الاربعاء 21-4-1999

 

مقدمة

اثار بيان مجموعة المراقبة الذي صدر صباح امس، بعد 15 ساعة من الاجتماعات في مقر قيادة الطوارئ الدولية في الناقورة، ردود فعل ناقدة لما جاء فيه لجهة الفقرة المتعلقة بالوضع في ارنون التي دعت الى معالجة الوضع في البلدة عبر "القنوات الثنائية".

ففي حين اوضحت مصادر حكومية ان الكلام عن القنوات الثنائية لا يعني اتصالات مباشرة، بل ان المندوبين الامريكي والفرنسي سيتوليان الاتصالات، شن حزب الله حملة اعلامية وسياسية على ما جاء في البيان، مؤكداً انه لن يقبل باي تعديل لبنود تفاهم نيسان، وان المقاومة ستواصل عملياتها في كل منطقة فيها احتلال.

في غضون ذلك، استمرت الاعتداءات "الاسرائيلية" ضد المناطق اللبنانية واهاليها، فيما ردت المقاومة الاسلامية بعمليات ضد الاحتلال.

 

ارنون في الاسر والاحتلال يسعى لتهجير الاهالي (1)

خرج مراسل جريدة "السفير "اللبنانية" بانطباعات حول واقع بلدة ارنون الاسيرة فكتب ما يلي: ينتاب من تبقى من اهالي ارنون، من شيوخ ونساء واطفال، والذين لا يتجاوز عددهم سبعين شخصاً القلق على المصير، بعد اعادة "اسرائيل" وعملائها احتلال البلدة في الثامن عشر من الشهر الحالي، ومما زاد من هذا القلق الاجراءات العملية الجديدة التي اتخذتها قوات الاحتلال على ارض الواقع لجهة قيامها باستحداث موقعها الجديد بين المنازل السكنية، حيث يراقب عناصره كل شاردة وواردة في البلدة ويحصون على الاهالي انفاسهم، فضلاً عن طريقة الدخول والخروج سيراً على الاقدام من والى البلدة التي يخضع لها الاهالي من خلال سلوكهم للممر الاجباري الذي يتوسط حقل الاسلاك "الاسرائيلية" الشائكة على المدخل الغربي لارنون، والتي تتم على مرأى مباشر من عناصر الموقع وتحت مراقبتهم الشديدة، وما قد يرافقها من اخطار قد يتعرض لها أي مغامر في الدخول او الخروج لا سيما القاطن خارج البلدة، والذي قد يضطر لزيادة ذويه واقاربه لان قوات الاحتلال قد تشتبه باي شخص وتوجه اليه تهمة التعامل مع المقاومة ونقل التحركات "الاسرائيلية" اليها مما قد يعرضه للاستجواب والاعتقال، لذلك فقد اختلطت الامور على من تبقى من الاهالي لانهم باتوا لا يدرون ماذا يفعلون، وهم امام خيارين احلاهما مر: فإما ان يصمدوا في البلدة ويبقوا فيها على الرغم من ممارسات الاحتلال وعملائه، واما ان يهجروها ويتركوا منازلهم وارزاقهم في مهب الريح.

امام هذا الواقع غادر البلدة قبل ظهر امس عدد من الاهالي حاملين اغراضهم وامتعتهم باتجاه المنطقة المحررة، وعرف منهم المواطن علي غزال وافراد عائلته المؤلفة من اربعة عشر شخصاً، والمواطن عبدالحسين ماروني وعائلته الذي شوهد وهو يسوق بقراته الاربع على طريق عام ارنون - كفرتبنيت باتجاه النبطية، في حين يفكر عدد آخر من المواطنين بالرحيل عن البلدة.

وعلم من داخل ارنون ان عدداً من السيارات المدنية التي احتجزت في البلدة بعد اقامة السواتر الترابية والاسلاك الشائكة "الاسرائيلية" على مدخلها الغربي قد نقلها اصحابها الى خارج البلدة عن طريق معبر كفرتبنيت بعد ان سمحت لهم قوات الاحتلال بذلك.

وذكرت المعلومات ان قوات الاحتلال قامت بتفتيش منازل في البلد=ة خلال الايام الثلاثة الماضية عرف من اصحابها رشيد موسى عجمي، كما افاد عدد من الاهالي ان ورشة لقوات الاحتلال والعملاء تواصل تدعيم موقعها الذي اقامته على المدخل الغربي لارنون بالمكعبات الاسمنتية والاتربة والرمول، فيما رفعت مكعبات اسمنتية على سطح منزل المواطن ناصر علوية الذي صادرته تمهيداً لاقامة عناصر الاحتلال فيه بعد ان ضمته الى الموقع المستحدث وقامت برفع برجي مراقبة على سطحه.

وقبل ظهر امس اطلقت قوات الاحتلال من موقعها المستحدث في ارنون النار ارهاباً فوق رأسي الزميلين كامل جابر ونزيه النقوزي اللذين تمكنا من الوصول الى حاجز الاسلاك "الاسرائيلية" الشائكة على المدخل الغربي للبلدة. وتوجه عدد من عناصر الميليشيات باتجاه جابر والنقوزي وصادروا منهما الافلام التي صورا بها منطقة الاسلاك قبل ان يسمحوا لهما بالعودة من حيث اتيا.

 

بيان مجموعة المراقبة لتفاهم نيسان يحمل "اسرائيل" المسؤولية ويثير الجدل (2)

بعد اجتماعها لمناقشة شكاوى خرق تفاهم نيسان اصدرت مجموعة مراقبة التفاهم بياناً حملت فيه قوات الاحتلال "الاسرائيلية" مسؤولية خرق التفاهم مرتين، في وقت اثارت فيه الجدل حول عبارة "القنوات الثنائية" التي جعلت بديلاً للجنة تفاهم نيسان. الامر الذي رأى فيه حزب الله تجاوزاً للجنة والتفاهم، وخطوة على طريق الانحراف عن خط دعم المقاومة.

فيما يلي ما جاء في البيان:

"… في ما خص الشكويين اللبنانيتين المتعلقتين بارنون، اقرت مجموعة المراقبة انه بتاريخ 16-4-1999 جرح صحافي تلفزيوني بطلقة مطاطية اطلقتها القوات "الاسرائيلية" او اولئك المتعاونون معها في القرية مما يشكل خرقاً للتفاهم، وفي ما خص مسألة تحرك "اسرائيل" بتاريخ 15-4-1999 للسيطرة على ارنون بالوسائل العسكرية، لاحظت مجموعة المراقبة المخاوف الجدية المحيطة بهذا العمل وقابليته لزيادة التوتر، مع اقرارها بوجود آراء مختلفة حول فيما اذا كان هذا العمل يقع ضمن نطاق التفاهم ويشكل خرقاً، ومع ذلك وافقت المجموعة انه من مصلحة كل الاطراف ان تسعى لايجاد حل لمسألة ارنون، ووصولاً لهذه الغاية يجب تفحص المسألة بشكل اكبر وعلى اساس ملح، من قبل الاطراف وعبر القنوات الثنائية، بهدف معالجة المخاوف المشروعة للاطراف، اقرت مجموعة المراقبة ان هدف هذا الجهد سوف يكون اتخاذ خطوات ملموسة تسمح بالعودة الى الوضع السابق لـ15-4-1999 وتضمن احترام بنود التفاهم المتعلقة بعدم استخدام المناطق المدنية لشن الاعمال العسكرية وتخفيض مصادر التوتر.

في ما خص الشكوى اللبنانية المتعلقة بعربصاليم، اقرت مجموعة المراقبة انه بتاريخ 18-4-1999، واثر هجوم شنته مجموعة لبنانية مسلحة ضد هدف عسكري، اطلقت القوات "الاسرائيلية" او اولئك المتعاونون معها قذيفتي دبابة اصابتا مدرسة القرية حيث الحقتا بها اضراراً جسيمة، اقرت مجموعة المراقبة ايضاً انه بنفس اليوم واثناء نفس العمل العسكري اطلقت القوات "الاسرائيلية" او اولئك المتعاونون معها قذيفة مدفعية من عيار 155 ملم سقطت في القرية ما ادى الى جرح مدني وتضرر منزلي، خلصت مجموعة المراقبة الى ان هذا الحادث كان خرقاً للتفاهم، ونظراً للطبيعة الخطرة للهجوم على المدرسة، دعت مجموعة المراقبة "اسرائيل" ان تتخذ فوراً اجراءات اكثر فعالية لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

 

حزب الله يرد على مضمون بيان لجنة المراقبة ويؤكد التمسك بتفاهم نيسان وبالمقاومة (3)

حزب الله من جهته رد على ما جاء في البيان على لسان رئيس المجلس السياسي للحزب النائب محمد رعد الذي اعتبر ان ما تضمنه البيان يدعو الى ما يشبه فتح قنوات تفاوضية ولو ضمنية مع العدو "الاسرائيلي" لتعديل بنود التفاهم.

وقال رعد في مؤتمر صحافي عقده ظهر امس في المجلس النيابي: "اصدرت مجموعة مراقبة "تفاهم نيسان" بيانها حول الشكاوى المقدمة من لبنان ضد الاعتداءات والخروقات "الاسرائيلية" على عربصاليم وناقشت ايضاً موضوع ارنون وورد في نص البيان حول ما يتصل ببلدة ارنون ان عبوتين ناسفتين فجرتا بالقوات "الاسرائيلية" او اولئك المتعاملين معها في قرية ارنون بتاريخ 14-4-1999 مما يشكل خرقاً للتفاهم".

اضاف: "اننا كمقاومة يهمنا ان نوضح انه طالما ان العبوتين الناسفتين حسب ما ورد في البيان، فجرتا بالقوات "الاسرائيلية"، فماذا كانت تفعل هذه القوات "الاسرائيلية" في ارنون؟ مما يعني ان المقصود ليس ارنون، وانما المقصود هو قلعة الشقيف التي يرابط بها الاحتلال """"الاسرائيلي"""" وقلعة الشقيف هي جزء من بلدة ارنون، وفي هذا المجال نؤكد ان قلعة الشقيف وكل منطقة يوجد فيها العدو """الاسرائيلي""" وعملاؤه ستكون هدفاً للمقاومة ولمواصلة عملياتها حتى جلاء هذا العدو عن ارضنا من دون أي قيد او شرط، ولن تنفع كل الالتفافات وكل البيانات التي يشوبها الالتباس حول هذه المسألة.

وقال: "ان المقاومة تلتزم "تفاهم نيسان" لكن لن تنجر الى محاولات العدو لتفسير بنود التفاهم وفق مشتهياته ووفق مصالحه، والامر الآخر، هو ان بيان اللجنة تضمن اشارة الى الخلافات في وجهات النظر حول ما اذا كان اقدام العدو "الاسرائيلي" على ضم ارنون هو خرق للتفاهم ام لا، وهذا امر مريب في الحقيقة ولا نفهم كيف يوافق المندوب اللبناني على صدور مثل هذا البيان بمثل هذا الالتباس وبمثل هذه اللغة، علماً اننا توسمنا خيراً ورحبنا بمضمون ونص التصريحات الصادرة عن فخامة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود وعن دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور سليم الحص حول حق المقاومة المشروع وحول اعتبار ان ضم العدو "الاسرائيلي" لبلدة ارنون خرق واضح لـ"تفاهم نيسان" فماذا بدا للمندوب اللبناني في لجنة التفاهم حتى يوافق على مثل هذا النص في بيان لجنة المراقبة؟".

تابع: "ايضاً ان البيان يدعو الى ما يشبه فتح قنوات تفاوضية ثنائية حول موضوع ارنون، وفي هذا استجابة ولو ضمنية لمطلب العدو لتعديل بعض بنود "تفاهم نيسان" ومنها تحييد بعض المناطق وعلى سبيل المثال ارنون، ان المستهدف هو قلعة الشقيف، وان العبوتين اللتين زرعتا من قبل المقاومين زرعتا على ابواب قلعة الشقيف باعتراف لجنة المراقبة، واذا كانت قلعة الشقيف جزءاً من ارنون، فالمدنيون في ارنون هم بألف خير من المقاومة، ورجال المقاومة لا يحتاجون للوصول الى قلعة الشقيف الىممر ارنون فهم يستطيعون الوصول الى قلعة الشقيف والى أي موقع "اسرائيلي" في المنطقة المحتلة متى شاؤوا وبكل السبل التي لا تمثل أي خرق لـ"تفاهم نيسان".

وختم: "واننا اذ نعرض هذه الحقائق فتعليقاً على نص البيان الصادر عن مجموعة المراقبة او عن لجنة "تفاهم نيسان" واننا نرفع احتجاجنا على هذه اللغة ولا نقبل باي تعديل لبنود "تفاهم نيسان" ولا أي محاولة تسعى الى هذا التعديل، والمقاومة ستواصل عملياتها في كل منطقة لبنانية يوجد فيها احتلال ""اسرائيلي"" مباشر او غير مباشر او عبر العملاء".

 

الحكومة اللبنانية تبدي وجهة نظرها من البيان (4)

من جهتها اوضحت مصادر حكومية لبنانية ما ورد في بيان المجموعة فأعلنت ان الكلام الوارد في البيان عن "القنوات الثنائية" لا يعني اتصالات مباشرة بين لبنان و "اسرائيل" لان مما اتفق عليه في اللجنة هو ان يتولى هذه الاتصالات الثنائية المندوبان الامريكي والفرنسي مع باقي الاعضاء "لاتخاذ خطوات ملموسة تسمح بالعودة الى الوضع السابق لـ15-4-1999".

وقالت هذه المصادر "ان الصيغة التي توصلت اللجنة اليها تشير الى ان قضية ارنون ما تزال على عاتق اعضائها، وان باب معالجتها ما يزال مفتوحاً من خلال الاتصالات التي ستجري بين هؤلاء الاعضاء".

واكدت المصادر "عزم لبنان الثابت على بذل كل الجهود الممكنة لازالة الاحتلال من ارنون وتحريرها واعادتها مع اهاليها، الى كنف الدولة. والعمل كذلك على اخراج المحتل "الاسرائيلي" من جميع الاراضي اللبنانية المحتلة وفق ما نص عليه القرار 425".

 

الاعتداءات "الاسرائيلية" (5)

على صعيد الاعتداءات، قصفت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" صباح امس وادي الكفور وخراج بلدة كفرجوز في منطقة النبطية، كما طاول القصف تلال ومرتفعات الجبل الرفيع وسجد والريحان واللويزة ومزرعة عقماتا ومجرى نهر الزهراني في منطقة اقليم التفاح وكان مصدر هذه الاعتداءات مواقع الاحتلال في المنصورة والزفاتة وتلة سجد.

كما قصفت قوات الاحتلال فجر امس خراج بلدات فرون، الغندورية ووادي السلوقي (في القطاع الغربي) بأكثر من عشرين قذيفة مدفعية من موقعها في تلة العباد، وترافق القصف مع حملة تمشيط بالاسلحة الرشاشة الكثيفة طاولت الحي الشرقي لبلدة فرون ومجرى الليطاني وطريق عام القعقعية.

وكذلك ورد ذكر الاعتداءات التالية (6):

6:10، سقوط 8 قذائف من عيار 155 ملم على الجبل الرفيع.

6:25، سقوط عدة قذائف من عيار 155 ملم على محيط مدرسة عربصاليم كما تعرضت الحارة التحتا لقصف من عيار 105 ملم وتمشيط من عيار 12.7 ملم.

6:40، تمشيط من عيار 12,7 ملم على الجبل الرفيع.

6:55، سقوط 5 قذائف من عيار 155 ملم على الجبل الرفيع.

11:40، سقوط 10 قذائف من عيار 155 ملم على الجبور.

12:40، سقوط 4 قذائف من عيار 155 ملم على جبل سجد.

17:25، سقوط 8 قذائف من عيار 81 ملم على منطقة تل حالا وواحدة على وادي السنديان .

19:40، سقوط 3 قذائف من عيار 155 ملم على منطقة الصوان.

19:45، سقوط 4 قذائف من عيار 155 ملم على الصوان.

21:15، انارة فوق القرية.

21:25، انارة فوق جل الطيران.

21:40، انارة من موقع طيرحرفا من عيار 81 ملم على اطراف مجدل زون الشرقية.

21:45، قصف من عيار 120 ملم على جبل سجد مع تمشيط من عيار 12,7 ملم من موقع سجد على محيطه.

22:15، سقوط قذيفة من عيار 155 ملم على اطراف بلدة زبقين الشرقية.

22:15، سقوط قذيفة من عيار 155 ملم على جنوبي جبال البطم.

22:50، انارة فوق طيرحرفا.

22:50، سقوط 3 قذائف على منطقة الدشمة.

23:05، سقوط قذيفة من عيار 155 ملم على جل الطيران.

23:30، سقوط قذائف من عيار 155 ملم على اطراف جبال البطم.

23:30، انارة فوق منطقة جب سويد.

23:45، انارة فوق ياطر من عيار 120 ملم.

 

عمليات المقاومة الاسلامية (7)

جاءت العمليات على الشكل التالي:

1:10، هاجمت المقاومة الاسلامية مجموعة الشهيد موسى احمد سلمان ويوسف رضا بزيع تحركات معادية داخل موقع القلعة بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وحققت فيه اصابات مباشرة ومؤكدة.

6:00، شنت المقاومة الاسلامية مجموعة الشهيدين حسن سلمان وعلي فقيه هجوماً نارياً على موقع السويداء مستهدفة دشمه وتحصيناته حيث حققت فيه اصابات مباشرة ومؤكدة واصابت الدشمة الغربية الرئيسية ودمرتها تدميراً كاملاً وشوهدت السنة اللهب تندلع من الموقع.

6:00، شنت المقاومة الاسلامية مجموعة الشهيدين حسن سلمان وعلي فقيه هجوماً نارياً على موقع السويداء مستهدفة دشمه وتحصيناته حيث حققت فيه اصابات مباشرة ومؤكدة واصابت الدشمة الغربية الرئيسية ودمرتها تدميراً كاملاً وشوهدت السنة اللهب تندلع من الموقع.

22:00، هاجمت المقاومة الاسلامية مجموعة الشهيدين حسن عبيد وحسن حرب دورية مؤللة وهي تدخل الى موقع سجد بالاسلحة الصاروخية وحققت فيه اصابات مباشرة ومؤكدة.

22:00، هاجمت مجموعة من السرايا اللبنانية موقع بلاط بالاسلحة المناسبة وحققت اصابات مباشرة واكيدة، فيما كانت مجموعة ثانية من السرايا تهاجم موقع طيرحرفا بالاسلحة المناسبة وحققت فيه اصابات مباشرة ومؤكدة.

 

تلامذة عربصاليم يدرسون رغم الدمار (8)

ابى طلاب المدرسة الرسمية في عربصاليم الا ان يجعلوا الشعارات التي رفعوها، اول من امس، واقعاً معيشاً، فاختاروا المقاومة بتحصيل العلم، ودخلوا صفوفهم متسلحين بشعارات من الامس، "من حقنا ان نتعلم" و"مدرستنا بيتنا"، وتحدوا الدمار الذي الحقه القصف "الاسرائيلي" بالمدرسة، واسعفهم الطقس الجميل.


الهوامش:

1- السفير 21-4-1999 ص 4.

2- نفس المصدر.

3- نفس المصدر.

4-  الديار 21-4-1999 ص 4.

5- السفير 21-4-1999 ص 4.

6- نفس المصدر.

7- بيان المقاومة الاسلامية، 21-4-1999.

8- نفس المصدر.

9- النهار 21-4-1999 ص 19.