الخميس 23-12-1999

 

مقدمة

استعادت المقاومة الاسلامية جثث اربعة من شهدائها الابطال الذين قضوا في المواجهات مع العدو الصهيوني خلال شهر آب الماضي في وادي السلوقي، ما ادى حينها الى اعتراف العدو بمقتل اثنين من جنوده وجرح سبعة آخرين.

في هذا الوقت استمرت الاعتداءات الصهيونية بحق الاهالي داخل بلدة ارنون.

 

الصليب الاحمر والقوة الدولية استعادا جثث 4 شهداء (1)

استعادت "المقاومة الاسلامية" جثث اربعة من شهدائها كانوا سقطوا في اشتباك مع الاحتلال  في 17 آب الماضي في وادي السلوقي (القطاع الاوسط) حيث قتل "اسرائيليان" وجرح سبعة آخرون. والمقاومون الذين استعيدت جثثهم هم: احمد عبد الحسين فوعاني (24 عاما) من حولا, حسين محمود قبلان (24 عاما) من ميس الجبل ورضوان محيي الدين دوغا (19 عاما) من رياق. وعصرا, عثر في وادي شمع (القطاع الغربي) على جثة الشهيد يوسف احمد بداح (25 عاما) من بيت ليف. وتولت عناصر من اللجنة الدولية للصليب الاحمر بالتعاون مع القوة الدولية وبمشاركة احدى طوافاتها, التفتيش عن هذه الجثث الى ان عثرت عليها واحضرتها في سيارات اسعاف الى مستشفى جبل عامل في صور. وكان في استقبالها المسؤول عن "حزب الله" في الجنوب الشيخ نبيل قاووق وعدد من مسؤولي الحزب والمقاومة والاهالي. ثم نقلت الجثث الى بيروت. وقال الشيخ قاووق: "ان عملية استعادة شهداء المقاومة الاسلامية, جاءت بعد جهود واجتماعات مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر, وهي بعيدة كل البعد عن السياسة لانها عمل محض انساني". واضاف: "المقاومة ستتابع طريقها لتحرير الارض. وسيبقى "حزب الله" الرقم الصعب "لاسرائيل" لاننا لن نوفّر لها الطمأنينة في اثناء المفاوضات. وان التحرير والانجازات الوطنية تتم بالمقاومة لا بالمفاوضات". ونقلت "الوكالة الوطنية للاعلام" عن الناطق الرسمي باسم القوة الدولية تيمور غوكسيل "ان البحث سيستمر الى ان يتم العثور على بقية الجثث التي يعود بعضها الى آب الماضي". واوضح "ان عمل القوة الدولية في هذه الصدد هو ذو طبيعة انسانية من حيث تقديم الدعم اللوجيستي, عبر تسهيل عملية تحديد الاماكن.

 

ارباك في الميليشيات ولحد وضباط الى باريس (2)

تسود منطقة الشريط الحدودي حالة من الارباك، تترجم استنفارات وتكثيف دوريات، وعمليات مداهمة وتحقيقات في صفوف المواطنين، اضافة الى عناصر الميليشيات المتعاملة مع الاحتلال، وذلك في اعقاب اكتشاف العديد من العبوات الناسفة، بخاصة في منطقة حاصبيا، حيث تتكثف الاجتماعات واللقاءات بين قيادة الاحتلال وقيادة الميليشيات مع قرب الانسحاب "الاسرائيلي" من المنطقة، ومع قرب انطلاق عملية التفاوض على المسار اللبناني - "الاسرائيلي".

وتأتي هذه الاجراءات في خضم الحديث عن مصير عناصر الميليشيات بعد التسوية والوعود التي اطلقتها "اسرائيل" لحفظ موقعهم في أي عملية تفاوضية، فيما ذكرت الانباء الواردة من مرجعيون ان قائد الميليشيات العميلة انطوان لحد وكبار مساعديه قد غادروا الى فرنسا تحت حجة تمضية فترة الاعياد، في حين اكدت المصادر ان الزيارة تهدف الى تأمين منازل لهؤلاء الضباط وتجهيزها قبل حزيران المقبل تاريخ بدء الانسحاب من الجنوب.

وتفيد الانباء الواردة من بلدة حاصبيا المحتلة ان الاجهزة الامنية "الاسرائيلية" والميليشيات تنشط داخل البلدة وفي القرى المحيطة بهدف التوصل الى خيط يدل على زارعي العبوات الناسفة عند الطرف الغربي لحاصبيا.

وقد اخضعت الاجهزة الامنية "الاسرائيلية" عدداً من عناصر الميليشيات للاستجواب، بخاصة وان زرع هذه العبوات تزامن مع اجتماعات لكبار قادة الميليشيات وقادة الاجهزة الامنية اللحدية في القطاع الشرقي مع ضباط من وحدة الارتباط العاملين في هذا القطاع.

 

نائب وزير الدفاع الايطالي عاد طفلاً اصيب في عربصاليم (3)

عاد نائب وزير الدفاع الايطالي باولو غيريني الذي وصل الى بيروت امس, الطفل حسين حرب الذي اصيب الاسبوع الماضي في الاعتداء "الاسرائيلي" على مدرسة عربصاليم. ورافقه في زيارته للطفل حرب الذي لا يزال يعالج في الجامعة الاميركية في بيروت, السفير الايطالي جيوسيبي كاسيني. وقدّم غيريني وكاسيني هديتين رمزيتين اليه. ومن المقرر ان يتفقد غيريني كتيبة بلاده العاملة مع القوة الدولية في الناقورة.

 

اعتصام امهات الخميس (4)

دعت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين في سجون الاحتلال "الاسرائيلي" الى المشاركة في اعتصام امهات الخميس تحت شعار "الرهائن المحتجزون في السجون "الاسرائيلية" قبل المفاوضات" وذلك عند الحادية عشرة قبل ظهر الخميس 30 الجاري امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر.


الهوامش:

1- النهار 23-12-1999.

2- السفير 23-12-1999.

3- النهار 23-12-1999.

4- السفير 23-12-1999.