كتائب القسام ..كابوس “اسرائيل”
أنا
عائد أقسمت أني
عائد
والحق
يشهد لي ونعم الشاهد
ومعي
القذيفة والكتاب الخالد
ويقودني
الإيمان
نعم القائد
هذا
هو النشيد الذي يردده أبطال كتائب عز الدين
القسام
الجناح
العسكري لحركة المقاومة الإسلامية في فلسطين
"حماس" التي عادت من جديد لتبث
الرعب
في نفوس الصهاينة المحتلين بعملياتها
العسكرية ضد الأهداف “الاسرائيلية”
وضد
المستوطنين
اليهود .كانت حماس قد تعرضت لضربات موجعة من
السلطة الفلسطينية
عقب
اتفاقيات أوسلو والتنسيق الامني مع “اسرائيل”
والمخابرات الأمريكية مما أضعف
شوكتها
وقدرتها على تنفيذ عمليات استشهادية بشكل
ملحوظ في الفترة الأولى من انتفاضة
الاستقلال
،ولكن بعد فترة ليست طويلة عادت كتائب القسام
الى الساحة بقوة، وأعلنت
مسئوليتها
عن عدد من العمليات الفدائية .
كتائب
عز الدين القسام سميت بهذا
الاسم
نسبة إلى القائد المجاهد عز الدين القسام
الرمز الأول للتيار الإسلامي
الجهادى
في فلسطين الذي أعلن لأهله أن الجهاد هو
الطريق الوحيد لتحرير فلسطين وأحيا
في
أفئدتهم فريضة الجهاد بعد أن ماتت عندهم أو
كادت تموت. يعد القسام الرمز الأول
للتيار
الإسلامي الجهادى في فلسطين نظرا لطبيعته
الشخصية ولتجربته الغنية ولأنه شكل
أحد
أهم التنظيمات الجهادية السرية ليس في فلسطين
وحدها وإنما في العالم العربي
والإسلامي
ولأنه أول من فجر الثورة في فلسطين الكبرى.
لم
يكن ليغيب من بال
الشيخ
عز الدين القسام خطورة المخططات اليهودية
ونفوذ اليهود القوى فى العالم وما
يتميز
به اليهود من خبث ومكر وحقد على الإسلام
والمسلمين ، كما أدرك القسام بعمق أن
الموجات
الشعبية العاطفية التي اجتاحت فلسطين وخصوصا
في عامي 1920، 1921 هي موجات
عابرة
لن تضع حدا للعدوان الحاقد المنظم على فلسطين
وأصبح واضحا فى ذهنه أن الزعامة
السياسية
الفلسطينية ليست على مستوى قيادة المعركة ضد
البريطانيين واليهود وهكذا
قرر
القسام أن يؤسس حركة جهادية تستمد فهمها من
الإسلام وتتبنى منهجه فى العمل
وتتبنى
الجهاد كطريق وحيد لتحرير فلسطين وبدأ القسام
عملية بناء تنظيم جهادى اعتبر
أخطر
منظمة جهادية وأعظم حركة فدائية عرفها تاريخ
الحركة الوطنية الفلسطينية بل
تاريخ
الجهاد الإسلامي الحديث و أول تنظيم إسلامي
معاصر جاد .
ولقد
خاض القسام
المعارك
بنفسه وكان يثير روح الجهاد والاستشهاد فى
نفوس إخوانه وهو يردد الله اكبر
الله
اكبر الله اكبر يا رفاقي موتوا شهداء وبينما
هو يخوض احدى المعارك إذ برصاصة
محشوة
بالبغي والعدوان تخترق صدره العامر بالإيمان
فخر صريعا مضرجا بدمائه فى يوم 20
فبراير
/ شباط 1935 وحسب القسام سعادة فى الدارين انه
مضى إلى ربه راضيا مرضيا ، وأنه
خلف
من وراءه ألفا من المجاهدين ظلوا يقاتلون عدو
الله وعدوهم بضع سنين وكانوا
بداية
الجهاد الحقيقي الصادق لأعداء الله على أرض
فلسطين فى عصرنا الحديث. ومحاولة
منهم
للانتقام من مؤسس الكتائب حاول مجهولون
ينتمون إلى حركة يهودية متشددة غير
معروفة
تدنيس قبر عز الدين القسام الذي قاد في
الثلاثينيات ثورة على الاستيطان
اليهودي
في فلسطين والانتداب البريطاني, قرب حيفا.
وقاموا برسم صلبان معقوفة على
القبر
.
وسجل
كتائب القسام حافل
بالعمليات
الفدائية ضد الصهاينة ففي عام 1998 وفي حكومة
رئيس الوزراء “الاسرائيلي”
بنيامين
نتانياهو قام فدائيو القسام بهجوم ضد سيارة
الحراسة التي كانت تحمي مستوطنة
"يتصهار"
الواقعة بين قريتي بورين وعصيرة القبلية في
مدينة نابلس في الرابع من
أغسطس
/آب حيث قتل في العملية اثنان من غلاة
المستوطنين ونجلا مستوطنين مشهورين أحدهما
حاخام
والآخر مسئول المدرسة الدينية عند قبر يوسف .
وفي
تطور نوعي للعمل
العسكري
الفلسطيني نجح أحد المجاهدين في كتائب عز
الدين القسام في اختراق الحواجز
العسكرية
الصهيونية حول البؤر الاستيطانية وتمكن في
يوم 20 أغسطس /آب 1998 من اقتحام
منزل
الحاخام شلومو رعنان - وهو حفيد الزعيم الروحي
لحركة الاستيطان الصهيونية في
فلسطين
المحتلة - وقام بتوجيه طعنات قاتلة للحاخام ثم
أشعل النار في المنزل لمحو
الآثار
وغادر المنزل بسلام.
وبعد
سلسلة من العمليات النوعية في الضفة الغربية
نقلت
الكتائب ميدان عملياتها إلى العمق الصهيوني
في مدينة تل أبيب بوضع عبوة
ناسفة
تزن كيلو جرام من المواد المتفجرة أمام مقهى
عند "جادة روتشيلد-اللنبي" مما
أدى
لإصابة 21 إسرائيليا وأضرار كبيرة بالنسبة
للسيارات والمحال التجارية .
وأوقعت
هذه العملية ضباط الأمن “الاسرائيلي”
في موقف حرج إذ أن التفجير تم
باستخدام
تقنيات جديدة لم تكن معهودة من قبل وهذا تطور
نوعي يسجل لصالح المقاومة
والجهاد
في فلسطين .
ونتيجة
للعمليات التي قامت بها أبطال عز الدين
القسام
والتي
أدت لمقتل وإصابة عشرات “الاسرائيليين”
انتهج العدو الصهيوني سياسة تصفية
قيادات
الكتائب حيث قامت باغتيال اثنين من قادة
كتائب عز الدين القسام المطلوبين
لديها
ولدى السلطة الفلسطينية وهما الشقيقان عماد
وعادل عوض الله وذلك في اشتباك
وقع
بالقرب من الخليل.
وهو
الأمر الذي أثار موجة غضب
عارمة
في الأراضي الفلسطينية حيث شهدت مدن غزة
والبيرة وبيت لحم ونابلس مظاهرات
احتجاج
من مؤيدي حماس تطالب بالانتقام ووقف
المفاوضات مع “اسرائيل”.
وأعلن
الشيخ
احمد
ياسين المرشد الروحي للحركة ان (“اسرائيل”
لن تلقى سوى المطاردة من كتائب القسام
التي
ستواجهها بعنف لا يتوقف) وذلك ردا على قتل
الأخوين عماد وعادل عوض الله.
وفي
ختام اجتماع لقيادة حماس عقد في مدينة غزة
للتباحث حول مقتل الاخوين قال
ياسين
(درسنا ابعاد واحتمالات ما حدث وإسرائيل هي
المسؤول الاول والاخير عن دماء
الشهيدين
وهي ستجد من القسام المطاردة وعنف لا يتوقف)
بينما
استقبلت “اسرائيل”
الحادث
بسرور, وهنأ وزير الحرب اسحق موردخاي الجيش
على العملية, وقال في اجتماع
عام
لحزب الليكود الحاكم: انه يجب ان يعلم الذين
يحاربوننا بأننا سنحاربهم بلا كلل.
واكد
ياسين ان (دماء الشهداء لن تضيع سدى) وان (المعركة
ستستمر حتى يتم تحرير
كل
التراب الفلسطيني والقدس وكل المقدسات
الاسلامية) . واشار الى ان (كتائب القسام
وحدها
هي التي ستقرر متى وأين وكيف سيكون الرد) على
مقتل الاخوين عوض الله.
وكانت
أيدي الغدر قد امتدت
لمهندس
العمليات العسكرية في كتائب عز الدين القسام
المناضل يحيى عياش الذي نشط في
صفوف
الكتائب منذ مطلع عام 1992 وتركز نشاطه في مجال
تركيب العبوات الناسفة من مواد
أولية
متوفرة في الأراضي الفلسطينية وطور لاحقا
اسلوب العمليات الاستشهادية عقب
مذبحة
الحرم الإبراهيمي في فبراير 1994 واعتبر مسئولا
عن سلسلة العمليات
الاستشهادية
مما جعله هدفا مركزيا للعدو الصهيوني .
وظل
ملاحقا ثلاث سنوات وقد
تمكن
العدو “الاسرائيلي”
من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد مئات
العملاء وقد
اغتيل
في قطاع غزة في يناير /كانون الثاني 1996
باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان
يستخدمه
الشهيد يحيى عياش أحيانا.
وردا
على هذه العملية الغادرة نفذ مجاهدو
الكتائب
هجمات استشهادية ثأرا لاستشهاده أدت لمصرع
نحو 70 يهوديا وجرح مئات آخرين .
ولكن
ذلك كله لم ينه المقاومة ضدها بل زاد العمليات
ضد “اسرائيل”
.
كما
امتدت
أيادي
الخيانة إلى الشهيد عماد عقل قائد خلايا عز
الدين القسام في غزة بعد مطاردة
عامين
من قبل القوات “الاسرائيلية”
ظل فيها البطل يجوب الضفة الغربية وغزة يقاتل
الصهاينة
ويشكل مجموعات جهادية لمقارعة المحتلين وفي
سبتمبر /أيلول عام 1993 حاصرت القوات
الصهيونية
منزله وأمطرت الحي بوابل من النيران
حيث
رد عليهم الشهيد مما أدى لمقتل عدد من جنود
الصهاينة واستشهاد البطل عماد عقل
بعد
أن أصاب جسده إحدى القذائف المضادة للدروع .
واليوم
ما أشبه اليوم بالبارحة
فقد
أعلنت حركة حماس أن كتائب القسام عادت إلى
الساحة بقوة بعد العملية الأخيرة في
نتانيا
والتي أدت لإصابة أكثر من 35 “اسرائيلي”
وقال الناطق باسم حماس إبراهيم غوشة
إن
إعلان كتائب القسام مسئوليتها عن عملية
نتانيا الموجهة للعدو الصهيوني يعني أنها
عادت
لفعاليتها السابقة خصوصا بعد نجاح عملياتها
الأخيرة في الخضيرة ومحولا وكفار
داروم
والعملية البحرية والكمائن المؤثرة وغيرها.
ورأى
غوشة أن هذا يؤكد أن
تراخي
قبضة السلطة الفلسطينية في ملاحقة كتائب
القسام بعد انطلاقة انتفاضة الأقصى
هو
السبب المباشر لعودة الفعل القسامي الذي
يشهده الشعب الفلسطيني الآن.
وشدد
على
أن شباب كتائب القسام يمتاز بالواقعية
العقائدية الحالية وأضاف أن حماس تغرف من
بحر
الشباب المجاهد الذي لن ينضب بإذن الله إلى أن
يتم تحرير فلسطين كل فلسطين,
وأكد
أن العمليات الجهادية والاستشهادية في العمق
الصهيوني تتميز بأنها تضع
الاحتلال
الصهيوني في مربع الاحتلال الأول تماما كحرب
48 وأن عودة اللاجئين
ممكنة
لهز أركان هذا النظام وإيقاف الهجرة
الصهيونية.
وأضاف
أن العمليات توقف
الهجرة
الصهيونية من روسيا وغيرها وتنسف الاستقرار
المزعوم للدولة الصهيونية ولفت
إلى
أن استهداف المناطق المحتلة عام 1948 كالمناطق
المحتلة عام 1967 من كافة الفصائل
الفلسطينية
يعتبر خطوة استراتيجية لتحرير الأرض وتوحيد
الصفوف.
وكان
عبد العزيز
الرنتيسي
الزعيم البارز في حماس أعلن أن كتائب عز
الدين
القسام الجناح العسكري
للحركة
أعلنت مسئوليتها عن تفجير سيارة في مدينة
نتانيا يوم راس السنة ، مشيرا إلى
أن
المقاومة مستمرة ما دام الاحتلال مستمرا.
وأوضح
أن كتائب القسام أرجأت إعلان
مسئوليتها
عن الهجوم لاعتبارات أمنية.
وقالت
الحركة إن المهاجم الذي نفذ
العملية
هو حمد أبو حجلة وهو طالب في جامعة النجاح في
نابلس في حين أوضح أفراد من
أسرة
أبو حجلة أن ولدهم اختفى قبل تفجير نتانيا
لكنهم لا يعرفون أنه الذي نفذ
الهجوم
إذ أنهم لم يتسلموا جثته بعد من السلطات “الاسرائيلية”.
جابوا
الشهيد
جابوه
وبعلم
الثورة لفوه
يا
فرحة أمه وأبوه
أنا
أمه يا فرحة أمه في
عرسه
في
ليلة دمه
يا
إخوانه للثورة انضموا
زغرودة
يلا حيوه