التقرير
اليومي
الجمعة 28-9-2001
مقدمة
أكد
الأمين العام
لحزب الله
سماحة السيد
حسن نصر الله
وجوب "ممارسة
جهد اسلامي
وعربي كبير من
اجل اخراج
الانتفاضة
الفلسطينية
من دائرة
الضعف، ورفض
مجرد مناقشة
اتهام
الانتفاضة
والمقاومة في
فلسطين بأنها
شكل من اشكال
الارهاب".
في
هذا الوقت
يواصل العدو
الصهيوني
اعتداءاته
على الحدود
بين لبنان
وفلسطين
المحتلة.
نصرالله
من دمشق في
ذكرى
الانتفاضة:
سنواصل
المقاومة ولن
ترعبنا
الاتهامات
بالارهاب (1)
دعا
الامين العام
لـحزب الله
السيد حسن نصر
الله الى وجوب
"ممارسة جهد
اسلامي وعربي
كبير من اجل
اخراج
الانتفاضة
الفلسطينية
من دائرة
الضعف، ورفض
مجرد مناقشة
اتهام
الانتفاضة
والمقاومة في
فلسطين بأنها
شكل من اشكال
الارهاب".
ولاحظ "ان
صهاينة
العالم
استنفروا كل
امكاناتهم
بعد الهجمات
في الولايات
المتحدة لوصم
جميع العرب
والمسلمين
بسمة
الارهاب،
واستطاعت
الاحداث
الخطيرة ان
تخرج
الانتفاضة من
دائرة
الاهتمام
الدولي
والعربي،
وشكلت فرصة
لحكومة رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
ارييل شارون
عملت على
توظيفها بما
يخدم مصالح “اسرائيل”
في الدرجة
الاولى".
تحدث
نصرالله في
مؤتمر اقيم في
دمشق، في
الذكرى
الاولى
لانطلاقة
الانتفاضة،
وقال: "ان
احداثا كبرى
وقعت في
الايام
القليلة
الماضية فرضت
اوضاعا خطرة
على مستوى
العالم وألقت
بثقلها على
منطقتنا
واصابت
بتأثيراتها
ومفاعيلها
مركز الصراع
الدائر هنا،
أعني الصراع
العربي - “الاسرائيلي”،
وفي قمة
تجلياته
الانتفاضة
المباركة
والمقاومة
الجهادية في
فلسطين
المحتلة وما
يتعرض له شعب
فلسطين من
ارهاب وعدوان
كل يوم.
لقد
استطاعت هذه
الاحداث ان
تخرج
الانتفاضة من
دائرة
الاهتمام
الدولي
والعربي
بدرجة كبيرة
سواء على
المستوى
السياسي او
الاعلامي او
غيره، وشكلت
فرصة ثمينة
لحكومة شارون
عملت
لتوظيفها في
أكثر من اتجاه
بما يخدم
مصالح “اسرائيل”
بالدرجة
الاولى.
لقد
استنفر
صهاينة
العالم كل
امكاناتهم
وطاقاتهم
السياسية
والاعلامية
والثقافية
لوصم كل العرب
والمسلمين
بسمة الارهاب
ومارسوا أكبر
عملية تحريض
وخلال أيام
قليلة وعلى
امتداد
العالم لم
يتركوا
بهتانا او
زورا الا
نمقوه وقدموه
على أنه
الحقيقة
العلمية
المثبتة التي
لا تقبل الجدل
والنقاش.
وركزوا
في هذا السياق
على حركات
المقاومة
الجهادية ضد
الاحتلال
الصهيوني
وعلى
الحكومات
العربية
والاسلامية
الداعمة لحق
المقاومة
والتحرير.
وبعد ساعات
قليلة من
الهجمات على
واشنطن
ونيويورك
يطالعنا
الاعلام ان
المجموعات
الجهادية
اللبنانية
والفلسطينية
او المجاهدين
الفلانيين هم
الذين يقفون
وراء
الهجمات،
فيما كانت
اميركا كلها
ضائعة
والادارة
الاميركية
مرتبكة لا
تعرف ماذا حصل
بالتحديد. لقد
أراد
الصهاينة من
توجيه
الاتهام
المباشر الى
الفلسطينيين
خصوصا والعرب
والمسلمين
عموما دفعنا
جميعا الى
موقع رد الفعل
والى
الانفعال
والارتباك
والخوف، ثم
يصبح هم كل
واحد منا ان
يدفع التهمة
عن نفسه ومن
بعده
الطوفان، او
ان يسارع
البعض منا كما
حصل في فلسطين
الى اعلان
استعداده
الكامل
للالتحاق
بتحالف دولي
ضد الارهاب
تقوده اميركا
من دون شروط او
ضوابط. لقد دفع
الانفعال
البعض الى
السقوط مجددا
في أخطاء
مصيرية قاتلة
ستظهر
نتائجها
سريعا.
كلنا
ندين الارهاب
ولكن لا يجوز
للبعض منا ان
ينتحر او ان
يضع شعبه على
حافة الهاوية
فقط من اجل ان
يدفع عن نفسه
صفة الارهاب
التي يصفه بها
رؤوس الارهاب
في العالم. وفي
هذا الاطار،
يجب ان يمارس
جهد اسلامي
وعربي كبير من
اجل اخراج
الانتفاضة من
هذه الدائرة
وعدم القبول
حتى بأن يناقش
أمر اتهام
الانتفاضة
والمقاومة في
فلسطين بأنها
شكل من اشكال
الارهاب. يجب
ان يقتنع كل
الفلسطينيين
بأن يتعاملوا
مع الاحداث
والتطورات
على أساس انهم
خارج دائرة
الاتهام،
مهما قالت
عنهم “اسرائيل”
وأعوانها في
العالم، لأن
هذا الاقتناع
له أثره
الكبير في
كيفية تعاطي
الفلسطينيين
مع انتفاضتهم
ومع حقوقهم".
اضاف:
"عمل
الصهاينة على
المستوى
الميداني عقب
الهجمات في
اميركا على
توجيه ضربات
متلاحقة
وقاسية
وقاموا بقتل
عشرات
الفلسطينيين
خلال أيام
قليلة وتم
اجتياح
العديد من
المدن والقرى
الفلسطينية،
ولقد فاخر
بنيامين بن
اليعازر
بأنهم فعلوا
كل هذا ولم
ينبس العالم
ببنت شفة، وقد
واجه
المجاهدون
الفلسطينيون
كل هذه
الاجتياحات
والاعتداءات
ببسالة
وبطولة
وارادة صلبة.
لقد
كان شارون
يمنّي النفس
بأن يوجه
مجموعة ضربات
قاصمة
للانتفاضة
والمقاومة
خلال اسابيع
من انشغال
العالم عن
ارهابه
وجرائمه،
ولكن الصمود
البطولي
لشعبنا
الفلسطيني من
جهة،
والرسائل
التي وجهت
بعيدا عن
الاعلام الى
اكثر من جهة
وبلغت مسامع
الاميركيين
انفسهم،
والتي تقول
لقد تمادى
الصهاينة
كثيرا وان
الاستمرار في
تصعيد الامور
واجتياح
المدن والقرى
وقتل
الفلسطينيين
سيدفع البعض
منا الى خوض
معركة
مفتوحة، كل
هذا دفع هذه
الادارة الى
الضغط على
شارون وكبح
جماحه خشية ان
تأخذ الامور في
المنطقة منحى
يحرج اميركا
ويعوق حركتها
التي تخطط لها
على مستوى
العالم. ان
انصياع شارون
بدرجة كبيرة
هو شاهد جديد
على ان
الادارة
الاميركية
يمكنها ان
تفعل الكثير
لو أرادت".
وتابع:
"ان السعي
الاميركي
الدؤوب اليوم
الى تحقيق وقف
كامل وحقيقي
للنار في داخل
فلسطين يعني
بتعبير آخر
وقف
الانتفاضة
والمقاومة في
فلسطين بدعوى
ان العالم
منشغل بحرب
اخرى في مكان
آخر. فهل على
الفلسطينيين
ان يستجيبوا،
انا اقول لكم
ان ما لم يفعله
شارون خلال
الاشهر
الماضية
لاسباب
واسباب هو
أعجز حاليا
بسبب هذه
التطورات ولن
يتجاوب معه
العالم في ذلك.
لقد أودى
الانحناء
امام عملية
عاصفة
الصحراء
الموقتة
بثلثي
فلسطين، فما
ستكون نتيجة
الانحناء
امام العملية
الجديدة،
أليس هناك
قراءة اخرى
لما يجري،
اليست الفرصة
الان متاحة
للانتفاضة كي
تكمل المشوار
وتختصر
الزمن؟
لقد
حقق الشعب
الفلسطيني
بدماء شهدائه
وجرحاه وآلام
أسراه وصبر
نسائه
وأطفاله
وصموده
التاريخي
خلال عام واحد
انجازات
كبيرة في
مواجهة هذا
الكيان
الغاصب، تشكل
مقدمات
اساسية لصنع
النصر
والتحرير. فهل
يجوز ان تنهار
كل هذه
الانجازات
دفعة واحدة؟
ان الشعب
الفلسطيني
وفصائله
وتياراته
وقياداته على
مفترق طرق
خطير، وان
الخيارات
المستعجلة
وغير
المحسوبة
ستكون لها
نتائج كارثية.
ويجب ان نؤكد
بكل وسيلة
ممكنة مواصلة
الجهاد
والمقاومة
لتحرير
اراضينا
العربية
والاسلامية
المقدسة من
دون ان ترعبنا
اتهامات
الارهاب التي
اعتدنا
سماعها طويلا.
ويجب ان يكبر
ايماننا بأن
الذين يملكون
ارادة الصمود
والاستشهاد،
وان تواضعت
امكاناتهم
المادية، فهم
قادرون على
صنع النصر
والتحرير
وفرض ارادتهم
واحترامهم
على كل
الطواغيت
الجبابرة".
وختم:
"من الواجب ان
نوجه التحية
الى سوريا،
ولقائدها
سيادة الرئيس
بشار الاسد
ولشعبها
الأبي وجيشها
الباسل
ولرمزها
الخالد
الراحل
الكبير
الرئيس حافظ
الاسد، نوجه
التحية الى
سوريا التي
احتضنت هذا
المؤتمر ومعه
كل المقاومين
والمجاهدين
والمناضلين
والشرفاء ".
تعزيزات
“اسرائيلية”
الى قطاع "الغجر"
تراقبها
هليكوبتر "القوات
الدولية" (3)
نقلت
“اسرائيل” امس
تعزيزات
عسكرية الى
معسكر الظهرة
غربي
العباسية
المحررة،
وشوهدت قوافل
التعزيزات
تسلك طريق سهل
الحولة شمالا
باتجاه
الموقع
المحاذي للخط
الازرق في
قطاع الغجر -
العباسية.
وواكبت
القوافل
العسكرية
صهاريج
محروقات
وسيارات
اسعاف
عسكرية، وغرف
عمليات نقالة
تجرها اليات
مجنزرة. وعند
الظهر دخلت
الى الموقع
المذكور قوة
مؤللة قوامها
ملالات
وسيارات (هامر)
المدرعة.
وفي الحي
الشمالي
المحرر من
بلدة (الغجر)
المحتلة عملت
جرافة “اسرائيلية”
امس على حفر
خنادق ومجار
مائية على
جوانب
الطرقات
الداخلية
لذلك الجزء
المحرر،
والذي لا يزال
فعليا تحت
السيطرة “الاسرائيلية”.
كما شوهدت عدة
ورش بناء تعمل
على بناء
مساكن جديدة
للاهالي. وفي
الوقت الذي
كانت فيه
دوريات لقوات
اليونيفيل
تجوب الطريق
المحررة حول
الغجر للقيام
بمراقبة ما
يجري وراء
السياج
الشائك في ذلك
الجزء المحرر.
هذا
وتفقدت امس
طوافة الخط
الازرق
المنطقة
هناك، وقامت
بعدة طلعات
حول (الغجر)
متفقدة
الاعمال
والاشغال
الجارية وسط
البلدة. كما
حلقت فوق مجرى
الوزاني حيث
استبدلت “اسرائيل”
مضخة هناك
باخرى اكبر
واحدث تضخ
المياه من نبع
الوزاني الى
الغجر وتسحب
كميات اكثر من
مياه النبع
مقارنة مع
المضخة
السابقة.
وعلى محور
العمرة -
المطلة ركز
الجيش “الاسرائيلي”
هوائيا
هيدروليكيا
تعلوه كاميرا
تصوير متحركة
على مقربة من
موقع عسكري
للقوة
الفنلندية
المرابطة
هناك. وهذه
الكاميرا
ترصد
التحركات
وتنقل كل ما
يجري على
الجانب
اللبناني في
ذلك القطاع.
وفي
الخيام عقد
اجتماع تعارف
قبل ظهر امس في
مركز حزب الله
بين المسؤول
الاعلامي في
الحزب في
الجنوب الحاج
حاتم حرب
والمراسلين
الصحفيين في
المنطقة
للتعارف
والتعاون
والتنسيق.
وشكر المسؤول
الاعلامي
الجديد الذي
رافقه مدير
المكتب
الاعلامي
للحزب في صور
الحاج محمد
جعفر
المراسلين،
واعتبر
مهمتهم
موازية
ومساندة
لنضال الحزب
على الحدود
حتى تحرير اخر
شبر من ارض
الوطن.
واستعرض
الفريقان
الصعوبات
التي تعترض
الصحفيين.
وتعهد
المسؤول
الاعلامي
الجديد حل
القضايا
بالحوار لما
فيه المصلحة
الوطنية.
تقليص
دوريات القوة
الدولية في
الجزء
اللبناني من
الغجر (4)
علمت
"النهار" من
مصادر امنية
أن القوة
الدولية خففت
من دورياتها
المؤللة حول
الجزء
اللبناني من
بلدة الغجر
السورية
المحتلة،
بحيث لم تعد
تشاهد آليات
هذه القوة الا
نادراً.
ووحدها عناصر
حزب الله لا
تزال هناك في
اكثر من نقطة
ومكان، لرصد
كل ما يحصل في
الغجر
ومحيطها. اما
على محور
العباسية،
فقد ازال
الاهالي
الذين باشروا
عمار بلدتهم
الساتر
الترابي الذي
كان يفصلها عن
الطريق
المؤدية الى
مزارع شبعا
المحتلة، ولم
يبق الا
الشريط
الشائك.
احتفالات
في بيروت
والمخيمات في
ذكرى انطلاق
الانتفاضة (6)
اقيمت
في بيروت
والمخيمات
الفلسطينية
سلسلة نشاطات
في ذكرى
انطلاق
الانتفاضة
الفلسطينية.
ونفذت
"الجبهة
الديموقراطية
لتحرير
فلسطين"
وفاعليات من
المخيمات
الفلسطينية
اعتصاما،
امام مقر
الامم
المتحدة في
بيروت "استنكارا
لاستمرار
الارهاب “الاسرائيلي”
بحق الشعب
الفلسطيني في
فلسطين
المحتلة".
وشارك
الوزير مروان
حمادة،
النائب مروان
فارس، عضو
المجلس
السياسي في
حزب الله حسن
حدرج، الامين
العام لـ"لجنة
المتابعة
لدعم قضية
المعتقلين في
السجون “الاسرائيلية”"
محمد صفا، عضو
اللجنة
التنفيذية في
"المنتدى
القومي
العربي"
عبدالله عبد
الحميد
وفاعليات
فلسطينية
ولبنانية.
وحمل
المعتصمون
الاعلام
الفلسطينية
ولافتات
تساءلت "اين
الضمير
العالمي
واطفالنا
يقتلون؟ اين
الحماية
الدولية
وشعبنا يذبح؟
اين الامم
المتحدة
والمجازر في
فلسطين؟ كما
طالبت بعدم
وقف
الانتفاضة
والمقاومة، "ما
دام هناك جندي
ومستوطن محتل
على ارضنا".
وتحدث
حمادة فاشار
الى "ان
وقوفنا اليوم
امام مقر
الامم
المتحدة هو
للتذكير
باننا كنا ولا
نزال وسنبقى
في كل محطات
النضال الى
جانب الشعب
الفلسطيني
البطل.
واعلن
ان لبنان
الرسمي
والشعبي يقف
الى جانب
الانتفاضة في
ذكراها
الاولى حتى
دحر الاحتلال
وقيام الدولة
الفلسطينية
وتحرير القدس.
نحن هنا لنقول
للجميع،
قيادة
فلسطينية
واحزابا
ومقاومة،
استمروا في
الانتفاضة،
انتم تعلمون
اننا معكم،
وليس في
الكلام،
فلبنان كان
الى جانبكم في
مقاومتنا
الباسلة
الوطنية
والاسلامية
التي اجبرت
العدو على
الانسحاب من
الجنوب، وهو
مستمر بكل
قواه وطاقاته
بهذا الدعم
لنصل الى
الحلم
الكبير، حلم
التحرير".
وقال
فارس في كلمته:
"ان اللقاء
بين (رئيس
السلطة
الفلسطينية
ياسر) عرفات (ووزير
خارجية “اسرائيل”
شمعون) بيريس
لن يقدم اكثر
من تلك
اللوائح التي
يحملها بيريس
والحكومة “الاسرائيلية”
لاعتقال
ابناء الشعب
الفلسطيني".
وتلاه
عضو المكتب
السياسي في "الديموقراطية"
علي فيصل فأكد
"انه لا يمكن
ان تتوقف
الانتفاضة
مهما كانت
الضغوط قوية".
وتحدث
ايضا حدرج
وصفا والزميل
كمال فضل الله
باسم نقيب
المحررين
ملحم كرم وعبد
الحميد باسم
رئيس "المنتدى
القومي
العربي" معن
بشور.
*
جال وفد من
المجلس
النسائي
اللبناني ضم
رئيسته اقبال
دوغان
وممثلين
لهيئات
وجمعيات
نسائية، في
المخيمات
الفلسطينية
في بيروت
تضامنا مع
الشعب
الفلسطيني.
*
اقامت حركة "امل"
وحزب الله
والحزب
السوري
القومي
الاجتماعي
وحزب البعث
العربي
الاشتراكي
وحركة
الناصريين
المستقلين - (المرابطون)
بمشاركة
الفصائل
الفلسطينية
في المدينة
احتفالا
مركزيا في
مخيم الجليل
في بعلبك في
حضور فاعليات
المنطقة
وممثلين
للاحزاب.
والقى
المسؤول
السياسي
لـحزب الله في
البقاع موفق
الجمال كلمة
في المناسبة.
وتلاه مسؤول "امل"
في البقاع حسن
يعقوب عضو
اللجنة
المركزية في "الجبهة
الديموقراطية"
عبدالله كامل.
وتحدث
ايضا امين فرع
البقاع في
البعث صبح
يونس ومنفذ
القومي في
بعلبك علي
الحاج حسن.
لقاء
تضامني
في الكارلتون
بدعوة من
المنبر
الديمقراطي
لمناسبة
الذكرى
السنوية
للانتفاضة
(7)
أكد
رئيس الحزب
التقدمي
الاشتراكي
النائب وليد
جنبلاط ان
التسوية مع
الادارة “الاسرائيلية”
الحالية
مستحيلة،
ورأى
ان الرجل
الابيض يريد
استباحة
العالم
العربي
والاسلامي،
في حين اعتبر
النائب
نسيب
لحود ان
النموذج
الساطع
لارهاب
الدولة هو
الممارسات “الاسرائيلية”.
بدعوة
من
المنبر
الديمقراطي ،
اقيم مساء
امس، احتفال
تضامني
لمناسبة
الذكرى
السنوية
الاولى
لانطلاقة
الانتفاضة
الفلسطينية،
انتفاضة
الاستقلال
الوطني
الفلسطيني .
حضر
الاحتفال
عدد كبير من
النواب
الحاليين
والسابقين،
وقيادات
حزبية وفكرية
وحشد من
المواطنين.
بعد
النشيد
الوطني
اللبناني،
والوقوف
دقيقة صمت على
ارواح
الشهداء،
وجه
عريف
الاحتفال
المحامي ماجد
فياض تحية
للانتفاضة
وليدة
انتفاضة
الحجارة،
ونسيبة
الانتفاضات
المتكررة
لاهلنا في
فلسطين .
صادق
ثم
القى النائب
السابق حبيب
صادق
كلمة المنبر
الديمقراطي
حيا فيها
الشعب
الفلسطيني
على انتفاضته
ونضاله
الطويل.
وقال:
تشاء
المصادفة
العمياء، في
شهر الذكرى
الاولى، ان
ينقلب المشهد
العالمي
رأسا على عقب
فتتزلزل فيه
راسيات
السائد
ويتصدع نظام
العلاقات
القائم، الذي
بات
يتعارض مع
حركة التطور
التاريخي،
وتبرز معالم
واقع مغاير
على مستوى
العالم
بأسره...
وذلك جراء تلك
الهجمات
الانتحارية
المدمرة التي
استثارت موجة
عارمة من
مشاعر
الهلع والغضب
ومن اصوات
الاستنكار
والادانة.
اضاف:
ان مفهوم
الارهاب لم
يستقر
في معجم اللغة
الدولية، على
تعريف دقيق
واحد وثمة
اجماع بين
الشعوب، ونحن
في
مقدمها،
على الاعتراف
بحركات
المقاومة
والتحرر ورفض
كلي ان توصم
بالارهاب،
كانتفاضة
الشعب
الفلسطيني
ومقاومة
الشعب
اللبناني، من
جبهة
المقاومة
الوطنية الى
حزب الله ،
اضافة
الى اعتبار
الارهاب مجرد
ظاهرة تخضع
لقانون
موضوعي يقرر
بأن لكل ظاهرة
مكوناتها
بها تكتسب
وجودها وهذه
المكونات
لظاهرة
الارهاب
تتأتى،
طبيعيا، من
الاحتلال
او التمييز
العنصري او
الاضطهاد او
الفقر او
البؤس او
الاحباط...
الخ.
وأكد
ان مكافحة
الارهاب
بعيدا عن
معالجة
اسبابه، لا
تنتج الا
المزيد من
الارهاب.
ودعا
الدولة
اللبنانية في
اللحظة
الدولية
العاصفة الى
تعزيز الوحدة
الوطنية،
وصيانة
الحريات،
والشروع في
معالجة
الازمات
الموشكة على
الانفجار على
الصعيد
الاقتصادي
وعودة الدولة
الى المنطقة
المحررة في
الجنوب.
لحود
ثم
القى
النائب
نسيب لحود
كلمة حركة
التجدد
الديمقراطي
اكد فيها ان
فلسطين هي
قضيتنا
العربية،
فالتاريخ
المعاصر
لمنطقتنا
مكتوب بحروف
الصراع
العربي - “الاسرائيلي”،
ومجبول
بدماء آلاف
الضحايا
والشهداء من
فلسطين وكل
الدول
المحيطة
بفلسطين
الذين
سقطوا
في خضم هذا
الصراع. ولا
تقدم ولا
كرامة ولا
كيان لهذه
الامة، ولا
سلم ولا
استقرار
ولا راحة بال
لهذه
المنطقة، من
دون حل عادل
للقضية
الفلسطينية.
وفلسطين
هي
قضية
لبنانية، ليس
بسبب
الجغرافيا
فحسب، بل ايضا
بسبب ما تمثله
“اسرائيل”
العنصرية
من
نقيض كامل
للبنان،
لبنان الحرية
والتنوع
والتفاعل
والحوار.
وفلسطين قضية
لبنانية،
لان لبنان عبر
نضاله
ومقاومته
وتضحيات
ابنائه، حطم
اسطورة “اسرائيل”
التي لا
تقهر
وقدم الدليل
الحي ان الحق
يمكن، ويجب ان
يغلب القوة.
وفلسطين قضية
لبنانية،
وانتصارها
وقيام الدولة
الفلسطينية
المستقلة هو
انتصار
للبنان
وانتصار لحق
العودة.
اضاف:
لبنان اليوم،
كل لبنان، يقف
مع فلسطين،
لبنان يقف مع
فلسطين
الفلسطينية،
لبنان يقف مع
فلسطين
العربية،
ولبنان يقف مع
فلسطين قضية
العدالة
والانسانية.
لقد ولت الى
غير رجعة
الايام التي
كان يوضع فيها
الفلسطيني في
وجه
اللبناني،
او اللبناني
في وجه
اللبناني
بسبب فلسطين.
وتطرق
الى ما تعرضت
له
اميركا
اخيرا وقال: ان
الارهاب لا
ينتسب بأي صلة
الى مقاومة
الاحتلال
والكفاح
المشروع
للشعوب
المقهورة
الذي هو حق من
حقوقها
الاساسية لا
يمكن لأحد ان
يحرمها
منه،
ولا يمكن الا
ان يكون محور
دعمنا
ومساندتنا.
والارهاب لا
يقتصر على
الجهات
والمنظمات
التي توجه
اليها اليوم
اصابع
الاتهام، لا
بل الارهاب
الاقسى
والاخطر هو
ارهاب
الدولة، اي
الانتهاكات
الجماعية
لحقوق
الانسان
والجرائم ضد
الانسانية
التي
تمارسها
حكومات معترف
بها دوليا.
والنموذج
الساطع
لارهاب
الدولة هي
الممارسات
“الاسرائيلية”.
ايها
الاصدقاء،
المهمة
العربية
الاولى في
دوامة الحرب
المقبلة
هي
فك الارتباط
الذي تحاول “اسرائيل”
ان تقيمه بين
كفاحنا
العادل
والارهاب،
بين
عدوانها
المتمادي
علينا منذ
اجيال
والحملة
العالمية
الراهنة
لمكافحة
الارهاب. ان فك
الارتباط
هذا هو اليوم
مهمة العرب
المركزية،
ولا يجب ان
نألو جهدا في
سبيل
انجاحه.
اده
ثم
القى عميد
الكتلة
الوطنية
كارلوس اده
كلمة تطرق
فيها الى
اسباب
دعم الكتلة
للقضية
الفلسطينية
ومنها: الجانب
الانساني،
والعدالة،
فالشعب
الفلسطيني
مضطهد بحقوقه
الاساسية،
ونحن نطالب له
بهذه الحقوق.
وقال:
ان لبنان
ليس
جزيرة، فبعد
حوادث 11
ايلول، تأكد
للجميع ان
عولمة
الاقتصاد
تعني عولمة
الاخطار،
كما ان الخلاف
الفلسطيني - “الاسرائيلي”،
موجود على
حدود لبنان،
واذا لم
يتوافر
حل لهذه
القضية، واذا
اكمل الليكود
سياسته، فإن
ذلك يمكن ان
يؤدي الى
تطهير
عنصري
جديد، وان نصل
الى موجة
لاجئين جديدة.
واكد
رفضه لأي خلاف
بين
اللبنانيين
والفلسطينيين،
فلا سلم دائما
للبنان من دون
حل لقضية
اللاجئين.
وابدى اده
اسفه
لوقوع
الاعلام
العالمي تحت
تأثير اللوبي
الصهيوني،
مما اظهر
الفلسطيني
الضحية وكأنه
المعتدي.
ورأى
ان “اسرائيل”
امام خيارين،
اما العودة
الى التفكير
العسكري مثل
التطهير
العنصري او
العودة الى
طاولة
المفاوضات
بسبب الضغط
الدولي وقد
يؤدي ذلك الى
تقديمها
تنازلات هذه
المرة.
جنبلاط
ثم
القى رئيس
الحزب
التقدمي
الاشتراكي
النائب
وليد جنبلاط
كلمة جاء فيها:
كيف
يمكن التضامن
مع الانتفاضة
الفلسطينية،
وبالتالي
دعمها بعد سنة
من
انطلاقتها،
وبعد الحادي
عشر من ايلول،
وقد اعلن فيها
الغرب
الحرب على ما
يسميه
الارهاب دون
ان يصنف معنى
الارهاب،
ودون ان يحدد
اسباب
الارهاب.
وستكون هذه
الحرب
بالتالي حربا
على كل اشكال
حركات التحرر
الوطني، او
الحركات
السلمية
الاعتراضية
للهيمنة.
ستكون حربا
على كل اشكال
المعارضة،
ستكون دعما
لكل
انواع انظمة
القمع
والاستبداد
في العالم.
وستستخدم هذه
الحرب كل
الاساليب
الممكنة
والقذرة كما
قال جورج بوش ،
في مقر الـ
CIA، وستكون
حرب تطويع
وتطويق
للعالم
العربي
والاسلامي،
ستكون حربا
طويلة، نعم
طويلة.
من
هذا المنطلق
وجب
التذكير
ببعض الحقائق
او المعطيات:
1- ان
التسوية مع
الادارة “الاسرائيلية”
مستحيلة،
والمراهنة
على بقايا حزب
العمل
مستحيلة ايضا.
فالحالة
الاولى، اي
الليكود
مشروع
استئصال
العرب من
ارضهم، كما
فعل الرجل
الابيض في
اميركا، بعد
ان قتل شعبها
الاصلي،
وشرد ما تبقى
وحجزهم في
محميات
صغيرة، على
شاكلة المدن
والقرى في
فلسطين في
ما
يسمى
بالادارة
المدنية او
الحكم الذاتي
في انتظار
مشروع الـ
Transfer اي
التهجير.
والمراهنة
على حزب العمل
لن تؤدي الا
لتحسين شروط
حزب العمل في
الداخل، لا
اكثر
ولا اقل، وحزب
العمل الصورة
المحسنة
لليكود، وهو
منذ الاساس
مؤسس
الاستيطان في
الضفة
والقطاع
والجولان،
ولم يصدر منه
اي كلام واضح
حول رفض
الاستيطان
ونزع
الاستيطان
نهائيا
وكاملا من
الضفة
والقطاع،
وحول السيادة
العربية على
القدس. وكمب
ديفيد
التي يريد
الاميركيون
تسويقه على
انه كان
انجازا، اعطى
الفلسطينيين
دولة اشبه
بالبدلة
المرقطة او
جلد الفهد، مع
تقسيم
السيادة على
القدس، مع
تبادل اراضٍ
تضم
فيها
“اسرائيل”
مزيدا من
الارض في
الضفة، في
مقـابل اعطاء
اراضي
للفلسطينيين
في صحراء
النــــقب
اي محمية
اضافية ومع
ابقاء
المستوطنات
الاساسية حول
القدس، القدس
الكبرى.
كل
هذا في عملية
لكسب الوقت،
وفي عملية
لفرض التسوية
على حساب الحق
التاريخي
الفلسطيني
للعودة
والسيادة
الحقيقية
للفلسطينيين.
2 - ان
المراهنة على
جو مساعد
غربي
وان اختلفت
بعض
التلاوين،
يغفل الحقيقة
ان الغرب لا
يريد احراج ما
يسمى بانظمة
الاعتدال
العربية،
وبالتالي لا
بد من هدنة تحت
شعار لقاء
بيريز عرفات
لمحاولة
الوصول
الى وقف
الانتفاضة،
وعودة
السفسطة حول
تقرير تينيت
او ميتشل. في
جو دولي
مختلف
جدا وبعيدا كل
البعد عن
القرارات
الدولية 242 - 338
التي مبدئيا
تعيد الارض
مقابل
التسوية او
السلام.
3 - ان
فرض الهدنة لن
يوقف عملية
اغتيال
النشطاء
ومصادرة
الاراضي،
ومطالبة
السلطة
الفلسطينية
بدور الشرطي،
بالعكس فان
المطالب
الامنية
الاميركية “الاسرائيلية”
ستزداد، وها
هي الـ
CIA راعية
مشروع
التسوية داخل
فلسطين
تعطي حرية
التصرف كما
تشاء، اينما
كان لتصفية
النشطاء
والمجاهدين
في العالم
العربي
والاسلامي لا
بل في كل
العالم. كل
معارض اليوم
لسياسة
الاحادية
والهيمنة هو
مشبوه
وارهابي وجب
قتله، ولا
تستغربوا هذا
فأميركا
اللاتينية
ايام الحرب
الباردة
قتل
فيها عشرات
الآلاف،
وخاصة في عهد
كسينجر الذي
يطل علينا على
شاشة الارهاب
الفكري
الدولي ألـ
CNN ليعطينا
دروسا.
4 - ان
التردد
الحاصل في
قيادة منظمة
التحرير،
في الظن ان
التسوية
ممكنة في هذه
الظروف، وفي
رفض وضع خطة
طويلة المدى
ثم
طويلة
المدى
للاجيال
المقبلة في
كيفية الصمود
والاستمرار
لمواجهة
الحرب
البربرية
الجديدة
التي يقودها
الرجل الابيض
ضد العرب من
مسيحيين
ومسلمين، ان
هذا التردد
سيولد
الفوَضى
الامر الذي
تريده دوائر
الغرب،
واسرائيل وقد
يكون ذريعة
لاستكمال
الاستيطان
والتطهير
العرقي. ولا
نستغرب
استقدام
مهاجرين غير
يهود في هذا
الجو
العالمي
المجنون الى
فلسطين لقد
دخلنا بعد
الحادي عشر من
ايلول في حرب
طويلة وطويلة
جدا،
يريد فيها
الرجل الابيض
استباحة
العالم كله،
العالم
العربي
والاسلامي
بالتحديد،
استباحة
الثروات من
نفط ومياه
وغيرها،
استباحة كل
حركات التمرد
او
الاعتراض،
وتقوية كل
اشكال وانواع
العسكريتاريا.
ثم انها حرب
طويلة من اجل
الصناعة
العسكرية
الاميركية،
من اجل شركات
النفط، من اجل
خارطة جديدة
للعالم سقطت
فيه كل
الاقنعة.
وما جرى في
مركز التجارة
العالمي ليس
بالصدفة، وما
جرى بالامس
القريب في
دوربان
من احتقار
للعالم
الثالث ليس
بالصدفة، لذا
اي واهم بحل او
تسوية قريبة
او
مجنون
او متآمر. ان
الاستعمار لا
يتغير. يأخذ
احيانا اشكال
الحضارة، او
المدنية،
فيظن
البعض منا من
ساسة ومثقفين
وما شابه،
وانا منهم، ان
حقوق الانسان
في الغرب
مصانة،
ان
الديمقراطية
الغربية هي
الحل، ان
النموذج
الغربي هو
الحل، ان
جامعات
الغرب
هي الحل،
فنسايرهم
ونلاطفهم،
والاضرب
احيانا
ننصحهم لما
نظن انه يخدم
مصلحتهم،
فيصاب البعض
منا بانفصام
الشخصية، او
يصبح عميلا
دون ان يدرك او
بكامل
الادراك
او يصبح
متمردا على
طريقة بن لادن.
5 - ان
سياسة تجميد
الاموال
العربية،
ستؤدي
الى تجميد كل
فلس او دينار
لصالح
الانتفاضة
بحجة
الارهاب، لذا
وجب الخروج من
الوصاية
الغربية
وبناء نظام
مصرفي عربي او
عالم ثالثي
لمنع الحجز او
المصادرة.
6 - آن
الآوان
لاخراج مصر
والاردن من
الارتهان
المالي
والسياسي
للمعاهدات
المنفردة،
وآن
الآوان
للعالم
العربي (آن
النفطي)
باستبدال
مساعدات
الغرب لمصر
والاردن
بمساعدات
عربية ثابتة،
والثمن ليس
بكثير، بدل
القيام
بمشاريع
خيالية، او
شراء سلاح
لن
يستخدم.
7 - اما
لبنان وسوريا
ففي تحسين
شروط التعاطي
بين
الدولتين،
اقتصاديا
وسياسيا
وامنيا وصون
القضاء
اللبناني من
التدخل وتدخل
الاجهزة وفي
صون الحريات،
يمكن
الصمود، لا بل
وجب الصعود،
مع مفهوم
للاقتصاد
اللبناني
جديد. وهنا كفى
الحديث
والتــملق
عن احداث
الضـنية.
ودعا
جنبلاط الى
الدخول في
حوار جدي
وصريح مع
البطريرك
صفير، ماذا
ننتظر منه الا
هذا الكلام
الرائع الذي
صدر منه في
الامس حول
الاصوليات
وحول اهمية
الحوار، هكذا
نفهم لبنان،
هكذا نفهم
الديمقراطية،
هكذا ارى
وافهم
دعم
الانتفاضة
بعد الحادي
عشر من ايلول 2001 .
فرنجية
والقى
عضو لقاء
قرنة
شهوان سمير
فرنجية كلمة
شدد فيها على
مسؤولية
ارييل شارون
في تفجير
الوضع
الفلسطيني
مشيرا الى ان
المشروع الذي
بدأ يتحقق
اليوم بعد
الهجمات
الدامية التي
طاولت
الولايات
المتحدة
الاميركية
والذي قد يدخل
العالم في
دوامة عنف،
جديدة،
فالمواجهة
التي يقال
انها مسيحية -
اسلامية لا
تنطبق على
واقع الحال،
لان الصراع
ليس
دينيا، فضلا
عن ان الشرق
المسلم
والمسيحي
يواجه الغرب
السياسي لا
المسيحي.
ورأى
ان الحرب التي
يجري الاعداد
لها لا تؤدي
الا الى مزيد
من القتل
والدمار،
فليس كل عربي
هو ارهابي،
وليس كل عربي
هو ظالم
ومستبد، ان
التطرف إنما
هو
فعل
اقلية تريد
فرضها على
الاكثرية.
وطالب
بالحل العادل
للقضية
الفلسطينية،
فلا
يجوز
لاسرائيل ان
تفرض حالها
وهي حالة شاذة
يدفع العالم
ثمنها، ينبغي
قلب المعادلة
برفع
الوصاية “الاسرائيلية”
على الغرب،
واستبدالها
بوصاية دولية
على
“اسرائيل”.
دحروج
ثم
القى الامين
العام للحزب
الشيوعي
فاروق دحروج
كلمة أسف
فيها
للضحايا التي
سقطت في
اميركا وقال:
نأمل وبصدق ان
تكون المأساة
الكبيرة التي
حلت
بالشعب
الاميركي قد
تركت ولو اثرا
ضئيلا على
اصحاب القرار
في هذا البلد
الكبير
وعلى
اقرانهم في
سائر البلدان
المتقدمة،
وان يمتد هذا
الاثر فيما
يمتد الى
اعادة
النظر
والرؤية في
حرب الابادة
التي تشنها “اسرائيل”
على الشعب
الفلسطيني
الشجاع
المقاوم
الصامد
الصابر.
- فما
من شعب عانى ما
عاناه الشعب
الفلسطيني،
وما من
مأساة
طالت وامتدت
كمثل هذه
المأساة.
فلكل
مشكلات
العالم لغة
وتعريف واحد
مشترك،
ووجد
لها حل ما،
ولمشكلة
الشعب
الفلسطيني
تعريف خاص من
دوائر الغرب
واعلامه
والمؤسسات
الدولية التي
تسيطر عليها
بالكامل.
وعلى
سبيل المثال
ان نضال
الكروات
او
المسلمين في
يوغوسلافيا
في وجه مطامع
الصرب، على ما
يقول
الغربيون،
نضال مشروع،
وقتال
الالبان في
كوسوفو
ومقدونيا
ايضا، وكل ذلك
يحظى ليس
بالتفهم وحسب
بل
بالمساندة
وتحريك
الجيوش وشن
الحروب. اما
كفاح
الفلسطينيين
من اجل تقرير
مصيرهم على
رقعة
لا تتعدى
العشرين
بالمائة من
وطنهم
السليب،
مقابل
تنازلهم عن
الثمانين
بالمئة
لدولة
القهر
والعدوان
الغاصبة
المحمية من
اميركا وجميع
الدول
الاوروبية،
فهو
الارهاب
بعينه.
ضومط
تلاه
ممثل اتحاد
نقابات المهن
الحرة نقيب
المهندسين
المهندس
سمير ضومط
الذي القى
كلمة، اكد
فيها على ان
الهجمة
الصهيونية
على تراب
فلسطين
واطفالها
ونسائها انما
هي هجمة
شارونية،
يقابلها
استبسال
فلسطيني في
السيطرة
على
الفواجع،
منتفضا على
هذا السلم منذ
اتفاق اوسلو
وحتى الآن.
وقال:
ان جيل
محمد
الدرة هو جيل
انتفاضة
فلسطين
المتوقدة
لدحر
الاحتلال
بالحجر، ان
اطفال
الحجارة
هم
حراس فلسطين
الجدد.
سويد
واخيرا
القى مدير
مؤسسة
الدراسات
الفلسطينية
محمود
سويد كلمة
طالب فيها
باجراء
مراجعة جادة
لمرور عام على
الانتفاضة،
لا سيما
بعد 11
ايلول وهو
الحدث الذي
يفرض نفسه على
الاحداث
والتطورات،
وذلك لتحرير
مكان
الانتفاضة
في داخل صورة
العالم
الجديدة .
واشار
الى ان
الانتفاضة
اعطت صدقية
لياسر
عرفات وكادت
تودي باتفاق
اوسلو، لكنها
لم تستطع
زعزعة ائتلاف
الحكومة
الشارونية،
ان التطورات
العالمية
المستجدة، قد
تضع الشعب
الفلسطيني
امام خيارات
من
شأنها
ان تريح “اسرائيل”،
فالعالم يلح
بالعودة الى
طاولة
المفاوضات،
دون ان تفرض
على
“اسرائيل”
اي تنازل،
ورأي سويد ان
العجز العربي
عن دعم
الانتفاضة هو
من اهم اسباب
عدم
تحقيق
الانتفاضة
لمكاسب
كثيرة، بعكس
ما كانت
تتلقاه “اسرائيل”
من دعم
اميركي، فخاض
الشعب
الفلسطيني
لوحده معركة
غير متكافئة.
الهوامش:
1-
النهار
28-9-2001.
2-
السفير
28-9-2001.
3-
الانوار
28-8-2001.
4-
النهار
28-9-2001.
5-
السفير
28-9-2001.
6-
النهار
28-9-2001.
7-
السفير
28-9-2001.