مولد الصهيونية
صحيفة الجزيرة السعودية 28-6-1999
ليس صحيحا ان لدولة "اسرائيل" القائمة الان جذورا تاريخية او جغرافية او ضارية في فلسطين وذلك لسبب بسيط وواضح جدا وهو ان اليهود الذين تجمعوا في فلسطين لا يمتون للتراب الفلسطيني الطاهر باية صلة وهم ليسوا امتدادا عرقيا لبني اسرائيل كمجموعة عرقية لان "الاسرائيليين" انقرضوا في العام 721 قبل الميلاد على ايدي رجال الدولة الآشورية(1) وهؤلاء اليهود الذين تجمعوا في فلسطين هم يهود ديانة فقط وهم ينتسبون الى مختلف شعوب الارض من حيث العرق (2) و 90 بالمئة منهم يهود خزر من اصول مغولية والمفاهيم والنظم الحضارية التي يحملونها ويتعاملون بها يمكن ان يقال عنها اي شيء الا ان يقال انها مفاهيم ونظم يهودية فاليهود الاوروبيون ينتمون الى الحضارة الاوروبية والشرقيون ينتمون الى حضارات الشرق بدليل التمايز العنصري الواقع في "اسرائيل" الان حيث يرى اليهود الاوروبيون انهم الفئة الارقى وان مفهومهم للحياة هو الذي يجب ان يسود (3).
ولن يجدي اليهود انهم عملوا على احياء اللغة العبرية وانهم يتشبثون بما يسمونه القومية العبرية لان اللغة العبرية ليست الا لهجة متفرعة من اللغة الآرامية العربية الام، ولم تكن، اي اللغة العبرية في يوم من الايام لغة ادب وفن وحضارة، فالتوراة التي جاء بها موسى عليه السلام ومزامير داود وكل شرائع بني اسرائيل وآدابهم ومعاملاتهم قبل ان ينقرضوا كتبت باللغة الآرامية وكان بنو اسرائيل يتكلمون الآرامية قبل دخولهم مصر وبعد خروجهم منها والى ازمان متأخرة جدا حيث عجزت العبرية ان تجاري غيرها من اللغات مما يدل على عدم اصالتها.
وحتى اليهود فيما بعد كانوا يستخدمون السريانية واليونانية المنتشرتين في بلاد الشام في القرون الخمسة السابقة للميلاد (4)، وعندما ظهرت العبرية في العهد الروماني كانت عبارة عن رطانة محلية وحسب وكان اهم اسباب تقوقع اليهود وانعزاليتهم انهم دونوا كتبهم بهذه اللغة الناقصة الخاملة التي كان اكثر اليهود انفسهم في مختلف الاقطار يجهلونها، فقد كان يهود اوروبا - مثلا - يتكلمون اليديشية وهي خليط من لغات شتى وان كان معظم مفرداتها من الالمانية والعبرية (5). اما ادعاء القومية العبرية فهو كذب صريح وذلك لسببين رئيسيين : الاول ان من يطلق عليهم العبرانيون لم تكن لهم قومية او حضارة او ديانة خاصة بهم، فقد كانوا مجرد قبائل هامشية متنقلة في منطقة الشرق العربي، وكل قبيلة منهم تكون تبعا للقطر الذي تحل فيه، وقد اثبت علم الآثار الحديث عدم وجود اية اثار تدل على قومية او حضارة عبرية لا في فلسطين ولا غيرها (6).
ولفظة عبري مضافا اليها ياء النسبة مأخوذة من الفعل عبر عبورا، اي مضى او تجاوز او مر من هنا او هناك، ومصدر هذا عبر بكسر العين وتسكين الباء والراء وهي لغة عربية فصيحة يوصف بها الشيء او الشخص او الفعل الرديء بعكس عرب وما تدل عليه من معان سامية (7) وهذه اللفظة عبر ومشتقاتها يستخدمها سكان وسط جزيرة العرب بصيغ متنوعة للدلالة على العديد من المعاني الرديئة او الضحلة او غير المتقنة، فاذا قال احدهم لدي من الماء ما يعبر حالي فهو يقصد ان لديه كمية قليلة من الماء، واذا قال ان هذه الانية تعبرني فهو يقصد انها رديئة لكنها يمكن ان تمشي الحال، واذا قال لقد قرأت الكتاب قراءة عابرة فهو يقصد ان قراءته لم تكن بروية واستيعاب.
ويقال عبر المكان بمعنى تجاوزه او خرج منه، اما لو قيل عرب المكان فان ذلك يعني انه اقام فيه واحاط بمحتوياته وماهياته، وعندما ينقل عن شخص ما انه عبر عن نفسه فمعنى ذلك انه مشى اليه اي بالكاد خلص نفسه، اما اذا قلنا اعرب عن نفسه فمعنى ذلك انه ابان واوضح عن حقيقة امره بما لا لبس فيه.
والمسافر الذي لا يملك وسيلة نقل يقول له اهل نجد عبري والعرب تقول للمسافر الذي لا مأوى له عابر سبيل، ولذلك فان العبري والعبرانية والعبرانيين سواء اريد بها الدلالة على شخص او جماعة او لغة لا يمكن التعريف بها بغير مدلولات هذه المعاني.
والسبب الثاني انه لو افترضنا وجود حضارة وقومية عبرية فان من اعتساف الامور ومناقضة الحقائق التاريخية ان نقول ان يهود اليوم ينتسبون الى تلك الحضارة فلو قلنا ذلك فان علينا ان نمسح من ذاكرة التاريخ شعب الخزر ودولتهم وقصة اعتناق هذا الشعب اليهودية وهي قصة تاريخية معروفة، وكذلك كل تاريخهم اللاحق كجزء من الامبراطورية القيصرية الروسية وكذلك نمسح تاريخ اليهود الجرمان والفلاشا والتاميل وغيرهم من الاقليات التي اعتنقت اليهودية في مختلف الاقطار دون ان تعرف فلسطين او تكون لها اية رابطة تربطها بالعبرية.
من هنا نصل الى ان دولة "اسرائيل" القائمة الان قامت على اسس امبريالية مختلفة ومثلت المستوطنات التي اقيمت في فلسطين هذه الاسس المختلفة التي لن يكون لها دوام الا ما دامت الامبرياليات الحامية لها (8).
واول مستوطنة يهودية في فلسطين قامت عام 1870م باسم مكفا "اسرائيل" اي امل "اسرائيل"، وذلك بعد قيام اليهودي الانجليزي موسى منتغيوري بمشروعه الاستيطاني الفاشل باربع عشر سنة وقد قام بانشاء هذه المستوطنة الاتحاد العالمي "الاسرائيلي" بعد ان حصل على موافقة الحكومة العثمانية في تلك السنة نفسها، وكان الهدف من انشاء هذه المستوطنة هو تزويد المستوطنين اليهود بالخبرة الزراعية وتقديم التسهيلات لهم ويعتبرها المؤرخون اليهود اول مستوطنة زراعية يهودية في فلسطين، وفي التسمية اشارة الى مطامع اليهود في فلسطين منذ وقت مبكر كما يقول الدكتور عبد العزيز محمد عوض في كتابه مقدمة في تاريخ فلسطين الحديث (9).
وبعد ثماني سنوات وفي عام 1878م تقوم المستوطنة الثانية باسم بتاح تكفا اي باب الامل التي اصبحت فيما بعد من اوسع وانجح المستعمرات اليهودية في فلسطين، وبعد اربع سنوات وفي عام 1882م تقوم مستعمرة ثالثة هي ريشولزيون وفي نفس السنة تقوم مستعمرة زكرون يعقوب اي ذكرى يعقوب وروشينا اي حجر الزاوية (10).
وقبل نهاية القرن التاسع عشر بخمس سنوات وصل عدد المستوطنات اليهودية في فلسطين ثماني مستوطنات وارتفع عدد اليهود في فلسطين الى حوالي خمسين الف نسمة وكان معظم المهاجرين منهم من اليهود الخزر الروس ذوي الاصول المغولية الذين افرزتهم الاضطرابات التي اثارتها اليهودية العالمية في روسيا القيصرية بهدف الحصول على مستوطنين يزرعونهم في فلسطين (11).
وفي تلك المرحلة المبكرة من الاستيطان اليهودي في فلسطين، فان الباحث المحقق لا بد ان يقف على العديد من الحقائق والتي من اهمها:
اولا - نفاق الساسة العثمانيين، ذلك انهم يطلقون التصريحات التي يدعون فيها انهم ضد المطامع اليهودية والخطط الانجليزية في فلسطين وفي الوقت ذاته كان هؤلاء الساسة يبذلون كل ما يمكن بذله من جهود واجراءات تمكن اليهود من الوصول الى اغراضهم الاستيطانية، ففي عام 1904م تم تعيين رشيد باشا (*)، وهو احد المتحمسين لتحويل فلسطين الى مستعمرة يهودية، تم تعيينه متصرفا للقدس (12) وفي الفترة ذاتها طرد رئيس المحكمة التجارية في يافا لانه رفض تسجيل الشركة الانجليزية التجارية التي اسست لغرض الحصول على امتيازات استعمارية للمستوطنين اليهود في فلسطين (13)
وبذلك فانه لم يمنع رواد الاستيطان من احتلال فلسطين بالكامل الا محدودية اقبال المهاجرين اليهود وكذلك عدم قبول بعض المهاجرين للخطة الاستعمارية الامبريالية عندما يقفون على حقيقتها وبعضهم يترك فلسطين في هجرة معاكسة.
ثانيا - ان نوعية المهاجرين الذين تم جلبهم الى فلسطين كانوا خليطا من مختلف الاقطار والاجناس، فيهم الابيض والاسود والاحمر والاصفر، فيهم الروسي والبولوني والهندي واليماني والايراني والسنغالي.. خليط غير متجانس يمثلون اكثر من مائة قطر وجنس وان كان اكثرهم من يهود الخزر المغول(14).
وبالاضافة الى هذا الحشد المتنافر من البشر فانه كان يتم اختيارهم من العناصر المغامرة ومن الحركيين المتطرفين في البلدان الاخرى، ومن اصحاب السوابق الاجرامية، فهؤلاء تسميهم المنظمات اليهودية بالذخيرة القاتلة كما جاء على لسان احد مسؤولي الوكالة اليهودية الذي اوضح انه يريد تكوين مجتمع يهودي قادر على اغتصاب فلسطين اي مجتمع عدواني (15).
ثالثا - تركيز السياسة البريطانية على خطتها في تحويل فلسطين الى مستعمرة يهودية وذلك من خلال العديد من المواقف والاجراءات، التي من بينها ما يلي:
1- اعلان بريطانيا حمايتها لليهود ورعاية توافدهم الى فلسطين عن طريق قنصليتها في القدس (16).
2- مواصلة الضغط على الحكومة العثمانية لجعل ابواب فلسطين مفتوحة على الدوام للهجرة اليهودية (17).
3- العمل على تأسيس الجمعيات والمنظمات والمؤسسات المالية لتذليل كل الصعوبات وتوفير جميع الوسائل للمستوطنين اليهود من اجل تثبيت اقدامهم في ارض فلسطين، فقد كانت مركزية نشاط خطة تحويل فلسطين الى مستعمرة يهودية تتم ادارتها وتوجيهها من وراء الكواليس في العاصمة البريطانية لندن، فقد انطلق منها موسى فتفيوري صاحب اول مشروع استيطاني عام 1856م، ومنها انطلق لورانس او ليغانوف وهو ايضا يهودي انجليزي وعضو في مجلس العموم البريطاني وصاحب مشروع استيطاني فاشل وذلك عام 1879م، وفيها تأسس الاتحاد اليهودي الانجليزي عام 1871م وكان الهدف من هذا الاتحاد هو تقديم مزيد من الرعاية للمستوطنين اليهود (18).
وفي لندن انشيء الصندوق القومي اليهودي وكان غرضه تأمين شراء الاراضي في فلسطين وتسليمها لليهود، وكذلك تم انشاء الصندوق التأسيسي اليهودي لتوفير القروض للمستعمرين، وانشيء المصرف اليهودي للتعاملات المصرفية والمالية، كما تم تأسيس الشركة الانجليزية الفلسطينية، وكان الغرض من انشائها الحصول على امتيازات استعمارية لليهود عن طريق الرشاوى والاغراءات التي تقدمها هذه الشركة لموظفي الدولة العثمانية (19).
رابعا: عدم اقبال اليهود على الهجرة اذ لم يتجاوز عدد اليهود في فلسطين 85 الف نسمة حتى عام 1914م عندما قامت الحرب العالمية الاولى، وهذا يساوي ثمانية اعشار ونصف العشر من الواحد في المئة من اجمالي عدد اليهود في مختلف الاقطار على اساس ان عدد اليهود في العالم انذاك كان لا يقل عن عشرة ملايين نسمة، ثم ان هذا العدد، اي عدد اليهود في فلسطين انخفض الى سبعة وخمسين الفا فقط بعد نشوب الحرب العالمية الاولى حيث عاد الالاف منهم الى البلدان التي قدموا منها (20).
خامسا: ان طلائع من الاهالي كانوا متيقظين لما كان يراد بهم وببلادهم منذ البداية، لكنهم لم يكونوا مهيئين لمقاومة عملية فعالة، وكان رجال الدولة العثمانية يمارسون معهم اسلوبا ماكرا من الخداع والهدهدة حتى يصير الاستيطان اليهودي في فلسطين امرا واقعا تستحيل مقاومته، وقد وصف هذه الحال انذاك المرحوم جميل الحسيني احد وجهاء فلسطين قائلا ان مكافحة الصهيونية مقدمة على كل شيء لانها تلحق الضرر بشعب البلاد ولانها تهدف الى تجريده من اراضيه، ولكن انى لنا مقاومتها ومحاربتها وهي تتمتع بتأييد الحكومة - يقصد الحكومة العثمانية - ومساندتها والناس سذج.. جهلة.. ان موظفي الحكومة يعملون على تسهيل استيلاء الصهيونية على البلاد (21).
سادسا: ان الفكرة الانجليزية في تحويل فلسطين الى مستعمرة يهودية وما قدمته الحكومات البريطانية المتتالية من رعاية خاصة لليهود وحماية اكيدة لوجودهم في فلسطين ودعم فعال لهجرتهم اليها، وكذلك تعاون رجال الدولة العثمانية لتحقيق هذا الهدف وانصياع الماليين اليهود في العالم للارادة البريطانية في بذل الاموال الطائلة لكل من يقدم جهدا في هذا السبيل، كل هذا وغيره كان مغريا للمغامرين اليهود في العالم من امثال تيودور هرتزل وحاييم وايزمن وسكلوف وسواهم من الذين يبحثون عن امجاد شخصية ويتعذر الحصول عليها بالنسبة لهم الا من خلال هذه المؤامرة الخبيثة، فتضافرت جهود العديدين منهم في تبني الفكرة وتحويلها الى مشروع يهودي صهيوني تكون بريطانيا مساندا له وحافزا للدول الاخرى لمساندته.
وهكذا ولدت المنظمة الصهيونية عام 1897م كواجهة سياسية للعمل اليهودي الموحد من اجل خلق كيان لقيط في فلسطين على حساب اسلامها وعروبتها، وحظيت هذه المنظمة بعد ظهورها مباشرة بتنافس الدول الامبريالية الغربية وكذلك الدولة العثمانية في تأييدها ودعم خطتها التي هي خطة بريطانية في الاساس.
وتمكن الصهيونيون ان يلعبوا الدور بمهارة فائقة وان يخدعوا الرأي العام العالمي وخاصة المهتمين والمتابعين، فعلى مدى الحقب الماضية ظهر ما لا حصر له من الدراسات والبحوث وما يمكن ان يوصف بانه طوفان متعاظم من الاقاويل التي انفق اصحابها على اختلاف منازعهم المذهبية من العرب والاجانب على حد سواء اتفقوا على ان خطة استعمار فلسطين واغتصابها من اهلها وتشريدهم واقامة دولة يهودية فيها هي خطة صهيونية، وان تأثير اليهود وهيمنتهم في الغرب هي التي جعلت الدول الغربية تدعم دولة "اسرائيل" ذلك الدعم اللامحدود في جميع المجالات وبدون حساب.
والواقع ان هذا ينطوي على مغالطة مقصودة للحقائق الواقعية فالغرب هو الذي اوجد "اسرائيل" وهو احرص على بقائها من اليهود انفسهم، والغرب هو الذي سخر اليهود لخدمة مصالحه، فاللوبي الصهيوني في امريكا - مثلا - ليس الا خلية تعمل لتحقيق المصالح الامريكية في المنطقة العربية لانه عندما يطالب بمزيد من الدعم "لاسرائيل" فانما لتبقى "اسرائيل" قوية وقادرة على القيام بالدور الذي اوجدت من اجله وهو اضعاف العرب وابقاء الدول العربية متنافرة و تسودها الفرقة والتناحر وهذا هو الهدف الاستراتيجي الذي سعت ولا تزال تسعى اليه دول الغرب والمجتمعات الغربية وسيظلون كذلك طالما هو يجعل من المنطقة العربية مجالات نفوذ لهم واسواقا لمنتجاتهم ومصادر لما تحتاجه صناعتهم من مواد خام.
والزعماء الصهاينة ابتداء من تيودور هرتزل وحاييم وايزمن وسكلوف وقولدمان وحتى بن جوريون وبيجن وشامير وسواهم ما هم الا عملاء لمخابرات الغرب لا تنطبق على اي منهم صفة الزعيم الشعبي او القائد النضالي.. اعطتهم الدول الغربية ومخابراتها الضمانات اللازمة لاحتلال فلسطين ووفرت لهم الحماية الكاملة وعاملتهم كزعماء وهم حثالات بشر وفرشت مواطيء اقدامهم حريرا وجعلت من اعمالهم الارهابية الغادرة كفاحا بطوليا ومن حججهم الواهية احكام فصل لا تناقش.
فعندما اعد تيودور هرتزل كتابه الدولة اليهودية او دولة اليهود عام 1896م - مثلا - وقال انها قادمة، وعندما سجل في مذكراته بعد انفضاض المؤتمر الصهيوني الاول عام 1897م مؤكدا ان الدولة اليهودية سوف تقوم في فلسطين بعد خمس سنوات على وجه الاحتمال، او بعد خمسين سنة على وجه التحقيق فانه لم يأت بشيء جديد، انما هو يمتثل فقط لخطة اللورد بالمرستون امتثال العميل المتأصل في العمالة لسيده، وهي ميزة تفرد بها اليهود منذ ان وجدوا، كان هذا شأنهم مع الفرس والفراعنة والرومان وها هم الان يجددون الدور ذاته الذي سيجرهم الى نفس المصير الذي ال اليه اسلافهم من قبل بما اقترفته ايديهم الاثمة.
وللموضوع بقية
الهوامش والمراجع:
1- تاريخ فلسطين القديم ص 55 ظفر الاسلام خان.
2- سكان فلسطين ديمغرافيا وجغرافيا ص 81 الدكتور حسن عبد القادر صالح.
3- صراعنا مع اليهودية بين الصلح المستحيل والمواجهة الحتمية ص 873 العميد محمد مهنا ال علي.
4- جذور الفكر اليهودي ص64 داود عبد العفو سنقرط.
5- تاريخ فلسطين الحديث ص 26 الدكتور عبد الوهاب الكيالي.
6- تاريخ فلسطين القديم ص 115-116 ظفر الاسلام خان.
7- حقيقة العرب ص 60 للباحث.
8- كيف اغتصبت فلسطين ص 75-77 للباحث.
9- مقدمة في تاريخ فلسطين الحديث ص 33 الدكتور عبد العزيز محمد عوض.
10- المرجع السابق ص 33.
11- المرجع السابق ص 27.
* رشيد باشا هو احد مماليك الدولة العثمانية الذين يتم سبيهم اثناء الحروب ومن ثم تتم تربيتهم في خدمة الدولة العثمانية والقيام بمهامها العسكرية والسياسية.
12- سكان فلسطين ديمغرافيا ص 144 داود عبد العفو سنقرط.
13- مقدمة في تاريخ فلسطين الحديث ص 83 الدكتور عبد العزيز محمد عوض.
14- جذور الفكر اليهودي ص 20 داود عبد العفو سنقرط.
15- نشاط الوكالة اليهودية لفلسطين ص 217 الدكتور محمد عبد الرؤوف سليم.
16- مقدمة في تاريخ فلسطين الحديث ص 41.
17- المرجع السابق ص 78.
18- المرجع السابق ص 71.
19- المرجع السابق ص82.
20- سكان فلسطين ديمغرافيا وجغرافيا ص 144-145.
21- تاريخ فلسطين الحديث ص 65 الدكتور عبد الوهاب الكيالي.