أحكام متفرقة عن "العسكرية" بحق دفعة جديدة من العملاء 1-8-2000
أصدرت أمس المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ميسّر شكر أحكاما وجاهية بحق دفعة من العملاء كانت قد أنهت استجوابها في فترة سابقة من دون أن يتم سماع مرافعات جهة الدفاع ومطالعة النيابة العامة وقضت الأحكام بالآتي
1 الأشغال الشاقة مدة خمس سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لحسن كامل الترك ومنعه 5 سنوات من الإقامة في قضاء صور
2 الأشغال الشاقة مدة 4 سنوات وغرامة 400 ألف ليرة لجمال عبد الرؤوف أيوب ومنعه 4 سنوات من الإقامة في قضاءء حاصبيا ومرجعيون
3 الأشغال الشاقة مدة 3 سنوات وغرامة 400 ألف ليرة لجاد عبد الحسن حمود ومنعه 3 سنوات من الإقامة في قضاء صور
4 الأشغال الشاقة مدة 3 سنوات لبسام إبراهيم السويد ومنعه 3 سنوات من الاقامة في قضاء صور
5 السجن سنتين وغرامة 400 ألف ليرة لكل من منير عبد الله عليان منعه سنتين من الاقامة في قضاء صور، فضل محمد يحيى ومحمد أحمد مراد منعهما سنتين من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون، وعماد خليل فرج منعه 3 سنوات من الاقامة في قضاء بنت جبيل
6 السجن عاما واحدا ونصف العام لبلال إحسان جمعة منعه سنتين من الاقامة في قضاء بنت جبيل، وحسن إبراهيم فقيه منعه سنة من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون
7 السجن عاما واحدا وغرامة 400 ألف ليرة لكل من إبراهيم موسى سليمان، يوسف علي هادي، داوود ابراهيم شيت منع كل واحد منهم سنة واحدة من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون، علي شبيب عطوي، وجمال حسن أبو سمر منع كل واحد منهما سنة من الاقامة في قضاء صور، محمد محمود حوراني وربيع أسعد بزي وحسين يوسف الزين منع كل واحد منهم من الاقامة سنة في قضاء بنت جبيل
8 السجن عاما واحدا وغرامة 400 ألف ليرة لحسن محمد عواضة
9 السجن عاما واحدا لحسين محمد فقيه وعباس حسين فارس
10 السجن عاما واحدا لحسن رضا موسى ومنعه سنة من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون
11 إبطال التعقبات بحق الدكتور علي إبراهيم طاهر لعدم توافر النية الجرمية
12 السجن ثلاثة أسابيع وغرامة مليون ليرة لكل من رواد حسن غيضة، فايز مهنا البحري، أكرم حسن عبد الله، يعقوب عقل فرح، سمير مسعود صقر، عادل أحمد ونسة، معزى ذوقان أبو سيف، سامر حليم أبو سيف، لوسيان سليمان بطرس لدخولهم الى فلسطين المحتلة
13 السجن ثلاثة أسابيع وغرامة مليوني ليرة لفيصل مهنا أبو سيف وإلزامه بتقديم بندقية حربية نوع كلاشينكوف، ومفيد جميل أبو سيف ووليد أمين علود لدخولهم الى فلسطين المحتلة ومصادرة المضبوطات من أجهزة خليوية تم شراؤها من "اسرائيل"
14 إسقاط دعوى الحق العام عن نديم جريس بشارة بسبب مرور الزمن الثلاثي لجهة دخوله الى فلسطين المحتلة، ووقف التعقبات بحق المجند الاحتياطي واجب شفيق القاضي في جرم الدخول الى فلسطين لسبق الملاحقة والحكم وتبرئة كمال إسماعيل عباس من هذا الجرم للشك وعدم كفاية الدليل
من جهة ثانية، تابع قاضي التحقيق العسكري الأول رياض طليع تحقيقاته مع العملاء فاستجوب أمس واحدا وعشرين عميلا في جرائم التجند في صفوف ميليشيا لحد وإفشاء معلومات لمصلحته والدخول الى فلسطين المحتلة وأصدر مذكرات توقيف وجاهية بحقهم.
عودة 25 لبنانياً هربوا إلى فلسطين المحتلة 3-8-2000
عاد سبعة عناصر من ميليشيا لحد و18 من أفراد عائلاتهم الى لبنان أمس، بعدما عبروا رأس الناقورة وسلموا أنفسهم الى الشرطة التي أوقفت العناصر السبعة وأفرجت عن العائلات التي عادت الى قرى الضهيرة وحاصبيا والماري
ويرتفع بذلك عدد الذين عادوا الى لبنان بعد فرارهم الى الكيان الصهيوني، الى 334، وفق الشرطة اللبنانية
ويشتكي العائدون من ظروف الاقامة السيئة في "اسرائيل" ويؤكدون انهم لا يريدون البقاء في المنفى طوال حياتهم ويقولون انهم يفضلون العودة الى لبنان حتى لو كانوا سيقضون عقوبة في السجن
وأكد رضوان القيس 26 عاما أحد العائدين وهو من بلدة حاصبيا ان من تبقى في "اسرائيل" يريد العودة
وقال لمراسل فرانس برسنقيم في شقق مفروشة للطلاب ولا يعطوننا لكل عنصر وعائلته مهما كان عدد أفرادها الا 400 شيكل لا تكفي لسد جوعنا
وأضاففضلت عن أكون في بلدي وان تحاكمني دولتي فشقيقي وهو من عناصر الميليشيا لم يغادر لبنان وهو حاليا في السجن.
توقيف عشرة عملاء بمذكرات وجاهية4-8-2000
اصدر قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج عشر مذكرات توقيف وجاهية بحق عشرة عملاء تجندوا في صفوف ميليشيا لحد وأجروا اتصالات بالعدو "الاسرائيلي" وأفشوا معلومات أمنية لمصلحته وخطفوا أناسا وعذبوهم في معتقل الخيام
وتتابع اليوم المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين محاكمة الدفعة العشرين من العملاء وتضم الاسماء التالية حسن نايف مصلح، عامر محمد دربية، عصمت يوسف خطار، بلال علي الجمال، حسام عادل ابو عمار، سامر محسن مزهر، محمد احمد دربية، عماد عدنان العباني، عماد غازي بيضون، ضاهر ديب سلامة، محمد احمد مهدي، علي حسين موسى، حليم صالح ديب، حسن علي فارس، ياسر قاسم غادر، سهيل نواف يونس، طارق محمد حسين حيدر، زكريا احمد حسين، جورجيت جرجس الطويل، علي كامل يعقوب، علي محمد غصوني، سلمان محمد نجيب باجوق، يوسف حسن دقدوق، احمد توفيق سرور، محمد احمد عيسى، علي موسى وهبي، احمد علي الزين، حسام الدين احمد ابو ساري، رجا محمد ابو ساري، محمد صالح ابو دلة، رائد جبر الكاظم، خليل محسن سبليني، محمد علي موسى، محمد صالح العيس، طانيوس توفيق منصور، علي محمد عليان، خليل ابراهيم هاشم، سليم خليل متى، عبد حسن رمضان، شربل جرجس ايوب، طلال علي شرارة، كميل مخايل برنابا، محمد قاسم سرحان وآخرين.
بين القرآن والإنجيل
لا تهاون في محاكمة العملاء
جلال حسين شريم*
ما تزال قضية محاكمة عملاء العدو الصهيوني تستأثر بالاهتمام رغم غبار الحملات الانتخابية، الذي حجب الضوء عن كثير من القضايا الأخرى
ونفاجأ بين الفينة والاخرى، ببعض التصريحات التي تتجاهل أبسط وأهم المبادئ التي لا غنى للأوطان عنها، ولا تقوم لها قائمة من دونها وبعض تلك التصريحات تقلب عددا من المفاهيم التي لا لبس فيها
فما زلنا نسمع من يطالب بمحاكمة العملاء محاكمة عادلة ولزوم الرأفة بهم او حتى العفو عنهم، على مبدأ التائب عن الذنب لا ذنب له؟
لذا نرى انه من اللازم التأكيد على بعض تلك المبادئ اللازمة لنشوء وطن يسعى أبناؤه لبنائه والحفاظ على استمراريته بعزة وكرامة
أولا لا يقوم وطن الا بتحصينه، عبر زرع حبه وزرع مبادئه وقيمه في نفوس ابنائه، وجعل الوفاء له شرطا أوليا للانتساب اليه وهذا يستوجب، حتما، تقويم ورفض كل من لا يلتزم بالشروط السالفة والا نرتكب، بذلك، أفظع جريمة بحق الوطن، اذ نشجع ابناءنا على الاستهتار بتلك القيم، وتصبح خيانتها، في المستقبل، أمرا عاديا
ثانيا لا يقوم وطن الا بالتضحية في سبيله، وللتضحية اشكال، سواء بالدم، بالمال، بالجهد او بالحرية
وصون الوطن يستلزم صون تلك التضحيات عبر الوفاء لأصحابها، وإلا وقعوا في إحباط غير محمود العواقب
ثالثا لا يقوم وطن الا بعدالة بين كافة فئاته وأفراده، والعدالة تقتضي معاقبة المسيئين والمعتدين، وإرجاع الحقوق الى اصحابها او تعويضهم عنها، لئلا يلجأوا الى اخذ حقوقهم بأيديهم، مما يولد فوضى، والاوطان في غنى عن ذلك
رابعا لا تقوم الاوطان الا بسلطات امنية لفرض حالة استقرار ينعم بها المواطن وهذا المطلب يستلزم قمع كل اعتداء على سيادة وأمن الدولة وأبنائها، بأي شكل كان وممن كان الاعتداء، وإخضاعه لما نص عليه القانون المرعي
ومطلب الامن هذا يستلزم الحذر من كل مشبوه وكل ذي سابقة، خوف ان يلعب دور الطابور الخامس
بعد كل ذلك، ما نزال نجهل غايات تلك الاقوال، وما نزال نبحث عن منطلقات القائلين
فيا حبذا لو عادوا الى كتبهم المقدسة، سواء كانوا مسلمين او مسيحيين، لوجدوا المنطلقات المناسبة والسليمة للتعامل مع قضايا الوطن والمواطنية
فالقصاص من تشريعات الله في كافة الاديان، فنحن نجد في القرآن الكريم، وهو كتاب الرحمة، قول اللهولكم في القصاص حياة "سورة البقرة 178" أما الداعي الى العمل بحديث التائب عن الذنب لا ذنب له فسيجد قول الإمام علي عندما يعدد معاني التوبة أولها الندم على ما مضى، والثاني العزم على ترك العودة اليه ابدا، والثالث ان تؤدي الى الناس حقوقهم
لذا نرجو تبيان ما لمسوا من العملاء ما يتوافق مع متطلبات التوبة عن الذنب وهم الذين استمروا في خيانة وطنهم حتى النهاية وبعد النهاية، حيث رافقوا العدو المنسحب من أرضنا وغادروا وطنهم؟
والجميع يعلم ان الدولة والمقاومة فتحتا باب التوبة لفترة طويلة، فدخله من دخله، ومن خرج منه دخل في بطانة العدو وأما المنادي بأن العملاء أبناء الوطن وجزء منه فسيجد قول السيد المسيح في الإنجيل عندما يتحدث عن اعضاء الجسد الواحداذا دعتك عينك الى الخطيئة فاقلعها، فلأن تفقد عضوا من اعضائك، خير لك من ان يلقى جسدك كله في جهنم، واذا دعتك يدك اليمنى الى الخطيئة فاقطعها ؟متى 5؟29 30؟
والعملاء لم يدعوا الى الخطيئة فحسب بل مارسوها وغرقوا بها حتى ما بعد الثمالة
وسيجدون في الانجيل أيضا قول السيد المسيح وكل شجرة لا تثمر ثمرا طيبا تُقطع وتُلقى في النار فمن ثمارهم تعرفونهم. متى 7-19 20.
وثمار هؤلاء العملاء مقابر اكتشفت في بنت جبيل والقليعة وحانين، ومجازر ارتكبت في الخيام وبنت جبيل، ودمار شامل في حانين وسجد وغيرها، وقصف يومي على القرى الآمنة، وجرائم تقشعر لها الأبدان في زنازين معتقل الخيام
أيها السادة هل سمعتم بهذه الجرائم؟ هل زرتم معتقل الخيام؟ هل رأيتم امهات وأيتام الشهداء؟
أيها الحريصون على الوطن، ان العملاء هم المثال الذي رواه السيد المسيح في الإنجيل عن عبد السوء الذي قال سيتأخر سيدي في رجوعه وأخذ يضرب مع اصحابه السكّيرين، فيرجع سيده في يوم لا يتوقعه، ويعزله ويجزيه جزاء المنافقين
وهم أعظم مثال للخيانة والذي أشار اليه الامام علي في قولهإن أعظم الخيانة، خيانة الامة
يا أبناء الوطن، ان قضية العملاء، قضية الوطن ليست قضية فئة او طائفة او حزب
فهم خانوا وطنهم وطوائفهم وأحزابهم والفئات التي ينتمون اليها
إن اطلاق يد القانون في هذه القضية والقضايا المشابهة، عامل من عوامل بقاء واستقرار هذا الوطن الصغير الكبير، المحتاج الى تضافر جهود كل ابنائه المخلصين الشرفاء.
أسير محرَّر
محاكمة الدفعة العشرين من العملاء أمام العسكرية
بشارة وإبراهيم ترويان كتابة قصة "الخيام" 5-8-2000
لم تتمكن أمس الأسيرتان المحررتان سهى بشارة وكوزيت ابراهيم من الادلاء بشهادتيهما أمام المحكمة العسكرية الدائمة في إحدى دعاوى التعامل مع العدو "الاسرائيلي" حيث كان من المقرر ان يرويا بعض التفاصيل حول معرفتهما بالمسؤولة عن حراسة معتقل الخيام للنساء العميلة الموقوفة جورجيت جرجس الطويلة التي تواجه عقوبة الإعدام باعتبار انها مدعى عليها بجرم التعامل والقيام بأعمال إرهابية سندا للفقرة الأخيرة من المادة 273 عقوبات والمادتين 5 و6 من قانون 11 كانون الثاني 1958.
ولكن الجلسة أرجئت الى يوم 6 ايلول المقبل بناء لطلب المحامي الياس الترك الذي استمهل للاطلاع على الملف على ان تقدم بشارة وابراهيم وشهود آخرون كتابا الى المحكمة يضمنونه المعلومات المطلوبة لأن الموعد المحدد يتضارب مع أعمال خاصة بهم ووافقت المحكمة على هذه الصيغة.
أما المتهمون الذين كان يفترض ان يستجوبوا في هذه الجلسة فهم: حسن نايف مصلح، عامر محمد دربية، عصمت يوسف خطار، بلال علي الجمال، حسام عادل أبو عمار، سامر محسن مزهر، محمد أحمد دربية، عماد عدنان العبّاني، عماد غازي بيضون، ضاهر ديب سلامة، علي حسين موسى، حليم صالح ديب، حسن علي فارس سليقا، ياسر قاسم غادر، سهيل نواف يونس، طارق محمد حسين حيدر، زكريا أحمد حسين، جورجيت جرجس الطويلة، علي كامل يعقوب، علي محمد غضبوني، محمد أحمد مهدي وسلمان محمد نجيب باجوق.
نظرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين، وحضور المستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي أسعد جدعون في ملفات الدفعة العشرين من العملاء والتي اقتصرت على ستة أشخاص فقط فماذا ورد فيها؟
قال عبد العزيز علي ضاوي انه انضم الى "الحرس الوطني" برئاسة سعد حداد في العام 1982 ورفض تسمية هذا الحرس بالميليشيا حيث أصر أمام المحكمة انه ليس ميليشيا مدعيا انه لم يكن يحمل السلاح وبقي يخدم فيه لمدة سنة. أما فواز حسن ابو سمرا فقال انه انتمى الى "الحرس الوطني" مع الاجتياح "الاسرائيلي" في العام 1982 وانه دخل للعمل في فلسطين المحتلة اربع مرات. وترافع وكيله المحامي ناجي ياغي فطلب إعلان إسقاط دعوى الحق العام عنه لجهة التعامل بسبب مرور عشر سنوات وأكثر على هذا الجرم، ولجهة الدخول الى فلسطين المحتلة بسبب مرور الزمن الثلاثي.
وقال المجند السابق رودريك عفيف عفيف انه التحق بالميليشيا في العام 1993 وخدم لمدة شهر واحد في الفوج التسعين وتراجع عن إفادتيه الأولية والاستنطاقية اللتين تضمنتا تعامله مع العميل بطرس الحاج الذي جمعه بأحد الضباط "الاسرائيليين" قرب جدار كفركلا حيث زوّده بمعلومات عن الاشخاص الذين يتعاملون مع مخابرات الجيش اللبناني والمقاومة وقبض مبلغ 650 دولارا منه.
وأقرّ عبد العزيز أحمد نورا بأنه التحق بالميليشيا في العام 1987 وشكّل الى الفوج الخمسين وتابع دوة عسكرية لمدة شهرين في المجيدية وانه كان يعمل في مشغل الآليات الخاص بهذا الفوج وكان يقتني رشاشا حربيا في منزله لكنه لم يستعمله حسب قوله وهنا احتفظت النيابة العامة بحق الادعاء عليه بجرم حيازة سلاح. رتبته مؤهل ودخل مرات عدة الى فلسطين المحتلة آخرها في العام الجاري.
ونفى سميح عبد القادر القدومي ان يكون قد عمل مرافقا للعميل رياض العبد الله في العام 1993 لمدة سنة لكنه قال ان الأخير كان يرسل بطلبه لكي يصلح له سيارته في باحة منزله وليس في محله حتى انه كان يوقف "على يده" أحد مرافقيه لمراقبته لئلا يتلاعب بالسيارة او يدسّ فيها شيئا ما وأكد ان ابن شقيقه الفلسطيني علي محمود القدومي "والدته زينب خليل" كان مرافقا لرياض العبد الله "وكان ايضا مرافقا للمسؤول الأمني في الخيام العميل حسين عبد اللطيف عبد الله" وأنكر المتهم القدومي مخالفة قانون مقاطعة "اسرائيل" عبر استيراد السيارات منها مدعيا انه كان ممنوعا من الدخول الى فلسطين المحتلة ولكنه كان يعمل في شراء كسر السيارات "المافيا". واستمهل وكيل الدفاع المحامي صلاح حدشيتي للمرافعة فأرجئت الجلسة الى 27 ايلول للمرافعة والحكم.
ونفى حسين خليل رحيّم المحكوم سابقا بصورة غيابية أية علاقة تربطه بالبوليس "الاسرائيلي" "الذي كان يدخل أفراده وضباطه الى مطعمه في بلدته" وأقسم بأغلظ الايمان ان ما أورده عنه لويس عطا الله شاهين "والدته أميرة نجم مواليد القليعة العام 1971 رقم السجل 45" خلال محاكمته قبل سنوات يجافي الحقيقة "فأنا عرفته يوما واحدا خلال حفلة زفاف ومن ثم لم أره وقد أنكر لي شاهين ان يكون قد أتى على ذكر اسمي خلال استجوابه" وطلبت النيابة العامة جلب الشاهد شاهين فوافقت المحكمة على استدعائه الى جلسة تعقد بتاريخ 30 آب الجاري.
الإرجاءات
وأرجأت هيئة المحكمة الى 6 تشرين الاول المقبل محاكمة كل من: وسام خليل مخايل حاصباني، وليد يوسف ماجد، بسام حنا مارون، عصام علم الدين حمزة، ادمون ايليا سعادة، محمد عمر نبعة، شادي نايف ابو رافع، عبد الله حسين ابو رافع، حسين عبد العال عبد العال، حسن محمد خليل الطيرافي، مفيد مهنا دربية، سامي هاني شاهين، اميل نقولا قربان، سامر هاني شاهين، جورج شحادة الاشهب، عماد فايز وزير، سمير سعد أحمد حسين المصري، نادر سلمان ابو داوود، سليمان فواز زرقطة، أسعد حسين كلاكش، منهال فارس فياض، محمد علي قديح، والى 4 تشرين الاول المقبل محاكمة: يوسف حسن دقدوق، أحمد توفيق سرور، محمد أحمد عيسى، علي حسن زلايا، علي موسى وهبي، أحمد علي الزين، حسام الدين أحمد أبو ساري، رجا محمد أبو ساري، محمد صالح أبو دلة، رائد جبر الكاظم، خليل محسن سبليني، محمد علي موسى، محمد صالح العيس، طانيوس توفيق منصور، علي محمد عليان، خليل ابراهيم هاشم، سليم خليل متى، عبد حسن رمضان، شربل جرجس أيوب، طلال علي شرارة، كميل مخايل برنابا، محمد قاسم سرحان.
وأرجأت المحكمة الى يوم 9 تشرين الاول محاكمة الموقوفين: غسان محمود خالد، هشام أحمد صالحة، نجيب اسماعيل سعسوع، نهاد كامل سابق، قاسم محمد قيدوح، عماد قاسم العيسمي، أديب جودات بركات، ربيع سعيد غشام، عادل هاني جابر، كرم أحمد نور الدين، محمود فواز سليقا، سمير محمد القادري، جورج سليم أبي زيد، ربيع فارس ابو رافع، نهاد حسن منذر، سالم علي فرزان، فارس علي عز الدين، وسام سليمان ضاهر، نادر محمد خضر، حسام محمود الغزال، كرم فايز البحري، نور الدين محمد منذر، محمود فايز ابو سيف، نهاد ابراهيم ابو طي، والى 13 تشرين الاول محاكمة: وديع رئيف الحوراني، فندي حمد ماجد، نقولا نعيم معماري، شوقي أنيس ابو سيف، فادي علي أبو عمر، عيسى حسن شبلي، سامر مصطفى الخطيب، مفيد محمود سابق، حليم نعيم حمزة، أيوب فريد بركات، حسان قاسم شبلي، وجيه حسين زين الدين، شفيق هاني علي ابو رافع، رمزي نايف علي ابو رافع، زياد خطار غبار، وجدي يوسف اسماعيل العيسمي، فواز فيلمون الحوراني، عصام محمد عليان، ناصر نواف دعيبس، عادل حسين زين الدين.
وأرجأت الى 11 تشرين الاول محاكمة: عماد محمد القاسم، نادر علي بزي، أحمد محمد عيسى، يحيى مصطفى فارس، ابراهيم محمد داغر، جهاد منيف الخليل، علي فيصل فرج، حسين محمد يحيى، حسن ذياب فارس، علي ابراهيم شكر، محمد حبيب شيت، محمد ابراهيم عطوي، محسن رشيد ملك، خالد يوسف سويد، علي محمد خليفة، نسيم يوسف بركات، رفعت نجيب درويش، خليل عبد اللطيف زغلول، فيصل بهيج جمعة، علي حسين داوود شيت، والى 13 ايلول المقبل محاكمة: سعيد أحمد عيسى "متهم بالتعامل والباقون دخول الى فلسطين"، تيسير علي عبد النبي حمود، حسين حسن رشيد فارس، مسلم حسن ضاهر، عائد حسين علي رمال، وفاء علي أحمد سليمان "تغيّبت عن جلسة امس بسبب الولادة وهي مخلى سبيلها"، محمد حسين ارسلان، جمال محمد جميلة فواز، اعتدال فضل الله سليمان، زينب فضل الله سليمان، أحمد فضل الله سليمان، محمود عباس عواضة، حسين محمد يوسف فارس، سهيل بهيج جمعة، حسين علي رشيد فارس، وسام أحمد مراد، خضر أحمد فارس، والى 30 آب الجاري محاكمة: علي حسين حمود، باسم محمد الجمال، عماد تحسين جمعة، غسان قاسم دباجة، علي صادق حمود، علي حسن حمود، كمال محمد شريم "فر الى فلسطين المحتلة"، علي الرؤوف أيوب، جان توفيق الحمصي "فار"، واكيم طانيوس يونس، عبد القادر علي صادق، نجيب سعيد بحصاص، سمير رجا الحاج "فار الى اميركا"، عزات علي جواد، والى 27 أيلول المقبل محاكمة: قائد الفوج السبعين السابق الموقوف ابراهيم حسن السيد.
الأحكام
ومساء أصدرت هيئة المحكمة أحكامها وذلك على الشكل التالي:
1 الاشغال الشاقة مدة خمس سنوات وجاهيا لرودريك عفيف عفيف ومنعه خمس سنوات من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.
2 السجن عاما واحدا وغرامة 400 الف ليرة لعبد العزيز أحمد نورا ومنعه عاما واحدا من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.
3 السجن ثلاثة اسابيع وغرامة مليون ليرة لفواز حسن ابو سمرا لجهة الدخول الى فلسطين وإسقاط دعوى الحق العام عنه لجهة التعامل بسبب مرور الزمن العشري.
4 إسقاط دعوى الحق العام عن عبد العزيز علي ضاوي لجهة التعامل والدخول الى فلسطين المحتلة بسبب مرور الزمن العشري والزمن الثلاثي.
5 السجن ثلاثة أسابيع وغرامة مليون ليرة لكل من: بسام سعيد غيضة، مروان صالح ابو دهن، عامر حاتم عبد العال، موسى عبد الحسن شيت، علي حسين الطويل.
6 إسقاط دعوى الحق العام عن ريمون سليم فرح وأحمد حسين حرب لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة بسبب مرور الزمن الثلاثي.
7 السجن شهرين لسعاد يوسف كلش واستبدال هذه العقوبة بغرامة 800 الف ليرة.
من جهة ثانية، أصدر قاضي التحقيق العسركي عبد الله الحاج ثلاث عشرة مذكرة توقيف وجاهية بحق ثلاثة عشر عميلا متهمين بالتجند في ميليشيا انطوان لحد والاتصال بالعدو "الاسرائيلي" وإفشاء معلومات أمنية لمصلحته والدخول الى فلسطين المحتلة. وترك الحاج الموقوف نزيه يوسف بزي بسند إقامة بعدما تبين انه كان يعيش في المانيا منذ العام 1986.
دعوى شخصية ضد عميلين 8-8-2000
قدّم المواطن حسين علي حميد مرجي بواسطة وكيله المحامي غسّان شيت للنيابة العامة الاستئنافية في النبطية شكوى بحقّ العميلين في بلدة بليدا علي أحمد علي حسين وعلي محمد عيسى اللذين فرّا الى فلسطين المحتلة مع فلول عناصر ميليشيا العميل انطوان لحد وذلك بجرم غصب وتعد واحتلال.
وجاء في وقائع الشكوى ان المدعي مرجي يملك قطعة أرض في بلدة بليدا معروفة باسم غاصونا (الكيلو تسعة) وهو ثابت بموجب افادة المختار والشهود وذلك كون أرض بليدا غير ممسوحة. وخلال فترة الاحتلال "الاسرائيلي" عمد المدعى عليهما الى استغلال هذه الفترة وكونهما كانا من المتعاونين مع الاحتلال وعملائه عمدا الى احتلال قطعة الارض هذه وإشادة بناء عليها خلافا للقانون ودون اي مسوّغ شرعي. وبما ان هذا الفعل يقع تحت طائلة قانون العقوبات وخصوصا المادتين 737 و738 وسواهما لذلك فاننا نتقدم بهذه الشكوى متخذين صفة الادعاء الشخصي بحق المدعى عليهما وكل من يثبته التحقيق فاعلا او متدخلا او محرضا او شريكا طالبين الادعاء عليهما واحالتهما موقوفين الى المرجع القضائي المختص لكي يصار الى انزال أشد العقوبات بحقهما وإلزامهما بإزالة البناء الذي تم تشييده اضافة الى التعويض الناجم عن فترة التعدي والاحتلال.
مذكرات توقيف بحق 12 عميلاً 9-8-2000
أصدر قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج اثنتي عشرة مذكرة توقيف وجاهية بحق اثني عشر عميلا بجرائم قصف المناطق المحررة وقتل العديد من المدنيين والاتصال بالعدو وإفشاء معلومات للعدو وعملائه.
وطلب الحاج عقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة لعميلين أقدما على التعامل مع العدو وخطف وحجز حرية مواطنين وعسكريين وأحالهما على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.
الدفعة الحادية والعشرون من العملاء أمام المحكمة العسكرية
مسؤول أمني ارتكب جرائم قتل وحارس لحد ورماة مدفعية 10-8-2000
للمرة الاولى منذ بدء محاكمة المستسلمين من العملاء في شهر حزيران الفائت، يمثل مسؤول أمني في ميليشيا لحد امام المحكمة العسكرية الدائمة هو المسؤول الامني في بلدة عيناتا العميل جمال قاسم خنافر الذي ترقى من عامل تنظيفات في بلدية حيفا الى مسؤول أمني واشتهر في ممارساته التعسفية بحق ابناء قريته والبلدات المجاورة حتى انه لم يوفر زوج عمته محمد علي الجمال من القتل في منتصف السبعينات.
وتميزت الدفعة الواحدة والعشرين من العملاء بتشكلها من مزيج غريب فضمت عميل الزنزانة الذي سمى معتقلين أجبرهم على الاعتراف بتعاملهم مع المقاومة، وحارس منزل كبير الميليشيا انطوان لحد، ورماة المدفعية في مربض ابو قمحة وسائقي الدبابات التي لم توفر نيرانها المناطق المحررة، وغيرها من المهمات غير المشرّفة أبدا.
ولكن اللافت للنظر ان هؤلاء العملاء استدروا العطف مرارا من هيئة المحكمة المؤلفة من العميد الركن ماهر صفي الدين رئيسا، والمستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي أسعد جدعون، فطلبوا العفو والرحمة "كرمال عندنا اولاد" ولكنهم نسوا أولاد الشهداء وابناء الوطن الذين قتلوا جراء قصفهم للمناطق المحررة ولا تزال ماثلة في الاذهان والذاكرة صورة اشلاء وخوف تلاميذ مدرسة عربصاليم والطلاب الذين لاحقتهم القذائف على طريق النبطية حتى نالت منهم جروحا وموتا.
ماذا في وقائع افادات هذه الدفعة من العملاء؟
1 فادي أسعد قاسم (والدته نايفة أمين عيسى مواليد الريحان 1974 رقم السجل 47) التحق بتاريخ الاول من شهر أيار 1992 في صفوف الميليشيا وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة ثلاثة أشهر وشكل بعدها الى الفوج العاشر وفصل الى مركز كفرحونة فخدم فيه لغاية مطلع العام 1995 ثم نقل الى موقع الغزلان وخدم فيه لغاية 23 تشرين الثاني 1995 حيث فر الى المناطق المحررة وسلم نفسه للسلطات الامنية وبقي في بيروت لشهر آذار 1996 ولما عاد الى بلدته الريحان أوقفه جهاز امن ميليشيا لحد وحقق معه وأودعه معتقل الخيام وبعد مرور ثلاثة أشهر على وجوده خلف قضبان السجن أقنعه عميل الزنزانة غسان صولي بالعمل لمصلحة رئيس المحققين في المعتقل جان توفيق الحمصي المكنى ب "أبو نبيل" فوافق على ذلك واخذه الى الحمصي الذي وعده بتخفيض مدة توقيفه شريطة ان يكون مخلصا في عمله معه، فراقت له الفكرة واستسلم كليا لإغراءات "أبو نبيل" ودربه علي رمال على كيفية انتزاع الحقائق من المعتقلين ولما اصبح طليقا في مهمته نقل الى السجن رقم واحد وتحديدا الغرفة رقم 7 وبدأ ينتزع الحقائق من الموقوفين الذين عرف منهم جمال وهو مهندس من بلدة عيناتا، وجمال خريزات من بلدة عيترون وعلي ترمس من بلدة طلوسه وياسر حلاوي من بلدة كفركلا وكانوا جميعهم يعملون لمصلحة المقاومة ويزودونها بالمعلومات المطلوبة وأبلغ العميل الحمصي باعترافاتهم من اجل تشديد تعذيبهم النفسي والجسدي واطالة أمد اعتقالاتهم.
وبتاريخ 15 أيار 1997 خرج العميل قاسم من معتقل الخيام والتحق بالميليشيا لمصلحة الفوج العاشر الذي كان يرأسه العميل الياس نصر ويتمركز في قضاء جزين وخدم في ثكنة الريحان لغاية التحرير براتب شهري مقداره خمسماية وخمسون دولارا اميركيا.
عميل زنزانة
2 علي محمود عليق (والدته سعيدة مواليد القنطرة في العام 1996 وسكان الطيبة رقم السجل 9) باشر في العام 1988 العمل مع جهاز امن العملاء بصفة عميل زنزانة في معتقل الخيام لمصلحة العميل جان الحمصي وكان يعطيه معلومات تتعلق بأحاديث المعتقلين ويراقب تصرفاتهم وينقلها تفصيليا للمحققين ويتقاضى من الحمصي مبلغ ثلاثين دولارا في نهاية كل اسبوع تقريبا ومن كثرة اسماء المعتقلين الذين تجسس عليهم لم يعد عليق يذكرهم.
في العام 1990 أطلق سراحه من معتقل الخيام ليبدأ مرحلة جديدة من التجسس بواسطة العميل محمد محبوبة (من الطيبة) الذي جنده لمصلحة جهاز امن كفركلا حيث كان يفيد المسؤول الامني عن هذا المكتب العميل احمد عبد الجليل شيت عن اسماء المواطنين الداخلين الى المنطقة المحتلة والخارجين منها الى المنطقة المحررة وخصوصا من ابناء بلدة عدشيت القصير التي كان مقيما فيها وكان يتقاضى مبالغ مالية زهيدة جدا تتراوح بين 30 و50 دولارا. وذات يوم في العام 1991 نقله العميل شيت الى مستعمرة "المطلة" حيث اجتمع مع ضابط "اسرائيلي" زعم ان اسمه هو "آدي" وأثنى على عمله وطلب منه الاستمرار والابلاغ فورا عن اي تحرك ومراقبة الطرق المشبوهة بزرع العبوات واعطاه مبلغ مئتي دولار اميركي وجهاز اتصال صغير الحجم لونه أسود يجهل نوعه ويتم شحنه كهربائيا واعطي لقب "الياس" من اجل افادة شيت فورا عن اي شيء وبالفعل وفي العام نفسه تقريبا شاهد المواطن يوسف محمد سويدان من بلدة عدشيت القصير ينظر نحو مركز الشومرية من سطح منزله فأبلغ عنه وتم اعتقاله من قبل جهاز امن كفركلا واوقف في سجن الخيام لمدة شهرين.
وفي العام 1991 تعرض منزله في عدشيت القصير للقصف فانتقل للاقامة في بلدة الطيبة لكنه استمر في تعامله الامني في عدشيت القصير وتوالت اجتماعاته مع ضباط المخابرات "الاسرائيلية" في "المطلة" على مراحل امتدت لغاية العام 1997 واجتمع خلالها بالضباط "الاسرائيليين" ""آدي" و"روني" و"اريك" الذي طلب منه تجنيد عملاء للعمل مع "الاسرائيليين" فعرض الامر على عدد من ابناء بلدته لكن احدا لم يقبل بذلك وأبلغ العميل شيت عن رفضهم فتم استدعاؤهم الى التحقيق في مكتب الامن وعرف منهم ابنة عمه ايمان حجيج واحمد علي قاسم. وكان العميل عليق يقبض من الضباط "الاسرائيليين" مبالغ تراوحت بين 50 و100 دولار.
أما علاقة عليق مع العملاء الامنيين فكانت مع محمد محبوبة، احمد عبد الجليل شيت، وعبدو درويش الملقب ب "أبو ربيع". وطرأ عطل على جهاز الارسال الذي كان معه في العام 1997 فأعاده الى مكتب امن كفركلا بواسطة شقيقه العميل احمد محمود عليق الذي فر الى فلسطين المحتلة مع فلول ميليشيا لحد وترك العمل في المجال الامني في العام 1998 لينصرف الى العمل في زراعة التبغ.
وتوجد بحق عليق خلاصة حكم صادرة عن المحكمة العسكرية الدائمة بتاريخ 29 تشرين الاول 1999 بجرم التعامل مع العدو وتقضي بوضعه في الاشغال الشاقة مدة عشر سنوات.
مسؤول أمني عامل تنظيفات
3 جمال قاسم خنافر (والدته بدرية شكر مواليد عيناتا في العام 1957 رقم السجل 102) هو المسؤول الامني في بلدته ومطلوب للقضاء العدلي بجرائم متعددة أبرزها قتله لزوج عمته محمد علي الجمال بين العامين 74 و1975.
خلال العام 1996 انتمى خنافر للادارة المدنية في بنت جبيل وعين مسؤولا عن تنظيم التصاريح لأبناء بلدته ضمن مكتب امن بنت جبيل المسؤول عنه العميل يوسف هاشم شقيق قائد اللواء الغربي العميل عقل هاشم وشارك في الحراسة على هذا المكتب وكلفه هاشم مرات عديدة بنقل الاشخاص المتعاملين معه الى مكتبه واجتمع في بنت جبيل مرتين بالضابط "الاسرائيلي" كمال عواضة المسؤول عن شؤون الادارة المدنية في القطاع الاوسط وكان يتقاضى مبلغ 251 دولارا من الادارة المدنية ومبلغ 350 دولارا من جهاز الامن لغاية توقيفه في أيار 2000.
خلال العام 1988 كان العميل خنافر يدخل يوميا الى حيفا للعمل كعامل تنظيفات في بلديتها مقابل 500 دولار وكان يعمل على اسم والده قاسم المتوفى والذي كان ينتمي للميليشيا. وهناك احكام غيابية صادرة بحق خنافر اضافة الى مذكرات توقيف غيابية.
مدفعية أبو قمحة
4 أياد فندي شاهين (والدته هند اسماعيل مواليد عين جرفا في العام 1981 رقم السجل 30) التحق بتاريخ الاول من شهر كانون الثاني 1998 في صفوف الميليشيا وتابع دورة عسكرية لمدة عشرة أيام في معسكر المجيدية وشكل بعدها الى الفوج الاربعين فخدم في مربض مدفعية أبو قمحة بمهمة حرس ونقل الذخيرة للمدافع وكان هذا المربض يقصف على المناطق المحررة والقرى المجاورة للشريط المحتل وبقي يخدم في هذا المركز لغاية التحرير براتب شهري مقداره خمسماية وخمسة عشر دولارا. وكان آمر مركز ابو قمحة العميل ميشال رزق.
5 علي هاني شاهين (والدته بهية زبد مواليد عين جرفا في العام 1965 رقم السجل 30) انتمى للميليشيا في العام 1996، وتدرب في ثكنة الدمشقية على كيفية استعمال سلاح الكلاشينكوف وخدم في مراكز النبي طاهر، كفررمان، عربصاليم، كفرتبنيت التابعة للفوج التسعين. رتبته رقيب وراتبه 560 دولارا وبقي لغاية التحرير.
6 ناجي شاهين القلعاني (والدته نمري العاقوري مواليد كوكبا في العام 1958 رقم السجل 16) انتمى للميليشيا في العام 1985 ورقي الى رتبة معاون رقمه العسكري 95213 وراتبه 470 دولارا تابع دورتي اغرار ورامي دبابة "شيرمان" في المجيدية في العام 1985 وخدم حتى العام 1987 في مركزي كوكبا والدلافة ثم تابع دورة آمر حظيرة في المجيدية ومخيم "الياكيم" وعاد للخدمة في الفوج الثلاثين حتى العام 1990 شكل بعدها الى قيادة الفوج الستين بقيادة العميل الياس نجم (من القليعة) وصار سائقه ومدبر شؤون مكتبه ومكث معه حتى الاندحار من الجنوب والبقاع الغربي.
7 رفيق سعيد وهبي (والدته نوفا أبو دهن مواليد حاصبيا في العام 1975 رقم السجل 39) انتمى للميليشيا في العام 1998 ووصل الى رتبة عريف في الفوج الثلاثين الذي كان يرأسه العميل أنور أبو رافع. تابع دورة اغرار في معسكر المجيدية لمدة 45 يوما وخدم في مراكز الاحمدية وثكنة حاصبيا وحاجز ابو قمحة وحاجز نبع عين ابل. وفي العام 1999 تابع دورة هاون 81 ملم لمدة اسبوع وشارك بمهمات نصب كمائن في حاصبيا وعين قنيا والحاصباني. رقمه العسكري 101918 وراتبه الشهري 515 دولارا.
دخل الى فلسطين المحتلة بتاريخ الاول من شهر ايلول 1999 على اثر اصابة شقيقه العميل رمزي سعيد وهبي بجروح خطيرة في رأسه من جراء انفجار عبوة ناسفة على معبر زمريا ونقل الى مستشفى "رامبام" في حيفا حيث بقي يعالج لمدة اربعة أشهر ونصف الشهر.
حارس لحد
8 انطوان موسى ابو مراد (والدته زكية الحرشاوي مواليد مرجعيون في العام 1962 رقم السجل 38) انتمى في العام 1984 لمصلحة قيادة الميليشيا في ثكنة مرجعيون وخضع لدورة عسكرية لمدة شهرين في المجيدية فصل في نهايتها الى منزل العميل انطوان لحد للقيام بوظيفة عنصر حراسة وحماية على هذا المنزل وبقي في هذه الوظيفة لغاية تفكك الميليشيا. رتبته معاون أول وراتبه الاخير 495 دولارا.
9 نادر سليمان داغر (والدته ناديا جماز مواليد شويا في العام 1979 رقم السجل 24) انتمى للميليشيا في بداية العام 2000 وألحق فورا بالفوج الاربعين دون ان يتابع اية دورة عسكرية وخدم في موقع ابو قمحة بوظيفة عنصر حراسة وكان مسؤوله المباشر العميل ميشال رزق ونجا من الاصابة مرات خلال مشاركته في معارك ضد رجال المقاومة وكان راتبه الشهري خمسماية دولار.
10 موسى سميح ابراهيم (والدته سميرة مواليد ابل السقي العام 1977 رقم السجل 45) انتمى للميليشيا في العام 1988 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهر وعين عنصر حراسة على معسكر المجيدية لمدة شهرين نقل بعدها الى سنترال المعسكر وصارت وظيفته عامل اشارة يتلقى المكالمات الهاتفية وبقي لغاية التحرير. رتبته عريف وراتبه 380 دولارا.
11 سلام قاسم الشوفي (والدته خولة دعيبس مواليد شويا في العام 1973 رقم السجل 59) التحق بالميليشيا بتاريخ الاول من شهر كانون الثاني 1994 وتابع دورة تدريب في المجيدية لمدة ثلاثة أشهر شكل في نهايتها الى الفوج الثلاثين وخدم في مركز شويا لغاية اوائل العام 1995 ثم تابع دورة ممرض في المجيدية لمدة شهر وفصل الى ثكنة حاصبيا لغاية التحرير.
سائق دبابة
12 غالب قاسم شاهين (والدته ورد ضاهر مواليد عين جرفا في العام 1967 رقم السجل 9) انتمى للميليشيا في العام 1987 وتابع دورات تأهيل سنوية عديدة في المجيدية حتى العام 1990 حيث تابع دورة سائق دبابة "ت 55" في القليعة في هضبة الجولان لمدة شهرين بإشراف وتدريب ضباط اسرائيليين وعاد للخدمة في مراكز قتالية بصفة سائق دبابة وهي مراكز شويا وتلة عين قنيا وكان محوره القتالي يمتد من ضهر حاصبيا مرورا بكوكبا، ميمس، عين عطا، وصولا حتى معبر زمريا من الناحية الشمالية. وفي العام 1995 وخلال وجوده في مركز كوكبا اصيب بطلق ناري في خاصرته اليمنى عن طريق الخطأ بعدما انطلق من بندقية العميل الملازم أول عبد الحكيم ضاهر مساعد آمر سريته العميل منير الشوفي وهي من نوع "أم 16" ونقل بواسطة طوافة "اسرائيلية" الى مستشفى صفد في "اسرائيل" للمعالجة فمكث فيها ثمانية ايام وبعد فترة نقاهة امتدت اكثر من سنة عاد العميل شاهين ليخدم في مركز شويا عين قنيا بصفة عنصر حرس حتى التحرير. شارك بنصب كمائن وتنفيذ دوريات وكشف طرقات. رتبته معاون ورقمه العسكري 97425 وراتبه 590 دولارا.
13 خليل ابراهيم حرفوش (والدته مرتا برنابا مواليد دير ميماس العام 1973 رقم السجل 112) انتمى للميليشيا في العام 1991 وشكل الى مشغل قيادة الميليشيا في مرجعيون لمتابعة دورة ميكانيك دبابات في "اسرائيل" وتحديدا في معسكر "ساروفيم" لمدة شهر أعيد بعدها الى خدمته في مشغل الآليات لغاية التحرير. رتبته معاون وراتبه 508 دولارات ودخل مرة الى فلسطين المحتلة لإحضار قطع تبديل للدبابات.
14 عماد ابراهيم حرفوش (والدته مرتا برنابا مواليد دير ميماس العام 1974 رقم السجل 112) التحق بالميليشيا في العام 1993 وعمل ميكانيكيا وتابع في العام 1995 دورة ميكانيك في معسكر "ساروفيم" لمدة عشرين يوما. رتبته معاون وراتبه 520 دولارا.
15 منيف حسن فياض (والدته ورد مواليد العام 1976 رقم السجل 15) انتمى للميليشيا في العام 1993 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة 3 أشهر وشكل الى الفوج التسعين الذي كان يرأسه العميل سمير نهرا وخدم في كفررمان. رتبته رقيب وشارك في القتال ضد رجال المقاومة وكان مرتبطا بالامن العسكري لكنه نفى اعطاءه اية معلومات. واصيب مرتين في العامين 1995 و1999 وكانت الاولى بواسطة عبوة ناسفة مزروعة على احدى الطرقات.
16 حسن محمد عطوي كان يعمل سائق سيارة اجرة على جدار الناقورة وكان يكلفه العملاء بينهم المسؤول الامني في الناقورة العميل يوسف موسى سبليني احضار اشخاص اليه ومن ثم نقلهم الى منازلهم وقراهم بعدما تودعهم سيارة الامن اللحدي على الجدار. وقال انه عمل في العام 1995 لمصلحة جهاز امن الدولة حيث "كلفت بمهمات صعبة وقمت بها" واقترب من قوس المحكمة وأسر لهيئة المحكمة عن خفايا مهمة أمنية نفذها.
استجوب قاضي التحقيق العسكري الاول رياض طليع سبعة موقوفين متعاملين مع العدو في جرم التجند في صفوفه وافشاء معلومات لمصلحته وحجز حرية وحرق. واصدر مذكرات وجاهية بتوقيفهم. كما أصدر قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج مذكرتي توقيف وجاهيتين بحق عميلين.
وأرجأ القاضي طليع الى الاربعاء المقبل الاستماع الى افادة ثلاثة شهود تخلفوا عن حضور جلسة امس في حادث اطلاق النار على عنصرين من حزب الله في بلدة مركبا في 16 تموز الفائت.
الدفعة الثانية والعشرون من العملاء أمام المحكمة العسكرية
آباء يورّطون أولادهم ومختار "يجنّد" أبناء بلدته 17-8-2000
بعد الرعية بوجوه تعاملها المتعددة مع العدو "الاسرائيلي" وميلشيا العميل انطوان لحد، جاء دور كبيرها بزي المختار الذي كان مختار بلدة البستان في قضاء صور وهو العميل المشهور علي حسين علي الداوود الذي ترك السلاح لأبناء بلدته واتخذ جانب تجنيد المواطنين لخدمة العدو وذلك تلبية لطلب جهاز المخابرات "الاسرائيلي".
رائد في أمانة السر كانت تتكشّف له خطط قيادة الميليشيا بحكم وظيفته، وابن مسؤول أمني وعسكري معروف هو عزت غضبان أدخله عنوة في صفوف الميليشيا ليسرق راتبه ويصرفه على ملذاته الشخصية في لعب الميسر ومعاشرة النساء على الرغم من انه متزوج من ثلاث نسوة وآخر انتزع منه والده العميل تعويضه الذي قبضه من "الاسرائيليين" بعيد تفكك الميليشيا وهروبه مع فلولها الى فلسطين المحتلة ثم عودته الى رشده واستسلامه للقضاء وسواهم من العملاء الذين مثلوا أمس ضمن الدفعة الثانية والعشرين أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي مارون زخور.
ماذا تضمنت إفادات هذه الدفعة؟
1 منذر نصري دياب (والدته وجيهة علي مواليد حولا في العام 1980 رقم السجل 135) خلال العام 1997 كان طالبا في مهنية صيدا الفنية لمتابعة دراسته عندما استدعي الى مكتب أمن عيترون من قبل العميد فؤاد سليم (من حولا) الذي أقله من طريق محيبيب مع المسؤول الأمني في حولا كمال محمد عبد الله حميد شريم بسيارة مرسيدس الى مكتب أمن عيترون حيث أخذ شريم نبذة عن حياته وعائلته وأقنعه بالعمل لمصلحة الأمن دون ان يذكر له نوعية هذا العمل ونقده شريم مبلغ ثلاثين دولارا مقابل التوقيع على إيصال. وبعد اربعة ايام التقى بهما بذات الطريق فنقلاه الى جدار ترمس ودخلوا البوابة الى فلسطين المحتلة وانتقلوا الى سيارة اخرى من نوع "مرسيدس" ايضا بداخلها ضابط "اسرائيلي" يدعى "شاي" ومعه عسكري "اسرائيلي" فأقلوهم الى مكتب قريب حيث أخذ "شاي" نبذة عن حياته وموافقته على العمل لمصلحته وكلفه بمراقبة أبناء بلدته حولا الذين يتعلمون في المهنية والذين يتعاطون مع حزب الله و"حركة أمل" ويترددون الى مصلى تابع لحزب الله يقع بالقرب من المهنية وايضا معرفة أبناء بلدته المقيمين في بيروت والذين ينتمون الى حزب الله وسلّمه مئة وخمسين دولارا بموجب التوقيع على إيصال بالاستلام على ان يتقابلوا مجددا خلال تردده الى بلدته.
وعند عودة دياب الى المهنية أوقف من قبل الجيش اللبناني في ثكنة صيدا واعترف للمسؤولين بما حصل معه ولكن أخلي سبيله مع تنبيه وطلبوا منه التقدم منهم عند الدخول والخروج الى ومن المناطق المحررة. وبعد شهر واحد عاد الى بلدته ونقله العميلان شريم وسليم الى الضابط "شاي" فزوده بأن عباس نصار دخل الى المصلى، وكامل وموسى ابوزلكي من عداد حزب الله وسلمه الضابط مئة دولار بموجب التوقيع على إيصال وطلب منه العمل بجدية أكثر ثم عاد الى المناطق المحررة وتقدم من ثكنة صيدا وأفاد مسؤوليها بما حصل معه ولما عاد الى حولا أخبر شريم وسليم بما جرى معه ايضا وجمعاه بالضابط "شاي" حيث اعترف له بأنه ذهب الى ثكنة الجيش وروى للمسؤولين فيها وقائع ما جرى معه فأشار على شريم وسليم بنقله الى سجن الخيام وكان ذلك بتاريخ 22 آذار 1998 وبعد نحو شهر أقنعه عميل الزنزانة أدهم رمال بالعمل لمصلحة محققي السجن وذلك بإقناع المعتقلين الجدد بالاعتراف وانتزاع الحقائق منهم وقابله بالمسؤول عن المحققين في المعتقل العميل جان توفيق الحمصي المكنى ب"أبو نبيل" الذي أخذ موافقته وأوعز لأدهم رمال تدريبه ومن بعدها راح ينتزع الحقائق من كل موقوف جديد يدخل غرفته واستمر على هذا النحو حتى 8 تشرين الثاني 1999 حيث تم الافراج عنه.
2 حسن مصطفى الشعبي (والدته مريم حيدر مواليد طيرحرفا العام 1968 رقم السجل 62) انتمى للميليشيا في العام 1989 وتابع دورة عسكرية لمدة شهر في معسكر المجيدية وخدم في طيرحرفا لمدة شهر واحد فقط ثم ترك الميليشيا وراح يعمل في مجال الزراعة حتى شهر نيسان من العام 2000 حيث عاد الى الميليشيا وخدم في مركز شمع بوظيفة حرس ولم يتسن له قبض سوى راتب واحد ومقداره اربعمئة وستون دولارا.
3 محمد نمر بيضون (والدته سعاد حيدر مواليد بنت جبيل 1972 رقم السجل 199) التحق بالميليشيا في شهر حزيران 1993 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهرين وشكل بعدها الى الفوج الثمانين ومنه فصل الى سرية بيت ياحون القتالية وخدم في مركز بيت ياحون الجديد وشارك في معارك عدة ضد رجال المقاومة وبالاضافة إلى عمله كمقاتل كان يقوم بتركيب الأجهزة اللاسلكية في المراكز وداخل الملالات وتوزيع الطعام على المراكز العسكرية، رتبته معاون وراتبه 575 دولارا.
والده سرق تعويضه
4 نادر حسين حافظ العيسى (والدته زينب الأحمد مواليد البستان، قضاء صور، العام 1983 رقم السجل 32) انتمى للميليشيا في شهر تشرين الثاني 1998 لمصلحة الفوج الواحد والثمانين وذلك بصفة جندي مشاة رقمه العسكري 102049 وتابع دورة أغرار لمدة شهر ونصف الشهر وبعدها دورة تأهيل مع عناصر السرية لمدة يومين في معسكر المجيدية وخدم في مواقع شيحين، يارين، شمع. راتبه الأخير 505 دولارات.
اثر بزوغ فجر التحرير فرّ مع والده العميل حسين حافظ العيسى الذي كان من عداد سرية المدفعية في طيرحرفا الى فلسطين المحتلة وما لبث ان عاد بعد خمسة أيام بمفرده مع عملاء آخرين بعدما قبض من ضابط "اسرائيلي" برتبة رائد ويدعى "حلاّ" مبلغ 2800 دولار أميركي كتعويض شخصي ولكن والده حسين احتفظ بألفي دولار وأرسل الباقي الى عائلته في بلدة البستان.
5 حسن سليم يزبك (والدته خديجة فقيه مواليد الناقورة 1971 رقم السجل 38) انتمى للميليشيا خلال العام 1994 وتابع دورة تدريبية في المجيدية لمدة شهر شكل بعدها الى الفوج الواحد والثمانين الذي كان بإمرة العميل طالب موسى سبليني وخدم في موقع الناقورة. كما قام بوظيفة كهربائي إنارة لإجراء التصليحات اللازمة لكل مواقع هذا الفوج وهي: الحمرا، البياضة، الحردون، شمع. رتبته عريف ورقمه العسكري 100929 وراتبه 450 دولارا ولم يتعرض لأية إصابة خلال عمله. واللافت ما قاله من انه ترك الميليشيا بعد تفككها.
6 عبد محمد الهادي يوسف (والدته سكنة حجازي مواليد بليدا العام 1937 رقم السجل 117) انتمى في العام 1978 لميليشيا سعد حداد واستكمل نشاطه مع ميليشيا لحد حيث عمل لمصلحة الفوج السبعين في سرية الخدمات وكانت مهمته طاهيا في ثكنة عيترون. رتبته عريف وراتبه 405 دولارات وسرّح من الميليشيا في العام 1990.
7 قاسم حسين بزي (والدته فوزية شعبان مواليد بنت جبيل العام 1972 رقم السجل 159) انتمى للميليشيا في العام 1995 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهر وشكل بعدها إلى الفوج الواحد والثمانين الذي كان يرأسه العميل دانيال لوقا وخدم في موقع برعشيت بوظيفة عنصر حرس ومراقبة، ونجا مرارا من رصاص المقاومة خلال مشاركته بمعارك وكمائن ضدها. راتبه 530 دولارا ورتبته جندي ورقمه العسكري هو 101000.
8 سامي علي ناصر (والدته تمام موسى مواليد البستان العام 1975 رقم السجل 17) انتمى للميليشيا في العام 1991 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة عشرين يوما شكل بعدها الى الفوج الواحد والثمانين وخدم في مواقع يارين، شيحين، شمع ونجا أيضا ومرارا من رصاص المقاومة فلم يصب خلال مشاركته في المعارك ضد رجال المقاومة أو في نصب الكمائن لهم. رتبته عريف وراتبه 550 دولارا ورقمه العسكري 99544.
9 علي حسن قبلان (والدته فاطمة حمود مواليد ميس الجبل 1975 رقم السجل 114) انتمى للميليشيا في العام 1996 وتابع دورة عسكرية لمدة 12 يوما في المجيدية وشكل الى الفوج السبعين وخدم في موقعي حولا القديم والجديد بإمرة العميل غسان محمود (من حولا) بوظيفة عنصر حراسة ومراقبة ولم يصب خلال مشاركته في القتال ضد رجال المقاومة. رتبته عريف ورقمه العسكري 101274 وراتبه 530 دولارا. وطلب منه المسؤولان الأمنيان زهير شقير وحسين علي ذيب العمل لمصلحتهما لكنه رفض ذلك.
الولد سر أبيه
10 عامر عزت عبد الحسين غضبان (والدته سكينة عاشور مواليد ميس الجبل بتاريخ 3 تموز 1977 رقم السجل 5) أدخله والده العميل عزت غضبان وهو ضابط عمليات في الفوج السبعين في الميليشيا وتابع دورة أغرار لمدة ثلاثة أشهر في المجيدية وخدم في مركز مركبا لمدة ثلاثة أشهر ثم شكل كعنصر حراسة على منزل والده الكائن على طريق ميس الجبل بليدا فيخدم في الليل فقط. راتبه 425 دولارا ورقمه العسكري 100160 ورتبته جندي فقط. وقال ان والده كان يقبض راتبه بعدما أدخله عنوة في الميليشيا ويصرفه في لعب الميسر. ولم يعمل مع جهاز الأمن ولكن أباه "كان موفى ومكفى" كما قالت رئاسة المحكمة له. دخل الى فلسطين المحتلة في العام 1990 عندما أصيب والده بشظايا عبوة ناسفة في منطقة القنطرة ونقل للمعالجة في أحد المستشفيات. وقال ان والده متزوج من ثلاث نسوة "عدا الفراطة" وان والدته سكينة هي المرأة الأولى لكنه طلقها.
11 فادي علي بيضون (والدته عواطف زهر مواليد بنت جبيل العام 1977 رقم السجل 50) انتمى للميليشيا في العام 1998 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهرين وشكل إلى الفوج الثمانين وخدم في مركزي بيت ياحون وبرعشيت بوظيفة حارس ليلاً وطباخ نهارا وكان يدافع عن مراكز خدمته عند تعرضها لعمليات المقاومة.
12 يوسف حسين الزين (والدته زهوة رحمة مواليد عيتا الشعب العام 1954 رقم السجل 38) انتمى خلال العام 1982 لما كان يسمى ب"الحرس الوطني" التابع للعميل سعد حداد وذلك في ثكنة بنت جبيل ودون أن يخضع لأية دورة تدريبية أسندت إليه وظيفة سائق شاحنة نوع "ريو" لنقل المحروقات والتموين بين المراكز العسكرية إضافة الى الحراسة الليلة وذلك لغاية العام 1985 براتب مقداره سبعماية ليرة لبنانية. وفي العام 1986 انتمى لميليشيا لحد في ثكنة بنت جبيل لمصلحة الفوج الثمانين الذي كان برئاسة العميل يوسف ناصيف وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة ثلاثة أشهر وخدم في مواقع برعشيت، بيت ياحون، شقيف النمل بوظيفة عنصر حراسة وحماية وترك الميليشيا في العام 1990. رتبته رقيب وراتبه 240 دولارا.
انتمى للميليشيا بتاريخ الاول من شهر حزيران 1995 وتابع دورة عسكرية لمدة شهر ونصف الشهر في المجيدية وشكل بعدها الى الفوج التسعين وفصل الى مركز النبي حزقين حيث شارك بالقتال ضد المقاومة في معارك عدة ثم خدم في مركزي الدمشقية وكفرتبنيت.
14 عادل سند خليل الاحمد (والدته هدية فنش مواليد المنصوري بتاريخ 30 تشرين الثاني 1978 رقم السجل 70 البستان) انتمى للميليشيا في العام 1997 لمصلحة الفوج الواحد والثمانين وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة ثلاثة أيام فقط وخدم في مراكز شيحين، يارين، طير حرفا بصفة جندي حراسة. رقمه العسكري 101583 وراتبه 515 دولارا.
15 عباس محمود عباس (والدته عوفة حمادة مواليد عيترون العام 1976 رقم السجل 283) انتمى للميليشيا في اوائل العام 1998 حيث ذهب الى مركز "محيبيب" المدفعي وطلب من آمره العميل النقيب ميشال موسى الالتحاق بالميليشيا فوافق ووضعه معه في المركز لمدة ستة أشهر من دون ان يتابع اية دورة عسكرية وكان يقوم في بعض الاحيان بنقل الحشوات والشهابات الى جانب المدفع اثناء القيام بعمليات قصف المناطق المحررة ولا سيما بلدتا شقرا ومجدل سلم. كما خدم في موقع طير حرفا والريحان ثم عاد الى موقع محيبيب وبقي فيه لغاية التحرير. رتبته عريف وراتبه 510 دولارات.
فارض الضرائب
على كفرتبنيت
16 معروف جبرائيل ابو رحال (والدته رمزية رزق مواليد القليعة العام 1940 رقم السجل 196) انتمى خلال العام 1976 لتجمع العميل سعد حداد في القليعة وكان مسؤولا عن مجموعة كفركلا وذلك مقابل راتب شهري مقداره ستمئة وعشر ليرات لبنانية واستمر فيه لغاية العام 1983. وخلال العام 1996 عينه العميل انطوان لحد على معبر كفرتبنيت لجمع الضرائب من السيارات الداخلة الى الشريط المحتل وعمل تحت امرة المسؤول عن جمع الضرائب العميل مارون ابو رزق المرتبط مباشرة بالعميل لحد.
17 عبد الكريم مسعود الحوراني (والدته سرية درويش مواليد بنت جبيل العام 1961 رقم السجل 205) انتمى خلال العام 1980 لميليشيا العميل سعد حداد، ومن دون ان يخضع لأية دورة تدريبية خدم في موقع صف الهوا، بيت ياحون، وبنت جبيل براتب خمسمئة ليرة لبنانية تحت امرة العميل فوزي الصغير. وفي العام 1983 ترك حداد لينضم في العام 1986 الى ميليشيا لحد.
18 ابراهيم زين العابدين عباس مزرعاني (والدته فاطمة عبد الله مواليد الريحان العام 1967 رقم السجل 126) انتمى للفوج العاشر الذي كان يرأسه العميل الياس نصر وذلك بتاريخ الاول من شهر ايار 1991 بصفة جندي مشاة رقمه العسكري 99235 وتابع دورة تنشئة اغرار لمدة ثلاثة أشهر في المجيدية وخدم في مواقع بئر كلاب، الريحان، بركة الدجاج، رتبته رقيب وراتبه 560 دولارا. دخل الى فلسطين المحتلة بتاريخ 3 أيلول 1999 اثر اصابة شقيقه بانفجار عبوة على طريق الريحان وعولج في مستشفى "رامبام". كما دخل اليها في شهر كانون الاول 1999 عندما اصطحبه العميلان في جهاز أمن الريحان دانيال ابو خير وطنوس امين الى مستعمرة المطلة حيث اجري معه تحقيق من قبل ضابط "اسرائيلي" حول علاقته بجهاز امن الدولة واعيد فورا الى سجن الخيام حيث بقي فيه لمدة شهر واحد.
19 مارون بطرس مبارك كان يحمل رتبة معاون اول في مخابرات الجيش اللبناني قبل ان يتم تسريحه لفراره الى المنطقة المحتلة من الجنوب آنذاك في العام 1987 بعدما طلبت منه ميليشيا "القوات اللبنانية" المنحلة ان يعمل لمصلحتها بصفة جاسوس على مديرية المخابرات ولكنه رفض ومورست عليه جملة ضغوطات إما العمل معها او مغادرة محلة الاشرفية الواقعة تحت سيطرتها آنذاك حيث كان يسكن وفر الى بلدة زوجته كوكبا وبعد فترة التحق بميليشيا لحد وذلك في العام 1987 وعين أمينا للسر في ادارة قيادة الميليشيا في ثكنة مرجعيون حيث كان مسؤوله قائد اللواء العميل كرم الله سعيد (من بلدة القليعة) وكانت وظيفته تلقي البرقيات والبريد والاطلاع عليها ووصل الى رتبة رائد وكان يعاونه العميل النقيب حنا درويش.
20 حسان حسن برو أبدى نقمة كبيرة على شقيقه أحمد برو الذي فر الى فلسطين المحتلة مع فلول الميليشيا لإقدامه على الزج بابنه في ميليشيا لحد، وقال: لو كنت عسكريا لما أخذوا ابني محاولا نفي هذه التهمة عن نفسه. جاءه البوليس "الاسرائيلي" مرة الى محله الكائن على جدار كفركلا وطلب منه تزويده بمعلومات عن الاشخاص الذين يعرف انهم يتاجرون بالمخدرات ففعل.
21 عبد الله علي القادري (والدته تميمة عبد العال مواليد كفرشوبا في العام 1977 رقم السجل 135) التحق بالميليشيا بتاريخ الاول من شهر شباط 1993 وتابع دورة عسكرية في معسكر المجيدية لمدة ثلاثة اشهر شكل في نهايتها الى الفوج التسعين وفصل الى سرية الطوارئ وخدم في موقعي علي الطاهر كفرتبنيت فسرية عربصاليم كفررمان لغاية منتصف العام 1995 حيث ترك الميليشيا ولازم منزله. وفي شهر آذار 1997 عاد وانتمى للميليشيا مجددا وشكل الى الفوج العاشر وخدم في موقع كفرحونة حتى العام 1998 ثم في موقع الغزلان لغاية الاندحار من الجنوب.
22 علي حسن فقيه (والدته فاطمة فقيه مواليد رب ثلاثين العام 1981 رقم السجل 10) خلال العام 1999 استدعاه العميل عزت غضبان الى مركزه على حاجز مركبا وطلب منه التعامل معه في مراقبة أبناء بلدته رب ثلاثين وإبلاغه عن كل تحرك او عمل مشبوه فوافق على ذلك ثم جمعه غضبان بضابط "اسرائيلي" على جدار كفركلا.
23 صبحي ابراهيم علوية (من بلدة مارون الرأس) التحق بالميليشيا في العام 1986 لمدة سبعة أشهر فقط ليبدأ رحلة من العمل الامني مع المسؤول الامني يوسف ابراهيم هاشم شقيق عقل هاشم والذي أرسل بطلبه في العام 1995 وطلب منه العمل لمعرفة الاشخاص الذين يؤيدون حزب الله من أبناء بلدته او يتابعون الاخبار السياسية على ان يعد تقارير مفصلة في ذلك ففعل في بادئ الامر قبل ان يتم استبدالها بالشفهي لسوء خطه في الكتابة ثم يعود الى التقارير الخطية فيأمر أحد أبنائه الصغار ان يكتبوا له التقارير واجتمع مع الضابط "الاسرائيلي" "ابو شريف" مرتين وتمكن من تجنيد محمد نجيب علوية وقبض من الضابط المذكور مئة دولار.
24 علي حسن علي داوود متهم بالتعامل مع المخابرات "الاسرائيلية" وهو مختار بلدة البستان منذ العام 1968 وإنفاذا للتعليمات "الاسرائيلية" قام بتجنيد أشخاص عديدين قبل ان يفر الى فلسطين المحتلة مع فلول الميليشيا ويعود ويستسلم للقضاء.
الأحكام بحق الدفعة ال22 من العملاء
السجن من 10 أيام حتى 15 سنة شاقة18-8-2000
اصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين أحكامها بحق الدفعة الثانية والعشرين من العملاء وقضت بالتالي:
1 الأشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا للعميل الأمني في جزين فريد الياس سليمان (والدته كلير مواليد مرجعيون العام 1972).
2 الاشغال الشاقة مدة 5 سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لصبحي ابراهيم علوية ومنعه 5 سنوات من الإقامة في قضاء بنت جبيل.
3 الأشغال الشاقة مدة 5 سنوات لعاطف يوسف حسين بزي ومنعه خمس سنوات من الإقامة في قضاء بنت جبيل.
4 الاشغال الشاقة مدة 4 سنوات وغرامة 400 ألف ليرة للمختار علي حسن علي الداوود ومنعه أربع سنوات من الإقامة في قضاء صور.
5 السجن عامين ونصف العام للرائد مارون بطرس مبارك ومنعه ثلاث سنوات من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.
6 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات مع غرامة مليونين و400 ألف ليرة لحسان حسن برو ومنعه ثلاث سنوات من الاقامة في قضاءي مرجعيون وحاصبيا.
7 السجن عامين وغرامة 400 ألف ليرة لغسان نجاح حسين عبد الله ومنذر نصري دياب ومنعهما سنتين من الاقامة في قضاءي مرجعيون وحاصبيا.
8 السجن عامين وغرامة 400 ألف ليرة لموسى محمد سلامة.
9 السجن عاماً واحداً ونصف العام وغرامة 400 ألف ليرة لفادي علي بيضون ومنعه سنتين من الاقامة في قضاء بنت جبيل.
10 السجن عاماً واحداً مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من عباس محمود عباس وقاسم حسين بزي ومحمد نمر بيضون (ومنعهم سنة من الاقامة في قضاء بنت جبيل)، عادل سند خليل الاحمد، وسامي علي ناصر، ومروان خالد فايز الخالد، وأياد فضل رضا ابو ساري، (ومنعهم سنة من الاقامة في قضاء صور)، عزيز احمد ياسين، عامر عزت غضبان، علي حسن قبلان (ومنعهم سنة من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون)، وإبراهيم زين العابدين مزرعاني (منعه سنة من الاقامة في قضاء جزين).
11 السجن عاماً واحداً لعلي حسن فقيه (منعه سنة من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون)، حسن سليم يزبك (منعه سنة من الاقامة في قضاء صور).
12 السجن عاماً واحداً وغرامة 400 ألف ليرة لرضا ابراهيم علي السيد.
13 السجن عاماً واحداً لجهاد توفيق حمود.
14 السجن عاماً واحداً وغرامة مليون ليرة ليوسف نمر عطا.
15 السجن ستة اشهر وغرامة 400 ألف ليرة لابراهيم احمد البردان وعباس حسين عقيل والسجن ستة اشهر لمعروف جبرائيل ابو رحال.
16 اسقاط دعوى الحق العام بتهمة التعامل عن عبد الكريم مسعود الحوراني والعبد محمد الهادي يوسف وعلي اسماعيل ياسين بسبب مرور الزمن العشري. وإسقاط الدعوى عن يوسف حسين الزين للسبب نفسه ولكن سجنه، مد شهرين مع غرامة مليون ليرة لجهة دخوله الى فلسطين المحتلة، وإسقاط الدعوى عن عامر احمد ابو ساري للسبب نفسه ولكن سجنه شهراً واحداً مع غرامة مليون ليرة لجهة الدخول.
17 اعلان عدم صلاحية المحكمة للنظر في قضية نادر حسين العيسى لعلة القصر.
18 ادانة حسن مصطفى الشعبي بجرم التعامل وإعفاؤه من العقاب.
19 برئة كل من جورج الياس فرنسيس، منير عدنان غطيمي والفلسطيني جان سمير بربر.
20 السجن عشرة ايام مع غرامة مليون ليرة لقاسم محمد قاسم نبعة لتهريبه دخانا الى فلسطين المحتلة.
من جهة ثانية، اصدر قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج سبع مذكرات توقيف وجاهية بحق سبعة عملاء سندا للجرائم المنسوبة إليهم وهي التجند في صفوف العدو والتعامل معه وافشاء معلومات أمنية له والمشاركة في قتل عدد من المقاومين والدخول الى فلسطين المحتلة.
عودة 25 فاراً إلى فلسطين المحتلة 22-8-2000
عاد الى لبنان من فلسطين المحتلة 25 فارا ممن التحقوا بفلول الاحتلال، بينهم اربعة عناصر من الميليشيات.
ونقلت قوات الطوارئ الدولية العائدين (تسعة رجال وثماني نساء وثمانية اولاد) من نقطة العبور في الناقورة وسلمتهم الى الشرطة اللبنانية.
واحتجزت الشرطة الرجال التسعة، ومن بينهم اربعة اقروا بأنهم من عناصر "ميليشيا الجنوبي"، لاستجوابهم، فيما سمح للنساء والاطفال بالعودة الى قراهم: رميش والقليعة ودبل، والى مرجعيون.
وبذلك يرتفع، وفق الشرطة اللبنانية، الى 555 شخصا عدد العائدين الى لبنان من اصل ستة آلاف.
أحكام بحق داخلين إلى فلسطين
السجن لعاملين في إذاعة العملاء
أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي مارون زخور احكاما بحق واحد وستين شخصا دخلوا الى فلسطين المحتلة بينهم اربعة تعاملوا مع عملاء العدو "الاسرائيلي" وذلك على الشكل التالي:
1 الاشغال الشاقة مدة عشر سنين غيابيا لرندا حسين أمين ضاهر التي كانت تعمل في اذاعة العملاء.
2 البراءة لقاسم أحمد شيت وسعيدة قاسم شيت من تهمة التعامل للشك وعدم كفاية الدليل.
3 السجن ثلاثة اسابيع مع غرامة مليون ليرة لكل من: علي عبد الحسين جمعة، محمد عبد الحسين جمعة، أحمد محمد شكر شيت، موسى عبدالله سرحان، حسن نعيم فواز، محمود عباس عواضة، علي عباس عواضة،حسن عباس عواضة، حيدر حسين سدرها، موسى خليل فقيه، أحمد خليل عليان، حبيب حسين علي شيت، أحمد علي العبد شيت، حسين موسى علي شيت، موسى محمد حسن شيت، محمد علي زعرور، مصطفى محمد علي زعرور، أحمد فضل الله سليمان، مالك محمود فارس، قاسم حسين شيت، اسماعيل قاسم شيت، حسن علي حاوي، حسين أحمد شيت، سعدالله حسين علي الطويل، فضل حسين علي الطويل، حسن ابراهيم شيت، أحمد حسين شيت، حسين علي الطويل، محمد ابراهيم شيت، محمد علي سليمان، حسين قاسم شيت ونايف نمر قاسم رضى.
4 السجن عامين غيابيا للفارة جمانة بولس نعمة.
5 السجن شهرا واحدا مع غرامة مئة الف ليرة لديانا حسين أمين ضاهر لتعاملها مع عملاء العدو من خلال عملها في الاذاعة العائدة لهم.
6 تغريم 500 الف ليرة من: فادية أسعد موسى دياب جمعة، فاطمة علي عباس سرحان، جميلة أحمد حسن شيت، رقية حيدر ضاهر، ليلى محمد يوسف فارس، صبحية حسين سدرها، صبحية محمد علي سليمان، جمال محمد خليل فواز، اعتدال فضل الله سليمان، زينب فضل الله سليمان، وفاء علي سليمان، نايفة حسين علي سرحان، صبحية أحمد سليمان، الالمانية والفلسطينية الاصل سارا محمد عياش.
7 ابطال التعقبات بحق كل من: مريم علي محمود الهادي، جميلة محمود الهادي، انعام يوسف سرحان، علي موسى شيت، علي حسين علي الطويل، فريزة عبد الأمير سرحان، فاطمة حسين شيت، داوود ابراهيم شيت، أكرم حسين عبدالله وذلك لسبق الملاحقة والحكم.
8 اسقاط دعوى الحق العام عن ابراهيم داوود شيت بسبب مرور الزمن الثلاثي.
من جهة ثانية، طلب قاضي التحقيق العسكري عبدالله الحاج عقوبة الاشغال الشاقة من ثلاث سنوات الى خمسة عشر عاما لسبعة عملاء موقوفين ومتهمين بالتجنّد في صفوف العدو وافشاء معلومات لمصلحته والدخول الى فلسطين المحتلة واحالهم للمحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.
سليمان يطلب الإعدام ل"تشكيلة" من العملاء
اقترفوا جرائم قتل بحق مقاومين ومُسعفين 23-8-2000
تفرّد قرار اتهامي خرج الى العلن من دائرة قاضي التحقيق العسكري انطوان سليمان بتسليط الضوء دفعة واحدة على تشكيلة من الاعمال الوحشية التي قامت ميليشيا انطوان لحد العميلة باقترافها بتحريض من قيادتها المشبعة بهوس الاجرام املا بالفوز بحسنة "اسرائيلية" تكون عادة ترقية اضافية في الرتبة والراتب والنفوذ او نيل "كروز دخان" كمكافأة كما قال احد العملاء.
والعملاء المطلوبة رؤوسهم ليسوا عناصر عاديين بل هم من علية القيادة الميليشياوية وأبرزهم على الاطلاق قائد الفوج السبعين السابق العميل ابراهيم حسن السيد وهو موقوف منذ الاندحار من الجنوب والبقاع الغربي ويواجه عقوبة الاعدام في غير ملف لكثرة جرائمه.
ماذا تضمنت وقائع هذا القرار الذي شمل ثلاثة عشر عميلا نجا واحد منهم من المحاكمة بحكم مقتله على يد المقاومة هو مساعد قائد الفوج السبعين عادل محمد عباس.
نحن انطوان سليمان، قاضي التحقيق العسكري، بعد الاطلاع على ورقة الطلب رقم 5336/2000 تاريخ 26/5/2000، وعلى مطالعة حضرة مفوض الحكومة بالاساس بتاريخ 14/7/2000، وعلى الاوراق كافة، تبين انه اسند الى:
1 محمد ابراهيم الاخرس، والدته سكنة، مواليد 1968 (موقوف).
2 أحمد محمود عباس، والدته عوفة، مواليد 1966 (موقوف).
3 سعيد محمود الدروبي، والدته فاطمة، مواليد 1971 (موقوف).
4 جهاد محمود قاسم، والدته عليا مواليد 1970 (فار).
5 سعيد فوزي بزي، والدته فاطمة، مواليد 1970 (فار).
6 علي السيد (فار).
7 محمود محمد مواسي، والدته سرية، مواليد 1968 (موقوف).
8 عاطف حسن مواسي، والدته نهلة مواليد 1969 (موقوف).
9 عبد الكريم محمد منصور والدته رسمية مواليد 1958 (موقوف).
10 ابراهيم حسن السيد، والدته مقبولة، مواليد 1953 (موقوف).
11 عماد علي مراد والدته مسعدية مواليد 1985 (فار).
12 علي حسين عباس والدته عدلا، مواليد 1966 (فار).
13 عادل محمد عباس، والدته سكنة، مواليد 1962 (قُتل).
14 كل من يظهره التحقيق
بأنه في الاراضي اللبنانية وبتاريخ لم يمر عليه الزمن اقدم الجميع على التجند في جيش العدو واقدم العشرة الاول على القيام بأعمال ارهابية بوضع عبوات ناسفة والتسبب بمقتل اشخاص وعلى حجز حرية المدعو مأمون ياسين بتحريض وتدخل من باقي المدعى عليهم والمتعاملين مع العدو كما اقدموا على نقل اسلحة حربية دون ترخيص وهي الجرم المنصوص عنه في المواد 5 و6 من قانون 11/1/58 و273 فقرتها الاخيرة و549 و569 من قانون العقوبات و72 اسلحة.
وبنتيجة التحقيق تبين ما يلي أولا: في الوقائع:
على اثر انسحاب جيش العدو "الاسرائيلي" من الاراضي اللبنانية القي القبض على المدعى عليه محمد الاخرس ولدى التحقيق معه اعترف بما نسب اليه وذلك بالاشتراك مع سائر المدعى عليهم المذكورين اعلاه وذلك كما يلي:
انتمى المدعى عليه محمد الاخرس في العام 1986 الى ميليشيا العميل لحد، وأُلحق بما يسمى بالفوج السبعين والمسؤول عنه آنذاك المدعى عليه ابراهيم السيد ثم نقل الى معسكر المجيدية حيث خضع لدورات تدريب ثم خدم في مراكز متعددة ورُقي حتى رتبة ملازم وتقاضى راتبا شهريا مقداره /660/ دولار اميركيا وفي العام 1989 قام المدعى عليه عبد الكريم منصور بانتقاء بعض العناصر وقد طلب منهم قائد الفوج العميل ابراهيم السيد تنفيذ عملية زرع الغام وعبوات على طريق عام مجدل سلم كونه سيمرّ بعض عناصر المقاومة من هناك وقد استلموا ثلاث عبوات من ثكنة بنت جبيل وساروا على الاقدام نحو مجدل سلم وتم زرع العبوات ليلا، وبعد حوالى الساعة واثناء مرور عناصر للمقاومة تم تفجير العبوات من قبل المصري رجا الذي تبين انه قُتل بعد ذلك، وقد نتج عن تفجير العبوات مقتل ثلاثة اشخاص.
وخلال العام 1994 كان المدعى عليه محمد الاخرس في مركز طلوسة والمسؤول عنه عماد مراد وحضر الى المركز قائد الفوج وآمر السرية المدعى عليه علي عباس اللذان اختارا محمد الاخرس والمدعى عليهم أحمد عباس وسعيد الدروبي وجهاد قاسم وسعيد بزي من اجل تفجير منزل المدعو مأمون ياسين بعد خطفه وهذا ما تم فعلا، وقد قام المدعى عليهما سعيد الدروبي وعلي السيد بتفخيخ المنزل ثم تمّ تفجيره، كما تمّ اختيار محمد الاخرس سنة 1988 مع المدعى عليهم سعيد بزي وجهاد قاسم ومحمود مواسي وعاطف مواسي من قبل المدعى عليه عادل عباس مساعد قائد الفوج لزرع عبوات وهمية ورمي مناشير تحذيرية لحزب الله وحركة امل على طريق عام مجدل سلم وقبريخا وهذا ما تمّ فعلا وكانوا يقبضون بعد كل مهمة مبلغ ماية دولار اميركي وخلال العام 1989 أقدم محمد الاخرس وأحمد عباس وجهاد قاسم ومحمود مواسي وعاطف مواسي بتكليف من المدعى عليه عادل عباس من أجل تفجير سيارة فان تنقل ادوية للمقاومة بعد نصب كمين لها وقد تم اطلاق النار قصدا من قبلهم على الفان مما أدى الى مقتل من فيه، وهم ثلاثة اشخاص، كما تم اختيار محمد في العام 1987 من قبل علي عباس مع محمود مواسي لتفخيخ مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في قبريخا وتم وضع ثلاث عبوات بواسطة علي السيد وتم تفجيرها.
وتبين أن المدعى عليه محمد الاخرس دخل الى بلاد العدو بدون اذن، وان عادل عباس متوفي.
وخلص القاضي سليمان الى اتهام الاخرس وأحمد عباس والدروبي وقاسم وبزي ومحمود مواسي وعاطف مواسي ومنصور والسيد ومراد وعلي عباس بجنايات المواد 273 فقرتها الاخيرة، 549 و569 عقوبات والمادة السادسة من قانون 1958111 وتقضي مجتمعة بالاعدام واحالهم على المحكمة العسكرية الدائمة للمحاكمة، واصدار مذكرات توقيف بحق الفارين واسقاط دعوى الحق العام عن عادل عباس والمصري رجا بسبب الوفاة وتسطير مذكرة تحر دائم توصلا لمعرفة كامل هوية المدعى عليه علي السيد.
الدفعة 23 من العملاء أمام المحكمة العسكرية
قرارات اتهامية بحق مجموعة جديدة 24-8-2000
ختمت امس، المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي مارون زخور، النظر في ملفات الدفعة الثالثة والعشرين من العملاء الذين بلغ عددهم ثلاثة عشر شخصا.
وقد جاءت الافادات التي أدلي بها علنا على الشكل التالي:
شوقي حيدر غندور (والدته كاملة قوصان مواليد الطيبة العام 1954 رقم السجل 57، أمي لا يعرف القراءة ولا الكتابة) بدأ في العام 1990 العمل مع المسؤول الامني في بلدة كفركلا العميل احمد عبد الجليل شيت الذي كلفه بحرث الاراضي التي يضمنها من أصحابها وحصدها مقابل مبلغ اربعمئة دولار اميركي. وفي العام 1995 عينه شيت في جهاز الامن بوظيفة احضار تموين وخبز من ثكنة مرجعيون من المدعو منح صعب الى مكتب الامن في كفركلا، وإضافة الى هذه الوظيفة صار يقوم في العام 1998 بفتح طريق من بوابة "فاطمة" الى "تل النحاس" المحاذية لكفركلا مقابل مبلغ اربعمئة دولار من جهاز الامن ومئة دولار من شيت نفسه، وظل منتميا لهذا الجهاز حتى التحرير حيث دخل بتاريخ 23 أيار 2000 الى منطقة "فانتانيا" وتقاضى تعويضه من مستعمرة المطلة عن عمله لمصلحة جهاز الأمن ومقداره سبعة آلاف دولار اميركي ثم عاد الى لبنان بتاريخ 3 تموز وسلم نفسه للسلطات الامنية على المعبر.
وقال غندور إنه لم يكلف بأي عمل أمني لأنه أمي ومصاب بطلقة في رأسه من قبل مجهولين في العام 1987 في بلدة دير سريان.
وهناك حكم صادر بحق غندور عن المحكمة العسكرية الدائمة بتاريخ 2 كانون الثاني 2000 بجرم التعامل مع العدو وعملائه ويقضي بوضعه في الأشغال الشاقة مدة عشر سنين غيابيا.
قاسم حسين خميس (والدته سورية مواليد عيحا في العام 1930 رقم السجل 77) قال انه على اثر الاجتياح "الاسرائيلي" للبنان في حزيران 1982 استدعاه الحاكم العسكري لمنطقة راشيا المقدم "بني" والمسؤول الامني علم الدين بدوي وطلب منه استلام مسؤولية الحرس الوطني في منطقة راشيا ففعل وكانت مهمته الحفاظ على امن البلدات المحتلة من قبل العدو هناك واستمر على هذا المنوال لمدة ثمانية اشهر ثم استلم الدفة مكانه العميل نديم أبو رافع الذي صار في ما بعد قائدا للواء الشرقي في الميليشيا، وعلى اثر الاندحار "الاسرائيلي" من راشيا وإنشاء ما يسمى ب"الحزام الامني" انتقل للسكن في بلدة عين قنيا في حاصبيا، وبعد عام لحقت به زوجته وأولاده وجدي، فندي، فاضل، عبد الكريم والتحقوا بميليشيا العميل انطوان لحد حتى العام 1995 حيث تم تسريحهم.
وتبين انه توجد خلاصة حكم صادرة عن المحكمة العسكرية الدائمة بحق خميس بتاريخ 10 تموز 1995 وتقضي بالأشغال الشاقة مدة خمسة عشر عاما وذلك من ضمن شبكة تجسس كبيرة كان يرأسها اكرم سوني الذي حوكم بالاعدام وخفضت هذه العقوبة الى 15 عاما وجاهيا من قبل محكمة التمييز العسكرية.
يحيى يوسف حمص (والدته ام السعود السعفان مواليد عيحا العام 1934 رقم السجل 59) استحصل في العام 1987 بواسطة الادارة المدنية في حاصبيا بشخص العميل اكرم رعد على تصريح دخول الى فلسطين المحتلة حيث عمل في مجال البناء وفي نسخ الكتب الدينية وبيعها وظل في هذا العمل لغاية العام 1994.
وقال انه خلال الاجتياح "الاسرائيلي" للبناني في العام 1982 كان مختارا لبلدته عيحا، وبحكم هذا المنصب كان يحضر الضباط "الاسرائيليون" وأحيانا عناصر من "الحرس الوطني" الى منزله لإعطائه توجيهاتهم بغية نقلها الى الاهالي حول قيام العدو برمايات في أوقات محددة في سهل عيحا حيث استحدث حقل رماية، وكان حمص يقوم بتنبيه الرعاة لعدم التجول في الأوقات المخصصة للرماية وأحيانا كان "الاسرائيليون" يسألونه عن اشخاص يتم توقيفهم من قبلهم عما إذا كانوا من أهالي البلدة أم لا.
ونفى حمص انتماءه لميليشيا لحد أو لجهاز الأمن.
وتوجد بحقه خلاصة حكم غيابي صادر بتاريخ 10 تموز 1995 عن المحكمة العسكرية بجرم الاتصال بالعدو ويقضي بوضعه في الاشغال الشاقة مدة خمسة عشر عاما وذلك من ضمن شبكة العميل سوني أيضا.
رياض فارس البحري (من بلدة عين قنيا) انتمى لميليشيا لحد في العام 1991 واستمر لغاية العام 1997 حيث سرح بعد وساطة تلقاها وخدم حارسا على بوابة ثكنة مرجعيون متسلحا برشاش حربي من نوع كلاشينكوف، وقد حاول مرة في العام 1995 الفرار من الميليشيا إلا أن جهاز الامن اوقفه وتم تهديده بخطف زوجته ان هو تجرأ على تكرار محاولته الفاشلة. ووصل الى رتبة رقيب، ودخل مرتين الى فلسطين المحتلة في العام 98 و1999 وذلك للعمل.
صالح محمد المصطفى (من بلدة الزلوطية) طلب منه مختار بلدة البستان علي حسن الداوود المرتبط بالمخابرات "الاسرائيلية" والذي حوكم بالاشغال الشاقة مدة اربع سنوات ضمن الدفعة الثانية والعشرين من العملاء، مراقبة ابناء بلدته وإبلاغه عن تحركاتهم من خلال عمله في الدكان الذي يملكه، لكنه نفى نفيا قاطعا مشاركته أو علاقته في خطف ابنة بلدته سنية نايف ابو دلة (والدتها نزيهة مواليد الزلوطية 1971) والزج بها في معتقل الخيام.
واستمعت هيئة المحكمة الى سنية التي قالت بعد ان حلفت اليمين القانونية انها خلال ذهابها الى بستان الزيتون مرّت من أمام دكان المصطفى حيث شاهدته جالسا مع علي حسن الداوود والمسؤول الامني في بلدة علما الشعب والقطاع الغربي العميل مخايل نظيم فرح المكنى ب"أبو فرح" وهو مشهد لا تنساه، فذهلت لوجودهم هناك، وخلال وجودها في البستان حضر المسؤول الامني في قريتها العميل عفيف عطية وسائقه العميل غازي مفضي أبو ساري واقتاداها الى مكتب الأمن حيث جرى تحقيق موسع معها عن علاقتها بفتاة من عرب بيروت حضرت الى الزلوطية عبر معبر الحمرا وسألت عنها لتسليمها رسالة موضوعة ضمن مظروف، وفي نهاية المطاف اوقفت في معتقل الخيام لمدة سنة وشهرين وعشرة أيام.
ونفى علي حسن الداوود (والدته دوّى مواليد يارين العام1940 رقم السجل 1 وسكان البستان) ان يكون قد اشرك المصطفى معه في العمل مع جهاز الامن وقال غازي ابو ساري (والدته رهاج مواليد الظهيرة العام 1976 رقم السجل 12) انه كان في معصرة الزيتون عندما حضر اليه عفيف عطية وذهبا معا لاعتقال سنية ابو دلّة وانه سمع برواية حضور الفتاة من عرب بيروت واستفسارها عن سنية دون ان يتحقق من صوابها.
وقال عامر المصطفى انه كان في عداد ميلشيا سعد حداد ثم سرّح منها وانه فرّ بتاريخ 23 ايار 2000 بعيد تحرير الجنوب الى فلسطين المحتلة لكنه عاد وسلم نفسه للاجهزة الامنية.
وعقدت هيئة المحكمة جلسة سرية للنظر في دعوى متهم فيها شوقي سلمان حامد وعجاج محمد شموس زين الدين بمخالفة قانون مقاطعة "اسرائيل" والتعامل مع العدو "الاسرائيلي". وترافع المحامي جهاد ذبيان بوكالته عن حامد فقال في الواقع ان تحقق جرم مقاطعة "اسرائيل" يوجب في الفاعل ان يقوم بأعمال شراء ما من "اسرائيل" بهدف تحقيق الربح او القيام بما يخرق مقررات الجامعة العربية لعام 1951 الخاصة بالعقوبات الاقتصادية العربية ضد "اسرائيل". ومن يقوم بارتكاب هذا الفعل يجب ان يكون ذا صلة مباشرة او غير مباشرة بالسوق "الاسرائيلية" ويقوم بشكل دوري باجراء صفقات او اعمال شراء تخدم الاقتصاد "الاسرائيلي".
وبالعودة للدعوى الراهنة نرى ان المدعى عليه ليس صاحب حصة في الرأسمال الذي تاجر به قاسم غيضة وليس له اسهم في العقار الكائنة فيه مؤسسة قاسم غيضة بل اكثر من ذلك هو ليس موظفا بأي صفة كانت لدى قاسم غيضة وقد رفض حتى شراء سيارة من السيارات المسماة سيارات المافيا. اذن العلاقة هي ان سكن المدعى عليه هو في عقار لصيق لمتجر قاسم غيضة للسيارات وكانت هناك اواصر صداقة منذ الطفولة وكانا على هذا الاساس يلعبان طاولة النرد احيانا ويحصل ان يطلب صاحب الدكان من جارة ترك نظره على المتجر مخافة السارقين او العابثين من المارة وهذه فترات بطبيعتها قصيرة لا تتجاوز الدقائق وفي اقصاها شطر الساعة علما ان المدعى عليه هو ولد وحيد والده ذو املاك وعقارات شتى وهو ولد مترف بحكم ثراء الوالد. ما يحقق عدم ارتكاب المدعى عليه لجرم المادة السابعة من قرار مقاطعة "اسرائيل" ولا حتى بصفة متدخل. وخلص الى طلب اعلان براءة موكله مما نسب اليه وإلا منع المحاكمة وكف التعقبات بحقه لانتفاء وجود أي دليل.
قرارات اتهامية
أصدر قاضي التحقيق العسكري عبدالله الحاج ثلاثة قرارات اتهامية بحق عدد من المتهمين وذلك على الشكل التالي:
1 اتهام الموقوفين فادي رباح عواضة (والدته عفيفة مواليد الخيام 1968 رقم السجل 243) ومحمود اسماعيل عقيل (والدته سعدى مواليد الجبين 1943 رقم السجل 26)، ومارون الياس مخول (والدته بربارة مواليد رميش العام 1965 سجل 73)، حنا مارون الحاج (والدته روزة مواليد عين الدلب العام 1948 رقم السجل 42)، رمزي فواز زويهد (والدته رندة مواليد حاصبيا 1975 سجل 71) بالمواد 273 و278 و285 عقوبات التي تنص على الاشغال الشاقة الموقتة.
وخلال التحقيق اعترف عواضة بانتمائه لميليشيا لحد في العام 1987 لغاية العام 1988 وانتمائه مجددا اليها في العام 1989 لغاية العام 1993 وكانت فترة خدمته الثانية مع جهاز أمن لحد حيث كان يتقاضى راتبا شهريا.
واعترف عقيل بتعامله مع جهاز امن لحد حيث كلف بمراقبة ابناء بلدته والتقى ضابطا اسرائيليا على مدى عشر مرات وتقاضى منه مبالغ مالية متفرقة.
وأقرّ مخول بانتمائه للميليشيا في العام 1982 وخضوعه لدورات عسكرية عدة تحت اشراف ضباط اسرائيليين ورقي الى رتبة رقيب وترك الميليشيا في العام 1988 ثم عاد اليها في العام 1994 وفصل الى الشرطة العسكرية التابعة للميليشيا وقابل ضابطا اسرائيليا يشرف على هذه القطعة.
واعترف الحاج بانتمائه لجهاز امن لحد منذ العام 1993 في مكتب أمن بنت جبيل لقاء راتب شهري واستمر بعمله هذا حتى العام 1995. واعترف زويهد بانتمائه للادارة المدنية التابعة للميليشيا في حاصبيا منذ العام 1990 حتى العام 1991 حيث انتقل للعمل في فلسطين المحتلة الى حين الانسحاب من الجنوب.
2 اتهام المسؤول الأمني في بلدة حولا العميل كمال محمد شريم (والدته فاطمة مواليد حولا العام 1958) ومساعده الموقوف علي عبد الرؤوف أيوب (والدته كاملة مواليد حولا العام 1965) بجناية المادتين 278 و569 عقوبات اللتين تقضيان بالاشغال الشاقة المؤبدة لاقدامهما على التعامل مع عملاء العدو وحجز حرية الرقيب اول عزات ياسين.
وجاء في القرار انه بتاريخ 13 ايلول 1994 واثناء وجود الرقيب اول عزات ياسين في منزله في بلدة حولا اقدمت مجموعة من عناصر الميليشيا على اختطافه وسوقه الى معتقل الخيام حيث تعرض للضرب والتعذيب وبقي في الاعتقال حتى تاريخ 17 كانون الثاني 2000. وعرف ياسين من خاطفيه كلا من شريم وأيوب، وقد اعترف الأخير خلال التحقيق معه بالحادثة فيما فرّ شريم الى فلسطين المحتلة.
3 اسقاط دعوى الحق العام عن الرقيب غازي توفيق العنز (والدته هناء مواليد الماري العام 1973 رقم السجل 2) لجهة جرم المادتين 273 و285 عقوبات لمرور الزمن العشري والثلاثي سندا للمادتين 438 و439 من قانون اصول محاكمات جزائية واسترداد مذكرة التوقيف الصادرة بحقه.
وجاء في القرار ان العنز اعترف بانتمائه لميليشيا لحد في العام 1988 وتابع دورة عسكرية في المجيدية على الاسلحة الخفيفة وخدم في مراكز عدة وكان يتقاضى راتبا شهريا مقداره مئتان وخمسون دولارا وسرّح من الميليشيا ودخل الى "اسرائيل" للعمل فيها منذ العام 1990 ولغاية العام 1991 حيث عاد الى بلدته. وفي العام 1997 تطوّع في الجيش اللبناني بصفة رقيب لمصلحة فوج مغاوير البحر ولا يزال يتابع خدمته في هذا الفوج.
من جهة ثانية اصدر قاضي التحقيق العسكري رشيد مزهر 13 مذكرة توقيف وجاهية بحق ثلاثة عشر عميلا بجرائم التجند في صفوف ميليشيا لحد والتعامل مع العدو وافشاء معلومات لمصلحته.
أمن الدولة أوقف 3 متعاملين حاولوا الفرار الى فلسطين المحتلة 25-8-2000
أوقفت مديرية أمن الدولة في الجنوب ثلاثة من عملاء الميليشيا السابقة من بلدة حاصبيا، بعد محاولتهم الفرار الى فلسطين المحتلة عبر قرية الغجر السورية المحتلة.
وأوضحت المصادر ان الموقوفين هم جمال شكيب عماشة (21 عاما) ونبيل نهاد هزيمة (20 عاما) وربيع يوسف الحرثاوي (20 عاما)، وقد تسلمتهم الشرطة العسكرية للتحقيق معهم ومحاكمتهم.
وكانت "وكالة الصحافة الفرنسية" ذكرت خطأ ان الثلاثة تمكنوا من الفرار.
السجن من 3 أسابيع إلى 4 سنوات بحق عملاء
أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين احكاما بحق الدفعة الثالثة والعشرين من العملاء وذلك على الشكل التالي:
1 الاشغال الشاقة مدة اربع سنوات مع غرامة 400 الف ليرة لهشام نصر الدين دلة المتهم بالتجند في ميليشيا لحد والقيام بأعمال عدوانية ضد لبنان باطلاق قذائف مدفعية دبابة على المقاومين.
2 السجن عاما واحدا وغرامة 400 الف ليرة لصالح محمد المصطفى، شوقي حيدر غندور، ورياض فارس البحري.
3 السجن ستة اشهر لعجاج محمد شموس زين الدين في دعويين وسجنه ستة اشهر مع غرامة 400 الف ليرة في دعوى ثالثة وتبرئته من جرم مخالفة قانون مقاطعة "اسرائيل".
4 البراءة لكل من العراقيين أكرم عطية خلف، وقيس شاكر محمود والهندي زيد علي خان وزوجته اللنبانية أمينة محمد أبو زكي من جرم التعامل مع عملاء العدو، والبراءة ايضا ليحيى يوسف حمّص للشك وعدم كفاية الدليل.
5 اسقاط دعوى الحق العام لجهة التعامل عن قاسم حسين خميس بمرور الزمن العشري.
6 اعلان عدم صلاحية المحكمة للنظر في ملف ساري علي قعدان لعلّة القصر.
7 السجن ثلاثة اسابيع مع غرامة مليون ليرة لكل من شوقي سلمان حامد (تبرئته من جرم مخالفة قانون مقاطعة "اسرائيل")، محمد علي سليمان شيت، أحمد عفيف عطية، عفيف حسن عطية، محمد علي حسن، طليع اسماعيل حمدان، محمد حسن شبلي، سامر نايف غبار، سعد حسن وهب. وتغريم حسن حسين عطية مبلغ مليون ليرة فقط لدخولهم الى فلسطين المحتلة.
اهالي (المحررة) يشكون من الاحكام المخففة بحق العملاء 26-8-2000
شكا الاهالي في المناطق المحررة من الاحكام المخففة التي تصدر بحق العملاء الذين تسلمتهم الاجهزة الامنية بعد اندحار العدو "الاسرائيلي" عن الجنوب والبقاع الغربي حيث وصلت بعض الاحكام احيانا الى البراءة.
وتساءل الاهالي: هل يعقل ان يحكم العميل الذي خان وطنه وشعبه واهله وباع نفسه للعدو "الاسرائيلي" وكان الاداة الطوعة واللئيمة في ايدي مخابراته لتنفيذ شتى انواع التعذيب والتنكيل بحق الوطنيين الشرفاء وزج الالاف منهم في المعتقلات؟ هل يعقل ان يصدر مثل هذه الاحكام المخففة بل الشكلية بهؤلاء العملاء بينما عقوبة العميل في كافة دول العالم هي الاعدام او السجن المؤبد اذا كانت مخففة؟
وطالب الاهالي الدولة القضاء الذي يشهد له بنزاهته انزال اشد العقوبات بحق هؤلاء المتعاملين كي يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه ان يخون وطنه واهله مستقبلا.
الحاج يطلب السجن الشاق لعميلين
طلب قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج عقوبة الاشغال الشاقة الموقتة للموقوف عصام محمد سنان (والدته حمدة مواليد عين قنيا العام 1973) لتعامله مع عملاء العدو وذلك سندا للمادتين 278 و285 عقوبات وأحاله على المحكمة العسكرية الدائمة للمحاكمة أمامها.
وجاء في القرار الاتهامي ان سنان اعترف بتعامله مع جهاز أمن لحد عبر المسؤول الامني في منطقة حاصبيا العميل فارس الحمرا الذي كلفه بمراقبة الطريق ما بين بلدتي ميس وعين قنيا وإفادته عن كل مشاهداته خصوصا لجهة تحرك رجال المقاومة وذلك لقاء مبالغ مالية على دفعات. وفي العام 1995 قابل سنان ضابطا اسرائيليا يدعى "داني" وذلك بمسعى من العميل الحمرا الذي أقله بسيارته الى الجدار وعرض سنان على آلة لكشف الكذب ونجح في الاختبار وهنأه الضابط "الاسرائيلي" على عمله ونقده مبلغ مئة دولار واستمر سنان في العمل مع الحمرا لغاية العام 1996 ودخل الى فلسطين المحتلة للعمل واستمر لغاية العام 2000.
كما طلب القاضي الحاج عقوبة الاشغال الشاقة للموقوف نبيل حسين الشيخ حسين (والدته فاطمة مواليد عيترون في العام 1977) لتعامله مع عملاء العدو. وورد في القرار الاتهامي ان الشيخ حسين اعترف بتعامله مع جهاز أمن لحد عبر المسؤول الامني في بلدة عيترون العميل حيدر عواضة لقاء مبالغ مالية متفرقة حيث كان يقوم بجمع معلومات عن أبناء بلدته ومن يتعامل منهم مع رجال المقاومة ويسلم هذه المعلومات للعميل عواضة. وقابل الشيخ حسين أحد الضباط "الاسرائيليين" وتقاضى منه مبالغ مالية ودخل الى فلسطين المحتلة للمرة الأخيرة في العام 1998.
مذكرات توقيف بحق 18 عميلا29-8-2000
تابع قاضي التحقيق العسكري رشيد مزهر تحقيقاته مع العملاء الذين سلموا انفسهم للقضاء بعد عودتهم من فلسطين المحتلة التي فروا إليها بعد تحرير الجنوب والبقاع الغربي.
فقد استجوب مزهر ثمانية عشر عميلا وأصدر بحقهم 18 مذكرة توقيف وجاهية وذلك سندا لجرائم التعامل مع العدو والتجند في صفوفه وإفشاء معلومات لمصلحته والدخول الى فلسطين المحتلة.
محاكمة الدفعة 24 من العملاء
السجن من 3 أسابيع حتى 15 عاماً 30-8-2000
تابعت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي مارون زخور محاكمة الدفعة الرابعة والعشرين من العملاء فنظرت امس في ثلاثة ملفات وأصدرت أحكامها على الشكل التالي:
1 الأشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا للعملاء الفارين نجيب سعيد بحصاص، عماد علي مراد، وسمير رجا الحاج.
2 الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات لعبد الله علي القادري الذي كان عميل زنزانة في معتقل الخيام ومنعه ثلاث سنوات من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.
3 السجن عامين لعزات علي جواد ومنعه سنتين من الاقامة في قضاء بنت جبيل.
4 السجن عاما واحدا للموقوف لبيب جرجس الحداد. والسجن عاما واحدا لعلي عبد الكريم ذياب وإعفاؤه من العقاب.
5 البراءة لحسين خليل رحيم ويوسف عباس زواوي.
6 السجن مدة ثلاثة أسابيع مع غرامة مليون ليرة لكل من كميل يحيى حمّص، نبيل خزعة، مروان جحا، وانطونيو جحا لدخولهم الى فلسطين المحتلة.
وكانت الاستجوابات العلنية قد تمت كالآتي:
1 عزات علي جواد (والدته زينب رضا مواليد عيتا الشعب في العام 1960 رقم السجل 23) انتمى لميليشيا لحد في العام 1988 وتابع دورة تدريبية في معسكر المجيدية لمدة ثلاثة أشهر شكل بعدها الى الفوج الثمانين وخدم في مواقع برعشيت، بيت ياحون، بيت ليف، عيتا الشعب ومكتب أمن عيتا الشعب بوظيفة عنصر حراسة ومراقبة. كما كلف بحراسة المسؤول الامني في بلدته العميل احمد شبلي صالح. رتبته جندي وراتبه 440 دولارا ورقمه العسكري هو 97623. وتوجد بحقه خلاصة حكم غيابي بتاريخ 9 آذار 1997 عن المحكمة العسكرية الدائمة بجرم الاتصال بالعدو وعملائه وتقضي بوضعه في الاشغال الشاقة مدة سبع سنوات.
2 علي عبد الكريم ذياب قال انه موظف في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية منذ أكثر من عشرين عاما وكان مكلفا بالتردد بين مستشفى بنت جبيل ومستوصف العديسة الذي أنشئ لمساعدة المواطنين والحد من دخولهم الى مستشفيات "اسرائيل"، وذلك لتوزيع الأدوية عليهما ونفى علاقته بالادارة المدنية واتصاله بالضباط "الاسرائيليين" المولجين بالاشراف على هذه الادارة.
3 لبيب جرجس الحداد هو شقيق كبير العملاء سعد الحداد الذي أنشأ ما يسمى ب"الحرس الوطني"ممهدا لقيام ميليشيا لحد وكانت مهمة لبيب حراسة منزل شقيقه سعد في مرجعيون وظل يخدم زوجته تيريز حتى ما قبل فرارها مع أفراد عائلتها الى فلسطين المحتلة.
وأرجأت المحكمة الى 15 تشرين الثاني محاكمة كل من: ابراهيم رافع ابراهيم حماد، نادر احمد دياب، نبيل هاني دربية، شكر الله سليمان حليس، سلمان عارف عبود، خليل ابراهيم القادري، صقر كنج ابو رافع، رامي أنيس قاسم ابو سيف، هاني علي ابو رافع، فريد نايف حسن دربية، وسام شاهين حرفوش، نسيب كامل سايق، فادي علي منذر، كريم محمد غبار، غسان فارس وزير، سماح نايف الشوفي، ريدان أمين ذيب، محمد علي الفرا، سلمان جميل أبو درغم، مسعود جرجس حروز، اسعد جرجس متري، جرجس دخل الله حبيب شربل، هادي عدنان شديد، محمد حسن عبد العال، نهاد محمد ذياب واسماعيل عبد اللطيف زغلول.
وأرجأت الى 27 أيلول محاكمة علي حسين حمود، باسم محمد الجمال، عماد تحسين جمعة، غسان قاسم دباجة، علي صادق حمود، علي حسن حمود. والى 20 تشرين الاول محاكمة كمال محمد شريم، علي عبد الرؤوف ايوب، جان توفيق الحمصي، واكيم طانيوس يونس، عبد القادر علي صادق، والى 6 تشرين الاول محمود حامد دربية، سالم توفيق دربية، دعيبس عزيز مقلد، ياسر محمد عوض، وهشام عبد علي بيضون.