤولية آمر حظيرة. وهرب غداة تحرير الجنوب
الى فلسطين المحتلة فقبض تعويضه وعاد فيما لا
يزال شقيقه العميل يوسف الحاج فارا من وجه
العدالة في فلسطين.
الأحكام
وبعد الظهر،
صدرت الأحكام وقضت بالتالي:
1 الاعدام غيابيا للعميل محمد أحمد عبد الجليل
شيت ابن المسؤول الامني في بلدة كفركلا وذلك
لتجنده في جيش العدو ولقيامه بأعمال ارهابية
وقتله مواطنين مقاومين.
2 الاشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا مع غرامة 7
ملايين ليرة للعميل الفار داني منصور جرمانوس
لاتصاله بالعدو ولإتجاره بالمخدرات عبر
فلسطين المحتلة.
3 الاشغال الشاقة مدة سبع سنوات وجاهيا لآمال
أمين الخضري.
4 السجن عاما ونصف العام لبشير رشيد الجميل
واندريه كريم الحاج.
5 اسقاط دعوى الحق العام لجهة التعامل عن نبيل
علي العبد الله بسبب مرور الزمن العشري.
6 البراءة لكل من جميل حسن فياض، يوسف مارون
الحاج، يوسف جرجس الحاج.
7 السجن ثلاثة أسابيع مع غرامة 400 ألف ليرة
لمحمد رضا حسن علي موسى لدخوله الى فلسطين
المحتلة ووقف التعقبات عن محمد حسن حسين موسى
لسبق الملاحقة والحكم واسقاط دعوى الحق العام
للجرم نفسه عن حسين محمد عمار وفداء نبيل مهدي
بسبب مرور الزمن الثلاثي.