الثلاثاء 13-7-1999

 

مقدمة

مع اعتراف العدو الصهيوني ان الجندي المعادي الذي قتل السبت الماضي اصيب برصاصة قبل انقلاب الدبابة التي كانت تقله، يتضح مدى دقة البيانات التي تصدرها المقاومة الاسلامية حول الاصابات التي تلحقها بقوات العدو، مما يتضح بالمقابل كذب ادعاءات المتحدثين بلسان جيش العدو والذين يحاولون الايحاء بان الاصابات التي تقع في صفوف قوات الاحتلال ناجمة عن حوادث وليس عن عمليات المقاومة الاسلامية.

رجال المقاومة الاسلامية واصلوا في هذا الوقت عملياتهم الناجحة وتمكنوا من الاطاحة برأس جديد من رؤوس العمالة عندما فجروا عبوة ناسفة بالمسؤول الامني في ميليشيا العملاء احمد شبلي صالح ما ادى الى اصابته بجروح خطيرة.

 

عمليات المقاومة الاسلامية

جاء في العمليات التالي:

18:50، هاجمت المقاومة الاسلامية مجموعة الشهيدين ابراهيم صبرا وجميل علي شهلا تحركات معادية داخل موقع سجد بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وحققت فيها اصابات مباشرة.

19:45، هاجمت المقاومة الاسلامية مجموعة الشهيدين نزار كامل جواد وعلي رسلان شقير موقع بئر كلاب بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وحققت فيه اصابات مباشرة.

 

العدو يعترف بان الجندي قتل برصاصة (1)

في خطوة تظهر كذب الادعاءات التي تصدر عن الناطقين بلسان جيش الاحتلال وتؤكد صحة بيانات المقاومة الاسلامية حول الاصابات التي تحققها في صفوف قوات الاحتلال، اعترفت "اسرائيل" ببعض خفايا مقتل جندي تابع لقواتها في الجنوب يوم السبت الفائت، فخلافاً لما اعلنته في السابق من انه قتل نتيجة انقلاب الدبابة التي كان يستقلها، فان الحقيقة انه صرع برصاصة اطلقت عليه من بندقية "في ظروف لم تتضح بعد" حسب مصدر عسكري "اسرائيلي" ، وقد حصل ذلك قبل انقلاب الدبابة.

وكانت المقاومة الاسلامية قد اكدت انها اوقت اصابات في دورية صهيونية خلال عملية لها.

 

تدهور جديد! (2)

"تدهورت" صباح امس دبابة "اسرائيلية" من طراز ميركافا اثناء قيامها بأعمال التمشيط في محيط ثكنة الريحان وقد اسفر الحادث عن اصابة عددٍ من افراد طاقمها بجراح عملت سيارة اسعاف تابعة "لنجمة داوود الحمراء" على نقلهم الى ثكنة العيشية حيث كانت بانتظارهم مروحية نقلتهم الى داخل الاراضي المحتلة.

 

المقاومة الاسلامية تطيح برأس آخر من العملاء (3)

اصيب مسؤول لحدي بجروح خطرة في انفجار عبوة زرعتها المقاومة داخل منطقة الشريط الحدودي المحتل.

واعلنت المقاومة الاسلامية في بيانها "ان مجموعة الشهيد عبدالله قاسم في المقاومة الاسلامية فجرت عند العاشرة والربع من قبل ظهر امس عبوة بسيارة المسؤول الامني في ميليشيا العملاء احمد شبلي صالح وذلك اثناء مروره على طريق بلدة عيتا الشعب ما ادى الى اصابة سيارته بشكل مباشر، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى لحظة اعداد هذا البيان.

والجدير ذكره ان صالح هو المسؤول الامني لبلدات راميا وعيتا الشعب وبيت ليف.

وانذرت المقاومة الاسلامية مجدداً "جميع العملاء وعلى رأسهم الرموز المعروفون بتسليم انفسهم قبل فوات الاوان".

واعلنت الميليشيا العميلة ان احد مسؤوليها اصيب بجروح خطرة في عملية عسكرية في المنطقة المحتلة.

واوضح مصدر في الميليشيا ان المسؤول الامني احمد شبلي اصيب عندما انفجرت عبوة لدى مرور قافلة للميليشيات بالقرب من عيتا الشعب.

وافاد مندوبنا في القطاع الغربي حسين سعد نقلاً عن مصادر امنية انه كان برفقة العميل شبلي خلال انفجار العبوة مسؤول آخر وهو مختار بلدة البستان في القطاع الغربي علي الداوود. واشارت المصادر الى ان موكبه كان مؤلفاً من اربع سيارات وكان يضم ثلاثة من ابنائه الذين يرافقونه دائماً بالاضافة الى حسين يوسف شبلي صالح وفضل شبلي صالح وعلي حسن جواد وعزت علي جواد وحسن احمد منصور.

واوضحت ان العميل الداوود يتولى مسؤولية امن العملاء في بلدات البستان والظهيرة ويارين وام التوت والزلوطية ومروحين.

يذكر ان العميلين شبلي والداوود كانا قد اعتقلا في الفترة الاخيرة حوالى الخمسين شاباً في القرى المحتلة من القطاعين الغربي والاوسط واقتادوهم الى معتقل الخيام.

 

الرعب في صفوف الميليشيات (4)

وتشهد الميليشيات العميلة منذ الانسحاب من جزين ولجوء عائلة قائدها انطوان لحد الى فرنسا، عمليات فرار الى خارج الشريط والدول الاوروبية.

وفي هذا الاطار تتنامى داخل صفوف الميليشيات حالات عدم الثقة، بحيث بات التعامل في ما بين عناصرها يأخذ منحى التحالفات الضيقة داخل الموقع الواحد.

وعلم ان انقسامات حادة بدت واضحة، اذ ان الكل يخاف من الكل، ويخيم شبح التعامل مع المقاومة والاجهزة الامنية "المعادية" على تصرفات قادة وعناصر الميليشيات مما ادى الى الغاء ما يسمى بـ"نوبة الحرس الفردية" خاصة خلال الخدمة الليلية، وابدل ذلك بحراسة جماعية داخل معظم المواقع، بحيث ينقسم عناصر الموقع الى مجموعتين تتولى كل منها حراسة جهة من الموقع.

وسجل خلال الفترة القليلة الماضية سلسلة من الخلافات الفردية والجماعية داخل المواقع العسكرية، بحيث يتبادل عناصر لحد الاتهامات، ويتطور ذلك الى تبادل الشتائم ومن ثم الاشتباك بالايدي وصولاً الى استخدام السلاح.

وافادت الانباء الواردة من الشريط المحتل ان اربع حوادث سجلت خلال الاسبوعين الماضيين في مواقع كفرحونة، عربصاليم، العيشية، وكوكبا، مما اضطر قيادة وحدة الارتباط "الاسرائيلية" الى اصدار عدة تعاميم على المواقع، تطالب فيها عناصر الميليشيات بضبط النفس مع التشدد بالعقوبات بحق المخالفين.

 

اجراءات ارهابية في شبعا (5)

وفي منطقة شبعا اجتازت قوة "اسرائيلية" تلة المرصد شرقي شبعا وتوغلت عبر طريق ترابي في منطقة البساتين كيلومترات عدة داخل المنطقة المحررة حيث وصلت الى منطقة البحصاص ونفذت عملية تمشيط بعد ان مهدت لتقدمها بقصف مدفعي تركز على وادي جنعم منحدرات جبل الشيخ الغربية وجبل الوسطاني وقد مكثت الدورية "الاسرائيلية" هناك ساعات عدة واثناء تراجعها اوقفت عدداً من المزارعين ورعاة الماشية من ابناء شبعا واخضعتهم للاستجواب قبل ان تطلق سراحهم بعد ان انذرتهم بعدم التجوال الى الشمال من شبعا وهددت الاهالي بان دورياتها ستطلق النار دون سابق انذار على كل من يخالف ذلك وعزت ذلك لدوافع امنية.

ومن الاعتداءات ما يلي:

20:35، سقوط 5 قذائف من عيار 155 ملم على القيسية.

20:45، سقوط 4 قذائف على وادي القيسية.

 

 

عودة الى سرقة الاتربة (6)

افادت المعلومات الواردة من منطقة الشريط الحدودي المحتل ان قوات الاحتلال عاودت مجدداً الى سرقة الاتربة الصالحة للزراعة من منطقة المرج داخل الاراضي اللبنانية كما استقدمت جرافات وعشرات الشاحنات وباشرت بحفر الاتربة في محاذاة خط التابلاين ونقلها بواسطة الشاحنات الى احدى المستعمرات التي استحدثتها قوات الاحتلال في ارض جرداء بالقرب من مستعمرة المطلة حيث تعمل على فلش هذه الاتربة في الحدائق وبساتين التفاح هناك وكانت قوات الاحتلال قد اقتطعت قبل سنوات مساحات واسعة تقدر بعشرات الدونمات من الاراضي اللبنانية في منطقة المرج وضمتها الى مستعمرة المطلة بعد ان احاطتها بالاسلاك الشائكة وركزت عليها اجهزة للإنذار المبكر.

 

الجامعة العربية تطالب بالتعويض والتحقيق في وفاة معتقلين (7)

استنكرت الامانة العامة لجامعة الدول العربية بشدة الانتهاكات المستمرة التي تقوم بها سلطات الاحتلال "الاسرائيلي" لحقوق الانسان في المنطقة المحتلة من جنوب لبنان والبقاع الغربي.

وطالبت في بيانٍ اصدرته في مناسبة "يوم الاسير اللبناني" المجتمع الدولي وخصوصاً منظمة الامم المتحدة والقوى الفاعلة فيه باتخاذ الاجراءات الضرورية لردع "اسرائيل" عن هذه الانتهاكات، واجبارها على تنفيذ القرار 425 القاضي بالانسحاب "الاسرائيلي" الفوري والكامل وغير المشروط من كل الاراضي اللبنانية، واحترام سيادة لبنان واستقلاله وسلامة اراضيه.

واهاب البيان بالأمم المتحدة والمنظمات المعنية والمجتمع الدولي، الضغط على "اسرائيل" لالزامها نصوص الاتفاقات الدولية المتعلقة بحماية المدنيين وقت الاحتلال، وخصوصاً في ما يتعلق بالاوضاع الصحية والانسانية والنفسية للاسرى والمعتقلين والمخطوفين، والمحافظة على كرامتهم الانسانية.

وطالب بالسماح للجنة الدولية للصليب الاحمر وغيرها من المنظمات المعنية ولعائلاتهم بزيارتهم، واجراء التحقيق حول من توفي منهم في السجون "الاسرائيلية" التي اقامتها في الاراضي المحتلة "بالتعاون مع الميليشيات العميلة التابعة لها، ودفع التعويضات للمتضررين من جراء الاسر والاعتقال، والعمل فوراً على اطلاق جميع الاسرى والمعتقلين والمخطوفين اللبنانيين والعرب في الاراضي العربية المحتلة".

وحيا "قوة الشعب اللبناني البطل ومقاومته الصلبة للاحتلال "الاسرائيلي" الغاشم"، مؤكداً وقوف الجامعة العربية مع لبنان "حتى يسترد سيادته كاملة على اراضيه في الجنوب والبقاع الغربي".

واكد ان الجامعة "تشارك ابناء الشعب اللبناني احياء الذكرى السنوية ليوم الاسير اللبناني التي تصادف الرابع عشر من يوليو (تموز) وتعرب عن "بالغ القلق والاستنكار للاعتداءات والممارسات "الاسرائيلية" التعسفية في الاراضي اللبنانية المحتلة".

وفي بيروت وجّه نقيب المحررين نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب ملحم كرم تحية الى الاسرى اللبنانيين في معتقل الخيام والسجون "الاسرائيلية" في "يوم التضامن مع الاسير اللبناني" "وان كان هذا التضامن لم يتحقق ولو لدقيقة واحدة من كثيرين، مع اخوانهم الاسرى والمعتقلين".

وقال: "المعلومات التي وردتنا عن المعتقلين في الخيام، مدعاة فخر لكل لبناني وعربي. فهؤلاء الابطال، رغم الاحوال الصحية الصعبة التي يعانونها ورغم مرور اكثر من عشرة اعوام على اعتقالهم، لم يستطع المحتل "الاسرائيلي" انتزاع قضيتهم من قلوبهم وضمائرهم، وحتى اليوم ما زالوا متمسكين بمواقفهم وبرفضهم المحتل "الاسرائيلي" على الارضي اللبنانية ومتشبثين بخيار المقاومة".

وتوجه بتحية خاصة الى الفتى علي توبة "هذا الشبل الذي يبارز بارادته القوية وعزيمته التي لا تلين، جبروت الجيش "الاسرائيلي""، مناشداً اللجنة الدولية للصليب الاحمر والهيئات والجمعيات الحقوقية والانسانية "الضغط على "اسرائيل" لاطلاق مئات المعتقلين اللبنانيين من سجن الخيام والسجون "الاسرائيلية" ، لان اعتقالهم جاء دون وجه حق وخلافاً للمواثيق والاعراف الدولية التي شرعت لشعوب الدول المحتلة عمل المقاومة".

وبعثت "لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" بنداء الى الرؤساء لحود وبري والحص ناشدتهم فيه استدعاء سفراء الدول الكبرى واستنفار البعثات اللبنانية والحكومات والبرلمانات، من اجل اقفال معتقل الخيام واطلاق جميع الاسرى والرهائن اللبنانيين في "اسرائيل" والمناطق اللبنانية المحتلة.

ولفت النداء الى التنكيل "الاسرائيلي" بالمعتقلين اللبنانيين عشية ذكرى 14 تموز "يوم الاسير اللبناني".

 

لجنة المراقبة تجتمع اليوم (8)

تعقد مجموعة مراقبة تفاهم نيسان اليوم اجتماعاً لها، هو الاول، بعدما عطلت "اسرائيل" عمل المجموعة في اعقاب الاعتداء ضد البنى التحتية من كهرباء وجسور، وتبحث المجموعة في 36 شكوى، 11 لبنانية على خلفية الاعتداءات الاخيرة و25 "اسرائيلية" تتهم في بعضها "اسرائيل" المقاومة بإطلاق صواريخ الكاتيوشا على المستعمرات "الاسرائيلية" في شمالي فلسطين، واطلاق قذائف من مناطق آهلة بالسكان، ويعتبر اجتماع اليوم انتصاراً للدبلوماسية اللبنانية التي افشلت محاولات "اسرائيل" ضرب "تفاهم نيسان" والتراجع عن بنوده.


الهوامش:

1- السفير 13-7-1999.

2- اللواء 13-7-1999.

3- السفير 13-7-1999.

4- نفس المصدر.

5- اللواء 13-7-1999.

6- نفس المصدر.

7- النهار 13-7-1999.

8- السفير 13-7-1999.