تقديمات الشعب الفلسطيني: 700شهيد وثلاثين الف جريح ومئات المعتقلين
فاقت
النازية الصهيونية كل تصور في اساليبها
الوحشية خلال حربها ضد الانتفاضة الفلسطينية
التي يخوضها شعب اعزل يحاول الدفاع عن نفسه بدأها بالحجر وطورها الى السلاح، وقدم في هذا الطريق عددا كبيرا من الشهداء والجرحى والمعاقين.
الاغتيالات:
كان
من بين ابشع السياسات وجرائم الحرب التي
اقترفتها قوات العدو الصهيوني بحق المدنيين
الفلسطينيين وكوادر الانتفاضة هي سياسة
الاغتيالات والتصفية بحقهم. واستنادا إلى
توثيق جمعية "القانون" ومصادر حقوقية
وفلسطينية اخرى، فإن ضحايا جرائم الاغتيال
السياسي التي اقترفتها قوات الاحتلال “الاسرائيلي”
منذ بداية الانتفاضة بلغوا ثمانية وثلاثين
مواطنا، منهم واحد وثلاثون مدنيا وعسكريان
اثنان، هذا عدا عن المواطنين الذين قضوا
أثناء تنفيذ عمليات الاغتيال، وبلغ عددهم
تسعة وعشرين مواطنا وذلك من خلال استخدام
الطائرات المروحية والكمائن وتلغيم سيارات
ومنازل او امكان وجود وأجهزة هاتف.
وبلغ عدد المواطنين الذين تم اغتيالهم باستخدام الطائرات المروحية ثمانية عشر مواطنا مستهدفا وثلاثة عشر مواطنا قضوا نحبهم أثناء تنفيذ جرائم الاغتيال، وباستخدام الكمائن وإطلاق نار الأسلحة الرشاشة أحد عشر مواطنا، إضافة إلى أربعة مواطنين قضوا نحبهم أثناء تنفيذ عمليات الاغتيال، وقضى ثلاثة بتلغيم سيارات، واثنان بتلغيم تلفونات، وخمسة بتلغيم المنزل او قصف المكان الذي يوجد فيه مطلوبون، وسقط عشرة شهداء اثناء تنفيذ هذه التفجيرات من بينهم الطفلان شهيد وملاك والطفلة بلقيس عساف.
الشهداء:
بلغ
عدد الشهداء حتى تاريخ 13/9/ 2001، 698 شهيدا في
الضفة الغربية وقطاع غزة والاراضي المحتلة
عام 48 بحسب احصائية وزارة الصحة، وتوزعوا على
الشكل التالي:247 شهيدا من قطاع غزة، 376 شهيدا
من الضفة الغربية و13 شهيدا من الاراضي
المحتلة عام 48 يضاف اليهم 63 شهيدا دفنوا من
دون ان يتم تسجيلهم في كشوفات وزارة الصحة
بسبب الحصار “الاسرائيلي”
وسياسة عزل المناطق عن بعضها البعض.
وبلغ عدد الاطفال تحت سن 18 عاما من بين الشهداء 169 شهيدا والباقي تزيد اعمارهم عن 18 عاما بما في ذلك عدد من المسنين وعدد من الرضع، و18 امراة، فيما سقط 80 شهيدا منهم جراء عمليات القصف، وبلغ عدد الشهداء العسكريين 80 شهيدا، و21 سقطوا جراء منع المرضى من تجاوز الحواجز العسكرية “الاسرائيلية” في الضفة الغربية وقطاع غزة.
الجرحى
:
بلغ عدد الجرحى في الاراضي الفلسطينية حتى 13/9/2001 بحسب مصادر وزارة الصحة ومصادر حقوقية اخرى 29541 جريحا منهم 5500 من الاطفال الذين تقل اعمارهم عن 18 عاما، و1000 جريح داخل الاراضي المحتلة عام 48، و8435 جريحا تم علاجهم ميدانيا والباقي أدخلوا المستشفيات للعلاج. وكان عدد الذين حصلت لديهم اعاقات مستديمة 1900 اعاقة تقريبا، اي بما يمثل 10% من اجمالي عدد المصابين، منهم 437 اعاقة من الاطفال. واجمالا اصيب الثلث منهم بإعاقات حركية، والثلث الآخر بإعاقات حسية، والثلث المتبقي بإعاقات عقلية ونفسية، مع الاشارة الى ان 32 منهم فقدوا عينا واحدة وحالتين فقدوا كلتا العينين. فيما مثل الذين اصيبوا في النصف العلوي من الجسم 51% من اجمالي عدد الجرحى، منهم 23% اصيبوا في الرأس والرقبة، فيما مثلت اصابات النصف السفلي من الجسم واستنشاق الغاز والاصابات المتعددة والاصابات الاخرى 49%. وكانت نسبة المصابين بالرصاص الحي 36.25% من اجمالي عدد المصابين في الضفة الغربية وقطاع غزة والمصابين بالرصاص المطاط 28%، وبالشظايا 6.5% وبالغاز والسقوط واصابات اخرى 29.2%.
اما بخصوص المصابين في الرقبة والرأس من بين اصابات الاطفال في قطاع غزة فقد بلغ 66.4%، وفي الضفة الغربية 41.1%، في حين اصيب في الصدر من الاطفال في قطاع غزة 59.6% وفي الضفة 31.1% وفي منطقة البطن والحوض في غزة 39.3% وفي الضفة 33.2% .
الاسرى
:
منذ
بداية الانتفاضة وحتى الان يزداد عدد الاسرى
والمعتقلين في السجون الصهيونية يوما بعد يوم
بفعل سياسة الاعتقال المنظمة التي تمارسها
قوات الاحتلال على الحواجز العسكرية
والمعابر والمنافذ المختلفة. فقد اعتقل العدو
منذ بداية الانتفاضة حتى الان ما يقرب من 700
مواطن جديد ليصبح عدد الاسرى والمعتقلين في
سجونه 2300 اسير واسيرة، بعد ان كان قبل
الانتفاضة 1600 اسير. ويبلغ عدد الاسيرات الان 11
اسيرة وعدد السجناء الاشبال 170 اسيرا تزداد
اوضاعهم الاعتقالية والصحية والمعيشية سوءاً
يوما بعد يوم، وخصوصا الاشبال والاسيرات منهم
وذلك بسبب الممارسات القمعية التي تمارسها
ادارة السجون الصهيونية بحقهم في محاولة منها
لكسر عزيمتهم وارادتهم.