مزهر يطلب الاعدام لثلاثة عملاء اشتركوا في عملية قتل مقاوم 1-11-2000

طلب قاضي التحقيق العسكري رشيد مزهر عقوبة الاعدام للعملاء الثلاثة المسؤول الامني في ميليشيا لحد في بلدة كفركلا الفار احمد عبد الجليل شيت (والدته العبدة مواليد كفركلا العام 1944) والموقوفين علي عبد الحسين كريم (والدته سكنة مواليد دير سريان العام 1935)، ونجيب حسن كريم (والدته بدرية مواليد دير سريان العام 1945) لتعاملهم مع عملاء العدو وحجز حرية مواطنة وقتل مقاوم بسلاح حربي وذلك سنداً للمواد 278 و549 و569 عقوبات و72 اسلحة وأحالهم على المحاكمة امام المحكمة العسكرية الدائمة.

وجاء في وقائع القرار الاتهامي ان علي كريم اعترف بانه خلال العام 1988 كلفه نجيب كريم الذي كان من عداد جهاز الامن في ميليشيا لحد بالتودد من جارته في السكن مريم كريم، خصوصاً وانهما يقيمان في اطراف البلدة، وذلك لمعرفة ما اذا كان رجال المقاومة يترددون الى منزلها، وبالفعل تمكن علي من استدراجها الى الاعتراف له بوجود عناصر من المقاومة في منزلها فنقل هذه المعلومات الى نجيب، وأقدمت في اليوم التالي دورية من العملاء بأمرة احمد عبد الجليل شيت على اعتقال مريم وسجنها في معتقل الخيام.

وتبين انه بعد مرور حوالى اربعة اشهر على مرور هذه الحادثة وأثناء تجول علي كريم في شوارع بلدته دير سريان ليلا بناء لطلب العميل شيت شاهد احد المقاومين ويدعى خليل كريم داخل منزله المهجور برفقة مقاوم آخر يدعى حسين المستراح يخرجان باتجاه بركة البلدة فأخبر على الفور نجيب الذي اعلم بدوره شيت وكمنوا لهما مع عناصر اخرى من الميليشيا قرب البلدة حيث وقع اشتباك بالاسلحة الحربية ادى الى استشهاد المقاوم المستراح فيما تمكن رفيقه من الفرار. واستمر علي كريم في تعامله حتى تاريخ الاندحار من الجنوب وكان ينال مكافآت مالية على خدماته بين الفترة والاخرى.

وخلال استجواب نجيب نفى ما نسب اليه من نسيبه علي بحجة وجود خلاف بينهما، فضلا عن انه كان قد ابعد منذ اكثر من عشر سنوات من داخل الشريط المحتل الى المناطق المحررة بسبب تعاطفه مع عناصر المقاومة!

وطلب قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج عقوبة الاشغال الشاقة لأربعة عملاء هم: طوني جريس نقولا (والدته ليلى مواليد القليعة العام 1977)، سعيد محمود القرن (والدته سكنة مواليد عيتا الشعب العام 1966)، سيمون جان ابو رعد (والدته نهى مواليد عماطور العام 1962)، نعمان مصطفى نصيف (والدته شفيقة مواليد شبعا العام 1941)، لتجندهم في ميليشيا لحد وتعاملهم مع عملاء العدو سنداً للفقرة الاخيرة من المادة 273 والمادة 278 عقوبات وأسقط دعوى الحق العام عن سميح علي رسلان (38 عاماً) وحسين علي الزين (49 عاماً) لجهة التعامل بسبب مرور الزمن العشري، وظن القاضي الحاج برسلان ونقولا بجنحة الدخول الى فلسطين المحتلة.

وأورد القرار الاتهامي ان طوني نقولا اعترف بانتمائه للميليشيا في العام 1994، وتابع دورة عسكرية في المجيدية وتدرج بالرتبة حتى رقيب، راتبه 450 دولاراً وفر بعد التحرير الى فلسطين المحتلة وتقاضى تعويضاً بلغ 23 ألف دولار اميركي ثم عاد الى لبنان وسلم نفسه.

واعترف سعيد القرن بانتمائه للميليشيا في العام 1988 حتى العام 1994 وخضع لدورات عسكرية عدة وخدم في مراكز مختلفة.

واعترف سيمون ابو رعد بانتمائه للميليشيا في العام 1989 وكانت خدمته على معبر باتر حيث كان يقوم بتسجيل السيارات والاشخاص المارين على المعبر وأواخر العام 1992 سرح من الميليشيا وبدأ يعمل في تجارة الدخان المهرب من الشريط المحتل الى المناطق المحررة.

وانتمى سميح رسلان للميليشيا في العام 1979 لمدة عام واحد سرح بعدها حتى العام 1985 حيث عاد اليها وتابع دورة تدريبية وخدم في مراكز مختلفة لقاء راتب شهري زهيد بلغ مئة دولار حتى العام 1986 حيث سرح وبدأ يعمل في مجال البناء في بلدته العديسة.

وأقر نعمان نصيف بتعامله مع عملاء العدو بشخص المسؤول الامني في بلدة عيتا الشعب العميل احمد شبلي صالح حيث قام بتجنيد السوري احمد دحبور للعمل لمصلحة "الاسرائيليين" وعملائهم.وقد دخل صالح ودحبور لمقابلة احد الضباط "الاسرائيليين" فيما بقي هو بانتظارهما في بلدة رميش.

وقال حسين الزين انه انتمى للميليشيا في العام 1986 وخضع لدورة عسكرية وخدم في مراكز مختلفة حتى العام 1988 حيث سرح نهائياً من الميليشيا.

عملاء فارون يبلغون "اسرائيل" عن خطف عميل من المانيا

أشار عملاء لحديون يقيمون في "اسرائيل" الى ان حزب اللهنجح في اختطاف ضابط لحدي سابق كان قد فر الى "اسرائيل" ثم لجأ الى المانيا. ونقلت صحيفة "يديعوت احرنوت"التي نشرت النبأ عن مصادر امنية "اسرائيلية" قولها انها، وبقدر ما تعلم، فان الضابط اللحدي قرر ان يترك المانيا مع فراد عائلته والعودة الى لبنان.

ولكن المصادر اللحدية، وفق الصحيفة "الاسرائيلية"، تقول انه نقل من المانيا الى قبرص ومن هناك الى لبنان، وان اللحديين ابلغوا السلطات "الاسرائيلية" عن اختفائه في المساء نفسه، وانهم صبيحة اليوم التالي ابلغوا الاجهزة الامنية "الاسرائيلية" والالمانية بالامر، وقالت الصحيفة ان التحقيقات بهذا الشأن تفرعت وهي تجري في الوقت نفسه في اربع دول مختلفة وان السرية التامة تحيط بهذا التحقيق.

واشارت صحيفة "يديعوت احرنوت"الى انه يجري حالياً فحص ما اذا كان الضابط اللحدي قد غادر المانيا بجواز سفر مزور.

ولم تذكر الصحيفة شيئاً عن سمات العميل اللحدي لكنها ذكرت بشكل عابر انه من عائلة "صافي"حيث قالت انه "بحسب شخص مقرب من صافي فان احداً شده من انفه وعرض عليه صفقة جيدة باموال كثيرة>>.

وذكرت "يديعوت"ان اللحديين يعربون عن مرارتهم من تعامل "اسرائيل" مع القضية، ويقولون انهم ابلغوا أجهزة الامن "الاسرائيلية" قبل يومين من الاختطاف بوجود انذار كهذا، ولكن هذه الاجهزة لم تفعل شيئاً.


شرح مفصّل للأساليب الوحشية التي لم يوجد مثيل لها

قرار اتهامي يطلب الإعدام ل "قيادة التعذيب" في الخيام 3-11-2000

في أول قرار من نوعه من حيث الاستفاضة في شرح وفضح الممارسات التعسفية التي انتهجتها ميليشيا لحد ومن خلفها المخابرات "الاسرائيلية" في معتقل الخيام احتجازا للمواطنين والمقاومين وتعذيبهم نفسيا وجسديا حتى الموت كما حصل مع أكثر من معتقل مثل هيثم دباجة، ابراهيم ابو عزة، وبلال السلمان، طلب قاضي التحقيق العسكري الاول رياض طليع عقوبة الاعدام للعملاء الفارين سلام فاخوري، جورج ابو خروب، غطاس ابو سمرا، جان الحمصي، واكيم يونس، جان شلهوب، سمير عيد مسلم، طوني الحاج، ايلي حنا، جورج باسيل، جورج زرزور وذلك سندا للمادتين 569 و549 معطوفتين على المادتين 3 و6 من قانون الارهاب الصادر في 11 كانون الثاني 1958.

وأصدر طليع مذكرة القاء قبض بحق كل واحد من هؤلاء وأحالهم على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.

ماذا جاء في نص القرار الاتهامي؟

اسند الى:

1 واكيم طانيوس يونس (والدته بدر تولد 1958 القليعة سجل 208).

2 جان عبدالله شلهوب (والدته مريم تولد 1961 القليعة سجل 106).

3 سمير عيد مسلم عيد (والدته جانيت تولد 1962 القليعة سجل 206).

4 جان توفيق حمصي (والدته ثريا تولد 1941 برج الملوك سجل 5).

5 سلام جان فاخوري (والدته الهام تولد 1963 مرجعيون سجل 17).

6 جورج عادل ابو خروب (والدته فرحة تولد 1963 سجل 8).

7 غطاس طانيوس ابو سمرا (والدته نجلا تولد 1966 القليعة سجل 40).

8 طوني مارون الحاج (والدته مريم تولد 1970 القليعة سجل 11).

9 ايلي مطانيوس حنا (والدته ماري تولد 1968 برج الملوك سجل 35 عكار).

10 بطرس شفيق الازوط (والدته مريم تولد 1968 درب السيم سجل 27).

11 جورج حنا باسيل (والدته مرتا تولد 1969 درب السيم سجل 43). اوقفوا غيابيا في 21/7/2000.

12 جورج زرزور. بأن في الأراضي اللبنانية وبتاريخ لم يمر عليه الزمن اقدموا بالاشتراك بصفتهم من عناصر عصابة العملاء المتعاملة والتابعة للعدو على احتجاز الاشخاص وتعذيبهم داخل معتقل الخيام وعلى قتل هيثم دباجة باستعمال اساليب التعذيب والشراسة ضده داخل المعتقل. الجرم النصوص عنه في المواد 569 فقرتهاالثانية و549 فقرتها الرابعة من قانون العقوبات معطوفتين على المادتين 3 و6 من قانون الارهاب تاريخ 11/1/1958.

أولاً: في الوقائع: تبين من خلال التحقيق مع العميل فواز الحوراني الذي كان من عداد سرية شرطة معتقل الخيام ان الذين كانوا يعملون في مجال التحقيق في الخيام خلال الفترة التي اعتقل فيها الأسير هيثم دباجة من بنت جبيل والذي توفي فيها جراء استعمال اساليب التعذيب والشراسة ضده داخل المعتقل هم المدعى عليهم:

أولاً: مسؤول المعتقل: العميل سلام فاخوري ومساعده العميل جورج ابو خروب.

ثانياً: مسؤول الشرطة العسكرية داخل المعتقل: العميل غطاس ابو سمرا.

ثالثا: مسؤول التحقيق: جان حمصي.

رابعا: المحققون: العميل واكيم يونس. العميل جان شلهوب. العميل سمير عيد مسلم. العميل طوني الحاج. العميل ايلي حنا. العبد (مجهول باقي الهوية)، عبد الله (مجهول باقي الهوية).

خامسا: مفرزة التأديب: العميل جورج باسيل، جورج زرزور (مجهول باقي الهوية). فروا جميعهم الى داخل فلسطين المحتلة عند اندحار العدو "الاسرائيلي" عن لبنان في ايار 2000.

وبنتيجة التحقيق تبيّن ما يلي:

سجن الخيام، يقع على تلة مشرفة على بلدة الخيام، أسسه الفرنسيون في العام 1935 كثكنة عسكرية لهم وحوّل في العام 1985 من قبل "الاسرائيليين" والميليشيا العميلة لهم الى معتقل الرعب "معتقل الخيام".

؟ الطريق الى الخيام: عندما يعتقل الشخص في اي مكان داخل الشريط المحتل ولاي سبب كان يسلم الى جهاز الأمن المرتبط مباشرة بالمخابرات "الاسرائيلية" ويؤخذ الى احد مراكز الجهاز، وغالبا ما يكون المركز الذي حصل الاعتقال ضمن نطاقه، حيث يتعرض لمرحلة تحقيق وتعذيب اولية قاسية ينقل على اثرها الى معتقل الخيام، ان بقي على قيد الحياة، ويسلم مكبلا الى العميل جان فاخوري رئيس المحققين او لاحد المحققين المناوبين مباشرة، بعد وضع كيس اسود في رأسه، وان لم يتواجد احد منهم لاستلامه يبقى الاسير في عهدة دورية جهاز الأمن التي احضرته الى ان يأتي من يتسلمه من المحققين او رئيسهم.

؟ داخل المعتقل: ما ان يدخل الاسير الباب الى باحة المعتقل الخارجية حتى يبدأ مشوار عذابه الطويل الذي قد لا يخرج منه حياً.

فيتسلمه المحقق مكبلا ويدخله مباشرة الى احدى غرف التحقيق لمباشرة وحشيته عليه. ويرافق المحقق في عملية التحقيق احد عناصر مفرزة التأديب التابعة للشرطة العسكرية، برئاسة العميل غطاس ابو سمرا، الذي يبقى امام غرفة المحقق ومستعد لتنفيذ أوامره كافة بما فيها التعذيب. ومن وظائف عنصر مفرزة التأديب ايضا وضع الاسير في الزنزانة الخاصة بالتحقيق التي لا تتعدى مساحتها المتر ونصف وتخترقها المياه من ثلاثة جوانب وفيها فراش لا تتعدى سماكته خمس سنتمرات، وجلبه للمحقق عند طلبه ويترافق ذلك مع اشد صنوف الضرب والاهانات.

؟ غرفة التحقيق: فيها تبدأ المرحلة الاصعب من مسلسل الاجرام. وتدوم بين الشهر والثلاثة اشهر. حيث يُساق الاسير من زنزانته الى المحقق الذي يتواجد في غرفة التحقيق مع كل أساليبه وأدواته الاجرامية. والغرفة مؤهلة للتعذيب بواسطة الصدمات الكهربائية حيث يوصل المحقق السلك الكهربائي بين اصابع الاسير وعلى لسانه والاماكن الحساسة في جسمه على فترات متفاوتة الى ان يغيب الاسير عن الوعي.

؟ التعذيب الجسدي: كان الضرب المبرح الذي يتعرض له الاسير بالايدي والارجل داخل غرفة التحقيق يترافق مع استعمال كرباج حديدي واسواط مجدولة تترك اثرها على جسد الاسير مدة طويلة. وكان الاسير يضرب بالحجارة على اسنانه حتى تتكسر وتسحب اظافره ويتم تركيعه على البحص حتى تسيل الدماء من ركبتيه او يُغمى عليه. هذا بالاضافة الى العديد من أساليب التعذيب الخارجة عن المألوف والعادي التي اعتمدت خلال التحقيقات، والتي لا يوجد لها مثيل إلا فيما ذكرته كتب التاريخ عن الطرق والوسائل التي استخدمت في العصور البربرية ومحاكم التفتيش!!.

؟ العمود: ان عملية التعليق على العمود هي من اشهر عمليات التعذيب التي مارسها المحققون بمشاركة عناصر مفرزة التأديب والتي ادت الى وفاة خمسة شهداء علقوا على هذا العمود حتى الموت.

وكان عنصر مفرزة التأديب يحضر الاسير من غرفة المحقق، وبأمره، ويعلقه بيديه بواسطة الاصفاد على العمود الكهربائي الموجود في الباحة الداخلية للمعتقل مع ابقائه واقفا على رؤوس اصابعه من يوم الى ثلاثة ايام او اكثر، يتعرض خلالها الاسير الى الضرب والجلد بالسوط والرشق بواسطة كميات وافرة من المياه الباردة تارة والساخنة تارة اخرى ليقوم بعدها المحقق بتعريضه الى شحنات كهربائية تشل الاسير. هذا اضافة الى تعليقه رأساً على عقب ولساعات طويلة. وتتم كل هذه العمليات والاسير "مطمّش" بكيس من القماش في رأسه.

؟ التعذيب النفسي: مرحلة التحقيق هي المرحلة التي يحاولون فيها تدمير المرء نفسياً وتحطيم روحه المعنوية واشعاره بعدم إنسانيته. فالعذاب النفسي تفوق اهميته العذابات الاخرى من حيث تأثيره على الاسير على المدى الطويل فقد كان الأسير يتعرض في كل لحظة من لحظات الأسر لشتى صنوف وانواع العذابات والاغتصابات النفسية والجسدية المنظمة لتحطيمه، فمن صور التعذيب النفسي التي استخدمت في قتل نفسية ومقاومة الاسير والاسيرة في المعتقل خلال التحقيق مصادرة حرية الرأي والفكر واللباس ونزع الحجاب وتحقير الاديان والتهديد بهدم منزل الاهل وجلب الابناء وبنات وزوجة الاسير وتعذيبهم والتهديد باغتصابهم على مرأى الاسير ومسمعه، ويترافق ذلك كله مع سيل هائل من السباب والشائم والتحقير. ومن الصور الاخرى جعل الاسير يقفز ويتصرف كالحيوان وإجباره على وضع حذائه في فمه والعض عليه مدة طويلة وإبقائه دون نوم لاكثر من ثلاثة ايام متتالية أو دون اكل او شرب. اضافة الى حرمانه من ممارسة واجباته الدينية وعاداته الدنيوية الى غيرها من الاساليب والصور الاخرى التي لا يسمح السلوك الادبي او الاخلاقي بذكرها.

؟ الخاتمة: تبين ان وسائل التعذيب المذكورة آنفاً اضافة الى ظروف اخرى داخل المعتقل قد ادّت الى استشهاد اكثر من خمسة عشر اسيرا وبإجهاض احدى الاسيرات نتيجة تعرضها لضرب مبرح على ايدي المحققين. وتبين من رواية احد الاسرى السابقين في الخيام والذي اعتقل على ايدي "الاسرائيليين" واخذ الى داخل "بلاد العدو" ان احد الضباط "الاسرائيليين" قال له ما حرفيته: "إما أن تتعامل معنا كإسرائيليين او سنسلّمك الى كلابنا في الخيام لينهشوا لحمك!!". مما يدل كيف كان ينظر الأساتذة "الاسرائيليين" الى تلاميذهم عملاء ميليشيا لحد.

لذلك نقرر وفقا للمطالعة اولا: اتهام المدعى عليهم واكيم طانيوس يونس وجان عبد الله شلهوب وسمير عبد مسلم وجان توفيق حمصي وسلام جان فاخوري وجورج عادل ابو خروب وغطاس طانيوس ابو سمرا وطوني مارون الحاج وايلي مطانيوس حنا وبطرس شفيق الازوط وجورج حنا باسيل بالجنايتين المنصوص عنهما في المادتين 569 و549 عقوبات معطوفتين على المادتين 3 و6 من قانون الارهاب الصادر في 11/1/1958.

ثانيا: اصدار مذكرة إلقاء قبض بحق كل واحد منهم ومحاكمتهم امام المحكمة العسكرية الدائمة وتدريكهم الرسوم والمصاريف القانونية.

ثالثا: تسطير مذكرة تحر دائم توصلا لمعرفة كامل هوية المدعى عليهم جورج زرزور من القليعة والعبد من كفركلا وعبد الله من مرجعيون الذين عملوا كمحققين في معتقل الخيام.

الحاج

وطلب قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج عقوبة الاشغال الشاقة الموقتة للعميلين الموقوفين نادر محمد دياب (والدته خديجة مواليد حولا العام 1976) وعلي حسين حمود (والدته ملكة مواليد حولا العام 1971) لاجرائهما اتصالا بالعدو "الاسرائيلي" وعملائه وذلك سندا للمادة 278 عقوبات وأحالهما على المحاكمة امام المحكمة العسكرية الدائمة وأسقط دعوى الحق العام عن جان الياس عساف (والدته سعيدة مواليد رميش في العام 1966) بسبب مرور الزمن العشري وذلك عملا بأحكام المادة 438 من قانون أصول المحاكمات الجزائية.

وجاء في وقائع القرار الاتهامي ان نادر دياب اعترف بأنه خلال العام 1992 التقى بالعميل محمود ايوب الذي طلب منه العمل لمصلحته بجمع المعلومات عن أبناء بلدته المقيمين خارج الشريط المحتل مقابل مبالغ مالية فوافقه على العمل وتوجه الى المنطقة المحررة لجمع المعلومات وأعطي رمزا هو "12" كلقب له واعلمه بأنه سيرسل رسولا لملاقاته وعندما يذكر له رمزه يعطيه ما جمع من معلومات وبالتاريخ المحدد أرسل أيوب المدعى عليه علي حسين حمود لجلب المعلومات التي اعدها فالتقاه ولكن دون ان يعطيه اية معلومات حسب قوله.

واعترف حمود بأنه تعامل مع العميل محمود أيوب الذي طلب منه التوجه الى المناطق المحررة لمقابلة نادر دياب وبأنه تقاضى بعض المبالغ المالية من أيوب.

وأقرّ جان عساف بانتمائه لميليشيا لحد في العام 1985 حتى العام 1986 حيث سرّح منها ونفى تعامله امنيا مع جهاز الامن او مع المخابرات "الاسرائيلية".

من جهة ثانية، اصدر القاضي الحاج أربع مذكرات توقيف وجاهية بحق العملاء زياد الحداد، فادي ابو سيف، رضوان القيس، عاطف المصطفى بعدما استجوبهم في الجرائم المنسوبة إليهم والتي اعترفوا بارتكابها وهي التعامل مع ميليشيا لحد وقصف المناطق المحررة وحواجز الجيش اللبناني بالمدفعية وكانت النيابة العامة العسكرية قد احالتهم بموجب مواد تصل عقوبتها الى الاعدام.

كما اصدر قاضي التحقيق العسكري رشيد مزهر ثلاث مذكرات توقيف وجاهية بحق ثلاثة عملاء.

 

 اول قرار اتهامي يسرد اساليب وحشية مارسها مسؤولو معتقل الخيام تجاه الموقوفين

12 عنصرا من (ميليشيا جيش لبنان الجنوبي) مارسوا ابشع اعمال التعذيب داخل معتقل الخيام بحق الاسرى والمعتقلين، وحولوا هذا المعتقل الذي كانوا يشرفون عليه الى (معتقل رعب)، كما وصفه قاضي التحقيق العسكري الاول رياض طليع في قرار اتهامي اصدره بحقهم، ويعطي صورة مرعبة فعلا عن اساليب التعذيب الجسدي والنفسي الذي مارسه هؤلاء بحق كل شخص معتقل.

وقد طلب القاضي طليع انزال عقوبة الاعدام بحق هؤلاء العناصر الفارين وهم واكيم ي. جان ش. سمير ع. جان ح، سلام ف. جورج أ، غطاس أ، طوني ح، ايلي ح، بطرس شفيق أ، جورج ب، وجورج ز. لاقدامهم على احتجاز الاشخاص وتعذيبهم داخل معتقل الخيام، وعلى قتل هيثم دباجة باستعمال اساليب التعذيب والشراسة ضده داخل المعتقل.

ويفصل القرار في باب الوقائع، المراحل التي يمر فيها المعتقل بدءا من توقيفه ومرورا بمرحلة التعذيب، حتى الموت..

وجاء في الوقائع كما سردها القرار الاتهامي وهو الاول من نوعه منذ التحرير، الذي يلقي الضوء على الاساليب الوحشية التي اعتمدها مسؤولو سجن الخيام تجاه المعتقلين.

تبين من خلال التحقيق مع العميل فواز ح. الذي كان من عداد سرية شرطة معتقل الخيام ان الذين كانوا يعملون في مجال التحقيق في الخيام خلال الفترة التي اعتقل فيها الاسير هيثم دباجة من بنت جبيل والذي توفي فيها من جراء استعمال اساليب التعذيب والشراسة ضده داخل المعتقل هم المدعى عليهم:

مسؤول المعتقل: العميل سلام ف. ومساعده العميل جورج خ، مسؤول الشرطة العسكرية داخل المعتقل: العميل غطاس أ، مسؤول التحقيق: جان ح، والمحققون: العميل واكيم ي، العميل جان ش، العميل سمير م، العميل طوني ج، العميل ايلي ح، العبد مجهول باقي الهوية، عبد الله مجهول باقي الهوية.

ومن مفرزة التأديب العميل جورج ب، جورج ز، مجهول باقي الهوية.

وقد فروا جميعهم الى داخل فلسطين المحتلة عند اندحار العدو "الاسرائيلي" عن لبنان في ايار .2000

وبنتيجة التحقيق تبين ما يلي: سجن الخيام، يقع على تلة مشرفة على بلدة الخيام، اسسه الفرنسيون في العام 1935 كثكنة عسكرية لهم وحول في العام 1985 من قبل "الاسرائيليين" والميليشيا العميلة لهم الى معتقل الرعب (معتقل الخيام).

عندما يعتقل الشخص في اي مكان داخل الشريط المحتل ولأي سبب كان يسلم الى جهاز الامن المرتبط مباشرة بالمخابرات "الاسرائيلية" ويؤخذ الى احد مراكز الجهاز، وغالبا ما يكون المركز الذي حصل الاعتقال ضمن نطاقه، حيث يتعرض لمرحلة تحقيق وتعذيب اولية قاسية ينقل على اثرها الى معتقل الخيام، ان بقي على قيد الحياة ويسلم مكبلا الى العميل جان ف، رئيس المحققين او لاحد المحققين المناوبين مباشرة، بعد وضع كيس اسود في رأسه، وان لم يتواجد احد منهم لاستلامه يبقى الاسير في عهدة دورية جهاز الامن التي احضرته الى ان يأتي من يتسلمه من المحققين او رئيسهم.

وما ان يدخل الاسير الباب الى باحة المعتقل الخارجية حتى يبدأ مشوار عذابه الطويل الذي قد لا يخرج منه حيا. فيتسلمه المحقق مكبلا ويدخله مباشرة الى احد غرف التحقيق لمباشرة وحشيته عليه. ويرافق المحقق في عملية التحقيق احد عناصر مفرزة التأديب التابعة للشرطة العسكرية برئاسة العميل غطاس ا، الذي يبقى امام غرفة المحقق ومستعد لتنفيذ اوامره كافة بما فيها التعذيب. ومن وظائف عنصر مفرزة التأديب ايضا وضع الاسير في الزنزانة الخاصة بالتحقيق التي لا تتعدى مساحتها المتر ونصف وتخترقها المياه من ثلاثة جوانب وفيها فراش لا تتعدى سماكته خمسة سنتمترات، وجلبه للمحقق عند طلبه ويترافق ذلك مع اشد اعمال الضرب.

وفي غرفة التحقيق تبدأ المرحلة الاصعب من مسلسل الاجرام. وتدوم بين الشهر والثلاثة اشهر. حيث يساق الاسير من زنزانته الى المحقق الذي يتواجد في غرفة التحقيق مع كل اساليبه وادواته الاجرامية. والغرفة مؤهلة للتعذيب بواسطة الصدمات الكهربائية حيث يوصل المحقق السلك الكهربائي بين اصابع الاسير وعلى لسانه والاماكن الحساسة في جسمه على فترات متفاوتة الى ان يغيب الاسير عن الوعي.

وكان الضرب المبرح الذي يتعرض له الاسير بالايدي والارجل داخل غرفة التحقيق يترافق مع استعمال كرباج حديدي واسواط مجدولة تترك اثرها على جسد الاسير مدة طويلة. وكان الاسير يضرب بالحجارة على اسنانه حتى تتكسر وتسحب اظافره ويتم تركيعه على البحص حتى تسيل الدماء من ركبتيه او يغمى عليه. هذا بالاضافة الى العديد من اساليب التعذيب الخارجة عن المألوف والعادي التي اعتمدت خلال التحقيقات والتي لا يوجد لها مثيل الا فيما ذكرته كتب التاريخ عن الطرق والوسائل التي استخدمت في العصور البربرية ومحاكم التفتيش.

العامود

اما عملية التعليق على العامود فهي من اشهر عمليات التعذيب التي مارسها المحققون بمشاركة عناصر مفرزة التأديب والتي ادت الى وفاة خمسة شهداء علقوا على هذا العامود حتى الموت وكان عنصر مفرزة التأديب يحضر الاسير من غرفة المحقق وبأمره ويعلقه بيديه بواسطة الاصفاد على العامود الكهربائي الموجود في الباحة الداخلية للمعتقل مع ابقائه واقفا على رؤوس اصابعه من يوم الى ثلاثة ايام او اكثر، يتعرض خلالها الاسير الى الضرب والجلد بالسوط والرشق بواسطة كميات وافرة من المياه الباردة تارة والساخنة تارة اخرى ليقوم بعدها المحقق بتعريضه الى شحنات كهربائية تشل الاسير. هذا اضافة الى تعليقه رأسا على عقب ولساعات طويلة. وتتم كل هذه العمليات والاسير مطمش بكيس من القماش في رأسه.

ومرحلة التحقيق هي المرحلة التي يحاولون فيها تدمير المرء نفسيا وتحطيم روحه المعنوية واشعاره بعدم انسانيته. فالعذاب النفسي تفوق اهميته العذابات الاخرى من حيث تأثيره.. على الاسير على المدى الطويل.

فقد كان الاسير يتعرض في كل لحظة من لحظات الاسر لشتى انواع العذابات والاغتصابات النفسية والجسدية المنظمة لتحطيمه. فمن صور التعذيب النفسي التي استخدمت في قتل نفسية ومقاومة الاسير والاسيرة في المعتقل خلال التحقيق مصادرة حرية الرأي والفكر واللباس ونزع الحجاب وتحقير الاديان والتهديد بهدم منزل الاهل وجلب الابناء وبنات وزوجة الاسير وتعذيبهم والتهديد باغتصابهم على مرأى الاسير ومسمعه. ويترافق ذلك كله مع سيل هائل من السباب والشتائم والتحقير.

ومن الصور الاخرى جعل الاسير يقفز ويتصرف كالحيوان واجباره على وضع حذائه في فمه والعض عليه مدة طويلة وابقائه دون نوم لاكثر من ثلاثة ايام متتالية او دون اكل او شرب. اضافة الى حرمانه من ممارسة واجباته الدينية وعاداته الدنيوية الى غيرها من الاساليب والصور الاخرى التي لا يسمح السلوك الادبي او الاخلاقي بذكرها.

وتبين ان وسائل التعذيب المذكورة آنفا اضافة الى ظروف اخرى داخل المعتقل قد ادت الى استشهاد اكثر من خمسة عشر اسيرا وباجهاض احدى الاسيرات نتيجة تعرضها لضرب مبرح على ايدي المحققين.

وتبين من رواية احد الاسرى السابقين في الخيام والذي اعتقل على ايدي "الاسرائيليين" واخذ الى داخل بلاد العدو ان احد الضباط "الاسرائيليين" قال له ما حرفيته: اما ان تتعامل معنا كاسرائيليين او سنسلمك الى كلابنا في الخيام لينهشوا لحمك!! مما يدل كيف كان ينظر الاساتذة "الاسرائيليون" الى تلاميذهم عملاء (ميليشيا لحد).

العميل شبلي يسلّم نفسه

سلّم المسؤول الأمني في ميليشيا انطوان لحد في بلدتي حلتا وكفرشوبا العميل احمد حسن شبلي المعروف باسم احمد اديبة (نسبة الى أمه)، نفسه للأجهزة الأمنية اللبنانية ليكون أول مسؤول أمني رفيع يستسلم منذ تحرير الجنوب والبقاع الغربي وتفكك هذه الميليشيات وفرار عدد كبير من كوادرها ومسؤوليها وعناصرها الى فلسطين المحتلة.

وقد عاد شبلي الى لبنان عن طريق الناقورة حيث تسلمته مديرية المخابرات في الجيش اللبناني واقتادته الى التحقيق في وزارة الدفاع قبل ان تحيله على المحكمة العسكرية الدائمة للمحاكمة أمامها في عدد من الدعاوى الصادرة فيها أحكام بصورة غيابية في جرائم مختلفة منها التعامل مع العدو "الاسرائيلي" وعملائه وإفشاء معلومات أمنية له واعتقال مقاومين ومواطنين والزج بهم في معتقل الخيام والدخول الى فلسطين المحتلة.

وعلمت "السفير" ان شبلي المولود في بلدة كفرشوبا اعتقل في العام 1994 مقاوما من الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين في خراج بلدة كفرشوبا بعد انكشاف أمره مع ثلاثة من رفاقه أكملوا سيرهم الى بلدة شبعا حيث قتل اثنان منهم وتمكن الثالث من الفرار. وقد سلّم العميل شبلي هذا المقاوم لمكتب أمن حاصبيا بحضور ضباط في الاستخبارات "الاسرائيلية" عملوا على التحقيق معه وتعذيبه قبل إيداعه معتقل الخيام.

وفي معلومات أمنية خاصة، ان شبلي كان المسؤول المباشر عن العميل احمد رامز عبد العال (أوقف وحكم عليه بالاشغال الشاقة مدة 5 سنوات) الذي تلقى عبوات ناسفة من شقيقي زوجته محمد وأحمد نبعة اللذين أوصلاها له الى داخل المناطق المحتلة بناء لتعليمات المقاومة من أجل زرعها على أحد الطرقات وتفجيرها بإحدى دوريات قوات الاحتلال، إلا ان عبد العال رفض إتمام العملية وكشف الامر للعميل شبلي الذي جمعه بالضابط "الاسرائيلي" "ايريك" الذي هنأ عبد العال على إنجازه ونقده مبلغ خمسمئة دولار أميركي.


الدفعة الثالثة والأربعون من العملاء أمام المحكمة العسكرية

أستاذ الرياضيات يتجسس على الاتصالات الأمنية للمقاومة  4-11-2000

لم تقدّم الدفعة الثالثة والأربعون من العملاء أية معلومات إضافية عن الدفعات التي سبقتها في مضمار الاعتراف فجلّ خدماتها تنوعت بين الحراسة والمراقبة والطهي والاصابة برصاص المقاومة وقذائفها في غير موقع وزمان ولكن برز استاذ جديد في التنصت على اجهزة الاتصال الخاصة بالمقاومة والمنظمات الفلسطينية فكان يتتبع الاحاديث "الأمنية" وينقلها بحرفيتها لضباط الاستخبارات "الاسرائيلية" مباشرة لما في الأمر من عجلة وضرورة تستدعي تجاوز جهاز أمن ميليشيا لحد وقد اجاد هذا العميل في مهمته كونه استاذا لمادة الرياضيات التي سهّلت من تعلمه لها فماذا سردت هذه الدفعة أمام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ميسّر شكر؟

سامر علي ضاهر (والدته زهية ضاهر مواليد عين جرفا العام 1972 سجل 12) انتمى للميلييا في العام 1989 وتابع دورة عسكرية لمدة شهرين في المجيدية وشكّل الى الفوج الأربعين فخدم في مربضي مدفعية ابو قمحة والريحان بوظيفة حرس وملقّم مدفعية وظل حتى العام 1996 حيث سرّح وقبض تعويضا قدره 3300 دولار لكنه عاد في العام 1998 وانضم من جديد الى الميليشيا والى الفوج نفسه، راتبه 540 دولارا ورتبته عريف ورقمه العسكري 102035.

معين وجيه قاسم شاهين (والدته نادية شاهين مواليد عين جرفا العام 1979 سجل 9) انتمى للميليشيا في العام 1997 رتبته عريف ورقمه العسكري 101631 وراتبه 510 دولارات وخدم في الفوج الثلاثين وشارك في اقامة الحواجز المسلحة على طرقات القطاع الشرقي وتفتيش الطرقات بحثا عن المتفجرات والمراقبة والحراسة وظل حتى التحرير.

سامي حمد علي محمود (والدته زليخة البحري مواليد شويا العام 1979 سجل 87) كان من عداد الفوج الثلاثين وساهم في تنفيذ الحواجز المسلحة والدوريات وتفتيش الطرقات من الالغام وذلك بدءا من العام 1998 وحتى الاندحار من الجنوب وخدم في موقعي شويا وتلة عين قنيا. وتابع دورة تدريبية لمدة شهر في معسكر المجيدية.

سهيل حمود معلاوي (والدته جدعة مواليد ميمس العام 1952) قال انه خلال العام 1985 واثناء وجوده مع قطيع الماعز في احراج بلدته ميمس اوقفاه العميلان هاني منذر وعماد عليوان العاملان على معبر زمريا وسألاه عما إذا كان رأى اجساما مشبوهة أثناء رعايته للماعز فرد عليهما الجواب بعد أيام فأبلغهما عن وجود الغام في جوار بلدته معللا سبب اخباره للعميلين بذلك ان مدنيين تعرضوا للموت والاصابة بسبب هذه المتفجرات ومنهم شقيقه فحضر عملاء وفجّروا هذه الالغام. وشاهد في العام 1997 صاروخا وقنبلة يدوية واخبر جهاز الأمن عنهما دون ان ينتمي مباشرة الى الميليشيا او الى جهاز الأمن.

أحمد محمد القادري (والدته زينة مواليد كفرشوبا العام 1970) انتمى للميليشيا في العام 1991 وتابع دورة تدريبية مدتها شهران ونيف في المجيدية وخدم في مركزي سجد وابو قمحة وحاجز نبع ابل بوظيفة حرس ودوريات وتابع دورة تمريض في المجيدية ومستشفى مرجعيون، رتبته معاون وراتبه 570 دولارا.

عجاج حسين قعدان (والدته فاطمة مواليد شبعا في العام 1957) انتمى للميليشيا في العام 1997 وتحديدا لمصلحة مشغل الميكانيك والحدادة الافرنجية في ثكنة مرجعيون وبدأ يعمل في شبعا لمصلحة الميليشيا وكان مسؤوله العميل يعقوب الحاج براتب شهري بلغ 450 دولارا وظل لغاية التحرير.

مجيد اسماعيل حرفوش (مواليد العام 1970) انتمى للميليشيا في العام 1987 وخدم في مراكز شويا وعن قنيا وابو قمحة العائد للفوج الثلاثين لغاية العام 1990 حيث ترك الميليشيا. وتابع في العام 1988 دورة ميكانيك في فلسطين المحتلة.

بسام ابراهيم نورا شقيق العميل الأمني علي إبراهيم نورا، انتمى للميليشيا في العام 1992 وتابع دورة تدريبية في المجيدية ثم دورة سائق دبابات ترك الميلشيا في العام 1994 ثم عاد بعد عام واحد. رتبته عريف، جنّده شقيقه للعمل معه في مجال الأمن وتزويده بمعلومات عن أبناء بلدته، وذات مرة حصلت اشتباكات بين المقاومة وقوات الاحتلال مما أدى الى استشهاد مقاومين فأرسل وضابط "اسرائيلي" بطلبه لكي يتعرف الى الجثث ففعل.

اندراوس جرجس نقولا (مواليد العام 1971) انتمى للميليشيا في العام 1993 وخدم في ثكنة الريحان بوظيفة لوجستي ورتبته معاون.

الياس يوسف متري بدأ مع سعد حداد في العام 1976 واستمر مع الميليشيا حتى التحرير. رتبته معاون اول وراتبه 523 دولارا.

عاطف حسن عطية انتمى في العام1997 لمصلحة الفوج التسعين وأصيب في العام 1998 ومكث شهرا واحدا في المستشفى للمعالجة. رتبته عريف.

يوسف عبدالله يوسف بدأ مع سعد حداد الذي عيّنه حارسا على منزله واستمر مع زوجته بعد وفاته وكان يؤمن لها الحراسة وحاجياتها وظل لغاية التحرير.

مقاوم أضحى عميلاً!

سليم ذوقان علود كان في عداد المقاومة وشارك في غير عملية مع الشهيدين في الحزب الشيوعي وليد بركات ويوسف بركات الى ان اعتقل في العام 1989 واودع في سجن الخيام حيث بقي فيه مدة ثلاثة اعوام لم يوفره خلالها الجلاد حسين فاعور الملقب ب" أبو عرب" من بلدة الخيام من التعذيب وممارسة شهيته للجلد والضرب بوحشية قل نظيرها. يعاني من مرض خطير ونزل الى بيروت للمعالجة لكن الابواب سدت في وجهه حسب تعبيره فاضطر للعودة الى الشريط المحتل في العام 1998 والدخول في الميليشيا واستمر لغاية التحرير دون ان يخضع لأية دورة عسكرية او يشارك في دورية عسكرية او قتال لأن وضعه الصحي لا يسمح له بذلك.

ميشال سامي سعادة انتمى للميليشيا في العام 1990 وعمل طباخا مع انه حمل رتبة عسكرية هي رقيب.

نعيم جرجس نعيم انتمى للميليشيا في العام 1987 وخدم في موقعي سجد وعربصاليم ثم في معسكر المجيدية كممرض وحارس في آن معا. رتبته معاون اول. واصيب ذات مرة بشظايا قذيفة اطلقتها المقاومة وسقط على أحد المركزين اللذين كان يخدم فيهما مما حتّم نقله الى المستشفى للمعالجة.

أستاذ التنصّت

غازي جرجس سلامة (والدته مريم مواليد القليعة العام 946) سجل 221) عمل بدءا في العام 1989 في الادارة المدنية في ثكنة مرجعيون وتحديدا في مركز البحوث التابع مباشرة للاسرائيليين وهو متخصص بالتنصت على اجهزة المقاومة والمنظمات الفلسطينية وكانت وظيفته مراقبة الموجات العائدة لهذه المنظمات. درّبه "الاسرائيليون" على كيفية استعمال "ايكوم" وكونه استاذا لمادة الرياضيات تمكن من تعلم ذلك بسرعة حتى اصبح مسؤولا عن التنصت على موجات المنظمات فيدون الاحاديث الواردة فيها وينقلها لضباط العدو مثل "شلومو حسون" و"آفي" وظل لغاية العام 1999. وترافع عنه المحامي جوزيف ابو فاضل فتساءل "هل كان سلامة يتعامل مع الخارجين على القانون لو كانت الدولة موجودة في الجنوب؟ وهل كان قادرا على رفض العمل في ظل غياب الدولة واغلاق ابواب النجاة وسبل العيش؟".

حسين خليل بزي (والدته فاطمة مواليد عيترون العام 1952 سجل 63) قال انه في منتصف العام 1990 جاءه المسؤول الأمني في بلدته العميل علي سليمان فياض وطلب منه العمل معه أمينا في مراقبة أهالي بلدته واعلامه عن جميع المناصرين لحزب الله وحركة أمل وخصوصا المتدينين منهم بالإضافة الى تحركات الشباب والاحاديث التي تدور بينهم ولا سيما إذا كانت تسيء لجهاز الأمن والمخابرات "الاسرائيلية" فوافق وزوّده بأسماء كل الاشخاص المتدينين من ذكور واناث وخصوصا المحجبات وذلك لمراقبة ذويهن حول علاقتهم "بحزب الله" او حركة "امل" كما زوّده بأسماء الشباب الذين كانوا ينتمون سابقا لحركة "أمل" حيث كان يحضر العميل فياض الى منزله ويأخذ منه "غلّة" المعلومات وينقده حصته من المكافآت المادية.

وفي العام 1993 طلب منه المسؤول في الفوج السبعين العميل عماد مراد العمل معه وقابله بالضابط "الاسرائيلي" "ايلي" على جدار "ترمس" بعدما نقله اليه بسيارته وهي من نوع "مرسيدس" لون ابيض وأخذ "ايلي" نبذة عن حياته وعمله وأقاربه المقيمين داخل الشريط المحتل وخارجه وأكد له موافقته على العمل معه في تجنيد احد الفلسطينيين المقيمين في مخيم عين الحلوة كونه عمل سابقا في احد التنظيمات الفلسطينية ولكنه لم يفلح في عملية التجنيد على الرغم من محاولته ان يفعل ذلك مرتين بسبب الخوف الشديد من افتضاح امره ولمّا خاب ظن الضابط "ايلي" الذي التقاه ثلاث مرات بحضور العميل مراد صرفه ونقده مبلغ 150 دولارا.

الاحكام

ومساء، صدرت الاحكام على الشكل الآتي:

1 الاشغال الشاقة مدة عشرين عاما غيابيا للمسؤول الأمني في بلدة ميس الجبل العميل زهير خليل شقير والمسؤول الأمني في بلدة حولا العميل كمال محمد شريم.

2 السجن عامين غيابيا مع غرامة مليوني ليرة للفار جورج سعيد العلم لدخوله الى فلسطين المحتلة.

3 السجن عامين وجاهيا لبسام ابراهيم نورا ومنعه سنتين من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

4 السجن عامين لغازي جرجس سلامة وحسين خليل بزي.

5 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 الف ليرة لحسين علي حسن ومنعه مدة سنة من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

6 السجن عاما ونصف العام للعريف الدركي نزار حسن عمار، والعريف الدركي محمود عبد الأمير ملحم، وغسان رشيد الجميل.

7 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 الف ليرة لعاطف حسن عطية.

8 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 الف ليرة لكل من سامي حمد محمود، معين وجيه شاهين، سامر علي ضاهر، مجيد اسماعيل حرفوش، اندراوس جرجس نقولا، الياس يوسف متري، كنعان سعد كنعان، ميشال سامي سعادة، رائد حديفة ملحم، فادي سعيد زين الدين وأحمد محمد القادري (ومنعهم مدة سنة من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون).

9 السجن عاما واحدا ليوسف عبد الله يوسف، جورج سميح عساف، نعيم جرجس نعيم (ومنعهم مدة سنة من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون).

10 السجن ستة اشهر مع غرامة 400 الف ليرة لعجاج حسين قعدان.

11 ادانة سليم ذوقان علوة بتهمة التعامل واعفاؤه من العقاب.

12 البراءة لسهيل حمود معلاوي للشك وعدم كفاية الدليل.

13 السجن ثلاثة اشهر مع غرامة مليوني ليرة لجرجس توفيق ديب.

14 اسقاط دعوى الحق العام عن محمود موسى رضا لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة بسبب مرور الزمن الثلاثي.


"اسرائيل" ترفض تسليم مجرمي الحرب من ميليشيا لحد لمحاكمتهم في أي مكان 6-11-2000

اكد مسؤول امني "اسرائيلي" كبير ان بلاده لن تتعاون مع منظمة العفو الدولية (امنستي) او اية منظمة دولية اخرى في مطلب تسليم ومحاكمة ضباط ميليشيا لحد، المشتبه انهم ارتكبوا جرائم حرب خلال السنوات العشرين الماضية.

وزعم هذا المسؤول ان "اسرائيل" ليست ملزمة بتسليم هؤلاء كونها لم توقع على ميثاق محكمة العدل الدولية.

وجاء هذا التصريح تعقيبا على ما جاء في تقرير تلفزيوني بثته القناة البريطانية الرسمية (بي. بي. سي) مساء الاول من امس حول الموضوع وكان بعنوان ""اسرائيل" في قفص الاتهام". وتناول قصة 3 مواطنين لبنانين مروا في رحلة العذاب الوحشي في سجن الخيام الذي اقامته "اسرائيل" منذ سنة 82 داخل الاراضي اللبنانية، ثم سلمته الى عملائها من ميليشيا لحد سنة 1988، فتفنن هؤلاء في ممارسات التعذيب والتنكيل.

وجاء في التقرير ان 7000 شخص دخلوا وخرجوا من هذا السجن، 14 منهم قضوا تحت التعذيب، والمئات اصيبوا بجروح من جراء التعذيب.

والتقى معد التقرير، الصحافي ادوارد ستورثون، مع اثنين من ضباط التعذيب في المعتقل، هما: جان الحمصي ولبيب ناصر، اللذان يعيشان في شقتين فاخرتين في نهاريا ("اسرائيل")، واعترفا بأنهما يعيشان في خوف دائم. واكدا ان العشرات مثلهما لجأوا الى "اسرائيل" وقرروا الاستقرار فيها.

وكانا ابلغا المخابرات "الاسرائيلية" بأمر المقابلة الصحافية فأرسلت رجالها لحماية العميلين وعائلتيهما، خوفا من ان يكون الصحافي وطاقمه من المتعاونين مع المقاومة اللبنانية او الفلسطينية.


السجن شهرين لداخل إلى فلسطين وسنتين غيابياً لستة فارين 7-11-2000

تابعت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي محاكمة الدفعة الرابعة والاربعين من العملاء فأصدرت حكماً وجاهياً بحق مصطفى محمد حاوي قضى بحبسه شهرين مع غرامة مليون ليرة وآخر غيابياً قضى بعقوبة السجن سنتين مع غرامة مليوني ليرة لكل من الفارين حنا جورج سلامة، غادة حسين حمد، شادي نواف شاهين، داوود حمد الشوفي، سميرة فهد غشام، سهام سليمان نايف، لدخولهم الى فلسطين المحتلة.

وخلال استجواب حاوي (والدته سنية مواليد كفركلا العام 1976 سجل 172) قال انه في العام 1994 اخذ الى معسكر المجيدية للتدرب على السلاح تمهيداً لدخوله الى الميليشيا لكنه مكث هناك اربعة ايام فقط بسبب اصابته بحالة اغماء ولدى معاينته تبين انه يعاني من آلام الربو وضيق في التنفس فقال له الطبيب انه غير صالح للخدمة وتم صرفه.

ودخل حاوي الى فلسطين المحتلة في العام 1995 وعمل في ورش البناء في مستعمرتي المطلة وكريات شمونة وظل لغاية التحرير وكان يعود يومياً الى منزله في بلدته كفركلا.


الدفعة الخامسة والأربعون من العملاء أمام المحكمة العسكرية

أحكام بين وقف التعقبات والسجن 15 سنة غيابياً  9-11-2000

حالتان استدعيتا التوقف مليا عندهما خلال محاكمة الدفعة الخامسة والاربعين من العملاء امس الاول تمثلت بعودة العميل عباس محمد دباجة (والدته زينب مواليد بنت جبيل العام 1968 سجل 251) الى المحاكمة بعدما كان نال أقسى حكم وجاهي في العام 1996 قضى بإنزال عقوبة الاشغال الشاقة مدة عشرين عاما بحقه (صارت 12 عاما بعد التمييز) بعد ادانته بجرم الارتباط بالمخابرات "الاسرائيلية" وهو مسؤول القطاع الاوسط في حركة "أمل" التي انتمى اليها في العام 1979 وتقلب في مهامه الحزبية حتى أضحى عميلا "للموساد" داخل غرفة عمليات المقاومة ولم يتم استجوابه امس اذ انه يكفي ما أسهب في اعترافه سابقا.

والحالة الثانية هي محاكمة العميلة فاطمة حبيب الحاج عقيل (والدتها خديجة مواليد طير حرفا العام 1935 سجل 35) والده المحرك الامني العميل يوسف رمال والعميل الموقوف عبد الحسين رمال الذي استغل اميتها وعدم درايتها بالقراءة والكتابة وأرسل معها رسالتين جوابيتين على رسالتين تلقاهما عبرها من العملاء في مكان وجوده في محلة الجناح في بيروت من أجل تزويدهم بمعلومات أمنية عن حزب الله والمقاومة الى ان انكشف أمره وألقي القبض عليه فيما "مترست" الام في الشريط المحتل وصدر بحقها حكم غيابي قبل ان يطل التحرير وتحضر الى المحاكمة العلنية حيث اعترفت بتورطها من حيث لا تدري في العمالة.

ماذا قال بقية افراد هذه الدفعة امام رئيس المحكمة العسكرية العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ماجد مزيحم؟

1 بسام راضي ابو حويلي (والدته فاطمة مواليد شبعا العام 1974 سجل 198) انتمى في شهر شباط العام 1991 الى ميليشيا لحد وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة ثلاثة أشهر وفصل الى الفوج الثلاثين في بادئ الامر فخدم في موقعي شويا وحاصبيا وفي العام 1998 شكل الى الفوج التسعين وخدم في موقع كفرمّان حيث أُصيب في يده اليمنى خلال عملية للمقاومة ونقل الى مستشفى مرجعيون للمعالجة وبقي في هذا المركز حتى شهر آب من العام 1999 حيث تم فصله لمرافقة المسؤول الامني في شبعا العميل محمد زين غادر الذي خلف محمد خليل احمد نبعة بعد فرار الاخير الى المناطق المحررة وكان ابو حويلي يحرس منزل غادر ويرافقه داخل بلدته والى مركز الامن الرئيسي في حاصبيا واستمر معه حتى التحرير ثم عمل مرافقا لوالد زوجته مسؤول الادارة المدنية العميل محمد حسن ضاهر. راتبه 550 دولارا. وقال انه كان على علاقة امنية بمديرية المخابرات في الجيش اللبناني من خلال أحد الضباط وكان يزوده بالمعلومات الامنية ويتقصى عن اشخاص معينين ومتابعة بعض الاحداث في الشريط المحتل. واستمعت المحكمة الى هذا الضابط وهو برتبة رائد واكد كلام ابو حويلي وقال ان احد الوسطاء كان يوصل له المعلومات وذلك بدءاً من شهر شباط 1999.

2 جعفر حسين حلاوي (والدته نجمة السيد مواليد كفركلا العام 1971 سجل 37) عمل في العام 1987 في رعاية الاغنام والماشية العائدة للمسؤول الامني في كفركلا العميل احمد عبد الجليل شيت الذي استغل الامر وكلّفه بإفادته عن التحركات المشبوهة للغرباء الذين يحضرون الى كفركلا اضافة الى تحركات العملاء الامنيين التابعين له وذلك مقابل عدم ادخاله في صفوف الميليشيا واستمر معه لغاية العام 1992 حيث دخل الى فلسطين المحتلة للعمل فيها ثم ما لبث ان عاد الى قريته ليساعد والده واخوته في ملحمة يملكونها. وفي العام 1995 استدعاه المحرك في الجهاز 504 العميل احمد عبد الله الملقب ب "أحمد طنوس" الى ثكنة مرجعيون حيث طلب منه العمل لمصلحة البوليس "الاسرائيلي" مقابل حمايته له فوافق فكلفه بمراقبة عدد من الاشخاص من كفركلا يتعاطون تجارة المخدرات وجمع المعلومات عن تجارتهم ومراقبة العمال اللبنانيين اليوميين الذين يعملون داخل فلسطين المحتلة ومراقبة بقعة الجدار من كفركلا الى العديسة لكشف شبكات تجار المخدرات.

وترافعت عن حلاوي وكيلته المحامية فريال الأسمر التي طلبت منحه أوسع الأسباب التخفيفية.

3 محمد علي أحمد قعدان (والدته سوميّا قعدان مواليد شبعا العام 1977 رقم السجل 241) انتمى للميليشيا بتاريخ 6 شباط 1995 وألحق بالفوج التسعين في ثكنة الدمشقية وتابع دورة تدريبية على الدبابة "ت 55" الروسية الصنع وعين سائقا للدبابة التي تحمل الرقم 77 في سرية النبي علي الطاهر التي بقي فيها لمدة سنة وثمانية اشهر قبل ان ينتقل لسرية عربصاليم ليقوم بالوظيفة نفسها اولا ثم ليكون راميا وآمرا للدبابة رقم "79" ولمدة تسعة اشهر متتالية كان خلالها وفي المركزين المذكورين يشترك في القتال والقصف على المراكز المقابلة في المناطق المحررة وهي: كفرتبنيت، الزوطرين، النبطية الفوقا، مزرعة الحمرا، ثكنة الجيش المهجورة، كفرمّان وعربصاليم وغيرها وشكل في شهر نيسان 1998 الى الفوج العاشر وعين في سرية عرمتى بوظيفة آمر دبابة لغاية 2 ايلول 1999 في مركز كفرحونة التلة على طريق السريرة، نقل بعدها الى مركز عرمتى حيث استلم مساعد آمر السرية الملازم اول وسيم صالح ديب والملازم خير الله القادري وقال ان قائد الفوج العاشر العميل الياس نصر هو الذي كان يقصف على المناطق المحررة.

4 محمد حسين لبان رحيّل (والدته غاليه عرابي مواليد شبعا العام 1975 سجل 229) انتمى للميليشيا بتاريخ الاول من شهر حزيران 1993 لمصلحة الفوج التسعين الذي كان يرأسه آنذاك العميل فارس أبو سمرا وتابع دورة أغرار وتنشئة في معسكر المجيدية لمدة ثلاثة اشهر شكل بعدها الى مركز النبي طاهر وموقع كفرتبنيت وكان تحت امرة العميل الملازم اول كامل شبلي، اختصاصه مشاة، رتبته رقيب اول وراتبه 580 دولارا.

5 ربيع محمد حسن صعب (والدته حوريا حمدان مواليد شبعا العام 1976 سجل 210) انتمى للميليشيا في العام 1993 وتابع دورة تنشئة اغرار في المجيدية لمدة شهر واحد في اختصاص المشاة وخدم في مراكز كفرمّان وعربصاليم والنبي طاهر مقابل راتب 580 دولارا ورقي الى رتبه رقيب وظل لغاية التحرير. خلال العام 1996 اصيب بشظية في اعلى فخذه الايمن من جراء القصف على مركز كفرمّان من قبل المقاومة وادخل مستشفى "رامبام" في حيفا للمعالجة.

6 عمر حسين رحيّل (والدته غالية عرابي مواليد شبعا العام 1977 سجل 229) انتمى للميليشيا في العام 1998 لمصلحة الفوج الثلاثين وتدرب فترة شهر ونصف الشهر في المجيدية ثم خدم في ثكنة حاصبيا وحاجز أبو قمحة بوظيفة عنصر حراسة وحماية وذلك لغاية التحرير. راتبه 510 دولارات.

7 محمد قاسم مركيز انتمى للميليشيا في العام 1997 وخدم في ثكنة مرجعيون فقط كميكانيكي ولم يخضع لأية دورة عسكرية.

وترافعت المحامية رولا صالح عن هذه المجموعة فتساءلت أين مشكلة اهل الحزام الامني واين مشكلة المتعاملين مع العدو؟ مشكلتهم هي العوز او النفي والابعاد او معتقل الخيام، فهل نحاكم اشخاصا خياراتهم مثل اللاخيار.

8 فادي سليمان حمد ضاهر (مواليد ابل السقي سجل 34) انتمى للميليشيا في العام 1989 في معسكر المجيدية وتابع دورة تدريبية لمدة ثلاثة اشهر على الاسلحة الخفيفة والمتوسطة وكيفية القتال وشكل بعدها الى الفوج الثلاثين وعين في مشغل الفوج في ثكنة مرجعيون كعنصر ميكانيكي حيث كان يقوم بإصلاح الآليات والسيارات التابعة للفوج الثلاثين وبقي لغاية التحرير رتبته رقيب اول وراتبه 525 دولارا.

9 بيار حنا الحداد (والدته كاملة مواليد عين ابل العام 1978 سجل 18) انتمى للميليشيا في العام 1999 وشكل الى الفوج الثمانين وخدم في مركز الجاموس بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق. رقمه العسكري 101283 وراتبه 450 دولارا، قبل تحرير الجنوب بثلاثة اشهر عرض عليه المسؤول الامني في عين ابل العميل بيار انطونيان العمل معه لمصلحة جهاز الامن فوافق وكلفه بمراقبة السيارات الغريبة التي تحضر الى عين ابل ثم اصطحبه الى جدار رميش حيث جمعه بالضابط "الاسرائيلي" "زكي" الذي كلفه بمراقبة منطقة عين ابل ونقده مبلغ 75 دولارا، ثم التقى الضابط المذكور ثانية واستفسر منه عما فعله فأجابه بأنه لا يزال يقوم بالمحاولات لانجاح عمله وقبض منه خمسين دولارا.

10 طانيوس اسعد كسرواني (والدته ليا مواليد مرجعيون العام 1962 سجل 19) انتمى للميليشيا في العام 1980 وخدم في مرجعيون لغاية العام 1982 حيث انتقل مع القوات "الاسرائيلية" الى صيدا مع الاجتياح الشهير وخدم في بلدة عبرا في صيدا لغاية الانسحاب في العام 1985 وعاد للخدمة في مرجعيون ثم انتقل للفوج التسعين وخدم في مركز تل النحاس لغاية العام 1993 وسرّح من الميليشيا وقبض مبلغ ألفي دولار كتعويض. رتبته رقيب وراتبه 300 دولار.

11 حسن محمود بيضون (والدته رؤوفة مواليد بنت جبيل العام 1978 سجل 50) انتمى للميليشيا في 8 كانون الثاني 1996 وخلال متابعته دورة عسكرية في المجيدية اصيب بمرض الربو وأمضى قسما من دورته المذكورة في مستشفى مرجعيون وشكل الى الفوج الثمانين ونقل الى مركز جبل حميد ودفع مبلغ اثني عشر الف دولار للمحرك الامني في بنت جبيل العميل كمال حسن فياض ومبلغ خمسة آلاف دولار لقائد اللواء الغربي العميل عقل هاشم من اجل تسريحه فنال مبتغاه في 23 شباط 1996.

12 سمير يوسف الكسرواني (والدته كميليا مواليد مرجعيون العام 1963 سجل 2) انتمى لجهاز الأمن في العام 1986 وفصل الى منزل ابن خالته المسؤول الأمني في جزين العميل سيمون الشوفي وكان مكلفا بحماية ولدي الاخير ايلي وراشال ونقلهما من منزله في مرجعيون الى مدرسة موريس دبغي في البلدة نفسها واعطاه جهازا لاسلكيا للاتصال به والاطمئنان، الى احوال ولديه وكان لقب الكسرواني "كابتون" فيما لقب الشوفي هو "101" كما كلفه باحضار حاجيات واغراض منزلية لعائلته. رقمه العسكري 60980 رتبته عريف وراتبه 300 دولار وسرّح من جهاز الأمن في العام 1991.

 الأحكام

وصدرت مساء الاحكام على الشكل التالي:

1 الاشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا مع غرامة مليوني ليرة للعملاء الفارين: حسن علي بزي، سمير قاسم دباجة، كمال حسن فياض، علي فوزي الصغير، علي خليل حميد، وليد خليل هاشم، احسان علي بزي، محمد علي بزي وايمان علي بزي.

2 الاشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا للعملاء الفارين قائد الفوج السبعين روبين ابراهيم عبود، المسؤول الأمني في كفركلا احمد عبد الجليل شيت، المسؤول الأمني في الخيام حسين عبد اللطيف عبد الله، علي محمد عبد اللطيف عبد الله، روبير فارس فارس، اسعد نبيل ابو كسم.

3 السجن عامين غيابيا مع غرامة مليوني ليرة للفار علي محمد بزي لدخوله الى فلسطين المحتلة.

4 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 ألف ليرة لسهيل سليم حرفوش.

5 السجن عاما ونصف العام لعلي غالب ابو داوود لجهة التعامل وتبرئته في الدعوى الثانية المتعلقة بالاتجار بالمخدرات ومخالفة قانون مقاطعة "اسرائيل" للشك وعدم كفاية الدليل.

6 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من: وسام حسن يونس، راجي كريم غيضة، كريم نايف شامية، وليد مهنا دربية، كريم وجيه شاهين، نور الدين سلامة مرعي، سمير نايف سلمان ابو سيف، حيدر خليل بزي، فادي سليمان حمد ضاهر، طانيوس اسعد الكسرواني، بيار حنا الحداد، سمير يوسف الكسرواني.

7 السجن عامين مع غرامة 400 ألف ليرة لانور سليم ابو ضرغم.

8 السجن عاما واحدا لمنير يوسف سليقا، عبد الله ابراهيم عبود، محمد علي احمد قعدان ومهدي محمود عبد الحي (اسقاط جرم الدخول الى فلسطين بسبب مرور الزمن الثلاثي).

9 السجن عاما واحدا مع غرامة مليون ليرة لجعفر حسين حلاوي.

10 السجن عاما واحدا لربيع محمد صعب، محمد حسين لبان رحيل، بسام راضي ابو حويلي (في دعويين)، عمر حسين رحيل (ومنعهم مدة عام واحد من الاقامة في قضاء حاصبيا ومرجعيون).

11 السجن 6 اشهر مع غرامة مليون ليرة لياسر فواز زرقطة، والسجن 6 اشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لبول حنا الحداد وزياد سعيد بدر الدين، والسجن 6 اشهر لمحمد قاسم مركيز.

12 وقف التعقبات بحق عباس محمود دباجة وحسين عبد الحسين سليم سرور لسبق الملاحقة والحكم.

13 اسقاط دعوى الحق العام لجهة التعامل عن بسام حسين عبدالعال وكرامة محمد عبد العال بسبب مرور الزمن العشري وحبس كل واحد منهما شهراً واحداً وتغريمه مليون ليرة لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة.

14 ادانة قاسم محمد عبد العال بجرم التجند واعفاؤه من العقاب وحبسه شهراً واحداً مع تغريمه مبلغ مليون ليرة لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة.

15 ادانة حسن محمود بيضون، وفاطمة حبيب الحاج عقيل واعفاؤهما من العقاب.

16 البراءة لمحمد عيد البابا ورزق الياس رزق للشك وعدم كفاية الدليل.

17 السجن 3 اسابيع مع غرامة مليون ليرة لجورج اسبر ضاهر وعلي محمود الحوراني لدخولهما الى فلسطين المحتلة.

18 ابطال التعقبات بحق ابراهيم علي السيد (رجل مسنّ) كونه غير الشخص المطلوب.

19 اعلان عدم صلاحية المحكمة للنظر في ملف علاء جاد الله محمود داغر لعلة القصر.

20 ابطال التعقبات بحق ابراهيم محمد نبعة لعدم توافر النية الجرمية وابطال التعقبات بحق حسين علي يحيى كونه غير الشخص المقصود واعادة الملف للنيابة العامة.

21 البراءة لاسعد خليل السعدي من جرم التعامل وسجنه 3 اشهر وتغريمه مليون ليرة لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة.


طلب الإعدام لعملاء قتلوا مقاوماً 10-11-2000

طلب قاضي التحقيق العسكري رشيد مزهر عقوبة الإعدام لكل من عماد حسن الحاج (والدته نهاد مواليد العام 1972)، سليمان ديب حمود (والدته فهدة مواليد العام 1973)، ومحمد يوسف قاروط (والدته زهرة مواليد العام 1974) لإقدامهم على التجند في صفوف العدو وإطلاق النار من سلاح حربي على أحد المقاومين وقتله وذلك سندا للمادتين 549 و273 عقوبات وأحالهم على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.

وأورد القرار الاتهامي أنه بتاريخ 15 حزيران الفائت ألقي القبض على سهيل حسن حميّد بتهمة قتل المقاوم في المقاومة الإسلامية طوني أبو غانم الملقب "بالحاج حيدر" والتعامل مع ميليشيا لحد واعترف خلال استجوابه بأنه كان برفقة المدعى عليهم في موقع القنطرة عندما شاهدوا في العام 1991 أحد المقاومين يتسلل الى الموقع فأقدموا على قتله وتبين لاحقا انه المقاوم أبو غانم.

يذكر أنه خلال محاكمة حميّد نفى علاقته بالقتل ملقيا التبعة على رفاقه الذين كانوا معه ضمن الكمين وقد أصيب هو في يده اليمنى ونال حكما مخففا هو السجن عامين فقط.

من جهة ثانية، أصدر قاضي التحقيق العسكري أنطوان سليمان مذكرة توقيف وجاهية بحق متعامل لإقدامه على التجند في صفوف العدو. واستجوب متعاملا آخر بجرم مخالفة قانون مقاطعة "اسرائيل" وتركه لسبق الملاحقة والحكم.

2154 مذكرة توقيف بحق المتعاملين

أصدر قضاة التحقيق العسكريون منذ اليوم الثاني لتحرير الجنوب والبقاع الغربي أي في 25 أيار الفائت ولغاية 8 تشرين الثاني الجاري 2154 مذكرة توقيف وجاهية بحق العملاء في ميليشيا أنطوان لحد والعمال الداخلين الى فلسطين المحتلة.

وتوزع صدور هذه المذكرات عن القضاة على الشكل التالي: 690 مذكرة عن قاضي التحقيق العسكري الأول رياض طليع، 516 مذكرة عن القاضي عبد الله الحاج، 461 مذكرة عن القاضي رشيد مزهر، و487 مذكرة عن القاضي أنطوان سليمان.


الدفعة السادسة والأربعون من العملاء أمام المحكمة العسكرية

معلومات مثيرة عن تجنيد الجواسيس وأعمال القصف على المناطق المحررة 11-11-2000

حرّكت اعترافات الدفعة السادسة والأربعين من العملاء موجة الركود التي ترددت في التفاصيل الموحدة في أقوال بعض الدفعات السابقة بعدما حملت في طياتها أطباقا جديدة ومثيرة عن رماة المدفعية والهاون الذين ما تراجعوا للحظة عن قصف المناطق المحررة أو التسلية بقصف التلال والجبال المحيطة بمراكزهم العسكرية خوفا من استغلال المقاومة لها، ولكن دون فائدة إذ سرعان ما كان يأتيهم الرد فيصابون بالهلع أو يصابون في أنحاء مختلفة من أجسادهم حتى أن أحدهم فقد قدمه.

جاسوس متنقل بين بيروت وبنت جبيل، ومرافق قائد الفوج السبعين العميل روبين عبود، والمحرك السري في الجهاز 504 العميل جمال حسن نبعة الذي تكفل بتجنيد جواسيس وسواهم ممن مثلوا أمام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ميسر شكر فماذا قالوا؟

1 جمال حسن نبعة (والدته فاطمة نبعة مواليد شبعا العام 1961 سجل 154) عمل لمصلحة جهاز الأمن في ميليشيا لحد حيث جند ثلاثة أشخاص بينهما اثنان من التابعية السورية لمصلحة المسؤولين الأمنيين علم الدين فارس بدوي وفارس الحمرا وقال ان المسؤول الأمني في شبعا آنذاك محمد خليل أحمد نبعة استدعاه الى منزله في العام 1986 وكلفه بتجنيد شخص سوري لم يحدد هويته لمصلحة جهاز الأمن فوافق على طلبه وخلال وجوده في جرود جبل الشيخ يقوم بتهريب الدخان تحدث مع السوري عبد الوهاب القاروط بأمر التعامل فوافق ونقله بعد أسبوعين الى منزل محمد نبعة الذي أقلهما الى منزل المحرك في الجهاز 504 العميل نضال جمال في حاصبيا وتم نقلهم الى مستعمرة كريات شمونة حيث قابلوا الضابطين "الاسرائيليين" سليم وأبو إبراهيم اللذين انفردا بالقاروط على حدة وبات الجميع ليلتهم هناك وفي اليوم التالي عادوا الى حاصبيا ونقد العميل نضال جمال العميل جمال نبعة مبلغ 300 دولار. وفي العام 1987 استدعاه المسؤول الأمني فارس الحمرا الى مكتب أمن حاصبيا وطلب منه تجنيد محمد خليل حسين نبعة (حكم عليه ضمن شبكة محمد نبعة) لمصلحته وتمكن من إقناع الأخير وجمعه بالحمرا. وفي العام 1996 استدعى المسؤول الأمني علم الدين بدوي العميل جمال نبعة وطلب منه تجنيد شخص سوري للعمل لمصلحة الاستخبارات "الاسرائيلية" وأثناء تهريبه للدخان في سفوح جبل الشيخ تحدث مع قاسم أسعد دعبور بالأمر فلم يمانع على الاطلاق وسلمه للعميل سعيد الحلبي في منطقة الوسطاني فنقله الأخير الى فلسطين المحتلة وبعد أسبوع استدعاه العميل بدوي وكافأه بأن أعطاه مبلغ 300 دولار.

وعمل نبعة أيضا في تهريب الدخان والحديد لمصلحة العملاء حنا ضاهر وعلم الدين بدوي وعقل هاشم فينقلها بواسطة البغال الى مكان قريب من قوات الطوارئ الدولية في جبل الشيخ ويسلمها الى مهربين.

وقد حاول جمال نبعة قتل الشقيقين محمد وأحمد خليل أحمد نبعة بعد فرارهما الى المناطق المحررة وكشفهما عن شبكتي تجسس كبيرتين وذلك بالاتفاق مع العميل علم الدين بدوي وأناطا المهمة بمصطفى قاسم نبعة الذي كان يتعامل مع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وكشف أمرهما.

2 منذر محفوظ محمد قاروط (والدته زينب حناوي مواليد ميس الجبل العام 1979 رقم السجل 55) انتمى للميليشيا في العام 1994 وتدرب على القتال وكيفية استخدام السلاح في معسكر المجيدية على مدى 3 أشهر وشكل الى الفوج السبعين في مركبا وخدم في مركزي القنطرة وطلوسة وكان يدافع عنهما عند تعرضهما لهجمات المقاومة وكان ينفذ الدوريات المؤللة والراجلة وتفتيش الطرقات والحواجز المسلحة وذلك لغاية التحرير. تابع دورتي آمر حضيرة وآمر فصيلة في معسكر "الياكيم" في فلسطين بإشراف ضباط ومدربين إسرائيليين رتبته رقيب أول وراتبه 560 دولارا.

ملقِّم دبابة عطبته أفعى

3 علي محمد فوعاني (والدته آمنة إبراهيم مواليد كونين العام 1973 سجل 12) انتمى للميليشيا في العام 1992 وتابع دورتي أغرار ومدرعات في معسكر المجيدية وخدم في الفوج الثمانين في مركزي برعشيت وبيت ياحون بصفة عنصر دبابة "ت 55" وملقم وسائق أي كان ثلاثة بواحد كما قال للمحكمة وشارك في عمليات القصف على جبل الزعتر وتلة 718 وتلة بيت ياحون وغيرها خوفا من تسلل المقاومين إليها. وفي العام 1995 وأثناء الرماية على أفعى "عملت الرصاصة سكترما" وارتدت الى عينه اليمنى فأذتها واضطر الى إجراء عملية زراعة عين زجاجية في مستشفى "نهاريا" واعتبر غير صالح للخدمة وتقاعد في العام 1995 ولكنه ظل لغاية التحرير يقبض راتبا تقاعديا مقداره 370 دولارا.

الأسمر

 4 منير عبد الحسين غضبان (والدته سكنة مواليد ميس الجبل العام 1955 سجل 5) انتمى للميليشيا في العام 1984 لمصلحة الفوج السبعين وتابع دورة تدريبية لمدة أسبوع في بلدة الخيام وفصل بعدها الى مركز كفركلا فمعبر حولا، مركز الشومرية، وثكنة مركبا حيث تدرب على الهاون عيار 81 ملم وعيار 120 ملم في معسكر المجيدية لمدة 15 يوما. رتبته مؤهل وراتبه 650 دولارا واستمر لغاية التحرير وهو شقيق المسؤول العميل عزت عبد الحسين غضبان.

5 ربيع محمد خريس (والدته سكنة الأمين مواليد الخيام العام 1982) انتمى للميليشيا في العام 1999 ودون أن يتابع أية دورة عسكرية ألحق بالفوج التسعين بإمرة العميل سمير نهرا وخدم في مواقع كفرتبنيت وأرنون وعلي الطاهر تحت إمرة العميل كامل شبلي بوظيفة عنصر حراسة ومراقبة. رتبته جندي وراتبه خمسماية دولار واستمر لغاية التحرير، وفي العام 2000 دخل مرتين الى مستشفى "رامبام" في حيفا حيث كان يعالج شقيقه العميل نبيل محمد خريس الذي أصيب بعبوة ناسفة على طريق عربصاليم.

6 محمد حسين فقيه (والدته منيفة سليمان مواليد كفركلا العام 1981 سجل 26) انتمى للميليشيا في العام 1999 وتابع دورة عسكرية لمدة 15 يوما في المجيدية وخدم في موقعي النبي حزقين وكفررمان التابعين للفوج التسعين بوظيفة عنصر مراقبة وحراسة وشارك في القتال ضد المقاومة في كفررمان. رتبته جندي وراتبه 500 دولار ورقمه العسكري هو 102275.

رامي مدفعية

7 علي عطا مطر (والدته فاطمة رضا مواليد يارون العام 1982 سجل 16) انتمى للميليشيا في العام 1998 وتابع دورة تدريب في معسكر المجيدية لمدة شهر ونصف ودورة دبابات لمدة أسبوع شكّل بعدها الى الفوج الثمانين وخدم في موقعي بيت ياحون وبرعشيت بوظيفة عنصر حراسة وشارك في المعارك والكمائن ضد المقاومة وفي القصف بدبابة "ت 55" على منطقة بيت ياحون. رتبته جندي وراتبه 515 دولارا ورقمه العسكري 101865.

8 ربيع محمد بزي (والدته سكنة جوني مواليد بنت جبيل العام 1975 سجل 45) انتمى للميليشيا في العام 1996 وخدم في مركزي الجاموس وشقيف النمل لغاية التحرير، رتبته رقيب وراتبه 530 دولارا.

9 راشد عبد اللطيف الزغير (والدته سمية مواليد بنت جبيل العام 1968 سجل 21) انتمى للميليشيا في العام 994 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهرين وعشرة ايام ونقل بعدها الى الفوج الثمانين بإمرة العميل فيكتور نادر ومن بعده دانيال لوقا، وخدم في مركزي برعشيت وشقيف النمل بصفة عنصر حرس ودوريات كشف طريق وكمائن، وشارك بالدفاع والقتال في هذه المراكز حيث كان يستعمل رشاش ماغ ونجا من الاصابة مرات وسرح في العام 1996 بعد وساطة قام بها والد زوجته المحرك في الجهاز 504 في بنت جبيل العميل جمال ضو الذي كان مرتبطا بالضباط "الاسرائيليين" مباشرة، وطلب وكيله المحامي ايلي الشرتوني اعلان براءته لعدم توافر النية الجرمية واستطرادا لانتفاء المسؤولية الجنائية لتوافر حالتي الضرورة والإكراه والاكتفاء بمدة توقيفه.

10 حسن محمد بزي (والدته صبحية قصير مواليد بنت جبيل العام 1976 سجل 159) انتمى للميليشيا بتاريخ 6 حزيران 1996 وشكل الى الفوج الثمانين وخدم في مركز شقيف النمل بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق ثم خدم في معسكر المجيدية في مطبخ القوة الضاربة لمدة 6 اشهر كمساعد طباخ وبعدها عاد الى موقعه الاول في شقيف النمل الذي ظل فيه لغاية التحرير، وبتاريخ 15 أيار 1999 اصيب في يده اليسرى في مركز شقيف النمل بشظايا صاروخ اطلقته المقاومة ونقل الى مستشفى "رامبام" في حيفا للمعالجة حيث بقي 12 يوما وصنف على اثر هذا الحادث معوقا وصار يتقاضى راتبا شهريا مقداره 390 دولارا.

11 علي يوسف دياب العلي (والدته سليمى عبد الله مواليد كفرشوبا العام 1972 سجل 91) التحق بالميليشيا بتاريخ الاول من شهر كانون الثاني 1998 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهرين شكل بعدها عنصر حراسة على معسكر المجيدية نفسه لمدة ستة اشهر، ثم نقل الى الفوج العاشر وخدم في موقع عرمتى فتل النحاس لغاية التحرير، راتبه 550 دولارا.

صاروخ المقاومة يطيح بقدم عميل

12 مسلم محمد الحاج (والدته صالحة سليم مواليد حولا العام 1978 سجل 164) انتمى لميليشيا لحد في اوائل العام 1987 وتابع دورة اغرار في معسكر المجيدية لمدة شهر وشكل الى معبر حولا، وفي اواخر شهر تشرين الثاني من العام 1997 بترت رجله اليسرى إثر انفجار عبوة ناسفة زرعتها المقاومة على طريق حولا ونقل الى فلسطين المحتلة للمعالجة وتركيب رجل اصطناعية. راتبه 420 دولارا استمر في تقاضيه لغاية التحرير.

.. وصاروخ آخر

13 ماجد محمد ملك (والدته سعاد بشير مواليد بيت ليف العام 1972 سجل 27) انتمى للميليشيا في العام 1989 وتابع دورة اغرار في المجيدية لمدة ثلاثة اشهر وشكل الى مركز بيت ليف، شقيف النمل، برعشيت، بيت ياحون وشارك في جميع المهمات القتالية التي اوكلت إليه، وقال انه خلال القيام بإحدى الدوريات على طريق بيت ليف في العام 1994 اطلقت المقاومة صاروخا استقر في الآلية العسكرية وأصيب بجروح مختلفة ونقل على اثرها الى فلسطين المحتلة للمعالجة لمدة ثلاثة ايام، اتبعتها فترة نقاهة استمرت شهرا ثم عاد الى مركز عمله في بيت ليف لغاية التحرير، رتبته رقيب اول وراتبه 580 دولارا.

14 حسين علي ابو دلة (والدته حميدة ابراهيم ابو دلة مواليد يارين العام 1966 سجل 53) انتمى للميليشيا في العام 1988 وتدرب لمدة ثلاثة اشهر ونصف في المجيدية وشكل بعدها الى مراكز شيحين، البياضة، شمع، مرفأ الناقورة بإمرة العميل فؤاد عليان من عداد الفوج الواحد والثمانين، رتبته معاون وراتبه 585 دولارا وظل لغاية التحرير.

جاسوس

بين بيروت وبنت جبيل

15 ابراهيم خليل حجازي (والدته نجاة ابو عليوى مواليد بنت جبيل العام 1972 سجل 27) تعرف في العام 1994 الى مسؤول جهاز الامن في بنت جبيل العميل كمال حسن فياض خلال قيامه بطلاء منزله في البلدة مع مجموعة من الشبان، وتوطدت العلاقة بينهما وجنده فياض للعمل معه امنيا حيث راح يفيده عن كل شيء يكلفه به مثل جمع المعلومات عن اشخاص لمعرفة ما اذا كانوا يعملون لمصلحة المقاومة، وكلفه بمراقبة جهاد كامل حرب وبلال محمد جميل عسيلي، ناصر بزي، فادي نعيم فرح وسواهم. وبعد عام ونصف العام ادخل الى معتقل الخيام بتهمة حيازته على اسلحة داخل منزله وأوقف لمدة شهر ونصف، وقطع علاقته بفياض الذي نقده لقاء أعماله مبلغ 70 دولارا فقط، وانتقل للعمل مع المسؤول فوزي الصغير المرتبط بالاسرائيليين مباشرة وكلفه بمراقبة عدد من الاشخاص من ابناء بلدته مثل رمزي حمود وماجد صعب، وأفاده عن تحركاتهم. وبعدفترة طلب منه النزول الى بيروت ومراقبة المسؤول في حزب الله، حسب زعمه، سامر عطوي الذي يقيم في محلة حي السلم ففعل وسكن في منزل خاله القريب من منزل عطوي وأخذ يجمع المعلومات عنه منها انه لا يوجد عناصر حرس على منزله وان المبنى يتألف من اربعة طوابق ثم صعد الى قريته وأعطى المعلومات للعميل الصغير الذي جمعه بضابط "اسرائيلي" في مكتبه في بنت جبيل فأخذ الاخير نبذة مفصلة عن حياته وعائلته وأقاربه وحثه على متابعة العمل بمراقبة ابناء بلدته وناوله المعلومات المتعقلة بعطوي، وطلب منه الضابط النزول مجددا الى بيروت لمعرفة مكان بلال السيد المنتمي لحزب الله ونقده مبلغ 120 دولارا فيما اعطاه العميل الصغير مبلغ خمسين دولارا، ونزل الى بيروت وراح يسأل عن منزل السيد في محلة حي السلم دون ان يوفق فعاد الى الشريط المحتل واجتمع بالضابط "الاسرائيلي" نفسه الذي سأله عن مشاهداته خلال نزوله الى بيروت وكلفه بمتابعة نشاطه داخل بنت جبيل، وتلقى منه مبلغ 130 دولارا ومن الصغير 75 دولارا ومن ثم تزوج "وتاب" ولم يعد يعمل لمصلحتهما.

مرافق روبين عبود

16 علي عبد علي حسن الاسمر (والدته خيرية مقشر مواليد العديسة العام 1963 سجل 15) انتمى للميليشيا بتاريخ الاول من شهر تشرين الثاني 1986 وتابع دورة تنشئة اغرار لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية، ودورة آمر حضيرة لمدة 3 اشهر بينها اسبوعان في معسكر "الياكيم"، ودورة آمر فصيلة لمدة ثلاثة اشهر بينها اسبوعان أيضا في "الياكيم" ودورة ممرض في المجيدية لمدة شهر واحد وخدم في مركزي عربصاليم وكفررمان التابعين للفوج التسعين وفصل بعدها للعمل مرافقا لقائد الفوج السبعين العميل روبين ابراهيم عبود وكان يرافقه في سيارته الخاصة عند ذهابه الى فلسطين المحتلة للاجتماع بالضباط "الاسرائيليين"، كما كان يصطحب عائلته للمعالجة في مستشفيات رامبام، تل ابيب، نهاريا، صفد وللترفيه والسياحة ورقي في العام 1999 الى رتبة ملازم وصار راتبه 645 دولارا.

وقال العميل الاسمر انه خلال خدمته بالفوج التسعين وتحديدا في العام 1993 ذهب بمهمة عسكرية بإمرة العميل سمير نهرا الى بلدة يحمر حيث جرى توقيف احد الاشخاص ونقله الى تل النحاتس ومنها الى معتقل الخيام او الى فلسطين المحتلة، كما انه شارك في العام 1999 ضمن دورية بإمرة العميل روبين عبود باعتقال شخص من آل المزرعاني من بلدة حولا.

الحاج

فادي رباح عواضة (والدته عفيفة مواليد الخيام العام 1967 سجل 243/53) انتمى لميليشيا لحد في العام 1987 وتابع دورة تدريبية لمدة شهر ونصف الشهر في معسكر المجيدية شكل بعدها الى الفوج التسعين وخدم في مركزي الخيام وكفرتبنيت لغاية العام 1988 حيث ترك الميليشيا بناء لطلبه وكان راتبه 90 دولارا فقط ثم ما لبث ان عاد في العام 1989 الى جهاز الامن وتحديدا الى مكتب امن الخيام كعنصر حراسة عليه لغاية العام 993 حيث ترك الامن نهائيا وراتبه هو 190 دولارا.

رمزي فواز زويهد (والدته زبيدة عربيد مواليد حاصبيا العام 1975 سجل 71) انتمى للجنة الاهلية التابعة للادارة المدنية العائدة للميليشيا في حاصبيا في العام 1990 وكانت وظيفته تنظيم السير في سوق البلدة مقابل راتب 120 دولارا، وظل فيها مدة ستة اشهر فقط ثم دخل الى فلسطين المحتلة حيث عمل في تنظيف الغرف في فندق "الشيراتون".


مجموعة أحكام بحق عملاء من البراءة إلى السجن 7 سنوات 13-11-2000

أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين احكاماً جديدة بحق العملاء من ميلشيا لحد في اطار الدفعة السادسة والاربعين، قضت بالتالي:

1 الاشغال الشاقة مدة 7 سنوات مع غرامة 400 الف ليرة لعلي عبد علي حسن الاسمر مرافق قائد الفوج السبعين روبين ابراهيم عبود ومنعه 7 سنوات من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

2 الاشغال الشاقة مدة 3 سنوات مع غرامة 400 الف ليرة لعلي عطا مطر ومنعه 3 سنوات من الاقامة في قضاء بنت جبيل.

3 الاشغال الشاقة مدة 3 سنوات لداني جاد الله دعيبس ومنعه 3 سنوات من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

4 الاشغال الشاقة مدة 5 سنوات مع غرامة 5 ملايين للموقوف عبدو حسين الحناوي.

5 الاشغال الشاقة مدة 7 سنوات غيابياً مع غرامة 5 ملايين ليرة للفار نظير جرجس الحاج.

6 السجن عامين مع غرامة مليون و400 الف ليرة لفادي محمد غادر.

7 السجن عامين مع غرامة مليون ليرة لجمال حسن نبعة.

8 السجن عامين مع غرامة 400 الف ليرة لعلي محمد فوعاني ومنعه سنتين من الاقامة في قضاء بنت جبيل.

9 السجن عامين لابراهيم خليل حجازي (ومنعه سنتين من الاقامة في قضاء بنت جبيل) ومحمود اسماعيل عقيل.

10 السجن عاماً ونصف عام وغرامة 400 الف لعلي عبد الحسين حجازي ومارون الياس مخول.

11 السجن عاماً واحداً مع غرامة 400 الف ليرة لكل من حسن خليل فرج، حسن محمد حميّد، ربيع محمد بزي، حسن محمد بزي، محمد منيف خليل، حمزة كامل السيد، حسن عبد الحميد بوصي (منعهم مدة سنة من الاقامة في قضاء بنت جبيل)، واسماعيل علي اسماعيل عليان (منعه سنة من الاقامة في قضاء صور) وحسان علي الاسمر، علي محمد حجازي، حسين الزين عمار، محد عبد الحسين غضبان، منير عبد الحسين غضبان، محمد حسين فقيه، ربيع محمد خريس، ومنذر محفوظ قاروط (منعهم سنة من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون).

12 السجن عاماً واحداً مع غرامة مليون ليرة لعلي فارس نبعة.

13 السجن عاماً واحداً لكل من حسين علي ابو دلة، وابراهيم محمد غضبوني، وموسى محسن سبليني (منعهم سنة من الاقامة في قضاء صور)، وعلي يوسف دياب العلي، رامي رتيب علوان (منعهما سنة من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون)، حسين حسن سويدان (منعه سنة من الاقامة في قضاء النبطية)، ابراهيم عبد الله حميّد (منعه سنة من الاقامة في قضاء بنت جبيل).

14 السجن عاماً مع غرامة 400 ألف ليرة لعلي حسين علي رسلان، حسن احمد سلميان.

15 السجن عاماً واحداً لفيليب الخوري انطونيوس الحاج، فادي رباح عواضة، حنا مارون الحاج، وراشد عبد اللطيف الزغير.

16 السجن 6 أشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لمسلم محمد الحاج.

17 السجن 6 أشهر مع غرامة مليون ليرة لمروان نديم الحوراني.

18 السجن 3 أشهر وغرامة مليون ليرة لوليد ذوقان نصر (لدخوله الى فلسطين المحتلة وتبرئته من جرم التعامل) ورمزي فواز زويهد.

19 إبطال التعقبات بحق ماجد محمد ملك لعدم توافر النية الجرمية (كان يتعامل مع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني).

20 ادانة حسن علي حسين شيت بجرم التعامل واعفاؤه من العقاب.

21 البراءة لعبد الرحمن عطية عبدو مصطفى ومحمود محمد الشيخ للشك وعدم كفاية الدليل.

22 اعلان عدم صلاحية المحكمة للنظر في ملف شربل فايز نصر لعلة القصر.

23 وقف التعقبات بحق سليمان محمد غادر لسبق الملاحقة والحكم.


عميل عاد للعمالة بعد خروجه من السجن 14-11-2000

ترك السجن بناء لحكم قضائي مستند الى معطيات ناقصة وغير مكتملة وفرتها الضابطة العدلية في تحقيقاتها الأولية، ولم يلبث بعد اربعة اشهر ونيّف ان عاد اليه بملء إرادته وبأبشع الاتهامات ألا وهي التعامل مع العدو الاسرائيلي وعملائه في ميليشيا لحد، بعدما اعتقد انه تخلّص من وزر هذه التهمة وصار بمنأى من المراقبة والشبهات.

هذا هو حال العميل طعان جميل موسى (من بلدة كفركلا) الذي صدر بحقه حكم عن المحكمة العسكرية الدائمة بتاريخ الاربعاء 22 حزيران الفائت قضى بإسقاط دعوى الحق العام لجهة التعامل والدخول الى فلسطين المحتلة بسبب مرور الزمن العشري والزمن الثلاثي، بعدما تبيّن في ملفه انه ترك ميليشيا لحد في العام 1989 وانقطع عن ممارسة نشاطاته فيها كعنصر إثر إصابته في عينه برصاص المقاومة الاسلامية خلال تنفيذها عملية على أحد مواقع الفوج السبعين الذي كان طعان من عداده، واضطر لاحقا بعد إتمام العلاج الى زرع عين زجاجية مكان عينه المفقودة. وعلى الرغم من ذلك واصل طعان تمسكه بالعمالة فسرّح من الميليشيا وانخرط في جهاز الأمن ووسع بيكار خدماته بأن ارتبط مباشرة بالاستخبارات الاسرائيلية لتزويدها بالمعلومات الأمنية التي تدخل عادة في دائرة السرية التامة، واستمر لغاية التحرير، ولو سنحت له فرصة الهرب مع كبار مسؤوليه الى فلسطين المحتلة لكان فعل ولكنهم تخلّوا عنه كما صرفوا النظر والمسؤولية عن سواه.

وقد أغفل طعان هذه المعلومات خلال التحقيق الأولي معه وتكتم عنها في التحقيق الاستنطاقي أمام قاضي التحقيق العسكري ملتزما الصمت للنجاة بنفسه من حكم قضائي قاس وقصاص يوقظه من غفوته وعمالته.

ومع ذلك، صدر الحكم وخرج طعان من السجن الى قريته المحاذية للحدود الشمالية لفلسطين والمطلة على مستعمرة المطلة، وبدلا من ان يعقل ويعيش حياة طبيعية في مجتمعه، عاود الاتصال بالعملاء والاستخبارات الاسرائيلية، خصوصا انه يتقن اللغة العبرية، وفتح خطا جديدا من التعاون يكون في هذه المرة أكثر عملانية من ذي قبل لأن الأمن الاسرائيلي الذي يعيش في تخبّط وضياع بحاجة الى أقل معلومة تعينه في مسيرته. وما عودة طعان الى حضن العدو إلا دليل على تأصل جذور العمالة فيه وسريانها في دمه ولا علاقة على الاطلاق للظروف القاهرة التي دأب وكلاء الدفاع المتطوعون والأصليون عن العملاء على إسماعنا موسيقاها في مرافعاتهم مثل غياب الدولة عن منطقة الشريط المحتل واضطرار الشباب الى ولوج الميليشيا لتأمين لقمة العيش او إجبارهم على الانضمام اليها.

وما ان انكشف أمر العميل طعان، وهو في الثلاثينيات من العمر، حتى استدعته مديرية المخابرات في الجيش اللبناني فرع الجنوب، وأجرت تحقيقا موسعا معه فانهار على وقع سيل الأسئلة الدامغة، ثم أحالته على النيابة العامة العسكرية التي ادعت عليه بجنايتي التعامل وإفشاء المعلومات سندا للمادتين 273 و283/284 عقوبات واستجوبه أمس قاضي التحقيق العسكري الأول رياض طليع وقطع بحقه مذكرة توقيف وجاهية ليعود الى السجن لأنه عميل خطير وليس بالمصادفة.

أحكام

من جهة اخرى أصدرت امس، المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فادي الياس، ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي حكمين فقط احدهما وجاهي والآخر غيابي بحق تسعة اشخاص دخلوا الى فلسطين المحتلة للعمل فيها في مجالات مختلفة، فقررت سجن كل من الفارين من وجه العدالة شادي نواف شاهين، داوود حمد الشوفي، سميرة فهد غشام، سهام سليمان ابو ناصيف، مي أديب ياغي مدة عامين غيابيا مع تغريمهم مليوني ليرة، وسجن ربيع شكيب عماشة، عادل مهنا سنان، وعلي مصطفى ضاهر مدة ثلاثة اسابيع مع تغريم كل واحد منهم مبلغ مليون ليرة.

ونظرت هيئة المحكمة في ملف واحد ضمن الدفعة السابعة والاربعين من العملاء ويتعلق برئيس الادارة المدنية في بلدة الهبارية العميل ديب محمد عيسى الذي تربطه علاقات امنية متينة مع ضباط الاستخبارات الاسرائيلية لما لموقعه الحساس من اهمية في ترهيب المواطنين وإقلاق سلامتهم واستعمال وسائل الضغط والاكراه عليهم باعتبار انه الوحيد المخول بإعطاء تصاريح المرور الى المناطق المحررة بعد رفعها الى الضابط الاسرائيلي المشرف على الادارة المدنية في حاصبيا مع تقرير شفهي يدعم هذا التصريح او يشدد على رفضه لأن هذا المواطن لا يتعامل معنا>>.

وتبرأ عيسى من مسؤوليته في الادارة المدنية مدعيا انه كان عضوا فيها فقط وكانت مهمته مساعدة بلدته في تأمين المياه والكهرباء وشق الطرقات لها ولكن الشاهدين اللذين استمعت إليهما المحكمة على سبيل المعلومات وهما الرقيب اول المتقاعد محمد قاسم الشعار (والدته زلفة مواليد الهبارية العام 1960 سجل 118) ومحمد نايف حمود (والدته شريفة مواليد الهبارية العام 1934 سجل 43) اكدا رئاسته للادارة المدنية. وقال الشعار انه بتاريخ 4 كانون الثاني 1996 وخلال حفل تأبين في بلدته استدعاه المسؤول الامني صبحي ابو قيس وديب عيسى وقالا له ان المحرك الأمني العميل رياض الحمرا يريد مقابلته في مكتب جهاز الامن في حاصبيا فذهب ورفض التعامل معه فاقتيد الى معتقل الخيام حيث بقي فيه ثلاث سنوات وواحد وعشرين يوما دون ان توجه إليه أي تهمة سوى سؤاله عن ذهابه المتكرر الى بيروت فأجاب <<للمعالجة من إصابة ظهرت بالتكلس>>، وبعدما خرج من المعتقل دخل الى دير الصليب للمعالجة من الامراض التي ولدها لديه هذا الاعتقال. اما الشاهد حمود فأكد ان عيسى رفض اعطاء زوجته تصريح مرور الى المناطق المحررة لنقلها إلى احدى المستشفيات فتوفيت.

وتبين ان اربعة مواطنين تقدموا بإخبارات حول العميل عيسى اوضحوا فيها انه قبض منهم اموالا لتسريح اولادهم من الميليشيا وانه سجنهم في المجيدية فتقرر استدعاؤهم لسماع افاداتهم بتاريخ الاثنين 8 كانون الثاني المقبل وهم: علي شقير، محمد جمعة، علي ابراهيم ومحمد حجول.

التجسس على المقاومة

وفي قرار اتهامي طلب قاضي التحقيق العسكري الاول رياض طليع عقوبة الاشغال الشاقة الموقتة للعملاء الموقوفين وفيق عبد الله مصطفى (والدته مريم مواليد عيترون العام 1960 رقم السجل 58)، سمير خليل ترمس (والدته بنين مواليد طلوسة العام 1946) رئيف ايليا مسعود (والدته كميلة مواليد أبلح العام 1959)، جان توفيق مخول (والدته نوال مواليد جديدة مرجعيون العام 1967 رقم السجل 17) سندا للجنايتين المنصوص عليهما في المادتين 278 (الاتصال بالعدو وعملائه) و283/284 عقوبات (إفشاء معلومات امنية)، وللعميل جان بولس يونس (والدته ماري مواليد دبل العام 1969 رقم السجل 15) سندا لجناية الفقرة الاخيرة من المادة 273 عقوبات (التجنيد في جيش معاد).

وظن طليع بمسعود ويونس ومخول بجنحة المادة 285 عقوبات (الدخول الى فلسطين المحتلة) وأتبعها بالجناية للتلازم وأسقطها عن مصطفى وترمس بمرور الزمن الثلاثي سندا للمادة 439 من قانون اصول المحاكمات الجزائية وأحال الجميع على المحاكمة امام المحكمة العسكرية الدائمة:

وأورد القرار الاتهامي:

إن المدعى عليه وفيق مصطفى جنّد من قبل العميل علي سليمان فياض مسؤول جهاز الامن في بلدة عيترون للعمل على جلب معلومات عن حزب الله في منطقة صور وضواحيها كونه سكن فيها.

وقد جمعه العميل فياض مرات عدة بضابط اسرائىلي طلب منه جمع معلومات عن حزب الله ومراكزه ومسؤوليه وان يحاول الانتماء الى حزب الله وان ينسق مع العميل علي سليمان. ونقده مبالغ نقدية بقيمة /300/ دولار اميركي خلال جلستين.

وكان المدعى عليه وفيق مصطفى يزود العميل فياض بالرسائل، التي تحتوي على معلومات عن أماكن ومراكز وأسلحة حزب الله وعناصر الحزب، عبر والده عبد الله مصطفى الذي يدخل ويخرج من الشريط المحتل دائما.

وكان العميل فياض يضع مبلغ خمسين دولارا او مئة دولار داخل الرسالة ويعيدها مع والده. وفي بعض الاحيان استخدم المدعى عليه مصطفى والدته زينب حجازي في هذه العملية.

وبقي يعمل في هذا المجال لغاية العام 1994 وقد بلغ مجموع ما قبضه من تعامله مع جهاز امن الميليشيا والمخابرات الاسرائيلية حوالى ألفي دولار وان آخر مرة دخل فيها اسرائيل كانت في العام 1990 لمقابلة الضابط الاسرائيلي.

وتبين ان المدعى عليه سمير ترمس وهو راعي ماعز جنّد عام 1988 من قبل العميل محمد ابو عريضة للعمل مع جهاز أمن كفركلا. وكلفه بمراقبة السهول والوديان والمراعي، حيث يمر ويعبر، وسلمه جهازا لاسلكيا ودربه على استعماله وأعطاه لقب <<أبو عنتر>> على ان ينادي العميل ابو عريضة بلقب <<غزال>> واصطحبه مرتين لمقابلة ضابط اسرائيلي الذي نقده مبلغ مئة دولار لتعاونه مع العميل ابو عريضة.

وقد راقب المدعى عليه ترمس تحركات المقاومين واعطى اسماء البعض منهم من بلدة مجدل سلم وأبلغ ابو عريضة عن ثلاث عبوات زرعتها المقاومة وسلمه أسلحة متروكة ومخبأة لبعض المقاومين. وحاول ايضا تجنيد اشقاء زوجته للعمل مع ابو عريضة كونهم رعاة ماشية أيضا.

وبقي يعمل مع الجهاز المذكور لعام 1997. وآخر مرة دخل فيها اسرائيل كانت في العام 1996 لمقابلة الضابط الاسرائيلي.

وتبين ان المدعى عليه رئيف مسعود جنّد من قبل العميل فادي عيد في العام 1997 للعمل لصالح المخابرات الاسرائيلية وجمعه بضابط اسرائيلي يدعى شوقي طلب منه محاولة تجنيد شقيقيه الضابطين في الجيش اللبناني للعمل معه الا انه فشل واستولى على الاموال التي كانت بحوزته لتستعمل في العمليتين ودخل اسرائيل عندما كان يذهب لمقابلة الضابط الاسرائيلي المذكور.

وتبين ان المدعى عليه جان يونس انتمى الى ميليشيا لحد في العام 1996 حيث تابع دورة تدريب في المجيدية مدة ثلاثة أشهر على الاسلحة الخفيفة والمتوسطة وبعد ذلك تابع دورة سوق لمدة شهر واحد على سيارة جيب وشكل الى الفوج /81/ تحت امرة مارون لوقا، لقبه دانيال ابو نديم، وفصل الى سرية رشاف وجبل حميد وكان يقوم بمهمات الحراسة والحماية والدوريات ونصب الكمائن وبقي في عداد الميليشيا لغاية ايار 2000، وكان راتبه الشهري الاخير /480/ دولاراً.

وعمل المدعى عليه يونس ايضا مع جهاز الأمن من خلال صديقه القديم وابن بلدته جوزف الحنون الملقب <<زوزو>> وهو مسؤول جهاز أمن دبل، ومرافق العميل عقل هاشم، الذي طلب منه التعاون معه في مجال المعلومات التي يستحصل عليها من خلال رعاية الماعز الذي يملكه. وكان يزوّده بمعلومات عن كل ما يشاهده في الاحراج وذلك منذ العام 1989 لغاية العام 2000، واستمر تعامله مع الجهاز المذكور خلال فترة انتماء المدعى عليه الى الميليشيا. وكان يزوّد الجهاز بكل ما يشاهده او يصادفه خلال رعاية الماعز وكان يقابله كل اسبوع او اسبوعين قرب مسبح خارج بلدة دبل حيث كان العميل <<زوزو>> اي جوزف الحنون ينقده مبالغ مالية تتراوح بين خمسين ومئة وخمسين دولاراً عن المعلومات.

وتبيّن انه دخل اسرائيل في العام 1991 للعمل فيها وبقي يتردد إليها حتى العام 1996 تاريخ انتمائه الى الميليشيا. وقد انكر المدعى عليه جان يونس امام قاضي التحقيق العسكري الاول اقواله واعترافاته الصريحة في التحقيق الاولي مدعيا انه عمل في اسرائيل فقط بين العامين 1991 و2000.

وتبيّن ان المدعى عليه ماجد مخول انتمى الى الميليشيا في العام 1983 حيث تدرب على سلاح المدفعية نوع /130/ و/155/ وخدم في موقع كفرمشكي لغاية العام 1985 حيث ترك الميليشيا، ثم انتمى مجدداً في العام 1989، مدة شهر واحد وترك. وعمل بعدها كمرافق وسائق للعميل جورج الحداد الذي يعمل في جهاز /504/ المرتبط مباشرة بالمخابرات الاسرائيلية واستمر في هذا العمل لغاية العام 1990. كذلك حاول العميل بطرس الحاج مسؤول أمن مرجعيون تجنيده مع جهاز الأمن وطلب منه مراقبة العميل مارون ابو رزق وهو رائد في الميليشيا ولكنه لم ينجح بذلك. وقبض عدة مبالغ نقدية خلال اعماله هذه. وتبيّن ان له علاقة مع المدعى عليه رئيف مسعود في محاولة تجنيد ضابط في الجيش اللبناني حيث رافقه في هذه المهمة وعلم بالعملية. ودخل اسرائيل عدة مرات

عودة تسعة فارين إلى فلسطين المحتلة

عاد تسعة من اللبنانيين كانوا هربوا مع الجيش الإسرائيلي بعد اندحاره عن جنوب لبنان في 24 أيار الماضي.

ومن بين العائدين التسعة عنصر سابق في الميليشيات المتعاملة مع اسرائيل في حين ان البقية من النساء والاطفال.

ووصلت المجموعة من مركز الناقورة الحدودي حيث استقبلهم عناصر من قوات الطوارئ الدولية الذين سلموهم الى الجنود اللبنانيين.


 طرد لحديين من الكيان الصهيوني! 15-11-2000

تسعى "اسرائيل"، وللمرة الأولى منذ انسحابها من لبنان الى إبعاد 92 لبنانيا كانوا بين صفوف العملاء اللحديين الذين فروا وعائلاتهم الى فلسطين المحتلة. وقد كشفت صحيفة "هآرتس" النقاب عن ذلك في عددها الصادر أمس، حيث أشارت الى ان المطران بولس صياح، رئيس الكنيسة المارونية في القدس جال قبل ثلاثة أيام على مواقع استيعاب اللحديين في "اسرائيل"، وهو يحمل هذه القائمة التي تضم أسماء ثمانين رجلا واثنتي عشرة امرأة. وتطلب "اسرائيل" من هؤلاء مغادرة أراضيها الى لبنان. وقالت الصحيفة ان المطران صياح أوضح ان "اسرائيل" لا تنوي مواصلة منح هؤلاء ملاذا في أراضيها "بسبب كونهم من المدنيين وليسوا عسكريين". وأنه "خلال وقت قصير ستتوقف المساعدة "الاسرائيلية" عنهم".

وأوضحت "هآرتس" انها أجرت تحقيقا أظهر انه توجد في القائمة أسماء جنود سابقين في ميليشيا لحد، بل أسماء لحديين خدموا في الميليشيا حتى يومها الأخير. وان القائمة تضم اسم مقاتل لحدي أصيب مرتين أثناء خدمته في الميليشيا.

ونقلت عن شخص أسمته "ب" ويبلغ من العمر 45 عاما قوله: "لقد ذهلت، كيف تجرأوا على إرسال هذه القائمة لنا". وقد لجأ "ب" إلى "اسرائيل" مع زوجته وأطفاله الثلاثة وقال: "بدلا من أن ينقلونا إلى شقة في نهاريا يسعون إلى إرسالنا الى السجون".

وأشارت "هآرتس" الى أن هذا اللحدي بدأ العمل في الميليشيا العميلة منذ عام 1976 تحت إمرة الرائد سعد حداد. وقال: "عندما فُتحت الحدود خدمت في مستوطنة "حانيتا"، وعندما فتحوا معبر رأس الناقورة خدمت هناك. والآن يقولون لك: انصرف. إنني لا أفهم ذلك".

وأوضحت الصحيفة "الاسرائيلية" ان قرار إدارة شؤون العملاء طرد "المدنيين الذين لم يخدموا في الجيش الجنوبي وكذلك عدد من الجنود السابقين هو ثمرة السياسة الرامية إلى تقليص عدد اللاجئين في "اسرائيل" إلى أبعد حد". وقالت انه تقرر في هذه الإدارة قبل عدة أيام مواصلة منح تعويضات كبيرة، (ثلاثة رواتب شهرية مقابل كل سنة خدمة) للاجئين الذين يتركون "اسرائيل" الى لبنان. وأضافت ان إدارة العملاء سجلت لنفسها في الشهور الأولى "إنجازا" هاما، إذ أعادت أكثر من 1500 شخص الى لبنان. "وأنه في ضوء النجاح، قررت الادارة مواصلة العملية".

وذكرت الصحيفة انه من بين 400 لحدي وافقت ألمانيا على استيعابهم، عاد إلى "اسرائيل" ولبنان حوالى 41 منهم. وتقول إدارة شؤون العملاء، انه بموجب المعايير "ليس هناك خطر يتهدد أيا من 92 شخصا تم الطلب منهم مغادرة "اسرائيل"".


مزهر يطلب الإعدام لخمسة عملاء شاركوا في قتل مقاومين 16-11-2000

طلب قاضي التحقيق العسكري رشيد مزهر عقوبة الإعدام للعملاء الفارين حسن علي قاسم (والدته نايفة مواليد العام 1949)، عبد الخالق حسن قاسم (والدته فوزية مواليد العام 1971)، جهاد محمود قاسم (والدته علية مواليد العام 1970)، حسين محمود قاسم (والدته علياء مواليد العام 1972)، علي محمد قاسم (والدته بهيجة مواليد العام 1970) لتجندهم في جيش معاد وقتلهم مواطنين والدخول الى فلسطين المحتلة وذلك سندا للمواد 549 و285 والفقرة الثالثة من المادة 73 عقوبات و72 أسلحة وأصدر مذكرات إلقاء قبض بحق كل واحد منهم وأحالهم على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.

وجاء في متن القرار الاتهامي ان الأجهزة الأمنية اللبنانية ألقت القبض على خليل قاسم لإقدامه على التجند في جيش معاد والاشتراك في قتل مواطنين. وخلال التحقيق معه تبين ان محمد حسين قتل نائب المسؤول الأمني في بلدة عيترون العميل علي قاسم فما كان من العملاء إلا أن ألقوا القبض على محمد وشقيقيه حسن وعبد الكريم حسين اللذين أحضرهم حسن قاسم من مركز أمن الميليشيا بواسطة سيارة العميل نبيل مراد وبرفقته خليل قاسم الى أحد الأمكنة على طريق بلدة مارون الراس وطلب حسن من خليل المذكور بعدما زوده برشاش حربي قتل حسن وعبد الكريم فلبى الأخير الطلب وأطلق النار على الشقيقين وأرداهما قتيلين. أما محمد حسين فقد نقله العميل حسن قاسم الى ساحة بلدة عيترون ودعا أهاليها الى الحضور وعمد مع أشخاص آخرين الى قتله رميا بالرصاص. وعُرف من الذين اشتركوا في عملية التصفية العملاء عبد الخالق قاسم، جهاد محمود قاسم، حسين محمود قاسم، علي محمد قاسم، ومعن حبيب مصطفى الذين فروا الى فلسطين المحتلة.

الإعدام لعميل

وفي قرار ثان، طلب القاضي مزهر عقوبة الإعدام أيضا للعميل الموقوف أسعد سعيد قاسم (والدته زهية مواليد الريحان العام 1939) لتجنده في جيش معاد والاشتراك في قتل مقاومين وحجز حرية آخرين وذلك سندا للفقرة الأخيرة من المادة 273 والمادتين 547 و569 عقوبات وأحاله على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.

تعويضه 47 ألف دولار

وطلب قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج عقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة للعميلين الموقوف إبراهيم ميلاد الراعي (والدته مريم مواليد دبل في العام 1970) وأنطوان يوسف فارس (والدته روزات مواليد جديدة مرجعيون العام 1952) لتعاملهما مع عملاء العدو ودخولهما الى فلسطين المحتلة وذلك سندا للمادتين 278 و285 عقوبات. () السفير

شاهد إثبات

أخذت مسألة كيفية تعامل الدولة مع المتعاملين مع العدو "الاسرائيلي" حيزا واسعا من المناقشات في الأشهر التي اعقبت التحرير، حتى أن رؤساء طوائف ومرجعيات دينية لم يتوانوا عن المشاركة فيها.

ولا يحتاج المواطنون اليوم ولا الجهات الرسمية المعنية بهذه القضية الى استعادة مضمون المواقف التي وردت في تلك المناقشات ليتأكدوا من هي الجهة او الجهات التي كانت تملك الحق بما أبدته، لأن ألف طن من الكلام لا يعادل فعلا واحدا.

فقد ورد في "السفير" امس الاول ان "عميلا عاد للعمالة بعد خروجه من السجن بتهمة العمالة"، ويتبين من تفصيل الخبر ما يمكن ان يحسم العديد من الحيثيات التي استند اليها المتناقشون لجهة خطأ واحدة من وجهات النظر التي اثارها البعض، وصحة وجهة النظر التي كانت معاكسة للأولى تماما.

فالعميل العائد الى العمالة شاب في الثلاثين من عمره. ويتبين من اسمه وبلدته انه من غير طائفة قائد ما كان يسمى ب"جيش لبنان الجنوبي"، كما يؤكد ان العمالة لا طائفة ولا دين لها. ولكن الاهم في هذا الخبر انه يفسح في المجال للقول أن التوبة والعودة الى جادة الصواب في مسألة العمالة لا يمكن المراهنة عليها الا بنسبة ما يلقاه العميل من قصاص، فكلما كان القصاص حاسما وقويا ارتفعت نسبة المراهنة على الارتداع، وكلما كان رمزيا كانت نسبة نجاح المراهنة ضئيلة جدا، ان لم تكن بمستوى الصفر.

ولكن تسليط الاضواء على هذا الخبر اليوم لا فائدة منه ان كان بهدف محاكمة المواقف السابقة حول مسألة المتعاملين، بعد ان سبق السيف العذل. انه محاولة للافادة منه من جهتين هما:

ضرورة، لا بل واجب، رعاية الدولة بكل اجهزتها المختصة للمتعاملين الذين صدرت بحقهم الاحكام، ورعاية نفسها ايضا من هؤلاء في الوقت ذاته، ويمكن ان يتم ذلك من نواح عديدة تتركز كلها على كيفية إعادة اندماجهم في الوطن على مختلف الصعد، وضبط ايقاعات تحركاتهم بدقة متناهية خوفا من عودتهم الى "نشاطهم السابق"، فهل تقوم الدولة بما هو مطلوب منها في هذا المجال؟

أما الأمر الثاني الذي يمكن استخلاصه من الخبر، خصوصا اذا ما بقيت بعض المواقف السابقة في شأن المتعاملين على حالها، فهو ان اي دفاع عن متعامل مع العدو لم يعد يحتمل التبرير بأنه نابع عن إيمان بحقوق الانسان او عن الايمان، او عن نظرية الاخذ بالظروف، او مسؤولية رعاية الرعايا، ولا عن أبعاد إنسانية ومعيشية واقتصادية وغير ذلك، انما يكون نابعا فقط من رغبة في ترويج التعامل مع العدو وعلى حساب الوطن والمواطنين.

نربأ بالطبع ان يقدم اي لبناني على الوقوف في صف المتعامل على وطنه لأي سبب كان، ولا يمكن هنا إلا افتراض حسن النية تجاه كل ما حصل، والرجوع عن خطأ، او اعتقاد أثبت عدم صوابيته هو فضيلة. فهل يكفي خبر العميل الذي عاد الى عمالته ليجيروا دعواتهم بالشفقة والرحمة الى الوطن واللبنانيين بدل ان يبقوها لمصلحة العدو عبر متعامل ومتعاملين؟


استئناف عودة  الفارين إلى فلسطين المحتلة

أحكام بحق 65 عميلاً في بيروت تراوحت بين السجن والإعدام والبراءة 17-11-2000

عاد الى لبنان عن طريق نقطة العبور في الناقورة عشرة عملاء لحديين كانوا فروا الى فلسطين المحتلة مع قوات الاحتلال يوم 24 مايو/أيار الماضي، وقد اقلتهم حافلة تابعة لـقوات الطوارىء الدولية اليونيفل حيث جرى تسليمهم الى السلطات اللبنانية المختصة·

وضمت هذه الدفعة من العملاء اربعة رجال وامرأتين واربعة اطفال جميعهم من بلدة القليعة الحدودية، وذكرت مصادر امنية في الجنوب انه  بذلك  يرتفع مجموع الفارين العائدين الى 2000 شخص، وتوقعت زيادة ملحوظة في ضوء استئناف عمليات العودة التي كانت توقفت قرابة الشهرين·

وكانت المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين قد واصلت محاكمة العملاء اللحديين  واصدرت احكاماً وجاهية بحق 65 عميلاً بينهم 8 غيابياً، تراوحت بين السجن وطلب الاعدام لعدد من الفارين المتهمين بقتل مقاومين·

كما اصدر قاضي التحقيق العسكري رشيد مزهر قراراً اتهامياً، طلب بموجبه انزال عقوبة الاعدام بحق العملاء: حسن علي قاسم، عبد الخالق حسن قاسم، جهاد محمود قاسم، حسين محمود قاسم وعلي محمد قاسم لاقدامهم على قتل مواطنين وحجز حرية اخرين والتجند في جيش معاد ودخول بلاده·

كما اصدر قاضي التحقيق العسكري عبدالله الحاج قراراً اتهامياً أحال بموجبه كلاً من: ابراهيم ميلاد الراعي وانطوان يوسف فارس امام المحكمة العسكرية الدائمة لمحاكمتهما بجرم التعامل مع العدو ودخول بلاده· وقد طلب انزال عقوبة الاشغال الشاقة المؤقتة بحقهما· وكان الراعي قد انتمى الى الادارة المدنية التابعة للميليشيا بصفة حاجب لمكاتب الضباط "الاسرائيليين" والعملاء واستمر في عمله حتى الانسحاب حيث فرّ الى "اسرائيل" وتقاضى تعويضاً قدره 20 الف دولار ثم عاد الى لبنان·


الدفعة التاسعة والأربعون من العملاء أمام المحكمة العسكرية

السجن 7 سنوات لمشارك بقتل مقاومين في القصير 18-11-2000

يمكن اطلاق صفة "النخبة"، على الدفعة التاسعة والاربعين من العملاء التي مثلت امس امام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ميسر شكر، ذلك انها ضمت صنفاً "متقدماً" من العملاء المشاركين في قتل رجال المقاومة وخطف المواطنين والزج بهم في معتقل الخيام من دون شفقة او رحمة كما حصل مع الرقيب اول عزات ياسين الذي امضى خمس سنوات واربعة اشهر وثلاثة ايام في معتقل الرعب والموت، اضافة الى قيام آخرين بتصوير قرى محاذية للشريط المحتل وتزويد العدو "الاسرائيلي" بها تمهيداً لاستعمالها في قصف المقاومة والمواطنين الآمنين. فماذا في التفاصيل؟

1 حسين رشيد الطويل (والدته زينب حاوي مواليد كفركلا في العام 1966 رقم السجل 102) انتمى للميليشيا في العام 1987 لمصلحة الفوج السبعين الذي كان يرأسه العميل روبين عبود ونقل مباشرة الى معسكر المجيدية حيث خضع لدورة عسكرية لمدة ثلاثة اشهر وخدم في ثكنة حولا، ثكنة عيترون، ثكنة مركبا، برعشيت، الشومرية، الصلعة، طلوسة، وذلك لغاية التحرير وكان يقوم بوظيفة عنصر مشاة وحراسة وحماية وتسلم مسؤولية آمر مركز الشومرية في العام 1992. رتبته ملازم اول وراتبة 670 دولاراً.

في العام 1989 تابع دورة طوبوغرافيا لمدة 27 يوماً في معسكر الياكيم في فلسطين المحتلة. وفي العام 1990 خضع لدورة آمر فصيلة، قضى منها ستة اسابيع في معسكر الياكيم واربعة اسابيع في معسكر المجيدية بالاضافة لدورات تأهيل كل سنة لمدة اسبوعين في المجيدية.

وخلال العام 1989 كان الطويل من عداد مركز علمان الشومرية ووظيفته آمر فصيلة عندما طلب منه آمر سريته العميل محمد احمد شيت (قتلته المقاومة) فتح طريق علمان الشومرية دير سريان، فشارك مع كل من محمود رسلان (من الطيبة قتلته المقاومة)، وعلي محمود يحيى (من الطيبة) ومحمد خليل نحلة (من الطيبة) بدورية راجلة من اجل كشف العبوات وبوصولهم الى مفرق القصير تعرضوا لهجوم من قبل رجال المقاومة فالتحق بهم آمر السرية محمد احمد شيت ومعه عناصر من العملاء بينهم حسن محمد سرحان (من كفركلا) ومحمود حمود (من الطيبة) وحسن جوهر (من ميس الجبل) وقاموا بتمشيط المنطقة فيما قام علي محمود يحيى باقتفاء أثر المقاومين كونه يعرف بذلك ونزلوا نحو النهر وراء المقاومين وكان في المقدمة علي يحيى وخلفه آمر السرية محمد شيت فوصلوا الى مغارة كان يختبئ فيها عنصران من المقاومة واقدم علي يحيى على اطلاق النار عليهما فيما اطلق محمد شيت قذيفة "لانشر" فيما تكفل الطويل باطلاق النار من سلاح كلاشينكوف بغية حماية الدورية وادى كل ذلك الى استشهاد المقاومين اللذين نقلتهما دورية من العملاء قوامها عناصر من الوحدة الخاصة في بنت جبيل بينهم فيكتور نادر وويلسن عطية (من دبل) الى بنت جبيل وسلموهما الى القوات "الاسرائيلية" لقاء مكافآت زهيدة. وترافع عنه المحامي فادي سعد فطلب من المحكمة "ان تتسامح ولو قليلا مع هؤلاء الشباب الذين كانوا عاجزين عن حماية انفسهم وممتلكاتهم وحماية الاراضي الوطنية ليس لان الدولة لا تريد ان تحميهم بل لان السرطان الخبيث الكامن على حدودنا الجنوبية قد تورم ووصل مداه الى داخل لبنان وتسبب بالحرب الاهلية السيئة الذكر".

2 حسن أحمد رشيد شيت (والدته نايفة مواليد كفركلا العام 1969) انتمى للميليشيا في العام 1992 وتابع دورة عسكرية لمدة شهرين ونصف شهر في معسكر المجيدية شكل بعدها الى الفوج السبعين وخدم في مواقع الشومرية، القصير والصلعة. وخلال العام 1994 تابع دورة مراقبة أرضية لمدة ثلاثة أسابيع في معسكري المجيدية و"الياكيم" ثم دورة تمريض ودورة آمر فصيلة مشاة في المجيدية وشارك في الحراسة والكمائن ودوريات فتح الطرقات والقتال ضد المقاومة واستمر لغاية التحرير. رتبته معاون وراتبه 580 دولارا.

3 مالك فايز وزير (والدته املي بركات مواليد حاصبيا في العام 1971 سجل 441)، انتمى للميليشيا في العام 1990 وتابع دورة عسكرية لمدة ثلاثة أشهر ونصف الشهر في معسكر المجيدية وبعدها تابع دورة تمريض لمدة خمسة أسابيع وشكل إلى الفوج الثلاثين وخدم في مركز زمريا وحاجز أبو قمحة وشارك في الحراسة والكمائن ودوريات فتح الطرقات والقتال ضد المقاومة. وفي العام 1994 ترك الميليشيا ودخل الى فلسطين المحتلة للعمل فظل نحو عام أعيد بعده الى الميليشيا وخدم في موقع كفررمان ثم ما لبث ان سرّح من الميليشيا في العام 1996. رتبته جندي عادي وراتبه 440 دولارا ورقمه العسكري 99242.

4 زاهر كمال علي زيد (والدته كميليا شاهين مواليد عين جرفا العام 1977 رقم السجل 21) انتمى للميليشيا بتاريخ 11 تشرين الأول 1992 وشكل الى الفوج الثلاثين الذي كان برئاسة العميل منصور بدوي. وتابع دورات عسكرية عدة بينها دورة آمر فصيلة ودورة مخابرات لقراءة الخرائط لمدة أسبوع في منطقة صفد في فلسطين المحتلة واستمر لغاية التحرير. رتبته رقيب أول ورقمه العسكري 101548 وراتبه 540 دولارا.

وقال زيد ان العميل نديم أبو رافع منعه من النزول الى بيروت حيث كان يتعلم وذلك للضغط على والده المنضوي في الحزب التقدمي الاشتراكي كما ان المحرك في الجهاز "504" العميل نضال جمال ومساعده رجا محمود ورد الذي فر لاحقا الى المنطقة المحررة وكشف عن شبكة تجسس كبيرة "شلحاني المصريات وقيمتها 1500 دولار أميركي" مع أنه كان صديقا لورد "ولو انه اتصل بي بعد فراره الى بيروت لكنت أكيد اشتغلت معه".

وردا على سؤال حول علاقته بالعميل هشام ملحم نصر الدين (والدته هنية نصر الدين مواليد كفرقطرة في الشوف في العام 1966 سجل 8) الذي حكم بالسجن عاما ونصف العام في العام 1999، قال انه اشترك معه في دورة عسكرية لمعرفة كيفية استعمال الخرائط والكاميرات في مستعمرة كريات شمونة ومدينة صفد ثم اشتركا معا في تصوير بلدة مليخ بناء لطلب "الاسرائيليين" وذلك من جبل أبو ركاب الكائن بين معبر كفرحونة وبلدة عرمتى.

وطلب وكيلا الدفاع المحاميان جهاد ذبيان ونزيه أبو إبراهيم سماع إفادة هشام نصر الدين فأجيب الطلب وأرجئت الجلسة الى 12 كانون الثاني المقبل.

5 يوسف محمود كلش (والدته رقية عواضة مواليد الخيام في العام 1934) انتمى للميليشيا في العام 1988 وشكل الى الفوج التسعين برتبة جندي وعين حارسا على باب مستشفى جديدة مرجعيون لغاية التحرير وذلك مقابل 280 دولارا في الشهر.

خطف مواطن

6 علي عبد الرؤوف أيوب (والدته كاملة مواليد حولا العام 1965) أقدم مع المسؤول الأمني في بلدته العميل كمال محمد شريم (والدته فاطمة مواليد العام 1958) على حجز حرية الرقيب أول عزات ياسين الذي كان في إجازة في بلدته حولا بتاريخ 13 أيلول 1994 وساقاه الى معتقل الخيام حيث تعرض للتعذيب وبقي قيد الاعتقال حتى تاريخ 17 كانون الثاني من العام 2000 حيث أطلق سراحه.

الأحكام

ومساء، صدرت الأحكام وقضت بالتالي:

1 الأشغال الشاقة المؤبدة غيابيا للمسؤولين الأمنيين العميلين عادل حسن وهب ورياض علي الحمرا (والدته هلا مواليد حاصبيا في العام 1965) لتجندهما في ميليشيا لحد وإقدامهما على خطف وحجز حرية الرقيب أول هاني أبو دهن مدة 12 يوما وإنزالهما تعذيبا جسديا وعضويا به.

2 الأشغال الشاقة المؤبدة غيابيا للعميل كمال محمد شريم.

3 الأشغال الشاقة مدة 7 سنوات وجاهيا لعلي عبد الرؤوف أيوب ومنعه مدة سبع سنوات من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

4 الأشغال الشاقة مدة 7 سنوات وجاهيا لحسين رشيد الطويل ومنعه مدة سبع سنوات من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

5 السجن عامين مع غرامة مليوني ليرة لالياس مارون شحادة لدخوله الى فلسطين المحتلة.

6 الأشغال الشاقة مدة 3 سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لفادي علي أبو علي اسماعيل ومنعه 3 سنوات من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

7 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف لحسن أحمد رشيد شيت ومنعه مدة سنة من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

8 السجن ستة أشهر ليوسف محمود كلش.

9 السجن شهرا واحدا مع غرامة مليون ليرة لسالم محمود دعيبس ورياض فايز أبو سيف.

10 إسقاط دعوى الحق العام لجهة التعامل عن رجا رامز أبو إسماعيل بسبب مرور الزمن العشري وسجنه مدة شهرين وتغريمه مليون ليرة لدخوله إلى فلسطين المحتلة.


عودة 16 فاراً من فلسطين المحتلة 20-11-2000

عاد من فلسطين المحتلة مساء امس ستة عشر فارا. وكانت حافلة تابعة لقوات الطوارئ الدولية اقلتهم من داخل "اسرائيل" الى بوابة الناقورة الحدودية حيث تسلمتهم السلطات اللبنانية، والعائلات من قرى دبل وقرى منطقة حاصبيا.


الدفعة الخمسون من العملاء أمام المحكمة العسكرية

أحكام بالسجن بين ثلاثة أسابيع وثلاث سنوات 21-11-2000

كثّف العملاء من حَمَلَة الرتب العالية والمتخصصين في سلاح المدفعية من حضورهم الساطع في الدفعة الخمسين التي مثلت أمس، حرة من دون قيد، أمام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي وسعوا حثيثا لإبعاد الحقيقة عن الأضواء بنفي <<التهم المنسوبة إليهم>> ولكن ورود أسماء بعضهم في ملفات سابقة على ألسنة عملاء حال دون تحقيق هذه الغاية.

نقيب إداري، ومدرب في معسكر المجيدية، وتلقي تدريبات في معسكرات مقامة على الحدود الفلسطينية المصرية، وأشقاء من بيت واحد ومن رحم واحد قدموا خدمات مختلفة للعدو الإسرائيلي، فماذا حمل شريط الاستجواب من تفاصيل دقيقة؟

1 اندريه ميلاد أبو رحال (والدته سيدة أبو سمرا مواليد القليعة في العام 1971 سجل 196) انتمى للميليشيا في العام 1987 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهر واحد شكل بعدها إلى الفوج الأربعين وخدم في مركز مدفعية أبو قمحة الذي لم يوفر المناطق المحررة من قذائفه العشوائية والمركزة لغاية التحرير. تابع دورة تدريب على الهاون 120 ملم في معسكر <<شيفتا>> الإسرائيلي الواقع على الحدود الفلسطينية المصرية لمدة شهر واحد في العام 1996 وشارك بالعديد من عمليات القصف المدفعي ضد المقاومة والمواطنين العزل. رتبته مؤهل وراتبه 580 دولارا، وقد ورد اسمه مرارا على ألسنة العملاء في ملفات سابقة على أنه رامي مدفعية ماهر.

2 وسام موريس الحداد (والدته جورجيت ديب مواليد صيدا في العام 1956 رقم السجل 40 دبين) انتمى خلال العام 1976 الى تجمع الرائد سعد حداد الخارج على القانون وعُيِّن حارسا على مستشفى <<الهمشري>> في صيدا حتى العام 1982 حيث نقل الى ثكنة مرجعيون وتحديدا الى مخزن المعدات بوظيفة تسليم واستلام أمتعة ومعدات.

نقيب إداري

3 يوسف حبيب أبو مراد (والدته نهاد مواليد مرجعيون في العام 1995 رقم السجل 63) انتمى لميليشيا لحد في العام 1982 ودون أن يتابع أية دورة تدريبية، عيّن في قيادة الميليشيا في ثكنة مرجعيون حيث بدأ بالعمل الإداري وتدرج بالترقية حتى أصبح برتبة نقيب واستلم مسؤولية إخبارات العناصر في الميليشيا لجهة الترقيات والتشكيلات بين الأفواج المختلفة وكان المسؤول عنه العميل ميشال عقل نهرا وهو برتبة مقدم فر مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة غداة التحرير. راتبه 550 دولارا وبقي في الميليشيا لغاية التحرير.

4 جان فؤاد أبو مراد (والدته نهى فرنسيس مواليد مرجعيون في العام 1973 سجل 63) انتمى للميليشيا في العام 1994 بعد مقتل شقيقه جورج في الميليشيا على يد رجال المقاومة على طريق حولا ودون أن يتابع أية دورة عسكرية عيّن في ثكنة مرجعيون كهربائي سيارات. ونفى تردده الى الثكنة أو العمل في مشغل الآليات إلا كل آخر شهر من أجل تقاضي راتبه البالغ 435 دولارا. رتبته رقيب وظل للتحرير. في العام 1998 عين أجيرا يوميا في كهرباء مرجعيون التابعة لشركة كهرباء لبنان مقابل أجر يومي مقداره 15 ألف ليرة. وعمل في العام 1995 مع العميل بولس الياس كسرواني في محل لبيع الأدوات الكهربائية وكان يشتري البضائع من فلسطين المحتلة مخالفا قانون مقاطعة إسرائيل.

5 زهير يوسف ماجد (والدته جمال عثمان مواليد العبادية العام 1970 رقم السجل 9 الماري) انتمى للميليشيا في العام 1985 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة ثلاثة أشهر وخدم في المجيدية بوظيفة حرس حتى العام 1989 حيث تابع دورة آمر حظيرة لمدة ثلاثة أشهر نصفها في المجيدية ونصفها الآخر في معهد <<الياكيم>> في حيفا وبقي يقوم بوظيفة مدرب في معسكر المجيدية حتى العام 1994 حيث انتقل الى مركز الماري القريب من منزله ليقوم بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق.

6 محمد حسان عبد العال (والدته فاطمة رحيّم مواليد الخيام في العام 1975 سجل 5 كفرشوبا) هو ابن رئيس الادارة المدنية في بلدتي حلتا وكفرشوبا العميل الموقوف حسان حسين عبد العال (والدته خديجة مواليد العام 1945) الذي أنجب 42 ولدا من أربع نسوة. انتمى للميليشيا بتاريخ 10 كانون الثاني 2000 وتابع دورة عسكرية لمدة شهر واحد في معسكر المجيدية وخدم في هذا المعسكر حارسا على البوابة كما أنه خدم في مركز كفرتبنيت.

في العام 1998 دخل الى فلسطين المحتلة للعمل فيها على اسم المسؤول في الادارة المدنية في مرجعيون العميل شربل الشوفي وعمل في مجال الزراعة.

7 باسم محمود شاهين (والدته فريدة ضاهر مواليد عين جرفا العام 1971 رقم السجل 30) انتمى للميليشيا خلال العام 1989 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة ثلاثة أشهر شكل بعدها الى الفوج الثلاثين وخدم في مواقع زمريا، كوكبا، حاصبيا.

انفجار اقتلع معدته

8 أحمد بهجت الباشا (والدته خديجة سلامة مواليد الخيام العام 1962 رقم السجل 9/41) انتمى للميليشيا في العام 1987 وتابع دورة تدريبية في المجيدية لمدة شهرين شكل بعدها الى الفوج التسعين وخدم في مواقع الدمشقية، كفرتبنيت، الخيام، أرنون، تحت إمرة العميل كامل شبلي.

تعرض في العام 1989 للإصابة في معدته عند انفجار عبوة ناسفة على مدخل ثكنة الخيام وترك الميليشيا حينها. وعمل مرافقا وسائقا للمسؤول الأمني في الخيام رياض العبد الله وحسين عبد اللطيف العبد الله وأحمد حسن العبد الله الملقب ب<<أحمد طنوس>>. وخلال العام 1993 حصل خلاف بينه وبين العميل الأمني عباس عبد الله الأمين من الخيام وأطلق النار عليه من سلاح كلاشينكوف وأصابه برجليه وعولج في مستشفى مرجعيون. كما انه قام بحراسة مركز الأمن في الخيام.

عميل في المكتب الإعلامي

9 وليد إسماعيل دلة (والدته جورجيت ضاهر مواليد مرجعيون العام 1964 سجل 36) التحق بالميليشيا بتاريخ الأول من شهر كانون الثاني 1998 من دون أن يتابع أية دورة عسكرية، ألحق بالمكتب الاعلامي التابع لقيادة الميليشيا في مرجعيون حيث كانت مهمته سائق آلية عسكرية. وكان يذهب يوميا في مهمات لإحضار الصحف والمجلات السياسية الى هذا المكتب واستمر لغاية التحرير براتب 430 دولارا في الشهر. وكان المسؤول الاعلامي في الميليشيا العميل ريمون زكي أبو مراد الذي شغل في فترة من الفترات مسؤولية رئيس الفوج العشرين في جزين قبل أن يحل مكانه العميل جوزف جورج كرم الملقب ب<<علوش>>.

10 ملحم أمين فرحات (والدته خزام نهرا مواليد الفريديس العام 1942 سجل 9) بعد تسريحه من الجيش اللبناني في العام 1992 انتمى لميليشيا لحد ونقل الى ثكنة مرجعيون ليقوم بوظيفة طباخ ومع ذلك وصلت رتبته الى مؤهل وراتبه الى 545 دولارا.

11 غازي كامل شاهين (والدته أدال مواليد العام 1975) انتمى للميليشيا بتاريخ الأول من شهر تشرين الثاني 1994 وتابع دورة تدريبية في المجيدية لمدة ثلاثة أشهر وشكل بعدها الى الفوج الثلاثين وخدم في مواقع زمريا، كوكبا، وأبو قمحة.

12 محمود حمد أبو نجم (والدته انتصار مواليد العام 1977) انتمى للميليشيا في العام 1996 وخضع لدورة تدريبية لمدة شهر ونصف الشهر في المجيدية نقل بعدها الى الفوج الثلاثين وخدم في مركز شويا فقط لغاية التحرير.

13 عادل كامل شاهين (والدته أدال مواليد العام 1969) انتمى للميليشيا في العام 1988 وبعدما تلقى دورة تدريبية لمدة ثلاثة أشهر في المجيدية خدم في مواقع شويا، عين قنيا، حاصبيا، وكفرحونة. رتبته رقيب.

14 حليم سميح عساف (والدته أملي مواليد العام 1960) مشلول. عين في العام 1985 حارسا في معسكر المجيدية وذلك لغاية التحرير.

من عملاء جزين

15 جوزف الياس الخوند (والدته جمال مواليد العام 1966) انتمى للميليشيا في العام 1985 وتابع دورة عسكرية لمدة شهر في المجيدية شكل بعدها الى الفوج العشرين في جزين فخدم فيه لغاية انهياره في حزيران من العام 1999.

16 ريمون سميح عساف (والدته املي مواليد العام 1965) انتمى للميليشيا في العام 1983 وخدم في الفوج العاشر في جزين.

17 حكمت كامل شاهين (والدته فريال مواليد العام 1973) انتمى للميليشيا في العام 1997 وتابع دورة تدريبية في المجيدية لمدة شهرين شكل بعدها الى الفوج الأربعين الذي نسي اسم قائده ولكنه عرف اسم مسؤوله في موقعي الريحان وأبو قمحة وهو العميل داني يعقوب.

18 علي شبلي صالح (والدته رهيجة مواليد عيتا الشعب العام 1963) وهو شقيق المسؤول الأمني في بلدة عيتا الشعب العميل أحمد شبلي صالح الذي فر الى فلسطين المحتلة. وقال انه أستاذ ومدير مدرسة يملكها في بلدته ومسجلة رسميا لدى وزارة التربية.

الإعدام لتسعة عملاء

وأرجأت المحكمة الى وقت آخر محاكمة تسعة عملاء من الصف الأول، بينهم ثلاثة موقوفين محالين جميعا بمواد تصل عقوبتها الى الإعدام وهي 549 و273 عقوبات لإقدامهم على قتل مقاومين بإطلاق النار عليهم من أسلحة حربية غير مرخصة كما ورد في القرار الاتهامي الذي أصدره قاضي التحقيق العسكري رشيد مزهر.

والعملاء المطلوبون هم: الموقوفون موسى يوسف زريق (والدته سكنة مواليد ميس الجبل العام 1975)، علي نعيم جهجاه (والدته زينب مواليد كفركلا العام 1963)، حسن محمد الطويل (والدته فاطمة مواليد العام 1967). والفارون روبين إبراهيم عبود (والدته زاروهي مواليد العام 1955)، عزت عبد الحسين غضبان (والدته عزيزة مواليد العام 1960)، علي حسين عباس (والدته عدلا مواليد العام 1966)، عفيف نايف حمود (والدته خيرية مواليد العام 1971)، علي محمد قاسم (والدته بهيجة مواليد العام 1969)، زهير خليل شقير (والدته زينة مواليد العام 1962).

وجاء في الوقائع انه خلال العام 2000، انتقل المدعى عليه روبين عبود وهو قائد فوج السبعين برفقة مساعديه عزت غضبان وعلي عباس وعناصر آخرين من عدادهم موسى زريق وعلي جهجاه وعفيف حمود وحسن الطويل وعلي قاسم الى بلدة رب ثلاثين بحثا عن رجال المقاومة وبوصولهم شاهدوا عنصرين من المقاومة على بعد حوالى ثلاثمئة متر فأقدموا عندها على إطلاق النار باتجاه المقاومين وأقدم علي جهجاه وهو برتبة ملازم ورامي دبابة على إطلاق قذيفتين من دبابة <<ت 55>> باتجاههما مما أدى الى مقتل المقاومين. وعلى الأثر أقدم عفيف حمود وحسن طويل وعلي قاسم على ربط جثتي المقاومين بحبال الى الدبابة وقادها عفيف جارا الجثتين حيث تم تسليمهما الى جيش العدو في بلدة المطلة.

الأحكام

ومساء صدرت الأحكام الآتية:

1 الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لاندره ميلاد أبو رحال ومنعه ثلاث سنوات من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

2 الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات لريمون عساف ومنعه ثلاث سنوات من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

3 السجن عامين مع غرامة 400 ألف ليرة ليوسف حبيب أبو مراد ومنعه سنتين من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

4 السجن عامين لأحمد بهجت الباشا ومنعه سنتين من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

5 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 ألف ليرة لجاك نمر الزغبي وحكمت كامل شاهين وزياد شامل أبو داوود ومنعهم مدة سنة ونصف السنة من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

6 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من غازي كامل شاهين، محمود حمد أبو نجم، عادل كامل شاهين، باسم محمود شاهين، جرجس بولس فارس، ومنعهم مدة سنة من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

7 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لمحمد حسان عبد العال وزهير يوسف إسماعيل دلّة (ومنعهم مدة سنة من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون)، وجوزف الياس الخوند (ومنعه مدة سنة من الإقامة في قضاء جزين)، وحسن علي نصار (ومنعه سنة من الإقامة في قضاء بنت جبيل وعدم سماع دعوى ثانية كونه غير الشخص المقصود فيها وإن كان يحمل الاسم نفسه).

9 السجن ستة أشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لجان فؤاد أبو مراد وحليم سميح عساف ومنعهما مدة سنة من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

10 السجن ستة أشهر لعلي شبلي صالح (أمضى محكوميته وخرج من السجن).

11 وقف التعقبات بحق حيدر سليم سرور وحسن فضل جواد لسبق الملاحقة والحكم.

12 السجن 3 أسابيع مع غرامة مليون ليرة لجعفر محمد جمعة، داوود أحمد خليل شيت، ربيع شكيب عماشة لدخولهم الى فلسطين المحتلة والسجن شهرا واحدا مع غرامة مئتي ألف ليرة لفريال حسين حجازي واستبدال هذه العقوبة بغرامة خمسمئة ألف ليرة لارتكابها جرم الدخول أيضا، والبراءة من هذا الجرم لمهى الياس شعيا وعلي حسن محمد قاسم للشك وعدم كفاية الدليل.


"فتوى" الاغتيال تمنع لحد من اللجوء إلى فرنسا! 23-11-2000

يتحدث ضباط سابقون في ميليشيا جيش لبنان الجنوبي العميلة لإسرائيل لاجئون إلى فرنسا عن أزمة نفسية وعائلية حقيقية يعيشها قائدهم الجنرال أنطوان لحد المقيم في أحد الفنادق "الاسرائيلية" منذ هروبه من لبنان منذ الانسحاب "الاسرائيلي" في أيار (مايو) الماضي. وفي معلومات هؤلاء الضباط أن لحد ليس ممنوعًا من المجيء إلى فرنسا والدليل أن عائلته تقيم في هذا البلد وسبق له زيارتها عدة مرات ولفترات طويلة وكانت أسرة صغيرة إبان الانسحاب "الاسرائيلي" من لبنان. وجاءت هذه المعلومات ردًا على ما أشيع عن رفض باريس منح لحد تأشيرة دخول يقوم بعدها بتقديم طلب لجوء سياسي. وإضافة إلى نفي السلطات الفرنسية هذه المعلومات "الاسرائيلية" المصدر مذكرة بأن لحد يحمل جواز سفر إسرائيليًا يسمح له بدخولها بدون أية تأشيرة كما فعل عدة مرات في السابق ، كشفت مصادر مطلعة لـ " القناة " أن سبب عدم انضمام لحد إلى عائلته مرده إلى نصائح وتهديدات تلقاها ، النصائح جاءت من جهات فرنسية أبلغت لحدًا بصعوبة ضمان أمنه وأمن عائلته في حال انضم إليها تجاه احتمالات التعرض له. أما التهديدات ، تفيد معلومات القناة بأنها بلغت إلى لحد نقلاً عن قياديين في " حزب الله " أكدوا وجود " فتوى " واجبة وقرار سياسي بتصفيته انتقامًا لتعاونه مع "اسرائيل" ولإقدامه على اعتقال وتعذيب مئات اللبنانيين. ويبدو أن باريس ولحد تعاملا جديًا مع هذه التهديدات لمعرفة الطرفين بمدى اختراق شبكات " حزب الله " للساحة الأوروبية بشكل عام وتعاونها مع خلايا إسلامية وشبكات إيرانية أثبتت قدرتها مؤخرًا في اختطاف كولونيل الموساد واجتذابه إلى لبنان.


الدفعة الواحدة والخمسون من العملاء أمام المحكمة العسكرية

الإعدام الغيابي لقاتل مقاوم و15 سنة لمسؤول أمني 25-11-2000

تتنوع افادات العملاء وخدماتهم ووظائفهم، ولكنها تصب كلها في بحر العمالة والخيانة الذي لا يخفف من موجاته والاقبال على العوم فيه الا العقاب اللازم من دون اية اسباب تخفيفية حتى يكون عبرة لمن يعتبر كما هو حال الدفاعات السابقة واللاحقة التي تمثل امام المحكمة العسكرية الدائمة.

ولا يتردد بعض العملاء في القول انهم "تركوا" ميليشيا لحد غداة اندحار العدو "الاسرائيلي" من الجنوب، ولولا هذا التحرير لظلوا مستلقين براحة تامة في العمالة، كما ان بعضهم الآخر لا يخجل من القول انه شارك في مقاتلة المقاومة وقتل عدد من رجالها في غير موقع وحادثة كما هو حال الدفعة الواحدة والخمسين من العملاء التي استجوبها رئيس المحكمة العميد الركن ماهر صفي الدين بحضور المستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ميسر شكر فماذا رشح من هذا الاستجواب؟

1 يوسف يوسف سويد (والدته عايدة مواليد الضهيرة في العام 1974 رقم السجل 16) انتمى للميليشيا في العام 1995 وتابع دورة اغرار في معسكر المجيدية لمدة شهر ثم شكل الى الفوج الواحد والثمانين وخدم في مراكز شيحين، طيرحرفا، يارين، الحمرا، شمع، الحردون، ومرفأ الناقورة. وتعرض لإصابتين الاولى في العام 1999 بشظايا في مركز شمع وعولج في مستشفى قوات الطوارئ في الناقورة، والثانية اصابة طفيفة في مطلع العام 2000 في مركز الحردون ولكنه لم ينقل الى اي مستشفى، وشارك في العديد من مهمات نصب الكمائن والدوريات وكشف الطرقات والقتال ضد المقاومة. رتبته جندي وراتبه 535 دولارا.

كشاش آثار

2 حسين أسعد مسلم قاروط (والدته ندى شقير مواليد ميس الجبل في العام 1970 رقم السجل 25) انتمى في العام 1989 لمصلحة الفوج السبعين وتابع دورة "كشاش آثار" أي التحقق والكشف على الطرقات التي تسلكها عناصر الميليشيا وخدم في مراكز طلوسة، 718 المعروف بموقع محيبيب، حولا، القنطرة، الطيبة، ومركبا، رتبته رقيب برقم عسكري هو 98966، وسرح من الميليشيا في العام 1997 بعدما دفع مبلغ خمسة آلاف دولار للمسؤول الامني في بلدته العميل زهير شقير، وكان راتبه الأخير 470 دولارا ثم دخل الى فلسطين المحتلة وعمل في مجال الزراعة في منطقة "ديشوب" لغاية التحرير.

3 محمود نمر بيضون (والدته سعاد حيدر مواليد صيدا في العام 1979 رقم السجل 199 بنت جبيل) انتمى للميليشيا في العام 1995 وتابع دورة عسكرية لمدة خمسة أسابيع شكل بعدها الى الفوج الواحد والثمانين وتابع في العام 1996 دورة تمريض لمدة خمسة أسابيع في معسكر المجيدية وخدم في مراكز مرفأ الناقور، رأس الناقور، الحمرا، البياضة، الحردون، شمع وشيحين حيث كان يقوم بأعمال الحراسة والتمريض لغاية تسريحه من الميليشيا في العام 1998. رتبته عريف ورقمه العسكري 101075 وراتبه 410 دولارات.

4 حسين علي أمين عيسى (والدته مجدية مواليد راميا في العام 1971 سجل 50) انتمى للميليشيا في العام 1992 وتابع دورتي اغرار ثم مدرعات في معسكر المجيدية حتى صار راميا وملقما وسائقا للدبابة "ت 55" وخدم في مراكز رشاف، جبل حميد، شقيف النمل، برعشيت وكان آمر سريته في المدرعات العميل الياس يونس (من بلدة دبل) الذي فر الى فلسطين المحتلة، وآمر مركز رشاف العميل مارون لوقا (من دبل) وخلال خدمته في سلاح المدرعات شارك في اعمال القصف من رشاف باتجاه وادي ناصر وكان محور الموقع الذي لم يكن فيه الا دبابته، بلدات وقرى حاريص، حداثا وكفرا.

وفي العام 1992 نفذت المقاومة الاسلامية هجوما على موقع رشاف فجرا وجرت مواجهة قوية أصيب خلالها العميل حسين عيسى بشظية في رأسه من مسافة قريبة وقتل في هذه المعركة العميلان جورج صقر (من دبل) ونصري أبو الياس (من القوزح) فيما استشهد مقاومان سحبت جثتاهما الى بنت جبيل.

5 حسين علي عطوي (والدته عايدة الجمل مواليد الناقورة في العام 1978 رقم السجل 10) انتمى للميليشيا في العام 1995 وتابع دورة تدريب في المجيدية لمدة سبعة عشر يوما ودورة تمريض لمدة شهرين شكل بعدها الى الفوج الواحد والثمانين وخدم في مواقع الحردون، شمع، مرفأ الناقورة بوظيفة عنصر مراقبة وحراسة وشارك في كمائن ومعارك ضد المقاومة استشهد خلالها ثلاثة مقاومين في شمع في العام 1997 ونقلت جثثهم الى فلسطين المحتلة. وتابع دورة آمر حضيرة في المجيدية في العام 1998 لمدة شهرين وفي معسكر "الياكيم" لمدة خمسة عشر يوما. رتبته رقيب رقمه العسكري 100928 وراتبه 530 دولارا و"ترك" الميليشيا بعد التحرير.

عميل اختصاصه رعاية الماشية

6 موسى نمر رضا (والدته عطرش بوحمد مواليد كفركلا العام 1957 رقم السجل 168) انتمى للميليشيا في العام 1987 وتابع دورة تدريب في المجيدية لمدة شهرين شكل بعدها الى الفوج السبعين وخدم في موقع حولا تحت امرة العميل ابراهيم حسن السيد (موقوف) بوظيفة عنصر حراسة. رتبته جندي رقمه العسكري 99385 وراتبه 350 دولارا. وخلال العام 1990 فصله المسؤول الامني في بلدته العميل أحمد عبد الجليل شيت الى منزله في كفركلا للقيام بأعمال زراعية ورعي الماشية التي يملكها وذلك لغاية التحرير.

7 محمد احمد حميد (والدته غزالة حمود مواليد بيت ليف العام 1974 سجل 59) انتمى للميليشيا بتاريخ 27 نيسان 1990 وشكل الى الفوج الثمانين وخدم في مركز بيت ليف بوظيفة حرس ودوريات وفتح طريق وكمائن حتى العام 1995 حيث تابع دورة هاون 81 ملم في المجيدية لمدة أسبوع واحد وعاد الى المركز نفسه. وفي العام 1997 خدم حارسا ليليا على منزل المسؤول الامني في بيت ليف علي خليل حميد وفتح طريق في النهار لمدة عام ثم انتقل لمركز بيت ليف من جديد واستمر لغاية التحرير. رتبته معاون وراتبه 575 دولارا.

8 علي جميل توفيق مليجي (والدته زهرة فياض مواليد العام 1964 رقم السجل 15) انتمى للميليشيا في العام 1998 وشكل في القسم اللوجستي في الفوج الواحد والثمانين وذلك في مركز مخازن الفوج في حرم مرفأ الناقورة واستلم وظيفة ضابط تموين الفوج وكان العميلان هاشم علي غريب من طيرحرفا ومحمد فضل الله مصري من الناقورة يعاونانه لغاية التحرير. رتبته مؤهل وراتبه 655 دولارا.

مرافق مسؤول أمني

8 حسين حسن السيد حسين (والدته فوزية السيد مواليد عيترون العام 1970 رقم السجل 115) انتمى للميليشيا في العام 1998 وخدم في مواقع الفوج السبعين وهي: القنطرة، حاجز مركبا، مشروع الطيبة، بوظيفة الحراسة ودوريات فتح الطرقات والحواجز وشارك بالقتال ضد المقاومة. وخلال العام 1993 نقل الى المجموعة المكلفة حراسة وحماية مكتب أمن عيترون المسؤول عنه العميل أحمد السيد علي الملقب ب "أبو برهان" وبعد شهرين تم تعيينه ضمن مرافقي المسؤول الامني في عيترون العميل علي سليمان فياض وسرح من الميليشيا في العام 1994 لكنه عاد وانتمى من جديد في العام 1999 كعنصر حرس على مكتب أمن عيترون لغاية التحرير. رتبته رقيب ورقمه العسكري 102396 وراتبه خمسماية دولار اميركي.

10 عبد المطلب رؤوف فارس (والدته فاطمة فارس مواليد مارون الراس العام 1977 رقم السجل 14) انتمى للميليشيا في العام 1991 ودون ان يتابع اية دورة تدريب عين عنصر حراسة على عمود الإرسال العائد لإذاعة "الشرق الأوسط" الناطقة باسم العملاء في بلدته دون ان يمنح اي رتبة او رقما عسكريا. وظيفته عنصر حراسة تحت امرة العميل والده رؤوف ذياب فارس. وفي العام 1995 ترك الميليشيا ثم ما لبث ان عاد اليها في العام 1997 وبقي لغاية التحرير. راتبه 457 دولارا.

11 محمود علي ملحم (والدته نعيمة جابر مواليد الناقورة في العام 1975 رقم السجل 73) انتمى للميليشيا في العام 1993 ونقل الى معسكر المجيدية ليس للتدريب وانما للعمل طباخا في المطبخ وبعد شهرين شكل الى الفوج الواحد والثمانين للقيام بالمسؤولية نفسها في موقع الحردون طوال النهار وتأمين الحراسة في الليل، ونجا مرارا من رصاص المقاومة خلال مشاركته في القتال ضدها. رتبته رقيب ورقمه العسكري 100344 وراتبه 540 دولارا.

12 حسن علي سلمان (والدته سكنة نعمة مواليد بليدا العام 1967 رقم السجل 41) انتمى للميليشيا في العام 1989 وبعدما تابع دورة تدريب في المجيدية لمدة ثلاثة أشهر شكل الى الفوج السبعين وخدم في موقع القنطرة تحت امرة العميل صلاح شور (من عيترون) بوظيفة المراقبة والحراسة ولم يتعرض للاصابة على الرغم من مشاركته في الكمائن والقتال ضد المقاومة، وترك الميليشيا في العام 1995 بسبب تردي وضعه الصحي وكانت رتبته رقيبا أول رقمه 98977 وراتبه اربعمئة دولار اميركي.

13 عبد الله دياب جمعة المحمد (والدته مسيرة الداوود مواليد الوزاني العام 1969 رقم السجل 4، محكوم في العام 1991 بالاشغال الشاقة مدة خمس سنوات في جريمة قتل) انتمى للميليشيا بتاريخ 8 كانون الاول 1997 لمصلحة الفوج التسعين الذي كان بإمرة العميل سمير نهرا وعين جندي مشاة في مركز الدمشقية لمدة ثلاثة أشهر تابع بعدها دورة تعرف الى الدبابة "ت 55" لمدة عشرة ايام واصبح بعدها سائق دبابة ورقي الى رتبة عريف رقمه العسكري 101798 وخدم في موقع كروم الارز في جزين لمدة خمسة ايام فقط و"ترك" الميليشيا بعد التحرير.

 وفجراً، صدرت الأحكام وقضت بالتالي:

1 الإعدام غيابياً لسهيل محمد بدوي لتجنده في جيش العدو وقتله مقاوماً بإطلاق النار عليه ونقله سلاحا حربيا غير خرص.

2 الأشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا لنضال توفيق جمال.

3 الأشغال الشاقة مدة 7 سنوات لحسين يوسف صالح ومنعه سبع سنوات من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

4 الأشغال الشاقة مدة 3 سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لكامل محمد جعفر وحسين علي عيسى (ومنعهما ثلاث سنوات من الإقامة في قضاء بنت جبيل) وحسين علي عطوي (منعه 3 سنوات من الإقامة في قضاء صور).

5 السجن عامين مع غرامة 400 ألف ليرة لأكرم نايف أبو دلة وموسى عبد النبي مليجي ومنعهما سنتين من الإقامة في قضاء صور.

6 السجن السجن عامين لبلال عطا الله المحمد (ومنعه سنتين من الإقامة في قضاء صور) وعلي محمد منذر (ومنعه سنتين من الإقامة في قضاءي مرجعيون وحاصبيا) وفياض محمود عيسى (منعه سنتين من الاقامة في قضاء بنت جبيل).

7 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 ألف ليرة لعبد الله دياب المحمد وقاسم محمد علي (ومنعهما مدة سنة ونصف من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون) وحسين حسن السيد حسين (منعه سنة ونصف من الإقامة في قضاء بنت جبيل).

8 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من محمود نمر بيضون، حسين أسعد قاروط، محمود علي ملحم، أحمد جميل موسى، محمد أحمد حميّد، ياسر قاسم الأشقر، عبد المطلب رؤوف فارس، حسن علي نصر الله، علي نمر شقير، إبراهيم حسن فواز، وسيم أسعد خلف، دعيبس عزيز مقلد.

9 السجن عاما ونصف العام لمحمد علي غادر ووقف التعقبات بحقه في دعوى ثانية لسبق الملاحقة والحكم.

10 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من: يوسف يوسف سويد، علي جميل مليجي، منير خليل مليجي، إبراهيم هايد ديب صالح، علي فارس عبيد، عدنان محمد سويد، علي أحمد ناصر، حسن عوض الأسعد (منعهم مدة سنة من الإقامة في قضاء صور)، حسن حسين عبد الله، محمود سعيد فرج (ومنعهما من الإقامة مدة سنة في قضاء بنت جبيل)، حافظ جميل عيسى (منعه سنة من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون).

11 السجن عاما واحدا لكل من: موسى عز رضا، حسن علي سلمان، نسيب نايف بلاغي، علي إبراهيم فارس، فضل إسماعيل عليان، محمد علي دقدوق.

12 السجن عاما واحدا لكل من خالد تيسير إدريس وحسن محمد بداح (ومنعهما مدة سنة من الإقامة في قضاء بنت جبيل)، ومصطفى حسين عباس (منعه سنة من الإقامة في قضاء مرجعيون) وسالم محمد عليان (منعه سنة من الإقامة في قضاء صور).

13 السجن 6 أشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لنعمة محمد جعفر وحسن أحمد الشعبي، وسالم توفيق دربية.

14 السجن 3 أشهر مع غرامة مليون ليرة لهشام عبد علي بيضون لجهة دخول فلسطين المحتلة وإدانته بجرم التجند والتعامل واعفاؤه من العقاب.

15 إدانة محمود حامد دربية بجرم التعامل وإعفاؤه من العقاب.

16 إخراج المسؤول الأمني في بلدتي حلتا وكفرشوبا أحمد حسن شبلي من المحاكمة في دعوى كونه غير الشخص المطلوب (المطلوب هو المسؤول الأمني في بلدة عيتا الشعب العميل الفار أحمد شبلي صالح).

17 إسقاط دعوى الحق العام لجهة التعامل عن ياسر محمد عوض بسبب مرور الزمن العشري.

18 السجن شهرا واحدا مع غرامة مليون ليرة لعماد كمال أبو ترابي، وصافي غازي أبو ترابي.

19 البراءة لحسين علي مراد للشك وعدم كفاية الدليل.

20 وقف التعقبات بحق محمد محمود جواد فقيه لسبق الملاحقة والحكم. () السفير

21 وقف التعقبات بحق حسن علي المزرعاني كونه غير الشخص المطلوب.

22 السجن 3 أسابيع مع غرامة مليون ليرة لكرم يوسف جواد لدخوله إلى فلسطين المحتلة، ووقف التعقبات بحق داوود أحمد شيت وجعفر محمد جمعة وسلام سعد سعد لجهة الدخول لسبق الملاحقة والحكم.


الدفعة الثانية والخمسون من العملاء

15 سنة غيابياً حداً أقصى لكبارهم 28-11-2000

غلب الطابع الغيابي على الدفعة الثانية والخمسين من العملاء بفعل فرارهم الى فلسطين المحتلة مع اندحار العدو "الاسرائيلي" عن الجنوب والبقاع الغربي في 24 أيار 2000 وهم قادة افواج ومسؤولون امنيون يعرفون ملياً ان ماضيهم في الاجرام والممارسات التعسفية لن يمر سهلا ومرور الكرام في المحكمة العسكرية الدائمة فتمسكوا بالفرار سبيلا ولكن الى متى؟

واللافت للنظر في جلسة امس ما قاله المتهم حسن مزرعاني من انه تعرض للتهديد في السجن من قبل عملاء موقوفين ان هو تحدث عن تاريخهم الحافل بالخيانة امام المحكمة.

فقد انزلت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي عقوبة الاشغال الشاقة مدة 15 عاماً غيابياً بقائد الفوج السبعين العميل روبين ابراهيم عبود (والدته نازوهي، مواليد العديسة العام 1949) والمسؤول الامني في بلدة حولا العميل كمال محمد عبد الله حميّد شريم (والدته فاطمة مواليد حولا في العام 1959 رقم السجل 238) ونائبه العميل فؤاد سلمان سليم (والدته زينب مواليد حولا العام 1968)، والمحركين الامنيين في بلدة رميش سعيد مطانيوس العميل (والدته فرحة مواليد رميش في العام 1948)، غطاس جرجور جرجور (مواليد رميش العام 1960) وزياد يوسف توما لتعاملهم مع العدو وعملائه.

وأدانت المحكمة حسن حسين مزرعاني (والدته لطيفة مواليد حولا العام 1982 سجل 88) بجرم التعامل واعفته من العقاب بعدما استجوبته بحضور وكيله المحامي جهاد ذبيان، فقال انه انتمى لميليشيا لحد بصورة اجبارية في شهر آذار من العام 1998 بعدما اقتاده من منزله روبين عبود ومرافقوه وهو فتى قاصر واوقفوه في نظارة حاجز مركبا لمدة يومين ثم ساقوه الى معسكر المجيدية لمتابعة دورة عسكرية على مدى ثلاثة ايام حاول خلالها الفرار، الا ان محاولاته باءت بالفشل وشكل الى الفوج السبعين وخدم في موقع حولا التابع له لغاية نجاحه في الهروب الى المناطق المحررة بتاريخ الجمعة 7 نيسان 2000 اي قبل التحرير بمدة سبعة واربعين يوماً حيث سلم نفسه لحركة "امل" في بلدة شقرا ومنها استلمه الجيش اللبناني في صيدا.

واضاف مزرعاني ان المسؤول الامني في بلدته كمال شريم ونائبه فؤاد سليم طلبا منه العمل لمصلحتهما في المجال الامني فرفض مشيراً الى انه اتصل مراراً بحزب الله قبل فراره بغية التعامل معه وتزويده بأية معلومات عن موقع حولا الذي كان مسؤوله فيه هو العميل عباس جعفر ولكن مسؤولا في الحزب استمهله قليلا ثم ما لبث ان اعطاه اشارة الفرار الى المناطق المحررة.

وقال مزرعاني الذي بلغ راتبه الشهري في الميليشيا خمسمئة دولار ان مرافق عبود العميل علي الاسمر (حكم عليه بالاشغال الشاقة مدة سبع سنوات وجاهياً) هو من اكرهه على الالتحاق بالفوج السبعين بعدما اخذه من منزله عنوة مع ثلاثة عملاء آخرين. وفاجأ هيئة المحكمة بالقول ان "هؤلاء العملاء موقوفون حالياً في سجن رومية المركزي وقد هددوني بالويل والثبور وعظائم الامور ان افشيت عنهم بكلمة واحدة او تناولهم لساني بسوء".

وتابع مزرعاني ان والديه اوقفا في معتقل الخيام بتهمة التعامل مع المقاومة اضافة الى عمه. وقد ابرز وكيل الدفاع المحامي ذبيان مستندات صادرة عن الصليب الاحمر الدولي تفيد ان حسين مزرعاني وزوجته لطيفة وشقيقه مروا في "معتقل الموت" في الخيام. وطلب له ذبيان البراءة، واستطراداً، اعفاءه من العقاب لانعدام الارادة المطلقة.

ونظرت هيئة المحكمة في ملفات اثني عشر شخصاً مدعى عليهم بالدخول الى فلسطين المحتلة وحكمت عليهم بالتالي:

1 السجن شهراً واحداً مع غرامة مالية مقدارها مئتا الف ليرة لكل من: هناء حسين عاشور، مريم سعيد حمادة، خديجة احمد زراقط، ايمان نمر طه، دينا البير سعيد، خديجة عباس عيسى، خديجة ديب حمود، وفاطمة محمود زين واستبدال هذه العقوبة بغرامة خمسمئة الف ليرة.

2 السجن ثلاثة اسابيع مع غرامة مالية مقدارها مليون ليرة لاحمد مصطفى فارس.

3 وقف التعقبات بحق ربيعة مصطفى قاسم بسبب سبق الملاحقة والحكم.

4 اسقاط دعوى الحق العام عن معين موسى فارس، وعناية عبد الحسين غضبان بسبب مرور الزمن الثلاثي.

يذكر ان المحكمة العسكرية ارجأت الى يوم 7 شباط المقبل محاكمة المسؤول الامني في بلدتي حلتا وكفرشوبا العميل الموقوف احمد حسن شبلي المعروف باسم احمد اديبة نسبة الى امه بعدما استمهل وكيله المحامي صليبا الحاج للاطلاع على الملف وهو مطلوب للقاء في عدد من الدعاوى.


الدفعة الثالثة والخمسون من العملاء أمام "العسكرية"

الإعدام لقائد اللواء الغربي فارس القسيس 30-11-2000

أول محقق رسمي معتمد من قبل العدو "الاسرائيلي" وجهاز امن ميليشيا لحد في "معتقل الموت" في الخيام مثل أمس رسمياً للمرة الاولى امام هيئة المحكمة العسكرية الدائمة لمواجهة عقوبة مشددة مستندة الى اقدامه ليس على التجند في جيش العدو فقط وانما حجز حرية العديد من الاشخاص من مقاومين ومواطنين لمدة طويلة في المعتقل وتعذيبهم جسدياً ومعنوياً.

وان حاول العميل ميشال حنا الاشقر ابرز افراد الدفعة الثالثة والخمسين من العملاء، ان يتبرأ من ضلوعه بالتحقيق مع الاسرى بالقول انه بقي في المعتقل لمدة ثلاثة اشهر ونصف الشهر في اواخر العام 1989 بغية نيل اسباب مخففة واسقاط دعوى الحق العام لجهة هذا الجرم الا ان الشاهد جميل جرجس موسى (والدته نهى حوراني مواليد صيدا في العام 1957 رقم السجل 37 دير ميماس) وهو من حصة الدفاع الذي سماه شاهداً، نقض افادة الاشقر من حيث لا يدري بالقول انه يعرف انه بقي محققاً في المعتقل بين خمسة وستة اشهر اي لمطلع العام 1990 مما يعني انه لا يستفيد حكماً من مرور الزمن العشري هذا عدا ان الجرم متماد لاستمراره في الميليشيا لغاية التحرير ووصوله الى رتبة معاون.

وقال العميل ميشال الاشقر (من دير ميماس) انه كان في عداد تجمع العميل سعد حداد في العام 1976 وسرّح في العام 1983 وبعد ست سنوات ارسل بطلبه المحقق سمير عيد مسلم (من بلدة القليعة) ووظفه في الميليشيا لاعطاء تصاريح المرور للمواطنين من والى المناطق المحتلة ثم طلبه مسؤول المحققين في الخيام العميل جان توفيق الحمصي الملقب ب"ابو نبيل" (كنيته الحقيقية ابو فادي) لمساعدته في اجراءات التحقيق داخل السجن واخضعه لدورة سريعة، ربما لانهماكهم بالعمل وحاجتهم القصوى الى محققين لوفرة المعتقلين، في شؤون التحقيق لمدة عشرة ايام بينها سبعة ايام في الخيم وثلاثة ايام في طبريا ولكنه نفى استعماله للعنف مع المعتقلين لانتزاع الحقائق منهم.

ورداً على سؤال لرئاسة المحكمة عن كيفية اجراء التحقيق قال العميل الاشقر انه"يتم احضار الموقوف وتطرح عليه اسئلة عن قصة حياته انطلاقاً من معلومات امنية موجودة لدى جهاز الامن واذا وافقت اقواله تلك المعلومات فانهم يرسلونه الى زنزانته" ثم توقف عن سرد كيفية انتزاع الحقيقة وطرائق التعذيب.

وسمّى الاشقر زملاءه في التحقيق وهم: جان توفيق الحمصي (من برج الملوك)، حسين فاعور الملقب ب"ابو عرب" (من الخيام)، يحيى محمد ابو كمر لقبه ياسر (من الماري)، واكيم طانيوس يونس لقبه وائل (من القليعة)، سمير عيد مسلم لقبه سامر، جورج شلهوب (من القليعة)، لبيب حوزف نصر (من العيشية).

وقال الاشقر انه عمل في العام 1990 سائقاً لاحد صهاريج المحروقات في مكتب السير التابع للعملاء في مرجعيون والذي تولى مسؤوليته منير ابو حمد ثم جميل قصب.

ولدى سماع افادة الشاهد فرنسيس ميلاد بو رحال (والدته مريم عبد الله مواليد القليعة في العام 1961 رقم السجل 196) اكد ان الاشقر كان يصلّح لديه الشاحنات العائدة للميليشيا في محله الكائن على اوتوستراد مرجعيون ولم تحتفظ النيابة العامة بحق الادعاء عليه بجرم التعاون مع الميليشيا بتصليح سياراتها العسكرية كما حدث مع عملاء تمت محاكمتهم في وقت سابق. واستمهل وكيل الدفاع عن الاشقر المحامي انطوان سعد للمرافعة فأرجئت الجلسة الى 17 كانون الثاني المقبل.

وحكمت هيئة المحكمة على صباح غالب حسين شامي بغرامة مالية مقدارها خمسمائة الف ليرة بعد استجوابها حيث قالت انها كانت تعمل في مكتب الادارة المدنية في بنت جبيل الذي كان يرأسه العميل منير حداد ويخضع لسلطة الضابط "الاسرائيلي" كمال عواضة، وان كانت وظيفتها شراء الحاجيات المطلوبة للطباخة مثل اللحم والفاكهة والخضرة والشاي والقهوة.

في غضون ذلك، انزلت المحكمة العسكرية اول حكم بالاعدام بحق قائد اللواء الغربي في الميليشيا العميل فارس موسى القسيس (والدته نزهة مواليد علما الشعب في العام 1955 رقم السجل 10) الذي خلف العميل عقل ابراهيم هاشم في المسؤولية ليكون ثاني رمز في العمالة بعد انطوان لحد، وعقوبة الاشغال الشاقة المؤبدة غيابياً بحق العميل فؤاد علي حسين عليان (والدته سعاد مواليد المنصوري في العام 1964 رقم السجل 31) واعلنت عدم صلاحيتها لمحاكمة العميل جاد عبد الحسين حمود لعلة القصر لاقدام الاول على قتل عدد من المقاومين وتصفيتهم رمياً بالرصاص في محلة العرم بعد استسلامهم وتدخل الآخرين في هذه الجريمة.

وحكمت المحكمة على كل من صلاح محمود خليفة، انطانس بولس الجلاد، سمير يوسف عون ، محمد حسن عواضة، قاسم سعيد غيضة، وغسان كمال ابو ترابي باسجن ثلاثة اسابيع وجاهياً مع غرامة مليون ليرة لدخولهم الى فلسطين المحتلة في اوقات مختلفة، واسقطت دعوى الحق العام لجهة هذا الجرم عن انيس يوسف توما، حنا امطانس جريس، ومطانس فرحات حنا بسبب مرور الزمن الثلاثي.

جلاّدو الخيام وقتلة مقاومين

وأرجأت المحكمة الى 17 كانون الثاني المقبل محاكمة المحققين والجلادين والسجانين في معتقل الخيام وهم الموقوفان شكيب سلمان دياب، مارون حنا باسيل، والفارون جان توفيق الحمصي، لبيب جوزف نصر، سمير عيد مسلم، واكيم طنوس يونس، يحيى محمد ابو كمر، طوني مارون الحاج، عبد القادر علي صادق، بيار غازي شمعون، الذين اقدموا على خطف وحجز حرية اشخاص واعتقالهم دون سبب مشروع داخل معتقل الخيام وتعذيبهم جسدياً ومعنوياً اضافة الى تجنّدهم في جيش العدو.

كما ارجأت الى 14 شباط المقبل محاكمة جمال رجا دياب الزامل لتجنده في جيش العدو وقتل مقاوم عمداً باطلاق النار عليه مباشرة والقيام باعمال ارهابية بزرع عبوات ناسفة والغام وافشاء معلومات لمصلحة العدو والدخول الى فلسطين المحتلة.