الجمعة 25-6-1999

 

مقدمة

ليس العدوان الصهيوني الواسع بحق المدنيين اللبنانيين الابرياء والبنى التحتية الا تطوير نوعي لمسلسل التصعيد الممنهج والمدروس الذي عمد اليه العدو منذ مدة بحق المدنيين الابرياء في جنوب لبنان الصامد، والذي لم تحل دونه كل التحذيرات والرسائل الميدانية التي بعثت بها المقاومة، للحيلولة دون تماديه، ودفع الامور الى الهاوية.

ولم يعد خافياً على احد السياق السياسي العام الذي يتم فيه هذا العدوان، السياق المتعلق بالوضع المتردي الذي يعاني منه جش هذا العدو في جنوب لبنان المحتل.

 

خلفيات العدوان

من نافل القول، انه ومنذ فوز رئيس حزب العمل "الاسرائيلي" ايهودا باراك بمنصب رئيس الوزراء، والتقديرات السياسية تجمع على ان المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تزداد فيها الضغوط الامريكية و "الاسرائيلية" على الجانب العربي، وخصوصاً على لبنان وسوريا، وذلك في اطار اعادة تحريك عجلة المفاوضات الخاصة بمسار التسوية.

ومن المعروف ايضاً، ان التصعيد الذي شرع به العدو منذ ايام بحق الجنوب والجنوبيين، كان يتوخى تحضير الاجواء المناسبة والملائمة لتحرك امريكي ضاغط باتجاه فرض التهدئة، كمقدمة، يشترطها العدو "الاسرائيلي" لاستئناف المفاوضات، الامر الذي يعكس، ان العدوان الحالي، لا يخرج من دائرة التنسيق المشترك وتوزيع الادوار بين تل ابيب وواشنطن، الاولى تسخّن الاجواء والثانية تقود العمل الدبلوماسي الضاغط، لتكتمل بذلك حلقة التآمر الجهنمية الامريكية - "الاسرائيلية" بحق لبنان واللبنانيين فضلاً عن سورية وكل الوطن العربي والاسلامي.

وفي هذا السياق، كانت كل التوقعات تميل الى ان العدو سيعمد الى المزيد من التصعيد في الفترة المقبلة،وهذا الذي كان.

اما السياق الخاص بالوضع المتردي الذي يعاني من جيش العدو في جنوب لبنان المحتل، فقد بات من اوضح الواضحات، فهذا الجيش لم يتكبّد في تاريخه العدواني كله، ما تكبده ويتكبده من هزائم عسكرية، وانتكاسات معنوية، مرّغت وتمرغ انوف كبار ضباطه في الوحل، لدرجة انه بات يبحث عن اهون السبل للخروج مما اسماه "وادي الدموع اللبناني"، او "المستنقع اللبناني"، او "عش الدبابير اللبناني"، الى ما هنالك من تسميات، تعكس واقع مأزقه المتردي. هذا المأزق التي تمادى اكثر فأكثر بعد الانسحاب المذل من جزين، وانهيار جيش عملائه، لدرجة عجز معها عن ايجاد بدائل تقيه ضربات المجاهدين، حتى باتت تلوح في الافق مؤخراً مؤشرات قوية عن استعدادات جدية للانسحاب من مناطق جديدة كحاصبيا، يعود معها الى خط عام 1978.

 

اقرار موفاز

وليس اقرار رئيس اركان هذا الجيش الاخيرة بان ما من قوة عسكرية تستطيع الحاق الهزيمة بـ حزب الله، الا نوعاً من التبرير الضمني بالعجز المطلق عن مواجهة المجاهدين في قلب الميدان الطبيعي المتمثل بساح المعركة.

وفي مطلق الاحوال، ان هذا العدوان الواسع يشكل اطاحة عملية لـ"تفاهم نيسان"، هذا التفاهم الذي ما فتئ جيش العدو يعلق عليه عجزه وضعفه وهزائمه، والذي طالما عمل على احداث تعديلات جوهرية فيه بطرق مباشرة او غير مباشرة، عبر الطرق الدبلوماسية، او المبادرات المفخخة، او عبر لجنة تفاهم نيسان نفسها، الا انها كانت كلها تبوء بالفشل الذريع.

من هنا، لا يمكن فهم هذا العدوان الا نوعاً من محاولة جديدة للإطاحة بقواعد الصراع في الجنوب، وهي محاولة لن يكتب لها النجاح كسابقاتها، لان المقاومة قادرة على اعادة العدو الى الانضباط في دائرة هذا التفاهم، من حيث هي قادرة على اصابته في العمق، وتهديد مستوطناته والصهاينة الذين يقطنونها.

وبالتالي، فان كل محاولات العدو للقفز الى الامام لتجاوز مأزقه العسكرية والسياسي معاً، وكل محاولاته لفرض معادلات جديدة لن تمر، بفعل وحدة الدولة والمقاومة، وحدة كل اللبنانيين حول المقاومة، والتماسك السوري - اللبناني حول المقاومة، وطول ذراع المقاومة وقدرتها على دك مستوطنات العدو.

كل هذا كفيل بإزهاق العدو ورده خائباً. ويأتي في طليعة الرد السياسي والميداني على التصعيد "الاسرائيلي" الخطير الذي عبر عنه الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله والذي اكد ان المقاومة ملتزمة الدفاع عن البنى التحتية اللبنانية باعتبار انها مشمولة بتفاهم نيسان وبالفعل عاجلت المقاومة الاسلامية العدو بسلسلة من زخات الكاتيوشا على مستعمراته الشمالية بعد اعتدائه الذي بدأ بقصف محطة الجمهور الكهربائية وقد حقق رد المقاومة الاسلامية اصابات دقيقة ومباشرة اعترف بها العدو لاحقاً.

 

رد المقاومة الاسلامية

هذه الجرائم الصهيونية استدعت رداً قاسياً من المقاومة الاسلامية وهذا ما تحدثت عنه في بيان جاء فيه:

رداً على القصف الصهيوني الغادر الذي طاول محطات توليد الطاقة الكهربائية وبعلبك والاعتداءات على الاهداف المدنية، قامت وحدة الاسناد الناري عند الحادية عشرة وخس وعشرين دقيقة من هذه الليلة (امس) بدك مستعمرتي كريات شمونة ونهاريا في شمال فلسطين المحتلة بدفعة من صواريخ الكاتيوشا.

ان المقاومة الاسلامية بالمرصاد لخروقات الكيان الغاصب المصر على اتباع اسلوبه الاجرامي بحق المدنيين والمنشآت المدنية. (وما النصر الا من عند الله العزيز الجبار) - المقاومة الاسلامية.

وقد اعترف العدو الصهيوني بمقتل مستوطنين صهيونيين واصابة ثالث بجراح خطيرة في ضربات المقاومة الاسلامية لمستعمرة كريات شمونة.

وكان مراسل القناة الاولى في تلفزيون العدو اشار الى سقوط دفعتين من صواريخ الكاتيوشا على كريات شمونة وقد اصابت اهدافها بشكل دقيق، واشار المراسل الى سقوط اصابات في صفوف المستوطنين نتيجة قصف المقاومة الاسلامية لمستعمرة نهاريا.

واعترف القناة الثانية في تلفزيون العدو بتدمير محطة مياه في احدى المستوطنات، اضافة الى اصابة عددٍ كبير من المستوطنين.

 

الموقف اللبناني

وقد جاء الموقف اللبناني الرسمي رافضاً كل الضغوط العسكرية والسياسية الصهيونية، اذ اكد رئيس الجمهورية العماد اميل لحود ان "اسرائيل" تتحمل مسؤولية النتائج المترتبة على اعتدائها الاخير. كذلك بادر رئيس الحكومة الدكتور سليم الحص الى اجراء سلسلة اتصالات دبلوماسية لمواجهة الجريمة الصهيونية.

العدوان الواسع استهدف محطات كهربائية اساسية مثل محطة الجمهور وجسوراً على طرق رئيسية ومنها جسر الاولي وجسر الزرارية وجسر الدامور، كما استهدف مبانٍ مدنية في مدينة بعلبك البقاعية وقد ادت الاعتداءات الوحشية على هذه المنشآت المدنية الى سقوط عددٍ من الشهداء وعشرات الجرحى واضراراً بالغة.

 

نصرالله

هذا وقد صدرت جملة مواقف منددة بالعدوان ابرزها ما جاء في بيان لسماحة امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله حيث اكد على ان الاعتداء الصهيوني، الآثم على محطة الجمهور ومحطات توليد الطاقة الكهربائية الاخرى هو حلقة جديدة في سلسلة الاعتداءات الصهيونية المتواصلة ضد بلدنا وشعبنا، ويكشف الوجه الحقيقي لهذا العدو الذي حاول ان يتغطى في الآونة الاخيرة بشعارات مخادعة لن تنطلي على احد.

واضاف قائلاً ان هذا العدوان لن يزيدنا الا اصراراً على مقاومة الاحتلال وتمسكاً بحقنا الثابت والمشروع في الدفاع عن شعبنا وارضنا، واياً يكن رئيس حكومة العدو "نتنياهو او باراك" لن يجد في لبنان الا دولة ومقاومة وشعباً وجيشاً، سوى المقاومة والصمود والاصرار، على طرد العدو من ارضنا من دون قيد او شرط.

وتابع قائلاً ان هذا الاعتداء الجديد مثله مثل الاعتداء على خربة سلم وقبريخا لن يمر دون عقاب، وان قادة العدو الصهيوني يعلمون علم اليقين ان لبنان والمقاومة لن يتهاونا ابداً في الدفاع عن المدنيين وحماية المنشآت المدنية والبنى التحتية، وهذا عهد ثابت قطعناه على انفسنا ولن نتردد مطلقاً في الالتزام بمصلحة وكرامة امتنا.

 

لحود

حمّل رئيس الجمهورية العماد اميل لحود العدو الصهيوني مسؤولية النتائج التي ستترتب عن قصفه الجوي لمحطة توليد الكهرباء في الجمهور معتبراً ذلك اعتداءً سافراً على لبنان وخرقاً فاضحاً لتفاهم نيسان لجهة استهداف مواقع مدنية.

واشار الرئيس لحود الى ان هذا الاعتداء بالاضافة الى ما سبقه من خرق للتفاهم في الجنوب يؤكد مرة جديدة على استمرار النهج الصهيوني المعادي الذي تنتهجه "اسرائيل" وحكامها بصرف النظر عن انتماءاتهم الداخلية.

واكد الرئيس لحود ان لبنان متمسك بموافقته الثابتة والرافضة لاي ترتيبات امنية او ضمانات لـ"اسرائيل".

 

الحص

وبدوره، وتعليقاً على التصعيد الصهيوني، ادلى رئيس مجلس الوزراء سليم الحص بالتصريح الآتي:

ان ما حصل هو في حجم الكارثة. وهو دليل جديد على بربرية "اسرائيل" التي لا حدود لها. اننا ندعو المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في ردع العدوان الغاشم.

وقد اجرينا اتصالات في هذا الخصوص بمندوب لبنان الدائم في نيويورك لوضع الامانة العامة للامم المتحدة في صورة ما يجري، وكذلك الاعضاء الدائمين في مجلس الامن، عسى ان يكون هناك تحرك فوري للجم "اسرائيل" عن متابعة اعتداءاتها. كما اجرينا اتصالات مع سفارة الولايات المتحدة وسفارة فرنسا في بيروت ودعونا لاجتماع عاجل للجنة تفاهم نيسان.

هذا ويعقد مجلس الوزراء عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم الجمعة جلسة طارئة لدراسة الاوضاع على ضوء الاعتداءات الصهيونية

 

حزب الله

وقد اصدر حزب الله بياناً جاء فيه:

تمادى الكيان الصهيوني في ممارساته العدوانية ضد اهلنا في الجنوب طوال الايام الماضية حيث عمد الى خرق فاضح لتفاهم نيسان بقصف القرى والحاق الخسائر في صفوف المدنيين، ولم يكتفِ بهذه الاعتداءات اليومية، انما اقدم هذا اليوم (امس) على استهداف البنى التحتية، ظناً منه انه بذلك يستطيع الخروج من مأزقه الذي يتخبط فيه بفعل الخسائر التي يلحقها مجاهدو المقاومة الاسلامية في صفوف قواته.

تابع بيان حزب الله، ان العدو الصهيوني يحاول في هذا التصعيد ضد المدنيين الهروب الى الامام عله يتمكن من تسكين اوجاعه المؤلمة الناجمة عن عجزه في المواجهة المباشرة ولكن المقاومة الاسلامية تعرف اين توجع العدو وكيف، وهي طالما اذاقته مرارة الهزيمة وطعم الخسائر في قيادته وجنوده.

واضاف بيان حزب الله ان المقاومة الاسلامية تجدد التأكيد انها ملتزمة امن اللبنانيين والدفاع عن البنى التحتية باعتبارها منشآت مدنية مشمولة بتفاهم نيسان والمقاومة التي اجبرت هذا العدو على الانصياع للتفاهم ستجبره مرة اخرى على التزام بنوده وعدم التطاول على المدنيين اللبنانيين والمنشآت المدنية.

 

مسلسل الاعتداءات محطة الجمهور

اطلق العدو الصهيوني عدوانه الواسع من قصفه قرابة الساعة الثامنة من مساء امس الخميس محطة الكهرباء في الجمهور، ثم عاود غاراته على المحطة مرتين مما ادى الى الحاق اضرار كبيرة في المحطة، كما استشهد عدد من رجال الدفاع المدني واصيب عدد آخر اثر تعرضهم لغارة جوية جديدة اثناء محاولتهم اطفاء النيران التي اشعلتها الغارة الاولى.

محطة الجمهور تحترق من القصف الصهيوني

وذكرت الاحصائيات المتوافرة ان اربعة اشخاص استشهدوا واصيب ثلاثة عشر آخرين بجراح معظمهم من رجال الدفاع المدني نتيجة هذا العدوان.

بعض الجرحى في المستشفيات

 

بعلبك

في تصعيد جديد للعدوان الصهيوني اغار الطيران الحربي الصهيوني على مدينة بعلبك ما ادى الى اصابة اكثر من خمسة وعشرين مدنياً بجراح بينهم اثنان جراحهما خطرة.

 

الزرارية

وفي الجنوب استهدف الطيران الحربي الصهيوني نهر الزرارية على بعد نحو مئتي متر من حاجز الجيش اللبناني على جسر الزرارية.

الغارات الصهيونية تدمر الجسور

الجية

واقدم الطيران الحربي الصهيوني على تنفيذ خمس غارات متتالية منذ العاشرة والثلث من الليلة الماضية على منطقة الجية مستهدفاً عاموداً للتوتر العالي والجسر الجديد على الأوتوستراد بين بيروت والجنوب وقرب محطة نخلة في المنطقة، وافيد عن اصابة شخصين في القصف الغادر.

 

جسر الاولي

واغار الطيران الحربي الصهيوني عند الثانية عشرة الا عشردقائق ليلاً على جسر الاولي ملقياً عدداً من الصواريخ ما ادى الى تدمير الجسر.

الغارات الصهيونية تدمر الجسور

جسر الدامور

 وقد ادى الاعتداء على جسر الدامور الى استشهاد وجرح عدد من المواطنين داخل سياراتهم،وافيد عن نقل شهيدين وستة جرحى الى مستشفى الجية، فيما نقل الى مستشفى حمود في صيدا ستة جرحى.

كما ادى الاعتداء الى تدمير الجسر بشكل كامل وقطع طريق بيروت - صيدا الرئيسي.

 

بصاليم

وعند الثانية والربع فجراً اغار الطيران الحربي الصهيوني على محطة بصاليم الكهربائية ملقياً عدداً من الصواريخ وعند الثانية وخمس وعشرين دقيقة اغار على عامود توتر عالي في المشرف.

 

بعد تمادي العدو في جرائمه ضد المدنيين، المقاومة تستخدم حقها في الرد على المستعمرات الصهيونية

اكدت المقاومة الاسلامية وقوفها بالمرصاد للاعتداءات الصهيونية التي تستهدف اهلنا الآمنين في القرى المحررة عندما قام مجاهدوها عصر امس الخميس بالرد على هذه الاعتداءات من خلال قصف المستعمرات الصهيونية في شمال فلسطين المحتلة، محققين اصابات دقيقة، ما آثار اجواء الرعب والهلع في صفوف المستوطنين، ودفع قادة العدو الى اطلاق تصريحات فورية تحمل بعض التهديدات، الى الكثير من المحاولات التبريرية للاعتداءات اليومية عبر تحميل مسؤوليتها للميليشيا العميلة.

وقد اصدرت المقاومة الاسلامية بياناً جاء فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

"وان عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيراً".. صدق الله العلي العظيم

ازاء تمادي العدو الصهيوني في اعتداءاته الآثمة ضد اهلنا المدنيين وقراهم الآمنة، وبعد سلسلة من الاعتداءات المتكررة المستبيحة لدماء اهلنا وارزاقهم، خصوصاً في بلدات قبريخا، مجدل سلم، ياطر، برعشيت وجباع، بما يعد انتهاكاً صريحاً وخرقاً فاضحاً لتفاهم نيسان، عمدت المقاومة الاسلامية الى قصف المواقع الصهيونية الحدودية كرسالة تحذيرية للعدو كي يرتدع عن اجرامه وخرقه للتفاهم، غير انه استمر في تكثيف اعتداءاته، وحيال ذلك، والتزاماً منها بالدفاع عن اهلها في وجه اعتداءات الصهاينة الاجرامية، ولاعادة الاعتبار لتفاهم نيسان، قامت وحدة الاسناد الناري في المقاومة الاسلامية عند الساعة الرابعة وخمس عشرة دقيقة من عصر اليوم الخميس (امس) الواقع فيه 24-6-1999 بقصف المستعمرات الصهيونية شمال فلسطين المحتلة بالاسلحة المناسبة، وحققت فيها اصابات مباشرة.

ان المقاومة الاسلامية تعاهد شعبها وامتها بالاستمرار في الذود عنهم حتى رفع راية التحرير وازالة العدوان الجاثم على ارضنا الطاهرة.

وفي بيان لاحق قالت المقاومة الاسلامية:

تكرر في الآونة الاخيرة قيام العدو الصهيوني بخرق تفاهم نيسان بالاعتداء على المدنيين واستباحة القرى وخصوصاً ما تعرضه بلدات:

 - قبريخا: 20-21-22-23-6-1999.

 - مجدل سلم: 22-23-6-1999.

 - الصوانة: 19-21-6-1999.

 - برعشيت: 19-20-21-6-1999.

 - ياطر: 19-20-6-1999.

 - عيتا: 21-6-1999.

 - تبنين: 20-21-22-6-1999.

 - جباع: 21-6-1999.

 - حاريص: 22-6-1999.

 - تولين: 22-6-1999.

 - كفرا: 21-22-6-1999.

وبعد محاولة افهام العدو بالارتداع عن ذلك من خلال استهداف مواقعه الحدودية بقصف تحذيري ليفهم ان هناك تفاهماً ويجب تحييد المدنيين، الا انه لم يرتدع، لذلك والتزاماً منها بالدفاع عن اهلها المدنيين ولتجنيبهم اعتداءات العدو، واعادة الروح الى تفاهم نيسان، قصفت المقاومة الاسلامية عند الساعة الرابعة وخمس عشرة دقيقة، وعند الخامسة واربعين دقيقة من عصر اليوم الخميس (امس) 24-6-1999 بصواريخ الكاتيوشا مستعمرتي شلومي وكريات شمونة.

تعاهد المقاومة الاسلامية اهلها انها عند مسؤولياتها تجاههم وحاضرة للذود عنهم.

 

الاعتراف الصهيوني

اذاعة العدو الصهيوني افادت ان عشرات صواريخ الكاتيوشا اطلقت تجاه "المناطق الحدودية" من رأس الناقورة غرباً حتى منطقة اصبع الجليل شرقاً.

ونقلت الاذاعة عن مراسلها ان "بعض القذائف سقطت على مباني المستعمرات في منطقة الجليل الاعلى وتسببت بإصابة ثلاثة مستوطنين على الاقل بجروح، كما اصيب في احدى المستعمرات في الجليل الغربي مستوطنان، وسقطت بعض القذائف في مناطق مفتوحة وادت الى اندلاع حرائق الامر الذي استدعى تدخل طواقم الاطفاء.

 

باراك: الانسحاب بهدوء!

وعقّب رئيس وزراء العدو المنتخب ايهود باراك على اطلاق صواريخ الكاتيوشا بالقول: نشد على ايادي سكان الشمال الموجودين في الملاجئ، ليصمدوا في ظل التهديد المتواصل مع صمود الجيش، ليمنحوا لنا القوة لاجراء المفاوضات، ويمنحوا امكانية لاخراج الجيش مع الوقت من لبنان خلال العام الاول من عمل الحكومة الجديدة.

 

موفاز: لا يعقل

وعلّق رئيس هيئة الاركان "الاسرائيلية" شاؤول موفاز على الاوضاع قائلاً: انه لا يعقل ان مل هذا الحادث يؤدي الى اطلاق عشرات صواريخ الكاتيوشا على الاراضي "الاسرائيلية".

وقال موفاز: ان علينا الحفاظ على قوة الردع، وان الجيش لا يسعى الى تصعيد الاوضاع في الجنوب اللبناني في هذه المرحلة، وانه لن يقف مكتوف الايدي ازاء نشاطات حزب الله الاستفزازية حسب زعمه.

وفي محاولة منه للتنصل من قصف جنوده للمدنيين اضاف قائلاً: ان جنود "جيش لبنان الجنوبي" يطلقون نحو مصادر النيران، وبالخطأ يمكن اصابة مواطنين.

وتابع يقول: "ان اطلاق نيران على نطاق كل الجبهة على الحدود الشمالية لا يتماشى والتفاهمات، ولا مع قدرة الجيش على ردعهم، ويجب ان نرد عليهم بالعقل بانتقاء الاهداف الصحيحة، ويجب ان نردعهم بالعقل. واقول بصورة مسؤولة لا يوجد لي أي نية كرئيس للاركان للاتجاه بالوضع نحو التفاقم.

 

وفي بيان المقاومة الاسلامية عن الاعتداءات جاء التالي:

00:05، سقوط قذيفة من عيار 81 ملم على غربي ياطر.

00:10، سقوط 4 قذائف من عيار 120 ملم على اطراف عيتا الجبل.

00:55، سقوط قذيفة من عيار 120 ملم على حرش بيت ياحون.

1:00، سقوط قذيفتين من عيار 81 ملم على حرش بيت ياحون.

2:00، سقوط 3 قذائف من عيار 81 ملم على اطراف عيتا.

3:00، قصف من عيار 81 ملم على اطراف عيتا.

7:05، سقوط 4 قذائف من عيار 155 ملم على وادي القيسية.

7:20، سقوط 5 قذائف من عيار 155 ملم على جب سويد.

7:25، سقوط 3 قذائف من عيار 155 ملم على اطراف ياطر.

11:20، تعرض بلدة قبريخا واطرافها لقصف من عيار 120 ملم و81 ملم وقد سقطت قذيفة قرب مدرسة البلدة.

11:35، سقوط قذيفة من عيار 155 ملم على جب سويد.

11:40، سقوط قذيفة من عيار 120 ملم على بلدة الصوانة قرب منزل الحاج رشيد مزنر ما ادى الى اصابة المنزل بأضرار كما وتضررت شبكة الكهرباء في البلدة.

11:50، سقوط 3 قذائف من عيار 120 ملم على اطراف الغندورية.

10:50، سقوط 5 قذائف من عيار 155 ملم على منطقة شمال زبقين كما سجل سقوط 8 قذائف من عيار 155 ملم على اطراف زبقين.

16:35، سقوط 10 قذائف من عيار 155 ملم على وادي بين القليلة والحنية.

16:50، سقوط 5 قذائف من عيار 155 ملم على طريق عام كفرا - صديقين.

17:00، سقوط 4 قذائف من عيار 155 ملم على وادي القليلة - الحنية.

17:15،اغار الطيران الحربي على طريق زبقين - الحنية ملقياً اربع صواريخ

18:05، قصف على اطراف السلطانية من عيار 155 ملم.

18:05، تعرض منطقة الدبشة الواقعة جنوبي بلدة خربة سلم لقصف من عيار 155 ملم وقد سقطت ثلاث قذائف قريبة من المنازل.

19:05، سقوط 4 قذائف من عيار 155 ملم على وادي القيسية.

20:15، سقوط 7 قذائف من عيار 155 ملم على وادي القيسية ومنطقة عين الملولة.

22:55، سقوط 12 قذيفة من عيار 155 ملم على اطراف بلدة تولين.

23:25، سقوط 3 قذائف من عيار 155 ملم على مقبرة قلاويه.

23:30، سقوط 30 قذيفة من عيار 155 ملم على وادي القيسية.

23:35، سقوط 15 قذيفة من عيار 155 ملم على اطراف الجميجمة.

23:35، سقوط قذيفتين من عيار 155 ملم على اطراف القليلة وقذيفة ما بين زبقين - جبال البطم.

23:45، سقوط 20 قذيفة من عيار 155 ملم بين زبقين وجبال البطم ادى الى انقطاع التيار الكهربائي في المنطقة.

23:45، سقوط خمس قذائف من عيار 155 ملم على طريق الصوان.

23:50، سقوط قذائف من عيار 155 ملم على مجرى نهر الليطاني منطقة الصوان.

23:55، سقوط 7 قذائف من عيار 155 ملم على اطراف جبشيت.