استسلام عميلين 2-6-2000

 استسلم الى المراجع الأمنية المعنية طوني نعمة (28 سنة) وهو عنصر في الميليشيات العميلة ومن بلدة القليعة، على الحدود في الناقورة، وبرفقته هلا فارس نمر (30 سنة) وهي من قرية دبل، وكانت تعمل في فندق نهاريا في فلسطين المحتلة.


قصاص الحد الادنى يمكن أن يحول محاكمة المتعاملين إلى ما يشبه "معاهدة سلام" مع جيش لحد -هل تشفق الدولة على نفسها أم ترحم العملاء؟ 3-6-2000

يحاول البعض من شرائح اجتماعية وسياسية متعددة ربط قضية المتعاملين مع "اسرائيل" بجوانب انسانية احيانا وبظروف قاهرة في احيان اخرى في محاولة لطي ملف الذين سلموا انفسهم للسلطة اللبنانية باصدار "احكام رمزية" من القضاء اللبناني المختص.

وإذا كان المحاكمات والاحكام التي ستصدر متروكة للقضاء وحده فان هذه القضية تبقى من القضايا البارزة بعد التحرير نظرا لارتباطها بالمسألة الوطنية بشكل عام وبالصراع العربي "الاسرائيلي" وخصوصا ما يتعلق منه بالسياسة اللبنانية واعمال المقاومة وما افضت اليه من اندحار الجيش "الاسرائيلي" "الذي لا يقهر" عن لبنان.

وفي هذا الاطار يرى بعض المراقبين ان القضاء اللبناني لم يواجه قضية التعامل مع العدو لأول مرة بعد تحرير الجنوب والبقاع الغربي إذ ان احكاما عديدة كانت قد صدرت في هذا الخصوص منذ ما بعد سنة 1948. ولكن ما يميز التعامل الذي ينظر فيه القضاء اليوم عن غيره كونه قد اخذ طابعا علنيا وجماعيا منظما في المجالات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية، وحدد اهدافه، ومنها "تحرير" جزء من الارض اللبنانية من سلطة الدولة اللبنانية واقامة "علاقات مميزة" مع "اسرائيل". وبهذا المعنى يمكن القول بأن التعامل الذي ينظر فيه القضاء اليوم هو شكل جديد من اشكال التعامل التي نظر فيها القضاء من قبل، وقريب جدا مما عرفته فرنسا في الحرب العالمية الثانية. ولذلك فإذا كانت القوانين اللبنانية والسوابق لا تحكم بوضوح حالة التعامل الجديدة فسيكون القضاء مضطرا لاسناد احكامه الى الحد الاقصى من العقوبات المنصوص عنها في شأن التعامل مع العدو باعتبار ان تلك الاحكام وضعت للتعامل الذي هو اقل خطورة في الشكل والمضمون من التعامل الذي يمثله "جيش لحد". وبهذا المعنى فان الحد الاقصى من العقوبة المنصوص عنها في القوانين النافذة الاجراء يصبح تلقائيا هو الحد الادنى الذي يمكن ان يحكم به المتعاملون الجدد. ويقول مصدر نيابي اذا كان مثل هذا الامر لا يلقى قبولا من اطراف معينة فلا بأس من اقتباس الاحكام التي صدرت في فرنسا على المتعاملين مع الالمان، ومثل هذا الحل طبيعي، لأن لبنان كان وما زال يستند الى القوانين الفرنسية والاجتهادات حولها في كل ما يحتاج الى تفسير.

ويمكن القول هنا ان الاطار العسكري والتنظيمي الذي كان ينظم التعامل مع "اسرائيل" والمتمثل ب"جيش لحد" يجعل الاحكام اذا ما اخذت طابع الرمزية كافية لاعتبار ما قد يحصل في هذا الخصوص كافيا للقول بانهاء هذه القضية بما يشبه "معاهدة سلام" بين الطرفين: الدولة اللبنانية من جهة وجيش لحد من جهة ثانية، وفي هذه خطورة كبرى، حتى وان كان من شروط "المعاهدة غير الموجودة عمليا" انهاء حالة "جيش لحد".

ولا تقتصر خطورة ذلك على المستوى المعنوي فقط اذ ان اعادة الاعتبار الوطني للكثير من المتعاملين باحكام رمزية ستؤدي حكما الى محاولة الكثيرين اصدار الاحكام التي يرونها مناسبة بحق هؤلاء، خصوصا وان كل افراد جيش لحد معروفون جيدا من الناس في الجنوب وغير الجنوب، ويملك الكثيرون اضبارات عن الممارسات التي قام كل واحد منهم يوما بعد يوم. وفي ظل هذا الوضع الذي تتحول معه الناس الى قضاة ومحاكم لا بد من ان يتزعزع الاستقرار الامني، باعتبار ان صدور "مثل تلك الاحكام" وتنفيذها يأخذ طابع السرية دائما، ولا يصدر في "غرفة المذاكرة" ولا في الجريدة الرسمية. فالانضباط اللافت للانظار تجاه تعامل الناس مع المتعاملين فور الانسحاب "الاسرائيلي" من المدن والقرى لم يكن بمثابة "عفو" عن العملاء مع "اسرائيل" بقدر ما كان تأكيدا للثقة بالقضاء اللبناني والدولة، فإذا ما تزعزعت هذه الثقة لا بد من ان تعود الامور الى ما كان متوقعا لجهة ممارسة الثأر والاقتصاص باليد وليس عن طريق الدولة.

ويرى المراقبون ان محاولات "تطييف" مسألة التعامل مع العدو "الاسرائيلي" اصبحت ممجوجة وساقطة منطقيا فمواجهة قضية التعامل مع العدو لها الاولوية المطلقة على أي انتماء طائفي او مذهبي. ومن بديهيات القول هنا ان دفاع القائمين على أي مذهب او طائفة عن متعامل مع من تصنفه الدولة عدوا لا يشرف الطائفة او المذهب بل ربما كان العكس تماما. واضافة الى ذلك فان احصاء المتعاملين وتصنيفهم مذهبيا او طائفيا يثبت حقيقتين تؤكدهما الارقام وهما:

أ ان بلوى التعامل لم يصب طائفة او مذهبا دون الآخر.

ب ان مجموع المتعاملين من كل الطوائف والمذاهب لا يعادل عدد المتعاملين من الشيعة.

وانطلاقا من هذا الواقع لا يمكن تفسير المطالبة بتشديد الاحكام على المتعاملين بأنه محاولة للاقتصاص من بعض الطوائف دون الاخرى، وقد يكون من المفيد هنا القول بأن اشد الذين يطالبون باحكام صارمة وعادلة على المتعاملين هم من ابناء المذهب الذي انتمى من المنتسبين اليه العدد الاكبر ل"جيش لحد".

لذلك فان القول بأن المواقف من قضية المتعاملين مع العدو يمكن ان تكون متأثرة بالطائفية او المذهبية هو قول لا صلة له في الحقيقة لا من قريب ولا من بعيد. فالتعامل مع العدو لا هوية له ولا طائفة ولا مذهب. انه حالة معاكسة تماما للوطنية واللبنانية. فمن ينتصر في هذه المعادلة في النهاية؟ هنا السؤال الذي لا يقل اهمية عن التحرير نفسه لأنه يرتبط فيه بصورة محكمة من المستحيل فصلها.

ومما لا شك فيه ان طرح قضية مصير المتعاملين مع العدو في هذه اللحظة بالذات التي تقوم فيها التحقيقات على قدم وساق ليس موجها برسم القضاء القادر على الخروج مما هو بين يديه براحة ضمير، ولا هو برسم الدولة التي عانت من التعامل ونتائجه واثاره، في كل المراحل، ما لا يسمح لها بالقول "عفا الله عما مضى"، لأن اكثرية المتعاملين لم يتركوا لها حتى "خرم ابرة" لتنفذ منه الى مثل هذا القرار الذي يكون اولا ضد مصلحتها وذاتها. فطرح هذه القضية يقتصر على ان يكون برسم بعض الاشخاص الذين يذكرون الناس بمدى امتلاء قلوبهم بالانسانية وعملهم من اجل "حقوق الانسان"، ولكنهم لم يفطنوا الى ذلك إلا بعد اندحار العدو واندحار آمال المتعاملين على مساندته، ما ادى الى قهقهة العالم على أي مواطن في أي دولة من اصقاع الارض الواسعة يراهن على عدو يمكن ان يساعده على وطنه ودولته ومواطنيه لوجه الله ومن اجل دخول الجنة في الآخرة ليس إلا. فهل يكون ما حصل في الجنوب والبقاع الغربي كافيا ليتأكد الجميع بأن عصر تقديم الدول الحسنات لفريق من دول اخرى قد زال وانقضى وولى؟

 

لحود يدعي على 76 عميلا

تواصلت التحقيقات القضائية مع العناصر "اللحدية" المتعاملة مع العدو "الاسرائيلي" ممن سلموا أنفسهم للقضاء فيما تابعت النيابة العامة العسكرية ادعاءاتها بحق المتورطين.

وأمس ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي نصري لحود على 76 عميلا جديدا بجرائم التجند في جيش العدو واجراء اتصال به وافشاء معلومات أمنية لمصلحته والدخول الى فلسطين المحتلة وذلك سندا للفقرة الثالثة من المادة 273 والمواد 278 و283/284 و285 عقوبات التي تقضي بالاشغال الشاقة المؤقتة.

واستجوب أمس، قضاة التحقيق العسكريون رياض طليع ورشيد مزهر وعبد الله الحاج وانطوان سليمان ثمانية وستين عميلا واصدروا بحقهم مذكرات توقيف وجاهية وفقا للجرائم المنسوبة إليهم ليرتفع العدد الاجمالي للموقوفين بموجب مذكرات الى 379 شخصا.

فقد انهى القاضي طليع استجواب 26 موقوفا واصدر قرارا اتهاميا بحق 13 متعاملا جلهم من منطقة حاصبيا طلب لهم الاشغال الشاقة المؤقتة، واستجوب مزهر عميلا واحدا والحاج واحدا وعشرين عميلا وسليمان عشرين متعاملا.

ومن المقرر ان تباشر المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين يوم الاثنين المقبل محاكمة الدفعة الاولى من المتعاملين المستسلمين.


المحكمة العسكرية تبدأ اليوم محاكمة الدفعة الأولى من العملاء 5-6-2000

تباشر اليوم، المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي محاكمة الدفعة الاولى من المتعاملين مع العدو "الاسرائيلي" ممن سلموا انفسهم بعد تحرير الجنوب والبقاع الغربي.

وتتألف هذه الدفعة من المتعاملين التالية أسماؤهم:

1 اسماعيل نمر منصور (والدته مريم، مواليد عيترون في العام 1973، كانت وظيفته الاخيرة عنصر حراسة وحماية على مكتب أمن عيترون المسؤول عنه العميل احمد السيد حسن "أبو برهان".

2 ابراهيم علي بيضون (والدته نايفة، مواليد عيترون في العام 1974)، عمل لمصلحة محققي سجن الخيام كعميل زنزانة ووصل به الامر الى الاعتراف بأن شقيقته تعمل مع المقاومة فأودعت معتقل الخيام.

3 احمد علي حجازي (والدته سميحة، مواليد عيترون في العام 1973)، انتمى الى الميليشيا في العام 1991 ووصل الى رتبة رقيب أول.

4 أمين توفيق مهدي (والدته لطيفة، مواليد عيترون في العام 1967)، عمل سائق دبابة "ت 55" ورقمه العسكري هو 98797.

5 ابراهيم خليل قاسم (والدته مريم، مواليد عيترون في العام 982)، خدم في ثكنة مركبا ورقمه العسكري هو 101878.

6 خضر حسين العبد موسى (والدته زينب، مواليد عيترون في العام 1977)، خدم في حولا مع الفوج السبعين وتابع دورة آمر فصيلة في معسكر الياكيم في تل ابيب.

7 حسين سعيد حمادة (مواليد ميس الجبل في العام 1961)، تابع دورة دبابات وسرّح في العام 1997 بعدما دفع مبلغ خمسة آلاف دولار للعميلين روبين عبود وعزت غضبان.

8 فادي حسين كريم موسى (مواليد كفركلا في العام 1977)، كان يقوم بالحراسة واحياناً يشارك في دوريات فتح الطرقات.

9 سامر علي رمال (مواليد العديسة 1981)، خدم مع المجموعة المكلفة بحراسة العميل روبين عبود في بلدته وصار من مرافقيه.

10 عاطف علي محمد (مواليد العديسة 1955)، شكّل الى مشغل الفوج التسعين.

ماجد محسن فارس (مواليد العديسة في العام 1978)، علي حبيب موسى توبة، خليل ابراهيم مراد، علي عبد العباس ناصر، صالح محمود صالح، غالب نايف بركات، عباس توفيق محمد عباس، حسن مرعي كريم، حسين علي هاشم، محمد جواد صولي، موسى علي عبود، مرعي ابراهيم علي، يحيى حسن قاسم الحاموش، احسان محمود محمد ابو طعام، حسن علي محمد ابو طعام، عباس محمد السيد، محمد حسن يعقوب، محمد خليل يحيى، رضى حكمت قدوح، محمد محمود شور، علي محمد توبة.

ويحضر مع هؤلاء العملاء للدفاع عنهم عدد من المحامين المكلفين من لجنة المعونة القضائية في نقابة المحامين في بيروت عرف منهم: غلاديس كرم، روجيه نكد، نمر ضومط، انطوان نصر الله، شربل طرابلسي، فريال الاسمر.

ترك العميل مهدي

من جهة ثانية، استأنف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي نصري لحود قرار قاضي التحقيق العسكري الاول رياض طليع بترك المدعى عليه الموقوف محمد احمد مهدي بسند اقامة وطلب اصدار مذكرة توقيف وجاهية في حقه لاقدامه على الالتحاق بالادارة المدنية في الناقورة والعمل بإشراف الضابط "الاسرائيلي" "زوهير" وكانت مهمته اعطاء تصاريح الدخول الى "اسرائيل"، كما انه دخل "اسرائيل" مرات عدة وعمل في صيد السمك بالديناميت وشفط الرمول عن الشاطئ من دون ترخيص باذن من ضباط المخابرات "الاسرائيلية" كما ان الضابط "الاسرائيلي" "زوهير" عرفه على خلفه الضابط "وائل" وكانت علاقته به مستمرة، وحصل التعاون من اجل تأمين استمرارية التعامل معه.

وتابع قضاة التحقيق العسكريون تحقيقاتهم فاستجوب القاضي رياض طليع واحداً واربعين عميلا بينهم المسؤولة عن حراسة معتقل الخيام للنساء العميلة جورجيت الطويلة واصدر بحقهم مذكرات توقيف وجاهية سنداً لمواد الادعاء التي تطاول جرائم التجند في صفوف جيش العدو وافشاء معلومات لمصلحته والدخول الى فلسطين المحتلة.

وكان الادعاء على العميلة الطويلة جاء بجرم التعامل والقيام بأعمال ارهابية وذلك سنداً للفقرة الاخيرة من المادة 273 عقوبات و5 و6 من قانون 11 كانون الثاني 1958 التي تقضي بالاعدام.

استسلام ثلاثة عملاء

تواصل استسلام العملاء اللحديين للأجهزة الأمنية اللبنانية، وضمت الدفعة الأخيرة ثلاثة عملاء من بلدة كفرشوبا بينهم رئيس ما يسمى بالإدارة المدنية السابقة حسن محمد غانم.

كما تسلمت الأجهزة الأمنية عددا من السيارات غير الشرعية في منطقة حاصبيا والعرقوب.


150 عميلاً امام المحكمة العسكرية

قتلة ومخبرون وعملاء زنزانة وحراس ومتجسسون على أهلهم 6-6-2000

لم تشهد المحكمة العسكرية الدائمة منذ تأسيسها في الاربعينات حشدا من المتهمين كما حصل امس حيث استقبلت مئة وخمسين شخصا جمعتهم صفتان هما: التعامل مع العدو "الاسرائيلي" والرؤوس الحليقة. ولم يبق موطئ قدم حتى لاهاليهم الذين اصطفوا في الخارج ساعات طويلة بانتظار صدور الاحكام الليلية.

ثمانية وسبعون عميلا مثلوا فرادى او جماعات امام هيئة المحكمة التي تألفت من العميد الركن ماهر صفي الدين رئيسا وعقداء في الجيش مستشارين والقاضي فادي الياس مستشارا مدنيا ومثّل النيابة العامة العسكرية القاضي سامي صدقي وراحوا يروون بخفر وبرؤوس مطأطأة وقائع انخراطهم في مستنقع التعامل مع العدو فعمل بعضهم في جهاز الامن ولم يتوان للحظة واحدة عن مراقبة اهالي بلدته وتقصي نشاطات رفاقهم في المدارس ونقل احاديثهم للعملاء الامنيين وضباط جهاز "الموساد" لقاء حفنة من الدولارات ووصل الامر بعدد منهم الى الادعاء بأنه مقاوم تسهيلا لمهمته في انتزاع الحقائق من المعتقلين في معتقل الخيام بعدما تحوّل قسرا او بملء ارادته الى عميل زنزانة.

كل المواقع العسكرية التي وطأت مسامعنا خلال الاحتلال اعادها المتهمون الذين لم يتركوا موقعا الا وخدموا فيه كأكياس رمل حتى ان المسؤولين الامنيين الكبار مثل العميل احمد حسن السيد علي "ابو برهان" والعميلين كمال شريم وحسيب بهيج فرحات استخدموهم لحراسة منازلهم ولو تحت المطر خوفا من وصول رجال المقاومة الى أسرّتهم وقتلهم.

بماذا اعترف هؤلاء العملاء الذين استسلموا بعد تحرير الجنوب والبقاع الغربي؟ وماذا تضمنت افاداتهم من روايات مخزية على مدى سبع ساعات من المحاكمة العلنية؟

1 رؤوف سلمان جواد رمّال متهم بالتعامل مع عملاء العدو انتسب الى الميليشيا في العام 1995 وعمل في الاشارة.

2 كامل عبد الحسين ابراهيم متهم بالاتصال بعملاء العدو من مواليد ايار 1971 رقي الى رتبة رقيب وخدم في جدار ترمس وموقعي حولا وطلوسة وقال ان مسؤول الامن في عيترون وفي معتقل الخيام العميل احمد حسن السيد علي المكنى ب"ابو برهان" والملقب ب"الختيار" اخذ شقيقته الى معتقل الخيام لكي يرغمه على العمل ودار نقاش بين رئيس المحكمة العميد الركن صفي الدين ووكيل الدفاع المحامي رياض مطر حيث لفت الاول نظر الاخير الى ان اتفاقية جنيف تمنع حمل السلاح بوجه الدولة.

3 نمر قاسم طه متهم بالتعامل مع العدو والدخول الى فلسطين المحتلة قال انه انتمى الى ميليشيا لحد في العام 1991 عبر العميل بهيج توبة الذي توفي لاحقا وعمل معه في جهاز الامن وخضع لدورة عسكرية داخل فلسطين المحتلة وانه عمل مرافقا شخصيا للمسؤول الامني في الميليشيا في بلدة ميس الجبل العميل زهير شقير حيث كان يرافقه في نقل الجواسيس السريين الى "اسرائيل" لمقابلة الضباط الصهاينة والادلاء لهم بالمعلومات المكلفين بجمعها واضاف انه كان يفشي المعلومات عن ابناء بلدته ميس الجبل للعميل شقير الذي يأخذهم عنوة الى معتقل الخيام.

4 علي حسين قازان عميل زنزانة (والدته زينب ابو طعام مواليد الطيبة في العام 1954 رقم السجل 103) قال انه اوقف من قبل الميليشيا في بلدة الخيام واودع معتقل الخيام بتهمة العمل لصالح حزب الله وحقق معه محققون عدة لمدة 63 يوما وتحت وطأة الضرب والتعذيب اعترف بما نسب اليه وتدرّج بالتوقيف من الغرفة رقم واحد حتى الغرفة رقم اربعة وخلال وجوده في الغرفة الاخيرة اقنعه السجين علي نجم بالتعامل مع محققي المعتقل فوافق وقابل مسؤول التحقيق العميل جان توفيق الحمصي "ابو نبيل" الذي طلب منه شتم لحد والميليشيا امام المعتقلين والاشادة بالمقاومة وأعمالها لكي يثق به السجناء ويخبروه الحقيقة على ان ينقل قازان الاخبار اليه. واضاف ان هذا ما حصل معه ضمن الغرفة رقم اربعة حتى خروجه من المعتقل خلال شهر ايار 1997 حيث كان يتقرب من كل معتقل بالاسلوب المذكور فيأخذ منه المعلومات وينقلها للعميل الحمصي.

وتابع قازان قوله انه خلال شتاء العام 1998 بدأ العمل ببناء مراكز وتحصينات لميليشيا لحد في مراكز الريحان والمحيسبات وسجد وذلك لغاية توقيفه في ايار الفائت.

5 سمير سعيد بتديني متهم بالتعامل مع العدو وعملائه قال انه التحق بالميلشيا في العام 1996 وخضع لدورة تدريب عسكرية في معسكر المجيدية ووصل راتبه الاخير الى 530 دولارا اميركيا وعمل داخل فلسطين المحتلة لمدة ثلاث سنوات ونصف سنة.

6 محسن محمد شقير (والدته سارة مواليد ميس الجبل في العام 1955 رقم السجل 40) متهم بالاتصال بعملاء العدو قال انه خدم لمدة ست سنوات في قسم الاشارة في الميليشيا.

7 علي عبد الله حسن ايوب متهم بالتعامل مع العدو وعملائه قال ان سعد حداد وضابطا اسرائيليا يدعى رائف فلاح جمعا الناس في العام 1978 وألفا لجنة ادارة مدنية اختير عضوا فيها فيما مات العضوان الآخران لاحقا. واعترف بأنه انشأ علاقة صداقة مع الضباط الصهاينة رائف فلاح وشلومو (من جهاز الموساد) وجمال عويضة وبأنه شيّد ممشى لكي يسلكه العملاء السريون على معبر الناقورة ونظم رحلات ترفيهية الى فلسطين المحتلة. واضاف ان اجتماعا موسعا عقد عند رئيس بلدية حرفيش بحضور حشد من العملاء تقدمهم شربل بركات وبعدما ابدى رئيس البلدية استعداده لاستقبال العملاء في حال اندحار العدو القى المتهم ايوب خطابا كال له المديح والاطراء فيه.

8 خليل نعيم خنافر متهم بالتعامل مع عملاء العدو قال انه التحق بالميليشيا في العام 1997 واصيب مرتين بينهما واحدة في رأسه

9 عبد الحكيم محمود سمحات من عيناتا متهم بالدخول الى فلسطين المحتلة فقط. قال ان سبب دخوله في العام 1990 لكسب قوته حيث اشتغل كعامل زراعي.

التجسس على أهل بلدته

10 اسامة حسن رزق (والدته علوية مواليد حولا في العام 1975 رقم السجل 185) وحسين أحمد ابو طعام وعلي عبد النبي محمد حيدر وبسام ابراهيم نصر الله وعلي محمود ابو طعام متهمون بالتجند في جيش العدو وعملائه ودخول بلاده كما اقدم حيدر ونصر الله ورزق وحسين ابو طعام على افشاء معلومات امنية لمصلحة العدو.

المتهم علي حيدر قال ان المسؤول الامني العميل عبدو درويش "ابو ربيع" كان رئيسه المباشر وكلفه بمراقبة اهالي بلدته ودخل الى فلسطين المحتلة خمس مرات حيث التقى ضابطا اسرائيليا شجعه على المضي في عمل التجسس على اهالي بلدته ونقده مئة دولار عن كل معلومة وأخضعه للفحص على آلة كشف الكذب ونجح في الاختبار مما يدل على ان معلوماته كانت صحيحة.

المتهم اسامة رزق قال انه التحق بالميليشيا في العام 1997 ثم عمل في جهاز الامن بمراقبة اهالي بلدته حولا حيث يقدم المعلومات للمسؤول الامني كمال شريم وذلك للعام 1999 واضاف انه سئل مرات عديدة عن اشخاص ينتمون لحزب الله وانه دخل الى فلسطين المحتلة للمرة الاولى في العام 1991 وانه هرب منذ ثلاثة اشهر الى المناطق المحررة قبل اندحار العدو وسلم نفسه لحزب الله.

المتهم حسين احمد ابو طعام قال ان عباس فياض رسلان من العديسة طلبه للعمل معه في الامن ثم استلمه العميل عبدو درويش الذي كان يعطيه على المعلومة الواحدة خمسين دولارا بينما يتقاضى مئة دولار من الضابط "الاسرائيلي" الذي يلتقيه سرا بواسطة درويش وقال انه دخل الى فلسطين المحتلة لآخر مرة في العام 1999.

المتهم بسام نصر الله خدم في الفوج السبعين وفي العام 1997 ارسل بطلبه المسؤول الامني في بلدة حولا العميل كمال شريم ومساعده العميل فؤاد سليم اللذان جمعاه بضابط "اسرائيلي" حثّه على العمل لمصلحته فوافق وراح يزوّده بالمعلومات التي يجمعها عن نشاطات رفاقه في المدرسة وتحركاتهم وعن اخبار ابناء بلدته اضافة الى مراقبتهم وكان شريم يدخله الى "اسرائيل" مرة كل ثلاثة اشهر وظل يعمل لمصلحة جهاز الامن حتى العام 1999 ووصل الى رتبة رقيب اول في تراتبية الميليشيا.

المتهم علي محمود ابو طعام قال انه عمل مع العميلين غسان ضاهر ومحمد زلغوط وخدم في مواقع رشاف وكوكبا وقلعة الشقيف.

11 علي جعفر عقيل، طارق حيدر جهير، حسين وهيب فرج، علي فياض حيدر، محمد عبد المنعم يوسف، عباس حسن عليان، محمد موسى محمد عواضة، موسى عبد الله بداح، مشهور فرسان حنا وعلي محمود قرياني متهمون بالتجند في ميليشيا لحد ومتابعة دورات عسكرية على ايدي عناصر جيش العدو وتقاضي رواتب شهرية ودخول السبعة الأول الى فلسطين المحتلة

المتهم علي عقيل قال انه ذهب الى العميل فارس موسى القسيس (من بلدة علما الشعب الذي عين قائدا للواء الغربي في الميليشيا بعدما قتلت المقاومة الاسلامية العميل عقل هاشم) لكي يدخله في صفوف الميليشيا فخدم في موقعي البياضة ورأس الناقورة وفي العام 1996 التحق بالادارة المدنية ودخل الى فلسطين المحتلة اربع مرات آخرها في العام 1999 حيث عمل لمدة سنتين وكان يتقاضى من رب عمله "الاسرائيلي" 85 شيكلا (نحو عشرين دولارا اميركيا).

المتهم طارق جهير قال انه التحق بالميليشيا في العام 1995 وخدم في ثكنة مجدليا في الفوج الثمانين الذي كان يرأسه العميل طالب موسى سبليني. المتهم حسين فرج (من مواليد 10 ايار 1983) التحق بالميليشيا في العام 1999 وخدم في موقعي برعشيت والجاموسة ودخل الى فلسطين المحتلة خمس مرات.

استشهاد مقاومين شيوعيين

المتهم علي حيدر التحق بالميليشيا في العام 1989 وخضع لدورة تدريبية في معسكر المجيدية ووصل الى رتبة معاون اول واعترف بأنه قتل مع رفاقه ثلاثة مقاومين من الحزب الشيوعي بتاريخ 12 شباط 1990 في وادي الحجير القنطرة وهم الشهداء: محمد درويش (من حبوش) وعلي فارس سليمان (من حولا) ويسرى اسماعيل (من زوطر الشرقية) التي اوقفها العميل ابراهيم السيد ووضع مسدسه على رأسها واطلق النار عليها فارداها واضاف انه دخل الى "اسرائيل" مرات عدة.

المتهم محمد يوسف: التحق بالميليشيا في العام 1993 عبر العميل الأمني حيدر عواضة وخضع للتدريب في معسكر المجيدية وعمل آمر دبابة ويعاني حاليا من ضعف السمع من كثرة القذائف التي اطلقها ووصل الى رتبة رقيب اول ثم انتقل الى جهاز الامن وقابل الضباط "الاسرائيليين" مرة واحدة على الجدار حيث كان يتلقى عشرين دولارا من المسؤول الامني في بلدة بليدا العميل بهيج حسيب فرحات مقابل التجسس على ابناء بلدته اضافة الى مبلغ مئة دولار اميركي من الضابط "الاسرائيلي" الذي كافأه على نشاطه.

المتهم عباس عليان قال انه انتسب الى الميلشيا في العام 1991 حيث عمل ميكانيكيا في موقع الحردون لغاية العام 1997 ووصل الى رتبة معاون اول.

المتهم محمد موسى عواضة انتسب الى الميليشيا في العام 1988 ووصل الى رتبة معاون حيث كانت مهمته عنصر دبابات ثم انتقل الى الامن العسكري في بلده عيترون بعد اتصال تلقاه من العميل علي عليق الذي كان ينقده بين عشرين وخمسين دولارا.

موسى بداح (متزوج مرتين ولديه خمسة عشر ولدا من بيت ليف) التحق بالميليشيا في العام 1996 ودخل الى فلسطين في العام 1995 للعمل لمدة شهر واحد.

مشهور حنا مواليد العام 1980 وعلي قرياني التحق بالميليشيا لمدة ستة أشهر.

12 غالب نايف بركات، والدته جميلة، من مواليد رب ثلاثين سنة 1971، عباس توفيق محمد عباس، والدته مريم، من مواليدعيترون سنة 1981، حسن مرعي كريم، والدته فاطمة، من مواليد سنة 1966، حسين علي هاشم، والدته فاطمة، من مواليد سنة 1973، محمد جواد صولي، والدته زينب، من مواليد سنة 1965، موسى علي عبود، والدته عزيزة، من مواليد سنة 1983، مرعي ابراهيم علي، والدته عقيلة، من مواليد سنة 1971، يحيى حسن قاسم الحاموش، والدته زينب، من مواليد سنة 1971، احسان محمود محمد بوطعام، والدته زينب، من مواليد سنة 1975، حسن علي محمد بوطعام، والدته مريم، من مواليد سنة 1967، عباس محمد السيد، والدته رحمة، من مواليد سنة 1972، محمد حسن يعقوب، والدته سكنة، من مواليد سنة 1971، محمد خليل يحيى، والدته رمزية، من مواليد الطيبة سنة 1962، رضى حكمت قدوح، والدته نجمة، من مواليد سنة 1978، محمد محمود شور، والدته نهيل، من مواليد سنة 1971، علي محمد توبة، والدته زينب، من مواليد العام 1952.

المتهم غالب بركات التحق بالميليشيا في العام 1989 وخدم في ثكنة مركبا للعام 1994 وروى كيف انه اشترك مع عملاء آخرين في قتل مقاومين من المقاومة الاسلامية في بلدة رب ثلاثين بعد الاستعانة بالملالات لمطاردتهما والتنكيل بجثتيهما قبل نقلهما الى مستعمرة المطلة فقال ان العميل روبين عبود كلف العميل عزت غضبان بالتوجه اواخر العام 1999 بدورية لتطويق بلدة رب ثلاثين ومداهمة المنازل المهجورة فانطلق بركات برفقة حسين مرعي من العديسة وحسن طويل من كفركلا وعلي قاسم من عيترون بملالة "م113" وواكبتهم من الناحية الاخرى دبابة وملالة مع عناصرهما من موقع الشومرية وما ان وصلوا الى منزل سليم محمد سلمان بركات حتى اشتبكوا مع مجاهدين من المقاومة كانا يحتميان داخل هذا المنزل ثم تدخلت الدبابة التي يتألف طاقمها من آمر الدبابة علي جهجاه من كفركلا وملقمها كامل ناصر من دير سريان وسائقها علي محمد بركات من رب ثلاثين (موقوف). واطلقت قذائف عدة باتجاه المقاومين مما ادى الى استشهادهما ثم قام حسن الطويل وعلي قاسم بربطهما وسحب جثتيهما بالحبل ووضعهما في ملالة الى مفرق بلدة العديسة حيث كان بانتظارهم الضابط "الاسرائيلي" المدعو "نعم" وعناصره وقائد اللواء الغربي في الميليشيا العميل عقل هاشم ولم يجد "نعم" لمكافأة العملاء على هذا "الانجاز" سوى اعطائهم بندقيتي المقاومين فذهبت واحدة وهي من نوع "م 16 كوماندو" لمسؤول مركز الشومرية العميل عفيف حمود من كفركلا لأن عناصر مركزه هم الذين قتلوهما من خلال الرمي عليهما بالدبابة، وراحت الثانية من نوع "م 16" للعميل حسن طويل ثم قامت جرافة "اسرائيلية" بتهديم منزل سليم محمد بركات واولاده.

المتهم عباس محمد عباس التحق بالميليشيا في العام 1999 وكانت وظيفته فتح البوابة واغلاقها.

المتهم حسن كريم التحق بالميليشيا في العام 1988 وعمل في تدشيم المراكز في العام 1995 ودخل الى "اسرائيل" عن طريق محمد محبوبة وبلغ ما تقاضاه من الضابط "الاسرائيلي" "داوود" 4500 دولار اميركي لقاء معلومات امنية يوصلها له ونفى ان يكون قد سعى لتجنيد شقيقه احمد الذي يعمل في حزب الله وقال انه يعرف اسماء اشخاص كثر لكنه لم يبح بها للعدو.

المتهم حسين هاشم خدم في الميليشيا منذ العام 1988 وحتى العام 1991 حيث اصيب في عينه اليسرى التي فقئت خلال عملية للمقاومة وكان يتقاضى في البداية310 دولارات وعندما تزوج ارتفع المبلغ الى 410 دولارات وعمل في محطة للوقود في مستعمرة كريات شمونة مقابل 590 دولارا!.

المتهم موسى عبود بقي في الميليشيا لمدة شهرين اذ انه انتسب اليها في 6 آذار 2000 وهرب في 15 ايار 2000.

المتهم مرعي علي التحق بالفوج السبعين في العام 1997 وظل فيه حتى تاريخ تحرير الجنوب والبقاع الغربي وكان يتقاضى خمسمئة دولار في الشهر.

المتهم يحيى الحاموش حضر على عكازين كونه اصيب في عملية للمقاومة بتاريخ 20 نيسان 2000 بينما قتل زملاؤه.

المتهم حسن ابو طعام التحق بالميليشيا في العام 1989 وتركها في العام 1991 وقال انه اعتقل لمدة احد عشر شهرا بسبب اعطائه معلومات للمقاومة والجيش اللبناني ودخل الى فلسطين المحتلة في العام 1993.

المتهم عباس السيد التحق بالميليشيا في العام 1990 ووصل الى رتبة مؤهل اول.

المتهم محمود يعقوب التحق بالميليشيا في العام 1991 وشكّل الى الفوج السبعين ووصل راتبه الى 540 دولارا وقال انه اصيب في قدمه في العام 1994 ودخل الى "اسرائيل" مرات عدة. وفي العام 1997 طلب منه العميل فؤاد سليم ان يعمل معه فجمعه بضابط "اسرائيلي" لا يعرف اسمه على جدار ترمس وكان يزوّده بمعلومات عن كل سيارة تدخل الى بلدته وراقب شقيقه محمد واعطى معلومات عنه.

المتهم محمد يحيى التحق بالميليشيا في العام 1994 وخدم كعسكري في مركز الشومرية.

المتهم رضى قدوح التحق بجهاز الامن في العام 1997 بعدما استدعاه مسؤول الامن في عيترون العميل حيدر عواضة وطلب منه تقصي المعلومات عن اهل بلدته وجمعه بضابط "اسرائيلي" على الجدار. ووصلت به العمالة الى مراقبة اعمال والده الذي بحسب قوله كان يعمل لمصلحة حزب الله.

المتهم محمد شور كان يعمل حارسا على منزل العميل بهيج توبة قبل وفاته وخضع لدورة امنية على يد المدربين العميلين جورج ريشا وبسام البطحيش ثم التحق بالميليشيا في العام 1999.

المتهم علي توبة التحق بالميليشيا في العام 1984 وكان يتقاضى مبلغ ستمئة دولار اميركي وخدم على معبر ترمس الذي كان يرأسه ويشرف عليه العميل ابو برهان ودخل الى "اسرائيل" خمس مرات آخرها منذ شهرين.

المتهم محمد صولي عمل في "اسرائيل" في العام 1992 بعدما ارسل بطلبه محمد محبوبة وأعطاه قطيعا من الماشية لكي يرعاه ويبلغه عما يشاهده في طريقه، ثم عمل في تدشيم المراكز العسكرية

احسان ابو طعام عمل في "اسرائيل" ثلاثة اشهر وقال ان عباس رسلان طلب منه ان يعمل معه ولما فر الاخير الى المناطق المحررة استلمه العميل عبدو درويش الذي عرّفه الى ضابط "اسرائيلي" لتزويده بالمعلومات.

13 عباس علي عقيل، محمد علي الاسمر، عبدالله محمد عليان،حسين خليل فقيه، ربيع علي الزغير، حيدر جعفر عقيل، كريم محمد سويد، دياب محمد عيسى، محمد علي قوصان، محمد حسين قوصان، محمد حسن درويش، محسن حسن عيسى، حمزة علي ديب، حسن عاطف عبد الله، حسين علي فقيه، مارون الياس عبود، صبحي علي فقيه وسرحان محمد حمود متهمون بالتجند في ميليشيا لحد وتلقي التدريبات والرواتب على ايدي مسؤولين اسرائيليين ودخول بلاد العدو.

المتهم عباس عقيل التحق بالميليشيا في العام 1998 ودخل "اسرائيل" للعمل في العام 1996 وكان يتقاضى 500 دولار.

المتهم محمد الاسمر التحق بالميليشيا في العام 1986 وسرّح في العام 1989 وعمل في الادارة المدنية وتقاضى 280 دولارا في الشهر وقال ان قطعة من القفص الصدري انتزعت منه في المستشفى.

المتهم عبد الله عليان التحق بالميليشيا في العام 1988 وكان يعمل في قسم الاشارة ووصل الى رتبة ملازم اول.

المتهم حسين فقيه التحق بالميليشيا في العام 1999 وفصل الى الفوج التسعين وخدم لمدة شهرين فقط ثم سرّح "لأنو معي كهرباء برأسي" كما قال.

المتهم ربيع الزغير التحق بالميليشيا في العام 1996 وخضع لدورة عسكرية في المجيدية وشكل الى الفوج الثمانين.

المتهم حيدر عقيل التحق بالميليشيا في العام 1998.

المتهم كريم سويد شكّل الى الفوج الواحد والثمانين وخدم في مركز شيحين وشبعا والحردون.

المتهم دياب عيسى التحق بالميليشيا في العام 1996 وعمل حارسا على المرفأ في الناقورة.

المتهم محمد علي قوصان التحق بالميليشيا في العام 1988 وشكّل الى الفوج السبعين وخدم في مركز الشومرية ووصل الى رتبة رقيب.

المتهم محمد حسين قوصان خدم في موقع حولا ووصل الى رتبة رقيب اول.

المتهم محمد درويش التحق بالميليشيا في العام 1996.

المتهم محسن عيسى من ميس الجبل التحق بالميليشيا في العام 1991 وظل حتى العام 1995 حيث تركها بعدما دفع مبلغ خمسة آلاف دولار لتسريحه.

المتهم حمزة ديب كان راتبه 420 دولارا ووقع خلاف بينه وبين احد مسؤوليه الذي اطلق النار عليه واصابه بجروح في رأسه في العام 1991.

المتهم حسن عبد الله عمل في جهاز الامن منذ العام 1993 حتى تسليم نفسه للجيش اللبناني وقال انه كان يعمل حارسا في مكتب الامن وفي منزل العميل "ابو برهان" في عيترون.

المتهم حسين علي جواد فقيه التحق بالميليشيا في العام 1980 حتى العام 1994 وخدم في مركز تل النحاس وتقاضى راتبا قدره خمسمئة دولار.

المتهم مارون عبود التحق بالميليشيا في العام 1991 وشكّل الى الفوج الثمانين ووصل الى رتبة رقيب اول وكان راتبه 300 دولار لأنه كان يحرس داخل بلدته دبل كما قال.

المتهم صبحي فقيه التحق بالميليشيا في العام 1985 لغاية العام 1996 حيث اصيب في قدميه ودخل الى مستعمرة "نهاريا" ضمن رحلة ترفيهية

المتهم سرحان حمود التحق بالميليشيا في العام 1990 وخدم في بيت ليف.

14 الشقيقان موسى عبدوش ولبيب عبدوش دخلا الى فلسطين المحتلة وخالفا قانون مقاطعة "اسرائيل".

15 احمد محمود يوسف، محمد فوزي علي زريق، علي حسين ضاهر نصر الله، احمد محمد عبد الهادي فقيه، عباس محمد علي حسين، نادر ابراهيم سليم، هلال حسن السيد حسن، تحسين ابراهيم حمد، خليل ابراهيم حسن، خضر محمد مصطفى طباجة، حسن احمد علي قطيش، حسيب علي الحاج يوسف قشمر، حسين علي حسين الدروبي، برهان قاسم سرحان، احمد كامل فوعاني، علي محمد خليل بركات، نمر علي حمدان وكامل محمد حسن ناصر متهمون الاول بالاتصال بالعدو ودخول بلاده والباقون بالتجند في جيش العدو ودخول بلاده.

الأحكام: السجن من ستة أشهر الى خمس سنوات

صدرت ليلاً الأحكام بحق العملاء وجاءت على الشكل الآتي:

1 الأشغال الشاقة مدة خمس سنوات لعلي محمد خليل بركات قاتل المقاومين بالدبابة في رب ثلاثين.

2 الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات لغالب نايف بركات.

3 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات مع غرامة مالية مقدارها مئتا ألف ليرة لعلي فياض حيدر.

4 السجن عامين لعلي حسين قازان.

5 السجن عامين مع غرامة مالية مقدارها مئتا الف ليرة لنمر قاسم طه.

6 السجن عاما ونصف عام لمحسن محمد شقير وخليل نعيم خنافر، حسن مرعي كريم، محمود حسن يعقوب، رضا قدوح، محمد شور، حمزة ديب، حسن عبدالله، مارون عبود.

7 السجن عاما ونصف عام مع غرامة مالية مقدارها مئتا ألف ليرة لكل من حسن قطيش، علي عبد النبي محمد حيدر، حسين احمد أبو طعام، أسامة حسن رزق، محمد عبد المنعم يوسف، ومحمد موسى عواضة.

8 السجن عاما واحدا لكل من: رؤوف سلمان رمال، كامل عبد الحسن ابراهيم، سمير سعيد بتديني، موسى عبدالله بداح، مشهور فرسان حنا، عباس توفيق عباس، حسين علي هاشم، مرعي ابراهيم علي، يحيى الحاموش، حسن علي أبو طعام، عباس محمد السيد، محمد يحيى، علي محمد توبة، محمد جواد صولي، علي نصرالله، هلال السيد حسن، خليل حسن، خضر طباجة، حسيب قشمر، حسين الدروبي، احمد كامل فوعاني.

9 السجن عاما واحدا مع غرامة مليوني ليرة لعلي عبد الله أيوب.

10 السجن عاما واحدا مع غرامة مالية مقدارها مئتا ألف ليرة لكل من: بسام نصرالله، علي جعفر عقيل، طارق جهير، عباس حسن عليان، محمد زريق، احمد فقيه، عباس حسين، نادر سليم، تحسين حمد، كامل ناصر، نمر حمدان، عباس عقيل، عبد الله عليان، ربيع الزغير، حيدر عقيل، كريم سويد، دياب عيسى، محمد قوصان، محمد حسين قوصان، محمد حسن درويش، محسن عيسى، حسين فقيه، صبحي فقيه، سرحان حمود.

11 السجن ستة أشهر ومئتا ألف ليرة غرامة لعلي محمود أبو طعام، وأحمد يوسف.

12 السجن ستة اشهر لاحسان أبو طعام.

13 إدانة وإعفاء من جرم التجند في ميليشيا لحد لمحمد علي الأسمر وتغريمه مبلغ مليون ومئتي ألف ليرة لجهة جرم دخول بلاد العدو.

14 إعلان عدم صلاحية المحكمة للنظر في قضية كل من حسين فرج، علي محمود قرياني، موسى عبود، حسين فقيه لعلة القصور.


عودة العملاء الفارين مستمرة 7-6-2000

استمرت أمس عودة العملاء الى لبنان هربا من المعاملة "الاسرائيلية" السيئة فاستسلم تسعة وثلاثون عنصرا للقوى الامنية اللبنانية عند بوابة الناقورة وغالبيتهم من بلدة دبل وهم: نجيب مهنا شرف، محمد محمود أشمر، مريم يوسف فارس، دورين ناصيف، حلوة حنا، شفيق سعيد، المازة حنا، قمرة حنا، زينة جرجس، الياس حنا، وموسى المصري، ومروان الخالد وأياد أبو ساري وعلي خليفة وخليل ترمس.

وعرف من العائلات العائدة سلام خالد، رجا عبد الله، خلود علي غنوم، سرية خليفة، وسميحة ابو دهن زوجة العميل سعيد الحلبي الذي ظل في "اسرائيل" بينما عادت هي وأولادها روني وراشيل وكارول.

وبلغ مجموع العائدين منذ اندحار العدو "الاسرائيلي" نحو ستين شخصا بينهم 25 من الميليشيا والباقون كانوا يعملون في فلسطين المحتلة ومن العائلات.

وصادرت الاجهزة الامنية اللبنانية حوالى خمسمئة سيارة كانت قد أدخلت الى منطقة الشريط المحتل سابقا عبر مرفأ الناقورة ولا توجد أوراق ثبوتية بها وتبين ان بعضها فكك وتمت مصادرته.

"العسكرية" تتابع اليوم محاكمة العملاء

عودة 39 وموت هارب وضرب عائدين للجنوب

تتابع المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين اليوم محاكمة الدفعة الثانية من العملاء "اللحديين" الذين استسلموا للقضاء على أن تصدر مساء أحكامها الوجاهية بحق من تختتم محاكمته.

في هذه الاثناء يتابع قضاة التحقيق العسكريون تحقيقاتهم مع المتعاملين المدعى عليهم وأصدروا امس ستا وستين مذكرة توقيف وجاهية بحقهم بجرائم التجند في جيش العدو والاتصال به وتلقي التدريبات على أيدي ضباط صهاينة وإفشاء المعلومات الامنية لمصلحته والدخول الى فلسطين المحتلة.

وقد توزع الموقوفون على القضاة على الشكل التالي: اثنان وعشرون عميلا عند القاضي رشيد مزهر، اثنان وعشرون عميلا عند القاضي انطوان سليمان، عشرون عميلا عند القاضي عبد الله الحاج، واثنان عند القاضي رياض طليع ليصل العدد الاجمالي للموقوفين الى 637 عميلا صدرت أحكام وجاهية بحق 78 شخصا منهم.

وشهدت، امس الطريق الى سجن رومية المركزي زحمة لا سابق لها، إذ توجه ذوو 170 موقوفا بجرم التعامل مع "اسرائيل" الى السجن لمقابلة أبنائهم.

وكانت إدارة السجن قد استقبلت 170 موقوفا من أصل 2000 موقوف في الجرم نفسه.

وأفادت مصادر أمنية ان العميلين محمد سعيد حسن بسام (78 عاما) مسؤول الادارة المدنية في بلدة عيترون ومحمد ايوب فارس (52 عاما)، راعي بقر كان مكلفا بمراقبة الالغام اللذين سبق لمفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي نصري لحود ان تركهما بسندي إقامة، قد عادا الى قريتهما حولا وعيترون حيث انهال عليهما مجهولون بالضرب المبرح وطعنوا فارس طعنات عدة في أنحاء مختلفة من جسمه.


المحكمة العسكرية تحاكم الدفعة الثانية من العملاء

استمروا حتى اللحظة الأخيرة ونفذوا كل ما طلبه العدو 8-6-2000

ثلاثة انطباعات يخرج بها المرء بعد سماعه اعترافات العملاء الصريحة أمام المحكمة العسكرية الدائمة التي تابعت أمس، برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ماجد مزيحم محاكمة الدفعة الثانية منهم، وهي:

1 ان العملاء شبانا ومسنين لم يتركوا فسحة ضوء للتوبة في آخر عهدهم في العمالة حتى أنهم تذمروا من سطوع شمس التحرير كونهم قبضوا الراتب الأخير من ميليشيا لحد في نهاية شهر نيسان ولم يتسن لهم قبض رواتب شهر أيار الذي هلّ فيه التحرير على أرض الجنوب والبقاع الغربي، قبل نهايته بأيام معدودة.

2 خدموا في كل المراكز ولم يتأخروا للحظة في حراسة منازل مسؤوليهم للحفاظ على أرواحهم مستهترين بأنفسهم إذ كانوا عرضة لضربات المقاومة وأصيب معظمهم مرات وفقد أعضاء من جسده من دون أن يتخلى عن عمالته، لكن قسما منهم أطلق النار على نفسه للهرب من الخدمة العسكرية.

3 قاموا بمهمات أمنية وتحولوا إلى عملاء زنازين في معتقل الخيام لانتزاع الحقيقة من المعتقلين ومعرفة ارتباطهم بالمقاومة.

اعترافات جديدة ومتنوعة قدمتها الدفعة الثانية من العملاء المستسلمين للقضاء، فماذا جاء في تفاصيلها؟

1 طليع محمد بدوي متهم بإجراء اتصال بالعدو والدخول الى فلسطين المحتلة، قال انه عمل مرافقا شخصيا للمسؤول الأمني في بلدة حاصبيا علم الدين فارس بدوي (والدته هدية مواليد حاصبيا في العام 1951 رقم السجل 279) منذ العام 1991 وذلك على مدى خمس سنوات متواصلة ثم التحق بميليشيا لحد وخدم في سلاح المراقبة وسرية الطوارئ التي كانت مكلفة بالقيام بالدوريات اليومية من أجل مراقبة تخوم القرى والبلدات ومنع تسلل رجال المقاومة.

راعي ماعز جاسوس

2 علي حسن مقشر (والدته نقية مروة مواليد بيت ياحون في العام 1971 رقم السجل 45) متهم بالتعامل مع العدو وعملائه والدخول الى فلسطين المحتلة. قال انه التحق بالميليشيا خلال العام 1992 في ثكنة بنت جبيل لمصلحة ما يسمى بالفوج الثمانين الذي كان يرأسه آنذاك العميل فيكتور الياس نادر (والدته زهية مواليد بيت لهيا في العام 1962 رقم السجل 8) وتم نقله مباشرة الى المجيدية حيث خضع لدورة تدريبية عسكرية لمدة ثلاثة أشهر تقريبا، ولما انتهت خدم في المراكز التالية: بيت ياحون، برعشيت، والجاموس، وذلك لغاية تحرير الجنوب.

وأضاف مقشر انه كان يقوم بوظيفة حراسة وحماية والمشاركة في تسيير الدوريات الراجلة والمؤللة قرب المراكز والبلدات المتاخمة لها وانه تدرج في الرتبة فوصل الى رقيب أول وبلغ راتبه الأخير 555 دولارا أميركيا.

وتابع العميل مقشر: انه خلال العام 1990 كان يرعى قطيعا من الماعز في خراج بلدته بيت ياحون فأقنعه العميل الأمني في مكتب أمن بنت جبيل مهدي شعبان (قتلته المقاومة الإسلامية) بالعمل لمصلحة جهاز أمن لحد والاستخبارات "الاسرائيلية" بحيث يفيده بكل ما يلاحظه ويقع عليه ناظره خلال قيامه برعي الماعز وإفادته مباشرة عند رؤيته لرجال المقاومة، كما كلفه بمراقبة أبناء بلدته وخصوصا في حال سماع أي منهم يتحدث عن المقاومة أو له علاقة بها.

 3 رياض شامل بركات (مواليد برغز حاصبيا) متهم بالتعامل مع عملاء العدو، اعترف بأنه التحق بالميليشيا في العام 1989 وبقي لغاية توقيفه غداة انبلاج فجر التحرير ووصل راتبه الى 580 دولارا ورتبته الى رقيب وانه عمل سائق شاحنة لنقل البحص والرمول وسائق رافعة لنقل الأحجار من مركز خدمته في مرجعيون الذي يرأسه العميد محمد سلامة.

4 أحمد يوسف جهير وحسن سامي إبراهيم الشعبي وموسى أحمد حسين مليجي متهمون بالتعامل مع عملاء العدو. وقال جهير إنه عمل مع العميل يوسف موسى سبليني (والدته نايفة مواليد الناقورة في العام 1959) كموظف في الادارة المدنية في الناقورة حيث كانت مهمته إعطاء التصاريح التي يوقعها الضابط "الاسرائيلي" "زوهير".

المتهم حسن الشعبي التحق بالميليشيا في العام 1988 وظل حتى شهر شباط 2000 وخدم في مواقع البياضة وشيحين والحمرا وميناء الناقورة في أعمال الطهو كما قال، مع ان رتبته الأخيرة كانت معاونا أول.

المتهم موسى مليجي ملازم ومسؤول معبر الحمرا، التحق بالميليشيا في العام 1989 لغاية العام 1999 ورقي الى رتبة ملازم في مطلع شهر أيار أي قبل نحو عشرين يوما من التحرير فلم يهنأ كثيرا بهذه المكافأة. وقال انه كان من عداد الفوج الواحد والثمانين الذي كان يرأسه العميل فارس موسى القيس (والدته نزهة مواليد علما الشعب في العام 1955 رقم السجل 10) الذي اختير خلفا للعميل عقل هاشم قائدا للقطاع الغربي، ثم آلت قيادة الفوج للعميل طالب موسى سبليني (والدته نايفة مواليد الناقورة في العام 1945) وعمل في ميناء الناقورة وخضع لدورة عسكرية داخل فلسطين المحتلة في العام 1995 لمدة أسبوع ولدورة ثانية في العام 1993 لم يكملها حتى الأخير.

5 زكي يوسف جهير (مواليد العام 1972 وشقيق المتهم أحمد جهير) متهم بالتعامل مع العدو وعملائه. التحق بالميليشيا في العام 1989 وعمل سائق دبابة لمدة عام في موقع الحردون الذي كان بإمرة العميل هنري غفري وان العميل جورج شديد هو الذي أشرف على تدريبه.

مرافق بدوي

6 محمد يوسف أبو طي (من حاصبيا) متهم بالتعامل مع عملاء العدو ومحكوم سابقا بهذه التهمة، عمل مرافقا شخصيا للمسؤول الأمني في حاصبيا العميل علم الدين فارس بدوي في العام 1996.

7 أحمد سعيد عيسى ملاحَق بدعويي تعامل مع العدو وعملائه والدخول الى فلسطين المحتلة، ومحكوم سابقا بهذا الجرم، أفاد انه التحق بالميليشيا في العام 1985 واستمر لغاية العام 1992 وخدم في بيت ليف وظلت رتبته جنديا فقط.

8 إبراهيم علي تفاحة (مواليد العام 1962) متهم بالانتماء الى ميليشيا لحد المتعاملة مع "اسرائيل"، قال انه التحق بالميليشيا في العام 1999 لغاية توقيفه في شهر أيار الفائت وكانت مهمته محصورة فقط بفتح إحدى البوابات وإغلاقها.

9 رؤوف علي أيوب (والدته امون عبود مواليد حولا في العام 1945 رقم السجل 111)، علي سعيد شحادة (والدته كريمة مواليد عيناتا في العام 1945 رقم السجل 78)، حسين علي مصطفى غضبان (والدته صبحية مطر مواليد بيروت في العام 1946 وسكان ميس الجبل)، غسان حسن فرج (والدته سهيلة رضا مواليد بنت جبيل في العام 1973 رقم السجل 169)، حافظ عبد اللطيف شرارة (والدته سلوى شرارة مواليد بنت جبيل في العام 1974 رقم السجل 117)، عباس علي فرج (والدته صبحية مروة مواليد بنت جبيل 1970 رقم السجل 169)، كامل حسن حميد (والدته خاتون حميد مواليد بيت ليف 1981 رقم السجل 50)، علي حسين موسى (والدته زينب عبيد مواليد عيترون 1980 رقم السجل 274)، يوسف جميل علوية (والدته وفاء مكي مواليد مارون الراس 1981 رقم السجل 166)، عباس علي ضاهر (والدته عبده محمد مواليد بليدا 1961 رقم السجل 68)، محمود محمد مواسي (والدته سرية فقيه مواليد عيترون 1968 رقم السجل 273)، فؤاد محمود عباس (والدته عوفة حمادة مواليد عيترون 1973 رقم السجل 283)، محمد عباس خريزات (والدته حميدة حجازي مواليد عيترون 1974 رقم السجل 88)، وعلي محمد قشمر (والدته نسيمة فتوني مواليد الطيبة 1979 رقم السجل 79)، متهمون بالتجند في جيش العدو والدخول الى فلسطين المحتلة، وأقدم قشمر على إجراء اتصال بالعدو وعملائه وإفشاء معلومات لمصلحته.

المتهم رؤوف أيوب انتمى للميليشيا في العام 1992 بناء لطلب ابن عمه مسؤول أمن حولا العميل محمود أيوب بهدف حراسة منزله وتابع دورة تدريب لمدة شهر ونصف شهر في معسكر المجيدية، فُصل بعدها الى جهاز أمن عيترون وعُين ضمن مجموعة مؤلفة من ستة عناصر لحراسة منزل العميل أيوب الذي قتل في العام 1993. ولما عين العميل كمال محمد عبد الله شريم (والدته فاطمة مواليد حولا في العام 1959 رقم السجل 238) مسؤولا أمنيا في حولا عين رؤوف حارسا على منزله لغاية تاريخ التحرير وكان يتقاضى 400 دولار من شريم.

منذ سعد حداد

المتهم علي شحادة انتمى الى ميليشيا سعد حداد منذ العام 1981 لغاية العام 1986، وخضع لدورة تدريبية في معسكر المجيدية لمدة ثلاثة أشهر وعاد والتحق مجددا بما يسمى ب"الحرس الوطني" حيث كان يقوم بحراسة ليلية على منزل مسؤول بلدته العميل جمال خنافر وخدم في مراكز عسكرية في برعشيت ومعبر بيت ياحون وعيناتا وشقيف النمل .

المتهم حسين غضبان انتمى للحرس الوطني في العام 1988 في بلدة ميس الجبل بإمرة العميل عبد المنعم قاروط، ولما أُلغي هذا الحرس انتمى للميليشيا وخضع لدورة تدريب في معسكر المجيدية لمدة شهر ونصف شهر وشُكل للفوج السبعين مكتب أمن عيترون بإمرة العميل أحمد حسن السيد علي المكنى ب"أبو برهان".

المتهم محمد خريزات انتمى للميليشيا بتاريخ 6 أيار 1992 وتابع دورة عسكرية لمدة ثلاثة أشهر في معسكر المجيدية شكل بعدها الى الفوج السبعين وخدم في مركز "جيل الجماعة" برتبة جندي رقمه العسكري 100029 حيث كان يقوم بوظيفة حرس ودوريات وفتح طرقات.

المتهم غسان فرج انتمى للميليشيا في العام 1997 وتابع دورة تدريب في معسكر المجيدية لمدة شهرين شُكل بعدها الى الفوج الثمانين مركز تلة حداثا لمدة عام ونصف عام فمركز محيبيب لغاية الاندحار من الجنوب. ودخل مع عناصر الميليشيا الى مستعمرة كريات شمونة خلال "يوم رياضي" في العام 1998.

المتهم حافظ شرارة انتمى للميليشيا في العام 1994 في ثكنة 17 في صف الهوا ببنت جبيل وأُلحق بالفوج الثمانين وخدم في موقع شقيف النمل لمدة ثلاث سنوات بوظيفة عنصر حراسة وحماية.

المتهم عباس فرج انتمى للميليشيا في العام 1990 في ثكنة بنت جبيل وألحق بالفوج الثمانين الذي كان يرأسه آنذاك العميل يوسف ناصيف وتابع دورة عسكرية في معسكر المجيدية لمدة ثلاثة أشهر تقريبا ثم فصل الى مركز برعشيت ومحيبيب التابع للفوج الأربعين.

المتهم كامل حميّد انتمى للميليشيا في العام 1995 وشُكل للفوج الثمانين وفصل الى مركز بيت ليف لغاية التحرير.

المتهم علي موسى انتمى للميليشيا في العام 1995 وفصل الى الفوج الأربعين حيث خدم في مركز المدفعية في محيبيب بوظيفة عنصر حرس، وقال انه "كنا نقصف من هذا المركز على بلدة شقرا وضواحيها".

المتهم يوسف علوية انتمى للميليشيا في العام 1997 وشكل الى الفوج الثمانين ونقل الى مركز برعشيت وبيت ياحون .

المتهم فؤاد عباس انتمى للميليشيا في العام 1999 لمصلحة الفوج السبعين الذي يرأسه العميل روبين عبود، وفُصل لتأمين الحراسة على حاجز مركبا براتب شهري مقداره خمسمئة دولار.

المتهم عباس ضاهر انتمى للميليشيا في العام 1982 وشكل للفوج السبعين وخدم في مراكز حولا، بليدا، عيترون حيث كان يقوم بوظيفة حرس ودوريات فتح طرقات. وتابع دورة عريف في المجيدية ونقل الى مركز القنطرة حيث كانت وظيفته مساعد آمر المركز. وقال انه خلال العام 1991 و"أثناء ذهابي الى منزلي في بليدا تعرضت لكمين في بلدة حولا حيث فقدت عيني اليسرى ونُقلت على اثرها الى "اسرائيل" وبالتحديد الى مستشفى وبقيت فيه لمدة أربعة أشهر"، ثم أحيل على التقاعد.

المتهم محمود مواسي انتمى للميليشيا في العام 1984 وشكل الى الفوج السبعين ونقل الى ثكنة حولا للحراسة لمدة عام ثم هرب ولكنه عاد والتحق مجددا بالميليشيا ونقل الى ثكنة كانت تدعى "بوستر" في الحارة التحتا في عيترون وكان حارسا لمدة عام، ثم الى ثكنة علي عبد الله في عيترون لمدة عام أيضا .

المتهم علي قشمر كان يقيم مع أهله في منطقة حي السلم في الضاحية الجنوبية في العام 1997 وتوجه الى بلدته الطيبة بهدف زيارة أقاربه، وما ان وصل إلى معبر بيت ياحون حتى طلب منه المسؤول هناك الذهاب الى المسؤول الأمني في بلدته العميل عبدو درويش الذي أقنعه بالعمل معه على جلب أسماء أبناء بلدته الذين ينتمون لحزب الله في حي السلم لقاء مبالغ مالية ونقده مبلغ خمسين دولارا. ولما عاد الى بيروت استنطق ثلاثة شباب من حزب الله ونقل المعلومات لدرويش الذي نقله الى "اسرائيل" عبر بوابة المطلة لمقابلة الضابط "الاسرائيلي" "داني" الذي شجعه على العمل مع درويش ونقده خمسين دولارا. وأعاده درويش الى قريته حيث شرع بمراقبة شبانها وإفادة درويش عن أي تحرك مريب وكلفه بالتقصي عن الأشخاص الذين يحملون هواتف خليوية من أهالي الطيبة لأن استعمالها كان ممنوعا. أوقف في معتقل الخيام لمحاولته إقناع شقيقه بترك الميليشيا وبعد شهر أرسل بطلبه المسؤول عن المعتقل جان توفيق الحمصي "أبو نبيل" الذي طلب منه العمل كعميل زنزانة حيث انتزع الحقيقة من المعتقلين أمين صولي وعلي عليان. ثم نقله العميل درويش لمقابلة الضابط "الاسرائيلي" "اريك" الذي حضه على التجسس على أهالي الطيبة فقام بالمهمة حتى تاريخ التحرير.

الأحكام على العملاء

صدرت ليلا الاحكام على 23 عميلا موقوفا تضمنت لأول مرة منع العملاء من الاقامة في القضاء الذي يتبعون له بعد تنفيذ العقوبة في إشارة واضحة الى تبني ما قاله الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في احدى خطبه لمنع العملاء من العودة الى قراهم مخافة الانتقام الشخصي، وكذلك بعد عمليات الانتقام من العملاء الذين عادوا الى قراهم مؤخرا، كما حصل في حولا وعيترون.

وجاءت الاحكام على الشكل التالي:

1 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات وغرامة 400 الف ليرة لمحمود أبو طي ومنعه عامين من الاقامة في حاصبيا ومرجعيون.

2 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات لعلي محمد قشمر ومنعه خمس سنوات من الاقامة في قضاء بنت جبيل.

3 السجن عامين مع غرامة مالية مقدارها أربعمئة الف ليرة لكل من علي حسن مقشر ورؤوف علي أيوب ومنع الاول من الاقامة في قضاء صور خمس سنوات والثاني في قضاء مرجعيون خمس سنوات.

4 السجن عامين وغرامة 400 الف لحسين علي مصطفى غضبان ومنعه سنتين من الاقامة في قضاء مرجعيون.

5 السجن عاما ونصف العام وغرامة 400 الف ليرة لحافظ عبد اللطيف شرارة ومنعه سنتين من الاقامة في بنت جبيل.

6 السجن سنة ونصف وغرامة 400 الف لموسى احمد مليجي ومنعه اربع سنوات من الاقامة في صور.

7 السجن سنة واحدة وغرامة 400 الف ليرة لكل من: احمد جهير وحسن الشعبي ومنعهما سنتين من الاقامة في قضاء صور، احمد سعيد عيسى منعه سنتين من الاقامة في قضاء حاصبيا ومرجعيون، علي موسى، غسان فرج، عباس فرج، كامل حميد، يوسف علويه، عباس ضاهر، محمود مواسي، فؤاد عباس، محمد خريزات ومنعهم من الاقامة سنتين في قضاء بنت جبيل، زكي يوسف جهير (سنتين من صور)، طليع بدوي ورياض بركات (سنتين في حاصبيا ومرجعيون).

8 السجن عاما واحدا لكل من ابراهيم تفاحة (منعه سنة من الاقامة في حاصبيا ومرجعيون)، احمد سعيد عيسى (في دعوى ثانية).

9 إسقاط دعوى الحق العام عن علي سعيد شحادة بمرور الزمن.

10 السجن شهرا واحدا مع غرامة مليون ليرة لكل من احمد علي حمود، نبيل حسن مراد، عدنان مصطفى الشعبي، محمد جميل موسى، حسن عبد الحسين علي نحلة لدخولهم الى فلسطين المحتلة.

11 إسقاط دعوى الحق العام عن عمار ابراهيم حجازي بتهمة الدخول الى فلسطين المحتلة بسبب مرور الزمن الثلاثي.


استمرار التحقيقات في ملف المتعاملين 9-6-2000

تابع امس قضاة التحقيق العسكريون تحقيقاتهم مع الموقوفين اللحديين في جرم التجند في صفوف العدو وافشاء معلومات لمصلحته ودخول بلاده من دون اذن مسبق والتعامل معه، فاستجوبوا 88 موقوفا وأصدروا مذكرات وجاهية بتوقيفهم، وزعوا على القضاة كالآتي: 25 موقوفا استجوبهم قاضي التحقيق العسكري الاول رياض طليع، 22 استجوبهم قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج، 21 استجوبهم القاضي رشيد مزهر و20 استجوبهم القاضي انطوان سليمان.

كذلك اصدر القاضي طليع قرارا اتهاميا في حق 18 موقوفا لحديا طلب فيه عقوبة الاشغال الشاقة من 3 الى 15 سنة. ومنع المحاكمة عن ثلاثة لجهة المادة 285 عقوبات لعلة مرور الزمن الثلاثي وعن الآخرين لعلة عدم كفاية الدليل، واحالهم امام المحكمة العسكرية الدائمة للمحاكمة.

على صعيد آخر عاد ثلاثة عناصر من الميليشيات الذين فروا الى "اسرائيل" عند الثانية من بعد ظهر امس الى منطقة الناقورة حيث نقلتهم سيارات للامم المتحدة واستلمتهم الاجهزة الامنية اللبنانية.


الدفعة الثالثة من العملاء أمام المحكمة العسكرية

"متطوعون" للعمالة شاركوا في قتل مقاومين وأعمال تهريب 10-6-2000

اعترافات اضافية عن الخيانة وقتل المقاومين وقصف القرى الآمنة بالمدفعية والتجسس على معتقلي الخيام والاستئناس بسماع اصواتهم عند تعذيبهم وكأنها سمفونية طربية ومرافقة المسؤولين الامنيين في مشاوير التنكيل بالمواطنين والزج بهم في السجون، ادلت بها امس الدفعة الثالثة من العملاء اللحديين امام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكمة لديها القاضي ميسّر شكر.

واللافت للانتباه ما صرح به معظم العملاء الذين كانوا يخدمون سابقا في القطاع الشرقي من ان التجنيد في ميليشيا لحد في هذا القطاع كان اختياريا وطوعيا. فماذا في تفاصيل هذه الاعترافات العلنية؟

قتل مقاوم

1 المتهم محمد مبارك مبارك (والدته خديجة مواليد الطيبة في العام 1959 رقم السجل 67) متهم بالتعامل مع العدو وعملائه انتمى في العام 1989 الى ميليشيا لحد حيث تابع دورة عسكرية في معسكر المجيدية لمدة ثلاثة اشهر ثم شكّل الى الفوج السبعين ومنه الى ثكنة مركبا لمدة شهرين فموقع الشومرية حتى العام 1991 الذي رقي فيه الى رتبة عريف واعادوه عنصر طوارئ في ثكنة مركبا فخدم لغاية العام 1994، وبعد ذلك تابع دورة آمر حضيرة في معسكر "الياكيم" داخل فلسطين المحتلة ورقي الى رتبة رقيب ونقل في العام نفسه الى مركز الشومرية الذي تعرض لهجوم من قبل المقاومة الاسلامية ووقع اشتباك قتل خلاله احد المقاومين ويدعى الحاج مهدي. وظل مبارك في هذا المركز لغاية العام 1996 حيث رقي لرتبة رقيب اول وتابع دورة آمر فصيلة في معسكر "الياكيم" جرى بعده ترقيته الى رتبة مؤهل وعاد الى مركز الشومرية.

وفي العام 1997 خضع العميل مبارك لدورة آمر سرية لمدة ثلاثة اشهر في المعسكر المذكور ورقي لرتبة ملازم واصبح مساعدا لآمر سرية في مركز الشومرية حيث كان دوره آمر مجموعة الكمائن واشتبك مع المقاومة اربع مرات خلال قيامه بنصب الكمائن كما انه اكتشف عددا كبيرا من العبوات التي كانت تزرعها المقاومة. وبقي على هذه الحال لغاية العام 1999 حيث رقي لرتبة ملازم اول وتسلم إمرة سرية في موقع القنطرة الذي استمر فيه لغاية تحرير الجنوب وكان راتبه الشهري الاخير 675 دولارا اميركيا.

وعمل محمد مبارك لصالح المخابرات "الاسرائيلية" مخبرا على ابناء بلدته الطيبة حيث كان يراقب تحركات "المشبوهين" بعدما جنّده لهذه الغاية المسؤول الامني في المنطقة العميل أحمد عبد الجليل شيت.

2 المتهم علي سليمان فياض (والدته عليا عليق مواليد عيترون في العام 1957 رقم السجل 84) متهم باجراء اتصال بالعدو. قال انه انتمى في العام 1979 الى ما سمي ب"الحرس الوطني" الذي كان يرأسه العميل سعد حداد وخدم في مراكز عدة في بلدته عيترون. وفي العام 1984 خضع لدورة تدريب مدتها شهر وشكّل الى الفوج السبعين حيث كان العميل انطوان لحد قد استلم قيادة هذه الميليشيا وبقي في هذا الفوج حتى العام 1987 تخللها دخوله مرات عديدة الى فلسطين المحتلة بعضها للعلاج في مستشفيات صفد، رامبام، نهاريا، وبعضها الآخر للسياحة.

واضاف فياض انه في العام 1987 ترك الميليشيا وانخرط في جهاز امن عيترون حيث عمل مرافقا شخصيا للمسؤول الامني بهيج توبة (قتلته المقاومة لاحقا) والعميل علي قاسم ثم صار محركا امنيا أي مسؤولا لامن بلدة عيترون بدلا من علي قاسم، وكان يشرف على نشاطاته توبة الذي كان ينقله للقاء ضباط اسرائيليين على جدار ترمس وجدار المطلة حيث قابل العديد من ضباط جهاز "الموساد" وتلقى منهم التوجيهات والارشادات واعطاهم المعلومات الامنية المطلوبة لقاء راتب شهري من جهاز الامن مقداره اربعمئة وخمسون دولارا اميركيا. اما الضباط الذين اجتمع بهم فهم: افي، موتي، افني، ابو النور، ابو ابراهيم، ابو خليل، بدر، جاكي ليئور وظل غارقا في عمله هذا حتى اواخر العام 1993 وتقاضى منهم تعويضا عن تعامله مقداره ثلاثة آلاف وستمئة دولار اميركي.

وقال فياض انه تابع دورة واحدة في "اسرائيل" في العام 1990 لمدة ثلاثة ايام وهي دورة استخبارات تعلّم خلالها كيفية العمل الاستخباراتي، كما انه دخل الى "المطلة" في العام 1994 حيث اشتغل في الزراعة لمدة شهر واحد مقابل اربعمئة دولار. وقصد مستشفى "نهاريا" مرتين في العام 2000 لمعالجة ابنته سماح.

قتل مقاومين

3 قاسم محمد كنعان، سلمان خزاعي البراضعي، فارس اسماعيل الطير، دانيال عاطف ماضي، بسام نايف ابو صمصم، انور محمد ورد، عبد الله نجيب يوسف شعيب، طاهر نعمان منذر، يحيى شديد يوسف منذر، حسام محمود ملي، زيد سليم الشوفي، كمال محمد شبلي، موريس اميل نهرا، باسم محمد زهرة، غادر قاسم محمد غادر، حرب عدنان محمد شديد، عماد فارس ضاهر، سميح كنج محمود القيس، وحبيب احمد معاز، متهمون، الاول بافشاء معلومات لمصلحة العدو وجهاز امن لحد واقدام الثلاثة عشر الاول على التجند في ميليشيا لحد والدخول الى فلسطين المحتلة وإقدام الآخرين على التجند في الميليشيا المذكورة.

المتهم قاسم كنعان (من شبعا) التحق بالميليشيا في العام 1995 وتمرس في العمالة حتى اندحار العدو وقال انه عمل في جهاز الامن مع فارس الحمرا ومحمد خليل احمد نبعة (فرّ منذ عام ونيف الى بيروت وكشف عن شبكة تجسس كبيرة وتبين انه كان يعمل لمصلحة مخابرات الجيش اللبناني) حيث كان مكلفا بشؤون وشجون ما يجري في بلدته شبعا وجمعها وتقديمها للحمرا.

وكشف كنعان انه في شهر رمضان من العام 1994 ابلغته سميرة محمد عزيز بوجود مقاومين اثنين بالقرب من مجرى نهر شبعا ما بين قبور المسيحيين وقبور المسلمين فاتصل بمحمد نبعة الذي وصل بعد عشر دقائق تقريبا وشاهد كنعان واقفا على سطح منزل حسين يوسف صعب ويطلق النار باتجاه النهر واستفسر منه عن الامر ثم توجه نبعة ومعه مهدي كنعان نحو اليسار بينما استلم غسان ضاهر (قتل لاحقا) وسعيد ابو حويلي (لا يزال موقوفا) وكنعان الناحية اليمنى وسمعت رشقات نارية من الجهة اليسرى وتبين على اثرها ان مقاوما استشهد بينما اختبأ الثاني خلف احدى الصخور ثم استسلم لنبعة الذي ناداه لينزل اليه، وإذ ذاك اطلق كنعان النار عليه وقتله. وتبين ان هذين المقاومين ينتميان للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين.

المتهم سلمان البراضعي خضع لدورة في معسكر المجيدية لمدة عشرين يوما في العام 1992 وفصل الى الفوج الثلاثين وقال انه خدم في ثكنة حاصبيا طباخا وحارسا ووصلت رتبته الى رقيب وراتبه الى 550 دولارا.

المتهم فارس الطير (مواليد العام 1975) التحق بالميليشيا في العام 1992 وتابع دورة عسكرية في المجيدية مع زميله المتهم البراضعي وخدم في مركز شويا وتلة عين قنيا وثكنة حاصبيا واجرى دورة عسكرية في فلسطين المحتلة في العام 1999 وكان راتبه 545 دولارا ورتبته رقيبا.

المتهم دانيال ماضي التحق بالميليشيا في شباط 1998 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهر ونصف شهر وخدم على حاجز معبر زمريا في "تسهيل" مرور السيارات وتفتيشها وتوقيف الاشخاص المطلوبين الذين يحالون على التحقيق في الثكنة. وظلت رتبته جنديا مع ان راتبه ناهز 528 دولارا. وخضع لدورة مشاة ودخل الى فلسطين المحتلة مرة واحدة.

المتهم بسام ابو صمصم (مواليد العام 1978) انتمى الى الميليشيا بتاريخ تشرين الثاني 1993 وتابع دورة عسكرية لشهر واحد وخدم في ثكنة حاصبيا وزمريا كجندي مشاة وحرس ودخل الى فلسطين المحتلة ثلاث مرات آخرها في العام 1997 وقال انه متعلم حتى الصف الثاني متوسط فقط.

المتهم انور ورد (من مواليد العام 1977) التحق بالميليشيا بتاريخ 1 ايار 1992 وخضع لدورة تدريبية لمدة ثلاثة اشهر وخدم في مربض المدفعية في موقع محيبيب لمدة اسبوع واحد وكانت مهمته الحراسة وفتح الطرقات والمشاركة في الدوريات الراجلة والمؤللة والرماية.

المتهم عبد الله شعيب التحق بالميليشيا في شهر تشرين الثاني 1993 وتابع دورة اغرار في المجيدية لعشرين يوما وخدم في ثكنة حاصبيا في فتح الطرقات والدوريات والحراسة ثم شارك في دورة آمر حضيرة في مخيم "الياكيم" في العام 1998، كانت رتبته رقيبا اول وراتبه الاخير 565 دولارا. وقال انه حاول ذات يوم الفرار من الميليشيا وان اهله طُردوا الى خارج المنطقة المحتلة آنذاك.

المتهم طاهر منذر (مواليد ابل السقي في العام 1977) التحق بالميليشيا في العام 1997 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لعشرين يوما وخدم في حاصبيا وكوكبا كحارس، ودخل الى فلسطين المحتلة لآخر مرة في العام 2000.

المتهم يحيى منذر دخل الى الميليشيا للمرة الاولى في العام 1986 وتركها في العام 1990 ثم التحق بها مجددا بتاريخ الاول من شهر تشرين الاول 1998 وخدم في موقع زمريا كعنصر اشارة وراتبه 550 دولارا.

المتهم حسام ملي: التحق بالميليشيا في العام 1993 وكلف بتأمين الحراسة على منزل المسؤول الامني في حاصبيا العميل علم الدين بدوي.

المتهم زيد الشوفي انتمى في العام 1984 الى الميليشيا ووصل الى رتبة ملازم حيث كانت وظيفته نائب آمر مركز شويا العميل نبيه الشوفي. دخل الى "اسرائيل" مرات عدة لزيارة اقاربه في مجدل شمس وضمن رحلات ترفيهية آخرها في العام 1999.

المتهم كمال شبلي التحق بالميليشيا في العام 1982 وعمل مدربا في معسكر المجيدية وتابع دورة آمر فصيلة في العام 1989 ووصل الى رتبة ملازم اول وآخر مرة دخل الى "اسرائيل" في آذار 2000.

المتهم موريس نهرا التحق بالميليشيا في العام 1993 وخدم في سلاح المدفعية في مربض محيبيب حتى انبلاج فجر التحرير.

المتهم باسم زهرة التحق بالميليشيا في العام 1999 وخدم في ثكنة الدمشقية حارسا، وكان يعمل في الاساس راعيا للماعز.

المتهم غادر غادر (من شبعا) التحق بالميليشيا في العام 1993 وخدم في شويا وحاجز زمريا وتركها في العام 1999 برتبة عريف.

المتهم حرب شديد (مواليد العام 1976) دخل في الميليشيا في العام 1994 وعمل بوابا في موقع تل النحاس وثكنة مرجعيون.

المتهم عماد ضاهر التحق بالميليشيا بتاريخ الاول من شهر تشرين الثاني 1994 ونقل الى معتقل الخيام حيث عمل في البدء حارسا على الابواب والدشم وقال انه كان يسمع اصوات المعتقلين خلال مراحل تعذيبهم على ايدي جلاديهم مسؤول المعتقل العميل جان توفيق الحمصي "ابو نبيل" ويحيى ابو كمر (من بلدة الماري).

المتهم سميح القيس التحق بالميليشيا بتاريخ 7 تموز 1998 وخدم في كوكبا كجندي لمدة ثلاثة اشهر.

المتهم حبيب معاز التحق بالميليشيا في العام 1989 وسرّح في العام 1993 بعد اصابته بانفجار عبوة ناسفة في موقع الشومرية ووصلت رتبته الى رقيب وقال انه بدأ منذ عام يعمل لمصلحة جهاز امن الدولة.

4 المتهم نايف محمد علي موسى (من كفركلا) متهم بدعويي اجراء اتصال بعملاء العدو ومحكوم سابقا باحداهما. قال انه التحق بالميليشيا في العام 1989 على اثر تسريحه من الجيش اللبناني فعمل حارسا على بوابة كفركلا وعلى حاجز بداخل هذه البلدة حيث كان مكلفا بفتح البوابة واغلاقها للسيارات التابعة للعملاء الامنيين. وقال انه اكره على الانخراط في صفوف الميليشيا ووجدها حلا مناسبا للحفاظ على اولاده الذين كانوا يساقون الواحد تلو الآخر الى الميليشيا.

5 المتهم جورج حنا الحاصباني (من القليعة) متهم بالتعامل مع عملاء العدو والدخول الى فلسطين المحتلة ومحكوم سابقا بهذا الجرم، قال انه كان يعمل مهندسا في الادارة المدنية التي كان يشرف عليها فارس الشوفي .

6 المتهم رؤوف زين الدين قال انه في حاصبيا وبتاريخ 2 ايار 99 اقدم على التعامل مع العدو وقال انه التحق بالميليشيا في العام 1987 وبدأ جنديا وتدرّج حتى وصل الى رتبة ملازم.

يتجسس على أبيه

7 المتهم فادي مرشد ضاهر (من شبعا) متهم باجراء اتصال بالعدو ومخالفة قانون مقاطعة "اسرائيل" قال انه التحق بالميليشيا في العام 1993 وشكّل الى الفوج الثلاثين فسرية الطوارئ المكلفة بالتدخل عند أي هجوم تشنه المقاومة على المواقع اللحدية لمساندتها، عمل في تهريب الدخان لمصلحة مصطفى صعب شريك العميل علم الدين بدوي كما عمل في تصريف سيارات "المافيا" في بلدته شبعا. وجمعه العميل رياض الحمرا بضابط "اسرائيلي" راح يزوده بالمعلومات التي لم توفر والده حيث كان يطلعه مع الحمرا على أي اتصال يرده من والده الموجود في المناطق المحررة .

8 المتهم اديب بهيج فرحات متهم بالتعامل مع العدو ومحكوم سابقا بهذا الجرم وهو شقيق المسؤول الامني في بلدة بليدا العميل حسيب بهيج فرحات الذي فرّ الى "اسرائيل" بعد الاندحار. قال انه عمل في الادارة المدنية في بلدته وترأسها في العام 1999 بعد ان كان يشرف عليها الضابط "الاسرائيلي" صالح فلاح. وكانت تعقد الاجتماعات الدورية في منزله وبحضور الظباط "الاسرائيليين".

عميل زنزانة

9 المتهم مهدي محمد كنعان (من شبعا) متهم بالتعامل مع عملاء العدو والدخول الى فلسطين المحتلة. قال ان العميل جان الحمصي وظّفه في العام 1986 عميل زنزانة في معتقل الخيام لمدة عام ونصف عام للتجسس على المعتقلين وانتزاع الحقائق منهم ثم التحق بأمن حاصبيا الذي كان يرأسه آنذاك العميل عادل وهب.

وفي العام 1989 نقله وهب الى العميل فارس الحمرا الذي جمعه بالضابط "الاسرائيلي" "داني" فأخذ نبذة عن سيرة حياته واهله واقاربه واعطاه جهازا لاسلكيا للاتصال به حيث كان لقبه "خالد 110".

الأحكام على العملاء

صدرت ليلا الاحكام على العملاء وجاءت على الشكل التالي:

1 الأشغال الشاقة لمدة 15 عاما مع غرامة مليوني ليرة لقاسم محمد كنعان ومنعه 15 عاما من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

2 الأشغال الشاقة لمدة 10 سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لمهدي محمد كنعان ومنعه 15 سنة من الاقامة في حاصبيا ومرجعيون.

3 الأشغال الشاقة لمدة 7 سنوات لعلي سليمان فياض ومنعه 5 سنوات من الاقامة في حاصبيا ومرجعيون.

4 الأشغال الشاقة لمدة 7 سنوات لمحمد مبارك مبارك ومنعه 15 سنة من الاقامة في مرجعيون وبنت جبيل.

5 الاشغال الشاقة لمدة ثلاث سنوات وغرامة خمسة ملايين ليرة لفادي مرشد ضاهر ومنعه 6 سنوات من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

6 الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات لعماد فارس ضاهر ومنعه 5 سنوات من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

7 السجن عامين وغرامة 400 ألف ليرة لرؤوف حسين زين الدين ومنعه 4 سنوات من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

8 السجن عامين وغرامة 400 ألف ليرة لزيد سليم الشوفي وكمال محمد شبلي ومنعهما 5 سنوات من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

9 السجن عاما واحدا ونصف العام وغرامة 400 ألف ليرة لموريس اميل نهرا وأنور محمد ورد ومنعهما من الاقامة 3 سنوات في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

10 السجن عاما واحدا وغرامة 400 ألف لكل من سلمان خزاعي البراضعي، وفارس اسماعيل الطير، ودانيال عاطف ماضي، وبسام نايف أبو صمصم، وعبد الله نجيب يوسف شعيب، وطاهر نعمان منذر، ويحيى شديد يوسف منذر، وحسام محمود ملي ونايف محمد علي موسى ومنعهم من الاقامة عامين في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

11 السجن عاما واحدا لكل من باسم محمد زهرة، غادر قاسم محمد غادر، حرب عدنان محمد شديد، وسميح كنج محمود القيس، وحبيب أحمد معاز ومنعهم من الاقامة سنتين في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

12 السجن عاما واحدا لأديب بهيج فرحات ومنعه سنتين من الاقامة في قضاءي مرجعيون وبنت جبيل.

13 السجن ستة أشهر وغرامة 500 ألف ليرة لجورج حنا الحاصباني.

14 السجن عامين غيابيا وغرامة مليوني ليرة لكل من الفارين فاديا سعيد أبو راشد، هدى سلمان سعسوع، فاديا علي عز الدين، هيام ايليا سعد، ليلى يوسف أبو طي، هند توفيق وزير، سمر حسين حمزة لدخولهن الى فلسطين المحتلة.

15 السجن شهرا واحدا وجاهيا وغرامة مليون ليرة لكل من سلمان كنج زين الدين، بسام جودت الحلبي، محمود أحمد شطف، عودات خطار أبو علي لدخولهم الى فلسطين المحتلة.

16 تغريم إبراهيم عبد المسيح اسكندر مبلغ مئتي ألف ليرة لجهة جرم الدخول الى فلسطين المحتلة ومخالفة قانون مقاطعة "اسرائيل" باستيراد بضائع محظرة.


"المحكمة العسكرية" تحاكم الدفعة الرابعة من العملاء

خمسة موقوفين توزعت أعمالهم بين التفتيش والمراقبة والقتال 17-6-2000

تابعت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ميسر شكر محاكمة الدفعة الرابعة من العملاء المستسلمين للمقاومة والاجهزة الامنية بعد تحرير الجنوب والبقاع الغربي، حيث اقتصر الامر على خمسة عملاء موقوفين.

وتنوعت وظائف هؤلاء العملاء بين تفتيش النسوة على معبر كفرتبنيت، واعداد التقارير الاسبوعية عن السيارات الداخلة والخارجة من الشريط المحتل لحصرها خشية استعمال اي منها في عملية استشهادية، وتسلم مسؤوليات مواقع لحدية والاشتباك مع رجال المقاومة وغيرها من الوظائف.

لكن المخزي ان يتحول أحدهم من مؤلف مسرحيات الى عميل مع انه خلال تمثيل احدى مسرحياته كادت تتم عملية اغتيال العميل رياض العبد الله لكن العملية فشلت وأوقف منفذها في معتقل الخيام، فماذا تضمنت يوميات عمالة هؤلاء الاشخاص؟

1 عباس يوسف رغدة (والدته زينب عقيل مواليد الكويت في العام 1966 رقم السجل 14/36 الخيام) متهم بالتعامل مع عملاء العدو. قال انه انتمى لميليشيا لحد في العام 1986 وتابع دورة عسكرية لمدة ثلاثة أشهر في معسكر المجيدية، ثم شكل الى ثكنة الخيام التابعة للفوج السبعين آنذاك حيث كان يقوم بالحراسة ونقل بعدها الى الفوج التسعين في مركز تل النحاس فخدم فيه لمدة سنة تقريبا، فثكنة الدمشقية ومعبر كفرتبنيت ومركز ارنون وكفررمان ومركز صباح لليلة واحدة فقط. واضاف انه تدرج في الترقية لغاية ملازم حيث عين آمرا لمركز ارنون ومساعدا لآمر موقع علي الطاهر حتى تحرير الجنوب. ووصل راتبه الشهري الى 672 دولارا اميركيا، ودخل الى فلسطين المحتلة مرات عدة ضمن رحلات ترفيهية ولمعالجة والدته في مستشفى "هاداسا" في العام 1998. واعترف بأنه خلال خدمته في مركزي علي الطاهر وكفرتبنيت حصلت اشتباكات مع رجال المقاومة من دون ان تسفر عن سقوط قتلى او جرحى.

وكان العميل رغدة محكوما بصورة غيابية لمدة عشر سنين اشغالا شاقة بجرم التعامل مع عملاء العدو وصدر الحكم بتاريخ 31 كانون الاول 1999.

2 موسى جميل النجار (والدته امينة فرحات مواليد يارون في العام 1976 رقم السجل 107) متهم بالتعامل مع عملاء العدو. أفاد انه التحق بميليشيا لحد في العام 1996 وتابع دورة تدريب في معسكر المجيدية لمدة شهر ونصف شهر شكل بعدها الى الفوج الثمانين وخدم في مركز رشاف فقط وذلك حتى اندحار العدو "الاسرائيلي".

واعترف النجار بأنه شارك بعدة عمليات دفاعية عن مركز رشاف ضد المقاومة وخدم لمدة خمسة ايام في مركز شقيف النمل ورقي الى رتبة رقيب أول ووصل راتبه الشهري الى 540 دولارا اميركيا وخضع لدورة دبابات في معسكر المجيدية و"الياكيم" في العام 1997 ودخل الى فلسطين المحتلة مرتين في العامين 98 و99 بهدف الترفيه والاستجمام.

وتبين انه يوجد حكم غيابي بحق النجار صادر بتاريخ 8 كانون الاول 1999 ويقضي بوضعه في الاشغال الشاقة مدة خمسة عشر عاما بجرم التعامل مع عملاء العدو.

3 سوميا محمد قعدان (والدتها نعايم مواليد شبعا في العام 1955)، فارس علي الحمرا (مواليد فريدة مواليد حاصبيا في العام 1953)، عماد نجيب بدوي (والدته هناء مواليد حاصبيا في العام 1962)، محمد سعد الله عبد الله (والدته خديجة مواليد الخيام في العام 1964) ومحمد حسن علي ضاهر (والدته امينة مواليد شبعا في العام 1947) متهمون بالتعامل مع عملاء العدو والثلاثة الأول ايضا على الدخول الى فلسطين المحتلة.

وقالت الموقوفة سوميا قعدان انها عادت الى لبنان من بلغاريا في العام 1995 حيث اتصل بها المسؤول الامني في الميليشيا في حاصبيا العميل الفار فارس الحمرا واجرى تحقيقاً معها عن وضع اهلها وعائلتها ثم طلب منها العمل لمصلحة جهاز الامن عن طريق جمع معلومات عن اهالي شبعا المنتمين او المتعاملين مع حزب الله وخصوصاً الشيخ خليل هاشم وابن خالتها محمد حسين نصار الذي يعتقد انه مسؤول في عمليات الحزب ومرافق لامينه العام السيد حسن نصر الله. وانفاذاً لذلك حضرت سوميا الى بيروت لكنها لم تستطع جمع المعلومات المطلوبة.

واضافت ان الحمرا اصطحبها مرة الى مستعمرة "كريات شمونة" حيث التقيا بالضابط "الاسرائيلي" "ابو ديب" بحضور مرافق الحمرا الملازم اول في تراتبية الميليشيا العميل عماد بدوي وطلب منها محاولة تجنيد شقيقها ساسين الذي كان ينتمي سابقاً لحركة "فتح" لكن ذلك لم يتحقق. ثم أوقفت نشاطها لغاية العام 1998 حيث تقدمت من الادارة المدنية في شبعا عبر العميل محمد حسن ضاهر بغية الحصول على تصريح دخول الى فلسطين المحتلة للعمل فيها لكنها لم توفق فتوطفت في الميليشيا بواسطة العميل محمد سعد الله عبد الله عضو الادارة المدنية في الخيام وكلفت بمهمة تفتيش النساء على معبر كفرتبنيت حيث كان عبد الله مسؤولا عنها وكانت مسؤوليتها تفتيش حقائب اليد النسائية فقط حسب تعبيرها، وبقيت لغاية 10 آذار 2000 حيث هربت وسلمت نفسها للجيش اللبناني في البقاع الغربي.

واضافت قعدان انها دخلت الى فلسطين المحتلة مرتين حيث حضرت حفلة طربية لمطرب "اسرائيلي" "كان يغني لنا باللغة العربية".

المتهم محمد سعد الله عبد الله قال انه التحق في العام 1994 بالادارة المدنية في الخيام التي كان يرأسها العميل رياض العبد الله حيث كانت وظيفته كتابة التصاريح واعطاءها للمواطنين بعد ان يوقعها الضباط "الاسرائيليون". ثم انتقل للعمل على معبر كفرتبنيت حيث كانت مهمته اعداد تقرير اسبوعي للمخابرات "الاسرائيلية" وجهاز امن لحد عن السيارات المدنية التي تدخل وتخرج من والى الشريط المحتل آنذاك. واعلن انه كان يعمل في تأليف المسرحيات وتمثيلها في بلدته الخيام قبل ان ينخرط في ميليشيا لحد.

4 علي محمود فياض ويوسف موسى سبليني (والدته نايفة مواليد الناقورة في العام 1959) متهمان، الاول باجراء اتصال بالعدو وافشاء معلومات لمصلحته والدخول الى فلسطين المحتلة، والثاني بالتعامل مع عملاء العدو.

وقال الموقوف فياض انه دخل في كانون الثاني 1997 الى فلسطين المحتلة ومنها سافر الى ابيدجان حيث تعرف الى الفتاة "ايما" التي عرفته الى الجالية اليهودية وقال بالحرف الواجد ان "اهلي هم اليهود بينما اهلي اللبنانيون هم متبنون لي" (وضجت قاعة المحكمة بالضحك).

واشار الى انه سجن لمدة عشرة ايام في ابيدجان ثم سلم الى "سامي" على انه فلسطيني فاذا به ضابط "اسرائيلي" طلب منه التعاون معه بامداده بالمعلومات عن المقاومة في لبنان خصوصاً انه عمل في حزب الله في العام 1991 فسرد له كل ما يعرف واخلي سبيله وعاد الى لبنان حيث توجه الى ممر سري قرب معبر الحمرا والتقى بالعميل نبيل سليمان الذي سلمه للحاجز اللحدي فحقق معه وسُلم للمخابرات "الاسرائيلية" اذ حضرت سيارة مرسيدس 280 بداخلها ضابطان بثياب مدنية يدعيان "امير" و"عمير" ونقلاه الى مستعمرة "نهاريا" حيث انزلاه في احد الفنادق لمدة عشرة ايام خضع خلالها لتحقيق مطول وحضر الضابط "روني" المتخصص في قراءة الخرائط وبحوزته مجموعة من هذه الخرائط فأرشده المتهم فياض على الطريق التي تسلل منها حتى يتم اقفالها بوجه المقاومين كما دله على مراكز حزب الله والمقاومة المتقدمة في الجنوب والبقاع الغربي.

ثم سلم فياض الى العميل يوسف سبليني الذي اوصله الى الناقورة. وبعد فترة سافر الى قبرص والتقى الضابط "الاسرائيلي" "روبير" في اسلفارة ونقده اربعمئة دولار على ان يجند ابن عمته لكنه لم يفعل. وعند عودته الى لبنان قابل سبليني ثانية في الناقورة وبات ليلة في منزله وفي اليوم الثاني ادخله الى "اسرائيل" لمقابلة الضابط "عمير" الذي طرده لعدم فائدته وذلك بعدما استنفده ونال مراده من المعلومات التي يعرفها.

الأحكام بحق العملاء

صدرت ليلاً الأحكام بحق العملاء، وجاءت على الشكل التالي:

1 الأشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا مع غرامة مالية مقدارها مليونا ليرة للعملاء الفارين من وجه العدالة فارس علي الحمرا، عماد نجيب بدوي، محمد حسن ضاهر.

2 الأشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا للعميلين الفارين يوسف موسى سبليني ورياض علي الحمرا.

3 الأشغال الشاقة مدة سبع سنوات وجاهيا مع غرامة مليون ليرة للعميل علي محمود فياض ومنعه مدة 15 عاما من الإقامة في قضاءالنبطية.

4 الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات وجاهيا مع غرامة 400 ألف ليرة للعميل عباس يوسف رغدة ومنعه خمس سنوات من الاقامة في قضاءي مرجعيون وحاصبيا.

5 السجن عامان وجاهيا مع غرامة 400 ألف ليرة للعميل موسى جميل النجار ومنعه ثلاث سنوات من الاقامة في قضاءي مرجعيون وحاصبيا.

6 السجن عاما ونصف العام وجاهيا وغرامة 200 ألف ليرة لسوميا محمد قعدان.

7 السجن عاما ونصف العام وجاهيا للعميل محمد سعدالله عبدالله ومنعه ثلاث سنوات من الاقامة في قضاءي مرجعيون وحاصبيا.

8 السجن مدة شهر مع غرامة مليون ليرة لكل من أسامة يحيى زين الدين، غابي سليم فرح، سامر عفيف القاسم، علي عوض الأسعد، موسى سعيد محمد منصور، عبد الله نمر معوض، سيمون ميلاد فوزي اغناطيوس، خضر حسين فارس، حسن كمال شعيب، سمعان انطانيوس العلم، فضل بهيج اغناطيوس، أحمد حسين سبليني، شربل لطيف اغناطيوس، عدنان محمد توبة، نسيم عقيل فرج، أحمد سالم الناصر، خليل محمد غضبوني، روبير إبراهيم فرح، مارون خليل خريش، شربل كامل الحاج، محمد صلاح خليفة، الياس مارون خريش، عماد حسن محمود مواسي، غازي محمود الشرتوني، كايد جميل حمود، حسن محمد الثلجي، إبراهيم أحمد المليجي لدخولهم الى فلسطين المحتلة.

9 السجن مدة شهرين وغرامة مليوني ليرة وجاهيا لصلاح فايز الشوفي، عودات خطار أبو علي لدخولهما الى فلسطين المحتلة.

10 تغريم رجاء حسين رمال وغادة حسين حمد وعبير حسين حمد مبلغ 800 ألف ليرة لدخولهن الى فلسطين المحتلة.

11 إسقاط دعوى الحق العام عن محمد ثلجي وندى حسين حمد وأحمد حسين ناصر وأنطوان الياس شلالا بتهمة الدخول الى فلسطين المحتلة بسبب مرور الزمن الثلاثي.

12 إعفاء علي أحمد عيسى من العقاب في جرم الدخول الى فلسطين المحتلة وإعلان عدم صلاحية المحكمة للنظر في أمر أحمد صلاح خليفة في الجرم نفسه وتبرئة عاطف محمد قاسم حميّد من هذا الجرم أيضا.

13 إبطال التعقبات بحق مصطفى قاسم نبعة لجهة التعامل مع عملاء العدو والعمل لمصلحة العدو لأنه كان يعمل لمصلحة مخابرات الجيش اللبناني.


الدفعة السادسة من العملاء أمام المحكمة العسكرية

اعترافات صريحة بأعمال قصف وتجسس على المعتقلين  22-6-2000

دفعة سادسة من العملاء مثلت أمس أمام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ماجد مزيحم، يمكن تصنيفها في خانة النوعية الجديدة وفقا للأعمال الجرمية التي ارتكبوها. وتوزعت بين العمل كسكرتيرة لدى قائد اللواء الغربي السابق عقل هاشم وخلفه فارس القسيس، وعملاء زنزانة من الطراز المدرب على أحدث وسائل إغراء المعتقل في الكلام "باطمئنان" عن ماضيه المقاوم وحراسة زوجة العميل سعد حداد التي لم تتوانَ عن مقابلة الضباط "الاسرائيليين" في منزلها حتى انبثاق التحرير الكامل لتراب الجنوب والبقاع الغربي.

وكشف العملاء أسماء إضافية من العملاء الذين فروا الى "اسرائيل" وكانوا يقصفون المناطق المحررة من دون رادع، فماذا جاء في محصلة الإفادات العلنية:

1 ماهر جميل محمود (والدته راضيا البرادعي مواليد ضهر الأحمر راشيا الوادي 1978 وسكان شويا رقم السجل 58)، رؤوف نواف دعيبس (والدته بهيجة مواليد الكويت 1980 سجل 72)، محمود فاضل أبو سيف (والدته إقبال مواليد حاصبيا 1980 رقم السجل 28 شويا)، مفيد علي زبد (والدته أكابر شاهين (مواليد عين جرفا 1961 سجل 21)، أسعد فيصل بركات (والدته انجال مواليد مرجعيون 1957 سجل 53)، خير الله رامز عبد العال (والدته حسنة شبلي مواليد كفرشوبا 1980 سجل 5)، أنور سليم داغر (والدته املي جماز مواليد شويا 1980 سجل 24)، سمير مخايل فضل الله برنابا (والدته كاملة الحوراني مواليد دير ميماس 1954 سجل 34)، اسماعيل زين العابدين مزرعاني (والدته فاطمة محمد فرحات مواليد الريحان 1971 سجل 126)، الياس يوسف عيد (والدته روزالي عيد مواليد مزرعة الضهر قضاء الشوف 1942 وسكان مرجعيون سجل 75)، منال وليم صادر (والدتها نوال عتمة مواليد عين إبل 1979 سجل 28)، حفيظ جورج الحمصي (والدته حنة غنوم مواليد دير ميماس 1967 سجل 11)، شفيق قاسم دعيبس (والدته بهية الحدوي مواليد شويا 1970 سجل 54)، رجا نجيب القيس (والدته سميحة مواليد حاصبيا 1972 سجل 258)، باسم أديب الشوفي (والدته هنية مواليد شويا 1983 سجل 80)، سهيل أديب أبو مراد (والدته سعيدي الكسرواني مواليد منطقة المزرعة في بيروت 1956 سجل 63 مرجعيون)، جميل عبد الله البواريدي (والدته مريم خليل مواليد كفرحونة 1942 سجل 2 جزين)، صبحي حفيظ الحاصباني (والدته مفيدة الخوري مواليد دير ميماس 1957 سجل 28)، مفيد الياس أبو مراد (والدته بولين أبو مراد مواليد مرجعيون 1959 سجل 38)، عدنان خالد الخالد (والدته حليمة الخضر مواليد مروحين 1971 سجل 32)، متهمون جميعهم باستثناء الياس عيد ومنال صادر بالتجند في جيش العدو والدخول الى فلسطين المحتلة وعيد بحماية مبنى تلفزيون وإذاعة العملاء وصادر بالعمل مساعدة سكرتيرة العميل المقتول قائد اللواء الغربي عقل هاشم ومن ثم خلفه العميل فارس موسى القسيس.

وقال ماهر محمود انه انخرط في صفوف العملاء في العام 1995 واستمر لغاية التحرير وتابع دورة أغرار في معسكر المجيدية لمدة شهرين نقل بعدها الى الفوج الثلاثين برئاسة العميل نديم أبو رافع فخدم عنصر حراسة ودوريات في موقع شويا وحاجز أبو قمحة وحاجز نبع إبل. وتابع في العام 1997 دورة استخبارات عسكرية طوبوغرافيا في معسكر المجيدية لمدة عشرين يوما بإشراف العميل الملازم أول طوني حداد من مرجعيون ثم خدم في مركزي تل النحاس والريحان وكانت رتبته رقيبا وراتبه الشهري 580 دولارا. وقال انه دخل الى فلسطين المحتلة أربع مرات في الأعوام 95 و96 و98 و2000 الى مستشفى "رامبام" في حيفا لمعالجة شقيقه.

سكرتيرة عقل هاشم

وقالت منال صادر انها انتمت الى الميليشيا في العام 1988 حيث كان عمرها تسع سنوات بعد أن طلبت ذلك من العميل عقل هاشم الذي قتلته المقاومة الإسلامية فوظفها سكرتيرة لدى أمانة السر في ثكنة ال17 المعروفة باسم صف الهوا براتب شهري مقداره ثلاثمئة وثمانون دولارا. وأضافت انها متعلمة حتى الصف الثالث الثانوي وكانت تساعد سكرتيرة هاشم العميلة ميرنا اندراوس وتوزع البريد أيضا ولفتت الى انها لا تحتفظ بأية مضبوطات من هذا البريد وان العميل جان جريس من بلدة رميش كان أمين السر لدى هاشم، وتابعت عملها مع العميل فارس القسيس بعد قتل هاشم لغاية اندحار "اسرائيل". ودخلت في رحلات سياحية عديدة الى فلسطين المحتلة، بدءا من العام 1994 حيث زارت بحيرة طبريا ومخيم اشكلون ومستعمرة كريات شمونة.

وقال إسماعيل مزرعاني انه انتمى الى الميليشيا في الأول من شباط 1995 لصالح الفوج العاشر الذي كان يرأسه العميل الياس نصر من بلدة العيشية وشكل الى مركز كفرحونة الريحان فخدم عنصر مشاة دون أن يخضع لأية دورة تدريبية ووصل الى رتبة رقيب وكان راتبه الأخير 530 دولارا. وأضاف انه بتاريخ 8 أيلول 1999 أصيب في يده وقدمه بشظايا عبوة ناسفة زرعتها المقاومة الإسلامية على طريق الريحان وأدخل الى مستشفى "رامبام" في حيفا للمعالجة فمكث فيها مدة ثلاثة أشهر.

وقال سمير برنابا انه التحق بالميليشيا في العام 1984 وتابع دورة تنشئة أغرار في ثكنة المجيدية لمدة خمسة أشهر ثم شكل الى سرية الخيام حيث تسلم مهمة عامل إشارة وكان رئيسه المباشر مسؤول معتقل الخيام العميل عامر الفاخوري. وأضاف انه تدرج في الرتبة حتى رتبة معاون أول براتب خمسمئة دولار وبقي لغاية التحرير.

وقال عدنان الخالد انه انتمى في العام 1996 الى الميليشيا وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة 15 يوما في معسكر المجيدية ثم شكل الى الفوج الواحد والثمانين وخدم في مواقع شيحين، طيرحرفا، شبعا، حاجز يارين ومرفأ الناقورة بوظيفة حارس ودوريات فتح طرقات. ولفت النظر الى انه تابع في العام 1999 دورة دبابات حاملة مدفع 155 ملم وصارت وظيفته ملقم دبابة في مركز شمع حيث "كنت أقصف الى منطقة وادي الباهيل، وحول مركز شمع ووادي حسن شرق المجدل، تلة كابورة"، رتبته عريف ورقمه العسكري 100626 وراتبه الشهري 537 دولارا لغاية التحرير.

وقال الياس عيد انه انتمى في العام 1990 الى الميليشيا وشكل الى قيادة الميليشيا حيث خدم مع المجموعة المكلفة بحراسة مبنى إذاعة "الشرق الأوسط" التابعة للعملاء في منطقة مرجعيون. رقمه العسكري 95733 وراتبه الشهري 470 دولارا واستمر لغاية التحرير.

وقال مفيد أبو مراد انه التحق بالميليشيا في العام 1992، وشكل الى مركز القيادة وخدم مع المجموعة المكلفة بحراسة معتقل الخيام. رتبته رقيب وراتبه 440 دولارا ورقمه العسكري 99850.

وأكد صبحي الحاصباني انه انتمى في العام 1984 الى الميليشيا وفصل الى الفوج التسعين وخدم في مواقع تل النحاس، الدمشقية، مخزن الذخيرة في بلدة برج الملوك الذي دمرته قوات الاحتلال قبل ساعات قليلة من اندحارها بتاريخ 23 أيار 2000. وقال ان وظيفته كانت الحراسة وتوزيع المحروقات وتعبئتها وان رتبته هي رقيب أول وراتبه 440 دولارا ورقمه العسكري 93586.

عميل برتبة نقيب

وقال جميل البواريدي انه كان في عداد الجيش اللبناني وتقاعد برتبة رقيب في العام 1982 ثم التحق بالميليشيا في العام 1985 لمصلحة الفوج الخمسين وعمل في مشغل آليات ثكنة مرجعيون. رتبته نقيب ورقمه العسكري 94929 ووظيفته مساعد آمر مشغل وراتبه 550 دولارا.

وقال أنور داغر انه التحق بالميليشيا في العام 1999 وفصل الى الفوج الثلاثين بعد دورة تدريب في المجيدية لمدة شهر وخدم في ثكنة حاصبيا براتب خمسمئة دولار.

وقال شفيق دعيبس انه انتمى في العام 1999 الى الميليشيا وظل لغاية التحرير في الفوج العاشر الذي يرأسه العميل الياس نصر وخدم في مركز الريحان بإمرة العميل الملازم داني يعقوب (من بيت لهيا وسكان مرجعيون) رتبته عريف وراتبه 540 دولارا ورقمه 102182 وأضاف انه نجا من الإصابة مرات عدة خلال تعرض مركز الريحان لنيران مدافع المقاومة الإسلامية.

وقال خير الله عبد العال انه لا يعرف السنة التي نعيش فيها حاليا وسط استغراب كل الجالسين في قاعة المحكمة وانه انتمى للميليشيا في العام 1999 ولم يتابع أية دورة تدريبية وفصل الى الفوج التسعين بوظيفة عنصر حرس في مركز علي الطاهر بإمرة العميل كامل شبلي (من بلدة حلتا وهو ابن عم والدته). راتبه 530 دولارا.

زوجة حداد والضباط "الاسرائيليين"

وقال سهيل أبو مراد انه انضم الى العميل سعد حداد في العام 1976 عندما استولى على ثكنة مرجعيون التابعة للجيش اللبناني الذي كان فيه أبو مراد عريفا. وكلف بمهمة حراسة منزل عائلة حداد لغاية الانسحاب وقد فرت إلى "اسرائيل". وكان تابعا للفوج التسعين سرية الخدمات برتبة معاون وبراتب خمسمئة دولار. خضع لدورة مدرعات في العام 1977 مع قوات الاحتلال "الاسرائيلي" وذلك في هضبة الجولان لمدة 15 يوما على الدبابة "تشيرمان".

وإذ نفى أبو مراد أن يكون قد قابل ضباطا "اسرائيليين" قال انه كان يراهم عندما يزورون زوجة سعد حداد المدعوة تيريز وهم من رتب عالية مثل غابي اشكينازي ومسؤول الادارة المدنية شلومو حسون. وأضاف ان وزير الدفاع "الاسرائيلي" إسحق رابين زارها مرتين في العامين 1993 و1995 كما زارها وزير الصحة افرايم سنيه في العام 1995.

وقال حفيظ الحمصي انه عمل محاسبا للمحروقات في قيادة الميليشيا في العام 1992 وكان في الوقت نفسه سائق آلية عسكرية مجهزة بصهريج لإحضار المحروقات من جدار كفركلا الى ثكنة مرجعيون بمعدل مرتين أو ثلاث في الأسبوع. راتبه 320 دولارا ورتبته عريف وطرد من الميليشيا في العام 1997 بعدما ألقي القبض عليه وهو يسرق وقد حقق معه العميل الموقوف نزيه توفيق الطيار.

وقال أسعد بركات انه التحق بالميليشيا في العام 1990 ثم تركها وسافر الى السعودية لكنه ما لبث ان عاد إليها في العام 1999، ودخل الى فلسطين المحتلة للعمل في أحد الفنادق. وخدم حارساً في معتقل الخيام براتب مقداره 380 دولارا.

وقال مفيد زيد انه التحق بالميليشيا في العام 1996 وخدم في مركز تلة أبو قمحة التابع للفوج الأربعين حيث كان يعمل طباخا للسرية. رتبته رقيب وراتبه الشهري 525 دولارا. وأضاف انه كان يختبئ عند تساقط قذائف المقاومة على هذا الموقع وكشف ان العملاء الذين كانوا يقصفون على المناطق المحررة هم: نبيل سليمان خضر من حاصبيا، جورج أبو زيد، واندريه ميلاد أبو رحال من القليعة.

وقال محمود أبو سيف انه انتمى للميليشيا في شهر أيار 1999 بصفة جندي رقمه العسكري 102216 وراتبه الشهري خمسمئة دولار وتابع دورة أغرار في معسكر المجيدية لمدة شهر فصل بعدها الى الفوج الثلاثين في مركز شويا بإمرة العميل الملازم هيثم أبو سيف.

وقال باسم الشوفي انه انخرط في الميليشيا في العام 1997 وشكل الى الفوج الثلاثين برتبة جندي رقمه 101750 وخدم عنصر حراسة في مركزي عين جرفا وأبو قمحة براتب مقداره خمسمئة وعشرة دولارات.

وقال رؤوف دعيبس انه انخرط في الميليشيا في العام 1997 وشكّل الى الفوج الثلاثين وخدم في ثكنة حاصبيا كعنصر حراسة ودوريات براتب مقداره 510 دولارات. وكشف ان العميلين فادي زهر الدين من شويا وعارف عفيف أبو سيف كانا يقصفان بالمدفعية على المناطق المحررة.

وقال رجا دعيبس انه انتمى للميليشيا في العام 1993 وتابع دورة أغرار فدورة آمر حظيرة لمدة 3 أشهر في معسكري المجيدية و"الياكيم" في "اسرائيل". وتنقل بين مراكز تابعة للفوج الثلاثين ثم ترك الميليشيا وعمل في فلسطين المحتلة الى ان طرده البوليس "الاسرائيلي" فعاد وانتمى للميليشيا ومارس وظيفة أمين مخزن الفوج الثلاثين في زمريا بإمرة العميل الملازم أول شريف الحرفوش من حاصبيا براتب 525 دولارا.

2 عبد الكريم أحمد السيد، علي خليل حمد، علي محمد علي ملك، محمود كمال مزنر متهمون بالتعامل مع العدو وعملائه.

وقال عبد الكريم السيد انه التحق بالميليشيا في العام 1996 بواسطة ابن عمه الملازم أول في فوج الهندسة العميل علي السيد. وأضاف انه وظفه عسكريا ولكن في متجره لإحضار البضائع فيه وتوضيبها. اعتقل في الخيام بداعي "انني كنت مع المقاومة" على حد زعمه حيث سجنه المسؤول الأمني في بلدة بيت ليف العميل علي خليل حميّد الذي قبض منه مبلغ أربعين مليون لكي يفك أسره.

وادعى علي حمد (من عيترون) انه كان يعمل لمصلحة حزب الله الذي شجعه على الذهاب الى منطقة الشريط المحتل وذلك في العام 1990 ولكنه اعتقل في الخيام في العام 1992 فتحول الى عميل زنزانة فعمل مع المحققين لانتزاع الحقائق من المعتقلين لمدة سنة واحدة، بعد تدريبات مكثفة من العميل علي خليل حميّد. وأضاف انه أطلق من المعتقل في العام 1996 مع دفعة كبيرة من المعتقلين لكنه عمل مع العميل الأمني في بلدة عيترون حيدر عواضة وأحمد السيد حسن الملقب ب"أبو برهان".

وادعى علي مالك انه كان يعمل في البدء لمصلحة حزب الله وانه دخل الى معتقل الخيام في العام 1991 حيث تحوّل الى عميل زنزانة بعد تلقيه سيلاً من التدريبات والإرشادات من العميلين أحمد علّيق وعلي خليل حميّد وثابر على وظيفته مدة أربعة أعوام.

وقال محمود مزنر انه أوقف في العام 1991 بداعي انه كان مرتبطا بالمقاومة وان العميلين أحمد عليق وجان توفيق الحمصي الملقب ب"أبو نبيل" جنداه لمصلحتهما كعميل زنزانة لمدة أربعة أعوام تمكن خلالها من تجنيد "المعتقلين" غسان حمد وعلي ملك ومصطفى مزرعاني لمصلحة العملاء للعمل كعملاء زنزانة.

3 فادي جورج جريج ووالده جورج يوسف جريج متهمان بأنه على معبر روم وبتاريخ 20 أيار 1999 أقدما مع آخرين على التعامل مع عملاء العدو وعلى تهديد وتحقير عناصر قوى الأمن الداخلي أثناء الوظيفة. وهما من عملاء جزين الذين استسلموا للقضاء في حزيران 1999 وحُكم عليهما آنذاك، وقال فادي انه عمل على معبر روم في تسجيل السيارات العابرة. ونفيا قيامهما بتحقير رجال الدرك.


الاحكام بحق دفعة جديدة من عناصر العملاء 23-6-2000

صدرت عند الثانية من فجر امس، احكام بحق (الدفعة السادسة) من العملاء، بعد استجوابهم امام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وبحضور ممثل النيابة العامة العسكرية، مفوض الحكومة المعاون القاضي ماجد مزيحم.

وقد شملت الاحكام 34 شخصا ممن نسب اليهم تهمة التعامل مع "اسرائيل" والتجند في جيش عملائها. و35 اخرين بتهمة الدخول الى "اسرائيل" من دون اذن.

والاحكام التي تراوحت بين السجن 3 سنوات والبراءة قضت بسجن كل من جميل عبد الله البواريدي، علي خليل حمد، ومحمود كمال مزنر مدة 3 سنوات ومنعهم 5 سنوات من الاقامة في اقضية مرجعيون وحاصبيا وبنت جبيل بعد تنفيذهم العقوبة.

كما قضى الحكم بسجن كل من مفيد الياس ابو مراد، وعدنان خالد الخالد، مدة سنتين والزامهما دفع 400 الف ليرة، ومنعهما مدة 3 سنوات من الاقامة في قضاء صور بعد تنفيذ عقوبتهما.

وحكمت المحكمة على سمير مخايل برنابا بالسجن مدة سنة ونصف السنة، ومنعه سنتين من الاقامة في مرجعيون وحاصبيا بعد تنفيذ الحكم.

وشمل الحكم بالسجن مدة سنة ودفع 400 الف ليرة والمنع من الاقامة مدة سنتين في اقضية مرجعيون وحاصبيا وصور، كلاً من: ماهر جميل حمود، رؤوف نواف دعيبس، محمود فاضل ابو سيف، مفيد علي زبد، اسعد فيصل بركات، عبد الكريم احمد السيد، سهيل اديب ابو مراد، خيرالله رامز عبد العال، اسماعيل زين العابدين مزرعاني، انور سليم داغر، الياس يوسف عيد، حفيظ جورج الحمصي، بسام حسن شبلي، رضا حسن شبلي، عقيل نايف حمود، شفيق قاسم دعيبس، رجا نجيب القيس وصبحي حفيظ الحاصباني.

اما الاحكام الصادرة بالسجن مدة دون السنة، فقضت بسجن مارون سليم الخوري 9 اشهر، ومنال وليم صادر ستة اشهر، وكل من فادي جورج جريج وجورج يوسف جريج شهراً ونصف الشهر.

وانزلت المحكمة عقوبة السجن اشغالاً شاقة مدة 15 سنة بالمتهم الفار احمد شبلي صالح.

واعلنت المحكمة براءة كامل سعيد جميل للشك، كما اعلنت عدم صلاحيتها النظر في الدعوى ضد باسم اديب الشوفي لعلّة القصر، واسقطت الدعوى القائمة بحق كل من طعان جميل موسى وعبد الحكيم سمحات لمرور الزمن الثلاثي.

الدخول الى فلسطين المحتلة

اما في ما خص المتهمين بالدخول الى فلسطين المحتلة ، فان الاحكام قضت بسجن معظمهم مدة شهر ودفعهم مبلغ مليون ليرة وهم: يوسف ابو الياس، حسين احمد شيت، جمال اسعد خلف، بطرس يوسف توما، احمد ناظم عبد العال، محمد ناظم عبد العال، جان يوسف طنوس، فادي يوسف طنوس، اسعد محمود خلف، جورج كابي ابو الياس، محمد قاسم، رفيق حرفوش، نايف دعيبس، هادي زين الدين، شادي كبورة، هشام قاسم ابو عمر، حمزة زين الدين، ربيع انيس يونس، رائد جهاد دعيبس، حسن عفيف عيسى، علي امين عيسى، صلاح زين الدين، موسى ابراهيم، نجيب شرف، جميل محمود، ايلي السحمون وباسم الميليجي.

واستبدلت المحكمة عقوبة السجن شهرين و400 الف ليرة بحق عبد قصب بعقوبة دفعه مبلغ مليون ليرة لبنانية.

واسقطت الدعوى القائمة بحق كل من سليمان الصايغ، يوسف صالحة، كليم حمصي، محمد اسعد وعبد الحسين سرور لمرور الزمن الثلاثي. فيما اصدرت حكماً غيابياً بحق كل من حسين فارس وعبدو عيد قضى بسجنهما مدة سنتين.

من جهة ثانية، فقد واصل امس قضاة التحقيق العسكريون استجواب عدد من عناصر (ميليشيا الجنوبي) شمل 45 شخصاً، حيث اصدر قاضي التحقيق العسكري الاول رياض طليع 18 مذكرة توقيف وجاهية، فيما اصدر كل من القضاة العسكريون عبدالله الحاج 16، رشيد مزهر 2، وانطوان سليمان 9 مذكرات توقيف وجاهية.


دفعة سابعة من الأحكام على العملاء

السجن بين ستة شهور و15 عاماً 24-6-2000

أسماء جديدة ومهمات عسكرية وأمنية إضافية حملتها الدفعة السابعة من العملاء الذين مثلوا أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ميسّر شكر.

وإن كانوا قد خدموا في المواقع اللحدية المختلفة التي كانت منتشرة على التلال والمعابر والثكنات إلا أن وظائفهم تعددت بحسب رتبهم ورواتبهم والدورات العسكرية التي تلقوها في معسكرات المجيدية و"الياكيم" والنقب، فالعميل هيثم طرودي زين الدين التحق بملء إرادته في الميليشيا وهو ابن 17 عاما في العام 1987، ووصل الى رتبة ملازم. والعميل عبد الله القادري (من كفرشوبا) أصيب خلال خدمته في موقع الغزلان في العام 1994 من جراء قصف المقاومة وشارك في القتال ضد المقاومة في سجد والغزلان، وروى انه تم اكتشاف أربعة مقاومين فلسطينيين يزرعون العبوات الناسفة على طريق الريحان العيشية وتم قتلهم على يد رئيس الفوج العميل الياس نصر ومساعده العميل مارون الشقور والعميلين يوسف شاهين من العيشية وابراهيم الزين من الريحان. كما ان القادري شارك في العام 1996 في تصفية ثلاثة مقاومين فلسطينيين.

وكان العميل ماجد حسين بركات آمرا لمركز عين قنيا وهو برتبة ملازم. وتولى أمين كنج أبو رافع حراسة منزل قائد القطاع الشرقي في الميليشيا العميل نبيه أبو رافع كما تولى فادي سعيد الشوفي حراسة منزل المسؤول الأمني العميل منصور بدوي على الرغم من انه أصيب في العام 1992 في زمريا وعمل فايز جبرا الحمرا مرافقا شخصيا للعميل نبيه أبو رافع وحرس العميل دوري كامل برنابا منزل سعد حداد وأمّن الخدمات لزوجة الأخير تيريز.

الأحكام

كيف جاءت الأحكام التي صدرت مساء أمس بحق الدفعة السابعة؟

1 السجن عاما واحدا و400 ألف ليرة لكل من: علي حسين فرحات، علي أحمد منصور، حسن محمد السيد، حيدر محمد حيدر، محمد محمود سويدان، علي أحمد بركات، محمد سالم بركات، علي حسن شبلي، دوري كامل برنابا، فادي حسن بدر الدين، توفيق أحمد الشوفي، فايز جبرا الحمرا، قاسم ذوقان أبو سيف، قفطان حسن منذر، أمين كنج أبو رافع، عصام أديب ياغي، عفيف رضا سعيد مبارك، سمير محمد علي عيسى، عبد الأمير أحمد نورا، علي سعيد السيد (ومنع كل واحد منهم من الاقامة مدة سنة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون).

2 السجن عاما واحدا وجاهيا لكل من أحمد علي فقيه، شوقي محمد كريم، الياس بطرس النداف، فادي نايف أبو رافع، علي أحمد شهلا، محمد محمود قرباني، يوسف محمد دعيبس، صلاح فايز الشوفي.

3 السجن عاما واحدا وجاهيا وغرامة 400 ألف ليرة لكل من: محمد علي حسن، باسم حسن شبلي، فيصل يوسف سنان.

4 السجن عاما واحدا وجاهيا لمحمد شفيق فرحات، محمد حسين العيساوي، محمد حسن مواسي، مهنا حسين خضر، عطا الله معروف عبود، هيثم عبد اللطيف حسن (ومنع كل واحد منهم من الاقامة سنة واحدة في حاصبيا ومرجعيون).

5 وقف التعقبات بحق عباس محمد السيد ومحمد شوقي ونسة لسبق الملاحقة والحكم.

6 الاشغال الشاقة مدة 3 سنوات وغرامة 400 الف ليرة لكل من: ماجد حسين بركات، علي اسماعيل قصب، هيثم طرودي زين الدين، (ومنع كل واحد منهم 3 سنوات من الاقامة في حاصبيا ومرجعيون)، عفيف حسن ابو رافع (منعه 5 سنوات من حاصبيا ومرجعيون) أحمد رضا مبارك (منعه 5 سنوات من مرجعيون وبنت جبيل) عبد النبي أحمد حسين نورا (منعه سنة من مرجعيون وحاصبيا).

7 السجن اسبوعا واحدا وغرامة 400 الف لمحمد نمر حمدان لدخوله الى فلسطين المحتلة.

8 السجن سنتين وغرامة 400 الف ليرة لمحمد حسين الزين وسمير محمود زين الدين (منعهما 3 سنوات من مرجعيون وحاصبيا)، وليد فهد غشام (منعه سنتين من حاصبيا ومرجعيون).

9 السجن سنتين لفادي سعيد الشوفي ومنعه سنة من حاصبيا ومرجعيون.

10 السجن عاما واحدا ونصف عام لملحم فايز سابق ومنعه سنة من حاصبيا ومرجعيون.

11 السجن عاما واحدا ونصف عام وغرامة 400 الف ليرة لمحمد شوقي ونسة (في دعوى ثانية) ومنعه سنتين من مرجعيون وحاصبيا.

12 الاشغال الشاقة مدة 5 سنوات لعبد الله عمر القادري ومنعه 5 سنوات من مرجعيون وحاصبيا.

13 الاشغال الشاقة مدة 5 سنوات وغرامة 400 الف ليرة لعلي محمد علي عيسى ومنعه 7 سنوات من مرجعيون وحاصبيا.

14 السجن ستة اشهر وجاهيا وغرامة 400 الف ليرة للموقوفة ران انور الحداد من جزين.

15 الاشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا وغرامة مليوني ليرة للعميل سعيد غطاس نجم.

16 الاشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا للعميل دانيال كامل خوري.

17 السجن شهرا واحدا وغرامة مليون ليرة للموقوفين داني ابو ساري، غسان علي درويش، جوني يونس، محمد هايد الصالح، عدنان حمدان خليفة، طارق خليل نداف، محمد حمد حمود، فادي نايف ابو رافع، محمد أحمد حمودي جمعة، ربيع عبد النبي حرب، خالد أحمد صالحة، علي موسى محمود عليان، قاسم حمود، حسن نمر بيضون، حسام وهبي منذر، معين وهبي منذر، عادل فريد الحلبي، علي علم غبار، حرب محمد بركات، بولس خير الله شعيا، محمد رجا الزامل، جورج بولس الحصروني، نزار يوسف منذر، مازن علي منذر، نصار صبحي بزي، واميل خزاعي سلوم لدخولهم الى فلسطين المحتلة.

18 السجن اسبوعا واحدا مع غرامة مليون ليرة لبيار الياس حنا وكميل الياس حنا ويوسف جرجس حنا، وسام نمر ضاهر لدخولهم الى فلسطين المحتلة واسقاط دعوى الحق العام عن حكمت رضا بركات ويوسف أحمد سعد بتهمة الدخول الى فلسطين المحتلة بسبب مرور الزمن الثلاثي.


الدفعة الثامنة من الأحكام على اللحديين: السجن من سنة الى 15 ل43 عميلاً 27-6-2000

أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين دفعة من الأحكام بحق العملاء وجاءت على الشكل التالي:

1 الاشغال الشاقة من خمسة عشر عاما غيابيا وغرامة سبعة ملايين ليرة للعميلين جمال محمد حسين الناصر وصالح لافي حنين

2 الاشغال الشاقة مدة عشر سنين غيابيا وغرامة تسعة ملايين ليرة للعميل علي محمد حسين الناصر

3 الاشغال الشاقة مدة سبع سنوات ونصف العام وجاهيا وغرامة 400 ألف ليرة لزكريا فضل الله جمعة ومنعه عشر سنين من الاقامة في حاصبيا ومرجعيون

4 الاشغال الشاقة مدة خمس سنوات وغرامة 400 ألف ليرة وجاهيا لحميد علي صالح ومنعه 5 سنوات من الإقامة في حاصبيا ومرجعيون

5 الاشغال الشاقة مدة خمس سنوات وجاهيا لعلي احمد الشعار وحسن محمود الأخرس ومنعهما عشر سنين من الاقامة في مرجعيون وحاصبيا

6 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات وغرامة 400 ألف ليرة وجاهيا لعلي حسن قاسم، وزياد مطلق الذياب ومنع الاول من الاقامة ثلاث سنوات في مرجعيون والثاني للمدة نفسها في صور

7 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات وغرامة 400 ألف ليرة لبسام احمد محمد حسن ومنعه من الإقامة خمس سنوات في مرجعيون وحاصبيا

8 السجن عامين وغرامة 400 ألف ليرة لكل من وسام علي محمد توبة ؟منعه من الاقامة سنتين في حاصبيا ومرجعيون؟، محمود عبد ضاهر حمدان ؟منعه ثلاث سنوات من الاقامة في حاصبيا ومرجعيون؟، نبيل محمد حسن رمضان وسامر عبد الله عبيد ؟منعهما من الاقامة ثلاث سنوات في صور؟، عبد الأمير محمود العبد شرارة ؟منعه ثلاث سنوات من الإقامة في مرجعيون وحاصبيا؟

9 السجن عاما ونصف العام، وغرامة 400 ألف ليرة لكل من عقيل كمال مراد وعباس حسن سليمان ؟ومنعهما من الاقامة لمدة سنتين في مرجعيون وحاصبيا؟ وجهاد فوزي شرارة ومنعه سنتين من الاقامة في بنت جبيل؟

10 السجن لمدة عام وغرامة 400 ألف ليرة لكل من؟ وسام خليل محمد عطوي، وحسن فوزي يزبك ؟منعهما من الاقامة سنة من صور؟، مروان علي لافي الحنين وياسر عفيف قاسم القاسم ؟منعهما من الاقامة سنتين في صور؟، محمد حسين شقير ؟منعه من الاقامة سنتين في مرجعيون وحاصبيا؟ بلال محمد حمادة ؟منعه من الاقامة سنة في مرجعيون وحاصبيا؟، وجهاد عادل حوراني وحسين علي الشامي ؟منعه من الاقامة سنة في بنت جبيل؟

11 السجن سنة واحدة وغرامة 400 ألف ليرة لكل من؟ رضا يوسف رغدة، غضبان حسن مصطفى، بسام احمد منصور

12 السجن سنة واحدة لكل من؟ خضر علي رشيد فارس، غسان يوسف مصطفى، خضر احمد الاسمر، علي سليم خشفة، جعفر موسى الأخرس ؟ومنع كل واحد منهم من الإقامة لمدة سنة في حاصبيا ومرجعيون؟، بلال حسن مهدي، عطا ديب ابو ساري، علي سليم عليان ؟ومنعهم من الاقامة لمدة سنة في صور؟، حسن احمد قاسم حمود ؟ومنعه من الاقامة لمدة سنتين في صور؟

13 السجن سنة واحدة لكل من؟ محمد محمود الاخرس، خليل محمد عبد الله، حسن علي جواد فقيه، علي حسن حجازي، محسن علي مصطفى، حسن حسين قوصان

14 اسقاط دعوى الحق العام عن جمال محمود بزي ونمر محمد محمود بسام وعمار ابراهيم حجازي بمرور الزمن العشري

15 البراءة للشك وعدم كفاية الدليل لمحمد علي الدرويش

16 إبطال التعقبات بحق حسين خليل الرحيم لكونه الشخص غير المقصود

17 السجن شهرين وغرامة مئتي ألف ليرة لزكي حسن ابو عباس لدخوله الى فلسطين المحتلة، والسجن ثلاثة اسابيع وغرامة مليون ليرة لكل من؟ سليمان احمد شيت، معدا محمد غبار، سامي عزات فرج، رامز فارس ابو رافع، احمد هايد الصالح، سليم محمد غبار، ربيع محمد فقيه، كايد نايف بركات لدخولهم الى فلسطين المحتلة.