التقرير اليومي الخميس 13-9-2001

 

مقدمة

 

استعادت قوات الإحتلال الصهيوني أجواء التوتير والتهويل على الحدود اللبنانية حيث تصاعدت الإجراءات الإستفزازية والحشودات العسكرية.

بالمقابل أكد حزب الله مجدداً انه لا يمكن لاسرائيل ان تأخذ ضمانات من الدولة والجيش والمقاومة ولا يمكن ايضا ان نعطي امنا وضمانات لمحتل لارضنا ويحاول ان يضغط علينا، فقد ولى زمن لبنان الضعيف واصبحنا في لبنان القوي كما ولى زمن كانت فيه “اسرائيل” فزاعة.

 

اجراءات “اسرائيلية” احترازية على الحدود ونشر صواريخ أرض - جو (1)

في اعقاب احداث الولايات المتحدة اتخذت “اسرائيل” اجراءات وقائية على امتداد حدودها مع لبنان، سواء لجهة تكثيف الاعمال الميدانية في تحصين مواقعها العسكرية او تركيب مزيد من اجهزة الرصد والمراقبة في التلال المطلة على الاراضي اللبنانية. وعززت “اسرائيل” امس مواقعها القريبة من الحدود بمنصات صواريخ ارض - جو. وشوهدت احداها داخل موقع الظهيرة القريب من بلدة الغجر السورية المحتلة. كما كثفت دورياتها المؤللة عند الخط الازرق. وانهمك الضباط الدوليون في الجانب اللبناني بمتابعة ما يجري. وحاول ثلاثة شبان اجتياز السياج الشائك بين بلدة الغجر ونبع  الوزاني في اتجاه “اسرائيل”، فطاردتهم قوة “اسرائيلية” من ستة جنود حتى مشارف النبع ومنعتهم من الدخول، فعاد هؤلاء ادراجهم. وتردد انهم وقعوا في ايدي الاجهزة الامنية اللبنانية.

 

قصف “اسرائيلي” لأطراف بسطرة وسدانة والتمشيط طاول تلال كفرشوبا وشانوح (2)

خيّم على المناطق الحدودية مع فلسطين المحتلة حالة من الترقب والحذر الشديدين نتيجة الاستعدادات والاستنفارات العسكرية التي تقوم بها قوات الاحتلال “الاسرائيلي” على طول حدودها الشمالية مع لبنان في اعقاب العمليات التي استهدفت مركزي التجارة العالمية في نيويورك والبنتاغون الاميركي في واشنطن.
فقد افادت آخر المعلومات الواردة من القطاع الشرقي ان قوات الاحتلال “الاسرائيلي” وضعت قواتها في حالة من الاستنفار العام ودفعت بتعزيزات آلية وبشرية الى جبهة مزارع شبعا المحتلة.
وذكرت المعلومات ان قافلة عسكرية ضمّت اكثر من 40 آلية بينها دبابات ميركافا وناقلات جند وشاحنات محملة بمعدات عسكرية دخلت فجرا الى المنطقة الفاصلة بين مرتفعات الجولان ومزارع شبعا المحتلين وتوزعت على المواقع العسكرية في فشكول، قفوة، زبدين،وادي العسل وتلة المغر، كما شوهدت قافلة اخرى ضمّت حوالى 10 مجنزرات كانت تجر خلفها مدفعية ميدان بعيدة المدى عبرت من داخل الاراضي المحتلة وانتشرت في في مزرعة النخيلة عند الطرف الشرقي لسهل الحولة.
كذلك افيد عن دخول اكثر من 20 آلية عسكرية الى موقعي التزلج وتلة الرادار عند الطرف الشرقي لمزارع شبعا.
وقال اهالي المنطقة ان الطيران الحربي “الاسرائيلي” حلّق بشكل مكثّف طوال الليل قبل الفائت وعلى فترات متقطعة فوق مزارع شبعا ومرتفعات الجولان وصولا الى المناطق المحررة في العرقوب وحاصبيا، كما حلّقت فجرا طائرة استطلاع من نوع ام كا لمدة ساعة فوق خط التماس بين العباسية وجبل الشيخ مرورا بتلال كفرشوبا.
وذكر الاهالي ايضا انهم لاحظوا تحركات عسكرية مكثفة للقوات “الاسرائيلية” في مواقع الرمثا - السماقة ورويسات العلم بحيث كان يسمع بوضوح هدير المجنزرات داخل هذه المواقع وفي محيطها.
وعلى محور العباسية - الغجر شوهدت ظهر امس 6 دبابات من نوع ميركافا محمولة على قاطرات تتوقف عند الزاوية الجنوبية الغربية لموقع الظهرة فيما كانت احدى الجرافات تعمل على حفر الخنادق وإقامة الاستحكامات في محطيه، كما رفعت قوات الاحتلال منطادا للتجسس مزودا بأجهزة مراقبة وكاميرات فيديو وجهتها نحو الجزء المحرر من العباسية، مزرعة المجيدية وسهل الماري، وتزامن ذلك مع دوريات مكثفة لقوات الاحتلال على طول السياج الحدودي بين موقع الحماري جنوبي الوزاني ومزارع شبعا.
واطلقت قوات الاحتلال فجرا من مواقعها في الرمثا وتلة السماقة نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه المنطقة المحررة في الجهة المقابلة وتركز اطلاق النار على بركة بعثائيل، تلال كفرشوبا واطراف شانوح.
وكانت قد تعرضت بعيد منتصف الليل قبل الفائت الاطراف الشرقية لمزرعة بسطرة، باب الهوا وتلال سدانة لسقوط قذائف مدفعية عدة من مواقع الاحتلال في زبدين.
محاولة تسلل جديدة
وفي منطقة الوزاني سجّل ظهرا دوريات مكثفة للقوات “الاسرائيلية” بمحاذاة السياج الحدودي الذي يشرف على الوزاني وشوهدت عناصر من سلاح الهندسة تتفقد الشريط الشائك هناك.
وكانت قد ترددت بعض الاشاعات عن محاولة هروب لثلاثة شبان من التابعية الكردية باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة عبر محور الوزاني وان دورية “اسرائيلية” كانت تمر صدفة بمحاذاة السياج حالت دون ذلك ومنعتهم من اجتياز الشريط. الا ان هذه المعلومات لم تؤكدها أية جهة امنية رسمية بل نفتها جملة وتفصيلا.

 

اجواء حذر تسيطر على المنطقة الحدودية والقوات “الاسرائيلية” تخفف من دورياتها (3)

 تعيش الحدود الجنوبية اليوم حالة (هدوء العاصفة) بعد العمليات الانتحارية في الولايات المتحدة.
وبدا الوضع الامني على الحدود الجنوبية امس متوترا وحالات الاستعداد على جانبي الحدود على درجة قصوى من الترقب والحذر. ويسود جو من الخوف والتحسب لعمليات عسكرية “اسرائيلية”. اذ ان قواتها وضعت بحالة الاستنفار العام ـ حسب معطيات ضباط مراقبي الهدنة ـ وان التمركز “الاسرائيلي” في نقاط حساسة ومواقع استراتيجية على الحدود الامامية مع لبنان جعل الوضع دقيقاً جداً.
وتوقعت مصادر عسكرية ان تكون “اسرائيل” قد اخلت معظم المنشآت الحيوية من موظفيها وعمالها على الحدود مع لبنان. كما ان المستعمرات القريبة من الحدود لم يبد عليها نمط العيش العادي، وانما خلت من اي حركة وتنقلات باستثناء تحرك الدوريات “الاسرائيلية” كما بدا اليوم في مستعمرة المطلة الحدودية حيث لا حركة ولا اصوات، وانما جرارات زراعية تنقل موسم الفواكه الى مصانع التوضيب مع الحذر الشديد، ومراقبة ابراج المراقبة الحدودية لكل تحرك على الجانب اللبناني.
(الأنوار) قامت بجولة على طول الحدود من العرقوب حتى القطاع الاوسط وسجلت المشاهدات التالية: وضع ضبابي. وحذر وترقب، وقلة حركة على الطرقات فيما الحقول خلت من المزارعين، باستثناء المشاريع الاستثمارية الكبيرة. ولم يتحرك سوى الاشخاص الذين هم بحالة اضطرارية لتخليص اعمالهم. وكذلك الامر على الجانب “الاسرائيلي” حيث خففت الدوريات من تجوالها، وتمركزت على حدود المواقع الخارجية وراء السواتر الترابية تراقب. ورابطت دوريات مؤللة على الخط الازرق في قطاع العباسية ـ الغجر فيما تمركز حرس حدود على بوابة حديدية ضخمة انشئت حديثاً غربي العباسية على بعد امتار من ورش بناء لأهالي العباسية داخل اراضيهم المحررة. وكان الحذر سيد الموقف. ولم يستطع المراسلون التقاط صور لأن الامر على جانب من الخطر والحذر.
دوريات “اسرائيلية”
وفي (الغجر) افاد مقاومون يرابطون على المدخل الشرقي للبلدة نصف المحررة، ان “الاسرائيليين” كثفوا دورياتهم ليلاً وراء الخط الازرق تحسباً من عمليات عسكرية تستهدفهم. ولكن الوضع في القسم المحرر من البلدة بدا هادئاً والحياة العادية تسير كالمعتاد. ولكن تحركاً عسكرياً وجلبة وضوضاء ظل طوال الليل في القسم الغربي المحتل من الغجر حيث استحدثت “اسرائيل” نقطة تفتيش للتحقق من اهالي الغجر في عبورهم: خروجاً ودخولا.
فقط دوريات مراقبي الهدنة هي التي لفتت النظر امس على المحاور الحدودية، ولا سيما في العرقوب والمطلة والحمامص.
عند الحادية عشرة والنصف، عبرت دورية “اسرائيلية” على الطريق المحاذية لوادي الوزاني (ومترست) في معسكر تحيط به السواتر الترابية على تخوم سهل الحولة الشرقية، ومنتزهات الوزاني لم تشهد زوارا امس بسبب الوضع السائد والتخوف من حدوث شيء ما على الحدود.
قطاع المطلة هادئ، وحرس الحدود ““الاسرائيليون”” مرابطون في ابراج المراقبة العالية المركزة على طول وادي نبع الخرار لجهة المطلة يراقبون التحرك للبناني على طرقات سهل مرجعيون.
وفي تلة رياق غربي المطلة حيث اكبر معسكر مرجج بالاسلحة الثقيلة في ذلك القطاع، يرتفع برج مراقبة ضخم مشابه لبرج تلة العباد، وقد توقف العمل فيه امس من جانب ورش العمل “الاسرائيلية” تخوفاً من الوضع الحدودي.
وبوابة فاطمة، لا زوار عليها، ولا تحركات. وكذلك الامر بالنسبة لتلة العباد. اما على طريق عديسة المواجهة لمستعمرة مسكفعام، فقد رابط حراس الحدود ““الاسرائيليون”” وراء دشمة محصنة تعلوهم كاميرا متحركة تبث التحركات على الجانب اللبناني عبر كابل الى غرفة عمليات عسكرية “اسرائيلية” لضبط الوضع العسكري.

منصات صواريخ أرض جو في مواجهة المناطق المحررة
حالة الاستنفار “الاسرائيلية” تتجدد في المزارع وفشل 3 أكراد في التسلل
جنوباً (4)
جددت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” إعلان أقصى حالات الاستنفار في صفوفها على طول الحدود مع لبنان، خصوصا في مزارع شبعا المحتلة، وذلك بعد يوم واحد على وقف استنفار سابق دام أياما عدة، وانعكس هذا الأمر توترا قرب خطوط الانسحاب “الاسرائيلي” وتوقفا جديدا للورش “الاسرائيلية” العاملة في المزارع، مع تواصل الاعتداءات على محيط هذه المنطقة، في حين فشل ثلاثة شبان أكراد في التسلل إلى فلسطين المحتلة.
وفي جولة ل”السفير” قرب “الخط الأزرق” الفاصل بين المزارع المحتلة ومحيطها المحرر، ابتداء من مرصد جبل الشيخ حتى أطراف بلدتي الغجر والوزاني، تبين أن جنود الاحتلال التزموا مواقعهم ودشمهم ورُكزت دبابات من نوع “ميركافا” في حفر مواجهة للمناطق المحررة خصوصا في مواقع رمتا والسماقة والعلم والمغر وفشكول.
وأقامت عناصر كوماندوس كمائن عند المسالك الجبلية المؤدية إلى محور المزارع.
ورفعت ثلاثة مناطير فجر أمس أحدها فوق موقع تلة رمتا المشرفة على أطراف كفرشوبا وعلى مزرعة بسطرة، ورفع آخر فوق موقع التزلج المشرف على الأطراف الشرقية لمزارع شبعا، والثالث رفع فوق موقع الضهرة ويشرف على محور العباسية المجيدية عين عرب. وتضاف هذه المناطيد الى المنطاد المرفوع فوق موقع المنارة.
كذلك عمل جيش الاحتلال على إخراج منصات الصواريخ أرض جو من داخل دشمها وتركيزها في مواجهة المناطق المحررة المحاذية. وشوهدت مثل هذه المنصات التي تحمل كل منها 3 صواريخ، في مواقع الحماري والضهرة ورياق ورويسة العلم.
وسجل قيام دورية مشاة “اسرائيلية” من ثمانية عناصر بعملية استطلاع للطريق الترابية التي تربط الطرف الغربي للغجر بضفة نبع الوزاني.
وترددت معلومات عن محاولة ثلاثة شبان أكراد اجتياز الشريط الشائك باتجاه شمالي فلسطين في محور الوزاني. وقد حالت دون ذلك دورية “اسرائيلية” عملت على طردهم باتجاه المنطقة المحررة.
من جهتها، أعلنت “المقاومة الإسلامية” الإعلام الحربي عن تسجيل 62 خرقا جويا وبحريا وبريا إسرائيليا للسيادة اللبنانية خلال الفترة الممتدة من الرابع من الشهر الحالي حتى العاشر منه.
 

قاسم: أصبحنا في لبنان القوي وولى زمن “اسرائيل” الفزّاعة (5)

أكد نائب امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم انه لا يمكن لاسرائيل ان تأخذ ضمانات من الدولة والجيش والمقاومة ولا يمكن ايضا ان نعطي امنا وضمانات لمحتل لارضنا ويحاول ان يضغط علينا، فقد ولى زمن لبنان الضعيف واصبحنا في لبنان القوي كما ولى زمن كانت فيه “اسرائيل” فزاعة.
كلام الشيخ نعيم قاسم جاء خلال احتفال تكريمي نظمته التعبئة التربوية لـ حزب الله في البقاع للطلاب الناجحين في الشهادتين المتوسطة والثانوية في مدينة بعلبك حضره النائب ابراهيم بيان مسؤول منطقة البقاع لـ حزب الله الحاج علي ضعون وهيئات ثقافية وتربوية واجتماعية واولياء الطلاب الناجحين.
وخاطب الشيخ نعيم قاسم الطلاب بقوله ان المـــقاومة في الجنوب والبقاع الغربي ما كانت لتنتصر لولا مساهمة الطلاب المتفوقين فاعطوا نجاحا جديدا فوق نجاحاتهم. ولا يظن احدا ان الخائبين يمكن ان يكونوا مقاومين فالنجاح مرتبط بعضه ببعض.
واكد ان الانتصار في لبنان يؤسس لبناء متين لاصحاب الارض والحق فالمجاهدون الذين سطروا بدمائهم ما اعطوا وانتجوا ما لم نعطه الســـياسات والمؤتمرات. فلم يُعد لنا شبر واحد من الارض بالاستناد الى سياسة المنبطحين والمعتمدين على السياسة الاميركية وبين الشيخ قاسم ان العدو يخاف من صحتنا ومن كلامنا واننا لن نعطه الضمانات التي يطالب بها منذ 20 عاما.
واعتبر ان الانتخابات في القرى المحررة كانت باعتراف جميع المراقبين من اكثر الانتخابات امنا في لبنان اذ لم نقل في العالم وقد علمنا ان مجموعة من وسائل الاعلام الاجنبية طلب منها ان تحضر بكثافة وتتوزع في كافة المناطق المحررة وتتشدد في المراقبة حتى لا يفوتها اي حادث من الحوادث ليبرروا ان الجنوب يعيش حالة من الفوضى وبذلك يكون الحديث عن ارسال الجيش مبررا، ولكن تبين ان الانتخابات لم يحصل فيها ضربة كف مما يثبت ان الشريط المحرر يعيش في امان ويكفيه ما انتشر فيه من قرى امنية. لذلك يتبين ان العنوان السياسي المطروح بدعوة الجيش الى الجــنوب هو لحـفظ الامن “الاسرائيلي”.

 

الخليل: تهميش للامم المتحدة ولبنان يتحفظ عن الخط الازرق (6)

في نبأ لـ"الوكالة الوطنية للاعلام" الرسمية من بوركينا فاسو ان رئيس الوفد اللبناني الى المؤتمر البرلماني الدولي النائب علي الخليل قال في مداخلة امام المؤتمر ان "القرار 425 لم ينفذ بعد ولن يتم ذلك الا باستكمال تحرير الاراضي اللبنانية كلها بما فيها مزارع شبعا والمواقع الحدودية الثلاثة في رميش وعديسة وكفرشوبا ولبنان يتحفظ عن بدعة الخط الازرق".

وجاء في مداخلته: "ان التزام الثوابت الوطنية اللبنانية من شأنه اغلاق الملفات العالقة بيننا وبين المنظمة الدولية منذ التحرير في لبنان ومحورها النقاط الآتية:

- في حين يرى بعض الاوساط الدولية ان القرار 425 نفذ، يؤكد لبنان ان القرار لم ينفذ بعد ولن يتم ذلك الا باستكمال تحرير الاراضي اللبنانية كلها بما فيها مزارع شبعا والمواقع الحدودية الثلاثة في رميش وعديسة وكفرشوبا.

- في حين تعتبر هذه الاوساط ان مزارع شبعا ترتبط بالقرار 242 وان عمليات المقاومة فيها تشكل خرقاً للشرعية الدولية، فان المزارع ترتبط بالقرار 425 والمقاومة فيها تتم ضمن اطار الشرعية الدولية.

- بينما تعتمد الامم المتحدة الخط الازرق والخط العملي الفاصل بين "اليونيفيل" في جنوب لبنان و"الاندوف" في الجولان والذي يعتبر لاغيا بمجرد تثبيت لبنانية مزارع شبعا بموجب كتاب الشقيقة سوريا الى الامم المتحدة، يتحفظ لبنان عن بدعة الخط الازرق ويتمسك بالحدود المعترف بها دوليا، لأن المنظمة الدولية لا تملك حق اخراج المزارع من الاراضي اللبنانية عندما يثبت لبنان وسوريا لبنانيتها بالمستندات القانونية الرسمية، كما انها لا تملك ترسيم الحدود الدولية من دون موافقة الدول المعنية.

بالاضافة الى ان لبنان يطالب المنظمة الدولية باطلاق الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال “الاسرائيلي”، والمساعدة على نزع الالغام التي زرعتها “اسرائيل” في اراضينا والبالغ عددها ما يزيد على 130 الف لغم وتزويدنا خرائط زرعها، ووقف الخروق “الاسرائيلية” الجوية والبرية والبحرية، والتزام الاسرة الدولية المساعدة في اعادة البناء والاعمار في المناطق المحررة، نلفت الديبلوماسية البرلمانية الى ان حرصنا على المنظمة الدولية وعلى قيامها بواجباتها وفق ميثاقها يدفعنا الى لفت القيمين عليها الى ان هذه المرحلة تشهد محاولة تهميش منظمة الامم المتحدة وخصوصاً مجلس الامن الدولي، كما تشهد ازدواجية المعايير بتطبيق القرارات الدولية، وبخرق القوانين والشرائع الدولية، كما تفعل “اسرائيل” في لبنان وفلسطين وسوريا والمنطقة، مما يتيح لنا القول ان المنظمة الدولية التي تقدم الخدمات على الصعد الانسانية والبيئية والانمائية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، يجب ان تقوم بواجباتها كاملة على صعيد حفظ السلم والامن الدوليين".

 

الوفود العربية في المؤتمر البرلماني الدولي: قرار بدعم لبنان وسوريا والانتفاضة (7)
استنكرت الوفود البرلمانية العربية المشاركة في (المؤتمر 106 للاتحاد البرلماني الدولي دعما للانتفاضة الباسلة للشعب العربي الفلسطيني)، (الهجمة العدوانية الصهيونية الوحشية التي يتعرض لها الشعب العربي الفلسطيني). ورأت في (الفظائع التي ترتكبها حكومة السفاح شارون حلقة جديدة من مخطط عدواني جديد يهدف الى التنصل من عملية السلام واستحقاقاتها، الامر الذي يؤكد ان “اسرائيل” لم تنضج لا سياسياً ولا ايديولوجيا ولا مجتمعيا للسلام والتعايش مع جيرانها)، ودانت (الموقف الاميركي المنحاز الى “اسرائيل”). وجددت تضامنها مع سوريا ولبنان، واكدت ان السلام (لن يستتب الا بانسحاب “اسرائيل” من الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس والجولان السوري ومزارع شبعا).
وزعت الامانة العامة للشؤون الخارجية في مجلس النواب امس البيان الصادر عن الوفود البرلمانية العربية المشاركة في (المؤتمر 106 للاتحاد البرلماني الدولي دعما للانتفاضة الباسلة للشعب العربي الفلسطيني) وجاء فيه: (عقدت الوفود البرلمانية العربية المشاركة في اجتماعات المؤتمر السادس بعد المئة للاتحاد البرلماني الدولي واغادوغو (9/15 ايلول 2001) اجتماعاً على هامش المؤتمر تدارست فيه الوضع الخطير في الاراضي الفلسطينية المحتلة في ضوء تواصل العدوان الصهيوني الغادر على الشعب العربي الفلسطيني واستمرار انتفاضته الباسلة.
يعرب المشاركون في الاجتماع عن استنكارهم الشديد للهجمة العدوانية الصهيونية الوحشية التي يتعرض لها الشعب العربي الفلسطيني منذ ازيد من عام من الكيان الصهيوني، والتي شهدت في الآونة الاخيرة تصعيدا خطيراً تجاوز في مجرياته كل الحدود. وتحول الى حرب ابادة شاملة تستخدم فيها قوات الاحتلال الصهيوني كل انواع الاسلحة والذخائر المحرمة دوليا، ناشرة الدمار على امتداد الارض الفلسطينية ومواصلة في الوقت نفسه تشديد حصارها على المناطق الفلسطينية لضرب التواصل فيما بينها وشل الحياة الاقتصادية فيها، واغتيال قادة المنظمات الفلسطينية ونشطاء الانتفاضة بهدف كسر ارادة الشعب العربي الفلسطيني واجهاض انتفاضته وتصفية قضيته. وادت هذه الحرب الوحشية التي تشنها “اسرائيل” منذ ايلول 2000 حتى الآن الى وقوع اكثر من 700 شهيد وجرح واصابة اكثر من 30 الف مواطن فلسطيني، وتجاوزت خسائرها الاقتصادية خمسة مليارات دولار، وادت الى معدل بطالة تجاوز 65% من القوى العاملة الفلسطينية.
السفاح شارون
ان البرلمانيين العرب المشاركين في المؤتمر البرلماني الدولي في واغادوغو يرون في الفظائع التي ترتكبها حكومة السفاح شارون حلقة جديدة من مخطط عدواني جديد تم الاعداد له منذ فترة طويلة، ويهدف الى التنصل من عملية السلام واستحقاقاتها، الامر الذي يؤكد ان “اسرائيل” لم تنضج لا سياسياً ولا ايديولوجيا ولا مجتمعيا للسلام والتعايش مع جيرانها، وانها ماضية في غيّها وفي تنفيذ مشروعها الصهيوني التوسعي لبناء دولة توراتية ليس لها اي مقومات للحياة. ويرى البرلمانيون العرب انه ما كان لهذه الحرب الوحشية التي تشنها “اسرائيل” على الشعب الفلسطيني ان تتواصل لولا الدعم المتواصل والتغطية السياسية والاعلامية التي تحظى بها من جانب الولايات المتحدة الاميركية التي تأخذ موقفا شديد الانحياز الى جانب “اسرائيل”، ضاربة عرض الحائط جميع القرارات الدولية ومتجاهلة تعرض مصداقيتها ـ كراع لعملية السلام ـ الى الشك والانهيار.
اضاف البيان: ان الوفود البرلمانية العربية المجتمعة في واغادوغو تعرب عن ادانتها واستنكارها الشديدين للمجازر الوحشية المدبرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الصهيوني. كما تعرب عن ادانتها للموقف الاميركي المنحاز الى “اسرائيل”، وتؤكد في الوقت نفسه مساندتها المطلقة لتصدي الشعب الفلسطيني وصموده في وجه آلة الحرب “الاسرائيلية”، وتحيي ابطال الانتفاضة الاشاوس المدافعين عن ارضهم وحقوقهم الثابتة.
التضامن مع
سوريا ولبنان
ويجدد المجتمعون تضامنهم مع الشقيقتين سوريا ولبنان اللتين تهدد “اسرائيل” بتوسيع رقعة الحرب اليهما، كما يؤكدون ان السلام في الشرق الاوسط لن يستتب الا بانسحاب “اسرائيل” من الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشريف، ومن الجولان السوري المحتل حتى حدود الرابع من حزيران 1967 ومن مزارع شبعا اللبنانية، تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن الدولي 242 و338 و425، واحترام مبدأ الارض مقابل السلام، والاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني لا سيما حقه في العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وتدعو الوفود البرلمانية العربية الأمة العربية قاطبة: قادة وشعوبا وحكومات ومنظمات، الى العمل بجدية من اجل تعزيز التضامن العربي ومواجهة العدوان والتحدي “الاسرائيليين” اللذين يستهدفان الجميع والقيام بتحرك سريع لوقف العدوان الوحشي على الشعب العربي الفلسطيني وتوفير الحماية له، كما يدعون الى تفعيل المقاطعة العربية للعدو الصهيوني ووقف كل اشكال الاتصال ووضع قرارات قمتي القاهرة وعمان موضع التنفيذ لتوفير سائر اشكال الدعم والمساندة للانتفاضة الفلسطينية حتى تتكلل بالنصر.
ويعرب البرلمانيون العرب عن شكرهم وتقديرهم الكبيرين لمشاعر التضامن والتعاطف ومواقف المساندة القوية لحقوق الشعب الفلسطيني وكفاحه المشروع ضد الاحتلال الصهيوني التي اعربت عنها شعوب البلدان الافريقية وحكوماتها ومنظماتها في مؤتمر دوربان لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري الذي عقد اخيراً في جنوب افريقيا الامر الذي يؤكد عمق الروابط التاريخية والحضارية والكفاحية والمصالح المشتركة التي تجمع بين البلدان العربية والافريقية والتي تأكدت مرة اخرى في واغادوغو حين ساندت كل البرلمانات الافريقية الحقوق العربية العادلة.
وتهيب الوفود البرلمانية العربية ببرلمانيي العالم ان يرفعوا اصواتهم استنكاراً للجرائم “الاسرائيلية” ضد الشعب العربي الفلسطيني وان يحثوا حكوماتهم على مساندة الاجراءات والدعوات الهادفة الى وقف هذه الجرائم وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

 

مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الانترنت (8)
أعلنت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية” عن افتتاح صفحة انترنت جديدة باسم مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب تحت شعار “معا ضد التعذيب”.
وتضم الصفحة معلومات عن المركز والتعذيب وشهادات لأسرى محررين ودراسات عن أوضاعهم وتقارير عن تجارب عالمية عن حقوق السجناء... وذلك تحت عنوان:
www.khiamcenter.org
Email:krc@khiamcenter.org
kiam-center@hotmail.com

 

مراد في صور: المقاومة مستمرة حتى استكمال تحرير مزارع شبعا (9)
قال وزير التربية والتعليم العالي (ان المقاومة مستمرة حتى استكمال تحرير مزارع شبعا، مشيرا الى (ان المقاومة استعادت لبنان الى امته العربية واصبح في القلب من الصراع العربي - الصهيوني، واعتبر ان العدو الطامع بمياهنا جند المئات من ضعاف النفوس الذين اندسوا بين صفوفنا، فضلا عن الاصوات التي تخدم اهدافه وربما ما زال لديها رهان على معادلات جديدة.
كلام الوزير مراد جاء خلال رعايته احتفالا تكريميا اقامته ثانوية (الشهيد محمد سعد) ومعهد صور الفني لطلابها الذين نجحوا في الشهادات الرسمية اكاديميا ومهنيا في ثانوية الشهيد محمد سعد في منطقة العباسية- صور في حضور النائبين على خريس وعلي بزي.

واكد الوزير مراد ان الجنوب الذي استعادت مقاومته الارض التي كانت محتلة هي مستمرة لاستكمال تحرير مزارع شبعا استعادت في الوقت نفسه لبنان الى امته العربية واصبح في القلب من الصراع العربي - الصهيوني ودخل معادلة احتدام هذا الصراع كما دخل معادلة السلام القائم على العدل وقناعة من مسؤوليه ومواطنيه بان العدو الصهيوني ليس فقط طائرات تخترق جدار الصوت والة عكسرية تأتي على كل شبر بل هو عدو يتمظهر في كثير من شؤون حياتنا وهو طامع في مياهنا وترك خلفه الاف الالغام التي تؤذي كل يوم اهالينا، وجند المئات من ضعفاء النفوس الذين اندسوا بين صفوفنا فضلا عن الاصوات التي تخدم اهدافه وربما ما زال لديها رهان على معادلات جديدة).

 

الهوامش:

1-                 النهار 13-9-2001.

2-                 اللواء 13-9-2001.

3-                 الانوار 13-9-2001.

4-                 السفير 13-9-2001.

5-                 اللواء 13-9-2001.

6-                 النهار 13-9-2001.

7-                 الانوار 13-9-2001.

8-                 السفير 13-9-2001.

9-                 الانوار 13-9-2001.