قرار بمنع ذكر الأسماء الكاملة للعملاء!

طليع يطلب الإعدام لقاتل مقاوم 1-12-2000

في خطوة مفاجئة من القضاء العسكري صدر تعميم يحظر ذكر الأسماء الكاملة للعملاء عند نشر أي قرار اتهامي والاكتفاء بالاشارة الى الاحرف الاولى من اسم العائلة.

وفي هذا الإطار، طلب قاضي التحقيق العسكري الاول رياض طليع عقوبة الاعدام للعميل علي ن. لاقدامه على التجند في جيش معاد وقتل احد المقاومين بإطلاق النار عليه من سلاح حربي غير مرخص وذلك سندا للمادتين 549 و273 (فقرة اخيرة) عقوبات 72 اسلحة، وأحاله على المحاكمة امام المحكمة العسكرية الدائمة.

وجاء في وقائع القرار الاتهامي ان علي ن. انتمى الى ميليشيا لحد في العام 1988 وخضع لدورة أغرار في المجيدية لمدة شهرين ونصف شهر شكل بعدها الى الفوج الثمانين وخدم في مواقع شقيف النمل، برعشيت، بيت ياحون في سلاح المشاة وبقي في الميليشيا لغاية اواخر العام 1992 حيث سرح منها برتبة جندي مع راتب شهري مقداره مئتان وثلاثون دولارا ومكث في منزله!

وتبين ان علي ن. شارك في عملية عسكرية ضد مقاومين أدت الى مقتل احدهما وأسر الثاني، وفي تفاصيل ذلك انه خلال العام 1992 نفذت مجموعة من العملاء من موقع برعشيت كمينا تحت المركز برئاسة العميل حيدر س.، وبمشاركة العملاء علي ن.، علي س.، محمد ر.، فضل س.، وخلال تمركز المجموعة في النقطة المحددة ليلا اتصل آمر السرية العميل محمد ز.، بآمر المجموعة لاسلكيا وأبلغه عن وجود مجموعة من المقاومة قرب مركز برعشيت فقامت دبابة "ميركافا" "اسرائيلية"، موجودة في المركز بقصف مكان وجود المقاومين وبعدها بنحو ربع ساعة حضر محمد ز. آمر السرية برفقة العملاء رضا ح.، محمد ب.، حسين ز. الى نقطة تمركز الكمين وانطلقوا جميعهم باتجاه المقاومين وعند وصولهم إليهما طلب العميل محمد ز. منهما الاستسلام فاستسلم واحد فيما بقي الثاني مختبئا عندها أمر العميل محمد ز. مجموعته بفتح النار عليه ففتحت النيران من اسلحة العملاء جميعهم بما فيهم المدعى عليه علي ن. الذي أطلق النار من رشاشه الكلاشينكوف باتجاه المقاوم الذي قتل على الفور.

وبقيت المجموعة "اللحدية" في مكان العملية حتى حضرت فرقة من العملاء من موقع الجاموس واقتادت المقاوم الاسير، الى مركزها، اما جثة المقاوم الشهيد فبقيت في مكانها الى اليوم الثاني حيث حضرت قوى من الوحدات الخاصة ونقلتها الى مركز برعشيت ومنه الى داخل فلسطين المحتلة وسلمت للعدو "الاسرائيلي".

وفي نهاية الشهر نقد العميل محمد ز. العميل علي ن. مبلغ خمسين دولارا اميركيا مكافأة له على عمله و"إنجازه البطولي".


الدفعة الرابعة والخمسون من العملاء أمام المحكمة العسكرية

إرجاء محاكمة العميل نصر قاصف أحياء صيدا إلى آذار2-12-2000

تنوعت خدمات افراد الدفعة الرابعة والخمسين من العملاء بين الادارة المدنية وتنظيم تصاريح المرور والقتال ضد المقاومة عند مهاجمتها للمواقع التي يختبئون فيها، والعمل في قسم الترجمة في تلفزيون الشرق الاوسط، وحراسة قائد الفوج الثلاثين العميل نديم ابو رافع ومسؤول المحققين في "معتقل الموت" في الخيام العميل جان توفيق الحمصي، فماذا حملت الافادات التي تليت امام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ميّسر شكر من اعترافات واضحة؟.

1 ايلي منوال الحمصي (والدته ايفات الحمصي مواليد برج الملوك العام 1958 سجل 5) كان خلال العام 1978 ضمن الحرس الوطني برئاسة العميل سعد حداد وكان حارسا في بلدته لغاية العام 1983 ثم تابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهرين وفصل الى ثكنة تل النحاس فخدم فيها حتى العام 1989 حيث قبض تعويضا مقداره ألفا دولار وترك في العام 1995 لكنه عاد الى حضن الميليشيا وفصل حارسا ومرافقا شخصيا مع عمه شقيق والده مسؤول المحققين في معتقل الخيام العميل جان توفيق الحمصي الملقب ب"ابو نبيل" فلازمه كظله لحمايته حتى التحرير. راتبه الشهري هو 300 دولار اضافة الى مخصصات من عمه مقدارها 350 دولاراً في الشهر.

برقيات الميليشيا تحت يديه

2 تيسير مبدا جودية (والدته ندى جودية مواليد الماري العام 1967 سجل 24) انتمى للميليشيا بتاريخ الاول من شهر تموز العام 1987 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة ثلاثة اشهر شكل بعدها الى غرفة الاشارة التابعة للمعسكر حيث كانت وظيفته تلقي البرقيات وارسالها الى قيادة الميليشيا في مرجعيون وصار في العام 1995 مسؤولا عن السنترال الموجود في المعسكر لغاية العام 1998 حيث سرّح وقبض تعويضا مقداره ستة آلاف دولار وكان راتبه الشهري 600 دولار.

اردني في الميليشيا

3 ايلي جريس عطا الله (والدته مريم بشارة مواليد عين ابل العام 1981 اردني الجنسية) انتمى للميليشيا في شهر ايار من العام 1999 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهر ونصف الشهر شكّل بعدها الى الفوج الاربعين وخدم في مركز محيبيب المخصص للمدفعية وكانت وظيفته حارسا. راتبه خمسماية دولار ورقمه العسكري 101914 وبقي حتى التحرير.

4 ابراهيم احمد الثلجي (والدته صالحة المصلح مواليد يارين العام 1978 سجل 7) انتمى للميليشيا في العام 1994 وتدرب لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية وشكّل الى الفوج الواحد والثمانين وخدم في مراكز شيحين، طيرحرفا، شمع، مرفأ الناقورة، بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق وكمائن، تابع دورة آمر حضيرة لمدة شهرين ونصف الشهر في المجيدية بينها اسبوعان في معهد "الياكيم" في فلسطين المحتلة. رقمه العسكري 100660 ورتبته رقيب وراتبه 550 دولارا. وعند التحرير هرب مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة وتحديدا الى "اشكلون" لمدة يومين وقصد مستعمرة المطلة وقبض تعويضه البالغ عشرة آلاف ومئتي دولار اميركي وعاد الى لبنان وسلّم نفسه للقضاء.

5 ابراهيم موسى العيسى (والدته فوزية البردان مواليد يارين العام 1969 سجل 64) انتمى للميليشيا في العام 1988 لمصلحة الفوج الواحد والثمانين وبعدما تدرّب لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية خدم في مواقع الحمرا، شيحين، يارين بوظيفة عنصر حراسة وحماية وطباخ الى ان ترك الميليشيا في العام 1992 وكان راتبه 430 دولارا، وغداة التحرير هرب مع العملاء الى مستعمرة نهاريا لكنه ما لبث ان عاد وسلم نفسه بتاريخ 28 ايار 2000.

6 عماد علي حسين (والدته سكنة الاسمر مواليد بيروت العام 1965 سجل 96 العديسة) انتمى للميليشيا في العام 1987 وتدرب في المجيدية لمدة ثلاثة اشهر شكّل بعدها الى الفوج السبعين وخدم في مشروع الطيبة وثكنة حولا بوظيفة حرس على البوابة ثم انتقل الى الفوج التسعين وخدم في مركزي كفررمان وعربصاليم بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق، وفي العام 1992 شارك في القتال ضد المقاومة في هذه المواقع وتابع دورتي آمر حضيرة وآمر فصيلة ثم سرح في العام 1995 وتقاضى تعويضا مقداره ثلاثة آلاف ومئة دولار، رتبته معاون، وعاد في العام 1999 الى الميليشيا وخدم في الفوج التسعين بوظيفة سائق صهريج مياه حيث انه كان يوزع المياه على مراكز الفوج لغاية التحرير، راتبه خمسماية دولار.

7 علي يوسف ابو ساري (والدته زكية خليفة مواليد المنصورة في العام 1981 سجل 10 الظهيرة) انتمى للميليشيا في العام 1997 وتدرب فترة شهر واحد في المجيدية شكّل بعدها الى الفوج الواحد والثمانين وخدم في مراكز شيحين، طيرحرفا، شمع الحمرا، البياضة بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق وكمائن وشارك في القتال ضد المقاومة. رتبته عريف وراتبه 520 دولارا ورقمه العسكري 101562 وبقي لغاية التحرير.

8 حسان حسن عوباني (والدته فاطمة حجازي مواليد عيترون العام 1972 سجل 46) انتمى للميليشيا في العام 1988 وتدرب لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية شكّل بعدها الى الفوج السبعين وخدم في موقع حولا وجوار الترمس وطلوسة حتى أواخر العام 1998 حيث قبض تعويضا مقداره 4750 دولارا وراتبه خمسماية دولار.

9 حيدر احمد الاسمر (والدته فاطمة عبد الرسول مواليد العديسة العام 1971 سجل 118) انتمى للميليشيا في العام 1989 وتدرب لمدة ثلاثة اشهر في المجيدية شكّل بعدها الى الفوج التسعين وخدم في مركزي عربصاليم وكفررمان بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق والقتال ضد المقاومة لغاية التحرير. رتبته معاون ورقمه العسكري 98858 وراتبه 580 دولارا.

10 سمير عفيف حجازي (والدته رؤوفة الغول مواليد محيبيب العام 1956 سجل 9) انتمى للميليشيا في العام 1986 وتدرب شهرا واحدا في المجيدية شكّل بعده الى الفوج السبعين وخدم في موقع عيترون ومعبر حولا وطلوسة والقنطرة لغاية التحرير. رتبته معاون وراتبه 600 دولار.

11 رمزي عزات فرج (والدته يسرى سليقة مواليد بعلبك العام 1973 سجل 21 ابل السقي) انتمى للميليشيا في العام 1989 وتدرب لمدة ثلاثة اشهر ونصف الشهر في المجيدية على السلاح بينها مدة 15 يوما على التمريض وخدم في مواقع الفوج الثلاثين وهي ثكنة مرجعيون، الماري، نبع ابل بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق. وفي العام 1991 تابع دورة وحدات خاصة لمدة ستة اشهر في "نوكانام" وعاد الى ثكنة مرجعيون بوظيفة كمائن ودوريات فتح طريق لغاية العام 1992 حيث اطلق النار على رجله اليسرى تمهيدا لطرده من الميليشيا وحقق مبتغاه. راتبه 370 دولارا.

12 حيدر محمد الحاج حسين حسين (والدته نعيمة حيدر مواليد طيرحرفا العام 1961 سجل 30) انتمى للميليشيا في العام 1989 وتابع دورة أغرار في المجيدية لمدة ثلاثة اشهر شكل بعدها الى مواقع الفوج الواحد والثمانين طيرحرفا، يارين، شيحين، شمع، المرفأ، الناقورة بوظيفة طاه في المطبخ لغاية التحرير. رتبته معاون اول ورقمه العسكري 98367. في العام 1996 وعلى اثر استشهاد ابن شقيقه نضال الحاج حسين في عملية للمقاومة الاسلامية أجبره رئيس الادارة المدنية في الناقورة الضابط "الاسرائيلي" "زوهر فارس" على الدخول الى فلسطين المحتلة لحضور حفلة.

13 سامر عطا الله علي المحمد (والدته لطيفة العلي مواليد يارين العام 1980 سجل 69) انتمى للميليشيا في العام 1998 لمصلحة الفوج الواحد والثمانين وتابع دورة تنشئة أغرار في المجيدية لمدة شهر ودورة تعرّف الى الدبابة "ت55" لمدة اسبوع وخدم في مراكز الفوج شيحين، طيرحرفا، شمع، الحردون، البياضة، الحمرا لغاية التحرير. راتبه 520 دولارا ورتبته جندي ورقمه العسكري 101654.

واستمعت المحكمة الى افادة كميل سعيد نهرا في ملفين، فأكد لها بأنه شارك وخطط لخطف احمد الحلاق بالاتفاق مع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني التي كان يزودها بكل المعلومات والتفاصيل عن تحركات ميليشيا لحد.

كما زودت المديرية، المحكمة، بكتاب معلومات يفىد ان نهرا كان مخبراً فاعلا ونشيطاً لديها.

وترافع عن نهرا المحامي ابراهيم الحريري وطلب وقف التعقبات بحقه لأنه ادى انجازات وطنية كبرى.

14 صالح فهد احمد عثمان (والدته عفيفة الجمل مواليد تاشع قضاء عكار العام 1943 سجل 22) كان من عداد التجمع في ثكنة مرجعيون بإمرة العميل سعد حداد وخدم بصورة طبيعية لغاية تسريحه من الجيش اللبناني برتبة رقيب في العام 1993 بعدها التحق باللواء الشرقي وفصل الى ثكنة مرجعيون واستلم وظيفة محاسب معدات لصالح اللوجيستية مكان النقيب العميل ميشال ابو ضاهر الذي فر الى كندا. وانحصرت علاقته بالضباط "الاسرائيليين" بتبديل الامتعة والمعدات من مستعمرة المطلة ومن ثم من الجدار. راتبه ستمئة دولار ورتبته معاون اول.

15 فؤاد محمد سلمان شامية (والدته رتيبة البطحيش مواليد عين جرفا العام 1976 سجل 26) انتمى للميليشيا في العام 1993 وتابع دورة تنشئة لمدة شهرين في المجيدية وخدم في مواقع زمريا، الدلافة، نبع ابل، حاجز ابو قمحة، عين قنيا، شويا وثكنة حاصبيا، وخلال العام 1996 سقط في المياه المتدفقة في نبع ابل وأصيب بكسور في فخذه الايمن وعولج في مستشفى "رامبام" ومرجعيون لمدة شهر ووضع اسمه على لائحة المعوقين لغاية التحرير. راتبه 410 دولارات.

16 سمير كنج ابو رافع (والدته بديعة دعيبس مواليد عين قنيا العام 1958 سجل 34) انتمى للميليشيا اواخر العام 1998 لمصلحة الفوج الثلاثين ونقل الى المجموعة المكلفة حراسة وحماية منزل قائد الفوج العميل نديم ابو رافع وكان يقوم بمهمة الحراسة وقيادة سيارة قائده ابو رافع. رتبته عريف وراتبه 510 دولارات.

17 بطرس منصور بطرس بهجة (والدته ماري الخوري مواليد جديدة مرجعيون العام 1960 سجل 21) انتمى للميليشيا في العام 1984 وتابع دورة كهربائي سيارات وخدم في المشغل المركزي للفوج الخمسين داخل ثكنة مرجعيون رتبته ملازم اول وراتبه 555 دولارا وبقي للتحرير.

18 اسعد شحادة نصر (والدته حبوس ابو دهن مواليد الفرديس العام 1936 سجل 26) انتمى للادارة المدنية في بلدته حيث اهتم بالتصاريح والاشغال العامة واجتمع مع الضابط المسؤول عن الادارة المدنية في حاصبيا "رامي" خمس مرات بينها مرة واحدة في منزله للبحث في الشؤون الاجتماعية لقربته.

19 فيصل سلمان سليمان منذر (والدته حلوة سلوم مواليد ابل السقي العام 1953 سجل 42) انتمى للميليشيا في العام 1992 وخدم في مراكز الفوج التسعين مدخل ثكنة مرجعيون، حزقين، الدمشقية، كفررمان، الجرمق، علي الطاهر، كفرتبنيت، وترك في العام 1996 ثم عاد بعد عامين وخدم على حاجز نبع ابل السقي لغاية التحرير. راتبه خمسمئة دولار.

 اميل نصر

وأرجأت المحكمة الى يوم 9 آذار المقبل محاكمة قائد الفوج العشرين في جزين العميل اميل يوسف نصر (والدته ادال مواليد العيشية) في قضية إعطائه الامر لمدفعية الفوج العشرين بقصف مدينة صيدا مما أدى الى مقتل عدد من سكانها إضافة الى قيامه بأعمال إرهابية بقصف مدينة صيدا وإرهاب سكانها وجوارها والمارين فيها وجرح بعض المدنيين بأعمال القصف.

وكانت المحكمة قد أصدرت بتاريخ السبت الاول من شهر تموز 2000 سلسلة أحكام بحق العميل نصر قضت معظمها بإنزال عقوبة الاشغال الشاقة مدة عشر سنوات وجاهيا.


أحكام بحق مجموعة من "اللحديين"

15 عاماً لكبير العملاء في حولا 4-12-2000

أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة أحكامها بحق الدفعة الرابعة والخمسين من العملاء الذين جرت محاكمتهم مساء الجمعة الماضي وجاءت كالآتي:

1 الأشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا مع غرامة مليوني ليرة للمسؤول الأمني في بلدة حولا العميل كمال محمد شريم (والدته فاطمة مواليد حولا في العام 1959 رقم السجل 238) ومحمد أيوب فارس.

2 السجن عامين غيابيا مع غرامة مليوني ليرة لكل من الفارين أنطوان فارس حنا، علي حسين عباس، كريم ابراهيم دباجة، غادة حسين حمد لدخولهم الى فلسطين المحتلة.

3 السجن عامين وغرامة 400 ألف ليرة لإبراهيم خليل كلش ومنعه سنتين من الإقامة في قضاءي مرجعيون وحاصبيا.

4 السجن عامين لحسين نبيه عبد الله وجرير موسى ذياب.

5 السجن عاما ونصف عام مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من غسان علي شرّوف، محمد حسين ضاهر ومصطفى كمال يونس.

6 السجن عاما ونصف عام لعماد علي حسين، إيلي جرجس عطا الله، نديم حسين كنعان وعلي حسن فقعيس.

7 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من: نجيب كامل أسعد عنيد، عامر سليمان سعيد منذر، صالح فهد أحمد عثمان، بطرس منصور بهجة، رضوان مهنا محمد دربية، إيلي ابراهيم اللحام، سمير كنج أبو رافع، جعفر إبراهيم نورا، إيلي منوال الحمصي، علي يوسف أبو ساري، رمزي عزت فرج، سامر عطا الله علي المحمد، إبراهيم موسى العيسى، إبراهيم أحمد الثلجي، جريس يوسف فارس ومحمد نعيم حريبي.

8 السجن عاما واحدا لكل من كامل أسعد حرفوش، فيصل سلمان منذر، تيسير مبدا جودية، حيدر أحمد الأسمر، حسان حسن عوباني، سمير عفيف حجازي، حيدر محمد الحاج حسين حسن وفؤاد محمود سلمان شامية (إسقاط دعوى الحق العام لجهة الدخول عنه لمرور الزمن الثلاثي).

9 السجن ستة أشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لخضر حسن نبعة، نهاد قاسم بشير الكاخي، أكرم قاسم محمد رعد وأسعد شحادة نصر.

10 السجن ستة أشهر لكل من سلام موريس الحداد، ستراك قره بت ساجيان، حمد حمود كلاكش، ريمون مارون عون، أنطوان جورج حداد، هشام مصطفى دلة.

11 إعلان عدم صلاحية المحكمة للنظر في ملف محمد حسن دياب فارس لعلة القصر.

12 إدانة كمال حسن خليل مهدي بتهمة التعامل وإعفاؤه من العقاب.

13 البراءة ليوسف خليل ناصر ولويس طانيوس الحاصباني من جرم التعامل للشك وعدم كفاية الدليل.

14 إسقاط دعوى الحق العام لجهة التعامل عن محمد علي المصطفى بسبب مرور الزمن العشري، وإسقاطها للغاية ذاتها عن مصطفى محمد زعرور ووقف التعقبات بحقه أيضا لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة لسبق الملاحقة والحكم.

15 إبطال التعقبات لكميل سعيد نهرا (والدته سمية خليل سويدي مواليد إبل السقي العام 1952 رقم السجل 65) في دعويين لعدم توافر النية الجرمية وعناصر الجرم لأنه كان مخبرا لمديرية المخابرات في الجيش اللبناني. وكذلك الأمر إبطال التعقبات بحق ابن أخته ايلي يوسف مطانس عيسى المعروف ب"إيلي عجوب" (والدته جورجيت سعيد نهرا مواليد رأس بعلبك العام 1973 رقم السجل 15 في دعوى واحدة) لأنه كان أيضا مخبرا لمديرية المخابرات.

16 إسقاط دعوى الحق العام لجهة التعامل عن رمزي نجيب الشوفي بسبب مرور الزمن العشري وحبسه شهرين مع غرامة مليون ليرة لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة.

17 البراءة من جرم التعامل لغسان الياس موسى وسجنه خمسة أشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لجهة دخوله الى فلسطين المحتلة.

18 وقف التعقبات بحق محمد حسين رحيل لجهة التعامل لسبق الملاحقة والحكم.

19 إسقاط دعوى الحق العام لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة عن علي كامل يعقوب بسبب مرور الزمن الثلاثي، وسجن نبيل أحمد بدر، وبلال غانم أبو ساري مدة ثلاثة أسابيع مع تغريمهما مبلغ مليون ليرة لدخولهما الى فلسطين المحتلة.


أحكام بالسجن بين ثلاثة أسابيع وسنتين

وفاة عميل بسكتة قلبية في سجن رومية 5-12-2000

توفي عميل جديد من عناصر ميليشيا انطوان لحد الذين استسلموا للاجهزة الامنية والمقاومة والقضاء غداة تحرير الجنوب والبقاع الغربي داخل السجن اثر اصابته بسكتة قلبية قبل ان يتمكن من المثول امام المحكمة العسكرية الدائمة التي احيل اليها بتهم مختلفة تصل عقوبتها الى الاعدام.

فقد لفظ العميل عبد المنعم سليم قاروط أنفاسه الاخيرة داخل سجن رومية المركزي ليكون ثالث عميل يلقى حتفه داخل زنزانته الموقوف فيها مع عملاء آخرين، وذلك بعد جرجس سعيد (72 عاماً من بلدة القليعة) الذي قضى هو الآخر بسكتة قلبية في حزيران الفائت في ثكنة الاوبرلي، وبركات سعيد العميل (45 عاماً من بلدة رميش) الذي وافته المنية لاسباب صحية في شهر تشرين الثاني الماضي في سجن المصالح العسكرية.

وما يميّز العميل قاروط هو ان النيابة العامة العسكرية بشخص مفوض الحكومة القاضي نصري لحود كانت قد ادعت بتاريخ 30 حزيران 2000 عليه وقائد الفوج السبعين الاسبق ابراهيم حسن السيد والمسؤولين الامنيين زهير خليل شقير وحسيب بهيج فرحات، وعادل عباس وزيد ناصيف يونس واحمد يوسف فقيه وحسن محمد احمد عساف، وحسين يوسف دياب وحسين حسن حاوي وسعيد محمد مسلم وهبي بجرائم التجند في جيش معاد وقتل مواطنين بإطلاق النار عليهم من اسلحة حربية وخطف وحجز حرية مواطنين مقاومين اضافة الى الدخول الى فلسطين المحتلة وهي الجرائم المنصوص عليها في المواد 273 (فقرة أخيرة) و549 و569 و285 عقوبات و72 أسلحة وتقضي مجتمعة بالاعدام.

وكان من المتوقع ان تنظر المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين يوم الجمعة الفائت في هذه الدعوى الا ان وكيلة الدفاع عن العميل السيد المحامية سيدة حبيب طلبت منحها فترة اضافية للتعمق في الملف فلبت المحكمة وأرجأت الجلسة الى 2 آذار 2001.

من هو العميل قاروط؟ وما هي قصته حسب افادته التي حصلت "السفير" على نسخة منها:

انخرط العميل عبد المنعم سليم قاروط (والدته زين شرتوني مواليد ميس الجبل في العام 1946 رقم السجل 33) في ما كان يسمى ب"الحرس الوطني" في ميس الجبل منذ العام 1978 ولغاية العام 1986 ثم انضوى في عداد ميليشيا لحد حتى التحرير. رتبته ملازم اول ومسؤوليته مساعد آمر سرية في الفوج السبعين وراتبه 675 دولاراً ورقمه العسكري 96153. تابع دورة عسكرية في المجيدية ومعسكر "الياكيم" في فلسطين المحتلة لمدة خمسة اسابيع ثم دورة آمر فصيلة في العام 1990 على يد ضباط ومدربين اسرائيليين وخدم في مركزي مركبا وعيترون وكان مسؤولا عن التموين في الفوج السبعين في ثكنة مركبا ومساعداً لآمر سرية في عيترون.

شارك قاروط في عدد من العمليات ضد المقاومة وتعرض في بعضها للاصابة ومنها انه في العام 1989 وردت معلومات الى مركز مركبا مفادها ان مجموعة من المقاومة الوطنية اللبنانية موجودة قرب المطاحن في وادي الحجير وكانت الساعة قرابة الخامسة عصراً والطقس ممطر فتوجه قاروط مع مجموعة كبيرة من العملاء بإمرة ابراهيم حسن السيد وعادل عباس وقوامها زيد ناصيف يونس (من القليعة)، حسين يوسف دياب (من كفرشوبا)، حسين حسن حاوي (من كفركلا) الى المكان المذكور وساندتهم مجموعة من مركز القنطرة بإمرة العميل احمد يوسف فقيه (من رب ثلاثين) وبمجرد وصولهم اندلعت اشتباكات عنيفة مع المقاومين الذين تبين انهم من الحزب الشيوعي اللبناني وأقدم العميل سعيد مسلم وهبي (من ميس الجبل) على قتل مقاوم كاد ان يقتل العميل ابراهيم السيد وتمت ملاحقة المقاومين الآخرين وقتلهما من قبل ابراهيم السيد واحمد فقيه وسحبت الجثث بواسطة ملالة عسكرية وتبين ان من بين القتلى الفتاة يسرى اسماعيل، وخلال هذه العملية اصيب العميل قاروط بالتواء في رجله (فكش) ونقل إلى منزله للمعالجة فلازمه مدة اسبوعين.

وفي العام 1991 قام قاروط مع مجموعة من العملاء في ميس الجبل بإمرة المسؤول الامني زهير خليل شقير والمسؤول الامني في بلدة بليدا حسيب بهيج فرحات وبهيج توبة (قتلته المقاومة الاسلامية) بتطويق عناصر من المقاومة كانوا في منزل المواطن محمد سعيد حمدان قرب محطة الحاج احمد عمار للمحروقات في ميس الجبل وبوصول قاروط ومعه حسن محمد احمد عساف (من ميس الجبل) الى هذا المنزل فتحا نيران اسلحتهم وتلقيا نيراناً مماثلة فأصيب عساف برصاصة في يده ورمى مقاوم باتجاه قاروط رمانة يدوية انفجرت امامه مما ادى الى اصابته بشظايا في ظهره ونقل الى مستشفى مستعمرة "نهاريا" للمعالجة، وعلم قاروط لاحقاً ان عنصرين من المقاومة الفلسطينية استسلما للعميل زهير شقير ونقلا الى "معتقل الموت" في الخيام.

وعلى اثر تلك العملية اقامت قيادة الميليشيا احتفالا تكريمياً للعملاء في بنت جبيل بحضور قائد اللواء الغربي العميل المقتول عقل ابراهيم هاشم (من دبل) وضباط اسرائيليين ووزعت خلاله هدايا وجوائز ومبالغ مالية زهيدة قوامها خمسون دولاراً فقط من قائد وحدة الارتباط "الاسرائيلي" غابي اشكنازي ونال العميل قاروط من الاخير خمسين دولاراً وعلبة شوكولا و"كروز" دخان مكافأة له على انجازه في المشاركة والتصدي لتسلل المقاومين الى منطقة الشريط المحتل.

لم تنته افادة قاروط الاولية والاستنطاقية، فهو عمل ايضاً لمدة عامين بين 9182 و1984 سائقاً لسيارة اسعاف تابعة للعملاء مهمتها نقل قتلى وجرحى الميليشيا الى المستشفيات في الشريط المحتل وفلسطين المحتلة.

أحكام

واقتصرت محاكمة الدفعة 55 من العملاء امس على الاشخاص الذين دخلوا الى فلسطين المحتلة للعمل بعدما تأجلت دعوى تعامل، متهم فيها كل من مارون مزهر مزهر والياس يوسف داغر ووليد جميل عطا الله الى الاثنين 18 الجاري.

وأصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي الاحكام التالية:

1 السجن عامين غيابياً مع غرامة مليوني ليرة للفارين جريس نجيب بشارة وكلورا حنا العلم لدخولهما الى فلسطين المحتلة.

2 السجن مدة ثلاثة اسابيع مع غرامة مليون ليرة لكل من عقل حسن حمود، حليم حنا نمور، علي حسين قوصان (وقف التعقبات بحقه في دعوى ثانية لسبق الملاحقة والحكم)، صبحي حسن ياسين، علي حسن ياسين، محمد حسن ياسين (ووقف التعقبات بحق الاشقاء الثلاثة في دعوى ثانية لسبق الملاحقة والحكم) محمد حسين علي حيدر، محمد علي عبد الله رسلان، مالك لطفي غازي، ناجي علي احمد يوسف لدخولهم الى فلسطين المحتلة.

3 تغريم غادة جرجس متري ورسمية رضا موسى مبلغ خمسمئة الف ليرة لدخولهما الى فلسطين المحتلة.

4 إسقاط دعوى الحق العام لجهة الدخول عن شربل سعيد عبدوش، وسام منصور دعيبس، ابراهيم علي حسن وربيع احمد حسين.

من جهة ثانية استغربت الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" القرار الصادر عن القضاء العسكري بمنع نشر الاسماء الكاملة للعملاء في القرارات الاتهامية وطالبت المحكمة العسكرية الدائمة بتشديد احكامها بحق "الخونة الذين نكلوا بالشعب والوطن على مدى اثنين وعشرين عاماً".

لبنان·· السجن 15 عاماً لكبير العملاء في بلدة حولا

توقفت حركة عودة العملاء اللحديين الفارين الى "اسرائيل" بشكل ملحوظ منذ أخذت الأحكام التي تصدرها المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت بحق عدد منهم تتراوح ما بين الاعدام والسجن المؤبد مع الأشغال، خصوصاً على القياديين والمسؤولين الأمنيين منهم·

وكانت لجنة لبنانية خاصة تعمل لتسهيل اجراءات عودة هؤلاء العملاء الى لبنان، قد أشارت في وقت سابق الى وجود نحو 2500 طلب عودة لديها، لكنها لا تستطيع المساعدة طالما العملاء لا يزالون داخل "اسرائيل"، وتوقعت مصادر اللجنة ان تشهد فترة أعياد الميلاد ورأس السنة عودة أكثر من ربع هؤلاء· واستبعدت عودة من حكم عليهم غيابياً بالاعدام أو بالسجن المؤبد.


الدفعة ال56 من "اللحديين"

مصري دخل خلسة و"تطوّع" عميلاً  7-12-2000

تابعت المحكمة العسكرية الدائمة امس برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وبحضور المستشار المدني عوني رمضان وممثل مفوض الحكومة لديها القاضي مارون زخور النظر في ملفات المتعاملين مع العدو في اطار التجند بميليشيا لحد التي انهارت مع الانسحاب "الاسرائيلي" من لبنان. واستجوبت 61 موقوفاً هم الدفعة السادسة والخمسون بتهمة التعامل وافشاء المعلومات لمصلحة العدو "الاسرائيلي".

وقد تميزت الجلسة بمحاكمة عميل مصري الجنسية دخل لبنان خلسة وانخرط في صفوف ميليشيا لحد وتدرّب في مخيمات العدو على اطلاق النار على المناطق المحررة.

وقد سرد العملاء بدقة تفاصيل انضوائهم في صفوف ميليشيا لحد مبررين ذلك بانهم اخذوا بالاكراه والضغط واجبروا على التعامل في ظل غياب الدولة عن تلك المناطق.

المتعاملون الذين مثلوا امس امام المحكمة العسكرية الدائمة طالبوا باعلان براءتهم من تهمة التعامل !

وافاد علي البيطويسي السيد عمارة (والدته خديجة مصري الجنسية) انه دخل الى لبنان العام 1997 خلسة، وبعد ان سوّى وضعه القانوني، انخرط في ميليشيا لحد، وخضع لدورة تدريبية في مخيم المجيدية.

خدم في فوج السبعين، مركبا، قصير ومشعرون، وتدرب على كافة انواع القتال وكيفية اطلاق النار على المناطق المحررة اذا حاول احد المقاومين التعرّض لمراكز الميليشيا.

ولم تخرج افادات كل من علي محمود اسماعيل، علي نمر سليمان، بسام محمد عبيد، حسن حسين جمعة، جعفر حسين جمعة، محمد مصطفى فارس، علي محمود اسماعيل، خليل حسين عباس، علي احمد العبد الله، محمود محمد عليان، حسين احمد محيي، حسين علي حمود، فوزي نديم الشوفي، عن السياق نفسه.

وحاولت المحكمة التحقق مما نسب الى نهاد يوسف بدوي الذي كان يعمل في لجنة الاهالي في منطقة حاصبيا، مما اذا كان حقاً قد سطا على اموال مصرف "فرنسا بنك" في منطقة مرجعيون، وهو نفى التهمة، كما نفى الشاهد الرقيب اول وجيه الخطيب الذي سُلب ماله من المصرف، اي معرفة له بالمتهم.

وتبين ان حسن توفيق غفر هو خريج مدرسة الضباط في الجيش اللبناني وتطوع في ميليشيا لحد "عندما تفكك الجيش" كما قال. وخدم في مخيم المجيدية في معهد التدريب كآمر سرية "ولكنني كنت آمر سرية خدمات المطبخ فقط وليس التدريب". واضاف: "لقد دخلت في الميليشيا لعجزي عن اعالة عائلتي التي تتألف من 12 شخصاً".


عندما تكون العمالة خيارا لا إجبارا

عميل يخرج من السجن ليستأنف "عمله" 8-12-2000

طلب قاضي التحقيق العسكري الأول رياض طليع عقوبة الاشغال الموقتة للعميل ط. م. من بلدة كفركلا لإقدامه على اجراء اتصال بعملاء العدو "الاسرائيلي" وافشاء معلومات لمصلحته وذلك سندا للمادتين 278 و284/283 عقوبات وأحاله على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة. وسطر مذكرة تحر دائم توصلا لمعرفة كامل هوية الفار انطوان نهرا.

وأورد القرار الاتهامي ان العميل ط. م. صدر حكم بحقه عن المحكمة العسكرية قضى بإسقاط الدعوى عنه لجهة تجنده في جيش معاد في العام 1987 لمرور الزمن العشري ولجهة دخوله الى فلسطين المحتلة لآخر مرة في العام 1996 لمرور الزمن الثلاثي.

وتبين انه بعد خروجه من السجن توجه ط. م. الى بلدته ومكث فيها. وفي احدى المرات تلقى اتصالا هاتفيا على رقمه الخليوي الخاص من العميل انطوان نهرا من داخل "اسرائيل" والتي فر اليها بسبب انتمائه الى ميليشيا لحد وتعامله مع المخابرات "الاسرائيلية" وكانت تربطه علاقة جيدة من أيام الاحتلال ومن بعده بالعميل ط. م.

وطلب نهرا خلال الحديث من ط. م. ابلاغه عن تحركات الجيش اللبناني والقوى الامنية في المنطقة وبخاصة في القليعة ومرجعيون وعن أماكن تمركز حزب الله ونقاط وجود عناصره وعما اذا كان يوجد منصات لصواريخ الكاتيوشا في بلدته كفركلا وجوارها ومقابل هذه المعلومات سوف يسعى لكي يقبض تعويضا للعميل ط. م. من "الاسرائيليين" واتفقا على ذلك.

وتبين ان العميل انطوان نهرا كان قد استحصل على رقم هاتف ط. م. من خلال تردده الى منزل شقيقتيه اللتين تقيمان في فلسطين المحتلة كونهما متزوجتين من شخصين "اسرائيليين" في مستعمرة كريات شمونة. وبالفعل نظم ط. م. توكيلا باسمه للعميل نهرا ليقبض له تعويضه وأرسله مع الصليب الاحمر الى شقيقته التي سلمته لنهرا.

وتبين انه بعد نحو أسبوع تلقى ط. م. اتصالا من صهره "الاسرائيلي" الذي عاتبه على توكيل انطوان نهرا بدلا منه هو أو من زوجته أي شقيقة ط. م. مع العلم ان انطوان نهرا هو صديق لصهر ط. م. ايضا.

وبعد ذلك بفترة أسبوع اتصل العميل نهرا بالعميل ط. م. وأخبره بأنه مجتمع في منزله مع ضابطين "اسرائيليين" يدعيان مفيد أبو الريش وجوهر جوهر وهما سيعملان على مساعدته في موضوع التعويض وطلبا منه ان يقوم ايضا بإحضار المخدرات لهما من لبنان. وقد أفادهم ط. م. خلال الحديث عن قيام الجيش اللبناني بتسيير دوريات دائمة وفي أوقات مختلفة في المنطقة وانه لم يشاهد حتى الآن أية صواريخ كاتيوشا او غيرها في المنطقة، ثم طلب الضابط "الاسرائيلي" أبو الريش من ط. م. التوجه الى مرجعيون والقليعة ودراسة الوضع الميداني والنفسي للسكان عن كثب وافادته عن الموضوع فوعده ط. م. خيرا وانه سينفذ ذلك ريثما يقوم بشراء سيارة لكي يتمكن من التحرك بسرعة وحرية أكبر.

وفي نهاية الحديث وعد الضابط "الاسرائيلي" ط. م. بأنه سيسعى لقبض التعويض له وبأنه عندما يفعل سيتوجه الى الشريط في نقطة تحدد لاحقا لكي يسلمه اياه، وفي حال تعذر ذلك فإنه سيرسل المبلغ له في حوالة الى احد المصارف اللبنانية ليقبضه بعد ان يزوده ط. م. برقم حسابه المصرفي.


دفعة جديدة من العملاء

جنود تركوا الجيش واتحقوا بالميليشيا 9-12-2000

تابعت المحكمة العسكرية الدائمة امس برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وبحضور المستشار المدني فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي اسعد جدعون استجواب 79 موقوفاً من ميليشيا لحد بتهمة التعامل مع العدو ودخول أراضيه وإفشاء معلومات لجهاز مخابراته.

العملاء الذين مثلوا امس أمام المحكمة العسكرية سردوا أسباب انضوائهم في صفوف الميليشيا مبررين ذلك بأنهم أجبروا على التعامل لكي يتسنى لهم تأمين لقمة العيش لأولادهم.

ماذا جاء في الافادات؟

؟ لبيب نمر حداد: (والدته هنا مواليد رميش 1952)، انتمى عام 1976 الى تجمع سعد حداد في رميش وخدم في مراكز الجيش كعنصر مشاة" "اذ انني كنت أعتبر ان سعد حداد صعد الى الجنوب بأمر الدولة اللبنانية وكنت أتقاضى راتباً شهرياً من الجيش اللبناني" وتوجه الى العميد ماهر صفي الدين قائلا "هل تذكرني فقد كنت معك في رميش عندما كنت ملازماً اول وأنا كنت جندياً في خدمة الوطن".

وتابع قائلا: "وبعدها انتميت الى ميليشيا لحد لمصلحة الفوج 40 وخلال العام 1994 تابعت دورة إدارة مدة أسبوعين في المجيدية وخدمت في مركزي طيرحرفا ويارين كعنصر لوجستي وإداري، وصلت الى رتبة معاون وكنت أتقاضى 280 دولارا،ً وفي العام 1996 سرحت من الجيش وقبضت تعويضي ما زالت لغاية الأن أتقاضى راتباً كجندي متقاعد من الجيش اللبناني".

كما تبين ان باسمة جعفر توفيق المليجي (والدتها نبيلة عطوي الناقورة مواليد 1969)، كانت تعمل لمصلحة مخابرات الجيش وأدخلت الى سجن الخيام بعدما انفضح أمرها.

وقد افادت انها انتسبت الى الميليشيا عام 97 وبدأت تعمل لصالح الادارة المدنية كموظفة مكتب في معبر الحمرا على طريق صور الناقورة. وكانت تسجل التصاريح للاشخاص العابرين وتفتش النسوة.

وكانت تدلي بمعلومات لمخابرات الجيش فأوقفها جهاز أمن العدو في 1998 في الناقورة ونقلت الى معتقل الخيام مدة شهرين ونصف وبعدها أطلق سراحها ومنعت من مغادرة بلدتها.

دخلت "اسرائيل" في العام 1989 للعمل في أحد الفنادق ثم عام 1996 ترددت الى "اسرائيل" لزيارة والدتها في نهاريا حيث كانت تعمل.

؟ نمر الياس العلم (والدته هندومة مواليد 1944 رميش) انتمى الى الجيش اللبناني عام 76 برتبة عريف والتحق ببلدته رميش حيث انتمى الى ميليشيا لحد، وبقي يتقاضى راتباً من الجيش لغاية 21/10/84 حيث سرح وترك الميليشيا ايضاً وبدأ يعمل في زراعة الفواكه وفي الشتاء سائق تاكسي.

؟ عبد الامير بن حبيب حلاوي (والدته زينب هاشم مواليد صيدا 1979) طلب منه العميل حسن موسى من جهاز أمن كفركلا التعامل مع المخابرات فرفض، لكن هذا العميل أصر على موقفه وأدخله بالقوة الى "اسرائيل" حيث قابلا الضابط "الاسرائيلي" "آريك" وطلب منه العمل لمصلحة موسى فوعد خيراً، يتقاضى 200 دولار أميركي شهرياً.

؟ عبد الله ديب عبيد (والدته نظمية مواليد عدلون 1978) تطوع في الميليشيا عام 1994 وتابع دورة في المجيدية، كما تابع دورة رمي على الدبابة ودورة مضاد للطائرات لمدة أسبوع، كان برتبة رقيب اول وآمر دبابة في مركز شحيني وكان يقصف على المناطق المحررة.

ولم يخرج مأمون عبد الرحمن خالد عبد الكريم، اسماعيل قاسم احمد شيت، حسين بن صافي، علي مروة، كمال سليمان محمد سليم، عبد الله بن دب عبيد، مهدي سلمان مرعي، علي مصطفى ضاهر، معروف فضل الله ابو قلفوني، جريس شفيق سعيد، فادي مجيد ايوب، زكي حبيب مزهر، دياب موسى عبود، محيي الدين اسعد حمدان، سالم حسن غيطة عن نطاق الافادات المألوفة.

الا ان خالد بن سند خليل الاحمر (والدته هدية مواليد 1976) تميزت إفادته بأنه أطلق النار قصداً على رجله اليمنى كي يتسرح من الميليشيا ودخل "اسرائيل" لمعالجة رجله في مستشفى نهاريا.

وقد ترافع المحامي صليبا الحاج عن الموقوفين مكرراً مقولة انهم أجبروا على التعامل ولم يختاروا هذه الطريق.


دعوى شخصية من متضرر على مجموعة من العملاء الموقوفين 11-12-2000

قدمت المحامية مي الخنساء بوكالتها عن محمد عبد الهادي ايوب لمفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية شكوى اتخذ فيها صفة الادعاء الشخصي ضد العملاء الموقوفين وسام صافي مروة وعلي الخليل وفوزي عبد الكريم الصغير الذي قتلته المقاومة الاسلامية على معبر بيت ياحون، وجنود مجهولي الاسم من الجيش الاسرائيلي وكل من يظهره التحقيق فاعلا او متدخلا او شريكاً بجرم الخطف والتهديد والسرقة وتسيلم مواطن لبناني للعدو وحمل السلاح في صفوف العدو.

وطلب ايوب توقيف المدعى عليهم والزامهم بالتكافل والتضامن بأن يدفعوا له مبلغ خمسماية مليون ليرة كعطل وضرر وتعويض عما اصابه.

وجاء في وقائع الشكوى انه بتاريخ 25 شباط 1998 اقدم العميل وسام مروة بالاشتراك مع مسلحين على خطف ايوب بعد ان تم اطلاق النار عليه اثناء قيادته لسيارته التي يعمل عليها بين الجنوب وبيروت واجبر على انزال الركاب الذين كانوا معه وهم الدكتور فواز فرج، خليل انيس سعد وزوجته وابن اخته وذلك على معبر بيت ياحون.

وتعرض ايوب لضرب مبرح ونقل الى مركز ال17 في محلة بنت حبيل حيث اجبر على النوم خارجاً في العراء وعلى بساط من الثلج بعدما لم يتوصل المحققون معه خلال التحقيق الى نتيجة ما ادى الى فقدانه لوعيه ونقل الى مستشفى بنت جبيل وامضى فيها اياماً عدة سلم بعدها الى قوات الاحتلال الاسرائيلي في محلة جدار رميش حيث حقق معه دون تحقيق النتيجة المرجوة ووضع ثانية في العراء لليلة جديدة تداعت خلالها صحته وارسل ثانية الى المستشفى الذي خرج منها بواسطة الصليب الاحمر الدولي وهو في حال صحية سيئة لا يزال يعاني من آثارها في رئتيه وصدره.

واضافت الشكوى ان العميلين فوزي الصغير وعلي الخليل كانا المسؤولين عن التحقيق معه حول علاقته بمخابرات الجيش اللبناني خصوصاً وانه كان رقيباً متقاعداً في الجيش اللبناني كما انه سئل عن علاقته بحزب الله وما اذا كان يتعاون مع القوات السورية.

وكان من بين الاطباء الذين قاموا بمعالجته خلال وجوده بين يدي العملاء طبيب من آل خريش وآخر من عائلة قاروط.

وسرق العملاء من ايوب مبلغ الف وخمسماية دولار اميركي كان ينقله كامانة الى احد الاشخاص في بيروت، اضافة لسيارته من نوع <<مرسيدس>> التي جرى تحطيمها وتسليمها له خردة من دون موتور.

عميل سابق للموساد في لبنان يطالب بمليون دولار

اعلن، امس الاحد، ان فلسطينيا وهوعميل سابق لجهاز المخابرات الاسرائيلية في الخارج "الموساد" ويدعى رياض كنعان، رفع دعوى ضد حكومة اسرائيل مطالبا اياها بدفع تعويض له بقيمة مليون دولار. وقالت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية التي كشفت عن الامر، امس الاحد، ان كنعان (50 عاما)، وهو من قرية دبورية قرب مدينة الناصرة في الجليل (شمال)، ترك البلاد في العام 1971 وانتقل للعيش في لبنان وتزوج هناك وانخرط في حركة "فتح" الفلسطينية وتبوأ مناصب قيادية، وفي العام 1977 جندته المخابرات الاسرائيلية لصالحها، وقدم معلومات لاسرائيل خلال خمسة اعوام، اي حتى الاجتياح الاسرائيلي للبنان، ولقاء هذا تلقى مبلغ 15 الف دولار، ثم طلبت منه المخابرات الانتقال الى دولة عربية اخرى فرفض، لان كان لديه في حينه اربعة اطفال، فعاد للسكن في اسرائيل (اراضي 1948)، ويدعي هذا العميل انه بعد عودته كان يتلقى من الحكومة مخصصات شهرية تتراوح ما بين 150 الى 200 دولار. اما الحكومة وفي لائحة الدفاع فقد اكدت انها دفعت للعميل بعد عودته الى البلاد مبلغين كبيرين الاول حوالي 160 ألف دولار (بقيمة سعر الصرف اليوم) والثاني 154 ألف دولار وانه تلقى مقابل خدماته، واسرائيل ليست مدينة له بشيء. وفي هذا الاطار يفيد مراسل "القناة" في حيفا ان هذا العميل ولدى عودته الى قريته دبورية في العام 1982 بعد شهر من مذبحة صبرا وشاتيلا، كشف امره بالقرية عن طريق الصدفة، من خلال زائرة فلسطينية قدمت من لبنان لفترة 48 ساعة وسمعت عن وجوده، ففضحت امره، اذ كان يتجول مع جيش الاحتلال الاسرائيلي في لبنان متخفيا بكيس من الخيش، ويشير الى العناصر الفلسطينية وعناصر القوى اللبنانية الوطنية. وفور اشاعة النبأ في حينه انطلقت في القرية مظاهرة غاضبة في اتجاه بيته، وحاصر الاهالي البيت مطالبين بطرده من القرية، فاطلق هو وزوجته الرصاص على المتظاهرين، وقتلت على الاثر في حينه الشابة الهام شحبري، التي ما زالت القرية تحيي ذكرى استشهادها، وفي اعقاب المظاهرة حضرت قوات ضخمة من الجيش والشرطة وتم انزال مروحية خاصة لانقاذ العميل من الالاف الغاضبة، ومنذ يومها لم يعد الى القرية، كما طردته قرى عربية اخرى حاول السكن فيها. وهناك من يؤكد انه حين انتقل الى مدن يهودية وينكشف امره كان السكان اليهود يطلبون اخراجه خوفا من وصول الصراع بينه وبين العرب الى ابواب بيوتهم.


الدفعة الثامنة والخمسون من العملاء

أحكام بالسجن من 3 أسابيع إلى 3 سنوات12-12-2000

أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي سلسلة أحكام وجاهية وغيابية بحق الدفعة الثامنة والخمسين من العملاء وذلك على الشكل التالي:

1 الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لأديب جودات بركات وفارس علي عز الدين ومنعهما مدة ثلاث سنوات من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

2 السجن عامين مع غرامة 400 ألف ليرة لنور الدين محمد منذر ومنعه عامين من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

3 السجن عاما ونصف العام لغسان محمود خالد وكرم احمد نور الدين.

4 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 ألف ليرة لنهاد كامل سابق ومنعه سنة ونصف السنة من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

5 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من هشام احمد صالحة، ربيع سعيد غشام، عادل هاني جبر، محمود فواز سليقا، سمير محمد القادري، جورج سليم أبي زيد، ربيع فارس ابو رافع، سالم علي فرزان، نهاد حسن منذر، وسام سليمان ضاهر، نادر محمد خضر، حسان محمود الغزال، كرم فايز البحري، نهاد ابراهيم أبو طي.

6 السجن عاما واحدا لكل من نجيب اسماعيل سعسوع، عماد قاسم العيسمي، حسان محمود الغزال، قاسم محمد قيدوح.

7 السجن عامين غيابيا مع غرامة مليوني ليرة لكل من سلوى علي أبو سيف، مايا فارس دعيبس، شمعون كريم نجم، محمود عبد النبي بزي لدخولهم الى فلسطين المحتلة.

8 السجن مدة ثلاثة أسابيع مع غرامة مليون ليرة لكل من: محمد نمر حميد، هشام نديم الحوراني، عفيف بولس سعد، ادوار مسعود ناصيف، زين يوسف قصب، جورج مطانيوس صقر، نادر حسين القادري، وليد احمد صالحة، حسين احمد صعب، الياس يوسف طوبيا، فؤاد يوسف بركات لدخولهم الى فلسطين المحتلة.

9 تغريم نعيمة محمد غازي وفادية طنانة مبلغ خمسمئة ألف ليرة لدخولهما الى فلسطين المحتلة.

10 إسقاط دعوى الحق العام عن علي مرعي حميد، حيدر موسى ملك، محمد حسن حميد، العبد نمر حميد، إنصاف يوسف قصب، سهيلا حسن فارس. ووقف التعقبات بحق علي عباس احمد عواضة لسبق الملاحقة والحكم والبراءة لأيمن اسماعيل شهاب الدين للشك وعدم كفاية الدليل وتغريم محمد حسين علي عباس مبلغ 800 ألف ليرة لدخولهم الى فلسطين المحتلة.

وكانت هيئة المحكمة قد استجوبت الدفعة الثامنة والخمسين، وأبرز الافادات هي التالية:

نور الدين محمد منذر (والدته صالحة سلوم مواليد ابل السقي العام 1970 سجل 37) انتمى للميليشيا في العام 1992 بواسطة مسؤول التصاريح على معبر زمريا العميل زياد منذر وألحق بالادارة المدنية على المعبر نفسه حيث كانت وظيفته تفتيش السيارات والمشاة الداخلين والخارجين من والى الشريط المحتل وذلك لغاية شهر شباط من العام 1999 حيث تم تسريحه، لكنه سرعان ما عاد بعد شهر واحد وعمل في مشغل الميكانيك العائد للفوج الاربعين لغاية التحرير. راتبه 400 دولار.

في العام 1994 جمعه المحرك في الجهاز <<504>> العميل نضال جمال (فر الى الولايات المتحدة الاميركية) بالضابط الاسرائيلي <<أبو ديب>> من أجل العمل معه امنيا.

غسان محمود خالد (والدته نايفة مواليد حاصبيا العام 1968 سجل 472)، انتمى للميليشيا في العام 1988 وبعدما تدرب في المجيدية فصل الى الفوج الثلاثين وخدم في مراكز زمريا، الماري، ابو قمحة، نبع ابل، وثكن حاصبيا في سلاح المشاة وسلاح المدفعية 120 ملم وتعلم استخدام الدبابة وظل لغاية التحرير. رتبته معاون وراتبه 565 دولارا. وحضر عنه وكيله المحامي ظافر زهر الدين الذي قال ان موكله اضطر للدخول في الميليشيا من أجل تأمين الاستشفاء لشقيقه سامر الذي كان مصابا بسرطان الدم.

جاسوس مصغر

أديب جودات بركات (والدته فاطمة الشعار مواليد الهبارية العام 1969 سجل 12) التحق في شهر كانون الثاني من العام 1991 في صفوف الميليشيا وخدم في مركز تلة الماري التابع للفوج الثلاثين ومراكز الريحان وعرمتى وكفرحونة التابعة للفوج العاشر. وكلفه المسؤول الامني في بلدته العميل رياض الحمرا بمراقبة ابناء بلدته مقابل راتب مئة وخمسين دولارا بالاضافة الى راتبه في الميليشيا والبالغ 480 دولارا، وراح يراقب أبناء بلدته القادمين من بيروت وتجمع الشباب الذين يصلون في المسجد باستمرار ويجمع المعلومات ويعطيها للحمرا في نهاية كل شهر. وفي العام 1997 أصعده الحمرا معه في سيارته وأدخله عبر بوابة كفركلا الى فلسطين المحتلة حيث جمعه بالضابط الاسرائيلي <<أبو ديب>> الذي شجعه على العمل بنشاط وحيوية مع الحمرا ونقده مبلغ مئة وخمسين دولارا. ولما عادا صار بركات يجول في النهار على المغاور وعندما يجد بقايا طعام بداخلها كان يبلغ الحمرا بها فتحضر دورية اسرائيلية وتمشط المنطقة، وفي الليل يجول في الطرقات للمراقبة ومعرفة اذا كان هناك عناصر من المقاومة، وتواصل مع الحمرا حتى اوائل العام 1999 حيث انتقل الاخير الى مسؤولية أمن شبعا وحل مكانه في مسؤولية أمن الهبارية العميل عامر الحلبي الذي صرف النظر عن أمر تشغيله معه.

نقيب في السرية اللوجستية

فارس علي عز الدين (والدته نايفة بركات مواليد حاصبيا العام 1951 رقم السجل 241) انتمى لميليشيا لحد في العام 1983 وخدم في مركز زمريا العائد للفوج الثلاثين ثم في مركز الدلافة، وتابع دورة آمر حضيرة في معسكر <<الياكيم>> في فلسطين المحتلة وصار من عداد السرية اللوجستية ومسؤولا عن اللباس العسكري للفوج الثلاثين في ثكنة زغلة وخضع لدورة آمر فصيلة في معسكر الياكيم، وأخذ يتدرج في الترقية المعتمدة لدى العملاء حتى صار في شهر آذار من العام 2000 نقيبا، واستمر في السرية اللوجستية لغاية التحرير وكان راتبه الاخير 710 دولارات.

القبض على مسؤول في ميليشيا لحد

ألقى جهاز أمن المقاومة الاسلامية القبض على المسؤول العسكري في ميليشيا انطوان لحد العميل غازي علي ضاوي (والدته فاطمة مواليد الخيام في العام 1941) وسلمه لمديرية المخابرات في الجيش اللبناني تمهيدا لإحالته على القضاء.

والعميل ضاوي كان رقيبا سابقا في الجيش اللبناني قبل ان ينخرط في صفوف ميليشيا لحد ويتدرج في التراتيبة العسكرية ليصل الى رتبة متقدمة.


الدفعة التاسعة والخمسون من العملاء

صفي الدين لوكلاء الدفاع: هل نقاضي المقاومة والجيش؟14-12-2000

نظرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ماجد مزيحم في ملفات الدفعة التاسعة والخمسين من العملاء واضطر العميد الركن صفي الدين للتدخل ازاء بعض مرافعات وكلاء الدفاع التي تباكت على حال العملاء وقال: ان عليّ واجبا هو الادعاء على المقاومة والجيش اللبناني وهذا ما فهمته من مرافعاتكم اذ انكم صورتم الوضع بصورة مختلفة وجعلتم من موقوفيكم ضحايا للمقاومة والجيش اللبناني معا.

ماذا جاء في ابرز افادات العملاء؟

محمد قاسم سرحان (والدته نعيمة حلاوي مواليد الدمام السعودية العام 1972 سجل 146 كفركلا) انتمى للميليشيا في العام 1997 وتابع دورة تدريب في المجيدية لمدة ثلاثة اشهر وشكّل بعدها الى الفوج السبعين في مركبا وخدم في مواقع مركبا، القنطرة، طلوسة وكان يقوم بوظيفة كهربائي سيارات ضمن هذا الفوج الذي يرأسه العميل روبين عبود وترك الميليشيا في العام 1997 بعدما حل شقيقه مكانه وكانت رتبته الاخيرة قريبا رقمه 99147 وراتبه 475 دولاراً.

كميل مخايل برنابا (والدته كاملة الحوراني مواليد ديرميماس العام 1958 سجل 34) انتمى للميليشيا في العام 1989 وعمل ميكانيكي مولدات "وفيتاس" الآليات العسكرية في مشغل الآليات في ثكنة مرجعيون وظل لغاية التحرير. رتبته ملازم رقمه العسكري 96927 وراتبه 535 دولاراً وتابع دورتي ميكانيكي في معسكر "سريفين" في فلسطين المحتلة مدة كل واحدة منها 15 يوما.

طلال علي شرارة (والدته زهرة سعد مواليد بنت جبيل العام 1977 سجل 82) انتمى للميليشيا في آذار العام 1998 وبعد دورة شهر واحد في المجيدية خدم في مركزي الفوج الثمانين بيت ياحون وبرعشيت بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق مقابل راتب شهري مقداره خمسماية وخمس دولارات ورقمه العسكري 101871 عند توقيفه خلال التحرير

شربل جرجس ايوب (والدته فريدة الاخ مواليد عين ابل العام 1978 سجل 12) انتمى لميليشيا لحد في شباط العام 2000 لمصلحة جهاز أمن ال"17" في بنت جبيل الذي يرأسه العميل نمر العلم المكنى ب"ابو هشام" (من بلدة رميش) ولم يتابع اية دورة عسكرية فوضع خفيرا على المركز لقاء 500 دولار في الشهر رقمه العسكري 102450.

سليم خليل متى (والدته وداد براك مواليد قناية صيدا العام 1961 ومقيم في الريحان سجل 30) انتمى للميليشيا في العام 1985 وتابع دورة عسكرية في ابل السقي لمدة 15 يوما وخدم في مواقع الفوج العاشر وهي سجد، عرمتى، كفرحونة، بوظيفة حرس. وفي العام 1995 نقل الى ثكنة الريحان للعمل ميكانيكيا في مشغل الآليات الصغيرة. رتبته معاون ورقمه العسكري 96135 وراتبه 610 دولارات.

خليل ابراهيم هاشم (والدته زينب كريم مواليد رب ثلاثين العام 1963 سجل 54) انتمى للميليشيا في العام 1990 وخدم مراكز الفوج السبعين وهي: مركبا، الشومرية، الصلعة، الطيبة، بوظيفة الحراسة والمطبخ، رتبته معاون ورقمه العسكري 97673 وراتبه 590 دولاراً.

علي محمد عليان (والدته سلمى عليان مواليد البياضة العام 1973 سجل 65 المنصوري) انتمى للميليشيا في العام 1990 وخدم في مرفأ الناقورة وموقع شيحين التابعين للفوج الواحد والثمانين بوظيفة الحراسة ودوريات فتح الطرقات واقامة الحواجز، رتبته جندي ورقمه 99636 وراتبه 350 دولاراً وسرّح في العام 1994.

طانيوس توفيق منصور (والدته هندومة حنا مواليد رميش العام 1961 سجل 38) انتمى للميليشيا في العام 1992 وخدم في موقع رأس الناقورة وبوابة رميش التابعين للفوج الثمانين كعنصر حراسة ومساعد طاهي في ثكنة ال"17". رتبته جندي برقم عسكري هو 100309 وراتبه 300 دولار.

؟ حسام الدين احمد ابو ساري (والدته لطيفة مواليد 1962 الظهيرة رقم السجل 1) التحق عام 1987 وبقي في الميليشيا لغاية العام 1996 خدم في مركز بلدي بأمرة العميل طالب سبليني من الناقورة.

ثم خدم في فوج 81 بامرة العميل فارس القسيس. كما خدم في مركز طير حرفا ثم في معسكر المجيدية آمر كتيبة احتياط ترك الميليشيات عام 93 وسرح بتعويض قدره 5 آلاف دولار اميركي رتبته رقيب.

؟ حسين احمد رسلان والدته رؤوفة مواليد 1970 كفركلا التحق عام 1996، عمل مع البوليس "الاسرائيلي" مدة شهرين وكانت مهمته مناطة بالمراقبة وخاصة مراقبة منطقة كفركلا.

الاحكام

الاشغال الشاقة 3 سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لحسام الدين أحمد ابو ساري ومنعه من الاقامة 3 سنوات في منطقة صور.

السجن سنتين مع غرامة 400 الف ليرة لباسم محمود اسماعيل عليان ومحمد أحمد عيسى وكميل مخايل برنابة.

السجن سنة ونصف السنة لكل من: طانيوس توفيق منصور وعبد الكريم عبد الرحمن كريم وقاسم محمد ثلجة.

السجن سنة لكل من: محمد محمود ابو طعام وحسن رشيد فارس وحسن رشيد شيت وطلال علي شرارة وحسن علي سيف وداود محمد خالد وعبد الكريم أحمد شيت وعصام عفيف حجازي ومحمد حسن فقيه ورائف عبد الرؤوف وحسن أحمد رسلان وحسن علي أحمد سليمان ومحمود عبد النبي مليجي ومحمد محمود محبوبة ويوسف محمود مزنر ويوسف حسن دقدوق وأحمد توفيق سرور وأحمد علي الزين ورجا محمد ابو ساري وسليم خليل متى ومحمد علي موسى وعلي حسن زلايا وعلي موسى وهبة ورائد جبر الكاظم وخليل محسن سبليني ومحمد صالح العيسى وخليل ابراهيم هاشم وعبد حسن رمضان ومحمد قاسم سرحان. وغرمت خير الله داود فحيلي 3 ملايين و300 الف ليرة.

شهران و200 الف ليرة لزيدان موسى الاطرش و3 أسابيع ومليون ليرة لعلي قاسم شيت وعبدالله ديب ضاهر. وبرأت المحكمة نعمة أحمد حيدر للشك واوقفت التعقبات بحق مالك لطفي غازي.


"التمييز العسكرية" تسجن ثلاثة عملاء 15-12-2000

أنزلت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طربيه رحمة وحضور مفوض الحكومة لديها القاضي أمين بو نصار عقوبة الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات وجاهيا بالعملاء الثلاثة عباس محمد ناصر، محمد محمود عباس وناصر علي خزعل مع منع من الإقامة لمدة ثلاث سنوات في أقضية حاصبيا ومرجعيون وبنت جبيل.

وكانت المحكمة العسكرية الدائمة قد حكمت على ناصر وعباس بالاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات وعلى خزعل بالاشغال الشاقة مدة 5 سنوات.

وأرجأت محكمة التمييز الى الاول من شهر شباط المقبل محاكمة كل من قائد الفوج العشرين في ميليشيا لحد العميل اميل يوسف نصر الذي كان نال عقوبة الاشغال الشاقة مدة عشر سنين وجاهيا من المحكمة العسكرية الدائمة، وسعيد اسماعيل ابو حويلي المحكوم بالاشغال الشاقة مدة عشر سنين، وزياد فؤاد غياض المحكوم بالأشغال الشاقة مدة 7 سنوات ونصف السنة مع غرامة 400 ألف ليرة، وحبيب مارون كرم المحكوم بالسجن عامين.


المحكمة العسكرية تنظر في ملفات الدفعة الستين من العملاء 16-12-2000

مرة جديدة يصرّ بعض المحامين على رفض نعت "اسرائيل" بالعدو ويساوي بين ميليشيا لحد والأحزاب التي قاومتها خلال دفاعه عن العملاء الذين كانوا في عداد هذه الميليشيا وجهازها الأمني أو الذين كانوا مرتبطين مباشرة بالاستخبارات "الاسرائيلية"، وذلك على الرغم من مرور سنوات عديدة على العداء المستحكم بين العرب وإسرائيل.

ومرة إضافية تضطر المحكمة العسكرية الدائمة بشخص رئيسها العميد الركن ماهر صفي الدين الى التدخل لتأكيد قناعتها التامة بالأحكام التي تصدرها بحق من قاتلوا الوطن وحملوا السلاح بوجهه دفاعا عن المشاريع "الاسرائيلية".

فقد ترافع أحد المحامين عن العملاء مخاطبا إياهم "بالمتهمين" متسائلا "هل هناك نص قانوني يقول إن ميليشيا لحد هي عدو للبنان؟ وهل القانون يصنف "جيش لبنان الجنوبي" جيشا معاديا كلا، ولذلك فإن القرار الاتهامي باطل". وأضاف موجها كلامه إلى العملاء المنزوين في قفص الاتهام "لماذا نأتي بكم الى هنا لمحاكمتكم؟ لقد كان أولى بالدولة أن تبقيكم في مناطقكم ونحن لن نقبل بمحاكمة سياسية فماذا تعرفون أنتم من الدولة اللبنانية". وخلص الى القول "ان قانون العفو يشمل هؤلاء لأنهم جزء لا يتجزأ من الوطن".

وفورا رد العميد الركن صفي الدين موضحا ان "للقانون صفة الديمومة ولا يحدد الشخص كما أن لكل مواد الخيانة والعمالة صفة الديمومة وإسرائيل هي التي مولت وسلحت الميليشيا ودمرت أجزاء من الوطن". وتابع: "ان الجرم ليس سياسيا بل هو جرم خيانة وهذه المحكمة لا تحكم "لأنو مش طالع بإيدها غير شيء" وإنما هي تحكم عن قناعة بأن هؤلاء هم عملاء وتعاملوا مع "اسرائيل" وحملوا السلاح بوجه وطنهم".

ماذا في تفاصيل الإفادات التي أدلى بها أفراد الدفعة الستين من العملاء أمام رئيس المحكمة العميد الركن صفي الدين والمستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاوني مفوض الحكومة القاضيين أسعد جدعون وميسّر شكر اللذين تناوبا على تمثيل النيابة العامة؟

عميل يتجسس على العملاء

حسين محمد علي بيضون (والدته سكنة بزي مواليد بنت جبيل العام 1975 سجل 94) انتمى للميليشيا في العام 1991 وخدم في مواقع الفوج الثمانين بيت ياحون، برعشيت، شقيف النمل وتسلم مسؤولية آمر فصيلة في المركز الأخير حيث كان يقوم بمهمة آمر دوريات كشف الطريق وتعيين الخدمة بداخل المركز. وخلال العام 1996 وكان ينفذ مهمة "شراء أغراض" لمصلحة الفوج تدهورت آلية عسكرية به فأصيب بكسر في كتفه الأيسر ونقل الى مستشفى "نهاريا" للمعالجة. وخلال العام 1999 أصيب في عملية نوعية للمقاومة الاسلامية على مركز بيت ياحون فنقل مع عملاء آخرين الى مستشفى مستعمرة "نهاريا" للمعالجة حيث مكث أربعة أيام ورقي بعدها الى رتبة معاون راتبه 580 دولارا الى ان سرح من الميليشيا في شهر تشرين الأول من العام 1999.

وعمل العميل بيضون مع جهاز الأمن بدءا من العام 1997 عندما استدعاه المسؤول الأمني علي خليل حميّد وطلب منه العمل أمنيا لمصلحته بتزويده بمعلومات عن العملاء الموجودين في المراكز العسكرية ومراقبة تحركاتهم وأبلغه بيضون بعد شهر ان خالد جمعة سأله عن عديد المراكز والأسلحة الموجودة فيه ونقده حميّد خمسين دولارا كما طلب منه لائحة بشبان بنت جبيل ممن يحملون اسم علي مع أسماء أولياء أمرهم وأعمارهم ففعل مقابل خمسين دولارا ثم طلب منه تزويده بأسماء الأشخاص الذين يملكون كاميرات تصوير فيديو في بنت جبيل فزوده مقابل خمسين دولارا ونقله الى جدار رميش بسيارته وهي من نوع "مرسيدس" لون زيتي لمقابلة الضابط "الاسرائيلي" "أبو شريف" الذي شجعه على المضي قدما في بحر العمالة مع العميل حميّد ونقده مبلغ مئة وخمسين دولارا ومبلغ مئتي دولار من حميّد الذي عاد وجمعه بالضابط المذكور في أواخر العام 1999 للغاية نفسها ولم تخرج سلته خالية من الدولارات كما في المرة الأولى.

يوسف علي وحيد (والدته فاطمة العبد الله مواليد الناقورة العام 1975 سجل 68) انتمى للميليشيا في العام 1991 وخدم في مركز الفوج الواحد والثمانين في الحردون ثم خضع لدورة اختصاص مدرعات وسائق دبابة لمدة أسبوعين في معسكر المجيدية ودورتي آمر حضيرة وآمر فصيلة، وعاد للتنقل بين مراكز الفوج المذكور الحردون، البياضة، شمع، طير حرفا، شيحين، لغاية التحرير، رتبته معاون وراتبه 585 دولارا.

سمير خضر علي داوود (والدته ساهرة فيصل صالح مواليد بيروت العام 1979 سجل 78/97 الخيام) انتمى لمصلحة الإدارة المدنية في مرجعيون بتاريخ الأول من شهر آب العام 1998 بواسطة العميل محمد عبد الله الذي اصطحبه الى مركزه في معبر كفرتبنيت حيث سلمه مهمة حراسة وتفتيش الأغراض والسيارات. وبعد نحو شهرين كان موجودا في منزله عندما حضر العنصران في مكتب أمن الخيام "أبو تيمور" (من آل عبد الله) وعلي محمد سويد المعروف بعلي افطان "أبو حسن" واصطحباه بسيارة مرسيدس الى مستعمرة كريات شمونة حيث حقق معه الضابط "الاسرائيلي" "شاي" على مدى ساعتين حول علاقته بحزب الله والمقاومة ثم أرجعه العميلان المذكوران الى بلدته وأعاده العميل محمد عبد الله بعد أسبوع الى وظيفته.

فرج عطا الله لوقا (والدته لطيفة يونس مواليد دبل العام 1964 سجل 79) انتمى للميليشيا في العام 1987 وتابع دورة تدريب على القتال واستخدام السلاح في معسكر المجيدية وبعدها شكل الى الفوج الثمانين وخدم في مركزه الرئيسي في بنت جبيل وتابع دورات عدة منها قيادة الآليات المجنزرة والعادية ومراقبة المراكز بواسطة التلفزيون وشارك في أعمال الدوريات والكمائن والحواجز، وبقي في الميليشيا حتى العام 1992 حيث سرح بناء لطلبه وقبض تعويضا مقداره ألفا دولار لكنه عاد والتحق مجددا في العام 1994 وخدم في مواقع بنت جبيل وضواحيها لغاية تحرير جزين حيث توقف عن الخدمة بسبب سوء معاملته وكانت رتبته رقيبا ورقمه العسكري 100839 وراتبه خمسمئة دولار ولازم منزله في دبل حتى تحرير الجنوب حيث سلّم نفسه لرجال المقاومة.

علي عبد الله المصطفى (والدته دلة عيسى مواليد البستان قضاء صور العام 1976 سجل 22) انتمى للميليشيا في العام 1997 وخدم في مركز الفوج الواحد والثمانين في شيحين الذي كان بإمرة العميل نور زعرب بصفة جندي مشاة. وخلال شهر آذار 1999 تابع دورة تعرف الى الدبابة "ت55" لمدة اربعة اسابيع اعيد بعدها الى مركزه ليقوم بوظيفة ملقم مدفع دبابة وهي الوظيفة نفسها التي شغلها في جميع مراكز الفوج المذكور التي خدم فيها لغاية التحرير مقابل 510 دولارات شهرياً ورتبته عريف.

مراقبة المستمعين لإذاعة النور

علي محمد حمدان (والدته ديبة حمدان مواليد ميس الجبل العام 1968 سجل 65) انتمى للميليشيا بتاريخ 2 كانون الثاني 1989 وبعد دورة تدريبية في المجيدية دامت ثلاثة اشهر شكّل الى الفوج السبعين وفصل مرافقا لضابط عمليات الفوج العميل عزت عبد الحسين غضبان الذي كان على علاقة مباشرة بالجهاز "504" في المخابرات "الاسرائيلية" والمسؤول الأمني في ميس الجبل العميل زهير شقير. وخلال مرافقته له كلفه بمراقبة عناصر الميليشيا لمعرفة المؤيدين منهم للمقاومة او من يستمع منهم الى إذاعتها المعروفة بإذاعة "النور" اضافة الى شراء مادة الكوكايين التي كان يتعاطاها بشكل شبه يومي، وكان يلبي طلباته بسرعة الى ان حل العام 1994 حيث فصل حمدان الى مجموعة العملاء المولجة بحراسة منزل العميل غضبان في ميس الجبل لغاية التحرير، رتبته رقيب اول ورقمه العسكري 98679 وراتبه 445 دولاراً.

خلال العام 1998 اقله العميل حسان توبة الى ثكنة بنت جبيل حيث جمعه مرتين بضابط في البوليس "الاسرائيلي" يدعى "ايلي" الذي طلب منه مراقبة تجار المخدرات المنتشرين داخل الشريط المحتل بهدف معرفة من منهم يهرب المخدرات الى فلسطين المحتلة.

محسن احمد موسى (والدته توفيقة فارس مواليد كفركلا العام 1976 سجل 39) انتمى للميليشيا في العام 1994 وخدم في مركز الشومرية التابع للفوج السبعين بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق لغاية التحرير. رتبته رقيب اول ورقمه العسكري 100648 وراتبه 550 دولارا وتابع في العام 1994 دورة دبابات "ت54" و"ت55" لمدة شهر واحد في معسكر المجيدية.

محمد حسين علي يوسف (والدته فاطمة نعمان مواليد الجبين العام 1965 سجل 32) انتمى للميليشيا في العام 1990، وبعد دورة تدريب استمرت مدة شهرين ونصف الشهر في معسكر المجيدية شكّل الى الفوج الواحد والثمانين ليقوم بالحراسة ودوريات فتح الطرقات والطهو في مراكز شيحين، يارين، طيرحرفا، مرفأ الناقورة، البياضة، وشمع. رتبته معاون رقمه العسكري 99219 وراتبه 580 دولاراً.

هيثم عادل ماضي (والدته ميليا كناكر مواليد العبادية قضاء عاليه العام 1969 سجل 99) انتمى للميليشيا خلال العام 1997 وشكّل الى السرية اللوائية في الفوج العاشر حيث حرس في مراكز كفرحونة، عرمتى، شير عازور، وكان يشارك في القتال ضد رجال المقاومة عند تنفيذهم هجمات على هذه المواقع. وعند التحرير هرب مع عدد من العملاء الى مخيم قرب بحيرة طبريا عبر جدار العباسية لكنه ما لبث ان عاد مع زوجته سمر ذيب عبر الطريق نفسه فتّم توقيفه. رتبته عريف ورقمه العسكري هو 101616 وراتبه 570 دولاراً.

أيمن حبيب شيت (والدته فاطمة زراقط مواليد كفركلا العام 1979 سجل 187) انتمى لجهاز أمن الميليشيا في اوائل العام 1995 بتشجيع من نسيبه المسؤول الأمني في بلدته احمد عبد الجليل شيت فتابع دورة تدريبية في المجيدية لمدة شهر، نقل بعدها الى مكتب الأمن في كفركلا حيث كلّف بالحراسة على بوابة المكتب لمدة سنة ثم لحراسة منزل احمد شيت لغاية التحرير. راتبه 390 دولاراً يضاف إليه مبلغ سبعين دولارا من صندوق جهاز الأمن كمخصصات شهرية تدفع لكل العملاء الأمنيين.

ظنوه مقاوماً وكادوا يقتلونه

عبد القادر محمود القدومي (والدته زينب خليل، فلسطيني الجنسية، مواليد العام 1973 من سكان الخيام) انتمى للميليشيا في العام 1996 ونقل لمكتب أمن الخيام الذي كان يرأسه العميل حسين عبد اللطيف عبد الله وكان يرافقه شقيق عبد القادر العميل علي الذي فر معه الى فلسطين المحتلة. وقام بالحراسة عليه كما انه كان ينقل الاسمنت والحديد من المتعهد غسان ضاهر الى المواقع "الاسرائيلية" و"اللحدية" لاستخدامها في تحصينها وتدعيمها. وكاد في احدى المرات ان يلقى حتفه، فبتاريخ 5 ايار 1998 وأثناء نقله حمولة شاحنة باطون الى موقع قلعة الشقيف أطلقت قوات الاحتلال النيران عليه وأصابته في قدمه عن طريق الخطأ ظناً منها انه مقاوم. وعلى الرغم من ان مهمته لم تتعد الحراسة إلا ان عبد القادر كان يلتقي ضباط جهاز "الموساد" ومن بينهم "شاي" عند زيارتهم لمكتب الأمن، حيث يتلقى مع رفاقه العملاء لتوجيهات من أجل حسن سير العمل الأمني الذي يخدم مصالح قوات الاحتلال.

أصيب مرتين فتاب وتقاعد

موزيس رضا موسى (والدته ماري مارتاجوني مواليد ليبيريا العام 1966 سجل 319 كفركلا) انتمى للميليشيا في العام 1989 وخدم في مواقع الفوج السبعين وهي: حاجز الطيبة، حاجز حولا، العديسة، برعشيت، مركبا بوظيفة حرس ودوريات فتح الطريق. وفي العام 1991 أصيب في عينه من جراء شظايا عبوة ناسفة زرعتها المقاومة على طريق بين حولا ومركبا ونقل الى مستشفى "رامبام" في حيفا حيث بقي يتعالج لمدة شهرين، وبعد شفائه أعيد للخدمة في موقع الشومرية بوظيفة حرس ولم ينج من الاصابة هذه المرة أيضا، إذ انه أصيب في كتفه بشظية خلال هجوم نفذته المقاومة على هذا المركز وأعيد الى المستشفى نفسها للمعالجة، وما ان شفي حتى أعلن تقاعده مبكرا من الميليشيا وصار يتقاضى راتبا تقاعديا مقداره ثلاثمئة دولار أميركي حتى تاريخ التحرير.

غابي غازي عوض (والدته وردة أبو طاس مواليد رميش في العام 1966 سجل 69) انتمى للميليشيا في العام 1985 في ثكنة بنت جبيل لمصلحة قيادة اللواء الغربي وخضع لدورة تدريبية في معسكر المجيدية لمدة شهر وخدم في جبل حميّد، معبر الحمرا، مرفأ الناقورة، ثكنة بنت جبيل بوظيفة عنصر إشارة وتصليح خطوط هاتفية مقابل راتب شهري مقداره 470 دولارا. رتبته معاون.

استغل وظيفته ليعمل جاسوساً

محمد عبد النبي حيدر (والدته نزهة مواليد الطيبة في العام 1974 سجل 48) كان يعمل أجيرا في مصلحة مياه الليطاني في العام 1995 ويداوم على مجرى النهر عندما أرسل وراءه المحرّك الأمني العميل عبدو درويش الملقب ب"أبو ربيع" وطلب منه العمل معه أمنيا لمصلحة المخابرات "الاسرائيلية" بمراقبة مجرى نهر الليطاني والابلاغ عن أي مقاوم يمر عبره، وذلك مقابل خمسين دولارا في الشهر فوافق ونقله بسيارته من نوع مرسيدس 280 بيضاء اللون وغطاه بحرام الى داخل فلسطين المحتلة حيث قابل الضابط "ياريف" الذي أخذ نبذة عن حياته وطلب منه التقيّد بتعليمات درويش وأعطاه مبلغ مئة دولار ثم صار يراقب مجرى النهر من دون ان يشك فيه أحد كونه عاملا في مصلحة مياه الليطاني، ويبلغ درويش بكل ما يراه حتى تاريخ الأول من شهر أيلول 1999 حينما ألغى عقده مع هذه المصلحة ولم يعد بإمكانه تنفيذ مهمته، فطلب من درويش إلحاقه بالميليشيا ففعل وشكّل الى الفوج التسعين وخدم في موقع المحيسبات مقابل خمسمئة دولار في الشهر لغاية التحرير.

أصابته المقاومة فسرّحه العدو

عباس حسن رحمة (والدته سميحة الزين مواليد عيتا الشعب العام 1979 رقم السجل 82) انتمى خلال عام 1999 للميليشيا في ثكنة بنت جبيل لمصلحة الفوج الثمانين، ودون ان يتابع أي دورة تدريبية زجّ به في مركزي بيت ياحون وبرعشيت ليقوم بوظيفة عنصر حراسة وحماية. وفي مطلع العام 2000، وأثناء خدمته في برعشيت، تعرّض لإصابة في صدره من جراء عملية للمقاومة الاسلامية نقل على اثرها بواسطة طوافة "اسرائيلية" الى مستشفى رامبام حيث عولج لمدة يومين، وعاد الى بيته فلازمه حتى تم تسريحه "لعدم صلاحيته". راتبه خمسمئة دولار.

ضيف الله اسماعيل ابراهيم (والدته زينب سليمان مواليد عيناتا في العام 1973 رقم السجل 115) انتمى للميليشيا في العام 1996 لمصلحة الفوج الثمانين الذي كان يرأسه العميل فيكتور نادر، على الرغم من انه أدى خدمة العلم العسكرية وسرّح من الكتيبة 54 بتاريخ 12 نيسان 1995، ودون ان يخضع في الميليشيا لدورة تدريبية نقل الى مركز برعشيت وراح يخدم بوظيفة عنصر حراسة وآمر دبابة "ت 55" لغاية التحرير. ولكنه في العام 1997 تابع دورتين تدريبيتين في معسكر المجيدية الأولى دورة سائق دبابة لمدة أربعة أسابيع والثانية دورة آمر دبابة "ت 55" لمدة ثلاثة أسابيع. رتبته رقيب وراتبه 525 دولارا.

صالح محمد الخالد (والدته عبلا مواليد سردة والعمرة قضاء مرجيعون العام 1968 سجل 9) انتمى لميليشيا لحد في العام 1987 وتدرّب لمدة ثلاثة أشهر في معسكر المجيدية، شكّل بعدها الى الفوج التسعين وخدم في موقعي علي الطاهر وكفرتبنيت حيث كانت مهمته خفيرا ودوريات لكشف طرقات حول المركز. وأثناء تنفيذه دورية راجلة لاستكشاف الطريق في العام 1994 انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة على الطريق المؤدي الى مركز عربصاليم فأصيب في وجهه ونقل الى مستشفى "رامبام" في حيفا حيث تمت معالجته على مدى أسبوع كامل وعاد بعدها الى بلدته حيث سرّح من الميليشيا بسبب إصابته وكان راتبه التقاعدي 450 دولارا ورتبته رقيبا.


إرجاء محاكمة "جلاد الخيام" إلى 23 شباط

الأحكام تراوحت بين إدانة وإعفاء وثلاث سنوات 18-12-2000

أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين أحكاما بحق الدفعة الستين من العملاء قضت بالتالي:

1 الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة، لكل من: عبد القادر محمود القدومي، حسين محمد علي بيضون، زياد يوسف شاهين، زين العابدين أحمد سرحان.

2 الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات لأحمد حسن عواضة.

3 السجن عامين غيابيا مع غرامة مليوني ليرة لهدى إبراهيم منصور لدخولها الى فلسطين المحتلة.

4 السجن عاما ونصف العام مع غرامة 400 ألف ليرة لضيف الله إسماعيل ابراهيم، محمد عبد النبي حيدر، مهدي كامل شاهين، حسين أحمد الطويل، أحمد خليل حميّد، أيمن حبيب شيت، محسن أحمد موسى، علي عبد الله المصطفى، يوسف علي وحيد.

5 السجن عاما ونصف العام لسلمان سليمان أبو العلا، إدمون زكي يوسف أبو مراد.

6 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من: حسين يوسف رمضان، عباس حسن رحمة، نزيه إبراهيم السيد، محمد عادل حوراني، قاسم محمد كرنيب، طارق حسن قاروط، محمد إبراهيم عيسى، عدنان حسن حميّد، حسين عبد الله بداح، شادي عدنان شديد، غابي غازي عوض، وسيم محمد أسعد البطحيش، فضل الله كامل شاهين، جورج رمزات أبو الشيخ، كابي يوسف شمعون، سامي مخايل الزيبق، عماد مفيد الفياض، طاهر رفيق أبو العلا، حسام سلمان شاهين، محمد كامل سويد، يوسف رزق الله مبارك، اندره جورج دعيبس، ناصيف الياس أبو مراد، موزيس رضا موسى، هيثم عادل ماضي، محمد حسين علي يوسف، علي محمد حمدان، خضر علي فارس، علي محمد مروة، سمير خضر علي داوود، خضر عبد الأمير أحمد سرحان، علي أحمد دلّة، غابي خالد هاشم.

7 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لعلي فوزي حمادة ومنعه مدة سنة من الإقامة في قضاءي مرجعيون وحاصبيا.

8 السجن عاما واحدا لجدعان صبحي علوية ومنعه مدة سنة من الإقامة في قضاء بنت جبيل.

9 السجن عاما واحدا لكل من: صالح محمد الخالد، محمد عبد العزيز عقيل، هادي أديب الشوفي، ياسر سلمان سارة، مفيد حمدان الخطيب، فهيم فارس فياض، بلال كايد فرج، علي فياض الغريب، عصام يوسف فرنسيس، سمير علي موسى، أحمد حلاوي، حسين شحرور.

10 السجن عاما واحدا لفرج عطا الله لوقا لجهة التجند وإسقاط دعوى الحق العام لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة بمرور الزمن الثلاثي.

11 إعلان عدم المسؤولية على مهنا محمود البطحيش بسبب فقدانه العقل وحجزه في مأوى احترازي لمدة سنة.

12 السجن ستة أشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لقاسم أسعد عطية، سعيد نجيب حنا.

13 السجن ستة أشهر لعدنان إسماعيل العباني (إسقاط دعوى الحق العام عنه لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة بسبب مرور الزمن الثلاثي)، جهاد صلاح جمعان الكاظم، عباس أحمد فارس، نمر غطاس عطية.

14 إعلان عدم الصلاحية للنظر في ملف علي حيدر سدرها، وحسين علي مرعي لعلة القصر.

15 إدانة علي إبراهيم محفوظ بجرم التجند وإعفاؤه من العقاب وسجنه ستة أشهر وتغريمه مبلغ مئتي ألف ليرة لدخوله الى فلسطين المحتلة.

16 إدانة فارس شاهين محمد خير بجرم التجند وإعفاؤه من العقاب.

17 إدانة سعيد علي السيد بجرم التعامل وإعفاؤه من العقاب وسجنه مدة ثلاثة أسابيع مع تغريمه مليون ليرة لدخوله الى فلسطين المحتلة.

18 وقف التعقبات بحق هشام نصر الدين دلة، ياسر قاسم غادر، ومحسن علي حمد لسبق الملاحقة والحكم.

19 إسقاط دعوى الحق العام لجهة التجند في جيش معاد عن حسن محمد عبد العال بسبب مرور الزمن العشري وتبرئته من جرم الدخول الى فلسطين المحتلة.

20 السجن مدة ثلاثة أسابيع مع غرامة مليون ليرة لكل من: زاهي هلال ريدان، حجازي حسين حجازي، حسن علي حسن، لدخولهم الى فلسطين المحتلة. وتغريم رتيبة رؤوف علي أيوب وابتسام جرجس داغر مبلغ خمسمئة ألف ليرة لكل منهما للجرم نفسه وإسقاط دعوى الحق لجهة الجرم عينه عن عبد حيدر علي إبراهيم بسبب مرور الزمن الثلاثي.

جلاد الخيام

وأرجأت المحكمة الى 23 شباط المقبل محاكمة أشرس جلاد في معتقل الخيام هو العريف الدركي أنطوان يوسف الحايك المتهم بالتجند في جيش العدو وتعذيب المعتقلين وقتل المعتقلين إبراهيم أبو عزة وبلال السلمان عمدا برمي قنبلة دخانية سامة داخل زنزانتهم.


الدفعة ال61 من العملاء أمام "العسكرية"

السجن 6 أشهر لمؤسس الإدارة المدنية في شبعا 19-12-2000

أصدرت، أمس المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين سلسلة جديدة من الأحكام بحق الدفعة الحادية والستين من المتعاملين مع "اسرائيل" من خلال ميليشيا "جيش لبنان الجنوبي".

وقضت المحكمة بإسقاط الدعوى العامة لعلة مرور الزمن، في جرم الدخول الى بلاد العدو عن كل من: رجا حامد ابو سيف، سعيد مهنا ابو رافع، شكيب سلمان عماشة، فريدة سعيد البحري وعبد الحميد كامل العشي.

وفي جرم التعامل مع العدو أبطلت المحكمة التعقبات بحق مارون مزهر مزهر.

وأدانت المحكمة بهذا الجرم ولكنها أعفت من العقوبة كلا من: وليد جميل عطا الله، مالك مهنا الحمرا (حكمت عليه بالسجن 4 أشهر وبغرامة 500 ألف ليرة لبنانية بجرم الدخول الى بلاد العدو).

وأنزلت المحكمة في جرم التعامل مع العدو، العقوبات الآتية بحق كل من:

؟ الياس يوسف داغر: السجن 3 أشهر وغرامة 400 الف ليرة لبنانية.

؟ نبيل حسني بدوي: السجن شهرين و200 الف ليرة غرامة.

؟ محمد حسن ضاهر: السجن 6 أشهر و400 الف ليرة.

وفي جرم التعامل مع العدو انزلت المحكمة العقوبات الآتية بكل من:

؟ كامل نجيب أبو عاصي: السجن 3 أسابيع وغرامة مليون ليرة.

؟ علي مهنا الشوفي: السجن 3 أسابيع وغرامة مليون ليرة.

؟ نجيب علي ابو رافع، السجن شهرا و200 ألف ليرة غرامة.

؟ سمير حسين حمزة: غرامة 500 ألف ليرة لبنانية.

وكانت المحكمة العسكرية قد التأمت، امس برئاسة صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة القاضي سامي صدقي وتابعت النظر في ملف المتهمين بالتعامل مع العدو.

واستجوبت المحكمة، امس سبعة موقوفين من بينهم محمد حسن ضاهر مؤسس الادارة المدنية في منطقة شبعا ومحمد خضر المصري المتهم بحجز حرية المواطن يوسف حرب وتعذيبه.

وأرجأت محاكمة المصري الى جلسة تعقد في العام المقبل للاستماع الى عدد من الشهود.

وجاء في الاستجوابات:

؟ الياس يوسف داغر (مواليد مرجعيون 1953) عمل منذ العام 1985، بعد انتقاله من صيدا الى مجدلونا "بسبب الأوضاع" الامنية في اذاعة "صوت الجنوب"، بعد تقديم طلبه لدى المسؤول عن التوظيف العراقي اليهودي سليم عنبري.

أعد برامج للاطفال وقدمها ونظم المكتبة الموسيقية التي كانت بمسؤولية الضابط "الاسرائيلي" اريي نانشي واللبناني اليهودي زكي يوسف.

وقد دخل الى "اسرائيل" في العام 1983 في "رحلة حج الى الاراضي المقدسة" وعند الانسحاب "الاسرائيلي" فر الى "اسرائيل" حيث تقاضى تعويضا مقداره 12200 دولار اميركي (راتبه الشهري كان 450 دولارا) وعاد الى لبنان عبر الناقورة.

؟ محمد حسن ضاهر (مواليد 1947) شارك في إنشاء الادارة المدنية في شبعا في مطلع العام 1990 وتسلم مسؤولية اعطاء التصاريح لأبناء بلدته بإيعاز من علم الدين بدوي المسؤول عن امن الميليشيا في حاصبيا وبإشراف وبتوجيه من الضابط "الاسرائيلي" رامي المسؤول عن الإدارة المدنية في شبعا، فأنشأ الادارة المدنية بمشاركة خليل ديب صعب، احمد غادر، قاسم غادر الملقب بقاسم زكية ووليد فراشة. وقد اوكلت اليه مهمة تلقي طلبات الترخيص في منطقة شبعا للمواطنين الراغبين في الخروج من الشريط المحتل آنذاك.

؟ محمد خضر المصري: التحق بالميليشيا في العام 1980 وبقي لغاية 1981 وقد طلب منه ومن رفيقه علي المسؤول الامني فارس الحمرا باختطاف الموظف يوسف حرب من بلدة المنصوري وجلبه الى مركز الميليشيا في الناقورة.

وقال انه لم يعمد الى تعذيب هذا المواطن بل اكتفى بجلبه من المنصوري برفقة علي، لكن هذا الاخير اقدم على تعذيب المواطن حرب وحجز حريته.

واضاف: "انا ذهبت واعتذرت منه وهو قبل اعتذاري".

وغادر المصري الميليشيا في العام 1981 وعاد الى الاراضي المحررة، وعام 1984 سلم نفسه الى حركة "امل" حيث بقي مدة شهرين معتقلا ولم يعد يتعاطى مع الميليشيا منذ ذاك الحين.

باني ثكنة الدمشقية

؟ مارون مزهر مزهر: كان يعمل متعهد باطون، وفي العام 1994 استدعاه العميل انطوان لحد لكي يبني له ثكنة الدمشقية طالبا منه الامتثال لأوامر الضباط "الاسرائيليين" "ولما رفض العرض طلب مني الرحيل من المنطقة فعدت والتزمت المشروع".

؟ وليد جميل عطا الله (راشيا الوادي 1968)، عمل مدة 4 اشهر خلال سنة 87 في مستشفى مرجعيون، وكان ينقل الجرحى كونه سائق إسعاف، وبعد مدة غادر المستشفى وعاد الى مهنته، وهو رياضي بارع حاز على عدة ميداليات ومثل لبنان في بلدان عدة، ويملك ناديا في مرجعيون.


طليع يطلب الإعدام لعميلين فارين

سجّان يعترف بإجراءات التعذيب في الخيام 20-12-2000

طلب قاضي التحقيق العسكري الأول رياض طليع عقوبة الإعدام للعميلين الفارين عبد الله خليل إبراهيم (والدته بلقيس مواليد دبين العام 1959 سجل 99) ومكرم جورج ديبة (والدته ايزابيل مواليد مرجعيون العام 1964 سجل 56) لتجندهما في جيش معاد وحجز حرية مواطنين ومقاومين وذلك سندا للمادتين 273 فقرتها الأخيرة و569 معطوفة على المادتين 3 و4 من قانون الارهاب الصادر بتاريخ 11 كانون الثاني 1958 وأصدر بحقهما مذكرتي إلقاء قبض وأحالهما على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.

وجاء في القرار الاتهامي انه خلال التحقيق مع العميل شكيب د. الملاحق سابقا بجرم على حده والذي عمل في سرية شرطة معتقل الخيام تحت إمرة العميل غطاس أبو سمرا منذ العام 1995 ولغاية العام 2000 ان مسؤولية التحقيق في المعتقل كانت محصورة بجهاز التحقيق برئاسة العميل جان توفيق الحمصي وانه من أساليب التعذيب التي استعملت في قهر الأسير التعليق على العمود الكهربائي ورشق الأسير بالماء البارد وهو شبه عار والضرب والجلد بواسطة أسواط من أسلاك كهربائية أو جلدية إضافة الى استخدام آلات كهربائية مخصصة لهذه الأمور.

وأضاف: ان الجلد والكهرباء يحصلان عادة من قبل المحققين داخل غرف التحقيق، أما بالنسبة للتعليق على العمود فيصدر الأمر به عن العميل جان الحمصي الى مجموعة خاصة في الشرطة التي تنفذ الأوامر كافة بما فيها التعذيب وان هذه المجموعة الخاصة تسمى "مفرزة التأديب".

وان الذين عُذبوا بحسب العميل ش.د. وعلقوا على العمود تجاوز عددهم المئة أسير ذكر منهم: نصار منذر من إبل السقي، بلال خنافر من عيناتا بنت جبيل، محمود القيس من حاصبيا وشقيقه نبيل القيس، وأحمد سمحات من عيناتا بنت جبيل، وبسام نعيم من القليعة، ووجيه حجازي من بنت جبيل، وعلي أيوب من حولا، ومحسن سليمان من كفركلا، وكانت أوقات التعليق تتراوح بين النصف ساعة والساعتين وأغلبها كان يحصل ليلاً.

وتبين من التحقيق مع العميل م.ب. الملاحق بجرم على حده، انه عمل في معتقل الخيام منذ العام 1988 ولغاية توقيفه، كعنصر في مفرزة التأديب التابعة لشرطة المعتقل وان أحد أساليب التعذيب كانت تعتمد على الجلد بواسطة أسواط كهربائية أو جلدية وبواسطة آلة كهربائية على شكل هاتف حقلي بقوة 70 فولت كذلك تعليق الأسير على العمود عاريا وسكب المياه الباردة والساخنة عليه وضربه بواسطة عصا خشبية. ومن الأسرى الذين تعرضوا لهذه الأعمال: حسن الجندي وعلي حلاوي من كفركلا، كامل عيسى ونجيب عبدو من حولا.

وتبين ان عملية التعذيب بالكهرباء داخل الغرف كانت محصورة بالمحققين ورئيسهم دون عناصر مفرزة التأديب. وان المحققين الذين مارسوا هواية التعذيب داخل المعتقل هم: مسؤول الجهاز جان الحمصي الملقب (أبو نبيل) من برج الملوك، واكيم يونس الملقب ب (وائل) من القليعة مساعد رئيس الجهاز، لبيب نصر الملقب ب (رامز) من العيشية، يحيى أبو عكر الملقب ب (ابو ربيع) من الماري، سمير عيد مسلم الملقب ب (سامر) من القليعة، طوني الحاج الملقب ب (طارق) من القليعة، عبد صادق الملقب ب (أبو علي) من كفركلا، عبد الله إبراهيم الملقب ب (عزيز) من الطيبة، أكرم ديبة من مرجعيون، بيار شمعون من سرعين التحتا، إيلي حنا من برج الملوك، عصام جروان من دير ميماس وأبو عرب (حسين فاعور) من الخيام.

وكان المحقق يضع الأسلاك الكهربائية في أصابع يدي ورجلي الأسير وأحيانا في احليله ويضربه بضربات كهربائية متقطعة مؤلمة للغاية مما كان يؤدي الى فقدان الأسير للوعي أحيانا. وان أشد المحققين عنفا خلال التحقيق كان العميلان سمير عيد مسلم ولبيب نصر.

وتبين انه على اثر تفكك الميليشيا وقبل انسحاب جيش العدو الإسرائيلي من الشريط المحتل في أيار من عام 2000 أقدم العميل جان الحمصي وباقي المحققين على إتلاف بعض المستندات داخل المعتقل ونقلوا الباقي معهم الى داخل فلسطين المحتلة.

وتبين ان المدعى عليهما عبد الله خليل إبراهيم ومكرم ديبة فرا مع بقية العملاء المحققين الى فلسطين المحتلة عند اندحاره.


الدفعة الثانية والستون من العملاء

متهمون بأعمال تجسس وقصف ينكرون 21-12-2000

نظرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ماجد مزيحم في ملفات الدفعة الثانية والستين من العملاء الذين أدلوا بالافادات التالية:

1 سلام عباس سويد (والدته امينة مواليد دبين العام 1971) عمل مع مخابرات الجيش اللبناني منذ العام 1990 بإمرة المقدم كميل شمعون الذي كلفه بمهمات عدة الى ان كشف "الاسرائيليون" امره فأودعوه معتقل الخيام بتاريخ 25 تموز 1994 وبقي فيه مدة سبعة أشهر. ورفض الافصاح للعملاء في ميليشيا لحد عن طبيعة مهمته الأمنية فأخذه العميل طوني الحاج الى فلسطين المحتلة لمقابلة الضابط "الاسرائيلي" "غي" الذي اخضعه للفحص على آلة كشف الكذب ومن ثم كلفه مسؤول المحققين في معتقل الخيام جان توفيق الحمصي "أبو نبيل" بتحضير الأكل للمعتقلين فاستغل ذلك لاتمام العمل مع مخابرات الجيش اللبناني.

2 غسان سليمان منذر (والدته زليخة مواليد ابل السقي العام 1947) طلب منه المحرك في الجهاز 504 السابق رجا محمود ورد جمع معلومات عن عائلات ضهر الاحمر بناء لطلب احد الضباط "الاسرائيليين" لكنه رفض وعمل لمصلحة الحزب القومي السوري الاجتماعي كما هو ثابت في كتاب قدم للمحكمة من وزارة الدفاع. اعتقل منذر في معتقل الخيام ولم يغادره الا غداة التحرير.

3 حسين حسن سليمان: دخل الى "اسرائيل" عام 1996، وعمل مدة ستة اشهر وعاد بعدها الى الشريط الحدودي حيث عمل مع مارون مزهر في تموين مراكز الميليشيا وكان يتقاضى راتبه الشهري من مزهر لكنه لم يدخل قط في الميليشيا.

4 عماد محمد ضاهر (مواليد 1975) التحق عام 1991 بالميليشيا وبقي لغاية التحرير وخدم في موقعي شويا وحاصبيا التابعين للفوج الثلاثين ودخل الى "اسرائيل" اثر اندحار العدو من الجنوب وهو محكوم غيابيا سابقا بجناية قتل في منطقة النبطية لكنه انكر ذلك. رتبته رقيب اول وخضع لدورة ممرض في المجيدية مدة شهر، وانتقل الى ثكنة حاصبيا للعمل ضمن وظيفته كممرض، وانكر ان يكون قد مارس مهمة الحرس وإقامة الدوريات ولم يخضع لأية دورة عسكرية.

5 غادر قاسم غادر قال انه سلم نفسه في العام 1999 وصدر حكم بحقه في 16/9/99.

6 ناجي محمد ضاهر التحق في العام 1993 بالميليشيا وتركها في العام 1999 وصدر حكم بحقه.

7 حسين محمد عزيز: صدر حكم بحقه لمدة سنة التحق بالميليشيا في العام 1991 ودخل الى "اسرائيل" عام 95 بسبب مرض والدته.

8 موسى حسين رحيل التحق في العام 1991 وبقي للتحرير وخدم في مركز شويا بعدما تدرب لمدة شهر في المجيدية.

وقال ان محمد نبعة عينه في الميليشيا وأعطاه بطاقة ثم ألحقه بمركز شويا.

9 محمد قاسم كنعان التحق في العام 1996 وتابع دورة في المجيدية لمدة شهر. وترك الميليشيا في العام 1999 وتابع دورة في المجيدية لمدة شهر.

وترك الميليشيا في العام 1999 برتبة عريف وخدم في تل النحاس وزمريا.

10 نعمان قاسم كنعان التحق بالميليشيا في العام 1996 وتابع دورة في المجيدية وخدم على الحاجز في مركز ابو قمحة، وقال "كنت انا وضاهر ابو ضرغم ومحمد رامز على الحاجز".

11 فارس قاسم نبعة التحق في العام 1996 بالميليشيا وتابع دورة عسكرية في المجيدية والتحق بالفوج الثلاثين، رتبته جندي وخدم في زمريا حاصبيا وكانت مهماته: دوريات وحرسا عاديا وكان يعمل على المدفعية في مركز ابو قمحة.

12 حسن مالك ملك: التحق عام 1991 وغادرها عام 1999 وخدم في الفوج الثمانين وتابع دورة على الهاون كما خضع لدورة طوبوغرافيا وخدم في بيت ياحون برعشيت بأمرة نزيه السيد كونه آمر فصيلة، لم يعمل على المعبر واعترف بأنه أطلق النار على المقاومة لدى الهجوم على برعشيت بسبب الضغط الذي تعرض له، ودخل الى فلسطين المحتلة في العام 2000 لمعالجة يده كونه اطلق النار على نفسه للهرب من الميليشيا.

13 علي سعيد السيد: (والدته زينب مواليد 1976 بيت ليف) التحق عام 98 وخضع لدورة تدريبية في مخيم المجيدية ثم التحق بالفوج ال80 بأمرة العميل دانيال لوقا وكان يتقاضى راتبا شهريا وقدره 505 دولارات اميركية.

14 حمزة مالك مالك: التحق في العام 1989 لغاية 1993 وخضع لدورة اغرار عادية وخدم في بيت ليف وبعد مغادرته الميليشيات سافر الى ألمانيا عن طريق "اسرائيل" وعمل اعمالا حرة هناك ومن ثم عاد الى لبنان.

15 حيدر مرعي حميد قال انه لم يعمل في مجال الأمن ولم يتعامل مع "اسرائيل" ولا مع ميليشيا لحد، وقال ان المسؤول الامني في بلدته بيت ليف العميل علي خليل حميد هو ابن خاله لكنه لم يعمل معه في المجال الأمني ولم يعطه أية معلومات وكان يلتقيه بحكم القرابة التي تجمعهما.

16 عبد اللطيف علي مصطفى: قال لم اعمل مع الميليشيا، وليست لي علاقة لا مع الادارة ولا مع الجيش، انا اعمل في مجلس الجنوب، ولم اتعاط البتة مع العميل علي خليل حميد ولم اعمل في صفوف الامن ولا مع الميليشيا فأنا أعمل مع الدولة فكيف اعمل مع الميليشيا؟

الاحكام

وليلا صدرت الاحكام على الشكل الآتي:

سعيد سعد غشام 15 سنة سجنا غيابيا مع غرامة مليون ليرة.

محمد زين غادر 15 سنة غيابيا.

سهيل محمد بدوي 15 سنة غيابيا مع غرامة مليون ليرة.

حسان حسين عبد العال 3 سنوات ومليون ليرة غرامة.

احمد محمد اسماعيل سنتين وخمسة ملايين و400 ألف ليرة غرامة.

عائشة محمود ياسين السجن سنتين وغرامة مليون ليرة.

حسين قاسم محمد غادر سنتين سجنا.

موسى حسين راحيل، سنة ونصف.

نسيب فارس خضر، فارس قاسم نبعة، علي شحادة موسى، نعمان قاسم كنعان، غسان سليمان منذر، عماد محمد ضاهر، حسين محمد عزيز، محمد قاسم كنعان، فادي محمود سايق، علي شحادة موسى، حسن مالك ملك، حمزة مالك ملك السجن سنة.

فواز فارس الكاخي وكرم فارس عبد العال 6 اشهر وغرامة 400 ألف ليرة.

حسن علي المليجي 3 اشهر وغرامة 400 ألف ليرة.

عمر حسين المصري السجن شهرا مع غرامة مليون ليرة.

كما حكمت بالبراءة لكل من: حيدر مرعي حميد وغابي غازي عوض.

وادانت واعفت من العقوبة كلا من: حسين حسن سليمان، الياس بطرس كسروان، عبد اللطيف علي مصطفى وبوقف التعقبات بحق كل من: بسام راضي بو حويلة، علي سعيد السيد، سلام عباس سويد، غادر قاسم غادر وناجي محمد ضاهر. واسقطت الدعوى عن مصطفى اسماعيل ابو حويلة بسبب الوفاة.


خمسة أحكام عن <<التمييز العسكرية>> بحق عملاء

طليع يطلب الإعدام للعميل <<العريق>> الضاوي 22-12-2000

أصدرت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طربيه رحمة وحضور مفوض الحكومة لديها القاضي أمين بونصار خمسة أحكام بحق خمسة عملاء كانوا منخرطين في ميليشيا لحد ويتعاملون مع جهازها الأمني وقضت هذه الأحكام بالتالي:

1 الاشغال الشاقة مدة أربع سنوات لمحمد محمود عليق ومنعه أربع سنوات من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون. وكانت المحكمة العسكرية الدائمة قد حكمت عليه بالأشغال الشاقة مدة سبع سنوات مع غرامة 200 الف ليرة ومنعته سبع سنوات من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

2 السجن عاما ونصف العام لجمال عبد الرؤوف أيوب الذي كان محكوما من قبل المحكمة العسكرية الدائمة بالأشغل الشاقة مدة أربع سنوات مع غرامة 400 الف ليرة ومنعه مدة اربع سنوات من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

3 السجن عاما ونصف العام لعلي عطا مطر الذي كان محكوما لمدة ثلاث سنوات مع غرامة 400 الف ليرة.

4 السجن عاما واحدا لمنذر محفوظ قاروط وجعفر حسين حلاوي وهي العقوبة نفسها التي كان نالها كل منهما من العسكرية الدائمة ولكن أسقطت عن الأول الغرامة المالية المقدرة بأربعمئة ألف، وعن الثاني الغرامة المالية البالغة مليون ليرة.

من جهة ثانية، طلب قاضي التحقيق العسكري الأول رياض طليع عقوبة الاعدام للعميل الموقوف غازي الضاوي وذلك سندا للفقرة الأخيرة من المادة 273 والمادة 285 عقوبات والمادتين 5 و6 من قانون الارهاب الصادر بتاريخ 11 كانون الثاني 1958 وأحاله على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.

وجاء في وقائع القرار الاتهامي ان المدعى عليه الضاوي ترك عمله في الجيش اللبناني في العام 1977 والتحق بتجمع سعد حداد في مرجعيون وخدم في مواقعه العسكرية المختلفة الى العام 1981 حيث أعلنت منطقة الطيبة منطقة عسكرية وعين المدعى عليه مساعدا لقائد المنطقة وأصبح مسؤولا عن بلدات الطيبة، دير سريان، عدشيت القصير، وأصبح يأخذ أوامره مباشرة من الحاكم العسكري الاسرائيلي في المنطقة، وفي العام 1982 سلّمه سعد حداد مسؤولية إعادة أهالي الخيام الى بلداتهم بالتنسيق مع ضباط الجيش الاسرائيلي كما خدم في هذه الفترة في غرفة عمليات قيادة الاحتلال بعد وصول قواته الى بيروت ورقي الى رتبة ملازم في تراتبية الميليشيا.

وبعد استلام العميل انطوان لحد مسؤوليات الميليشيا عين غازي الضاوي قائدا للفوج التسعين ورقي لرتبة ملازم اول وكانت مهمته تطويع شباب المنطقة في ميليشيا لحد بصورة اختيارية وإجبارية. وبعدها بستة أشهر كلّف من قبل لحد بتشكيل سرية قوات خاصة للقيام بأعمال المداهمات والدوريات الليلية لمصلحة العدو وقد أطلق المدعى عليه على هذه السرية الخاصة اسم سرية <<الخيام 903>> حيث قام خلال توليه هذه المهمة بتفجير خمسة منازل في الخيام تعود لأشخاص يعملون لمصلحة المقاومة. كما أقدم على مداهمة العديد من المنازل في بلدات الخيام وشقرا وميدون وبقي رئيسا لهذه السرية لغاية العام 1989 عندما تم حلها وضم عناصرها الى الفوج التسعين. ورقي الضاوي الى رتبة نقيب وأصبح قائد القسم اللوجستي في الفوج التسعين وبقي في هذه الوظيفة لغاية العام 1993 حيث رقي لرتبة رائد وعيّن مساعدا لقائد اللواء الشرقي العميل نبيه أبو رافع إضافة الى وظيفته كقائد اللوجستية في اللواء المذكور. وبقي في هذا اللواء لغاية اندحار العدو الاسرائيلي عن لبنان في أيار الفائت وكان برتبة مقدم راتبه الشهري 950 دولارا.

وتبين انه اضافة الى أعماله السابقة، عمل الضاوي منذ العام 1977 مع <<الجهاز 504>> المرتبط مباشرة بالمخابرات الاسرائيلية بصفة محرّك حيث أقدم على تجنيد العديد من الاشخاص للعمل لمصلحة هذا الجهاز. واجتمع بالعديد من ضباط المخابرات الاسرائيلية لهذه الغاية وسلّم جهازا لاسلكيا خاصا متطورا كما خصص له راتب شهري مقداره أربعمئة دولار أميركي إضافة الى حوافز أخرى. وبقي يعمل ويقبض من هذا الجهاز لغاية أيار 2000. وتعامل مع العديد من الضباط الاسرائيليين خلال هذه الفترة هم: ابو داوود، سليم، حبيب، يوسف، جاكي، غيدي، أمير، سيمون، شخير، عومر، شوق يوغابي وزوّدهم بالمعلومات الأمنية الى جانب تجنيده العملاء لمصلحة الجهاز حيث وصل عددهم الى خمسة وعشرين شخصا بحسب أقواله.

وتبين انه في أواخر السبعينيات (العام 1978) حصلت مجزرة في بلدة الخيام ذهب ضحيتها حوالى سبعين شخصا من كبار السن من أهالي البلدة حيث تم إعدامهم ودفنهم في مقابر جماعية كان خلالها العميل غازي الضاوي مسؤولا كبيرا في تلك المنطقة ومعروفا بعمالته ودمويته.

ودخل المدعى عليه الى فلسطين المحتلة مرات عدة آخرها في العام 2000 وذلك إما لمقابلة ضباط الجهاز <<504>> وإما للسياحة والترفيه وإما للطبابة.