التقرير اليومي الثلاثاء 18-9-2001

 

مقدمة

أكد حزب الله ان محاولات “اسرائيل” استغلال الجو الموجود في العالم لإسكات الصوت الفلسطيني هي محاولات فاشلة وهي تسعى لايجاد مخرج من مأزقها يفيد ظروف المعادلة القائمة في مزارع شبعا وفلسطين.

سماحه‎‎ القائد يدين‎‎ اباده العزّل‎ في‎ اي‎ مكان(1)

اشار قائد الثوره‎‎ الاسـلاميـه سماحه‎‎‎ آيه الله العظمى السيد علي‎‎ الخامنـئي لـدي‎ استقباله‎ يوم‎ الاثنين‎ مسـؤولـي‎ مـمثـليـات‎ الولي‎ الفـقيـه‎ ومـدراء اقسـام‎ الـمعـارف‎ الاسلاميه‎ في‎‎ جامعات‎ البلاد اشار الى الاحداث الاخيره‎ التي‎ شهدتها اميركـا ووجهـات‎ نـظر الاسلام‎ في‎ ادانـه‎‎ كـل‎‎ اشكـال ابـاده وذبـح‎ العزل‎ من‎‎ البشر سواء كانـوا مـسلـميـن او مسيحيين‎‎ او غيرهم‎ في‎ اي‎‎ مكان كانوا وبـاي وسيله‎ او سلاح‎ ابيدوا سـواء بـالـقنـابـل‎ النوويه‎‎‎ او الصواريخ‎ البالستيه او الاسلحه الجرثوميه‎‎ او الكيمياويه او بطائرات‎ نقـل‎ الركاب‎ او المقاتلات‎ ومن‎ قبل‎ أي‎ منظمـه‎ او دوله‎‎‎ او فئه مندسه . وتابع‎ سماحته‎ القول‎ ليس‎ هناك‎ اي‎ فارق‎ فـي‎ ان‎ المجزره‎ وقعت‎ في‎‎ هيروشيما او ناكازاكي او في‎ قانا او صبرا وشاتيلا او دير يـاسيـن‎ او البوسنه‎ او كوسوفو , في‎‎ العراق‎ او فـي نيويورك‎ وواشنطن‎ . واكد ان‎‎ الجمهـوريـه‎‎ الاسـلاميـه ومـن هـذا المنطلق‎ تدين‎ كل‎‎ اشكال الاجراءات‎ العسكريه‎ المحتمله‎ في‎‎ افغانستان‎‎ التي من شانها خلق‎ كارثه‎‎ انسانيه اخر.ي‎ وشدد قائد الثـوره‎‎ علـى‎ ضـروره ان‎‎ تكـون الادانات‎ العالميه‎‎‎ للمجازر البشريه بعيـده عن‎ التمييز وقال‎ لماذا يتعـامـى‎ العـالـم‎ امام‎‎ جرائم الصهاينه‎‎ في‎ فلسطين‎ المحـتلـه ويلتزم‎ الصمت‎ حيال‎ هذه‎ الفظائع‎ والكوارث. واشار الي‎‎ استغلال‎ الكيان‎ الصهيوني للمناخ‎ الاعلامي‎‎ السائد لتصعيد وتكثيف‎ ضغـوطه‎ علـى المسلمين‎‎‎‎ في‎ فلسطين وقال‎‎ ان من واجـب‎ كـل مسلم‎‎ ان‎ يرفع‎ صوته‎ احتجـاجـا علـى‎ جـرائم الكيان‎ الصهيوني‎ . واشار الي‎‎ اتضاح‎ ضعف‎ اميركا على صـعيـد المسائل‎ الامنيـه‎‎ الـداخـليـه فـي‎ الاحـداث الاخيره‎‎ قائلا كيف‎ يمكن‎ لبلد يعتبـر نـفسـه عمده‎‎‎ القريـه العـالـميـه ان‎‎ يكـون مـلاذا للارهابيين‎ .

 

حزب الله : محاولات “اسرائيل” استغلال
أحداث أميركا لإسكات الفلسطينيين فاشلة(2)

أكد حزب الله ان محاولات “اسرائيل” استغلال الجو الموجود في العالم لإسكات الصوت الفلسطيني هي محاولات فاشلة وهي تسعى لايجاد مخرج من مأزقها يفيد ظروف المعادلة القائمة في مزارع شبعا وفلسطين.
أحيا الحزب الذكرى السنوية لشهداء المقاومة الاسلامية في بلدة بريقع تحدث خلالها رئيس المجلس التنفيذي في الحزب السيد هاشم صفي الدين فقال: ان محاولات العدو الصهيوني استغلال الجو في العالم نتيجة أحداث أميركا من أجل إسكات الصوت الفلسطيني هي محاولات فاشلة معتبراً ان الهجمة على أهلنا في فلسطين والتي تستهدف تدمير البيوت وقتل الابرياء تصب في خدمة ايقاف المقاومة والانتفاضة.

حزب الله أحيا الذكرى السنوية لشهداء المقاومة في عين بسوار تحدث خلالها مسؤول منطقة الجنوب في الحزب الشيخ نبيل قاووق رأى فيها ان “اسرائيل” الغارقة في بحر هزيمتها تفتش عن خشبة الخلاص عبر الضغوط الدولية وتحريض أميركا والدول الغربية لتكون دائماً في موضع العداء للمقاومة والانتفاضة والعرب والمسلمين.
من جهته قال النائب حسين الحاج حسن في احتفال في حوش النبي - البقاع - ان الصمت العالمي شاهد وضالع في الارهاب الصهيوني الذي يتصاعد والذي يصادف هذه الايام ذكرى مجزرة صبراوشاتيلا وذكرى انطلاقة الانتفاضة.
وحذر الحاج حسن من اخماد روح الانتفاضة وشل حركة المجاهدين، مؤكداً ان الانتفاضة ستبقى شعلة متقدة ومتجذرة في وجدان وضمير الشعوب العربية والاسلامية.
بدوره انتقد الوكيل الشرعي العام للامام الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك في حفل افتتاح مخيم سيد شهداء المقاومة الاول في بعلبك السياسة الاميركية في هذه الفترة حيث تجيش العالم كله لمحاربة الاسلام والعرب تحت شعار محاربة ومقاومة الارهاب.
وقال اذا أرادت أميركا ان تستغل الفرصة لمحاربة الأمة، فان الأمة حاضرة لمواجهتها في أي عدوان.

 

لحود جدد ادانته للاعمال الارهابية على انواعها ودعا الى التمييز بينها وبين المقاومة لتحرير الارض(3)
ا
كد رئيس الجمهورية العماد اميل لحود ادانته لكل الاعمال الارهابية على انواعها، ودعا في المقابل، الى ضرورة التمييز بين تلك الاعمال وبين المقاومة التي تهدف الى تحرير الارض من الاحتلال، وشدد على عدم الخلط بين هذين الامرين، خصوصا وان مقاومة المحتل قد شرعها المجتمع الدولي عبر التاريخ وصولا الى يومنا هذا.
استقبل الرئيس لحود في قصر بعبدا امس وفدا ضم اعضاء في الاحزاب والقوى السياسية في ايطاليا وفي البرلمان الاوروبي ورؤساء تحرير عدد من الصحف والمجلات الايطالية واعضاء جمعية الصداقة العربية الايطالية الذين حضروا الى لبنان لاعلان تضامنهم مع اللبنانيين والفلسطينيين في ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا.
وضم الوفد: لوتسيو مانيسكو العضو في البرلمان الاوروبي، برئاسة لويزا مورغانتيني العضو في البرلمان الاوروبي.
في بداية اللقاء اكدت السيدة مورغانتيني ان الغاية من زيارة الوفد تأكيد التضامن مع الشعبين اللبناني والفلسطيني في ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا، والاطلاع على الاوضاع الاجتماعية للفلسطينيين في لبنان، واستطلاع موقف لبنان من التطورات الراهنة.
كلمة لحود
وقال الرئيس لحود: بالنسبة الى الوضع في منطقة الشرق الاوسط، فان السياسة
“الاسرائيلية” المعتمدة تجاه الشعب الفلسطيني وتجاه العرب عموما، هذه السياسة العدوانية والارهابية، تشكل الاسفين الاساسي في الاستقرار الاقليمي والدولي، وان بعض ظواهر القلق العالمي في المرحلة الراهنة، يعود الى نتائج هذا السلوك “الاسرائيلي” المتمادي والدموي والمستند الى كل اشكال الارهاب من التهجير الجماعي الى الاغتيال الفردي، الى تعريض المدنيين، الى تدمير المنشآت والبنى التحتية، وهذا واقع تشهد له وسائل الاعلام يوميا الى حد ان هذا السلوك “الاسرائيلي” بذاته، بات يشكل مدرسة في الارهاب، وبات يدخل العالم كله في متاهات الفعل ورد الفعل.
ورأى رئيس الجمهورية ان امام اوروبا دورا يمكن ان تلعبه في المساهمة في حل النزاع العربي
“الاسرائيلي”، لأن الدول الاوروبية تلتزم موقفا وسطا وتنظر الى المعطيات بنظرة عادلة، ونتمنى ان نرى اوروبا في طليعة العاملين من اجل السلام في المنطقة.
وشدد على وحدة الدول العربية في مواجهة الاستحقاقات المنتظرة، ومعتبرا ان الانتفاضة داخل الاراضي الفلسطينية ساهمت في تعزيز هذه الوحدة وتمتينها.
وحذر الرئيس لحود من ان يستغل رئيس الحكومة
“الاسرائيلية” (ارييل) شارون الاجواء السائدة في العالم بعد الاعتداءات على نيويورك وواشنطن من اجل تصعيد الوضع في منطقة الشرق الاوسط، وقال: ان هذا الامر لن يكون مطلقا لمصلحة السلام في المنطقة وعلى الجميع التعلم من الدروس والعبر، واهمها ان لا حل للمشكلات الراهنة بالقوة، وان البديل هو الجلوس على الطاولة والبحث في السلام العادل والحقيقي والشامل.
ودار حوار بين الرئيس لحود، واعضاء الوفد تناول الاوضاع العامة الاقليمية والدولية وموقف لبنان منها.
وكان قصر بعبدا شهد سلسلة لقاءات سياسية وثقافية واجتماعية.

مصادر رسمية: لسنا في دائرة الاتهام والشبهة
لبنان مطمئن .. ومستعد للتعاون ويطلق حملة إعلامية في أميركا(4

بقيت الساحة اللبنانية مشدودة إلى التطورات العالمية التي أعقبت الهجوم الدموي على الولايات المتحدة الأميركية، وخصوصا أن الأجواء السائدة في المنطقة في ظل التهديدات والمطالب الأميركية لا تجعل لبنان في معزل عن مضاعفات ما يمكن أن يحصل خلال المرحلة المقبلة.
وتوقف المراقبون أمس أمام لائحة المطالب السبعة التي طرحتها الإدارة الأميركية على السفراء العرب في واشنطن، وبينهم السفير اللبناني فريد عبود، وهو ما يشير إلى أن لبنان معني بالتوجهات الأميركية الجديدة.
إلا أن مصادر رسمية قللت أمس من أهمية ومفاعيل هذه المطالب على لبنان، وطمأنت إلى أن وضعنا مريح، وليس هناك من داع للذعر والارتباك، ولا يفترض أن يضع لبنان نفسه في دائرة الاتهام والشبهات”.
وأشارت المصادر إلى أن سياسة لبنان الأمنية والجنوبية خلال المرحلة الماضية أثبتت صحتها وجدواها، سواء بالنسبة لمقاومة الاحتلال أم بالنسبة لمكافحة الإرهاب الذي دفع لبنان ثمنا في سبيلها، في إشارة إلى الحملة التي شنها الجيش اللبناني على المتطرفين في جرود الضنية.
وأضافت المصادر أن صفحة لبنان بيضاء في سجل مكافحة الإرهاب بكل أشكاله، وأن الجهات الأميركية كانت دائما في صورة التدابير والإجراءات المتخذة، ولا ظواهر جديدة على الأرض اللبنانية لحالات إرهابية معينة.
وفي شأن النقاط السبع التي وردت من ضمن المطالب الأميركية، قالت المصادر إنها نقاط سياسية، وقد رد عليها رئيس الجمهورية العماد إميل لحود في تصريحاته أمس، وأكدت أن لبنان مستعد لكل أنواع التعاون في مكافحة الإرهاب، انطلاقا من مبدأ الفصل والتمييز بين الإرهاب والمقاومة المشروعة لتحرير الأرض من الاحتلال.
وكان الرئيس لحود أكد أمس، أمام وفد من ممثلي الأحزاب والقوى السياسية في إيطاليا والبرلمان الأوروبي، ورؤساء تحرير الصحف والمجلات الإيطالية، إدانة لبنان لكل الأعمال الإرهابية على أنواعها، ودعا الى ضرورة التمييز بين تلك الأعمال والمقاومة التي تهدف الى تحرير الأرض من الاحتلال.
وشدد على عدم الخلط بين هذين الأمرين، وخصوصا أن مقاومة المحتل شرعها المجتمع الدولي عبر التاريخ وصولا الى يومنا هذا.
وتطرق الرئيس لحود إلى السياسة “الاسرائيلية” المعتمدة تجاه الشعب الفلسطيني والعرب عموما، فوصفها بالسياسة العدوانية والإرهابية، والتي تشكل الإسفين الأساسي في الاستقرار الإقليمي والدولي. وحذّر من استغلال رئيس الحكومة “الاسرائيلية” أرييل شارون الأجواء السائدة في العالم من أجل تصعيد الوضع في منطقة الشرق الأوسط.
من جهته، جدد رئيس الحكومة رفيق الحريري إدانته من دون تحفظ “للعمل الإرهابي المتوحش الذي وقع في الولايات المتحدة، وقال انه عمل غير مبرر ومستنكر من جميع اللبنانيين والعرب والمسلمين. وقال ان لبنان تعرض لإرهاب منظم من قبل “اسرائيل” التي قتلت ودمرت ولم تترك بيتا ولا قرية ولا عائلة، إلا وقتلت أحد أبنائها ظلما وعدوانا”.
واستدرك الرئيس الحريري انه “يجب ألا يغيب عن ذهننا وذهن العالم، ان الشعب الفلسطيني يتعرض للإرهاب يوميا.. نقول هذا الكلام دون ان نبرر قتل أي مواطن مدني لأي سبب من الأسباب. ولكن علينا أن نقر، وعلى العالم أن يقر ان احتلال أرض الغير هو عمل إرهابي بامتياز.
حملة عالمية
وفي الإطار نفسه، علمت “السفير” ان الحكومة اللبنانية قررت القيام بحملة إعلامية إعلانية واسعة في الولايات المتحدة الأميركية، للتذكير بما تعرض له لبنان والعرب من إرهاب خلال العقود الماضية.
وعُلم ان تكلفة هذه الحملة تقدر بثلاثة ملايين دولار أميركي، وهي تشمل عرض إعلانات وأفلام وندوات في الولايات المتحدة. ويتوقع لبنان أن تقوم الدول العربية بخطوات مماثلة لمواجهة الحملة التي تستهدف العرب والمسلمين بعد الهجوم الدموي على نيويورك وواشنطن.

 

العريضي: لن نقبل بتصنيف المقاومين ارهابيين وليستخلص الأميركيون الدروس من الهجمات(5)

 تمنى وزير الاعلام غازي العريضي على الولايات المتحدة "ان تستخلص الدروس والعبر مما جرى، وان يكون ثمة استيعاب سياسي داخل مراكز القرار الاميركي وان تكون ثمة سياسة من نوع آخر في اتجاه الدول الراغبة في التعاون لمواجهة الارهاب وفي تكريس الاستقرار، وفي طليعتها لبنان"،  مشددا على "ضرورة التمييز بين مفهومي الارهاب او المقاومة". وقال: "لن نقبل بأن يصنف المقاومون  دفاعا عن ارضهم في وجه المحتل “الاسرائيلي” في خانة الارهاب"، مؤكدا "اننا اصحاب مصلحة في التعاون لمواجهة الارهاب الحقيقي، شرط ان تكون المعايير واحدة، والاتفاق واضحا بين الجميع".

عقد العريضي اجتماعا مع ممثلي وسائل الاعلام المرئي والمسموع في مكتبه في وزارة الاعلام امس في حضور المدير العام لوزارة الاعلام حسان فلحة. وخصص للبحث في آلية التعاطي الاعلامي مع المستجدات التي اعقبت العمليات الاخيرة في الولايات المتحدة. ورأى "ان الاعلام اللبناني كان متوازنا وموضوعيا في تعاطيه مع الحدث، رغم بعض الهفوات غير المقصودة التي اشرنا اليها في حينه (...) واستطاع ان يكون على مستوى المسؤولية المطلوبة"، مشيرا الى "اننا امام تطورات كبيرة وخطيرة تستوجب منا استنفارا اعلاميا، كي نبقى على مستوى المسؤولية".

وجدد استنكار الاعتداءات التي تعرضت لها الولايات المتحدة قائلا: "لدينا اقتناع تام بأن ما جرى مرفوض وان مثل هذه الاعمال التي تستهدف المدنيين والابرياء لا يمكن ان نوافق عليها، وليس بمثل هذه الطريقة تواجه السياسة الاميركية المنحازة والظالمة احيانا كثيرة لامتنا ولشعوبنا".

وعن الاعتداءات التي يتعرض لها عرب في الولايات المتحدة، اجاب: "ليست مقبولة، واذا استمر فهذا يعني ان ليس هناك حماية لكل مواطن عربي ومسلم داخل الولايات المتحدة"، متسائلا "لمصلحة من هذا الامر؟ واين حقوق الانسان؟ واين لجانها؟".

واعتبر "ان مسؤولية اساسية تقع على عاتق الادارة والمؤسسات الاميركية لئلا تندفع مجموعات عنصرية لممارسة نوع من العنصرية والتمييز والحقد ضد العرب والمسلمين تكرس رأيا سياسيا معينا داخل الادارة الاميركية ومراكز القرار الاميركي، واعني هنا ان المستفيد الاول سيكون التطرف “الاسرائيلي”، والتطرف الاميركي الداعم له ".

وجدد التأكيد "اننا ضد الارهاب، ونريد ان يكون هناك تعاون دولي لمواجهته". وتساءل: "ما هو هذا الارهاب؟ واين هو؟ وما المعايير التي يمكن على اساسها تصنيف جهة انها ارهابية؟ وكيف تتخذ قرارات مواجهة الارهاب؟". وقال: "نحن اصحاب مصلحة في التعاون لمواجهة الارهاب الحقيقي على ان تكون النظرة شاملة والمعايير واحدة والاتفاق واضحا بين الجميع، واعتقد ان في ذلك مصلحة للجميع، الا اذا ارادوا الاصرار على الاستمرار في سياسة مراعاة “اسرائيل” من دون غيرها، فهذه ليست مسؤولية العرب والمسلمين ولا نرى في ذلك حلا لما يريدونه بل سيكون هذا القرن قرن حروب متتالية ومواجهات متتالية او فوضى دولية عارمة نتيجة لما سمي النظام الدولي الجديد".

وتابع: "اما القول ان على الدول المدعوة الى الانخراط في هذا التحالف ان تنفذ هذه الطلبات، لا اعتقد ان الدول تحولت نيابات عامة تتلقى الاوامر من اجهزة المخابرات الاميركية، وبالتالي تعتقل من يرد اسمه وتحاكمه، فليس بهذه الطريقة تدار الامور، كنا تمنينا ولا نزال ان تكون هناك سياسة من نوع آخر في اتجاه الدول الراغبة في التعاون لمواجهة الارهاب وتكريس الاستقرار، وفي طليعتها لبنان (...)".

وكيف سيتعامل لبنان مع المطالب الاميركية، وخصوصا اذا تعلق الامر بـحزب الله الذي تعتبره اميركا منظمة ارهابية؟ اجاب: "موقفنا واضح ولن يتغير. عندما ندعو الى مواجهة الارهاب والتعريف به وتحديد مفهومه، ننطلق من ان ثمة تمييزا واضحا نصر عليه بين المقاومة والارهاب (...) ونأمل في الا تستمر الولايات المتحدة في الانحياز الى “اسرائيل” (...)".

وردا على سؤال عن زج اسم اللبناني زياد الجراح في التحقيقات قال: "لقد تم توضيح هذا الامر في موقف اعلنه مكتب رئيس الحكومة ومصدر امني معروف باسمه،وان كنت لا احبذ المصادر. لكن مضمون الموقف واضح، لبنان لا يتحمل مسؤولية هذا الامر (...) ولا يمكن ان نوافق على اي امر بغض النظر عما اذا كان ما تردد صحيحا، ولا تستطيع اي دولة، اذا كان مواطن في دولة اخرى متهما، ان تصفي حسابا او ان تقوم بعملية اخلاء تحت تهديد الضرب بالصواريخ".

اتصالات عربية

على صعيد آخر، اجرى العريضي سلسلة اتصالات بعدد من وزراء الاعلام العرب، بصفته رئيسا للدورة الحالية لمجلس وزراء الاعلام العرب، وبحث معهم في الوضع الراهن في المنطقة، في ضوء الاعتداءات على الولايات المتحدة وسبل التعاطي الاعلامي مع هذه المرحلة وتنسيق المواقف.

والتقى مسؤول وحدة العلاقات الاعلامية في حزب الله حسن عز الدين يرافقه مسؤول فرع العلاقات عطاالله ابرهيم. وتم تداول "الاوضاع الراهنة وخطورتها واهمية قيام الاعلام بدوره المسؤول في الحفاظ على الحقوق الوطنية والعربية والتعامل بعقلانية مع التطورات المتسارعة".

وتلقى العريضي رسالة جوابية من رئيس تحرير التقارير الخاصة في القسم العالمي لـ"بي. بي. سي" مالكوم داوننغ، اكد فيها ان "المقالة التي كتبها روبرت فيسك والتي ورد فيها ان "بي. بي. سي" منعت موظفيها من استعمال كلمة اغتيال عند الاشارة الى قتل “اسرائيل” الفلسطينيين، مغلوطة". وقال ان "فيسك لم يتحدث اليّ، والا لأراح نفسه واراحنا من عناء كثير، مشيرا الى "انني لم اتحدث الى اي من الديبلوماسيين “الاسرائيليين” او متحدثين رسميين “اسرائيليين”، كما انني لم ارضخ لأي ضغط، ثم انه لم يمارس اي ضغط على الاطلاق".

 

إيران: الأمم المتحدة أولى بمكافحة الإرهاب(6)

أكد الرئيس الإيراني "محمد خاتمي" أن إيران تعتبر "الأمم المتحدة التي تجمع كل الحكومات هي الجهة الوحيدة المناسبة التي يوكل إليها مهمة إيجاد حلول لاستئصال ظاهرة الإرهاب".
وحذر خاتمي في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" الإثنين 17-9-2001 ووصلت نسخة منها إلى وكالة فرانس برس، من أن تتم مكافحة الإرهاب بناء على ردود فعل متسرعة، في تحذير ضمني موجّه إلى الولايات المتحدة حول احتمال توجيه ضربات انتقامية ضد أفغانستان التي تطالبها أمريكا بتسليم أسامة بن لادن المتهم الأول من قبلها في سلسلة الانفجارات التي وقعت في نيويورك وواشنطن الثلاثاء 11-9-2001.

ودعا خاتمي الإثنين 17-9-2001 إلى عقد اجتماع عاجل لمنظمة المؤتمر الإسلامي لمناقشة معنى "الإرهاب" في أعقاب الهجمات التي شهدتها الولايات المتحدة، وأضاف خاتمي في رسالة وجهها إلى أمير قطر الشيخ "حمد بن خليفة آل ثاني" الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للمنظمة: "نظرا لحساسية الموقف فهناك حاجة إلى بذل مساع لتعبئة الرأي العام ضد العنف وعدم التسامح".
وأكد: "للأسف فإن الأعمال غير الإنسانية التي وقعت في الولايات المتحدة صارت عذرا للأمريكيين كي يعتبروا مصالحهم متعارضة مع الحضارة الإسلامية".

 

رئيس بلدية نيويورك يسامح5 “اسرائيليين” فرحوا للتفجيرات(7)

يقبع في سجن شرطة نيويورك خمسة “اسرائيليين”، مع عشرات الباكستانيين والعراقيين والايرانيين الذين ضبطوا وهم يسخرون من الكارثة الاميركية ويعبرون عن نوع من الفرحة لوقوعها.
ولكن
“الاسرائيليين” لن يحاكموا على فعلتهم هذه. فوفقا للاذاعة والتلفزيون “الاسرائيليين”، تدخلت القنصلية “الاسرائيلية” في نيويورك لدى حاكم الولاية ورئيس البلدية واقنعتهما بأن هؤلاء مجرد شبان طائشين، لا يعبرون عن وجهة نظر “اسرائيل”، المتضامنة حكومة وشعبا مع الشعب الاميركي في محنته. فتقرر الاكتفاء بطرد هؤلاء الخمسة من الولايات المتحدة من دون محاكمة.
وكان
“الاسرائيليون” الخمسة قد وصلوا الى مكان وقوع الكارثة بعد بضع ساعات، الثلاثاء الماضي، واعتلوا احدى العمارات القريبة وراحوا يصورون البرجين المهدومين وهم ينكتون ويتضاحكون ويسخرون من الاميركيين المفزوعين ثم راحوا يصيحون ويغنون ويرقصون، وهم يتفوهون بكلمات ساخرة. فاستدعى السكان الشرطة فحضرت واعتقلتهم على الفور. وتبين انهم مواطنون من “اسرائيل” وانهم يوجدون في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، اذ حضروا سياحاً وانتهت مدة اقامتهم.

 

اليهود تغيبوا عن العمل بالمركز التجاري يوم الهجوم !(8)

ذكرت قناة «المنار» الفضائية اللبنانية أمس ان أربعة آلاف “اسرائيلي” يعملون بمركز التجارة العالمي في نيويورك لم يذهبوا لأعمالهم يوم الهجوم على المركز الثلاثاء الماضي بناء على ايعاز من الحكومة “الاسرائيلية”، الأمر الذي آثار شكوكا لدى مسئولين حكوميين أمريكيين يريدون أن يعرفوا كيف تمكن هؤلاء من معرفة نبأ الهجمات قبل وقوعها. وقالت القناة نقلاً عن مصادر عربية في الأردن ان أية أخبار لم ترد عن وجود اصابات من “الاسرائيليين” أو اليهود الأمريكيين رغم ان الكثيرين منهم يعملون في المركز التجاري العالمي.

من جانب آخر قالت الدائرة الاعلامية لـ«الحركة العربية للتغيير» التي يرأسها النائب أحمد الطيبي ممثل عرب “اسرائيل” بالكنيست ان خمسة “اسرائيليين” معتقلين الآن في نيويورك بتهمة (اظهار الفرح والاحتفال) بحوادث التفجير في برجي التجارة العالمية في نيويورك.

وقالت الدائرة الاعلامية للحركة في بيان أمس ان النائب أحمد الطيبي أكد ان مصادر سياسية تداولت ذلك في أروقة الكنيست الليلة قبل الماضية.. كما نشرته صحيفة «هآرتس» “الاسرائيلية”. وأشار البيان إلى أن “الاسرائيليين” الخمسة كانوا يصورون مكان الحادث بعد الانفجار بساعات عدة وهم يرقصون ويقهقهون فرحاً مما حدا بأحد الجيران الأمريكان بابلاغ مكتب التحقيقات الاتحادية «اف.بي.اي» الذي قام باعتقالهم فوراً.

وذكر أحد المعتقلين لوالدته “الاسرائيلية” ان «اف.بي.آي» شك به بأنه عميل للموساد “الاسرائيلي” لأنه يحمل جوازين الأول “اسرائيلي” والثاني أوروبي. وقال بيان الحركة العربية للتغيير انه تم نقل هؤلاء “الاسرائيليين” لعهدة سلطات الهجرة في نيوجرسي وذلك تحضيراً لطردهم من الولايات المتحدة وان القنصلية “الاسرائيلية” اعترفت بأن سلوك “الاسرائيليين” الخمسة كان غريباً.

وبين النائب الطيبي قائلا «لقد أصدرنا بياننا هذا لنكشف المعيار الأخلاقي المزدوج للاعلام الأمريكي من جهة والاعلام “الاسرائيلي” من جهة أخرى الذين ضخموا بعض المظاهر الهامشية في الشارع الفلسطيني لبعض الشبان الفلسطينيين الفرحين محاولين الصاق تهمة كاملة بالشعب الفلسطيني بأكمله، إلا أن أحداً لم يعلق على اعتقال هؤلاء بالتهمة نفسها.

ووجه مكتب الاعلام التابع «للحركة العربية للتغيير» رسالة إلى شبكة الـ«سي.ان.ان» الأمريكية.. مشيراً إلى عدم قيام الشبكة بذكر الاعتقال رغم اعتراف القنصلية “الاسرائيلية” به. وتساءل بيان هذه الحركة «هل سيقوم الوزراء والصحفيون “الاسرائيليون” الذين اتهموا الشعب الفلسطيني كله بجريرة بعض الأطفال والشباب (الفرحين) باتهام كل الشعب “الاسرائيلي” بالفرح والبهجة لمقتل الأمريكيين ولتفجير البرجين».

 

دي ميستورا يتفقد محور العباسية الغجر(9

جال أمس المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا يرافقه فريق من كبار الضباط الدوليين في جنوب لبنان على قطاع العباسية الغجر.
والتقى دي ميستورا خلال جولته بقائد الكتيبة الهندية المتمركزة في القطاع الشرقي الجنرال قيرماني، وذلك في موقع العباسية، واطلع منه على الأوضاع الأمنية السائدة على محور العباسية الغجر.

 

دوميستورا جال على الحدود تمهيداً لحلٍّ ما للغجر؟(10)

 جال ممثل الامين العام للامم المتحدة في جنوب لبنان ستيفان دوميستورا امس على الخط الازرق بين بلدتي العباسية اللبنانية والغجر السورية المحتلة،  يرافقه عشرة من الضباط الكبار في صفوف المراقبين الدوليين.

وتتبّع دوميستورا والوفد المرافق من احدى الدشم داخل مركز للكتيبة الهندية في العباسية ما يجري في الطرف الآخر خلف السياج الحدودي.

وبعد الاستطلاع الذي استمر نصف ساعة، دخل الجميع احدى قاعات المركز وعقدوا اجتماعا استمر ايضا نصف ساعة.

وعلمت "النهار" من مصادر دولية ان المبعوث الدولي يحمل تصورا لحل ما لوضع بلدة الغجر بشطريها اللبناني المحرر والسوري الذي لا يزال تحت الاحتلال “الاسرائيلي” المباشر.

ميدانيا، وضع الجيش “الاسرائيلي” على امتداد الحدود مع لبنان في حال استعداد قصوى في مناسبة رأس السنة العبرية. وفي حين لم تسجل اي تحركات عسكرية بين المواقع، لوحظ ان جرافات وحفارات انهمكت في بناء التحصينات ورفع السواتر الترابية حول مواقع السماقة وزبدين والرمثا، وفي توسيع الطريق المستحدثة بين موقع ضهر البيدر ومزرعة زبدين المحاذية لمغر شبعا. وعلى محور مزرعة بسطرا المحررة وضع حجر الاساس لاول منزل يقام في جوارها منذ 34 عاما، لآل رحيل من شبعا.

 

دي ميستورا تفقد الغجر والعباسية
الاحتلال مشط تلال كفرشوبا وسدانة وطلعات لـ الاباتشي فوق المزارع المحتلة(11)

واصلت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اعتداءاتها على المناطق المحررة في القطاع الشرقي قصفا وتمشيطا ترافقت مع تحليق مكثف للطيران المروحي.
فعند السابعة والنصف من صباح امس اجتازت قوة “اسرائيلية” مدعومة بثلاث سيارات عسكرية هامر مواقعها في تلة السماقة وتقدمت شرقا حتى مثلث الجل الاحمر على بعد 300 متر جنوبي بوابة حسن ونفذت عملية تمشيط استهدفت المناطق المحررة في الجهة المقابلة وتركز اطلاق النار على بوابة حسن، تلال كفرشوبا الشرقية، بركة بعثائيل ومنطقة المروج، فيما تحركت دبابة “اسرائيلية” من موقع رويسات العلم وتمركزت على بعد 50 متراً شرقي الموقع ونفذت عملية تمشيط مماثلة استهدفت بركة النقار، تلة الشحلة وجبل سدانة الذي اعلنته قوات الاحتلال منطقة عسكرية.
ونقل عن مصادر امنية ان قوات الاحتلال اقدمت خلال الساعات الماضية على تركيز اجهزة مراقبة وكاميرات فيديو متحركة في احدى التلال الواقعة الى الجنوب من بركة النقار عند مدخل مزارع شبعا لمراقبة الطريق العسكري الذي يربط موقع المرصد بموقع رويسات العلم.
وذكرت المصادر عينها ان “الاسرائيليين” ثبتوا ايضا 3 اعمدة حديدية بارتفاع 40 مترا تقريبا في تلة الرويس وركزوا عليها اجهزة تنصت واخرى للمراقبة وصحون لاقطة وجهتها نحو المنحدرات الجنوبية لجبل الشيخ.
وعلى صعيد آخر، جال ظهر امس فريق من كبار الضباط “الاسرائيليين” على الخط الوهمي داخل بلدة الغجر المحتلة وتوقف لمدة نصف ساعة تقريبا في الموقع الجديد الذي استحدث عند المدخل الشرقي للغجر واطلع ميدانيا على اعمال التحصين والتدشيم الجارية بداخله.
ثم انتقل هؤلاء الضباط بعد ذلك باتجاه موقع الظهرة في الجزء المحتل من العباسية.
وقد سجل خلال ذلك تدابير امنية مشددة لقوات الاحتلال مقابل مجرى الوزاني وفي الحي الجنوبي للغجر سيرت خلالها دوريات مؤللة على طول الخط الفاصل بين الغجر والعباسية وتخلل ذلك تحليق مكثف لمروحيتين اسرائيليتين من نوع اباتشي على مدى ساعة بشكل دائري فوق الغجر - العباسية، مزرعة النخيلة وصولا الى مزارع شبعا.
وسجلت صباح امس تحركات غير عادية لقوات الاحتلال في الخطوط الخلفية للمزارع المحتلة حيث شوهدت دبابات وناقلات جند تواكبها شاحنات وصهاريج للمحروقات تتحرك من قلعة نمرود شمالي بانياس باتجاه وادي العسل ومزرعة قفوة.
دي ميستورا
على صعيد آخر، جال قبل ظهر امس المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة ستيفان دي ميستورا على قطاع العباسية - الغجر يرافقه فريق من كبار الضباط الدوليين في جنوب لبنان والتقى دي ميستورا خلال جولته بقائد الكتيبة الهندية المتمركزة في القطاع الشرقي الجنرال فيرماني في موقع العباسية واطلع منه على الاوضاع الامنية السائدة على محور العباسية - الغجر وقد استغرقت جولة دي ميستورا حوالي نصف ساعة دون ان يدلي باي تصريح.
وعلم من مصدر عسكري في القوات الدولية ان زيارة دي ميستورا للمــنطقة تتعلق بالوضع المستجد في بلدة الغجر.

 

رحيّل أول من يبني في بسطرة: “لن نترك أرضنا محروقة”  12

“لقد قررتُ اعادة بناء منزلي الذي دمره جيش الاحتلال “الاسرائيلي” في العام 1995 على نفقتي الخاصة من دون مساعدة من أحد، وبتشجيع من أخوتي الذين سيباشرون بدورهم بناء خمسة منازل لهم بجواري في وقت قريب”.
هذا ما قاله المواطن يوسف رحيّل الذي هجّره الاحتلال “الاسرائيلي” الى شبعا من مزرعة بسطرة التي كانت محتلة حتى تاريخ التحرير في الرابع والعشرين من شهر أيار للعام 2000، مثل غيرها من مزارع شبعا.
هذا وينوي أهالي المزرعة المحررة، وعلى الرغم من كل التوتر في المنطقة والذي تفتعله “اسرائيل”، العودة الى قريتهم التي كانت لفترة بسيطة خلت منطقة عسكرية. والدليل أنهم عمدوا منذ أسابيع قليلة الى شق طريق زراعي، يربط بسطرة بمزرعة حلتا المجاورة، مما يوفر منفذا آخر للمزرعة أقصر من الطريق الذي يربط القرية بكفرشوبا بما يقارب كيلومترا واحدا، حيث إن طول الطريق الترابي بين كفرشوبا وبسطرة يبلغ ثلاثة كيلومترات.
يقول رحيل “إنهم”، أي أهالي القرية، شقوا الطريق أيضا على نفقتهم الخاصة، ويضيف: “نحن نعرف أن لهذه الخطوة عدة محاذير أمنية واقتصادية. لكن ارادتنا في الصمود والتشبث واستعادة أراضينا فعليا وليس بالاسم فقط، هي أكبر وأقوى من التهديدات “الاسرائيلية” والقصف المستمر”.
ويضيف: “إن العدو يراهن على خوفنا لكي تبقى هذه الأرض أرضا محروقة وخالية من الحياة.. لكننا سنفوت هذه الفرصة عليه. مع العلم بأننا تعرضنا عشرات المرات خلال السنوات الماضية للقصف المدفعي من قبل قوات الاحتلال. وكان أعنفها في العام 1995 عندما تعرضت منازلنا لسقوط خمس عشرة قذيفة عنقودية مباشرة من عيار 155 ملم من موقع العباسية. وقد أدى القصف يومذاك الى اصابة والدي اصابات بليغة لا يزال يعالَج منها حتى اليوم. كما خسرنا حوالى مئة رأس ماعز من مواشينا”.
يذكر أن أقرب موقع “اسرائيلي” مشرف على مزرعة بسطرة يقع على بعد كيلومترين من خط النار.
هذا وقد طالب رحيل، الدولة اللبنانية، وخصوصا مجلس الجنوب، بدفع تعويضات للمنازل المدمرة، وتعبيد الطريق التي قام الأهالي بشقها، والأهم تزويد المزرعة بمياه الشفة والتيار الكهربائي المحرومة منهما.

 

مزيد من المسيرات في ذكرى صبرا وشاتيلا(13)

اقيمت سلسلة احتفالات ومسيرات في بيروت والمخيمات امس في الذكرى التاسعة عشرة لمجزرة صبرا وشاتيلا. وانطلقت مسيرة عصرا من تحت جسر المطار في اتجاه مقبرة الضحايا في شاتيلا تقدمها مسؤولون في الاحزاب والفصائل الفلسطينية. وشاركت فيها مجموعة من الاوروبيين، وحملت ثلاث نساء ايطاليات لافتات استنكرت المجزرة واعلنت تأييدها للفلسطينيين.

ورفع المشاركون لافتات ايضا سألت "من يحاكم شارون".

واقيم مهرجان خطابي في المناسبة على ارض مقبرة الضحايا في شاتيلا تحدث فيه وزير الاعلام غازي العريضي، وزير شؤون اللاجئين الفلسطينيين اسعد عبد الرحمن، المنسق العام لـ"تجمع اللجان والروابط" رئيس "المنتدى القومي العربي" معن بشور. وحضر الشيخ خلدون عريمط ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني وشخصيات.

وسأل بشور في كلمته: "كيف نصدق ان ما يجري هو مكافحة للاهارب فيما الارهابي (رئيس الوزراء “الاسرائيلي” ارييل) شارون عنوان هذه الحملة؟ وكيف نصدق ان ما يجري مكافحة للارهاب فيما نجد شعب فلسطين يموت منه كل يوم عشرات على ايدي الجزار شارون وعملائه المستوطنين وغيرهم؟ كيف نصدق ان الحملة لمكافحة الارهاب فيما تحشد الجيوش قبل اعلان اي حقيقة تتصل في ما تم في نيويورك (...)؟".

وتلاه عبد الرحمن فقال: "نقول لشارون بعدما هزمته الانتفاضة حتى الآن، اين وعده بتوفير الامن للاسرائيليين؟ اين وعده بعدم التخاطب معنا وهو يرسل ابنه ليستجدي وقف هذه الانتفاضة؟ نقول له: احمل عصاك وارحل. نحن لسنا طلاب دم، لكننا مستعدون لبذل الغالي والرخيص ولبذل آخر نقطة من دماء هذا الشعب من اجل اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، ومن اجل حق العودة".

وقال العريضي في كلمته: "(...) ان في العالم من يشرع الاغتيالات التي تنفذها قوات الاحتلال “الاسرائيلي”، والاخطر ان ثمة من يحمي “اسرائيل” ويحاول ان يقع في الفخ “الاسرائيلي”. ما جرى في الولايات المتحدة اثبت ان ما من برج عال في السياسة ولا في الامن ولا في الاقتصاد والاستخبارات".

اضاف: "نحن لا نخاف كل انواع الاسلحة، ونحاول ان نحذر من خطر كبير قد يعيشه العالم في الايام المقبلة، ومع ذلك نقول اذا لم يكن ثمة تحديد واضح لمفهوم الارهاب ولعناصر الارهاب، وتشارك في هذا التحديد كل القوى المؤمنة بالسلام وبحقوق الشعوب في تقرير مصيرها، فان العالم ذاهب الى مزيد من الفوضى والدم والخسائر البشرية التي لا يمكن ان تحصى او تعد، وفي ذلك مسؤولية كبرى على الولايات المتحدة، ومن ينساق الى مثل هذه الخطوة تحت اي عنوان من العناوين (...)".

صيدا

ونظمت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" مهرجانا سياسيا جماهيريا في روضة الشهيدة هدى زيدان في مخيم المية ومية قرب صيدا، تحدث فيه الوزير الفلسطيني عبد الرحمن وحضره جمع من مسؤولي حركة "فتح" والمنظمة، يتقدمهم امين السر في منطقة صيدا والجنوب العقيد خالد عارف ومسؤول العلاقات العامة محمود الاسدي، مدير منطقة "الاونروا" في صيدا جهاد الرفاعي وعدد من ابناء المخيم. والقى عبد الرحمن كلمة في المناسبة.

الشمال

* طالب نقيب المحامين في طرابلس والشمال جورج موراني "باحالة رئيس وزراء العدو على محكمة العدل الدولية، وادانة “اسرائيل” لارتكابها جرائم الارهاب وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة".

واستقبل موراني وفد الفصائل الفلسطينية في الشمال الذي سلمه مذكرة في ذكرى المجزرة، والقى موراني كلمة مما فيها: "(...) اننا في نقابة المحامين كمؤسسة قانونية وبما لها من دور وواجب وطني وقومي نشد اليد الى ايدي الشعب الفلسطيني المقاوم للاحتلال والمنتفض ضد العدوان “الاسرائيلي” المستمر ونطالب الامم المتحدة والمجتمع الدولي بإحالة ارييل شارون على محكمة الجزاء الدولية ليحاكم على جرائمه ضد الانسانية وبادانة “اسرائيل” لارتكابها جرائم الارهاب، وبتأكيد حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته على ترابه الوطني وعاصمتها القدس وبحق العودة لجميع من نزح سابقا عن ارض فلسطين (...)".

* نظمت "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" بمشاركة الوزير السابق عصام نعمان والنائب وليد عيدو وعدد من الهيئات الثقافية والاجتماعية اللبنانية والفلسطينية مسيرة امام مبنى "الاسكوا" في المناسبة.

والقيت كلمات لعضو المكتب السياسي في الجبهة علي فيصل والنائب عيدو والسيد محمد السيد قاسم وممثلة الرابطة العربية - الاوروبية لمحاكمة شارون نجلاء ابو جهجه ومسؤولة المنظمة النسائية الديموقراطية الفلسطينية خالدات حسين.

وسلّم المعتصمون مذكرة موجهة الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان دعت الى "محاكمة شارون كمجرم حرب وتأمين الحماية الدولية".

* حيا الاتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين في لبنان المشاركين والمتضامين مع شهداء المجزرة. وامل في الا ينجو شارون "مجرم المجزرة" من الدعوى المرفوعة ضده في بلجيكا.

* نفذ انصار لـ"حماس" معظمهم من النساء والاطفال اعتصاما امام مقر القوة الدولية في صور في الذكرى. ورفعوا الاعلام الفلسطينية واحرقوا العلمين الاميركي والاسرائيلي.

* شكلت مجموعة من الشخصيات اللبنانية والفلسطينية "لجنة تأسيسية لمساندة الدعوى المقامة في بلجيكا ضد شارون"، "لارتكابه جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية في مخيم صبرا وشاتيلا في صيف 1982". واتفق اعضاء اللجنة على دعوة شخصيات عربية اخرى للانضمام اليها واعداد دراسات علمية على الصعيد القانوني لخدمة الدعوى. وانشىء صندوق خاص لتأمين الدعم المالي بادارة رفعت النمر، طلال سلمان، يوسف صايغ ومحمد المجذوب.

* استنكرت "المؤسسة الفلسطينية لحقوق الانسان" في بيان "الارهاب الصهيوني والتمييز العنصري اللذين تمارسهما “اسرائيل” على الشعب الفلسطيني، والصمت العالمي بدل ملاحقة مجرمي الحرب".

 

محامو سوريا يدعون بلجيكا للاستمرار بمحاكمة شارون(14)

طالب المئات من المحامين السوريين السلطات البلجيكية بالاستمرار في التحقيق المثير للجدل في الدعوى المرفوعة ضد رئيس الوزراء “الاسرائيلي” أرييل شارون والمتهم فيها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية تتمثل في مسؤوليته عن مجزرتي صبرا وشاتيلا.

وقدم نحو خمسين محاميا رسالة بهذا الصدد وقع عليها ألف محام للسفير البلجيكي فيليب إرك بعد أن تظاهروا أمام مقر سفارته في حي أبو رمانة بدمشق حيث رفعوا صورا لشارون كتب عليها عبارة (مطلوب) ولافتات تندد "بجرائم شارون المستمرة ضد الشعب الفلسطيني".

وأشار المحامون في رسالتهم إلى الحكم الذي أصدرته محكمة بلجيكية ضد مجرمي الحرب في رواندا في وقت سابق من هذا العام، وناشدوا القضاء البلجيكي أن ينظر في قضية شارون بنفس الروح "حتى لا يتهم بأنه قضاء منحاز أو أنه يستخدم معايير مزدوجة". وقالت الرسالة إن الحكم الصادر عن القضاء البلجيكي بإدانة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في رواندا هذا العام "شكل أملا كبيرا لدى الشعوب التي تعاني الظلم".

مجزرتا صبرا وشاتيلا

وقالت متحدثة باسم السفارة البلجيكية في دمشق للصحفيين إن السفير التقى مع ممثلي المحامين وتسلم رسالتهم وأكد لهم أن القضاء البلجيكي مستقل تماما عن الحكومة. وكانت الدعوى قد رفعها على شارون بعض الناجين من المذبحة في إطار القانون المثير للجدل الذي أقر في بلجيكا عام 1993 والذي منح المحاكم البلجيكية صلاحية مقاضاة أجانب ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية خارج البلاد.

وقد انتقدت “اسرائيل” القضية ضد شارون وقالت إنها قضية لها أبعاد سياسية. وجمدت السلطات القضائية البلجيكية التحقيق في القضية حول دور شارون في المذبحة التي تعرض لها سكان مخيمي صبرا وشاتيلا بالقرب من بيروت عام 1982 حتى تبت محكمة الاستئناف بقانونية الدعوى.

وفتح التحقيق ضد شارون في شهر يوليو/ تموز الماضي بعد أن وجدت محكمة بلجيكية أنه يمكن النظر في دعويين قدمتا من قبل أقارب فلسطينيين قتلوا على يد ميليشيات لبنانية في مخيمي صبرا وشاتيلا اللذين كانا محاصرين من قبل القوات “الاسرائيلية”. وكانت لجنة “اسرائيلية” رسمية حملت شارون الذي كان وقتئذ وزيرا للدفاع المسؤولية غير المباشرة عن المذبحة التي قتل فيها المئات من الفلسطينيين.

 

لجنة لمساندة الدعوى ضد شارون(15

عقدت اللجنة المنظمة لأسبوع التضامن مع ضحايا المجازر “الاسرائيلية” للعام 2001 مؤتمرا صحافيا في نقابة الصحافة بحضور الوفد الأوروبي؛ أذاع خلاله رئيس اللجنة التأسيسية لمساندة الدعوى ضد شارون رفعت النمر بيانا جاء فيه: “تنادى عدد من الشخصيات اللبنانية والفلسطينية الى تشكيل لجنة تأسيسية في بيروت لمساندة الدعوى المقامة في بلجيكا في 18 حزيران 2001 ضد شارون لارتكابه جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية في مخيم صبرا وشاتيلا في صيف 1982”.
وأضاف: “وتوافق أعضاء هذه اللجنة التأسيسية على إعداد النظام الأساسي والداخلي لهذه اللجنة ودعوة الشخصيات العربية الأخرى الى الانضمام إليها. التأكيد على خصوصية المسار القانوني للدعوى واستقلاليته عن مسار عمل اللجنة. ومواكبة الجهود المساندة الأخرى عبر العالم، والسعي للتنسيق الفعال في ما بينها من أجل الدفاع عن الأهداف القانونية للدعوى، بالإضافة الى الإسهام في إعداد الدراسات العلمية على الصعيد القانوني التي من شأنها خدمة الدعوى، وتأمين الدعم المالي اللازم للسير بالدعوى قدما نحو تحقيق أهدافها المرجوة، والتفاعل مع الجهود الأخرى المبذولة في غير مكان والهادفة الى محاكمة مجرمي الحرب “الاسرائيليين” أمام محافل وهيئات قضائية دولية، بهدف تعزيز مقام العدالة الإنسانية وإعلاء صوت الضمير العالمي.
وفي سياق تأمين الدعم المالي للدعوى تم إنشاء صندوق خاص بإدارة رفعت النمر، طلال سلمان، د. يوسف صايغ، ود. محمد المجذوب.
Sabra & shatila fund
First National Bank
p.o.box: 311 - 3545 Hamra/Beirut - Lebanon
Tel: (10)205837/3/4 Fax: (10) 693343
Swift: Kinklbbe
E-Mail: info@fnb.com.lb
Account Number: 1000 - 903901 - 200.
وأكد النمر انه إذا كانت “الدعوى المقامة في بلجيكا مستقلة عن عملنا، فإن نداءنا يشكل تعبيرا عن الآمال التي نعلقها على سير العدالة في بلجيكا كي تعاقب المسؤولين عن الفظائع التي ارتكبت، في صبرا وشاتيلا بإشراف أرييل شارون في العام 1982. وعهدا على الاستمرار في المطالبة بتطبيق أحكام القانون الدولي على جرائم الحرب وجرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها شارون وغيره من الرموز “الاسرائيلية” بحق الإنسان الفلسطيني واللبناني والعربي عموما، مهما طال الزمن وتعددت التعقيدات القضائية وغير القضائية في بلجيكا أو في العالم”.
كما تحدث خلال اللقاء من الوفد كل من عضو البرلمان الأوروبي لويزا مورغنتيني، ورئيس تحرير جريدة “المانيفستو” ستيفانو كياريني ومسؤول منطقة الشرق الأوسط في الحزب الديموقراطي اليساري الإيطالي جيانفرانكو بروساكو، ونقيب الصحافة محمد البعلبكي.
واختتم اللقاء بالوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء.


الهوامش:

1 – موقع التلفزيون الايراني 17-9-2001.

2 – اللواء 18-9-2001.

3 – الانوار 18-9-2001.

4 – السفير 18-9-2001.

5 – النهار 18-9-2001.

6 – موقع اسلام اون لاين 18-9-2001.

7 – الشرق الاوسط من لندن 18-9-2001.

8 – البيان الاماراتية 18-9-2001.

9 – السفير 18-9-2001.

10 – النهار 18-9-2001.

11 – اللواء 18-9-2001.

12 – السفير 18-9-2001.

13 – النهار 18-9-2001.

14 – موقع الجزيرة 18-9-2001.

15 – السفير 18-9-2001.