الخميس 8-7-1999

 

مقدمة

بدأت العلامات العملية لتفكك الميليشيات العميلة بشكل نهائي بالظهور الى العلن مع تواتر المعلومات عن حالات العصيان والتمرد وتقديم الاستقالة من قبل العناصر العميلة مقابل بحث القيادة الصهيونية عن قيادة بديلة للعميل انطوان لحد الذي يبدو مصراً على استقالته رغم نفيها.

في مجال آخر استشهد احد الاطفائيين متأثراً بالجراح التي اصيب بها خلال عملية اطفاء الحريق الذي اندفع اثر الغارة الصهيونية على محطة الجمهور.

 

عمليات المقاومة الاسلامية (1)

جاء في عمليات المقاومة التالي:

8:30، هاجمت المقاومة الاسلامية مجموعة الشهيدين حسن ابراهيم سبيتي ومحمد علي صفي الدين تحركات معادية في موقع بئر كلاب بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وحققت فيه اصابات مباشرة ومؤكدة. وفي نفس الوقت كانت مجموعة الشهيدين احمد نايف اسعد ومحمد علي سويدان تهاجم موقع سجد بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وحققت اصابات مباشرة. في حين كانت مجموعة الشهيدين مالك علي اخضر وعلي حسين غملوش تهاجم قوة صهيونية معادية في موقع كسارة العروش بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وحققت اصابات مباشرة ومؤكدة.

 

الاعتداءات "الاسرائيلية" (2)

ورد في بيان المقاومة التالي:

4:30، سقوط 3 قذائف من عيار 155 ملم على جبل سجد.

9:30، سقوط 5 قذائف من عيار 155 ملم على اطراف اللويزة.

22:00، تمشيط من عيار 12,7 ملم من موقع برعشيت على محيطه كما اطلق الموقع المذكور قذيفة تنوير فوق بلدة برعشيت.

22:05، تمشيط من عيار 12,7 ملم من موقع حولا على وادي السلوقي كما اطلق الموقع المذكور قذيفة تنوير من عيار 81 ملم فوق نفس المنطقة.

 

ترميم "الجنوبي" قبل انهياره المتوقع، استقالات جماعية تعقب "غياب" لحد (3)

لم يعد ممكناً ترميم ميليشيا لحد او منعها من التفكك والانهيار، بعد الانسحاب من جزين، و"تسريب" جهات "اسرائيلية" نبأ استقالة انطوان لحد مرتين من القيادة، وانسحابه من الشريط الى باريس.

هذا ما تقوله المعلومات الواردة من داخل الشريط المحتل، والتي تؤكدها جهات عليمة ومتابعة عن كثب لملف "المتعاملين مع الاحتلال". فقد بات واضحاً لدى الكثيرين من عناصر "الميليشيا" ان استقالة لحد حاصلة حتماً، "وقد تكون المدخل لحل هذه الميليشيا"، بعدما بات امر اعادة اللحمة اليها مستحيلاً، وبعد ما تقلصت امكانية الاعتماد عليها في المواقع الامامية، وخصوصاً بعدما ساد شعور بان هذه "الميليشيا" لم تعد امينة في ولائها "لاسرائيل" ، لان جهات كثيرة اخترقتها وبات بقاءها كما هي، يشكل خطراً على تحركات الجيش "الاسرائيلي" في الجنوب.

وتفيد الانباء من داخل "الشريط" ان عناصر الميليشيا وضعت امام احتمال واحد يقضي بما يمكن انقاذه، خاصة بعدما ترسخت القناعة بان لا حل جماعياً لعناصر الميليشيا، كما تحاول قيادة الاحتلال ان تشيعه.

في هذه الاجواء، حصل تمرد في عدد من المواقع التي اخليت، وقدمت استقالات فردية وجماعية، بلغت في خلال الاسبوع الفائت حوالى 85 استقالة.

جهات مطلعة اكدت ان لحد تلقى اشارات كثيرة من "اسرائيل" دعته الى تقديم استقالته، تمهيداً لتنصيب قيادة جماعية، على ان تتكلف القيادة "الاسرائيلية" التنسيق فيها. ولكن التقارير تشير الى ان هذه الخطوة ليست لانقاذ الميليشيا بقدر ما هي وسيلة "لتفكيكها" بدون وقوع خسائر فادحة، خاصة ان الخلافات بين ضباط الميليشيا بلغت حداً لا يأمن فيه أي منهم للآخر.

 

حريق جديد في حقول ميمس احدث اضراراً (4)

سياسة الارض المحروقة التي تنتهجها قوات الاحتلال وميليشياتها العميلة مستمرة، حيث اطلق العملاء عصر امس نيران رشاشاتهم الثقيلة من تلتي زغلة وعين قنيا باتجاه منطقة قاطع ميمس مما ادى الى اندلاع عدة حرائق في كروم الزيتون ومحاصيل القمح التي ما زالت ي الحقول وهي تعود لمزارعين من ميمس، واتت النيران على مساحات واسعة من الاشجار والحقول وسارعت عناصر الدفاع المدني في فوج راشيا للعمل على اخماد الحريق.

ومشط موقع الاحتلال في الاحمدية منطقة برغز وجبل قليا في البقاع الغربي.

وقصفت مدفعية الاحتلال منطقة جب سويد وامتد القصف ليطاول احراج سجد والريحان ومزرعة عقماتا.

 

الضحية العاشرة لعدوان 24 حزيران (5)

ارتفع عدد ضحايا عدوان 24 حزيران الماضي الى عشرة امس، بوفاة الاطفائي محمد احمد بلطجي متأثراً بجروح وحروق اصيب بها اثناء قيامه بواجب اخماد النار في محطة الجمهور اثر تعرضها لغارة "اسرائيلية".

ونعته اطفائية بيروت وبلدية العاصمة.


الهوامش:

1- بيان المقاومة الاسلامية 7-7-1999.

2- نفس المصدر.

3- السفير 8-7-1999.

4- الكفاح العربي 8-7-1999.

5- النهار 8-7-1999.