تقرير غربي جديد: لا وجود لـ "الهولوكوست".
مجلة الاهرام العربي ـ القاهرة.
مقدمة:
تتواصل الابحاث والدراسات العلمية والتاريخية التي تتناول حقيقة غرف الغاز النازية في الحرب العالمية الثانية، وحيث تزعم اسرائيل ان ستة ملايين يهودي قد احرقوا فيها.
واذ بات في الغرب الاوروبي والامريكي، ما اصبح يعرف " بتيار المراجعة" اي مراجعة حقيقة "الهولوكوست"، فان العاملين في هذا الجانب، من مهندسين وكيميائيين لا يكفون عن كشف الحقائق وهدم الاساطير بالرغم من المضايقات وانواع الحصار التي يتعرضون لها في بلادهم، من قبل مجموعات الضغط الامريكية المهيمنة على مؤسسات صناعة القرارات في الغرب.
ومن الابحاث الجديدة في هذا المجال بحث توصل اليه المهندس لوشتر، الذي يؤكد بعد بحث مضنٍ استمر لعدة سنوات ان معسكرات الاعتقال في اوشفيتز وميدانيك وهي المعسكرات المفترض ان اليهود احرقوا فيها، خالية من اية رواسب غازية وكيمائية ومخلفات بشرية محروقة، لا يمكن باي حال من الاحوال ان يخفين احد او تختفي تحت الارض من دون أي اثر.
مجلة الاهرام العربي المصرية شبه الرسمية، نشرت هذا التقرير لمراسلين في لندن.
النص الكامل لتقرير غرف الاعدام بالغاز
لوشتر: اليهود كاذبون
يقول التقرير استنادا الى المواد والادبيات التي توافرت لمعد التقرير خلص الى انه يزعم ان الالمان انشأوا سلسلة من غرف الغاز الكبيرة (تسع لثلاثة اشخاص او اكثر) لاستخدامها في الاعدام بداية من اواخر عام 1941. وبدأت عمليات الاعدام بالغاز المزعومة في بدروم في اوشفيتز(1)، ومنزلين ريفيين معدلين في بركنا واوشفيتز(2) يعرفان بالبيت الابيض والبيت الاحمر او الخندقين (1)،(2)، وعنبر حرق الجثث في اوشفيتز وعنابر حرق الجثث في بركناو ومنشأة تجريبية في ميدانيك، ويزعم انه قد استخدم في تلك المنشآت حمض الهيدروسيانيك في شكل زيكلون ب كغاز، ويزعم كذلك ان اول اكسيد الكربون قد استخدم في ميدانيك.
وحسب ما تقوله الكتابات الرسمية الموجودة في المتحفين الوطنيين في اوشفيتز وميدانيك كانت منشآت الاعدام تلك موجودة في معسكرات اعتقال اقيمت في مناطق صناعية وكان نزلاء المعسكرات يشكلون قوة العمل الجبرية في مصانع تنتج المواد اللازمة للمجهود الحربي، وكانت تلك المنشآت تضم كذلك محارق للجثث للتخلص من بقايا هؤلاء الذين يزعم انهم اعدموا.
الا اننا سنتعرض بشكل موجز لغاز اول اكسيد الكربون ها هنا : يعد غاز اول اكسيد الكربون غير مفيد نسبيا كغاز للاعدام لانه يحتاج الى وقت طويل جدا كي يؤدي الى الوفاة ربما يصل الى ثلاثين دقيقة، وربما اطول من ذلك لو لم يكن تدوير الغاز جيدا ولاستخدام غاز اول اكسيد الكربون نحتاج الى كمية بتركيز 4000 ج.م مما يتطلب بالضرورة زيادة ضغط الغرفة الى 2.5 ضغط جوي في وجود اول اكسيد الكربون كذلك طرح ان ثاني اكسيد الكربون قد استخدم في تلك المنشآت وثاني اكسيد الكربون اقل كفاءة من اول اكسيد الكربون ورغم ان هذه الغازات كانت تنتج بواسطة محركات الديزل والمعروف ان محركات الديزل تنتج العادم الذي يحتوي كميات قليلة من اول اكسيد الكربون ولكي يؤدي الى وفاة تحتاج الغرفة الى ان تصبح مضغوطة بخليط الغاز/ الهواء كي تمتلئ بما يكفي من الغاز، وتؤدي كمية من اول اكسيد الكربون بتركيز 3000ج.م او 30% الى الغثيان الصداع بعد التعرض له لمدة ساعة وربما يؤدي الى اذى اطول اثرا، اما تركيز الغاز بنسبة 4000 ج.م او اكثر فيكون فتاكا في حالة التعرض له لمدة ساعة او اكثر، ويفترض معد التقرير انه في غرفة مليئة عن اخرها باشخاص يحتلون مساحة 9 اقدام مربعة ـ او اقل (وهي اقل مساحة مطلوبة للسماح للغاز بالدورات حول النزلاء)، فان من في الغرفة سيموتون من الاختناق بسبب استهلاكهم الهواء المتاح في الغرفة وذلك قبل ان يبدأ الغاز الاضافي مفعوله، وهكذا وببساطة فان حشد المطلوب اعدامهم في تلك المساحة المحدودة ينفي الحاجة الى اول اكسيد الكربون او ثاني اكسيد الكربون من مصدر خارجي.
لا تزال منشآت الاعدام المزعومة في اوشفيتز(1) (عنبر حرق الجثث) وميدانيك موجودة بحالتها الاصلية كما يقال، اما في بركناو فان عنابر حرق الجثث ( v,1v,111,11) اما ان تكون قد انهارت او هدمت، كما اختفى الخندق رقم (1) (البيت الاحمر) اما الخندق رقم (2) (البيت الابيض) فقد تم ترميمه ويستخدم الان كمسكن خاص، وفي ميدانيك ازيلت اول غرفة لحرق الجثث تشعل نيرانها بالزيت واعيد بناء عنبر الجثث الذي يضم غرفة الغاز المزعومة وبقيت الافران فقط على حالتها الاصلية.
ويزعم ان عنبر حرق الجثث 1 في اوشفيتز وعنابر حرق الجثث ( v,1v,111,11) في بركناو وعنابر حرق الجثث الموجودة حاليا في ميدانيك، يزعم ان هذه العنابر كانت تستخدم كغرف اعدام بالغاز وعنابر لحرق الجثث في الوقت نفسه، اما البيتان الابيض والاحمر في بركناو فيزعم انهما كانا يستخدمان كغرف اعدام بالغاز فقط، وفي ميدانيك لم تكن غرف الغاز التجريبية موجودة بجوار عنبر لحرق الجثث وكان هناك عنبر منفصل لحرق الجثث لم يعد موجودا الان.
يبدو، من خلال فحص الوثائق التاريخية المتاحة وفحص المنشآت ذاتها، ان معظم ما يقال عنها غرف اعدام بالغاز هي منشآت معدلة كانت قد صممت لاغراض اخرى في الاساس وينطبق ذلك على كل المنشآت باستثناء تلك التي تسمى بغرف التجريب في ميدانيك والتي يقال انها بنيت اساسا لاستخدامها كغرف اعدام بالغاز.
ويوصف الخندقان 1،2 فيما هو مكتوب في المتحف الوطني في اوشفيتز بأنهما كانا بيتين ريفيين احكم اغلاق عدة غرف ونوافذ فيهما، ولا يوجد البيتان الان في حالتهما الاصلية ومن ثم لم يتم فحصهما اما عنابر حرق الجثث فقد وصفت بالتفصيل تاريخيا وعند فحصها تأكد انها كانت غرف مشرحة لحفظ الجثث وتم تعديلها وتوصيلها في المنشآت ذاتها لتعمل كغرف حرق جثث، وقد كشف الفحص العيني لتلك المباني عن تصميمات سيئة وغاية في الخطورة اذا كان لتلك المنشآت ان تستخدم كغرف اعدام بالغاز، فلا يوجد بها ابواب او نوافذ او مخارج تهوية محكمة الغلق ومبطنة، كما ان المباني ليست مدهونة بالقطران او اية مادة عازلة اخرى لمنع تسرب الغاز او امتصاصه، كما ان غرف حرق الجثث الملحقة بها تشكل خطرا من حيث امكانية انفجارها بسهولة، فمن شان الطوب ومواد البناء المسامية ان يتراكم فيها سيانيد الهيدروجين ويجعل هذه المنشآت خطيرة على الاستخدام الآدمي لعدة سنوات، وغرفة حرق الجثث 1 ملاصقة للمستشفى العسكري في اوشفيتز ومواسير الصرف الصحي متصلة بشبكة الصرف الصحي الرئيسية للمعسكر كله مما يعني تسرب الغاز الى كل مباني المكان، ولا توجد هناك انظمة طرد لتهوية المكان من الغاز بعد استخدامه ولا توجد آليات لتسخين وتوزيع غاز زيكلون ب لتحضيره او تبخيره، ومن المفترض ان غاز زيكلون ب كان يتم ادخاله من فتحات في السقف وعبر النوافذ ـ مما لا يسمح بالتوزيع المتساوي للغاز او الاقراص المحتوية على الغاز يضاف الى ذلك ان تلك المنشآت رطبة دائما ولا تتم تدفئتها، كما اشرنا سلفا فان الرطوبة وغاز زيكلون ب لا يتماشيان والغرف اصغر كثيرا بما يسمح باحتواء العدد المزعوم من النزلاء وكل الابواب تفتح باتجاه الداخل مما يعيق التخلص من الجثث، ومع تكدس النزلاء في الغرف تماما لم يكن سهلا تدوير غاز سيانيد الهيدروجين في الحجرة علاوة على ذلك وحتى لو امتلأت الغرفة بالغاز في فترة زمنية طويلة فان من يقومون بالقاء زيكلون ب من فتحات السقف والتحقق من موت النزلاء سيموتون هم كذلك بسبب تعرضهم لسيانيد الهيدروجين، ولم يتم انشاء أي من غرف الغاز المزعومة بما يتفق مع تصميمات غرف التطهير بالغاز والتي كانت تستخدم بطريقة آمنة لسنوات، ولا يتطابق انشاء أي من هذه الغرف مع التصميمات المعروفة والمعتمدة للمنشآت التي كانت تستخدم في الولايات المتحدة في تلك الفترة، ويبدو من غير المألوف ان يكون القائمون على تصميم غرف الغاز المزعومة تلك لم يفكروا او يرجعوا الى التكنولوجيا المستخدمة في الولايات المتحدة التي كانت البلد الوحيد الذي يعدم فيه السجناء بالغاز.
كذلك فالمنشآت في ميدانيك غير قادرة على انجاز الهدف الذي يدعي استخدامها له، اولا هناك محرقة اعيد بناؤها ملحقة بها غرفة غاز مزعومة، والجزء الوحيد من البناء الذي كان موجودا من قبل اعادة البناء هو افران حرق الجثث، ويزعم ان البناء اعيد تشييده استنادا الى رسومات غير موجودة اصلا والمنشأة مبنية بطريقة لا يمكن ان تسمح بالاحتفاظ بالغاز في داخل غرفة الغاز المزعومة، كما ان الغرفة اصغر كثيرا من ان تكون قادرة على استيعاب عدد الضحايا الذين نسبوا اليها، كما ان المبنى من البرودة والرطوبة بما لا يسمح باستخدام غاز زيكلون ب بشكل فعال، فلو ان الغاز استخدم في تلك الغرفة لكان قد وصل الى افران حرق الجثث وبعد ان قضى على كل العالمين فيها ادى الى انفجار وتدمير المبنى، كما ان البناء، وهو من الخرسانة المسامية، يختلف جذريا عن بقية مباني المنشأة، وباختصار ليس في الامكان استخدام المبنى للغرض الذي يدعى استخدامه له، ولا تنطبق عليه ابسط مواصفات تصميم غرف الغاز.
المنشأة الثانية في ميدانيك تظهر في الخرائط على شكل حرف ( U) وهي الان في الواقع مبنيان منفصلان ويفترض ان المبنيين استخدما كممرين وعنبرين للتطهير، ممر وعنبر 1 وعنبر 2، احد المبنيين منشاة للتطهير بالغاز بكل المقاييس وتصميمه مقبول مثله مثل منشآت التطهير بالغاز الاخرى في بركناو اما المبنى الثاني فهو مختلف تماما يضم الجزء الامامي من المبنى غرفة استحمام وغرفة غاز مزعومة، والبقع الزرقاء الموجودة في تلك الغرفة على فتحتي تهوية في السقف كانتا تستخدمان لتهوية الغرفة بعد عملية التطهير بالغاز، ويفترض ان غاز زيكلون ب كان يوضع باليد على الارضية.
ومن الواضح تماما ان تلك الغرفة ليست غرفة اعدام ففيها مدخل للهواء ، لكن ليس بها مخرج للتهوية، وهي مثلها مثل المنشآت الاخرى، غير مصممة كغرفة اعدام بالغاز ولا يمكن استخدامها لهذا الغرض.
وفي خلفية هذا المبنى هناك غرف الغاز التجريبية المزعومة، وتشتمل هذه المنطقة على ممر تهوية وكشك مراقبة وغرفتين يزعم انهما كانتا تستخدما كغرفتي غاز وهناك حجرة ثالثة كانت مغلقة وغير مسموح بفحصها والغرفتان مميزتان حيث ان بهما انابيب (مواسير) يزعم انها كانت لاستخدام غاز اول اكسيد الكربون الذي يتم التحكم فيه من كشك المراقبة وفي احدى الغرفتين مكان لفتحة تهوية في السقف يبدو انها لم يكتمل فتحها في السقف اطلاقا وفي الغرفة الاخرى نظام تدفئة دائري لتدوير الهواء المسخن في الغرفة ونظام التدوير مصمم بطريقة غير فعالة وفتحتا الدخول والخروج قريبتان من بعضهما البعض بما لا يسمح لهما بالقيام بمهمتهما بكفاءة ولا تتوفر فتحة تهوية، والشيء الملاحظ في الغرفتين ما يبدو انه شق او شرخ في الابواب الصلب الاربعة، ينطبق مع استخدام حشية فتحة غاز. ويزعم ان الغرفتين كانتا تستخدما لغرض غاز زيكلون ب او اول اكسيد الكربون، ويمكن ان يكن ذلك صحيحا.
كما ان احدى الغرفتين لم تكن مكتملة ولا يمكن ان تكون قد استخدمت لغرض بث غاز اول اكسيد الكربون، كما انها غير مصممة لاستخدام سيانيد الهيدروجين، حتى على الرغم من الادعاء بأنها استخدمت لهذا الغرض، والغرفة الاكبر لم تكن مصممة لاستخدام سيانيد الهيدروجين ايضا ورغم العلامة الموجودة على الباب والتي تقول "تجريبية" فلم يكن ممكنا ان تستخدم هذه الغرفة في الاعدام بغاز اول اكسيد الكربون لان ذلك كان يحتاج الى توفير 4000ج.م (التركيز القاتل) في ضغط جوي 2.5 ولا تتوافر في تلك الغرفتين متطلبات التصميم للتهوية والتسخين والتدوير والتسريب ولم تكن أي من مواد البناء الطوب والمونة والدهان، مغطاة باي مادة عازلة لا من الداخل ولا من الخارج.
اما الملمح المميز في ذلك التكوين فهو ان الغرف محاطة من ثلاثة جوانب برصيف من الخرسانة المضغوطة ولا يتفق ذلك على الاطلاق مع أي تصميم للتعامل مع الغاز حيث ان الغاز المتسرب من الغرف سيتراكم في ذلك الممر ولانه معزول عن الرياح فلن يتفرق في الجو ومن شان ذلك ان يجعل من المنطقة كلها فخ قتل، خاصة في حالة استخدام سيانيد الهيدروجين لذلك يخلص واضع هذا التقرير الى ان هذه المنشأة لم يكن الهدف منها على الاطلاق استخدام غاز سيانيد الهيدروجين ولو بشكل محدود.
عنابر حرق الجثث التي تم فحصها في المنشآت الالمانية من النوع القديم، وكانت تتكون من بناء من الطوب الاحمر ومونة البناء (اسمنت ورمل) ومبطنة بطوب مصقول ذي سطح عاكس، وكانت كل الافران مزودة بعدة معوجات، بعضها بها مراوح تهوية (رغم انه لم يكن هناك احتراق مباشر في أي منها) لكن لم يكن باي منها مساحة امام الفرن كانت كلها تعمل بالفحم باستثناء منشأة واحدة في ميدانيك لم تعد موجودة لم يكن أي من المعوجات التي فحصت واختبرت في كل المواقع مصممة لحرق الجثث بالجملة.
كما ذكرنا من قبل اخذت عينات الفحص الجنائي (الشرعي) من الطوب ومواد البناء (المونة) والخرسانة والرواسب بشكل مختار من المواقع الموجودة في بولندا ويبقى السيانيد والمركبات السيانيدية في أي موقع لفترات طويلة من الزمن، واذا لم تتفاعل مع مواد كيماوية اخرى ربما تتغلغل في الطوب ومونة البناء.
والاستنتاج المنطقي ان هذه المنشأة لم تكن غرفا للاعدام وذلك عندما نضف نتائج التحليل للادلة الاخرى التي ظهرت من الفحص والاختبار.
وكما ذكرن من قبل فليست غرفة الغاز المزعومة مصممة للاستخدام كغرفة اعدام بالغاز، وليس هناك دليل على وجود نظام اخراج الهواء او مروحة من أي نوع في ذلك البناء، وكان نظام التهوية لغرفة الغاز المزعومة يتكون من اربع فتحات تهوية في السقف لا يزيد بروزها من السقف على قدمين من السطح، وتهوية غاز سيانيد الهيدروجين بهذه الطريقة، لاشك انه ستعنى وصول الغاز السام الى المستشفى العسكري الذي يقع على مسافة قريبة مما يعني حتما قتل المرضى والعاملين في المستشفى، وبما انه لا يوجد في المبنى نظام عزل يمنع التسرب ولا ابواب متقنة العزل لتحول دون وصول الغاز الى غرفة الحرق ولوجود قنوات صرف تسمح للغاز بالوصول الى كل مباني المعسكر ولعدم وجود نظام تدفئة ولا نظام لتدوير الهواء لاخراجه او مدخنة تهوية، ولا نظام لتوزيع الغاز ولوجود الرطوبة بشكل دائم ولعدم توافر التوزيع نتيجة زيادة عدد الاشخاص في الغرفة، ولعدم وجود طريقة معقولة لنشر مادة زيكلون ب، تصبح محاولة استخدام هذه المشرحة كغرفة للاعدام بالغاز محاولة انتحار مؤكدة وستكون النتيجة الحتمية هي اما انفجار او تسرب يسمم كل المعسكر بالغاز القاتل.